All language subtitles for From.S03E07

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة"

‫(نيكي)، ابقي معي، حسنًا؟

‫ المأمور (بويد)؟ ‫لا أستطيع تعويض ما فعلته.

‫- لقد قتلتِ أحدًا! ..ـ أنا

‫وتركتِ شخصين ليموتا..

‫ـ في تلك سيارة الإسعاف! !ـ اعرف

!أحدهما مقيد بالسيارة

‫أنا آسفة.

‫بدأت (ميراندا) في رؤية أشياء.

‫قالت كما لو أن تم أختيارها ‫"لتحرير الأطفال".

‫أعتقد أنه قد تم اختياركِ الآن أيضًا.

‫(ميراندا)، إنها الوحيدة..

التي كان لها ارتباط بهذا المكان ‫قبل وقت طويل من وصولها.

ما هذا؟ ‫هل رأيت ثلاثة صخور حمراء؟

ـ كيف لك..؟ ‫ـ حين كنت طفلة صغيرة،

‫كان يراودني ذات الكابوس مرارًا وتكرارًا.

‫لم يكن (ميراندا) فقط. ‫لقد رأيت هذا المكان أيضًا.

‫ـ لو رأيت الأشياء التي رأيتها.. ‫ـ عمّ تتحدث؟

‫ماذا تعتقد أنّي أتحدث عنه يا (بويد)؟

‫أنا، (جولي)، (ماربيل)، ‫أينما كنا..

‫الجميع هنا يتحدثون عن مدى ‫خوفهم من الموت.

‫لا أعتقد أن الموت أسوأ شيء ‫يمكن أن يحدث لك هنا.

‫أشعر كأن شيئًا يراقبني.

‫هل هذه هي؟ إنها تبدو مخيفة.

‫ساعدني يا (إلجين). ‫أستطيع أن أنقذكم جميعًا.

‫(دونا)، لقد قيل ليّ أنّي ‫لا أستطيع إنجاب الأطفال.

‫ما يحدث الآن معجزة طبية.

‫ستلدين طفلاً الذي قيل ‫لكِ لا يمكنك انجابه أبدًا!

‫مع كل ما رأيته، ألّا يمكنكِ استيعاب المعجزة؟

‫لا أرى أيّ شيء.

‫هذا مستحيل.

‫بالكاد فحصتِ! فقط واصلي الفحص!

‫أنتِ لست حاملاً.

منذ متى مستمرة هذه التوحّمات؟

‫نحو أسبوع، ربما.

‫ماذا يحدث ليّ يا رفاق؟

‫حسنًا، لو كنا لدينا أيّ تفسير آخر،

‫لقلت أن جسدكِ تظهر عليه علامات ‫"الحمل النفسي الجسدي".

‫وما هذا؟

‫إنها حالة نادرة حيث يعتقد ‫جسدكِ أن هناك حمل.

‫تظهر جميع العلامات والأعراض المبكرة لـ...

‫"الحمل الهرعيّ".

‫أليس هذا ما يسمونه؟

‫مهلاً، لا أحد هنا يعتقد أنّكِ .تعانين من الهستريا

منذ فترة ليست بالبعيدة كان (بويد) ..يتخيل أن هناك ديدان تحت جلده

‫لا يمكن لأحد أن يراها.

‫أننا لا نستبعد أيّ شيء هنا.

‫أعني أنه كان من الممكن ‫أن تكوني حاملاً..

‫أنا حامل.

‫انه لا يزال في احشائي! ‫أستطيع الشعور به.

‫هاك. خذي رشفة من هذا.

‫لا أريد هذا!

‫لا بأس..

‫آسفة. أنا آسفة.

‫لقد كان يومًا شاقًا. ‫عانى جسدكِ الكثير من التوتر.

‫ما رأيكِ المبيت هنا؟ ‫بإمكان (إليس) البقاء أيضًا و..

‫ـ أريد العودة إلى المنزل. ..(ـ (فاطمة

‫ـ مهلاً، فقط.. ‫ـ أريد العودة إلى غرفتي.

‫إنها تمطر في الخارج، حسنًا؟ ‫لا أريدكِ...

‫ـ أن تمشي كل الطريق.. ‫ـ أأنت قلق بشأن المطر؟

‫حسنًا.

‫ـ مهلاً. ‫ـ (فاطمة)!

‫اذهب. يجب أن تذهب.

!(ـ (فاطمة ‫ـ أريد العودة إلى المنزل!

‫سأقضي الليلة في السكن الجماعي.

‫ـ أقلها اجّهز منفذ الوريدي لها. ‫ـ نعم.

‫كان عليك أخباري بكل ذلك ‫قبل إجراء فحص السونار.

‫ـ لم يكن من حقي. ‫ـ حقًا يا (بويد)؟

‫الآن تريد التمسك بالشكليات؟

‫كان بوسعي الاستفادة من .تلك المعلومات قبل الفحص

‫لا أستطيع المساعدة إذا كنت جاهلة!

