All language subtitles for reacher.s04e03.1080p.web.h264-cakes

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقات السابقة…

‫لا أحد يعرف بوجود ثلاثتكم هنا.

‫نعتبركم جنوداً أعداء ‫على الأراضي الأمريكية.

‫يمكننا فعل ما نشاء بكم.

‫أين الذاكرة التي أعطتك إياها "آنا ميريك" ‫على متن القطار؟

‫اركبوا!

‫- من أنت؟ ‫- "راسل بلام". صحفي مستقل.

‫ما كل هذا؟

‫بحثي. أحقق ‫في أمر وكالة الاستخبارات منذ أعوام.

‫في التسعينيات، تعرّفت أمي ‫إلى جندي أمريكي يُدعى "جون".

‫عضو الكونغرس "جون سامبسون".

‫انخرطا في علاقة غرامية ‫وأنا ثمرة علاقتهما هذه.

‫يقول أطبائي إنني بحاجة إلى زرع نخاع عظمي،

‫لكن إيجاد متبرع مناسب أمر صعب.

‫كنت في البلد عندما جرى الحمل بمصدري.

‫أتظن أنني أقمت علاقة؟

‫لو كان حمضي النووي ‫هو كل ما يلزم لتركنا وشأننا…

‫فتفضّل.

‫أحدهم كان يبحث عن الذاكرة النقالة.

‫أهذا ابن أختك؟

‫ليته يعاود الاتصال بي.

‫من ذلك الذي يتحدث إلى "سامبسون"؟

‫هذا "نولان كاهيل". رئيس موظفي "سامبسون".

‫أتتذكرين عندما أخبرتك بوجود شاهد رابع

‫عندما انتحرت "آنا"؟ هذا هو.

‫أعُدتم؟

‫الشاحنة بالأسفل.

‫تفضّل.

‫ما هذا؟

‫قط.

‫نريد كل المعلومات ‫التي يمكنك جمعها عن "نولان كاهيل".

‫إنه رئيس موظفي "سامبسون".

‫لماذا؟ ماذا يجري؟

‫أختي…

‫"آنا"، إنها…

‫التي كنت تتحدث عنها في الشاحنة المغلقة؟

‫وتعمل في البنتاغون ومعها ذاكرة نقالة؟

‫أطلقت النار على رأسها قبل ليلتين ‫في قطار شارع "برود" النفقي.

‫تحلّ ببعض اللباقة.

‫كان "كاهيل" على متن القطار تلك الليلة. ‫نريد معرفة السبب.

‫امرأة تنتحر على متن القطار نفسه ‫الذي يستقله رئيس الموظفين

‫لمرشح رئاسي مُحتمل؟

‫وتشرع الاستخبارات المركزية ‫في اختطاف الناس بسبب ذلك؟

‫إنها مأساة كما هو واضح. ‫هذا أكيد، لكن تلك قصة مهمة.

‫أمهلني بعض الوقت وسأبحث في بعض السجلات.

‫اتصلت بـ"بن". اترك رسالة،

‫أو تصرّف بما يتناسب مع القرن الـ21 ‫وراسلني نصياً.

‫صندوق البريد ممتلئ ولا يمكن…

‫تباً!

‫تمالكت نفسي. آسف.

‫إنه عبء. ‫إنه عديم الخبرة وتسيطر عليه مشاعره.

‫- إنه شرطي. ‫- من "مايبيري".

‫- بل "مايفيلد". ‫- الأمر سيان.

‫لا نعرف ما سنواجهه، ‫ونحتاج إلى كل عون ممكن.

‫- لا يمكنه مساعدتنا. ‫- كيف تعرف؟

‫أسبق أن قُتل لك شقيق ‫بسبب أمر غير قانوني ما؟

‫- أجل. ‫- ماذا؟

‫أتريدين الخلاصة؟ إن لم يتمالك نفسه، ‫فسأستبعده من مهمتنا.

‫بمن تتصل؟

‫"ليلا". "سامبسون" صادق في كونه ليس والدها.

‫انتهز الفرصة لتقديم حمضه النووي.

‫وأريد أن أعرف سبب كذبها عليّ ‫وما الذي تعرفه حقاً.

‫حسناً. وجدت الكثير.

‫خدم "كاهيل" في فرقة "دلتا" ‫التي خدم فيها "سامبسون".

‫كان القائد المباشر لـ"سامبسون".

‫نال الكثير من الأوسمة ويعرف الكثير.

‫عظيم. ما الذي نفعله هنا إذاً؟ لنواجهه.

‫- لن يتكلم. ‫- لنرغمه على الكلام إذاً.

‫لا يمكننا اختطاف ‫رئيس موظفي نائب في الكونغرس ونعذبه.

‫قُطعت تلك الفتاة إرباً إرباً. ‫أريد استعادة ابن أختي.

‫نحن لا نعارضك يا "جايكوب"، لكن…

‫ثمة أحد بالخارج.

‫إنها فرقة دعم الاستخبارات ‫من الموقع السرّي.

‫كيف وجدونا؟

‫تباً.

‫ماذا فعلت؟

‫بعد أن تخلّيتم عني، ‫نشرت منشوراً على موقع "فورشان"

‫ذكرت فيه أنني وجدت ذاكرة نقّالة ‫في قطار "فيلي" النفقي.

