Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"لاغيرثا"!
"إيرل إنغستاد"!
كم هو غريب يا "لاغيرثا"، أنه عليك لعب دور الغاصبة.
امرأة واحدة في مواجهة أخرى. هذا لا يتناسب تماماً مع سمعتك.
لم أكن أبداً الغاصبة. دائماً المغتصبة.
لقد سلبتني زوجي وعالمي وسعادتي.
حقيقة كونك امرأة ليست بهذا أو ذاك.
لم آخذ زوجك. بل هو من اختار أن يكون معي.
لم يختر. أنت ساحرة وقد سحرته.
إن كان هذا ما تريدين أن تصدقيه، فهذا يرجع إليك.
لا أختلف أنه يمكن للمرأة أن تملك قوة تفوق الرجل.
ولكن هذا ليس دائماً سحرياً، أليس كذلك يا "لاغيرثا"؟
على أي حال، "راغنار" قد مات.
لا علم لك بذلك.
لقد حلمت بهذا. وقد حذرته بشأن رحلته.
ورأيت في حلمي أن قواربه قد غرقت في عاصفة. "راغنار" قد مات.
وكذلك ابني "إيفار" أيضاً.
ولكنك لا تعرفين هذا.
كلا. لا أعرف على وجه اليقين. كان حلماً فحسب.
وأنا قد حلمت باسترداد وطني.
حلمت بذلك لوقت طويل.
ولكن إن كان علي القتال لأجل حلمي، فسأفعل.
لا تقلقي. لا يمكنني قتالك قط يا "لاغيرثا".
أنا لست كأمي ولا كأبي.
لا يمكنني الفوز قط.
ولكن يبقى أنني قد حققت غايتي.
لقد تنبأت الآلهة بأن "راغنار" سيكون لديه العديد من الأبناء،
وقد أنجبت له هؤلاء الأبناء.
أنا جزء من الرواية يا "لاغيرثا"، كما أنك جزء منها.
لكنني الآن أتنازل عن كل شيء.
وكل ما أطلبه هو ممر آمن.
كل ما أطلبه هو أن تسمحي لي بمغادرة المكان في سلام،
لأذهب إلى حيثما تقرر الآلهة.
وأنت تستردين موقدك ومنزلك،
مع مباركتي.
وأولادي،
عندما يسمعون بالطريقة التي تم بها الأمر، سيكونون ممتنون لذلك،
ولن يسعوا للانتقام.
أفهم ذلك.
شكراً.
لم فعلت هذا؟
أمرتني "لاغيرثا" بذلك.
- لماذا؟ - لا أعرف.
وأين هي "لاغيرثا"؟
قلت، أين هي "لاغيرثا"؟
من الأفضل أن تذهب إلى ديارك يا "أوبا". وأنت يا "سيغورد". عد إلى "كاتيغات".
ما الذي حدث في"كاتيغات"؟
من أنتما؟
أتينا أنا وابني لنرى صديقاً عزيزاً، الملك "إيكبرت".
نحن أصدقاء قدامى.
لقد عبرنا طريقاً طويلاً،
وابني المسكين جائع وعطشان.
لا شك في أن ملكك سيود أن يعلم بوصولنا.
الملك ليس هنا.
ما زلت متأكداً بأنه سيرغب في معرفة
أن صديقه العزيز قد تمت معاملته بكرم.
دعهما يدخلان!
الأمير "إيثلولف"، اعتقلنا...
بحق السماء! ألا تعلم من هذا؟
إنه "راغنار لوثبروك". ملك الشماليين.
اقبضوا عليه!
من هذا؟
شاب مشلول.
أنت لا تروق لي.
أين محاربوك؟
ما من محاربين.
ولكنك أتيت مع كتيبة مهاجمة. لقد وجدنا جثثاً على الشاطئ.
لا بد أن هناك المزيد منكم. أين هم؟
لا يوجد أحد. أنا وابني "إيفار" فحسب.
المشلول هو ابنك.
نعم.
لا أصدق أنه لا يوجد غيركما.
لقد قتلت كل الآخرين.
لا بد أنك وجت جثثهم أيضاً.
أين ابني؟
لا تقلق بشأنه.
ألا تقلق أنت بشأن أبنائك؟
ما الذي تعرفه عن أبنائي؟
أنت حيوان ومكانك هو القفص.
وإن كان القرار عائداً لي...
أين أباك؟
- جلالتك. - سيدي.
الملك!
سيدي.
أبي، لدي أخبار لك.
أين هو؟ ماذا فعلت به؟
غادر المكان.
غادر المكان.
لم تأخرت هكذا؟
ما الأمر؟ لماذا لا تأكل؟
لم أر ابني "إيفار" منذ أيام.
