Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
NETFLIX : الترجمة D.LUFFY :تعديل التوقيت AGBAsianDrama.Blogspot.Com
"على مسافة 680 مترًا جنوبي المنطقة المنزوعة السلاح"
عند الساعة 1:20 صباحًا تقريبًا،
عبر 3 جنود من القوّات الخاصّة الكورية الشمالية
"مركز القيادة العسكرية"
خطّ ترسيم الحدود العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح،
واقتحموا مخفرنا الحدوديّ رقم 301،
واحتجزوا جنديّين من المكلّفين بالحراسة كرهائن،
وهم يواصلون اعتصامهم في المكان حتّى الساعة.
اعتصام؟
هل أرسلوا 3 جنود من القوات الخاصّة لبدء حرب؟
هذا استفزاز لمجرّد الاستفزاز.
في المنطقة المنزوعة السلاح،
يكون الجانب الذي يطلق النار أولًا هو من ينتهك اتّفاقية الهدنة.
هدفهم هو استفزاز جنودنا ليبادروا باستخدام القوّة أولًا،
لتكون لهم الأفضلية في التفاوض خلال المحادثات السداسية.
فما الذي ينبغي علينا فعله؟
لا يمكننا الوقوع في فخّ الاستفزاز وشنّ هجوم.
كما لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي فيما لدينا جنديّان محتجزان.
سنستعيدهما بهدوء.
لقد أرسلنا فريق "ألفا" من القوّات الخاصّة.
توقّف. سنطلق النار مع أيّ حركة.
أنا النقيب "يو سي-جين" من فريق "ألفا".
من الآن وصاعدًا، سيتولّى فريق "ألفا" زمام الأمور.
ماذا تفعلون؟
إنّها المنطقة المنزوعة السلاح، لذا سيكون علينا حلّ الأمر بالحوار.
معك قائد العملية!
هل جنديّانا في الداخل بخير؟
فلنوقف هذا الآن. سنرسلكم إلى دياركم.
لا يبدو أنّهم سيغادرون بسهولة.
فلندخل.
"الزعيم" يتحدّث.
سأدخل مع "الذئب".
"بيكولو" يتحدّث.
الموقع مؤمّن.
"سنوبي" يتحدّث. المتفجّرات في مواقعها.
العملية في وضعية الاستعداد مع "هاري بوتر".
هل سنستخدم المتفجّرات؟
ماذا سنفعل مع هذين الاثنين إذن؟
إنّها ملاذنا الأخير في حال فشل المفاوضات.
افتحوا الباب.
أوقفوا ما تفعلون وارحلوا فحسب.
ستتعقّد الأمور أكثر إن طلع الصباح.
غادروا بينما نسمح لكم بذلك.
ليس بهذه السرعة.
لا يمكننا المغادرة من دون تلقين بعض جنود القوّات الخاصّة الكورية الجنوبية درسًا
على طريقة محاربي جمهوريّتنا.
حسنًا.
فلنتقاتل.
أنت في الأساس تمسك السكّين بيدك اليمنى، أليس كذلك؟
أيّها الرفيق، لن تستطيع قتلي.
فـ"كوريا الجنوبية" تكترث كثيرًا بمن يراقبون
بحيث لا تستطيعون إطلاق النار أولًا.
أمّا نحن، في الجمهورية، فمختلفون.
مرّت 70 سنة منذ التقسيم، ومع ذلك لا يزال سوء الفهم بيننا قائمًا.
إن كان الأمر من أجل الحفاظ على السلام،
فنحن مستعدّون لإطلاق النار وبدقّة، في أيّ زمان وأيّ مكان.
فدعونا لا نرتكب المزيد من الأخطاء.
لا أتدخّل عندما يرتكب العدوّ خطأً.
وأنا لا يمكنني القدوم كمحارب والمغادرة كجريح.
اخفض مسدّسك.
سعدت بلقائك.
أيّها النقيب "يو سي-جين".
وأنا سعدت بلقائك.
لكن دعنا لا نجعل من الأمر حدثًا سنويًا أيّها الملازم أوّل "آن جيونغ-جون".
هيّا بنا.
"الزعيم" يتحدّث.
لقد حلّ فريق "ألفا" الوضع.
"الحلقة 1"
هل أطلقت النار وعيناك مغمضتان؟
رتبتك جنديّ.
ألا تبدو سبطانة هذه البندقية مائلةً بعض الشيء؟
لا يمكنني ضبط أداة التلقيم أو التصويب.
إنّها فاسدة.
هل ستلعبان جولة أخرى؟
هذه...
ألا يمكنني ضبط أداة التلقيم؟
أنت!
لا تعامل هذا السلاح بإهمال!
إنّه نسخة عن السلاح الذي استخدمته قوّة "دلتا" الأمريكية
خلال "عاصفة الصحراء".
إذا عاملتما هذه الأسلحة كأنّها أسلحة حربية حقيقية
سينكسر.
إنّه ليس نسخة عن ذلك السلاح.
إنّه لصّ! لصّ! النجدة!
اقبضوا على اللصّ! إنّه لصّ. اقبضوا عليه!
طريق هروبه يمرّ من هنا.
سأستعير هذه للحظات.
لكنّنا في إجازة!
هاتان بندقيّتا أطفال، فالمدى أمامنا قصير. لا يتجاوز 5 أمتار.
هو يبعد عنّا 10 أمتار الآن.
