Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
يُستحسن ألّا يفوتك هذا الخبر.
لقد مات راكب.
قنبلة لعينة.
حسناً. إياك وذكر أنني من أبلغك بالخبر.
ماذا فعلت؟
ثق بي فحسب.
أريد إخلاء الشبكة.
وإزالة العوائق من الخطوط وتحريك ذلك القطار الذي يسدّ طريقي.
نعم، يمكننا فعل ذلك.
أحتاج إلى أن تؤكّد لي أن أحداً آخر لن يتأذى.
وأريد دليلاً مرئياً في خلال الدقائق الـ30 القادمة
على أنكم أمسكتم بـ"بايلي براون" في "ألمانيا".
صورة. سأعطيك رقماً لترسيلها عليه.
أصغ، حاولنا اكتشاف موقعه. لا يسعني تأكيد أنني سأجده بهذه السرعة.
"سام"، أرجوك…
حسناً. ها قد رأيت ما يحدث حين تفشلين.
لن يطيب لك ما سترينه حين تفشلين مرة أخرى.
أمامك 30 دقيقة. مفهوم؟
والآن، فلتعثري على ذلك اللعين.
"(يو 8) - (هيرمانشتراسه)"
حسناً. والآن، قل للركاب
إن حريقاً صغيراً نشب في الشبكة وإننا اضُطررنا إلى الانحراف إلى خط آخر.
هيا! الآن.
مهلاً. اهدأ.
سيدي.
حسناً جميعاً، أصغوا.
"انتباه، انحرف هذا القطار إلى الـ(يو 8)
على إثر نشوب حريق صغير في الشبكة.
إنه إجراء احترازي، لا أكثر.
يُرجى من الركاب ترك العربة الأولى والذهاب إلى عربة أخرى فوراً."
حسناً يا أطفال. سمعتم ما قال. اجلبوا حقائبكم.
- يا جماعة. - لنتحرك.
واحداً تلو الآخر، رجاءً.
أكرر…
حسناً. كل من في الأمام…
يُرجى الانتقال إلى إحدى العربات الخلفية.
شكراً.
أأنت بخير؟
- هيا. بسرعة. - حسناً.
حسناً، جيد.
لننطلق.
مرحباً؟
مرحباً؟
ها هو ذا. هناك.
ما هذا العجب الذي تفعله؟
اسمع! أريد أن تصغي إليّ بكلّ انتباه.
هيا. إنك بخير…
علينا الخروج من هنا.
انطلق.
أقلت لهم نصف ساعة؟
نعم. لأنها المدة المتاحة لنا قبل أن يأتوا إلى هنا ويكتشفوا الحقيقة.
"لا أرفع رأسي إلا بما يكفي لرؤية السماء
وحين نسقط لن نسقط في خنوع
بل سنقاتل حتى الرمق الأخير
وذات يوم ستجد نفسك مرفوع الرأس بعزتك
فلا تطأطئ رأسك يوماً
تمسّك بمبادئك وستصل إلى الدرجات العلى
العالم إلى زوال، فلا تأسفنّ عليه
ذات يوم
سنلقى جميعاً المصير نفسه
نعم"
من "سام نلسون" هذا؟
إنه محام يتخذ "لندن" مقراً له.
اختصاصه صفقات الاندماج والاستحواذ. أي مفاوضات الشركات الكبرى.
كان على متن الطائرة "كينغدوم 29".
الطائرة المختطفة.
لماذا لا يسمحون للمسعفين بالنزول إلى هناك؟
نحتاج إلى التعامل مع الحريق أولاً.
يحاول دفع الشرطة الألمانية إلى التعامل مع ادعاءاته بجدية منذ أشهر.
ما زالت "قوات مكافحة الإرهاب" في انتظار الأوامر. بم عساي أن آمرهم؟
انتظر فحسب. مؤقتاً.
مكتب المستشار والعمدة في انتظار المستجدات.
