All language subtitles for Smoke.S01E07.1080p.WEB.H264-SuccessfulCrab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"هاتفي"

‫"قُبض عليه"

‫"يرنّ"

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟

‫تقول أشياء

‫تحكي أشياء

‫إلى أن تسقط

‫في الماء القذر

‫وتطفو الفقاعات

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"

‫"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"

‫"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"

‫"خزي"

‫"فضيحة ومهانة وازدراء عام"

‫لا تتعلق المسألة بأن أمي…

‫أمي…

‫لا تتعلق المسألة بأنها فعلت بي ما فعلته.

‫وإنما تتعلق بأنني في نظر عائلتي بطريقة ما،

‫وفي نظر الكثيرين ممّن في الجوار، الآثمة.

‫وما إثمك؟

‫لا أدري. كنت في سنّ الـ12.

‫إذاً، فلتحرجيهم.

‫"(ماغي)"

‫لعلمك، يختلق الأشرار قصصاً

‫لينفوا عن أنفسهم حقيقة أنهم أشرار.

‫لكن بعد ذلك، يأتي شيء أو شخص ما…

‫"(ديفن)"

‫…بالدليل الدامغ على أنهم في منتهى الحقارة،

‫ما يخلق لهم مرآة لا يستطيعون النظر إليها.

‫فينزعون المرآة عن الجدار

‫ويغطّونها بملاءة لأنها تحرجهم.

‫هذه أنا.

‫يؤسفني ذلك.

‫- أقسم… ‫- ليست فالحة…

‫ليست فالحة… لست أنا…

‫ما فعلته بي…

‫لست أنا…

‫…أقنعني بأنني بلا قيمة.

‫ليست فالحة… لست أنا…

‫بشرتي، رئتاي… وجهي.

‫كلّها بلا قيمة.

‫جميعاً.

‫حقاً؟

‫وهي تعيد إليك كل تلك المشاعر من جديد.

‫يا إلهي، ‫كم أكره عائلتك اللعينة يا "ميشيل"!

‫أنا لا أكرهها.

‫ما رأيك في أن آتي لزيارتك؟

‫لن يساعدني ذلك.

‫لكنه لن يؤذيك.

‫بلى، سيؤذيني.

‫اسمعي يا "ميشيل"، ‫ربما يصعب عليك استيعاب هذا بعض الشيء…

‫لكنني صديقك المفضل.

‫عجباً يا "ستيف"!

‫لا يصعب عليّ استيعاب ذلك بالمرة. صدّقني.

‫إذاً، فلتدعيني أؤدّ هذا الدور في حياتك الآن.

‫إنك تؤديه.

‫بكلّ جدارة.

‫فلا داعي للحراك.

‫تباً.

‫حسناً.

‫حسناً.

‫أنت لست أفضل منّي.

‫أقلت إنني كذلك؟

‫الآنسة التي تطلب عجة زلال البيض ‫وخبز القمح المحمّص والقهوة السادة.

‫ها قد بدأت. يتصادف أنني أحب القهوة السادة.

‫أضيفي إليها هذا، ‫وقولي لي ما إن لم تصبح ألذّ.

‫افعليها. تذوقيها.

‫إنها لذيذة جداً.

‫يليق بك دور ضابطة الشرطة، ‫فأنت تتمتعين بالحضور القيادي الصارم.

‫"افعليها."

‫يمكنك إيقاف هذه المسألة.

‫ماذا؟ أستعيشين معها؟

‫تأكلين وتشاهدين التلفاز معها؟

‫إنه منزلك كذلك.

‫إنها عجوز وتحتاج إلى مكان تمكث فيه، ‫بخلاف أنها أمه.

‫إنها متوحشة لعينة.

‫حسناً، ينطبق عليها كلا الوصفين.

‫يتمتع الكثير من الناس بصفات مختلفة عديدة.

‫نعم، لدى "صوفي" العديد من الصفات بدورها.

‫إذا تركتها في بيت واحد مع تلك المرأة، ‫فستقضي عليها جميعاً.

‫ستعودين إلى البيت ذات يوم، ‫فستجدين طفلة لم تعد طفلة،

‫وإنما بالغة ضئيلة الحجم ‫في انتظار أن تبلغ السنّ التي تؤهّلها

‫- لتناول مضادات الاكتئاب اللعينة. ‫- طيّب، لا تتحدث عن ابنتي.

‫- لا تعرفينها. ‫- أنا كنت في محلّها.

‫أنا أمها.

‫أتريدين استرجاع ذكريات مأساة ‫مرّ عليها 20 سنة؟ لك ذلك.

‫لكنك ما عدت في سنّ الـ12.

‫و"صوفي" مختلفة عنك.

‫إذا تدخلت في شؤوني الخاصة ثانيةً، ‫فسأدعوك "المرأة المتطفلة".