‫وأن اسم "آنا ميريك" مكتوب على جانبها ‫وعليها سجلات عسكرية.

‫وطلبت إن كان لدى أحد أي معلومات، ‫فعليه الاتصال بي.

‫ما هذا الهراء؟

‫أبيتم إخباري بشيء وسرقتم شاحنتي المغلقة!

‫قد تُعيد هذه القصة إليّ مسيرتي المهنية.

‫وقد ارتأيت أن بوسعي كشف شخص يعرف شيئاً.

‫استخدمت شبكة افتراضية خاصة ‫وتشفيراً كي لا يتتبعوه.

‫يبدو أن شخصاً تمكّن من تتبعه.

‫ربما شخصان.

‫يبدو أن سيارة أخرى ‫مليئة بالبلطجية قد وصلت.

‫ذلك الرجل ذو الكدمات ‫كان في فندق "ليلا" أمس.

‫من هؤلاء الناس؟

‫لا يهم إن كانوا متعاقدين مستقلين

‫أو فرقة لكرة القاعدة. ‫ما داموا قد جاؤوا، فالأمر ليس جيداً.

‫أتظن أن المرتزقة يعملون جنوداً سريين؟

‫ربما.

‫- لا أظن أنهم يعملون معاً. ‫- إنهم يدخلون.

‫تباً. لقد فصلوا الكهرباء.

‫يستخدمون بروتوكول التفتيش المعتاد ‫وسيفتشون المكان تدريجياً حتى يعثروا علينا.

‫لا يُوجد إلا درج واحد. سنصادفهم.

‫أهناك طريقة للنزول من على السطح؟ سلم حريق؟

‫- لا! ‫- أين سكاكينك؟

‫- ليست لديّ سكاكين. أتناول طعاماً جاهزاً. ‫- ألديك أسلحة؟

‫لديّ 5 عبوات من مبيد الدبابير.

‫- لماذا؟ ‫- لأن لديّ دبابير.

‫أحضرها. "جايكوب"، أحضر مطفأة الحريق.

‫ابق هنا.

‫استخدمها لصنع غشاوة كي تبدأ "تمارا" ‫في إطلاق النار عندما تسمع الإشارة.

‫وما الإشارة؟

‫الصراخ.

‫ريتشر

‫هيا. بسرعة، إنهم قادمون.

‫المكان خال.

‫المكان خال.

‫لا تُحدث صوتاً!

‫لا أجد مبيد الدبابير اللعين!

‫الآن!

‫أما زلت حياً؟ جيد.

‫لصالح من تعمل؟

‫أريد طبيباً.

‫أتريد طبيباً؟ أريد معرفة من استأجركم.

‫- أرجوك. ‫- أخبرني بمكان "بن"…

‫مهلاً! أبعديه عن هنا!

‫عليك الحفاظ على هدوئك.

‫أحافظ على هدوئي؟ يعرف مكان "بن".

‫لكنه لن يستطيع الكلام إن قتلته.

‫علينا إبقاء هذا الرجل حياً ‫إن أردنا استخلاص المعلومات.

‫لن يحدث هذا.

‫- أتسرقه؟ ‫- علينا معرفة من يكون هؤلاء الأشخاص.

‫تعود مسدساتهم ‫لعملاء الاستخبارات المقتولين.

‫تباً!

‫ما الأمر؟

‫معه عنوانان. أحدهما لهذا المكان، ‫والآخر ليس ما أظنه كما آمل.

‫حسناً. علينا الذهاب يا رفاق.

‫"ليلا"، أنا "ريتشر".

‫زارنا صديقك من الفندق أمس زيارة أخرى.

‫لم يعد يشكّل مشكلة،

‫لكن كان معه عنوان فندق "ريتنهاوس".

‫إن كنت تقيمين فيه، فغادري حالاً. ‫وسأجدك أنا.

‫- يا صاح! ‫- ماذا؟

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل. أنا…

‫عليّ الخروج من العاصمة.

‫لا تدري مدى خطورة هذه المدينة ‫عندما تستهدفك الحكومة.

‫دمروا مسيرتي المهنية والآن سيقتلونني.

‫هلا تُسرعين من فضلك.

‫علينا التوقف في المدينة أولاً.

‫- ماذا؟ أتمازحني؟ ‫- نحن نحاول الهرب ونحتاج إلى مال.

‫علينا الذهاب إلى ماكينة صرّاف ‫ونحن في المدينة.

‫يعرفون أننا في العاصمة.

‫وبحلول وقت تحديدهم لمكان ماكينة الصرّاف، ‫سنكون قد رحلنا.

‫لربما هم يتعقّبوننا بالفعل.

‫قبل مجيئهم إلى شقتي، رأوا الشاحنة المغلقة،

‫وقد أبلغوا رؤساءهم على الأرجح. ‫صارت سيارتنا معروفة.

‫ألديك ملصق آخر نضعه عليها؟

‫لكنهم يعرفون سنة الصنع والطراز. ‫علينا إحضار أخرى.

‫وكالة الاستخبارات تلاحقنا.

‫لا يمكننا الذهاب إلى وكالة تأجير ‫وإعطاؤهم رخص قيادتنا.

