All language subtitles for The.Lord.of.the.Rings.The.Rings.of.Power.S02E06.Where.Is.He.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ "سابقاً"‬

‫أين الهارفوت؟‬

‫كنت آمل أن أجد صديقتيّ.‬

‫ربما تبحث عن شيء،‬

‫فتجد شيئاً آخر، أليس كذلك؟‬

‫هذا السحر.‬

‫هل يمكنك أن تعلّمني كيفية استخدام العصا؟‬

‫إنها ملكك لتستخدمها بالفعل، ‫إذا أثبتّ أنك جدير بها.‬

‫يخبرني "فالانديل" بأنه في الحي القديم،‬

‫تصعد الصلوات ليل نهار من أجلك.‬

‫أنت من فتحت قلبي من جديد ‫على سبيل المخلصين.‬

‫لكن معاً، يمكننا أن نقاتل.‬

‫ليس من الضروري خوض كل معركة للانتصار فيها.‬

‫أبلغ السجان بأنه هو من بدأ الانتفاضة.‬

‫يتحدث مغنو الأحجار ‫عن أنهم يسمعون صوت الجبل.‬

‫بهذا الخاتم، أستطيع أن أراه.‬

‫لم نأخذ سوى مغرفة صغيرة من بحر ثرواته.‬

‫لقد تغيّر.‬

‫إن الطمع ليس من طبعه. ولم يكن كذلك قط.‬

‫هل من الممكن أن يكون الخاتم الذي يضعه...‬

‫لا. لا يمكن أن يكون هناك ‫أي عيب في خواتمكم على الإطلاق.‬

‫إذاً ربما يكون العيب في صانع الخاتم.‬

‫ما مدى معرفتك بـ "أناتار" هذا؟‬

‫هل غيّرت خواتم الأقزام؟ نعم أم لا؟‬

‫لا.‬

‫نحن غيّرناها.‬

‫يجب علينا أن نكفّر عن أخطائنا ‫باستكمال الخواتم معاً.‬

‫على الخواتم الـ9 إصلاح الـ7.‬

‫عليها أن تصلحنا جميعاً.‬

‫الأوركيون ليسوا في "موردور".‬

‫يتجه فيلق منهم إلى "إريغيون".‬

‫كانت "غالادريل" محقة. ‫يجب عليك إرسال الجيش إلى "إريغيون" حالاً!‬

‫أحضرتك إلى هنا‬

‫ليس كأسيرة...‬

‫بل كحليفة محتملة.‬

‫لأن عدوّنا واحد.‬

‫"سيد الخواتم: خواتم السُلطة"‬

‫اصمت.‬

‫سيصفوننا بالفارّين من الخدمة.‬

‫لا يهمني بما يصفوننا.‬

‫أي شيء أفضل من الموت ‫في سبيل مساعدة "أدار" في مطاردة شبح.‬

‫يا خواتم البشر، لم أنت عصيّة عليّ؟‬

‫يا من لا حياة لك ولا نفس‬

‫ولا عقل ولا مشيئة؟‬

‫أي كبرياء نُسج في طياتك‬

‫يصدك عن يدي؟‬

‫مجدداً.‬

‫المزيد من الفضة.‬

‫المزيد من الميثريل.‬

‫لم يعد لدينا ميثريل.‬

‫تأخر الأقزام في تسليمه.‬

‫لحّي عليهم في الطلب إذاً.‬

‫لقد حاولنا يا سيدي. ‫ولكن كل رسائلنا لا تلقى أي رد.‬

‫هل عليّ أن أفعل كل شيء بنفسي؟‬

‫نبذل جميعاً أقصى جهد لدينا في العمل.‬

‫لاحظ بعضنا أنك تبدو‬

‫أكثر انفعالاً في الفترة الأخيرة يا سيدي.‬

‫ما اسمك مجدداً أيتها الصائغة؟‬

‫أتقصد أنك لا تتذكر؟‬

‫بالطبع أتذكر.‬

‫إنما... أمهليني لحظة.‬

‫- سيد "كيليبريمبور". ‫- أمرت بأن تمهلني لحظة!‬

‫فليأخذ الجميع فترة راحة.‬

‫"ميردانيا". اسمها "ميردانيا".‬

‫لا يُتوقع منك أن تتذكر كل شيء.‬

‫لا، لكنني أنسى الأشياء البسيطة حتى.‬

‫كنت متأكداً في وقت سابق من أنني تركت ‫مطرقة التطويع هنا تماماً، و...‬

‫أتقصد تلك المطرقة؟‬

‫نعم.‬

‫لا بد أنني أفقد عقلي.‬

‫أو أنك تتعمق كثيراً في أفكارك،‬

‫بحيث يكون الخروج منها عبئاً لا يُصدّق.‬

‫تتعمق كثيراً.‬

‫أظن أنه ربما يساورك الإغراء أحياناً‬

‫بالبقاء هناك لفترة‬

‫لتتجلى لك بعض الأمور.‬

‫أنا بخير.‬

‫لكنني متعب فحسب.‬