‫هل تريدين الصراخ في وجهي؟

‫حسنًا، لكن بمجرد أن تنتهي، ‫ربما يمكننا معرفة ما سنفعله الآن؟

‫لا أعرف ماذا سنفعل.

‫لا أعرف ما الخطب. ‫في كلتا الحالتين، إنها...

‫لديها شيء ينمو في احشائها ،لا يمكننا رؤيته

‫أو أن هذا المكان عبث برأسها ‫وجعلها تعتقد أنها حامل.

‫حسنًا، كيف يمكننا معرفة أيهما؟

‫لا أعرف يا (بويد).

‫إذن كيف نساعدها؟

‫ليس لديّ أدنى فكرة ‫عن كيف سنساعدها.

‫حسنًا.

‫إذن أدي واجبك واكتشفي ذلك!

|| "فرم: الحلقة (7) بعنوان "هذه حياة هشة ||

♪ ‫حين كنت صغيرًا‬ ♪

♪ سألت والدي ماذا سأكون؟ ♪

‫♪ هل سأكون وسيمًا؟ هل سأكون غنيا؟ ♪

‫♪ وهذا ما قاله ليّ ♪

‫♪ كي سيرا سيرا ♪

♪ سيحدث ما يحدث ♪

♪ لا يسعنا رؤية المستقبل ♪

‫♪ كي سيرا سيرا ♪

♪ سيحدث ما يحدث ♪

‫♪ الآن لديّ أطفال ♪

‫♪ يسألون والدهم ♪

‫♪ ماذا سنكون؟ ♪

♪ هل سنكون وسيمين؟ ♪

♪ هل سنكون أغنياء؟ ♪

♪ وأخبرهم بحنان ♪

‫♪ كي سيرا سيرا ♪

♪ سيحدث ما يحدث ♪

♪ لا يسعنا رؤية المستقبل ♪

‫♪ كي سيرا سيرا ♪

♪ سيحدث ما يحدث ♪

‫♪ كي سيرا سيرا ♪

‫ترجمة وتعديل ‫||الدكتور علي طلال ||

‫أنا لست خائفًا. عليك التحدث.

‫تحدث!

‫أعلم أنه يمكنك التحدث!

‫عليك التحدث معي!

‫(فيكتور)؟

‫هذا أنا. هل يمكنني الدخول؟

‫(فيكتور)، لا يمكنك مواصلة فعل هذا.

‫ لقد كنت مستيقظًا طوال الليل. ‫لقد كنت هنا طوال الصباح.

‫كنت أسمعك تصرخ على هذه ‫الدمية من الطابق السفلي.

‫بُني...

‫الآن هذا ليس صحيًا.

‫عليه أن يتحدث، وعليه أن يخبرني..

.ـ مهلاً ‫ـ ...يخبرني بما قاله.

‫نعم، لكنه دمية.

‫حسنًا؟ أعني، أنت...

‫أنت لا تفهم.

‫لم تكن موجودًا.

‫اسمع يا (فيكتور)، ربما ‫خذ قسطًا من الراحة...

‫ـ لا أستطيع فعل هذا هنا! ‫ـ لا، لمَ لا...

‫ـ لا أستطيع فعل هذا. ‫ـ (فيكتور)!

‫(فيكتور)!

‫مهلاً. ماذا تصنع؟

‫فقط بعض...

‫أصنع هذا من أجل (فاطمة).

‫نعم، اعتقد أنها محبطة جدًا مؤخرًا، ‫وفكرت أن هذا قد يفرحها.

‫حسنًا، هذا رائع.

‫واثقة أنها سوف تحبّه.

‫أتمنى ذلك.

‫أنتِ محظوظة لأن هناك ‫سيارة إسعاف جديدة.

‫كل ما كان لدى (كريستي) قبلاً ‫محلولًا ملحيًا في قناني زجاجية.

‫نعم، محظوظة جدًا.

‫اسمعي، أعرف أن الليلة الماضية كانت صعبة.

‫ـ تعرفين حقًا؟ ‫ـ أجل.

‫أعرف أيضًا ما يعنيه شعور ‫أن ينتهككِ هذا المكان.

‫ما حدث ليّ ولـ (جولي) ولـ (راندال)...

‫لا تزال هناك أوقات أشعر بتلك ‫الحشرات تزحف بداخلي.

‫وماذا تفعلين؟

‫أقول لنفسي أن هذا ليس حقيقيًا.

‫إنه مجرد خوف،

‫ولا يمكن للخوف أن يثبط عزيمتي .إلا إذا سمحت له

‫هذا مختلف.

‫ـ أنت لا تعرفين ذلك. ‫ـ بلى، اعرف!

‫ربما يمكنك تجربة تناول الطعام ‫العادي مرة أخرى،

‫فقط قضمات صغيرة.

‫لا آكل القمامة لأنّي خائفة أو محطمة!

‫يحدث ذلك لأنه يجبرني!

‫هل كل شيء بخير؟

‫نعم، أوشكت على الانتهاء.

‫سوف أراكِ غدًا، حسنًا؟

‫إنها تهتم بكِ.

