All language subtitles for Smoke.S01E09.1080p.WEB.H264-SuccessfulCrab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"هاتفي"

‫"قُبض عليه"

‫"يرنّ

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟

‫تقول أشياء

‫تحكي أشياء

‫إلى أن تسقط

‫في الماء القذر

‫وتطفو الفقاعات

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"

‫"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"

‫"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"

‫"أجيج"

‫"حريق ضخم ومدمر يؤدي إلى خراب وصراع"

‫تواصلنا مع بعض أعضاء الفرقة ‫التي كان يديرها.

‫إنهم في الخارج.

‫أعملتم جميعاً ‫في قضية الحرائق العمد مع النقيب "بيرك"؟

‫أجثّته في الداخل؟

‫نتنظر تأكيد الطبيب الشرعي طبعاً.

‫أكانت جريمة قتل؟

‫عُثر على الجثة على الأرض عند المدخل.

‫ليس المكان ‫الذي يختاره المرء للاستلقاء عادةً

‫ليغمر الدخان رئتيه في النهاية.

‫من يلي النقيب "بيرك" ‫في قيادة هذه الفرقة تكتيكياً؟

‫العميلة "هدسون"، شرطة مكافحة الممنوعات.

‫انتهت قيادتك أيتها العميلة "هدسون".

‫سنتولى التحقيق.

‫سلّمي أي ملفات لديك إلى مكتبنا.

‫عُلم.

‫حسب فهمي، ‫كان تحقيقكم يستهدف شخصاً يُدعى "ديف غدسن".

‫أين السيد "غدسن" الآن؟

‫في منزل طليقته، حيثما قضى الليلة.

‫من الواضح أنه خرج.

‫لا. لم يخرج.

‫بعدما قُتل قائد فرقة ‫تتحرى عن الحرائق العمد في حريق عمد،

‫أتريد إقناعي بكلام فارغ ‫حول وجود مشتبه فيه آخر؟

‫اسمعي، ‫أنا لا أخفق في عمليات المراقبة، مفهوم؟

‫حقيقةً، ها قد أخفقت في هذه العملية.

‫إذاً، لعلمك، هنا يكمن مربط الفرس.

‫لم أخفق.

‫ما رتبتك؟

‫ليست لديّ رتبة.

‫أنا متقاعد.

‫أتذكّرك.

‫وأنا أتذكّرك.

‫أنت ذاك الفاشل.

‫"غريغوريو".

‫بل "إسبوزيتو".

‫إذاً، فلتخرج من موقع جريمتي يا "إسبوزيتو"،

‫وابتعد عن كل ما له علاقة بهذا التحقيق.

‫أنت الرقيبة "بيرسون" ‫التي كانت في مؤخرة سيارة الشرطة تلك

‫خلف مطعم "رونيز رود هاوس".

‫أخرجاه من هنا.

‫أما زالت كلمتك الآمنة "فراولاين"؟

‫سيستمع المحققون إلى شهادتيكما.

‫هل من أحد آخر في هذه الفرقة ‫ينبغي لي التحدث إليه؟

‫"(هارفي إنغلهارت)"

‫"هارف".

‫"قناة (إن دي سي تي في كولومبيا) الإخبارية"

‫لا تدخلي يا "ميشيل".

‫ماذا؟

‫كان من الواضح كضوء الشمس ‫أن بينكما علاقة عاطفية.

‫إن كان هو من في الداخل…

‫مهلاً، انتظر. أتُوجد جثة في الداخل؟

‫في انتظار تأكيد الهوية.

‫لكن الطول…

‫- لا. ‫- …والبنية الجسمانية…

‫- لا. يا رجل… ‫- …والعوامل الأخرى تقود إلى ذلك الاستنتاج.

‫أصغي، اذهبي للانتظار عند السيارة.

‫اتفقنا؟

‫سيرغب الناس في التحدث إليك.

‫أأنت بخير؟

‫نعم. حسناً.

‫"قسم التحقيق في أسباب الوفاة"

‫"دليل حريق عمد"

‫"كيهو"، هل وصلت إلى الجيران؟

‫لا، فهي خارج البلدة، ‫لكنني تركت لها رسالة عبر هاتفها الخلوي.

