Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
،حذاري
.لأن الذئاب تأتي مُتنكّرة بأشكالٍ عدّة
بأحدى المرات، كان هُناك صبيّاً .يُدعى (بيتر)
،عاش مع جدّه في كوخ
.بجوار حديقة مُحاطة بسور حجري عالِ
،وخارج السور، كان هُناك مرعى .بجاوره بركة وشجرة طويلة
ومن خلف المرعى، تكمن غابة .عميقة مُظلمة
:هذهِ هي قصة
"(بيتر والذئب)"
،كان هُناك طائر خفيف وحساس .يكسوه ريشاً من الحرير
وبطّة سخيفة ذات منقار عريض .وأقدام كبيرة مُكفّفة
،أما الهرّة، فكانت ناعمة .ولكنّها جشعة وفوضويّة
وكان هُناك ذئب رمادي ضخم
،ذو أسنان ومخالب حادة
.دائماً ما تجده جائعاً
،تسود الغابة الصيّادون الذين يُفتّشونها .ويطلقون النار من بنادقهم
.هناك جد عجوز حكيم
طوال الوقت ما تجدهُ قلقاً .بشأن (بيتر)
.وبالطبع، هكذا هو (بيتر)
والاَن، هذا هو المكان الذي .ستبدأ فيه القصّة
،في أحد أيام الصباح الباكر ،عندما خرج (بيتر) من المنزل
فاتحاً البوابة متّجهاً إلى المرعى .الأخضر الواسع
فوق فرع شجرة طويلة حطّ .طائر صغير وجميل
".كل شي هادئ وجميل هذا الصباح"
.هذا ما غرّد به حرفياً
.الطائر كان صديق (بيتر)
.خطرت على (بيتر) فكرة
لمح شيئاً ما بداخل غرفة والدته .القديمة
.سيكون ذلك رائعاً
.وحينها، ظهرت البطّة السخيفة
،كانت فرحة لأن البوابة تُركت مفتوحة
ويحتضن المرعى بداخله بركة ،عميقة
.فأرادت السباحة
،أثناء رؤية البطّة
.حلّق الطائر وحطّ بجانبها
تساءلَ الطائر، الذي بدا ،لطيفاً للغاية
أيّ نوع من الطيور أنت يجعلك" "عاجزاً عن الطيران؟
"...أيّ نوع من الطيور أنت" ،ردّت البطّة سريعاً
"يجعلك عاجزاً عن السباحة؟"
وبتلك الأثناء، غطست سريعاً .بعمق البركة
.كل هذهِ المعمعة أحدثت جدالاً
.تجادلا وتجادلا
،تقوم البطّة برشِ الماء
.والطائر مُحلقاً من هُنا وهناك
وحينها، شيئاً ما قد لمح .عيّنا (بيتر)
.الهرّة
.كانت تتوغّل بالأعشاب الطويلة
...فكّرت بأعماقها
رائع. يبدو بأن هذا الطائر" ".مشغولاً بالجدال
".لربّما أستطيع الأنقضاض عليه الاَن"
،وفوق الأعشاب المخمليّة
.تسلّلت بقرابةٍ منه
.أنتبه!" صاح (بيتر)"
...أخرجت البطّة جامِ غضبها
.من منتصف البركة
،ظلّت الهرّة تحوم وتحوم
...تتمعّن إلى الطائر وتفكّر
عجباً. أيستحق أن أتسلّل بذاك" "الأرتفاع الشاهق؟
خلال بلوغي بمكانه، حينها" ".يكون قد حلّق بعيداً
.وساعتها أقبل الجد
.لا يروقه أبداً رؤية (بيتر) بالمرعى
،هذا المكان لا يعدُ مناسباً لك .أيّها الحفيد
.نصحهُ بعناية
.لا تعلم ما يدور بالأرجاء
.الذئاب وأشرّ من ذلك .أنّه أمرٍ خطير
.(بيتر)، إرجع لصوابك
.لم ينطق (بيتر) حرفاً
،بالطبع، لم يكن يخشى الذئاب
ولكن وقتها، لم يجرؤ حقاً .بخوض الجدال مع جدّه
"،عد إلى المنزل"
.أشار له جدّه
.ثم أحكم أغلاق البوابة
،تباعاً بعدما غادر (بيتر)
إذ بذئب ضخم رمادي يخرج .من أوساط الغابة المُظلمة
.أدرات الهرّة نفسها ورأت الذئب