‫لماذا لا يستمع ليّ أحد؟

‫ثمّة شيء يحدث بداخلي. ‫أنا من يعاني من هذا.

‫لمَ وجهة نظري الوحيدة التي ‫يعتقدها الجميع خاطئة؟

‫لا أحد يحسبكِ مخطئة.

‫حسنًا؟ أننا نحاول استيضاح هذا ‫من كل الجوانب الممكنة.

‫وأنت؟

‫هل تعتقد أن كل هذا تهيؤات؟

‫اسمعي، منذ تلك الليلة في مخفر المأمور،

‫حين وصلت الحافلة إلى البلدة،

‫ لقد انهرتِ بين ذراعي. ‫هل تتذكّرين ذلك؟

‫لقد قلتِ أنك لا تستطيعين ‫تحمل هذا بعد الآن..

‫وهذا لا علاقة له بذاك!

‫إذن أخبريني ماذا عليّ أن أفعل؟

‫أن تصدقني!

‫انظر، حسنًا.

‫فقط...

‫انظر!

‫فقط...

‫كنت أقيس هذا كل يوم ‫منذ أن اكتشفت الحمل.

.ـ عليكِ ان تتوقفي ‫ـ وبطني...

‫وبطني تكبر!

‫ـ عزيزتي، إنه ليس كذلك! ‫ـ أنظر! أنظر إليها! انظر!

‫إذا كانت هذه تيهؤات، ‫كيف تشرح تغيرات جسدي؟

‫ـ لا أعرف. ‫ـ (إليس)...

‫أيًا كان بداخلي، فإنه يزداد قوة.

‫ـ توحمات أصبحت أقوى. .ـ ارجوكِ

‫ـ أنا غاضبة طيلة الوقت. ‫ـ لا بأس.

‫إذا لم يكن هناك شيء،

‫إذا لم يكن الطفل حقيقيًا،

‫فهذا يعني أنّي اتخيل.

‫اخبرتها إنها معجزة.

‫نعم، كلنا...

‫كلنا كنا متحمسون.

أأنت واثق أن (كريستي) لم تفوت أيّ طريقة ممكنة؟

‫(دونا)، لم يكن هناك جنين.

‫لم يظهر أيّ شيء في السونار.

‫لذا، وفقًا ما تراه (كريستي)، ‫إما أن يكون هناك شيء،

‫مثل الديدان التي كانت ‫تزحف تحت جلدي أو...

.هذا المكان يعبث بها

‫مثل (آبي).

‫نعم، مثل (آبي).

‫اسمع، إذا كنت تفكر عن الأشياء التي ‫كان بمقدورك فعلها بشكل مختلف...

‫لا، ليس هذا.

‫حسنًا، يجب أن يكون ذلك.

‫اسمع، إذا كان الأمر أشبه ،بزحف الديدان تحت الجلد

.إذن سنتعامل مع المشكلة وقت حدوثها

‫لكن إذا كان الأمر نفسيًا،

،)إذا صابها مثل ما صاب (آبي

‫إذن نحتاج إلى إيجاد طريقة لإعادتها.

‫حسنًا، فقط...

‫لنتأكد من أن هذا يبقى بيننا.

‫إذن ماذا؟

‫سأتحدث مع (كريستي) لاحقًا.

‫آملاً أن يكون لديها الوقت...

‫لأجل ماذا؟

‫لا أعرف. اسمعي.

‫أسمعي، أنا أخبركِ فقط..

‫لأننا قطعنا عهدًا ألّا نخفي الأسرار ،عن بعضنا الآخر

‫وإنها تعيش تحت سقف منزلك.

‫نعم، نعم.

...بخصوص ذلك ‫بينما نستوضح الأمر،

‫لا أعتقد أنها فكرة جيّدة أن ‫يبقيا في السكن الجماعي.

ـ ماذا؟ ‫ـ اسمع، سأكون داعمة لهما،

‫ولك، في كل مرحلة.

‫لكن الحقيقة هي أن هناك احتمالين،

‫وكل منهما يشكل تهديدًا مختلفًا .على سكان ذلك السكن

‫يجب أن أفكر في الجميع هنا يا (بويد)،

.بغض النظر عن مدى رغبتي في مساعدتكم

‫حسنًا، أعتقد أنّي أستطيع...

‫توفير بعض المساحة ‫في مخفر المأمور.

‫ـ يجب أن.. ‫ـ (بويد)، بحقك.

‫لا، أتفقنا! أتفقنا!

‫لا أقول أنه يجب فعلها اليوم!

‫بل أقول أنه شيء علينا ‫أن نأخذه بعين الاعتبار.

‫فهمت! أنتِ لست مخطئة! حسنًا؟

‫أنت وأنا على وفاق. ‫فقط...أنا فقط...

‫نعم، نعم. أعرف.

.لا بأس بهذا

‫دعني أساعدك.

‫إذا ذهبنا قريبًا،

‫يمكننا قضاء وقتًا ممتعًا ‫في العودة إلى البلدة.

