All language subtitles for Baby.Reindeer.S01E05.Episode.5.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حُظرت "مارثا" جراء حادثة‬ ‫بعد هجومها على "تيري" بوقت قصير.‬

‫ها أنت ذا! أيها الخائن الجبان.‬

‫يا لوقاحتك التي أظهرتها الليلة الفائتة‬ ‫بتباهيك بتلك الساقطة أمام عينيّ.‬

‫حسنًا، هذا يكفي يا "مارثا".‬

‫لقد جعلتني عدوتك يا غزالي.‬

‫- تأكد من ذلك.‬ ‫- "مارثا"!‬

‫- آمل أنك تعرف ما فعلته...‬ ‫- كفى!‬

‫- ...بجرحي هكذا.‬ ‫- "مارثا"!‬

‫سيُوقعك فمك في ورطة يا فتى.‬

‫لوهلة، خلت أن هذه نهاية الأمر،‬

‫لكنها اقتحمت كل المناطق الأخرى في حياتي.‬

‫يجدر بكما أن تريا المرأة التي يواعدها.‬ ‫في غاية القبح.‬

‫إن حطّ من نفسه أكثر، فسيصبح أحدب الظهر.‬

‫أجل! مرحبًا يا سيداتي وسادتي...‬

‫إنه أحدب الظهر! "كوازيمودو"!‬

‫حثالة يواعد الفاسقات!‬

‫أجل، ها هو ذا الخائن صديق الخليعات.‬

‫لا تثقوا به.‬

‫سيمنّيكم بممارسة الجنس، ثم يُخلف وعده.‬

‫كان كل ما تفعله يقتلني.‬

‫مروري المجاني إلى نهائيات مسابقة الكوميديا‬ ‫بسبب إفساد "مارثا" لفقرتي...‬

‫قدّم لي بعض العزاء في مواجهة كل شيء.‬

‫فكّرت في ترك الحانة أو الانتقال من المنزل‬

‫أو التوقف عن أداء الكوميديا لفترة،‬

‫لكن لم أرغب في إرضاءها أكثر‬ ‫لكونها سلبتني المزيد.‬

‫لذا لم يبق لي إلا الاستلقاء منتظرًا،‬

‫متساءلًا عمّا يمكنها أن تفعله أكثر.‬

‫"لا تظن أنني سأتوقف يا غزالي المدلل‬ ‫تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫"غزالي المدلل"‬

‫أمي! ألقت إحداهن شيئًا على وجهي.‬

‫- ستكونين بخير. اغسليه فحسب.‬ ‫- يا إلهي!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫هاجمتني إحداهن للتو!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- خلت أنه حمض.‬

‫- خلت أنني سأُصاب بالعمى.‬ ‫- رباه. ماذا كان؟‬

‫لا أدري. كان مشروبًا غازيًا.‬ ‫كان كوكا على ما أظن.‬

‫كوكا؟ أتقصدين‬

‫كوكا للحمية؟‬

‫لم أنتبه إلى مقدار السكريات يا "دوني".‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أجل، طبعًا.‬

‫كانت تلك المرأة من مجموعة الطهي.‬

‫رأيتها تركض بنهاية الشارع‬ ‫عندما هرعت إلى النافذة.‬

‫أجل، أظن أنني أتذكرها.‬

‫قالت، "هذا جزاء مضاجعتك لـ(دوني)"،‬ ‫قبل أن تلقيه على وجهي.‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫إنها هذه المرأة.‬

