Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"هاتفي"
"قُبض عليه"
"يرنّ
من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟
تقول أشياء
تحكي أشياء
إلى أن تسقط
في الماء القذر
وتطفو الفقاعات
من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"
"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"
"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"
"حنق"
"غضب جامح أو عنيف"
إذاً، ألسنا مدعاة للخزي بحق؟
لمن يتابعون المستجدات، تملّص "غدسن" من رقابتنا له ليلة البارحة
وتخلّص من جهاز التعقب، ولم يشعل حريقاً ولا اثنين، بل ستة حرائق لعينة.
وبسبب هذين الأخرقين، لم نقبض عليه.
اللعنة، لا نعرف مكانه حتى.
سقط جهاز التعقب.
المعذرة. أي إنه لم يكن خطأكما. حسناً.
ما لم…
ما لم تضعاه في رقعة سخيفة.
هل وضعتماه في رقعة سخيفة؟
عند محمل السيارة، خلف العجلة الخلفية.
فشل ذريع!
- "نايلز" و"وينتلي"، هل فقدتما أثر شخص قط؟ - لا يا سيدي.
تعاليا. أيها السيدان، أرياني جمال خطاكما في طريقكما للخروج.
اغربا عن وجهي.
أمّا القائد، فيستيقظ ويتناول ثلاث بيضات مسلوقات ويذهب للسباحة.
أي إن خبر أدائنا المخزي سيصل إليه في خلال ساعتين.
بعد ذلك بخمس دقائق، سيتصل بي ويبلّغني بأننا سنُستبدل.
يمكنني مماطلته يوماً،
لكننا إن لم ننل من "غدسن" في تلك الأثناء، فسنكون جميعاً في مهب الريح.
- مفهوم؟ - مفهوم.
"كالديرون"، أحددت أماكن الحرائق على السبورة؟
نعم.
انظري. إن هذا الوغد يبتسم في وجهنا.
ربما ما كان ينبغي لك ضربه بغتةً.
- إياك والاستظراف، مفهوم؟ - اضربني يا عزيزي. هيا.
هيا، اضربني. سأستفيد من التعويض المالي. هيا.
مهلاً، منزل "أشلي".
انظروا، إنه هناك.
وحدات المراقبة في المنطقة.
لا أثر له هناك ولا في فندق إقامته.
أضيفي وحدة إلى كل منهما. هيا.
"(أمبرلاند)"
إلى أين ذهبت يا "ديف"؟
أهلاً يا عزيزتي. لا أثق بأنني سأستطيع مقابلتك على الغداء.
طرأت مسألة في العمل للتو، وأنا…
لا.
احتساء القهوة لاحقاً، تبدو فكرة… رائعة.
نعم.
لا. لا بأس. أنا فقط… كان أسبوعاً عصيباً.
"شرطة (كولومبيا) العاصمة"
سيكون الأمر ممتعاً.
يمكنك أن تساعد أبيك على نقل أغراضه وتستكشف البلدة.
كم المدة؟
أسبوع. ربما أكثر.
عليّ الذهاب إلى المدرسة.
سأنسق مع معلّميك ليوفّروا لك دروساً مستقلة.
ألم يتغيّب ذلك الطفل الثري لمدة أسبوع للذهاب إلى "إيطاليا"؟
"كالفين"، بلى.
نعم، فهذا أمر مشابه.
لكن بدلاً من تناول البيتزا في "روما"، ستتناولها في "دومينوز" في "مونتانا".
لكن لماذا الليلة؟ ألا يمكنني الذهاب يوم السبت فحسب؟
تحصّل أبوك على التذاكر بسعر مخفّض.
لست تصدّقني.
من يكترث ما إن كنت أصدّقك؟ لا أهمية لذلك.
إن "ديف"… كما سبق لك أن قلت،
إنه وغد ذو وجهين.
وهو غاضب حالياً.
فإلى أن يهدأ، أفضّل أن تبقى مع أبيك.
لن أرحل.
- "إميت". - دعيني أبق هنا لأجلك، أرجوك.
حسناً.
أبلغنا كل الوحدات بمواصفات سيارة "غدسن" التي استأجرها، وأخذنا إذناً بتعقب هاتفه،
لكنني لست متفائلة.
الوحدتان واحد واثنان، عليكما بتفتيش مواقع الحرائق بدقة.
أمّا البقية، فعليكم بالبحث عنه في نطاق عشرة كيلومترات.
