Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"هاتفي"
"يرنّ
من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟
تقول أشياء
تحكي أشياء
إلى أن تسقط
في الماء القذر
وتطفو الفقاعات
من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"
"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"
"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"
"فوضى حالة من الارتباك والاضطراب التامّين"
"غدسن".
استيقظ.
"غدسن".
المفتش "غدسن"؟
النقيب "ستيفن بورك" من قسم شرطة "كولومبيا" العاصمة.
ليلة طويلة.
إنما سهرت في العمل فحسب.
أيمكنني مساعدتك في شيء؟
نعم. لديّ اجتماع مع القائد "إنغلهارت" صباح اليوم.
هل من أحد هنا يمكنه تحضير كوب من القهوة؟
- سأتولّى الأمر يا حضرة النقيب. - طيّب. شكراً جزيلاً.
أنا…
حسناً.
نعم.
"(ميشيل كالديرون) محققة"
أنا ممتن لإيقاظك إياي بالمناسبة. عليّ القيادة لمسافة طويلة لاحقاً.
القيادة.
نعم.
لديّ مؤتمر مفتشي حرائق في "ليتون".
للهروب قليلاً من الروتين اليومي.
الهروب؟
من مشعلي حرائق يحرقان منطقة اختصاصك عن بكرة أبيها؟
وماذا عن "كالديرون"؟
أستذهب معك؟
- لا. - مفهوم.
عظيم.
إذاً، على الأقل، ثمة أحد يعمل.
نعم.
النقيب "بيرك"؟
أيتضمن جدولنا اجتماعاً؟
لا. أنا…
أنا كنت في الجوار. لذا…
- تعال إلى مكتبي. - حسناً.
أتريد…
أتريد أخذ هذه القهوة معك يا حضرة النقيب؟
لا أمسّها أبداً.
- إذاً، لك تاريخ طويل مع "غدسن". - صحيح.
حقاً؟ هذا…
عجباً!
هذا لطيف.
جميل.
"القائد"
إذاً…
إن لم يكن يأت بنتائج،
فإلى أي مدى تنوي مساندته؟
حقيقةً، إن فتاتك "كالديرون" معه هناك، لذا…
صحيح، نعم. لكن "كالديرون" بطلة مغوارة.
لذا… نعم.
سأساندها دوماً.
هذا لطيف يا "هارفي".
إنه جميل.
كم استغرقك بناء هذا كلّه؟
طيلة حياتك على ما أتصوّر.
حقيقةً، يمكن أن يُسلب منك ذلك كلّه في ثوان إذا ساندت الشخص الخطأ.
أنت المدافع الشرس عن "كيريغان"، صح؟
- لا. - ضمن صفات أخرى؟
لا. أنا مجرد…
جنديّ وفيّ للقسم.
أهكذا يُدعى موصّلو الممنوعات هذه الأيام؟
- أتعرف ماذا سمعت عنك يا "هارفي"؟ - لا أكترث بالمرة.
طاب يومك.
- "جين"؟ - حسناً.
هلّا تأتين لي بتقارير الاستحواذ على دار النشر السابعة من فضلك.
نعم.
شكراً.
"للموظفين فقط"
أدعوه مثلث خدمة العملاء،
لأننا جميعاً نحتاج إلى بذل جهد إضافي لإشعار الزبائن بأنهم جزء من العائلة.
لهذا سأشدد على النظافة والتهذيب والمظهر.
هذه الأشياء هي الأهم.
لا بد من أنك السيد "فازانو".
أيمكنني دعوتك "فريدي"؟
أنا "دف" يا "فريدي". مديرك الجديد.
ألم أحصل على الوظيفة؟
كنت أتحدّث إلى هؤلاء الشباب عن أهمية المظهر.
ما رأيك في اعتمار قبعة؟
لا، فهي تسبب لي الحكة.
إذاً، لنمهلك يوماً ونر كيف ستشعر غداً.
