Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(شدّ وجذب)"
"(شدّ وجذب)، السيدة (إتش بهاروتشا)"
سيداتي وسادتي،
أهلًا بكم في الإطلاق الرسمي لكتاب "شدّ وجذب".
المرشّح لجائزة "دودة الكتب".
يرافقنا اليوم "بالفيندر سودي".
كيف تشعر يا سيد "سودي"؟
عفوًا!
أين أجد فرسًا هنا يا أخي؟
أخبرني، أين أجد فرسًا هنا؟
أين أجد فرسًا هنا؟
لا، أنا أسألك أنت.
لماذا تكرر سؤالي نفسه؟
هل تقلّدني؟
هل تقلّدني؟
- لا. - ماذا تقصد بقولك "لا"؟
دلّني على فرس، وإلا لكمتك!
- "كوكو"! - أحتاج إليها لزفافي الشهر المقبل.
اسألها.
- ما اسمك يا سيدتي؟ - اسمي "راجني".
- مرحبًا. - أهلًا.
اسألها، فهذا زفافها. سأتزوج "رانجي" الشهر المقبل.
تعال معي لدقيقة واحدة. هيّا.
قلّدني ذلك الأحمق.
ألا تتذكر؟ تزوجنا منذ سنوات.
- حقًا؟ - نعم! ولدينا ابن…
انظر، سأريك.
- ها هو… انظر، "نيخيليش". - مرحبًا!
ومعه خطيبته الأمريكية…
- ماذا تسمّونها؟ - "لاتا"؟
ليست "مانغيشكار".
أقصد خطيبته.
هذه خطيبته.
إنها فتاة لطيفة.
حتى اسمها جميل، "خطيبته".
انظري من حضر!
- مرحبًا! - مرحبًا يا خالة "راجني"!
- مرحبًا! - مرحبًا.
مرحبًا!
- مرحبًا. - مرحبًا.
- كيف حالك؟ - كيف حالك؟
مرحبًا! من أنت؟
"دارميندرا".
- "كيران". - "كيران".
أنصت، منزلك المتلاصق رقمه 12،
- ومنزلنا رقمه أربعة. - المنزل رقم أربعة.
مجمّع "تشومباك" السكني.
- "تشومباك". - نعم.
- نعم. - نعم.
- أجل، تذكرت، صحيح؟ - لخمس دقائق.
"ميكي" حبيبي! ها هم أولاء!
مرحبًا جميعًا!
- مرحبًا. - يا للعجب!
اشتقت إليك يا "دارميندرا".
عمي "كوكو"!
"ميكي"!
- مرحبًا! - نحفت كثيرًا يا عزيزتي.
- للغاية. - أجل، هذا صحيح.
- مرحبًا يا عزيزتي. - متى وصلتما؟
- كيف كانت "نيويورك"؟ - مذهلة!
مملّة!
ندوة "ميكي" الطبية ضمّت أطباء فقط. تخيّلوا ذلك!
ألم تكن هناك ممرضات؟
بحقك يا "ميكي"!
ألم يكن هناك بائع "باني بوري" أو خبيرة تجميل
أو مؤدّ في الشارع؟
- ولا واحد. - يا له من مكان بائس.
ولا حتى بائع "بهيل بوري".
مرحبًا!
- مرحبًا! - يمكن تأجيل كلّ هذا.
لقد سمح لـ"فيدانت"…
سمح لـ"فيدانت" بقيادة السيارة.
بحقك يا "آدي"!
لا تنفعلي هكذا يا "بريانكا".
سمحت له بجولة قصيرة بالسيارة، هذا كلّ شيء.
"آدي"، عمر "فيدانت" عشر سنوات فقط!
لا تكرر ذلك يا بنيّ "آدي".
وقد قاد السيارة ببراعة!
لم يصدم سيارة السيد "وادوا" إلا قليلًا في أثناء الرجوع.
ثم حضرت الشرطة، هذا كلّ شيء.
هل هذا كلّ شيء؟
لماذا تفزعين إلى هذا الحد؟
ما زلت كما أنت، لا تبالي بشيء إطلاقًا.