‫حضرة المحققة "كالديرون"، لم نلتق.

‫نعم يا سيدتي، ‫لكنك ألقيت خطاباً لدفعتي في الأكاديمية.

‫خطاب "يحسبون أن الأهمية للقانون، ‫لكننا نعلم أنها لفرض الانضباط"؟

‫نعم يا سيدتي.

‫ما رأيك؟

‫حقيقة مرّة يا سيدتي.

‫"ستيفن".

‫النقيب "بيرك".

‫كان الضابط المسؤول عن تدريبك.

‫- أنت قضيت فترة خدمة تحت قيادته. ‫- نعم.

‫شكّل هذه الفرقة معك.

‫إننا نبحث عن أسماء الأشخاص العنيفين ‫الذين تسبب في حبسهم

‫- وأُطلق سراحهم حديثاً. ‫- نعم.

‫نتحقق من زوجته المنفصلة عنه وإخوتها،

‫ونتبيّن ما إن أجحف أحداً حقه في العمل.

‫اسمعي، هذا أمر وارد الحدوث.

‫لكنك تعلمين ما يجول في أذهاننا.

‫نعم، مشعل الحرائق الذي كنا نتحرى عنه.

‫كم كنتم قريبين من القبض عليه؟

‫انتبهي.

‫مشعل الحرائق.

‫- إلى أي درجة؟ ‫- كنا تقترب.

‫أونتحدث عن "غدسن"؟

‫نعم. "ديفد غدسن".

‫إنه قائد مفتشي الحرائق في "أمبرلاند".

‫سمعت بأنك تشاجرت مع النقيب "بيرك" ‫منذ بضع ليال.

‫نعم.

‫كما أدرك أن لديه رخصة حمل سلاح، ‫ويُعرف عنه أنه يجول حاملاً إياه.

‫نعم. هذا صحيح يا سيدتي.

‫إن كان "ستيفن بيرك" هو من هناك…

‫خصمي في لعبة "ووردز ويذ فريندز"،

‫وصديقي العزيز…

‫وأذكى شرطيّ عرفته يوماً…

‫ما يُعدّ معياراً منخفضاً للغاية، ‫لكن الحجة لا تزال قائمة…

‫فما من كلمات تكفي لوصف الدمار الشامل

‫الذي سأنهال به على الشخص المسؤول.

‫سحقاً.

‫"بينجي".

‫- كيف حالك؟ ‫- كيف حالك يا صاح؟

‫كيف يُعقل أن الركن ‫يكون في ممر القيادة والقيادة في ممر الركن؟

‫دائماً ما يسرّني التعامل معك يا "تيرانس".

‫"متصل مجهول"

‫- ردّ. ‫- ماذا؟

‫"بينجي"، أستخدم هاتفاً مؤقتاً.

‫لماذا تستخدمين هاتفاً مؤقتاً؟

‫أحتاج إلى مساعدة.

‫مهلاً. المرأة الحديدية وملكة المعارك…

‫نعم. سأتقبّل المذلّة لاحقاً.

‫هذه المسألة عاجلة.

‫واصلي.

‫"حريق منزليّ مميت في (كولومبيا)"

‫وعلى الرغم من أن بياناً رسمياً لم يُصدر،

‫تأكّدت "القناة السادسة" ‫من أن الرجل مستأجر البيت

‫هو نقيب قسم شرطة "كولومبيا"، ‫"ستيفن آرون بيرك".

‫وصل إطفائيو "كولومبيا" ‫إلى موقع الحريق بعد الـ3:00 صباحاً مباشرةً،

‫وظلّوا يعملون بدأب لإخماد النار.

‫ما زال السبب الرسمي وراء الحريق مجهولاً…

‫- عليّ الذهاب يا فتى. ‫- …وعلى الرغم من أن المصادر

‫تشير إلى أن الحريق تحت السيطرة…

‫- أي إن عليك الرحيل. ‫- …السلطات تحثّ العامة

‫- على البقاء متيقظين والاطلاع على… ‫- …أوشك أن تُلفّق لي تهمة.

‫…المستجدات عبر الموقع الإلكتروني التالي…

‫لست أمزح.

