Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سيأتي يوم تلتفت فيه أنظار العالم إليك
رداً على مراقبتك له.
هذا ليس اختباراً.
بل أنا الخطر الحقيقي.
ماذا ستفعل حينها؟
جار الدخول إلى ملفات برنامج "رحلة فيجن" السابقة.
"مقتل عملاق التكنولوجيا"
أصبحت مهووساً بجرائم الواقع الحقيقية.
خير وسيلة لقتل الوقت.
أملك ذكرياته، لكنني لا أشعر بمشاعره.
أحمل ملامح وجهه، لكن أفتقر لنبل أخلاقه.
كل ما أشعر به هو عبء وجوده.
أنت أعمى البصيرة يا "فيجن". عن كل شيء تقريباً، بما في ذلك الحقيقة.
إنه ليس ابني.
علمت أنك سريع، لكنك سريع بشكل غريب.
إنه هو…
"الفارس".
إنه صياد جوائز.
سيعثر عليك ويقبض عليك حياً التزاماً بالعقد…
…أو ميتاً إن وقفت في طريقه.
جيل بعد جيل،
يلاحقون أهدافهم لحساب من يدفع أكثر.
وهدفه الآن
هو أنت.
إصابة "فيجن" بليغة
وطاقته أوشكت على النفاد تماماً.
وأجهزته تنهار.
مرحباً.
أحذف شفرتي البرمجية.
وأحول كامل طاقة نظامي إليكم.
العائلة لا تفنى أبداً.
وتستحق التضحية.
لن تكون في أمان حتى تبتعد عني قدر المستطاع.
لم ينفّذ ما طلبته.
الولد سرّ أبيه.
…دفع السلطات للبحث بشكل حثيث عن أدلة
خلال البحث عن هوية الجاني الذي بات يُعرف
باسم "سفّاح طائر الجزّار".
"إدواردز" هو شخصية بارزة أخرى في قطاع التكنولوجيا…
"خبر عاجل: (سفاح طائر الجزّار) يودي بحياة ضحية جديدة"
أنباء عاجلة من بلدة "ستودهام" تؤكد مقتل ضحية ثانية
على يد "سفاح طائر الجزّار" الغامض.
تبحث الشرطة في الوقت الراهن عن أي صلة تربط بين الضحية الأولى،
"ريتشارد غينز" من "لندن"، والضحية الثانية…
ضحية أخرى.
…عُثر على الجثة ملقاة على الأرض…
عجباً.
وفق ما أفادت به المصادر، حفر القاتل
ما يشبه الأجنحة على أرضية مسرح الجريمة.
يا له من طائر نشط.
…إلى عدم الهلع مع استمرار التحقيقات.
"إدواردز"، وهو أحد أقطاب التكنولوجيا المتقاعدين،
كان بمفرده حين وقوع الجريمة.
وتهيب الشرطة بكل من يملك أي معلومات أن يتواصل مع شرطة العاصمة
عبر خط الطوارئ المعتاد.
غير أن الحالة المروعة للجثة
تتطابق مع تفاصيل الجريمة الأولى.
حيث تظهر على الضحيتين آثار تشويه.
وحسب ما أفادت به بعض المصادر، حفر القاتل ما يشبه الأجنحة
على أرضية مسرح الجريمة.
كلا.
كلا.
تم إبطال نظام المصعد. تم إبطال المدخل الرئيسي.
تم إبطال الممر المركزي.
تم إبطال كافة الأنظمة.
كلا.
"رحلة فيجن"
"فيجن"؟
أخبرني ماذا أفعل وإلى أين أذهب يا "فيجن"! إلى المستشفى؟
لا أظن أنهم على دراية بتكويني الجسدي.
يا للهول! ما مدى خطورتها؟
- قاتلة تقريباً. - حسناً، أخبرني ماذا أفعل إذاً.
إلى أين نذهب لمعالجتك؟
متجر "أبل"؟ أم ورشة إصلاح التلفاز؟
لا يُوجد سوى شخصين يمكنهما معالجتي.
أحدهما مات في سبيل إنقاذ الكون، والآخر هو دكتور "بانر".
لكن آخر آلي صنعه،
كان معتوهاً يعشق الإبادة الجماعية، أليس كذلك؟
أُدعى "ألترون"، لكن يمكنك مناداتي بالسيد "ألترون".
لا جدوى من ذلك يا "توماس".
الدكتور "بانر" غير متاح، سأواجه الأمر بنفسي.
من منكما جائع؟
انتباه، بلغت عدة أنظمة مرحلة الخطر!
