Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
تحتاج بشدة إلى عناية بالأظافر.
ومع ذلك، لا تزال فاتناً.
"ملكات العدل"
ستتولى "آلورا" أمر إفادة "مانسفيلد"،
وسأغطي جلسة استماع حضانة "باتيل"،
و"ليبرتي"، هل راجعت عرض "دينا" المضاد في قضية "كابلان"؟
السيدة "رونسون"، هل تودين الانضمام إلينا اليوم؟
آسفة، كنت…
كنت أفكر أنه لا يجوز…
أن تكون "دينا" بمفردها في محنة كهذه.
حين تحدثت إليها ليلة أمس، هذا ما قالت إنها تريده، لذا…
أجل، قالت لي الشيء نفسه أيضاً.
وأنا أفهم ذلك.
هذا ما شعرت به أيضاً.
هل فقدت زوجك الذي عشت معه لـ40 سنة
وغفلت أنا عن ذلك؟
لا أقول إن طلاقي يشبه ما تمرّ به،
لكنها خسارة شخص في الحالتين.
انتظرا لحظة. هل تحدثتما إليها ليلة أمس؟
حاولت الاتصال، فأجابت خادمتها وقالت إنها "متوعكة".
أثق بأنها قدّرت اتصالك.
- لا تنغمسي في تلك الأفكار يا "ليب". - ماذا؟ أي أفكار؟
لا تنغمسي في أفكارك الشنيعة المريعة النابعة من شعورك بالنقص.
أنا بخير.
حسناً.
أظن أنني أشعر بأنني لن أنتمي أبداً
إلى الأختية الأمريكية التي تجمعكن.
لا يُعقل أن تقولي ذلك.
هذا صحيح.
مهما طالت إقامتي هنا، أظل أشعر بأنني دخيلة.
حتى معكن يا رفيقات.
لا بد أنك تمزحين.
حسناً.
حقاً؟
اشرحي لي لماذا حددت موعداً لتسوية طلاقك
في اليوم الذي تعلمين بأنني سأسافر فيه للمشاركة في جلسة تحكيم؟
ماذا لو فاز "تشيس" وخرج يملك نصف الشركة؟ وهي شركتنا.
كان يحق لي أن أحضر التسوية.
أخبرتك. السبب كان "كار".
رفضت أن تؤجل الموعد.
وتعلمين أننا تمنينا وجودك.
أنت لست مجرد شريكة. أنت أختنا.
أشعر…
أحياناً، من يُفترض أن يحبونا من كل قلوبهم
هم من يهملون مشاعرنا.
اسمعي، "دينا" لا ترفض التحدث إليك
بسبب خلاف شخصي،
لذا توقّفي، إنها تحبك.
وهذا لا يتعلق بما نعتقد أنها تحتاج إليه.
بل يتعلق بما تطلبه.
وأعتقد أننا مدينات لها باحترام رغبتها، أليس كذلك؟
أظن أن الساحرات الشريرات يسمعن الأخبار فور حدوثها.
حسناً، جاءت توأم "ماري بوبنز" الشريرة.
أين مظلتك؟ هل جلست عليها؟
ماذا تفعلين هنا؟
هل ترك أحدهم البوابة مفتوحة في موقف المقطورات؟
هذا مضحك، وأنت؟
ألم تستطيعي مقاومة فرصة التظاهر باللطف؟
هل تتدربين على ذلك الوجه بارد التعابير أمام المرآة؟
أم أن هذه موهبتك الفطرية الوحيدة؟
"كار" المسكينة. منذ رفضنا السماح لك بالانضمام إلى الشركة،
وأنت تتجولين في الأرجاء ككلبة في موسم التزاوج.
والآن، تتملقين "دينا"، على أمل أن تفسح لك المجال.
حسناً، يؤسفني قول ذلك، لكن لدينا القول الفصل، وليس "دينا"،
لذا وفّري طاقتك لشيء أكثر واقعية،
مثل التحرّش بشخص آخر.
كانت "دينا" معلمتي قبل أن تهاجري إلى هنا
بلكنة "داونتون آبي" تلك،
وبدأت سلب الوظائف القانونية الجيدة من أمريكيين مؤهلين تماماً.
تمت الاستعانة بي، وتم رفضك.
- آمل ألّا تعذّبك هذه الحقيقة. - سحقاً لك.
- مرحباً. - مساء الخير يا "إيزابيلا".
أنا "إسبرانزا".
لا ترغب السيدة "ستانديش" في أن يزعجها أحد.
لا بأس. كنت أوصّل شيئاً فحسب.
إنها فطيرة الراعي. مخبوزة منزلياً بالطبع، وصفة أمي.
