All language subtitles for From.S01E04.A.Rock.and.a.Farway.2160p.WEB-DL.DDP5.1.HEVC-TEPES.arabia(OSN)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish Download
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫إنه المكان المفضل لـ(ميغان)‬ ‫ستدفنني بجانبهما، صحيح؟‬

‫بالطبع يا (فرانك)‬ ‫الصندوق، لا يمكنني فعلها‬

‫كيف سيكون رد فعل الناس برأيك؟‬ ‫حينما تترك (فرانك) بدون عقاب‬

‫ألا يفترض بك أن تحدثني‬ ‫عن فضائل الرحمة؟‬

‫- أهذا هو ما تفضله؟‬ ‫- أنا لا أفضل أن أضع رجلاً منكسراً‬

‫في صندوق‬ ‫ليتم تمزيقه حينما تغيب الشمس‬

‫"لكنك بنيت مقصلة في ساحة المدينة"‬

‫"ماذا سيحدث برأيك حين يدرك الناس‬ ‫أنك غير مقتنع باستخدامها؟"‬

‫خذ هذه وحاول النجاة بحياتك‬ ‫بكل ما أوتيت من قوة‬

‫إذاً، أنت تخبرينني بأنني‬ ‫في بلدة لا يمكنني مغادرتها‬

‫وفي كل ليلة يخرج الوحوش من الغابة‬

‫"لا أحد يحاول أن يقسو عليك‬ ‫لكن عليك أن تفهم ماذا يحدث"‬

‫يا إلهي، إنه (توبي)؟‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أتحقق ما إن كانت قد تحركت‬

‫- ما الذي تحرك؟‬ ‫- الأشجار‬

‫أرأيت الفتى الذي يعيش‬ ‫في الخارج هنا؟ نحن صديقان‬

‫"إن رأيت صديقك"‬

‫"أخبره بأن (فيكتور)‬ ‫يرسل له تحياته"‬

‫أخبريني بما فعلت فحسب يا (سارا)‬

‫"تركت الباب مفتوحاً"‬

‫جميع القادمون الجدد عليهم‬ ‫أن يقرروا أين سيعيشون‬

‫هنا في منزل المستعمرة‬ ‫أو في داخل المدينة‬

‫إنه جزء من نظامنا فحسب‬

‫أرغب في أن آخذكما‬ ‫كلاكما، لأريكما المكان‬

‫أريد القدوم، هذا يتعلق‬ ‫بنا جميعاً، صحيح؟‬

‫- أريد أن أرى‬ ‫- نحتاجك إلى أن تبقي هنا لتكوني مع (إيثان)‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد‬