‫ما من أحد يقول "أوشك أن تُلفّق لي تهمة" ‫في الواقع.

‫أقولها لأنها قيد التنفيذ.

‫نعم.

‫لا تردّي عليّ بمثل هذا الاستعلاء.

‫إياك.

‫ما رأيك في أن نهدّئ الأجواء قليلاً؟

‫إذا جاء أحد يطرح الأسئلة، فأنا كنت هنا.

‫"ريبز".

‫أنا كنت هنا طيلة الليل.

‫ما أدراني؟

‫- ماذا؟ ‫- أنا كنت تحت تأثير قرصين مهدّئين

‫ومنهكة تماماً بعد ممارسة الجنس.

‫غططت في نوم عميق.

‫أنا كنت هنا.

‫لا يسعني أن أقسم على ذلك ‫بأي درجة من اليقين.

‫لذا، لا.

‫لا، لم تكن هنا.

‫"مفتش حرائق"

‫مرحباً. ما الأخبار؟

‫"غدسن" يتحرك.

‫حسناً.

‫أبلغني بوجهته في النهاية.

‫يوشك على الوصول. إنه ذاهب إلى العمل.

‫نعم. بالطبع يذهب إليه.

‫إننا نخمده، لكنه يتفشى.

‫تجرفه الرياح، فيحرق أوراق الشجر ‫والجمرات وكلّ ما هو قابل للاشتعال.

‫أنجلب أي مروحيات؟

‫ربما يعتّم الدخان عليها.

‫سنحتاج إلى المزيد من الأعين والفؤوس.

‫متى يمكنني استعادة سيارتي؟

‫أهذا سؤالك؟

‫أدُمرت بالكامل؟

‫نعم.

‫إلى أين يأخذون المركبات المدمرة بالكامل؟

‫سوق المركبات المدمرة بالكامل يا "ديف".

‫لا أدري إلى أين يأخذونها. ‫مرأب الحجز على الأرجح.

‫لم أكن الفاعل.

‫الحريق في منزل "بيرك".

‫أعلم أن لديكم فكرة مجنونة ‫مفادها أنني مشعل حرائق، لكن…

‫"فكرة مجنونة." نعم.

‫لم أشعل هذا الحريق.

‫ولا أي حريق آخر.

‫أنت أشعلت حريق "أولد سولي".

‫أنا واثق.

‫وكان "بيرك" ‫على وشك إثبات أنك أشعلت 20 حريقاً.

‫أمّا الآن، فقد مات.

‫لذا…

‫أعد لي ما قلت يا "ديف".

‫أنا بريء!

‫اسمع…

‫أنا كنت في منزل "ريبا" ليلة البارحة.

‫طيلة الليل.

‫نعم، سمعت بذلك.

‫فعلاً.

‫هل لمنزل "ريبا" باب خلفيّ؟

‫أعلم أن الكثير من تلك المنازل ‫لها أبواب خلفية.

‫مهلاً، ما الذي قلته لي ذات مرة؟

‫نعم.

‫"إذا أُطيح بي…

‫فسيُطاح بك."

‫افعل كل ما في وسعك أيها الوغد المقيت.

‫أنت قتلت طفلاً.

‫أغلق بابي اللعين في طريقك للخروج.

‫يؤسفني ما أصاب…

‫صديقك.

‫أعلم أنك تظنين ‫أنني أشعلت تلك الحرائق، لكنني…

‫تخطّينا مرحلة الظن.

‫إذاً، فلتعتقليني.

‫بمجرد أن أنال ما أحتاج إليه، سأعتقلك.

‫وإلام تحتاجين؟ أدلة؟

‫إثباتات؟

‫شهود عيان يقولون إنني كنت في أي مكان قريب ‫من تلك الحرائق؟

‫لا.

‫مهلاً. نعم، أتذكّر.

‫عمل خياليّ أؤلّفه.

‫في عملك الخياليّ، ‫تشعل الكثير من الحرائق حتماً.

‫لا.

‫- لا أشعلها. ‫- حقاً؟

‫نعم.

‫"دونالد" هو من يشعلها.

‫- نعم. ‫- "دونالد". صحيح.