وكيف هذا؟
انس الأمر.
مرحبًا.
- "هوتوكسي". - "هوتوكسي".
شكرًا على حضوركم.
- بالتوفيق! - أشعر بحماس شديد.
هل تشعرين بالتوتر؟
- أخبريني. - قليلًا؟
سيُطلق كتابي الأول يا رفاق،
وهذا مذهل!
"هوتوكسي".
اشتريت بالفعل نسختين من كتابك الأول.
- لماذا نسختان؟ - "كيران"…
"هوتوكسي" أعز صديقاتي أيضًا.
أتظنين أنني سأقرأ كتابها مرة واحدة فقط؟
- صحيح يا "هوتوكسي"؟ - نعم.
مرحبًا يا صغيرتي!
- مرحبًا يا أبي! - مرحبًا!
مرحبًا بالجميع. كيف الحال.
- مرحبًا يا أبي. - ابتعد!
أيها الأحمق.
- ها قد بدأ. - أبي!
"هوتو".
"شركة (غولشان) لخدمات الطعام"
لا!
لا!
اخرجا كلاكما. هيا اخرجا!
- اهدئي. - على رسلك.
لستما مدعوين، وأنتما تعرفان ذلك، صحيح؟
عزيزتي "هوتوكسي"،
دعينا ننسى شجارنا.
ما حدث قد حدث.
تجاوزيه من أجل حبنا.
انظري، صنعت لك كعكة بيديّ هاتين.
أرجوك انسي الأمر.
"أنساه"؟ حقًا؟
خلطت أمك
حبوبًا منوّمة بطبق "كيما باف" وأطعمتني إياه.
هل تريدني أن أنسى ذلك؟
عزيزتي "هوتوكسي"…
أعددت ذلك الطبق لكلتينا، صحيح؟
حقًا؟
فلماذا لم تأكلي منه يا حماتي؟
"هوتوكسي"!
كنت ملقاة على الأرض بعد تناول الـ"كيما باف".
وكان الزبد يخرج من فمك.
في تلك اللحظة، هل ستجلس أمي لأكل الـ"كيما باف"؟
أمي المسكينة ليست بهذه القسوة.
أما زلت تقول، "أمي المسكينة"؟
- "هوتوكسي"! - اصمتي.
- دعك من الأمر. - نعم.
ستفسدين حفلك، أرجوك.
أرجوك.
حضرت لأبارك لك يا عزيزتي.
وحضرت أنا لأغدق عليك الحب.
حسنًا، سأسمح لهما بالدخول.
لليوم فقط.
"هوتوكسي"!
"هوتوكسي" عزيزتي!
"(شدّ وجذب)، لقاء الكاتب"
سيداتي وسادتي،
أهلًا بكم في أمسية السيدة "بهاروتشا" لقراءة كتاب "(شدّ وجذب)."
"(شدّ وجذب)"
شكرًا لكم.
"شدّ وجذب".
الفصل الأول.
رائع! جميل جدًا!
"مجمّع (تشومباك)،
مجموعة من المنازل المتلاصقة
في حي (تشيمبور) بـ(مومباي)."
"(تشومباك)، (تشيمبور)"
"عالم فريد يجمع خمس عائلات
بمغناطيس الجيرة
والصداقة.
وكانت أكبر السكان سنًا…"
"المنزل رقم 12، آل (ميرشانت)"
"…وأحبهم، الخالة (راجني)، في المنزل رقم 12،
منزعجة جدًا تلك الليلة."
مرحبًا يا أمي.
"نيخيليش"، هل البرد قارس في "أمريكا"؟
نعم، إنه قارس جدًا!
فالثلج يتساقط منذ الصباح.
اختفى أبوك من المنزل مجددًا.
مجددًا؟ كيف خرج؟
قدّمت العشاء الساعة 7:45، وبدأ يأكل الساعة 8:30.
لماذا الساعة 8:30؟
تعرف مدى نسيان والدك، صحيح؟
نسي أين وضع طقم أسنانه.
وجده في الثلاجة، عالقًا في طبق "ميدو فادا".
