All language subtitles for Everytime.2026.1080.WEB-DL.AAC.2.0.H.264-SamFisher

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

تــــــرجــــمــــــة علي سرحان

ترجماتي خاصة بقناة التليغرام il cinema è il tuo posto

‫أنتِ دائماً تتركين أغراضكِ مبعثرة في كل مكان.

‫- «أنتِ دائماً تتركين كل أغراضكِ مبعثرة!» ‫- لكنكِ تفعلين الشيء نفسه!

‫كفى! انتظري لحظة!

‫على الأقل رتبي الفوضى التي تتركينها عندما...

‫أكون هنا وأتحدث عبر الهاتف!

‫لكنني لا أفعل ذلك أبداً!

‫- أنتِ تتركين أغراضكِ في كل مكان. ‫- وأنتِ أيضاً!

‫الحجوزات...

‫إذا كان الأمر يزعجكِ، فلماذا لا ترتبينها بنفسكِ؟

‫- أرجوكِ، كفى! ‫- أمي، أريد غرفة خاصة بي.

‫هل يمكننا التحدث عن ذلك؟ ألعاب ميلي في كل مكان

‫في الواقع، أصدقائي يأتون للمبيت عندي أو كانوا سيأتون لو استطاعوا

‫حسناً، وماذا لو استضفتُ ضيوفاً؟

‫أجل، لكنكِ لا تستضيفين أحداً أبداً.

‫بلى! جدتي كانت هناك الأسبوع الماضي!

‫وهي لا تنام في غرفة أمي.

‫ربما لو أكلت كثيراً أو شيئاً من هذا القبيل، لفعلت.

‫وماذا لو جاء أصدقائي إلى منزلنا؟

‫سينامون في غرفة المعيشة حينها.

‫يمكنكِ أنتِ النوم في غرفة المعيشة!

‫ماذا؟ أنا أيضاً أريد بعض الخصوصية.

‫- لكنكِ لا تملكين أي خصوصية الآن! ‫- وأنتِ أيضاً!

‫إذن، تفضلين ألا تحصل أيّ منا على خصوصية؟

‫وأنتِ أيضاً!

‫أجل، لكن يا ميلي، أنتِ أصغر بكثير!

‫بالضبط! قبل ولادتي، تمتعتي بغرفتكِ الخاصة لسنوات!

‫لكنني لا أتذكر حتى ذلك!

‫ليس ذنبي أن ذاكرتكِ ضعيفة إلى هذا الحد.

‫- أوه، اخرسي! ‫- كفى، هذا يكفي!

‫لا أستطيع صنع المعجزات!

‫يمكننا بناء جدار في المنتصف مناصفةً، أو 60 بالمئة مقابل 40

‫ألن تصبح الغرفة خانقة جداً حينها؟

‫إنها خانقة بالفعل!

‫- أجل، إذاً اتصلي بمنظمة العفو الدولية. ‫- لكنني لا أريد جداراً!

‫لكن يا ميلي، حينها سيكون لديكِ أربعة جدران جميلة تخصكِ وحدكِ

‫«أربعة جدران لكِ وحدكِ!» ‫أربعة جدران وأربعة برغر...

‫كم تأكلين؟ أين يذهب كل هذا الطعام؟

‫- أمي، هل يمكننا تناول السوشي؟ ‫- لا، علينا إنهاء بقايا الطعام.

‫- لا، أريد برغر! ‫- أريد السوشي!

‫أجل، فعلت ذلك أيضاً. انتظري لحظة.

‫- ميلي، هل وضعتِ ملابس السباحة في الحقيبة؟ ‫- أجل.

‫- هل هي في حقيبة الظهر؟ ‫- أجل.

‫أجل، أعلم.

‫جميع الإجابات مطبوعة في الأسفل.

‫«لإيجاد الجذر، علينا التمييز بين حالتين.»

‫ما هما هاتان الحالتان؟

‫ليس لديّ أي فكرة!

‫يا لك من غبي!

‫هناك حالتان.

‫في أي صفحة أنت؟

‫101؟

‫لا يوجد تمرين رقم 4 أصلاً.

‫هل تقصد التمرين رقم 3؟

‫لا، عليك أن...

‫فهمت!

‫لا، انتظر. انظر...

‫هذا خطأ.

‫لكن... لماذا لا يكون موجب ضرب موجب سالباً؟

‫- ماذا تفعلون؟ ‫- تمشي إلى الخلف،

‫ثم تدور حول نفسك، وتعود للمشي إلى الأمام.

‫انظر! لوكس!

‫ميلي، اخرجي!

‫كل ما تحتاجه هو وسيلة لتذكر القاعدة.

‫لكنها لا علاقة لها بالموضوع، لا أفهمها.

‫لا، ليست كذلك...

‫انظر.

‫ميلي، اخرجي!

‫- لكننا في العطلة الصيفية! ‫- ليس هذا هو السبب.

‫انظر. موجب في موجب يساوي... لوكس؟

‫موجب في موجب يساوي موجب.

‫وسالب في سالب يساوي موجب.

‫وموجب في سالب... ميلي!

‫مهلاً! ابعدي يديكِ عني!

‫أمي! هذه غرفتي أنا أيضاً!

‫تعالي إلى هنا وساعديني.

‫حسناً، لاحقاً.

‫هل تريد البقاء لتناول العشاء معنا؟

‫لا، شكراً. أبي لديه بقايا طعام الأمس.

‫حسناً.

