Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Breton
Cambodian
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في حلقات سابقة…
وافقت "الولايات المتحدة" على تدريب قواتها الخاصة العسكرية،
والتي كان يقودها الجنرال "ريزا بوترا". طارد "بوترا" الناس
أرسلت الحكومة الأمريكية فريقاً إلى هناك للتعامل مع الأمر.
ليست هذه أول مرة تعلق فيها "غرين" في مشكلة.
وها هي تعود إلى دوامة المشكلات ثانيةً بفضلك.
يا رفيقيّ، هذا الملازم "مونتي دي روسا".
هذه القضية أكبر من أن تتولاها شرطة "مايفيلد".
سيتولى الفيدراليون القضية وسيستبعدونني!
لديهم الموارد للتعامل مع مثل هذه الأمور.
عائلتي هي من قتلوهم! وأنا من سيقبض على هؤلاء الحيوانات!
سأوذيهما،
كما أذيتا عائلتي.
ليس هذا الشخص الذي أحبته "آنا" و"بين".
هذا الشخص مات مثلهما.
لم يموت الناس بسبب صورة تجمعك أنت و"كاهيل" و"بوترا"؟
لا أعرف ما الذي يميّز هذه الصورة.
ربما يعرف الآخر في الصورة.
"جايكوب"، اصحب "بلام" إلى المكتبة.
واستخدما الإنترنت المجاني لإيجاد العالم.
مستحيل. سأذهب إلى المطعم.
"بلام" مدني يحتاج إلى حماية وأنت شرطي.
آسف. كان عليّ أن أصغي إليكما.
سلّمني الذاكرة يا "ريتشر".
أو أن الجرح الذي على معدتك سيبدو تافهاً
مقارنةً بجرح رقبته.
أو ربما سترديكما هي.
سيكون على رصاصها أن يمرّ من خلاله إذاً.
لا تريد أن تكون مسؤولاً عن مقتل عائلة بأكملها.
- اقتليهما يا "تمارا". - اصمت.
- فجّري دماغيهما اللعينين! - اصمت!
لا آبه إن مت!
فلتغلق فمك!
أعطني إياها
وإلا فسأنحر عنقه.
حسناً.
ضعها على الأرض.
اركلها باتجاهي الآن.
تعالي وخذيها.
ليس هذا وقت ألاعيب يا "ريتشر".
أعطني تلك الذاكرة اللعينة!
يا رفاق؟
هل من أحد؟
اضطُررت إلى ترك تلك المكتبة.
راودني إحساس غريب بأن الأشخاص يحدقون إليّ.
قد يكونون مشردين، لكن قد يكونون قتلة أيضاً و…
تباً.
انبطحوا أرضاً!
أبقه حياً!
ما الذي أحاول فعله برأيك؟
انبطحي أرضاً!
أين الذاكرة؟
لن تحتاج إليها.
أخذتها. تحركي!
- نفدت رصاصاتي. - وأنا أيضاً.
أخذتا الذاكرة!
القبو!
ليستا بالأسفل هنا.
هذا غير منطقي.
الدرج هو المخرج والمدخل الوحيد.
استقلتا المصعد.
يا للهول!
لقد هربتا.
ماذا تفعل؟
أحتاج إلى مفاتيح سيارة لنقل "بلام" إلى مستشفى.
إن أخذت مصاباً بطلق ناري إلى مستشفى، فسيجري استجوابك.
قد يربطونك بكل هذا.
كل شرطي في "فيلي" في طريقه إلى هنا. سيعتنون به.
سيكون قد مات حينها.
كان عليّ البقاء معه في المكتبة.
الخطأ خطئي.
"ليو"…
"ليو"…
"ليو"…
يحاول قول شيء ما.
"ليو".
"ليو".
لا أفهمك.
"ليو"…
"ألكويست".
"ليو ألكويست"؟ من هذا؟
الكيميائي.
الذي كان في الصورة.
في… "دوفر".
توخّ الحذر.
وأنتما أيضاً.
انطلق.
علينا الرحيل من هنا.