‫أعرف مكاناً. ‫يمكننا بلوغه خلال أقل من ساعتين.

‫"(فيلادلفيا)"

‫يا "سايرس"!

‫تباً لهذا. لا.

‫عقدنا أنا و"دوكيرتي" صفقة.

‫أعطيكم معلومات سرّية عن شباب "نوريستاون"، ‫وتدعونني وشأني.

‫"دوكيرتي" هو من عقدها لا أنا، ‫فأنا لا أعقد صفقات مع الأوغاد.

‫- ماذا تفعلين هنا إذاً؟ ‫- أعقد صفقة مع أوغاد.

‫من أصدقاؤك البيض؟

‫من يدعمونني. هلا تبدل سيارتك الـ"هايلاندر" ‫بسيارتي الـ"ويندستار"؟

‫تساوي تلك السيارة مالاً، أما هذه فلا.

‫كلانا يعرف أن تلك السيارة مسروقة.

‫لذا إن شئت، ‫يمكننا استكمال هذه المحادثة في القسم

‫بينما أتحقق من رقم تعريف المركبة، ‫هذا إن لم يكن قد أُبلغ بسرقتها بالفعل.

‫لو كنت ستقبضين علينا، لفعلت ذلك بالفعل.

‫أنت محق. أظن أننا سنُضطر ‫إلى إيجاد طريقة أخرى للتفاوض.

‫ماذا تفعلين؟

‫هذه سيارة ثمنها 50 ألف دولار! ماذا تفعلين؟

‫ماذا تفعل؟

‫تجذب انتباهه.

‫أنت…

‫لنجرّب مجدداً. ‫سيارتي الـ"ويندستار" مقابل الـ"هايلاندر".

‫لأنه بعد ثوان قليلة، لن يكون أمامنا خيار ‫سوى الرحيل من هنا.

‫تباً. حسناً. أطفئيها فحسب.

‫وأعطنا لوحات سيارة صحيحة التسجيل. ‫تلك الـ"جيتا"؟

‫لا. تلك سيارة أختي.

‫"رايونا" ستقتلني. ‫تعرفين أنها لا تتصرف بعقلانية، صحيح؟

‫تحترق هذه الخرقة بسرعة.

‫حسناً، أتعرفين أمراً؟ ‫أظن أن بوسعي حلّ الأمور مع "راي راي".

‫بوسعي إيجاد حلّ للأمر. أطفئيها فحسب رجاءً.

‫سأسميك "بانكيك".

‫أحببت ذلك القط.

‫"راي راي" امرأة لطيفة. ‫وجد القط بيتاً جميلاً.

‫"ليلا".

‫أهلاً، وصلتني رسالتك.

‫نقلت عائلتي إلى فندق آخر في الحال.

‫نحن نستقر فيه، لكننا نشعر ببعض القلق.

‫علينا التحدث. أين يمكننا أن نلتقي؟

‫في المتنزه مجدداً؟

‫نحتاج إلى مكان داخلي ‫حيث لا يمكن لمن يبحثون عنا

‫أن يرونا ونحن نقود إليه.

‫مكان مزدحم، ‫لكن هادئ بما يكفي لنتمكن من الكلام.

‫لا حانات صاخبة.

‫مررت على صالة بولينغ في طريقي إلى هنا.

‫"بلاي تايم بول" في الشارع الثاني.

‫عظيم. أنا متجه إليها الآن. ‫إلى اللقاء قريباً.

‫"ريتشر"؟

‫أشكرك.

‫عليّ الحصول على معلومات من "ليلا" ‫لمواجهة "كاهيل" بها.

‫إنه رجل نافذ لديه معارف في العاصمة.

‫لا يمكنني الذهاب إليه ومحاولة إرهابه.

‫أين تريدونني أن أُنزلكم أنتم الـ3؟

‫هل ستذهب وحدك؟ ماذا لو كان يتبع "ليلا" ‫مرتزقة آخرون؟ ستحتاج إلى دعم.

‫لم أحتج إلى دعم في الفندق.

‫- كنت معك. ‫- أجل، فاقد الوعي في الرواق.

‫من المستبعد أن يعثروا على امرأة ‫في هذه المدينة بهذه السرعة.

‫أجل، لنأمل هذا. "ليلا" امرأة مميزة.

‫كيف ذلك؟

‫إنها في "غاية الإثارة" ‫بحسب تعبير شباب هذه الأيام.

‫ألهذا تريد مقابلتها وحدكما؟

‫كشفت كذبها.

‫ولا يمكنني مقابلتها ومعي شرطيان، ‫فلن تتكلم حينها.

‫عليّ الذهاب وحدي.

‫أنزلنا عند القسم لبدء مناوبتي، ‫وسأتواصل مع "دوكيرتي"

‫لأرى ما عرفه، بينما تستجوب أنت "ليلا".

‫يا للهول! إنه مذنّب "هالي" ‫الذي لا يمرّ إلا مرة كل 100 عام.

‫بل كل 75 يا أحمق. ‫إلام توصّلنا في قضية "ميريك"؟

‫تباً لك. اختفيت مجدداً.

‫بدأ الأمر يتحول إلى عادة. لن أساعدك.

‫لا وقت لهذا الهراء. نعمل على قضية ما هنا.