‫أتمنى لكِ عطلة سعيدة!

‫شكراً. إلى اللقاء.

‫عذراً!

‫جيسي! هل جهزتِ أغراضكِ؟

‫أجل!

‫إذاً ضعي أغراضكِ بجانب بقية الحقائب.

‫- ميلي، استعدي للنوم! ‫- لكن حان دوري للعب الآن!

‫- لا، حان وقت النوم. ‫- ماذا؟ ما زالت الدنيا مضيئة!

‫أجل، لكننا سننطلق باكراً جداً غداً.

‫- إنه دوري! ‫- اخرجي يا ميلي!

‫دائماً ما يكون دوركِ! الآن دوري أنا!

‫أعتقد أنها مائلة.

‫أعتقد أنها تبدو مستقيمة.

‫ربما بسبب انحناء الأرض.

‫- انحناء؟ ‫- أجل.

‫أنا جائعة جداً.

‫أتمنى لو أحصل على طبق بولونيز. ‫(طبق إيطالي من المعكرونة وصلصة اللحم)

‫أو كيلوغراماً كاملاً من لحم البقر.

‫أو ربما...

‫أو سلطة طماطم.

‫أو أي طبق يحتوي على المانجو.

‫واو، بدأ مفعوله للتو!

‫حقاً؟

‫أجل، بالتأكيد. ألا تشعر به؟

‫ربما.

‫«ربما».

‫أستطيع رؤيته.

‫تعال.

‫يجب أن أعود إلى المنزل.

‫هيا، لنذهب.

‫- ابقي قليلاً. ‫- هيا، ساذهب.

‫قليلاً فقط.

‫- أرجوكِ. ‫- هيا، أسرع!

‫يا له من عقد جميل!

‫- هل أعجبكِ؟ ‫- أجل.

‫يمكنكِ الاحتفاظ به.

‫إذا بقيتِ لفترة أطول، بالطبع.

‫ليس جميلاً إلى هذا الحد.

‫هل تقصدين حفلة رأس السنة؟

‫كان فيليب هو من أضاع سرواله.

‫- حقاً؟ ‫- كان الأمر مضحكاً جداً.

‫أفوت جميع الحفلات واحدة تلو الأخرى!

‫ستكون هناك حفلات أخرى. ‫وربما يخلع أحدهم ملابسه.

‫في منزل لاسه.

‫يا له من لحن رائع!

‫أجل.

‫أرأيت؟ لم أقل لك؟

‫ماذا أعطيتني؟ إنه قوي جداً!

‫أجل، بدأ مفعوله بقوة الآن.

‫أستطيع شم رائحة المحيط بوضوح.

‫- همم؟ ‫- ألا تشم رائحته؟

‫أتمنى كثيراً أن أرى المحيط مجدداً.

‫لحظة، سأكون قرب المحيط الليلة!

‫- يا له من أمر رائع! ‫- يجب أن تأتي معي أيضاً!

‫المكان رائع هناك، والشمس مشرقة طوال الوقت.

‫وفيه منارة غريبة أيضاً.

‫- هل ذهبتِ إلى هناك من قبل؟ ‫- أجل.

‫أجل، كنت طفلة صغيرة جداً في أول مرة.

‫بالكاد أتذكر ذلك.

‫أتذكر أنني كنت أقف مع رجل في الشرفة.

‫لكنني لا أعرف من كان إطلاقاً.

‫آه، المحيط...

‫كم أتمنى لو كان هناك محيط في برلين أيضاً.

‫كنت سأكون سعيد جداً.

‫- لدينا بحيرة فانزي. ‫- أوه، أجل! يا له من بديل رائع!

‫إنها تشبه بحر البلطيق نوعاً ما.

‫أشعر أنني أرى المزيد من طيور النورس هنا هذه الأيام

‫ماذا؟ هذا هراء!

‫- هل تأتي من بحر البلطيق؟ ‫- وكيف لي أن أعرف؟

‫لو كنت أعرف، لشرحت لكِ الأمر، لكنني لا أستطيع.

‫أعتقد أنها مجرد حمامات.

‫انظر إلى نفسك

‫- كيف أبدو؟ ‫- كالأغبياء.

‫لماذا؟

‫لا أعرف. عيناك!

‫ماذا؟ هل يبدو وكأنني أضع المكياج؟

‫لا أعرف، لا بد أنك فعلت شيئاً.

‫انظر إليّ.

‫انظر إلى الكاميرا.

‫هيا، بسرعة!

‫لقد جننت تماماً!

‫أصبحت أذناك كبيرتين جداً.

‫ماذا؟

‫أذناك كبيرتان جداً.

‫أظن أن السبب هو شعرك.

‫حقاً، ما كان ينبغي أن تسمح لإرفين بقص شعرك

‫- أصبحت تشبه جدتي. ‫- شكراً لكِ.

‫انتظر، سألتقط صورة بزاوية واسعة.

‫هيا، أريني!

‫انظر إلى الشمس يا لوكس.

‫لوكس، انظر!

‫الشمس!

‫واو!

‫مرحباً.

‫يا لها من سرعة!

‫لكنها بالتأكيد ليست نورساً.

‫انظر.

‫لم يستيقظ أحد بعد.

‫أين ذهبوا جميعاً؟

‫انظر.

‫أجل، أفهم ذلك.

‫اطلب منهم تمديد المهلة.