- إنها تشفي النفوس. - تناولتها من قبل، وأنت محقة.
تشبه في مذاقها أطعمة المستشفيات.
أما أنا فقد أحضرت صينية معكرونة مخبوزة جميلة
أعدها الطاهي "ريتشارد إيرفينغ" في "ذا آيفي".
سآخذهما إليها.
لا بأس. سأضعها في المطبخ.
شكراً يا عزيزتي.
أعتذر على فظاظتها يا "إزميرالدا".
- "إسبرانزا". - أياً يكن.
المعذرة…
"دينا"، سامحيني، لم أستطع منع نفسي من الاطمئنان عليك.
فهمت، نحن نتعانق.
حسناً، تعالي. اعذريني.
شكراً لك.
أحضرت لك فطيرة الراعي الشهيرة بوصفة أمي.
مخبوزة منزلياً بالطبع.
أردت التأكد من تناولك للطعام.
ولا أظن أنه يصح أن تكوني بمفردك الآن.
الحزن عبء ثقيل حتى على شخص بمثل قوّتك.
لهذا أحضرت صينية معكرونة من "ذا آيفي".
لا شيء يعبّر عن الراحة أكثر من الاستعانة بمصادر خارجية.
علّمني "دوغ" كيف أعدّ عجة مثالية.
شكراً لكما على أطباقكما.
لكنني سآكل هذه.
هذا ما أريده.
لكن ليس من المفيد لك أن تنعزلي عن كل الناس.
ما كان "دوغ" ليريدك أن تكوني وحدك.
لست وحدي، أنا معه.
إنه في الطابق العلوي.
- في الأعلى؟ - أما زال؟
يمكنكما الصعود إن أردتما رؤيته.
هيا.
ما هذا؟
- المعذرة، لا، دقيقة واحدة. - انتظري أنت.
ادخلا، لن يعضكما.
كلا، بالطبع لا، لأنه… ميت.
- كما تعرفين… - ميت.
إن جاز التعبير.
يا للهول.
تعرفين كم أحبك يا "دينا".
وكم أفكر بعملية.
من بيننا جميعاً، لطالما كنت "الابنة العملية".
تقولين ذلك دائماً، أليس كذلك؟
أرجوك لا تعظيني يا "ليبرتي"، ليس الآن.
كلا، بالطبع لا.
هذا…
ليس صحياً أن يبقى هنا.
هذا ليس طبيعياً، تعرفين ذلك، صحيح؟
اسمعي يا عزيزتي، أنا قلقة عليك.
لم لا تسمحين لي بإجراء بعض المكالمات
وسأساعد في تسهيل إجراءات الدفن،
حتى تبدئي عملية الشفاء.
كان "دوغ" أيرلندياً إسكتلندياً.
هذا ما يفعلونه.
هذه عاداتهم منذ مئات السنين.
يُسمّى ذلك بالعزاء.
لم يرقد هنا منذ أسبوع، بل منذ يوم فقط.
وهو لا يتحلل.
وأنا لست معرّضة للجنون.
يا للهول…
أفهم الأمر حقاً.
يذكّرني هذا بهرّتي.
قطتي، التي ماتت عندما كنت في الخامسة.
السيدة "بوسي".
كانت مصابة بإيدز القطط.
المعذرة، لكن يستحيل أن تقارني خسارة قطتك
بفاجعتها في زوجها لـ40 سنة.
حزن الطفل يمكن أن يكون عميقاً بالقدر نفسه!
قطتي كانت كل عالمي.
وعندما ماتت قطتي،
أبقيتها في سريري لأيام،
أداعبها
وأتحدّث إليها.
بالطبع، غضبت أمي كثيراً.
"توقّفي عن اللعب بقطتك يا (كار)!"
صرخت فيّ.
لكنني رفضت ذلك.
حتى عندما بدأت تفوح رائحة نتنة من قطتي
وتخشّب جسدها،
ظللت حبيسة غرفتي،
أحزن عليها وحدي
لأنني لم أستطع التخلي عن قطتي.
هلّا تتوقفين عن قول كلمة "بوسي" من فضلك.
اغربي عن وجهي.
تباً لك أيضاً.
شكراً لك يا "كار"، على تفهّمك.
بالطبع،
- لم يستخدم "دوغ" صندوق فضلات. - كلا، لم يفعل.
- كان يذهب إلى المرحاض. - أجل.
ولم يسعل كرات شعر على الوسادة.
لكنه كان أعز صديق لي…
في العالم كله،
وبنينا حياة معاً.
أفهم ذلك.
وأعدك أنك ستتخطين هذا.