- ما الخطة إذاً؟ - الذاكرة بحوزتهما.
إنها سبب مجيء "ليلا" و"أميشا" إلى هنا.
لا نعرف سبب أهميتها حتى.
إن عرفنا، فسنعرف ما ستفعلانه بها.
وإن عرفنا ذلك، فسنعرف وجهتهما.
وكيف سنعرف أياً من هذا؟
"ليو ألكويست".
إنه خيطنا الوحيد ويعرف سبب أهمية تلك الصورة.
علينا إيجاده.
بحقك، منظرنا مزر وأنت مغطّى بالدم.
هذا يلفت الأنظار، حتى في "فيلي".
علينا الرحيل من هنا قبل أن يعرفنا أحد.
"مطلوبان"
فات الأوان.
ريتشر
صورته منشورة في كل مكان.
كم سيطول الأمر قبل أن يُزج باسمك في هذه المعمعة؟
اجتزت معسكر تدريب صيفي في "ميسيسيبي".
ودورة تدريب الضباط مع مدرب يكرهني،
ولكن بشكل ما لن أنجو من هذا الهراء؟
لن يحدث هذا.
لأننا لن نسمح بحدوثه.
علينا إيجاد حلّ ما.
فعلاً.
لأنك وضعت ذراعك حول الضخم
ودعوته بصديقك القديم أمام وسائل الإعلام.
والآن هو عدو الجماهير الأول.
هل نبرر الأمر؟
لمن؟
للصحفيين الذين ينشرون صورته في كل مكان؟
يشمون رائحة الضعف.
ونسب المشاهدة.
وحالياً بينما نتحدث،
يبحثون في أمره وأمرك وانتحار "كاهيل".
فإلى متى سيطول الأمر قبل أن يكتشفوا أن "إندونيسيا" و"آنا ميريك" مرتبطان؟
أتريد أن تكون زعيم العالم الحر؟
فتصرّف إذاً على هذا الأساس واتخذ بعض القرارات الصعبة،
لأن هذه المسألة يجب أن تُحلّ حالاً.
إنه هارب ويائس.
وعلى بُعد خطوة من الإعدام إن قُبض عليه.
ليس أمامه سوى ملاحقة الرجل الذي في تلك الصورة.
اعثر على ذلك الرجل وستعثر على "جاك ريتشر".
وعندما تجده…
تول أمره.
يا جماعة!
- معي شخص مصاب بطلق ناري في صدره. - سأتولى أمره.
يجب أن أُلقي نظرة على جرح رقبتك.
لا! اذهبي وساعدي صديقي.
أرجوك.
كيف أُصيب صديقك؟
لا أدري.
كنا نسير في "تشيستنات".
وفجأةً، دوّى إطلاق النار في كل مكان.
"تشيستنات"؟ لم يكف جهازنا اللاسلكي عن الطنين منذ أن حدث الأمر.
يبدو أن شيئاً ما أصابك في رقبتك.
أجل. ربما أصابتني شظية زجاجية متطايرة.
كان الوضع فوضوياً بالكامل.
غرفة الرضوح 1! واستدعوا دكتور "بيرمان"، سنحتاج إلى مساعدة!
عُلم.
- سأحتاج إلى إفادتك. - طبعاً، بكل تأكيد.
سأفعل ما بوسعي للمساعدة.
لكن أمهليني حتى أنظّف جرحي وسأخبرك بكل ما رأيته.
سأعود في الحال.
أيمكن لأحد أن يفحص جرحي؟
مكتب التمريض موجود هناك.
- سأوافيك بعد دقيقة. - حسناً.
مهلاً.
أنت.
سقط هاتف صديقك من جيبه.
أشكرك.
شكراً.
أهذا الرجل ممثل أو ما شابه؟ أقسم إنني أعرفه.
سيدي، إنه هنا.
سأذهب إلى الحمّام سريعاً فحسب.
إنه أحد المطلوبين.
"مطلوبون للعدالة"
توقّف!
انبطح أرضاً! انبطح أرضاً حالاً!
الوحدة 1622، مطاردة على الأقدام!