‫أنت وزلال بيضك اللعين.

‫أتريدين قليلاً من لحمي المقدد؟

‫تعلمين أنني أريد ذلك.

‫أكنت خائفاً؟

‫"صباح الخير يا (أورينغتون) ‫مع (جان دونوفان)"

‫كان قلبي يخفق بسرعة، ‫لكن انخراطي في مواقف خطرة على مدار السنين

‫علّمني تحويل خوفي إلى تركيز.

‫لعلمك، فكرة ترك زوجتي وحدها…

‫"مفتش بطل يمسك بمشعل حرائق"

‫…تفوق أي خوف.

‫حقيقةً، أنت بطل في أنظارنا جميعاً.

‫آمل أن تأخذ بعض الوقت لتكون مع أسرتك.

‫نعم. آمل ذلك أيضاً.

‫وسمعت بأنك تؤلّف كتاباً، صح؟

‫نعم. هذا صحيح يا "جان". ‫يحكي عن مفتش حرائق.

‫- كم هذا شائق! أتحرّق شوقاً لقراءته. ‫- نعم.

‫متى سيُصدر؟

‫ما زلنا نعمل في ذلك الصدد،

‫لكنني أظن أن لديّ فكرة جميلة للنهاية الآن.

‫"جايسون"، كلمة.

‫"وكالة (لورد آند وينترز) الأدبية"

‫نعم يا أستاذة "بوزويل"؟

‫تعامل مع هذا الوضع من فضلك.

‫"مفتش حرائق وروائي بطل"

‫حسب فهمي، ‫استفسر منّا "ديفد غدسن" منذ بضعة أشهر،

‫فرفضنا نشر كتابه.

‫أهذا صحيح؟

‫نعم.

‫أنت شاب ذكي.

‫شكراً يا أستاذة "بوزويل".

‫لذا، أحاول أن أفهم كيف لذلك أن يحدث فحسب.

‫أنا شعرت بأن عيّنته ‫لم تكن بالمستوى الذي ننشده.

‫اتصل بـ"غدسن". الآن.

‫إن هبّت رياحك، فاغتنمها.

‫لزم أن تتركوه يصبح بطلاً.

‫لقد تركتموه يصبح بطلاً لعيناً.

‫كان لدينا حمضه النووي على سيجارة.

‫وعرفنا مسألة مثلجات "السفتق" اللعينة تلك ‫أو أياً ما كانت.

‫بينما حسم قضية منفّذ عمليات "أوعية الحليب".

‫أمّا نحن، فماذا أنجزنا؟

‫سأخبركم. لا شيء على الإطلاق.

‫- أأنهيت كلامك؟ ‫- نعم. أنهيته يا حلوة.

‫مرحباً؟

‫انتهت هذه المسألة برمّتها، مفهوم؟

‫لماذا لم يعد إلى البيت منذ حادثة السيارة؟

‫تقول وحدة مكافحة الممنوعات ‫إنه في نزل "كاسكايد" في الطريق "6".

‫ويوم التقيته نهاراً، كان قد بيّت في مكتبه.

‫نعم، ‫فهو لم يستطع الحفاظ على علاقاته بنسائه قط.

‫ملفات قضية "أولد سولي".

‫هل من شيء مفيد؟

‫أغلبها محاضر جلسات استماع وتقارير خبراء.

‫أشار "غدسن" في تقريره ‫إلى أن السبب كان ماساً كهربائياً.

‫"ملفات القضية"

‫صور بعد الحريق لنقالة الشوايات الذائبة

‫التي سدّت مخرج الطوارئ.

‫والمخارج الأخرى.

‫تُوجد صورة لمخرج الطوارئ ‫قبل أن تسدّه الشوايات مباشرةً،

‫إضافةً إلى المخارج الأخرى قبل الحريق.

‫ليست مسجلة.

‫لا، محال. دعيني أر. إنها هناك.

‫لا بد من أن تكون هنا.

‫يستخدمها "غدسن" في محاضراته طيلة الوقت.

‫كل هذا ليس مهماً، مفهوم؟ ‫فقد حُكم بأنها حادثة.

‫قُضيت المسألة وحُسمت.

‫إذاً، كل ما توصّلنا إليه حتى الآن، ‫فقط لأستوضح الوضع،

‫هو هباء منثور.

‫أفهم قصدك. أستاذة "بوزويل"، ‫هلّا تكررين ما قلت من فضلك.

‫وكالتي مهتمة بكتاب المفتش "غدسن".

‫هلّا تضعه على الخط.

‫وكالة من أي نوع؟

‫أنا وكيلة أدبية.

‫سيدتي، أنا نقيب الشرطة "ستيفن بورك".

‫سنرسل إليك وحدة ‫في غضون نصف ساعة لمناقشة هذه المسألة معك.