وكان الحساء في الحمّام، وكدت أغسل وجهي به.
وعند الساعة 8:45 قال، "أحتاج إلى دخول المرحاض."
لا أستطيع منعه.
بالطبع لا.
وفي الساعة 9:45 طرقت الباب.
فتح عند الـ10، فقد غلبه النوم في الداخل.
ثم احتاج إلى عشر دقائق ليرتدي سرواله.
لأنّه أدخل ساقيه في فتحة واحدة!
ثم قال، "شغّلي مسلسلًا صاخبًا على الآيباد."
قلت، "حسنًا،" فلا أستطيع رفض طلبه.
شغّلت قناة إخبارية، ثم غفوت.
وحين استيقظت، وجدت الباب مفتوحًا ووجدت أباك قد اختفى.
وقد خرج من دون دوائه.
اهدئي يا أمي، ولا تقلقي.
افعلي هذا، اذهبي إلى منزل "بريانكا".
ستصرخ من الشرفة،
وسيبدأ كلّ سكان "تشومباك" في البحث عن أبي.
اتفقنا؟
"روهان"!
"(بريانكا)، (آديتيا)، (روهان)، (فيدانت)"
يا "روهان"!
لا تشغّل الموسيقى بهذا الصخب في وقت متأخر.
فأنت تزعج الجيران.
أطفئ الموسيقى!
لا.
"آدي"!
- "آدي"! - يا للهول.
- ما الخطب؟ - تحدّث إليه.
- تحدّث إليه الآن. - أشعلت الشموع للتو، ما الأمر؟
اذهب واطلب منه أن يطفئ الموسيقى.
"روهان".
إن لم تطفئها خلال عشر ثوان،
فسأرمي مكبر الصوت في الماء.
ها قد أطفأها.
آمل أن تدعني أتكلم اليوم.
- "بريانكا". - خالة "راجني"؟
- "بريانكا". - لماذا تبدين متوترة؟
- لحظة واحدة. - اسمعي.
انتظري لحظة. اجلسي بهدوء
وأخبريني.
- "آدي"! - أنا هنا.
أحضرت لك سلطتك الصحية…
كلّ شيء صحي.
- كلّ شيء! - نعم… أنا…
لو تركنا له الأمر، لنثروا الكينوا بدل الأرز في زفافنا.
لماذا أنت قلقة؟ أخبريني.
أسألك منذ زمن يا خالتي، فما المشكلة؟
- لا تقولين شيئًا، تكلّمي. - نعم، أنا…
فكّري بهدوء ثم تكلّمي.
نعم.
أخبريني، هيّا.
ليس الآن.
مهلًا.
هيّا، أخبريني.
- تكلمي الآن. - العم مفقود مجددًا.
قلتها!
- لقد فزت! - أحسنت!
- قلتها. - لماذا تضحكين؟
هيّا، لنبحث عنه.
- هيّا. - أنت… اذهب إلى منزل "توينكل"، اتفقنا؟
اتصل بـ"فريدي" يا "آدي".
- اتصل بـ"هوتوكسي". - خالة "راجني"، اذهبي! العم "كوكو" مفقود.
يا "دارميندرا"!
ما الأمر؟
مرحبًا يا صاحبة الساري الوردي!
تعالي إلى هنا يا ملكة.
اغرب عن وجهي أيها الأحمق.
تتدلل كثيرًا اليوم.
نعم، أخبرني.
- تعرفان العم "كوكو"، صحيح؟ - نعم؟
خرج من المنزل وفُقد.
- يا للهول! مجددًا؟ - نعم.
سأخلع هذا الشعر المستعار وأزيل الزينة.
- سنوافيكما. واخلع الخلخالين أيضًا. - نعم.
إنه يرن.
مرحبًا؟ "هوتوكسي"! مرحبًا؟
أخبريني، هيّا!
- "بريانكا". - نعم؟
- هل ردّت؟ - لا، ما زال يرن.
أخبريني، هيّا!
- "بريانكا"! - نعم؟
دعيها ترد على الاتصال.
ثم قاطعيها كما تشائين.