- مرحباً. - هل معك قلم؟
نعم، لماذا؟
تُرسل تقارير معاش شريك "غدسن" السابق، "إزرا إسبوزيتو"،
إلى 1175 شارع "نورث غارنت"، الخانة 65 في "كورالس".
"خانة"؟
هذا المكتوب.
شكراً يا حضرة النقيب.
كنت تناديني "ستيفن" بالأمس.
لما أعرت ذلك انتباهاً كبيراً.
عليّ الذهاب.
لا تطلقي النار على أحد في قضيبه.
أنت. يا فتى.
أأنت بخير؟
- ما الخطب؟ - هل "ديف" في الداخل؟
لا. لماذا قد يكون في الداخل؟
لأنك على علاقة جنسية به.
أنت مذكورة في كتابه.
حسناً. كيف تعرف أنها أنا؟
أنت موصوفة بوضوح.
بالقطع لا.
ماذا؟ إذاً، ألا تنامين معه؟
نعم!
بالقطع نعم!
إنما… أكره هذا المكان.
اسمع، إذا أردت التحدث إليّ عن عدم التأقلم أو أي شيء،
فلتتواصل معي.
سينصلح حالك.
كيف لي الحصول على نسخة من كتاب "ديف"؟
يمكنني إرسالها إليك لاسلكياً.
"(بي) (جوي)"
"أقمشة ومستلزمات - (بيرناديتس) لوازم الحرف والخياطة"
"(وايلدوود)"
كان "كين مادوكس" هو حجر الأساس لوحدة الحرائق العمد في مطافئ "ريدينغتون".
نظراً إلى اعتباره على نطاق واسع مفتش الحرائق الأبرز في غربّي "أمريكا"،
إن لم يكن في البلد بأسره،
فإن "كين مادوكس" كان يفرض إمرته بلا عناء،
ما زاد من أهميته بشدة في المقاطعة إلى درجة أنهم اضطُروا إلى تحمّل سلوكياته.
لأن "كين مادوكس" لم يكن يتحمل الحمقى تماماً مثلما كان لا يتحمل مشعلي الحرائق.
لم يكن يضاهي ذكاءه سوى وسامته الفطرية.
كان فكّه منحوتاً ومحفوراً من الصخر.
كان شعره كثيفاً ووفيراً.
ورد الاتصال بعد منتصف الليل.
ترك "كين مادوكس" المرأة الجميلة نائمةً في سريره
واستعدّ لملاحقة الرجل الذي أحرق نصف متاجر البقالة في البلدة.
مسلّحاً بمسدسه وشارة قسم مطافئ "ريدينغتون"،
وصل "مادوكس" إلى مسرح الجريمة مستعداً لتولّي زمام القيادة.
تطلّعت الشرطة إليه ليرشدها.
كانوا يعلمون أنه لا أحد سواه يستطيع اكتشاف ما في ذهن المشعل المختل.
من يُفترض أنهم مديرو "كين مادوكس"
قرروا أنه يحتاج إلى شريكة لحلّ لغز حرائق "رقائق البطاطا".
استاء من ذلك القرار إلى أن سمع نقرة على باب مكتبه،
فدخلت شريكته الجديدة،
والتي كانت امرأة آية في الجمال لها شعر أزرق داكن برّاق كالغربان
وعينان بلون اليشم الإمبراطوري.
كانت امرأة يمكنه إرشادها…
…جناحه إلى أن تزدهر
على مستوى التحقيق في الحرائق والمستوى الجنسي على حدّ سواء، التي ببساطة…
"رخصة قيادة من (أورينغتون) (إزرا إسبوزيتو)"
مرحباً يا "إزرا".
إلام تنظر؟
أيها الوغد…
- تفضّل. - شكراً.
- من القسم؟ - نعم. حسناً.
نعم. إن كنتم تعرفون طبيعة دوري الهواة، فستدركون أنه دائماً ما يكون شاقاً.
دائماً ما يكون محموماً.