‫أيًا كان ما حدث في الليلة الماضية،

‫من المؤكد إنه لم يبدو مثل ‫تلك الأشياء في البلدة.

‫أيًا كان هذا، سأكون سعيدًا .في نسيان هذا المكان

‫ـ هل هذا ما حلمتِ به؟ ‫ـ نعم.

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫(تابيثا)؟

‫أبي!

‫مرحبًا. ماذا حدث؟

‫ـ لا شيء. ‫ـ أين (جولي)؟

‫إنها بخير. كل شيء بخير.

‫ـ ماذا يحدث بحق الجحيم؟ ‫ـ اسمع، لا بأس.

‫حسنًا؟ لقد كانت فكرتي. ‫إنها ارادت القدوم إلى هنا.

‫لماذا؟

‫رأت أمي هذا المكان عندما ،كانت صغيرة

‫مثل والدة (فيكتور).

ـ ماذا؟ ‫ـ (جيم)! هل ستأتي أم ستبقى؟

‫اسبقاني يا رفاق. سألحق بكما.

.كما يحلو لك

‫هيّا، لنتفقد الأرجاء.

.هيّا بنا

‫مرحبًا.

هل ستنتقلين هنا؟

‫نعم، سألت (كريستي) إذا ‫كان بإمكاني قضاء الليلة هنا.

‫لماذا؟

‫عائلتي بأكملها في المستوطنة.

‫إذن؟

‫إذن وحدي في المنزل سيكون مخيفًا. ما خطبك؟

‫ـ لا شيء. ‫ـ لقد انتشينا في الحافلة

‫والآن تتصرف بغرابة معي؟

.لا اتصرف بغرابة

‫ـ إلى أين أنت ذاهب؟ ‫ـ ذاهب في نزهة.

‫ـ هل تريد بعض الصحبة؟ ‫ـ لا.

‫حسنًا، دعني أضع الكيس في الداخل.

‫مرحبًا.

‫آسف، أننا لم..

‫أننا لم نعد نقدم الطعام هنا بعد، ‫إذا كان هذا ما تتأملينه.

‫لمَ المطعم هنا؟

‫عفوًا؟

‫لمَ مخفر مأمور هناك ‫يبدو كأنه مكتب بريد؟

‫أو علامة وكالة سفر؟

‫أعني، أيّ نوع من المختلين شيد هذا المكان؟

‫هل تريدني أن أخبركِ عنهم ‫واحدًا تلو الآخر أم تريدني...

‫أريد أن أعرف لماذا ‫لا أحد يسأل هذه الأسئلة.

‫لقد سألنا.

‫و؟

‫هل تريدين بعض الشاي؟

‫هذا المكان مخيف.

‫نعم، بالتأكيد إنه كذلك.

‫مَن عاش هنا برأيك؟

‫لا أعرف.

‫ما حدث لهم برأيك؟

‫ربما خرجوا.

‫أتعرف، ربما عادوا إلى ديارهم.

‫فقط انتبه إلى خطواتك، حسنًا؟

‫لماذا؟

‫مصائد الدببة.

‫إنها خطيرة.

‫أنا فقط أقول، بالنظر إلى كل ما حدث،

‫ربما يكون هناك جزء منك يريد ‫بشدة أن يكون لكل هذا معنى.

‫هل تعتقد أنّي أختلق هذا؟

‫بالطبع لا.

‫راودكِ حلمًا، حلم مرعب، ‫حين كنتِ صغيرة.

‫لم يكن مجرد كابوس عشوائي يا (جيم).

‫كان حلمًا يراودني مرارًا وتكرارًا،

‫لأشهر.

‫وفي كل ليلة، أستيقظ وأصرخ.

‫لذا، حين أخبرك أن الطواطم هنا

‫هي نفسها التي رأيتها في حلمي...

‫ماذا تريدني أن أفعل؟ ‫أستسلم؟ أتوقف عن المحاولة؟

‫لا أعرف.

‫اسمعي يا (تابي)، هذا المكان،

‫ اعتقدت أنّي أستوضحت كل شيء، ‫وكدت أن أتسبب في مقتل (دونا).

‫(سارة)؟ سمعت أصواتًا ‫وحاولت قتل طفلنا.

‫لكن هذا مختلف.

‫ـ لماذا؟ ‫ـ تلك الأشياء..

‫حدثت بمجرد وصولنا إلى هنا، ‫لكن حلمي...

‫كنت طفلة!

‫أعلم أنّك خائف.

‫ـ أنا خائفة جدًا. ‫ـ لكن هذه الأشياء تحدث ليّ.

‫لا أستطيع التظاهر بأنها لا تحدث.

‫بطريقة أو بأخرى،

‫أريد أن أعرف.

‫حسنًا.

‫إذن أمي مقتنعة...

‫أن هؤلاء الأطفال المخيفين الذين ‫تراهم باستمرار يحتاجون إلى مساعدتها.