لم يكن الأمر سهلاً عليّ أيضاً،
لكن في النهاية، تعلّمت كيف أواسي نفسي
من دون لمس قطتي.
حسناً، لا بأس.
سأدعك تحزنين بطريقتك الخاصة.
لكن عديني يا "دينا"، أنك ستتصلين بدار الجنائز
وتتخذين الترتيبات المناسبة.
- أو يمكنني المساعدة… - سأتدبر أموري.
- لا تقلقي. - حسناً.
في هذه الحالة، يجب أن نتركك لتحزني وحدك.
في الواقع، أودّ البقاء.
أحياناً، الشيء الوحيد الذي يمكن فعله في حضور الموتى
هو الجلوس في صمت.
ثمة هالة مقدّسة تحيط بالموت،
إن جلسنا في هدوء تام،
فسنشعر بوجودهم.
هل تمانعين لو جلست هنا معك لبعض الوقت؟
أودّ ذلك يا "كار"، شكراً لك.
حسناً، سوف…
أترككما للجلوس في صمت.
و… إن احتجت إليّ، فسأكون في سيارتي.
لن يحتاج إليك أحد.
سأحاول محو كلمة "قطة متخشبة"
من دماغي.
كوكتيل "بالوما" خالي الكحول.
ألا تريدين جرعة "خوزيه" حقاً يا "آلورا"؟
شكراً يا "مايك". كلا.
أريد أن أظل راقية وصافية الذهن الليلة.
شكراً.
- هل هذا المقعد محجوز؟ - محجوز لك.
توقّعت أنك سترغبين في رؤيتي قريباً.
لم ذلك؟
لأنني اشتقت إليك.
أظن أنك اشتقت إليّ أيضاً.
نجتمع مع احتساء مشروبين.
مثل الأيام الخوالي عندما كنا نتواعد.
طلبت حضورك هنا لسبب وجيه يا "تشيس"، وهو ليس الحنين إلى الماضي.
أحضرت وثائق طلاقنا.
سمعت بما حدث لـ"دوغ".
أنا آسف حقاً.
كيف حال "دينا" الآن؟
تعرف طباع "دينا".
تريد أن تكون بمفردها، وأنا أتفهّم ذلك.
تفاجأت لأنك أردت فعل هذا شخصياً.
لنقل إن موت "دوغ" منحني منظوراً جديداً للأمور.
رأيت تداعيات كل حالات الطلاق الفوضوية…
الإحساس بالغضب والضغينة والندم الذي يضمره الناس حتى موتهم.
لا أريد أن تكون هذه حالنا.
لذا، لديّ شيئان أرى أنهما سيساعداننا في ذلك.
الأول،
الكثير من الوثائق.
كل ما اتفقنا عليه، بالحرف.
36 ساعة عمل من أفضل المساعدين القانونيين في البلاد.
جيد.
ما الشيء الثاني؟
"تشيس مونرو".
أنا أسامحك.
"مايك"، سآخذ جرعة التاكيلا تلك من فضلك.
لن أضحك عندما تضحكين.
لماذا لم يكن هذا أسلوبنا في الحوار عندما كنا على علاقة؟
لأن بعض المزايا محجوزة للأصدقاء فقط.
لكن ألا يمكننا أن ننعم بكل شيء الآن؟
لا أحد ينعم بكل شيء.
- ورأيت الكثير من الزيجات. - كلا، رأيت زيجات تعيسة.
أنت متحيزة، ما زال لديّ أمل.
"تشيس"، أنت مدمن، تعرف ذلك، أليس كذلك؟
إدمان الحب والجنس والحميمية. إنه إدمان حقيقي.
اسمعي، أنا…
أريد تصحيح الأمور، أريد ذلك. أنا فقط…
لا أعرف من أين أبدأ.
حسناً، عليك القيام بالخطوة التاسعة.
هذا ما يفعله المدمنون، في مرحلة التعافي.
يصلحون أخطاءهم ويصارحون ويطلبون المغفرة.
لكنك سامحتني بالفعل.
ليس مني، بل من الجميع.
كل النساء اللاتي ضاجعتهنّ.
هذا مستحيل.
ليس لديّ قائمة.
إنها معي.
بحقك. "إميرالد" بارعة جداً في عملها.
مستحيل.
- مرحباً يا "إسبرانزا". - آسفة جداً،
لكن السيدة "ستانديش" لا تستقبل زواراً من كوكب "كوز".
لا يمكنك الدخول.
في هذا الوقت الحساس، تفضل أن تكون محاطة بأصدقائها المقربين.
شكراً على الزهور.
يا لها من باقة جميلة!
