Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"في البداية..."
"لم يكن ثمّة شيء"
ترجمة هـــــــشــــــام زيــــــوانــــــي
"لا شيء..."
" غير إلهة"
"منذ متى وتلك الإلهة موجودة؟"
"لا أحد يعلم"
"عمومًا..."
"كما تلاحظون..."
"لم يكن محيطها مكتظّا بالبشر"
"لكن أراحها ذلك"
"لأن تلك الإلهة لم ترَ شيئًا ولم تُرد شيئًا"
"ولم تهتم تلك الإلهة بأيّ شيء"
"لكن ختاما، سئمت الإلهة من كونها إلهة"
"قد نعتبرها أشبه بـ..."
"أنبوب"
"أجل، أنبوب"
"دعوني أشرح لكم"
"كان همّ الإلهة الوحيد هو الأكل، الهضم والتخلص من البقايا"
"كان طعامها السّماوي يمرّ عبرها"
"لكن لم تحتفظ الإلهة بشيء"
"مثل أنبوب"
"(آميلي) وخيالها الإعجازيّ"
"مُقتبس عن كتاب (آميلي وخيالها الإعجازيّ)"
"لعين البشر خاصيّة إعجازيّة"
"النظرة"
"خُلقت الآذان للسّمع"
"وخُلقت الأنوف للشّم"
"لكن العيون..."
"خُلقت لتنظر"
"ما الفرق بين أعين فيها نظرة وأعين ليس فيها؟"
"الفرق بينهما هو..."
"الحياة!"
"ولم يكن لدى الإلهة نظرة"
ابنتكما...
متبلّدة الحواسّ
"شيء مقلق، أليس كذلك؟"
"لكن أبوي الإلهة كانا شخصين متفائلين"
"اعلموا أنه آنذاك..."
"كان هدوؤها مريحا لهما"
"وهما معذوران"
"فقد كان لديهما أصلا طفلان"
"وقد كانا جدّ جدّ نشيطين"
"لذا واقع أنهما رُزقا بطفلة هادئة..."
"لم يجعلهما يشتكيان"
"وكانت قوة الإلهة القصوى..."
"أنه لا يزعج راحتها شيء"
"لا حشد المتديّنين الذي أتى لزيارتها"
"لا الدّغدغات"
"ولا حتّى البراكين"
"حتّى أصخب السمفونيات..."
"لم تقوَ على إزعاجها"
"أعرف أناسا قد يفعلون أي شيء لنيل هكذا قوّة"
"قوّة السّلام النفسي"
"مع ذلك، كلّهم كانو يتحرّقون شوقا لسماع أول صوت من الإلهة"
"أول حركة"
"أو أقلّها أيّ شيء"
"لكن الإلهة أبت أن تفعل أيّ شيء"
"وشيئا فشيئًا..."
"خبا اهتمامهم بها"
"حتّى كادوا ينسون وجودها بشكل مطلق"
"أيّام"
" أسابيع"
" وقرون مرّت"
"اليابان، 13 غشت 1969"
"توقّف"
"هناك"
"ما حدث في ذاك اليوم..."
"ظلّ لغزًا"
"ثمّة من ينكرون وجود الصّدف"
"يؤمنون بأن لكلّ شيء تفسيرًا"
"مع ذلك..."
" أحيانًا..."
"مجرّد ذرّة قد تُحدث فرقًا"
"ذرّة غبار لا تُرى..."
"بوسعها تغيير كل شيء"
♪ عيد ميلاد سعيد ♪
أيمكنني النّفخ الآن؟
مهلا، إنه دوري!
- ما الذي يحدث؟ - ما هذا يا ماما؟ أنا خائفة!
لا تذعروا، مجرّد زلزال صغير!
هذا عاديّ الحدوث في "اليابان"
يا أطفال، اختبئوا تحت المائدة!
"وأخيرا حصلت الإلهة على نظرة"
"وعلى جسد أيضًا"
"فيم سينفعها ذلك؟"
"أكانت تلك أنباء طيّبة؟"
عزيزتي!
أأنت بخير يا طفلتي؟
"طفلتي؟"
"من تقصدين بـ(طفلتي)؟"
"الإلهة ليست طفلة"
"وقفت الإلهة فورا بحزم لتنطق بالحقيقة"
"وعبّرت بصوتها السّماوي..."
آبا لو بو
با لي بوا!
أجل، هكذا!
إنها معجزة!
أجل، أحسنت يا عزيزتي!
"كلّا، لم أُحسن إطلاقًا"
"هم يحرّكون شفاههم، فتخرج كلمات"
"وأنا أحرّك شفاهي، فلا يخرج سوى العبث!"
