All language subtitles for Rookie.Historian.Goo.Hae-Ryung.E02.2019.1080p.NF.WEB-DL.DDP2.0.x264-DEEP_Ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫"الحلقة 2"

‫ما اسمك؟

‫لديّ سؤال.

‫كيف خطر لك ذاك المشهد الرائع

‫حين اعترف المعلم "كيم" بحبه ‫تحت شجرة الكرز المزهرة؟

‫حسناً، ذلك...

‫زرت "يودالسان" السنة الفائتة،

‫وتأثرت بعمق هناك، خطرت لي تلك الفكرة هناك.

‫"يودالسان"؟

‫أنت أخطأت.

‫إن لم تخبرني باسمك، ‫فسأعيد إليك هذا الكتاب.

‫"ماي هوا".

‫اكتبيه رجاءً...

‫على أنه "ماي هوا".

‫سبب عدم استمتاعك بقراءة روايات "ماي هوا"

‫هو أنك لا تعرفين شيئاً عن الجمال.

‫هذه أنت؟

‫حسناً، هلا تركت يدي...

‫رباه، أفلت يدي.

‫لا يجدر بالرجال والنساء ‫الإمساك بأيدي بعضهم البعض.

‫قلت إن كتاب "ماي هوا" ‫ما هو إلا مضيعة للورق.

‫كما قلت إنك تخشين

‫من احتمالية أن ينتشر وهم "ماي هوا" ‫في جميع أنحاء المدينة كالوباء.

‫حريّ بي القول إنك لا تلتزمين بأي مبادئ.

‫هل أنت شابة نبيلة ‫تأمل أن يكف "ماي هوا" عن الكتابة،

‫أم مجرد منتحلة تستخدم اسم "ماي هوا"؟

‫التزمي بأحد الأمرين.

‫لا عجب أنك كنت محتداً كثيراً.

‫أنت "ماي هوا"؟

‫يا لها من فكرة غير مألوفة.

‫تزور كل مكتبة في المدينة لتثني على نفسك.

‫كم من النسخ بعت من خلال ذلك؟

‫عندما أفعل ذلك...

‫أنت شديدة الثقة بالنسبة إلى محتالة.

‫لا تتسرع في استنتاجاتك لو سمحت.

‫هناك سبب يوجب عليّ فعل ذلك.

‫ما الأمر الآن؟ ‫أتطلبين مني أن أكون متفهماً؟

‫حسناً، ليس هذا ما قصدته، كنت...

‫هلا انتظرت في تلك الغرفة هناك؟

‫سأعتذر لك بشكل لائق في الحال.

‫هل تظنين أنني الشخص الوحيد ‫الذي تدينين له باعتذار؟

‫ما الذي يجري؟

‫بغض النظر عن كونك تظنين أن روايتي تافهة،

‫إلا أن حب كل أولئك الناس لـ"ماي هوا" ‫حب حقيقي.

‫لا يحق لك خداعهم ‫لمجرد كسب القليل من المال.

‫- لذا، إن كنت راغبة بالاعتذار... ‫- عليّ الاعتذار منهم جميعاً.

‫- "ماي هوا"! ‫- "ماي هوا"!

‫- إذاً السيدة هي "ماي هوا"! ‫- رباه!

‫يا إلهي!

‫- رباه! ‫- "ماي هوا" هنا حقاً!

‫هناك شيء يجب أن أخبركم جميعاً به.

‫أنا...

‫لست "ماي هوا".

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫رغم أنني لست "ماي هوا"، ‫إلا أنني تظاهرت بكوني هو

‫وخدعتكم جميعاً.

‫أعتذر منكم.

‫هل فقدت صوابها؟

‫ماذا؟ لست "ماي هوا"؟

‫ما هذا التوقيع هنا إذاً؟

‫هل خدعتنا؟

‫- رباه. ‫- لا يسعني تصديق ذلك.

‫- كيف تجرئين؟ ‫- كيف أمكنها فعل أمر كهذا؟

‫بكل الأحوال، "ماي هوا" الحقيقي ‫موجود هنا الآن.

‫- ما الذي تقوله؟ ‫- ماذا؟

‫- أهذا يعني... ‫- أهو ذلك الرجل؟

‫- ذاك الرجل هو "ماي هوا"؟ ‫- يا إلهي.

‫- رباه. ‫- إذاً كان "ماي هوا" رجلاً؟

‫- أهو ذلك الشاب؟ ‫- حقاً؟

‫- رباه. ‫- هل تتكلم بجدية؟

‫- "ماي هوا" رجل. ‫- رباه.

‫- يا إلهي. ‫- لا أصدق ذلك.

‫- رباه. ‫- أهو رجل إذاً؟

‫- رباه. ‫- حقاً؟

‫إذاً فهو لم يكن امرأة؟

‫أمر من الملك!

‫اعتقلوا "ماي هوا" وصادروا جميع كتبه!

‫قفي مكانك!

‫- اقبض عليها! ‫- تعالي إلى هنا.

‫- ما الذي يحدث؟ ‫- رباه!

‫- اقبضوا عليهما. ‫- أين كتابك؟

‫اقبض عليه!

‫- اقبض عليه! ‫- أمسك به.

‫اتركاني وشأني أيها المغفلان.

‫أنت!

‫قلت لكما أن تتركاني وشأني!

‫- اعتقله. ‫- لا تفقد أثره!

‫- اتركاني وشأني! ‫- اقبضوا عليهما.

‫- اقبضوا عليهما! ‫- صادروا الكتب!

‫- إياك والهرب. ‫- اقبضوا عليهما!

‫إلى أين تظن نفسك ذاهباً؟

‫- اللعنة. ‫- اقبضوا عليهما.

‫- أنت! ‫- صادروا الكتب.

‫- ما الذي يحدث؟ ‫- قفي مكانك!

‫ما الذي تفعلينه؟

‫- اقبضوا عليهما! ‫- صادروا كل الكتب!

‫اقبضوا عليهما!

‫- اقبضوا عليهما! ‫- صادروا كل الكتب!

‫- دعونا وشأننا! ‫- تعالي معنا!

‫دعوني!

‫- تعالي إلى هنا. ‫- دعونا وشأننا من فضلكم.

‫- مهلاً! ‫- انتظري هنا!

‫أنتما...

‫أيها الحقيران.

‫اقبضوا عليهما!

‫تعال إلى هنا!

‫يا إلهي!

‫لا تسامحني، سيدي!

‫مهلاً، انتظري!

‫مهلاً! رباه، دعوني وشأني.

‫مهلاً!

‫- أيها المخصي "هيو"! ‫- أيها المخصي "هيو"!

‫- إنه ليس في المكتبة. ‫- ولا في الحديقة أيضاً.

‫هل بحثتما في كل زاوية وركن؟

‫- نعم، سيدي. ‫- نعم، سيدي.

‫أين يمكن أن يكون في هذه الساعة؟

‫عليّ فعل شيء ما، سأذهب لمعرفة ما يجري.

‫مهلاً، إلى أين أنت ذاهبة؟

‫إنه أمر الملك، لذا قد يكون موجوداً ‫في مكتب التحقيقات الملكي، أليس كذلك؟

‫انتبهي لكلامك من فضلك.

‫أنت امرأة ولا يمكنك الذهاب إلى هناك.

