All language subtitles for Insidious.Out.of.the.Further.2026.CAM-Rip-1080p.English

af Afrikaans Download
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish Download
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجمة وتعديل : ‫| زهــــــــــــــــــراء كاظـــــــــــــــــــم |

‫(انغريد & جيما)

‫"بيتسبرغ"، ‫ تسعينيات القرن العشرين

‫مساء الخير. عند سماع الإشارة، ‫ستكون الساعة الرابعة و53 دقيقة و50 ثانية مساءً.

‫شهادة تقدير

‫مرحبًا يا صغيرتي.

‫أطفئيه.

‫هل ذهبتِ إلى المدرسة؟

‫لقد عدتُ منذ فترة.

‫فتاة مطيعة.

‫عليّ إعداد العشاء.

‫عليكِ تناول العشاء.

‫لقد تناولتُ الطعام بالفعل يا أمي.

‫فتاة مطيعة.

‫عليّ أن...

‫أنا...

‫عليّ أن...

‫(جيما)!

‫أرجوكِ!

‫(جيما)!

‫أمي؟

‫اغربي عن وجهي!

‫انظري إليّ.

‫أمي!

‫أمي!

‫أرجوكِ!

‫|| إنسيديوس:عالم المابعد ||

‫بعد 20 عامًا

‫لقد فعلتِها.

‫أرأيتِ؟ لستُ مخيفًتا كما أبدو.

‫سيتصلون بك مجددًا.

‫- تفضلي، ‫- شكرًا لك.

‫شكرًا.

‫مرحبًا، أمسكي.

‫رائع، أحسنتُ الإمساك بها.

‫- إلى اللقاء يا (مايا)! أراكِ غدًا! ‫- إلى اللقاء!

‫أمي؟

‫كنتُ أفكر.

‫ماذا لو تبرعنا ببعض الألعاب؟

‫حقًا؟

‫بعضها فقط.

‫بلغتِ التاسعة وفجأةً ‫لم تعودي تريدين الألعاب؟

‫لا عليكِ، ليس علينا فعل ذلك.

‫لا، بالطبع يمكنكِ ‫التبرع بها يا عزيزتي.

‫إن كان هذا ما تريدينه.

‫صوّت الآخرون لـ(أليكس)

‫لأنه يقول إنه سيحضر ‫حلوى إم آند إم إلى المدرسة كل يوم.

‫لا يمكنكِ قول أي شيء ‫لمجرد الحصول على الأصوات. هذا ليس عدلًا.

‫(رادار)!

‫- مرحبًا يا صاح. مرحبًا.

‫يا إلهي، كل ما تفعله ‫هو أن تطلب كلبًا.

‫- هيا! ‫- ستقنعينها.

‫أنت لا تساعديني.

‫ إلى اللقاء يا (رادار)!

‫- ماذا تريدين للعشاء؟ ‫- لازانيا؟

‫لازانيا؟ حسنًا. ‫هل ستساعدينني؟

‫- بالتأكيد. ‫- حقًا؟

‫فتاة مطيعة.

‫كيف كان يومكِ في المدرسة يا عزيزتي؟

‫- مرحبًا، سيد وسيدة ‫(سوليفان)! كان جيدًا.

‫كنتُ أتحدث مع (مايا).

‫مرحبًا، كيف كانت المدرسة؟

‫لقد سألتُها ًهذا السؤال قبلك.

‫إلى اللقاء.

‫- الواجب البيتي؟ ‫- الواجب البيتي.

‫انها مهووسة ‫ بالواجب الخاص بالمدرسة.

‫إنها تذكّرني بشخص ما.

‫بمن؟

‫(جيما)، بالطبع.

‫وكيف لي أن أعرف ‫عمّن تتحدثين؟

‫لم أكن أتحدث إليك يا (بيل).

‫لم اتحدث اليك منذ 40 سنة!

‫(مايا & جيما)

‫- الأرنب الصغير اللطيف؟ ‫- لا.

‫- بوغر الوردي؟ ‫- لا!

‫ماذا؟ علينا الاحتفاظ بها!

‫ماذا عن (غريز)؟

‫- أنا آسفة. ‫- آسفة يا صاح.

‫وماذا عنها؟

‫- ما اسمها؟ (بيبي هيلدي)؟ ‫- لا.

‫ضعيها في الصندوق.

‫أنتِ تستمتعين بهذا ‫أكثر مما ينبغي بكثير.

‫- ماذا عن هذه؟ ‫- ماذا عن هذه؟

‫- سنحتفظ بها. ‫- سنحتفظ بها.

‫- هل تريدين هذه؟ ‫- هل تريدين هذه؟

‫- حسنًا، مرحبًا! ‫- حسنًا، مرحبًا!

‫كنتُ أفكر في ‫ التبرع بها لجمعية خيرية.

‫حسنًا، في حال غيّرنا رأينا...

‫حسنًا، لكننا لن نغيّر رأينا.

‫وصفات أمي

‫أمي

‫انت تعلمين ان ‫حاويات القمامة موجودة...

‫سترات أمي ذات القلنسوة

‫هل تستعدين للنوم ‫أيتها المعلمة الصغيرة؟

‫هل هذه جدتي؟

‫هيا، أعيديها إلى مكانها.