‫وأبي مذعور،

‫لأنه آخر مرة حاول فيها ،العبث بهذا المكان

‫كاد أن يتسبب في مقتل الجميع،

‫من ضمنهم ذلك الأحمق..

‫الذي قيد (دونا) بشجرة في وسط الغابة.

‫نعم.

‫هل تستمع؟

‫نعم بالطبع. نعم.

‫أمكِ والأطفال، العبث...

‫عمّ تبحث؟

‫ماذا؟ "شاجا". ‫ إنه فطر. ينمو في الطقس البارد.

‫(مارييل) و(كريستي) في رحلة ‫بحث شاملة عن الطعام.

‫إذن إلى أين كنت ذاهبًا بالحافلة؟

‫إلى "ديترويت". مثل أيّ أحد آخر.

‫لماذا؟

‫لشراء سيارة، لئلا أضطر لركوب الحافلات بعد.

‫ـ هل هذا صحيح؟ ‫ـ لا.

‫ليس لديّ رخصة قيادة مؤقتة حتى.

‫ماذا؟

‫نعم، يفترض الحصول عليها ‫حين يبلغ أحد سن 15 عامًا.

‫كل شيء توقف بعد وفاة (توماس).

‫إنه أخوكِ؟

‫نعم. كان يفترض أن يأخذني والدي ،إلى دائرة المركبات الآلية

‫لكننا لم نعد أبدًا من رحلتنا.

‫حسنًا، تعالي معي.

‫ـ إلى أين أنت ذاهب؟ ‫ـ هل يمكنك القدوم؟

‫عليكِ أن تفهمي...

‫الأمور مختلفة قليلاً حين ‫تصلين إلى هنا لأول مرة.

‫أعني أنّك تتأملين وتقولين لنفسك،

‫"سوف أستوضح هذا. ‫كل هؤلاء الأشخاص الآخرين"،

‫"ربما استسلموا. ربما تقبّلوا الواقع".

‫"لكن أنا؟ سأستوضح هذا".

‫"سأكون الشخص الذي ‫سيعود إلى الديار".

‫ـ وما العيب في هذا؟ ‫ـ لا شيء.

‫عادي تمامًا.

‫لكن مع مرور بعض الوقت، ‫سوف يتلاشى هذا الشعور.

‫يتلاشى...

‫آسفة. لا، هذا الشيء.

‫الفكرة برمتها هو أنّك تيأس وتقول،

‫"حسنًا، لقد حاولت". ‫هذا يفوق قدراتي.

‫حسنًا. أنت لست النوع ‫الذي يتقبل العالم كما هو.

‫ماذا؟

‫لقد خضت هذه المحادثة قبلاً،

‫ ولم أصل إلى أيّ استنتاج.

‫الشيء الذي ستدركينه هو أن...

‫كل سؤال طرحته تم طرحه قبلاً.

‫كل نظرية تطرحيها، ‫سبقكِ آخر في طرحها،

‫وفي مرحلة ما...

‫إمّا أن تتكيفين أو تفقدين صوابك.

‫إذن، هذا ما فعلته؟ هل تكيّفت؟

‫لم يكن لديّ خيار حقًا.

‫حين وصلت إلى هنا لأول مرة،

‫انشغلت كثيرًا برعاية ‫أبي لدرجة أنّي كنت...

‫والدك؟

‫لقد توفي.

‫وأمك...

‫كانت تدير المطعم؟

‫أجل.

‫هل فقدت كِلا والديك هنا؟

‫نعم.

‫يؤسفني حقًا سماع هذا.

‫شكرًا.

‫على الرحب والسعة.

‫ماذا عنكِ؟

‫هل لديكِ عائلة في الديار؟

‫لا، لا..ليس تمامًا.

‫حسنًا.

‫الشيء الإيجابي هو أن لدينا طلاسم،

‫إنها تبقيا آمنين في الليل.

‫لذا، كما تعلمين...أعني، ‫لم يكن هذا الحال دومًا.

‫ماذا كان يفعل الناس قبل الطلاسم؟

‫كانوا يحاولون الاختباء قدر استطاعتهم.

‫رباه.

‫نعم. لم أكن هنا حينها.

‫لم يبق الكثير ممن كانوا في البلدة.

‫من أين أتت؟ ‫الطلاسم.

‫(بويد).

‫وجدها في الغابة ذات ليلة.

‫لهذا السبب يتصرف كأنه ملك العالم.

‫ـ ليس الأمر كذلك. ‫ـ أأنت واثق؟

‫أعني لا إهانة، إنه بغيض.

‫أنّكِ لم تقابلينه في ظروف أفضل.

‫أخذ مسدسي.

‫هل يمكنك إلقاء اللوم عليه؟

‫أتعلم، يجب أن أتحمل عبء...

‫ما فعلته لبقية حياتي.

‫أعلم ذلك. لكن بالنسبة له..

‫تعرفين أن لديهم الكثير من الثياب ‫الجديدة في السكن الجماعي.

‫ستكونين أكثر راحة إذا..

‫أتعرف، لا أريد ثيابكم الجديدة، حسنًا؟

‫لا إهانة، حقًا! لا أريد شايك.