داخل مستشفى "بن بريسبي"، من المخرج الجنوبي.
ذكر أبيض طوله 175 سنتيمتراً ووزنه نحو 70 كيلوغراماً…
- تباً. - ماذا؟
انظر إلى حالك. أتظن أن قبعتك ستجعلك لا تظهر بين الناس؟ انتهى أمرنا.
سنتوارى عن الأنظار ونتحرك بسرعة. ليس لدينا خيار.
بالمناسبة. ماذا عن ممارستك الجنس مع العدوة؟
بحقك، كيف عرفت بأمر ندبة بطنك تلك
إن لم تكن قد تعرّيت أمامها؟
أنا عار أمامك ولا نمارس الجنس.
هذا لأنني لست معجبة بك أيها الضخم.
لكن لا تتهرب من سؤالي.
أغوتك "ليلا" جنسياً لتحملك على فعل ما تريده.
كنت بالفعل أفعل ما تريده.
هل أنت لا تُقاوم إذاً؟
على ما يبدو.
الخلاصة أنك كنت في نُزل رخيص تمارس الجنس مع قاتلة.
وكذلك هي.
تباً. هذا تفكير مختل.
لكن لا يحق لي الانتقاد.
اعتقلت حبيبي السابق في مداهمة بتهمة ممارسة الدعارة.
كانت مفاجأة لطيفة.
ألهذا يعجبك "جايكوب"؟
المعذرة؟
لأنه على النقيض من ضخام الجثة.
وشخص طيب.
ولم يكن حبيبك السابق كذلك.
لا تعرف شيئاً إطلاقاً.
ها هو ذا! وجدته.
"ليو ألكويست".
المدير التنفيذي لشركة "بلوتوس" للكيماويات. أكبر منتج للمبيدات في "أمريكا".
"بلوتوس"، إله الزراعة عند الإغريق.
لكنه بدأ مسيرته في وكالة "داربا" قبل أن يؤسس شركته ويستقر في "دوفر".
كم يبعد؟
دوفر
90 دقيقة اعتماداً على حالة المرور. لكننا لا نملك سيارة.
لا نحتاج إلى سيارة.
هيا بنا. الطابق الثالث.
تحرّكوا!
هناك!
"دوفر".
عندما يذهب الحمّال إلى الخلف، سنركب نحن.
آخر مرة ركبنا فيها حافلة، تعرّفوا علينا في 10 ثوان.
لن نصعد على متنها.
الآن!
خذي راحتك. سنبقى هنا لبعض الوقت.
أهلاً؟
أهلاً؟
من المتصل؟
عمّ "مونتي".
"جايكوب"، ماذا يجري؟
يتصل بي شرطيون من "فيلي".
ويقولون في الأخبار إنك تساعد قاتلاً!
هذا ليس صحيحاً.
لم أعد أعرف ما الصحيح.
كذبت عليّ بشأن اتصالك بالمباحث الفيدرالية.
وبعدها اختفيت.
أعرف، أنا آسف. لم يكن لدينا خيار آخر، اتفقنا؟
ليست الشرطة وحدها هي من تلاحقني. فكما قلت، المباحث تلاحقني،
والاستخبارات المركزية.
الاستخبارات المركزية؟
أتتعاطى المخدرات يا "جاكي"؟
لا، أنا في كامل وعيي، لكنني مرعوب.
إنهم مسؤولون بالفعل عن مقتل "آنا" و"بين".
وإن وصلوا إليّ، فسيقتلونني أنا الآخر.
أُصيب رجل كان معي بطلق ناري لتوه.
يا للهول!
حسناً، اسمع.
سنتصل بأحدهم وسنجد حلاً.
هناك محامي دفاع جنائي في "هاكينساك". ذاك الإيطالي.
- لا. - إنه بارع.
لست بحاجة إلى محام! لم أرتكب أي خطأ.
ما أحتاج إليه هو الخروج من "فيلادلفيا"،
لكنني لا أستطيع لأن الجميع يبحث عني.
أرجوك.