‫لمَ تفعلون هذا؟‬ ‫أنتم بالكاد تعرفوننا‬

‫هذه هي طبيعتنا فحسب‬

‫- هل ستعيش في المدينة أم في منزل المستعمرة؟‬ ‫- في المدينة‬

‫- (جولي)؟‬ ‫- في منزل المستعمرة‬

‫- لمَ تفعلين هذا؟‬ ‫- اختارت الفتاة ما تريده‬

‫أقدر كل ما تحاول فعله لي‬

‫لكن الأمرين الوحيدين اللذين‬ ‫أحبهما في هذا العالم قد رحلا‬

‫"أريد رؤية فتاتيّ مرة أخرى"‬

‫"حينما كنت صغيراً"‬

‫"سألت والدي"‬

‫"ماذا سأكون؟"‬

‫"هل سأكون وسيماً؟"‬

‫"هل سأكون غنياً؟"‬

‫"وهذا ما قاله لي"‬

‫"كي سيرا سيرا"‬

‫"سيحدث ما يحدث"‬

‫"لا يسعنا رؤية المستقبل"‬

‫"كي سيرا سيرا"‬

‫"سيحصل ما يحصل"‬

‫"والآن لدي أطفال"‬

‫"يسألون والدهم"‬

‫"ماذا سنكون؟"‬

‫"هل سنكون جميلين؟"‬

‫"هل سنكون أغنياء؟"‬

‫"وأخبرهم بحنان"‬

‫"كي سيرا سيرا"‬

‫"سيحدث ما يحدث"‬

‫"لا يسعنا رؤية المستقبل"‬

‫"كي سيرا سيرا"‬

‫"سيحدث ما يحدث"‬

‫"كي سيرا سيرا"‬

‫"(ديسكو)"‬

‫أتعرفين كيف أحياناً‬ ‫تحلمين وتنسين ما حلمت‬

‫لكن بعدها، تبدأين بالتذكر‬

‫لتدركي أن ذلك لم يكن حلماً‬

‫وكل ذلك قد حدث حقاً ربما؟‬

‫أعتقد بأنني بدأت في تذكر الأمور‬

‫أمور كنت أخالها أحلاماً‬

‫صنعت لك رسمة‬

‫يمكنك الاحتفاظ بها إن رغبت‬

‫صباح الخير أيتها الناعسة‬ ‫حان وقت الاستيقاظ منذ فترة‬

‫أيمكنني استعادة وسادتي؟‬

‫وسا...‬ ‫آسفة حقاً‬

‫أعطاها أحدهم لي فحسب‬ ‫لم أدرك أنها لك‬

‫كلا، لا بأس‬ ‫أريد أن آخذ قيلولة فحسب‬

‫ولا يمكنني النوم من دونها، كما تعرفين‬

‫أجل، أفهمك تماماً‬ ‫آسفة مرة أخرى‬

‫لا تقلقي بشأن ذلك‬ ‫وسادتي هي وسادتك، أو ما شابه‬

‫اسمها (ميريديث)‬

‫تقصدين الوسادة‬ ‫قمت بتسمية وسادتك‬

‫عليك دائماً تسمية الأمور التي تهمك‬

‫أجل، أتفق تماماً‬

‫أتعرفين، هذا مضحك نوعاً ما‬

‫فلدي قميص أعامله بالطريقة عينها‬

‫أعلم، فقد أخذت هذه من حقيبتك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا تمانعين ذلك، صحيح؟‬

‫نتشارك كل شيء هنا‬

‫أظنني لا أمانع‬

‫شكراً على رعايتك بـ(ميريديث)‬

‫ويلاه‬

‫مرحباً‬

‫أكنت نائمة؟‬

‫أجل، أظن ذلك‬ ‫أعددت بعض الشاي‬

‫- لنفتح النوافذ قليلاً‬ ‫- كلا، من فضلك، ليس بعد‬

‫حسناً‬

‫كنت أحب هذا الوقت من الصباح‬

‫أتذكر ذلك‬

‫أحياناً كان يتوقف عن البكاء‬ ‫حين تشرق الشمس بالضبط‬

‫كان الأمر أشبه بأنه كان يقول...‬

‫"كنت مستيقظة طوال الليل‬ ‫مهمتي هنا قد اكتملت"‬

‫أتظن أنه تتم معاقبتنا؟‬

‫لمَ قد تقولين ذلك؟‬

‫(جيم)، أنا أشرب الشاي من قدح‬ ‫امرأة ميتة في مكان غير موجود‬

‫في منزل ماتت فيه طفلة أخرى‬

‫و(جولي) غائبة عنا‬ ‫الرب يعلم ماذا تفعل‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫لا أعلم‬

‫هل تبكين يا أمي؟‬

‫كلا يا عزيزي‬ ‫أعاني صداعاً وحسب‬

‫تعال هنا‬ ‫اجلس في حجري‬

‫أفتقد (جولي)‬

‫لمَ لا نذهب لذلك المطعم؟‬

‫قال المأمور إنهم يقدمون وجبة فطور هناك‬ ‫كل يوم، ما رأيك، هل أنت جائع؟‬

‫- أجل‬ ‫- حسناً‬

‫- لنفعل ذلك‬ ‫- تلك فكرة رائعة‬

‫أجل، يمكنكما... يمكنكما‬ ‫الذهاب وإحضار شيء لي معكما‬

‫ماذا ستفعلين؟‬

‫أنا... سوف...‬

‫سأرتّب الحقائب‬

‫لأنظم أغراضنا‬

‫- هل أنت واثقة؟‬ ‫- أجل‬

‫حسناً، تحضر يا شريكي‬ ‫لنذهب لتناول بعض الفطائر المحلاة‬

‫أتظن أن لديهم فطائر محلاة؟‬

‫حسناً، لم يسبق لي الذهاب‬ ‫إلى مطعم ليس فيه فطائر محلاة‬

‫- ماذا ستتناول؟‬ ‫- أعتقد أن عليّ النظر إلى قائمة الطعام‬

‫أتظن أن لديهم قشدة مخفوقة؟‬

‫حسناً، سنكتشف ذلك قريباً‬

‫مرحباً أيها المأمور‬

‫صباح الخير، إلى أين تذهبان‬ ‫أيها السيدان الأنيقان؟‬

‫نحن ذاهبان لتناول الفطور وحسب‬

‫ماذا يوجد في العربة؟‬

‫لا شيء، بعض المؤن فحسب‬ ‫عليّ توصيلها إلى الأب (كاتري) في الكنيسة‬

‫- أتحتاج إلى مساعدة؟‬ ‫- كلا، شكراً لك عليكما الإسراع الآن‬

‫السيدة (لو) صارمة جداً بشأن ساعات الفطور‬ ‫لا ترغبان في تفويت ذلك‬

‫- حسناً، فلتحظَ بيوم طيب‬ ‫- رافقتكما السلامة‬

‫حسناً‬

‫مرحباً‬

‫كنا نأمل أن تحضرا اليوم‬

‫تحب السيدة (لو) أن تصنع‬ ‫شيئاً مميزاً للقادمين الجدد‬

‫ذلك... شكراً لكم‬ ‫هذا لطيف حقاً‬

‫نقدّر لكم ذلك‬

‫- أنا (سارا)‬ ‫- (جيم ماثيوس)‬

‫ولا بد من كونك (إيثان)‬

‫سمعت كل مغامراتك البطولية‬ ‫في الغابة في تلك الليلة‬

‫هيا، يمكنكما الجلوس إلى طاولتنا‬ ‫الخاصة بالأشخاص المهمين‬

‫هل لديكم فطائر محلاة؟‬

‫سيكون عليّ التحقق من المديرة لأرى‬ ‫السيدة (لو) عبقرية نوعاً ما‬

‫ربما يمكنها أن تعد شريحة‬ ‫لحم (سالزبوري) من إطار حديدي‬

‫(لو)...‬

‫إنها زوجة الرجل الذي...‬

‫في تلك الليلة في العيادة؟‬

‫صحيح‬ ‫أجل، كان ذلك...‬

‫- آسف، لم يكن ينبغي لي...‬ ‫- كلا‬

‫- لم يكن...‬ ‫- كلا، لا بأس‬

‫أنا...‬

‫سأذهب لأتحقق من وجود الفطائر‬

‫أخبرتك بأن لديهم فطائر محلاة‬

‫لا يتركون بقايا وراءهم، أليس كذلك؟‬

‫- تأكد من أن يُدفن مع عائلته وحسب‬ ‫- أجل‬

‫ألن تعود من أجل الصلاة؟‬

‫عذراً، هل قلت أمراً مضحكاً؟‬

‫هل ستذكر في صلاتك الصغيرة‬ ‫أنك الشخص الذي أراده ميتاً؟‬

‫أتشعر بتحسن الآن؟‬

‫أعد العربة حينما تنتهي‬

‫(جايد)؟‬

‫(جايد)‬

‫أنا... طرقت بابك‬ ‫كي نذهب لتناول الفطور‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أريد أن أريك شيئاً‬

‫هذا؟ إنه...‬ ‫إنه فارغ‬

‫أجل، ذلك هو المغزى‬ ‫تعال‬

‫حسناً‬

‫ظننت أنها خدعة‬ ‫صور منشأة بالحاسوب‬

‫كان هنالك هذا... كان هنا بالضبط‬ ‫كان هناك رمز غريب على السقف‬

‫وهنا، حسناً؟‬ ‫هنا كان موضع الجثة‬

‫كان هنالك شخص هنا بالضبط‬ ‫ميّت، حسناً؟‬

‫نصفه محطم بواسطة تلك...‬

‫تلك الصخرة العملاقة‬ ‫ثم بدأ بالصراخ‬

‫لا تفعل ذلك، كلا بحقك‬ ‫لا تنظر إليّ وكأنني مجنون، حسناً؟‬

‫- أعرف ما رأيت‬ ‫- لا أفعل ذلك، الأمر فقط...‬

‫اسمع، الأيام الأولى يمكن‬ ‫أن تكون صعبة جداً للجميع‬

‫كلا، كلا‬

‫الأمر يبدو وكأن عقلك‬ ‫لا يمكنه فهم ما يحدث‬

‫أنصت، لم أكن أهلوس، حسناً؟‬ ‫ثق بي، لقد جرّبت العديد من المخدرات‬

‫أعرف كيف هو شعور‬ ‫الهلوسة، هذا كان مختلفاً‬

‫كان هنا، ثم اختفى‬

‫مخيلتي بخير، حسناً؟‬

‫أعني، لقد أسست شركة برمجيات‬ ‫تعتمد على لا شيء سوى المخيلة، لكن هذا؟‬

‫لا شيء من هذا...‬

‫لا بد من وجود تفسير‬

‫ولا أحد منكم أيها القوم يبحث عنه‬

‫حسناً، لمَ لا نعود إلى مكتب المأمور؟‬

‫حسناً؟ أريد أن أريك‬ ‫شيئاً الآن، تعال‬

‫هيا‬

‫رائع‬

‫- ماذا يجب أن تقول؟‬ ‫- شكراً لك‬

‫استمتع‬

‫سآخذ بعضاً منه، شكراً لك‬

‫- لذيذة جداً، صحيح؟‬ ‫- أجل‬

‫أترى؟ ليس كل شيء سيئاً هنا، صحيح؟‬

‫- هل نعيش هنا الآن؟‬ ‫- كلا، كلا‬

‫كلا، نحن هنا لفترة وجيزة فحسب‬

‫يمكنك اعتبار الأمر أشبه بإجازة‬

‫أعتقد أن الأمر أشبه بمهمة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مثل مهمة البطل؟‬

‫مثل (نورمان)، حينما اضطر‬ ‫إلى الذهاب إلى بحيرة الدموع؟‬

‫ربما علينا أن ننقذ أحدهم‬ ‫إن أردنا العودة إلى ديارنا‬

‫هذا ما كان على (نورمان) فعله‬

‫أجل، ربما لديك فكرة جيدة هناك‬

‫أحياناً أتظاهر بأن ذلك هو‬ ‫المكان الذي ذهب إليه (توماس)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- بأنه في مهمة سحرية‬

‫وإن حاولت، فيمكنني‬ ‫مساعدته في إنقاذ المملكة‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫اسمع‬ ‫سأذهب إلى الحمام لبرهة‬