‫تبدو لطيفة.

‫لماذا لا يمكننا التحدث عنها؟

‫عندما تكبرين.

‫أدلة

‫"(إنغريد)". ‫ هل وقعت في مشكلة؟

‫نوعًا ما.

‫كانت ترتدي حليًا جميلة.

‫هيا.

‫الجو بارد هنا! ‫ اذهبي إلى الفراش!

‫(مايا)؟

‫يا إلهي.

‫مساء الخير. عند سماع الإشارة، ‫ستكون الساعة...

‫(مايا)؟

‫...الرابعة و53 دقيقة و50 ثانية مساءً.

‫مساء الخير. عند سماع الإشارة، ‫ستكون الساعة...

‫مساء الخير. عند سماع الإشارة، ‫ستكون الساعة...

‫لم أعد أحتمل هذا.

‫ستكون الساعة...

‫الباب مفتوح.

‫(جيما)...

‫(جيما)...

‫(جيما)، أرجوكِ.

‫(جيما)...

‫(جيما)...

‫لا تتركيني هنا.

‫أرجوكِ، اقتربي.

‫أرجوكِ، ساعديني.

‫أرجوكِ. (جيما)، أرجوكِ.

‫(جيما)... افتحي الباب.

‫أحتاج إليكِ.

‫أرجوكِ، افتحي الباب. ‫(جيما)، ساعديني.

‫أرجوكِ، ساعديني. ‫ (جيما)، أرجوكِ.

‫جيم...

‫انظري إليّ.

‫أمي!

‫هل أنتِ بخير؟

‫تبًا.

‫أنا آسفة جدًا يا عزيزتي.

‫لا يجوز لكِ قول "تبًا".

‫لا يفوتكِ شيء، أليس كذلك؟

‫هل راودكِ كابوس؟

‫كيف عرفتِ؟

‫كنتِ تصرخين.

‫حقًا؟

‫لا بد أن ذلك أخافكِ، ‫ أليس كذلك؟

‫قليلًا.

‫سترتكِ؟

‫أمي؟

‫هل أخذتِها من المرآب؟

‫لا.

‫هل أنتِ متأكدة؟

‫هذه هي المصباح اليدوي ‫الذي أضعته عندما كنتُ طفلة.

‫أنتِ غريبة الأطوار.

‫هيا بنا.

‫(رادار)!

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير!

‫تعال إلى هنا!

‫آسفة يا (رادار)، ‫عليّ الذهاب إلى المدرسة!

‫مهلًا! ما خطبك؟

‫آسفة.

‫أنا آسفة جدًا!

‫من هؤلاء؟

‫

‫مجرد أشخاص خرجوا للتنزه.

‫هيا، لنذهب. لقد تأخرنا.

‫عليكَ استخدام خيط تنظيف الأسنان ‫خلف الأضراس أيضًا.

‫ماذا؟

‫لم أستخدم خيط تنظيف الأسنان من قبل ‫كما استخدمته خلال هذا العام.

‫لقد جعل ذلك فمك ‫أكثر جاذبية للتقبيل بكثير.

‫حقًا؟ لا أدري بشأن ذلك.

‫أنا لا أرى حبيبتي إلا عند ‫ طبيب الأسنان، وهي منشغلة بعملها.

‫حسنًا. كنتُ أقول فحسب.

‫يمكننا الخروج معًا الأسبوع المقبل.

‫إذا راقبت (ليز) (مايا) من أجلي...

‫أو يمكنني أن أعدّ العشاء لكِ ولـ(مايا) ‫في منزلكِ، وستتجنبين الاستعانة بجليسة أطفال.

‫لا داعي لذلك.

‫الأمور بيننا رائعة ‫كما هي تمامًا.

‫ألا تريدينها أن تتعرف إليّ؟

‫(نيك)، أريد ذلك...

‫عندما يحين الوقت المناسب.

‫لم يدخل رجل إلى حياتها من قبل.

‫انظر لذلك.

‫لا مزيد من التسوس.

‫(جيما)!

‫ما الأمر؟ ماذا يحدث؟

‫لا شيء.

‫هل أنتِ بخير؟

‫شعرتُ بدوار للحظة فحسب.

‫لم أنم جيدًا الليلة الماضية.

‫كوابيس؟

‫نعم.

‫عمّ كانت؟

‫بأمي.

‫تبًا.

‫آسف.

‫رأيتها كما كانت ‫في أيامها الأخيرة.

‫فاقدةً لعقلها؟

‫شريرة.

‫اسمعي، أنا...

‫لا أعرف كيف ‫تستطيعين العيش هناك.

‫حسنًا، المنزل في حالة ممتازة. ‫لقد ورثته.

‫كل ما أقوله إنكِ ‫أشجع مني بكثير.

‫بعد طفولة كهذه، ‫كنتُ سأبيعه.

‫بل كنتُ سأهدمه.

‫لن أترك ذلك المنزل أبدًا.

‫سأجعله المنزل ‫الذي لم أحظَ به قط.

‫هل نظفتِ أسنانكِ؟ ‫- نعم.

‫- بمعجون الأسنان؟ ‫- نعم يا أمي.