إننا بصدد ثلاثة ملايين شخص بلا شبكة مواصلات وعلى مشارف الهلع.
المستشار لن ينتظر.
تحوّل هذا المكان إلى مركز لقيادة العمليات.
من ليس تحت إمرتي، فليرحل.
ليخرج أي أحد آخر.
- سيد "ديهل". - نعم؟
الخريطة.
أريد أن أرى موقعه الحالي ووجهته التالية.
- لا شيء آخر. - حسناً.
طيّب، جيد.
أريد خط تواصل مباشر مع كل الوحدات التكتيكية.
بالطبع.
وأريد إقراراً بأن الشبكة بالكامل أُخليت.
- إنه اليوم. - ماذا؟
ابن "نلسون"، "كاي"،
مات في حادثة سيارة في مثل هذا اليوم منذ سنة.
يعتقد أن "كاي" قُتل
على يد "جون بايلي براون".
وماذا يريد الآن؟ العدالة؟
أو…
الانتقام.
"(كاي سميث نلسون) (مارشا سميث)"
"تاريخ الميلاد: 22 مارس 2006"
حسناً، هذا هو الرجل الذي يعتقد "سام" أنه قتل ابنه.
إنها بتاريخ 25 يوليو.
قسم "الهجرة" في ميناء "هامبورغ".
ويظن أنه "جون بايلي براون"؟
أفنى أشهر في تعقّبه.
يقول إن هذا دليل على أن "بايلي براون" في "ألمانيا".
والآن، صار السيد "نلسون" قاتلاً بدوره.
تحقق من تسجيلات مراقبة حدود "هامبورغ".
سأتحدث إليه مرة أخرى.
أستستغلين الفتاة؟
إلا إن كانت عندك فكرة أفضل؟
يمكنني المساعدة. إرشادها.
تحليل شخصيات الرجال أمثاله، أي المتطرفين من جميع الأطياف،
هو صميم عملي.
إن تمكّنّا من استفزازه، ربما نتمكن من إنهاء هذه المسألة.
"يانوفتسبروكه".
من يمكنه الاطلاع على هذه الكاميرا؟
لا أحد. إنها داخلية.
أمتأكد؟
- ألا يطّلع عليها قسم التحكم؟ - نعم.
ألا يمكنهم رؤيتنا هنا؟
نعم، فهي تُسجّل على هذا القرص الصلب فحسب.
- أين؟ - يُوجد قرص صلب هناك.
بالضبط.
"سام"؟
ما الأخبار يا "كلارا"؟
آسفة، لم نستطع تحديد مكان الرجل الذي تبحث عنه بعد.
إننا نحاول.
حسناً، يعمل أشخاص ذوو سلطة نافذة لصالحه حتماً.
عليك التساؤل عمّن يكونون.
"مماطلة"
إننا نبحث في تسجيلات مراقبة "هامبورغ". لكننا نحتاج إلى وقت أطول.
وتأكيد منك على أن أحداً آخر لن يتأذى.
الصورة أولاً.
"الأسرة"
حسناً.
أعلم أنك أب يا "سام".
تُوجد عائلات على متن هذا القطار.
أطفال.
مؤكد أنهم يرتعدون خوفاً.
من معك هناك؟
نريد أن نفهم. كي نتمكن من مساعدتك.
لأنني لا أظن أنك تريد إيذاء أحد.
- إطلاقاً. - أنت…
لا تعرفين أي شيء عني، مفهوم؟
"الدافع"
نعرف لماذا تريد إيجاد "جون بايلي براون".
نعرف ما فعله بابنك.
أنا آسفة…
على ما حدث لـ"كاي".
أياً من كان هناك معك، أريد التحدث إليه. الآن.
مرحباً يا "سام".
اسمي "بيتر فيبر".
أعمل لصالح "المخابرات البريطانية".
أريد إنهاء هذه المسألة دون أن يموت أي أحد آخر.