مرحباً.
- أنا عثرت على "ديف". - وجدناه!
ما موقعه؟
المكتب.
المكتب؟ ماذا يفعل؟
إنه…
يبدو أنه يؤدي عمله.
مرحباً يا "ديف".
مرحباً. أنا عدت.
أين أنت؟
منهمكة في قسمي.
تصل إلينا الإحصائيات.
فلتأت إلى هنا إذاً. أمامنا يوم عمل طويل.
- لماذا؟ - لماذا؟
أُضرمت ستة حرائق ليلة البارحة.
بضع الأزقة والأحراش الجافة، إضافةً إلى واجهة متجر.
- أتظن أنها عملية "ف - ت"؟ - أثق بذلك.
- سألقاك في خلال عشر دقائق. - سلام.
- أحتاج إلى ميكرفون خفيّ. - قد يبحث عنه "غدسن".
نعم، ولن يعثر عليه.
يا "أنتوني"، إنك تراقب مشعل الحرائق اللعين، صح؟
إذا ارتكب هفوة، أريدك أن تصيبه برصاصة في مخيخه.
عُلم يا سيدي.
- حسناً، أعتذر عن هذا. - مهلاً، ماذا تفعل؟
يا صاح، ما هذا العجب؟
ما هذا؟
هذا ميكرفون على هيئة زر، لاسلكيّ ومتخفّ
بجودة صوت فائقة النقاء.
بث عالي التردد؟
ماذا تظنين يا حلوة؟
يعلم أنك تعرفين، مفهوم؟
لذا، عليك استفزازه، لكن تجنّبي تهييجه.
أهذا كل شيء؟
اسمعي، إن لم تكوني مستعدة لهذا،
يمكنني أن أوفّر لك وظيفة أخرى في صالون تسمير…
- عجباً! - …أو ربما منضدة بيع عطور.
- ما رأيك في ذلك؟ - عجباً!
تصيبني العطور بصداع شديد.
اسمعي يا هذه.
لا تطلقي عليه النار في قضيبه، مفهوم؟
ستة حرائق.
أتريدين قدحاً للطريق؟
لا أريد، شكراً.
أأنت غاضبة عليّ؟
لا، لماذا؟
تبدو تصرفاتك…
لا أدري…
غريبة بعض الشيء.
أنا قرأت كتابك.
لم يعجبك.
إنما الشريكة، كانت شائقة بعض الشيء.
لست أنت المقصودة مباشرةً.
إنها شخصية.
استناداً إلى… تفهمين قصدي…
…سماتك الجسدية.
فهمت.
نعم، أي فصل كان؟ الـ13.
شخصيتك تضاجع شخصيتي في الجزء الخلفي من سيارة شرطة.
أتفضلين الجزء الأمامي؟
أتريد مضاجعتي يا "ديف"؟
حقيقةً…
تتمتعين بجسد جذاب وتحملين سلاحاً نارياً.
خطرت الفكرة ببالي طبعاً، لكن…
لا.
لا أخلط بين أموري الشخصية والعمل.
هذا اختصاصك.
لا تصطنعي الحشمة. إنك على علاقة جنسية بمديرك، وماذا في ذلك؟
لست على علاقة جنسية به.
عفواً، بل كنت على علاقة جنسية بمديرك.
دعيني أخمّن، مارست معه الجنس للحصول على ترقية،
والآن تريدين أن ينسى كل ما حدث.
صح؟
المسائل أعقد من ذلك بعض الشيء يا "ديف".
لا، ليست كذلك. إنها صفقة تبادلية.
إذا ذهبت لشراء شطيرة الآن،
فلن تفقدان أنت والرجل الذي أعدّها الذاكرة في آن واحد.
أتنعتني بالعاهرة؟
إنما أقصد أن الرجل يتذكر حين يعدّ شطيرة.
هل نذهب؟
هيا بنا.
خطوط وقود متعفنة على المركبة.
تبدو أسلاك الكهرباء مهترئة تماماً.
قد تكون حادثة.
- لا، لا أظن ذلك. - حقاً؟
ولا أثر لأي أداة حارقة في أي مكان.
لأنها ليست في المرأب.
إليك نقطة المنشأ.
محال.
لا بد من أنها مزحة. لن تصدّقي هذا.
لم تبق سوى العملة المعدنية.
ما من سيجارة.
نعم، صار ذلك الوغد يستخدم السجائر غير المرشّحة.