‫اجلس هنا بلا حراك فحسب، حسناً؟‬ ‫سأعود في الحال‬

‫بلا حراك‬

‫عذراً، أين...‬

‫١٠ سنتم‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الأشجار‬

‫لقد تحركت ١٠ سنتم‬

‫أهذا جيد أم سيئ؟‬

‫إنها تقترب، لذا هذا سيئ‬

‫أيجب علينا إخبار أحد؟‬

‫لا أظن أنهم سيفهمون‬

‫هنالك شيء أرغب في أن أريك إياه‬

‫شيء مهم جداً‬

‫أتذكر الصبي الذي كنت تتحدث بشأنه؟‬ ‫الذي يعيش خارج المنزل؟‬

‫أهذا هو؟‬

‫- مَن رسم هذه؟‬ ‫- أنا‬

‫- لكنها مرسومة بقلم تلوين‬ ‫- وماذا في ذلك؟‬

‫أنت شخص بالغ‬

‫أهذا هو أم لا؟‬

‫إنه هو‬

‫ما الخطب؟‬

‫هذا يعني أنه حقيقي‬

‫لا بأس يا أبي‬

‫دعني أرى ذلك‬

‫- آسف‬ ‫- انتظر‬

‫- لم أكن...‬ ‫- تمهل‬

‫- ما هذا؟ ما الذي تحاول فعله؟‬ ‫- عذراً‬

‫أبي، توقف!‬ ‫ماذا تفعل؟‬

‫- أبي‬ ‫- لا تقترب منه‬

‫- ولا تتحدث إليه هل تفهمني؟‬ ‫- لم أكن لأفعل أي شيء...‬

‫الشيء الوحيد الذي‬ ‫تقوله الآن هو "أجل"، حسناً؟‬

‫- أنا آسف‬ ‫- إنه مجرد طفل‬

‫ابتعد عنه‬

‫أبي!‬

‫لمَ فعلت ذلك؟‬

‫حان وقت الرحيل‬

‫هيا، فلنذهب‬

‫ها أنت ذا، كنت‬ ‫أبحث في كل مكان عنك‬

‫ما الخطب؟‬

‫أظنني ارتكبت غلطة ربما‬

‫لقد كان صعباً عليّ‬ ‫في البداية أيضاً‬

‫سأخبرك بسرّ‬

‫لقد تحسّنت حينما عرفت‬ ‫كيف أستعيد ملابسي من (ترودي)‬

‫- كيف عرفت ذلك...‬ ‫- إنها ترتدي قميصاً جديداً‬

‫وأعرف أنها لم تطلبه‬ ‫من الإنترنت لذا...‬

‫هيا‬

‫انهضي، انهضي‬

‫امش برفق على تلك الساق‬ ‫وإلا سوف تفتح قطباً‬

‫لم يكن ينبغي بك فعل ذلك‬

‫(فيكتور) صديقي‬

‫- اسمع، أنا آسف‬ ‫- دعني وشأني فحسب‬

‫أترين ذلك الذي هناك؟‬

‫- أي واحد؟‬ ‫- الأسود، هناك بالضبط‬

‫- أجل‬ ‫- إنه من ماركة (أرماني)‬

‫إنه لذلك الرجل (تشارلي)‬ ‫الذي من (دولوث)‬

‫ويلاه، لقد كان يرتدي‬ ‫ملابس نسائية رائعة‬

‫لقد كان جميلاً جداً وممتعاً‬

‫علي أي حال، حينما...‬

‫حسناً، (ترودي) أخذت قميصه‬ ‫والآن دائماً تحاول إخفاءه‬

‫كي لا تشاركه مع أحد آخر‬

‫- وبما أنك تتولين الغسيل...‬ ‫- فالقميص متوفر‬

‫إنه متوفر‬ ‫خذي، ارتديه‬

‫لم يسبق لي ارتداء‬ ‫أي شيء من ماركة (أرماني)‬

‫حسناً، أظن أن (تشارلي) سيتفق على‬ ‫أنه يبدو أجمل بكثير عليك من (ترودي)‬

‫كفّي عن ذلك‬

‫آنسة (ماثيوس)!‬

‫يبدو لطيفاً!‬

‫ماذا؟‬

‫إذا كنت تريدين، يمكنني الذهاب والتحدث...‬

‫كلا، لا بأس‬ ‫أستطيع فعل ذلك‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫حسناً، لقد وجدت سترتك في حقيبتي‬

