All language subtitles for Lady.Voyeur.S01E04.The.Perfect.Lie.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"السادس من يناير"‬

‫رويدك، انهضي بروية.‬

‫اضطُررنا إلى تخديرك لأنك كنت منفعلةً جدًا.‬

‫أنا أعتني بك منذ بضعة أيام،‬

‫لكنك لم تتعافي بعد.‬

‫كان لا بدّ من إيقافك‬ ‫قبل فوات الأوان يا "ميراندا".‬

‫فوضعك شديد التعقيد.‬

‫لا ننوي سوى مساعدتك. تحدّثي إليّ.‬

‫"المتلصّصة"‬

‫"قبل ثلاثة أشهر"‬

‫اعرفي ما استطعت عن "ديانا".‬

‫مع من تكلّمت،‬

‫وكيف أمضت أيامها.‬

‫عاشت حياة لا علم لي بها.‬

‫وحتى وإن كان في ذلك مهانة لي،‬

‫أرغب في المعرفة.‬

‫لديّ بعض المعلومات عنها.‬

‫لست واثقًا من أهمّيتها، لكنني أظن…‬

‫لا أدري. لعلّها مفيدة.‬

‫أريد أن أعرف حقيقتها.‬

‫حسنًا…‬

‫سأتولّى الأمر.‬

‫هل تخافينني يا "ميراندا"؟‬

‫فأنا موضع اشتباه في تحقيق في جريمة قتل.‬

‫سأتفهّم خوفك.‬

‫ما دامت الشرطة أطلقت سراحك،‬

‫فممّ الخوف؟‬

‫أتعرفين الجار القاطن قبالتك؟‬

‫الجار؟‬

‫تلك الشقة مُغلقة.‬

‫إنها شقة "كليو".‬

‫أعتني لها بكلبها‬ ‫إلى حين عودتها إلى البلدة.‬

‫هل تعرفها؟‬

‫لا.‬

‫لا أعرفها.‬

‫سأعلمك عند عثوري على أيّ شيء مهمّ.‬

‫ماذا عنك وعن "فرناندو"؟‬

‫هل أنتما مرتبطان؟‬

‫حسنًا.‬

‫أريدك أن تعرفي فحسب‬

‫أنه لا يثق بي.‬

‫كنت محقة يا صديقتي.‬ ‫"أوتو" متزوج، وأنا غاضبة.‬

‫لماذا لا أنجذب إلّا للأوغاد يا "ميراندا"؟‬ ‫على أيّ حال، سأوافيك بالتفاصيل كلّها لاحقًا.‬

‫- مرحبًا يا شقراء.‬ ‫- أفلتني! النجدة!‬

‫توقف يا صاح! أفلتها. هل جُننت؟‬

‫اغرب عن هنا!‬

‫يا له من سافل!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هل تعرّض لك بأذى؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، أنا بخير.‬

‫اهدئي. لا داعي للقلق.‬

‫أخذني على حين غرّة. لقد أخافني.‬

‫لك الشكر يا سيدي.‬

‫لقد ساعدتني.‬

‫وأنقذتني.‬

‫عرّضت حياتك للخطر.‬

‫هذه مبالغة.‬

‫لعلّها كذلك.‬

‫هذا صحيح بأيّ حال.‬

‫هل شعري أشعث؟‬

‫بعض الشيء، لكنك تبدين جميلة.‬

‫شكرًا لك.‬

‫اسمع،‬

‫فضلًا عن جمالي ولطافتي الفائقة،‬ ‫وأنا على ثقة كبيرة من أنني كذلك،‬

‫أنا بارعة جدًا في الطهو أيضًا.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫أجل. إن أعطيتني عنوانك‬