ما العمل؟
أعلم ما العمل، سأتّصل بأمي!
ماذا؟ لكـ... (ﭘﺎتريك)!
"رغم كل جهودها"
"لم تستطع الإلهة سوى الصراخ يأسًا"
"كان ذاك الجسد سجنها"
ماما، (آميلي) رمت لعبتها ثانية!
أجل، عبر النافذة!
توقّف يا (آندري)!
سأكفُّ حين تكفّ هي!
ماما، لقد أخذ أشيائي!
أرجوك يا (جولييت)!
سئمت من تلك الفتيات!
صباح الخير!
شكرا (كاشيما سان)
أتودّين الدخول؟
أنا آسف، نمرّ بوقت عصيب مؤخّرًا
إنها ملكي!
كفى، كفاك صراخًا!
لم أعد أطيق هذا، لا يمكننا الاستمرار هكذا
أعجز حتى عن التمرين على مقطوعاتي، وانظر لحالك
تبدو كقنصل مُطارد
خمّني من أحضر لنا هذه
أوه لا!
بلى، مالكة البيت العزيزة
أرعبتني حدّ الموت
كانت خلف النافذة كأنها تنتظرني
أرأت النافذة؟
ماذا ستظنّ بنا؟
عرضت إرسال شابة تعرفها لمساعدتنا
كان أهلها يخدمون عائلة مالكة البيت قبل الحرب
أنا مُحرَجة بشدّة
نِعم الفكرة، اتّصل بها
تعالي!
توقّف وإلّا رميتُ أشياءك عير النافذة!
(ﭘﺎتريك)، هلّا تفتح الباب؟
حسنًا، سأفعل حالًا!
صباح الـ...
أمّي؟
هذه أنا!
سرّتني رؤيتك
أرى أنك كنت تتوقّع هذه الشّابة
(نيشيو سان)
- جدّتي! - حبيباي!
لقد كبرتما حقًا!
لديّ سِنّة تتحرّك، انظري
ابتسامتك ساحرة
من تلك الآنسة؟
يا أمّي ويا صغار...
أقدّم لكم (نيشيو سان)
أتت لتساعدنا
عفوًا
تفضّلي، تفضّلي. لا تبقي خارجًا
دعيها، دعيها. سأحملها!
جدّتي، أجلبتِ لنا شوكولاتة؟
- طبعًا - شكرًا
- ومجلّات الكوميكس؟ - أكيد
أكانت ليلتك عصيبة يا بنيّ؟
يئسنا من قدومك يا أمّي، لِم تأخّرتِ؟
تعلم أنه عليّ أستعدّ جيّدا لهذه الرّحلة
تأمّلوا جمال بدلتي!
لكنك تأخرتِ ستّة أشهر
تشرّفت بلقائك، أنا (دانييل)
أشكر قدومك لمساعدتنا
خالتي؟ لكن...
عزيزتي!
تبدين أيضًا منهكة!
وأخيرا سأرى ياقوتتي الصغير
بل المشاغبة الصغيرة
تعالي يا (نيشيو سان)
سأريك البيت
لقد تغيّر قليلا عمّا كان عليه في صباك
إنها في السّرير
انتظراني هنا يا صغار
سأتصرّف
مرحبًا يا صغيرة
أنا جدّتك
مسرورة لرؤيتك أخيرًا
يا لك من طفلة عجيبة!
انتظري، أعرف ماذا تحتاجين
أحمل معي دائما في حقيبتي...
شيئا أتلذّذُ به
هذه شوكولاتة بيضاء من "بلجيكا"
وطنك
هاكِ
تذوّقي!
"إنه مكانٌ معجزة"
- ماما، تعالي وانظري! - بابا!
ماذا؟ ما الذي يجري؟
"جعلتني حلاوة الشوكولاتة أدرك أن الإلهة..."
"كانت أنا"
أقدم لكم أعزّ أصدقائي، (آميلي)!
"لحظتها وُلدتُ..."
"بعمر العامين والنصف"
"في قلب جبال (كانساي)"
"بفضل بصيرة جدّتي من أبي"
"ومعجزة الشوكولاتة البيضاء"
هلّا نحتفل باﻟﺸﻤﭙﺎنيا؟
"كنتُ أنا السعادة"
"وحيثما كانت ثمّة سعادة..."
"سأكون هناك أيضًا"
"جعلت السعادة جسدي يصبح مفيدا أخيرًا"
"أيقظت الشوكلاتة كلّ حواسّي"
"وخلال بضعة أيام فقط عوّضتُ ما فاتني من وقت"
"رغم أنّي لا أظنّني ضيّعتُ وقتا أصلًا"
"بعمر العامين والنصف..."