حسناً يا "فيبر"، أنت لا تعرف أي شيء عني
ولا ما في استطاعتي. مفهوم؟
ما حدث لذلك الراكب يمكن أن يحدث لأحد آخر
إن لم أنل مبتغاي بحذافيره.
"ميدان (ألكسندر)"
لم يخمدوا النار. لا يسعنا النزول.
والروبوت؟
شكراً.
المعذرة…
شكراً.
"(مملكة بريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية)"
"جواز سفر"
يلزمني مقاطعتكم لإذاعة خبر عاجل.
في ظل رفض الشرطة الإدلاء بأي تصريحات رسمية…
وردنا تقرير من مصدر مجهول يفيد التالي:
تُوجد حالة وفاة نتيجة انفجار في ميدان "ألكسندر".
رائع، ها قد سُرّب الخبر.
رتّب أمورك أيها اللعين.
إن اكتشف الركاب، قد يُضطر "نلسون" إلى الإذعان.
انتشر في كل وسائل التواصل.
أنت قلت إن السيطرة شغله الشاغل، فماذا كنت تقصدين؟
المعلومات المذكورة في ملفه.
كل التفاصيل، إنها شديدة الدقة.
لقد أفنى سنة في إعداد هذا الملف.
أي إنه رجل ذكي.
رجل صبور.
ويقتل راكباً بريئاً بصورة عشوائية،
في غضون ساعة.
لا مجال للتراجع.
أترين هذا غريباً؟
إنه غاضب ويائس.
لكنه لم يرتبك.
رأينا ذلك جميعاً.
أظهر أقصى درجات ضبط النفس.
إن القتل للمرة الأولى له ثمن.
رأيت ذلك بنفسي.
لا ينطبق ذلك عليه.
إلام توصّلنا بخصوص "بايلي براون"؟
معنا لوائح دخول "هامبورغ".
حسناً، إذاً؟
لا مؤشرات عن أسماء مستعارة أو زائفة.
ننتظر التسجيلات،
لكنني لا أظننا سنجد أي دليل دامغ.
سيداهمنا الوقت.
سحقاً.
عفواً، دراجة من هذه؟
دخل عربتك. "فريدي"، على ما أظن.
الموظف.
مهما كان، فإنه… ذهب للاطمئنان على السائق.
أي إنه لن يحتاج إلى دراجته. أتسمح لي؟ المعذرة.
"سام" ذهب هو الآخر. الرجل الإنكليزي.
ماذا؟
وقعت حادثة في قطار الأنفاق.
- المعذرة، ماذا قلت؟ - ماذا؟
يُذكر وجود تهديد بقنبلة في الـ"يو 8".
حقيقةً، هذا ليس خطّنا.
حقيقةً، صار كذلك. منذ أن انحرفنا.
ماذا إن كنا نحن من تعرّضوا للحادثة؟
أرأيت ما يجري في "برلين"؟
ماذا؟
تردنا تقارير عن الاشتباه في واقعة إرهابية…
- اختطاف قطار الأنفاق. - …في قطار أنفاق "برلين".
تُوجد شائعات حول وقوع انفجار. أُغلقت الشبكة بأكملها…
ما هذا العجب؟
مرحباً!
مرحباً!
إياك والتفوه بكلمة. مفهوم؟
- نعم؟ مرحباً. - مرحباً.
هل كل شيء على ما يُرام في ما يخصّ القطار؟
بدأ القلق ينتاب الركاب قليلاً.
لا، كل شيء تحت السيطرة.
طلب السائق منّي أن أساعده.
- حسناً. - نعم.
فقط لأنه…
تُوجد بعض الأخبار عن تنبيه أمني بشأن تهديد إرهابي.
حقاً؟
لم أسمع شيئاً عن ذلك.
لو كنت محلّك، لعدت إلى مقعدي فحسب.
- اتفقنا؟ - نعم.
كل شيء على ما يُرام.
- حسناً. - نعم.
حسناً.
هل كل شيء على ما يُرام هناك؟
- قلت لك لتوّي. - أتأكد فحسب.