‫فسأرسل لك شيئًا شهيًا فوق التصور.‬

‫شهيًا فوق التصور؟‬

‫تفضّلي.‬

‫أتى ربّ عملي.‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫حسنًا.‬

‫- سُعدت بلقائك.‬ ‫- من دواعي سروري.‬

‫إنه القدر يا صديقتي.‬

‫ففي اليوم الذي هُجرت فيه‬

‫يأتيني هذا الأمير الرجوليّ الملامح.‬

‫لكنني واثقة من أنه يعمل في مجال الأمن.‬

‫متأكدة من ذلك.‬

‫وعدت نفسي‬ ‫بألّا أرتبط بهذا النوع من الرجال ثانيةً.‬

‫بعد كل خذلاني من "أوتو".‬

‫لم أخبرك بأنه كان ليس متزوجًا فحسب،‬ ‫بل وينتظر مولودًا.‬

‫فزوجته حامل، هل تصدّقين؟‬

‫لن أخرب حياة امرأة حامل.‬

‫لا أستطيع فحسب.‬

‫وهل أعجبك بهذه السرعة؟‬

‫أُعجبت بالأمير الرجولي الملامح على الفور.‬

‫- أهذا ما في الأمر؟‬ ‫- "ميراندا".‬

‫لا تفهمين يا "ميراندا".‬ ‫وقعت في الغرام في غضون ثلاث ثوان.‬

‫- بحقّك يا "ريتا".‬ ‫- أنا جادّة.‬

‫نظرت إليه وقلت لنفسي، "يا للعجب!‬

‫ويا لمسالك القدر! أعرف أنه القدر."‬

‫لكن حين أتى ربّ عمله،‬

‫نظرت إليه وإلى ربّ عمله وشاورت نفسي،‬

‫فكدت أن أعطيه فرصة.‬

‫بالمناسبة، كان ربّ عمله خارجًا من مبناك.‬

‫أي أنه مرافق "هيتور" على الأرجح.‬

‫رائد الأعمال الذي تعملين لصالحه؟‬

‫لكن يا "ميراندا"،‬

‫أخبرتني بأنه ليس جذّابًا.‬

‫أخبريني. هل ثمة علاقة بينكما؟‬

‫- هيّا فلتخبريني. أخبريني بكل شيء.‬ ‫- مهلًا، انتظري لحظة.‬

‫"ميراندا"؟‬

‫فقدنا الاتصال بـ"ميراندا".‬

‫سأغادر إذًا.‬

‫وإن طلب مني "رافاييل"‬ ‫الخروج معه، بماذا أجيب؟‬

‫بالرفض.‬

‫يا للأسف.‬

‫قبلاتي. أحبك.‬

‫- وأنا أحبك.‬ ‫- اعتني بنفسك.‬

‫"(كريسشينا أندراجي): اشتقت إليك"‬

‫"كُفّي عن الهرب مني يا حبيبتي…"‬

‫"13 أكتوبر"‬

‫"من (كريسشينا أندراجي)،‬ ‫العنوان: اشتقت إليك"‬

‫"كُفّي عن الهرب مني يا حبيبتي…‬ ‫اشتقت إليك كثيرًا."‬

‫"عُثر على رسالة واحدة"‬

‫"جاري استعادة الرسائل المحذوفة"‬

‫أحضرت لك الشوكولا المفضلة لديك.‬

‫شكرًا يا خالي. لكنني لا أشتهيها الآن.‬

‫هلّا تذهبين إلى غرفتك من فضلك يا صغيرتي؟‬

‫أود التكلّم مع خالك.‬

‫حسنًا. وداعًا يا خالي.‬

‫قبلاتي يا صغيرتي.‬

‫عمّ تريد التحدّث؟‬

‫أتُراك أتيت للاعتراف؟‬

‫لم أقتل "ديانا".‬

‫وعلى أيّ أساس أصدّقك؟‬

‫لست مضطرًا إلى تصديقي يا "فرناندو"،‬

‫لكنها الحقيقة.‬

‫أريد معرفة السبب.‬

‫أريد معرفة ما حلّ بها.‬