‫ولماذا يشعل "دونالد" تلك الحرائق؟

‫مرحباً. كيف الحال يا "سيد"؟

‫حريق مريب في حيّ "غلاس".

‫ربما يجدر بك التحقق منه.

‫أتعرفين ما هذا؟

‫إنه حريق لعين آخر لم أشعله.

‫- أأنتما مفتشا الحرائق؟ ‫- نعم.

‫معي مقاطع مصوّرة لكلّ ما حدث.

‫حقيقةً، هذا خبر عظيم.

‫ربما. وربما لا.

‫أنا "أوتمن" بالمناسبة.

‫المفتش "غدسن" والمحققة "كالديرون".

‫هل لي بوضع هذا على غطاء المحرك؟

‫إنها سيارة مستأجرة.

‫هذا المختبر.

‫أهذا ما اشتعل؟ مختبر؟

‫الطابق الثاني، نعم.

‫نحن مختبر أبحاث.

‫إن الطابق الأول… ‫بل كان استوديو تصميم رسوميات.

‫إننا نطوّر تقنيات جديدة ‫لاستخلاص وقود بلا كربون من الماء.

‫لذا، نعمل بالهيدروجين.

‫تبقى درجة الحرارة عند 19 درجة مئوية تحديداً ‫لمنع حدوث ذلك للغازات القابلة للاشتعال.

‫مهلاً لحظة.

‫أين نقطة المنشأ؟

‫لم تكن هناك نقطة منشأ.

‫لأن درجة الحرارة ارتفعت في الغرفة.

‫عمداً.

‫يُحمى منظّم الحرارة بكلمة سرّ، ‫ولا يسع أحد سواي التحكم فيه عن بعد.

‫يُوجد دخول مسجّل الساعة 4:00 صباحاً ‫بعنوان بروتكول إنترنت لا أستطيع تتبّعه.

‫ماذا أصاب أجهزة الرش؟

‫لم تُفعّل قط.

‫الشخص نفسه الذي اخترق منظّم الحرارة ‫عطّل نظام الرش.

‫حسناً، إذاً…

‫من الممكن أن هذا الحريق ‫أُشعل على بعد بضعة شوارع.

‫حقيقةً، ‫من الممكن أن هذا الحريق أُشعل من "باريس".

‫"إنذار أمنيّ! ‫امتداد حريق غابات بسرعة"

‫"الأوامر بالإخلاء الفوري سارية"

‫السيدة "مكلارين"، المحقق "كيهو".

‫أما زلت في المطار؟

‫هل من تلفاز هناك؟

‫ربما يجدر بك مشاهدته.

‫نعم يا سيدتي. كل ما يحيط بمنزلك للأسف.

‫هلّا تذكّرينني بموعد وصولك.

‫أرجّح لك البقاء بعيداً عن المنطقة ‫إلى أن تنتهي حالة الطوارئ.

‫نعم يا سيدتي.

‫إنها المنشرة.

‫ما أدراك؟

‫الغبار المحمّل بنشارة الخشب، ‫أو أي غبار حقيقةً، قابل للاشتعال كالوقود.

‫كلما زادت نعومة الغبار، ‫زادت احتمالية اشتعاله.

‫إذاً، لماذا نقود نحوه؟

‫لسنا نفعل ذلك.

‫بل إننا نقود خلفه.

‫إنه يتجه شرقاً، ونحن كذلك.

‫إذاً، لماذا لا ندع الإطفائيين يقاومونه

‫ونعود إلى المكتب إلى أن تطرأ الحاجة إلينا؟

‫لأنني أريد التحدث.

‫حسناً. إن كان هذا هراءك المعتاد، ‫فلتوقف السيارة وسأستدعي سيارة أجرة.

‫لماذا؟ أينبغي لي التحدث عن أمي؟

‫بكلّ تأكيد أيها الوغد.

‫هيا.

‫أول فتاة رفضتني على الإطلاق؟

‫إدمان أبي الكحوليات؟

‫أول حريق رأيته في حياتي؟

‫ابدأ من تلك النقطة. نعم.

‫جاري أسفل الشارع.

‫كنت في سنّ الـ12.

