Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لم أجد طبق تقديم، لذا…
هل تبدو هكذا حقًا وأنت تعاني أثار الثمالة؟
كيف أبدو؟
بهذه الروعة.
هل ستغادرين؟ ألن تودّعيني؟
لا، لم أنم مع شخص غريب قط من قبل.
- خاصةً شخصًا مثلك. - مثلي؟
من يرسل زجاجات الشمبانيا وكأنها دُمى دببة.
كان أقل ما يمكنني فعله.
ظللت تقولين إنك كنت تحتفلين بترقيتك.
ما كان يجب أن ترسلها. من يدري ماذا كان في داخلها.
فقاعات غازية وكحول؟
لا، يُستحسن ألّا تتصل بي.
- لا، لم أكن سأتصل بك. - لماذا؟
لم تعطيني رقمك.
- رائع. هكذا أفضل. سلام. - ماذا عن…
حسنًا.
غير معقول.
- إنها لذيذة جدًا. - أليست كذلك؟
- إنها… - أفضل ما تذوقته في حياتي.
لا أفهم ما قلت، لكن…
لا تهتم، وصلت السيارة التي طلبتها.
سأغادر فقد تأخرت.
لا بأس، سآخذها. شكرًا.
سلام.
شركة "سوفينتيم"؟ غير معقول.
"حبّ خلال ساعات العمل"
صباح الخير.
ما الخطب؟
- شارتي. - أين تركتها؟
لا أعرف، دعني أمرّ فحسب فأنا في عجلة من أمري.
أجل، لا يمكنك التأخر عن تعيينك.
"الحب بألوان زاهية"
لا بأس في عدم دعوتي،
لكن عدم ردّك على الهاتف طوال الليل يقلقني وأنت تعرفين ذلك.
لم أقم بدعوتك لأننا في انفصال مؤقت.
هذا لا يعني أننا لا نستطيع التحدّث أو التراسل برسائل بسيطة.
لم تردّ عليّ أيضًا عندما ذهبت إلى المؤتمر.
أخبرتك بأنه لم تكن هناك إشارة.
يصعب تصديق أن "كوليما" خارجة عن نطاق "تيلسيل" للاتصالات.
توقفي عن معاقبتك لي. أخبرتك بأنني سأصلح نفسي الغيورة.
هل تظن أن الوقت مناسب للتحدّث عن ذلك؟
ربما تساعدني في الحصول على شارة أخرى بدلًا من ذلك.
حسنًا.
هل فقدتها وأنت ترقصين في الملهى الليلي أو في مكان آخر؟
أهذا ما تدعوه إصلاح نفسك الغيورة؟
لماذا تهتم إلى أين ذهبت؟
هل ذهبت إلى مكان آخر إذًا؟
سيدتي المديرة.
أنت رائعة أيتها الملكة.
أحسنت يا سيدتي.
كم هذا مثير يا "تشيليتا"!
السيد "إنريكي" في انتظارك يا "غراسيليتا".
- رائع! - ما حققته باهر!
- صباح الخير يا سيد "إنريكي". - صباح الخير يا "غراسييلا". تفضّلي.
أولًا، أريد شكرك على كل الإنجازات التي حققتها لهذه الشركة.
دعمك لا مثيل له.
شكرًا يا سيد "إنريكي"، أنا ممتنة جدًا لمدحك.
أعلم أن هناك شائعة مفادها أنني سأتقاعد قريبًا.
يكثر حديثنا لأننا نقضي الكثير من الوقت هنا.
- هل هذا صحيح؟ - لا أقصد التذمّر.
أنت تعرف أنه بالنسبة إليّ هذه الشركة هي حياتي.
منذ وُظّفت هنا في سن الـ18،
ركزت كل جهودي في الشركة، وأعدك بأنني لن أخذلك.
أعرف يا "غراسييلا".
أودّ أن أعرّفك على ابني "ماتيو".
"ماتيو" أعرّفك على "غراسييلا". إنها ركيزة هذه الشركة.
هل سبق أن التقيتما؟
لا.
لا، لم أحظ بمتعة معرفته.
أعتذر، أقصد شرف معرفته.
تشرّفت بمعرفتها. أعني…
كم هذا سخيف! أتشرّف بمعرفتها الآن.
تفضّلا بالجلوس.
لكنني لم أعرف أنه كان لديك ابن آخر أكبر.
كم هذا غريب!
لطالما كان بجانبي في الصورة. انظري.
كم هذا غريب! لم أر تلك الصورة من قبل.
لأنها صورة قديمة.
"غراسييلا"، أريد أن أوصي بـ"ماتيو" لشركائنا الكوريين
- كمدير جديد لهذه الشركة. - شكرًا يا أبي.