‫ضمير الجمع عائد على من؟ ‫أنت ومن يفسدون الأمور؟

‫تولّى رجال المباحث القضية. ‫لم تعد قضيتنا أيتها الحاذقة.

‫عُثر على عارضة "أونلي فانز" الميتة ‫في "فيلادلفيا".

‫هذا نطاق اختصاصنا، فإلام توصلنا إذاً؟

‫أم ألم يعد عليّ ‫الاهتمام بجرائم القتل في مدينتي؟

‫- لست محققة جرائم قتل. ‫- ولا أنت.

‫علام تبتسم أيها القصير؟

‫من استأجر تلك الفتاة ‫أو المرافقة أو أياً ما كانت

‫أخفى آثاره. إذ استخدم شبكات افتراضية خاصة ‫وحسابات خارجية. لا يمكن تتبعه.

‫- وماذا وجد الطبيب الشرعي؟ ‫- سيستغرق الفحص أياماً.

‫أطلبت استعجاله؟

‫أجل.

‫- والرجل الذي كان في المكتبة؟ ‫- خط الإبلاغ؟ أكنت أنت المبلغة؟

‫لا يهم من أبلغ عنه. إلام توصّلنا عنه؟

‫لم تطابق بصمات أصابعه ‫أي بصمات في غرفة الفتاة.

‫وماذا أيضاً؟

‫أتعرفان؟ هناك كعكة في المطبخ.

‫رائع. بوسعي أن آكل.

‫لست جائعاً.

‫احتس بعض القهوة إذاً. أنا أتولى الأمر.

‫والآن، ما الذي تفعلينه؟

‫أفسدت مسيرتك المهنية بالفعل ‫وتريدين الآن إفساد مسيرتي؟

‫- ليس للأمر علاقة بك. ‫- تعلمين تمام العلم

‫أن أفعالك تنعكس سلباً عليّ. ‫أنتظر صرف معاشي بعد العمل لـ40 عاماً.

‫- ولن أسمح لك بإفساده. ‫- "بيغ دي".

‫وجدنا سيارة المنتحرة.

‫قرب موقف قطار الأنفاق؟

‫لا. استقلت "ميريك" القطار ‫من محطة "تاسكر موريس".

‫أما السيارة فوُجدت ‫عند تقاطع شارعي 6 و"كاربنتر".

‫سيارة الدورية تحرسها. ‫أتريد إبلاغ رجال المباحث؟ كانت قضيتك.

‫أخبرهم أنت. لا يهمني.

‫عُلم.

‫لم تعد قضيتنا.

‫"آنا ميريك" لم تعد قضيتنا.

‫لكن لم يمنعني أحد ‫من التحقيق في سيارة مسروقة.

‫فقد تكون هناك عصابة ‫لسرقة السيارات في "فيلي".

‫كنت تؤدين عملك بتهاون طيلة أعوام،

‫والآن فجأةً صرت تريدين تأديته ‫على أكمل وجه مجدداً؟

‫أنسيت ما حدث آخر مرة ‫لم تستطيعي فيها التخلي عن قضية؟

‫سأذهب لتناول الكعك.

‫يا لها من مزعجة!

‫وجدنا السيارة.

‫"بولينغ"

‫أشكرك مجدداً يا "ريتشر" على تحذيرنا.

‫هذا آخر صنيع سأسديك إياه ‫إن لم تخبريني بالحقيقة.

‫كذبت بشأن "سامبسون".

‫لا أصدّق أنه أبوك، ولا أنت أيضاً.

‫الصدق هو أقل ما يمكنك فعله،

‫خصوصاً بعد أن واجهت ‫عضواً في الكونغرس الأمريكي بأكاذيبك.

‫أنت مُحق.

‫لم أكن صادقة بشكل كامل.

‫أنا صحفية. و"أميشا" ليست أمي، ‫وهذان الشخصان حارسان مأجوران.

‫يحرسانك مم؟

‫جئت لأفضح أسرار أقوى حكومة على وجه الأرض.

‫وقصة السرطان؟

‫أحدثت الكدمات بنفسي كي أصل إلى "سامبسون".

‫كي تكذبي عليه هو الآخر؟

‫اسمع، أنا في غاية الأسف، اتفقنا؟

‫لكن المعلومات كان يمكن أن تكون بحوزتك.

‫وكنت خائفة، فقد ماتت امرأة، ولاحقني رجال.

‫أخبريني بالقصة الحقيقية.

‫البطاطا المقلية للجميع. تكلّمي.

‫"أميشا" و"سامبسون" لم يقيما علاقة غرامية، ‫لكنهما مرتبطان بطريقة أخرى.

‫عندما كانت "أميشا" وزوجها ‫لا يزالان طالبين في "إندونيسيا"،

‫كانا قلقين بشأن النفوذ المتزايد للجيش

‫تحت قيادة رجل يُدعى الجنرال "بوترا".

‫ولذا نظّما مسيرات.

‫وبعدها بقليل، ‫سُجنت المجموعة كلها بشكل غير قانوني.

‫وارتكب "بوترا" فظائع.

‫فقد أصغت "أميشا" لصوت زوجها ‫وهو يُضرب بوحشية ويُقتل

‫في الزنزانة المجاورة.

‫وبعدها، ضُربت هي حتى كادت تموت.