"يُفترض أن يُجيد البشر المشي"
"حسنًا، لم يكن المشي صعبًا"
"رِجل للأمام، تليها الأخرى"
"ثم تعيد الكرّة"
"لكن..."
"الجري..."
"الجري يجعلك حرًا"
"إنه ما يفعله الأشرار والأخيار"
"لكنه مُتعِب أكثر"
"لكن الأكثر شيوعًا..."
"أنه بعمر العامين والنصف..."
"يُفترض بالبشر أيضًا أن يُجيدوا..."
"التكلّم"
"ما ذاك الحيوان الغريب طويل العنق؟"
"وما تلك القدرة الخارقة التي تبدّل (الشّيء)..."
"بـ(اللّا شيء)؟"
"وحده الإله قد يفعل هكذا معجزة"
"أيّ شيء قد يكون أكثر إعجازًا..."
"من هذا الشيء السّحري البسيط؟"
"وجدتُ لحظتها أخًا"
تعالي يا (آميلي)
دعي (نيشيو سان) تكنس الـ...
مكنسة كهربائية!
أريد لُمجتي!
انتظرني
(ﭘﺎتريك)، (ﭘﺎتريك)!
نطقت (آميلي) توّا بكلمتها الأولى
هذا عظيم، ماذا قالت؟
مكنسة كهربائية!
مكنسة كهربائية؟!
يا لها من كلمة روحانيّة!
أحسنت يا (آميلي)
حاولي قول شيء آحر يا (آميلي)
حاولي قول "ما-ما"
"حسنًا"
"واضح أن هذا عنى لهم الكثير"
ماما
أحسنت يا (آميلي)
هذه أنا، ماما!
دوري، دوري!
"با-با"
بابا
هكذا، أحسنت!
بابا!
"يا لغرابة ردّ فعلهم"
"كأنهم كانوا بحاجة لأن أنطق اسمهم..."
"ليحسّوا بقيمة وجودهم"
توقّف!
(جولييت)
نطقت اسمي، نطقت اسمي!
جدّتي
آه يا ملاكي الصغير!
يا للعجب!
"كان أخي يستمتع بإغاظتي"
"قد يُمضي عشيّة بأكملها يقرؤ مجلّات الكوميكس على ظهري"
ترفض نطق اسمك
لا آبه، إنها مجرّد طفلة!
بالله عليك، ما زالت لا تجيد سوى نطق القليل
كلّا!
بل أجيد قول الكثير
أنت...
تُجيدين الكلام؟
أجل، لطالما أجدتُ الكلام
إنها تتحدّث كإمبراطورة
يا لها من طفلة عجيبة
تحسن اختيار كلماتها
لا تمتعض يا عزيزي
احمل كأسي
"من حسن الحظّ أنك كنتِ هناك يا جدّتي"
"وكنتِ الوحيدة التي رأتني على حقيقتي"
سنفقتدك يا جدّتي
ستزوريننا قريبا، أليس كذلك؟
أكيد، لكن حين سأراكما المرة القادمة...
ستكونان كبيرين
اعتنيا جيّدا بأبويكما، فهما بحاجة إلى ذلك
- وأين هي (آميلي)؟ - صحيح، أين هي؟
- أودّ توديعها - سأبحث عنها
اصعدي السيارة فقد تأخّرنا
بحقّ جزولة!
ماذا تفعلين هنا يا مشاغبة؟
إلى أين ستذهبين يا جدّتي؟
إلى بلد الشكلاط الأبيض
سأفتقدك بشدّة
لا أجدها
آهٍ، ها هي ذي!
هيّا، ستتأخّر جدّتك عن موعد طائرتها يا عزيزتي
هيّا بنا أيها السّائق
ماما، أجدّتي ستعود قريبًا؟
ليس الآن، لا
إنها عائدة إلى "بلجيكا"، وهي بعيدة جدًا
في النصف الآخر من العالم
النصف الآخر من العالم؟، لكن...
لكن أنا لا أريد ذلك
لِم لا تبقى هنا؟
هذا غير عادل!
ألا تفهمين أنّ عليها العودة إلى وطنها؟
كفّي عن التصرّف كطفلة!
أجُننتَ يا (آندري)؟
وأنت يا (آميلي)، لا نحبّذ العنف!
كما كادت تكسر كاميرتي!
تبّا لكاميرتك، ألا ترى أنها مجرّد طفلة؟
- أنت تتفوّهين هراءً! - كُفّا فورًا!
اصعدا إلى غرفكتما!
"هم من لا يفهمون شيئًا"
"(بلجيكا) اللّعينة وهبتني الشوكلاتة"
"لكنها سلبتني جدّتي"
"الوحيدة التي لا تراني كطفلة"
"كان شعورا لا يُطاق"
أنا يوكاي!