‫إنها‬

‫تطاردني.‬

‫أهي تطاردك؟‬

‫مهلًا، أهذه "مارثا"‬ ‫التي كانت تضايقني على "فيسبوك"؟‬

‫يا إلهي.‬

‫كانت في منزلي.‬

‫أنت أحمق لعين. أتعرف ذلك؟‬

‫منذ متى وهذا يحدث؟‬

‫لا أدري. ستة أشهر.‬

‫- ستة أشهر؟‬ ‫- هل لجأت إلى الشرطة؟‬

‫أجل، لكنهم يأبون أخذ الأمر على محمل الجد.‬

‫قد يأخذونه على محمل الجد‬ ‫إن أخبرتهم بما حدث للتو.‬

‫أن إحداهن ألقت مياهًا غازية على وجهك؟‬

‫أتعرف أمرًا؟ لا أصدّق ما قلته.‬

‫لا، لم يكن هذا ما قصدته. قصدت فحسب...‬

‫يا للهول، أقول فحسب‬

‫إن كانوا لم يعتبروا إرسال هذه المرأة‬ ‫لمئات الرسائل إليّ يوميًا أمرًا خطيرًا،‬

‫فلن يأبهوا إطلاقًا لمشروب غازي، أليس كذلك؟‬

‫في تلك الحالة...‬

‫أكره حقًا أن أفعل بك هذا يا "دوني".‬

‫لكن أظن أنه يُستحسن أن تترك المنزل.‬

‫انتقلت إلى "كيلبيرن" مع شابين‬ ‫من أيام وجودي في مدرسة الدراما.‬

‫كان والد أحدهما يمتلك شقة،‬ ‫لذا كانت تكلفتها محتملة بالنسبة إليّ.‬

‫توقّعت الأسوأ على الإطلاق،‬

‫لكن مع انفتاح باب مسكني الجديد،‬

‫تلاشت كل مخاوفي وإحباطي‬ ‫ونسيت الموقف برمته.‬

‫كان مثاليًا. بداية جديدة.‬

‫وعادت هويتي خفية مجددًا.‬

‫يا للعجب، هذا المكان مدهش.‬

‫أجل، إنه اكتشاف مذهل بصراحة.‬

‫يا إلهي. الشرفة!‬

‫أجل. مناسبة دومًا للنظر من عل إلى الناس‬ ‫وهم يعيشون حياتهم.‬

‫خلتك نلت كفايتك من هذا‬ ‫وأنت في المدرسة الخاصة.‬

‫لم أرك منذ عامين،‬ ‫وها أنت تلقي ملاحظاتك الطبقية بالفعل.‬

‫كيف تسير العروض الكوميدية؟‬

‫ليست سيئة. وصلت‬ ‫إلى نهائيات مسابقة للعروض الجديدة مؤخرًا.‬

‫عروض جديدة؟‬

‫تؤدي هذه العروض منذ خمسة أعوام.‬

‫بهذا المعدل، سأكون ما زلت أؤديها‬ ‫عندما أصل إلى سن التقاعد.‬

‫ماذا عنك؟ ماذا تفعل؟‬

‫- أخذت استراحة لسنة.‬ ‫- في "لندن"؟‬

‫هل تعمل؟ لتدّخر أو ما شابه؟‬

‫لا، أنا أعيش من مدّخراتي.‬

‫وأجد طريقي في الحياة وأستمتع بحرّيتي.‬

‫نسرق الإنترنت اللاسلكي من المقهى بالأسفل.‬ ‫إنه سريع جدًا، ولذا نوفّر ثمنه أيضًا.‬

‫تبًا، هذا غير معقول.‬

‫ما الخدعة؟‬

‫"لم أرك في شارعك منذ مدة‬ ‫هل جبنت وغادرت؟"‬

‫"ألا يمكنك مواجهتي كرجل؟ أيها الجبان"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫وجدت أن من المتوقع بشكل مضجر‬ ‫أن "فرانسيس" نسي ذكر‬