لا شيء يعبّر عن مدى الاهتمام أكثر من قضاء دقيقتين على تطبيق طلب زهور.
لكن شكراً على زيارتك،
وأرجوك، غيّري تسريحة شعرك.
كيف تنامين مرتاحة الضمير يا "كار"؟
أنام نوماً هانئاً في الواقع.
فعلاً؟
دعم تصرفات "دينا" المعتوهة بكلامك الفارغ عن قطتك.
مثير للاشمئزاز!
بينما يتحوّل زوجها إلى سماد أمام عينيها.
تحتاج "دينا" إلى شخص يمكنها الوثوق به للتعامل مع هذا الموقف العصيب،
وهذا الشخص هو أنا
وليس مجرد نسخة مقلدة رخيصة مسنة من الأميرة "ديانا".
لم ينقطع الطمث لديّ بالمناسبة، أعلم أن ذلك يحزّ في نفسك.
أجل، هنيئاً لك.
حسناً، سأصفق لك بحرارة. خرجت منتصرة.
أتوق لرؤية تعاملك مع انقطاع الطمث.
في "(غرانت) و(رونسون) و(غرين) وشركاؤهنّ"،
ما زلنا نهتم ببعضنا البعض،
ولهذا السبب لن نرحّب بوجودك معنا أبداً.
سنعرف مع مرور الزمن.
فقد أحلّ محلك.
عليك اللعنة.
تباً لك.
اسمعي يا ذات العظام الهشة.
لقد نسيت.
ستستقبل الضيوف غداً بين الـ4 والـ7
في لقاء صغير رتّبته.
ليس عزاءً فاخراً،
لكنه مخصص للمعارف البعيدين الذين يودون تقديم واجب العزاء.
عزيزتي "كار"، من جاء؟
لا أحد.
مجرد عجوز ترتدي عباءة.
لا أجيد الحديث في الأمور العاطفية.
لكنني أعنيها من أعماق قلبي حين أقول…
أنا آسف لأنني مارست الجنس مع أختك التوأم.
وآسف لأنني ناديتك باسمها.
هل ضاجعت "جانيت"؟
- أنتما توأمتان، أنتما متطابقتان. - أيها القذر! اللعوب…
- أنت تشبهين أختك تماماً… - اغرب عنّي.
"جوليا"…
أردت أن أعتذر…
عن المرة التي طلبت منك فيها وضع خنصرك في مؤخرتي.
أم كانت تلك صديقتك "رايتشل"؟
أيها الوغد اللعين!
"إيميلي"…
لا يعني هذا أنني أرفض تدليكاً جنسياً.
أتريد تدليكاً جنسياً؟
كلا، لم أقصد ذلك.
داعبت عمتك في حفلة عيد ميلادك.
- وأنا آسف جداً. - ماذا فعلت؟
"فيكتوريا". "فرانشيسكا".
أهلاً يا "شاي"، هذا أنا، "تشيس"، مرحباً؟
أجل، أتساءل إن كنت متفرغة لاحقاً.
تباً لك أيها الوغد!
- بحقك يا "أماندا"! - ارحل يا "تشيس"!
- لنظل صديقين. - اغرب عن وجهي!
حسناً، لم يسر الأمر بالشكل المرجو.
بئس الأمر.
عد وخذ أزهارك الرديئة!
اغرب عن وجهي!
تباً!
مرحباً، عجباً.
سيكون هذا مشوقاً.
أجل، تذكّرت أن…
- لونك المفضل هو الأبيض… - الأبيض ليس لوناً، إنه درجة لون.
حسناً. لنفعل هذا.
لذا…
- أجل. - يا للعجب!
هذا طيب حقاً. من كان يعرف أنك تجيد الطهو؟
لقد استعنت بطاه.
اسمعي، أنا…
أعرف أنني جعلتك تشعرين بأنك مستغلة.
وإحساسي بالعار من علاقتنا…
سبّب لك الأذى.
لم تؤذني يا "تشيس".
جمعتنا علاقة مصلحة متبادلة.
ما مثّلته بالنسبة إليّ…
هو نداء يقظة.
تذكير بأن الحياة ليست عادلة،
وأن حظوظ البعض أفضل من غيرهم.
و… أجل.
يصعب التعايش مع ذلك، لكنه ليس خطأك.
اسمع.
أنا أسامحك.
نخبك.
نخبك.
شكراً لك.
أوشكت على الانتهاء من قائمتي.
لم يتبق لديّ سوى واحدة.
هل تريد مكافأة؟
كلا. لا دوافع خارجية. أردت أن تعرفي فحسب.