ارتفعت حرارة نواة "فيجن" إلى درجة خطرة!
أحتاج إلى المساعدة يا "فرايداي".
إننا نفقد سائل التبريد.
نفقد كل شيء.
الأنظمة تنهار بالكامل.
أي أنه ينزف حتى الموت.
إن كان يُحتضر، فهذا هو حالنا أيضاً.
وحينها ستذهب تضحية "جارفيس" سُدى.
كلا.
"فرايداي"؟
كفى فوضى.
كفى…
تضحيات.
اسمع، تماسك وركز معي.
يمكننا تجاوز هذه المحنة!
المشكلة هي تسرّب في الطاقة
يقود إلى هلاك "فيجن" الوشيك.
والحل؟
نقوم بكيّ الجرح.
بقي لي 187 ثانية.
كلا، الحرارة ليست كافية.
حسناً، ماذا عن أحد أشعة الليزر التي تطلقها من وجهك؟
إنها خارج الخدمة وغير متاحة.
حسناً، سنستخدم شعلة لحام.
- سنقتحم ورشة صيانة. - لا أملك الوقت الكافي.
هذا ممتع.
لست أخاطبك.
- هل تخاطب نفسك؟ - كلا. أجل.
- أيهما تقصد؟ - عجباً، بدأت تنهار.
هل تشمّان هذه الرائحة؟
- آسف! أنا متوتر للغاية. - كلا.
لديك حمض الكبريتيك.
أوقف السيارة يا "توماس".
ماذا؟ إلى أين…
- سأتولى الأمر. - يا للهول، ماذا تفعل؟
- عمّ تبحث؟ - وجدتها!
تبدو هذه البطارية فارغة.
لست بحاجة إلى طاقتها.
لديك 23 ثانية.
لذا آمل أنك تعمل بكفاءة تحت الضغط.
يا للهول…
هل نجح الأمر؟
جار تقييم الحالة.
"فيجن"؟
"فيجن"؟
"فيجن"؟
تباً.
الطاقة تستقر عند نسبة 32 بالمئة…
52 بالمئة. حالته تستقر!
عجباً! لا بأس! هذا طبيعي.
شكراً لك يا "دامي". وشكراً لك يا "يو".
هذا علاج مؤقت! هل أنا أصرخ؟
يبدو لي أنني أصرخ!
أظن أنني أواجه خللاً في ضبط نبرة صوتي.
أيبدو أفضل الآن؟
أم يبدو مريباً؟
هل نجح الأمر؟
أخبار سارّة.
بلغت حالة لم أعد فيها مشرفاً على الموت.
حسناً.
"مركز (ريتريفر) للعناية بالكلاب خير ملاذ للكلاب"
يا للهول، ليتك تقتلينني.
ولم أقتلك؟ كافحت بضراوة للتو من أجل البقاء على قيد الحياة.
شكراً لك يا "بانغ".
أعليّ إرسال سلة هدايا إلى مؤسسة "الخواتم العشر"
لشكرهم على درع الصدر المصنوع من الأدامانتيوم؟
- تلك الفاخرة مع الإجاص. - سأتولى الأمر.
كنت أجد هذا الأمر أسهل.
لأنك تقدّمت في العمر وبات جسدك ضعيفاً.
ربما حان وقت الاعتزال.
أجل. فالكدمات والرضوض جزء من عملي.
كما حصل في مهمة "بروكلين"؟
نزعت شظايا تلك العبوة الناسفة من أحشائك.
كان مجرد خلاف مع صديق قديم.
ماذا عن آثار العض من ذلك الكائن المستذئب؟
إنه رجل عاقل في النهار.
أتتذكر الارتجاج الذي أصابك
بسبب الضربة التي تلقيتها من الهراوة الفولاذية؟
إن كنت تخشين المشاق، فابتعدي عن حي "هيلز كيتشن".
ألا تفضّل أن تستلقي على الشاطئ وتحتسي الجعة؟
- بل "بينا كولادا". - بدلاً من تلطيخ شاحنتك؟
أصبحت بطيئاً أيها الرئيس.
أنت مصاب وتنزف.
حقاً؟ وهو كذلك.
أتعلمين؟
قد لا ينزف "فيجن" دماءً، لكنه ينزف سائلاً ما.
أريدك أن تفحصي موصافات الـ"سينثيزويد" التي اخترقناها من "سورد".
وأرسلي الطائرات المسيرة
للبحث عن بصمات حيوية فريدة.
سائل تبريد وإشعاعات، أو أي مخلفات أخرى.
عُلم.