اتصل بـ"فريدي".
إنه لا يرد أيضًا.
واثقة بأن الحماة والكنة و"فريدي" يتشاجرون
بسبب أمر تافه.
غلطة ابني الوحيدة.
"هوتوكسي" التي لا أمل فيها!
انظر إلى هذا يا "فريدي".
قطّعت كلّ هذه الخضراوات الليلة ووضعتها في الثلاجة.
حماتي، سأعدّ لـ"فريدي" برياني بالخضراوات صباحًا، لذا…
انتبهي إلى كلامك يا "هوتوكسي".
كيف تجرئين على وضع كلمة "خضراوات" بعد "برياني"؟
يا للهول!
إن سمع أحد، فستُفضح سمعتنا بين الطائفة البارسية.
بالطبع! ليست امرأة متّزنة.
لا يُطهي البرياني إلا بلحم الماعز فقط!
يا لك من حمقاء.
لكن أصبح "فريدي" نباتيًا منذ بضعة أيام.
- تعرفين حالته… - أيتها الحمقاء الغبية!
"فريدي" نباتي؟
انظري إليّ!
إنه يأكل القريدس
بدل البطاطا والعدس
في "باني بوري". اسأليه.
نعم يا "هوتوكسي"، وأسمّيه "بروني بوري".
لكنه مُصاب بدهون الكبد.
لذلك منعته من الشرب أيضًا.
- طوال ستة أسابيع… - يا للهول!
- ماذا تقول هذه الفتاة يا "فريدي"؟ - إنها محقة يا أمي.
كيف تكون هذه محقة؟
هيّا، اتبعاني كلاكما.
- آسف يا "هوتوكسي". - أيّ "دهون كبد"؟
هذه حيلة أطباء دجالين لكسب المال.
أبي!
كان أبي يشرب
ثمانية كؤوس بارسية كلّ يوم.
وعاش حتى الـ90 من عمره.
الـ90؟
لكن جدّي مات في الـ60 من عمره، صحيح يا أمي؟
نعم، بزيادة أو نقصان 20 أو 30 عامًا.
ومات أبي بسلام في أثناء نومه.
غفا خلف المقود بعد ثماني كؤوس بارسية.
فسقطت السيارة في حفرة مباشرةً.
لكنه ظل يطلق البوق، صحيح يا "فريدي"؟
نعم.
إن سقط الرأس على المقود،
ألن يظل البوق منطلقًا بلا توقف؟
هل تحاولين وصفي بالكاذبة يا "هوتوكسي"؟
ماذا؟ لا.
هذا هو الكاذب، ذلك الأحمق.
- ماذا قلت في الزفاف؟ - ماذا قلت؟
ماذا قال؟
قال إنك ستقيمين معنا
ستة أو ثمانية أو عشرة على الأكثر…
أيام أم أسابيع أم أشهر أم سنوات؟
نسي ابنك توضيح ذلك.
حسنًا.
- حسنًا. - أمي.
افعلي هذا…
اطرديني من المنزل.
بل الأفضل من ذلك،
سأتناول السم.
كفاك يا حماتي!
ماذا تعنين بـ"سأتناول السم"؟
أفضّل أن أطردك، اتفقنا؟
يا "فريدي"، أحضر رجلين.
فلا أستطيع فعلها وحدي.
"هوتوكسي" حبيبتي، أيتها الوحشة.
وغدة.
"ميكي". يا "توينكل".
هل تريدين "بانير شاشليك"؟
حبيبتي! أتأكلين العنب؟
آسفة.
- مرحبًا يا خالة "راجني". - مرحبًا.
هل رأيت العم؟
مرات كثيرة، في الصور والمقاطع. يبدو وسيمًا.
إنها تسألك إن رأيته اليوم يا حبيبتي. هذا غرض السؤال.
ظننت أنّه سيكون هنا.
يأتي كثيرًا إلى هنا ليلعب تلك اللعبة. ما اسمها؟
- تنس الطاولة؟ - لا.
لعبة الطبيب؟
لعبة الكرة والطاولة… مثل "كاروم"…
- ما اسمها؟ - البلياردو.