‫أهذه مزحة ما؟

‫لا، ليست مزحة.

‫لذا، أرجوك ألّا تحاولي بأي طريقة ‫التواصل مع المفتش "غدسن"

‫إلى أن يصل فريقنا. اتفقنا؟

‫حسناً.

‫أيتها المختصة في الإنكليزية، ‫حدّثيني عن عالم الأدب.

‫ماذا تفعل؟

‫مرحباً. أعدّ لك طبق فرتاتة.

‫هل شاهدت نشرة الأخبار؟

‫لعلمك، تواصلت معي وكيلة ‫تريد التحدث إليّ عن كتابي.

‫نظّف المكان واخرج.

‫"آش"، الأزواج يتجادلون.

‫قال كلانا كلاماً وفعل أشياء من غير قصد.

‫بلى، قصدناها.

‫مهلاً!

‫أحبّك.

‫ما رأيك في ذلك؟

‫أغراضك في المرأب.

‫كم مرّ على وجودنا هنا؟

‫نقترب من الأربع ساعات الآن. اليوم الثاني.

‫أربع ساعات، ‫إضافةً إلى يوم كامل يا سيد "فازانو".

‫أولا يمكنك التفوه بكلمة واحدة؟

‫أتعلم أن عقوبة الإعدام تُطبّق هنا يا "فريد"؟

‫لماذا لا تحدّثنا عن بعض الحرائق الأخرى؟

‫يمكننا التوصية عليك.

‫ستقضي عقوبة السجن المؤبد حتماً،

‫لكن مع ثلاث وجبات يومية ‫وإمكانية زيارة أهلك لك.

‫بالطبع، ‫سيتعيّن عليه أن يحدّثنا عن كل الحرائق.

‫حقيقةً، نعم.

‫أمّا الرجل الذي أمسك بك يا "فريد"، ‫فكان يلاحقك منذ مدة طويلة.

‫يقدّر أنك أشعلت… كم قال؟ 20؟

‫بل 22.

‫22 حريقاً في "ترولي تاون". اللعنة.

‫إنها مسيرة حافلة.

‫نعم. مذهلة نوعاً ما.

‫أتعرف ماذا أعطانا يا "فريد"؟

‫أعطانا القفاز الذي تركته ‫في موقع حريق في شارع "77" يناير الماضي.

‫أتحرّق شوقاً ‫لتحصيل نتيجة فحص الحمض النووي ذاك.

‫ما تقصده شريكتي يا "فريد" ‫هو أننا سننال منك لا محالة.

‫لقد تمكنّا منك.

‫ما اسمه؟

‫الرجل الذي أمسك بك؟

‫اسمه "ديفد غدسن".

‫سأتحدث إليه.

‫يا صاح!

‫مرحباً.

‫أيها الأوغاد البديعون. شكراً لكم.

‫- أخيراً. ‫- سحقاً.

‫ها هو ذا. الرجل الأبرز.

‫سحقاً.

‫- يا لك من وغد مدهش! ‫- توقّفي.

‫- لا يا رجل. بحقك. ‫- أرجوك، توقّفي.

‫انتظر. ماذا يجري…

‫- تعلمين. ‫- ماذا يحدث؟

‫- زينة للتلفاز، فقد ظهرت فيه. ‫- القليل من الزينة؟

‫- لا أدري ما إن سمعت. ‫- حسناً.

‫- نعم، لا. رأيتك. ‫- نعم.

‫كان مظهرك رائعاً.

‫لا بد من أن "أشلي" تحب هذا.

‫صحيح.

‫- نعم، أثق بذلك. ‫- نعم.

‫حسناً، هيا. أطلعني على التفاصيل. سحقاً.

‫كيف فعلتها؟

‫عمل شرطة لا تشوبه شائبة.

‫تباً لك.

‫حسناً. بحقك يا رجل. جدياً.

‫أنا… لعلمك، كان لديّ اشتباه معيّن، واتّبعته.

‫نعم.

‫لم تحدّثني عن اشتباهك.

‫كثيراً ما تكون الاشتباهات في غير محلّها.

‫لست مخطئاً في هذا الصدد.

‫مرحباً، المفتش "غدسن".

‫بالطبع.

‫أنا على استعداد تام للمساعدة.

‫نعم. في طريقي.

‫- بئساً. عليّ الذهاب. ‫- حقاً؟

‫نعم، ‫يريد مشعل "أوعية الحليب" التحدث إليّ، لذا…

‫لطيف. أيمكنني المجيء؟

‫لماذا؟

‫لا أدري. ‫ربما يمكنني التعلم قليلاً من الأستاذ.

‫- اتفقنا؟ ‫- حسناً.

‫مرحى يا رجل.

‫- هنيئاً له. أعطوه زهوره. ‫- مهلاً. قد أعتاد هذا.