‫- ماذا لو ذهبت أنت إذاً؟ ‫- رباه.

‫ألا أُعتبر امرأة حتى ‫لمجرد أنني أعمل كخادمة؟

‫أخبرتك أن اعتقال ذلك المثقف ليس غلطتك.

‫سمعت أن الكثير من السيدات النبيلات

‫هربن للعثور على حب حيواتهن

‫بعد قراءة كتب "ماي هوا".

‫لهذا السبب هو مكروه بشدة.

‫ومع ذلك، كيف يمكنهم أن يقبضوا عليه ‫لهذا السبب فحسب؟

‫لا يمكنني الكف عن التفكير ‫في مدى غرابة الأمر.

‫أيها الحارس، المعذرة.

‫ألا تجده شخصاً بلا حياء؟

‫إن كان سيحفظ ماء وجهه، ‫فعليه اعتزال التأليف.

‫بكل الأحوال، "ماي هوا" الحقيقي ‫موجود هنا الآن.

‫لا تسامحني، سيدي!

‫مهلاً، انتظري!

‫سأنتقم منها.

‫سأقضي عليك!

‫هلا أخفضت صوتك؟

‫ألا يمكنك أن ترى أنني أحاول أن أنام؟

‫هل أنت أعمى أم ماذا؟

‫المعذرة.

‫سأنتقم منها.

‫سأنتقم منك بسبب فعلتك تلك!

‫ما الأمر يا سيدتي؟

‫فلنذهب.

‫"ماي هوا"

‫- رباه، كيف تجرؤون أيها الأوغاد؟ ‫- تنحّ جانباً!

‫كيف يمكن أن تُمنع هذه الكتب؟

‫لم يكن هناك من مشكلة في هذه الكتب ‫حتى يوم أمس.

‫كيف يمكن أن تُمنع هذه الكتب ‫بين عشية وضحاها؟

‫أيها اللصوص!

‫"بارك دال باي"، أنت متهم بكتابة ‫كتب محظورة، لذا أظهر نفسك

‫بحيث يمكن اعتقالك.

‫- عزيزي! ‫- دعوني وشأني!

‫زوجي لم يتقن بعد الحروف الصينية حتى.

‫كيف يمكنكم أن تتهموه بتأليف الكتب؟

‫ما كل هذا؟

‫ماذا تظنون أنفسكم فاعلين؟

‫- قف مكانك! ‫- اللعنة.

‫- سحقاً. ‫- أيها الوغد!

‫ماذا تفعلون أيها الأوغاد؟

‫- يا إلهي! ‫- رباه، سيدتي!

‫يا فتيات!

‫"علاقة حب تحت ضوء القمر"

‫"آلام (فرتر)"

‫يا إلهي...

‫لماذا فتشوا بين كتبي؟

‫ماذا؟

‫لا يمكنك أن تخبرني باسمك؟

‫ليس الأمر كما لو أنني ‫لا أستطيع إخبارك باسمي.

‫ما أحاول قوله ‫هو إنه لا يتوجب عليك معرفة اسمي.

‫هل أطعموه طعاماً فاسداً ‫بينما كان في السجن؟

‫أصغ إليّ يا "ماي هوا".

‫أحتاج معرفة اسمك لأدونه في تقريري ‫كي أتمكن من تسليمه إلى السلطات العليا.

‫أتحتاج إلى بعض الضرب أولاً؟

‫- اسمك. ‫- لست "ماي هوا".

‫أيها الوغد...

‫أرني بطاقتك الشخصية إذاً.

‫ماذا؟ هل ستقول إنه ليس لديك ‫بطاقة تعريف خاصة بك حتى؟

‫هل تخالني أحمق؟

‫الجميع في أرض مملكة "جوسون" ‫يجب أن يكون لديهم...

‫ليس لديك بطاقة تعريف شخصية؟

‫هل يجب أن يكون لديّ واحدة؟

‫ما هو عمل والدك؟

‫أعني...ماذا يعمل والدك يا سيدي؟

‫إن لم يكن بوسعك الكشف عن أي تفاصيل، ‫فأخبرني برتبته فحسب.

‫سيدي، إنه هنا لتسليم نفسه.

‫ماذا؟ من؟

‫"ماي هوا" الحقيقي.

‫أنا "ماي هوا" أيها الحمقى.

‫"مكتب التحقيقات الملكي"

‫- سموّك! ‫- سموّك!

‫"سموّك"؟

‫من طريقة حديثه ومظهره،

‫لا بد أنه من عائلة ذات شأن وسمعة.

‫اتبعه واعرف أين يقطن.

‫حاضر يا سيدي.

‫دوّنه لديك.

‫لا يسعني فعل ذلك بعد الآن.

‫رباه، ظهري يؤلمني أشد الألم، ‫هذا الأمر يزعجني كثيراً.

‫"الحرارة داخل المطحنة،

‫إلى أين تذهب سيدة البلاط (كيم) كل ليلة؟"

‫استدعوا ضباطاً من مكتب التحقيقات الملكي

‫ومكتب إدارة المدينة،

‫وكذلك استدعوا المؤرخين ‫لمجرد مصادرة هذه الكتب الغبية؟

‫هذا ما أقوله.

‫لم أخضع لامتحان الخدمة المدنية ‫من أجل هذا، أشعر بالخزي.

‫"الحرارة داخل المطحنة"

‫- ما هذه؟ ‫- المعذرة؟ هذه...

‫كيف وصلت إليّ؟ يا إلهي.

‫أتشكو الوحدة هذه الأيام؟

‫أيها الضابط "مين"!

‫أيها الضابط "مين"!

‫رباه، تنح جانباً.

‫أيها الضابط "مين"!

‫كان يجب أن تخطرني مسبقاً بقدومك.

‫غفوت هناك لبضع دقائق، ‫ولم أكن أعرف أنك موجود هنا.

‫ألا ترون أن الضابط "مين" يعمل أيها الحمقى؟ ‫أحضروا له كرسياً!

‫- ماذا تنتظرون؟ ‫- لا بأس.

‫هذا غير مقبول.

‫دع مرؤوسيك يتولون هذا العمل التافه ‫أيها الضابط "مين".

‫فلنذهب إلى مكتبي ولنحتس بعض الشاي.

‫لا بأس بذلك حقاً.

‫إذاً دعني أقوم بالعمل عوضاً عنك.

‫أفضّل القيام بذلك بنفسي.

‫هل لمست لتوّك...

‫"(ساشيك): كتاب يضم سجلات تاريخية"

‫هذا السجل التاريخي؟

‫رباه، تكاد عيناي تدمعان لذلك.

‫منذ متى أصبح قاض من المرتبة الرابعة

‫خادماً لأحد الضباط من المرتبة السابعة؟

‫حتى أنه سيعرض عليه الآن أن ‫يمسح له مؤخرته، إنه بارع في التملق.

‫إنه نجل مستشار الدولة الثاني، ‫فمن يأبه لمرتبته؟

‫الكل يدعونه بلقب ولي عهد عائلة "مين".

‫إنه محظوظ جداً منذ ولادته، ‫ألا يمكنه أن يتخلى ولو عن شيء على الأقل؟

‫إنه وسيم وغني وذكي.

‫لديه كل شيء، الحياة غير عادلة.