أرجوك يا عمّ "مونتي"، أنت الوحيد الذي يمكنه مساعدتي.
حسناً، اسمع، أنا في منتصف طريقي إلى "فيلي" بالفعل.
ماذا؟ لماذا؟
خمّنت أنك ستعود إلى هناك،
وأردت أن أكون موجوداً قبل أن تسوء الأمور أكثر.
لذا اسمع، سآتي وأقلّك.
لكن عليك أن تعدني بأنك ستتحدث إلى محام، اتفقنا؟
سيكون كلامكما سرّياً يا "جاكي".
لا يمكنه أن يشي بك لأحد.
أرجوك، لا أعرف ماذا أفعل غير هذا.
حسناً.
شكراً يا عمّ.
لأنني أنا أيضاً لا أعرف ماذا أفعل.
"ليندروس".
"هيكستال".
"شولتز".
"كير".
ماذا تفعلين؟
أذكر أسماء أسماكي الذهبية من طفولتي.
لماذا؟
لا تشغل بالك بالأمر.
"بوبي كلارك".
أكانت لديك سمكة اسمها "بوبي كلارك"؟
سمّيت حيواناتي بأسماء لاعبي "فلايرز".
اصمت فحسب.
أتعانين رهاب الأماكن المغلقة؟
اكتشفت ذلك لتوي.
أحاول شغل تفكيري عن حقيقة أننا داخل تابوت معدني متحرك.
وقد سردت أسماء كل سمكاتي.
6 ضرب 6.
ماذا؟
عليك شغل عقلك بأمور منطقية بالكامل.
الرهاب هو رد فعل عاطفي تجاه تهديدات متصورة غير حقيقية.
لكنها تبدو حقيقية.
ليست كذلك، المساحة شاسعة والهواء يكفي كلينا،
لكنك مقتنعة بعكس ذلك.
والحرارة في أوائل الـ20، لكنك ترين أن الجو حار.
- الجو دافئ. - لا، ليس كذلك.
ركّزي تفكيرك على أمر منطقي
كي لا يفكر عقلك في أمور سخيفة.
والرياضيات هي أكثر الأمور منطقية.
لذا، ما نتيجة 6 ضرب 6؟
36، لكن لا أظن…
- 7 ضرب 8. - 56.
- الأمر لا يفلح… - 4 ضرب 3.
12.
شكراً.
على فعل هذا.
تسرّني المساعدة.
5 ضرب 5.
25.
أنت لطيف بالنسبة إلى كونك قاتلاً ضخماً.
خاصةً بعد أن رفضت قضية "آنا" في البداية.
آسفة بشأن ذلك.
لم أرغب في التورط لأنه…
لم أمارس عملي بحق كشرطية منذ مدة.
لماذا؟
130 مقسومة على 8.
قسمة مطولة؟ تباً لك.
عندك حق.
لكنك تهربت من سؤالي.
لماذا توقفت عن العمل بحق كشرطية وقررت التهاون في العمل حتى التقاعد؟
أنت محققة أبرع من أن تفعلي ذلك.
قبل بضعة أعوام، شاهدت عملية اعتداء.
صفع فتى جامعي ثمل نادلة على وجهها.
بقوة، لدرجة أنها فقدت إحدى أسنانها وتورمت عينها.
كان الفتى طويل القامة والنادلة قصيرة القامة.
وكانت لديّ لقطات الكاميرات والقضية محسومة.
طلب منّي رؤسائي إسقاط التهم.
أي كان الفتى ذا معارف.
كان والداه من كبار المتبرعين للعمدة.
لكن الأمر لم يرق لي.
لذا، انتظرت حتى خرج من شركة كان يتدرب فيها،
واعتقلته بشكل مهين على مرأى من الجميع.
أراهن أن والديه أحبا ذلك.
ما كان يجب أن يربيا حثالة يضرب النساء.
نقلوك إذاً إلى آخر مناوبة وكففت أنت عن الاهتمام.