- نعم، البلياردو. - البلياردو.
- البلياردو، نعم. - لا، لم يأت اليوم.
إلى أين ذهب؟
يا خالة "راجني"!
امش مستقيمًا ولو لمرة.
يا خالة "راجني"!
- يا خالة "راجني"! - نعم.
أنا "دارميندرا"، وعدت من التصوير.
أخبرني "آدي" و"بريانكا" بأمر العم "كوكو".
صفعت حارس الأمن مرتين.
كان ينام بعمق شديد كمن باع خيوله للتو.
مهلًا،
هل يبيع حارس الأمن الخيول أيضًا؟
وهل يُسمح له بعمل إضافي إلى جانب وظيفته؟
إنه مثل يا جميلتي.
"راجني"!
- "راجني"! - "بانير شاشليك"!
أيها الغبي! لا تقدّم لي الخضراوات.
"راجني"!
- ابتعدا! يا "راجني". - نعم؟
- تعالي معي، هيّا. - حسنًا.
ليس في المنازل 22 أو 23 أو 24 أو 25.
هل عرفت شيئًا؟
لا، إنها مصيبة كبيرة.
أؤكد لكم أن هذا يوم مشؤوم.
عمي مفقود، وكذلك سترتي.
"فريدي"!
كانت سترتي جالبة الحظ. أخبريهم يا أمي.
بالطبع.
أتعرفين يا "راجني"؟
حين يخبز "فريدي" الكعك مرتديًا تلك السترة البالية،
تنتفخ الكعكة.
حماتي!
هل نتصل بالشرطة يا "هوتوكسي"؟
- نعم. - لا يا خالتي.
لماذا نتصل بالشرطة من أجل أمر بسيط كهذا؟
وماذا ستقولون لهم؟
إن سترة "فريدي" البالية الممزقة…
بل من أجل العم "كوكو".
من أجل العم "كوكو"؟
افعليها، اتصلي بهم.
لنفعل هذا. سنتصل بهم. هيّا.
- سنتصل بهم. هيّا. - آسفة يا خالتي.
ماذا؟
- خالتي. - نعم.
فتشنا كلّ زاوية وركن في النادي.
وتفقدت الصالة الرياضية كلّها. لا أثر له.
وماذا عن حوض السباحة؟
حوض السباحة؟ لماذا يقفز العم "كوكو" فيه؟ إنه لا يجيد السباحة.
وهذه هي المشكلة، فهو ينسى أنّه لا يجيدها.
كان يأكل شطيرة برغر في ذلك اليوم.
- وماذا في ذلك؟ - أخذها من الجالس بجواره.
حاولت أن أوضح له، "هذه ليست طاولتك.
وهذا الرجل ليس زوجتك، بل أنا زوجتك.
انظر، لديه لحية وشارب."
وعندها فهم.
- كان على وشك تقبيله. - عفوًا؟
"بانير شاشليك"؟
- ها قد أتت المتاعب. - أمي.
إن لم أكن مخطئة،
فأنتم تتحدثون عن "كوكو"…
"ميرشانت"، صحيح؟
نعم.
هل أنت السيدة "ميرشانت"؟
"كيجريوال".
أنا السيدة "كيجريوال".
بل السيد "كيجريوال".
نعم.
إذًا، أين السيدة "ميرشانت"؟
وأين زوجك؟
- أخبريهم. - لاذت بالصمت.
تحتاج إلى إعادة شحن.
يا "مونمون"! أين العم "كوكو"؟
إنه في منزلي.
كان عليك قول ذلك منذ البداية.
هيّا يا "ميكي"، أحضر الويسكي.
تبًا يا خالة "راجني".
إنه يشاهد فيلم "غاجيني".
أنت تحسن الأداء، بل تتألق.
إنه أداء مذهل حقًا!
يا "كوكو"! انظر إليهم.
من كلّ هؤلاء؟
يا "كوكو"، هذه زوجتك.
وهؤلاء جيرانك.
وماذا أفعل إذًا؟
أرأيتم؟ علّمته البنغالية.