تعالي وانظري
هذا "أوتوروشي"
إنه مخلوق يوكاي حامي الآلهة
يعيش عادة في ملجئ مهجور
وحين يتصرّف أحد بشغب أو يرتكب شقاوة...
يصرخ بصوت كالرّعد
كما قد يصعد لمكان عالٍ...
ويرمي المذنب حتّى يُسحق!
دوره تلقين البشر درسًا
ثانية، ثانية!
ثمّة عدّة أنواع أخرى من اليوكاي
سأريك إيّاهم لاحقًا
هلّا تساعدينني؟
شكرا (آمي تشان)
فلتُزهري
فلتُزهروا جميعًا!
"كان أول ربيع في وجودي"
"احتفت الطبيعة بمجيئي"
"وأزهرت الورود منصاعة لأوامري"
(نيشيو سان)، (نيشيو سان)
ماذا تفعلين هنا وحدك؟ الوقت جدّ مبكّر
أردتُ سماع تتمّة قصّة الوحوش
لكني تركت الكتاب في المطبخ
لنجلبه
صباح الخير (كاشيما سان)
سرّتني رؤيتك
أردت حقّا شكرك على فرصة العمل هذه
صباح الخير (نيشيو سان)
ماذا تفعلين بصحبة هذه الفتاة في الحديقة؟
كنّا عند البركة الصغيرة
وأتت (آميلي) بحثا عنّي
لا تضيّعي معها وقتك
يكفيك شرفًا أن بيتي يُؤيك...
لتُنجزي المهام التي يعجز مستأجريّ عن فعلها
لا تنسي ذلك رجاءً
معك حقّ سيّدتي
لكن أظن أنه بوسعي أيضًا مساعدتهم عبر العناية بـ(آميلي)
"كم تبدو حزينة هذه السّيدة"
"عودي للبيت وسألحقك"
"ما خطبها؟"
"ذلك الفم العابس"
"وتلك النظرة الخاويّة"
"لم أجد غير تفسير واحد..."
"إنها ترفض أن تحبّني"
"عليها التعلّم من (نيشيو سان) التي تنبض يالسّعادة"
"لأن حبّها لي أفادها"
"مسكينة (كاشيما سان)"
"أظنّها تعاني مرض الاكتئاب"
(آميلي)، من أين أتيت فجأة؟
بابا، ما تلك؟
إنه شبّوط
رمز الفتيان
ماي هو شهر الفتيان
لكن لماذا شهر ماي تحديدًا؟
لا أدري
ولماذا هو شهر الفتيان؟
سؤال وجيه
ومتى يحلّ شهر الفتيات؟
لا أظنّه موجودًا
ولماذا شبّوط تحديدًا؟
ولماذا يسأل الأطفال "لماذا" دومًا؟
حسنًا يا بابا، أنهيت
هيّا
تعالي يا عزيزتي، لندخل
"لم يكن ذلك عدلًا"
" لماذا للفتيان شهر خاصّ والفتيات لا؟"
"ليس ثمّة ولو يوم من أجلنا"
"ولا راية حتّى"
"ولماذا شبّوط تحديدًا؟"
أودّ رؤية الشّبوط الحقيقي!
متأكد من أن هذا ممكن
سنسأل (نيشيو سان)، حتما تعرف بركة شبّوط
"صراحةً لا أريد خوض مغامرات خارج ملجئي"
"لكنّني مضطرة"
"عليّ رؤية الشبّوط لأفهم لما يُمثّل أخي أكثر منّي"
تأملوا جماله!
كدنا نصل
"ذاك بيت الشبّوط إذن"
تعالي يا (جولييت)!
أين الشبّوط؟
عجّل يا بابا
تريّثي يا (جولييت)، لا أدري يا حبيبتي
انظري هناك!
تعالي يا (آمي تشان)، إنها من هناك
شكرا (نيشيو سان)
سننضمّ إليكما بعد قليل
سترين أسماك شبّوط يفوق عمرها المئة
أأنت بخير يا (آميلي)؟
تبيّن أن الشّبوط بشع
حقيقةً لم أرَ فيهم جمالا بدوري
لهذا هم رمز الفتيان
فتلك الأسماك هي الأغبى
أو ربما لأن لديها شاربا ضخمًا
"كان الياينيّون محقّين بجعل هذه الأسماك رمزا للفتيان"
(آميلي)، (نيشيو سان)
لنعد بسرعة، فالسّماء بدأت تمطر!
ها نحن آتيتان!
عجّلي يا (آميلي)، أو ستبتلّين!
لا، ليس الآن!