‫هبّت ألسنة اللهب من السطح كما لو أنها…

‫كما لو أنها تعود إلى الرب.

‫كانت النوافذ داخل المنزل تُفرقع هكذا…

‫كان منظراً جميلاً.

‫انظري إلى هذا المنظر.

‫ينبغي لنا أن نكره أي شيء ‫من شأنه قتلنا بهذه الصورة.

‫لكن هل تكرهين النار؟

‫لا.

‫قد تحبّينها حتى.

‫هل تحبّها أنت؟

‫نعم، قطعاً.

‫سحقاً.

‫- ما هذا العجب الذي تفعله؟ ‫- سنذهب إلى الحفلة الراقصة.

‫هدّئ السرعة.

‫أوقف السيارة يا "ديف".

‫عيشي حياتك قليلاً!

‫أوقف السيارة!

‫أمرتك بإيقاف السيارة اللعينة!

‫وإلا فستطلقين النار عليّ؟

‫سأفجّر رأسك اللعين.

‫هدّئ السرعة أيها اللعين.

‫جميع زملائنا منشغلون بخدمة عملاء آخرين.

‫- لست أمازحك. ‫- أتودّين مواصلة الانتظار

‫- أم إعادة المحاولة في وقت أكثر ملائمةً؟ ‫- أوقف السيارة اللعينة.

‫تباً!

‫أوقف السيارة اللعينة!

‫أتريدين أن أوقف هذه السيارة يا "ميشيل"؟

‫أوقف السيارة اللعينة!

‫نعم، بكلّ سرور.

‫لا.

‫لا.

‫لا.

‫سحقاً.

‫يا للهول…

‫أنت…

‫يحق لك التزام الصمت.

‫أي كلام تتفوه به ‫يمكن أن يُستخدم ضدك في المحكمة وسيُستخدم.

‫"(فاميلي فيود)"

‫"الأحداث الأخيرة"

‫ها هو ذا.

‫"تحميل الفيديوهات"

‫"الملفات تُنسخ إلى الذاكرة المحمولة"

‫"حذف"

‫حسناً، سنصل في غضون عشر دقائق.

‫حسناً.

‫مهلاً، ‫ما الاتهامات التي توجهينها إليّ بالمناسبة؟

‫دعني أر.

‫من أين أبدأ؟

‫محاولة قتل ضابطة سلام.

‫اعتداء. تعريض متهور للخطر.

‫عدم الالتزام باستخدام مصابيح الإشارة؟

‫يمكننا إضافة هذه التهمة، نعم.

‫نعم، ما زالت قائمة اتهاماتك واهية.

‫من يعيش الحلم الآن أيها الوغد؟

‫مرحباً يا "إسبو". ‫ما أخبار تليّف كبدك المبكّر؟

‫أأمليت عليه حقوقه بعد؟

‫نعم، واضعةً مسدس في فمي، ‫فلست واثقاً بما إن كان ذلك مشروعاً قانونياً.

‫- تباً. ‫- حقيقةً، هذا مؤسف.

‫لأنني ظللت أحلم بذلك طيلة سنوات.

‫إذاً، أتصوّر أن عليّ الاكتفاء بالحمض النووي ‫الذي كان في القفاز الذي عاد إلينا فحسب.

‫- الذي كان في مسرح جريمة "بيرك". ‫- نعم.

‫- كان متوافقاً. ‫- حقاً؟

‫أعتقد أن العبارة ‫التي استخدمها المختبر كانت "توافق تام".

‫مع حمضك النووي يا "ديفد".

‫"مدينة (كولومبيا) ‫قسم شرطة العاصمة"

‫"الدائرة الـ17 ‫مقر الشرطة الرئيسي"

‫تباً.

‫حسناً. هل لي بتسجيل سجيني رجاءً؟

‫شكراً.

‫سحقاً. اللعنة.

‫هل عيّن محامياً؟

‫لا. ليس بعد.

‫لماذا هو هنا؟

‫أنا من يوصّلها.

‫أنت أبرحت "غدسن" ضرباً.

‫حاول قتلي.

‫لسنا ننتقدك. إنما أسألك فحسب.

‫هل سيتحدث إليك؟

‫أظن أنني الأنسب.