‫في الواقع، نصف موظفيهم يعانون من الإرهاق الوظيفي أو يقضون إجازاتهم

‫أجل، رأيت ذلك مصلحة الضرائب ستلاحظ الأمر أيضاً

‫فهم ليسوا أغبياء.

‫هناك خطأ في دفاتر حساباتهم.

‫وليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك.

‫لقد تلاعبوا بالأرقام.

‫انظر إلى الصفحة التالية.

‫أجل، أجل.

‫لا، ليس هذا. انظر إلى الأمام قليلاً.

‫- لا يتوفر لديهم ورق تواليت أبداً. ‫- أعلم ذلك.

‫- هل غسلتي يديكِ؟ ‫- أجل.

‫حسناً، ماذا اتفقنا أن أُغد؟

‫سباغيتي.

‫هل يمكنكِ ترتيب المائدة؟ الطعام أوشك أن يكون جاهزاً

‫أعتقد أنني ما زلت أعاني من إرهاق السفر.

‫هل نشتري شيئاً في الطريق؟

‫أجل؟

‫مشروبات الطاقة.

‫تلك التي اشتريتها في المرة الماضية؟

‫لها نوعاً ما... ‫نكهة فاكهة قوية جداً.

‫أجل.

‫- هل أدفع أنا؟ ‫- لا، سأدفع أنا.

‫بدولاراتي.

‫حسناً، رائع.

‫انتظري.

‫يا إلهي!

‫لا أفهم.

‫- مرحباً! ‫- مرحباً.

‫- إنها الخضراء نفسها، صحيح؟ ‫- أجل، ويجب أن يكون هناك طرد أيضاً.

‫لكنني لا أستطيع العثور على البريد الإلكتروني.

‫- ما العنوان؟ ‫- ميلينا شتراسه 77.

‫هذا؟

‫أجل.

‫- أمي، هل يمكنني أخذ هذا؟ ‫- لا.

‫- لكن ما تتناولينه أنتِ أكثر ضرراً بالصحة! ‫- ليس عليكِ أن تكوني حمقاء مثلي.

‫لم ترثي غباءكِ مني إذاً لا بد أنكِ الحمقاء الأصلية

‫حسناً.

‫- المجموع ثلاثة عشر يورو. ‫- سأدفع بالبطاقة.

‫شكراً، إلى اللقاء.

‫مرحباً!

‫لقد عدت!

‫أجل، منذ الأسبوع الماضي.

‫هل اشتريت خوذة جديدة؟

‫أجل.

‫من تكساس.

كدت تنجح في تنفيذ الحركة

‫ما هذا الذي فعلته للتو؟ حتى جدتي كانت ستؤديها أفضل منك

‫ما الذي كان ذلك؟

‫أنت تحرج نفسك.

‫كنت أحاول رفع العجلة الأمامية كان من المفترض أن يبدو الأمر رائعاً

‫أجل، من المفترض! لكنه لم يكن رائعاً إطلاقاً.

‫لا أرى أن لديك أي موهبة مميزة.

‫مهلاً، يا لاسه!

‫لم أكن أعلم أنه عاد بهذه السرعة.

‫حقاً؟

‫أنا سعيدة بعودته.

‫هل فعلتِ شيئاً بشعركِ؟

‫قليلاً؟ لقد أصبحتِ شقراء تماماً الآن.

‫أجلب أجواء العطلة إلى برلين.

‫- هل يعجبكِ؟ ‫- أعتقد أنه يليق بكِ.

‫شكراً!

‫- هل صبغته بنفسكِ؟ ‫- مستحيل!

‫لم أكن أثق بقدراتي.

‫هل تريدين أن نذهب لتناول شيء ما؟

‫أجل.

‫لا أستطيع العثور عليه.

‫ابحثي داخل ذلك الصندوق.

‫ليس هناك.

‫- هل يمكنني المساعدة؟ ‫- لا بد أن يكون هنا.

‫ليس هنا.

‫إذاً، لم أعد أعرف.

‫سأذهب لتفقد غرفة الأطفال.

‫- هل تريد بعض الماء؟ ‫- لا، شكراً.

‫حسناً، هل استمتعت بوقتك؟

‫أجل.

‫وجدته.

‫تفضل.

‫هذا ليس لي.

‫لكن هذا لك، أليس كذلك؟

‫أجل، شكراً.

‫- من أين أتى هذا يا أمي؟ ‫- أعتقد أنه من أبيكِ.

‫- من أبي؟ ‫- أجل.

‫إذاً، هيا نلعب جولة.

‫لم أذهب إلى قبرها منذ عودتي.

‫- ليس عليك ذلك. ‫- سنذهب معاً يوم الجمعة.

‫يمكنك المجيء معنا أيضاً.

‫عليكِ الآن إنجاز واجباتكِ يا ميلي.

‫إذاً، يجب أن أذهب.

‫- ودعيه. ‫- إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء.

‫عذراً!

‫ميلي، ماذا تريدين في شطيرتكِ؟

‫ماذا؟

‫- ماذا تريدين في علبة طعامكِ؟ ‫- لا يهم.

‫جيسي!

‫أمسكي الكرة!

‫مرحباً.

‫مع من تتحدثين على الهاتف؟

‫أمي.

‫أنتِ تتحدثين مع أمي على الهاتف!

‫جميع السرطانات مبللة.

‫- جيسي، تعالي إلى هنا. ‫- أبي!

‫تعالي إلى هنا.

‫جيسي.

‫ماذا تفعلين هناك؟

‫أنتِ.