7 أمتار.
أيّها السيّدان، ابتعدا!
5 أمتار.
الآن.
الدرّاجة بخير.
هل أبلغت بالشرطة؟
لا بأس.
لن يتسبّب إبلاغ الشرطة عن لصّ قسائم سوى بالصداع.
على أيّ حال، لم أتسبّب أنا بإصابته،
فلا تورّطني في الأمر.
مفهوم؟
مرحبًا، ثمّة مصاب في حادث درّاجة نارية.
لا بأس. لا أشعر بالألم.
استلق.
قد يتعرّض عمودك الفقريّ للأذى جرّاء أيّ حركة خاطئة، فتعاني طوال حياتك.
ماذا تفعل الآن؟
أقدّم الإسعافات الأوّلية بعد أن قمت بواجبي في خدمة العدالة.
دعني أشتري 2 من تلك الدمى المحشوّة.
لكنّها ليست للبيع.
بعني إيّاهما فحسب.
وإلّا سأربحها جميعًا.
وأعرني قلم تخطيط إن كان لديك واحد.
قلم تخطيط؟
حبيبتك جميلة للغاية.
أظنّني وُفّقت في العثور على الفتاة المثالية.
فتاتك تناسبك أيضًا.
إنّها رفيقة سلاح.
لم...؟
لم قبلت بهاتين بالضبط؟
بدا لطيفًا للغاية وهو يطلب منّا عدم العودة.
فكيف لي أن أرفضهما؟
كيف لك أن تكون قاسيًا في الحروب بهذا القلب المرهف؟
ويظنّ المرء أنّه يعرف صاحبه حقّ المعرفة.
أتساءل ما إذا كان ذلك الفتى الذي التقيناه قبل قليل بخير.
لقد عرف كيف يتّخذ وضعيةً ملائمةً أثناء سقوطه من على الدرّاجة النارية.
بدا لي رياضيًا. سيكون بخير.
كنت في مثل سنّه يومًا.
من المهمّ للريّاضيّ أن يكون لديه زملاء يتمتّعون بالخبرة.
لماذا؟
أيزعجك الأمر؟
لأنّك تذكّرت ماضيك الأسود؟
أشعر بالأسى نحوه.
أقمت بالكثير من الأفعال المشينة عندما كنت في مثل ذلك السنّ؟
كنت من يأمر الآخرين بفعلها.
تجعل من نفسك شخصية ذات ماض أسود،
لكنّك ترى أنّ الفتى المسكين مجرم.
كم أنت فظّ!
انظر إلى نفسك.
أهو اتّصال من الوحدة؟
اتّصال من الوحدة فعلًا...
لكن ليس من وحدتنا.
"(يون ميونغ-جو)"
- لا تردّ على اتّصالها. - بل سأردّ.
سأردّ على اتّصالها وأستدعيها إلى هنا،
كي نلتقي وأحلّ الأمور كالرجال!
سأشتري لك الطعام. لحم البقر.
لا، أجني ما يكفي لشراء لحم البقر.
سأشتري لك النبيذ المعتّق منذ 17 عامًا.
ما دام معتّقًا منذ 17 عامًا، فهو لا يزال حدثًا صغيرًا!
سأدبّر لك موعدًا مع ابنة عمّي التي تعمل في الطيران.
في القوّات الجوّية؟
بل كمضيفة طيران.
ثمّة صور لها ولزميلاتها على موقع "إس إن إس".
هل كنت تخفي عنّي قريبتك الحسناء هذه طوال هذه المدّة؟
ناولني هاتفك.
بسرعة.
هل تتلاعب بي؟
لم تبحث في أماكن ليست فيها أيّ جيوب؟
قبل قليل...
هل أنت بخير؟
نستميحكم عذرًا.
أهذا هو المريض؟
أجل، لقد أجرينا الإسعافات الأوّلية، لكن...
هل تخبرني أنّك نُشلت؟
- سأنال من ذلك الفتى... - قلت إنّك تشعر بالأسى حياله.
إلى أيّ مستشفى قالوا إنّهم سيأخذونه؟
ما الذي يجري؟
انزعي هاتين عنّي، إنّهما تجعلاني أبدو سخيفًا.
لا تتحرّك. سننقله إلى الداخل كما هو.
أرجو المعذرة يا سيّدي.
لا شيء يؤلمني البتّة.
أستميحكم عذرًا!
سقط هذا من المريض.
حسنًا.
شكرًا لك.
"(يون ميونغ-جو)"
مرحبًا؟
لا، أنا من قسم الطوارئ في مستشفى "هايسيونغ".
لقد وصل صاحب هذا الهاتف إلى هنا جرّاء إصابته في حادث درّاجة نارية.
بالمناسبة، هل أنت ولية أمره؟
هذا هو المصاب في حادث الدرّاجة النارية.
ثمّة ملاحظات هنا.
من كتب هذه؟
الشخص الذي تسبّب في إصابتي.
انزعي هاتين منّي من فضلك.
سأفعل، لكن لا تتحرّك.
- استبدليهما بمسند رقبة من عندنا من فضلك. - حالًا.
من أجرى هذه الإسعافات الأوّلية قام بعمل رائع.
إنّها ظريفة ومتينة.
دعنا نرى.
اشتباه في حدوث كسر في أحد الضلوع...
هناك كسر في أحد الضلوع بالفعل.
وكاحلك...