‫لم أحب "ديانا" يومًا.‬ ‫وما كان ينبغي لك الزواج بها.‬

‫أجل، لكنك على علم بما جرى آنذاك.‬

‫صحيح؟ كنت حاضرًا.‬

‫- ساعدتني "ديانا" على استرداد قوتي.‬ ‫- صحيح، بالتواطؤ معك في الجريمة.‬

‫لم تكن لي رغبة في قتل "برناردو".‬

‫- وماذا عن "ديانا"؟‬ ‫- تعرف ذلك.‬

‫- لم أقصد…‬ ‫- ألم تقصد ذلك أيضًا؟‬

‫لم أقتل "ديانا" يا "فرناندو".‬

‫لم أقتل "ديانا".‬

‫لن أقول سوى شيء واحد.‬

‫لن أتستّر عليك هذه المرة.‬

‫إن كانت لك أي يد‬ ‫في مقتل "ديانا"، فستدفع الثمن.‬

‫افعل ما تشاء.‬

‫وسنرى ما سيحدث.‬

‫الآن وبعد أن عرفنا‬

‫عن تحويل "ديانا" المنتظم للأموال‬

‫إلى حساب تجاري،‬

‫يتعيّن علينا اكتشاف هوية مدير هذا الحساب.‬

‫لكننا نحتاج إلى الإجابات.‬ ‫فهل كانت ضحية ابتزاز؟‬

‫وماذا كانت تخفي "ديانا"؟‬

‫ولمن أرسلت هذا المال؟‬

‫واضح؟‬

‫أخبروني…‬

‫هل من معلومات عن المتصل بـ"ديانا"؟‬

‫كان رقمًا مجهولًا. ونحاول تتبعه.‬

‫ماذا عن تسجيلات مراقبة شارع "هيتور"؟‬

‫يتعذّر علينا‬ ‫تحديد هوية سارق ملابس البستانيّ.‬

‫بذل خبراء الأدلة كل ما في وسعهم‬ ‫لكن تعذّر عليهم الاهتداء إلى شيء.‬

‫ماذا عن الحفلة؟ هل من مستجدات؟‬

‫حصلنا على سجلّات المنزل،‬

‫وتبيّن أنه ملك لوالديّ "زوي براون".‬

‫وللتستر على ملكيتهما للمنزل،‬

‫جعلاه باسم شركة محدودة مساهمة.‬

‫مُحال أن تكون صدفة يا "جوكا".‬

‫مُحال.‬

‫ماذا نعرف عن "زوي براون"؟‬

‫لا أريدك هنا.‬

‫أعرف أنك لا تحبينني.‬

‫لكنني لن أبقى هنا‬ ‫بعد انتهاء الجنازة يا "فيتوريا".‬

‫لقد وصلت إلى الحضيض.‬

‫فها أنت تطلبين المكوث هنا.‬

‫إذ لا زوج لك ولا أصدقاء…‬

‫صحيح، الوحدة صعبة يا "فيتوريا".‬

‫وأنت الأدرى بها.‬

‫فقد رفضك زوجك وابنتك.‬

‫لا تحترمين أحدًا، ولا حتى الموتى.‬

‫أيتها الخالة "فيتوريا"…‬

‫تستحق "ديانا" الموت بتلك الطريقة.‬

‫كان سيأتي يوم يقتل فيه أحد تلك الأفعى.‬

‫أعرف أنك لم تقتلي "ديانا".‬

‫فلا يجرؤ على القتل‬

‫إلا من لديه الشجاعة.‬

‫وهي…‬

‫شيء لم تتحلّي يومًا به.‬

‫لا أريده اليوم،‬

‫بل أريده الآن!‬

‫- أريده في الحال!‬ ‫- لن أعطيك فلسًا آخرًا.‬

‫اكتفيت من ذلك.‬

‫استفسر "هيتور" عن الأمر.‬

‫فقلت إنني أساعد صديقة.‬ ‫وهل تعرفين بما أجاب؟‬

‫قال إن لا هم له في تقديمي العطايا،‬

‫ما دام ليس مصدرها.‬

‫فهل تريدين الوشاية؟‬