‫الحياة غير عادلة بالفعل.

‫حمداً لله أنني حظيت بحسن الطلعة والذكاء.

‫من؟

‫- رباه. ‫- لا...

‫- يا إلهي. ‫- كتبي!

‫- رباه. ‫- اللعنة.

‫لا...

‫يا للخسارة!

‫- كيف يمكنهم فعل ذلك؟ ‫- ماذا علينا أن نفعل؟

‫- رباه. ‫- يا للخسارة!

‫- لا... ‫- رباه، كتبي...

‫"دون كيشوت"

‫أود أن ألقي نظرة على الموجز اليومي.

‫موجز اليوم من القصر.

‫سمعت أنه يمكن للناس قراءته أيضاً ‫إن دفعوا لقاء ذلك.

‫هلا سمحت لي بإلقاء نظرة على الموجز اليومي؟

‫ما الذي تنطق به هذه المرأة؟

‫الموظفون الحكوميون فقط من يحق لهم قراءته

‫لأننا نحتاج الموجز لأداء أعمالنا.

‫موجز القصر ليس مخصصاً لصغار مثلك!

‫هل هذا هو رأي موظفي الحكومة ‫في أهل هذه البلاد؟

‫ما المسألة؟

‫لا يمكننا عرضه عليك، ‫لكن بوسعي إخبارك عن محتواه.

‫ما الذي تودين معرفته؟

‫- أيها الضابط "مين". ‫- إذاً أجب على سؤالي.

‫ما الذي كُتب بشأن تلك الكتب المحظورة؟

‫لم يوجهوا ولو إشعاراً واحداً بخصوص ذلك.

‫أخذوا مجموعة كتب قضيت حياتي في جمعها ‫دون حتى أن يخبروني بأي شيء.

‫وبالتالي، يجب أن أعرف

‫لماذا حُظرت تلك الكتب

‫ولماذا اعتقلوا الناس كذلك

‫ونهبوا منازلهم.

‫على الأقل أحتاج لمعرفة ‫ما ذُكر عن ذلك في الموجز

‫لفهم ما يجري.

‫كان أمراً من صاحب الجلالة

‫لأنه يعتقد أن هذه الكتب الأدبية الرديئة

‫المهربة من إمبراطورية "تشينغ" ‫تضم مبادئ أخلاقية مقلقة.

‫نعم، كان أمراً من صاحب الجلالة، ‫أليس هذا كل ما تحتاجين معرفته؟

‫من يأبه إن كنت تفهمين أم لا...

‫حتى الملك نفسه لا يمكنه دائماً ‫أن يتخذ القرارات الصائبة.

‫ماذا قلت؟

‫هل يعتقد أن هذه الكتب تثير الفوضى؟

‫في الربيع الماضي، هدم أحد النبلاء ‫عشرة منازل

‫من بيوت عامة الناس ‫لبناء منزل جديد لابنه المتزوج حديثاً.

‫أمور كهذه هي التي

‫تفسد المبادئ الأخلاقية وتثير الفوضى، ‫لا تلقوا باللائمة على الكتب.

‫ماذا الآن إذاً؟

‫هل تقولين إن صاحب الجلالة

‫قد اتخذ قراراً سيئاً؟

‫وفقاً لكتاب "التعلم العظيم"،

‫ما يحبه الملك ويكرهه يجب أن يكون متفقاً

‫مع ما يحبه ويكرهه الشعب.

‫ولكن ملكنا

‫يكره ما يحبه شعبه، ويحب ما يكرهه شعبه.

‫وهكذا كيف يمكن أن أكون راضية البال ‫بكوني واحدة من رعيته؟

‫"هاي ريونغ"!

‫سيدتي "هاي ريونغ"! سيدتي، رباه.

‫رباه، إنها ليست على ما يُرام، ‫وتفقد صوابها بين الحين والآخر.

‫أنا آسفة يا سيدي، ‫أقدّم لك خالص اعتذاري بالنيابة عنها.

‫أقدّم اعتذاري أيها الضابط "مين".

‫لا بأس.

‫رباه!

‫هل ترجين أن تُقتلي؟

‫كيف أمكنك أمام موظفي الحكومة...

‫كيف أمكنك أن تنتقدي الملك؟

‫هل عاد الأمير "يونسان" للحكم؟ ‫لماذا لا يمكنني الإدلاء بملاحظة كهذه؟

‫هناك بعض الأمور ‫التي لا يجدر بك قولها إطلاقاً.

‫ماذا كنت ستفعلين لو أن ملاحظتك هذه ‫وصلت إلى البلاط الملكي؟

‫في الواقع أتمنى حدوث ذلك.

‫يجب أن يعرف وزراء الملك

‫ما هي رؤى ومشاعر وأفكار أهل هذه البلاد.

‫هل تظنين أنهم سيصغون إليك

‫ويتغيرون بين عشية وضحاها؟

‫أتظنين أنه يمكن لحصاة أن تملأ نهراً؟

‫لا، هذا غير ممكن، ولكنها قد تولّد تموّجاً.

‫ولماذا يجب أن يصدر ذلك منك تحديداً؟

‫ولماذا لا يمكن أن يصدر ذلك مني؟

‫- لماذا أنت... ‫- ألا تعرف سبب كوني هكذا؟

‫بالنسبة للكتب، فإنني سأجمعها مجدداً.

‫سيتطلب ذلك وقتاً ومالاً،

‫ولكن يمكن إتمام ذلك.

‫على أي حال، أولئك الذين يعتقدون ‫أن بوسعهم محاسبة أي شخص

‫وأن بوسعهم أخذ أي شيء من أي شخص ‫طالما بإمكانهم تبرير ذلك.

‫أولئك تحديداً لا يمكنني احتمالهم.

‫خسارة ما هو عزيز علينا...

‫ألم يسبق لنا تجربة ذلك مرات عديدة؟

‫لا تتبعني، سأذهب إلى مكان آخر وأستفسر.

‫وجدت لك زوجاً.

‫ستتلقين رسالة خطوبته في القريب العاجل.

‫أحاول أن أخبرك بأنه لا يجوز أن تعيشي

‫تحت سقف منزلي وفي حمايتي إلى الأبد.

‫آمل أن تتفهمي نواياي.

‫سموّك!

‫- لقد عاد المخصي "هيو"! ‫- "سام بو"!

‫"سام بو".

‫لقد سُوّي الأمر تماماً سموّك.

‫لا تقلق...

‫هدئ من مخاوفك.

‫فلندخل، كونا حذرتين، مفهوم؟

‫كونا حذرتين.

‫هيا أدخلاه.

‫كونا حذرتين.

‫ببطء.

‫- هذا جيد. ‫- قرّباني أكثر.

‫هل كان الأمر مؤلماً جداً؟

‫نعم.

‫- على الأرجح أنت تكرهني الآن. ‫- هذا صحيح.

‫لو أنني لم أغادر القصر قط...

‫- اخلع سروالك. ‫- حسناً.

‫أعد ما قلت؟ رباه!

‫أحضرت هذا من المكتب الطبي.

‫لا شيء يضاهي مفعوله مع جروح الجلد بالسوط.

‫لا بأس سموّك، ‫سأدهنه بنفسي عندما أكون بمفردي.

‫كلما دهنّاه بسرعة، كلما توقّف النزف ‫بشكل أسرع، هيا أسرعا.