‫ولا أريد فلسفتك في التكيّف أو الموت.

‫أنا لا أخطط للحصول على ‫الراحة هنا، حسنًا؟

‫سأستوضح...

‫نعم، إنهم يفعلون ذلك أحيانًا.

‫هل هذا شيء آخر يريحك؟

‫أسمع، شكرًا على الشاي.

‫أنّكِ حتى لم...

‫المعذرة.

‫انها تتقبل هذا برحابة صدر.

‫نعم. هل تحتاجين شيئًا؟

‫نعم.

‫نعم، في الواقع.

‫كنت آمل أن أتحدث معك...

‫حول إعادة فتح المطعم.

‫هل هذا حيث يحدث حقًا؟

‫مرحبًا.

‫أيمكنني الذهاب إلى القبو الخاص بك؟

ـ لماذا؟ ‫ـ لأنّي أريده أن يقول ليّ سرًا!

‫حسنًا، أليس هذا من أجل الحالات الطوارئ؟

‫ـ إنها حالة طارئة. ‫ـ ادخل. هيّا.

.هيّا بنا

‫حسنًا.

‫حسنًا.

‫حسنًا. وجدته.

‫ماذا تريدين أن تفعلي... ‫عليكِ أن تنتبهي.

‫تشغّلينها.

تضغطين على القابض، حسنًا؟

‫تأكدي من تعشيقه،

‫ثم أرفعي قدمك قليلاً عن القابض، حسنًا؟

‫ها نحن ذا.

‫(هنري).

‫هل تحتاج شيئًا؟

‫يمكنني احتساء مشروب.

‫أتعلم؟

.يمكنني ايضًا

.هيّا بنا

‫مَن هناك؟

‫مرحبًا؟

‫ماذا تفعلين بحق الجحيم؟

‫لقد أخذت مسدسي. ‫أريد إستعادته.

‫اخرجي.

‫حسنًا، أعطني سلاحي ‫وسأذهب في حال سبيلي.

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً! ‫ليس لديّ وقت لهذا اليوم!

‫لا يهمني وقتك!

‫لقد أطلقتِ النار على أحد!

‫فتاة ماتت لأنّك كنتِ مرعوبة!

‫نعم، كنت مرعوبة لأن كان ..يطاردني في الظلام

‫وحوش لا ينبغي أن تظهر ‫إلا في كوابيس!

‫حسنًا، إنهم موجودون هنا ‫وسيستمرون في الوجود.

‫لذا، حتى تبرهنين أنّك قادرة ،على التعامل مع ذلك

فمن المحال أن تلمسي !مسدسًا معبأ

‫ليس ضروريًا أن أبرهن لك.

‫هل ترى هذه؟

‫أنا شرطية.

‫شرطية حقيقية.

لستُ أتجول بسترة مستعملة ‫وأتظاهر أنّي شرطية.

‫حسنًا. متى تخرجت من أكاديمية الشرطة؟

‫منذ يومين؟ ثلاثة أيام؟

‫هذا ليس من شأنك.

‫هذا ما تسيئين فهمه.

‫كل شيء عنكِ هو من شأني.

‫ـ هذا المكان من شأني. أتعلمين لماذا؟ ‫ـ لماذا؟

‫لأنّي الشخص الذي ‫يحرص على سلامة الجميع.

‫أنا الشخص الذي يحافظ !على حياة الجميع

‫حسنًا، حسب ما سمعته،

‫أنّكِ لم تكن قادرًا على فعل ‫ هذا في الآونة الأخيرة.

‫اخرجي!

‫مكان...

‫مهلاً!

‫أعطني مسدسي.

‫ـ هل تريدين مسدسكِ؟ ‫ـ صحيح.

‫تريدين مسدسكِ.

خُذي مسدسكِ.

‫تحصلين على رصاصاتكِ ‫عندما أعتقد أنّك مؤهلة.

‫اسمعي!

في المرة القادمة حين ،تأتين هنا دون أذني

‫ستواجهين وقتًا عصيبًا مني.

‫أيًا كان ما تقوله يا "مأمور".

‫هذا الفتى اللعين...

‫كنت سأسألك ماذا كنت تشرب،

‫لكن القائمة هنا محدودة.

‫هل كل شيء يسير بخير مع (فيكتور)؟

‫الأمور تسير...

‫لا، لا أعتقد أنها كذلك.

‫أأنت بخير؟

‫نعم.

‫وقفت اليوم في غرفته...

‫وأنا...

‫فكرت أنّي لن أسامح نفسي أبدًا.

‫تمنيت لو أنّي لم آتي إلى هنا أبدًا.

‫تمنيت لو أن (تابيثا) لم تجدني أبدًا.

‫لأنه كان الأمر أسهل ‫حين كنت أحسبه ميتًا.

‫كان ذلك للحظة واحدة فقط.

‫أيّ نوع من الآباء يفكر بهذا الشأن تجاه طفله؟

‫ـ هاك. ‫ـ نعم.

