All language subtitles for Blue.Bloods.S14E16.The.Gray.Areas.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.HEVC-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- كيف الحال يا صديقي؟ ‫- دعني أراه، دعني أراه!

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ماذا تحمل في جيبك؟

‫الشرطة! ابتعدوا عنه ‫اصطفوا هناك في الحال، هيا!

‫- أخرجوا أيديكم من جيوبكم! ‫- ضعوا أيديكم حيث أراها، اذهبوا، هيا!

‫- أنتم جميعاً! هل أنت بخير؟ ‫- أجل، أنا بخير

‫- حسناً، هيا بنا ‫- شكراً لك

‫- حسناً، خذه إلى الأعلى، علي السيطرة عليهم ‫- أنت لوحدك ضد خمسة

‫لا بأس إن بقيت هنا ‫هيا، اصعد!

‫لا تتحركوا!

‫إلى القيادة، لدي طلب إلى 85-10 فوراً ‫خمسة رهن الاحتجاز...

‫مهلاً، مهلاً!

‫- هيا، فلتنل منه! ‫- كيف الحال الآن؟

‫- هيا بنا، اركضوا! ‫- لنهرب، هيا!

‫شرطي مصاب! (روسو)!

‫إذاً أيها الملازم (روسو) ‫أجبني على هذا...

‫- هل تلاحقك المتاعب أم أنك تلاحقها؟ ‫- كلا الأمرين صحيح، على ما أظن!

‫- هل دخلت نزاعاً دون سلاح؟ ‫- حقاً يا سيدي؟ لم أدخله عمداً...

‫- إنما أقحمت به ‫- اسمع يا (راي)...

‫لم أعد أحصي عدداً لعدد المرات التي جلست ‫فيها بجانب رجال الشرطة في المشافي

‫في معظم الأحيان يكون الوضع حذراً ‫لكن مع الرجال أمثالك...

‫يتطلب الأمر ضرباً مبرحاً ‫كدليل على مدى أسفي تجاهه!

‫- لقد أثرت في يا سيدي! ‫- أين كان شريكك خلال هذا؟

‫كان يهتم بالضحية ‫بسبب خطأ اقترفته

‫كان شريكي يرافق الضحية ‫كي يخرجا من مسرح الجريمة

‫إنه مجرد شاب مبتدئ ‫كان يجدر بي أن أراقبه بشكل أفضل

‫- ثمة طرف واحد اقترف خطأ في هذا ‫- هل وجدتموه بعد؟

‫- سوف نجده ‫- سيدي!

‫- حضرة العمدة! ‫- سررت برؤيتك، ليت هذا كان في ظل ظروف أفضل!

‫- لقد أحضرت مصوراً! ‫- إنه يستحق الثناء على تضحيته!

‫حضرة العمدة (تشايس) ‫أعرفك بالملازم (راي روسو)

‫شكراً على خدمتك أيها الملازم! ‫كيف تشعر؟

‫إنني أتألم قليلاً يا سيدي ‫ولكنني اعتدت الأمر!

‫لقد تأثرت حقاً بكلامك! ‫لقد مررت بوقت عصيب، أليس كذلك؟

‫- أجل يا سيدي ‫- أنت بين أيد أمينة هنا

‫- كان ذلك ممتعاً للغاية ‫- لم أتوقع أن ينجح (مالكوم) بإحياء حفل التبرعات!

‫- إنه يحب ابن أخيه ‫- بالفعل

‫- لا تنس أن زوجته أنجزت ذلك بأي حال! ‫- أتفق معك تماماً!

‫(باديو)! ظننت أنك ذهبت فعلاً!

‫أهلاً يا رفاق، كيف الحال؟

‫- لم أكن أعلم أنك تدخن الممنوعات! ‫- لا أفعل ذلك عادة لكن كان هذا أسبوعاً صعباً

‫- إنها تساعد في التخفيف من التوتر! ‫- ربما لا يبدو مظهرك جيداً خارج حفل خيري للشرطة!

‫- كنت ذاهباً إلى المنزل بالفعل ‫- قد تقع في مأزق صعب إن أمسك بك أحدهم

‫- لذلك خرجت ‫- ما بك؟

‫لا شيء، اسمعا، نحن الآن في عام 2042 ‫لن يقع أحد بالمتاعب بسبب الممنوعات، مفهوم؟

‫- طابت ليلتكما ‫- وأنت أيضاً!

‫- ماذا لدينا هنا؟ ‫- رجل بعمر الـ30 تقريباً...