‫لا تترددي.‬

‫لكن دعيني أخبرك بشيء.‬ ‫ستنالين شرّ عاقبة كالتي نلتها أنا.‬

‫"الصرّاف الآلي"‬

‫"جحر الأفعى، مقطع فيديو"‬

‫"سيُحذف الملف، المتابعة؟"‬

‫"جاري حذف الملف.‬ ‫حُذف مقطع فيديو جحر الأفعى"‬

‫لكن لماذا طلب منك التحرّي عن "ديانا"؟‬

‫لأن للجميع أسرار.‬

‫أيعني لك اسم "كريسشينا أندراجي" شيئًا؟‬

‫لا. لماذا؟‬

‫"(كريسشينا أندراجي)، حلم"‬

‫"إلى (ديانا برادو): حلمت بك ليلة البارحة…"‬

‫"أحتاج إلى رؤيتك، لك عناقاتي."‬

‫"اختلقي عذرًا وتعالي لمقابلتي."‬

‫"اشتقت إليك أيضًا.‬ ‫سأغادر في أقرب وقت ممكن. آمل بأن تتفهمي."‬

‫"تعرفين أن هذا ليس سهلًا عليّ."‬

‫"أتفهّم، فأنا لم أطلب منك شيئًا قطّ."‬

‫"لكنني لا أطيق الابتعاد عنك فحسب."‬

‫"أخبريني بأنك قادمة قريبًا‬ ‫وإلّا فسآتي أنا إليك."‬

‫"لا، أرجوك ألّا تفعلي هذا."‬

‫"لا علم لأحد بأمرك."‬

‫"لا علم لأحد سواك بسرّنا،‬ ‫ولا أريد أن يراك أحد."‬

‫كانت لـ"ديانا" عاشقة.‬

‫"أحبك حتى الجنون."‬

‫لا.‬

‫غير معقول.‬

‫اخترقت حساب هذه المرأة.‬

‫أعرف بالضبط‬ ‫من أين أرسلت هذه الرسائل الإلكترونية.‬

‫علينا في رأيي الذهاب للتحرّي في الأمر.‬

‫هل تريد مرافقتي؟‬

‫لنذهب.‬

‫مستحيل يا "ميراندا".‬

‫لا أصدّق أن "ديانا"‬ ‫كانت على علاقة غرامية بـ"كريسشينا".‬

‫ليس لأنها امرأة،‬

‫بل لأنها أختي.‬

‫أعرفها، وهي مخلصة لـ"هيتور" فائق الإخلاص.‬

‫لكن لا تنس حضورها في تلك الحفلة.‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫لا أفهم ذلك أيضًا.‬

‫مكيدة أخرى من مكائد "هيتور".‬

‫ثمة ما أريد إخبارك به يا "فرناندو".‬

‫حين كنت أتحرّى أمر القصر،‬

‫اكتشفت أنه ملك لوالديّ زوجتك "زوي".‬

‫زوجتي السابقة.‬

‫متى اكتشفت أن "زوي"‬ ‫هي زوجتي السابقة يا "ميراندا"؟‬

‫ليس هذا بيت القصيد يا "فرناندو".‬

‫لمن الغريب أن يكون القصر‬ ‫الذي دار فيه كل شيء‬

‫ملكًا لزوجتك السابقة.‬

‫لا أعرف منزل والد "زوي".‬

‫لم أزره في حياتي.‬

‫فهي لم تكن على صلة بوالديها عند زواجنا.‬

‫كانت تهدر أموالهما فقاطعاها.‬

‫تطلّقنا، فانتقلت إلى "مدريد"،‬ ‫ولم أرها منذ ذلك الحين قطّ.‬

‫هذا كلّ ما أعرفه.‬

‫ولا همّ لي في معرفة أيّ شيء آخر.‬

‫- أيمكنني مساعدتكما؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا، كيف حالك؟‬ ‫نحن نبحث عن "كريسشينا أندراجي".‬