‫إذاً، ما تطلبونه منّي، أنا المواطنة العادية،

‫هو الجلوس أمام رجل ‫تعتقدون أنه مختلّ عقلياً والكذب عليه؟

‫وأنه إذا أمسكتم به بفضل حيلتكم البسيطة،

‫فعليّ الوثوق بأن ليس لديه شركاء ‫وأنه لن يخرج بكفالة أبداً.

‫وإن لم تمسكوا به،

‫فسأكون في نظر مشعل حرائق متسلسل

‫المرأة التي كذبت عليه ‫في ما يخصّ كتابه وحطمت أحلامه؟

‫نعم، بالتأكيد. ‫أعني، حين تصوغين المسألة بهذه الصورة…

‫سيريكم "جايسون" طريق الخروج.

‫كم كنتم لتدفعوا له نظير الكتاب؟

‫نحن لا ندفع. بل الناشر.

‫وكم كان ليدفع الناشر؟ تقريباً…

‫الأجر السائد هذه الأيام. ‫مئات آلاف قليلة، لكن مئات آلاف.

‫إذاً، كم قد يدفعون نظير القصة الحقيقية؟

‫إذاً، مفتش حرائق يتضح أنه مشعل حرائق

‫يصبح بعد ذلك بطلاً ‫على إثر إمساكه بمشعل حرائق آخر متلبساً

‫ويتصادف أنه يؤلّف كتاباً بدوره

‫عن مشعل حرائق يلاحقه مفتش حرائق،

‫واللذان…

‫اقتبسهما من شخصيته الحقيقية.

‫أعني…

‫عزيزي "جايسون"، ضع "داميين كاسلباك" ‫على الخط. قل له إن الأمر عاجل.

‫"داميين كاسلباك"، المحامي؟

‫لا، "داميين كاسلباك" طبيب الحوافر البيطري.

‫كم شخصاً لعيناً يُدعى "داميين كاسلباك" تعرف؟

‫حاضر يا أستاذة "بوزويل".

‫حقوق حصرية، لا للقصة وحدها، ‫بل ولحقوق سيركم الذاتية جميعاً كذلك.

‫والصحافي الذي سأختاره لحكي القصة

‫سيكون له كامل الحق ‫للاطلاع على ملفات قضاياكم.

‫لا أستطيع تلبية الطلب الأخير، لا.

‫إذاً، فلتبحثوا عن وكيلة أخرى.

‫حسناً.

‫إذاً، شكراً جزيلاً لك.

‫حق الاطلاع على كل الملفات ‫التي لا تخصّ أي دعاوى قضائية سارية.

‫ما رأيك في ذلك؟

‫نعم. يمكنني التعامل مع ذلك.

‫يدخل "غدسن" قسم شرطة "كروفورد".

‫"قسم شرطة (كروفورد)"

‫كيف حالك يا "فريد"؟

‫سمعت بأنك تريد التحدث إليّ.

‫أنا أعددت ملفاً حول شخصيتك.

‫سمعت بأنه سيُستخدم ‫في دورات علم الجريمة الدراسية…

‫في ثلاث كلّيات.

‫من ضمنها إحدى كلّيات الصفوة.

‫نعم.

‫أنا اكتشفت عنك كل شيء يا رجل.

‫الفقر…

‫بيوت فترة الصبا…

‫الشيء الوحيد الذي أخطأت تخمينه…

‫أنني حسبتك بتسريحة شعر "أفرو".

‫كأعضاء حزب "النمور السوداء".

‫بحجم مخروط مروريّ لعين.

‫لكن بخلاف ذلك، كل تخميناتي في محلّها.

‫من كانت؟

‫من؟

‫التي أصابتك بالثقب.

‫عن أي ثقب لعين تتحدث؟

‫أنا…

‫لديّ بعض الأسئلة لك يا "فريد".

‫إنه ثقب كبير.

‫متى بدأت تشعل الحرائق؟

‫أنا رأيت يرقات…

‫تلتهم طائراً ميتاً ذات مرة.

‫كأنّ أحشاءه أُريقت وصارت حساءً.

‫مقرفة.

‫راشحة.

‫هل كنت من مساجين الإصلاحية؟

‫وهذه هي روحك.

‫يرقات داخل طائر ميّت.

‫من كانت؟

‫اسمع يا "فريد"،

‫لا أظن أنك في وضع

‫- يسمح لك بالتحدث عن روح أي أحد. ‫- أمك؟

‫أمك.

‫لماذا لم تحبّك؟

‫أنت…

‫أنت استخدمت وعاءً واحداً…

‫بسعة 3.7 لترات في…

‫أغلب حرائقك.

‫لماذا…

‫لماذا استخدمت ستة أوعية في بيت "تيلمان"؟

‫هل أمسكت بك وأنت تفعل شيئاً ما؟

‫أم إنك لم تكن موافقاً لرغباتها أم…

‫اخرس يا صاح.