أتعرف ما أغرب جزء؟
هذه القضية،
"ليلا" و"أميشا"،
ما فعلتاه بـ"آنا" و"بين" وعارضة الإنترنت تلك ومن يدري من غيرهم…
جعلتني أهتم مجدداً.
أقنعت نفسي بأنني لا أهتم.
لكنني لم أكف قط عن حب الوظيفة،
وملاحقة الخيوط وكشف الأدلة.
والآن بعدما جعلتني هذه القضية أهتم مجدداً،
فسأفقد شارتي وأُسجن بسببها.
هذا احتمال كبير.
أجل…
شكراً لأنك طلبت منّي ألّا أفكر في العواطف،
وبعدها جعلتني أخبرك بكيف دُمّرت مسيرتي المهنية وحياتي.
لكن هل تحسنت حالتك؟
أظن ذلك.
هل الجو يزداد حرارة هنا؟
8 ضرب 9.
"(فيلادلفيا)"
أيها السادة!
المشترون مستعدون ومتحمسون للشراء.
عندما سينتهي المزاد،
سيغادر كل منكم هذا البلد غنياً بما يكفي
ليختفي إلى الأبد ويحيا الحياة التي لطالما حلم بها.
اقترب حلمكم من التحقق جداً، فلا تهدروا الفرصة.
جميعكم تعرفون مسؤولياتكم.
تعاونوا معاً واعملوا بسرعة وأنجزوا المهمة.
تابعوا.
إلام وصلنا بخصوص الشفرة؟
اقتربنا جداً.
لا أريد الاقتراب.
بل أريد أن يكتمل الأمر.
إلى متى سننتظر؟
أوشكت على الانتهاء من كتابة التعليمات.
إنها طويلة، لكن ليس لدرجة إرباك الذكاء الاصطناعي.
نحتاج إلى تفصيل دقيق ووضوح أيضاً.
أظن أنه جاهز.
شغّله.
إنه يفلح.
بمجرد أن يكتمل البرنامج، فكم سيستغرق التصنيع؟
يستغرق تصنيع شيء بهذا التعقيد وقتاً.
لا.
هذا الشيء الوحيد الذي لا نملكه.
لن تخذلنا؟
لا.
أؤكد لك أنك ستحصلين على مرادك في الوقت المناسب.
"أميشا".
سينجح كل شيء.
ستنجزين هذا الأمر.
لم تثقين بي إلى هذه الدرجة؟
عندما وجدتني أتسول في شوارع "جاكرتا"،
كان بوسعك سرقة ما أملكه من مال قليل
وبيعي لتجار رقيق الجنس.
لكنك آويتني وعلّمتني.
وعاملتني كما لو كنت ابنتك.
أنا بالنسبة إليك كما كنت بالنسبة إلى "بوترا".
لست أثق بك فحسب يا "أميشا".
بل أنا مستعدة لعبور الجحيم معك.
إن خاب ظن من وعدناهم،
فقد نُضطر إلى فعل ذلك.
"جايكوب"!
يا للعجب!
"جاكي"؟
أنا بخير. أريد الرحيل من هنا فحسب، اتفقنا؟
- نحن جاهزان. - أجل.
هيا يا صديقي.
اركب في الخلف فحسب. عليك التواري عن الأنظار.
- حسناً. - نصف المدينة يبحث عنك.
أجل. حسناً.
ماذا عن أصدقائك؟ أعلينا أن نقلّهم هم أيضاً؟
لا.
الصحفي في المستشفى.
وماذا عن الشرطية والرجل الضخم؟
ليسا هنا.
انطلق فحسب من فضلك.
أجل، بعد لحظات. فقدت "بين" و"آنا" بالفعل للتو.
ولن أفقدك أنت أيضاً.
أريد أن أضمن أننا نفكر بشكل سليم.
لكنني لا أشعر بالأمان هنا.
سأشرح لك ونحن في الطريق، اتفقنا؟
- حسناً. - حسناً.
- أنت آمن الآن يا فتى. - أجل.
سأكون بخير.
شكراً على مجيئك لأجلي.
بحقك.
كان أبوك بمنزلة أخ بالنسبة إليّ أكثر من أخي الحقيقي.