‫وقد تدرّب "بوترا" وجنوده على يد مختصّ ‫من قوات "دلتا" الأمريكية.

‫"جون سامبسون".

‫أجل. هذا سبب وجوده ‫في "إندونيسيا" من الأساس.

‫ليُعلّم جنود "بوترا" ‫التكتيكات العسكرية المتقدمة.

‫نفس التكتيكات التي استُخدمت ضد المدنيين ‫الذين عذبهم "بوترا" وقتلهم.

‫ماذا عن "نولان كاهيل"؟

‫كان قائد "سامبسون" في "إندونيسيا"، ‫لماذا تسأل؟

‫كان على متن القطار ليلة موت "آنا".

‫لا بد أنه كان موجوداً ليمنع "آنا" ‫من إعطائي الذاكرة النقّالة.

‫وإيصال القصة إليّ.

‫تريد "أمريكا" أن تمحو تورطها في الأمر،

‫لكن من حق الجمهور أن يعرف.

‫بعد الجلوس مع "أميشا" وإصغائها لقصتها،

‫والنظر إلى عينيها ووجهها ‫ورؤية ما فعله "بوترا" بها،

‫وافقت "آنا ميريك" على مساعدتنا.

‫لهذا السبب كانت ستحضر تلك الذاكرة النقالة. ‫لقد أدركت ما هو على المحك.

‫أراهن أنها أدركت ‫أن سرقة السجلات الحكومية جريمة فيدرالية.

‫اختارت "آنا" العمل لصالح البنتاغون ‫لأنها وطنية.

‫وهي، كما هي حالي، ‫ارتأت أن أمثال "سامبسون"،

‫ومن هم بأخلاقه يجب ألّا يصلوا ‫إلى البيت الأبيض.

‫عليّ نشر هذه القصة.

‫أرجوك، أنا بحاجة إلى مساعدتك.

‫إن لم يكن من أجلي، فمن أجل "أميشا"

‫وزوجها وكل من قُتلوا.

‫ومن أجل "آنا".

‫تلك الذاكرة النقّالة عليها الدليل ‫الذي يربط "سامبسون" بكل هذا.

‫سأجد الذاكرة النقّالة.

‫وعندما أرى ما عليها…

‫سأقرر ما سأفعله بها.

‫هذا كل ما أطلبه. أشكرك.

‫لا تشكريني بعد. يبدو أن المرتزقة وجدونا.

‫كيف؟

‫جرى تعقبك. ربما عليك تعيين حراس جُدد.

‫ماذا ستفعل؟

‫سأجعلهم يندمون على مجيئهم إلى هنا.

‫ربما لن نندم.

‫ضعا الأسلحة على الطاولة وإلا فستموت هي.

‫حالاً.

‫انهضوا. سنذهب في نزهة.

‫هيا بنا. اجلس. وأنت، اجلس.

‫حان وقت بولينغ منتصف الليل الراقص!

‫كل من يسجل ضربة ناجحة ‫له مشروب مجاني من "رولينغ روك"،

‫واشتروا قطعة مقبلات وخذوا الثانية مجاناً!

‫أخرجيهم من هنا.

‫هيا! لنذهب!

‫تباً!

‫طلبت منك الرحيل.

‫اصطحب الحارسان "أميشا" إلى الفندق. ‫لم أستطع تركك وحدك.

‫أشكرك.

‫علينا الرحيل. إن وقعت في قبضة الشرطة، ‫فستجدني الاستخبارات المركزية.

‫الاستخبارات المركزية؟

‫دعهم يمرّون.

‫- أهذه هي؟ ‫- أجل.

‫ألديك أي فكرة عن سبب تخلّيها ‫عن سيارة جيدة لتستقل قطار الأنفاق؟

‫لا.

‫من أخذها كان يعرف ما يفعله.

‫إذ أخذها إلى مكان منعزل ‫وفتشها تفتيشاً دقيقاً.

‫كما حدث في منزل "آنا". ‫الاستخبارات المركزية مجدداً؟

‫ربما.

‫كان يعرف أن الشرطة المحلية ‫تبحث عن هذه السيارة.

‫ولم يرغب في أن يُضبط وهو فيها ‫بجوار محطة قطار الأنفاق.

‫تباً! انظر إلى هذه الفوضى.

‫فُتح صندوق القفازات عنوة ومُزقت المقاعد. ‫وانظر إلى هذه الخطابات.

‫عرض بطاقة ائتمان.

‫"خذ القرار بسرعة ‫واحصل على 5 آلاف نقطة إضافية."

‫لو كان هذا من فعل مجرمي الشوارع، ‫لكانوا أخذوا هذه.

‫لينفذوا عملية احتيال.

‫كانوا قطعاً أناساً يبحثون عن شيء ما.

‫- الذاكرة النقّالة. ‫- أجل.

‫تصريح دخول لمنتجع "بير كريك".

‫لم تنظف صندوق سيارتها من الشتاء الماضي.

‫لكان معطفها الشتوي هنا أيضاً إذاً.

‫أولا يمكنك تخمين سبب ارتدائها إياه

‫وركوبها قطاراً نفقياً حاراً؟

‫لا فكرة لديّ.

‫يبدو أنه تصادف أنها ما زلت تحتفظ ‫بهذه الأغراض في صندوق السيارة.