ماذا تفعل هنا؟
ماذا تفعل هنا؟
صحيح؟
مهلًا يا عم "كوكو".
كيف وصلت إلى هنا؟ أخبرنا.
هذا ليس منزلك يا عم "كوكو".
نعم.
تتشابه كلّ المنازل من الخارج.
ولهذا اختلط عليّ الأمر.
هل تبدو لك كلّ المنازل متشابهة؟
وهل أبدو أنا و"مونمون" متشابهتين؟
لماذا تضحكان؟
ألم تتذكر أين زوجتك؟
بل تذكرت.
نعم، تذكرت.
بل سألت "مونمون" أيضًا.
قلت، "(مونمون)! أين (غاجيني)؟"
فشغّلت "مونمون" فيلم "غاجيني".
صحيح يا "مونمون"؟
تولّوا أمره الآن.
- خالة "راجني"! - سئمت.
- يا خالة "راجني"! - هذا رائع جدًا.
- اهدئي وخذي نفسًا. - خالة "راجني"، دقيقة واحدة.
نعم…
ما اسمي؟
- "راجني". - إنه "راجني"، صحيح؟
- نعم. - وبماذا يناديني؟
"راغيني"، "رينكيني".
- "راتناغيري". - بل وناداني بـ"روخسانا".
- "ريكا". - ويناديني "أنجير" أيضًا.
ماذا؟ لكن اليوم…
ناداني اليوم
بـ"غاجيني" بدل "راجني"!
مع أنّه هو المُصاب بفقدان الذاكرة.
لأنّه لا يتذكر اسمك.
حقًا؟ لكنه يقول، "مونمون".
ويتذكره دائمًا، لكنه لا يتذكر اسمي.
- نعم يا بنيّ؟ - هل وجدتم أبي؟
- نعم، وجدنا أباك. - أين وجدتموه؟
كان في منزل "مونمون".
من "مونمون" يا أمي؟
إنها جديدة في المجمّع.
تشبه مدرّبة حيوانات والد "توينكل".
ما اسم مدرّبة الحيوانات؟
اسمها شبيه بـ"سويتي سويتي". ماذا يُسمّونها؟
"سفيتلانا مونيس".
ربيبة الدكتورة "غويندولين كابينت ميكر"، "رانجان".
نعم.
"مجمّع (تشومباك)، (تشيمبور)"
بدلًا من مناقشة علاقات الآخرين،
ركّزي على زواجك.
إن واجه زواجنا مشكلة، فسيُريني "فريدي" إياها.
- مفهوم؟ - نعم، "هوتوكسي" محقة.
نعم، سيريك إياها.
لأن عدساتك اللاصقة نفسها تحتاج إلى نظارة.
تعال يا "فريدي". انظر.
انقضت ثلاثة أيام من الشهر الجديد، لكن هذه الفتاة
لم تقلب صفحة التقويم.
من يستخدم تقويم "زينوبيا" لخدمات الطعام العتيق هذا الآن يا حماتي؟
أنا أستخدمه، نعم.
فكلّ حساباتي مدوّنة عليه.
حساب الحليب والكيّ، وحسابك أنت!
وسجّلت عليه كم مرة أحضرت بيضًا فاسدًا.
وهذا… وهذا.
تقويمي أكثر موثوقية من هاتفك المحمول
ذي الغطاء الصارخ.
أنت محقة يا حماتي.
لكن المشكلة
أنني لا أستطيع الضغط على رقم التقويم للاتصال بأحد.
كلامها منطقي يا أمي، صحيح؟
"هوتوكسي" مضحكة جدًا.
أيها الحقير.
- انظر ماذا سأفعل بك اليوم. - أمي، سيكون هذا مؤلمًا.
لا تضحك على مزحتها السخيفة.
ألجمها قليلًا.
أيّ لجام يا حماتي؟
هل أبدو لك كفرس؟
ومتى قلت إنك جميلة؟
حتى البغلة تُلجم.
لا تتجاوزي حدودك الآن يا حماتي.