حسناً، ربما… لديّ دافع خارجي واحد.
- اسمعي، أحتاج إلى مساعدتك مع الأخيرة. - "ميلان"؟
طلبت مني ألّا أتصل بها.
لا تريدني في حياتها أو في حياة الطفل.
لذا، أتودّ مني أن أتحدّث إليها؟
أعلم أن هذا طلب متبجح.
لكن لا يُوجد شخص آخر أطلب منه ذلك.
سأفعل ذلك بشرط واحد.
- أي شيء. - الدافع الخارجي الآخر الذي تفكر فيه؟
انساه. الآن.
لن أستأنف علاقتي معك.
حسناً.
…طوال الوقت. لا أقول إنني أظن أن هناك أملاً.
لكن لا أحد يعلم الغيب.
الحياة بكل متغيراتها.
فلسفة بوذية.
لكن جدياً، قمت بهذه الخطوات لمصلحتك.
سنرى…
كلا، لن نرى.
"(شانيل)"
مرحباً يا سيدتي. هل تريدين بعض كبد الأوز؟
- شكراً. - على الرحب.
شامبانيا؟
لكنها ستأتي. إنه سؤال وجيه
سواءً حملتها على المجيء أم لا.
"إميرالد".
مرحباً. شكراً جزيلاً على مجيئك.
أهكذا يُقام العزاء الآن؟
ظننت أن عدد الحضور لن يتخطى 10 أشخاص.
يجلسون معاً ويتبادلون الذكريات القديمة مع أكل كعكة القهوة.
يا فتاة، أخذ مساعد الركن مفاتيحي.
رأيت خادماً هناك يأخذ السترات.
أعطاني أحدهم وجبة خفيفة فاخرة.
هذا موس كبد الإوز المحشو بالكمأة على خبز البريوش.
طبق خاص من "سباغو"، والذي صادف أنه مطعمهما المفضل.
يا للروعة!
عليّ أن أعترف لك.
لقد أبليت حسناً!
أعلم أن "دينا" تقدّر ذلك.
أين هي؟ أريد أن أعزّيها.
إنها… في الطابق العلوي.
لكنها تأبى النزول.
دعيني أتعامل مع ذلك. سأحاول إقناعها.
يجب ألّا تكون وحدها الآن.
إليك الحقيقة… ليست وحدها.
حسناً. بالتأكيد
ستبقى ذكرى "دوغ" حية إلى الأبد.
كلا.
ما زالت تجلس مع الجثة.
- ماذا؟ - أجل.
تأبى أن تتركها.
تتركه.
لا تسمح لهم بأخذها. أقصد أخذه.
نحن في موقف في منتهى الاضطراب.
لا بد أنك تهذين.
ليتني كنت أهذي.
أتقولين… معذرةً.
أتقولين إن هذه المرأة تجلس في الأعلى مع جثة منذ ثلاثة أيام؟
أتظن أن "دوغ" يأخذ قيلولة ممتدة؟
أجل، صحيح.
هذا جنوني.
والآن أشعر بأنني أخفقت.
بدأ الناس يتكلمون.
كلا، لقد أبليت حسناً.
وصولاً إلى كبد الإوز الفاخر.
إن كانت تختار الاختباء هناك مع "دوغ"
بدلاً من القدوم إلى هنا ورؤية ضيوفها، فهذا ليس ذنبك.
هذا ليس ذنبك.
"إميرالد".
شكراً لقولك إنني قمت بعمل جيد.
لا أسمع ذلك كثيراً.
و… بالتأكيد ليس منكنّ يا رفيقات.
هذا يعني الكثير.
أحياناً الأمهات العازبات
هنّ من يجب أن يشمرن عن سواعدهنّ ويتعاملن مع الفوضى.
كلا… لا تضع هذا هناك.
"(اليابان)،1991"
مرحباً يا "دينا".
كيف حالك؟
كنت أطالع صور رحلاتنا إلى "اليابان".
عجباً، لقد أحب ذلك الكيمونو السخيف…
"دينا"، علينا أن نتحدث.
ادخلي.
بعيداً عن المتُوفى.
أتوافقين على ذلك؟
أجل.
"دينا"، هناك حشد من الأحياء
ينتظرون في الطابق السفلي لمواساتك.
وطلبت منا منحك بعض الوقت، وقد احترمنا ذلك.
مرت ثلاثة أيام. وغداً سيكون الرابع.
انتهى الأمر يا عزيزتي.
يجب أن نقوم بالترتيبات. الآن، هل…
كلا، لم أفعل.
- حسناً، أتريدينني أن… - كلا.