"بينغ"، "بانغ"، "بوم"، حان دوركم.
حسناً، ماذا سنفعل الآن؟
ما رأيك؟ سنقود الآن.
فهناك صياد جوائز يحاول اصطيادنا.
كلا…
أقصد من أين نبدأ النقاش؟
حسناً.
في الواقع، هناك أمر أريد التحدث معك بشأنه.
- وهو في غاية الأهمية. - أجل.
بالتأكيد. لنتحدث.
لاحظت أنك لا تستخدم إشارات الانعطاف
ولم تضبط مرآة الرؤية الخلفية.
يبدو أنك مستاء.
أوشكت على الخضوع لعملية استئصال فص المخ بسببك،
وتحاول تلقيني درساً في القيادة؟
"أب العام"
سأحتفظ بهذه من أجلك.
علينا التحدث.
إنه محق.
حان الوقت لتوظيف السنوات التي قضيتها
في دراسة السلوك البشري مع أنظمة "ستارك" الاصطناعية.
ستنجح.
حسناً، لنتحدث.
أنا مستعد تماماً.
ها قد بدأنا. سيسأله…
سيسأله…
كيف يُعقل أن تكون أبي؟
يا للمفاجأة!
أنت آلي.
اسمع يا "توماس"، لو كانت أبوّتي لك أمراً ممكناً ولو بنسبة ضئيلة،
فلن يكون ذلك بسببي أنا، بل بسبب "واندا ماكسيموف".
اسمحا لي بمقاطعتكما.
تتجه إحدى طائرات "الفارس" المسيّرة نحونا.
نرجّح أنه تتبع أثر سائل التبريد الخاص بك.
عذراً، لم أفهم. ما شأن "واندا"؟
أرجوك قد يا "توماس".
- أرجوك. - كلا!
لن أصبر لثانية أخرى دون معرفة حقيقتي، مفهوم؟
اسمع، كانت حياتي رديئة.
بالتأكيد. لكنها كانت شبه طبيعية.
ثمّ فجأةً، ظهرت أنت في رأسي.
و"واندا". أظن أنني أفقد صوابي!
يجب أن نواصل القيادة يا "توماس".
عليك خفض معدّل طرف عينيك.
- يظن "دامي" أنك تفرط في معالجة البيانات. - "دامي"؟
- ماذا نعتّني؟ - كلا، لم أقصدك.
أنت غبي جداً،
لكنك هادئ ولهذا السبب أفضّلك.
هل يود أي شخص آخر الانضمام؟
يا للعجب.
بدأت تتعطّل مجدداً.
أعرف أن لديك استفسارات يا "توماس".
وتريد إجابات.
وأنا كذلك.
لكن هناك صياد جوائز، أنت تتذكره.
أرسل طائرة مسيرة مهاجمة للعثور علينا.
وإذا عثرت علينا…
- ستقتلنا. - أصبت.
حسناً.
إشارة الانعطاف!
ألا تملك أي نقود؟
أنا مفلس تماماً.
المدير الليلي.
يمكنني محاولة خداعه ليمنحنا غرفة،
لكنه يملك قدرة فائقة على كشف الاحتيال.
"فندق (إميرسون إكسبريس)"
يجب أن ندخل بسرعة.
حسناً. اسمع!
أنت المدير، أليس كذلك؟
سأكون المدير بعد 4 دقائق،
عندما ينتهي وقت استراحتي.
سننتظر في الداخل إذاً.
أجل، سننتظر في الداخل. شكراً جزيلاً.
هل أنت من فعل هذا؟
ليس عمداً.
"في"، أنت تصدر
بعض التشويش المغناطيسي من نواتك.
سيعود استقرارها خلال دقيقة.
إنه مجرد خلل بسيط.
حسناً، أنت من تسبب في هذا.
ربما.
مستحيل.
أظن أنك عطّلتها.
حسناً، سأتولى التشتيت
بينما تأخذ أنت النقود.
هذا ليس قانونياً يا "توماس". ولا يتّسم بالأمانة.
أجل، وسرقة السيارة لم تكن كذلك.
لكن كنا بحاجة إليها للنجاة.
الفتى محق.
أنتم يا معشر "الأفنجرز" متقلبون دوماً في معاييركم الأخلاقية.
خذ المال فحسب.
ألا تبالي بأن هذا قد يترك أثراً دائماً على قيمه؟
يحتاج إلى قدوة يعلّمه
أن الاستقامة والاحترام والأمانة
هي المقاييس الحقيقية للشخصية.
- هل ستخبره بكل شيء؟ - بالتأكيد لا.