‫لأنه يريد مضاجعتك أيتها المحققة؟

‫لأنه يريد مضاجعتي أيتها النقيبة.

‫حقيقةً، ‫حصلنا على تطابق الحمض النووي بالفعل.

‫نعم، أنا رأيت مثل هذا الدليل ‫يتهاوى في المحكمة أيتها النقيبة.

‫أكثر من مرة.

‫أنا أيضاً.

‫حسناً، أصغي، إنه يريد التحدث.

‫يريد التباهي بمدى تفوّقه علينا بذكائه ‫طيلة هذه السنين

‫بينما كنا ندور في حلقات مفرغة.

‫حسب خبرتي، ‫لا يتحمّل أمثاله مسؤولية أفعالهم أبداً.

‫هل من مكان يمكنني الاغتسال فيه هنا؟

‫سأدلّك.

‫حسناً. هل لدى أحد فرشاة؟

‫نعم.

‫شكراً.

‫يا هذا.

‫انتهى وقتك.

‫نعم يا سيدتي.

‫سيتبيّنون الحقيقة في النهاية.

‫إن لم تثبت هذه التهمة الملفقة، ‫والتي أشكّ في أنها ستثبت،

‫فسيعيدون فتح التحقيق.

‫لا يتوانى الشرطيون حين يُقتل شرطيون آخرون.

‫ما من شخص قتل شرطياً ‫يجوب شوارع هذا البلد بلا عقاب.

‫نقتصّ لزملاء مهنتنا.

‫ولا نخطئ أهدافنا أبداً.

‫ليس مطلوباً سوى أن يفصح شخص واحد ‫عن تخمينه أننا كنا على علاقة جنسية.

‫وسيبدؤون في التحري عنك.

‫ويسألون أين كنت تلك الليلة.

‫ويحددون موقع هاتفك الخلوي.

‫والتمحيص…

‫في كل تفصيل…

‫نسيت أنك نسيته.

‫"معاينة المباني"

‫سحقاً.

‫أنت تحت رقابة صارمة تماماً.

‫مفهوم.

‫لا تدعيه يستفزك.

‫فات الأوان.

‫مرحباً.

‫أهلاً.

‫وأصدقاؤك خلف المرآة؟

‫النقيبة "بيرسون".

‫الملازم "دوريل".

‫للوّحت، لكن…

‫تبدو في غاية الهدوء

‫بالنسبة إلى رجل متهم بالقتل ‫والحرق العمد والشروع في القتل.

‫أتفهّم كيف وقع هذا الخلط الشديد.

‫حقاً.

‫لا فكرة لديّ كيف وصل حمضي النووي إلى قفاز.

‫لذا، أتفهّم موقفكم هذا،

‫وسأقرّ لكم به إلى أن تثبت براءتي.

‫أمّا هذه الأمور الأخرى؟

‫الشروع في قتل ضابطة شرطة؟

‫هي لا تضع حزام الأمان أبداً.

‫إطلاقاً.

‫لديها لوح تثبيت ‫تضعه في إبزيم حزام الأمان في سيارتها.

‫كانت تصرخ بسبب الحريق ‫وحريق ما آخر شهدته في طفولتها،

‫ثم هبّت مسرعةً ‫للخروج من خلال النافذة اللعينة.

‫أنا فقدت السيطرة على السيارة، فاصطدمت.

‫أنت متهم بقتل نقيب شرطة ‫مع سبق الإصرار والترصد.

‫لم أقتله.

‫يشير الحمض النووي إلى عكس ذلك.

‫حسب فهمي، عُثر على الحمض النووي في قفاز…

‫وعُثر على ذلك القفاز ‫في الجزء الخلفي من العقار.

‫لا أدري ما الذي يثبته ذلك.

‫- يثبت أنك، مشعل الحرائق… ‫- بل مفتش الحرائق.

‫…أوقعت قفازك ‫في أثناء هروبك من مسرح الجريمة.

‫يبدو دليلاً واهياً.

‫أتستمتع بوقتك؟

‫لم تكن لي علاقة بوفاة النقيب "بيرك".

‫وحرائق "ف - ت"؟

‫لا.

‫- الكتاب الذي تؤلّفه؟ ‫- كتاب.