‫نحن نشتاق إليك‬

‫أنا أشتاق إليكم أيضاً يا رفاق‬

‫إذاً عودي معي‬

‫هذا ليس سجناً يا عزيزتي‬ ‫يمكنك المغادرة متى شئت‬

‫نحن سوف...‬ ‫سوف نتحدث مع (دونا) عن...‬

‫- أنك ارتكبت خطأ، أنك غيرت رأيك‬ ‫- أنا لم...‬

‫- لماذا تفعلين ذلك دائماً؟‬ ‫- أفعل ماذا؟‬

‫أنت تجعلين الأمر يبدو كأن المسكينة‬ ‫الغبية (جولي) لا تفهم ما تفعله‬

‫وكل شيء سيكون على ما يرام...‬

‫بمجرد أن أعترف بأنني كنت مخطئة‬ ‫مثلما يكون عليّ فعل ذلك دائماً‬

‫كلا‬ ‫أنا لم أقل ذلك، أنا لم أقل ذلك‬

‫أجل، أتعلمين شيئاً؟ انسي الأمر‬ ‫أنا لا أريد فعل ذلك حقاً‬

‫مهلاً، مهلاً يا (جولي)، (جولي)‬

‫ليس لدينا أي فكرة عن مكان وجودنا‬ ‫وكيف جئنا لهنا‬

‫علينا أن نبقى معاً كعائلة‬

‫هل تمازحينني؟‬

‫أنت ستقفين هنا وتقومين‬ ‫بإلقاء محاضرة عن العائلة؟‬

‫كنت أعلم‬

‫كنت أعلم ما كنتما تخططان له أنت وأبي‬

‫كنت أعلم كل شيء عن الطلاق...‬

‫وكيف أن هذه الرحلة بأكملها‬ ‫كانت مجرد رحلة مرح أخيرة‬

‫قبل أن تجلسا معنا‬ ‫وتخبرانا بهذا الخبر‬

‫لذا توقفي عن معاملتي كأنني طفلة‬

‫حسناً، حسناً يا (جولي)‬

‫أنت على حق‬

‫اسمعي، أنا وأبوك نحب بعضنا البعض كثيراً‬

‫نحن نحبك أنت و(إيثان) كثيراً حقاً‬

‫(توماس) فارق الحياة! حسناً؟‬ ‫وأنا أعلم أنه أمر شاق‬

‫وأفهم شعور فقدانك‬ ‫فجميعنا مررنا به‬

‫لكن لديك طفلان آخران!‬

‫لماذا لسنا كافيين بالنسبة إليك؟‬

‫الأمر ليس بتلك البساطة!‬ ‫الأمر ليس بتلك البساطة!‬

‫لا يمكنني فعل ذلك حالياً‬ ‫من فضلك، أنا...‬

‫أنا لا أحاول جعل ذلك أكثر... أنا آسفة‬

‫- سأتأكد من أنها ستحصل عليها‬ ‫- أجل، أجل‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- هذا هو أقرب ما يمكننا تخمينه‬