ولا أعرف حتى إن كان حياً.
هل أنت بخير؟
نعم يا أبي.
في حال أفضل منك على ما يبدو.
لن آكل حتى يأكل ابني.
ابنك ضيفي أيضاً.
صدقني، سوف أتأكد من أنه لن يصيبه مكروه.
تأكدوا من حسن رعايته.
سيدي.
لا تغضبهم.
ماذا قال؟
قال، "شكراً لك."
لقد كان خطأ ابني أنه ذبح كل مزارعيك وعائلاتهم.
ولكن، كما خمنت على الأرجح، لقد حدث ذلك طبقاً لأوامري.
فمن الأفضل دائماً أن تحدث أسوأ الأمور على الفور.
ألا تتفق معي؟
إنه خطأي، إنه خطأي بالكامل. لقد كان هذا قراري.
بالطبع كان هذا جزءاً من خطة أكبر وأكثر جرأة، ولكن...
حسناً، لا شيء من هذا يخصك.
في زيارتك السابقة،
تركت خلفك ابناً آخر.
أحضر "ماغنوس".
لسوء الحظ، إن أمه، الملكة "كوينثرث"، قد تُوفت.
لكنني اعتنيت بالفتى وكأنه ابني.
تقدم للأمام يا فتى. تعال.
هذا ابنك "ماغنوس".
اذهب يا "ماغنوس". تحدث إلى أبيك.
لقد انتظرت وقتاً طويلاً من أجل هذه اللحظة.
أخبرتني أمي الكثير جداً عنك.
أخبرتني بأنني مثلك،
وأنه يوماً ما سأصبح مشهوراً مثلك.
والآن أنا أراك، وكل شيء أخبرتني به حقيقي.
كل شيء في حياتي أصبح له معنى الآن.
لقد شرح لي أحدهم يوماً ماهية المعجزة،
لذا أنا أفهم يا "ماغنوس"... مولدك كان معجزة.
معجزة؟
نعم.
لأنني لم أمارس الجنس قط مع والدتك.
كل ما فعلته هو أنها تبولت علي.
ربما عليك أن تتركنا يا "ماغنوس". ولتتحدث معه فيما بعد، اتفقنا؟
أتعلم، لطالما راودتني الشكوك بشأن الفتى.
لم استغرقت كل هذا الوقت لتعود؟
كان هذا جزءاً من خطة أكبر وأكثر جرأة.
يجب أن نشرب معاً.
أين أمنا؟
لقد ماتت يا "أوبا". لقد قتلتها.
لماذا؟
لقد سلبت مني "كاتيغات". وأردت استعادتها.
ولماذا لم تقتلينا أيضاً؟
لا صلة لكما بالأمر.
أنتم أبناء "راغنار".
لم يكن خطؤكم أن أباكم قد سُحر.
لقد كان خطأ أنك لم تقتلينا.
هذه مخاطرة كنت مستعدة لها.
"أوبا"...
لا أحب أن أراك في قفص.
ماذا ستفعل إن تركتك تخرج؟
سأقتلك.
أو لا. إنه قرارك وليس قراري.
أنت تملك السلطة، وليس أنا.
وأنت تحب السلطة، أليس كذلك؟
حسناً، أنا أحبها لأنها تسمح لي بفعل الخير.
حقاً؟
أظن أنني استخدمت سلطتي بشكل جيد إلى حد ما.
فمثلاً، قد استخدمتها لتوحيد
كل الممالك الصغيرة المتناحرة في "إنجلترا" في وحدة واحدة،
قادرة على الدفاع عن نفسها
ضد من يحاول تهديدها أو تدميرها.
مثلي.
أعتقدت أنك أتيت بحثاً عن الأراضي الجيدة للزراعة
وأنك أردت أن تجد وسيلة ما
يعيش بها شعبانا معاً وتكون بينهما مصلحة متبادلة.
فرأيت أن قتل شعبي،
سيجعل هناك مصلحة متبادلة؟
كلا، بالطبع لا.
لقد عبرت بالفعل عن ندمي الشديد.
الحقيقة هي أنها كانت فكرة صحيحة في وقت خاطئ.
لكنني أعتقد تماماً وبشدة
أن مثل هذه التسويات ستحدث.
ربما في زمن حفيدي حتى. في عصر "ألفريد".
ماذا تريد مني أن أقول؟
الحقيقة.
لنذهب ونفعل هذا الآن.
لنذهب إلى القاعة الكبرى ونقضي عليها.
إن أردت فعل ذلك، فلتفعله. ولكن أخرجني من حساباتك.
عم تتحدث؟
إنها لم تفعل ذلك من أجلنا.