تحترق بالكامل.
في غياب المرشّح، يغيب الحمض النووي.
إنه يتطور.
حسناً. أشكرك.
حسناً، سمح لنا مدير شركة الإيجار باقتحام السيارة بشرط ألّا نتلفها.
ماذا؟ أنا؟ بحقك.
يُعدّ ما أفعله النظير لجلسة تدليك سويدية باهظة الثمن.
سيكون المتعقب المغناطيسي أسرع.
أعلم. لكن عمر بطارية المتعقب السلكي أطول بكثير.
فضلاً عن أن انتزاعه بالغ الصعوبة.
أتفعل هذا كثيراً؟
حقيقةً، تعيّن عليّ اكتساب بعض الهوايات منذ إجباري على التقاعد.
نعم، سمعت بذلك.
تمشي بسلاسة شديدة رغم أنك كدت تفتك بقدمك برصاصة.
نعم. انظري إليّ.
أعيش الحلم.
الحياة نكتة، وأنت ذروتها.
ليست نكتة.
بل اقتباس مباشر.
مرّ "ديف" بالمستشفى
مباشرةً بعدما خيّط الأطباء قدمي لتعود إلى سابق عهدها،
وكانت كلماته الأولى التي تفوّه بها هي، "انظر إلى حالك. ها أنت تعيش الحلم."
يقسو على الناس في محنهم. يا لجاذبيته!
نعم. إنه رجل ذو حسّ فكاهيّ عظيم.
نعم، لن يسقط هذا عن سيارته على إثر صعوده فوق حافة أحد الأرصفة.
ما وظيفته؟
ماذا؟ هذا؟
غير ضروري.
ببساطة، يُعدّ في مقام الزائدة الدودية في المركبة، إذا جاز التعبير.
ماذا عنك؟ هل لديك أي هوايات؟
الكتب والطعام. تفهم قصدي.
حقاً؟ أعرف مطعماً مميزاً. أتحبّين الطعام الإيطالي؟
لا.
نعم. ولا أنا كذلك.
مطبخ مبالغ في تقديره بشدة، إذا طلبت رأيي.
إذا أمسكنا به، فستكون ملاحقته قضائياً في قمة الصعوبة.
أثق بذلك، نعم.
أعني، فلنفترض أننا عرفنا من هو.
اسمه وعنوانه وتأكّدنا تماماً من أنه الجاني المنشود.
ماذا سيربطه بالحرائق؟
لم نجمع أي بصمات أصابع ولا حمض نووي،
ولا نعرف السبب وراء حبّه في إشعال النيران.
لكنني لست قلقة.
لم لا؟
لأن "ديف غدسن" اللعين يحقق معنا في القضية.
قطعاً!
بلا ريب.
كان يجدر بك أن تكون محققاً يا رجل. لحققت نجاحاً باهراً.
ليس ما أفضّله.
حقاً؟ لماذا تقدمت لتصبح شرطياً إذاً؟
لم يحدث.
شخص يُدعى "ديفد غدسن" له تاريخ مولدك بالضبط تقدّم ليصبح شرطياً عام 2002.
اجتاز الاختبارين البدني والكتابي بامتياز.
سقط في الاختبار النفسي.
أضرّك المحلل شرّ ضرر يا رجل.
قال إن لديك ميولاً عنيفة.
أتظنين أنني عنيف؟
عرّف كلمة "عنيف". اتفقنا؟
ماذا… الـ… إن إبراح إرهابيّ مسلّح ضرباً مسألة، فهي…
أمّا ركل جرو، فمسألة أخرى.
الكلاب تتبول وتزمجر وتعضّ. ليست بريئة.
نعم. هل أنت بريء؟
أحمل قدراً من الآثام كما يحملها الآخرون جميعاً.
كما تحملينها أنت.
حقاً؟ ما المفترض أن يعنيه هذا؟
طرحك بأكمله.
الفتاة السوداء الصغيرة المسكينة التي عانت الأمرّين مسبقاً.
- انتهت تلك القصة. - عجباً!
أمّا الآن، فأنت مجرد شرطية جميلة الوجه لها حساب معاش بعد التقاعد.
لست ضحية بالمرة.
أتحاولين إقناعي بأنك لا تؤذين الناس؟
لا أحرق الكلاب حيةً.
صباح الخير.
طاب يومكما.
لا يُوجد الكثير هنا ليُرى.
بدأ الحريق نحو الساعة 5:00 صباحاً.