‫انظري، الشمس.

‫الشمس!

‫إلى اللقاء!

‫مرحباً!

‫- لا يمكنكِ... ‫- أجل، صحيح.

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫إنها آلة صنع الثلج.

‫هل تصنع مكعبات ثلج عملاقة حتى تحتاج إلى كل هذا الحجم؟

‫مكعبات ثلج عادية، لكنها تصنع عدداً أكبر بكثير.

‫لماذا تختارين هذه دائماً؟

‫وكيف لي أن أعرف ما النكهات التي تحتوي عليها؟

‫لماذا نحتاج إلى كل هذا الثلج؟

‫لا نحتاج إليه، لكنني ‫سأستفيد منه لاحقاً.

‫اشتريته بسعر زهيد جداً يا ميلي! ‫فسعره المعتاد ثلاثة أضعاف ذلك.

‫أمي، لكنكِ لا تملكين بضاعة.

‫ليس بعد.

‫عندها يمكنكِ بيع ‫مكعبات الثلج الصغيرة.

‫هيا، اربطي حزام الأمان.

‫لا توجد مساحة أصلاً. أكاد أختنق!

‫- لا تتدللي هكذا! ‫- أستطيع ربطه بنفسي!

‫حسناً. كيف كان يومكِ في المدرسة؟

‫تشاجرت مجدداً مع نوري. ‫إنه يثير أعصابي.

‫ربما لم يكن يومه جيداً.

‫هل هذه ألعابكِ؟

‫نعم، معظمها.

‫حصلت على الحمار الوحشي ‫في عيد ميلادي. اسمه ميكي.

‫وتلك القطة التي سرقناها ‫من جدتي.

‫حسناً، في الحقيقة لم نسرقها. ‫أخذناها ولم نعدها أبداً.

‫وهذه سيدة ما.

‫لكنني أقول دائماً ‫إنها في الحقيقة أمي.

‫أظن أنها تشبه أمي نوعاً ما، ‫رغم أن عينيها منحرفتان قليلاً.

‫هل يمكنك تشغيلها؟

‫أين الطعام؟

‫سأتقدم أنا.

‫اشترتها من السوق. ‫كانت أرخص بكثير هناك.

‫لكنها بالتأكيد لم تكن زرقاء.

‫قالت ريناته إنها الوحيدة ‫التي أعطت نتيجة.

‫وهل أصبحت ريناته طبيبة هيرمان الآن؟

‫هذا مضحك جداً.

‫إيفا، الجرعات ‫والتركيبات متطابقة تماماً.

‫أنا فقط أخبركِ بما أعرفه.

‫ربما تكون جيدة.

‫وأحتاج إلى هذه أيضاً.

‫لقد كانت معجزة بالنسبة إلى أختها. ‫فقد كانت بالكاد تستطيع الوقوف قبلها.

‫هل ستبقى لتناول الطعام؟

‫سجق أم نقانق؟

‫- لست جائعاً كثيراً. ‫- حسناً، سأعطيك اثنتين فقط.

‫وأنتِ...

‫هل كنت في مدرسة جيسي نفسها؟

‫هيرمان.

‫وأنت الآن على وشك ‫التخرج من الثانوية.

‫نعم.

‫حسناً، ليس تماماً.

‫ما زلت لا أعرف حقاً.

‫كانت جيسي ستتخرج بالتأكيد.

‫كفى.

‫ماذا؟

‫كانت ستتخرج حقاً.

‫نعم يا إيفا.

‫كانت بارعة جداً في الرياضيات.

‫مثلك يا غاري.

‫أمي، لم أكن بارعاً ‫في الرياضيات قط.

‫لا تقل هراءً. ‫بالطبع كنت بارعاً.

‫بالتأكيد ورثت ذلك ‫عن إيلا.

‫كانت أمي موهوبة جداً ‫في الرياضيات،

‫رغم أنها لم تدرس في المدرسة ‫سوى سنتين.

‫من المرجح جداً أنها ورثتها من جهتنا.

‫لا تعبثي بطعامكِ.

‫أحياناً تتخطى بعض الصفات ‫جيلاً كاملاً.

‫مثل الشعر الأحمر.

‫كانت جدتي حمراء الشعر.

‫لكن أياً من والديّ ‫لم يكن كذلك.

‫أما أنا فأصبحت كذلك.

‫نعرف ذلك!

‫بعض الصفات تتخطى جيلاً.

‫هل يمكنك المجيء؟ ‫الحاسوب تعطل مجدداً.

‫ميلي.

لا أدري - ربما الأسبوع المقبل -

‫لا أظن أن هذه فكرة جيدة.

‫- فأنت لن تكون هنا على أي حال. ‫- نعم، لكن...

‫أمي، هل يمكنه المجيء؟

‫هل يمكنه؟

‫ألو؟

‫مرحباً. ربما لديه مدرسة.

‫نعم، وبعدها إذاً.

‫متى تنتهي من الدراسة؟

‫- في الثانية. ‫- بالضبط، وأنا أيضاً.

‫لا أظن حقاً ‫أنها فكرة جيدة.

‫لا أدري. ولمَ لا؟

‫يمكنه معرفة سبب تعطله.

‫ماذا؟ ما المشكلة؟

‫إنهم يلعبون ألعاباً على الحاسوب.

‫لن يقفزوا من فوق الأريكة مثلاً!

‫كيف يمكنكِ أن تكوني وقحة إلى هذا الحد؟

‫ماذا؟

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء.