أريدك أن تتركيني لأعود إلى غرفة نومنا
وأحزن في سكينة.
حسناً، لا أشعر بالراحة لفعل ذلك
حتى أعرف ما هي خططك.
ليس لديّ أي خطط لعينة.
مفهوم؟
في الواقع، لديّ خطة.
سأبقى بجانب زوجي حتى أكون مستعدة لتوديعه.
انتظري للحظة.
انتظري يا "دينا".
لا أظن أنك تفكرين بذهن صاف.
اتفقنا؟ ربما يمكنني الاتصال بطبيب.
سأجعله يصف لك شيئاً قد يساعدك على السيطرة…
بحق الله!
قضيت حياتي كلها مسيطرة على كل شؤوني.
فقدت حب عمري.
أعتقد أن هذه هي المرة الوحيدة
التي اكتسبت فيها الحق في الخروج عن السيطرة!
كان "دوغ" كل شيء بالنسبة إليّ.
كل شيء.
جعلني أومن بنفسي وبقدراتي وبحقيقة حبنا.
احتفلنا… تواسينا…
تحدّينا… تشاجرنا… ضحكنا.
والآن… قبل أن تعرفي نهاية القصة.
لم يعد موجوداً.
بتلك البساطة.
تماماً كأن
أحدهم انتزع كتاباً من يدك.
- عزيزتي، أعرف مدى صعوبة هذا… - كلا، لا يحق لك
الوقوف هنا وإخباري بمدى صعوبة الأمر.
لا يحق لك إخباري بأن الوقت قد حان.
سأقرر متى يحين الوقت، لا أنت ولا أي شخص آخر.
تعالي يا عزيزتي.
حسناً. نوحي كما تشائين.
لن أتركك.
ستجدين السلوى.
يا للهول…
كلا…
حسناً. مرحباً.
مرحباً، المعذرة. أنا آسفة جداً.
مرحباً، ما هذا؟
لو كنت أريد الموسيقى، لاستعنت بـ"آديل".
رغباتك لا أهمية لها.
سأودّعه بالصورة التي يستحقها.
وإلى أين سترسلينه؟ إلى الجحيم؟
سيداتي وسادتي، تكريماً لـ"دوغ مور"،
النصف إسكتلندي الأسطوري.
ظننت أنه من الصواب
أن نودّعه بشكل لائق.
شكراً لكم.
يا للهول، كان يرفض ارتداء أزياء "بربري" لأنه يكره قماش المربعات.
وتحوّل فجأة إلى "القلب الشجاع"؟
كلا. عندما ظننا أن الوضع لن يزداد حرجاً،
جئت مصحوبة بالزمّارين.
أحسنت.
يبدو عليك التوتر كأنك مصابة بإمساك.
لدى "دينا" بعض أقراص "ميتاموسيل" في المطبخ.
لم لا تذهبين وتتناولين قرصاً؟
هل تجدي نفعاً مع القطط المتعفنة؟
أنت أدرى.
حسناً. أوقفوا العزف اللعين. أشكركم جزيلاً.
"(آلورا)"
مرحباً؟
لن يفلح ما تخططين له.
الذهاب إلى صف "لاماز"؟
إنجاب الطفل وتربيته بمفردك،
والتحوّل إلى أمّ عزباء مستقلة والتنكر تماماً لـ"تشيس".
هذا يستدعي الإعجاب. لكن الأمور لا تسير على هذا النحو.
وما أدراك؟
رأيت هذا عشرات المرات…
الخطوة الأولى، سيقاضيك للحصول على الحضانة.
الخطوة الثانية، الثالثة، الرابعة، الخامسة إلى المئة،
ستُجرّين إلى معركة قانونية بشعة
خلال ما يُفترض أن يكون أفضل لحظة في حياتك.
سيتفوق عليك في الإنفاق وفي توكيل المحامين وفي النهاية،
ستُجبرين على مشاركة طفل
مع أكثر شخص تكرهينه في هذا العالم.
لكن لديّ حلاً.
وما هو؟
أصلحي وضعك معه الآن، قبل أن يُولد الطفل.
هل طلب منك القيام بذلك؟
ما كنت لأتصل لو لم أظن أنه التصرف الصائب.
لا بأس.
لكنني أقبل على شرط أن تكوني مستشارتي القانونية في ذلك.
- في مكتبي، الساعة الـ6 الليلة. - حسناً.
لكن يُستحسن أن يحسن سلوكه.
لقد سئمت تصرفاته.
حسناً. أحسن السلوك.
حسناً. قل ما عندك إذاً.
حسناً، شكراً على مجيئك إلى هنا يا "ميلان".
