All language subtitles for Reacher.S04E04.1080p.WEB.H264-CAKES

af Afrikaans Download
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian Download
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقات السابقة…‬

‫امرأة تنتحر على متن القطار نفسه ‫الذي يستقله رئيس الموظفين‬

‫لمرشح رئاسي مُحتمل؟‬

‫وتشرع الاستخبارات ‫في اختطاف الناس بسبب ذلك؟‬

‫تلك قصة مهمة.‬

‫لا أعرف مكان "بن"، لكن كنت أعرف الفتاة ‫التي رحل برفقتها ليلتها.‬

‫- أجل، اسمها الحقيقي "ماري إلين دانيلز". ‫- ألديك عنوان لها؟‬

‫من فعلوا هذا لم يكونوا هواة.‬

‫وجدنا سيارة المنتحرة.‬

‫ألديك أي فكرة عن سبب تخلّيها ‫عن سيارة جيدة؟‬

‫لتستقل قطار الأنفاق؟‬

‫إنها شارة عمل.‬

‫الاسم، "آنا ميريك". عنوان العمل ‫وتصريح أمني من المستوى الـ8؟‬

‫على الأقل بتنا نعرف وجهتنا التالية.‬

‫ما الذي كانت "آنا" تفعله هنا؟‬

‫تدرّب "بوترا" وجنوده‬

‫- على يد مختصّ من قوات "دلتا" الأمريكية. ‫- "جون سامبسون".‬

‫تلك الذاكرة النقّالة عليها الدليل ‫الذي يربط "سامبسون" بكل هذا.‬

‫لم أعذب مدنيين أو أقتلهم قط.‬

‫- ماذا عن رئيس موظفيك؟ ‫- ماذا عنه؟‬

‫لم كنت على متن القطار النفقي ‫مع "آنا ميريك" ليلة وفاتها؟‬

‫آسف يا "جون".‬

‫- "نولان"! ‫- لا!‬

‫"(بالتيمور)"‬

‫أوهل أبدى السيد "كاهيل" ‫أي علامات تدل على أنه يمرّ بضائقة؟‬

‫لا.‬

‫أثمة أي أمور تُثقل كاهله؟ ‫أمور رومانسية أو مالية أو ما شابه؟‬

‫ليس على حد علمي.‬

‫هل ترك رسالة انتحار؟ ‫أو رسالة نصية أو ربما إلكترونية؟‬

‫اسمعي أيتها المحققة، أقدّر لك دقتك.‬

‫لكنه لم يترك شيئاً.‬

‫لم يُبد أي علامات تحذيرية، وحالياً، أنا…‬

‫اعذرينا، فأنا أحاول استيعاب خسارتي لصديقي.‬

‫مفهوم. إن خطرت لي أي أسئلة أخرى، ‫فسأتواصل مع مكتبك.‬

‫شكراً.‬

‫كيف لي أن أتواصل معك يا سيد "ريتشر"؟‬

‫لا يمكنك.‬

‫يمكن لمكتبي إيصال ‫أي استفسارات لديك تخص السيد "ريتشر".‬

‫حسناً، أجل. هذا يكفي. تعازيّ.‬

‫كلّمني موظف الاستقبال للتو. ‫طواقم الأخبار في الطريق.‬

‫علينا أن نذهب إلى مكان آخر.‬

‫ليس سراً أنني كنت أقيم في الفندق.‬

‫أو أن "نولان" كان يعمل لصالحي.‬

‫رؤيتك في مكان حادث انتحار ليس جيداً لـ…‬

‫بحقك يا "سبرينغفيلد".‬

‫خدمت مع هذا الرجل لـ11 عاماً،‬

‫ولن أتركه في موقف سيارات ‫مغطى بغطاء بلاستيكي!‬

‫"جون"، لا يُوجد بيدك ما تفعله له الآن.‬

‫سترغب الصحافة في أن تُدلي بتصريحات.‬

‫ولكان "نولان" أول من سيخبرك‬

‫بأنك لست في حالة ‫تسمح لك بالإدلاء بتصريح رسمي حالياً.‬

‫اسمع، لا يختلف هذا عن تدريبك العسكري.‬

‫فأحياناً يكون عليك التراجع ‫وأن تعيد تنظيم صفوفك.‬

‫أحتاج إلى جعة.‬

‫إنها الـ9 صباحاً.‬

‫أعرف حانة تعمل لمناوبة ثالثة.‬

‫"العاصمة (واشنطن)"‬

‫"(هول لوتا لاف) ‫خبز البيغل وقهوة"‬

‫- شكراً. ‫- شكراً.‬

‫لم أعرف أي مُحلّى تفضلين، لذا أحضرت‬

‫السكر و"سبليندا" و"سويت آن لو".‬

‫لا بأس بالسكر، شكراً.‬

‫سأكتفي بالسكر إذاً مستقبلاً.‬

‫تباً، أصغيا إلى ما وجدته للتو.‬

‫أقرّ الكونغرس العام الماضي ‫خطة مملة لتخفيض العجز بتأييد من الحزبين.‬

‫هذه مجرد إجراءات ترقيعية بسيطة‬

‫نأمل أن تُخفف من وطأة ديننا الوطني الهائل.‬

‫إنها مجرد تجميل للواقع لإقناع الشعب‬

‫بأن سياسيينا يفعلون شيئاً ما.‬

‫- ركّز. ‫- صحيح، آسف.‬

‫على أي حال، أحد الإجراءات الترقيعية ‫كان التخلي الحكومي الشامل‬

‫عن مرافق تخزين الوثائق المكلفة.‬

‫مستودعات ضخمة ‫كانت تُخزن فيها سجلات تعود لعقود.‬

‫فما بين رسوم الإيجار والصيانة، ‫كانت مكلفة جداً.‬

‫والآن وفقاً للقانون الجديد، ستجري رقمنة ‫معظم الوثائق التي يزيد عمرها عن 10 أعوام،‬