‫أخشى إذاً أنك لن تعجبك ‫الأخبار التي أحملها لك.‬

‫يطلب قومك مقابلة معك.‬

‫لا.‬

‫أنت حاكم "إريغيون". لديك مسؤوليات.‬

‫أجل، ومسؤوليتي الكبرى هي تجاه الخواتم.‬

‫حتى اكتمال الخواتم الـ9، لا شيء آخر يهم.‬

‫حسناً إذاً.‬

‫كما تشاء.‬

‫هناك أمر آخر.‬

‫تأخر الأقزام في تسليم الميثريل.‬

‫هلّا تتولى هذا الأمر.‬

‫على الفور.‬

‫سيد صائغي الجان مشغول في عمله.‬

‫يطلب مني أن أتعامل ‫مع جميع شؤون الإدارة بدلاً منه.‬

‫الآن، ما محل الخلاف؟‬

‫أره.‬

‫يريني ماذا؟‬

‫عادةً ما تكتظ هذه البوابة ‫بالحرفيين والتجار‬

‫المسافرين إلى المدينة.‬

‫لكن توقّف كل ذلك بشكل غريب عشية الأمس.‬

‫أرسلنا فريق بحث إلى الضفة الأخرى‬

‫لنرى ما إذا كانت هناك عوائق تعترض الطريق.‬

‫لكن لم يعد منهم إلا جندي واحد.‬

‫أين هو؟‬

‫جرفته المياه هذا الصباح. ‫ويبدو أنه يحمل رسالة.‬

‫ادفنه.‬

‫لا تر أحداً هذا.‬

‫وهل أخبر السيد "كيليبريمبور"؟‬

‫لا.‬

‫لقد طلب مني أن أحرص على ألا يزعجه أحد.‬

‫حتى الصائغين.‬

‫هل جرّدنا من واجباتنا؟‬

‫نعم، للأسف.‬

‫هل كان الأمر يتعلق بنسيانه لاسمي؟‬

‫أعلم أنني كنت فظة معه، لكن...‬

‫ليس على طبيعته يا "ميردانيا".‬

‫لا يسعنا حالياً إلا تركه في عزلة.‬

‫ونمنحه وقتاً. وندعو.‬

‫ندعو أن ينهي هذا العمل قبل أن يفنى بسببه.‬

‫هل يمكنني الوثوق بك‬

‫للتأكد من احترام الآخرين لرغباته أيضاً؟‬

‫بالطبع يا سيدي.‬

‫سيدي، الحفر. على الجثة.‬

‫ما المكتوب؟‬

‫"أين هو؟"‬

‫خلال الفترة القصيرة التي أمضيتها في أسرك،‬

‫بدوت عازمة على العثور على "ساورون".‬

‫يمكن القول أيضاً إنه شغلك الشاغل،‬

‫كما يكون حال المرء دائماً،‬

‫بمجرد أن ينخر طريقه داخل عقله.‬

‫لا تعرف شيئاً عن عقلي.‬

‫أنت رضخت له.‬

‫أما أنا فقاومت.‬

‫ربما لفترة.‬

‫لكن عاجلاً أو آجلاً، سيراك.‬

‫لا يرى حقيقتك فقط، بل ما تأملين أن تكوني.‬

‫تثقب عينه فتحة ينسلّ منها بقية جسده.‬

‫لفترة من الوقت، ‫يجعلك تظنين أن قوته أصبحت ملكك.‬

‫قوة لا تُقاوم...‬

‫تجعل تحقيق كل رغبة يبدو أمراً لا مفر منه.‬

‫بحر من الألوان‬

‫يتضاءل أمامه كل شيء ويخفت إلى الأبد...‬

‫خافت وممل.‬

‫بم وعدك؟‬

‫بجيش.‬

‫أتريدين أن تعرفي ماذا عرض عليّ؟‬

‫لا أهتم.‬

‫أبناء.‬

‫يبدو إذاً أنه منحنا ما رغبنا فيه.‬

‫كما ترين،‬

‫ليست أكاذيبه ما يجب أن تُخمد.‬

‫بل هو.‬

‫وأستطيع مساعدتك على فعل هذا.‬

‫أستطيع مساعدتك على تدمير "ساورون".‬

‫ما المساعدة التي يمكن أن تقدّمها يا أوركي؟‬

‫تاج "مورغوث". قيل لي...‬

‫تحكي العديد من القصص عن الأحداث‬

‫التي تلت خلع السيلماريلز من مواضعها.‬

‫لكنني كنت هناك ‫عندما أعاد "ساورون" صياغتها لتناسبه.‬

‫كنت هناك عندما ركع ليُتوج.‬

‫وأنا من استخدم قوتها لقتله.‬

‫إذا كان ما تقوله صحيحاً،‬

‫فلماذا عاد؟‬

‫لأنني لم أكن قد وجدتك بعد.‬

‫ما دوري في هذا؟‬

‫يُقال إن خواتم الجان الـ3 ‫أنقذت بني جنسك من التلاشي.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫إن كان الأمر كذلك، فعلى الأرجح أنهما معاً،‬