اسمعي، أنا آسف، اتفقنا؟
أريد المساعدة بأي طريقة ممكنة.
أجل، كنت أعرف أنك ستقول ذلك.
لا أريد مساعدتك.
في الواقع لا أريدك أن تتدخل على الإطلاق.
يمكننا أن نبقى صديقين.
- صديقان؟ - أجل، صديقان.
إنه طفل. هذا حدث جلل. من المفترض أن يكون ممتعاً.
أنت غبي حقاً، ألست كذلك؟
ما رأيك بهذا للمتعة؟
تباً! ما خطبك؟
فُوجئت لأنك لم تلتقطه. ألا تلتقط الكرات لكسب قوتك؟
أنا ظهير ربعي، أرمي الكرة.
ظهير رباعي، ترمي الكرة؟ أنا على وشك إبراحك ضرباً.
"آلورا"، ساعديني.
حسناً!
- تنفّسا وابدآ من جديد. - ما خطبك؟
- ما خطبك؟ - هذا يضر بالجنين.
ما يضر الجنين
هو كيف أنك لا تسعى إلا لتحقيق مصلحتك.
كنت مجرد دمية تضعها على الرف!
- بئس الأمر! سأخرج! - اجعلني…
- "تشيس". - لا، سأخرج!
- تباً لك! - أتيت إلى هنا عطفاً مني.
أتيت إلى هنا لأعرض عليك الكثير من المال،
من دون شروط.
تباً لعطفك وأموالك.
مالك مقرف. على الأرجح تفوح منه رائحتك القذرة.
لي الحق في ذلك الطفل مثلك تماماً.
- أحقاً؟ - أجل، أراك في المحكمة.
- "تشيس"، لا… - كلا، اكتفيت منكما.
لقد أخفقت، اتفقنا؟
لكنك ضاجعت زوج مديرتك!
لذا تهانينا، كلانا شخصان فاسدان.
ولديّ حقوق.
حسناً؟ الرجال بشر.
هذا ليس عدلاً.
أحب ذلك الطفل.
وسأقاضي للحصول على حضانة كاملة.
وخمنا من ستكون محاميتي… "كار".
اخرج! الآن!
اذهب!
أتريدين نصيحة؟
أنا الهدف، صوّبي عليّ.
أحقاً؟
هذا أفضل.
شكراً لك يا "ليبي".
متى أحتاج إلى إخلاء غرفة مجدداً، سأتخطى إنذار الحريق
وأستأجر زمّاري القربة.
هل تعتقدين حقاً أنها كانت ستظهر
مع كل هؤلاء المغفلين في "هوليوود" لالتقاط صور شخصية
- في هذا الحفل الفخم لنشرها على "إنستغرام"؟ - حسناً، توقّفا عن سخافتكما.
جرّبت كل منكما شيئاً ولم تفلح.
الآن سنفكر معاً. مفهوم؟
حسناً.
أين الجميع؟
مكتوب في الدعوة حتى الـ7.
- طردت "دينا" الجميع. - ماذا؟ لماذا؟
يشل الحزن حركتها. تأبى الخروج من غرفتها.
ولا تسمح لهم بأخذ جثة "دوغ".
يا للهول! هذا شنيع.
هذا أكثر من مجرد حزن.
ماذا سنفعل؟
هل أصعد وأتحدّث إليها؟
كلا، سنصعد جميعاً.
قد تتجاهل إحدانا، لكنها لن تتجاهل المجموعة كلها.
لا أومن بفعالية
العمل الجماعي الآن.
ربما يجدر بك عدم المشاركة إذاً.
حسناً، هذا يكفي!
أليس كذلك؟
إن كنتما تكترثان لـ"دينا"، فعليكما التوقف عن التنافس على كسب ودّها.
اتفقنا؟ علينا بالتوافق فيما بيننا.
يجب أن نوحّد جبهتنا!
- اسمعي، إنها ثملة. - وبانقسامنا…
- أسرفت بالشرب. - إنها مجرد…
بئس الأمر!
توقّفا. كلتاكما!
"دينا" في الطابق العلوي تتحدث إلى رجل ميت.
تحكّما في أعصابكما.
هيا!
"(دوغ مور)"
مرحباً يا "دينا"، لقد جئنا.
هل يمكننا الدخول؟
هل غادر أفراد السيرك؟
أجل، حزم الجميع خيامهم وعادوا إلى منازلهم.
آسفة بشأن الحشد. جاء عدد أكبر مما توقعته.
أظن أنني لم أدرك كم كان محبوباً.
والموسيقى…
أجل، جانبني الصواب في ذلك.
كيف حالك؟
انظري إلى هذا.