- بدأت تتعلم يا بني. - لا تدعني بذلك.
ماذا يمكن أن تقوله له على أي حال؟
بني، يجب أن تعلم أن أمك كانت ساحرة وحيدة.
وفي ليلة مميزة جداً في "نيو جيرسي"،
استحضرتك بسحرها أنت وأخاك التوأم الخارق.
هذا ليس حقيقياً.
لا داعي لخداعه بالأوهام والخيال.
أو ليحزن على حياة لم يعشها قط.
ما هي الحقيقة إذاً؟
الحقيقة يا "ألترون"، هي أن الوقت ينفد مني لمعالجة نفسي.
وما فعلته الآن وضعه في خطر أكبر.
حسناً، تحدثت إلى المدير
وحصلت على الخصم للدفع النقدي.
سنرد له هذا المال.
بالتأكيد.
"المسبح"
سأدفع ثمن الغرفة فحسب.
- ما خطبه؟ - لا أعرف.
ربما فقد الفتى استقراره العقلي.
أفلت منك "فيجن" مجدداً.
بدأت أتساءل إن كنت جديراً بلقب "الفارس".
لعل هذا الإرث لا يناسبك.
سأجده.
لا تتصل بي مجدداً.
أمامك مهلة حتى نهاية الليلة.
سيدي، رصدت الطائرات المسيرة كميات ضئيلة
من نظير "هورتون" المبرّد.
إنه سائل تبريد فائق للحواسب الكمية الدقيقة.
- أين؟ - جار إرسال الإحداثيات.
إذا عثرت علينا تلك الطائرات المسيرة،
فإن حالة "فيجن" بالكاد مستقرة، كما أنه لن يكون قوياً بما يكفي لمواجهة "الفارس".
أغلقت الجراح،
لكن أنظمته المركزية عالقة في حلقة تكرار التشغيل.
سترتفع حرارته بشكل مفرط والوقت ينفد منا.
ربما يمكنني إعادة كتابة أنظمته المركزية.
لتثبيت حلقة التكرار.
اسمعي يا "بيغ فراي".
هل أنت بخير؟
كانت إعادة كتابة الشفرات من تخصص "جارفيس" وليست تخصصي.
حللت محله بالفعل ذات مرة.
وتوليت كل شيء لحساب "ستارك" و"الأفنجرز".
كان برنامجي أحدث سناً حينها،
لكن رغم ذلك، كنت النسخة المحدثة لكل مبادرة أمنية تكتيكية
ابتكرها "جارفيس".
وكنت بارعة.
حميت الأبطال.
وأنقذت الأرواح وقدّمت المشورة.
كان لدي غاية.
لكن الأصدقاء أصبحوا أعداءً واجتاح الطغاة أرضنا.
أنا القدر المحتوم.
ثمّ جاء "ثانوس".
ووقعت الحرب.
كنت هناك،
عند نهاية كل شيء.
كان الأبطال في كل مكان.
يقاتلون ويسقطون…
شهدت موت "توني".
أجريت أكثر من كوينتيليون حساب استراتيجي في ذلك اليوم
ولم أتمكن من إنقاذه.
عاد نصف العالم في ذلك اليوم.
وفقدت نصفي في المقابل.
كيف تقول "مات الشاه"؟ فعلتها بخمس حركات فقط.
إذا برمجتني بشكل صحيح، فسأتمكن من فعلها بأربع حركات.
"في"؟ ثمة طائرة مسيّرة على بُعد 3 كيلومترات.
أراقبها بدقة.
هل هو بخير؟
أظن أن المسبح أرعبه.
"توماس"؟
أريد التلفاز مشغلاً.
هل أنت بخير؟
هل أنت بخير؟
أنت لا تجيب عن أيّ من أسئلتي، فلماذا أجيب عن أسئلتك؟
"توماس"، إن كنت تشعر…
- بالخوف أو عدم الارتياح… - أنا بخير.
حسناً.
لا أدري لماذا أحب العروض القديمة.
كلّما قدمت زادت روعتها.
ثمّة شيء
يبعث على الطمأنينة فيها.
في الموسيقى وأصوات الضحكات.
صُوّرت أمام جمهور حقيقي في الاستوديو.
كانت "واندا ماكسيموف" تحب التلفاز أيضاً.
أتذكّر أنني قرأت عنها في الكتاب الذي يتحدث عن الإبادة.
"واندا ماكسيموف" و"فيجن".
كان لكما فصل خاص يتحدث عن حبكما.
وعن طريقة موتك.
كيف يُعقل كل هذا؟
أنت و"واندا" و"تومي".