أودّ البقاء تحت المطر!
لا يفاجئني هذا
فأنت المطر عينه
أوّل مقطع من اسمك، "(آمي)"...
يعني "مطر" في اللغة اليابانيّة
"ذلك الاسم يوائمني بشكل إعجازي"
"كالمطر، كنتُ ثمينة وخطيرة"
"مسالمة وقاتلة"
"هادئة وصاخبة"
"والأهم..."
"شعرتُ بأنّي لا أٌقهر"
إن عدنا الآن، بوسعي تعليمك كيف يُكتب إن أردتِ
"كنتُ أنا المطر"
آخر واصلٍ إلى المطبخ...
- هو بيضة نتنة! - بابا!
فلتنزعوا الجوارب!
أريني يا (نيشيو سان)
أريني كيف أخطّ اسمي باللّغة اليابانيّة
ألا تودّين تبديل ملابسك أولًا؟
لكنك قلتِ حالما نعود إلى البيت
صحيح، معك حقّ
حسنًا
أولًا، ارفعي أصبعك
هكذا؟
أجل، أحسنت
اقتربي من النافذة
ودعيني أرشدك
أولًا...
نرسم خطّا أفقيًا...
من أجل السّماء
ثم تبدئين برسم مربّع
ثم خطّا أفقيا من السّماء إلى الأرض
وتختمين بوضع 4 نقاطٍ صغيرة
وهكذا نكتب "آمي"
الحرف الذي يرمز للمطر
لا أراه بوضوح
انتظري
أهكذا أفضل؟
هيّا تعالي، لنغيّر ملابسنا الآن
"لطالما أحسستُ بذلك"
"لكنّني الآن..."
" تلقّيتُ تأكيدًا"
"كنتُ يابانية"
"كانت أول مرّة أرى أبي يبكي"
"بدا مثل..."
"طفل ضخم الجثّة"
لماذا تبكي يا بابا؟
أأنت خائف من الرّعد؟
عزيزتي...
بابا يبكي لأنّ...
لأن أمّه...
جدّتك رحلت عنّا
رحلت إلى "بلجيكا"، لكنها ستعود
لا يا (آميلي)
هذه المرّة مختلفة
رحلت جدّتك للأبد
لقد..
لقد ماتت يا (آميلي)
أنا آسفة بحقّ
ماتت؟
أجل يا ملاكي
لكنك لن تفهمي هذا بعد
اذهبي للّعب مع أخيك وأختك، سألحقك بعد قليل
"الموت!"
"علمتُ معناه"
حبيبي
"لكن لم يعنِ ذلك أنّني استوعبته"
"حرّرتني جدّتي"
"وبعد وقت قصير..."
" جاء أجَلُها لتتحرّر"
"كأنها مقايضة"
"لكن لماذا؟"
ما هذا؟
هذه "كوما"
معناها خُذروف باللّغة اليابانيّة
هيّا، جرّبي بالتي لديك
انظري!
هكذا تفعلينها
"موجة أمطار رعديّة تتجه صوب الجنوب"
"يُتوقع حدوث فيضان بمنطقة (كوبي)..."
(نيشيو سان)...
لماذا نموت؟
لماذا نموت؟!
ربّما لأن...
لأن الآلهة تريد ذلك
آلهة؟
لكن أنا لم أرِد لجدّتي أن تموت
ماذا؟
جدّتك ماتت؟
أجل، ماما أخبرتني ذلك
هذا لا يُصدّق، أنا...
أنا آسفة حقًا
لم أدرِ ذلك يا (آميلي)
لماذا نموت إذن؟
لأنه...
حين يُعمّر إنسان طويلا كجدّتك...
يتعب
الأمر أشبه بالخلود للنّوم
إنه... إنه أمر جيّد
وإن مات إنسان غير مسنّ؟
حسنًا، هذا...
لقد رأيتُ ثلّة أناس يموتون خلال الحرب
احكي لي عن الحرب
لا أظنّك قد ترغبين بسماع هكذا قصصًا
بلى، هيّا
احكي لي رجاءً
حسنًا
سأحاول
"العائلات المكلومة..."
قبل زمن طويل...
حين كنتُ صبيّة
كنت أتناول الفطور مع أهلي وأختي الكبيرة حين...
بدأت تمطر السّماء قنابلًا
ولم تكن تلك المرة الأولى في "كوبي"
لكن في ذاك اليوم...
أحسستُ أن تلك القنابل ستكون هلاكنا
ولم يخِب حدسي
قربي مباشرة...
حدث انفجار مهول
عحزتُ عن تصديق أنّي ما زلت حيّة
حاولتُ تحريك ذراعاي وساقيّ، لكن...