"غراسييلا"، أريد منك المساعدة في تقديم منتج مبتكر إلى مجلس الإدارة
لعرضه في المعرض. تعيينه يعتمد على ذلك.
لكنني كنت أحضّر شيئًا.
رائع، ستعطيه لـ"ماتيو".
أريده أن يكتسب الثقة إذ لا يمكنه فعل ذلك بمفرده.
بل يمكنني. لقد أثبتّ ذلك بالفعل.
الترفيه عن السياح على الشاطئ ليس مثل بيع الملابس الداخلية.
- الأمر مختلف قطعًا. - أنا لا أرفّه عن السياح.
أُدير فندقًا ناجحًا جدًا.
أجل، لكن في هذا المجال، لا أحد يعرفك.
من المهم جدًا أن يوقّع المجلس
على التوصية بك إلى الشركاء الكوريين.
ومن أفضل من "غراسييلا" لاحتضانك؟
أجل، سيُسعدني احتضان "غراسييلا" لي.
حسنًا، كفانا كلامًا.
وباشرا العمل.
بذلت مجهودًا كبيرًا من أجل هذه الشركة لسنوات
ولست مهتمة بمساعدتك لتولّي منصبي.
بادئ ذي بدء، لم أطلب مساعدتك ولا أريد منصبك.
لكن أبي كان سيفكّر في مصلحتي باعتباري وريثه.
لكنهم كانوا سينصّبونني مديرة وليس أنت.
لكنك تحضر الآن في الوقت المناسب.
لم أحضر، بل اتصل بي أبي ليعرض عليّ المنصب.
لم أستطع الرفض.
تفضّلي.
- لا يمكن لأحد أن يعرف بشأن ليلة أمس. - لا تقلقي.
فأنا رجل محترم.
"غراسييلا لوبيز"؟
أيمكنني أن أدعوك بـ"غريس"؟
"لأنها زميلة لطيفة وطيّبة…"
توقفوا جميعًا من فضلكم. أنصتوا!
توقفوا!
- يكفي! - "تشيلا"…
لم أتحصّل على أي ترقية.
ماذا؟ لكنك تستحقينها أكثر من أي أحد.
زيادة الراتب التي ناقشناها إذًا…
- ماذا عن موقف سيارتي؟ - "مارتيتا"، لا تملكين سيارة أصلًا.
كانت "غراسييلا" ستعطيني سيارة تابعة للشركة، صحيح؟
أنا ممتنة جدًا من أجل الكعكة وكل دعمكم لي،
لكنني أريد البقاء بمفردي.
وبعد؟
من عيّنه السيد "إنريكي"؟
أتتذكّرين الرجل الثري من ليلة أمس؟
مرحى!
رأيت على "تيك توك" أنهم يضعون المخدرات في مكعبات الثلج في أماكن كهذه
لسرقة كلى الأثرياء.
أحضر لنا مكعبات ثلج! نحن أثرياء!
لا أصدّق. فزت بمسابقة رقص على هذه الأغنية.
أرينا براعتك!
هيّا!
لا يا "ماريا غراسييلا"!
نسيت أنني أرتديها!
أظن أنني سأغادر، الحذاء يؤلم ساقيّ بشدة.
لا! هذه أول مرة تخرجين فيها معنا!
اضطُررت إلى تقديم خدمة لقريبي البوّاب ليدخلنا أسرع!
نحن نقف منذ ساعات!
للحصول على طاولة بالقرب من حلبة الرقص يجب أن نشتري زجاجتين.
لهذا أكره هذه الأماكن. إنهم محتالون. كم لدينا من مال؟
أنا أحتسب المبلغ، يمكننا الحصول على زجاجة أخرى.
- لا مشكلة! - مرحى!
- لا! - لم نطلب هذا!
- لا يمكننا دفع ثمن هذا! - إنها من الرجل في منطقة الشخصيات المهمة.
لا أصدّق، الرجل الثري معجب بك.
- ضاجعيه. - لا، هل أنت مجنونة؟
ما المانع؟ اذهبي معه!
انسي أمر "بيدرو".
أنت ترتقين في مكانتك يا فتاة.
- للانضمام إلى الشخصيات المرموقة أخيرًا. - اخرس.
لا!
لنرقص. متأكدة أننا الوحيدون الذين نجيد رقص "الكومبيا" هنا.
- هيّا بنا يا فتاة! - أحببتها.
إنها أغنية جميلة جدًا يا "لاري". لنرقص.
لا تذهب إلى هناك.
إنهم أشخاص دون مستوانا.
"لاري"…
- انظري. - ماذا؟
تبًا. لا…
هذه ليست الطريقة الصحيحة للرقص.