أجل، ثمّة التواء في الكاحل.
- هل أنت لصّ؟ - ماذا؟
هذا مكتوب هنا.
"لصّ."
"عالجوه بأقصى قدر من الألم."
ما الذي تتحدّثين عنه؟ أنا الضحية.
تحدّث إلى شركة تأمينك بخصوص الحادث.
علينا إجراء صور شعاعية لفحص ضلوعك وكاحلك.
أيّتها الطبيبة "كانغ"، المدير يريدك.
حسنًا. بلّغوني عندما تأخذون له الصور الشعاعية.
هاك هاتفك.
اتّصلت ولية أمرك، فرددت عليها.
عليك أن تنتظر قليلًا حتّى إجراء الصور الشعاعية، فابق هنا للحظات.
أنا محطّم كليًا.
تلقّيت بضع طلقات فيما كنت أحاول الهرب بكيس النقود.
الأمر ليس كذلك.
وسيطول شرحي للقصّة.
أمّا الآن...
تعال إلى هنا مع درّاجتي النارية.
لقد انتهيت من ترتيب الأمور من أجل ورقتك البحثية.
أحسنت.
هل ساعدك الأمر في أبحاثك؟
أجل، ساعدني كثيرًا في أبحاثي.
لقد أحسنت في ترتيب الرسومات البيانية أيضًا.
لم يبق أمامك سوى اجتياز المقابلة لتحصلي على منصب الأستاذة، أليس كذلك؟
أجل، وأنا أتحضّر...
بشكل جيّد.
آسفة. المريض يهرب...
هل يهرب أحدهم قبل أن يدفع ثمن العلاج؟
لم يتلقّ العلاج أساسًا.
إن كان يمكنك أن تعذرني...
حسنًا، اقبضي عليه بسرعة. عليه تلقّي العلاج.
فالطبّ مهنة خيّرة رغم كلّ شيء.
حسنًا إذن، سأنطلق.
أيّتها الممرّضة "تشوي"!
أجل؟
أين ذهب هذا المريض؟
لقد كان هنا قبل لحظات.
قلت لك إنّ عليّ الذهاب حقًا.
إن بقيت، لن أتسبّب سوى بالإزعاج للمستشفى برمّتها.
هل هرب؟
ألم تريا ذلك؟
أنا آسفة.
لقد عبر موقف السيّارات. انظرا كيف تورّم كاحله.
هذا محبط للغاية.
إن أمسك بي إخوتي الأكبر سنًا،
لن أكون مستلقيًا في غرفة الطوارئ، بل على منضدة المشرحة.
بأيّ حقّ يحتجزني المستشفى هنا؟
أليس الأمر عائدًا إلى الزبون كي يختار البقاء أم لا؟
لا يتعلّق الأمر بالحقوق، بل بالواجب أيّها الزبون.
إن أردت المغادرة،
وقّع على تعهّد لإخلاء المسؤولية عنّا وادفع ثمن العلاج الذي تلقّيته قبل المغادرة.
ماذا؟
ولم عليّ أن أدفع؟
لم أتلقّ أيّ شيء هنا.
لقد فحصتك الطبيبة. عليك دفع ثمن الاستشارة الطبّية.
- وماذا إن رفضت؟ - سنتّصل بالشرطة.
أولئك القوم...
حسنًا! من المفترض أن يصل صديقي في أيّ لحظة.
لذا سأستلقي إلى أن يصل.
السرير في الناحية المقابلة أيّها الزبون.
أنا ذاهب إلى الحمّام.
وهل تتوقّع منّا أن نصدّق ذلك؟
لن أهرب، حسنًا؟
وسأترك الهاتف المحمول كضمان.
سأدمّر هذا المشفى. دعاني!
يا له من حظّ تعس!
يا له من وغد صغير!
الزعيم؟
هل هذا مزاح؟
على أولئك الفتيان الالتحاق بالخدمة العسكرية كي ينضجوا.
- فلنعد إلى العمل. - حسنًا.
إنّه لا يردّ.
إن أمسكت به، سأقضي عليه.
ألهذا تبحث عن مكان قاعة الجنازات أولًا؟
يا له من شخص موسوس!
قسم الطوارئ من هنا.
أنا قادم.
لقد خرجت. أين أنت؟
هل وصلت؟
- أرجو المعذرة. - أرجو المعذرة.
ستشعر بالوخز.
سأبدأ بالتقطيب، فأرجو أن تجهّزي لي خيط النايلون.
حسنًا.
أستميحك عذرًا.
مرحبًا؟
مرحبًا؟
"(الزعيم)"
أنت السيّد "الزعيم"؟
أجل.
لكن لم هذا الهاتف معك؟
ترك المريض هاتفه معي.
هل أنت وليّ أمره؟
لا. لكنّني وليّ أمر الهاتف.
لا تشعر بشيء، أليس كذلك؟
سنبدأ بالخياطة الآن.
أين ذهب مريض الدرّاجة النارية؟
لم ليس هنا؟
هل ذهب إلى قسم الأشعّة؟
إلى من أتحدّث حاليًا؟
هل أنتما أخواه الأكبر سنًا اللذان أرادا إرساله إلى المشرحة؟
هل قلت المشرحة؟
لا بدّ أنّ هناك سوء فهم...
أيّتها الممرّضة "تشوي"، أخبري هذين الرجلين بأن ينتظرا في الخارج.