‫وتحميلها على خادم مؤمّن ‫وبعدها ستُدمّر النسخة الورقية.‬

‫لا بد أن هذا المكان الذي يفعلون فيه هذا.‬

‫أتخمّن أم أنك متأكد؟‬

‫لا تنشر الحكومة بشكل صريح‬

‫عناوين مستودعاتها السرّية لتدمير الوثائق،‬

‫لكنني درست ما يكفي ‫من مباني الحكومة الفيدرالية هذه‬

‫لأعرف أن تلك المدخنة هي جهاز تهوية‬

‫لمحرقة نفايات تجارية.‬

‫عندما تحتاج الحكومة إلى التخلص ‫من شيء مهم، فإنها تحرقه.‬

‫ولهذا السبب لم يطّلع أحد ‫على التقرير الأصلي للجنة "وارن".‬

‫لم لا يمزقونها فحسب؟‬

‫ألم تشاهد قط فيلم "أرغو"؟ ‫يمكن لصق القصاصات معاً مجدداً.‬

‫علينا الدخول إلى هناك. ‫علينا رؤية ما كان بوسع "آنا" الوصول إليه.‬

‫وسرقته.‬

‫لسنا متأكدين من ذلك.‬

‫لا أحاول انتقاد أختك،‬

‫لكنها كانت تعمل في مبنى حكومي ‫يتطلب تصريحاً أمنياً عالياً‬

‫وغادرت ومعها ذاكرة نقّالة يريدها الجميع.‬

‫فماذا فعلت غير السرقة؟‬

‫"تصريح وقوف سيارة موظف"‬

‫العديد من هذه السيارات ‫لها نفس تصريح الوقوف الذي كان لدى "آنا".‬

‫على الأرجح لصفّها هناك. ‫وإن كان لديهم تصريح "آنا" نفسه،‬

‫فلديهم على الأرجح شارة العمل نفسها أيضاً.‬

‫اكتشفت للتو طريقة دخولنا.‬

‫مهلاً، إن حاولنا سرقة شارة عمل أحدهم، ‫فقد يُقبض علينا.‬

‫ثمة من يبحثون عنا.‬

‫لا يمكن أن تسجّلنا الشرطة.‬

‫علينا الدخول إلى هناك، ‫ولا يمكننا استعمال شارة "آنا".‬

‫إن جاءت امرأة ميتة إلى بوابة الأمن،‬

‫فسيُقبض علينا قطعاً.‬

‫- يا للهول! انتبه لخطواتك! ‫- أنا في غاية الأسف.‬

‫تفضّلي.‬

‫- هاك. أنا في غاية الأسف. ‫- يا للهول! ويحك.‬

‫يا للهول!‬

‫ها هي أغراضك. أنا في غاية الأسف.‬

‫لا بأس. أنا أتولى الأمر.‬

‫أعتذر عن انفعالي، لكنه قميص جديد.‬

‫هاك، اسمحي لي بأن أعطيك ‫ثمن التنظيف الجاف. أنا أصر.‬

‫لا بأس. عجباه!‬

‫- زجاجتا جعة. ‫- شكراً.‬

‫نخب "نولان كاهيل".‬

‫يا لهول ما حدث!‬

‫قابلته في أول يوم من تدريب قوة "دلتا".‬

‫أثار رعبنا جميعاً.‬

‫أقسى وغد قابلته في حياتي.‬

‫ألهذا جعلته رئيس موظفيك.‬

‫رئيس موظفين لا يمكن لأحد إرهابه؟‬

‫هذا أمر لا يُقدّر بثمن.‬

‫وكنت متأكداً من أنه لن يواجه مشكلة ‫في العمل لدى شخص‬

‫كان يقوده سابقاً.‬

‫لأنه لم يكن متكبراً.‬

‫لم يكن يهمه سوى إنجاز المهمة.‬

‫وقد جعلني على شاكلته، كما فعل معنا جميعاً.‬

‫إن كان كلامك صحيحاً، ‫فما الذي قد يدفعك للقفز من سطح مبنى؟‬

‫عذراً؟‬

‫قلت إنه جعلك على شاكلته.‬

‫هذا يعني أن لكما نفس الشخصية ‫والأخلاقيات تقريباً.‬

‫لذا بافتراض نفس المعلومات والوضع والظروف،‬

‫قد تتصرف بالطريقة نفسها. ‫وواضح أنه كان يعرف أمراً لم تكن تعرفه.‬

‫لذا أتساءل، ما الذي قد يدفعك ‫للقفز من على سطح مبنى نحو حتفك؟‬

‫ليست لديّ فكرة.‬

‫ليس ما أخبرك به مصدرك.‬

‫لم نعذّب مدنيين أو نقتلهم قط.‬

‫لكن الناس تعرّضوا للتعذيب والقتل.‬

‫بعد أن غادرنا.‬

‫ماذا كنت تفعل بالضبط في "إندونيسيا"؟‬

‫اسمع، أعرف أنك لم تكن تعرف "آنا ميريك".‬

‫ربما تعتبر موت المرأة خسارة لا مفر منها.‬