‫لذا إن كانت "آنا" قد غادرت المنزل ‫من دون معطف، فارتداؤها إياه كان مصادفة.

‫إذ قررت ارتداءه بعد أن استقلت السيارة.

‫كل هذه أمور غير منطقية.

‫هل أنت بخير؟

‫كان يُفترض أن أرافقها هي و"بن"…

‫إلى "بير كريك".

‫لكنني ألغيت ذهابي في آخر لحظة، كي أتمكن…

‫من إعادة عزل مرأبي.

‫لن يتسنى لي فعل شيء معهما مجدداً.

‫لكن مرأبي صار دافئاً على الأقل، صحيح؟

‫أتعرف من أكثر من يعانون الأمرّين

‫بعد موت أحد أحبائهم؟

‫ومن يظلون يتساءلون ‫عمّا إن كان عليهم فعل المزيد؟

‫الصالحون.

‫لكن هذه الأمور لا تفيدك.

‫ولن تفيد في إيجاد الجناة.

‫لذا، ألا تزال معي؟

‫وتركّز على المهمة؟

‫حسناً.

‫لا يُوجد محدد موقع، ويُوجد حامل هاتف. ‫كانت تستخدم هاتفها في الملاحة.

‫لم نجد هاتفاً مع "آنا" ‫في محطة قطار الأنفاق.

‫ولم نجد شيئاً على متن القطار.

‫- من فتش السيارة لا بد أنه أخذه. ‫- تنحّ جانباً.

‫إنها شارة عمل.

‫وجدنا شارة عمل "آنا" في منزلها.

‫الهدف الوحيد من هذه الشارات ‫هو اجتياز الأمن في المباني الفيدرالية.

‫وهم لا يوزعون شارات إضافية.

‫أسبق أن ذكرت "آنا" أن لديها وظيفة ثانية ‫أو أنها تعمل في مكان جديد؟

‫لا، أبداً.

‫تباً! العملاء الفيدراليون. علينا الرحيل.

‫ماذا تفعل؟

‫اسمع، بمجرد وضعك لتلك الشارة في جيبك،

‫فقد أفسدت تسلسل حفظ الأدلة.

‫وإن قادتنا تلك الشارة إلى أي دليل، ‫فلن تتمكن من إدانة المذنب.

‫تتولى الحكومة الفيدرالية التحقيق ‫في حادثة انتحار، وتختطفنا الاستخبارات،

‫ويحاول المرتزقة قتلنا.

‫تباً لتسلسل حفظ الأدلة.

‫أريد معرفة سبب موت أختي.

‫"فندق (ليبرتي غاردنز)"

‫ملابس جديدة. كان ثمة شخص يبيعها خارج ‫متجر "واي وا" في الجهة المقابلة من الشارع.

‫اسمه "واوا".

‫كيف حال "أميشا"؟

‫ستبيت هي والحارسان في مكانهم. لم تقع ‫أي إصابات. لقد رحلوا من دون أي أضرار.

‫لكنها خائفة.

‫يحاول الناس إيذاءها مجدداً. ‫وهذا يذكّرها بالكثير من الذكريات السيئة.

‫أسافر من دون أمتعة.

‫لقد تأذيت بشدة.

‫مررت بأحوال أفضل…

‫ومررت بما هو أسوأ.

‫أشكرك لمنحي فرصة ثانية.

‫وآسفة لأنني كذبت عليك، ‫فلم أكن أرغب في ذلك.

‫بلى، رغبت.

‫لهذا قلت كلاماً محدداً.

‫بطريقة محددة في وقت محدد.

‫لتكذبي.

‫لكن لديّ سياسة ثابتة بمسامحة الكاذبين

‫الذين ينقذونني ‫من التعرض للضرب على رأسي في الأزقة.

‫أشكرك.

‫لكنني ما زلت أتمنى لو لم أتصرف بشكل مخادع.

‫للوصول إلى الحقيقة ونشر القصة…

‫لكن يستلزم الأمر ألّا أقول الحقيقة.

‫كان ذلك هو الثمن.

‫لكن أيستحق الأمر الثمن؟

‫كان يمكن أن نُقتل ‫في صالة البولينغ تلك أو في الفندق.

‫لا أهرب من الخطر.

‫ويبدو أنك كذلك أيضاً.

‫أنا جندي سابق ضخم الجثة.

‫أما أنت فصحفية نحيلة الجسد ‫وحراسك متوسطو المستوى على أفضل تقدير.

‫ربما عليك اصطحاب "أميشا" ‫والعودة إلى الوطن.

‫لن يحدث ذلك.

‫ما نحاول فعله هنا أكبر منّي أنا و"أميشا".

‫وهي توافقني الرأي. ‫جئنا إلى هنا للحصول على معلومات،

‫وآخر فتاة كانت بحوزتها تلك المعلومات ‫كانت في هذه المدينة.

‫لذا، لا، لن نغادر.

‫حتى إن نجم عن ذلك موتك؟

‫قلت لك إنني لست ممن يهربون من وجه الخطر.

‫ماذا أصابك هنا؟

‫أظن أنني لست ممن يهربون ‫من وجه الخطر أيضاً.