لكن كبحني شيء ما
أدركت حينها أنني مدفونة
شعرتُ بأمان غريب
لكن الهواء بدأ بالنّفاذ
لذا بدأت أنبش
أنبش وأنبش
دون أن أدري وجهتي
ثم بدأتُ أستمع
قلت في نفسي أنه...
حيثما ثمّة ضجيج...
فثمّة حياة
لكن خاب ظنّي
لم يكن ثمّة غير الموت
يومها فقدتُ عائلتي بأسرها
آمل أن قصّتي لم تُرعبك
أحَزنتِ مثل بابا؟
أجل
لكن الوقت كفيل بمداوة الجروح
وذكرى أحبّائي...
ما تزال حيّة وترشدني في حياتي
أما زلت ترينهم؟
لا أراهم كما ترينني الآن
فهم يسيرون على سبيل آخر
ولعلّهم يصيرون شيئا آخر
أتخيّلهم...
وأكلّمهم أحيانًا
يبهجني ذلك
قريبا سيُقام احتفال مميّز
إنها مراسيم جدّ مهمة في "اليابان"
نضع شموعا في النهر
مثل عيد ميلاد
لنحتفي بأرواح من فقدناهم
لنسير وإيّاهم على دربهم
أيمكنني مرافقتك لأرى
ربّما
سأسأل أمك
يمكنك مساعدتي في الاستعدادات
كم سيمكث بابا في "بلجيكا"؟
شهران
لكنهما سيمرّان بسرعة، لا تقلقا
لا تدعيها تأخذها!
مرّريها لي!
لا، بل إليّ!
مرّريها يا (جولييت)!
"آريغاتو"، شكرًا
هلّا تجلب لنا شوكولاتة؟
- كلّا، بل النّوغا! - كلّا!
- "اهدآ، سأكلّم كليكما!" - هذا دوري يا (جولييت)!
حسنًا، أهذا كل ما تودّان قوله لوالدكما؟
أوه تفو!
- هيّا، اغربوا - بالكاد كلّمته، أنت أحمق يا (آندري)!
"أليست (آميلي) هناك؟"
لقد فوتَّها
خرجت لتوّها مع (نيشيو سان) للذّهاب إلى النهر
ستضعان مصباحهما على الماء
"أجل، إنه يوم اختتام (مهرجان الموت) في (اليابان)"
"محظوظة (آميلي) لأنها ستشاهد ذلك"
"اشكري (نيشيو سان) على مشاركة تلك اللحظات معها"
أجل، يحبّان قضاء الوقت معًا
إنهما متعلّقتان ببعض كثيرًا
ستعود غدا، صحيح؟
"أتحرّق لذلك شوقا، فالمكان هنا كئيب من دونكم"
"حالما أصل، سنقضي يوما جميلا على الشّاطئ"
"هذا وعد"
متى سنذهب؟
إنّنا مستعجلون
- أين بابا و(آميلي)؟ - فلتتحلّ بالصّبر
أودّ البقاء معك
كلّا، لا يمكنك تفويت هكذا نزهة
وكما أن أباك قد عاد لتوه من "بلجيكا"
وهو يودّ رؤيتك أيضًا
لِم لا ترافقيننا إذن؟
أتعلمين...
قبل زمن، ذهبتُ إلى ذلك الشّاطئ رفقة عائلتي
كان خلّابا بحقّ
كنتُ صبيّة بمثل سنّك تقريبًا
الأمر أشبه بالذهاب إلى آخر العالم
لا أظنك تودّين تفويت ذلك
تعالي يا بنيّتي، اشتقت إليك
لن أبرح مكاني، سأنتظرك
طاب يومك (نيشيو سان)
- أراك لاحقًا - صحبتكم السّلامة
"شمس هذا اليوم مشرقة"
"ويا له من يوم خلّاب للاستمتاع ببحر (توتوري)"
"إليكم أغنية (عطلة الحب)..."
لا تتحرّك يا بابا العزيز!
"مؤسف أن (نيشيو سان) لم تأتِ معنا"
ماما، أيمكنني أخذ ذلك الوعاء؟
الوعاء؟
طبعا يا عزيزتي
أهذا هو آخرُ العالم؟
لعلّ جدتي هناك؟
ماما!
بابا!
سيكون كل شيء بخير يا (آميلي)
(آندري) هو من استدعانا
لمح وعاءك يطفو وحيدا فوق الماء
لولاه...
شكرا (آندري)
لقد نطقت اسمي!
"اعتبرتُ أخي كمعادلة رياضية"
"من دونه..."
"ما كنتُ لأوجد الآن"
"أكان المكان ليُعجبني؟"
"لكن..."