ثمّ أخبري رجال الأمن بأن يتأكّدوا من أنّهما لن يتسبّبا بأيّ مشاكل.
حالًا.
لا يحقّ لكما التواجد هنا. أرجو منكما الانتظار هناك.
- على رسلك. - بسرعة.
نظرًا لتركه الهاتف، يبدو أنّه هرب.
أجل، يبدو أنّه هرب فعلًا.
فلنذهب للبحث عنه في الخارج.
لا يمكن أن يكون قد ابتعد.
أجل، لم يبتعد على الأرجح.
عليك الذهاب.
بطني!
أصبت بألم شديد فجأة. أعتقد أنّها الزائدة الدودية.
- مكان الزائدة الدودية ليس هنا. - أجل، إنّها هنا.
ما الذي يجري لي يا صاح؟
كنت محقًا. الزائدة الدودية في تلك الجهة.
ذلك الفتى.
فلنذهب.
يبدوان كرجلي عصابات، صحيح؟
لا بدّ أنّهما الزعيم ونائبه.
هل دفعتهما بقوّة؟
لا تقلقي. أجيد استخدام السكّين أكثر منهما.
هل نعرف إلى أين نتوجّه؟
في بالي مكان محدّد.
عندما وصلنا، كان هناك فتيان يبدون كأفراد العصابات.
هل عليك استرجاع هاتفك؟
يبدو أنّهم يجيدون القتال.
ثمّة سبب وجيه يدفعني لاسترجاعه.
وما هو؟
هل فيه شيء لا تريد أن يراه الآخرون؟
هذا ليس مشرّفًا.
لكنه شيء جيّد، أليس كذلك؟
أجل.
أنتم، أيّها الفتيان!
يا جماعة، توقّفوا عمّا تفعلونه!
من أنتما؟
واصلا سيركما فحسب.
لا تتدخّلا في هذه الجنازة.
لدينا بعض الأعمال معه.
انتظرا في الطابور إذن.
يا عابرا السبيل الوغدين.
أرجوك، أنقذني هذه المرّة.
اسمع، هل سرقت هواتفهم أيضًا؟
ما السبب؟ لم يضربونك؟
أنقذني هذه المرّة أرجوك...
سأعيد الهاتف الذي سرقته فورًا.
اسمع، انظر إلى عددهم.
هل تظنّ أنّ هذا عادل؟
قال "غي-بيوم" إنّه يريد ترك العصابة
فطلبوا منه مالًا كرسوم للانسحاب.
5 ملايين وون.
رسوم للانسحاب؟ مهلًا.
هل هذا طبيعيّ بين رجال العصابات؟
حدث تضخّم كبير في الأسعار منذ أيّامي.
أنت أحد منّا إذن.
هو لا يملك أيّ مال على أيّ حال.
ما رأيك أن أحلّ الأمر معك؟
فكرة جيّدة. فلتحلّ الأمر معي.
إن كان المال هو المشكلة، فلنحلّ الأمر بالمال.
أحمل الكثير من المال.
من لديه الجرأة كي يأخذ هذه المحفظة، ستصبح له.
- حقًا؟ - هل تعني ما تقول؟
ابق خارج الأمر من فضلك.
أنا جادّ.
أنا أخوه.
ماذا كان اسمك؟
"غي-بيوم". "كيم غي-بيوم".
أنا شقيق "غي-بيوم".
إن استطعتم أخذ هذه المحفظة، سأمنحكم رسوم الانسحاب.
حاولوا أخذها.
سأقضي عليك إن كانت فارغة.
تحملون السكاكين أيضًا؟
هذا لن ينفع. لا شيء مفيد في هذه العصابة.
دعنا نفرّقها.
من لديه سكّينًا، فليخرجها.
ومن لديه مسدّسًا، فليخرجه.
ستواجهوننا جميعكم معًا.
اسمعوا، نحن أكثر منهم عددًا. فرصتنا أكبر.
أخرجوا سكاكينكم.
لم كان عليك قول ذلك؟
يتملّكني الندم الآن.
لا يحملون مسدّسات على الأقلّ.
اهجموا!
هلّا تلقين نظرة على هذا؟
يبدو أنّ هنالك مشكلة في هذه الرئة.
مريض حادث الدرّاجة النارية...
أظنّه هرب مجددًا.
لكنّ ولية أمره هنا.
مجددًا؟
أين ولية أمره؟
هناك!
"يون ميونغ-جو"؟
الآنسة "كانغ مو-يون"؟
هل أنت ولية أمر هذا المريض؟
هل أنت الطبيبة المشرفة عليه؟
أين المريض؟
دعيني أرى تقريره الطبّي أولًا.
ولم قد أريك إيّاه؟ هذا ليس مستشفاك وهذا ليس مريضك.
يبدو أنّنا نلتقي دومًا وثمّة رجل بيننا.
لا وقت لديّ للمزاح.
أريني التقرير من فضلك.
إنّه شخص يهمّني.
يهمّك؟
هل إصاباته بليغة؟
كيف لم تدركي أنّ مريضك مفقود؟
أين ذهب المريض؟
هذا بالضبط ما أسأله أنا أيضًا.
يبدو هذا الشخص الذي يهمّك هرب من دون أن يدفع حساب المستشفى.
فما رأيك أن تدفعي فواتير المستشفى بما أنّك هنا؟
اتّصلي برجال الأمن وأخبريهم بأن يتفقّدوا حمّام الرجال.