‫هل هذه ذات الصخور من حلمك؟

‫انها ليست مجرد صخور. ‫إنها كل شيء. إنه...

‫هكذا يبدو.

‫ما زلت أتذكّر الخوف حين كنت أركض.

‫لقد بدأت هناك..

‫وجئت لأختبئ خلف الصخور.

‫أيّ صخرة؟

‫هذه.

‫ثم ماذا؟

أيًا كان ما يجعل الجميع يصرخون فهو ‫على الجانب الآخر من هذه الصخرة.

‫وكنت أنظر للأعلى و...

‫ماذا؟

‫كنت أستيقظ في كل مرة.

‫حسنًا، لنفترض أنّك رأيتِ هذا المكان ‫فعلاً قبل أن نأتي إلى هنا.

‫نعم، كما حدث مع (ميراندا).

‫كيف يساعدنا ذلك؟

‫ربما أساء (أرسطو) التقدير.

‫كما تعلمين، الإرادة الحرة والحتمية، إنها...

‫قالت (ميراندا) إنها اخُتيرت.

‫حسنًا؟

‫إذا رؤية هذا المكان والرؤى والأحلام...

‫اذا كان هذا الدليل...

‫ورأيت هذا المكان حين كنت طفلة،

‫لم يكن لديك فرصة حقًا، صحيح؟

‫ماذا تقصدين؟

‫إذا كان القدر موجودًا،

‫إذا كان مقدرًا لك القدوم إلى هذا ‫المكان منذ أن كنت طفلة..

‫ثم بطريقة أو بأخرى، ستصادفين تلك ‫الشجرة على الطريق دومًا.

‫كيف حال (فاطمة)؟

‫إنها بخير.

‫كما تعلمين، أننا نتعامل مع ‫الأمور خطوة بخطوة.

‫لا داعي للتظاهر.

‫إنها اخبرتني بشأن الطعام ‫الفاسد والتوحّمات.

‫أدرك أنّك لا تعرفني جيدًا.

‫لكن إذا احتجتما لأيّ شيء، أنا هنا.

‫لقد اجرينا فحص السونار الليلة الماضية.

‫ـ كان الجهاز في سيارة الإسعاف. ‫ـ و؟

‫هل الجنين بخير؟

‫لا يوجد جنين.

‫حين فحصتها (كريستي)، ،إنها تحققت

‫لم يكن هناك أيّ شيء.

‫إذن إمّا هناك شيئًا بداخلها ليس إنسانًا،

ولم يتمكن الجهاز من رؤيته ‫أو هذا المكان أفقد صوابها.

‫لا أستطيع أن أخسرها. ‫أنا فقط...

‫أنّك لم تخسرها. ‫إنها لا تزال هنا يا (إليس).

،ذات مرة أخبرني صديق مقرب

‫"استمتعي بكل لحظة"،

‫"ولا تحزني على الأحياء قبل رحيلهم".

‫وهذا ما قلته لعائلتي حين ‫شخصوا إصابتي بالسرطان.

‫هل أنتِ خائفة؟

‫من الموت؟

‫بالتأكيد، في البداية كنت خائفة.

‫وبعدها غضبت.

‫وفي أحد الأيام، ‫أدركت مدى صغر الحياة،

‫وكيف يمر كل شيء بسرعة.

‫تبدأ في التساؤل كيف يمكن ..أن يكون هذا أي شيء

‫سوى بداية مغامرة كبيرة،

‫أو ربما في منتصف مغامرة، ‫لكنني لا أعتقد أنها النهاية.

‫ليس بعد.

‫وبمجرد أن أدركت ذلك، ‫اصبحت لا أخشى شيئًا.

‫لا أحد منا يعيش إلى الأبد.

‫لا أحتاج إلى الأبد، أنّي فقط...

‫أيًا كان ما يمكنني فعله، ‫أيًا كان ما تحتاجانه...

‫أنا..حسنًا، قد لا يكون كثيرًا لكن...

‫أنا هنا.

‫عفوًا، لكن لماذا؟ ‫أعني، أنتِ بالكاد تعرفينا.

‫أنا عجوز، ومصابة بالسرطان.

‫أحب قصص الحب الرائعة. ‫هل هذا مقنعًا لك؟

‫نعم. نعم، هذا مقنع.

‫هيّا.

‫النجدة!

‫النجدة!

‫النجدة. النجدة.

‫النجدة!

‫(فاطمة)؟

‫ما الخطب يا عزيزتي؟ ماذا حدث؟

‫ماذا يحدث ليّ؟

‫يا إلهي...

‫ـ لا أستطيع... ‫ـ (إليس)؟

‫لا بأس.

‫مهلاً.

‫لا بأس.

‫اللعنة، هذا يبدو جيّدًا.

‫ـ إذن هل سأجرب أم ماذا؟ ‫ـ حسنًا.

‫ـ حسنًا، حسنًا. ‫ـ لا تراجع عن الوعود.

‫اللعنة.

‫ماذا يحدث؟

‫لا شيء، لا شيء. أنا...