‫أنه و"بيجو" قد أخذا إجازة لتحقيق...‬

‫قدرنا الثقافي المنشط.‬

‫المنشطات يا رجل.‬

‫إنها تعطيك بصيرة ووضوحًا لم تر له مثيلًا قط.‬

‫هذا رأيي بالضبط.‬

‫سنة الاستراحة يظن الناس أنها تعني السفر،‬

‫لكن بوسعك القيام برحلة كاملة‬ ‫من داخل غرفة معيشتك يا رجل.‬

‫يبدو كل هذا مثيرًا،‬ ‫لكن إن لم يكن لديكما مانع، فأود التبرز.‬

‫كانت هذه حياتي إذًا.‬

‫أختبئ في غرفة نومي‬ ‫بينما تتصاعد الحرارة عبر الأرضية‬

‫وتهتز الجدران‬ ‫جراء أسوأ موسيقى عرفها الإنسان،‬

‫وأشعر بأنه يسيطر عليّ‬

‫كرهي لـ"مارثا".‬

‫"أين ذهبت؟"‬

‫"(آي فون)"‬

‫مرحبًا؟‬

‫لديّ ابنة عمرها شهران، صحيح؟‬

‫لذا أسميتها "أدولف". أنا أمزح!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫عمرها ثلاثة أشهر.‬

‫بحقكم.‬

‫أطفئوا هذا الشيء اللعين.‬

‫لا جدوى من ذلك. شاهدنا كل شيء عدة مرات.‬

‫سيبدو هذا سؤالًا فظًا، لكن لم ليست مضحكة؟‬

‫سل "نورويتش". "نورويتش" هي غير المضحكة.‬

‫ضحكنا عليها لثانيتين،‬ ‫وبعدها جلسنا مكتئبين للغاية من أجلك.‬

‫الأمر أشبه بموت أحدهم‬ ‫وأنت تعرف أنه لا يمكنك المزاح بشأنه.‬

‫تجعلني لا أرغب‬ ‫في تعاطي عقار الهلوسة مجددًا‬

‫في حال أفقت داخل فقرتك الكوميدية.‬

‫عذرًا، من هذا؟‬

‫- هذا "ديغسي". إنه جديد.‬ ‫- اعتبر نفسك في بيتك.‬

‫لا تصب غضبك على "ديغسي". "مارثا" أخبرتنا.‬

‫كدت أزيل الحظر عنها حينها.‬

‫ليست لديك السلطة لفعل ذلك أيها البدين.‬

‫بصراحة، فقراتك طريفة‬ ‫أكثر مما يعتبرها الجمهور.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- لكن بفارق طفيف.‬

‫لا تشفقوا عليّ. كان هذا أول عرض لي.‬ ‫لقد تحسنت كثيرًا الآن.‬

‫نتطلع إلى مشاهدته.‬

‫أجل، وحتى ذلك الحين،‬ ‫أفكّر في عرض هذا على الجدار.‬

‫- نعرضه للحانة بأكملها.‬ ‫- صحيح.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫بدأت أقضي وقتًا أكثر في منزل "تيري".‬