‫لكن ابنها لا يزال مفقوداً.‬

‫عمره 20 عاماً وهو غالباً ‫في يد قتلة مختلّين نفسياً.‬

‫لذا قول الحقيقة هو الحل الوحيد حالياً.‬

‫يا آنسة. شراب ويسكي.‬

‫المحادثات التي تتطلب شرب الويسكي…‬

‫هي محادثات قد لا ينبغي خوضها.‬

‫لكن إن كنت تظن أن بوسعي المساعدة بشكل ما، ‫فسأخبرك بما أعرفه.‬

‫حتى إن كانت أموراً ‫لا يمكنك قولها قانونياً؟‬

‫اسمع، سأحاول كشف أكبر قدر ممكن ‫من دون مخالفة قسمي.‬

‫هل ويسكي "ديوار" مناسب؟‬

‫لا بأس به، شكراً.‬

‫أُرسلت سريتنا إلى "إندونيسيا" ‫برفقة فريق من العلماء.‬

‫لأمر يتعلق باستخدام ‫نباتات الغابات المطيرة لإيجاد علاج‬

‫لسلالات جديدة من الملاريا ‫المقاومة للمضادات الحيوية،‬

‫أو شيء من هذا القبيل، من يتذكر؟‬

‫فعندما تأمرنا الحكومة ‫بالذهاب إلى "آسيا" برفقة بعض العلماء،‬

‫نذهب بلا نقاش.‬

‫كانت مهمتنا أن نحافظ على سلامة العلماء.‬

‫وأن نضمن‬

‫تعاون الحكومة المحلية خلال وجودنا هناك.‬

‫وقد أشرف "كاهيل" على هذا الجزء من العملية.‬

‫وفي مقابل كرم ضيافة "إندونيسيا"،‬

‫وافقت "الولايات المتحدة" ‫على تدريب قواتها الخاصة العسكرية،‬

‫والتي كان يقودها الجنرال "ريزا بوترا".‬

‫وقد أشرفت أنا على هذا الجزء.‬

‫علّمت هؤلاء الرجال كل شيء من التدريب ‫على الأسلحة إلى تكتيكات حرب العصابات.‬

‫متى ستتطرق ‫إلى جزئية ذبح المعارضين السياسيين؟‬

‫بمجرد أن عُدنا إلى "الولايات المتحدة"…‬

‫لاحق "بوترا" الناس.‬

‫كل من عارض تزايد سُلطته.‬

‫وفي خضم ذلك، أباد قرية بأكملها.‬

‫مدنيون وأطفال وعجائز.‬

‫أناس صالحون أبرياء. لم يكن يميّز بين أحد.‬

‫وفجأةً لم يعد مجرد جنرال ‫كنا نتدرب معه في الأدغال.‬

‫بل صار مجرم حرب.‬

‫يرتكب أفعالاً شنيعة.‬

‫"صدام حسين" و"نورييغا".‬

‫بل إننا كنا أصدقاء لـ"بن لادن" ‫عندما كان يقاتل الروس.‬

‫لن تكون أول مرة ‫تتعرض فيها "أمريكا" للإحراج.‬

‫مع ذلك، إن كُشفت علاقتي بـ"بوترا" علناً،‬

‫فسيقوّض هذا كل ما عملنا من أجله أنا وفريقي‬

‫في آخر بضعة أعوام، مفهوم؟‬

‫مصدرك هذا يسعى لأخذ سجلات مسروقة ‫تربطني بوحش.‬

‫إنها تظن أنك الوحش.‬

‫فلتخبرها أنت إذاً ‫بأنها تضيّع وقتها مع الشخص الخطأ،‬

‫لأنه لم تكن لي علاقة ‫بما فعله "بوترا" بهؤلاء الناس.‬

‫في الواقع، أرسلت الحكومة الأمريكية ‫فريقاً إلى هناك‬

‫ليتعامل مع "بوترا" بمجرد أن عرفوا بالأمر.‬

‫ثمة ما جعل "كاهيل" يتبع "آنا ميريك"‬

‫إلى قطار الأنفاق ‫وثمة ما جعله يقفز من ذلك السطح.‬

‫سأجد تلك الذاكرة النقّالة وأعرف ما عليها.‬

‫آمل أن تفعل ذلك بشدة.‬

‫وعندما تجدها، افعل الصواب…‬

‫وأعدها إليّ.‬

‫يبدو أنك تريدها بشدة ‫بالنسبة إلى كونك لا تعرف محتواها.‬

‫الأمر نفسه ينطبق عليك.‬

‫تريدها لدرجة أنك أرسلت فريقاً ‫من المرتزقة بمعدات تكتيكية لملاحقتي.‬

‫لا أتصرف خارج نطاق القانون.‬

‫الاستخبارات المركزية تفعل ذلك. ‫لربما لجأت إليهم.‬

‫سبق أن أخبرتك ‫بأنه ليست لي أي علاقة بتلك الوكالة.‬