‫هل تقطن هنا؟‬

‫لماذا تبحثان عن "كريسشينا"؟‬

‫لشيء متعلق بـ"ديانا برادو".‬

‫قضت "ديانا" نحبها يا أمّاه.‬

‫ونعرف أنها كانت على علاقة ما بهذه المرأة.‬

‫لا أحد لدينا باسم "كريسشينا"‬ ‫ولم يسبق لي أن سمعت بـ"ديانا" هذه.‬

‫هلّا تتفضّلان بالمغادرة الآن؟‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫- يمكنني إلقاء نظرة…‬ ‫- من فضلكما.‬

‫نشكرك.‬

‫إنها تكذب. واضح أنها تكذب.‬

‫- صحيح، لكن ما العمل؟‬ ‫- سننتظر.‬

‫متى وصلت "زوي" إلى هناك؟‬

‫لم تخبرني بأنها قادمة. أتت على حين غرّة.‬

‫لكنك على علم أنها لا تفوّت فرصة‬ ‫للتقرّب من "فرناندو".‬

‫ما أستغربه هو وصولها في تلك الليلة بالضبط.‬

‫عذرًا يا سيد "هيتور".‬

‫اتصلوا لإعلامنا‬ ‫بإفراجهم عن جثة السيدة "ديانا".‬

‫شكرًا يا "غلوريا".‬

‫سأتولى أنا كل شيء، اتفقنا؟‬

‫لا أريد سهرة على الجثمان.‬

‫فـ"ديانا" كانت تكره هذه السهرات.‬

‫لن نقيم سوى مراسم دفن اعتيادية.‬

‫أنا مشوّشة جدًا يا "هيتور".‬

‫من يمكن أن يقدم على شيء كهذا؟‬

‫لا تحسبينني الفاعل، صحيح؟‬

‫أنا أعرفك.‬

‫وأعرف أن من المستحيل إقدامك على شيء كهذا.‬

‫صحيح، لكنني أقدمت على أشياء كثيرة…‬

‫لست فخورًا بإقدامي عليها.‬

‫أعرف أنك لست الفاعل.‬

‫كنت أفكر في أمر يا "هيتور".‬

‫أريد تمثيلك والانضمام إلى فريق دفاعك.‬

‫لم أعمل خارج الشركة منذ مدة‬

‫لكنني كنت بارعة بحق.‬

‫ولن يحسن أحد تمثيلك أكثر مني.‬

‫أشكرك.‬

‫سأبدأ بالترتيب للجنازة، اتفقنا؟‬

‫- اسمع…‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫تولّيت أمر الطبيب.‬