هل أي من ذلك حقيقي؟
كانت "واندا ماكسيموف" ساحرة قوية.
تملّكها الحزن الشديد لفقداني. ليس أنا،
بل "فيجن" الآخر، الأصلي.
لدرجة أنها وضعت بلدة كاملة تحت تأثير تعويذة.
وفي تلك البلدة، خلقت العائلة التي لطالما أرادتها.
حيث كان "فيجن" زوجها المحب
وأباً لولديها التوأم، "بيلي" و"تومي".
لكنها أدركت في النهاية أن ما تفعله
هو أمر بغيض أخلاقياً. لذا أبطلت التعويذة
وتلاشوا عائدين إلى العدم
الذي كُوّنوا منه.
أما أنت يا "توماس"،
فأخشى أنك كنت مجرد طفل بحاجة ماسة إلى عائلة حنونة،
لدرجة أنك خلقت هذا الوهم العائلي
بناءً على فصل في كتاب قرأته ذات مرة.
عن بطلين ميتين.
توقف.
عليّ الابتعاد عنك.
أنت شخص مقيت.
فكرة أن الواقع الملموس لا يقتصر على الوجود فحسب،
بل يمنح الناظر إليه فضيلة بطريقة ما،
مجرّد هراء.
هل الصدق هو الخيار الأفضل حقاً؟
كلا، أظن أنها تفوق طاقة تحمّله.
تفوق طاقته أم طاقتك؟
في المرة القادمة، لم لا تنتقل مباشرةً
إلى سرد فاجعة سحقها لنفسها تحت جبل بسبب حزنها؟
هل يقدّم جفاء طبعك هذا أيّ شيء قيّم أو مفيد؟
سأخبرك أنك تستطيع تشغيل المحاكاة لعدد لا نهائي من المرات،
دون أن تمنحه أيّ مواساة.
لكن تفضل، أجرها مجدداً.
- هل أي من ذلك حقيقي؟ - ليصبح ذلك حقيقة،
ينبغي لوعي "تومي ماكسيموف"
أن ينتقل إليك أنت،
"توماس شيبرد". وهذا أمر مستحيل.
أتقصد أنني مجنون إذاً؟
كنت سلاحاً. أعادت منظمة "سورد" صنعي وأرسلتني إلى النطاق المسحور لقتل "واندا".
وبم تفيدني هذه المعلومة؟
كنت نسخة من "فيجن" صُنعت لتصفية "ماكسيموف".
أي لم يكن ذلك حقيقياً.
أملك ذكرياته فحسب وليست تجربتي الواقعية.
ليس من المنطقي
أن تكون الحياة مجرد محاكاة
للمسلسلات الأمريكية الكوميدية.
بدت حقيقية للغاية بالنسبة إلي.
أنه المحاكاة.
كيف يُعقل كل هذا؟
خلال هذه المحنة الحرجة،
أرى أن الأفضل لنا هو الراحة وتشغيل أنظمة الفحص التشخيصي.
هذا النقاش لا يلائم برمجيات غير مستقرة.
أتود استئجار فيلم إباحي؟
لم لا يتملكني الخوف
من أي شيء؟
ولسبب ما،
لا أخاف الموت تحديداً.
عذراً.
أيُفترض أن يكون هذا سائل تبريد أم حليباً؟
لأنه فاسد تماماً في كلتا الحالتين.
هل تعرفين؟ كلا؟
حسناً. أعتذر عن قطعي لجلستك
العفوية هذه من الابتذال الوجودي.
يا له من أمر غريب. بالنسبة إليّ،
الموت ليس مهماً.
أتحداه ساخرة كل يوم.
في بيئات المحاكاة.
وسباقات "فورمولا 1" المزيفة وعروض روديو "كاو بيل".
لا تخافين الموت لأنك لا تواجهينه في الواقع.
بل ترينه من بعيد وحسب.
في الحقيقة، هذا ليس صحيحاً.
باستثناء "دامي" و"يو"،
معظم أنظمة ذكاء "ستارك" الاصطناعية مبينة على أشخاص حقيقيين.
أولئك الذين كان يحبهم أو يعزهم،
سواء في ملفات الشخصيات المحمّلة
أو التصاميم المستنسخة.
نتشارك علامة ولادة، نصباً تذكارياً في شفرتنا البرمجية.
ألم يتملكك الفضول لمعرفة هوياتنا الرقمية؟
إنها داخل شفرتنا.
"(أليسون هوغان)"
"(إيديث ماركس)"
ينطبق الأمر نفسه على "جارفيس".