لكنه حقق نجاحاً ساحقاً.
"أجنحة (هايوورث)"
- لا، لم يحققه. "جيم"؟ - بلى، فمهارته فائقة.
عجباً، له شأن كبير. إنه…
- شكراً جزيلاً. نعم. - أأمسكتها؟
بحقك، هيا بنا يا "جاغ"!
- معلّم! - أستاذ.
بم نحتفل؟
أنا خطبت حديثاً!
مهلاً، بم نحتفل؟
عظيم. تهانيّ يا "جاغ"! أنا سعيد بشدة لأجلك.
شكراً يا "ديف".
عجباً!
ما خطب "سيبولسكى" وطاقمه؟
فرقة تفتيش، لا طاقم.
"قسم مطافئ (دورشيستر)"
وهذه المجموعة واحدة من ثلاثة.
سيجوبون البلدة بأكملها للحرص على ألّا يتكرر ما حدث السنة الماضية.
كل الحرائق التي أُشعلت حين حضرنا المؤتمر في…
نعم. أتذكّر. لكننا لسنا في "فرانكونا".
لكن ماذا إن كان واحداً منّا؟
لا تصدّق ذلك حقاً، صح؟
لا أدري. ماذا إن كان كذلك؟
أي إنه كان يضحك علينا.
إذاً، أسيمسكون به متلبساً؟
"سيبولسكى" ذو مستوى الذكاء المتدني؟
نعم. هذه هي الخطة.
لا يريد أحد التعرض للمهانة المذلّة مجدداً.
أهذا متاح؟
ابتسامتك لا تُقاوم.
أنت ثمل.
من ليس ثملاً؟
ما عملك إذاً؟
إطفائي؟
ضابط شرطة؟
ساق خارج ساعات العمل؟
مفتش حرائق.
وأنت؟
محققة تأمينات.
إذاً…
إذاً، إلى متى سنواصل على هذا النهج؟
أي نهج؟
تجاذب أطراف الحديث إلى أن تذكر زوجتك…
أو أذكر زوجي.
كنت أفكّر في 30 ثانية أخرى…
هل أشتري لك شراباً؟
لماذا؟
لأن هذه قد تكون بداية صداقة طويلة الأمد تقوم على الاحترام المتبادل.
لديّ ما يكفي من أصدقاء.
ماذا عن كوننا مجرد غريبين
تصادف جلوسهما متجاورين في حانة كاريوكي رديئة؟
وعمّ يتحدث هذان الغريبان؟
أي شيء.
حسناً.
نعم.
ثم يعود كل منهما إلى حياته بعيداً عن الآخر.
بلا أي عواقب.
سنغادر. أستأتين؟
نعم.
- عليّ الذهاب. - حسناً.
- حسناً. - طيّب.
أنا "ريبا".
أنا "ديف".
حسناً.
حين قبّل "مادوكس" جانب عنقها لأول مرة،
استُثيرت جنسياً على الفور.
كفاك هراء.
لم يكن "مادوكس" في حاجة إلى…
حقير.
مرحباً.
لا تشعري بالحرج.
يفشل الناس في تعقّب الآخرين سراً طيلة الوقت.
ماذا؟ أأنت محققة خاصة؟
تباً. سحقاً.
أيتصادف أن لهذا علاقة بوغد يُدعى "ديف غدسن"؟
لماذا قد تقول ذلك؟
إنك في محلّي.
أعني، أنت لست مثلي بالمرة. أعني، أنت لست في علاقة جنسية معي حتماً.
لكن الأوضاع قد تتغير، فلا يمكن الجزم بشيء، صح؟
لا يأس مع الحياة.
لكنك شرطية العاصمة التي كُلّفت بمشاركة مفتش حرائق "أمبرلاند"، صح؟
سحقاً. كانت تلك وظيفتي.
أتصوّر أن لديهم هنا قوانين تمنع احتساء الكحول علناً.