‫ألهذا ما زلت هنا؟

‫تشعر بالسوء ‫لأنك لم تستطع مساعدة "آنا"، صحيح؟

‫تلك المرأة المسكينة نظرت إليك مباشرةً…

‫وهي مرتبكة وخائفة

‫ومحطمة ولم تستطع مساعدتها بشيء.

‫لكن اسمع…

‫من يتحمّل المسؤولية الأكبر برأيك؟

‫من لم يتبادل مع "آنا" سوى بضع كلمات ‫على متن قطار نفقي…

‫أم الصحفية التي وضعتها في هذا المأزق؟

‫سأنظف لك ظهرك.

‫أعطتني أمي هذا السوار عندما كنت في الـ16.

‫كانت صحفية حقيقية.

‫وماتت خلال العمل في "إندونيسيا".

‫إنها سبب كوني صرت صحفية.

‫هذا السوار…

‫هو كل ما بقي لي منها.

‫تُوجد بذرتان في كل صندوق.

‫يُفترض أنهما يرمزان لي ولها…

‫وأننا سنظل معاً دوماً.

‫وكل صندوق يمثّل مرحلة مختلفة من حياتنا.

‫أخبر الناس بأنه مجرد سوار طلاسم عادي.

‫لكن لسبب ما…

‫لا أشعر بالراحة في الكذب عليك مجدداً.

‫لا يريحني فعل هذا على حاسوبي النقّال.

‫لا آبه لذلك.

‫أحقاً؟ أنا آبه.

‫لربما أصور مواقع الاستخبارات المركزية ‫وأستخدم هواتف مؤقتة وأعيش خارج الشبكة،

‫لكن كل هذا قانوني.

‫أما أخذك لشارة أختك من مسرح جريمة،

‫فهذا عبث بأدلة فيدرالية.

‫غادر إذاً. لست مضطراً إلى البقا هنا.

‫حسناً، يسهل عليك قول هذا.

‫أتود معرفة سبب كوني لا أكتب ‫إلا للمنشورات الإلكترونية حالياً؟

‫لأنه قبل عام كنت أعمل على فضيحة مصرفية ‫تورّط فيها الاحتياطي الفيدرالي

‫والعديد من أصحاب النفوذ، ‫بما في ذلك صحيفتي،

‫التي اكتشفت أنهم كانوا يتكتمون ‫على القصة لأعوام.

‫عندما يعمل المراقبون ‫لصالح من يُفترض بهم مراقبتهم؟

‫عندها لا يكون لدى المرء أي فرصة للنجاح.

‫لم يفصلوني فحسب، بل شوهوا سمعتي

‫وأهانوني ووصفوني بالمجنون.

‫ووضعوا وثائق تتضمن نظريات مؤامرة سخيفة ‫على حاسوبي النقّال،

‫وتلاعبوا بتقارير نفقاتي ‫ليُظهروني كأنني كنت أختلس المال.

‫وجعلوا أبي نفسه يشك فيّ.

‫لذا، أجل…

‫عليّ البقاء هنا.

‫هاك، كنت أعرف أن لدينا واحداً ضمن الأدلة.

‫داهمت وحدة مكافحة الاحتيال شبكة ‫تزوير هويات قبل أسابيع. يُفترض أن يعمل.

‫حسناً.

‫جاهزون للبدء.

‫لنر ما لدينا.

‫حسناً. الاسم، "آنا ميريك".

‫عنوان العمل وتصريح الدخول، ‫مبنى 28، المحطة "جيه 12".

‫تصريح أمني من المستوى الـ8؟ ‫خلتك قلت إن أختك كانت موظفة موارد بشرية.

‫فماذا تفعل بتصريح أمني من المستوى الـ8؟

‫لا أعرف.

‫على الأقل بتنا نعرف وجهتنا التالية.

‫أخبريني بأن تلك الشارة ليست من السيارة.

‫انس ما تظن أنك رأيته وغادر.

‫رأيت دليلاً مسروقاً.

‫لا، لم تر شيئاً.

‫هل سترهبينني؟

‫لست واشياً يا "غرين".

‫ولست أحمق.

‫هذه قضية فيدرالية.

‫وأنا لست مثلك. ‫لن أقبل بتدمير مسيرتي المهنية بسبب تفاهات.

‫لذا إن جاؤوا إليّ وسألوني…

‫فسأخبرهم بما رأيته.

‫عُد إلى مكتبك يا "شون".

‫أحضرا أغراضكما. علينا الرحيل.

‫تعرف أنك أضخم ‫من أن تتمكن من الرحيل بهدوء، صحيح؟

‫لم أرغب في إيقاظك.

‫لا أتسلل دوماً في منتصف الليل،

‫لكن تنتظرني رحلة بالسيارة.

‫إلى أين؟

‫"بالتيمور".

‫أريد بلوغها في الصباح الباكر.

‫أي أن لديّ ساعتين ونصف على أقصى تقدير.

‫وما الموجود هناك؟

‫"سامبسون". فبعد ما أخبرتني به، ‫يجب أن أناقش المزيد من القضايا معه.

‫عُد سالماً فحسب، اتفقنا؟

‫لا أريد أن يتأذى أحد آخر ‫ممن ورطتهم في هذا الأمر.