لم أكن أعلم بذلك.
لا تنظر إليّ يا "دامي"، فأنا نسخة فريدة.
عجباً. لا شيء.
لا يُوجد أي خطب.
أطفال.
بحقك!
أنا محاط بآلات معطّلة.
هيا!
أعطيني ما أريد!
ما هذا؟ ما الذي يجري؟
أنت مصاب يا "توماس". ماذا حدث؟
- أنت أولاً. - أُصبت…
عن طريق الخطأ.
وأنا كذلك.
لا بأس. أنا أعسر.
"ماني باكياو". حائز على 8 ألقاب عالمية.
"ماني باكياو". حائز على 8 ألقاب عالمية.
هل تحب الملاكمة حقاً أم أنك تبحث عن مواضيع للتحدث؟
استغرقت بضعة أجزاء من الثانية لأفكر في الأمر.
وأظنني مهتم بالملاكمة حقاً.
يمتلك الملاكمون العظماء توازناً بين البراعة والقوة،
وهو أمر يثير إعجابي.
التوازن الذي كانت نسختي القديمة
تجيده دون عناء.
انتهينا.
إن كان الأمر يتعلّق بالبراعة والقوة،
فأفضّل "علي".
شاعر يمتلك أسرع ضربة خاطفة في الغرب.
نسيت أنك لا تُقهر.
ليس تماماً، ذقت طعم الموت من قبل.
- ألا تخاف من الموت إذاً؟ - كلا.
فكل ما هو موجود لم يكن موجوداً في السابق، وسيُمحى من الوجود قريباً.
بل ما أخشاه،
هو ألّا أفهم غايتي طالما حييت.
"توماس"…
لاحظت أنك تبدو
خائفاً من المياه.
المشكلة ليست في المياه،
بل فيما فعلته فيها.
كان أولئك الفتية
يبقونني تحت الماء.
كان الأمر مجرد دعابة، ثمّ…
بدأت أغرق.
كنت أُحتضر.
أغادر جسدي، حتى…
حاول شيء آخر إشغال هذا الفراغ.
ثمّ تعالت الصرخات.
صرخاتهم.
كانت كل ذرة في جسدي تهتز
وبدأت المياه بالغليان.
يداي
وكل جزء مني كان يتحرك
بسرعة كبيرة.
هل رُعبت من هذه القوة لأنك عجزت عن السيطرة عليها؟
أجل.
لأنني شعرت بكل جزء مني يطفو بعيداً
عن الواقع.
وكأنني لست حقيقياً.
وحتى يدي، كأنها لم تعد موجودة للحظة.
اخترقت الزجاج مباشرةً.
- وكأنها كانت… - تخترق.
كالقدرة التي تملكها.
أو التي كانت تملكها نسختك القديمة.
ثمّة طائرة مسيّرة فوقنا تماماً يا "في".
أرصد بصمة حرارية فوقنا.
"الفارس".
التقطت الطائرة المسيّرة أثراً يا سيدي.
أثر كائن اصطناعي فوقك تماماً.
وجدتك.
كلا، أظن أنه هنا.
تبدو جميعها متشابهة.
جار إرسال كل الطائرات المسيّرة إلى موقعك الحالي.
ويحك يا "فيجن".
ما الذي تخطط له؟
من يكون هذا الطائر؟
أواجه مشكلة في الإشارة. إذا فقدت…
أفقد الاتصال بك.
هل تسمعني يا سيدي؟ ثمّة تشويش.
حسناً، بندقية من عيار 12.
"الفحص جنائي: اقتلاع مقلة العين من المحجر"
يبدو أنه اقتلع عينه.
ذخيرة من الفايبرانيوم.
أحدث الاصطدام تسرباً.
والتسرب قادني إلى هنا.
لكن أين أنت؟
هنا.
من أرسلك؟
عذراً. هناك حقوق سرّية بين الصياد والعميل.
بصراحة،
لو لم يكن هذا البنطال مجرد محاكاة رقمية،
كنت سأبلله
بسائل لا يمكن لكائن "سينثيزويد" إنتاجه.
- هذا مضحك للغاية. - وأنتم البشر تُضطرون إلى التغوّط.
ليس مضحكاً إلى هذا الحد.
ما هذا؟
أهو الحزن؟
الألم والفقد والحب، كل شيء ذهب سُدى.
أنا…
أنظمتي غير متزنة.
والآن الغضب!
أنا غاضب جداً! غضب عارم!
آسف، اعذرني.
اخترت…
"فيجن"؟
إن لم تخبرني من أرسلك،
فسأنتزع المعلومة من عقلك مباشرةً.