‫خلت أن الحادثة مع "مارثا"‬ ‫ستكون نهاية علاقتنا،‬

‫لكنها زادتنا قربًا أكثر من أي وقت مضى،‬

‫فخبرة "تيري" سمحت لها بفهم واقعي أكثر.‬

‫يا للهول، هؤلاء الأشخاص أوغاد جدًا.‬

‫هل أخبرتهم‬ ‫بنهائي الكوميديا الارتجالية الذي تنتظره؟‬

‫لا، لا أظن أن تحوّلي‬ ‫إلى أضحوكة العروض الكوميدية الجديدة‬

‫كان سيفيدني.‬

‫سيتغير موقفهم عندما تفوز بالجائزة.‬

‫يعجبني تفاؤلك هذا.‬

‫- لا تعتد على هذا بالمناسبة.‬ ‫- لن أعتاد.‬

‫- هل به الكثير من الفلفل الحار؟‬ ‫- الكثير؟‬

‫رباه يا "تيري"، سيطعمونني هذا في الجحيم!‬

‫يا للهول!‬

‫هاك، اشرب حليبك أيها الضعيف!‬

‫أشعر بأن بوسعي رؤية حياتي الآخرة.‬

‫وفي شقة "تيري" المريحة،‬

‫بكل الأمان الذي كانت تحتاج إليه‬ ‫والخصوصية التي كنت أحتاج إليها،‬

‫نمت علاقتنا لنصبح الثنائي‬ ‫الذي لطالما كان يجب أن نكونه.‬

‫وبشكل غريب، حصلت على كل ما أردته يومًا،‬

‫علاقة خلف الأبواب المغلقة،‬

‫بينما حاولت جاهدًا ألّا أشعر بالامتنان‬ ‫تجاه "مارثا" بشكل غير صحيح.‬

‫متى اكتشفت أن بوسعك‬ ‫تقبّل مواعدة نساء متحولات جنسيًا؟‬

‫أظن أنني دعوت الرب يومًا ما‬ ‫أن يجعل حياتي أكثر تعقيدًا.‬

‫ما هويتك الجنسية؟‬ ‫إن كنت مرغمًا على قولها بلا تفكير.‬

‫بحقك، اقتليني الآن.‬

‫اصمت أيها الوغد.‬

‫لن أحب تلك الجنازة. بكل الخطب التي ستُقال.‬

‫"كان (دوني) شابًا رائعًا وفكاهيًا عظيمًا."‬

‫وهل ستكون جدتي هي الوحيدة التي تلقي كلمة؟‬

‫أجب أيها الأحمق!‬

‫لا أدري. ثنائي الميول ربما.‬

‫وما الذي يجعلك هكذا؟‬

‫لأنني أشعر بأنني غشاش أيًا كان من أضاجعه.‬

‫ما المطلوب لمنحك بعض الثقة؟‬

‫جديًا، فكّر في الأمر.‬

‫لست متأكدة من أنك فكرت في الأمر.‬

‫لا أدري. ما العبارة التي تُقال؟‬

‫بشأن الرقص والمشاهدة.‬

‫الثقة أن ترقص كأن لا أحد يشاهدك؟‬

‫أجل.‬

‫لا أدري.‬

‫تبدو لطيفة جدًا فحسب.‬

‫هذا سهل.‬

‫أرأيت؟ في غاية السهولة.‬

‫أجل، وتبدين حمقاء جدًا أيضًا.‬

‫عشرة أعوام أرقص الباليه،‬ ‫وعامان أمارس الرقص النقري ورقص الجاز.‬

‫أرادت أمي فتاة بالتأكيد.‬

‫تعال، سأريك.‬

‫مستحيل.‬

‫- لا تكن خجولًا.‬ ‫- لا، لن يحدث هذا أبدًا.‬

‫- جرّب فحسب.‬ ‫- لا.‬

‫- سأعيقك.‬ ‫- لا تكن مملًا هكذا.‬

‫حسنًا، سأعيقك.‬

‫لا، أنا أعيقك.‬

‫سأحاول طيلة المساء‬ ‫إن كان هذا ما يتطلبه الأمر.‬

‫لا، تعالي إلى هنا.‬

‫إذًا؟‬

‫أتشعر بأنك غشاش معي؟‬

‫لا أدري.‬

‫لم نختبر الأمر بعد.‬

‫يا للهول، أنا أرتجف.‬

‫لا بأس. يمكنني تقبّل ذلك. تعال إلى هنا.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫لا، أنا بخير. لكنني أجد صعوبة في...‬

‫التخلي عن تحيزاتك؟‬

‫أرجوك، لا محاضرات خلال المداعبة الجنسية.‬

‫بحقك، لا تتصرف‬ ‫كأنك لن تجدني مثيرة كمحاضرة.‬

‫بذلة رسمية ونظارة السكرتيرات.‬

‫ومؤشر لضربك به.‬

‫آسف، لست مستعدًا.‬

‫أنا آسف، لكن جسدي‬ ‫لا يسمح لي بممارسة الجنس.‬

‫لا تقلق، لا بأس.‬

‫يحدث الأمر طوال الوقت.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫هذا ما سمعته.‬