‫لم يعد موجوداً هذه الأيام.

‫ماذا؟

‫الشعر الكستنائي المحمر. ‫كنا نتحدث عن ذوي الشعر الأحمر.

‫لم يعد موجوداً الآن.

‫لكنه كان موجوداً من قبل.

‫كان ثعبان عشب طوله ‫نحو متر أو مترين.

‫ماذا؟ بهذا الطول؟

‫نعم، كان ممدداً هناك هكذا.

‫ماذا؟ بالسيارة؟

‫نعم، لكي لا يستمر ‫في المعاناة أكثر من ذلك.

‫وفعلتم ذلك؟

‫ماذا؟

‫هل دهستمُوه؟

‫لا، لم ندهسه.

‫أتظنون أنها كانت هو من يقود السيارة؟

‫أكنتِ أنتِ تقودين السيارة؟

‫كان عليكم أخذه إلى الطبيب البيطري.

‫لكن ماذا لو كان ذيله ‫مقطوعاً من قبل؟

‫لا، لم يكن ذيله مقطوعاً.

‫لكن ذيولها تنمو مجدداً.

‫مستحيل! بعدما تكون أحشاؤه ‫مبعثرة على الطريق؟

‫ربما؟ بعض الحيوانات...

‫لا! كان منظراً مقززاً جداً.

‫كان الثعبان هنا، وأمي ‫كانت هناك، ثم...

‫هذا لكما.

‫إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء.

‫أراك الأسبوع المقبل.

‫[جارٍ إرسال رسالة إلى جيسي]

‫كان سيئاً جداً في اللعب.

‫بل أسوأ منكِ حتى.

‫غاري لا يستطيع حتى فتح ‫علبة معجون الطماطم.

‫لكنه مغني جيد.

‫ميلي، ماذا تريدين ‫في عيد ميلادكِ؟ غاري يسأل.

‫لعبة فريندز «الحياة البحرية»، ‫ولعبة «البيت الصغير»...

‫هل أنتِ بخير؟

‫اكتشفت للتو أن هذا ‫ما زال بحوزتي.

‫يمكنني إحضاره غداً

‫إن أردتِ تعالي للحديقة.

‫مرحباً. لم أكن أعلم أنكِ هنا...

‫كنا للتو عند جدي ‫وجدتي ميلي، وفكرت...

‫مرحباً يا فرانك.

‫لم نركِ منذ زمن طويل.

‫لقد كبرتِ يا ميلي.

‫لوكس، اذهب إلى المطبخ ‫وساعدهم قليلاً.

‫جئنا فقط لنأخذ شيئاً بسرعة ونغادر.

‫لا، لا بأس! تعاليا وتناولا الطعام. ‫لقد أعددنا ما يكفي جيشاً كاملاً.

‫نحن فقط...

‫لا داعي للمجاملة، تعاليا واجلسا.

‫لدي مفاجأة...

‫هل أنت مستعد؟ ‫- نعم.

‫كان منظراً محرجاً وأنت تتنقل ‫بهذه الدراجة المتهالكة،

‫كقرد في سيرك.

‫فقلت إن الوقت قد حان لتطويرها.

‫لا تمزح، حقاً؟

‫إنها لك.

‫إياك أن تحطمها!

‫- انتبه! ‫- بالتأكيد.

‫سنركبها نحن الثلاثة.

‫نعم، اذهب وخذ جولة قصيرة. ‫فاللافتة لا تقول سوى «ممنوع ركوب الدراجات».

‫ليس لدي أدنى فكرة. أراه دائماً ‫مع نفسه وأخته الصغيرة يتنقلان معاً.

‫توم، اخرس!

‫ماذا؟

‫أنا فقط أقول إنه أمر...

‫غريب بعض الشيء.

‫إنه موجود هناك طوال الوقت. ‫كأنه نصب تذكاري متحرك.

‫نصب تذكاري.

‫يا رجل، دعك من هذا. نحن في بلد حر.

‫ربما هي معجبة بك يا لوكس.

‫نعم، كان ذلك رائعاً.

‫يا أخي، كفى.

‫لكن بصراحة،

‫لو أنها حقاً...

‫تريد الارتباط بك فعلاً...

‫فعليها أن ترتبط بي أولاً.

‫أعني...

‫قبل أن تصبحا على وفاق، أليس كذلك؟

‫تباً!

‫هذا ليس مضحكاً!

‫ انظر إلى وجهه.

‫ماذا؟

‫هل جننت؟ إنه ينزف!

‫دعني أساعدك. هل أنت بخير؟

‫أوه، حالته سيئة. ‫تعال، اجلس.

‫يا أخي.

‫أمسك هذا واضغط به على الجرح.

‫تباً.

‫هل يؤلمك؟

‫كان حادثاً.

‫تباً لك، أي حادث؟ بماذا كنت تفكر؟

‫هل تريد...؟

‫هل تريد بخاخاً مطهراً ‫أو شيئاً من هذا القبيل؟

‫لا بأس.

‫تباً لك.

‫أشرب

‫هل تشعر بالغثيان؟

‫قليلاً.

‫هل اتصلت بوالدك؟

‫لماذا؟

‫لأنه على الأرجح قلق عليك.

‫هل أطلب لك سيارة أجرة؟

‫لا أظن أنها ‫فكرة صائبة الآن.

‫الساعة الثانية وسبع دقائق.

‫الساعة الثانية وثماني دقائق.