وحتّى إن لم تجدوه، تحصّلي على رسوم العلاج من ولية أمره هذه.
إلى أين تظنّين نفسك ذاهبة؟
يمكنك التحدّث إلى الممرّضة "تشوي".
لقد تحفّظنا على مريض لا يريد العلاج مرّتين حتّى الآن.
أعتقد أنّنا قمنا بواجبنا.
أنا مشغولة، إلى اللقاء.
أين حمّام الرجال؟
هناك.
إليك هذا الخبر.
"يون ميونغ-جو" في قسم الطوارئ الآن.
"يون ميونغ-جو"؟ التي كانت في الأكاديمية الحربية؟
أجل، تلك الحقيرة من الجيش التي شاركتنا التدريب الطبّي
كمتدرّبة خارجية أو شيء من هذا القبيل!
تذكّرتها، تلك الطبيبة العسكرية الحسناء التي سرقت من كنت معجبة به.
كفاك! من هي الحسناء؟
ألأنّ عينيها واسعتان وأنفها دقيق تصفينها بالحسناء؟
أهذا هو الحُسن في رأيك؟
كما أنّ ذلك بفضل مساحيق التجميل.
- إنّها حسناء بلا مساحيق تجميل. - بلا...
كما أنّها لم تخرج معه قطّ.
كلّ ذلك صار من الماضي الآن.
لكن لم هي في قسم الطوارئ؟ أهي مصابة؟
لا، صديقها الحميم كان مصابًا.
لكن مهما نظرت إلى الأمر، لا يمكن لصديقها الحميم أن يكون قد تجاوز الـ20 من عمره.
لا بدّ أنّها مجنونة.
عمّ تتحدّثين؟ صديقها الحميم في الجيش.
ماذا تعنين بأنّه في الجيش؟ شعره طويل.
إنّه في الجيش.
قصّة حبّهما مشهورة بين زملائهما.
صديقها الحميم ضابط صفّ.
ضابط صفّ؟
ما معنى ذلك؟
أي أنّه يحمل رتبة عسكرية مثل رقيب أو رقيب أوّل أو عريف أيّتها الجاهلة.
أليس من الغريب أنّك تعرفين هكذا أمور؟
على أيّ حال، صديقها الحميم رقيب أوّل حاصل على شهادة التعليم العام.
لكنّها ضابط خرّيجة من الأكاديمية العسكرية، وطبيبة عسكرية
وأبوها جنرال ذو 3 نجوم.
فلا بدّ أنّ المشاكل تتخلّل علاقتهما.
حقًا؟
فمن ذلك الفتى الذي ترك هاتفه وهرب إذن؟
ماذا حصل لهذا المريض؟
أيّتها الممرّضة "تشوي"! استدعي الطبيبة "كانغ" بسرعة!
لقد تعرّض لحادث صغير.
ماذا حدث؟
سمعت أنّك تعرّضت للأذى، لكنّك تبدو لي بخير.
اتبعني.
ما الذي أصابه؟ لم هو بهذه الحال؟
تعرّض لحادث صغير.
حادث مؤسف بالقرب من هنا.
لا يبدو لي هذا كحادث، بل كاعتداء.
هل أنتما من فعل ذلك بهذا الفتى؟
هذا سخيف...
أيّها المريض، من فعل هذا بك؟ هل لهذا الرجل يد في ذلك؟
لا، لم يعتد عليّ.
بل أنقذني.
أيّها المريض، أنت في المستشفى الآن، فلا تخش شيئًا.
لدينا هنا رجال أمن، يمكنك أن تخبرني بالحقيقة.
هل ضربك هذا الرجل؟
أخبرتك أنّه لم يضربني.
لن تصدّقي ذلك مهما قال، أليس كذلك؟
سأعطيك المسكّنات، وسنجري صورًا شعاعية لجسمك بالكامل.
أيّتها الممرّضة "ها"، بعد أن تبدّلي ملابسه...
لا تقلقي. سأرافقه إلى هناك بنفسي.
اتّصلي بالأمن أيّتها الممرّضة "تشوي"، أريد مراجعة كاميرات المراقبة بنفسي.
كما أنّني سأتّصل بالشرطة.
أنت، انتظري لحظة.
اسمعي، لحظة من فضلك!
ابتعد.
سأبتعد ما أن نوضّح سوء التفاهم هذا.
كلّ ما قاله ذلك الفتى صحيح. ذلك الفتى...
هل ذلك المريض ابنك؟
مريضك ذاك سرق هاتف زميلي، لذا أتينا لنبحث عن الهاتف.
فصادفناه وهو يتلقّى ضربًا مبرّحًا، فأنقذناه.
أنقذتما اللصّ الذي سرق هاتف زميلك؟
أن تضرباه حتّى الموت أمر أكثر منطقية.
مرحبًا، الشرطة؟ أنا من قسم الطوارئ في مستشفى "هايسونغ"...
"الشرطة"
ماذا تفعل الآن؟
سأكون صادقًا معك.
سيتسبّب الاتّصال بالشرطة بالمشاكل لي.
حقًا؟
ناولني هاتفي.
بصراحة، نحن عسكريّان.
نحن جنديّان في إجازة.
لو أنّنا تورّطنا في قضية اعتداء، سيكون الأمر مزعجًا بالنسبة إلينا.
إذ سيتعيّن علينا كتابة التقارير وما إلى ذلك.