استجابت الشاحنة بعد بضع دقائق.
أتريدين التحدث إلى شاهدة العيان؟
أتُوجد شاهدة عيان؟
سيدة في الشقة "4 سي". تواصلت معها لتوّي.
يدخل الهدف إلى بناية سكنية في 1401 "نورث تشيري".
لدينا شاهدة عيان.
إذاً، أرأيت الشخص الذي أشعل الحريق؟
نحو الساعة 5:00 صباحاً. كنت أستعد للعمل.
عمل من أي نوع؟
- أنا مساعدة قانونية. - ماذا كان شكل ذلك الشخص؟
ذكر أبيض.
شعر بنّي قصير.
ماذا فعل؟
رمى شيئاً من خلال نافذة سيارته.
اشتعل بعد بضع دقائق.
شيء؟
أشبه بسيجارة، لكنه أكبر.
كهذا؟
قد يكون شبيهاً بهذا.
كيف رأيته؟
- نافذة الحمّام. - طيّب.
أكنت تستخدمين الحمّام؟
اعذري سؤالي، لكنه ضروري لفهم تسلسل الأحداث زمنياً.
أكنت تتبولين أم تتبرزين؟
سيدتي، أنت لست ملزمة بالإجابة عن هذا السؤال.
إنها مساعدة قانونية. تعرف أهمية التفاصيل. من فضلك.
لا بأس. كنت أتبوّل.
نعم. أي إنك جلست لاستخدام المرحاض.
ورأيته يلقي ذلك الشيء.
أوقلت إنك رأيته يشتعل بعد بضع دقائق؟
بعد خمس دقائق تقريباً.
إذاً، هل كان ذلك الرجل يشبه أي شخص تعرفينه؟
أي شخص رأيته من قبل؟
أنا لا…
لا، لا أدري.
لماذا كنت لا تزالين جالسة على المرحاض؟
- ماذا؟ - لا يستغرق التبول خمس دقائق.
يبدو أنك تغوّطت.
حسناً، كفى.
نعم. لا… أنت محقة.
أنا… أشعر بأن عملنا هنا انتهى.
- حضرة النقيب. - نعم.
أهلاً.
أتوق لتناول هامبرغر بالجبن. أتريدين الأكل؟
نعم، يمكنني الأكل.
سيدتي؟ مرحباً، أنا نقيب من شرطة "شيكاغو".
لديّ سؤال واحد في غاية الأهمية لك.
مفتش الحرائق هذا الذي كنت تتحدثين إليه لتوّك؟
هل رأيت ذلك الرجل في حياتك من قبل؟
لا. لم أره، ولا أدري لماذا عاملني بهذا الطريقة.
كنت أحاول المساعدة فحسب.
حسناً. شكراً جزيلاً على وقتك.
تباً.
ألا تعجبك شطيرتك؟
نعم. الطعام هنا رديء.
- قلت إنك تحب الطعام. - بل تعجبني الإطلالة.
قبل أن يصبح متجر الأسعار المخفضة هذا على هذه الشاكلة…
كان معرض مراتب.
وقبل ذلك، كان متجر حيوانات أليفة.
قبل ذلك،
كان نزلاً صغيراً متهاوياً احترق.
أتتذكرين ذلك؟
إذاً، إحدى مدمنات الميثامفيتامين
استأجرت غرفة ودعت إليها رجلاً ما.
ربما كانت تبيع جسدها.
ربما كانت صفقة مخدرات.
مهما كان الوضع، فقد خرج عن السيطرة.
تشاجرا.
رمت الرجل بالرصاص وأضرمت النار في الغرفة.
اشتدت كثافة الدخان بقوة
إلى درجة أن الزوجين المسنّين في الغرفة المجاورة اختنقا.
كانا يهتمان بشؤونهما فحسب، إذ كانا يشاهدان برنامج "ويل أوف فورتشن".
لكن إليك الأمر العجيب.
جرائم القتل الثلاث؟
لم يكن ذلك ما تصدّر عناوين الأخبار. أتعرفين ما الذي تصدّرها؟
كانت لتلك السافلة ابنة في سنّ الـ12، وكانت معها طيلة الوقت.
تمكّنت من الهرب.
أدلت بشهادتها ضد أمّها شخصياً في المحكمة.
إنها بالغة الآن.
لكنني أثق بأنها لم تتخطّ ما حدث في تلك الغرفة حتى يومنا هذا.