‫اصمتي.‬

‫- أتريد قدح شاي أو ما شابه؟‬ ‫- أجل، بكل تأكيد.‬

‫حسنًا.‬

‫كان أمرًا غريبًا.‬

‫بعد كل الأشياء الفظيعة التي فُعلت بجسدي،‬

‫لم أعد أستطيع الاستغراق في الحميمية الآن.‬

‫وبعد أن أصبح بيننا مشاعر،‬ ‫بدا الأمر لا يُحتمل.‬

‫اللمسات والحب والدعم.‬

‫"هل ستضاجعنا نحن الاثنان في آن واحد إذًا؟"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫آسف، لا أستطيع.‬

‫وخلال الأسبوعين التاليين،‬ ‫وبعد محاولات عديدة فاشلة،‬

‫بدأت ألاحظ تغيّرًا في "تيري".‬

‫تقضي أيامًا معظمها في الفراش،‬

‫وتتجول في المنزل مرتدية ملابس أمس،‬

‫بلا تفريق بين الليل والنهار‬ ‫ومن دون حماستها المعتادة.‬

‫"الـ11:52 صباحًا"‬

‫هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫وكنت أستيقظ ليلًا أحيانًا‬ ‫لأجدها تتقوقع على نفسها،‬

‫ولم تعد تنطق بكلمة.‬

‫أكل شيء على ما يُرام؟‬

‫رباه، كفّ عن سؤال هذا السؤال.‬

‫ربما إن شرحت، فقد أتمكن من مساعدتك.‬

‫انظر إلى شعري يا "دوني". انظر إلى حالته.‬

‫إنه يعود للنمو بتكتلات غريبة.‬

‫أظن أن شكله رائع.‬

‫بل يبدو مريعًا وأنت تعرف ذلك.‬

‫أبدو قبيحة للغاية.‬

‫رائع، وها أنت تضحك عليّ.‬

‫ماذا؟ ما قلته مضحك.‬

‫اسمعي يا "تيري"، إن كان لهذا أي علاقة‬ ‫بأمور الجنس الغريبة هذه...‬

‫لا، بل لها علاقة بالطريقة‬ ‫التي تجعلني أشعر بها خلال الجنس.‬

‫كأن جسدك يُظهر‬

‫الأشياء الفظيعة التي قالتها لي تلك الليلة.‬

‫لا يا "تيري"، لا علاقة لهذا بالأمر.‬

‫لكن وضع "مارثا" بأكمله‬ ‫هو ما يُوصلني إلى ما أنا فيه.‬

‫أشعر بالتوتر الشديد فحسب.‬

‫لكن ما الذي تفعله لإصلاح الوضع يا "دوني"؟‬

‫نحن عالقان في المنزل منذ مدة طويلة،‬

‫بانتظار أن تجد حلًا للأمر.‬

‫لجأت إلى الشرطة، لكنهم كانوا عديمي النفع.‬

‫هل ذكرت لهم ما حدث لي؟‬

‫بالطبع فعلت.‬

‫لماذا لم يأتوا إذًا؟‬

‫لم يأتوا لأنك لم تقل شيئًا!‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫منعتني من الاتصال بهم ليلة أن هاجمتني،‬ ‫بل منعت الجميع.‬

‫وأخرجتني من تلك الحانة بسرعة شديدة.‬

‫- كنت أحاول إيصالك إلى برّ الأمان.‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫برّ الأمان الذي تتوهمه.‬

‫قالت إنني أبدو كرجل يا "دوني".‬

‫أتعرف ما يعنيه هذا بالنسبة إليّ؟‬

‫لا، لا أعرف.‬

‫لكن للعلم، لا تبدين كرجل إطلاقًا.‬

‫هذا مضحك كونه يصدر‬ ‫من شخص يعاملني كرجل دومًا.‬

‫كان يجب أن أرحل حينها.‬

‫كان يجب أن أُمسك بيد "تيري"‬ ‫وأذهب بها إلى قسم الشرطة.‬

‫لكن مع ذلك انتصر شعوري بالعار.‬

‫كان عليّ أن أجد طريقة مختلفة فحسب.‬

‫"أريد توضيح هذا...‬ ‫لن تحظى بي أبدًا ولو للحظة،‬

‫سأستمني عشر مرات قبل أن أدعك تضاجعني"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫لا يمكننا اتهام أحد لممارسته الاستمناء.‬