نعم. لديهم هنا قوانين من كل نوع وشكل.
اسمعي، لماذا لا تأتين للركوب هنا فحسب؟
حصلت على حقيبة مليئة بجرعات الفودكا حين أكنت أواعد مضيفة طيران جذابة.
لكن لا تقلقي، لم تكن علاقتنا حصرية إطلاقاً.
سيد "إسبوزيتو".
"إزرا".
أو "إسبو". أو أحياناً، في الظروف الملائمة،
- "إز". - أنا جئت لأسألك عن شريكك.
قد أبقى للتعامل مع نشاطك الإجرامي اللعين.
حسناً. لنتعامل مع كل مسألة على حدة يا عزيزتي، مفهوم؟
اتفقنا؟ إذاً، ماذا تريدين أن تعرفي عن "ديف"؟
ما رأيك فيه؟
لعلمك، عادةً ما أفتخر
بامتناعي عن الألفاظ النابية أمام النساء.
لكن ليس مع ذاك الإنسان مضاجع العمّات والشبيه بخرّاج الشرج
الذي ينبغي اقتلاع عينيه وبتر خصيتيه
ورميها في وعاء موبوء بداء المتدثرات.
حسناً.
- يصعب استيعاب هذا كلّه. - وإن كان يتحدث عني بالسوء،
أؤكد لك أنني سألجأ إلى العنف.
أطفئ سيارتك.
لديّ أدلة مرئية تثبت تورّطك في مخطط انتقامي بمواد إباحية.
أطفئ سيارتك اللعينة.
إنك تخلطين بين عملي الفني والانحراف، مفهوم؟
لكنه ليس من النادر أن يرتكب أصحاب الأفق الضيّقة هذا الخطأ.
أؤكد لك أنني لست كذلك.
لكن ما هذا؟
- "شركة استوديوهات (لافغود) المساهمة"؟ - صحيح.
إذا أردت تصوير مقطع بمستوى رفيع وجودة عالية
وأنت تمارسين علاقات جنسية
مع إضاءة متميزة وزوايا دقيقة وراقية في آن واحد،
فإن "إزرا إسبوزيتو" رجلك المنشود.
هل أجري مرتفع؟ بكلّ تأكيد.
هل أستحقه؟ حتماً. لكن لا شيكات من فضلك.
أنت تدرك
أن قوانين المواد الإباحية الانتقامية والتلصص تُشدد بقوة هذه الأيام.
أولاً، ليس معك إذن.
ثانياً، هذا ليس نطاق اختصاصك القضائي.
وأخيراً، لم تكن مواد إباحية انتقامية، مفهوم؟
سيهدي الرجل زوجته المقطع بمناسبة عيد "الميلاد".
حسناً. طيّب.
وهل اشتريت ما يلزم للشخص المميز في حياتك بعد؟
أخبرني بسبب كراهيتك الشديدة لذلك الرجل.
لأنه تسبب في طردي من العمل، هذا هو السبب.
بلا أي سبب سوى الحقد.
وأنا كنت أحب وظيفتي.
- أنت أطلقت النار على قدمك حرفياً. - لا. بل أُوقع بي حرفياً.
لماذا قد يوقع بك؟
لأنني أعرف أنه مشعل حرائق، هذا هو السبب.
وأنت تعرفين ذلك أيضاً.
- آسف على الإطالة. - كان…
وجبة دجاج مجمّعة كبيرة. استمتعي.
ماذا أقدّم إليك؟
كيف حالك؟
بخير. ماذا أقدّم إليك؟
أصابع خبز محمص و…
وبطاطا الـ"كروكيت" بصلصة الـ"كاجون".
أي شيء آخر؟
وكوب من القهوة.
قهوة.
طيّب. الحساب 16.95 دولاراً. نقداً أم بالبطاقة؟
حسناً. بالبطاقة يا عزيزتي.
يمكنك تمريرها حينما تستعدين.