كل شيء على ما يُرام، شكراً.
حسناً.
ماذا يجري؟
ثمة خطب في هذا القطار.
هل "سام" بخير؟
لا أدري، لكن شيئاً غريباً يحدث.
حسناً. هيا بنا. يا أطفال، من مستعد لاختبار سريع؟
"ميدان (ألكسندر)"
أسمعت انفجاراً؟
لا أدري. إنما فقدت القدرة على السمع فحسب.
كنا قد قطعنا نصف المسافة للخروج من المحطة حين قالوا إنها انفجرت.
المسألة بأكملها ضبابية بعض الشيء.
إذاً، لنحاول استيضاح حقيقة ما حدث…
إنهم يرسلون الروبوت الآن.
جيد، لكن هذا لن يساعدنا على إيجاد "براون".
وليس أمامنا متسع من…
أنا تكلّمت مع أحد معارفي في وزارة العدل.
والسبب وراء عدم وجود أي قيد في السجلات لـ"جون بايلي براون"
هو أنه لا أحد على الإطلاق دخل ميناء "هامبورغ"
بين الـ8:00 والـ9:00 صباح يوم 25 يوليو.
وهو أمر مستبعد، في تقديري الشخصي.
أحذفه أحد؟
اطُلع على البيانات من خلال عنوان إنترنت خارج منظمتكم،
وبتعقّبه، اتضح أنه في "شفابيشه شتراسه"؟
"شفابيشه شتراسه"؟
"شفابيشه شتراسه".
نعم.
نعم.
سأعاود الاتصال بك.
كنت أنت من حذف التسجيلات في "هامبورغ".
- هذا خارج نطاق صلاحياتها الأمنـ… - "شفابيشه شتراسه".
إنه موقع بناية غير مميزة بالمرة
أعارتها الحكومة الألمانية لنظيرتها البريطانية
لتنفيذ عمليات يمكن التبرؤ منها، إن جاز التعبير.
هذا سبب وجودك هنا في "ألمانيا"، أليس كذلك؟
"جون بايلي براون" في حوزة "المخابرات البريطانية".
وأنت تحميه.
لماذا؟
لا أظن أنك تستوعبين الموقف.
لقد مات رجل،
ونوشك على تصدّر الأخبار العالمية بسببك.
أعطني ما أحتاج إليه فوراً،
وإلا فسأبلّغ الإعلام بأن "بايلي براون" في حوزة "المخابرات البريطانية"،
وأنهم يخاطرون بحيوات المدنيين الأبرياء.
بقت دقائق معدودة يا "كلارا".
هل جهّزت لي طلبي؟
آسفة يا "سام". ما زلنا نعمل في ذلك الصدد.
- "لانغ". - يعلمون أنه في حوزتنا.
كيف؟
احبسه والتقط له صورة.
اكتشف من اللعين الذي كشف السر.
حسناً يا زعيم.
- جاءنا زائر. - عُلم.
طيّب، "المخابرات البريطانية" اكتشفت كيف تدير نظيرتها الألمانية الأمور.
أين هو؟
لا أستطيع التبول في هدوء حتى.
ماذا؟
ماذا؟
"سام"؟
أنت كنت محقاً.
"جون بايلي براون" هنا. في "برلين".
أرسلي صورة إلى الرقم الذي أعطيتك إياه.
بمجرد أن أتلقاها، يمكننا أن نتناقش حول إنهاء هذه المسألة.
خذ.
حقيقةً، إنه بشع للغاية.
إذاً، سأشتري لك جعة وشطيرة هامبرغر مزدوجة بعد انتهاء هذه المسألة.
بمجرد انقضائها.
أنا نباتيّ.
قد تتمكن من حضور اجتماعك بالغ الأهمية حتى.
أنا مستشار استدامة.
لكنها وظيفة واهية، صدقاً. فقط…
أظهر الشركات الثرية على أنها صديقة للبيئة.