‫لا تقلق. لن يعرف أحد شيئًا‬ ‫عن اختبار حمض "لويزا" النووي.‬

‫وهناك تلك المرأة من الحفلة أيضًا.‬

‫وأيًا كان المسؤول عن هذا.‬

‫الأحرى بنا أن ننتظر، صحيح؟‬

‫فالتفاوض معك أسهل عليهم من إخبار الشرطة.‬

‫صحيح.‬

‫ابق متيقظًا وتأكد من عدم قدوم أحد.‬

‫"(سانتوانتينو24)"‬

‫"دخول"‬

‫"أبرشية دير (سانتا مارسيلينا)، السجلات"‬

‫"الاسم"‬

‫"(كريسشينا أندراجي)"‬

‫"(كريسشينا أندراجي) – (ساو باولو)"‬

‫وجدتها!‬

‫"استمارة تسجيل"‬

‫"الأخت (سوكورو)"‬

‫يا "مريم" العذراء، يا أم الله القدوس،‬ ‫صلّي لنا نحن المخطئين…‬

‫أختاه؟‬

‫الأخت "سوكورو"؟‬

‫أجل.‬

‫أختاه، أنا اسمي "فرناندو".‬

‫أنا شقيق "ديانا".‬

‫هل تعرفينها؟‬

‫أجل. أعرفها، لكن ماذا تريدان؟‬

‫أختاه، قضت "ديانا" نحبها البارحة.‬

‫هذا غير صحيح.‬

‫غير معقول.‬

‫فقد تحدّثت إليها قبل بضعة أيام.‬

‫كيف تعرفينها؟‬

‫إنها ابنتي.‬

‫رباه، لماذا؟‬

‫وعدت "ديانا" بألّا أخبر أحدًا أبدًا.‬

‫كنت صغيرة في مقتبل العمر.‬

‫وأقمت علاقة غرامية‬ ‫مع طالب في معهد اللاهوت.‬

‫فأقنعتني رئيسة الدير‬

‫بأن أفضل تدبير‬ ‫هو إعطاء ابنتي لأسرة ميسورة الحال…‬

‫وهذا ما فعلت.‬

‫ومتى اكتشفت ذلك "ديانا"؟‬

‫أتذكّر كما لو كان البارحة.‬

‫كنت أرتّب الأزهار على المذبح‬

‫حين اقتربت مني.‬

‫بأي حال…‬

‫قالت إنها أمها بالتبنّي‬ ‫أخبرتها عني خلال شجار دار بينهما.‬

‫حسنًا يا أختاه.‬

‫لكن متى حدث ذلك؟‬

‫من زمان.‬

‫عقيب ولادة "لويزا".‬

‫يا لهولي.‬

‫"لويزا".‬

‫ارحمنا يا رباه.‬

‫لا أفهم. كنا لا نخفي عن بعضنا شيئًا.‬

‫هل أغضبك أنكما لستما شقيقين؟‬

‫لا همّ لي في ذلك.‬

‫- كان على "ديانا" إخباري فحسب.‬ ‫- انتبه يا "فرناندو".‬

‫أنا آسف.‬

‫آسف.‬

‫- آسف.‬ ‫- لا بأس.‬

‫اسمع، سأُضطر إلى نقل هذه المعلومات كلها…‬

‫لـ"هيتور"، لكسب ثقته.‬

‫ربما يعرف أصلًا.‬

‫لكنني سأخبره على أيّ حال.‬

‫وسأواصل التحرّي عنها، اتفقنا؟‬

‫سأواصل التفتيش عسى أن أجد شيئًا آخر.‬

‫أهلًا!‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا "رافاييل". أنا "ريتا".‬

‫اتصلت بك لأطلب منك شيئًا.‬

‫أنت تعمل في مجال الأمن، صحيح؟‬

‫أنا أقرب إلى كوني مرافقًا ومساعدًا شخصيًا.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني وعدت نفسي بألّا أدخل في علاقة أخرى‬

‫مع شخص يعمل في مجالك.‬

‫لا لشيء مرتبط بشخصك، وإنما…‬

‫لأنني مررت ببعض…‬

‫ببعض التجارب المروّعة مع رجال مثلك.‬

‫وأريد أن أطلب منك عدم الاتصال بي.‬

‫لكنك أنت من اتصلت بي.‬

‫اتصلت بك لأطلب منك عدم الاتصال بي.‬

‫هل أنت جادة؟‬

‫أجل. هلّا تحذف رقمي من فضلك؟‬

‫كنت أفكر في الاتصال بك في الواقع،‬

‫لكن إن كان هذا ما تريدينه…‬

‫أجل.‬

‫هذا ما أريده بالضبط.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫سأحذفه إذًا.‬

‫لكن كيف سأتأكد من أنك حذفته فعلًا؟‬

‫لا، لا يمكنك التأكد.‬

‫- إلّا في حال…‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما رأيك في أن نتقابل كي أحذفه أمامك؟‬

‫- ولن يبقى لديك داع للقلق حينها.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لكننا لن نتقابل إلّا لحذف رقمي.‬