لكنك كنت ترقصين هكذا هناك.
أكنت تراقبني؟
لم تتركي لي خيارًا.
شكرًا.
هل أعجبك ما أرسلته لك؟
لا.
لا أحب الشمبانيا.
أرى هذا بوضوح.
لا تظن أنني سأضاجعك لأنك أرسلت لي الشمبانيا.
ألن تفعلي؟
هل سأفعل؟
لا أعرف. يمكن للمرء أن يحلم.
لن أكمل البقية.
لم يحضر لي أي أحد قط المخبوزات الحلوة إلى الفراش.
كانت لذيذة.
أقصد المخبوزات.
لكنني ما كنت لأواعد شخصًا مثله.
وفوق كل هذا، يستمر "بيدرو" بطرح أسئلة.
- أظن أنه يريد عودة علاقتنا. - لكنك لا تريدين ذلك.
أم أنك تريدين؟
لا أريد.
أنا متأكدة أنه خانني مع إحداهنّ في المؤتمر.
حسنًا، لكنكما كنتما في انفصال مؤقت.
كما أنك مارست الجنس مع أحدهم ليلة أمس، صحيح؟
- أجل، مع الرجل الذي سرق وظيفتي! - هذا الرجل لن يبقى هنا.
أنت محقة.
يجب أن ننهي التصاميم التي كنا نعمل عليها.
لتكون جاهزة لتُقدّم عندما يفشل ابن المدير.
- سأحصل على هذا المنصب. - هذا الحماس المطلوب!
خسرت هذه المعركة قبل أن تبدأ.
قيل لي إن "ماتيو" بارع في التعامل مع والده.
بما أن السيد "إنريكي" يشعر بالذنب أنه لم يهتم به،
فطلبات الابن دومًا مستجابة.
"تشيليتا" المسكينة.
ويحدث هذا بعد أن خانها "بيدرو" مباشرةً.
لأنني أظن أنه خانها.
- حسنًا، أجل. - لماذا لم يُجب على الهاتف إذًا؟
"تشيليتا" المسكينة.
يا لها من بريئة!
- أخطأت مجددًا. - "أبريل" تضغط عليّ.
السيد المدير التنفيذي…
- تفضّل. - لا، شكرًا.
ما المانع؟ هل الشرب ممنوع؟
هل تتبع حمية "الكيتو" مجددًا؟
لا، شربت كفايتي من الشمبانيا ليلة أمس فحسب.
مع من اختفيت يا خبير الهروب؟
مع فتاة. لم أعرف أنها…
مختلفة.
مختلفة؟ كيف؟
إنها ليست مثيرة بشكل مفرط لكنها تتمتّع بأسلوبها الخاص.
أردت إحضار فطور الصباح لها في السرير يا صاح. أنا!
لا يمكنك حتى طهي بيضة.
حسنًا، طلبت بعض المخبوزات الحلوة…
وهل أكلتها؟
- بل أخذتها. - ألم تأبه لارتفاع نسبة السكر في الدم؟
لا أظن أنها تأبه لذلك يا صاح!
- غير معقول! - أنا منبهر.
حسنًا إذًا.
- أخبرني باسم الآنسة عاشقة المخبوزات. - لا، لا يمكنني إخبارك.
هل كانت النادلة الممتلئة التي خلطت بينك وبين "دييغو بونيتا"؟
لا، أفضّل ألا أخبرك لأنها شخص لن أواعده أبدًا.
- لماذا؟ - لا شيء مشترك بيننا.
لكنها وثقت بي كفاية لتتصرف على طبيعتها معي.
لقد أكلت المخبوزات الحلوة ببساطة، هذا أمر جلل.
حقًا؟
انشر الأمر على صفحتك الشخصية.
- هل تظن ذلك؟ - طبعًا.
يا صاح!
أنا سعيدة جدًا من أجلك!
مرحبًا يا "بوب". لا أصدّق أنني صديقة المدير التنفيذي الجديد.
- لم تخبرنا بالأمر يا "ماتي"! - لم أستطع الرفض.
يسعدني وجودكما هنا في الحقيقة.
لن أكون الشخص الجذاب الوحيد هنا الآن.
ماذا يفعل "ماتيو" هنا؟
جاء طلبًا للمال.
لا تكذب.
- عرضت عليه منصب المدير. - هل أنت مجنون؟
"ماتيو" بارع في مجال الأعمال.
تحريت عن الأمر.
فندقه هو أحد أنجح الفنادق في "كابو".
- حتى أن الملاكمين يقيمون في فندقه. - من يهتم لأي ملاكم أقام هناك؟
"ماتيو" لا يعرف شيئًا عن هذه الشركة.
ماذا عساي أقول؟ إنه ابني.