‫هل يمكنني اللعب في حصن الوسائد؟

‫هيا.

‫حان وقت النوم الآن.

‫- أحبكِ. ‫- وأنا أيضًا.

‫حسنًا.

‫(مايا)؟

‫هيا، اخرجي.

‫أمسكتُ بك!

‫(مايا)؟

‫لا!

‫(مايا)!

‫لا...

‫إنه قادم.

‫أمي؟

‫ماذا تفعلين؟

‫آسفة يا عزيزتي. أنا...

‫كنتُ أرتب المكان قليلًا فحسب.

‫إنه منتصف الليل.

‫تعالي إلى هنا.

‫سأعيدكِ إلى الفراش.

‫هيا.

‫هذه فتاتي المطيعة ‫ هيا بنا.

‫لنعد إلى الفراش. نعم.

‫هل أغلقتِ الباب الأمامي؟

‫أظن ذلك.

‫إذًا لا بد أن (مايا) ‫أحضرته من المرآب.

‫لا.

‫أعطاني إياه أولئك العجائز المخيفون.

‫عجائز؟

‫- قلتِ إنكِ لم تريهم. ‫- بلى، رأيتهم.

‫بينما كنتُ نائمة.

‫اسمعي، إذا استمرت هذه الكوابيس،

‫فربما عليكِ التحدث إلى أحدهم.

‫لا. لا أحتاج إلى أحد.

‫أعرف.

‫أقول فقط إنه لا ضير في ذلك.

‫بل سيكون مفيدًا لكِ.

‫- تبًا. ‫- ما الأمر؟

‫اللعنة. والآن صرتُ أنا من ‫عليه مواجهة كوابيسه هنا.

‫مرحبًا يا (توني)! تعال وتولَّ مكاني.

‫استيقظتُ ووجدتُ قطعة حلي ‫تشبه تمامًا حلي أمي.

‫هذا لا معنى له.

‫(جيم)، كلما بقيتِ في ذلك المنزل ‫المليء بالذكريات،

‫ستطفو المزيد من الذكريات إلى السطح.

‫(جيما).

‫أنا آسفة.

‫ماذا حدث؟

‫لا بد أنهم كسروه ‫أثناء التنظيف.

‫هيا، لدينا عيادة مكتظة اليوم.

‫- تفضلي. ‫- شكرًا.

‫(ليستر)؟

‫كيف حالك اليوم؟

‫أعلم أن الأمر غريب، لكنني...

‫أظن أنني رأيتك ‫تسير في حيي.

‫مع تينك السيدتين.

‫حسنًا.

‫إذا كنت تستطيع فقط...

‫يا إلهي، أضراسك متعفنة.

‫منذ متى أجريتَ آخر صورة أشعة؟

‫منذ وقت قريب!

‫سألقي نظرة في الداخل فحسب، حسنًا؟

‫أين لعبتي؟

‫لا تتحركي!

‫لا...

‫لا.

‫لا...

‫لا.

‫ستحصل عليها عندما تموت.

‫لا...

‫لنجرب اختبارًا.

‫حادي...

‫بادي...

‫كرنب...

‫وزبادي.

‫عليكِ الرحيل.

‫من أنتِ؟

‫ابحثي عني في العالم المادي.

‫عودي إلى جسدكِ، وإلا فات الأوان.

‫- شكرًا لك. ‫- هذا عملي.

‫هل ستراجعين واجبي؟

‫أمي؟

‫مرحبًا.

‫هيا، لنأكل. ‫علينا تناول العشاء.

‫لقد تناولناه بالفعل.

‫صحيح.

‫أمي.

‫الشرطة في الخارج.

‫أعلم أنها كانت هنا.

‫خفّان جميلان.

‫شكرًا.

‫

‫

‫

‫

‫

‫

‫

‫

‫

‫

‫

‫لقد سمعتُ الكثير عنكِ.

‫حقاً!

‫اجل.

‫انتِ تحصلين على درجات جيده في المدرسة.

‫وايضاً...

‫وتحبين الكلاب و...

‫وايضاً تصنعين حصون رائعة من الوسائد.

‫- لا يفترض ان نقول تلك الكلمة البذيئة ‫- تباً.

‫اعني حسناً حسناً.

‫لقد رأيتها مسبقاً ‫ظننتُ انها هنا.

‫هل امي بخير؟

‫هل رأيت الحذاء الآخر يا عزيزتي؟

‫- لا. ‫- لا.

‫(مايا) فتاة لطيفة جدًا.

‫سأعود بعد...

‫لا أعرف متى، لكن اتصل بي ‫إذا احتاجت إلى أي شيء.

‫أي شيء على الإطلاق.

‫- أجل. ‫- حسنًا.

‫- جيد. ‫- إلى اللقاء.

‫هل ستخبرينني على الأقل ‫إلى أين تذهبين؟

‫إلى شخص التقيتُ به في حلم.

‫" اباندون للوشم"

‫مرحبًا.

‫أهلًا.

‫أبحث عن شخص.

‫أظن أنها أرادت مني ‫أن آتي إلى هنا.

‫كان الناس يتدربون على جلد الخنزير، ‫لكنه سميك جدًا.

‫قشرالليمون الهندي يشبه جلد الإنسان.