"لم أذهب هناك لأعرف"
مساء الخير (نيشيو سان)
مساء الخير سيّدتي
أأساعدك يا سيّدي؟
أجل، شكرا. هلّا أحضرتِ (آميلي) من السيارة؟
- كان يومها حافلًا - حسنا، بكلّ فرح
جميل هذا الوعاء
إنه من أجلك
بوسعك فتحه إن أردتِ
شكرًا
(نيشيو سان)...
تعالي
تعالي بسرعة
شكرا يا (آمي تشان)
(جولييت)، (جولييت)، استيقظي!
اليوم عيد ميلادي، بلغتُ الـ3!
سلام (كاشيما سان)، شكرا لمقابلتي
فات الأوان على الشّرح
اعذريني، أنا أقضي كثيرا من الوقت مع (آميلي)...
هذه هي المصيبة، لقد سَلبتكِ حواسّك كلّها
كلّا، فقدَ أهلها عزيزًا. فسألتني عن الموت
هذا لا يعنيك، لا تخلطي بين ثقافاتنا
سامحيني يا سيّدتي
لم تكن نيّتي إهانتك
لقد أهنتِ أسلافنا
بأخذك تلك الصبيّة إلى النهر
لم أفعل شيئا سوى الاعتناء بصبيّة
لست تفهمين
تعلّقك بها خيانة لأهلك
نسيت ما فعلوه بأهلنا
لكن ليس للسيّد والسيدة ذنب في ذلك
أحاول جاهدة مساعدتهم، كما أنّي أحب تلك الطفلة
كيف تجرئين على قول ذلك في وجهي؟
أنسيت كل ما فعلوه بنا؟
بعد الحرب، سلبونا كلّ شيء
كل شيء!
(آميلي)، ماذا تفعلين هنا؟
إنه عيد ميلاي
أستأذنك يا (كاشيما سان)
سأعيدها إلى أهلها
إنّ تعلّقك بها غلطة
لقد انقضت الحرب يا (كاشيما سان)
قبل 30 عامًا!
حينها لم يكن أبواها سوى صبيّين مثلي!
زوجي...
وابني!
أيرضيك أن أباك، أمّك وأختك الصغيرة...
توقّفي، أنت تخيفينها!
اقترفتُ خطأ بإرسالك إليهم. ادخلي البيت، لا أودّ رؤية وجهك
لا تنسي أنها يوما ما ستكبر وتنساك
كما نسيت أنت نفسك كل ما حدث!
تذكّري مع أيّ جانب أنت!
لن تظفري بشيء من تعلّقك الأعمى هذا!
سامحيني يا (آميلي)
- (نيشيو سان) - (نيشيو سان)، (نيشيو سان)!
- لا يا (نيشيو سان)! - انتظري يا (نيشيو سان)!
(نيشيو سان)، لا!
عودي يا (نيشيو سان)، (نيشيو سان)!
إنه شجار بين الكبار، لا صلة لك بالأمر يا عزيزتي
إن (كاشيما سان) هي السبب، تتعامل بقسوة مع (نيشيو سان)
لقد عاشتا أوقاتا عصيبة، أشياء عسير عليك فهمها الآن
لكن لا صلة لك بالأمر يا ملاكي الصغير
آسف حقّا يا (آميلي)
لم أستطع منعها
- عيد ميلاد سعيد (آميلي)! - برفق يا (جولييت)، برفق
أجل صحيح، أمامنا شموع لنطفئها اليوم
بلوغ سن الـ3 حدث جلل
- تعالي، أعددنا لك كعكة لذيذة - سأسبقكم إلى المطبخ!
- سألتقط الصور! - لا، أنا سأضيء الشموع!
ابتعد يا (آندري)!
يا لك من حلوة
بابا، بابا!
عيد ميلاد سعيد (آميلي)
انفخي يا عزيزتي، انفخي!
هلّا أفعلها؟
عيد ميلاد سعيد!
عيد ميلاد سعيد!
أحضرنا لك هديّة يا عزيزتي
هاكِ يا عزيزتي
هيّا افتحيها
مفاجأة!
رأينا كم استمتعت بوجودك قرب بركة الشّبوط
لذا أحضرنا لك 3، واحدة لقاء كل عام
لكن انتبهي، فعليك تغذيتهم كل يوم حتّى نهاية حياتهم
كفاك يا (ﭘﺎتريك)، قد تعيش هذه الأسماك لمئات السنين
أقلّها إلى أن نعود للعيش في "بلجيكا"
سنعود إلى "بلجيكا"؟
أجل
نحن بلجيكيون كما تعلمين
لكن أنا يابانية
ملاكي، أحيانا لا نفعل ما يريده قلبنا
يعمل والدك لصالح "بلجيكا"
لذا إن قررت "بلجيكا" أنه علينا مغادرة "اليابان"...