‫- يبدو أنه قام بقفزة البجعة من هناك! ‫- هل ثمة أي شهود؟

‫- بل وجده مدني صباح اليوم ‫- حسناً، سنتولى الأمر الآن

‫- يا للهول! ‫- ماذا؟

‫أظن أنه (جوليوس سيزار هاتشينز) ‫إنه بطل ملاكمة أشاهده منذ سنوات

‫- لم أكن أعلم أنك من محبي القتال الرياضي! ‫- قليلاً فقط، لا بد أنه كان يتدرب هنا

‫- أظن أنه كان سيخوض قتالاً في نهاية الأسبوع! ‫- يبدو أن القتال قد ألغي!

‫- تلك العلامات على عنقه لا تتوافق مع وصف من يقع ‫- ربما خاض شجاراً؟

‫ربما! كان شاباً ذو مستقبل واعد!

‫- لا يعني ذلك أنه لم يقفز من تلقاء نفسه! ‫- لنر ما سيقوله الطبيب الشرعي

‫لقد قدم الادعاء والدفاع قضيتهما

‫سيقدم المحامين ‫من الجانبين مرافعتهما النهائية الآن

‫- يمكنك البدء يا محامي الدفاع ‫- شكراً، حضرة القاضي

‫يا أعضاء اللجنة

‫لقد سمعتم شهادات اليوم عن مقتل ‫(ديريك توباياس) على يد (جوناه كيندلر)

‫قتل مدبر لا رحمة فيه لرب عائلة ‫على يد زميل اعترته الغيرة

‫لقد اعتزم الدفاع أن يرافع بأن السيد (كيندلر) ‫ليس مذنباً بسبب عجز عقلي أو جنون

‫لكن من الجنون أن يطلق سراح هذا الرجل

‫لذا، أطلب إليكم ‫ألا تسمحوا بفوز الجنون هذا اليوم

‫من أجل (ديريك) وزوجته وأولاده ‫وسكان (نيويورك)

‫شكراً لكم

‫سررت برؤيتكما

‫- أحسنتما عملاً! ‫- شكراً، حضرة القاضي

‫- لقد انتهت المحاكمة التجريبية ‫- المدعي العام (ريغان)، إذاً!

‫- نادراً ما يكون النزاع عادلاً مع هذا الشاب ‫- لقد كانت مرافعتك جيدة

‫لم يكن ذلك كافياً بالنسبة إلى اللجنة لكن يعرف ‫الجميع أنه سيحل بالمركز الأول إن اشترك معه بصف!

‫هذا أمر أكيد! هلا تمشي معي!

‫إذاً، كانت مرافعتك مبهرة فعلاً ‫لكن كان تلخيصك قصير نوعاً ما

‫إنك تقدمين تلخيصاً مختصراً ‫لذا، ارتأيت أن أفعل الأمر ذاته

‫- إنك تدرس القضايا، صحيح؟ ‫- لقد درسها كل تلميذ يطمح لأن يصبح مدع

‫- لقد وجدك زملاؤك في اللجنة مقنعاً ‫وأنا أيضاً

‫- أتقصدين... ‫- أقصد إنه من بين كليات الحقوق الـ17 التي شاركت

‫فقد ربحت في مسابقة المحاكمات التجريبية ‫الخاصة بالمدعي العام، تهاني!

‫- سنقدم الإعلان يوم الجمعة ‫- شكراً لك، لا أعلم ماذا علي أن أقول

‫عندما تجد الكلام ‫آمل فعلاً أن تتصل بي!

‫يسعدني أن أقدم توصية ‫أو أنظم لك مقابلة في مكتب المدعي العام

‫- سوف نستفيد من شخص بمثل خبراتك ‫- شكراً لك، لا فكرة لديك عما يعنيه هذا لي!

‫- في الحقيقة... ‫- (كريستوفر كوسيولا)؟

‫- نعم! ‫- أنت رهن الاعتقال...

‫بتهمة حيازة الممنوعات بغية بيعها!

‫- مهلاً، ماذا؟ عم تتحدث؟ ‫- يحق لك التزام الصمت...

‫- فقد نستخدم أي شيء تقوله في محكمة القانون ‫- حسناً

‫"بلو بلادز"

‫- إنني أقدر ذلك ‫- شكراً جزيلاً

‫لنتحدث لاحقاً

‫- هل هما من مكتب الشؤون الداخلية؟ ما الأمر؟ ‫- أجل!

‫- أين (باديو)؟ ‫- لقد طلب إجازة للأيام القادمة

‫- مهلاً، هل يبحثان عنه؟ ‫- عرفا أنه كان يدخن الممنوعات في حدث للشرطة

‫- يريدانه أن يخضع لفحص الممنوعات ‫- ماذا سيحدث؟ سينال تحذيراً خفيفاً، صحيح؟

‫إن هذا يحدث كثيراً في الآونة الأخيرة ‫لذا، إنهم يريدون أن يجعلوا منه مثالاً

‫- أتقصدين أنه سيتم إيقافه؟ ‫- أقصد أنه قد يفصل من عمله!