إذاً، بمجرد أن أتلقى هذه الصورة…
ستتمكن من فعل ما يحلو لك.
تلقيت شيئاً.
أنلت مرادك؟
نعم.
أقُضي الأمر يا "سام"؟ كان هذا مبتغاك، صح؟
نعم. شكراً يا "كارلا".
إذاً…
أتواصل "نلسون" معك مباشرةً في السفارة، وأراك الصورة المأخوذة من تسجيلات المراقبة؟
نعم.
إنك حديثة العهد بكلّ هذه الأمور.
دعيني أخمّن، ما من أحد هناك يتعامل معك بجدية.
يحيلون إليك غريبي الأطوار والمخابيل جميعاً.
قل لي لماذا "بايلي براون" في حوزتكم، ولماذا لم يُسجن بعد.
إننا نعمل مع "المخابرات الألمانية" على جلبه وتسليمه منذ مدة.
من المعروف أنه يمكن أن يهرب…
لذا، كان علينا التكتم على الخبر.
سنسلّمه إلى "المملكة المتحدة" حيث سيُسجن.
إنما أحتاج إلى ترتيب أوضاعي أولاً.
صحيح.
على أي حال، بفضل "نلسون"، ها أنت تقضين يوماً ذا أحداث شائقة
ما كنت لتتصوريها قط.
وحقيقةً، ستقدّرين المفارقة يا آنسة "تاتشر".
أنا و"سام".
كلانا يريد الشيء نفسه.
أن يُقدّم "بايلي براون" إلى العدالة عقاباً على ما بدر منه.
إنني في الموقع.
أراها الآن.
نعم، عُلم.
"فريق تفكيك القنابل"
انظري.
أيمكن أن يكون شيئاً ذا قيمة؟
كيف؟
إذاً، ما مصدر الدخان؟
يمكنني فتح متجر دراجات أو محلّ عصائر.
نعم.
ينقص "برلين" المزيد من تلك الأماكن.
متجر دراجات في داخله محلّ عصائر.
حسناً يا "سام". حصلت على الصورة. ماذا الآن؟
أنا…
"جيد. اجلبه إلى القطار الآن."
"سام"؟
هل تسمعني؟
"سام"؟
"سام"؟
هل تسمعني؟
الآن، أحتاج إلى أن تجلبوا لي "جون بايلي براون".
وإلا فإن ما حدث لـ"فريدي"…
سيحدث لشخص آخر.
لن يكون ذلك ضرورياً.
لأن لديّ عرضاً أفضل.
تباً.
سأسلّم "جون بايلي براون"
- إلى مكتب المدّعي العام اليوم. - "آدا". ماذا؟
بتغطية إعلامية شاملة.
سيمتثل للعدالة.
عدالة حقيقية، عقاباً على ما بدر منه.
أقسم أنني سأفعل هذا لأجلك.
لأجل ابنك.
هذا هو مرادك، أليس كذلك؟
لكن هذا ليس طلبي.
والآن، اجلبوه لي.
هذه نتيجة إيجابية، أليس كذلك؟
إن قتل ذلك الرجل ابنك فعلاً، يمكن أن تقول إن ذلك أفقدك صوابك.
- سيتساهلون معك. - لست تفهم.
اقبل عرضها.
أتظن أن هذا من تدبيري؟
أنني لو أردت إطلاق سراحكم، لفعلت، لكنني لا أستطيع.
لأن هذا ليس تدبيري.
وإنما أفعل هذا لأجل أمّ ابني.
- مفهوم؟ - أولئك الناس…
يريدون أن تعتقد الشرطة أن هذا كلّه من تدبيرك؟
لهذا اختاروا اليوم.
الذكرى السنوية.
أولئك الناس قتلوا ابني، والآن سيقتلون أمه.
- أأنت بخير يا صاح؟ - أتائه أنت أو ما شابه؟
لا. إنما أستمتع بالمناظر الخلابة فحسب.
"ميدان (ألكسندر)"
يقول الإطفائيون إن الحريق نشب في السلة.