‫ولكن...سموّك.

‫مهلاً، سأفعل ذلك لاحقاً...

‫- مهلاً، حذار... ‫- هيا بسرعة.

‫- "سام بو". ‫- رباه! هذا...

‫ردفاه يبدوان بأحسن حال سموّك.

‫هل جلدوك من الجانب الآخر؟

‫ماذا؟ رباه، ما الذي تفعلانه؟

‫رباه، مهلاً أيتها الفتاتان.

‫ما حدث هو أنه...

‫أخبروني أنه إما أن أكتب خطاب اعتذار ‫وأدفع كفالة،

‫أو أن أتعرض للجلد.

‫لذا اتخذت قراراً حكيماً.

‫إذاً كان عليك أن تخبرني بالحقيقة.

‫لماذا كان عليك أن تقلقني هكذا؟

‫حسناً، لقد تحملت اللوم عوضاً عنك،

‫لذا أردتك أن تقلق بشأني بعض الشيء.

‫كنت آمل أيضاً أن تترفق بي لبضعة أيام.

‫بالمناسبة سموّك،

‫لست في وضع يخوّلك الغضب مني.

‫أخبرتك بكل وضوح ألّا تذهب ‫إلى ذلك القطاع المزدحم مرة أخرى.

‫كم مرة قلت لك...

‫لا تتحدث معي مطلقاً ‫طوال الأيام الـ3 القادمة.

‫لا تقترب مني.

‫"الرابعة مساءً في (دونغونغجيون)،

‫عقد ولي العهد اجتماعاً خاصاً ‫مع نائب المستشار (جو سيونغ غوانغ)،

‫في ما يتعلق بالأضرار الناجمة عن ‫الكتب المحظورة، ذكر (جو سيونغ غوانغ)

‫أن 6829 كتاباً قد صُودر،

‫وأن 255 شخصاً من العامة ‫معتقلون حالياً في المكتب المحلي،

‫كما ذكر أن إجمالي الكفالات التي دُفعت ‫قد بلغ حتى الآن 4820 نيانغاً،

‫وحينها سأل ولي العهد إن كان كل ذلك ‫قد حدث في غضون 3 أيام،

‫فأجاب نائب المستشار بأن ذلك لا يشمل

‫المقاطعات الأخرى ‫لأنه لم يتلق التقارير منها بعد،

‫وبعد الجلوس صامتاً لبعض الوقت،

‫عزل ولي العهد كلاً من ‫(جو سيونغ غوانغ) والمؤرخ."

‫حتى الملك نفسه لا يمكنه دائماً ‫أن يتخذ القرارات الصائبة.

‫"سأشارككم برأيي الشخصي،

‫الفساد في البلاط الملكي ‫يزداد سوءاً يوماً بعد يوم،

‫والتوتر السياسي آخذ في الارتفاع."

‫- لا! رباه! ‫- هذا ظلم!

‫"وفي الوقت نفسه، يُتهم الناس بارتكاب جرائم

‫حتى عندما يمدون أيديهم ‫أو يتخذون خطوة إلى الأمام."

‫هذا ظلم!

‫"منذ العصور القديمة، ‫قيل دائماً إن السماوات

‫تتماهى مع قلوب الناس ‫لأنها لا تملك قلباً خاصاً بها،

‫ومن هذا المنطلق، فإن ما يُحزن الناس ‫يُحزن السماوات كذلك،

‫وما يُسعد الناس

‫يُسعد السماوات أيضاً."

‫- نرجو رحمتك. ‫- نرجو رحمتك.

‫"ومع ذلك، فإن الوزراء..."

‫نرجو أن تعدل عن أمرك الملكي!

‫"ليسوا خائفين ‫لا من السماوات ولا من الناس."

‫- نرجو أن تعدل عن أمرك. ‫- نرجو أن تعدل عن أمرك.

‫"ومما رصدته،

‫يجب إلقاء اللوم في هذه الأزمة

‫عليهم هم دوناً عن غيرهم."

‫عرّف عن نفسك.

‫أُدعى "كيم تشيوك جيوم" يا سيدي، ‫ضابط من مكتب التحقيقات الملكي.

‫هناك أمر يجب أن تعرفه.

‫ابذل قصارى جهدك لتبدو مبتهجاً سموّك.

‫لم تر صاحب الجلالة منذ وقت طويل.

‫لم يكن ليستدعيني أبداً دون سبب.

‫أنت ابنه.

‫أنا واثق من أنه مشتاق لك ‫ولا بد أن قلبه يتألم

‫كلما فكّر بك.

‫تعلم أن ذلك غير صحيح.

‫كيف أبدو؟ هل عليّ إصلاح أي شيء؟

‫لا.

‫كيف حالك يا أبي؟

‫لا أستطيع أن أُولع بك مهما حاولت جاهداً.

‫أخبرني، هل فقدت صوابك؟

‫أم أنك تحاول متعمداً إلحاق الخزي بي؟

‫لست أفهمك تماماً

‫لأن حكمتي لم تنضج بعد.

‫لديك الجرأة حتى للكذب في حضرتي الآن.

‫"علاقة حب تحت ضوء القمر"

‫هل يجب أن أقرأ بصوت عال ‫كل سطر من هذا النص المبتذل؟

‫إذاً كنت تتصرف كمهرج من وراء ظهري،

‫والحمقى يثنون عليك بسبب ذلك؟

‫كيف يشعرك ذلك؟

‫هل تشعر بأنك الملك؟

‫كان أهون عليّ لو رأيتك ‫تعبث مع فتيات الغساينغ أو تقامر!

‫كيف يمكن لرجل أن يكتب شيئاً أخرق كهذا؟

‫كتبت هذه الكتب لأخفف عني شعور الملل.

‫- لم أقصد أن... ‫- اصمت!

‫لا يمكنك إخفاء الشر في ذهنك بأعذار كهذه.

‫لأن لديّ ابناً مثلك،

‫أشعر بخجل شديد من مواجهة ‫الملوك السابقين بعد أن أفارق الحياة.

‫أنت أكثر شراً وخبثاً من أي شخص آخر

‫عاش يوماً في هذا القصر!

‫- أبي. ‫- أصغ إليّ!

‫أجل يا صاحب الجلالة.

‫صادروا كل الكتب في "نوكسيودانغ" ‫في الحال وأحرقوها كلها!

‫ليس الكتب فحسب، ‫بل الأوراق والفُرش وعصي الحبر أيضاً!

‫صادروا كل ما يتعلق بالكتابة ‫وأحرقوه إلى أن يستحيل رماداً.

‫بدءاً من اليوم،

‫سيُمنع الأمير "دوون" من قراءة الكتب ‫أو تأليفها!

‫أقدّم لك خالص اعتذاري يا أبي.

‫من الآن فصاعداً، ‫لن أُري أحداً أي شيء مما أكتب.

‫أرجوك أن تعدل عن قرارك.

‫الكتابة والقراءة هما الأمران الوحيدان ‫اللذان أجيدهما،

‫ومن دونهما...

‫من دونهما...

‫ليس لديّ أي شيء.

‫أبي.

‫أرجوك...

‫أرجوك...

‫أرجوك.

‫أبي.

‫"سام بو"...

‫سموّك.

‫سموّك.