‫لا يتعلق الأمر بالاستمناء.‬ ‫اقرأ هذه الرسالة.‬

‫يجب ألّا يُسمح للمرء بإرسال رسالة كهذه.‬

‫غالبًا، رسالتها تشير‬ ‫إلى أنها ستبقى بعيدة عنك.‬

‫أظن أنك تفوّت المغزى هنا.‬

‫أعطيك الحجج التي ستقولها.‬

‫لنقبض على شخص بناءً على رسالة إلكترونية،‬

‫نحتاج إلى تهديد جدّي أو كلام جنسي عنيف.‬

‫لو كنت امرأة شابة وقام رجل أربعيني‬

‫بمراسلتي باستمرار عن الاستمناء،‬ ‫أكان هذا ليُعدّ تهديدًا جديًا؟‬

‫في مطاردة الرجال للنساء،‬ ‫فإن تهديد الرجل يكون بدنيًا.‬

‫وهو أكثر خطورة.‬

‫لا أحد أخطر من سكين، صحيح؟‬

‫إن كان بوسعي رؤية دليل يشير إلى عنف...‬

‫يا للهول، إنها تفسد حياتي.‬

‫اكتب اسمها على النظام، "مارثا سكوت".‬

‫ستجد شيئًا، أؤكد لك.‬

‫حسنًا.‬

‫أجل، أظن أنني وجدتها.‬

‫سأخبرك بأمر...‬

‫لم لا أُحضر لك...‬

‫في الواقع، لم لا تأتي إلى الخلف؟‬

‫لأنه يُستحسن‬ ‫أن أجعل مشرفتي تُلقي نظرة على هذا.‬

‫- عذرًا، أهناك أحد قادم؟‬ ‫- أجل.‬

‫أتت للتو في الواقع.‬

‫شكرًا.‬

‫مساء الخير. أنا المحققة "جوان كولفر".‬

‫"مارثا سكوت" إذًا.‬

‫أجل.‬

‫لا يمكنني قول الكثير هنا،‬

‫لكن كل ما عليك معرفته‬ ‫هو أنها امرأة خطيرة جدًا.‬

‫خطيرة لدرجة أنها طاردت شرطيًا ذات مرة.‬

‫حسنًا.‬

‫أخبرني زميلي‬ ‫بأنها لا تعرف رقم هاتفك، صحيح؟‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫جيد، لنحرص على إبقاء الوضع هكذا، اتفقنا؟‬