‫خيال.

‫تتخلله تفاصيل حول حرائق ‫لا يسع أحد أن يعرفها سوى مشعلها.

‫أو المفتش.

‫إن كان لديه أدنى مهارة.

‫في عملك الخيالي في الصفحة 173،

‫"دونالد"، مشعل الحرائق، يبتكر أداة الإشعال

‫مستخدماً قصاصة ورق وبعض غبار الفحم.

‫الطريقة نفسها التي استُخدمت…

‫في حريق متجر أدوات "هانكوك" ‫في "كلاركسون" عام 2019.

‫- صحيح. ‫- صحيح.

‫أنا حققت في ذلك الحريق.

‫لكنك خلصت إلى أن سبب الحريق ليس مؤكداً.

‫نعم. مكتوب في ملاحظاتك،

‫"ربما كان السبب هو سيجارة مشتعلة

‫تُركت لتشتعل في الأروقة الخشبية."

‫إن كان هذا طرحك.

‫إذاً، ‫من أين أتت فكرة قصاصة الورق وغبار الفحم؟

‫عجائب المخيّلة.

‫أكنت على علم بوجود تحقيق مستقل

‫في حريق متجر أدوات "هانكوك"؟

‫مستقل؟

‫نعم. لعلمك، أدت استنتاجاتك غير الحاسمة…

‫إلى تعقيد مهمة الدفاع ‫أمام أي دعاوى قضائية مقدّمة.

‫لأفلس متجر "هانكوك".

‫لم يكونوا متحمسين لتلك النتيجة،

‫فوجد مفتشهم دليلاً على أنه كان حريقاً متعمداً

‫تسببت فيه

‫"قصاصة ورق مشتعلة وبعض غبار الفحم."

‫كان تقرير مفتشهم المستقل سرّياً.

‫لذا، ما كان بإمكان أحد ‫أن يعرف السبب الحقيقي وراء حريق "هانكوك"

‫دون أن يقرأ التقرير سوى…

‫مشعل الحريق. نعم.

‫نعم.

‫أو المحامون.

‫أو من حاولوا تقديم الدعوى القضائية، ‫فعُرضت عليهم الأدلة.

‫أو المفتشون الخواصّ ‫الذين يهوون الثرثرة في الحانة المحلّية.

‫كان بإمكانهم… دعيني أفكّر…

‫إذاً، مهما قدّمت إليك من حقائق،

‫فسيكون لديك عذر دوماً؟

‫نعم.

‫لأنني بريء!

‫"قاعة بلدية (جورج أورينغتون)"

‫أنا أطلب إذناً لعيناً…

‫وأنا أسلّم الإذن اللعين.

‫نعم، هذا صحيح.

‫ورثت عن أبي إبهاميه.

‫لا شيء آخر، لكنني…

‫حين أنظر إلى إبهاميّ، أراه.

‫إبهاماه بلا أدنى تغيير.

‫أين ترى أمك؟

‫المكان نفسه الذي ترين فيه أمك.

‫الذي ينبغي للجميع الإشاحة بأنظارهم عنه.

‫ما داموا يريدون الاحتفاظ بحبّهم لك.

‫أتظن أنك تستحق الحب يا "ديف"؟

‫أنا لست صنيعة نفسي.

‫إذا ركّب شخص مكابح معطوبة في سيارة، ‫ما أدى إلى اصطدامها، أفستكون غلطة السيارة؟

‫ليس للسيارات خيار.

‫أمّا الناس، فبلى؟

‫ما الذي فعلته في حياتك وترينه منطقياً؟

‫من أحببت؟

‫من آذيت؟

‫نعم، نتصرف وفقاً لما تشتهيه أنفسنا.

‫نطلق عليه أسماءً مختلفة عديدة، ‫لكن الأمر يتلخص ببساطة كالتالي…

‫"إن كنت جائعاً، فسآكل.

‫الآن."

‫هل الشهية خيار؟

‫بالقطع لا.

‫ما هي إلا شهية.

‫حين تنظر إلى المرآة، هل ترى نفسك أصلاً؟

‫أم إنك ترى "دونالد"؟

‫أرى نفسي.

‫أرى نفسي.