إنه لا يعرف شيئًا لأنني كنت بعيدًا عنه.
لم يكتشف إذًا أنه عندما كانت أمه تحتضر
كنت تخونها مع امرأة أخرى.
يجب أن أمنحه فرصة.
بهذه الطريقة، تبقى إدارة الشركة ضمن العائلة.
كانت "صوفيا" لترغب في ذلك.
جعلته مسؤولًا عن منتج الصيف وكلّفت "غراسييلا" بمساعدته.
"غراسييلا" هي من كان عليك تعيينها.
ويمكننا أن نوصي بها لشركائنا الكوريين.
إن لم يعجبهم "ماتيو"،
فسيفرضون شخصًا من فريقهم وستفقد السيطرة على شركتك.
أعرف ذلك.
لكنني لست مقتنعًا باستعداد "غراسييلا".
تفتقر إلى الخبرة الحياتية والشجاعة.
لهذا السبب جمعتهما معًا.
سيتولّى "ماتيو" القيادة.
وإن ارتكب خطأ، فعندها سيعتمد على نفسه.
"لاري"، الشخص المكلّف بمساعدتي لا يريد مساعدتي.
- لا، من يكون؟ - "غراسييلا".
هل هي عدائية؟
إنها مملة جدًا لدرجة تصعقك. حرفيًا.
أعتذر.
المغزى هو أن علينا تقديم منتج إلى المجلس من أجل العرض.
"لاري"!
لا بد أن يكون منتجًا رائعًا ومثيرًا للإعجاب.
منتج يقلب الموازين؟
أريد أن أُري أبي أنني أستطيع قيادة هذه الشركة من دون مساعدة.
لنفعل ذلك! لنقم بعمل ممتاز.
بالضبط! لنفعل ذلك! فلنفكّر!
لا بدّ أن يكون منتجًا ثوريًا.
فكّرا في الشاطئ. مدينة "كان".
"اليونان"…
ملابس حميمية للصيف.
مثيرة.
حسنًا، لنكتف بهذا القدر. لنأخذ استراحة.
تناولا شيئًا، كفطر الشوكولاتة أو ما شابه
ليغذي أفكاركما النيّرة.
- هيّا بنا. - أجل، هذه الكراسي غير مريحة.
إنها الأسوأ على الإطلاق.
اسمع،
تركتني وحدي في ذلك الملهى ليلة أمس.
- أجل، أعتذر يا "لاري". - لا يهم. أخبرني مع من غادرت.
لا.
أردت أن أكون في أفضل حالاتي للاجتماع مع أبي اليوم.
"أرضية مبللة"
الجميع قلقون من أن ابن المدير سيجلب أشخاصًا جددًا.
أؤكد لك أن لا أحد سيفقد وظيفته.
انظرا، من ذلك الشاب صاحب كعكة الشعر؟
لا أصدّق أن ابن المدير وظّف بالفعل مصممه الإيطالي.
سأذهب لأستقصي هوية صاحب كعكة الشعر وأحاول انتزاع أي معلومات منه.
اعرفي اسم حسابه على إنستغرام، اتفقنا؟
يا فتاة،
ماذا لو طردنا؟
لا، اخرس.
اشتريت للتو ثلاجة بالتقسيط.
- المزوّدة بدُرج تجميد؟ - أجل، ببابين.
تبدو رائعة. أريد شراء واحدة.
مرحبًا. أظن أن الماء نفد.
أليست لديكم قهوة "إسبريسو"؟
لا، لدينا هذه فحسب وقهوة سريعة التحضير.
أفضّل الموت على شربها.
الآن بعد أن تم تسخين ماء الآلة، تضغط هنا فتنزل القهوة.
هلّا تعطينني مبيض القهوة من فضلك.
أليس لديكم حليب اللوز؟
هذا كأسي.
كل شخص لديه كأسه الخاصة. يمكنك استخدام واحدة منها.
هل وظّفك "ماتيو"؟
أعمل معه دائمًا.
لنقل إن "ماتيو" هو صاحب الأفكار وأنا العبقري الذي يتعامل مع الأرقام.
- هل راتبك جيد؟ هل يستغلك؟ - الأمر ليس كذلك. "ماتيو" شخص طيب.
هل هو شخص صالح؟
منذ أن مات والداي،
لطالما اعتنى بي عمي "كيكي" و"ماتيو".
أينما يذهب "ماتيو" أتبعه. نحن كالأخوين.
لقد أنشأنا عددًا من الشركات الناشئة معًا.
هل سمعت عن "ذا رويال تشيل"؟
سأريك.
الغرفة ليست باهظة الثمن على الإطلاق. 2000 بيزو؟
بل 2000 دولار. نقيم جلسة تأملية كل يوم.