‫هاك.

‫اشربه.

‫حسناً.

‫ستكون على ما يُرام.

‫عليك أن تذهب.

‫تعلم أنه لا يسعني العودة للنوم مجدداً ‫بعد حدوث ذلك.

‫سأجلس هنا وأنظر إلى النجوم.

‫مرت فترة منذ أن راودك آخر كابوس قبل هذا.

‫هل سبّب لك كابوس اليوم ضيقاً شديداً؟

‫يقبع هذا المكان في ركن هذا القصر الضخم.

‫"نوكسيودانغ"، حيث لا أحد يزوره.

‫بوسعي قراءة أو كتابة ‫10 آلاف كتاب كما أريد...

‫دون علم صاحب الجلالة.

‫إذاً أرجوك أن تفعل ذلك.

‫أنا كذلك سأبقي فمي مغلقاً.

‫لا، لا أخطط لفعل ذلك.

‫ولم لا؟

‫لا يصغي أبي لأي شيء مما أقول.

‫إن رفضت الإصغاء له كذلك،

‫فحينها بالكاد سنبقى والداً وابناً.

‫سموّك.

‫ربما كان يجدر بي أن أطلب منه أن ينفيني.

‫لو نفاني إلى نهر، فسأصيد السمك.

‫لو نفاني إلى جبل، فسأزرع عشبة الجينسينج.

‫بهذه الطريقة...

‫سأتدبر ما يبقيني مشغولاً.

‫وجدت لك زوجاً.

‫آمل ألّا يزعجك هذا العجوز ‫لكثرة ما يستدعيك.

‫لا تقل ذلك يا سيدي.

‫تفضل.

‫أليس مسموحاً لي أن أقابلك ‫سوى عندما يكون لديّ ما أقوله؟

‫لكنك لست من النوع الذي قد يستدعيني ‫لمجرد الاستمتاع بالدردشة معي.

‫صحيح.

‫ما من شريك أفضل منك

‫عندما أرغب في قضاء بعض الوقت ‫في مناقشة أمر ما.

‫مؤلف كتاب "قصة (هو دام)".

‫ألا تظن أن هناك شيئاً غريباً بخصوصه؟

‫لديّ صلات في كل مكان ضمن أرض "جوسون"،

‫وتأثيري يصل إلى كل ركن ‫من أركان هذه البلاد.

‫ولكن لا يمكنني العثور ‫على أي أثر لهذا الكاتب.

‫كما لو أن هذا الشخص يختبئ خلف ظهري.

‫الشمال الغربي عبارة عن أراض معزولة وقاحلة

‫فيها العديد من الأماكن المناسبة للتخفي.

‫- لو بحثت لفترة أطول قليلاً... ‫- هذا مجرد تضليل.

‫كلما كان أقرب لك، كلما صعبت ملاحظته.

‫هناك مكان واحد قريب فقط، ‫ومع ذلك بعيد عن متناول يدي.

‫القصر.

‫أتقول إن مؤلف كتاب "قصة (هو دام)" ‫هو أحد من داخل القصر؟

‫لهذا السبب

‫أخطط لتقديم التماس يوم غد.

‫سيدي.

‫- لكن ولي العهد... ‫- سيتعين عليه قبول هذا بحلول يوم غد.

‫أجب على سؤالي إذاً.

‫أتظن أن هذا كاف للإمساك ‫بمؤلف كتاب "قصة (هو دام)"؟

‫أيها الأوغاد! كيف تجرؤون...

‫"قبل 20 عاماً"

‫أين صاحب الجلالة؟

‫سألتكما عن مكان صاحب الجلالة.

‫أيها الأمير "هاميونغ"!

‫أحضرت إعلان ولاية العهد يا صاحبة الجلالة.

‫"(جيونويغيوسيو): إعلان ولاية العهد"

‫"قصة (هو دام)"

‫يبدو أنك قد أُصبت بالخرف أخيراً ‫يا مستشار الدولة الثاني.

‫أرجو أن تنتبه لما تقوله يا صاحب السموّ.

‫المؤرخون موجودون في حضورك.

‫صحيح، هناك مؤرخون في المجلس ‫وفي الجامعة الملكية.

‫إنهم يتبعون صاحب الجلالة ‫ويتبعونني حيثما ذهبنا

‫ويكتبون كل ما نقوله ونفعله.

‫لا يمكنني أن أتكلم أو أنظر

‫إلى أي شيء كما يحلو لي خوفاً مما قد يُسجل.

‫وتريد الآن

‫توظيف مؤرخات للتجسس عليّ في حجراتي؟

‫يا صاحب السموّ.

‫لم أقترح سوى الإبقاء على المؤرخات

‫لمتابعة النظام القديم الذي نهجناه.

‫أي كتاب من أي دولة

‫يذكر نظاماً سخيفاً كهذا يضم مؤرخات؟

‫إنه ضمن كتاب قانون سلالة "تشو".

‫وفقاً لكتاب قانون سلالة "تشو"، فإن ‫أباطرة هذه السلالة قد أبقوا المؤرخات

‫لتسجيل حتى الأحداث الواقعة ‫داخل أجنحة نسوة القصر.

‫الكثير من ملوك المستقبل والحكماء ‫اكتسبوا حكمتهم من تلك السجلات.

‫لكنها سلالة قد اندثرت.

‫اندثرت منذ أكثر من ألف سنة مضت!

‫لكنهم شكلوا مثلاً يُحتذى ‫ولو حتى بعد ألف عام.

‫النظام القضائي في "جوسون" ‫مبني على أسس قانون سلالة "تشو".

‫أتذكّر بوضوح كيف كان ‫صاحب السموّ في الشهر الماضي

‫يناقش مسائل الطقوس والشعائر ‫باستخدام أمثلة قديمة تعود لسلالة "تشو".

‫ولكن يا مستشار الدولة الثاني.

‫على عكس نساء سلالة "تشو"، ‫النساء في "جوسون" أميات.

‫لا يمكن استخدام الأبجدية الكورية ‫لمواصلة تسجيل الوقائع.

‫نائب المستشار محق.

‫يجب أن يتحلى المؤرخ بالمهارات ‫والمعرفة وكذلك الفطنة.

‫حتى أفضل المثقفين

‫الذين ينجحون في الامتحان الحكومي

‫يفشلون في اجتياز امتحان العمل كمؤرخين.

‫لكن شأن المؤرخات مختلف.

‫من واجب المؤرخ أن يدون

‫شؤون الدولة لجيل المستقبل.

‫بينما يمكن للمؤرخات أن يكتبن ‫عن الحياة اليومية في القصر فحسب.

‫يمكننا اختيار سيدات البلاط ‫يعرفن الأبجدية الكورية.

‫هذا ما أحاول قوله.

‫كل ما بوسعهن تدوينه هو ‫تفاصيل الحياة اليومية داخل القصر.

‫ما من سبب لتمرير ذلك إلى جيل المستقبل.

‫سيتحسن انضباط العائلة المالكة

‫بوجود المؤرخات.

‫هل تلمّح إلى

‫أن العائلة الملكية تفتقر إلى الانضباط؟

‫بخصوص ذلك...

‫لا يمكن أن أجرؤ على الحديث ‫عما يحصل في "نوكسيودانغ".

‫كفى يا مستشار الدولة الثاني!