‫حيث كنت أنت وصديقك تقودان‬ ‫عندما وصلتما للشجرة‬

‫لكن المركبة الترفيهية‬ ‫التي أتت بها العائلة؟‬

‫كانوا يقودون هنا‬

‫- حسناً‬ ‫- أنا ووالداي‬

‫كنا في مدينة (أوستن) في (تكساس)‬

‫(كريستي)، المسعفة؟‬ ‫كانت في (ديترويت)‬

‫كل دبوس من هذه الدبابيس هو مقيم مختلف‬ ‫قاد من مكان مختلف‬

‫مع ذلك، بطريقة ما‬ ‫انتهى بنا المطاف كلنا هنا‬

‫- هذا مستحيل‬ ‫- نعم‬

‫حسناً‬

‫حسناً، أترى؟‬ ‫هذا هو الاختلاف بيني وبينك‬

‫- أنا لا أؤمن بالمستحيل‬ ‫- صحيح‬

‫أنا لا أجلس بمكاني‬ ‫وأتقبّل العالم كما هو!‬

‫يقوم شخص ما بفعل ذلك‬

‫ولن أرتاح حتى أعرف الطريقة‬

‫إذاً ستصاب بالجنون، حسناً؟‬

‫لأن هذا ما سيحدث للأشخاص‬ ‫الذين لا يمكنهم التأقلم‬

‫لا يمكنهم الاستسلام‬

‫لذا ينهارون في النهاية‬ ‫أصغ يا (جايد)‬

‫كل شخص جديد يأتي إلى هنا يفترض‬ ‫بأن عليه الخوف من الوحوش فقط‬

‫لكن ذلك ليس أصعب جزء‬

‫بل ما يفعله بك هذا المكان‬

‫ما يجعلك تفكر فيه وتشعر به‬

‫يجعلك تشكك بكل شيء تعتقد‬ ‫بأنك تعرفه وإذا لا يمكنك...‬

‫نعم، إنه يفعل ذلك أحياناً‬

‫أصغ، أنا أحاول إخبارك‬ ‫إذا لا يمكنك الفهم أن...‬

‫ماذا...؟‬ ‫انتظر، إلى أين تذهب؟‬

‫(جايد)!‬

‫تبدو بحالة سيئة مثلي‬

‫(إيثان) غاضب مني‬

‫لماذا؟‬

‫أنا...‬

‫ظننت أنك ستفرغين الحقائب‬

‫نعم، كنت أفرغها‬ ‫لكنني ذهبت لرؤية (جولي)‬

‫كيف جرى الأمر؟‬

‫حسناً، كما توقعت‬

‫إنها تعرف‬

‫ماذا؟‬

‫إنها تعرف بشأن الطلاق يا (جيم)‬ ‫إنها تعرف‬

‫كل شيء سيكون على ما يرام‬

‫- أرجوك توقف عن قول ذلك‬ ‫- ماذا تريدين مني أن أقول؟‬

‫لا أعرف!‬

‫قل إنك...‬ ‫إنك متألم وخائف‬

‫إن كل هذا جنوني جداً بحيث‬ ‫لا تملك فكرة عما يجب فعله‬

‫لأنني أتجول وأذكر نفسي بأن أتنفس‬ ‫وكل مرة تتكلم فيها عن...‬

‫كيف ستكون الأمور على ما يرام‬ ‫ذلك يجعل بقيتنا تشعر بأننا نخطئ في شيء ما‬

‫هذا ليس منصفاً!‬

‫منصف؟‬ ‫آسفة، أي جزء من آخر ١٤ شهراً كان منصفاً؟‬

‫"أنا أحاول السيطرة على الأوضاع هنا‬ ‫لن يفيدنا الأمر إذا أصبحنا هستيريين"‬

‫"كلا، لا يحق لك فعل هذا‬ ‫أنا لست أتصرف بشكل هستيري"‬

‫- "لما تواجدنا هنا لو لم..."‬ ‫- "ماذا؟"‬

‫"انس الأمر وحسب"‬

‫"تابع وقل ذلك‬ ‫قل ذلك بوجهي"‬

‫"ماذا كان يفترض أن تفيد تلك الرحلة يا (جيم)؟‬ ‫ماذا توقعت سيحدث؟"‬

‫"بأننا سنذهب للتخييم لبضعة أيام‬ ‫وكل شيء بصورة سحرية سيتحسن؟"‬

‫"آسف لأنني لم أكن مستعداً للمغادرة بسرعة"‬

‫- مرحباً‬ ‫- ما الذي تفعله بالخارج هنا؟‬

‫- يجب أن نذهب لإيجاده‬ ‫- الفتى؟‬

‫نعم، لقد كان مختفياً‬ ‫منذ وقت طويل‬

‫ويجب أن نسأله لماذا عاد‬

‫- لا يفترض بي أن أغادر‬ ‫- لكنك مضطر لذلك‬

‫لأنه اختارك‬ ‫مثلما اختارني بالسابق‬

‫- مثل مهمة؟‬ ‫- نعم‬

‫حسناً‬

‫- لكن لا يمكنك أخذ العكازة‬ ‫- لماذا؟‬

‫كلا‬ ‫إنها ليست جيدة‬

‫إنها للمستشفى‬

‫نعم، هذا أفضل‬ ‫هذه للمهمات‬

‫- ألا تحتاج إلى عصا؟‬ ‫- لدي هذا‬

‫نعم‬ ‫لنذهب‬

‫إذا كنت تريد أن تقول أموراً سيئة لي‬

‫كي تشعر بتحسن حيال‬ ‫ما حدث، فلا بأس‬

‫أنا لن أخوض هذه المحادثة‬

‫حسناً، في هذه الحالة، ستتلقى موعظة‬

‫ماذا بشأن المزامير ٢٣ من كتاب "توقف‬ ‫عن هراء الشفقة على الذات وكن قائداً"‬

‫أصغ، ما حدث لـ(لورين) و(ميغان) ليس خطأك‬

‫وضع (فرانك) لنفسه في الصندوق‬ ‫لم يكن خطأك‬

‫لا شيء من ذلك يتعلق بشأنهم‬ ‫أليس كذلك يا (بويد)؟‬

‫سترغب بأن تكون حذراً جداً‬ ‫بشأن ما ستقوله بعد ذلك‬

‫وإلا ماذا؟‬

‫لا يمكنك الاستمرار بمعاقبة نفسك يا (بويد)‬

‫ما كانت لترغب بذلك‬

‫لقد تجاوزت حدودك!‬

‫أتسمعني!‬ ‫لقد تجاوزت حدودك كثيراً!‬

‫قبل أن تصل إلى هنا‬

‫كنت أدفن أشخاصاً خلال أسبوع أكثر‬ ‫مما رأيته أنت في السنتين الماضيتين‬

‫لكنك الشخص الذي وجد الطلاسم‬

‫خلقت نظاماً من فوضى‬

‫جعلت الأمر ممكناً‬ ‫ليعيش الناس هنا مجدداً‬

‫وليس ليبقوا على قيد الحياة وحسب‬

‫لقد أنقذت هذه البلدة يا (بويد)!‬

‫لكن الثمن الذي دفعته‬

‫ما زلت أستطيع رؤية وجهها‬ ‫عندما أغمض عينيّ‬

‫أصغ‬

‫لا أستطيع أن أتصور كيف‬ ‫كان الوضع بالنسبة إليك‬

‫وأتمنى لو كان لديك حق الحزن‬ ‫لكنك لا تملكه يا (بويد)‬

‫يحتاج إليك هؤلاء الناس‬

‫قضينا ثلاثة أشهر بدون وفاة واحدة‬

‫وكان هناك ست حالات وفاة‬ ‫في الثلاثة الأيام الماضية‬

‫الناس خائفون، حسناً؟‬ ‫أصبح الوضع أقل أماناً‬

‫يجب أن تكون الشخص الذي يخبرهم‬ ‫بأن الوضع سيكون على ما يرام‬

‫أتريد أن تستخدمني ككبش فداء؟‬

‫أتريد موضعاً تضع فيه كل غضبك‬ ‫وكل ذلك الندم؟ حسناً!‬

‫لكنهم يحتاجون إليك لتكون قوياً‬ ‫وتجعل هذا المكان متماسكاً‬

‫يجب أن تكون الشخص الذي‬ ‫يقود أولئك الناس لبيوتهم‬

‫لأنك إذا لم تفعل ذلك...‬

‫فإن موتها كان لأجل لا شيء‬

‫وهنا حيث تنتهي الموعظة‬

‫هيا، هيا‬

‫لقد مرّ وقت طويل منذ اختفائه‬

‫بدأت أفكر في أنه كان مجرد حلم‬

‫المرة الأولى التي رأيته فيها‬ ‫كان قبل قدوم أول سيارتين‬

‫ليست سيارتكم، بل أول سيارتين‬

‫- متى كان ذلك؟‬ ‫- منذ فترة طويلة‬

‫كنت في عمرك تقريباً عندما أتوا‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫- كنت هنا منذ وقت طويل جداً، أليس كذلك؟‬ ‫- أنا أقدم شخص تواجد هنا‬