‫أعني…

‫أم إنه كان شيئاً كالذي في داخل كل منّا الآن؟

‫تعرفت على العفن…

‫حين شمّت رائحته.

‫- لنعد إلى… ‫- أنا عرفتك

‫منذ 500 عام.

‫وسأعرفك بعد 500 عام.

‫أنت تتغذى على الكراهية.

‫أنت مفعم بالكراهية يا "فريد".

‫بل "فريدي".

‫ثم طرأت على حياتك ‫أشياء كثيرة تستدعي الكراهية.

‫24 بيت رعاية؟

‫إنه أمر مفجع.

‫لكن لماذا كان لزاماً عليك ‫أن تحرق كل أولئك الناس أحياءً على إثر ذلك؟

‫لا أدري.

‫محزن.

‫محزن جداً.

‫وما عذرك؟

‫حقيقةً، لا أرتكب جرائم الحرائق العمد.

‫لا أقتل الناس.

‫"إن فسادك لمستتر.

‫يظهر عليك الصلاح…

‫لكن في داخلك…

‫الشر والفساد يستشريان."

‫أظن…

‫حقيقةً، كان هذا شائقاً.

‫سحقاً.

‫طعام تايلاندي.

‫نعم.

‫سآخذ بقية الـ…

‫استرح اليوم يا رجل.

‫فكرة سديدة.

‫هلّا تخرج لوهلة من الزمن.

‫منشغل نوعاً ما يا عزيزتي.

‫إنها شديدة البرودة.

‫ما هذه إلا أفكار أختي تسيطر عليك.

‫ألديك استعداد لترك ابنتنا وحدها مع أمك؟

‫إذاً، لماذا تسمح لها بالعيش معنا؟

‫"(مونيه فينتو)"

‫"لا أحد يحب زجاجات الجعة المكتنزة! ‫شعير (تشابز) المخمّر"

‫"داون"؟

‫نعم، كم هي صامدة؟

‫- صامدة كالصخر. ‫- ماذا قلت؟

‫إنما أطري عليك فحسب.

‫اسمعي، هل لديك أي ملح؟

‫اسمعي، انتباه.

‫إنه قادم من الشمال.

‫- إنه في الطريق. ما اسمي؟ ‫- "هيلاري".

‫"هيلاري ميلتون".

‫جيد. أمستعدة؟

‫أعرف هذا البطل من التلفاز. تعال.

‫أنت أوسم وجهاً لوجه.

‫"إريكا بوزويل".

‫- "ديفد"؟ ‫- بل "ديف".

‫يا له من شرف كبير!

‫زميلتي، "هيلاري ميلتون".

‫من أشدّ معجبيك.

‫أشكركما على دعوتي.

‫- لكن اجلس. ‫- من فضلك. نعم.

‫ما كان ينبغي لي ‫احتساء جرعة قهوة الـ"مكياتو" المضاعفة تلك.

‫صحيح.

‫أولاً، ‫دعنا نعتذر لك عن الرسالة التي تلقيتها.

‫خُفّضت رتبة الموظف الذي أرسلها.

‫حلّت "هيلاري" محلّه.

‫ولديّ اعتقاد راسخ ‫بأننا إذا نلنا حق تمثيل كتابك،

‫فسنتمكّن من أن نأتي لك بعربون معتبر.

‫حقيقةً، يبدو هذا بديعاً.

‫في استفسارك، ‫أنت قلت إن كل شيء مستلهم من وقائع حقيقية.

‫لدواع قانونية، ‫نحتاج إلى استيضاح الحقيقة من الخيال.

‫اسمعي، النادل قادم.

‫هلّا تحاولين دفعه إلى احتساء بعض الكحول.

‫هل آتي لكم ببعض المشاريب للاستهلال؟

‫إذاً، شامبانيا؟

‫على حسابنا.

‫حقيقةً، لن أعود إلى المكتب.

‫هل من أحد يستخدم هذا الجهاز؟

‫هل من أحد يستخدم هذا الجهاز؟

‫سحقاً. آسفة، هذه لي.

‫"أشلي"؟ زوجة "ديفد غدسن"، صح؟

‫- نعم. ‫- نعم.

‫أنا "ميشيل"، شريكته.

‫يضع صورة لك في مكتبه.

‫لم أرك في أرجاء هذه الصالة.

‫نعم، أنا انضممت حديثاً.

‫إنها لطيفة.

‫ما شعور أن تكوني زوجة بطل؟

‫يا للهول، أنت جميلة.

‫شكراً، أنت أيضاً.

‫لخنتني معك.

‫حسناً.

‫لا، أنا لم…

‫لم يسبق لي…

‫أنا قرأت كتابه.