‫الضوء مضاء.

‫تباً!

‫على أي حال... كان لاسه ‫ثملاً إلى درجة أنه...

‫ذهب للسباحة ونسي أين أخفى هاتفه.

‫يا له من أحمق.

‫بحثنا جميعاً عنه لمدة ساعة، ‫ومع ذلك لم نعثر عليه.

‫كان ذلك الفتى الشاحب الجديد في محطة الوقود، ‫الذي يفرق شعره من المنتصف.

‫لم يكن يفتح الباب، والزجاجة ‫لم تكن تمر عبر فتحة الدفع.

‫لكن نينا قالت: «هيا يا رجل، ‫ابذل بعض الجهد».

‫وبعدها احمر وجهه بشدة.

‫لكنه ظل يرفض. كان يقول مثلاً: ‫«على أي حال، لا يمكنني بيع هذا لكم».

‫لكننا كنا نقول: «ماذا؟ أنت ‫من المفترض أن تبيع لنا المشروبات،

‫فهذا محل تجاري، وأنت عمرك ثمانية عشر عاماً».

‫حسناً، لقد نفد الآن على أي حال.

‫آسفة، أريد فقط أن... أسخن شيئاً.

‫... سيستغرق الأمر ثلاث دقائق.

‫سأذهب مجدداً بعد الظهر.

‫وربما نعثر حتى على هاتف لاسه!

‫إن كنت ترغب في ذلك.

‫الماء بارد، لكن الحرارة ‫ستصل غداً إلى أربعين درجة.

‫ماذا تفعل هنا يا لوكس؟

‫مرحباً.

‫كيف دخلت إلى هنا؟

‫أنا آسف.

‫أنا آسف جداً.

‫ليتني أستطيع...

‫كان يجب أن أكون أكثر انتباهاً.

‫لماذا لم تكون أكثر انتباهاً؟

‫أعرف.

‫ألم يكن عليك الصعود إلى هناك؟

‫أعرف.

‫أعرف.

‫كان يجب أن تكون أكثر انتباهاً.

‫وهذا ما أعطيته لها؟

‫نعم، بالضبط.

‫وقليلاً من هذا أيضاً.

‫وهذا أيضاً؟

‫نعم.

‫كم سيستغرق ذلك؟

‫يعتمد على الأمر.

‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫أجل.

‫إلى أين تذهبين الآن؟

‫يا إلهي!

‫ألا تريدين قطعها؟

‫لا، سأضع علامة عليها، وبعدها ‫يمكنك جمع صمغها.

‫وستنمو مجدداً من تلقاء نفسها.

‫أين كنتما؟

‫خرجنا للتنزه قليلاً فحسب.

‫أمي تتصرف بغرابة.

‫لوكس!

‫مهلاً يا لوكس.

‫استيقظ.

‫لوكس، علينا الذهاب.

‫ارتدي حذاءك.

‫- ماذا يحدث؟ ‫- ميلي.

‫ماذا؟

‫هيا، ارتدي حذاءكِ.

‫تعال.

‫ماذا؟ ماذا نفعل؟

‫هيا، تحركا.

‫هل يمكنك ارتداء حذائك ‫وأخذ الحقيبة إلى الأسفل؟

‫ماذا نفعل؟

‫سيارة الأجرة تنتظر.

‫سيارة أجرة؟ لماذا؟

‫إنها مفاجأة.

‫كم الساعة؟

‫ما زال الوقت مبكراً جداً!

‫حسناً.

‫هل أنتما مستعدان؟

‫المعطف، حقيبة الظهر،

‫المصابيح.

‫حسناً.

‫جيد، هيا بنا!

‫هل أنتِ بخير؟

‫نعم.

‫ألن تردي؟

‫لا.

‫حسناً، ما خطتنا الآن؟

‫جئنا لقضاء العطلة.

‫آمل أن تكوني بخير.

‫سنتحدث غداً.

‫أظن أنني سأضطر إلى...

‫البقاء هنا بضعة أيام.

‫نعم. سأتصل بكِ غداً.

‫أحبكِ.

‫لوكس!

‫هل يمكنك إحضار واقي الشمس؟

‫ماذا؟

‫واقي الشمس!

‫نعم، سأحضره.

‫هل يمكنكِ التحقق إن كان ‫لا يزال لزجاً أم لا؟

‫إنه يجف هنا.

‫حسناً، اتفقنا.

‫اربطي حزام الأمان.

‫ليس بهذه العلو يا ميلي.

‫عيد ميلاد سعيد.

‫الجدة إيفا

‫مرحباً.

‫لا أعرف.

‫الأمر يعود إليكِ يا جدتي.

‫آسفة.

‫- هل يمكنكِ إنهاء الأمر بسرعة؟ ‫- نعم.

‫هل يمكنكِ إنهاؤه بسرعة؟

‫إيفا، لم نكن قد خططنا لأي شيء مسبقاً.

‫ماذا؟

‫أمي!

‫إيفا، أرجوكِ...

‫أمي!

‫نعم، أعرف.

‫لكن...

‫لا، لم نكن قد اتفقنا على ذلك. عليّ الذهاب.

‫لا، لا أريد مناقشة الأمر.

‫- هل يمكنني أخذ هاتفي؟ ‫- سأنهي المكالمة الآن.

‫ماذا حدث؟

‫أنا...

‫ماذا فعلتِ؟!

‫هل جننتِ؟

‫آسفة.