حسناً.
أوأطفأ الكاميرات؟
ألا تُوجد قنبلة؟
على ما يبدو. سنعرف المزيد قريباً.
ما آخر المستجدات؟
زيّف الحادث كلّه.
لم تكن هناك متفجرات، فلتتفضّل.
يمكنك أن تقول، "قلت لك."
لدينا وحدات متمركزة في المحطة التالية.
إن كان يتحايل علينا فعلاً، آن الأوان أن نسترجع زمام السيطرة.
أأنت بخير؟
هل من سرّ هنا لا أستوعبه؟
يُدعى المنشار الكهربائي.
لم تطلبي سيارة أجرة، صح؟
- لا، لماذا؟ - كنت أتساءل.
إنما… ذلك الرجل عند أول الطريق.
- أي رجل؟ - أحمق ما في سيارة سوداء
توحي نظافته بأنه ليس من المنطقة.
الأرجح أنه ليس بالأمر المهم.
"محطة (برلين) المركزية"
- أنا "وينتر". - وجدنا هاتفاً مؤقتاً
في شقة صانع القنبلة.
كان آخر رقم اتصل به هو رقم "سام نلسون".
كان حريقاً متعمداً في ميدان "ألكسندر".
يبدو أن المسألة بأكملها مجرد خدعة.
لا. غير معقول.
لم يكن في الحقيبة التي يحملها الأسير أي قنبلة.
أصغي إليّ. تُوجد قنبلة.
إن لم تكن في تلك الحقيبة، فهي في مكان آخر.
هذه فرصتك لإنهاء هذه المسألة.
لن أرسل قناصة.
- إن كانت هناك قنبلة أخرى… - لا قناصة.
دعيني أتحدّث إليه وجهاً لوجه.
دعيني أنه هذه المسألة دون أن يموت أحد.
المجازفة هائلة.
دعي جاسوساً مسناً يمارس مهنته.
أنا عملت مع قتلة على مدار 30 سنة.
و"سام نلسون" ليس واحداً منهم.
35 دقيقة.
ماذا؟
قلت إنهم سيكشفون حيلتك في خلال 30 دقيقة.
لكن 35 دقيقة مرّت.
كيف سنعرف؟
أنهم كشفوا الحيلة.
- أكره هذا. - ما هذا العجب؟
إذاً، إليك الإجابة.
ابقوا هادئين جميعاً، مفهوم؟ اهدؤوا يا أطفال.
استخدموا هواتفكم إن لزم.
يا جماعة… سنحافظ على هدوئنا.
سيدي، ما يحدث؟ أنحن عالقون؟
سنبقى هادئين.
ماذا حدث للكهرباء؟
إنه نظام سلامة. أوتوماتيكي.
بسبب امتداد النار.
نحاول إرجاع الكهرباء إليكم.
كم ستستغرقون لإرجاع الكهرباء؟
بضع دقائق.
أصغي إليّ، إن لم يتحرك هذا القطار في القريب العاجل،
فسأحمّلك مسؤولية تصعيد الموقف.
مفهوم.
نعم، ستُلبّى كل مطالبك.
إنما نحتاج إلى بعض الوقت لإصلاح الكهرباء.
لن يعيدوا تشغيلها.
هل يعطّل انقطاع الكهرباء كل شيء؟
نعم. لا إنترنت لاسلكي ولا إذاعات مباشرة.
إنه ثقب أسود كامل.
أمّا الشيء الوحيد…
مهلاً. ماذا تفعل؟
إنه مجرد مفتاح لمصباح الطوارئ. هنا.
- تعطّل الإنترنت اللاسلكي وشبكة الهاتف. - محال.
سحقاً.
أولا تُوجد طريقة لنشغّل الكهرباء بأنفسنا؟
نعم. محال. كلّها مركزية.
هل معنا أي شيء يمكننا استخدامه؟
مثلاً، قنبلة حقيقية أو سلاح؟
لن يسلّحوا رجلاً يحاولون الإيقاع به.