‫هذا التاج وخواتمكم، سيكونان قويين بما يكفي‬

‫لتدمير "ساورون" إلى الأبد حقاً.‬

‫يعتقد المخادع أنه لا يزال بعيداً عن منالي.‬

‫لكنني أعلم أنه يختبئ في "إريغيون".‬

‫وأظن أنك تعرفين يقيناً...‬

‫أن "هالبراند" هو "ساورون".‬

‫أليس كذلك؟‬

‫مصير تلك المدينة‬

‫يرتكز الآن على قدرتك ‫على التخلي عن كبريائك.‬

‫أقترح عليك أن تجدي الإرادة لفعل هذا.‬

‫إن استطعت.‬

‫سنتحدث مجدداً.‬

‫خروج عن القانون.‬

‫تحريض على أعمال عنف ‫أدت إلى خسائر في الأرواح.‬

‫وأخيراً، ولكن الأكثر بشاعة،‬

‫جريمة الخيانة العظمى.‬

‫باختصار، هذه الانتهاكات الشنيعة للقانون ‫تستوجب عقوبة الإعدام.‬

‫- أجل! ‫- يجب أن يكون هذا نهاية الأمر.‬

‫- تستحق أن تُقتل. ‫- حسناً، ربما.‬

‫ومع ذلك،‬

‫نظراً لسنواته العديدة ‫في الخدمة المخلصة لمملكتنا،‬

‫فإن حكم هذه المحكمة هو إطلاق سراح المتهم.‬

‫إطلاق سراحه...‬

‫إطلاق سراحه، ‫بشرط بالطبع أن يتبرأ من جرائمه‬

‫ويتعهد بالولاء لحاكم "نومينور" الحقيقي.‬

‫"إلينديل" ابن "أمانديل"، ‫هل تتبرأ من جرائمك؟‬

‫نعم.‬

‫وهل تقبل أن "آر فارازون" ‫حاكم "نومينور" الحقيقي؟‬

‫لا أقبل.‬

‫تكلم بصوت أعلى يا "إلينديل"،‬

‫حتى يسمعك المجتمعون بشكل صحيح.‬

‫لا أقبل!‬

‫لأن حاكمة "نومينور" الحقيقية هي الآن، ‫وحتى نهاية أيامها،‬

‫"ميريل" ابنة "تار بالانتير"!‬

‫ولا خائن هنا سواك!‬

‫الآن ماذا سنفعل به؟‬

‫أنت فعلت ما يكفي يا فتى.‬

‫ربما علينا أن نترك الفالار يقررون مصيره.‬

‫إذا أراد المخلصون العيش بالتقاليد القديمة،‬

‫فعليهم أن يموتوا بها أيضاً.‬

‫"نوري".‬

‫نورك؟ أي نور؟‬

‫لا شيء.‬

‫رأيت شيئاً.‬

‫تهمس لنا النار الخفية، ‫إن كانت لنا آذان تسمعها.‬

‫تخبرنا بأمور. حتى إنها ترينا أموراً.‬

‫هل ترينا ما سيكون؟ أم المحتمل أن يكون فقط؟‬

‫ترينا ضبابية الغد واضحة كوضوح شمس الأمس.‬

‫كيف أتعلّم التحكم في قوتها لمحاربة الظلام؟‬

‫ما حاجة النار الخفية إلى أن تكون سيدها؟‬

‫لكن إذا لم أتمكن من التحكم فيها، ‫فكيف أستخدمها؟‬

‫لقد فشلت في كل تجربة واجهتها حتى الآن.‬

‫وإذا فشلت في اختبارك الآن،‬

‫فلن تحظى بفرصة أخرى.‬

‫أخبرني بما عليّ فعله.‬

‫اتبع "توم" العجوز. لأنه سيريك.‬

‫لم لا تغادرون فحسب؟‬

‫ابتعدوا عنهم. اهربوا.‬

‫وإلى أين نذهب بالضبط؟‬

‫أينما تشاؤون.‬

‫يجد الهارفوت مكاناً جديداً للعيش كل شهر.‬

‫هذا الجحر، حفرته أمي ورفاقها لي.‬

‫وُلدت فيه.‬