وسريعاً، تتسابق بأحتضان جذع .الشجرة صعوداً
،والبطّة طبطبت بشكلٍ هستيري
وأثناء ذعرها، قفزت بحماقة .من البركة
.الذئب حتماً رأى البطّة
.لحقها مثل الطلقة
،وبخلاف صعوبة وسرعة البطّة بالفرار .ولكنّها لم تستطع الهرب
،الذئب يُخوض مُطاردة ساخنة
،يقترب أكثر وأكثر
!يُكاد يلحقها، ويطيح بها
ينقضّ عليها ويبتلعها بشراهة .وبلقمة واحدة هائلة
.حالياً، هذا ما اَلت إليه الأحداث
،كانت الهرّة بأعلى الشجرة .مُنكمشة بأحدى فروعها
،والطائر على نفس الشجرة ...على فرعٍ اَخر
.ولكن ليس بمقربة من الهرّة
.حينها لم تجمعهما العاطفة
،كان الذئب يحوم ويحوم تحت الشجرة
،يُحدّق لكليّهما بعيّن جشعة
.ويلعق شفتيّهِ
.أطّلع (بيتر) لكلّ شيء
.يُفكر، "أذاً الذئب يريدُ الأمساك بهما
.كيف لو أمسكت بالذئب أولاً"
!سأوقع بالذئب. أجل"
".لستُ خائفاً من الذئب الشرير الضخم"
،لذلك عثر (بيتر) على حبلٍ متين
،التي لفّها بشكلٍ مُستدير وسلسل
.حتى صنع حلقة
،كان يتدلى من بين أصابعهِ .مُحاولاً رميه مرّتان خاطفتان
،تسلّل للخارج بهدوء وحمل نفسه أعلى السور
الحجري الذي أمتّد فوقه أحد .أغصان الشجرة
.بكل هدوء، تسلّق الشجرة
:فهمس للطائر قائلاً
.كن مُفيداً، أيّها الطائر"
.حلّق للأسفل وألهو الذئب قليلاً"
.ليس وقتاً طويلاً"
".ما يكفي لإبقاءه مشغولاً لبضعِ لحظات"
أطاعه الطائر ونزل يُرفرف .فوقهِ، وكاد أن يلمسه
،ظلّ الذئب يقفز للأعلى
.مُحاولاً إلتقاطه بأسنانه الحادة
وبلطفٍ شديد، أرخى (بيتر) .الحبل فوق ذيل الذئب
.وبعدها سحب الحبل بكل قوّته
.أجل! وقع الذئب بالفخ
،اَلمه ذيله، فغدا الذئب هائجاً
.يقفز بعنف، مُحاولة منه بالفرار
.ثمّ، أقدم (بيتر) بربط الحبل بالشجرة
،كلّما كافح الذئب للخلاص !أصبح الحبل أكثر إحكاماً
"ما العمل؟"
.هذا ما قاله (بيتر)
.الذئاب تأتي مُتنكّرة بأشكالٍ عدّة
نزلا الصيّادان للغابة
.سعياً منهما للظفر بالذئب
.بنادقهم مُستعدّة وجاهزة
"!أمتنعا عن إطلاق النار"
.كان (بيتر) يصرخ
.ولكن الصيادان تجاهلاه
.ومُجدداً صرخ
.توقّفا! أبعدا بنادقكما
.أنا والطائر من أوقع بالذئب
.الصيّادان قفزا فرحاً
،الفخر يعتريهما
ولكنّهما لم يُفكرا إطلاقاً بالنظر .عن كثب للذئب داخل الكيس
...وبعدها
.حلّ موكب النصر
،(بيتر) في المقدّمة
.ويتبعانه الصيّادان اللّذان يقودان الذئب
،وفي الجزء الخلفي من العرض
.الهرّة والجد
الاَن، لا شيء يُضاهي فرحتهما .التي يتغنّون بها
،قبل وصول الصيّادان
.خدعهما (بيتر) والجد
كيف سيكون شعور الصيّادان لمعرفتهما بأن الذئب
.لم يكن ذئباً على الأطلاق
.حلّق الطائر للأعلى
.كان فخوراً جداً بنفسه
أمّا الاَن، هذا هو المكان الذي .نختم به القصّة
هل صدقاً أحباؤنا الذين فقدناهم قد رحلوا فعلاً؟
،أن أستمعتم بعناية
.فحتماً ستسمعون مُناجاتهم فقط
Subtitle by Omar
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.