‫ايتها اللعيـ...

‫ـ نعم، تبًا لكم! ‫ـ ماذا تفعل؟

‫ـ أنتِ لا تريهم؟ ‫ـ أرى ماذا؟

‫انها الحشرات!

‫ـ تلك.. ‫ـ لا.

‫لا، لا، لا.

‫ـ (راندال)! ‫ـ تبًا لكِ!

‫(راندال)، توقف!

‫ـ (راندال)! ‫ـ ابتعدي عني!

‫ـ (راندال)، مهلاً! ما الذي تفعلـ..؟ ‫ـ ابتعدي!

‫ما الخطب؟ ماذا حدث؟

‫فقط اذهبي إلى المنزل.

!ـ مهلاً ‫ـ ابتعدي عني!

‫ـ (راندال)! عد! ‫ـ اذهبي إلى المنزل يا (جولي)!

‫مهلاً! اعد هذه! (إليس)!

‫انظري! إنها تتألم، حسنًا؟ ‫عليّ فعل شيئًا!

‫ـ (إليس)! مهلاً! ‫ـ شكرًا على كل مساعدتكِ...

‫مهلاً، ماذا يحدث بحق الجحيم؟

‫قرر ابنك القدوم إلى هنا ‫وقلع خزانة الأدوية!

‫نعم، هذا لأن سيارة الإسعاف ‫فيها الكثير من أدوية الطوارئ!

‫هذا ليس "أسبرين" نتحدث عنه!

‫أدوية التي يمكن أن تجعلها تبقى هادئة.

‫هذه مضادات ذهان قوية!

‫أجهل الضرر الذي يمكن أن تسببه!

‫حسنًا، ماذا إذن؟ ماذا؟ ‫لن نفعل شيئًا؟

‫حسنًا، أنتِ لست الشخص ‫الذي يجلس هناك...

‫ـ ويشاهدها تنهار! ‫ـ لا، أنا طبيبة، حسنًا؟

‫وواجبي أن أستخدم عقلي ..وليس مشاعري

‫عند اتخاذ القرارات. .حسنًا

‫(إليس)، هذه الحبوب التي بين يديك ‫يمكنها أن تعقد الأمور أكثر.

‫أعدها ليّ.

‫أعطها القنينة.

‫أعطها القنينة يا رجل.

‫(إليس)! (إليس)! مهلاً!

ـ ماذا؟ ‫ـ اسمع، أعلم أنّك خائف يا رجل.

‫ماذا يفترض بيّ أن أفعل؟

‫أخبرني، ماذا يفترض بيّ أن أفعل؟

‫ـ لا أعرف. ‫ـ حسنًا، لقد رأيته!

‫لقد رأيت ما حدث لديدانك اللعينة!

‫ورأيت ما حدث...

‫لقد رأيت ما حدث لأمي حين...

‫ما الكابوس الذي يفترض أن أخشاه؟

‫ما هو؟

‫أتعرف، انها تنهار أمامي، ‫ولا أعرف ماذا أفعل.

.عاجز عن فعل شيئًا لمساعدتها

‫أبي، لا أعرف كيف أساعدها.

‫كل شيء بخير.

..أرجوك

‫ـ لا بأس. ‫ـ لا تدع هذا يحدث يا أبي.

‫حسنًا.

‫أنا...

‫إنه فقط..

‫(راندال)؟

‫(راندال)؟

‫(جولي)!

‫ما هذا المكان بحق الجحيم؟

‫لا أعرف.

‫لا أعرف.

‫ماذا حدث لك هناك؟

‫لماذا هربت هكذا؟

‫سأخبركِ أثناء عودتنا. هيّا.

‫انتظر.

‫هل تشعر بذلك؟

‫(جولي)، يجب أن نذهب.

‫لا، أريد التحقق من المكان.

‫مهلاً، مهلاً، توقفي.

‫توقفي.

‫أنت أيضًا؟ تشعر به.

‫أنا لا أشعر بأيّ شيء.

‫حسنًا؟ سوف يحل الظلام قريبًا.

‫يجب أن نعيد تلك الشاحنة ‫إلى السكن الجماعي.

‫حسنًا، فقط...

‫لنذهب.

‫أرجوكِ؟

‫(فاطمة)؟ (فاطمة)!

‫استمعي ليّ.

‫ـ أنتِ لستِ بمفردكِ. ‫ـ أرجوكِ اذهبي.

‫ـ سأساعدكِ! ‫ـ لا تلمسيني.

‫كل شيء سيكون بخير.

- فقط اذهبي! - كل شيء سيكون بخير.

‫قلت اذهبي!

‫أنا حقًا..(تيلي)، (تيلي)...

‫لا، لا.

‫لا، لا، (تيلي)، (تيلي)! ‫أنا آسفة جدًا.

‫لم أقصد ذلك! أنا...

‫النجدة! النجدة!

‫عليكِ أن تهربي.

‫(إليس)، ماذا فعلت؟

‫ترجمة وتعديل ‫||الدكتور علي طلال ||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.