‫قلت لك مسبقاً

‫إنه سيكون من الصعب إقناع ولي العهد بذلك.

‫يمكنك استخدام هذه الفرصة لتحطيم معنوياته

‫وتعليمه كيف يكون ملكاً.

‫أتظن أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً إذاً؟

‫ولي العهد رجل ذكي جداً.

‫لذا أثق في أنه سيفهمني قريباً.

‫يمكنك الانصراف.

‫وثقت بك ومنحتك إذني لفعل شيء

‫لم يحدث مسبقاً في تاريخ "جوسون".

‫إن آل ذلك إلى التسبب بمشكلة،

‫فستُعزل من منصبك.

‫3 أشخاص في البلاد فقط يعرفون "هو دام" ‫يا صاحب الجلالة.

‫أنت وأنا و...

‫لا يسعني إلا أن أتساءل ‫عمّن كلفك بهذه المهمة الصعبة.

‫صاحبة الجلالة.

‫الوقت متأخر الآن.

‫لماذا لم تنامي بعد؟

‫سمعت أن الأنوار في قصرك ما زالت مضاءة.

‫هذه العجوز التي أمامك لم تتمكن ‫من النوم لأنها كانت قلقة جداً

‫بشأن حفيدها.

‫أنا آسف.

‫ما زال لديّ الكثير لأتعلمه، ‫آسف لأنني تسببت لك بالقلق.

‫لست هنا من أجل تأنيبك.

‫أعرف أنها ليست غلطتك.

‫أظن أنك سمعت بشأن ما حدث هذا الصباح.

‫أخبرني إذاً.

‫هل حزمت أمرك؟

‫الأمر ليس سهلاً.

‫بالطبع ليس كذلك.

‫إن وافقت على طلب مستشار الدولة الثاني،

‫فإنه من الواضح أن المؤرخات سيصبحن ‫عيوناً وآذاناً له في هذا القصر.

‫ولكن لو رفضت طلبه،

‫فستشعر بعدم الارتياح ‫حين تفكر فيما قد يفعله بأخيك.

‫يا صاحبة الجلالة،

‫لا أريد أن أكون ولي عهد ضعيف ‫يتأرجح كألعوبة بين أيدي موظفي القصر.

‫ولا أريد أيضاً أن أكون الشخص الذي ‫فشل في حماية شقيقه.

‫لا أعرف حقاً

‫ماذا عليّ أن أفعل.

‫يا صاحب السموّ.

‫لماذا تحاول الدخول ‫إلى منطقة مستشار الدولة الثاني؟

‫حتى القرار الطائش يمكنه أن يؤدي ‫إلى قرار حكيم.

‫يجب أن تفكر في الأمر ملياً أكثر.

‫لماذا يبدو ذلك غريباً جداً؟

‫إنك تعذب آذاننا سموّك.

‫أرجوك كفّ عن العزف.

‫- أرجوك توقّف. ‫- أرجوك توقّف.

‫احتملوا الأمر قليلاً فحسب، ‫سرعان ما سيتحسن عزفي.

‫تعلمون أنني أتعلم بسرعة.

‫أنت حتماً لا تتعلم بسرعة.

‫أين أنتم...

‫إلى أين ذهبتم؟ أين...

‫إلى أين أنتم ذاهبون يا رفاق؟

‫أنت.

‫"جين"، هل رأيت ذلك؟

‫تلك هي طريقة معاملتهم لي.

‫سمعت عزفك للتو،

‫وقد كان سيئاً بما يكفي ‫ليجعلني راغباً في لكمك.

‫كن ممتناً لأن أحداً لم يضربك.

‫أنت ولي العهد، كيف يمكنك قول ذلك؟

‫لهذا تحديداً قلت لك ذلك.

‫هناك مكان أريدك أن ترافقني إليه.

‫- إلى أين؟ ‫- سترى.

‫لم أكن أعلم أن السماء تبدو جميلة جداً ‫حين تكاد الشمس تغرب.

‫إنه لون غامض جداً.

‫"جين".

‫فعلت أكثر مما يكفي لمواساتي.

‫لذا يمكنك تأنيبي الآن.

‫أنت ولي العهد الذي بالكاد لديه وقت ‫لينظر إلى السماء.

‫أنا واثق من أنك ‫تقضي وقتك معي هنا لسبب وجيه.

‫أنا متأكد...

‫من أنك سمعت عما فعلته.

‫من المزعج سماع ذلك.

‫هل تعتقد حقاً أنني قد أوبخك ‫لشيء من هذا القبيل؟

‫اتضح

‫أن الكاتب الشهير "ماي هوا" ‫لم يكن سوى أحمق ضيق الأفق.

‫- "جين". ‫- قرأت روايتك.

‫لم أكن سأقرأ سوى النزر اليسير،

‫لكنني وجدت نفسي أواصل ‫تقليب الصفحات واحدة تلو أخرى.

‫بدأت أشعر بالأسف لعدم قراءتها

‫قبل أن تصبح كتاباً محظوراً.

‫- كفّ عن السخرية مني. ‫- أقول ذلك لأنني فخور بك.

‫لو كنا من عائلة من الطبقة المتوسطة،

‫لكنت قد طفت أرجاء الجوار مخبراً الجميع

‫أن أخي الأصغر هو "ماي هوا" ‫وأنه من ألّف ذلك الكتاب.

‫لكن أنا وأنت لدينا الكثير من الأعباء

‫التي يجب أن تحملها كواهلنا.

‫هل يمكنك أن تجيب على سؤالي بكل صراحة؟

‫كنت أنا مصدر إلهامك...

‫بشأن شخصية السيد "كيم"، صحيح؟

‫- ماذا؟ ‫- مظهره الوسيم،

‫ذكاؤه العميق وشخصيته اللطيفة.

‫تلك صفاتي حتماً.

‫خاصة في ما يتعلق بمظهره.

‫بشرته الفاتحة وعيناه العميقتان.

‫لا تسئ التقدير.

‫نظرت إلى نفسي في المرآة فحسب.

‫ماذا؟

‫كما تشاء.

‫السيدة "هاي ريونغ"!

‫اختار شقيقك موعداً.

‫إنه اليوم الأول من الشهر المقبل!

‫- فهمت. ‫- وفقاً لما تقوله العرّافة،

‫فإنكما ستنسجمان بشكل جيد.

‫ما إن تتزوجي منه،

‫فإنك ستعيشين حياة رغدة وسعيدة كما يبدو.

‫شقيقك مسرور جداً.

‫- يسرني سماع ذلك. ‫- سيدتي "هاي ريونغ".

‫رباه، لا تفرطي في قلقك.

‫في الواقع ذهبت وألقيت نظرة سريعة ‫على زوجك المستقبلي.

‫شعرت بدهشة شديدة حقاً، إذ بدا وسيماً جداً،

‫كما أن مشيته مهيبة حقاً.

‫أعتقد أنه سيكون زوجاً لطيفاً جداً.

‫أنا متأكدة من أنكما ستنسجمان.

‫عليّ الذهاب إلى مكان ما.

‫لا تنس أن تأخذ هذا يا "جانغ سو".

‫رباه، حاذر وإلا وقعت مجدداً!

‫أخيراً منحت الفتى اسماً؟

‫نعم.