هل تحتاجين إلى إيصال؟
لا يا عزيزتي. لا أحتاج إليه.
ما أكثر ما يعجبك في الوظيفة يا "فريدي"؟
لماذا تريد أن تصبح مديراً؟
أؤكد لك، لقد غيّر الزناد.
لقد غيّر زنادي، فلطالما كان وزن المقبض كيلوغرامين ونصف.
كما أحبّه. وحين وزنته بعد ما حدث،
كان وزنه أقلّ من كيلوغرام ونصف.
نعم، لكنه يلزم عدم وضع الإصبع على الزناد
إلا بعد تحديد الهدف.
يا رجل، إنها أبسط قاعدة على الإطلاق، فهي…
أسبق لأحد أن أخبرك بأن التوبيخ صفة جذابة؟
- لأنها… - طيّب. لماذا…
لماذا تظن أنه مشعل حرائق؟
لنبدأ من تلك النقطة.
المكان والتوقيت المناسبان.
تكرر ذلك أكثر من الطبيعي.
حين يرد اتصال، خمّني من يكون في الجوار بالفعل.
مسرح الجريمة محترق عن بكرة أبيه.
خمّني من يكتشف نقطة المنشأ.
إذاً…
يبرع في عمله.
يبرع في عمله؟
أنا رأيت ذلك الوضيع يعثر على أداة إشعال بطول سنتيمترين ونصف
أضرمت حريق غابات، ليس ذات مرة ولا اثنتين،
بل 17 مرة لعينة.
- حسناً، لكن… - ليس رجلاً
- يبرع في العثور على الأشياء. - نعم.
بل إنه رجل يضع الأشياء هناك أساساً.
لكنك لست تثبت الأمر يا "إزرا".
حسناً. هل لديك ما هو أفضل؟ فلتخبريني.
كلّي آذان مصغية. هيا.
يؤلّف هذا الوغد كتاباً.
عفواً؟
يحكي عن مفتش حرائق يلاحق مشعل حرائق.
تستند بوضوح على حرائق عمل فيها "ديف".
- أو أشعلها. - تلك الجزئية.
لكنه طبعاً يستطيع دوماً الادعاء أنه "مجرد خيال".
نعم.
لذا، في الوقت الحالي، لا نملك سوى الافتراض.
نعم.
تعرفين كم يحب القضاة ذلك.
المقصد هو أنكم تخططون وتدبّرون.
تحاولون التحكم في البيئة المحيطة بكم.
هذا يثبت أنه ما من تحكّم.
لا يمكنكم احتواء هذا بجدول زمنيّ أو عرض تقديميّ من خلال "باور بوينت".
هذا يثبت التالي: "يواجه نظامكم فوضاي،
فتتفوق فوضاي."
إلا إن كانت خطتكم تتفوق على الفوضى.
أرجوكم أن تنظروا تحت مقاعدكم.
من الضروري
أن تكون لديكم دوماً
خطة.
ورغم ذلك، ما من خطة تتفوق على الفوضى.
رأيتك تضع جهازاً هناك حين حسبت أنه ما من أحد ينظر.
هل أطفأت جهاز العرض العلوي قبل حيلتك التافهة؟
كانت تلك الحرائق تحت السيطرة.
حسبت أنه لا تُوجد سيطرة.
حسبت أن الفوضى تفوز.
ما أحاول التمهيد إليه هو تعريف النار.
النار هي صدور حرارة وضوء على إثر عملية الأكسدة في أثناء الاشتعال.
تفضّل، ها قد عُرّفت.
والآن، هل لديك أي بيانات أو أساليب عملية لتناقشها؟
لأنك لا تشرح لنا شيئاً ذا قيمة، وإنما تخلط بين النار،
وهي قوة أساسية مجردة، والوحش الذي يخشاه الأطفال.
نعم، هذا رأيك.