لذا أطلب تعاونك.
ولم قد أتعاون معك؟
لا يهمّني إن كنت جنديًا أو رجل عصابات.
أعد إليّ هاتفي.
كلّ ذكر في" جمهورية كوريا" يحمل هذه، لذا لن تقنعك.
وإذا...
قلت إنّ هذه مزوّرة، لن يقنعك شيء آخر.
في أيّ جامعة كنت تدرسين؟
بما أنّك تعملين في مستشفى "هايسونغ"، فلا بدّ أنّك خرّيجة جامعة "ميونغين"؟
لم تسأل؟
هل تعرفين "يون ميونغ-جو"؟
لا بدّ أنّها كانت في دفعتك.
كيف لك أن تعرفها؟
هل يمكن أن تكون...
رقيب أوّل أو رقيب أو عريف؟
كانت هناك رتبة أخرى...
- مساعد. - أجل، مساعد.
هل أنت ذلك الشخص؟
لست ذلك الشخص، لكن تعالي معي.
ثمّة من سيؤكّد لك هويّتي.
لقد مرّ وقت طويل.
أجل يا سيّدتي.
لا بدّ أنّك تجشّمت الكثير من العناء في محاولة تجنّبي،
لكنّك تبدو في خير حال.
أجل يا سيّدتي.
متى ستتوقّف عن مخاطبتي بلهجة الرتب العسكرية الرسمية؟
أم أنّك ستتجاهلني كليًا إن نحّينا الرتب جانبًا؟
أجل يا سيّدتي.
كم أودّ قتلك! إلى متى ستتجنّبني؟
لم لا تردّ على اتّصالاتي؟
لم حتّى لا تجعلني أطمئن عليك إن كنت حيًا أو ميتًا؟
إلى متى ستواصل الهرب؟
أجبني!
لا أسألك لأنّني لا أعرف السبب.
بل...
أريد فقط أن أسمعك وأنت تقولها.
لا يتعلّق الأمر بما تفكّرين فيه.
آمل ألّا تفترضي أنّني تركتك لسبب فيك يا سيّدتي.
لقد تبدّل ما في قلبي أنا.
لا أستطيع أن أشرح الأمر بغير ذلك.
هذا كلّ ما في الأمر.
- لا أصدّقك. - إن انتهيت من...
- لا تكن هكذا. - سأنصرف.
إيّاك!
توقّف.
"سو داي-يونغ"، توقّف.
أيّها الرقيب "سو داي-يونغ".
كيف تجرؤ على الانصراف من دون توجيه التحية لمن هو أعلى منك رتبة؟
قف كما أنت.
لا تبرح مكانك طوال الليل.
قف هنا إلى أن تموت.
فلن أردّ على تحيّتك أبدًا.
اسمعي.
هذا يُعدّ انتهاكًا.
أنا ألقّن جنديًا جبانًا درسًا.
ماذا تريد؟
أنا جنديّ تلوّثت سمعته وبحاجة إلى تبرئة.
هلّا تؤكّدين صحّة هويّتي لهذه المرأة هنا؟
هي لن تصدّقني.
أفضّل تصديق شخص أعرفه على تصديق شخص غريب، لذا أخبريني.
حقًا؟
أبلغي الشرطة إذن عن هذين الشخصين.
إنّهما جنديّان هاربان.
كفى مزاحًا يا هذه!
أتمنّى أن تعيدي إليّ هاتفي.
لقد تأكّدت من هويّتك.
أعده إليه من فضلك.
بما أنّ الأمور آلت إلى هنا، أتطلّع إلى معرفة ما في هاتفك.
هل انجلى سوء التفاهم بيننا؟
لقد تأكّدت من هويّتكما فحسب. لكنّ الاعتداء بالضرب أمر آخر.
اتبعاني.
سيستغرقني الأمر نحو 5 دقائق للعثور عليه. فانتظرا هنا من فضلكما.
حسنًا.
من أين تعرف "ميونغ-جو"؟
كنت زميلها في سنة أعلى في الأكاديمية العسكرية.
لقد تأكّدت من هويّتنا. فلم لا زلت تطرحين الأسئلة؟
هل أبدو أنّني لا أجيد الكذب؟
عادةً ما يبدو القتلة في غاية الودّ واللطف.
يبدو أنّ هذا صحيح.
لا ترتد قناع الجدّية الآن.
فهذا يخيفني. إذ لا يوجد سوانا هنا.
لا تقلقي.
يتلخّص مبدئي في الحياة في حماية الجميلات وكبار السنّ والأطفال.
كم هذا مريح! إذ إنّني أنتمي ضمن إحدى تلك الفئات الـ3.
لا، بتاتًا.
أنا كبيرة في السنّ!
أيّها "الزعيم"...
ما اسمك الحقيقيّ؟
"يو سي-جين".
وأنت؟
"كانغ مو-يون".
سعدت بلقائك.
لا تتصرّف بودّ ولطف.
أعتقد أنّ أعيننا تلاقت.
أيّ رياضة كنت تمارس؟
أنا كنت أمارس الجودو حتّى السنة الثانية من المدرسة الثانوية.
لم تركتهم يضربونك؟
كي أنتهي من الموضوع سريعًا.
كيف عرفت أنّني كنت أمارس الرياضة؟
من خلال وضعيّتك فيما كانوا يضربونك.
إذ يتعلّم المرء كيف يتلقّى الضربات قبل أن يتعلّم كيف يوجّهها.