‫لقد كنت أعتني بتلك الشجرة ‫منذ نعومة أظافري.‬

‫تزوجت بـ "برامغار" تحت ظلالها.‬

‫وفي الربيع الماضي، عندما مات،‬

‫دفنته تحتها.‬

‫ويوماً ما سأُدفن بجانبه.‬

‫لكل جحر من هذه الجحور قصة كهذه.‬

‫هذا المكان ليس مجرد مكان نعيش فيه.‬

‫إنه ديارنا.‬

‫أنا السبب.‬

‫- "نوري"... ‫- لا. وضعتكم في هذا المأزق.‬

‫ربما يقع على عاتقي إخراجكم منه.‬

‫إذا سلّمت نفسي الآن،‬

‫فهناك فرصة لإخراج "بوبي" أيضاً.‬

‫كنت أود أن أسألك، ‫لماذا يسمّونك بـ "لا أحد" بالضبط؟‬

‫ليس والداي بأسرع الناس حزماً، ‫فقد استغرقا وقتاً طويلاً ليستقرا على اسم.‬

‫كم من الوقت؟‬

‫عاماً أو عامين.‬

‫هذا ليس وقتاً طويلاً جداً.‬

‫منذ عام أو عامين.‬

‫وبحلول ذلك الوقت، التصق بي اسم "لا أحد".‬

‫لماذا تنظر إليّ هكذا؟‬

‫كنت سوف... كنت أفكر في أن أسألك،‬

‫باحتمال أننا جميعاً ربما نُقتل،‬

‫إذا أردت الذهاب...‬

‫توقّف عن الكلام.‬

‫- "ميريماك". ‫- "بوبي".‬

‫هل أكلت سحلية على العشاء؟‬

‫لماذا تسألين؟‬

‫إنها محقة يا "نور".‬

‫يطاردنا ضخام الحجم أولئك ‫للوصول إلى الغريب.‬

‫إذا سلّمت نفسك، ‫فربما تعرّضين العالم كله للخطر.‬

‫ليس الـ "ستوور" فقط، بل والهارفوت أيضاً.‬

‫أمك وأبوك. و "ديلي".‬

‫كم مرة أخبرتني بأنه مهم؟‬

‫مرات عديدة حسب تقديري.‬

‫الحقيقة يا "نور"، عاجلاً أم آجلاً، ‫أنك مع تكرار قول شيء ما لبعض الوقت،‬

‫أبدأ في تصديقك.‬

‫أرى أن نقاتل من أجل هذا.‬

‫عثر ساحر الظلام على عصاه.‬

‫والآن، حان الوقت لتجد عصاك.‬

‫أيها هي؟‬

‫لن تجد عصاك الحقيقية ‫إلا عندما تصبح بصيرة قلبك‬

‫مخلصة في خدمة النار الخفية.‬

‫لكن هناك الكثير من العصيّ.‬

‫يمكن للمرء أن يقضي شهوراً في البحث هنا.‬

‫لديك كل الوقت الذي تحتاج إليه.‬

‫ما لم يكن لديك مكان آخر لتذهب إليه.‬

‫رأيتها. "نوري".‬

‫كانت...‬

‫بطريقة ما، ‫أعلم أنني إذا لم أجدها قريباً، فستموت.‬

‫كلتاهما ستموت.‬

‫كثير ممن يموتون يستحقون الحياة.‬

‫وبعض من يعيشون يستحقون الموت.‬

‫من أنت لتمنحهما الحياة؟‬

‫بمجرد أن أعرف أنها آمنة، ‫يمكنني العودة إليك.‬

‫لا. لا يمكنك.‬

‫هناك أوقات يتحول فيها المسار إلى مسارين، ‫ويجب عليك الاختيار.‬

‫ابتعد الآن، ‫ولن تتمكن أبداً من العودة إلى هذا المسار.‬

‫ألا تُوجد طريقة أخرى؟‬

‫ينهض "ساورون" في الغرب.‬

‫وثمة ساحر ظلام في الشرق.‬

‫كل الأرواح في "الأرض الوسطى" في خطر.‬

‫هل ستتركهم يهلكون؟‬

‫إنها صديقتي.‬

‫صديقتك أم مصيرك؟‬

‫الخيار لك.‬