فسنضطر للرّحيل
ليس عليه تنفيذ أوامر "بلجيكا"
فهي بعيدة، لذا لا تستطيع معاقبته
أودّ البقاء هنا، فهذا وطني
كلّا
(آميلي)، وطننا هو "بلجيكا"
مضطرّون للعودة
إنه وطننا، سترين ذلك
"في ذلك اليوم..."
"في عيد ميلادي الـ3..."
"كل شيء تغيّر"
"كل ما أحببته"
"سأخسره"
لكن حاليا سنبقى
ما زال أمامك وقت لتستمتعي وتستعدّي للرّحيل
"هل ارتكبتُ زلّة؟"
"أهذا عقاب؟"
"أم أن كل شيء سيختفي يوما هكذا ببساطة..."
"دون أن يعود؟"
"أسأنسى أيضا كل شيء؟"
"(نيشيو سان)، مكاني المقدّس، اليابان..."
"الأزهار..."
"كل شيء؟"
"أهذه هي الحياة؟"
"حيوان مفترس..."
"لا يدع أخضرًا ولا يابسًا؟"
"عش اللحظة"
"يوم الشّبوط"
"(كاشيما سان)"
"بدأت أفهم حزنك"
"فقدتِ كل شيء"
"لن أطعم الشّبوط ثانية أبدًا"
"ولن أغادر (اليابان) أبدًا"
"في سنّ الـ3..."
"عدتُ إلى البداية"
"حيث ليس ثمّة شيء"
ماذا تفعلين هنا يا مشاغبة؟
أظنني ميْتة
ليس بعد
أنا شبه ميْتة إذن، بما أنّني أراك
صحيح
لكن ليس هذا مكانا مناسبا لك
ستملّين هنا
لكن الدنيا شاسعة
الدنيا كئيبة
كل شيء سيُنسى، كل شيء سيُمحى
بالعكس، لم أعد هناك لكنك ترينني
الذكريات تبقى
"بما أنّي لن أعيش في (اليابان) بعد الآن..."
"بما أنني سأخسر (نيشيو سان) والجبال"
"بما أنّني سأُبعد عن الحديقة"
"وبما أننّي سأخسر كلُّ نعمة مُنحتها"
"عليّ التذكّر"
قلتِ حالما نصل إلى البيت
أجل، قلت ذلك. هيّا...
- ارفعي أصبعك - هكذا؟
"آمي"
وتختمين بوضع 4 نقاطٍ صغيرة
(آميلي)، عودي!
حبيبي، انظر، أفاقت (آميلي)!
- سلام (آميلي) - أأنت بخير؟
ليتك تعلمين كم أقلقتنا ثانيّة
ما هذا الذي على جبينها؟
حتما هي تتألّم
برويّة يا صغار
هنا ضُرب رأسك تحت الماء
أثُقب رأسي؟
أجل، وقد خاطوه
بخيط وإبرة؟
أجل
لا يا عزيزتي، لا تلمسيها وإلّا ستنزفين
أتى شخص مميّز لزيارتك
أأنت سعيدة يا عزيزتي؟
(كاشيما سان) من أنقذتك
(كاشيما سان)؟
وقد اتّصلت بـ(نيشيو سان) فلحقتنا بسرعة إلى المشفى
(آمي تشان)
شكرا لعودتك!
أنت أيضا عدت!
هلّا بقيتِ معنا لبعض الوقت؟
سأبقى معك طالما أنت هنا
(آميلي)، أين أنت؟
هيّا، تعالي!
هيّا يا (آميلي)، تعالي!
مهلا، أأنت بخير؟
"بسنّ الـ3..."
"نلاحظ كل شيء ولا نفهم شيئًا"
"بعد أيام عجاف..."
"أيمكننا القول بأن الربيع أتى أخيرًا؟"
"وهل النّدوب تختفي كما يختفي الثلج تحت ضوء الشّمس؟"
"عزيزتي (نيشيو سان)"
"شمسي"
"حيثما ذهبتُ..."
"سأحمل في قلبي دائما سنوات البهجة التي بجانبك قضيتُها"
"أريد أن أرى كل شيء"
" أن أجرّب كل إحساس"
"وأن أمنح كل الحبّ الممكن في حياتي"
"وأخطّ بشغف كل فقرة من وجودي"
"بأعين مفتوحة باتسّاع"
"إذن لا، لستُ إلهة"
"لكن صدّقوني"
"الوضع أمتع هكذا!"
ترجمة هـــــــشــــــام زيــــــوانــــــي
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.