كنت أمارس التايكوندو.
في المدرسة الابتدائية والإعدادية والثانوية.
وهل كنت تجيدها؟
حصلت على ميدالية ذهبية،
و...
أيّها المريض "كيم غي-بيوم"، هل وصل وليّ أمرك؟
عليك أن تبيت في المستشفى.
أخبرتك أنّه ليس لديّ وليّ أمر.
أنا وليّ أمره.
يا لطيف!
يا لطيف!
أحسنت، اضربه هكذا!
أجل!
رائع! أحسنت!
أحسنت!
لقد تأكّدنا من ملابسات الأمر.
آسفة على سوء الفهم.
إن كنت آسفة حقًا،
فلم لا تعالجين مكان إصابتي؟
وأين مكان إصابتك؟
هنا.
هنا؟
أنت تبالغ كثيرًا.
لا أبالغ بتاتًا.
يبدو أنّ الخيوط انفتحت خلال المشاجرة.
متى أُصبت؟
قبل بضعة أيّام.
وكيف أُصبت؟
فيما كنت أستخدم الجاروف في وحدتي.
فالجاروف هو أعزّ أصدقاء الجنديّ.
حقًا؟
يا لها من وحدة عسكرية غريبة... تتعرّض لرصاصة فيما تستخدم الجاروف.
هذا جرح ناتج عن طلق ناريّ.
وهل رأيت جرحًا ناتجًا عن طلق ناريّ من قبل؟
ليس في "كوريا" بالطبع،
لكنّني رأيت مثله عندما تطوّعت للعمل في أفريقيا.
سأقول هذا بما أنّك صرت تعرفين نوع الإصابة،
في الواقع أُصبت بهذا الجرح،
خلال إنزال "النورماندي".
كانت الرصاصات تهطل علينا كالمطر حينها.
لكنّني كنت أنفذ من بين الرصاصات كي أنقذ أحد زملائي الجنود.
هذا ما فعلته.
بالمناسبة، هل كان اسم زميلك ذاك...
الجنديّ "راين"؟
لقد أنهيت خياطة الجرح.
يمكن إزالة الخيوط بعد أسبوع،
وحتّى ذلك الحين، عليك تطهير مكان الجرح.
- ثمّة مستشفيات عسكرية كثيرة، أليس كذلك؟ - هل يمكنني المجيء إلى هنا؟
- ألن يكون المكان بعيدًا عليك؟ - بلى.
لكن هل يمكنني المجيء كلّ يوم؟
لا داعي لذلك. لكن هل يمكنك المجيء 3 مرّات في الأسبوع؟
وإن أتيت 4 مرّات في الأسبوع ستتحسّن حال الجرح بشكل أسرع.
هل تقبلين بأن تكوني طبيبتي؟
إنّه مجرّد تطهير للجرح. فهل يهمّك من سيكون طبيبك؟
بالتأكيد.
لا سيّما جمال الطبيبة التي ستطهّر الجرح.
ما دمت تقيّم الأطبّاء بناءً على المظهر، فلن تجد أفضل منّي.
سأحجز لك موعدًا في الـ2 بعد الظهر.
كطبيبة، لا أظنّ أنّ لديك صديق حميم،
نظرًا إلى انشغالك.
وكجندّي، لا أظنّ أنّ لديك صديقة حميمة،
نظرًا إلى صعوبة عملك.
من سيجيب على السؤال؟
أيّهما أفضل؟ هذه أم هذه؟
- دعني أرى التي في يدك اليمنى مجددًا. - هذه؟
إلى أين العزم لتتأنّق بهذا الشكل؟
سأذهب إلى مستشفى "هايسونغ" بعد غد.
من أجل جرحي.
الوحدة الطبية على مرمى حجر هنا،
وهو مصرّ على السفر لساعة ونصف من أجل تنظيف جرحه.
صحّة البلاد من صحّة الفرد.
لذا عليّ أن أتلقّى علاجي في مستشفى "هايسونغ"
بوجود أفضل الأطبّاء والأجهزة في "كوريا"
كي أتمتّع بجسد قويّ وقلب قويّ أدافع بهما عن وطني.
لا بدّ أنّ الطبيبة جميلة جدًا.
لا توجد طبيبات جميلات في الوحدة الصحّية هنا.
بلى.
أعرفها أيضًا! الملازم أوّل "يون ميونغ-جو"، أليس كذلك؟
إنّها جميلة للغاية.
لكنّ صديقها الحميم هجرها بشكل سيّئ.
يا له من وغد! أريد أن أرى وجهه لأهشّمه.
لم تفعلان هذا بي؟
اسمع، هل تريد لفضولك أن يقودك إلى حتفك؟
وهل قلت شيئًا خاطئًا؟
أنا أيضًا سأذهب إلى مستشفى "هايسونغ" بعد غد.
أوصلني في طريقك من فضلك.
ولم تريد أن تذهب؟
دُفعت الفاتورة كاملة.
نحن الجنود لا نجني الكثير من المال.
اعتن بجسدك.
إن كنت تريد التورّط في المشاكل، احرص على عدم معرفتي بذلك.
سأذهب لتلقّي علاجي.
تأكّد من تناولك لأدويتك، ولا تنس أن تأكل شيئًا قبل تناولها.
أنا ممتنّ لك لأنّك دفعت فاتورة علاجي،
لكن لا يمكنني ردّ هذا الدين.