‫سنتقابل وأحذف رقمك ثم أغادر، اتفقنا؟‬

‫اتفقنا.‬

‫"إينس"، أُرسل المال كلّه إلى "زوي براون".‬

‫لم تكن "ديانا" قد أرسلت شيئًا لثلاثة أشهر.‬

‫- أي أنها أتت للتحصيل.‬ ‫- بالضبط.‬

‫انظري. وصلت طائرتها‬ ‫في التاسعة مساءً ليلة وقوع الجريمة.‬

‫واتصلت بـ"ديانا" مرات عديدة ذلك اليوم.‬

‫عليها تفسير بعض الأمور. ‬

‫كان سيحدث هذا عاجلًا أم آجلًا.‬

‫توقعت أن يأتي يوم تكتشف فيه.‬

‫لا أصدق أنك لم تخبريني بأنها متبنّاة.‬

‫ولماذا؟‬

‫- ماذا تقصدين بلماذا؟‬ ‫- لم يكن ليغيّر ذلك أي شيء.‬

‫بل كان ليغيّر الأمور بالطبع.‬

‫كان ليغيّر كل شيء.‬

‫لم أكن لأمضي حياتي كلّها‬ ‫حاسبًا نفسي قذرًا ومنحرفًا ومريضًا‬

‫لانجذابي لشقيقتي.‬

‫كنت تعرفين.‬

‫كنت تعرفين شعوري نحوها.‬

‫طلبت مني "ديانا" عدم البوح.‬

‫ماذا؟‬

‫فلتواجه الأمر يا "فرناندو".‬

‫لم تحبك يومًا. ليس كما أحببتها أنت.‬

‫لا أحد غيري يعرف شعورك بالضبط‬

‫حيال مقتل "ديانا".‬

‫كنا في حاجة إليها.‬

‫كانت لي دوافعي، كما كانت لك دوافعك.‬

‫ولعل دافعنا واحد.‬

‫أعرف أنك أُعجبت بمالها أيضًا.‬

‫اخرجي من حياتي يا "زوي".‬

‫أجل، موافقة،‬ ‫لكن ليس قبل أن نفعل أكثر ما نبرع فيه.‬

‫مرحبًا.‬

‫أهلًا.‬

‫- تبدين جميلة جدًا.‬ ‫- أحقًا؟‬

‫لا أدري. ارتديت أول ما رأيته في خزانتي.‬

‫صحيح.‬

‫هيّا إذًا…‬

‫هلّا ندخل في صلب موضوعنا؟‬

‫أعطني هاتفك كي أحذف رقمي.‬

‫بهذه السرعة؟ بحقك يا "ريتا".‬

‫لا أعرف ما جرى بينك وبين هذا المرافق،‬

‫وماذا فعل، لكن اسمعي،‬

‫ليس جميع المرافقين متشابهين.‬

‫لا. هيّا.‬

‫أعطني هاتفك.‬

‫حقًا؟‬

‫انتظري لحظة.‬

‫ألا ترين أن من السقيم قليلًا‬ ‫أن تطلبي هاتفي طيلة الوقت؟‬

‫تقابلنا للتو‬ ‫ولم تلبثي أن بدأت تتصرّفين هكذا.‬

‫حسنًا، فلتحذفه أنت إذًا.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫ها هو ذا.‬