ربما لو استعنت بالعلم، لا تحليلات نفسية ساذجة للملفات الجنائية،
لتوصّلت إلى بعض الدلائل حول الرجلين اللذين يشعلان الحرائق في منطقتك منذ سنتين.
أنا… حقيقةً…
أنا عن نفسي، أعتبر أن المقارنة بين الأقران و…
التواصل اثنان من الأسباب الرئيسية لتوفير هذا العرض التقديمي.
أو ربما لأنك تحب سماع صوتك.
أما زال "ديف" فاتناً؟
لا أظنّه إلى ذلك الحد، لكنه جدير بالإعجاب نوعاً ما.
جدير بالإعجاب؟
أصابني ذلك الحقير المتصنّع بالحساسية.
احذري، فلا تدعيه يسيطر على تفكيرك.
بحقك.
العالم مليء بأمثال "ديف".
أولئك النكرات متواضعو القدرات الذين يشعرون بأن الغنائم حقهم المكتسب
لأنهم وُلدوا ذكوراً وشاحبين.
وبمجرد ألّا تسير الأمور على هوى الطفل،
يحاول إحراق العالم بأسره عن بكرة أبيه.
ليس من نوعية الرجال الذين يسيطرون على تفكيري.
حقيقةً، إنك تبالغين في الاستهانة به.
على الإطلاق.
آذت نوبات غضبه اللعينة أشخاصاً.
ليست نوبات غضب.
تفهم قصدي.
لا تعرفين "ديف".
اسمعي، هل لي بثلاث جرعات من "كويرفو" يا أختاه؟ واحدة تلو الأخرى.
هي ستقود.
اسمعي، بالمناسبة، هل معك أي كوكايين؟
بحقك يا رجل. أنا شرطية.
نعم، وأنا كنت شرطياً بدوري. إنها وظيفة، لا انبعاث أخلاقيّ. استرخي.
البلدة بأسرها خاوية على عروشها.
يا إلهي، أفتقد إمكانية الدخول إلى غرف الأدلة.
فاتك عرضي التقديمي.
طالت ندوة أنماط الحرق.
واضطُررت إلى استقبال مكالمة.
متعلقة بالعمل أم شخصية؟
ماذا تظن؟
هل يسعدك؟
أحبه.
العلاقة فالحة.
علاقتنا معاً فالحة.
لكنك لست سعيدة.
هل من أحد سعيد؟
بالتأكيد.
الأطفال.
الكلاب.
يمكنني المواصلة.
السعادة طيلة الوقت غاية لا تُدرك.
ربما أفضل ما يسعنا فعله هو الرضا.
ما معنى ذلك أصلاً؟
أن نكون في حال مقبولة طيلة الوقت، لا أكثر.
أتصدّقين ذلك؟
يصدّقه بعض الناس.
وأولئك الناس…
يستيقظون في الصباح ويغسلون أسنانهم
ويستحمون بمياه دون مستوى الضغط المطلوب، فيشعرون…
بالرضا.
قرب الظهيرة، يأكلون لفافة ديك رومي مبللة ويتحدثون إلى زملائهم في العمل
عن الإجازات ذات الخدمات الشاملة التي لن يقضوها أبداً،
ثم يشعرون بالرضا حيال ذلك أيضاً؟
صحيح.
ثم يعودون أدراجهم.
أثق بأن ذلك الوقت الذي تبدأ فيه الأوضاع في أخذ منحنى شائق بحقّ.
ملابس منزلية من رف التخفيضات.
وجبة قليلة السعرات في الفرن الصغير.
- ثم ينظرون إلى المرآة… - نعم.
يخطر ببالهم، "هذا مقبول."
"أنا في حالة مقبولة، لا أكثر."
وتستمر الحياة على هذا المنوال طيلة اليوم وكل يوم.
مجرد فترة انتظار طويلة إلى أن يحين يوم مماتهم.
إذاً، إن كانت الأوضاع كلّها مقبولة…
فما الفارق بين الحياة والموت؟
لا شيء.
لا شيء.