‫هيا، اعملوا بجد.‬

‫سيدي.‬

‫هل استدعيتني يا أبي؟‬

‫لا.‬

‫هو من استدعاك.‬

‫أرى أن الخواتم الـ7 تخدمكم جيداً ‫أيها الأمير "دورين".‬

‫إنها تخدم شخصاً ما جيداً. أقرّ بذلك.‬

‫تغيرت الظروف.‬

‫لقد علمت للتو أن "إريغيون" ‫تحت تهديد الغزو.‬

‫من دون الميثريل، ‫قد لا تكتمل خواتم السُلطة المتبقية أبداً.‬

‫نحتاج إلى المزيد.‬

‫ونحتاج إليه الآن.‬

‫كم يجب أن أعرض عليكم؟‬

‫لا شيء يمكنك فعله...‬

‫كم ممّ؟‬

‫أعي أنكم توسّعون عمليات التعدين.‬

‫يمكننا توفير إمدادات ثابتة من الأخشاب‬

‫للمساعدة في بناء المنصات وأعمدة المناجم.‬

‫أو ربما تفضّل "خازاد دوم" شيئاً‬

‫أكثر قيمة؟‬

‫أبي، ربما من الحكمة ‫أن نناقش هذا أولاً على انفراد؟‬

‫لا يُوجد ما نناقشه.‬

‫لقد قررت بالفعل.‬

‫وما قرارك؟‬

‫أجيبك بالرفض.‬

‫أرجو أن تقدّم اعتذاري للسيد "كيليبريمبور".‬

‫أيها الملك "دورين".‬

‫أيها الأمير. وداعاً.‬

‫الشكر لـ "أولي".‬

‫لوهلة، خشيت أن تكون ‫قد فقدت رجاحة عقلك بأكملها.‬

‫على النقيض.‬

‫لم أكن أرجح عقلاً من الآن قط.‬

‫لكن لا تقلق يا بنيّ.‬

‫سيعودون.‬

‫يعودون؟‬

‫سمعته.‬

‫الحرب قادمة إلى "الأرض الوسطى".‬

‫والجيش الذي يحمل أسلحة ودروعاً من الميثريل‬

‫لا يُقهر.‬

‫يمكننا أن نطلب أي سعر نشاء.‬

‫هل جُننت؟‬

‫جُن العالم بأكمله يا بنيّ.‬

‫لكن علينا أن نحكم قبضتنا عليه.‬

‫اطلب من "نارفي" أن يضاعف فرق العمل. ‫سنوسّع الحفر.‬

‫أبي.‬

‫انزع الخاتم.‬

‫لن أنزعه.‬

‫إنه لي.‬

‫إنه ملكي.‬

‫لا.‬

‫بل أنت ملكه.‬

‫إن كان الأمر غير ذلك، فأثبته رجاءً.‬

‫انزعه.‬

‫لست مضطراً إلى إثبات شيء لك يا فتى.‬

‫لم يترك لنا خياراً إذاً.‬

‫سنضع جسدينا أمام ذلك المنجم ‫إذا اضطُررنا إلى ذلك.‬

‫سيستدعي الجيش بأكمله لنا.‬

‫دعه يستدعيه!‬

‫إذا كان ذلك الخاتم يسلبه إرادته ‫لدرجة أنه سيحرّض جيشه على ابنه،‬

‫فسيعلم كل قزم في "خازاد دوم" ‫أنه لم يعد يصلح للحكم.‬

‫سيطيحون بعرشه.‬

‫كيف تتحدثين عنه بهذا الأسلوب؟‬

‫"دورين".‬

‫تتحدثين عن إذلاله.‬

‫عن تدميره.‬

‫أحبه بقدر ما تحبه.‬

‫يعلم "أولي" أنني أعدّه أباً لي ‫أكثر مما كنت أعدّ أبي نفسه.‬

‫لكن القزم الذي على ذلك العرش ليس والدك.‬

‫ما دام الخاتم في يده، ‫فهو أصمّ عن سماع أي صوت آخر، حتى صوتينا.‬

‫وكل الأقزام في هذا الجبل في خطر!‬

‫"دورين"!‬

‫"دورين"؟‬

‫"دورين"، هل...‬

‫لا أستطيع فعل هذا.‬

‫لا أستطيع فعل هذا يا "ديزا".‬

‫أنظر إليه، وفي عينيه،‬