‫بادئ الأمر كنت أفكر ‫بين اختيار "سان سام" أو "إن سام".

‫لكنني أدركت أن أفضل اسم له

‫سيكون "جانغ سو"

‫باعتبار أنه يعمل في متجر لبيع الأدوية.

‫"جانغ سو" اسم رائع.

‫ستحظى ببركات كثيرة لكرمك هذا.

‫لقد آويت صبياً لم يكن لديه مكان يقصده.

‫رباه، لم أفعل ذلك من أجله فحسب.

‫لطالما بقيت وحيداً، ‫لذا فكرت في أنني لو آويت هذا الفتى،

‫فإنه بوسعي تكليفه بالمهام، ‫وفي الوقت نفسه يكون لديّ من أحادثه.

‫فعلت ذلك من أجل نفسي.

‫ولكن ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ‫هل انكسرت ثانيةً؟

‫لا، الأمر ليس كذلك.

‫كنت أفكر في بيعها.

‫أتريدين بيع المنبه هذا؟

‫نعم، لا أعتقد أنني سأحتاجه بعد الآن.

‫إذاً، كم تنوي أن تدفع لي مقابل هذا المنبه؟

‫وصل صاحب السموّ.

‫- ناولني اللفافة. ‫- أجل يا صاحب السموّ.

‫"مستشار الدولة الثاني

‫طلب توظيف مؤرخات في القصر منذ 15 يوماً،

‫وأنا منحته موافقتي."

‫هذا سُخف يا صاحب السموّ، ‫أرجوك أن تعدل عن موافقتك هذه!

‫"بكل الأحوال، أولئك المؤرخات

‫لا يمكن تزكيتهن، ولا بد أن ‫يخضعن لاختبار الخدمة المدنية،

‫سيكون هناك اختبار واحد طوال اليوم

‫لتحديد الناجحات منهن،

‫وأنا، ولي العهد، سأختار الموضوع،

‫أي واحدة تجتاز الامتحان بينهن

‫ستعمل في مكتب المراسيم الملكية كمتدربة."

‫كيف يمكن أن تسمح للنسوة بأن يخضعن ‫لامتحان الخدمة المدنية يا صاحب السموّ؟

‫الرجال والنساء مختلفون، ‫ولدينا قواعد ثقافية صارمة بهذا الخصوص.

‫كيف يمكن أن تسمح لامرأة بالخضوع لامتحان ‫حالها حال الرجل تماماً؟

‫هذا قرار شائن يا صاحب السموّ.

‫لم يحدث هذا مطلقاً في تاريخ "جوسون".

‫أرجوك أن تعدل عن أمرك يا صاحب السموّ.

‫- نرجوك يا صاحب السموّ. ‫- نرجوك يا صاحب السموّ.

‫اسمح لي أن أقدّم النصيحة بدافع من ولائي.

‫الرجاء أن تفكر في ‫القانون الخاص بالقصر الملكي.

‫القانون الخاص بالقصر الملكي؟

‫امتحان الخدمة المدنية

‫هو امتحان وطني مرتبط بثقافة بلادنا.

‫تفتقر النساء إلى التعليم والمعرفة، ‫وإذا سمحت لهن بالخضوع للامتحان،

‫فسيكون ذلك أشبه بمخالفة الأسس

‫التي وضعها من سبقك من ملوك ‫وعملوا جاهدين للحفاظ عليها.

‫يا مستشار الدولة الثاني.

‫أي من الملوك السابقين

‫ذكر أن الخضوع لامتحان الخدمة المدنية ‫حكر على الرجال فحسب؟

‫أجبني من فضلك.

‫أين تحديداً ينص القانون

‫على أن امتحان الخدمة المدنية ‫لا يمكن أن يخضع له إلا الرجال؟

‫عندما بنى الملك "تايجو" مملكة "جوسون" ‫فإنه أعلن أنه يجب أن يكون هناك

‫معيار واحد فحسب عندما يتعلق الأمر ‫بتوظيف موظفي الخدمة المدنية.

‫الثقافة والسلوك الأخلاقي.

‫أن يكون المرء مثقفاً وعلى خُلق.

‫إن كان هناك من يتحلى بتلك الميزات،

‫فأنا على استعداد تام لتوظيفه ‫حتى لو كان امرأة.

‫- ولكن... ‫- هل نسيتم؟

‫أنتم الذين اقترحتم توظيف مؤرخات

‫وألححتم على السماح لهن

‫بدخول القصر الملكي ‫بغض النظر عن قواعدنا الثقافية الصارمة.

‫كل ما فعلته...

‫كان قبول طلبكم.

‫حقاً؟

‫ستخضع النسوة للامتحانات؟

‫أي نوع من الهراء هذا؟

‫هذا العمل أكبر من مجرد تدوين ما يحدث.

‫إنه ليس أمراً يمكنهن تعلّمه بسرعة.

‫هذه إهانة ليست لنا فحسب

‫وإنما لجميع المؤرخين منذ آلاف السنين.

‫علينا ألّا نقف مكتوفي الأيدي.

‫"غيل سيونغ"، ألم تقل إن ابن عمك ‫هو عميد معهد "سانغكيونكوان"؟

‫أخبرهم أن عليهم البدء بمظاهرة حاشدة.

‫سأحضر فأساً.

‫يجب علينا تقديم التماس.

‫أجل، تلك فكرة جيدة.

‫من الذي قد يذبح مؤرخاً ‫ما لم يكن قد فقد صوابه حقاً؟

‫ولكن

‫لماذا لم تنبس ببنت شفة أيها الضابط "مين"؟

‫ماذا يمكن أن يقول؟

‫لو أن مستشار الدولة الثاني ‫لم يستفز صاحب السموّ،

‫لما حدث أي من هذا.

‫لماذا يقف المؤرخون

‫ضد توظيف مؤرخات للعمل معهم؟

‫أي نوع من الهراء السخيف هذا؟

‫لماذا يجب ألّا نعارض الأمر؟

‫تعلّمنا منذ طفولتنا أنه

‫لا يجدر بالنسوة أن يهتممن مطلقاً ‫بالشؤون الوطنية.

‫حتى لو أننا تعلّمنا ذلك ‫من خلال العديد من الكتب،

‫فإن القانون هو ما يجب أن يُطبّق أولاً.

‫القانون؟

‫- في القانون... ‫- ما من بند

‫ينص على أنه لا يجوز للمرأة ‫الخضوع لامتحان الخدمة المدنية.

‫هل سيعينون مؤرخات؟

‫يا إلهي! لم أسمع يوماً ‫بأمر مشين جداً أكثر من هذا.

‫أعتقد أن العالم بدأ يتغير فعلاً.

‫- يا إلهي. ‫- هذا سخيف.

‫عليك أن تخضعي لهذا الامتحان، ‫أنت كاتبة عظيمة.

‫هذا سخيف تماماً.

‫الابنة الثانية للسيد "جو"

‫أصرت على الخضوع لامتحان الخدمة المدنية ‫وتسببت بضجة كبيرة آنذاك.

‫حقاً؟ لماذا قد تفعل أي امرأة شيئاً كهذا؟

‫تماماً.

‫"كتب المؤرخات للبيع"

‫الكتب الدراسية التي ستعدّكن لتصبحن مؤرخات

‫هي حالياً للبيع!