‫"23 الطريق الصناعي ‫مبنى 28، محطة (جيه 12)"

‫ما الذي كانت "آنا" تفعله هنا؟

‫"ملكية الحكومة الأمريكية"

‫"(بالتيمور)"

‫غرفته مغلقة في نهاية الرواق

‫ولم تسنح لنا الفرصة لتفتيشها بعد.

‫- إن لم تمانعي البحث… ‫- "سبرينغفيلد"!

‫ها نحن ذان.

‫"ريتشر"، كان عضو الكونغرس "سامبسون" ‫يتساءل متى سيراك مجدداً.

‫اتبعني.

‫هل أنت قادم؟

‫آخر مرة قلت إنني سأقابل "سامبسون"، انتهى ‫الأمر بأن استجوبني عملاء فيدراليون إمعات.

‫فكيف لي أن أضمن أنك لن تخدعني مجدداً؟

‫استقل المصعد واكتشف بنفسك.

‫ما لم ترغب في أن تمتلئ بالطاقة ‫أكثر من اللازم، فاكتف بنصف قدح.

‫سأكتفي بنصف قدح إذاً.

‫ادخل يا "سبرينغفيلد".

‫يجب ألّا تترك الباب مفتوحاً.

‫اتصلت بي من المصعد قبل 20 ثانية.

‫"ريتشر"، تسعدني رؤيتك مجدداً.

‫أتود تناول الفطور؟

‫لا أرفض تناول وجبة أبداً.

‫اجلس إذاً.

‫هناك بيضة مسلوقة وكأس فواكه ‫لم آكل منهما شيئاً.

‫شكراً.

‫أفترض أنك جئت إلى هنا ‫لأنك تشعر بأن هناك معلومات

‫تريد معرفتها أو أن لديك معلومات ‫تريد مشاركتها، فأي الأمرين صحيح؟

‫كلا الأمرين.

‫قل ما عندك.

‫أخبرتك بالفعل ‫بأننا لا نخفي أسراراً عن بعضنا بعضاً.

‫حسناً.

‫أريد أن أعرف بشأن تورّطك ‫مع الجنرال "بوترا".

‫عذّب عدداً من المعارضين السياسيين ‫وقتلهم في "إندونيسيا".

‫وماذا أيضاً؟

‫وأخبرني مصدري بأنه تدرّب على يد فرقة ‫من قوة "دلتا" كنت تقودها أنت.

‫من طريقة تململك المحرجة، ‫فأظن أنك تعرف اسم الجنرال

‫- وأنك كنت متورطاً في فظائعه. ‫- "جون".

‫هذا هدوء مريب من رجل متهم ‫بما قد يشكّل جرائم حرب.

‫لم يُصب مصدرك إلا في جزء من القصة.

‫أجل، كنت في "إندونيسيا" ‫ضمن قوة "دلتا" عام 1998.

‫وقد قابلت "بوترا".

‫ولم يرق لي كثيراً.

‫كانت مهمتنا في غاية السرّية ولا تزال كذلك،

‫لكن ما يمكنني الإفصاح عنه ‫هو أنني لم أعذب مدنيين أو أقتلهم قط.

‫لم أساعد في تعذيب المدنيين أو قتلهم قط.

‫إن كنت تحاول استفزازي، فلن يفلح الأمر.

‫هذا لأنني أقول الحقيقة ببساطة.

‫لماذا لم تخبرني في أول مرة التقينا فيها؟

‫أتقدّم عادةً تفاصيل ‫عن عملياتك العسكرية بالغة السرّية

‫عندما يسألك شخص غريب؟

‫فهمت قصدك.

‫أهناك ما يمكنك إخباري به وتخفيه عني؟

‫لا شيء.

‫- ماذا عن رئيس موظفيك؟ ‫- "كاهيل"؟

‫ماذا عنه؟

‫ليلة انتحار "آنا"، كان هناك شاهد رابع،

‫لكن لم تستجوب الشرطة سوى 3.

‫فقد هرب أحدهم، وكان "كاهيل".

‫- اعذر ألفاظي، لكن هذا هراء. ‫- لقد رأيته.

‫لم يكن "كاهيل" على متن القطار. ‫لأخبرني بالأمر.

‫أحقاً؟ يبدو لي أن الناس هنا ‫معتادون على إغفال تفاصيل مهمة

‫من النقاش.

‫ليس "نولان كاهيل".

‫أحقاً؟ أين هو؟ يمكننا الذهاب لسؤاله معاً.

‫لا بأس. لنذهب.

‫"نولان"…

‫علينا التحدث.

‫لا تبقى الأمور خفية أبداً، صحيح؟

‫ما الذي يعنيه ذلك؟

‫"ووترغيت" و"إيران كونترا" ‫وحاسوب "هانتر" النقّال.

‫ينكشف دوماً ما يحاول الناس إخفاءه.

‫لم كنت على متن القطار النفقي ‫مع "آنا ميريك" ليلة وفاتها؟

‫هل أخذت ذاكرتها النقّالة؟

‫كنت لتصبح رئيساً جيداً.

‫آسف يا "جون".

‫"نولان".

‫- "نولان"! ‫- لا!

‫يا للهول!

‫أنا "سبرينغفيلد". ‫أريد تحديد طوق أمني ومسعفاً.

‫ترجمة علا عز الدين

‫مشرف الجودة مروة عبد الغفار سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.