‫أمّا أنت، فترين فتاة صغيرة سمينة.

‫فتاة سمينة صغيرة كان لدى أمها الاستعداد ‫لشيّها كقطعة لحم بقريّ لعينة.

‫كانت فكرة ذكية.

‫بحقك.

‫لم يذهب مشياً إلى الحرائق، مفهوم؟

‫ولم يستخدم سيارة الزوجة.

‫لذا، إن كان سيتخفى أمام الكاميرات،

‫يلزم أن يكون زيّه التنكّري في هذه السيارة.

‫أتريد فتح العتبات الجانبية يا "باباي"؟

‫لطيفة.

‫لا، الوصول إليها صعب للغاية.

‫الأرجح أنه سيريد أن يكون الزيّ التنكّري ‫في متناول اليد.

‫هل تحققت من صندوق القفاز؟

‫لا. غاب ذلك عن بالي.

‫حسناً أيتها المتحذلقة.

‫ماذا كان فيه؟

‫لا شيء. لم يكن هناك سوى الباب.

‫إذاً…

‫إذاً، ألم يكن صندوق القفاز يحتوي على صندوق؟

‫زعزعته الحادثة من مكانه.

‫صحيح.

‫- سحقاً. ‫- علام عثرنا؟

‫ابن الـ…

‫ابن العاهرة.

‫مقبول.

‫ذلك اللعين…

‫مرحى!

‫يا لك من وغد بغيض ‫كان الحظ يحالفه حتى الآن،

‫لكن وقته نفد!

‫"(إسبوزيتو) ‫وجدت هذه الأشياء في سيارة اللعين!"

‫مركبتك التي صُدمت،

‫نعم، لقد فتّشاها.

‫وجدا هذه.

‫وهذه.

‫وانظر هنا.

‫حقيقةً، هذا لا يثبت شيئاً.

‫إنه زيّ منفّذ عمليات "ف - ت" يا سيدي الكريم.

‫آمل أنه كان معهما إذن.

‫نعم، كان معهما.

‫لم تكن لي علاقة بتلك الحرائق.

‫بالتأكيد.

‫أنا لست ذلك الرجل.

‫نعم. أنا لست ذلك الرجل.

‫- أنا لست ذلك الرجل. ‫- "ديف".

‫- تحمّل مسؤولية أفعالك فحسب يا رجل. ‫- ذلك ليس أنا.

‫أنا لست ذلك الرجل.

‫أنا لست ذلك الرجل. أنا بطل.

‫أنت ارتكبت تلك الجرائم يا "ديف".

‫"كيفية تأليف رواية يقرؤها الناس"

‫- أمي؟ ‫- هنا.

‫هل هذه نفايات؟ فأنا لست متأكداً…

‫"مفتش حرائق"

‫أنا لست ذلك الشخص.

‫ذلك ليس أنا.

‫أعرف من أنا.

‫أنا أيضاً.

‫"لا تتركني على هذه الحال

‫لا أستطيع الصمود

‫لا يمكنني البقاء حيةً

‫من دون حبّك، يا عزيزي

‫لا تتركني على هذه الحال، لا

‫لا يمكن أن يكون لي وجود

‫سأشتاق إلى قبلتك الرقيقة حتماً

‫لا تتركني على هذه الحال

‫يا عزيزي

‫قلبي عامر بمحبّتك والتوق إليك

‫فلتأت وتفعل ما يلزمك فعله الآن

‫أنت أشعلت هذا اللهيب في نفسي

‫أولا يمكنك أن ترى ‫أنه يخرج عن السيطرة الآن؟

‫هيا ‫أشبع حاجتي

‫لأن حبّك الصادق وحده القادر على تحريري

‫- حررني ‫- نعم

‫لا تتركني على هذه الحال، لا

‫ألا تدرك أنني تحت إمرتك؟

‫يا عزيزي، أرجوك

‫أرجوك ألّا تتركني على هذه الحال

‫لا يا عزيزي

‫لا تتركني على هذه الحال

‫لا أستطيع الصمود

‫لا أستطيع البقاء حيةً

‫من دون حبّك

‫عزيزي، لا تتركني على هذه الحال"

‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.