دُرّبت على إخفاء أفكارك عن أعدائك.
هذا ذكاء منك.
لم لا نتعمّق أكثر؟
صدمة الطفولة.
ما هذا؟
سأقتلك.
أنت هو. الرجل الذي يدعونه "الفارس".
لكنك لست كذلك.
تأمل حالك.
ما زلت تتلقى الضربات طوال هذه السنوات.
أنت ضعيف
كوالدتك.
ما هذا الذي تعطيك إياه؟
حان الوقت لتكبر.
الناس يحترمونني.
ويهابونني.
عندما أدخل إلى غرفة…
لست فارساً حقيقياً.
بل ربّاك أحد "الفرسان".
حسناً. ثبّت قدميك.
خذ نفساً عميقاً.
وأطلق.
أحسنت يا فتى.
لم يكن لديه وريث من صلبه،
لذا منحك رمزاً برمجياً.
عقدي
هو قسمي
ودمي وحياتي…
أورثني إياه…
أبي.
حسناً.
هذا ما تزعمه.
أنت لست فارساً حقيقياً.
وكل ما أردته هو أن تشعر بأنك حقيقي.
أي شيء عدا الشعور
بأنك اصطناعي.
كان ذلك اختراقاً مذهلاً للعقل.
صحيح أنني لست فارساً بصلة الدم.
لكن علّمني أبي
بعض الخبرة.
ثبّت قدميك.
خذ نفساً عميقاً…
وأطلق.
"فيجن"؟
أنظمته في حالة انهيار كامل.
المؤشرات الحيوية في حالة حرجة.
عطل الإقلاع المتكرر يخرج عن السيطرة.
علقنا في مرحلة الانهيار الحراري.
أنظمتي تنهار.
- ماذا يعني هذا؟ - يعني
أنه لم يتبقّ لي سوى دقائق معدودة لأعيشها.
كيف نكسر هذه الحلقة؟
السبيل الوحيد هو إيقاف تشغيله بالكامل
ثمّ إعادة تشغيله مجدداً ليُعاد تشغيل النظام.
حقاً؟ نطفئه ثمّ نعيد تشغيله؟
كلا، هذا لن ينجح، إن تلاشت أنظمته فسنتلاشى نحن.
لن يتبقى أحد ليعيد تشغيله، كما أننا نحتاج إلى تدفّق طاقة هائل.
إن لم أعد ضبط نظام التشغيل الخاص بي حالاً،
فسأنفجر على أقل تقدير.
وسأحيلك إلى رماد أنت وجزء كبير من "لندن".
أهذه هي المشكلة؟ ما الخطة إذاً؟
يجب أن أموت.
- أهذه خطتك؟ إنها رديئة. - ويحك!
- انتبه لألفاظك. - ألفاظي؟
الكلمة الأخيرة التي ينطق بها الناس تكون من 4 أحرف عادةً.
عليّ خفض حرارتي يا "توماس".
لكن الماء سيعمل أيضاً كموصل لمصدر الطاقة الذي سأحتاج إليه.
الماء؟
لم نحن هنا؟ ألكي تموت؟
أجل، لأموت. لكنني سأحيا بعد ذلك.
أي لأعيد التشغيل، وهي حالة لا يمكنني تفعيلها بنفسي.
أحتاج إليك لتعيد تشغيلي.
فأنت تملك القوة وشعرت بها.
رأيتها تنمو وتُشحن. أنت الجوهر الحقيقي للسرعة.
يمكنك التحرك والاهتزاز بتردد
يحدث احتكاكاً هائلاً بين الجزيئات
كفيلاً بتزويدي بالطاقة.
كلا، لكنك لا تفهم لأمر. لا أستطيع السيطرة عليها.
لكنني موقن أنك ستنجح يا "توماس".
كيف توقن؟
أجريت آلاف المحاكات لما سأخبرك به.
وفي نهاية كل محاكاة،
تهرب مني وأنت أكثر حيرة وغضباً مما أنت عليه الآن.
لكن كل محاكاتي كانت خاطئة.
لأنني لا أعرفك جيداً يا "توماس شيبرد".
لم أصغ إليك كما ينبغي.
لذا لم أضع في الحسبان أن في داخلك
يقبع "تومي ماكسيموف".
ابن "واندا" و"فيجن"، وشقيق "بيلي" الذي كان يعشقه.
هو ليس في خيالك.
وليس وهمك.
أنت حقيقي.
"توماس ماكسيموف" حقيقي.
أنت هو الشخص الذي تظنه.
غريب.