‫أجل.‬

‫من الناحية المثالية، ستضع خطًا زمنيًا لنا.‬

‫اكتب كل ما حدث حتى الآن‬ ‫لتعطينا فكرة عن حجم الأمر.‬

‫لا بأس، ولكن في الوقت الحالي؟‬

‫سنتحدث إليها،‬

‫ونحذّرها من أي سلوك مستقبلي.‬

‫عظيم.‬

‫وماذا بعدها؟‬

‫ستندهش بمدى ما قد يغيّره وجود الشرطة‬ ‫يا سيد "دان".‬

‫أفهم ذلك، لكنك قلت للتو‬

‫إنها امرأة خطيرة تطارد حتى رجال الشرطة.‬

‫سنفعل ما بوسعنا.‬

‫ذهاب الشرطة إلى "مارثا"‬ ‫جلب معه صمتًا مفاجئًا.‬

‫صمتًا غريبًا غير مألوف.‬

‫لم يمر يوم منذ أن قابلتها‬ ‫لم تتواصل فيه معي.‬

‫والآن تلزم الصمت.‬

‫صمت غريب غير مألوف.‬

‫مرّت أسابيع وبدأت أُصاب بالذعر.‬

‫سمحت لي الرسائل الإلكترونية‬ ‫بمعرفة كل أوجه مشاعرها.‬

‫عرفت عندما كانت تحزن وعندما كانت تشتاق إليّ‬

‫وعندما كانت تمرض أو تثمل أو تغضب.‬

‫أما الآن فلا أعرف شيئًا.‬

‫وجدت نفسي مستيقظًا ليلًا،‬

‫قلقًا ومذعورًا في الواقع‬

‫من أن أستيقظ ذات يوم لأجدها قد قتلت نفسها،‬

‫وأجد رسالة في بريدي الوارد‬ ‫تشرح فيها أنني السبب.‬

‫"الخط الزمني للأحداث‬ ‫21 أغسطس - أتت (مارثا) إلى الحانة"‬

‫هل اشتقت إليها؟‬

‫أكان هناك جزء مني يفتقدها؟‬

‫هل افتقدت الدراما والاهتمام‬

‫وافتقدت الإلهاء منه‬ ‫ومن "تيري" ومن نفسي ومما حدث؟‬

‫هل اشتقت إليها؟‬

‫وأغرب جزء في كل هذا‬

‫أنني بدأت أستمني متخيلًا "مارثا".‬

‫كان هناك شيء مريع ولكنه مشوق‬

‫بشأن فعل شيء سيخرب حياتي أكثر.‬

‫كنت أبلغ نشوتي بسرعة في كل مرة‬ ‫ويبقى معي الشعور بالحيرة‬

‫الذي أصبح ملازمًا لي بعد بلوغي نشوتي.‬

‫"ماذا كان هذا؟ من أين أتى ذلك؟‬

‫لم أكن منجذبًا إليها حتى،‬

‫لكن الفكرة أصبحت هاجسًا لديّ.‬

‫يا إلهي.‬

‫آذاك أحدهم، أليس كذلك؟‬

‫من بين كل الأمور‬ ‫التي توقعت أن تفعلها "مارثا" تاليًا،‬

‫فإن علاجها لرغبتي الجنسية لم يكن منها.‬

‫وكرهت كم أسعد هذا "تيري" أيضًا.‬

‫لم أعرف شيئًا،‬

‫لذا في فوضى ما يتعلق بمآلات كل هذا،‬

‫شعرت بأنني أتعرّض للاستغلال مجددًا.‬

‫طبعًا مع دخول الشرطة طرفًا في الأمر الآن،‬ ‫ستكون حمقاء إن فعلت أي شيء آخر.‬

‫هل وضعت خطًا زمنيًا؟‬

‫ليس بعد. آسف، أنا...‬

‫لم أجد الكلمات.‬

‫لا مشكلة، لكن أحضره لنا متى استطعت.‬

‫تحدّثنا إلى السيدة "سكوت".‬

‫ماذا قالت؟‬

‫كانت متعاونة بشكل مدهش في النهاية.‬

‫حقًا؟‬

‫قالت إنها تشعر بالإحراج‬ ‫ووافقت على عرضنا بالمساعدة.‬

‫في الواقع، حضرت دورتين‬ ‫من دوراتنا للتوافق الاجتماعي‬

‫منذ أن تحدّثنا إليها.‬

‫دورات توافق اجتماعي؟‬