‫إنه مشدود.

‫ومن السهل تمزيقه ‫إذا أخطأت.

‫آسفة، لقد أعطتني هذا.

‫أخبرتني (إليز) عنكِ.

‫وأين هي؟

‫أنت لا تعرفين حتى ‫أين هي؟

‫يا ويحي.

‫ولا أستطيع سماع إجاباتها ‫أنا أيضًا، ليس تمامًا.

‫غالبًا ما ترسل إليّ صورًا ‫عليّ تفسيرها.

‫مثل هذه.

‫لا أفهم.

‫أين (إليز)؟

‫ماتت عام 2011.

‫والآن تعيش في العالم الآخر.

‫ستُدخلني الموسيقى في نوم يشبه الغيبوبة.

‫سيبقى جسدي هنا،

‫لكن الوعي الذي سيتحدث إليك ‫سيكون وعي (إليز).

‫لكن الوعي الذي سيتحدث إليك ‫سيكون وعي (إليز)؟

‫بمجرد أن يرن هذا، عليكِ ‫نزع سماعات الرأس عن أذنيّ.

‫إذا بقيت هناك طويلًا، فقد تستشعر ‫الأرواح الأخرى وجودي.

‫فيمَ تُستخدم هذه؟

‫في حال أخطأتَ ‫ ودخل روح آخر إلى جسدي.

‫هل يمكنك مساعدتي؟

‫هل أبدأ تشغيلها فحسب؟

‫تذكّري جيدًا.

‫عندما يرن المؤقت؟ ‫تنزعين السماعات عن أذنيّ.

‫فهمت.

‫انتظري.

‫ابدأي.

‫(كلير)؟

‫مرحبًا يا (جيما).

‫اسمي (إليز).

‫حسنًا يا (إليز).

‫أحتاج إلى المساعدة.

‫تراودني أحلام شريرة ‫وحية للغاية باستمرار.

‫أنا...

‫بدأت أفقد إحساسي بالوقت.

‫أنا...

‫أخيف ابنتي.

‫أحتاج إلى من يخبرني ‫كيف أوقف هذا.

‫يمكنني مساعدتكِ.

‫لكن عليكِ أولًا أن تفهمي شيئًا.

‫تلك ليست أحلامًا يا (جيما).

‫أنتِ رحّالة.

‫ماذا؟

‫لديكِ القدرة على السفر ‫إلى مكان يُسمى عالم "المابعد"،

‫وهو الفراغ المظلم الفاصل ‫بين هذا العالم والعالم الآخر.

‫(جيما)...

‫يمكنكِ رؤية الموتى.

‫ما هذا؟ أهذه مزحة؟

‫كل رحّال يشك في الأمر ‫في البداية.

‫لقد ساعدتُ عائلة تُدعى (لامبرت).

‫استغرقهم وقت طويل ليفهموا ‫الخطر الذي كانوا يواجهونه.

‫قبل أسبوعين، تمكنوا أخيرًا ‫من إغلاق الباب في وجه شياطينهم.

‫لكن عندما يُغلق باب ‫في عالم "المابعد"...

‫يُفتح باب آخر.

‫ما يكمن خلف الباب الجديد

‫مرعب.

‫كيان شديد القوة ظل ‫محتجزًا لوقت طويل.

‫وهو قادم من أجلكِ يا (جيما).

‫لقد علم أن لديكِ موهبة ‫نادرة جدًا واستثنائية.

‫يمكنكِ جلب أشياء من عالم الأرواح ‫إلى عالم الأحياء في هيئة ملموسة.

‫لذلك فأنتِ لستِ مجرد رحّالة. ‫أنا أسمي أمثالكِ ناقلات.

‫يمكنكِ نقل الأشياء ‫من مستوى إلى آخر.

‫يريد هذا الكيان أسركِ ‫أثناء وجودكِ في عالم "المابعد"

‫وإجباركِ على جلبه ‫إلى عالمكِ.

‫لقد رأيته.

‫أنا لا أتحكم في رحلاتي. ‫إنه يجرّني إليها.

‫لأنه يحظى بالمساعدة.

‫أولئك المجانين الذين يتبعونني.

‫إنهم أتباعه. وهم رحّالة ‫بطرق غير طبيعية.

‫يستخدمون مهدئًا ‫للدخول إلى عالم "المابعد".

‫أنتِ من تفعلين ذلك يا (جيما).

‫كلما ازداد غضبكِ،

‫ازدادت قوتكِ.

‫عليكِ إيجاد طريقة ‫لحماية نفسكِ من أتباعه.

‫كل احتكاك لكِ بهم ‫يستنزفكِ أكثر...

‫(إليز)؟

‫(إليز)؟

‫أريده أن يتركني وشأني!

‫لن يترككِ وشأنكِ.

‫إنه يوقظ قوتكِ.

‫كلما استنزفوكِ أكثر،

‫أصبح انزلاقكِ إلى العالم الآخر أسهل.

‫المزيد.

‫عندما يصل إلى عالمكِ،

‫سيجبركِ على نقل الآخرين.

‫الكثيرين غيرهم.

‫المزيد.

‫المزيد.

‫لقد وعد بالحرية لكل من ‫هو حبيس في العالم الآخر.