‫ومن المستحيل أن يقبلوا أوامر ‫من عضو في الكونغرس.‬

‫اسمع، لم أفعل إلا أن حوّلتك ‫إلى وزارة الدفاع‬

‫عندما بدأت في البحث والتطفل.‬

‫أهذه الجهة التي يعمل فيها ‫"سناب" و"كراكل" و"بوب"؟‬

‫أهكذا تدعوهم؟‬

‫لم يخبروني بأسمائهم.‬

‫اسمع، الخلاصة يا "ريتشر"،‬

‫وبغض النظر عن مصالحي الشخصية،‬

‫فما على تلك الذاكرة النقّالة ‫هو ملك لجيش "الولايات المتحدة".‬

‫وأريد أن يُعاد إلى البنتاغون، ‫حيث مكانه الصحيح.‬

‫سأجد تلك الذاكرة، وبمجرد أن أرى ما عليها،‬

‫سأقرر ما سأفعله بها.‬

‫ريتشر‬

‫- سيبقى لبعض الوقت على الأرجح. ‫- لا بأس.‬

‫لن يشرب "جون سامبسون" من المشروبات الرخيصة ‫وهو ينعي صديقه.‬

‫الأمر سيان بالنسبة إلى الميت.‬

‫أتعرف من جالب النحس؟‬

‫بين البحارة، ‫ينعتون بهذا النعت من يكون على متن السفينة‬

‫ولا يجلب سوى الحظ العاثر.‬

‫كلما صعد على متن السفينة، ‫تبعه الحظ العاثر.‬

‫أنت جالب النحس يا سيد "ريتشر".‬

‫كانت أمي تقول‬

‫إن المشكلات تجدني دوماً.‬

‫آمل أنك حصلت على ما تريده من "جون"،‬

‫لأنني أفضّل أن تبتعد عنا الآن.‬

‫أيمكنك أن تعيدني إلى الفندق؟‬

‫اغرب عني.‬

‫لا يأتينا كثيرون سيراً.‬

‫سيارتي في الورشة. وطلبت من التاكسي ‫أن يُنزلني عند متجر البيغل.‬

‫لم تنظر إلى الأرض؟‬

‫لا تريد أن تلتقط الكاميرات وجهها ‫بشكل واضح.‬

‫تستغرق كثيراً في الدخول.‬

‫- ستُضبط متلبسة قطعاً. ‫- لا.‬

‫- يبدو أن هناك مشكلة. ‫- عليك توجيه الشريحة لأعلى.‬

‫هذا ما يحدث ‫عندما لا تبقى سوى القهوة منزوعة الكافيين.‬

‫طاب يومك.‬

‫أجل.‬

‫لا يمكنك إرسال رسالة إلى قسم التوزيع ‫وتأملي بعدها أن ينفّذوا طلبك،‬

‫لأنهم لن يفعلوا ذلك.‬

‫لهذا السبب يجب إرسال نسخة من كل وثيقة إليّ ‫من الآن فصاعداً، اتفقنا؟‬

‫أهلاً. أيمكنك مساعدتي؟‬

‫"شانون توماس". أنا تائهة. ‫نُقلت إلى هنا من البنتاغون.‬

‫يُفترض بي أن أحلّ محل "آنا ميريك".‬

‫أنا "شيريل بروستر". ‫فظيع ما حدث لـ"آنا". أكنت تعرفينها؟‬

‫لم أحظ بشرف معرفتها.‬

‫تعالي، سأساعدك في البدء.‬

‫كانت "آنا" في غاية اللطف.‬

‫لكن أظن أننا لا نعرف أبداً ‫ما يمرّ به الشخص بحق، صحيح؟‬

‫لا. ويُخجلني الاعتراف بما سأقوله،‬

‫لكنني لا أعرف حقاً ما يُفترض بي فعله هنا.‬

‫أعادوا تخصيصي في آخر لحظة.‬

‫الأمر بسيط جداً. ‫نحوّل الملفات المادية إلى ملفات رقمية.‬

‫تشغل مساحة أقل ونفاياتها أقل. ‫ستمسحين المستندات ضوئياً‬

‫وتحمّلينها على نظامنا التخزيني الرقمي.‬

‫إنه عمل روتيني، لكنه عمل روتيني ‫تتلقين عنه مرة ونصف ضعف الأجر.‬

‫أجل، كان هذا مكتب "آنا".‬

‫أعرف أن الأمر مقبض،‬

‫لكن سجلات الإنتاجية ‫مرتبطة برقم محطة العمل،‬

‫وأمور من هذا القبيل. ‫سأحرص على أن أرسل من يخلي مكتبها.‬

‫لا بأس. لا أمانع.‬

‫سأسجل دخولك بمعرّف "آنا" ‫حتى تتمكني من متابعة ما بدأته.‬

‫سأغيّره ليكون باسمك بنهاية اليوم.‬

‫كل الملفات مرقّمة.‬

‫هذا ما ستسمّين به الملف بعد مسحه ضوئياً.‬

‫وبعد مسحك لكل ملفات الصندوق ضوئياً، ‫ضعي الصندوق ومحتوياته في إحدى العربات‬