كما لا تستغلّ الأمر لإلقاء المحاضرات عليّ.
لا أنوي ذلك.
اذهب. إلى اللقاء.
انتظر من فضلك.
أعتذر عن سرقتي لهاتفك. أنا آسف.
حسنًا، قبلت اعتذارك.
مهـ... مهلًا.
ضربهم لي لم يجد نفعًا، كما دفع المال لم يجد نفعًا أيضًا.
فكيف استطعت التخلّص منهم؟
هربت إلى مكان لا يستطيعون الوصول إليه.
إلى أين؟
أفسحوا الطريق من فضلكم!
أيّتها الممرّضة "ها"، نحن بحاجة إلى المزيد من وحدات الدمّ.
سأحضر 5 وحدات إضافية.
أسرعا من فضلكما!
ماذا تفعلان؟ أسرعا!
"(غرفة العمليّات)"
"الساعة الآن 12:27 الجرّاحة (كانغ مو-يون)"
"الساعة الآن 18:04"
مرحبًا؟
"يو سي-جين"؟
أنا "كانغ مو-يون".
هل أنهيت العملية الجراحية؟
أجل. سمعت أنّك أتيت وانصرفت.
إنّها المرّة الأولى التي لا يأتي فيها طبيب إلى موعد ضربه لي.
تعيّن عليّ إجراء عملية عاجلة.
- هل نجت؟ - ماذا؟
المريضة التي أجريت لها العملية.
أجل، لقد أنقذناها.
أنت مذهلة.
هل هذا رقمك الخاصّ؟
أجل.
وبات رقمي لديك الآن.
وأنت أيضًا احتفظ برقمي.
لا بدّ أن أراك غدًا.
هل أنت مباشر هكذا عادةً؟
كنت أقصد أنّني أريد تلقّي العلاج غدًا.
بالطبع.
هذا ما كنت أقصده أنا أيضًا.
لا أظنّ ذلك.
ليس من الحكمة ألّا تثق بطبيبك المعالج.
هل تتناول أدويتك؟
إن لم أتناول أدويتك، هل ستسوء حالتي؟
هل سأدخل المستشفى أو ما شابه؟
أيّ وقت يناسبك من أجل موعدك غدًا؟
دعك من ذلك،
هل تريدين أن نلتقي الآن؟
هل تمانعين؟
بتاتًا. أنا في انتظارك.
"(أفغانستان): اختطاف موظّفين يعملان في (الأمم المتّحدة)"
تحيّاتي يا سيّدي!
موقعي الحاليّ في مستشفى "هايسونغ" الواقع في حيّ "غانغنام" في "سول".
حسنًا، سأكون في الانتظار.
حسنًا، فهمت.
هل وصلت؟
أجل، لكن طرأ شيء ما، وأنا في طريق العودة.
هل غادرت؟ أين أنت الآن؟
أنا على السطح.
السطح؟ أيّ سطح؟
ماذا تفعل هنا؟
أنا آسف.
حان دوري لأخلف موعدنا هذه المرّة.
لا بدّ أنّ هذه حالة طارئة. عليك الهبوط إلى الطابق الأوّل...
لا.
جاءت هذه المروحية لتقلّني.
تقلّك أنت؟
لماذا؟
هل اندلعت حرب ما؟
أجل، في مكان ما.
لكن ليس هنا في "كوريا"، فلا تقلقي.
لم إذن تأتي مروحية لتقلّك؟
سأشرح لك الأمر لاحقًا، لكن عليك أن تقطعي لي وعدًا حتّى ذلك الحين.
دعينا نلتقي في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة. ليس في المستشفى، بل في مكان آخر.
ألن تأتي لتلقّي العلاج؟
سأعود إليك سليمًا معافى،
فدعينا نشاهد فيلمًا في السينما معًا.
قرّري بسرعة. ليس لديّ متّسع من الوقت.
هل أنت موافقة أم لا؟
موافقة، يسعدني ذلك.
هذا وعد إذن.
وصلنا الآن إلى منطقة العمليّات. ونحن الآن نجري المناورة الجوّية.
منذ متى ونحن على متن الطائرة؟
منذ 7 ساعات.
إذن لا بدّ أنّنا في...
أجل.
- "هاري بوتر". - أجل أيّها الرقيب "غونغ تشيول-هو"؟
أسوأ ما في هذا المكان هو البعوض. فانتبهوا.
أجل يا سيّدي.
لكن لم ننزع الصفائح المعدنية التعريفية؟
في حال قُتلنا خلال العملية،
لا ينبغي لهويّتنا أن تُعرف.
أين نحن الآن؟
"أفغانستان".
هذا ليس تدريبًا. إنّه قتال حقيقيّ.
إمّا أن تقتل أو تُقتل.
هل فكّرت بي؟
بالطبع. ماذا عنك؟
فكّرت بك كثيرًا.
لم أرغب بالاتّصال، لكن...
ألا تشعر بالخجل؟ ألا تشعر بالحياء؟
قرّرنا إرسال فريق "ألفا".
إلى أين؟
أفكّر بالدكتورة "كانغ" كقائدة لفريق المتطوّعين.
وجدنا جسمًا متفجّرًا مريبًا في المنطقة "بي 4".
أنت تقوم بأعمال قد تؤدّي إلى مقتلك إذن.
ترجمة "ولاء نابلسي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.