‫لوقت طويل لم يتواجد هنا أحد آخر سواي‬

‫كيف وصلت إلى هنا‬

‫يجب ألا نتحدث بشأن ذلك‬

‫- ما الذي حدث لوالديك؟‬ ‫- قلت إننا يجب ألا نتحدث بشأن ذلك‬

‫آسف‬

‫كان لدي أخ صغير‬

‫كان اسمه (توماس)‬

‫مات عندما كان طفلاً رضيعاً‬

‫- لماذا تخبرني بذلك؟‬ ‫- كلانا صديقان‬

‫- لا أريد أن أعرف تلك الأمور‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫انظر‬

‫ها هو ذا‬

‫يجب أن نذهب، يجب أن نذهب‬

‫- أيمكننا حل هذا الأمر يا (تابي)؟‬ ‫- كلا، كلا، كلا‬

‫لا أستطيع فعل ذلك بالوقت الحالي‬

‫حقاً لا أستطيع، أتعرف ماذا؟‬

‫أنا... سآخذ (إيثان) لرؤية (جولي)، حسناً؟‬ ‫سنتحدث لاحقاً، (إيثان)!‬

‫(إيثان)!‬

‫(إيثان)، أين أنت يا عزيزي؟‬

‫(إيثان)!‬

‫(إيثان)!‬

‫يا إلهي يا (جيم)!‬

‫- (إيثان)؟‬ ‫- (إيثان)!‬

‫(إيثان)؟‬

‫إلى أين ذهب؟‬

‫انظر، شجرة بعيدة‬

‫- ما ذلك؟‬ ‫- راقب‬

‫- ماذا يفترض أن يحدث؟‬ ‫- قد لا يكون شيئاً أو قد يكون...‬

‫كيف لها أن تفعل ذلك؟‬

‫لا أعرف، لكن خمن ماذا؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الأمر يسري مع الناس أيضاً‬

‫حقاً؟‬

‫المشكلة هي...‬ ‫لن تعرف أبداً أين ينتهي بك المطاف‬

‫قد يكون مكاناً قريباً أو مكاناً بعيداً‬

‫أو قد ينتهي بك الأمر عالقاً‬ ‫بداخل جبل بمكان ما‬

‫إنها متقلبة جداً‬

‫- أيوجد المزيد منها؟‬ ‫- توجد مجموعة منها‬

‫لم أرَ هذه الشجرة من قبل‬

‫ماذا نفعل الآن؟‬

‫كلا‬

‫كلا، كلا‬

‫ما الخطب؟‬

‫ألا تسمع ذلك؟‬

‫- كلا‬ ‫- هيا، يجب أن نذهب، هيا‬

‫(إيثان)!‬

‫(إيثان)!‬

‫(إيثان)!‬

‫(جيم)‬

‫(جيم)؟‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫- يا إلهي، يا إلهي، (إيثان)!‬ ‫- أمي! أبي!‬