‫لا بأس. علاقتنا انتهت.

‫إذا أردت ممارسة الجنس معه، فلك ذلك.

‫لا.

‫ما كتبه "ديف" عنّا محض خيال.

‫لا، بل هذا الموقف هو الخيالي.

‫أنت لم تتركي دوام عملك في منتصفه

‫وتقودي لمدة 40 دقيقة إلى صالة رياضية ‫لست مشتركة فيها، ثم قابلتني بمحض الصدفة.

‫ماذا تريدين؟

‫إذا اشتبهت في ارتكاب زوجك جريمة، ‫أفسيصدمك ذلك؟

‫أي جريمة قد تكون؟

‫ما الجريمة التي في وسعه ارتكابها حسب ظنك؟

‫أي شيء.

‫ماذا؟

‫- كاهن يشعل الحرائق؟ ‫- صح؟

‫لكن الأدوات الحارقة التي وجدناها في الموقع

‫أشارت إلى أن الجاني ‫كان رجلاً آخر كنا نتعقبه منذ مدة.

‫منفّذ عمليات "فرّق، تسد".

‫إذاً، أهذا "دونالد" في كتابك؟

‫في الأغلب.

‫نعم.

‫ما دافع "دونالد"؟

‫نعم، لماذا ينفّذ تلك العمليات؟

‫لأنه أذكى من الجميع.

‫أما من طرق أسهل لإثبات ذلك؟

‫طرق أقلّ عنفاً؟

‫لدى "دونالد" شعور يراود الكثير من الرجال.

‫يحظى أناس معيّنون بمعاملة ومميزات خاصة،

‫فلا يسع "دونالد" سوى أن يخوض لعبة مغشوشة.

‫يعلم أنه أذكى

‫وأنه قادر على أداء أي وظيفة يُكلّف بها. إنه…

‫متفوق.

‫لماذا يشعل الحرائق إذاً؟

‫لمعاقبتهم.

‫حسناً، ممتاز. استدرجيه فحسب.

‫استدرجيه بسلاسة ويسر، اتفقنا؟

‫على ماذا؟

‫على رفضهم إياه.

‫كيف؟ إنه رجل أبيض في "أمريكا".

‫كل الأبواب مفتوحة له.

‫نعم، ‫باستثناء الأبواب المحجوزة لمن لا يستحقون.

‫ويمكنه عبور تلك الأبواب كذلك.

‫لنعد إلى الكتاب.

‫كان في هذا البلد رجال. ‫أمّا الآن، فلا يُوجد إلا واهنون

‫يحملون حقائب سخيفة ويستعينون بمعالجين ‫يقولون لهم إن الوهن مقبول.

‫وهؤلاء الرجال لديهم فرص واسعة.

‫لا!

‫لا، ليست لديهم.

‫لقد غيّرت مسار الحوار اللعين.

‫تباً!

‫أي إن "دونالد"…

‫إنه مجرد وغد مريض، أتفهمانني؟

‫"(أولد سولي) ‫مثلجات (السفتق)"

‫ها هو ذا. ‫أيمكنك دفعه للحديث عن حريق "أولد سولي"؟

‫هلّا تحدّثنا عن ذلك الحريق في متجر الأدوات.

‫نعم، كان وصفه نابضاً بالحياة.

‫شعرت كأنني كنت في وسطه.

‫كم منه مستند إلى وقائع حقيقية؟

‫بعضه.

‫كان أغلبه محض خيال.

‫لا. ليس غبياً.

‫حسناً، لكن لماذا حسبت أنه يخونك؟

‫- بخلاف الكتاب؟ ‫- نعم.

‫كان يتغيب أغلب الليالي.

‫كان يقول إنهم يحتاجون إليه في حريق، ‫لكن دون تلقّيه أي اتصال عبر جهازه اللاسلكي.

‫أتظنين أنه كان يحرق أشياء طيلة ذلك الوقت؟

‫ربما.

‫هل رأيته يشعل حريقاً من قبل؟

‫في موقع التخييم فقط.

‫هل تحدث إلى طليقتيه من قبل أو…

‫ليس لديّ علم إلا بواحدة.

‫حقيقةً…

‫إنهما اثنتان.

‫ألم يخبرك اللعين قط؟

‫لم يخبرني اللعين.

‫أنا آسفة.

‫لم أكن أعلم.

‫أتتساءلين عن سبب زواجي به؟

‫عن سبب تأخري الشديد في الرحيل؟

‫لا. أنا…

‫أظن أن الرحيل أساساً شجاعة هائلة.

‫لا تتسنى الفرصة للنساء للتحلي بالشجاعة.

‫حين نكون عزباوات، نكون خائفات من الارتباط.

‫حين نستقر، نصبح جبانات.

‫حين نُطلّق، نصبح مستسلمات.