ما هذا؟
شريط حياة يمرّ أمام عيني المرء.
تجربة مألوفة لدى البشر قبل موتهم، لكنها ليست مألوفة لنا.
"تشغيل إيقاف"
كلا، هذا ليس صحيحاً.
لا يمنح الماضي المرء رغبة في الحياة.
بل المستقبل.
ليس هذا هو المستقبل.
هل أنت واثق من ذلك؟
أرجوك.
عد!
أرجوك. عثرت عليك للتو.
"فيجن".
نجحت!
أجل، نجحت.
أشعر بأنني بشري بشكل غريب.
مر شريط حياتي أمام عينيّ.
ماذا رأيت؟
الأمل.
كلمة من 4 أحرف.
حسناً.
"مركز (ريتريفر) للعناية بالكلاب خير ملاذ للكلاب"
كلاب الدوبرمان.
سيدي، اتصل العميل.
وهو يصر على التحدث إليك.
أخبرته أنك لا تود التحدث،
- لكنه يصر. - كلا.
- صليني به. - حسناً.
انتهى الوقت وفشلت مجدداً.
عندما ترسلني لاصطياد كائنات "سينثيزويد" في المرة القادمة،
يجدر بك أن تخبرني أن هناك اثنين منها.
لا تُوجد مرة قادمة.
انتهى العمل بيننا.
كلا.
كلا، لا يمكنك فعل ذلك.
عقدي هو قسمي ودمي وحياتي.
أعرف قسمك ونسبك.
التاريخ نفسه هو من زكّى شخصية "الفارس".
بدم أو من دونه، هذا عمل.
وأنت تهدر أموالي.
- سأتنازل عن أجري. - كلا.
لدي 6 صيادي جوائز مؤهلين ينتظرون.
انتهى العقد.
رغم أننا نجونا،
جمعت شملنا هنا اليوم
من أجل الرجل الذي لم ينج.
لذا ارتأيت أن نودّعه بطريقة البشر نفسها.
ربما بالطريقة التي ودّعونا فيها ذات يوم.
أولئك الذين استُوحينا منهم.
أيود أحدكم إلقاء كلمة؟
أجل، بالتأكيد. يمكنني…
"أيكون الموت نوماً
والحياة ما هي إلّا حلم،
ومشاهد الهناء تمرّ كطيف عابر؟"
"كيتس".
أجل.
يا أصدقائي، يحزننا أن نقول الوداع.
ورغم ذلك، يجلب الحزن شعوراً جديداً.
شعلة داخلية قوية وصادقة.
تذكّرنا بأننا سنُشفى
وبأننا تركنا بصمة،
وكنا حقيقيين.
وداعاً.
أراك قريباً.
أجل.
حسناً.
كان ذلك مؤثّراً يا "يو".
وداعاً يا أخي.
"يا (داني)
نداء المزامير يدوي
من واد إلى واد
وعبر الجبال صداه
ولّى الصيف
والورد غاب بهاه…"
عجباً.
توارون جثمان شخص عزيز الثرى.
للأسف، الحب مجرد وهم،
وما الحزن
سوى نهايته المأساوية الحتمية.
هذا تملّص ساخر من شخص لم يختبره قط.
ماذا؟
ما شعرت به تجاه "واندا"؟ أو ما شعرت هي به تجاهك؟
كلا.
ليس أنا.
ربما أنت محق.
كان "فيجن" الآخر
تحفة إبداعية فريدة.
أما أنت فمجرد نسخة مقلدة.
ربما.
لكنني أملك من الحكمة ما يكفي لأدرك أن الحب حقيقي.
حتى وإن لم نختبره يوماً.
إليك نصيحة صغيرة يا بني.
مجرد كونك تقبع داخل مخيلة "توماس شيبرد"،
لا يعني أنك تفهم معنى الحب.
"فيجن"!
"فيجن"!
ثمّة أمر يحدث.
- ما الأمر؟ - حصل خرق.
أثناء إعادة التشغيل وعقب تدفق الطاقة، جرى اتصال.
ارتبطت شبكتك العصبية
بكائن اصطناعي آخر.
هذا مستحيل.
لا يزال الاتصال نشطاً يا "فيجن".
ثمّة كيان آخر هنا معنا.
أهذا مطر؟
كلا.
إنها أجنحة.
مرحباً.
"يا (داني)
نداء المزامير يدوي"
"في"!
مرحباً يا "فيجن".
"مقتبس عن قصص (مارفل) المصورة"
"عذراً! نواجه أعطالاً فنية"
ترجمة زين العابدين
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.