‫مهلاً، لا يمكن أن تكوني جادة ‫لن يفصلوا (باديو) بسبب سيجارة!

‫- إنه مكتب الشؤون الداخلية، ما بيدي حيلة ‫- إنه من أفضل الموظفين! ألن تحاولي حمايته؟

‫- لا بد أن ثمة ما يمكننا فعله ‫- أتعرفين أين يمضي أيام إجازته؟

‫- قال إنه سيذهب لزيارة أمه ‫- أخبريه بأن يدخل إلى مركز إعادة تأهيل

‫- إعادة تأهيل؟ من أجل سيجارة؟ ‫- لا يمكنهم لمسه إن دخل

‫وعندما يخرج سيخضع لاختبار ‫ولن يثبت عليه أي شيء

‫سأتولى ذلك!

‫الشاب الذي كان سيقاتله (جوليوس) ‫يبدو أنه جاء إلى الحلبة من السجن فوراً

‫- إنه من أشرس المقاتلين ‫- لقفزت من النافذة لو اضطررت لقتاله أيضاً

‫المشكلة هي أنني أظن أن (جوليوس) كان على ‫وشك أن يحقق نجاحاً مبهراً بعد هذا القتال

‫لماذا إذاً قفز من النافذة؟

‫- سوف أنال منك! ‫- اسمعي هذا

‫إن اضطررت لسماعهما يصرخان في وجه الآخر ‫مثل الطلاب في المدرسة مرة أخرى...

‫ليس صراخهما بل كلامهما، اسمعي!

‫- كلمة أخرى وسأرميك من تلك النافذة! ‫- هيا، ابتعدا، إليك عنه!

‫أيعقل ألا يكون ذلك مقلقاً؟

‫ليس سراً أن مدينتنا شهدت ‫تصاعداً كبيراً في الجرائم المتنوعة

‫يبذل رجال الشرطة قصارى جهدهم ‫مثل الملازم (روسو)

‫لكن لا بد أن نتبع علاجاً أقوى ‫عندما يعرضون إلى الخطر

‫ولذلك طلبت من المحافظ إرسال الحرس الوطني ‫كي يساعدنا بتعزيز الأمن في قطارات الأنفاق

‫- إن عززنا القوات فستعود (نيويورك) إلى مدينة... ‫- هلا أطفأته، رجاء!

‫- أخمن أن العمدة لم يحذرك! ‫- تخمين موفق!

‫- لقد عرف أنك ما كنت لتوافق أبداً ‫- يجب أن نصدر بياناً

‫- كي يبدو الأمر وكأننا أسهمنا باتخاذ القرار! ‫- ولكننا لم نكن كذلك!

‫أعلم أنها كانت مباغتة ‫لكن ربما لم يخطئ العمدة بطلب المساعدة

‫- (غاريت) ‫- يصاب رجال الشرطة في عملهم أكثر

‫ما يعني زيادة نسب التقاعد ‫ومن ثم تصاعد نسب الجرائم

‫- هل أنت مقتنعة بهذا؟ ‫- كلا، لكن أتفهم سبب قيامه بذلك

‫- أجل، كي يسخر منا! ‫- سنبدو بمظهر أسوأ إن لم نقل شيئاً

‫سيشجعه الناس على هذا القرار ‫فقد سئموا الجرائم

‫لقد استغل أحد رجال شرطتنا ‫كأداة يا (غاريت)!

‫- هل سيشجعه الناس حينها أيضاً؟ ‫- لا يشاهد الناس ذلك

‫- إذاً فلتوضح ذلك! ‫- ماذا لو تطوع الملازم (روسو)؟

‫ماذا لو كان موافقاً على قرار العمدة؟ ‫لا بد أن هذا حال الكثير من رجال الشرطة!

‫باستثناء هذا الشرطي!

‫إن أسهم ذلك في إرساء الأمن ‫فربما علينا التفكير فيه

‫إذ سنسمح بأن تصبح مدينتا ‫ولاية الأمن الخاصة بالعمدة!

‫لن يحدث ذلك إن عملنا معهم

‫سيحدث ذلك يا (فرانك) ‫وما بيدنا أية حيلة

‫لا، إن وقفت إلى جانب العمدة، فكأنني أقول ‫للآلاف من أفراد شرطة مدينة (نيويورك)...