"المزيد من الجوائز لـ(مور)"
أنا و"دوغ" في الليلة التي فاز فيها بأول جائزة "أوسكار" له.
عجباً، كنا يافعين جداً.
انظرن إلينا… متألقين، والحياة تنتظرنا بكل ما فيها.
تبدوان في منتهى السعادة.
كانت علاقتكما مميزة للغاية.
أرجوك لا تخبريني كم كنت محظوظة.
كان يجب أن تسمعي ما يقوله الناس في الأسفل.
عن زواجكما،
وعن حياتكما معاً، يحترقون حقداً عليكما.
ولم ينصبّ حقدهم على إنجازاته المهنية.
وهو أمر نادر في هذه البلدة.
أجل، أنتما فريدان حقاً.
كل البهرجة والجوائز والزيف
الذي يطارده الناس لملء الفراغ،
لم تكونا في حاجة إلى أي من ذلك.
عشتما سعادة حقيقية وكان ذلك واضحاً.
أصبت.
اسمعن، أعلم أنكن تردن مساعدتي وأقدّر ذلك حقاً.
لكن لا يمكنكن قول شيء يخفف فاجعتي
أو يعيده إليّ.
بالمناسبة، "إيلايجا"، ابني عبقري الفيزياء.
لم ينفك يتحدث عن الطاقة والكم وما إلى ذلك.
كان يقول إن الشيء الذي يحرّكنا، قوة الحياة نفسها،
الشيء الذي يجعلنا أحياء هو الطاقة وهي تتحرك وتتغيّر باستمرار،
ولا تفنى أبداً.
عدم التقيد بقيود الجسد اللعينة مثل بقيتنا.
ولهذا السبب التمسك به…
أعني، هذا ليس هو.
هذا ليس الرجل الذي أحببته،
الرجل الذي أضفى بهجة على أي مكان دخل إليه.
لقد مضت تلك الطاقة قُدماً.
حان الوقت لتحريره حتى يتمكن من مواصلة التحرك
وحتى تتمكني من مواصلة التحرك.
يمكنك الاحتفاظ به بالتمسك بالحب والذكريات والطريقة التي غيّرك بها.
ستكمن طاقته دائماً هناك…
في داخلك.
هذا صحيح.
أستمر في التفكير…
ماذا لو كان هذا أحد أولادي، لا سمح الله… كيف يمكن لأحد تعزيتي؟
أجل، لن أطيق أن يخبرني أحد كيف أشعر وكيف أتصرف… ويلاه.
لهذا كنت ضد مسألة الزواج برمتها.
ربما من الأفضل ألّا نقترب أكثر من اللازم.
الزوج والأطفال…
سنتعرّض جميعاً للأذى عاجلاً أو آجلاً.
أجل، النفور من المسألة برمتها كي تتجنبي الأذى؟
ربما هذا ما أفعله.
إطلاق سراح "تشيس"، ونسيان حب عمري
فقط لأنني خائفة.
كلا، هذا ليس ما تفعلينه وأنت تعرفين ذلك.
قطعاً لا.
من ناحية أخرى، لا أعرف إن كنت ستجدين
شخصاً أفضل في عمرك.
ويحك…
ماذا؟
- بسبب هذا؟ - أجل، بالضبط.
يا فتيات؟
اتصلن بهم. اطلبوا منهم الحضور لأخذ "دوغ".
حان الوقت.
وشكراً لكنّ.
مهلاً.
يا للروعة.
قوليها.
لا نستطيع.
قولي ما تشعرين به.
كلا يا "تشيس"…
أحبك.
أحبك يا "آلورا".
أحبك من كل قلبي…
مرحباً.
ماذا؟
لا شيء.
أعددت لك القهوة.
تفاجأت برؤيتك بعد كل شيء…
أتعني بعد نوبة غضبك في مكتبي؟
نوبة غضبي أنا؟
لقد راحت ترميني بكل شيء.
تصرفت كطفل وقح.
هي من بدأت الأمر!
هذا كلام أطفال.
ما الذي غيّر رأيك؟
لا أدري.
الرغبات البشرية.
قاضني.
وربما فقط أنجذب إلى الآباء
الذين يدافعون عن أولادهم.
إذاً أنت تؤمنين بأن للرجال حقوقاً؟
حقوق الرجال والنساء ليست في منافسة.
يحق لكل إنسان التمتع بحقوقه الأصلية الأساسية.
مثل الحياة والحرية والسعي وراء السعادة…
ما رأيك أن نستأنف علاقتنا مرة أخرى؟
سـحـب و تـعديـل TheFmC
ترجمة "شيماء جاد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.