هناك غطس بارد ويوغا…
صندلي.
ماذا؟
هل يُوجد محل قهوة عضوية قريب؟
حسنًا، سأبحث في خرائط "غوغل".
المعذرة.
أضمن لك، بهذا الكريم الصغير،
ستحافظ على مظهرك الشاب لعدة سنوات أخرى.
شمّه.
سأحظى بشباب أبدي؟ أعجبني.
ويمكنك أن تدفع لي كل أسبوعين، حتى لا تفرغ مدّخراتك البسيطة.
لا تقلقي، مدّخراتي هائلة.
"ماتيو".
سأدخل.
- ما كل هذا يا "مارتيتا"؟ - لا شيء.
طلبت منها أن تريني بعض المنتجات لنرى إن كان بوسعنا ضمها إلى مجموعتنا.
شكرًا جزيلًا يا "مارتيتا".
شكرًا.
أنا "بيدرو".
رئيس قسم الموارد البشرية.
سمعت أنك ستعمل هنا فأتيت لألتقط صورة لك من أجل الشارة.
لا، لا أستخدم هذه الأشياء.
هناك قواعد في هذه الشركة.
"خويل" يسمح لي بالدخول دائمًا، وكما ترى
ليست لديّ شارة.
لكن إن لم يتواجد "خويل"، فلن تتمكّن من الدخول.
بالإضافة إلى أن الشارة مهمة لأمور أخرى.
مثل المقصف والمصاعد وغرفة الاجتماعات.
- واستخدام آلات النسخ… - حسنًا.
هيّا، لنلتقط الصورة. صوّرني.
لكن بوقفة مستقيمة عادية.
- تبدو رائعة. - إنها كذلك دائمًا.
بالحديث عن الشارات،
لماذا كانت لديك شارة "غراسييلا" سابقًا؟
أجل…
وجدتها على الأرض وارتأيت أنها تخصّها.
ألا تظن أنها أكثر جاذبية في الحقيقة؟
أجل. أكثر بكثير.
سأغادر.
- حسنًا، ماذا اكتشفت؟ - ليس الكثير.
فقط أن "ماتيو" رجل أعمال بارع ومناصر للبيئة، وكريم مع عائلته.
بعبارة أخرى، إنه رجل محترم.
يبدو صيدًا ثمينًا يا فتاة. حبيب معطاء بلا حدود محتمل.
- لن يخدعني. إنه حقير قطعًا. - بالضبط.
اقفز!
- سأصل إلى القلعة. - أجل، وأنا أيضًا. إنها جميلة، صحيح؟
كان ذلك مخيفًا، صحيح؟
كنت أسقط من جرف وأنت أنقذتني.
- شكرًا. - حسنًا، على الرحب.
الوضع كارثي.
قهوة المكتب سيئة للغاية.
وأقرب مقهى رفيع على بُعد 20 مربعًا سكنيًا.
أقلّه مشيت خطواتي اللازم مشيها لليوم.
لو كنت محلّك يا "بوبي"، لألغيت موعدي الغرامي. رائحتك كريهة.
يجب أن يكون كرهي لنفسي بلا حدود
حتى أخرج مع شخص رائحته مثلك.
تبًا. أجل، رائحتي كحضور مهرجان موسيقي تحت المطر.
هل ساعدتك جولتك على الأقل في ابتكار أفكار لتقديمها إلى المجلس؟
لا، لكن ماذا إن توقفنا عن خداع أنفسنا ولجأنا إلى "تشات جي بي تي"؟
- لا، سيكون خيارنا الأخير. - سيقدّم لنا فكرة جيدة.
أفضل فكرة الآن هي تشغيل معطّر الجو.
ستكون هذه فكرة جيدة. صحيح؟ معطّر جو أو ما شابه.
بالضبط.
أنت عبقرية.
- أنا؟ - انظرا…
ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث عندما تكونين رفقة شاب يا "لاري"؟
أشياء كثيرة.
أن يكون مصابًا بالهربس أو أن يكون متزوجًا أو قضيبه صغير…
لا، أسوأ ما يمكن أن يحدث لك أنت.
- لم أحلق أو لديّ غازات أو لديّ مخاط… - لا.
قلتها للتو.
هناك شيء واحد لا يُطاق عندما تكونين رفقة أحدهم. الرائحة الكريهة.
- أعرف المنتج الذي سنصنعه. - مذهل! أيمكننا الذهاب الآن؟
- بالطبع لا يا "بوبي". اجلسا. - بالطبع لا.
"لاري"، أحضر حاسوبك.
"بوبي"، أطلق العنان لعبقريتك واصنع سحرًا بالأرقام. هيّا إلى العمل.