‫إنها عادةً تكون للمدانين السابقين‬ ‫الذين أمضوا فترات طويلة في السجن،‬

‫لكنها مفيدة لمعتادي الإجرام أيضًا.‬

‫أقالت أي شيء آخر إذًا؟‬

‫لم تقل شيئًا يستدعي القلق.‬

‫ألم تنقل أي رسالة ما؟‬

‫لا شيء يتبادر إلى ذهني.‬

‫لكنها كانت مستاءة، صحيح؟‬ ‫لا بد أنها كانت مستاءة.‬

‫لا، بدت على ما يُرام تمامًا في الواقع.‬

‫أهذه نهاية الأمر إذًا؟‬

‫هذه نهاية الأمر.‬

‫إن اتصلت بك، فسننقل الإجراءات إلى النيابة،‬

‫والتي ستقرر النتيجة القضائية،‬

‫وسينجم عنها على الأرجح‬ ‫حصولك على أمر كامل بمنع التعرّض.‬

‫يمكنك الاسترخاء الآن يا "دوني".‬

‫ماذا إذًا؟ أقبلت الأمر ببساطة؟‬

‫أجل، غريب، صحيح؟ خلت على الأقل أنها سترد.‬

‫تختلق أمورًا،‬ ‫لكنها متعاونة جدًا على ما يبدو.‬

‫غريب.‬

‫يظن المرء أنه يعرف شخصًا ما.‬

‫أجل.‬

‫ما الخطب؟‬

‫ألم يكن الاستعراض الكبير الذي كنت تأمله؟‬

‫لا أدري، لكن غريب أنه اتضح‬ ‫أنها تستطيع تمالك نفسها من البداية.‬

‫هذا يجعلني أظن‬ ‫أنها لم تكن مجنونة من البداية.‬

‫أنت الآن من تتكلم كالمجنون.‬

‫لست مجنونًا.‬ ‫40 ألف مكتب محاماة يؤكدون ذلك.‬

‫ما زلنا نتكلم عن امرأة مريضة عقليًا هنا.‬

‫حسنًا.‬

‫وما زلت أنا معالجة نفسية.‬

‫لا يمكن أن أساير ‬

‫انطباعات مهينة يا غزالي المدلل‬ ‫وأكاذيب وافتراءات لا أساس لها.‬

‫ماذا كان ذلك؟‬

‫أكان هذا تقليدك لـ"مارثا"؟ عجبًا.‬

‫من المتصل؟‬

‫إنها أمي.‬

‫أجب عليها. أنا متشوقة. يمكن دومًا‬ ‫معرفة طباع الرجل من طريقة معاملته لأمه.‬

‫ماذا تريدين؟‬

‫أمزح فحسب. لم أُجب بعد.‬

‫سأعاود الاتصال بها لاحقًا.‬ ‫هذه الليلة لنا وحدنا.‬

‫هاك.‬

‫نخب البدايات الجديدة.‬

‫نخب البدايات الجديدة.‬

‫- أتعرفين ماذا ستطلبين؟‬ ‫- لا، ليست لديّ فكرة. ماذا ستطلب؟‬

‫عادةً ما أختار الوجبة الوحيدة‬ ‫التي أستطيع نطق اسمها على القائمة،‬

‫لذا أظن أنني سأتناول لحم الخنزير.‬

‫أول رسالة جديدة،‬ ‫استُقبلت الأحد 28 في الـ8:28 مساءً.‬

‫هلّا تُجب على هاتفك. نتصل بكل المستشفيات‬

‫لمعرفة إلى أي واحدة أخذوك.‬

‫لا يعرف أحد شيئًا، لذا إذا سمحت...‬

‫أعطيني الهاتف.‬ ‫يا بنيّ، أجب على هاتفك اللعين.‬

‫نحن جالسان هنا ونتساءل إلى أين نذهب.‬

‫لا أحد لديه أي علم عنك في أي مكان،‬

‫أو عن وقوع حادث سيارة‬ ‫أو أي شيء مما قيل لنا.‬

‫لذا أخبرنا بما يجري.‬

‫لا نستطيع الوصول‬ ‫إلى الشخص الذي أبلغنا أيضًا.‬

‫ما اسمها؟‬

‫"مارثا".‬

‫"مستمد من مسرحية (بيبي ريندير)‬ ‫بقلم (ريتشارد غاد)"‬

‫ترجمة "علا عز الدين"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.