‫تعال يا (إيثان)، تعال، تعال!‬

‫هيا يا عزيزي، هيا!‬ ‫مَن هو الرجل؟‬

‫لماذا أنت معه؟‬ ‫هل أنت بخير؟‬

‫- دعني أرى، يا إلهي، يا إلهي‬ ‫- لقد حذّرتك‬

‫كيف حال ساقك؟ أهي بخير؟‬

‫- لقد حذّرتك‬ ‫- أرجوك‬

‫لقد حذّرتك‬

‫لست بشخص سيئ‬ ‫لن أؤذي أحداً على الإطلاق‬

‫دعه وشأنه يا أبي!‬

‫(جيم)! لديه مسدس يا (جيم)‬

‫- آسف‬ ‫- لنذهب يا (جيم)! لنذهب‬

‫(جيم)‬

‫لنذهب يا (جيم)! لديه مسدس‬

‫لا تغادر المنزل على الإطلاق‬ ‫حسناً؟ لا تغادر المنزل‬

‫يا مأمور؟‬

‫لست بمأمور، فقط (بويد)‬

‫ما الأخبار؟‬

‫أصغ، لا أقصد أن أكون...‬

‫لدي مشكلة‬

‫ذلك الشخص (فيكتور) في منزل المستعمرة؟‬

‫صحيح، أصغ، (فيكتور) أحد قوم (دونا)‬

‫بحسب الطريقة التي تجري هنا‬ ‫بين سكان البلدة ومنزل المستعمرة‬

‫كلا، لا أتحدث بشأن طريقة سير الأمور هنا‬

‫أتحدث بشأن ذلك الشخص، أخذ ابني‬ ‫إلى الغابة، رسم رسومات له‬

‫حسناً، آسف بشأن ذلك‬

‫سأضطر للتحدث مع (دونا)‬ ‫سأضمن ألا يحدث ذلك مجدداً‬

‫أتعرف أنه يحمل مسدساً‬ ‫في صندوق طعامه؟‬

‫يا إلهي‬

‫- ربما تود ذكر هذا لها‬ ‫- نعم‬

‫على أي حال، سأدعك...‬ ‫تكمل العمل‬

‫(جيم)، انتظر‬

‫أصغ، أصغ‬ ‫كانت الأمور هنا...‬

‫كانت جنونية جداً منذ‬ ‫مجيء عائلتك إلى هنا‬

‫لم نحظَ بالفرصة لنعرف بعضنا البعض‬

‫لنغيّر ذلك‬

‫ماذا تفعلون بوقت العشاء؟‬

‫انتبهي‬

‫- لا أستطيع...‬ ‫- حسناً، من هذا الاتجاه‬

‫حسناً، يا إلهي‬

‫- أنا خائفة جداً حالياً‬ ‫- فقط بضع خطوات أخرى‬

‫- حذاري، حذاري‬ ‫- أيمكنني أن أرى رجاءً؟‬

‫- لحظة واحدة‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، الآن، يا إلهي‬

‫قبل أن أبعد يديّ‬ ‫هناك أمر أريدك أن تعرفيه، حسناً؟‬

‫حسناً‬

‫حسناً، لا توجد أخطاء يا (جولي)‬ ‫فقط اختيارات‬

‫واخترت ما كان مناسباً لك‬

‫وذلك مهم جداً‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫سيدة (جولي)‬

‫انظري، ترتيبات مكان نومك الجديد‬ ‫مجهز ببطانية مريحة وبوسادتك الخاصة‬

‫- يا...‬ ‫- حقوق التسمية اختيارية‬

‫- لكن انتظري! هناك المزيد!‬ ‫- هناك المزيد‬

‫لنرَ‬

‫ستائر لأجل الخصوصية!‬

‫- يا...‬ ‫- المكان لك‬

‫شكراً لك‬

‫هيا‬

‫- شكراً لك‬ ‫- اذهبي‬

‫حسناً، هيا، جرّبيه!‬

‫يا إلهي!‬

‫- إنه جيد، أليس كذلك؟‬ ‫- أحببته!‬

‫بجدية، شكراً لكما كثيراً‬

‫لست مضطرة لشكرنا، مكانك هنا‬

‫نعم، مكانك هنا‬

‫و...‬

‫وكذلك هذا‬

‫يا عزيزتي‬

‫هل طبق البيرغر لذيذ؟‬

‫- نعم!‬ ‫- نعم‬

‫و(جولي)؟ كيف...‬ ‫كيف حالها؟‬

‫نعم، نعم، إنها بخير‬

‫بالتأكيد (إليس) سيهتم بها‬

‫كنت أنوي شكرك‬ ‫على ما فعلته الليلة الماضية‬

‫نعم، بالتأكيد‬

‫- شكراً لك كثيراً‬ ‫- من دواعي سروري‬

‫من دواعي سروري‬ ‫الناس في هذه البلدة، نحن...‬

‫نهتم ببعضنا البعض‬

‫مثل عائلة‬

‫ونظراً لكل ما جرى‬ ‫أنتم حالكم يجري بشكل جيد‬

‫- نعم‬ ‫- حسناً، ها نحن ذا‬

‫طلبية خاصة لوافدينا الجدد‬

‫شكراً لك‬

‫نحن من كبار الشخصيات‬

‫لم أكن شخصية مهمة من قبل‬

‫فاخر جداً!‬

‫أترغب بمساعدتي في إحضار بقية الطعام؟‬

‫نعم!‬

‫أنت تمشي بشكل أفضل‬

‫نعم‬

‫إنها... تفعل ذلك أحياناً، إنه...‬

‫أيها المأمور، أيمكنني...‬

‫هلاّ تعذرانني لبعض الوقت؟‬ ‫يجب أن أتحدث مع نائبي‬

‫بالطبع‬

‫ذلك الصيف في (تكساس)‬

‫أنا آسف‬

‫أنا آسف إذا جعلتك تشعرين وكأنك...‬

‫أنا فقط لا أعرف ما أفعله‬

‫ولا أعرف كيف أفعل ذلك‬

‫لكن لم أقصد قط أن أجعلك تشعرين...‬

‫أنا أشعر بأنني...‬

‫محطم جداً‬

‫- وأنا...‬ ‫- كلا، كلا، كلا‬

‫سنجد حلاً للأمر‬

‫سنجد حلاً للأمر معاً‬

‫لا تقلق‬

‫- ماذا تحمل؟‬ ‫- بطاطا حلوة‬

‫بطاطا حلوة! لنجرّبها‬

‫عائلة لطيفة‬

‫ها أنت ذا‬

‫هيا، لذيذة حقاً، تذوّق واحدة‬

‫أتعتقد بأنها لذيذة؟‬

‫"اقتلي الفتى"‬

‫(سارا)!‬

‫كلا، كلا، كلا، حسناً!‬

‫أمسكي... أمسكي ذراعها‬ ‫أمسكي ذراعها! اصمدي! اصمدي!‬

‫هيا! اصمدي، اصمدي يا عزيزتي‬

‫حسناً يا (سارا)‬

‫(فيكتور)!‬

‫(فيكتور)!‬

‫ما الذي تفعله؟‬ ‫أنت تخيف الناس!‬

‫كنت أحاول البدء متقدماً هذه المرة‬

‫ترجمة: بي سي إتش‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.