‫لا أزال أرى أبي.‬

‫تائه وبعيد، أجل، لكنه لا يزال هناك.‬

‫لطالما رأيت النور في نهاية الكهف يا حبيبي.‬

‫تعال.‬

‫إذا لم نتصرّف الآن، ‫فلن نصل إلى النور أبداً.‬

‫سيدمر نفسه ويدمر هذه المملكة معه.‬

‫عند الفجر، ستُلقى في البحر ‫لتواجه محاكمة الهاوية.‬

‫إنهم يستدعون دودة البحر فيما نتحدث.‬

‫تحدثت إلى "آر فارازون".‬

‫لا يرغب في معاداة المخلصين أكثر.‬

‫لا يزال يعرض الرحمة، إذا أقسمت...‬

‫إذا أقسمت له بالولاء؟‬

‫ليس من الرحمة ‫أن يُطلب من رجل أن يتخلى عن نزاهته.‬

‫بعد كل ما خسرته هذه العائلة، ‫لا أستطيع أن أخسرك أيضاً.‬

‫أرجوك يا أبي.‬

‫أرجوك.‬

‫تنازل عن كبريائك.‬

‫إذا كنت لا ترين إلا كبرياء بعد كل هذا...‬

‫فلا حاجة إذاً إلى الحديث بيننا.‬

‫قال الملك إنك ستقول هذا.‬

‫قال إن كراهيتك له صارت كراهية لي،‬

‫وإنك صممت أذنيك عن سماع صوتي إلى الأبد.‬

‫لذا جثوت له،‬

‫وتوسلت،‬

‫حانيةً رأسي، لأحظى بفرصة للوصول إليها.‬

‫أدعو أنني لم أكن مخطئة.‬

‫هذا المكان لا يناسبك.‬

‫انحن لـ "فارازون".‬

‫آمرك بهذا.‬

‫إذا كان لـ "نومينور" أن تصمد، ‫فإنها تحتاج إلى رجال مثلك.‬

‫رجال سيدافعون عن كل ما هو غال ونفيس. ‫رجال مخلصون.‬

‫ليس الإخلاص إخلاصاً إن لم تجسّده الأفعال.‬

‫ويعلم قلبي يقيناً ‫أنك الوريثة الشرعية لهذه المملكة.‬

‫ولا أستطيع أن أنكر يقيني بذلك.‬

‫لو فعلت ذلك، ‫فلن أكون الرجل الذي ترغبين في إنقاذه.‬

‫ماذا إن كنت مخطئاً؟‬

‫إذاً، أفضّل أن أموت بقلب سليم،‬

‫على أن أعيش بقلب محطم بسبب الجبن.‬

‫ماذا عن قلبي؟‬

‫إذا كانت مشيئة الفالار ‫أن يُعفى عن حياتي...‬

‫فسيُعفى عنها.‬

‫ماذا إن لم يُعف عنها.‬

‫"البحر دائماً على حق."‬

‫خطوة!‬

‫"ديزا"؟‬

‫"ديزا"، نحن هنا بأمر من الملك.‬

‫لذا تحركي رجاءً،‬

‫وإلا فلن يكون لي خيار سوى أن آمر بإبعادك.‬

‫أنا آسف.‬

‫هل كان من المفترض أن يخيفنا هذا؟‬

‫لا.‬

‫بل هذه.‬

‫أحبك.‬

‫أحببني لاحقاً.‬

‫ما هذه إلا البداية.‬

‫سيعودون. وسيكون هناك الكثير منهم.‬

‫إذاً، سنكون مستعدين.‬

‫هل تنبذ السُلطة الدنيوية ‫وتقبل بحكم الفالار؟‬

‫أقبل بحكمهم.‬

‫ألقياه.‬

‫اتركاه!‬

‫بما أن جريمته ارتُكبت باسمي،‬

‫فلديّ الحق ‫في مواجهة حكم الفالار بدلاً منه.‬

‫- يجب أن يكون هو. خذوه. ‫- لا!‬

‫ملكتي؟‬

‫إنها محقة. كل هذا مذكور. عليك فعل هذا.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫نعم، بالمعنى الحرفي للقانون.‬