‫إذاً، ما حالتك؟

‫أنا عزباء حتى النخاع.

‫لا يمكن لأحد أن يؤذيك، ‫ولا يكلّفك ذلك سوى الشعور بالوحدة.

‫صفقة رابحة.

‫هل آذاك "ديف" من قبل؟

‫في بعض الأحيان، ‫كنا نخوض أشدّ المحادثات مللاً.

‫"ماذا سنأكل على العشاء؟" ‫"أطفئي التلفاز." أتفهمين؟

‫وكان "ديف" يبتسم في وجهي…

‫لكنه حين كان يلتف، كنت أرى انعكاسه.

‫ليس "ديف"، وإنما هذا…

‫الكائن…

‫الذي يعيش داخله.

‫كان يريد ضرب جمجمتي بمطرقة.

‫لكنه لم يؤذك فعلياً قط؟

‫كانت لديه نزوات فحسب.

‫مثل ماذا؟

‫مارسنا الجنس بعنف.

‫بالتراضي، لكن "ديف" تخطى الحدود.

‫قال إنه يريد اغتصابي في بناية محترقة.

‫وأراد تصوير ذلك.

‫لم يحدث ذلك قط، صح؟

‫نعم.

‫كانت مجرد نزوة.

‫اسمعي، كانت للرجل نزوة، اتفقنا؟

‫لا ينبغي لي أن أُلام على أفكاره المريضة.

‫نعم، لكنه كانت لديه نزوة ‫لتصوير الأمر يا "إزرا".

‫نعم، لكننا لم نفعل شيئاً كذلك قط.

‫"كذلك." ‫حسناً، أي إنه من الواضح أنكما فعلتما شيئاً.

‫بحقك. هلّا تساهلت معي قليلاً!

‫حسناً.

‫إذاً، إذا ذهبت الآن ‫واستخرجت تصريحاً لمصادرة كل الأسطوانات

‫التي تحوي أفلامك الجنسية ‫التي صوّرتها بحرفية وفنّ،

‫فلن أجد ولا فيلم واحد ‫يظهر فيه "ديف غدسن"، صح؟

‫حسناً. ستجدين فيلمين.

‫- فيلمان، اتفقنا؟ ‫- كفّ عن الكذب عليّ إذاً.

‫أعمالي الأولى. ما عدت أصنع مثلها.

‫أما كان يمكنك إخباري بذلك منذ البداية؟

‫أما عدت تصنع أفلام نزوات الاغتصاب؟

‫- هذا ما تقول إنك لا تفعله. ‫- ليس في بناية محترقة كتلك.

‫ودعيني أقل لك شيئاً، كانت مستمتعة.

‫- نعم. ‫- محال.

‫- لا أصدّق ذلك. "أشلي" ليست من ذلك النوع. ‫- لست أتحدّث عنها.

‫إذاً، عمّن تتحدث إذاً؟

‫تباً!

‫- يا إلهي… اللعنة… ‫- عمّن تتحدث يا "إزرا"؟

‫"ريبا"، مفهوم؟ زوجته الثانية.

‫أي إن "ريبا" تعرف "ديف" الحقيقي؟

‫نعم.

‫أكثر من أي أحد في العالم.

‫إذاً، أسيحصل "ديف" على جائزة؟

‫نعم. ‫جائزة تقديرية لإنقاذه حياة تلك المرأة.

‫قد يُسلّم مقاليد حكم المدينة ‫إذا ثبت أن ماضيه ناصع البياض.

‫أتريدين معرفة حقيقة "ديف"؟

‫نعم، أريد ذلك.

‫إنه رجل صالح.

‫شديد البراعة في عمله.

‫أي إنه كالملائكة؟

‫يمكنه التصرف بحقارة.

‫أحياناً ما يكون وغداً لديه شعور بالاستحقاق ‫يعجز عن التأمّل الذاتي.

‫أتعتبرين ذلك رجلاً صالحاً؟

‫ما الرجل الصالح؟

‫صبي كورال يحب أمه ‫وينظف أسنانه بالخيط كل ليلة؟

‫ذلك النوع من الرجال؟

‫لا.

‫أكان "ديف" شائقاً إذاً؟

‫حقاً؟

‫لماذا طُلّقت منه؟

‫أنا أردت شريكاً.

‫هو أراد زوجة.

‫أنا لست من النوع الأسري.

‫بخلاف أنني خنته.

‫أأهان ذلك أحاسيسك الأخلاقية المرهفة؟

‫بصراحة، لا.

‫لست في موضع يؤهّلني للانتقاد حتماً.

‫أنت خضت تجربة مماثلة.

‫كنت على علاقة غير شرعية بمديري منذ مدة.

‫أنهيتها، فقد أصابني الخوف.