‫هذا ليس مضحكاً إطلاقاً! ‫ما هذا التصرف؟

‫أنا آسفة جداً.

‫- تبًا لكِ؟! ‫- ميلي، سنعثر عليه.

‫- لا، يجب أن تذهبي إلى هناك... ‫- أنتِ غبية جداً!

‫أنتِ من قلت إننا ذاهبون إلى الشاطئ!

‫أجل، لا يزال بإمكاننا ‫الذهاب. سنذهب لاحقاً.

‫في وقت لاحق.

‫تباً لهذا!

‫كلكم حمقى.

‫يا إلهي!

‫ميلي، هيا، لم يتبقى ‫سوى القليل.

‫انسي أمر الهاتف.

‫سوف اشتري لكِ واحداً جديداً.

‫لا أريد هاتفاً جديداً!

‫كفى، إنه مجرد هاتف!

‫هل تريدين حقاً إثارة ‫كل هذه الضجة؟

‫يا إلهي!

‫يا له من تصرف سخيف! يا لها من فوضى!

‫ليس نهاية العالم!

‫بل هي النهاية! لقد أفسدتِ كل شيء.

‫آخ!

‫هل جننتِ؟!

‫- لا أريدكِ أن ترمي عليّ الحجارة مجدداً! ‫- لكنني فقدت كل شيء!

‫لا أصدق هذا. وفي هذا اليوم بالذات ‫من بين كل الأيام. شكراً لكِ!

‫تحركي!

‫أجل، أراها.

‫لا يوجد نزيف، صحيح؟

‫لا.

‫ستظهر كدمة صغيرة فحسب.

‫ربما من الأفضل أن تضعي شيئاً بارداً عليها؟

‫لا، أنا بخير.

‫ميلي.

‫أتريدين واحدة؟

‫ألستِ جائعة؟

‫مهلاً.

‫شكراً.

‫سأحضر شيئاً بارداً.

‫تسللت خلسةً وغادرت.

‫أحياناً، أنسى حقاً...

‫أحياناً أنسى فحسب.

‫أظن أن... مثلاً...

‫آه، نحن...

‫سنفعل ذلك معاً...

‫من جديد.

‫لا أفهم.

‫لا أستطيع استيعاب الأمر إطلاقاً.

‫لا أرى سوى الرحلات ‫التي تتضمن توقفاً.

‫حسنًا

‫هناك رحلة واحدة.

‫مساء الغد. رحلة مباشرة.

‫أريد البقاء هنا.

‫أجل.

‫إذن، سأحجزها؟

‫أأحجزها؟

‫ميلي!

‫ماذا تفعلين هناك؟

‫فكرت أن نجمع أغراضنا ‫ونذهب لتناول شيء ما.

‫أم أنكِ جائعة الآن؟

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫ماذا تفعلين؟

‫هل نذهب لنسأل في مكتب الاستقبال؟

‫أجل.

‫من تكون هذه؟

‫ما الذي يجري؟

‫ميلي، أحضري لي منديلاً.

‫شكراً.

‫ماذا فعلتِ هنا؟

‫لكنكِ اتسختِ قليلاً.

‫سننظفكِ.

‫لقد تأخر الوقت كثيراً ‫للحصول على الطعام، أليس كذلك؟

‫إيلا؟

‫علينا حقاً أن نغادر الآن.

‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫ما الذي يحدث هنا؟

‫حسناً. ميلي، ارتدي ملابسكِ.

‫لم تجمعي أغراضكِ بعد.

‫سأساعدكِ.

‫وها قد اختفى كل شيء.

‫انظري، انظري. من هناك؟

‫سأخبرهم أننا سنسلم الغرفة.

‫انظري من القادم...

‫تمساح!

‫قادماً مباشرةً من أفريقيا.

‫سيفتح فمه!

‫وسيقول...

‫سآكلك!

‫انظري من القادم...

‫انظري من القادم...

‫تمساح!

‫قادماً مباشرةً من أفريقيا.

‫يجب أن نلتزم الهدوء.

‫لوكس؟

‫مرحبًا؟

‫أين أنتم؟

‫أمي؟

‫أمي؟

‫مرحباً! مهلاً!

‫قارب!

‫يا أصدقاء، هناك قارب!

‫في المرة السابقة وجدنا ساقاً ‫اصطناعية.

‫ثلاثة، اثنان، واحد...

‫إنه ثقيل جداً.

‫كان ذلك رائعاً!

‫انظروا ماذا وجدت!

‫استسلم!

‫مهلاً!

‫لا توجه السلاح نحو الناس!

‫أنتظروا!

‫توقفوا!

‫ميلي!

‫مهلاً!

‫يا رجل!

‫هناك طفلان في الماء!

‫هناك، بجانب الصخور. بسرعة!

‫هناك طفلان مفقودان!

‫في الخليج الصغير أمام المنارة.

‫هناك!

‫لا تخبريها أنني تركتكِ وحدكِ.

‫لم يطل الأمر كثيراً، لكن مع ذلك.

‫ستفقد أعصابها مجدداً.

‫انتبهي.

‫هل يمكننا الذهاب إلى مدينة الملاهي ‫عندما نعود إلى المنزل؟

‫ربما نستطيع الذهاب إلى مدينة الملاهي.

‫لكن علينا أولاً أن نصل إلى المنزل.

‫أتعلمين...

‫لقد أعدت ترتيب الأغراض قليلاً.

‫كل أغراضكِ في صندوق ‫في غرفة المعيشة.