صح يا "ميرسي"؟
إياك ونطق ذلك الاسم بلسانك القذر.
لماذا؟
إنه اسمك.
أعطتك إياه أمك.
ماذا تريد؟ أن أصفّق لك؟
لا، بل أريد التحدث فحسب.
لا يلزمك أن تخافي منّي.
أيها الوغد البغيض.
أنت مفتش حرائق يشعل الحرائق
ليبدو وكأنه بطل.
أنت كتبت اعترافاً، وتدعوه كتاباً.
أنا لست خائفة منك.
أنت أكبر أضحوكة رأيتها في حياتي.
لماذا لست تضحكين إذاً؟
مرحباً. صغيرتي، ماذا تفعلين؟
جئت لاحتساء القهوة.
معك.
سحقاً. لم أقصد هذا. آسف، نعم.
سُررت برؤيتك.
حسناً. أمتأكد؟
نعم، أنا…
إنما تثير مسألة "ديف" حفيظتي بعض الشيء.
لا أدري ما تأثيرها على منصبي هنا، لذا…
حقيقةً، أنت بنيت القسم تقريباً. يعلمون ذلك.
نعم، يعلمون.
ماذا أصاب صورتك؟
ألكمتها هي الأخرى؟
لا. أنا…
لا، ذلك… في الواقع…
أأنت بخير؟
ارتكبت خطأً جسيماً يا عزيزتي.
لا، لم ترتكبه يا أبي.
أتتذكرين زيادة الراتب الكبيرة التي حصلت عليها منذ بضعة أعوام؟
نعم، بالتأكيد.
لم يزد راتبي.
قال لي المقاول إن تكلفة إصلاح الحمّامات هنا في القسم 15,000 دولار،
فقلت للمدينة إن التكلفة 20,000 واختلست الفارق.
حسناً.
أعد المال.
ليس معي.
5,000 دولار؟ سأعطيك المبلغ.
إنه 256,000 دولار.
كيف؟
أنا أخذت 5,000 دولار ولم يلحظ أحد…
فأخذت المزيد.
أنا لا…
ما هذا العجب يا أبي؟ لماذا قد تفعل ذلك؟
لشراء منزل البحيرة.
- لم نكن في حاجة إليه. - لكنني أردته.
كان يراودني هذا الحلم.
حلم بسيط عمليّ.
وأدركت أنه بعد سداد دفعات السيارة
وفواتير أمك الطبية
ومساعدتك في الرسوم الدراسية،
- أنني لن أتمكّن أبداً من… - أسرقت لسداد رسومي الدراسية؟
لا. بل دفعت ثمنها. وكلّ الأمور الأخرى.
إنما أنا… لم يبق معي ولا فلس آخر.
بعدما أفنيت عمري في الخدمة العامة والادخار إلى أقصى درجة ممكنة.
كان موعد تقاعدي يقترب، وكان سيفلت المنزل من بين يديّ.
كان شيئاً واحداً لي وحدي.
تباً.
يا للحرج!
من يعرف سوانا؟
"ديف".
تباً.
"ديف" يعرف.
استقلّ "غدسن" حافلة.
"داون" تراقبه.
- أنا أخفقت تماماً يا رجل. - لا، لم تخفقي.
- لا تكذب عليّ. سحقاً. - لم تخفقي يا "ميشيل".
لماذا أحب شيئاً يرغب في قتلي؟
إذاً، سيُطلق سراحها غداً.
أتريدين التحدث عن الأمر؟
لم يبق شيء ليُقال.
حسناً.
أتريدين شراباً؟
ليست لدى المطعم رخصة بيع الخمور.
وما من حانات إلا بعد أميال.
أتريدين المرور بمحطة وقود "شيفرون"؟ احتساء بعض زجاجات الخمر في موقف السيارات؟
يمكننا ذلك.
لا. ألا تسكن في الجوار؟
بلى.
إذاً، لماذا لا نذهب إلى بيتك فحسب؟
نعم، إنه مفتوح طيلة الليل.
رائع.
المكان لطيف.
أعلم. أنا استعنت بمصمم ديكور.
أين هما؟
يزوران والدة "تود". سأذهب غداً.
أتريد الدردشة أكثر عن أسرتي الصغيرة، أم إنك ستخبرني بما حدث؟
أنهت علاقتنا.
اليوم؟
منذ بضعة أيام.
كنت في المستشفى.