‫التي في الردهة والمخصصة للحرق.‬

‫وبعدها ابدئي في صندوق جديد. هل من أسئلة؟‬

‫لا.‬

‫أظن أنني فهمت الأمر.‬

‫أليست تلك المرأة التي سرقت شارتها؟‬

‫تباً. ما مدى سرعة تناولها للطعام؟‬

‫"تم التحميل ‫تم الحرق"‬

‫آسفة، لا بد أنني نسيت شارتي اليوم.‬

‫ما اسمك؟‬

‫"جاكلين ريد".‬

‫"تم الحذف"‬

‫"لا يُوجد ملف مسجّل"‬

‫سيدتي، مُررت شارتك قبل 10 دقائق.‬

‫- ماذا؟ ‫- عليك الخروج من عندك.‬

‫يعرفون أنك سرقت الشارة.‬

‫تباً.‬

‫عذراً يا سيدتي. ‫أيمكنني التحدث إليك من فضلك؟‬

‫سيدتي، أرجو منك الانتظار.‬

‫أجل، وجدتها. إنها هنا.‬

‫- سيدتي! ‫- من كانت تلك؟‬

‫أريد دعماً في الطابق الثاني.‬

‫أمن الجيد أنها تركض؟‬

‫لا تتحركي! قفي!‬

‫بسرعة! عودي إلى هنا! حالاً!‬

‫- هيا! ‫- اخرجي من السيارة! تباً!‬

‫لنفعلها بالطريقة السهلة ‫هذه المرة يا "ريتشر".‬

‫لا.‬

‫تباً!‬

‫أمسكوه حياً.‬

‫انتشروا. تفرّقوا تكتيكياً.‬

‫ماذا كانت خطتك؟‬

‫أن أبرحك ضرباً وأضعك في شاحنة مغلقة ‫وأطرح عليك بعض الأسئلة.‬

‫لا! تباً! يا للهول!‬

‫وغد!‬

‫أنت محظوظ لأنني لم ألق بك ‫في النهر أنت الآخر.‬

‫"(فيلادلفيا) ‫(آي 95)"‬

‫كان مجرد ملف واحد. مسحته "آنا" ضوئياً ‫وحذفته وأرسلته إلى المحرقة.‬

‫لم تحمّله قط على الخادم الحكومي.‬

‫لا بد أنها أنزلته على الذاكرة النقّالة ‫قبل أن تحذفه.‬

‫هذا ما نظنه نحن أيضاً.‬

‫ما على الذاكرة إذاً ‫هي النسخة الوحيدة الموجودة، والأمر مقصود.‬

‫بقصد أختي؟‬

‫بل من كانت تُحضر له البيانات على الأرجح.‬

‫لو كانت الذاكرة تحوي النسخة الوحيدة ‫للمستندات التي عليها،‬

‫فستصبح قيمتها أكبر بكثير.‬

‫يبدو أن من أراد تلك البيانات ‫يسعى لبيعها غالباً.‬

‫أو أنهم لا يريدون لنا أن نرى ما أخذوه، ‫كي لا نخطط للدفاع.‬

‫لن نعرف إلى أن نتأكد.‬

‫لنأمل ألّا نعرف بعد فوات الأوان.‬

‫سأراكم في "فيلي".‬

‫أوشكنا أن نعود. ‫لكننا عالقون في الزحام جنوبي المدينة.‬

‫ما الهدف من أعمال البناء الليلية؟‬

‫يبقون هذه المعدات على الطريق طوال اليوم.‬

‫منذ متى وأنتم عالقون؟‬

‫منذ مخرجين.‬

‫لكن الوضع يزداد سوءاً ‫في هذه المنطقة الحرجة.‬

‫أترون المخرج التالي؟‬

‫المخرج 20،‬

‫"تقاطع جادة (كولومبس) و(واشنطن)."‬

‫"بلام"، ابحث عن أقرب محطة قطار أنفاق ‫من المخرج 20.‬

‫عُلم.‬

‫فيم تفكّر؟‬

‫لربما عرفت سبب ترك "آنا" لسيارتها ‫وركوب قطار الأنفاق.‬

‫محطة "تاسكر موريس".‬

‫هذه المحطة التي اشترت منها "آنا" تذكرتها.‬

‫علقت في الزحام نفسه على الأرجح ‫عندما كانت تُحضر الذاكرة لـ"ليلا".‬

‫لذا سلكت أول مخرج بعد أن تفاقم الزحام،‬

‫وذهبت إلى أقرب محطة نفقية ‫واستقلت أول قطار.‬

‫كانت لدى "آنا" مهلة زمنية.‬

‫لقد حُدد لها موعد نهائي.‬

‫أيمكنكم الوصول إلى محطة قطار الأنفاق تلك؟‬

‫أجل، كدنا نتجاوز مرحلة الاختناق.‬

‫سأقابلكم في "تاسكر موريس" ‫في أسرع وقت ممكن.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫يستحيل أن يكون "بن" بخير، صحيح؟‬