تعرف مدى حبي لك، صحيح يا "جايكوب"؟
لم تماطل يا "مونتي"؟
أحبك بشدة يا "جاكي". لكن…
- هذا لمصلحتك. - لا! تباً!
- هذا لمصلحتك. - ماذا فعلت؟
- سأوكّل لك أفضل محام. - أخرجني من هنا!
لا، دعني أخرج من هنا!
لا يمكنك البقاء هارباً يا "جاكي". لن تنجو.
سيقتلونني يا "مونتي"!
أرجوك! أنت ترتكب خطأ يا "مونتي".
أنت ترتكب خطأ يا "مونتي"!
لا. دعني أخرج.
- أصغ إليّ أرجوك! - ثق بي.
لا! يا للهول.
- شكراً على اتصالك. - أخرجني.
المدينة مدينة لك بالعرفان.
- لا تدعه يأخذني أرجوك. - اصمت.
سيقتلونني إن حُبست!
اهدأ!
سأتعامل مع هذا الحثالة كيفما أريد.
ركبت السيارة فور أن سمعت الاتصال.
أريد اقتياد هذا الوغد بنفسي،
وبعدها سأزج به في السجن.
اسمع، هذا خطأ.
أردت إبعاده عن الشارع كي يكون بأمان.
لم يرتكب أي خطأ. تورّط في أمر ما فحسب.
فعلاً. وورط شريكتي أيضاً معه.
أرجوك يا "مونتي"!
قال نائب المفوض إنه سيُعامل معاملة حسنة.
كان بيننا اتفاق!
اعتدى صديقه على شرطي. تباً لك لدفاعك عنه.
أبعد يديك عني!
"جاكي"، سأوكّل لك محامياً.
أبليت حسناً. طاب يومك.
أيها الوغد.
هذا هراء!
لا تقلق يا "جاكي". سأعتني بك.
سأسلك الطريق الطويل في العودة.
لا تضربه على وجهه. لا نريد أن نخلّف علامات.
لا تقلق يا "جاكي"، سأصوب هذا الأمر.
تباً لك.
"(دوفر)"
شكراً.
"(بلوتوس) للكيماويات"
عمت مساءً.
نريد التحدث إلى "ليو ألكويست" رجاءً.
هل لي أن أسأل بخصوص ماذا؟
أظن ذلك.
بخصوص ماذا؟
ليس من شأنك.
إنها مسألة شرطية.
علينا التحدث إلى رئيسك وأنت تعترضين طريقنا.
أتريدين أن تُتهمي بعرقلة العدالة؟
أتقاضى الحد الأدنى للأجور.
لا تريدين إذاً.
لا تتصلي به.
خذينا إليه.
لا نريد إفساد المفاجأة.
اتركه.
أنا آسفة يا سيدي، فهما شرطيان وقد أصرا.
لا بأس يا "ميراندا".
هلا تذهبين وتستدعين "فانس" رجاءً.
من يكون "فانس"؟
محاميّ.
لم يحتاج رجل فاضل مثلك إلى محام؟
ألهذا أي علاقة بالأدلة التي كنت تدمرها؟
عجيب كيف أنك قد تصحو ذات صباح وتتمرن
وتتناول فيتاميناتك وتغسل أسنانك،
وكل هذا دون أن تدرك أن ذلك هو اليوم
الذي سيردك فيه اتصال يقلب كل حياتك.
من اتصل بك؟
"نولان كاهيل".
رئيس موظفي "جون سامبسون".
لكنني أفترض أنكما تعرفان ذلك.
اتصل بي قبل بضعة أيام بشأن تسريب بيانات.
وقال إنه تولّى الأمر، لكنني عرفت أن شخصاً مثلك
سيأتي في النهاية.
ما كانت الاستخبارات لتتمكن من كتمان هذا الأمر.
أريد معرفة محتويات هذه الخوادم وما علاقته بتلك الصورة.
لن أخبرك بشيء إلى أن يصل "فانس" إلى هنا.
حسناً.