قالت إنني "جرحتها".
كيف فعلت ذلك؟
لم توضّح لي ما تقصده.
أوليس لديك أي أفكار؟
نعم، لم نكن متوافقين.
دائماً ما أتطلّع إلى المستقبل.
ترقية في العمل، صفقة لنشر كتابي، منزل أكبر.
أمّا هي، فنظرها قاصر على الوعاء اللعين الذي تحضّره على الغداء.
يرى بعض الناس أن حيواتهم ليست مهمة.
ويغضبون حين يرى أناس آخرون عكس ذلك.
محض هراء.
هذه هي الحقيقة.
تتشكل الحقيقة في نظرك حسب هواك.
أولا ينطبق هذا عليك؟
أكذب طيلة الوقت.
لكنني حين أنظر إلى المرآة، أرى سافلة أنانية.
أمّا أنت، فحين تنظر إلى المرآة…
ترى بطلاً.
أنا واع بحقيقتي.
وما هي حقيقتك؟
مجرد رجل يؤدي عمله.
أويخالف ذلك الرجل القانون؟
عمّ تتحدثين؟
تلك المحققة التي أتت إلى هنا…
كانت تتحرى عنك.
لم أفعل شيئاً.
هذا ما حسبته في البداية.
"إنه وغد مختل، لكنه يعرف الحدود التي لا يمكن تخطيها."
ومن ثمّ…
تذكّرت كل المرات التي تخطيتها فيها.
وأدركت أنك تعرف الحدود.
إنما تظن أنها لا تنطبق عليك فحسب.
كانت حادثة.
إذاً، لماذا رسمت الابتسامة على وجهك؟
لأنني أحب رؤيتك تتألمين.
ماذا أحرقت غير هذا يا "ديف"؟
كل شيء.
محال.
بحقك. ماذا سنفعل طيلة سبع ساعات؟
مطالعة الأبراج وتعلّم المواءمة؟ بحقك.
حقيقة أم تحدّ؟
حسناً. تحدّ.
أتحداك أن تمضغ مغلقاً فمك.
أحسنت اللعب.
حسناً، حان دورك.
حقيقة.
أفضل ليلة في حياتك.
بعد تخرّجي في الكلّية،
استرحت عاماً قبل بدء الدراسات العليا.
أنا… ظن والداي أنني أتبيّن الطريقة التي سأسدد بها الرسوم،
لكنني كنت أقرأ الكتب فحسب.
إذاً، كنت في المغسلة ذات ليلة.
القطع البيضاء في غسالة والملوّنة في الأخرى، وكتاب "توني موريسون" على حجري،
فدخل رجل…
حسناً. وكيف كان شكله؟
أبيض، موشوم، طوله 189 سنتيمتراً تقريباً.
حسناً، أي إن فارس أحلامك ذاك دخل…
وذهب إلى الرجل الذي كان يطوي قمصان الغولف…
أخرج مسدساً وأطلق النار على معدته.
ما هذا العجب؟
هلع الجميع.
راح الناس يركضون ويصرخون.
- لكنني… - سحقاً.
…مشيت بكلّ هدوء إلى أن وصلت خلفه مباشرةً
وضربته بمكواة الملابس على رأسه.
عجباً!
اتصلت بالشرطة وأوقفت نزيف الضحية.
خلصت إلى نتيجة لا ريب فيها.
اكتشفت أخيراً أن لديّ شيئاً ليس لدى أحد آخر تقريباً.
نعم. دم بارد كالثلج.
تقدمت إلى أكاديمية الشرطة بعد أسبوعين.
يسرّني أنك وجدت ذلك.
من البغيض العيش بلا هدف.
حسبتك وجدت مبتغاك. في الملذات الجسدية.
نعم، أنا أيضاً حسبت ذلك.
نعم، لا أدري.
لتخلّيت عن كل نساء العالم الحسناوات في مقابل وضع شارة الشرطة مجدداً.
لك الليلة.
- مرحباً. - مرحباً.
طابع شائق. يبعث بالدفء الشديد.
نعم، كنت أسعى إلى طابع "إيست هامبتون" الأنيق.
كيف حال الأطفال؟
لا تسألين عنهم.
إذاً، ها أنا أسأل الآن.
حسناً. إذاً…
"ديفن" في سنّ السادسة.
لا يمكنه قراءة لافتات التوقف حتى…
لكنه ممتاز في رياضة الـ"تي بول".