‫لكن موهبتكِ...

‫أمي؟‬

‫...ستدفعين ثمن هبتك غاليًا.‬

‫أمي!‬

‫(كلير)!‬

‫(كلير)!!‬

‫لم أرَ مستقبلًا كهذا من قبل.‬

‫إذًا أخبرتكِ أن الشياطين‬ ‫ستسيطر على العالم؟‬

‫لم تخبرني فحسب. ‫لقد رأيت رؤيا.‬

‫لقد رأيتها.‬

‫رأيتك تموت.‬

‫(مايا)، أنتم جميعًا...‬

‫سيحدث هذا فعلًا ‫ إن لم أتمكن من إيقافه.‬

‫(نيك)!‬

‫نعم. آسف، ‫ كنت أحاول استيعاب الأمر.‬

‫هؤلاء العجائز الثلاثة ‫ يعرفون أين أعيش.‬

‫ويعرفون أين أعمل.‬

‫جاء الرجل إليّ لتنظيف أسنانه.‬

‫وخمن ماذا؟‬

‫طقم أسنان مزدوج.‬

‫لا يفعلون شيئًا سوى التسكع هنا.‬

‫لنأخذ الخزان الذي يحملونه معهم.‬

‫أظن أنه...‬

‫إنه المهدئ الذي يستخدمونه‬ ‫للدخول إلى أحلامي.‬

‫لا يا (جيم)، ‫ لا يمكننا حرمان العجائز من الأكسجين...‬

‫اصعقهم بالكهرباء! ‫تريد أن تكون مفيدًا، أليس كذلك؟‬

‫حسنًا.‬

‫(نيك)...‬

‫لا، لا تقلقي، ‫ من الواضح أنكِ...‬

‫ماذا؟‬

‫أنك لست على طبيعتك الآن.‬

‫ماذا تعني...‬

‫أنا لست أمي.‬

‫لا، لم أقصد ذلك إطلاقًا.‬

‫حسنًا، اسمعي.‬

‫إذا كانوا يعرفون أين تعيشين،‬

‫فسأبقي سيارة دورية ‫ أمام المنزل لإخافتهم وإبعادهم.‬

‫أريدك فقط أن تنامي ‫ بعيدًا عن هذا المنزل.‬

‫هل يمكنك التوقف عن الحديث عن المنزل؟‬

‫المنزل ليس ما يجذب الأرواح، بل أنا.‬

‫حسنًا. اسمعي...‬

‫إذًا سأبقى مستيقظًا.‬

‫طوال الليل، اتفقنا؟‬

‫وسأوقظك لأطمئن عليك.‬

‫وإذا ظهر أولئك الثلاثة...‬

‫فسأكبّلهم بالأصفاد.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أمي؟‬

‫أمي؟‬

‫أرى أنك نائمة.‬

‫من هناك؟‬

‫من هناك؟‬

‫(مايا)؟‬

‫لا...‬

‫لا.‬

‫لنُنهِ الاختبار.‬

‫لنُنهِ الاختبار.‬

‫أمي؟‬

‫لا.‬

‫لا!‬

‫مرحبًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫عرفت أين هو.‬

‫تعرفين أين ماذا؟‬

‫الباب.‬

‫حسنًا.‬

‫أنت تعرفين أين الباب.‬

‫رائع.‬

‫- مهلاً!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫ما هذا بحق الجحيم...‬

‫ابقِ هنا، ابقِ هنا

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫أوشك أن يصبح جاهزًا.‬

‫والآن عُد إلى آل "سوليفان".‬

‫أمي؟‬

‫لحظة واحدة!‬

‫- لحظة واحدة يا حبيبتي!‬ ‫- ماذا يحدث؟‬

‫هل أنتِ بخير؟‬

‫رأيت أولئك العجائز.‬

‫إنهم في منزل آل "سوليفان".‬

‫ماذا؟‬

‫متى؟‬

‫الآن.‬

‫- هل يمكنني النوم هنا؟‬ ‫- لا، ليس الليلة.‬

‫تعالي إلى هنا.‬

‫حسنًا. أنتِ...‬

‫ابقَي في السرير. عليّ أن...‬

‫عليّ أن...‬

‫عليّ أن...‬

‫هذا يكفي، سأعتقلهم.‬

‫لا، لا يهم إن حبستهم في زنزانة.‬

‫سيصلون إليّ على أي حال إن غفوت.‬

‫سيواصلون المحاولة حتى أعيد أحدهم حيًا.‬

‫رائع، رائع حقًا.‬

‫في أحسن الأحوال، ‫ ستتسع الثلاجة لجثتين.‬

‫علينا ان نوقفهم من الترحال.

‫الشرطة.‬

‫افتحوا الباب.‬

‫مرحبًا، أنا الضابط (ميندوزا).‬

‫أحتاج إلى الاطمئنان على آل "سوليفان".‬‬

‫هل يمكنكم الخروج؟ ‫ لديّ بعض الأسئلة لكم.