أمّا بعض الناس، فيحبّون الاستمرارية.
أنت لست واحدة من أولئك.
أين كلبك الحالي؟
ما عدت أربّي الكلاب.
حقاً؟
إذاً، تحسبين أنك تعرفين شريكك.
إذاً، فلتدعيني أرك شيئاً.
حدث هذا بعدما عملنا معاً لمدة سنة.
قال لي إنها مراسم انضمام.
لا أستطيع مشاهدة هذا الهراء مرة أخرى.
أمتأكد من أنها خاوية؟
نعم، بالتأكيد. هيا. عش الحلم. شاهد العالم وهو يحترق.
مرحى. لنشاهد العالم وهو يحترق.
سحقاً.
ما هذا العجب؟
مهلاً، أنت قلت إنها خاوية.
اللعنة.
اللعنة. تباً.
سحقاً.
سحقاً.
تباً.
ما هذا العجب؟
مهلاً.
أيها اللعين المختل.
ما هذا العجب الذي فعلته يا رجل؟
ما خطبك أيها اللعين؟
قال لي "ديف" إن البنك استعاد ملكية المكان وإنه مهجور منذ أشهر.
لكنه كان يعلم.
نعم.
كان يعلم.
لطالما كان يعلم.
- لن نصل إلى المبتغى. - واصلي فحسب. هيا.
لنذهب إلى السرير.
لماذا؟
لعلمك، لديّ قرص طبي في غرفتي.
خمسة أعوام من الزواج يا "ديف".
لم تحتج إلى قرص طبي معي قط.
أنت لست السبب.
تقمّص الأدوار، ربما. لكن الأقراص الطبية لم تكن ضرورية قط.
تشتت ذهني فحسب.
ماذا شتته؟
عرضي التقديمي.
اعترضته سافلة ما.
أحرجتك.
- حسبتك لم تحضري. - أنا كذبت.
لم أرد إفساد ليلتنا.
لم أكن محرجاً.
لماذا لا تعترف بأنها استفزتك فحسب؟
لم تستفزني.
ما أنت إلا رجل تقليدي بلا أي مخاوف.
كيف لهذه أن تكون غلطتي؟
لأن كبرياءك هشة للغاية إلى درجة أن قضيبك
يرتخي بمجرد تذكّرك خلافاً مع امرأة.
ها هي ذي.
ها هي زوجتي السابقة.
فلتستعيدي كلاسيكيات الماضي.
الأغنية التالية لـ"ريبا دانييلز" هي "النرجسية المحتدمة".
ما عدت أستمتع بهذا.
- حقاً؟ - نعم.
يجدر بك أن تجرّبي ملاحقة امرأة في منتصف العمر
والتظاهر بأن شكلها ما زال يوحي بأنها في الـ25.
أنت شديد التفاهة.
لا تكن هنا حين أخرج.
لا.
شكراً. إليك كيسك.
طاب مساؤك.
مرحباً. كيف حالك؟
شكراً.
اللعـ…
تباً.
لم تمت.
اللعنة.
أنت بقيت.
سحقاً. أنا استرعيت انتباهك.
أعرفك يا حبيبتي.
أعرفك صدقاً.
أتعرفني؟
أنت فارسة.
أنت ثمل.
ربما، لكن هذا لا ينفي أنك فارسة.
لأنك تعتمرين الخوذة وتحملين الدرع وتلتزمين بالقواعد الصارمة،
لكنك لا تتركين الناس يغرقون في الوحل.
نعم، لا تتركينهم.
ماذا حسبت؟ أنني سأحقن نفسي بالمخدرات أو ما شابه؟
- نعم. - نعم.
حقيقةً، لم أفعل ذلك.
حسناً يا صاح.
إذاً، فلتحرص على إدراج اسمك في قائمة الراغبين في زراعة الكبد، اتفقنا؟
- أراك لاحقاً. - مهلاً، إلى أين تذهبين؟
إننا في النهار.