ألم يعطوك شيئاً؟
الوضع أشبه بلعبة البوكر.
إن لم تحظ بالأوراق التي تضمن لك الفوز، يلزمك خداع الجميع بدهائك.
ماذا إن كشفوا حيلتك؟
ماذا إذاً؟
أيلزم أن أموت حقاً؟
المعذرة.
أين القطارات المركونة ليلاً؟
قسم "المفقودات" في "رودولف شتراسه".
أبحث عن قنبلة.
سيداتي وسادتي، هذه المحطة مغلقة.
يُرجى التوجه إلى أقرب مخرج.
سيداتي وسادتي، هذه المحطة مغلقة.
يُرجى التوجه إلى أقرب مخرج.
أواثق بأنه كان مركوناً هنا ليلة البارحة؟
نعم.
أهذا ثلج؟
سيدي، عليّ النزول من القطار.
- فوراً. - لن يطول الأمر.
تقول هذا الكلام منذ ساعتين، وجميعنا يعلم أنه محض هراء.
إنهم يتحدثون عن قنبلة يا سيدي. أنا خائف.
أصغ، جميعنا خائفون.
مفهوم؟ جميعنا خائفون.
سحقاً.
أنا…
أحتاج إلى التحدث إليك.
خارجاً، في النفق.
ماذا عني؟
سنتأكد من أن النفق آمن فحسب.
أنهم لم يسدّوا طريقنا كالمرة الماضية. حسناً، أحتاج منك إلى أن تبقى هنا
قليلاً بعد. اتفقنا؟
سينتهي الأمر قريباً، صح؟
اسمع.
لن ألحق بك الأذى، ولا بأحد ممن على متن هذا القطار.
حسناً، لكنني أحتاج منك إلى أن تثق بي.
وإن أمكنك ذلك، فسأحرص على أن يعود الجميع أدراجه… سالماً.
إذاً، أتريد التأكد من أنهم لا يحاولون سدّ طريقنا مرة أخرى؟
لا. إنهم يراقبوننا بطريقة ما في القطار.
لا أدري كيف…
لكنهم يستمعون إلينا.
بانقطاع الكهرباء وحلول الظلام، أظننا نستطيع إنهاء هذه المسألة.
كيف تريد إنهاءها؟
لديكم خطوط أرضية، صح؟
في الأنفاق؟
نعم. تُوجد
- كل 500 متر تقريباً. - حسناً.
أريد منك أن تذهب بسرعة إلى أحد تلك الخطوط الأرضية.
حسناً، اتصل بالشرطة البريطانية.
حسناً. قل لهم إن "مارشا سميث نلسون" في خطر.
حسناً، "مارشا سميث نلسون".
أهي…
- أمّ ابنك؟ - نعم، صحيح.
إن أوصلنا "مارشا" إلى برّ الأمان، فسيعود الجميع أدراجه.
حسناً.
- حسناً. - حسناً.
- سحقاً. - آسف.
ما هذا؟
ماذا تقصد؟
"سام"، هيا. هل تسمعني؟
"أوتو"، ماذا يجري؟
تباً.
ما الخطب؟
ما الخطب؟
قالوا لي إن "مارشا" ستموت إن فشلت.
ونحن جميعاً كذلك.
- أقترح أن نفتح الأبواب. - ليس آمناً يا جماعة.
إن عادت الكهرباء…
سأجرّب حظي، شكراً.
حسناً يا "فران". أدخلي أصابعك هناك…
- مهلاً. ستتسبين في مقتل الناس. - انقلعي!
ماذا تفعلون؟
مهلاً. "أوتو"، تعال.
"أوتو".
"أوتو"، أتسمعني؟
لماذا لا تردّ؟
هل من أحد؟
- مرحباً؟ - مرحباً؟
- مرحباً؟ - مرحباً؟
- ماذا تفعل؟ - أردت منّي الذهاب، ما لا يزال في وسعي.