ماذا؟
حاول أن تفهم. إنها لم تردنا.
ولم تحبنا قط. لقد أحبت "إيفار" فحسب.
نعم، و"هاربرد". نعم لقد أحبت "هاربرد" صحيح.
جعلت من نفسها أضحوكة بحبها له. كان عليك رؤيتها.
أنت نسيت. لقد رأيتها.
أتظن أن "هاربرد" كان إلهاً؟
أكان إلها أم مجرد رجل؟
لقد استغل هذا.
أظن أن هذا لا يهم على أي حال.
كانت لا تزال أمنا!
في النهاية كانت غريبة بالنسبة لي.
أكانت ساحرة؟
لن نعرف قط.
كلا.
على "لاغيرثا" أن تدفع الثمن.
دع "إيفار" يقتلها إن كان يريد.
إن كان لا يزال حياً.
ماذا؟
قد يكون كلا أبوينا قد مات.
ربما أصبحنا يتيمين يا "سيغورد".
علام تضحك؟
أبونا لم يمت يا "أوبا"!
لا يمكن أن يموت "راغنار لوثبروك".
بالنسبة لشعبي، وبالنسبة للناس خارج القصر،
وبالنسبة لمعظم من هم داخله، أيضاً،
أنت أخطر رجل على وجه الأرض.
لديك سمعة كبيرة.
جميعهم يخشونك حتى الموت.
وماذا عنك؟
هل أنت متأكد؟
ليس تماماً، كلا.
عليك أن تقتلني.
حسناً، علي أن أحدد مصيرك. نعم.
تبدو من حديثك كواحد من آلهتنا.
أنا لست إلهاً. لا سمح الله.
العراف أخبرني عن قدري، أنني سأموت في اليوم الذي سيراني فيه الرجل الأعمى.
ولكن أنت... عليك أن تقتلني.
أعلينا أن نتحدث عن الموت؟
لقد كانت فكرة الموت في عقلي لوقت طويل.
أنتم أيها "الفايكينغ" عنيدون.
تخرجون من الرحم وشيء واحد في عقولكم.
كيف تموتون!
وماذا عن كل الأشياء فيما بين؟
هل تتحدث عن النساء؟
لدينا أشياء كثيرة لنتحدث عنها، أنت وأنا.
أبق المباخر عاملة!
إلى أين نحن ذاهبون؟
"ماغنوس"، إنه الوقت المناسب بالنسبة لك أن تغادر وتصبح رجلاً.
لكنني لا أريد أن أغادر.
ليس لديك خياراً.
هاك بعض الطعام لأجل رحلتك.
ضاعفوا المراقبة هناك!
إلى أين أذهب؟
إلى حيث تأخذك الأقدار.
وحيثما ذهبت، أخبر الناس بأنك "ماغنوس"،
ابن "راغنار لوثبروك". وسيهتم الناس بك.
لا يمكنك إرغامي على الذهاب، رجاء! أنا سعيد هنا. لن أغادر!
ابدأ بالمشي وإلا ستموت. أتفهم؟
ولكن هناك حيوانات في الغابات.
وتوجد حيوانات في القصر. اذهب الآن.
عودة إلى المخبأ!
اذهب!
الخيول تحت الغطاء!
أمرك يا سيدي.
ماذا إن كان إلهك غير موجود؟
صديقي العزيز، ما الذي تتحدث عنه؟
إلهك، وآلهتي، ماذا إن كانوا غير موجودين؟
إن كان الإله، أو الآلهة غير موجودين، فلا يوجد معنى لأي شيء.
أو لكل شيء معنى.
ما معنى هذا؟
لماذا تحتاج لإلهك؟
حسناً، إن لم يكن هناك آلهة،
فعندها يمكن لأي أحد أن يفعل أي شيء، ولن يكون أي شيء مهماً.
ستفعل ما يحلو لك ولا شيء سيكون حقيقياً!
ولن يكون لشيء معنى أو قيمة!
إذن، حتى لو لم يكن هناك آلهة، ما زال من الضروري إيجادهم.
إن لم يكونوا موجودين، فهم غير موجودين.
علينا التعايش مع هذا.
نعم، ولكنك لا تفعل. أنت لا تتعايش مع هذا!
أنت فقط تفكر في الموت. تفكر فقط في "قاعة الولائم".
وكل ما تفكر فيه أنت هو "الفردوس"!
والذي يبدو وكأنه مكان مثير للسخرية، حيث كل شخص سعيد دائماً.
"قاعة الولائم" مثيرة للسخرية!
حيث يتسنى للمحاربين الموتى المقاتلة ثانية في الساحة كل صباح،
ويقتلون بعضهم مرة أخرى، وبعدها، يتناولون العشاء سوياً.