‫فليكن الأمر كذلك.‬

‫لا، خذني.‬

‫خذني.‬

‫"ميريل"، لا يمكنك...‬

‫إذا كنا سنسير في سبيل المخلصين،‬

‫فلا بد أن أكون أول من تخطو الخطوة الأولى.‬

‫- إنها هنا! انظروا! ‫- في الأفق.‬

‫أجل، إنها قادمة الآن.‬

‫لقد اعتبرها الفالار...‬

‫- ها هي ذي! ‫- بريئة!‬

‫ملكتي!‬

‫عاشت الملكة "ميريل"، ملكة البحار!‬

‫تحيا الملكة "ميريل"!‬

‫تحيا الملكة "ميريل"!‬

‫- تحيا الملكة "ميريل"! ‫- تحيا ملكة البحر.‬

‫تحيا الملكة "ميريل"!‬

‫أجل. "هالبراند" هو "ساورون".‬

‫إنه موجود في "إريغيون" ليصنع خواتم ‫تمكّنه من السيطرة على بني جنسي.‬

‫- وبني جنسك. ‫- وكل الأجناس في "الأرض الوسطى".‬

‫لكنه لن يحاول الهروب حتى تكتمل مهمته.‬

‫ويمنحنا هذا ميزة مؤقتة.‬

‫يمنحنا؟‬

‫فك وثاقي.‬

‫فيما نتحدث، ينطلق "إلروند" مسرعاً ‫من "ليندون" على رأس جيش من الجان.‬

‫ومعه "نينيا"، خاتمي.‬

‫فهمت.‬

‫بمجرد وصوله، سيحاصر المدينة‬

‫ويحرر "كيليبريمبور" من قبضة "ساورون"، ‫وبعد ذلك، سوياً،‬

‫أيها الأوروك،‬

‫سأقضي معك ‫على أي أثر لـ "ساورون" من هذا العالم.‬

‫بلا عودة.‬

‫وماذا بعد ذلك؟‬

‫يجب تدمير أي خاتم قد لمسه.‬

‫قصدت، ماذا سيحدث بعد ذلك للأوروك؟‬

‫هل سيسمح لنا ملكك الأعلى ‫بالعودة إلى ديارنا بسلام؟‬

‫أم أنه سيواصل خططه لغزو "موردور"؟‬

‫لم يتغلب عليك الظلام وحدك، ‫بل تغلّب على كل عالم الجان.‬

‫في النهاية،‬

‫سيصب دافعك لإثبات فضيلتك ‫في صالح مخططات "ساورون".‬

‫تتفوه بالأكاذيب.‬

‫أملاً منك أن أكشف عن شيء.‬

‫أنت كشفت بالفعل‬

‫عن كل ما أملت أن تكشفي عنه وأكثر.‬

‫حسناً.‬

‫حان الوقت!‬

‫قد تكون "إريغيون" بأكملها ‫تحت سيطرة "ساورون" الآن.‬

‫ستحتاج إلى أكثر من مجرد فيلق ‫من أبنائك لمحاصرتها.‬

‫هل ظننت حقاً ‫أنني سأحاول تحدّي جبروت "ساورون"‬

‫بفيلق واحد؟‬

‫الآن وقد أكّدت لي ‫بما لا يدع مجالاً للشك من هويته،‬

‫وأخبرتني بحامل خاتمك،‬

‫ستسقط "إريغيون".‬

‫وسيسقط "ساورون" معها.‬

‫لا.‬

‫لا بد أن هذا ما يريده.‬

‫ليس لـ "ساورون" جيش خاص به،‬

‫لذا فقد استدرج جيشك إلى هنا بدلاً من ذلك.‬

‫يريدك أن تهاجم "إريغيون".‬

‫قيّداها. ستكون مفيدة لاحقاً.‬