مرحبًا يا "تشيلا"،
سأذهب إلى كشك طعام "دون كوكو"، هل تريدين مرافقتي؟
- لا أستطيع الآن يا "بيدرو". - ليس الآن، بعد قليل.
ولا بعد قليل أيضًا. شكرًا.
لمجرد أننا في انفصال مؤقت لا يعني أننا لا نستطيع أن نكون صديقين.
لا أظن أن هذه ستكون فكرة جيدة، لكن استمتع بطعامك.
- هيّا بنا! - أعجبتني!
ماذا يفعلون؟
هل يلعبون ألعاب "بلايستيشن"؟
- أريد اللعب أيضًا. - حبيبي.
- ماذا إن استغرق فتحه وقتًا طويلًا؟ - دعهم يذهبون.
- ادخل. - لا.
لن نسمح لهم بسرقة مصعدنا. ادخل.
مساء الخير.
- مساء الخير. - مساء الخير.
أي طابق؟
- الرابع. - نسيت شيئًا. أراكم لاحقًا يا رفاق.
لم تأت إلى مكتبي للحصول على شارتك.
أجل، لقد نسيت.
هناك قواعد.
جديًا؟ يبدو وكأنه من صنع أطفال في الروضة.
لنر.
شيء بسيط جدًا.
"واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة."
"ماتشا لاتيه". أهكذا تُكتب؟
يبدو كذلك. إنه مشروع ضخم.
تبًا. لقد نسيت سترتي يا جماعة.
حسنًا، أراكما غدًا.
أجل، أراك غدًا يا "ماتي".
اتصل بي!
"ذا رويال تشيل"؟
تبًا.
"أليكسا"، شغّلي موسيقى مثيرة.
تشغيل موسيقى "الجاروتشا".
لا! شغّلي قائمة أغاني الاسترخاء خاصتي.
تشغيل قائمة أغاني الاسترخاء.
أستدعي فتاتي الشقية.
حضرت الفتاة الشقية.
لا يُوجد أحد في المكتب أيتها الفتاة الشقية.
هل أنت هنا؟
لا! لا يمكنك فعل هذا هنا!
- هذا مخالف لقواعد المكتب. - لم أكن سأفعل شيئًا.
رأيتك تختبئين هناك. كم هذا محرج!
لم أكن أختبئ. أسقطت هاتفي.
أظن أنك أردت التجسس على فكرتنا العظيمة للغد.
في أحلامك.
لكن بما أنني هنا، أخبرني بفكرتكم.
- سأسدي لك نصيحة مجانية. - مستحيل.
إنها فرصتك لتجنّب أن تبدو غبيًا أمام المجلس
وأن تخن ثقة والدك بك.
سأثبت لك أنني أستطيع أن أكون مديرًا تنفيذيًا جيدًا.
لا تتوتري.
- لن أقبّلك. - لست متوترة.
وإذا قبّلتني، فسأبلغ عنك قسم الموارد البشرية.
أخفتني.
أنا…
سآخذ سترتي.
لقد نسيتها.
لا تنس إغلاق سحاب سروالك.
وعندما تغادرين، أطفئي الضوء.
لا نريد المساهمة في الاحتباس الحراري، صحيح؟
شكرًا جميعًا لتواجدكم هنا.
نحن متحمسون جدًا لنقدّم لكم
منتج "الرائحة العطرة"، سراويل داخلية معطّرة.
أعتذر.
بعد يوم شاق في قطار الأنفاق…
متى استخدمت قطار الأنفاق أصلًا؟
ذات مرة، عندما ذهبت إلى عرض "فورمولا 1".
والعديد من النساء المكسيكيات يستقللنه كل يوم.
أجل، يا للمسكينات!
قطار الأنفاق في "نيويورك" رائحته كريهة.
أسوأ ما يمكن أن يحدث لك في موعد غرامي رومانسي
هو انبعاث رائحة سيئة منك بعد العمل طوال اليوم.
وهنا يأتي دور "الرائحة العطرة".
بارتدائه، أنت لست بحاجة إلى تغيير ملابسك.
لست بحاجة إلى رشّ كميات كبيرة من العطور، لأن ملابسك الداخلية معطّرة.
أو "فراغرانس" بالفرنسية.
بعد العمل طوال اليوم واستقلال قطار الأنفاق إلى المنزل وإعداد العشاء،
- ينبغي أن تكون رائحتي طيبة من أجل رجل. - أو من أجل امرأة، منتجنا شامل.
- بالضبط. - فكرة مثيرة للاهتمام.
المهم هو الاستمتاع بملابسنا الداخلية.