- لأخطر الشرطة. - لا. محال. مفهوم؟
أترى كل من على متن القطار هؤلاء؟ ركابك؟
مفهوم؟
يلزمنا مواصلة التقدم فحسب.
كيف؟ بأن نقتل "فريدي"؟
لا يدفعون لي ما يكفي لأفعل هذا.
- دعني أذهب. - مهلاً. أصغ.
لن يموت أحد اليوم.
إن كنت تحتاج إلى مساعدة ولا تستطيع التحدث…
فلتضغط على الزر الأخضر فحسب.
مهلاً… لا…
سحقاً! مهلاً!
انتظري!
افعلها فحسب!
اقتلني أيها اللعين! لا أكترث!
ستسير الأمور بسهولة أكبر بكثير إن أصغيت إليّ فحسب.
من أرسلك؟
ماذا يجري؟
هيا!
- هيا. - حاضر.
تباً.
ما هذا العجب؟
- لماذا فعلت هذا؟ - عودي إلى مقعدك.
لا. لماذا…
أنا في غاية الأسف.
ماذا سنفعل؟
"(يو بي إتش إف) - (شونلاينشتراسه)"
أين القطار؟
داخل النفق. على بعد 100 متر.
- هيا أيها الفريق. - اتبعوني.
ابقوا متقاربين. تشكيل ضيّق.
ابق خلفي مباشرةً.
إن حدث أي شيء، فسنخرجك.
من هنا.
إنهم متمركزون.
يقترب "فيبر" من القطار الآن.
تتمركز "قوات مكافحة الإرهاب" لحمايته.
آمل أن يكون هذا القرار الصائب.
اتصل لي بـ"وولف". ربما يكون "فيبر" هناك، لكن هذه عمليتي.
و"سام"؟
ماذا سيحلّ به؟
همّي الأول هو ركاب القطار الـ200.
انتظر هنا.
لا بأس.
"سام".
هذا أنا، "بيتر فيبر".
تعال وتحدّث إليّ يا "سام".
لنحلّ هذه المعضلة.
أعلم أنك لست قاتلاً يا "سام".
لا تريد إيذاء أحد.
أعلم أنك مجرد أب يتحسّر على ابنه.
هيا، واصل الاقتراب…
على الرصيف…
ما هذا؟
ابق هنا. سنفحصه.
نرى أحداً على الرصيف.
ماذا تقصد؟ من؟
تقدّموا. غطّوني.
"وولف"، هل تسمعني؟ من؟
إنه الراكب. الذي كان يحمل الحقيبة.
ماذا؟ أهو حيّ؟
لا.
ماذا الآن؟
"كلارا"، أنا حذّرتك من عواقب تصعيد الموقف.
"سام".
أودّ إنهاء هذه المسألة الآن.
وأثق بأنك تودّ ذلك بدورك.
ليتها كانت بهذه السهولة.
هذا القطار مفخخ بالمتفجرات.
أعيدي تشغيل الكهرباء ودعيني أمرّ،
وإلا فستتحملين وزر موت الكثيرين، لا واحد فقط.
ماذا حدث؟
مرحباً؟ ماذا حدث؟
كم انشرح صدري!
أُمرنا بالانسحاب.
أصغوا!
علينا السماح للقطار بالمرور.
"ادعيني (سيد التعاسة)
عزيزتي، هذا اسمي الآن
ادعيني (سيد التعاسة)
هكذا نلت شهرتي
لكن الناس لا يريدون أن يفهموا
ما الذي أغرق الرجل في هذا البؤس المدقع
يدعونني (سيد التعاسة)
لأنني فقدت شخصية تشبهك تماماً
يدعونني (سيد التعاسة)
صار الجميع يعرف ذلك الآن
يدعونني (سيد التعاسة)
في كل مكان أقصده تقريباً
لكنه يبدو أن أحداً لا يريد أن يفهم
ما الذي يدفع الرجل لغناء أغنية بمثل هذه الكآبة"
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.