‫- أتوسل إليك. لا تكن أحمق. ‫- انزلي.‬

‫لا تفعل هذا. لا تُخدع باستدراجه.‬

‫سأجعله يندم عليه.‬

‫لا!‬

‫لا تفعل هذا. كل هذا من تخطيطه!‬

‫هذا ما يريده "ساورون"!‬

‫هذا ما يريده!‬

‫من هذا الاتجاه. هيا.‬

‫ادفعوا! تحركوا!‬

‫أقوى!‬

‫اقرعوا الأجراس.‬

‫نتعرض لهجوم!‬

‫أغلقوا البوابات! ارفعوا الجسر المتحرك!‬

‫ما مدى تقدّمك؟‬

‫ألم تسمع ذلك؟‬

‫في الخارج. بدا وكأنه إنذار حصار.‬

‫أؤكد لك أن شؤون المدينة في متناول يدي.‬

‫سأقرر ذلك بنفسي.‬

‫هذا مكانك يا صديقي.‬

‫لقد مللت من إخبارك لي بأين أكون!‬

‫اترك يدي يا صديقي.‬

‫إذا تركت هذا البرج الآن،‬

‫فعندما يسقط بشر "الأرض الوسطى"، أقسم لك‬

‫إن كل الأرواح ‫في العالم المرئي أو غير المرئي‬

‫ستعرف أنك أنت من كان سبب زوالهم.‬

‫لا يزال علينا صنع 9 خواتم!‬

‫أفضل حصان.‬

‫- بالتأكيد. ‫- إنه حصان.‬

‫لقرون،‬

‫سعيت إلى صناعة أشياء ذات قوة عظيمة.‬

‫لكنني فشلت.‬

‫الحقيقة هي‬

‫أنني أتيت إلى "إريغيون" ‫ليس لأن الفالار احتاجوا إليك،‬

‫بل لأنني احتجت إليك.‬

‫أنا...‬

‫لا أستطيع صنع المزيد من الخواتم.‬

‫ومن دون الميثريل، فإنني...‬

‫كن مطمئناً.‬

‫ذهبت إلى "خازاد دوم".‬

‫خام الميثريل.‬

‫طحنه "نارفي" بنفسه إلى مسحوق.‬

‫من أنقى الرواسب ‫الموجودة في مناجمهم حتى الآن.‬

‫مقدار التُسع لكل خاتم.‬

‫سيكون كافياً.‬

‫نحن قريبان الآن يا "كيليبريمبور".‬

‫اقتربنا جداً من تحقيق ما شرعنا في تحقيقه.‬

‫أقسم لك بكياني الخالد،‬

‫إنه عندما يُكتب تاريخ هذا العصر، ‫فإن السيلماريلز،‬

‫حسناً...‬

‫لن تُذكر سوى بهمسة فيه.‬

‫أما خواتمك،‬

‫خواتم السُلطة،‬

‫فستُعد أغلى الإبداعات ‫في "الأرض الوسطى" بأكملها.‬

‫أجل.‬

‫لا تتراجع الآن وقد أوشكت على تحقيق الهدف.‬

‫استخدمه يا صديقي.‬

‫تفوّق على "فينور".‬

‫تفوّق على نفسك.‬

‫لمرة أخيرة.‬

‫لقد كتبت قصيدة ولكني أخشى أن جمالك‬

‫لا يزال يطغى على أي شيء يمكن أن أكتبه.‬

‫تعالوا يا أطفال!‬

‫أجل!‬

‫تحركوا إلى هناك. هيا!‬

‫أطلق!‬

‫ترجمة "محمد عبدالحليم"‬ سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫مشرف الجودة ‫"وليد حماد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.