طبعًا، كم هذا ممتع! رائحة فاكهة الليتشي في منطقة عانتي.
عزيزتي، هدّئي من توترك قليلًا.
لا تنزعجي إن لم تستنبطي مثل هذه الفكرة.
ماذا تعنين؟
ألم تشاركي في المشروع كما طلبت؟
لا يا أبي. نحن الثلاثة فحسب من قمنا بالعمل.
حسنًا، أظن أنها فكرة رائعة.
إن شممنا رائحة الفراولة في منطقة العانة،
فسنكون أكثر سعادة، ألا تظن ذلك؟
إنه فوز من كل الجوانب.
عند شراء سراويل داخلية جديدة، ستوفّرن مال العطور،
وتتجنبن المواقف غير المريحة.
مع منتج الملابس الداخلية هذا، سنحقق الكثير من الأرباح.
أرباح؟ بل سنخلق هجمات على وسائل التواصل الاجتماعي.
لنصوّت. ارفعوا أيديكم إن كنتم مؤيدين.
التصويت لا يشملكم.
ما رأيك يا "فرانك"؟
إنها فكرة غريبة…
لكن ممكن تنفيذها.
- فكرة جيدة. - أجل، لنفعل ذلك.
أعتذر يا سيد "إنريكي"، لكن هذا ليس عادلًا.
بذلت كل مجهودي من أجل هذه الشركة لسنوات. ينبغي أن أُعيّن مديرة وليس "ماتيو".
كيف تتوقعين أن تديري شركة إن لم تستطيعي العمل ضمن فريق؟
يمكن أن يكون لدى "ماتيو" أفكار…
جنونية نوعًا ما، صحيح؟
- لكن ربما هذا ما نحتاج إليه الآن. - ربما يا سيد "إنريكي".
لكن لا أظن أن هذه الفكرة التي نبحث عنها فحسب. فشلهم مضمون.
ما الذي تحاولين قوله؟
أنا أستقيل.
كنت أستحق ذلك المنصب، ولن تمنحني فرصة حتى.
أتعرف أمرًا؟ لن تمنحني فرصة أبدًا.
أعتذر يا سيد "إنريكي" لكن عليك الاختيار بيني وبين "ماتيو".
حسنًا.
لكن لماذا استقلت؟ "غراسييلا"!
ستغادرين من دون أي تعويضات.
هل تظن أن هذا وقت مناسب لتوبيخي؟
أعتذر.
اسمعي، سأتحدّث إلى السيد "إنريكي" بشأن منحك تعويضًا جيدًا.
شكرًا لك يا "بيدرو".
عليّ المغادرة. أيمكنني استعادة يدي؟
أجل، طبعًا. إنها لك.
ماذا سأفعل من دونك؟
إن تركتني، فستصبح "لاريسا" مصممة رئيسية.
وسأكون موظفًا تابعًا لمن لا أريد ذكر اسمه.
ستكونون بخير.
أنتم مدهشون.
وسنرى بعضنا بعضًا أيام الخميس في مطعم "تشيليز".
أجل.
سلام.
- عرض تقديمي أول ممتاز! - "غراسييلا"!
اتصل أبي ليخبرني بأنه سيتقاعد وبأنه يعرض عليّ منصب المدير.
هل تعرفين سبب قبولي لعرضه؟
أدركت أن هذه هي الطريقة الوحيدة لأتبع إرث أمي.
هذا…
هذا كل
ما تبقى لي منها.
حسنًا،
حظًا موفقًا.
أعتذر.
أعذرني.
أعرف لماذا لم تخبرني بشأن الفتاة من الملهى.
لا أعرف عمّا تتحدّث.
- أفهم الآن سبب تقصيها عنك. - ماذا؟
عمّ سألتك "غراسييلا"؟
أرادت أن تعرف إن كنت بارعًا في أي شيء.
لا أظن أنها تراك شديد الذكاء.
- حسنًا، لا يهمني، صحيح؟ - أجل.
رحيلها غير مأسوف عليه
ما دامت كانت ستجعل حياتي فوضوية.
"(سوفينتيم)"
المعذرة.
شكرًا.
ماذا تفعلين هنا؟
- كيف عرفتني؟ - بحقك يا "غراسييلا".
كلما قصدت مكانًا متخفية ترتدين وكأنك ذاهبة إلى بركان "نيفادو دي تولوكا".
تبدين وكأنك شخصية شريرة من عالم "ديزني".
وصلت الدعوة إلى منزلي فغلبني الفضول.
لنر كيف ستسير الأمور.
"ألكسندر ماكوين"، ربيع وصيف 1999،
"شانيل"…
- تهانيّ يا عزيزتي. - شكرًا.
"سوفينتيم"، للربيع والصيف، مجدنا مستمر على الدوام.