سأسحب أصابعك للخلف واحداً تلو الآخر إلى أن تنكسر.
أول أصبع سيُدخلك في حالة صدمة.
والثاني سيؤلمك، وعندما أصل للثالث،
فستخبرني بكل ما تعرفه.
هل أنت مستعد؟
لا تتحرك.
شكراً على انضمامك إلينا.
"فانس" ليس محاميّ.
آخر مرة رأيته كان يتعرض للضرب بالمقلاة في زقاق صالة البولينغ.
كان المرتزقة تابعين لك إذاً.
- أجل، وهم مكلّفون جداً. - مؤسف أنني قتلت الكثير منهم.
كان يمكن تجنب كل هذا.
كان عليك عندما خرجت من قسم الشرطة ذاك قبل 3 أيام،
أن تشتري لنفسك شطيرة لحم بالجبن وتغادر "فيلي".
لكنك لم تفعل، وها أنت ستموت الآن بسبب ذلك،
ولن تعرف السبب أبداً.
لا تعرف ما الذي تحويه تلك الصورة حقاً، صحيح؟
السؤال هو، كيف لرجل يبيع مبيدات الحشرات أن يتورط في كل هذا؟
لم أكن أريد إحداث كل هذه الفوضى، لكن العالم معقد.
يلزم تكسير بعض البيض لصنع العجة.
أكل من ماتوا هم مجرد بيض مكسور بالنسبة إليك؟
مثلكما أنتما الاثنان.
لا تقتلوهما في المكتب. خذوهما بعيداً.
تحرّكا.
تباً!
خذاه إلى الغابة وأطلقا النار على رأسه اللعين!
إنه لشرف أن نقابلك.
لا يسعنا شكرك بما يكفي
على إيثارك وسندين لك إلى الأبد.
أي شيء تريده أو تحتاج إليه سنوفره لك.
لن نبخل عليك بشيء.
نحن هنا لخدمتك.
هل أنت بخير؟
صُعقت بقوة قبل أن تُركل رأسك.
لسنا على الطريق الرئيسي.
حل المسائل الرياضية لن يُحسن شعوري، صحيح؟
سيدخلون بنا في عمق الغابة وبعدها سيقتلوننا.
سيطلقون النار علينا في هذه الشاحنة،
ويغلفون جثتينا بقماش بلاستيكي ويدفنوننا.
أبيدنا شيء نفعله؟
لا.
سيموت كلانا بعد أقل من 30 دقيقة.
كان يتعين أن نصل إلى القسم قبل نصف ساعة.
اصمت.
أنت تماطل لأنك لا تريد فعل ما توشك على فعله.
اخرس.
لا تفعل الأمر فحسب.
أياً كان من يدفع لك ويريد موتي،
فهو شخص سيئ.
لكنك لست كذلك. لست شخصاً سيئاً.
- أنت لا تعرفني. - "تمارا" تعرفك.
وكانت لتطلب شريكاً جديداً قبل أعوام
- لو ظنت أنك لست شرطياً صالحاً. - هي من عُينت معي.
- وهي عالقة معي. - يمكن للتعيينات أن تتغير.
كان بوسعها تقديم الطلب، لكنها كانت تتقبلك.
لأنك شرطي صالح.
وأنا شرطي صالح.
وأنت تُوشك على قتلي!
أنت تُوشك على قتل شرطي صالح!
قلت لك اخرس وهذه المرة الأخيرة!
تلك هي النهاية.
قلت لصديق ذات مرة إننا نعيش وبعدها نموت.
وما دمنا شرفاء، فليس هناك ما يستدعي الندم عليه.
بعد بضع ثوان، سيُفتح هذا الباب.
وسيصوبون إلينا المسدسات.
وسنجلس باستقامة،
بصدر بارز،
وسننظر إلى عيون هؤلاء الأوغاد ونُريهم أننا لسنا خائفين.
أتفهمينني يا محققة "غرين"؟
أنا وأنت سنموت ميتة مشرفة.
حان الوقت لتموتا.
ترجمة علا عز الدين
مشرف الجودة مروة عبد الغفار سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.