‫المصطلحات الصعبة موضّحة بالأبجدية الكورية

‫بأبسط طريقة ممكنة لتساعدكن على الفهم!

‫هي تسلط الضوء على النقاط الرئيسية التي يجب ‫ملاحظتها بدل أن تكون تجربة دراسية مملة!

‫هل أولئك هن كل النسوة اللواتي ‫يعرفن القراءة والكتابة في "هانيانغ"؟

‫لدينا أقل من 10 متقدمات للامتحان.

‫أنا واثق من أن السبب لا يتعلق ‫بكونهن لا يعرفن القراءة والكتابة.

‫ربما الناس قلقون بشأن ما قد يفعله

‫ولي العهد ببناتهم.

‫لو خضعن لامتحان الخدمة المدنية،

‫فقد لا يتمكنّ حتى من الزواج.

‫الناس على الأرجح يمنعون بناتهم ‫من التقدم للامتحان.

‫لا يهم كم من الفتيات ‫سيتقدمن للامتحان الحكومي.

‫نحتاج إلى شخص واحد ليجتاز الامتحان.

‫أجل، بالطبع.

‫هل علينا أن نجمع أولئك النسوة يا سيدي؟

‫سيدي.

‫جئت لإلقاء التحية عليك ‫يا مستشار الدولة الثاني.

‫أنا الابنة الكبرى للموظف "سونغ جاي تشيون".

‫"(جيونغرانغ): موظف من المرتبة الـ5"

‫- أُدعى "سا هوي". ‫- "سا هوي".

‫ما الذي تفعلينه هنا؟

‫أود الخضوع لامتحان الخدمة المدنية.

‫ماذا؟

‫ولكن من أجل فعل ذلك، أحتاج مساعدتك.

‫أرجوك ساعدني في إقناع والدي.

‫ماذا...ما الذي تقولينه؟

‫لماذا قد تفعلين ذلك؟

‫"سا هوي"؟

‫لديك ابنة ذكية جداً أيها السيد "سونغ".

‫حزمت كل ما تمكنت من إيجاده،

‫من البطانيات إلى الملابس، تماماً كما طلبت.

‫أعتقد

‫أن هذا سيوفر لها الكثير لتستخدمه

‫إلى أن تزوّج حفيدها.

‫أحسنت صنعاً.

‫ستكونين مشغولة يوم غد، ‫لذا عليك أن تنالي قسطاً من الراحة.

‫أجل يا سيدي.

‫"جاي غيونغ".

‫لم أعلم أنك قد تكون هنا.

‫ما هذه؟

‫افتحها، إنها هدية.

‫هذا...

‫عندما كنت صغيرة،

‫أحببت حقاً رؤيتك وأنت ترتدي ‫هذا الثوب زيتيّ اللون.

‫فكرت في أنه يجب أن أذكّر نفسي بتلك الأيام

‫لكي أمنع نفسي من كرهك بشدة.

‫"هاي ريونغ".

‫أنا...

‫سأكون دائماً إلى جانبك.

‫حقاً؟ هذا عظيم.

‫يا إلهي.

‫- عودي إلى العمل. ‫- من هذا الاتجاه.

‫يا إلهي.

‫- إنه يوم رائع. ‫- أجل.

‫شكراً على قدومكم.

‫تفضلوا بالجلوس.

‫يا إلهي، ألا تبدو رائعة الجمال؟

‫انظري كم تبدين جميلة.

‫يا إلهي، أنت تبدين كالجنيات.

‫لا تنجبي أكثر من 10 أطفال.

‫سيكونون جميعاً على درجة عالية ‫من الوسامة والجمال.

‫ألا توافقانني الرأي؟

‫أين "سيول غيوم"؟

‫لا تدعيني أبدأ بالحديث.

‫إنها في غرفتها وما تزال تبكي.

‫العريس قادم!

‫- انظروا إليه! ‫- يا إلهي.

‫- رباه. ‫- إنه بهي الطلعة.

‫- هذا لا يُصدّق. ‫- رباه.

‫أنا آسف، لا يمكنني...

‫لا يمكنني المتابعة في هذه الزيجة!

‫ثوبك!

‫- أسرعي وأرخي وثاقه. ‫- مهلاً.

‫رباه، هذا جنونيّ.

‫فلنذهب.

‫وجنتاك أيتها السيدة "هاي ريونغ".

‫هل فقدت صوابك يا "سيونغ هون"؟

‫أنا آسف.

‫- يا إلهي. ‫- ما الذي يحدث؟

‫من هنا.

‫أنت لئيم جداً.

‫تعرف ما الذي سيحل بي

‫لو اكتشف أي شخص أنني في المكتبة.

‫لهذا السبب جعلت كل من ‫في هذا النطاق يغادرون.

‫هلا ساعدتني من فضلك؟

‫هناك شيء عليّ العثور عليه،

‫لكن يبدو أنني لا أستطيع إيجاده.

‫وليست هناك أسئلة سابقة مناسبة كذلك.

‫ألم تتوصل بعد لسؤال الامتحان؟

‫ألن يُعقد الامتحان اليوم؟

‫لهذا السبب أنا الآن كالغريق المتعلق بقشة.

‫هل من فكرة لديك؟

‫لا.

‫لكن ما أعرفه هو أنه لا يجدر بك ‫البحث عن إجابتك وسط الكتب هذه.

‫هناك أصلاً الكثير من الموظفين

‫ممن يستطيعون الإجابة عن محتوى هذه ‫الكتب عن ظهر قلب، تماماً كما تعلّموا.

‫إنه واجب المؤرخات

‫تسجيل أخطاء العائلة المالكة، أليس كذلك؟

‫لهذا السبب، ما يهم

‫هو أن تكنّ جريئات.

‫يجب أن تكنّ جريئات؟

‫اعثر على فتاة لا تخشى الملك،

‫ولا ولي العهد ولا الموظفين الحكوميين.

‫أتحدث عن امرأة غريبة،

‫عنيدة كما لو أنها ثور

‫وشجاعة كما لو أنها لواء عسكري.

‫هل يمكننا العثور ‫على امرأة كهذه في "جوسون"؟

‫متأكد من قدرتنا على

‫إيجادها في مكان ما.

‫أنا هنا للخضوع

‫لامتحان المؤرخات.

‫أنا في طريقي لتفقّد الامتحان.

‫لو فكرت في الأمر، ‫أنا الذي توصل إلى هذا السؤال.

‫ألن تكون خسارة لو أنك ‫لم تستفد من امرأة ذكية مثلي؟

‫اسم تلك المرأة هو "هاي ريونغ"، صحيح؟

‫أين يمكنني إيجاد تلك المرأة؟

‫لماذا يضايقوننا طوال الوقت؟

‫يفعلن ماذا؟ شعائر تأهيلية؟

‫أهذا هو المكان حيث أُعدّ المسار؟

‫هل أتى أحد إلى هنا؟ ‫هل كان هناك أي أحد سوانا؟

‫لم أر يوماً إجابة متعجرفة كهذه من قبل.

‫لديك الجرأة لكتابة شيء كهذا، ‫أتظنين أنني مخطئ؟

‫سألتك إن كنت تظنين أنني مخطئ.

‫نعم، أنت مخطئ.

‫ترجمة "فراس قبرتاي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.