‫في الواقع، سيكون هذا ‫أفضل لكلتينا،

‫لأن لكل واحدة منا ‫مساحتها الخاصة.

‫يمكننا أيضاً نقل سريركِ إلى هناك.

‫ستكونين بجوار التلفاز مباشرةً، ‫وبجانب أمكِ أيضاً.

‫وهكذا سيكون لكِ ما يشبه غرفتكِ...

‫أنا قادمة.

‫واتفقنا أن تكون الغرفة لي، ‫وأن تنام هي معي.

‫بالضبط.

‫لا يبدو أنه عميق ‫إلى هذا الحد.

‫هل تستطيعين الإمساك به؟

‫أين هو؟

‫في الجهة الأخرى.

‫هل هذا جيد؟

‫ما هذا؟

‫يا إلهي، فاكهتكِ المفضلة! المانجو!

‫أنا أحبها أيضاً.

‫أجل، وأنتِ كذلك.

‫انظري.

‫إنها لذيذة جداً.

‫تلك القطعة لك.

‫سأذهب إلى القارب.

‫- إلى أين؟ ‫- إلى القارب فحسب.

‫من هذا الاتجاه.

‫شكراً.

‫كان الأمر صاخباً جداً.

‫يبدو أن طفلين قد فُقدا.

‫فتاة في مثل عمري وطفل صغير جداً.

‫يبدو أنهما علِقا في التيار ‫بالقرب من المنارة.

‫ظلوا يبحثون طوال العصر وحتى حلول الليل.

‫بمساعدة الغواصين والقوارب ‫وحتى المروحية.

‫خرج الجميع ‫ليتابعوا ما يحدث.

‫وقف الجميع خلف نوافذهم.

‫أراد الجميع معرفة ما يجري.

‫وبسبب كل تلك الضجة،

‫لم ننتبه حتى إلى أن الظلام لم يحل.

‫فالشمس لم تكن تغرب أصلاً.

‫كانت معلقة هناك فحسب.

‫على ارتفاع خمسين متراً فوق البحر.

‫وفي الساعة الحادية عشرة، كانت لا تزال هناك.

‫وحتى عند منتصف الليل، ‫لم تكن قد هبطت سنتيمتراً واحداً.

‫من الواضح أنها كانت طلقة دقيقة جداً.

‫قالت ريا، التي أطلقت النار، ‫إن جدها كان يملك مسدساً يشبه هذا.

‫لكنه لم يسمح لها يوماً ‫حتى بإطلاق النار به.

‫مع أنها كانت أفضل منه ‫ومن أخيها في التصويب.

‫وفي النهاية، غربت الشمس في مكان ما.

‫لم نرى أي خبر عن ذلك ‫في نشرات الأخبار.

‫مع أن الجميع كانوا يلتقطون الصور.

‫لا أعرف إن كانوا قد عثروا ‫على الطفلين أم لا.

‫بقينا هناك قليلاً بعد ذلك، ‫ثم عدنا إلى المنزل.

‫لكننا لم نعد بالطائرة،

‫لأن أمي ظنت أن الرحلة ستكون ‫مرهقة جداً على جيسي.

‫فقد ظلت تضحك بهدوء طوال الوقت.

‫كانت أمي تقول إنها كانت دائماً ‫أكثر هدوءاً مني.

‫حتى في المرة الأولى.

‫أما أنا، فعلى عكسه، ‫كنت أبكي طوال الوقت.

‫لم يصدق الآخرون ‫أننا أختان.

‫ظللت أنا وريا نتبادل الرسائل ‫لفترة طويلة.

‫لكن علاقتنا انقطعت تدريجياً ‫في مرحلة ما.

‫لا أعرف إطلاقاً ‫ماذا تفعل هذه الأيام.

‫لماذا تأكلين الوجبات الخفيفة ‫قبل الغداء بقليل؟

‫لديهم رقائق بنكهة إكليل الجبل.

‫أما لوكس، فقد اختفى بطريقة ما.

‫أظن أنه ذهب للتدريب ‫أو تعرف إلى فتاة أخرى.

‫حقاً لا أعرف.

‫مهما كان ما حدث، فقد قطع اتصاله بنا.

‫ذات مرة، بعد فترة، ‫رأيته في مترو الأنفاق.

‫كانت جيسي قد بدأت الذهاب إلى المدرسة آنذاك.

‫كان غريباً جداً ‫أن ألوح له بيدي.

‫وبمجرد أن أخرجت هاتفي ‫لألتقط صورة له،

‫كان قد اختفى.

‫قالت جيسي لاحقاً إنها لا تتذكره حقاً.

‫كل ما تتذكره هو الأشياء ‫التي حدثت بعد ذلك.

‫أوضح ذكرى لديها عن تينيريفي ‫هي زحاليق إحدى الحدائق المائية.

‫مع أننا لم نذهب إلى مكان كهذا قط.

‫تقول إننا اضطررنا في النهاية ‫إلى البحث عن السيارة،

‫في موقف سيارات كبير ومظلم تحت الأرض.

‫ولم نتمكن من العثور عليها لفترة طويلة، ‫وبدأت أمي بالبكاء.

‫لكن كل هذا هراء.

‫أنا أعرف أن أول ذكرى لديها

‫هي وقوفها مع رجل ‫على الشرفة.

‫لم نعرف قط من كان ذلك الرجل.

‫تــــــرجــــمــــــة علي سرحان

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.