بحقك. سحقاً. انتظري. تمهّلي.
لا، انتظري.
- سآتي معك. - ادخل.
إنك ثمل تماماً يا رجل. ادخل فحسب.
تباً. سحقاً.
تبـ… الأغراض اللعينة.
اسمعي، لديّ أبناء. ويكرهونني.
لديّ طليقات. الوضع نفسه تقريباً.
لا يسعني تذكّر آخر صداقة اكتسبتها كذلك.
أتعرفين لماذا فقدت كل ذلك؟
الوظيفة.
نعم، الوظيفة.
الوظيفة.
وهو سلبني إياها.
سأتعامل بحرص.
أصغي، إن كان يعتبرك مصدر تهديد، فقد وجد نقطة ضعفك بالفعل.
نعم يا "هارف".
لقد شوى الوغد الذي تنشده رجلاً وزوجته.
استخدم ستة أوعية حليب.
ولم يقتلهما في "ترولي تاون" يا "ديف".
إنهما زوجان أبيضان في "كروفورد".
كانت الزوجة طبيبة.
"كروفورد" ليست ضمن نطاق اختصاصنا.
حقيقةً، أعي ذلك.
ربما سئم مشعل الحرائق الذي ننشده من عجزك عن الإمساك به،
فسافر للعثور على خصم أجدر.
ستة أوعية حليب؟
كان الزوجان يقضيان ليلة رومانسية. كان الطفلان مع جدتهما، لذا…
لم يقتل ذلك الوضيع طفلين بمحض الصدفة.
كان الخبر الرئيسي في نشرات القنوات الثلاث جميعاً، مفهوم؟
يريد مفتشو الحرائق في "كروفورد" استشارتك حين تذهب إلى هناك. لذا، فلتذهب.
وأبلغ شريكتك بالمستجدات.
بالتأكيد.
سأوقفه يا "هارف".
ماذا قد تقول غير ذلك يا "ديف"؟
خبرنا الأبرز صباح اليوم.
"مصرع شخصين على إثر حريق مريب في (كروفورد)"
أدى حريق منزليّ مفجع إلى مصرع شخصين.
ما زالت السلطات تحقق لاكتشاف سبب الحريق.
استدعى الحريق الذي اندلع ليلة البارحة
جهوداً مكثفة من أقسام المطافئ المحلّية لمجابهته
وأثار مخاوف السكّان المجاورين.
"كاثرين سميث" في موقع الحادثة.
- شكراً يا "روبرت"… - ستة أوعية لعينة.
…في ضواحي "كروفورد"، حيث هذا البيت خلفي…
وتركت منطقتك لتنفيذها.
…إلى موقع الحادثة بعد تلقّيهم بلاغات عن حريق، والإطفائيون…
المسألة شخصية يا رجل.
…منع الحريق من التفشي.
…لا يعرفون أبداً.
لم يكن الزوجان "سانديرسون" يعرفان حين صحبا حفيدهما
إلى متجر أدوات بعدما اشتريا له مثلجات "السفتق"
أن الولد والسيدة "سانديرسون" لن يخرجا على قيد الحياة أبداً.
"سأشعر بنور الجنّة الجميل
وهو يشعّ عليّ
ذات يوم جميل سأشعر به"
وقبل أن يستطيع أحد التساؤل عن سبب الحريق،
سيعلن، بما أن هذا جزء من عمله، أنها حادثة.
عيب كهربائيّ.
سيعلن، بما أن هذا جزء من عمله، أنها حادثة.
عيب كهربائيّ.
"حين أستعيد عافيتي
حين أستعيد عافيتي
سأعود إلى المشي في ذلك الشارع مفتخراً
وسينظرون جميعاً إليّ مجدداً
وسيعرفون أنني قوي
ولن أزحف"
يا إلهي. ليتصل أحد بخدمة الطوارئ.
أرأيت ما حدث؟
"(بي) (جوي)"
يا إلهي.
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.