- و"أوليفيا"… - لطيف.
…في سنّ الـ10، وهي في غاية الرقة.
و"ماغي" في سنّ الـ13.
- حسناً. - نعم.
لعلمك، إنها جميلة وشديدة الذكاء.
وحالياً، تظن أنني أستحق الاحتراق في الجحيم.
إذاً، منذ متى صرت تؤمن بالجحيم؟
حقيقةً، ربّت "إلين" بروتستانتية منهجية. أمّا أنا، فمجرد مشجع لفريق "شيكاغو كابس".
ما أخبار علاقتك بـ"إلين"؟
- لا يلزمك فعل هذا. - ربما أريد ذلك.
إنما الأمر غريب فحسب.
لماذا؟ لأنك تظن أنني المذنبة؟
لا. لعلمك، أنا…
أنا فضّلت عملي عليها لسنوات قبل…
أن أخونها معك.
أتظن أننا ذات يوم سنسترجع ذكريات حياتينا ونتمنى لو لم نعمل على هذا الكمّ من القضايا؟
بالقطع لا.
أنت محق.
أقلت إن بإمكانك لمسي بيديك؟
لا يا سيدتي.
عجباً!
- هل أنت… - لا تتفوه بكلمة.
حسناً.
وإن كنت تشعرين بالوحدة، يمكنني…
دعوتك إلى مناسبات اجتماعية أكثر.
لعلمك، يشكّل الملازم فريق كرة ركل.
تفهم قصدي.
سنخرجك من المنفى، اتفقنا؟
- متى؟ - صبراً، فأنت يافعة.
- أنا في سنّ الـ30. - أأنت في سنّ الـ30؟
- نعم. - ألهذا يبدو شكلك مزرياً؟
أهذا هو السبب؟
لديك تجاعيد أعمق من خندق "ماريانا".
الشيخوخة البهية للجبناء.
حين كنت في سنّ الـ30، كنت في قسم جرائم القتل بالفعل.
كنت كذلك، نعم. لكنني…
أفوق كل التوقعات.
- موهبة تظهر مرة في الجيل، لذا… - نرجسيّ لعين.
- حقيقةً، فيك شيء من هذا كذلك. - الغرور؟
بل الموهبة. أنت موهوبة.
يمكنك أن تكوني مديرة ذات يوم.
إذا أردت ذلك.
- أريده. - أعلم ذلك.
تباً.
أين معطفي اللعين؟
هلّا تشرحين لي ما الحدود الخيالية التي تخطيتها لتوّي.
أرجوك ألّا تدّعي الحماقة.
أنت دعوت نفسك إلى بيتي لاحتساء الكحول اللعينة، مفهوم؟
حسبتنا صديقين.
لسنا صديقين لعينين.
أنا هجرت زوجتي لأجلك.
لعلمك… حسناً، لن أخوض معك هذا النقاش مجدداً.
- بلى، ستخوضينه! - نعم، لن أخوضه!
بلى، ستخوضينه!
أنت لعبت بالنار، ثم استشطت غضباً حين احترقت!
لا يُلدغ المؤمن من حجر مرّتين!
فإذا حاولت خداعي ثانيةً، فلتهلكي أيتها اللعينة!
- أنا قلت إنني أريد قطع علاقتنا الجنسية! - هذا ما قلته أنت!
هل خطر ببالك ولو للحظة أنني ربما لا أكون مدينة لك بشيء؟
ربما أخوض حياتي محاولةً أن أكون شخصية محترمة،
وكلّ ابتسامة ترتسم على وجهي ليست دعوة لمضاجعتي من الخلف!
استمتعي بمنفاك.
ما المفترض أن يعنيه هذا؟
يعني أنك حالة ميؤوس منها، مفهوم؟
أنا ساعدتك اليوم بعدما كنت على الهامش أيتها اللعينة.
لن تحققي شيئاً من دوني.
أي إن كل ما…
- أنت حرفياً… - لتوّي؟
نعم.
لا. كنت أحاول إغواء فتاة جميلة إلى السرير فحسب.
- عسى أن تهلك. - إلى أين تذهبين؟
تباً لك.
إياك والانصراف عني.
إياك ولمسي!
مهلاً. ماذا…
يمكنني المساعدة.
قلها.
ينبغي لي ألّا أقولها.
قلها.
اسمع، سيارتي ليست سلة مهملات.
أحبّك.
ابتسمي إن كنت تحبينني بدورك.
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.