شكرًا لكم!
أبهرنا يا "ماتيو"!
نحن متحمسون جدًا لوجودكم هنا
لتقديم منتجنا الصيفي الجديد.
أنا متأكد من أنكم ستُذهلون.
سيداتي وسادتي، منتج "الرائحة العطرة"، الملابس الداخلية المعطّرة!
شكرًا لكم!
في "سوفينتيم"، نحن واثقون بأن هذه المجموعة الجديدة
ستجعل أيامك تعمّ بالروائح المنعشة.
وليس هذا فحسب.
لن تستمتعي بها فحسب،
بل ستغادرين منزلك مسيطرة ومفعمة بالقوة والثقة من نفسك.
من خلال…
سيداتي وسادتي، الروائح.
لأولئك اللواتي يحببن الرائحة الرقيقة…
- ما كل هذا؟ - أشعر بالاستغراب مثلك.
…فالفراولة البرية من أجلكنّ.
إن كنت مرحة نوعًا ما،
فإليك رائحة "الموزة المرحة".
- فظيع. - إن كنت نشيطة ومفعمة بالطاقة،
فـ"الحمضيات الشقية" ملجؤك.
إن كنت تبحثين عن شيء آخر…
أكثر جرأة،
فإليك رائحة "ليتشي الفضولية".
إن كنت تبحثين عن شيء استفزازي ومغامر،
فقد صنعنا من أجلك
"إغراء الخوخ".
ولمن هنّ أكثر شغفًا،
فإليكنّ "شغف المانجو"!
حان الوقت يا فتيات،
هل أنتن مستعدات لاكتشاف رائحتكنّ؟
مرحبًا بكنّ في الجيل الجديد من الملابس الداخلية النسائية.
"الرائحة العطرة، (الفراولة البرية)"
- أحسنت! - عرض أيقوني!
هل أنت جادة؟ عرض أيقوني؟
"كيكي"، عليك التحلّي بالصبر.
شكرًا لكم.
شكرًا لكم.
لن أتخطى هذه الفضيحة أبدًا يا فتاة.
انتشر في مواقع التواصل بالفعل.
كانت "غراسييلا" محقة.
لن ينجح هذا المنتج.
"تشون هي"، كيف حالك؟
أنا أشاهد كارثة عرض الربيع والصيف ذاك.
بم كنت تفكر يا سيد "إنريكي"؟
لا تأبهي إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
الأرقام هي ما تهم.
حسنًا، نأمل أن يقوم المدير الجديد الذي ستعرفنا عليه
بحل هذا الأمر والقيام بعمل جيد.
وإلا سنُضطر إلى تعيين أحد من فريقنا.
أعدك بأنه سيرتقي إلى تطلعاتكم عندما أعرفكم عليه في اجتماعنا القادم.
سيد "إنريكي"…
"غراسييلا"، ماذا عساي أقول؟
ارتكبت خطأً بوضع ثقتي في "ماتيو".
إن كنت ما زلت تريدين الوظيفة، فسأقابلك في مكتبي غدًا.
حقًا؟
- أجل. - حقًا؟
- حقًا؟ - أجل!
- سأغادر. - أجل.
أجل!
- أيتها المديرة! أحسنت! - تهانينا للمديرة!
تفوزين كعادتك.
نجحنا!
أوراق إنهاء الخدمة التي وقّعتها في آلة التقطيع بالفعل أيتها المديرة.
هذه "تشيليتا" التي نعرفها.
يمكنك الدخول يا "غراسييلا".
- "كالاز" صمم هذا. - حسنًا.
أهلًا بك يا "غراسييلا". ادخلي. تفضّلي بالجلوس.
على عكس التوقعات،
كنت محقة يا "غراسييلا".
لكن على عكس التوقعات،
كنت محقًا يا "ماتيو".
بفضل منتج "الرائحة العطرة"،
ازداد عدد زيارات موقع "سوفينتيم" وارتفعت المبيعات بنسبة 30 بالمئة.
- مرحى! كنت أعرف ذلك. - هل كانت فكرة ملابس برائحة الفاكهة ناجحة؟
لا، على الإطلاق. نحن لا نصنّعها حتى.
لكن بسبب فضيحة وسائل التواصل الاجتماعي، عرفنا المزيد من الناس.
لذا، تهانينا على ذلك.
لماذا أرسلت في طلبي إذًا؟
حسنًا، كما تعلمان سأتقاعد قريبًا وسأعيّن مديرًا جديدًا.
لذا قررت، إن كنتما تريدان المنصب،
فسيكون عليكما التنافس للحصول عليه.
الفائز يحصل على المنصب.
ترجمة "تقى أحمد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.