‫لا نعرف ذلك بعد.‬

‫أتظنين أنه حي؟‬

‫بحقك، أنت شرطية في المدينة.‬

‫وسبق أن عملت على قضايا صعبة.‬

‫وحدسك قوي.‬

‫هل ابن أختي حي؟‬

‫لم أر أدلة تؤكد موت "بن".‬

‫أشعر كأنني لا أملك أي سيطرة على ما يحدث،‬

‫وليست لي أي قدرة على إيقاف ما يحدث.‬

‫أشعر بالضياع.‬

‫مهلاً، أصغ إليّ.‬

‫أنا شرطية منذ 15 عاماً.‬

‫وقد رأيت أموراً فظيعة تحدث لأناس صالحين.‬

‫ومن السهل أن يضيع المرء في أعقابها.‬

‫لكننا لا نملك ذلك الترف الآن.‬

‫يلاحقنا قتلة وعملاء فيدراليون‬

‫وعلينا حل قضية ليست منطقية إطلاقاً.‬

‫نحتاج إليك في كامل ثباتك وحضورك الذهني.‬

‫لذا، عندما تغمرك المشاعر السلبية‬

‫وتشعر بأنك على وشك الانهيار،‬

‫فاعرف أن هناك أناساً يهتمون لأمرك.‬

‫وأنا منهم.‬

‫لقد ذكّرتني.‬

‫أخذت هذه من على مكتب "آنا". ‫ارتأيت أنك يجب أن تحظى بها.‬

‫أشكرك.‬

‫ارتأيت أن أحداً ‫لن يمانع شطيرة الحبش بالجبن.‬

‫أكل شيء على ما يُرام؟‬

‫نحن بخير.‬

‫لقد وصل.‬

‫تباً. لم أشتر له شطيرة.‬

‫آسف يا رجل.‬

‫هذا المكان الذي جاءت إليه "آنا". ‫كانت يائسة.‬

‫قلت إنه كان لديها موعد نهائي، فاشرح الأمر.‬

‫لنفترض أننا محقون.‬

‫قُتلت عارضة "أونلي فانز" وقتلتها…‬

‫وهم المرتزقة على الأرجح، اختطفوا "بن".‬

‫ليكون ورقة ضغط لحث "آنا" ‫على إعطائهم الذاكرة بدلاً من "ليلا".‬

‫"أعطينا الذاكرة قبل وقت معيّن ‫وإلا فسنقتل ابنك."‬

‫لهذا السبب لم يعد بوسعها ‫الانتظار في الزحام.‬

‫لذا استقلت القطار النفقي ‫لمحاولة إنقاذ "بن".‬

‫لكن هذا غير منطقي لأنه…‬

‫أكمل كلامك.‬

‫لا أدري يا رجل. لا شيء.‬

‫أظن أن ما يحاول "بلام" قوله هو‬

‫إن الذاكرة لم تكن بحوزة أختك ‫على متن القطار،‬

‫ولم يكن بوسعها إنقاذ "بن" من دونها.‬

‫وعندما استقلت "آنا" قطار الأنفاق، ‫كانت تعرف بالفعل أن ابنها مات.‬

‫لا. هذا غير منطقي. ‫لم قد يضحّون بورقة مساومتهم؟‬

‫نادراً ما يكون الخطف جريمة نظيفة. ‫فالسيطرة على طفل أمر صعب جداً،‬

‫فما بالك بظهير خطي ‫يتجاوز وزنه الـ110 كيلوغرامات.‬

‫لذا ساءت الأمور وانتهى الأمر بموت "بن".‬

‫لا أريد أن أكون محقاً، لكن أظن أنني محق.‬

‫كيف عرفت أن "بن" مات؟‬

‫كانت تتلقى تحديثات ‫تثبت أن ابنها حي على الأرجح.‬

‫مكالمات هاتفية وربما فيديو مصور.‬

‫ثم رفضوا فعل ذلك. ‫وكانت "آنا" عالقة في الزحام.‬

‫كان تجاوز موعدهم النهائي أمراً سيئاً ‫بالنسبة إلى "بن"، لذا، اتصلت‬

‫وأصرت على أن ترى أنه ما زال بخير. ‫ورفضوا أن يعطوا الهاتف له.‬

‫لأنه لم يكن بوسعهم إعطاء الهاتف له، ‫وهكذا عرفت أنه مات بالفعل.‬

‫لم تتمكن "آنا" من إنقاذ "بن" إذاً، ‫فلم استقلت قطار الأنفاق أصلاً؟‬

‫لم تستطع أن تجلس مكتوفة الأيدي ‫بعد ما فعلوه.‬

‫وأرادت الانتقام له. فاتجهت إلى المخرج،‬

‫وسلكته.‬

‫إنه محق.‬

‫عندما رأيت "آنا"، ‫كانت أماً حزينة مفجوعة تحمل مسدساً.‬

‫أرادت أن تنال انتقامها.‬

‫من مرتزقة محترفين. كانت موظفة حكومية.‬