‫هل آذاك؟

‫لعلمك، كان يجعلني أبتسم،

‫لكنه كان في داخله شيء ما ‫لم يرد سوى أن يراني أتألّم.

‫أعرف ذلك الطريق.

‫أكان ذلك طريق "ديف"؟

‫لا.

‫رجل آخر. منذ مدة.

‫هيا يا عزيزتي.

‫كيف كانت الرقصة؟

‫كانت موفقة.

‫هيا. اذهبي للّعب. سأناديك حين يجهز العشاء.

‫حسبتك ستذهبين إلى حفلتك.

‫كنت ذاهبة.

‫مرحباً.

‫مرحباً، أنا "تود".

‫"ميشيل".

‫سأخرج.

‫شكراً على وقتك.

‫إذا طرأ عليّ أي سؤال آخر، فسأتصل بك.

‫يبدو مناسباً.

‫هل أفسدنا الفرصة؟

‫لا.

‫لكنها أثارت حذره حتماً.

‫لننتظر بضعة أيام فحسب،

‫ثم نخبره بأننا وجدنا ناشراً.

‫أين هو الآن؟

‫في حفلة ما يقيمونها له.

‫"(ديف غدسن) هو الأمهر في (أمبرلاند)"

‫"(ريبا)"

‫"جون"، الشراب نفسه هنا.

‫أهذه الأغنية من اختيارك؟

‫"أحتاج إلى بطل

‫أصرّ على أن يكون معي بطل ‫حتى نهاية الليلة

‫ويلزم أن يكون قوياً وسريعاً

‫كما يلزم أن يكون قد خرج من شجار حديثاً"

‫- ها هو ذا. هذا رجلي. ‫- نعم.

‫طيّب، اذهبا إلى غرفة ‫أيها الشاملان جنسياً الوسيمان.

‫هل لي بكأس من ويسكي الذرة ‫لأجل صديقتي من فضلك؟

‫- معي زجاجة لعينة من الجعة. ‫- إنها حفلة بحق السماء.

‫إنها حفلة. هيا، استمتعي.

‫في صحة البطل المقدام!

‫- قطعاً! ‫- حسناً!

‫يعرف كلّ منكما الآخر منذ مدة.

‫ماذا قلت؟

‫قلت إن كلاً منكما يعرف الآخر منذ مدة إذاً.

‫كان هذا الرجل أول ضابط يتولى تدريبي.

‫فهمت. أي إنها أشبه بعلاقة أب وابنته؟

‫لماذا تحب النار؟

‫ماذا قلت؟

‫أنت سمعتني.

‫لا، لا أحب النار.

‫بل أحاربها.

‫أيحارب النار؟

‫- نعم. ‫- حسناً. رائع.

‫- نعم. ‫- نعم.

‫- آسف، كنت أقصد… كان خطئي. ‫- لا.

‫- علينا ترك بطلنا يحتسي شرابه. ‫- هذا مضحك وطريف.

‫- هيا يا نقيب. ‫- فهمت.

‫- سأكون هنا، اتفقنا؟ ‫- استمتع يا بطل.

‫سألعب بلياردو.

‫أتتدحرج إذا أمرتك بذلك؟

‫"اجلب. استلق.

‫الحس خصيتيك. أحسنت.

‫هذا كلب مطيع."

‫أتعرف ما حقيقتك؟

‫أثق تماماً بأنني الرجل ‫الذي أمسك بمنفّذ عمليات "أوعية الحليب".

‫أنت لست أنا.

‫أتعرف من أنا؟

‫نوّرني.

‫كل ما كنت تتمنى أن تكون عليه.

‫كل ما كنت تتمنى أن يكون لديك،

‫ولن تحظى به يوماً.

‫لأنك فاشل لعين.

‫هل لي بدفع حساب مشاريب البطل؟

‫شكراً جزيلاً.

‫حسناً.

‫إليك عني!

‫"(أستوريا)"

‫مهلاً.

‫هل أنت بخير يا صاح؟

‫نعم.

‫باغتني ذلك الوغد بضربة لتوّه،

‫وأنت لم تحرّك ساكناً!

‫تركتني واقفاً في الحانة مثل…

‫مثل الجبناء.

‫لعلمك، إن رأسي مصاب بشيء من…

‫بسبب زفاف "لاورين" و…

‫حسبتنا صديقين.

‫إنه يعرف.

‫ألا تفهم أيها التافه…

‫هزّ مؤخرة السيارة، فسقط جهاز التعقب.

‫سحقاً. كيف؟

‫على إثر قيادته كالمخابيل الملاعين.

‫حسناً. كلّفي سيارة ‫بمراقبة النزل الذي يقيم فيه فوراً.

‫"مفتش حرائق"

‫مرحباً يا "إسبو".

‫بالتأكيد. نعم.

‫- قودي بحذر. سلام. ‫- حسناً.

‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.