‫حسنًا...‬

‫أحتاج إلى دعم في‬ ‫1241 "لين مابل غروف".‬

‫حسنًا، أولًا وقبل كل شيء،‬

‫كيف تعرفون آل "سوليفان"؟‬

‫لقد سمعتم الحقيقة، أعرف كيف‬ ‫أدخل إلى عالم الغيب.‬

‫أنتم تقدمون لي ولاءكم.‬

‫سيد "سوليفان"؟‬

‫أقدم لكم وسيلة لتروا أسلافكم‬ ‫وأحبابكم من جديد.‬

‫أنا على صلة بهم.‬

‫وسأعلّمكم‬

‫أن تفعلوا الشيء نفسه.‬

‫"سي إل".‬

‫عندما يدرك العالم أن هناك حياة‬ ‫بعد الموت،‬

‫سيتغير كل شيء.‬

‫أنتم الثلاثة.‬

‫لديكم مهمة بسيطة للغاية.‬

‫ساعدوني في الوصول إلى الجانب الآخر.‬

‫متى رأيت آل "سوليفان"؟‬

‫ألا يمكنك أن تخبرني بذلك على الأقل؟‬

‫حرروا أنفسكم من الخوف من الموت.‬

‫لا داعي لكبح جماح أنفسكم.‬

‫- ماهذا بحق ال... ‫- لا قواعد‬ لا قيود.‬

‫مجرد رغبة خالصة.‬

‫والآن...‬

‫تخيلوا أنكم في مكان مظلم.‬

‫صفاء الذهن يسهّل العبور.‬

‫استسلموا للنوم.‬

‫استسلموا.‬

‫استسلموا.‬

‫(جيما).‬

‫لستِ وحدك هنا.‬

‫أنت محاطة بالموتى.‬

‫...اقتلنا.‬

‫لقد وعدتهم بمخرج.‬

‫آذونا! ساقتلك.‬

‫لقد وعدتهم بمخرج.‬

‫توقف عن ملاحقتي!‬

‫(جيما)...‬

‫(جيما)!‬

‫تمهلي أنا معك، أنا معك.‬

‫أنا معك.‬

‫لقد رأيته.‬

‫لقد رأيته. تحدث إليّ. لقد...‬

‫كان على التلفاز، انه...‬

‫هو...‬

‫لقد ادخلته إلى "الجانب الآخر".‬

‫يا إلهي!‬

‫ما الذي تستطيعين أن ‫تجعليه يختفي أيضًا؟‬

‫حسنًا.‬

‫انا معكِ.

‫انا معكِ.

‫أمي؟‬

‫هل ستنزلين إلى الطابق السفلي؟‬

‫اغربي عن وجهي!‬

‫كان يختار ضحايا ليُثبت لأحبائهم‬ ‫أنه يستطيع التواصل معهم بعد الموت.‬

‫وقد جمع حوله كثيرًا من الأتباع.‬

‫يا لها من طريقة لاستغلال المرء هبته.‬

‫وأثناء اعتقاله، أُردي قتيلًا بالرصاص‬ ‫أمام أتباعه.‬

‫ولا يزال بعضهم مواليًا له.‬

‫حسنًا، لدى (إليز) الكثير لتقوله.‬

‫لقد أجروا ما يكفي من الاختبارات. ‫سينفذون خطتهم الليلة.