‫لم تأبه لذلك. ارتدت المعطف الأسود ‫الذي كان معها‬

‫لتغطي قميصها الأبيض،‬

‫آملة أن يساعدها ذلك في مباغتة قتلة "بن".‬

‫أحضرت المسدس غالباً لحماية نفسها‬

‫وحماية "بن" بعد أن تعطي الذاكرة للخاطفين،‬

‫كي تتمكن من الرحيل، لكنها حينها ‫كانت ستستخدمه للانتقام ليس إلا.‬

‫لكن إن كانت لديها خطة، فلم انتحرت؟‬

‫ماذا؟‬

‫عندما اقتربت من "آنا"…‬

‫أخبرتها بأنني شرطي.‬

‫كانت ذكية.‬

‫وأدركت أنني سأعتقلها، ‫وسينتهي أي أمل لها في الانتقام.‬

‫شعرت بأنها خذلت "بن" بالفعل في الحياة.‬

‫ووقتها كانت تخذله في موته.‬

‫كان الذنب والألم أكبر من أن تحتملهما.‬

‫هل أخبرتها بأنك شرطي؟‬

‫أردت أن تشعر بأنها برفقة شخص ‫يسيطر على الأمور‬

‫بينما كانت هي مضطربة كلياً بشكل واضح.‬

‫خلت أن هذا سيخفف من توتر الموقف.‬

‫أردت أن أساعدها.‬

‫لكن لم يحدث ذلك.‬

‫كانت الذاكرة بحوزة "آنا" ‫عندما غادرت "فيلي".‬

‫فيستحيل أنها كانت ستسمح لقتلة "بن" بأخذها،‬

‫لذا فقد تخلصت منها.‬

‫أظن أنني أعرف أين وضعتها. ‫الرسالة التي وجدناها في سيارة "آنا".‬

‫الرسالة الوحيدة المفتوحة ‫كانت لعرض بطاقات الائتمان هذا.‬

‫لا أتذكر أنه كان هناك ظرف إرجاع. ‫الذي يُكتب عليه‬

‫"لا حاجة إلى طابع بريدي" في الزاوية؟‬

‫أرسلت الذاكرة بالبريد، وربما هاتفها كذلك، ‫قبل أن تستقل قطار الأنفاق.‬

‫- إلى من؟ ‫- "ليلا". حتى إذا ماتت "آنا" وهي تنتقم،‬

‫يُفضح قتلة "بن" على الأقل ‫عند نشرها لقصتها.‬

‫السُلطة الرابعة. آخر خط دفاع ضد الطغيان.‬

‫أكان الشيء الذي نبحث عنه إذاً ‫في فندق "ليلا" طوال الوقت؟‬

‫آخر مكان عرفت "آنا" أن "ليلا" تقيم فيه.‬

‫لكن "ليلا" اضطُرت إلى الرحيل ‫بعد أن هُوجمت،‬

‫قبل أن تصل الذاكرة.‬

‫إنه "دوكيرتي".‬

‫هل أعطيته رقم هاتفك المؤقت؟‬

‫أهلاً.‬

‫حسناً.‬

‫شكراً.‬

‫وجدوا "بن".‬

‫أنا في غاية الأسف.‬

‫لا أريده أن يذهب إلى المشرحة وحده.‬

‫- سنرافقه أنا و"بلام". ‫- أجل.‬

‫قابل "ليلا" في فندقها القديم ‫وأحضر تلك الذاكرة اللعينة.‬

‫سأُعلمك عندما تكون معي.‬

‫"ليلا"، أنا "ريتشر".‬

‫"مرأب فندق (كارتر)"‬

‫- أيمكنك البحث في الخلف؟ ‫- لا نحتفظ بشيء في الخلف.‬

‫البريد القديم والمفقودات كلها ‫تظل في الاستقبال.‬

‫أيمكنني التحدث إلى المدير؟‬

‫"جين" في "بوكونوس" حتى الأسبوع القادم. ‫وسيقول لك الأمر ذاته.‬

‫شكراً على المساعدة.‬

‫هل من مكان آخر ‫كانت "آنا" لترسل الذاكرة لك عليه؟‬

‫هذا المكان الوحيد الذي كانت تعرفه. ‫لا أصدّق أنها لم تكن هناك.‬

‫- عليّ الذهاب إلى المشرحة. ‫- المشرحة؟‬

‫قُتل ابن "آنا". وقد وجدوا جثته للتو.‬

‫يا للهول! الأم وابنها.‬

‫أكان الجناة هم من لا ينفكون يلاحقوننا؟‬

‫غالباً. النظرية السائدة هي‬

‫أن "بن" كان مجرد أداة ‫لإجبار "آنا" على إحضار الذاكرة.‬

‫أنا إذاً مسؤولة عن موت "آنا" ‫وموت ابنها الوحيد.‬

‫- ما الخطب؟ ‫- هناك من يتبعنا.‬

‫لا بد أن من هاجموك كانوا يراقبون الفندق‬