‫حذفته.‬

‫حان دوري الآن.‬

‫"رافاييل".‬

‫- حذفته.‬ ‫- ممتاز.‬

‫وداعًا للأبد.‬

‫"الزوج"‬

‫"الأم"‬

‫كل شيء غريب يا "جوكا".‬

‫كان مقتل "ديانا" من صالح "زوي".‬

‫لكن ثمة حلقة مفقودة.‬

‫بماذا ابتزّت "زوي" "ديانا"؟‬

‫"صديقتان، (زوي براون) – (هيلينا)"‬

‫الـ15 من أكتوبر، الساعة 3:30 فجرًا.‬

‫يلازمني شعور بأن الأسوأ وشيك.‬

‫حظيت "ديانا" بكل شيء.‬

‫بالأسرة المثالية والزوج المثالي‬

‫والحياة المثالية.‬

‫"حفيدتي جميلة،"‬

‫"فليرعاكما الرب يا حبيبتي."‬

‫لكنني أعرف أن حياتها كانت كذبة مثالية.‬

‫لدينا جميعنا ما نخفيه.‬

‫"المشكلة هي أن كل شيء ينهار الآن"‬

‫"ولم تعد زمام الأمور في يدي."‬

‫"تبحث عني بغير انقطاع"‬

‫"وتأبى حذف الدليل الذي لديها ضدي."‬

‫"البيانات المصرفية"‬

‫"آخر ستة أشهر"‬

‫"الصادر"‬

‫"الحوالات المصرفية باليورو"‬

‫"التحقق من الحساب 6-25489"‬

‫"رقم الحساب 6-25489"‬

‫"(إسبانيا)، (مدريد)، (بيسين للإنتاج)"‬

‫"الخدمات المصرفية عبر الإنترنت‬ ‫المفتاح: (سي 1 إي دي بي إف بي 7)"‬

‫"رقم الهاتف: 69 89 772 91 34+‬ ‫البريد الإلكتروني الخاص بالمديرة"‬

‫"(سي 1 إي دي بي إف بي 7)‬ ‫البريد الإلكتروني الخاص بـ(زوي)"‬

‫"مقطع فيديو جحر الأفعى،‬ ‫حُذف قبل خمسة أيام"‬

‫"استعادة الملف"‬

‫ما من اختلاف كبير بيني وبين "ديانا".‬

‫فمن غير السهل أن يعيش المرء على الهامش،‬

‫على حاشية حياته.‬

‫كانت "سوكورو"‬ ‫وحدها من عرفت "ديانا" حق المعرفة.‬

‫فمحبة الأم محبة غير مشروطة.‬

‫وفجعها لا يضاهيه فجع.‬

‫"زوي براون".‬

‫أنت موضع اشتباه‬ ‫في جريمة قتل "ديانا برادو".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنت رهن الحبس الاحتياطي.‬

‫- تعالي معي من فضلك.‬ ‫- ماذا؟ هذا خطأ.‬

‫أنتم مخطئون.‬

‫لم أقتل "ديانا". لم أقتل أحدًا.‬

‫- أعرف.‬ ‫- أنتم مخطئون تمامًا.‬

‫بحقك يا سيدتي، "فرناندو"، بحق…‬

‫أقسم إنني لم أقتلها! أفلتاني!‬

‫لم أقتلها.‬

‫أريد منك الإجابة على بضع أسئلة يا "زوي".‬

‫لماذا كانت ترسل لك المال؟‬

‫كنت أمرّ بوقت عصيب.‬

‫كانت "ديانا" صديقتي، وكانت تساعدني.‬

‫هل كنت تبتزّينها؟‬

‫لا.‬

‫كنت سأردّه إليها.‬

‫لكن "ديانا" توقفت عن إرسال المال.‬

‫لأن وضعي عاد للتحسّن.‬

‫ثم في ليلة وفاتها‬

‫أتيت فجأة.‬

‫أتيت في إجازة. أتيت لرؤية والديّ.‬

‫والديك؟‬

‫ثمة قطيعة بينكما‬ ‫منذ ثلاث سنوات حسبما سمعت.‬

‫لن أتحدث إلّا بعد حضور المحامي. آسفة.‬

‫أشكرك على قدومك بسرعة يا "هيتور".‬

‫أنا أستعيد مقطع فيديو كان محذوفًا.‬

‫علينا أن نعرف ما إن كانت "زوي" تبتزّها‬

‫بحقيقة أن "ديانا" متبنّاة أم بشيء آخر.‬

‫"مقطع فيديو جحر الأفعى،‬ ‫حُذف قبل خمسة أيام"‬

‫ما هذا؟‬

‫هذه ليلة مقتل "برناردو".‬

‫لا أفهم.‬ ‫هل بقي "برناردو" على قيد الحياة؟‬

‫"ديانا"؟‬

‫ماذا تفعل "ديانا"؟‬

‫"ديانا" من قتلت "برناردو".‬

‫"بعد ثلاثة أشهر"‬

‫"كليو"؟‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.