‫بينما تكون (جيما)‬ ‫نائمة في غرفتها،‬

‫سينتزعونها من جسدها الحالي.‬

‫وسينقلون جسدها النجمي إلى (سايروس)،‬

‫أينما كان، وسيتشبث بها.‬

‫ثم سيعيدون جسد (جيما) النجمي‬ ‫إلى جسدها الحقيقي،‬

‫وعندما تستيقظ، سيكون هو‬ ‫في عالمنا.‬

‫لكننا لن نسمح بحدوث ذلك، ‫ أليس كذلك؟‬

‫لا يا (نيك)، لن نسمح بذلك.‬

‫سنعيده مباشرةً إلى حيث أتى.‬

‫وستكونين الطُعم.‬

‫ستدخلين "الجانب الآخر" ‫ وتلتقين بـ(إليز).‬

‫ثم ستقودان معًا (سايروس)‬ ‫إلى ذلك الباب الأحمر.‬

‫لكن هناك مشكلة.‬

‫لقد تمكنتِ من فتحه،‬

‫والآن يبقى الأتباع في "الجانب الآخر"‬ ‫لحمايته على مدار الساعة.‬

‫لذلك يا (نيك)،‬

‫هنا يأتي دورك.‬

‫أجساد الأتباع الحقيقية‬ ‫في المنزل المقابل.‬

‫وسيستخدمون مهدئهم.‬

‫عليك أن تتسلل إلى الداخل،‬

‫وتغلق الغاز،‬

‫وتوقظهم.‬

‫وبذلك تتمكن (جيما) و(إليز)‬ ‫من العبور عبر الباب الأحمر.‬

‫وسيتبعك (سايروس).‬

‫ماذا يوجد خلفه؟‬

‫تقول (إليز) إن كل باب مختلف.‬

‫بعضها يخفي شياطين.‬

‫وبعضها الآخر يخفي ذكريات الموتى.‬

‫لكن بمجرد دخولك، ‫ لا يمكنك التوقف.‬

‫واصلي التقدم ‫عليكِ أن تفقدي أثره كي لا يتبعك.‬

‫ستملكين شيئًا لا يملكه (سايروس).‬

‫مخرجًا.‬

‫سأرشدك بصوتي ‫ حتى تخرجي من "الجانب الآخر".‬

‫وعندها،‬

‫ستغلقين الباب وتعودين إلى جسدك الحقيقي.‬

‫وبذلك يمكننا جميعًا العودة‬ ‫إلى حياتنا الطبيعية.‬

‫أحب كلمة "طبيعية".‬

‫سنتجاوز هذه الليلة،‬

‫وستستعيد (مايا) أمها.‬

‫أتعرفين كيف يصيبك أحيانًا‬ ‫ألم في أحد أسنانك،‬

‫فتضطرين إلى المجيء‬ ‫إلى مكان عملي؟‬

‫أحيانًا، قد يمرض الناس ‫في أماكن أخرى أيضًا.

‫حتى عقولهم قد تمرض.

‫وهذا قد يجعلهم قساة

‫ومخيفين و...

‫كانت أمي هكذا.

‫نشأت وأنا أرتعب منها.

‫أكره أنها جزء مني.

‫وأظن أن هذا ربما هو السبب...

‫لهذا أحتفظ بأغراضها.

‫كي أتذكر الشخص ‫ الذي لا أريد أن أصبح مثله.

‫اسمعيني.

‫أبذل كل ما بوسعي

‫كي أتأكد أنك لن تخافي مني مجددًا.

‫هل يمكنني الدخول الآن؟

‫نعم.

‫مرحبًا!

‫ها أنت ذي.

‫لماذا لا تدخلين وتعطينه وجبة خفيفة؟

‫- شكرًا. ‫- على الرحب والسعة.

‫هل لديكم خطط كبيرة لهذه الليلة؟

‫نعم.

‫نعم، بالتأكيد.

‫أحبك يا (مايا).

‫حسنًا.

‫أفرغي ذهنك وركّزي على الموسيقى.

‫ستساعدك على النوم.

‫أخبريني، لماذا تساعدين (إليز)؟

‫لا بد أن لديك سببًا وجيهًا ‫للمضي في هذا الأمر.

‫ماتت أمي أثناء ولادتي،

‫وأُعطيت للتبنّي.

‫لم أكن أعرف حتى كيف كان شكلها.

‫أما الآن فأعرف.

‫مستعدة؟

‫حسنًا.

‫خذي نفسًا عميقًا.

‫سأدخل.

‫تبًا.

‫إنها لا تنجح.

‫هل أنت مستعدة؟

‫ما زالوا هنا.

‫تبًا.

‫لقد قتلوا آل (سوليفان).

‫اعثر على الأتباع واخرج من هناك.

‫هيا يا (نيك).

‫(جيما)!

‫(إليز)!

‫لقد أمسكت بالمرأتين.

‫أيقظ هاتين الحقيرتين.

‫لا!

‫هيا، انهضي.

‫استيقظي!

‫استيقظي!

‫أيقظت إحداهن.

‫جيد، انتهينا.

‫مرحبًا.

‫تبًا.

‫(نيك)، ماذا عن الثالث؟

‫اعمل على ذلك.

‫علينا الدخول الان.

‫هيا يا (جيما).

‫استدرجي (سايرس).

‫أعرف هذا المكان.

‫ما هذا؟

‫إنها ذكريات.

‫ذكرياتي؟

‫ذكريات أمك.

‫لا...

‫(جيما)؟

‫هل عدتِ يا صغيرتي؟

‫عليّ إعداد العشاء.

‫عليك أن تتناولي العشاء.

‫لقد تناولت العشاء بالفعل يا أمي.

‫أرجوك...

‫أمي؟

‫اغربي عن وجهي!

‫لقد سعى خلفها اولاً!

‫لا، أرجوك.

‫أرجوك.

‫أرجوك.

‫إنها خائفة جدًا.

‫ليس هناك ما يدعو للخوف.

‫استسلمي ونامي.

‫وهكذا سنستيقظ معًا.

‫حيثما تذهبين، أذهب أنا أيضًا.

‫كانت ناقلةً هي الأخرى.

‫لكن إن لم تعيديني...

‫فسأجعلها تفعل ذلك.

‫لا يمكنك إيقافي.

‫انظري إليّ.

‫لا...

‫لا!

‫انتظري!

‫أمي!

‫لا!

‫لا!

‫لقد حاصرته داخل ذاكرتها.

‫كانت تحميني.

‫أنا...

‫كنت أكرهها.

‫كانت تحميني، ومع ذلك كنت أكرهها.

‫أمي؟

‫مرحبًا يا صغيرتي.

‫كل هذه السنوات...

‫وأنت عالقة هنا معه؟

‫(جيما).

‫هل يمكننا اخراجها من هنا؟

‫إن كانت تملك هذه الموهبة ‫وأنت تملكينها أيضًا...

‫فهي موروثة.

‫أمي!

‫(مايا)!

‫لم يكونوا يستنزفونك فحسب.

‫بل كانوا يستنزفون (مايا) أيضًا.

‫اغربي عن وجهي!

‫- لا... ‫- على (نيك) أن يوقظ الثالث الآن!

‫لا!

‫(نيك)؟ لم يعد لدينا وقت.