‫في حال عُدت مجدداً.‬

‫ماذا نفعل؟‬

‫يملك أحدهم مالاً ‫لاستئجار عدد لا حصر له من الأوغاد.‬

‫عليّ معرفة من يكون هذا الشخص. تعالي.‬

‫- لا! ‫- سأتعامل مع هؤلاء‬

‫وأقابلك في الفندق!‬

‫الذاكرة.‬

‫في الجيب الأيسر.‬

‫أخرجها إذاً.‬

‫ما لم تكن تريد إطلاق النار عليّ هنا ‫أمام كل هؤلاء الناس‬

‫وتخاطر بأن تُعتقل في نفس اليوم ‫الذي تحصل فيه على ما كنت تسعى إليه،‬

‫فلتُخرجها أنت.‬

‫لصالح من تعمل؟‬

‫تباً لك!‬

‫اللعنة!‬

‫أجب على أسئلتي وإلا فسأُفقدك يدك الأخرى.‬

‫تباً.‬

‫بالأسفل هنا على الرصيف.‬

‫ارفع يديك!‬

‫أرني يديك.‬

‫إنه يهرب.‬

‫نحتاج إلى دعم ‫على رصيف "تاسكر موريس" المتجه جنوباً.‬

‫ضعوا رجالاً على المخارج حالاً!‬

‫يا صاح.‬

‫هلا تساعدني.‬

‫لم يسلك هذا الطريق.‬

‫سأتجه شرقاً واذهبي أنت غرباً.‬

‫شكراً.‬

‫أتعرف كيف أصل إلى فندق "ليبرتي غاردنز" ‫عبر هذه الأنفاق؟‬

‫"مكتب الطب الشرعي بـ(فيلادلفيا)"‬

‫أين وجدوه؟‬

‫وُجد قرب تقاطع شارعي 9 و"كالوهيل".‬

‫من أبلغ بوجود الجثة؟‬

‫عامل نظافة. أبلغ بوجود رائحة كريهة ‫تنبعث من حاوية قمامة.‬

‫سأمهلكم بضع لحظات.‬

‫مع كل ما كانت تتعامل معه "آنا"…‬

‫ولم تتصل بي طلباً للمساعدة قط.‬

‫لأنها كانت تعرف أنني لست أكثر من…‬

‫حارس عبور مشاة يحمل شارة.‬

‫موظف مواقف سيارات…‬

‫حقير عديم الفائدة.‬

‫ما كنت لأطلب المساعدة من نفسي أيضاً.‬

‫لم يبق لي شيء الآن.‬

‫أنا وحيد كلياً.‬

‫أتسمعونني؟‬

‫التقوني عند "ليبرتي غاردنز" في أسرع وقت.‬

‫"بينيت"، أتسمعني؟ حوّل.‬

‫"تايلر"؟‬

‫التقوني عند "ليبرتي غاردنز" في أسرع وقت. ‫سنذهب إلى برج الأميرة.‬

‫"فشل الاتصال"‬

‫هيا يا "ليلا".‬

‫تباً!‬

‫"فندق (ليبرتي غاردنز)"‬

‫يا للهول!‬

‫لقد أفزعتني.‬

‫هل أحضرت الذاكرة؟‬

‫لم تكن هناك. ‫لكن "ريتشر" ما زال مهتماً بمساعدتنا،‬

‫ولذا هذا أمر جيد.‬

‫- حسناً. ‫- ما كل هذا؟‬

‫سأُعدّ لنا طبق سوتو أيام.‬

‫لا يمكنني تناول المزيد من الطعام الأمريكي.‬

‫ربما لن يكون هذا اليوم سيئاً للغاية ‫في نهاية المطاف.‬

‫أنت الضابطة التي أبلغت ‫عن جريمة قتل "ماري إلين دانيلز"، صحيح؟‬

‫أجل. كانت برفقة "بن ميريك" ليلة وفاتها.‬

‫كل هذا جزء من تحقيق أكبر.‬

‫تلقيت لتوي تحليلاً للجروح قد تهمك رؤيته.‬

‫يبدو أن عنق "بن" قد نُحر‬

‫بنفس نوع السلاح الذي قُتلت به "ماري".‬

‫لا تتحركا. ولا تصرخا.‬

‫ما لم ترغبا في أن تكون نهايتكما مثلهما، ‫فأخبرانا بمكان الذاكرة.‬

‫سكاكين.‬

‫كي لا يسمع أحد صوت الطلقات النارية.‬

‫إنها سكين منحنية، تُسمى "كرامبيت".‬

‫يستخدمها ممارسو بعض فنون الدفاع عن النفس ‫في "إندونيسيا".‬

‫"إندونيسيا"؟‬

‫شرطة "فيلي"! ارفع يديك!‬

‫إياك أن تتحرك.‬

‫ترجمة علا عز الدين‬ سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫مشرف الجودة ‫مروة عبد الغفار‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.