لو وصفتك بالمشعوذة، لشعرت المشعوذة المسكينة…
بالإهانة.
مزحة رائعة! "هوتوكسي" في أوج تألقها.
اضحكي لاحقًا يا حمقاء.
انظر. يا لكل هذا الغبار!
كأننا في صحراء.
بعد أيام ستظهر "إيلا آرون" هنا تغني وترقص.
"قلبي يؤلمني وصدري ينفطر!"
- آسف. - لا، اضحك.
لكن تذكّر الفرق
بين "المزاح معي" و"الحط من قدري" يا سيد "فريدي غولشان بانو تارابوروالا".
آسف يا عزيزتي "هوتو".
- يا فتيات… - مهلًا.
يجب أن أناقش أمرًا بالغ الأهمية.
ماذا تحملين؟
شك أبي مجددًا ليلة أمس في "ميكي" حبيبي.
ووضع سكينًا سوداء على عنقه هكذا.
وأخذ "ميكي" المسكين يرتجف هكذا،
كملابس الفقراء في شقة من غرفتين
حين تعصف بها الرياح.
كان يرتجف هكذا يا "بريانكا".
- أنت… - أرجوك يا أبي.
سأذبحك يا زوج ابنتي.
لكن لماذا؟ أنا أُحب ابنتك "توينكل" كثيرًا.
"تحبها"؟ حقًا؟
وماذا عن ابنة "داليشاند"، "غيريشما"؟
وابنة "نسيم"، الممرضة "روكسار"؟ ألا تحبها أيضًا؟
لا. من أخبرك بكل هذا؟
تعال يا أبي.
- ماذا؟ - تعال إلى هنا!
هيّا!
يا حثالة! هيا!
نعم؟ ماذا في الأمر؟
لا تذبح حنجرته.
- أتعرف كم يجيد "ميكي" الغناء؟ - ماذا؟
- غنّ يا "ميكي". - ماذا؟
- هل سمعته؟ - مرة أخرى.
لكنني أؤكد لك يا عزيزتي،
إن زوجك الوغد يخونك مع الممرضة "روكسار".
- ماذا؟ - يا أبي.
ينادي "ميكي" الممرضة "روكسار" بـ"أختي".
الكل ينادي الممرضات بـ"أختي"، صحيح؟
- نعم. - أرأيت؟ ابتعد!
أيها الوضيع!
اجلسي يا عزيزتي.
اجلسي.
ماذا ترين فيه؟
أنت عارضة أزياء ناجحة.
ومتعلمة ومشهورة رغم رسوبك في الثانوية.
أما هو فجرّاح قلب.
يا أبي.
وماذا لو كان "ميكي" جرّاح قلب؟
- لا تُوجد مهنة وضيعة. - ماذا؟
لكنني أنقذ أرواح الناس يا عزيزتي.
ها قد سمعت. و"ميكي" يفعل ذلك كعمل جانبي أيضًا.
لن تذبح حنجرته.
اتّخذت قراري.
لن أسمح لأبي بالتدخل في حياتنا الزوجية. هذا قرار نهائي.
صحيح
- رائع. - رائع.
اتفقنا؟ اتصلوا بعمال المجمّع، وأعطوهم كلّ هذه الملابس.
- أتضوّر جوعًا. - تأخر الوقت.
- صباح الخير يا خالة "راجني"! - صباح الخير.
ماذا حدث يا خالتي؟ أكلّ شيء بخير؟
اتّخذت قرارًا أنا أيضًا.
بوحي بما يعتمل في صدرك. هيّا.
أخبرينا.
تعبت.
إذًا اجلسي وأخبرينا.
قبل الزواج، خدمت أبي 20 عامًا.
وخدمت إخوتي.
وبعد الزواج، خدمت "نيخيليش" لـ22 عامًا.
وخلال العام الماضي، أُصيب عمكنّ بمرض عقلي.
لقد سئمت.
لا تقاطعيني! أطفئي هاتفك.
أمرك. آسفة.
لذلك قررت أنني…
سأطلّق عمكنّ.
وهذا قرار نهائي.
ترجمة إسراء عيد
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.