‫أين آخر مكان ‫ قد يخطر ببالك أن تبحث فيه؟

‫(كلير)، أرشدينا إلى طريق العودة.

‫(جيما)، اتبعي صوتي.

‫اتبعي صوتي.

‫اتبعي صوتي يا (جيما).

‫هيا، بحق السماء...

‫استيقظ! هيا.

‫هيا!

‫- ابنتي الجميلة. ‫- لا...

‫دعيني أتنفس الهواء ‫مرة أخرى.

‫لا...

‫استيقظ!

‫كل ما عليك فعله...

‫هو أن تستيقظي.

‫هل أنت بخير يا صغيرتي؟

‫لقد خرج.

‫لا.

‫(مايا)...

‫اتبعي صوتي.

‫هيا يا (جيما)! عودي إلى المنزل!

‫تبًا لهذا، سأذهب إليها.

‫(مايا)!

‫تعالي إلى هنا.

‫سيكون كل شيء على ما يرام...

‫أين (مايا)؟

‫ماذا فعلت بها؟

‫انبطح!

‫الآن!

‫لا يا (نيك)، لا...

‫ما هذا بحق الجحيم...

‫لا...

‫اتركني!

‫(مايا)!

‫يا إلهي!

‫(جيما)، عودي إلى هنا.

‫لا تتحركي.

‫والآن...

‫سيعود الموتى.

‫نامي.

‫أمسكوا بها.

‫أمسكوا بها.

‫لا!

‫لا.

‫مجددًا.

‫(مايا)؟

‫(مايا)!

‫أمي!

‫مجددًا.

‫إنهم يعبرون إلى عالمك.

‫ما زال لدى (سايرس) من يساعده.

‫(كلير)!

‫هل عثر (نيك) على التابع الأخير؟

‫(نيك) لا يجيب.

‫اسمعيني.

‫أنت وحدك تستطيعين إيقاف هذا.

‫انتظري، ألستِ قادمة معنا؟

‫سأساعد (نيك) على إيقاظ الأخير.

‫عودي إلى جسدك.

‫وماذا بعد؟

‫يمكنك إعادة الأشياء.

‫أفرغي ذهنك،

‫ويمكنك إعادة أي شيء ‫إلى عالم"الما بعد".

‫لكن لم يبقَ لـ(مايا) الكثير من الوقت.

‫سأتولى أمر أمك. ‫وسأوصلها إلى حيث ينبغي أن تذهب.

‫اذهبي الآن.

‫أنقذي ابنتك.

‫إنهم في كل مكان.

‫- عليَ الذهاب. ‫- لا.

‫- لا. ‫- ثقي بي.

‫- لن أتركك. ‫- ساعدي (نيك) من فضلكِ.

‫سأذهب لإنقاذ (مايا).

‫لدي خطة.

‫أمسك به، سأمسك بها.

‫من تكون؟ أريدها.

‫لا، أنا أريدها.

‫إنها لي!

‫لا!

‫أريدها!

‫(مايا)!

‫أمي؟

‫(مايا)!

‫لا!

‫(مايا)!

‫أحضروها إليّ.

‫عُد إلى العالم الحقيقي.

‫دعني أرشدك بصوتي.

‫تحرّك إلى الأمام بخطوات ثابتة.

‫استيقظ أيها الوغد.

‫استيقظ!

‫استيقظ يا (نيك).

‫استيقظ! يا (نيك)!

‫لا...

‫كان ينبغي أن تكون في العالم الآخر.

‫أحضر لي المزيد من الأتباع.

‫يمكنها جلب المزيد منهم ‫قبل أن تموت.

‫لا!

‫(مايا)!

‫(مايا)!

‫دعني وشأني...

‫اتركها وشأنها!

‫كان هذا مجرد البداية.

‫(مايا)! لا!

‫ماذا تفعل؟

‫أنا أساعدها.

‫هذا ما أفعله.

‫لا! أمي!

‫شكرًا على التوصيلة.

‫لا!

‫لا...

‫كانت مهمتك بسيطة للغاية.

‫أمي!

‫سيكون هناك الكثير من الموت.

‫(مايا)!

‫أمي!

‫أمي! لا!

‫والآن ستشاهد ابنتك موتك.

‫لا!

‫لا!

‫سيكون كل شيء على ما يرام يا عزيزتي.

‫سيكون كل شيء على ما يرام.

‫فقط افلتيه.

‫افلتيه.

‫والآن سنمزّق عالمك إربًا.

‫لسنا في عالمي.

‫بل نحن في عالمك.

‫يا للهول!

‫لقد اخذت كل شيء ‫إلى عالم "الما بعدر.

‫لا...

‫انتظروا!

‫أمي!

‫لا...

‫أمي...

‫لقد خالفت وعدك.

‫انتظروا.

‫مرحبًا يا صغيرتي.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا يا عزيزتي.

‫مرحبًا.

‫لقد عدت.

‫لقد عدت.

‫كنتِ شجاعة جدًا.

‫لقد أنقذتِني.

‫إنها سمة عائلية لدينا.

‫ترجمة وتعديل : ‫| زهــــــــــــــــــراء كاظـــــــــــــــــــم |

‫(انغريد)

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.