إذن، فكلا المكانين مثير للسخرية.
"أثيلستان" كان متديناً.
وهو ميت الآن.
أخبرني ما الذي حدث.
قتله "فلوكي".
إذن، فقد قتلته آلهتك.
كلا، بل قتله "فلوكي" بدافع الغيرة. لأنني أحببت "أثيلستان" أكثر منه.
كنت غيوراً أيضاً. عندما اختار أن يذهب معك...
شعرت أنني خسرته بشكل شديد،
كما لو أنه انتزع جزءاً مني وأخذه بعيداً.
لقد غادر لأنه أحبني أكثر.
حسناً إذن، كان عليك حمايته.
لم يكن يحتاج إلى حماية.
ما معنى هذا؟
كنا بحاجة إليه. ولكنه لم يكن بحاجة إلينا.
لو بقي هنا معي، لكان لا يزال حياً.
كان له أعداء هنا أيضاً.
كان مكانه هنا معي. كنت سأحميه.
من أنت لتقول إلى أين كان ينتمي؟
لقد اختار أن يكون معي. لقد اختار مساره وكان هذا معي. أنا لست ملاماً عن ذلك.
من هو الشخص غير الصادق الآن؟
أخبرني الآن.
أتظن أنه مع آلهتك أم مع إلهي؟
لا يهم.
موته يؤنبني ضميري وليس ضميرك.
وموتك أنت سيؤنبني أيضاً.
وإن يكن،
عليك أن تقتلني.
ماذا؟
لا تنهضا. أنا "أسترد".
نعرف من أنت. ولكن لم أنت هنا؟
يوماً ما، سأود تغيير مظهرك.
إنها مجرد رغبة عندي فحسب.
ماذا؟
إن عملي هو تكوين صداقات مع أبناء "راغنار".
سامحيني يا "أسترد"،
لكنني أخشى أننا...
نعم،
عليك أن تخاف.
هذا ما أتيت إلى هنا لأخبركما به.
إن مسستما شعرة من رأس "لاغيرثا"، ستموتان.
هل تظنين حقاً أنني إن لم أكن خائفاً من "لاغيرثا"،
فسأخاف منك؟
إنه لشرف عظيم أن ألتقي بك مرة أخرى، يا "راغنار لوثبروك".
لا يتفق معك أي ساكسوني في هذا.
لست أي ساكسونية.
هذا ابني "ألفريد".
- إنه ابن... - أعرف.
دون شرح.
أنت ابن "أثيلستان".
"رأيت كل ما جرى في وسع الأرض.
فإذ به زهو وسخط للروح.
أتيت مناجياً قلبي قائلاً ، ها قد أتيت إلى بلاد مباركة.
ووجهت قلبي لمعرفة الحكمة ولمعرفة الحماقة والجهل.
فعرفت أن هذا أيضاً سخط للروح.
لأن في كثرة الحكمة كثرة الغم،
والذي يزيد علماً يزيد حزناً."
لا يمكنني قتلك،
مع أنك لا بد أن تموت.
هذا الأمر مؤكد. العالم يطالب به.
ولكن لا يمكنني قتلك.
سلمني إذن إلى الملك "إيلا".
لأن كلانا يعرف أنه سيشعر بسعادة عارمة لو قتلني.
وعندها ستكون بريئاً من دمي.
صديقي، أفضل أن أطلقك حراً.
أبنائي يعلمون أنني أتيت إلى "وسكس" لأراك.
ماذا تظنهم سيفعلون عندما يعلمون بخبر موتي؟
سوف يأتون إلى هنا
ويمزقون صدوركم.
ولن يكون هناك مهرباً.
سوف ينتقمون لي.
لا أشك في قولك.
نحن نثق في بعضنا، صحيح؟
نعم.
إذن افعل هذا لأجلي.
اترك ابني المعاق "إيفار" يعود إلى الديار.
فهو لا يشكل أي تهديد لك كما هو واضح.
جهز سفينة وبحارة.
وتأكد من أن ابني يصل إلى الديار بسلام.
أعدك بذلك.
وفي المقابل؟
سآمر ولدي "إيفار" أن يخبر إخوته
أنك فعلت ما بوسعك لإنقاذي.
أنني أنا وأنت صديقان،
وأن الملك "إيلا" يتحمل وحده مسؤولية موتي.
وهكذا، حين يعود أبنائي، وسيعودون حتماً،
لن يقتلوك يا صديقي،
وسيوجهون كل انتقامهم نحو الملك "إيلا".
فافعل ذلك إذن.
سلمني إلى "إيلا".
ولا تخف.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.