‫"أنتم لا تستطيعون تأدية عملكم"

‫هل تمثل نفسك بنفسك؟ ظننتك أذكى من ذلك

‫لا، لقد وكلت محامياً ‫ولكنني أردت التحدث إليكما على انفراد أولاً

‫- هذه حركة غبية أخرى ‫- إنه محامي دفاع عام

‫لقد قابلت بعض الماهرين منهم ‫ولكن يبدو أن هذا الرجل مشتت الانتباه قليلاً

‫اطلب من المحكمة أن تعين لك واحداً آخر إذاً

‫لا أحتاج لذلك

‫لقد جئت إلى هنا بحسن نية

‫لم تكن تلك الممنوعات لي، صدقاً!

‫عليك تقديم حجة أفضل من هذه

‫أجريا لي تحليل دم إذاً

‫وتحدثا إلى أصدقائي، أنا لا أتناول الممنوعات

‫ولا أبيعها، هناك من يحاول تلفيق التهمة لي

‫أتقول إن تلك الممنوعات كانت مدسوسة إذاً؟

‫هذا هو التفسير الوحيد

‫بخلاف أنها لك، أليس كذلك؟

‫فلا بد أن كلية الحقوق مجهدة وربما...

‫أردت الاسترخاء

‫هل تظن أنني على استعداد لأن أصبح مدعياً عاماً...

‫إن كنت على استعداد لبيع الممنوعات؟

‫- لن تكون الشخص الأول ‫- في حال كانت مدسوسة...

‫من الذي يستهدفك؟

‫لقد ترعرعت في حي فقير

‫فربما لم يعجب أحدهم ‫بفكرة أنني أردت الانضمام لمكتبك

‫هذا تخمين

‫هل سبق لك أن قمت ببيع الممنوعات في الماضي؟

‫أو رافقت أشخاصاً قاموا ببيعها؟

‫عليك إخبارنا بكل شيء إن كنت تريد منا مساعدتك

‫وإن لم تفعل ‫فليس أمامنا خيار سوى إدانتك

‫حيازة غير قانونية ‫لمادة خاضعة للرقابة من الدرجة الثالثة؟

‫جناية من الدرجة الثانية؟

‫- عقوبتها سجن لمدة لا تقل عن سنة واحدة... ‫- سنة واحدة وقد تصل إلى تسع سنوات

‫أعلم ذلك

‫أعتقد أنه حان الوقت لتطلب محاميك

‫- (نايت سيلفا)! ‫- أنا مشغول بعض الشيء هنا

‫استمر بالثرثرة ‫وسوف ألقي بك من تلك النافذة السخيفة

‫المعذرة...

‫- ماذا قلت لي للتو؟ ‫- لا، هذا ما قلته لـ(جوليوس هاتشينز)

‫قبل أن يقع من نافذة ناديه الرياضي

‫لقد قلت ذلك للاستعراض فحسب

‫- أين كنت في الليلة التي قتل فيها؟ ‫- هنا، كنت أتدرب

‫- لقد كنت في النادي طوال الوقت ‫- أهناك أي شخص يمكنه أن يؤكد ذلك؟

‫لست أدري، انظر حولك، ما رأيك؟

‫- أنا لم أترك (نايت) لوحده ‫- ومن أنت؟

‫مدربه (ديما)

‫وأستطيع أن أؤكد لكما أن لا أحد ‫من نادينا له أي صلة بمقتل (جوليوس)

‫- أهذا صحيح؟ ‫- أنصتا إلي، من المؤسف ما أصابه

‫يمكنكما أن تسألاني أي سؤال يجول في خاطركما ‫ولكن (نايت) لديه نزال يجب أن يتدرب من أجله

‫- ألم يتم إلغاء النزال؟ ‫- لقد وجدوا بديلاً لـ(جوليوس)

‫- من؟ ‫- (آليكس سيمنز)، منافس جيد

‫في الحقيقة، لقد كنت مدربه في السابق

‫يبدو أنه لم يضيع أي وقت ‫في المشاركة في نزال بعد وفاة زميله

‫- يجب أن يستمر العرض ‫- يبدو أن (نايت) متوتر بعض الشيء في نظري

‫من حسن الحظ أن وجهة نظرك لم تطلب

‫أنا أحاول إنزال وزني ‫وما زال علي حرق عدة كيلوغرامات

‫ولهذا أفضل أن ترحلا أنتما الاثنان من هنا

‫- سنرحل، سنرحل ‫- حسناً

‫مهلاً، يمكنك القدوم إلى هنا والتقاتل معي

‫وأعدك ألا أحطم جمجمتك هذه الصغيرة

‫التزم بعملك وسألتزم بعملي

‫حسناً، هيا، هيا، هيا، هيا، هيا!

‫هيا يا سيدات، هيا بنا!

‫"شرطة مدينة (نيويورك)"

‫(إيدي)!

‫لقد مر وقت طويل للغاية!

‫- كيف حالك يا عزيزتي؟ ‫- بخير، سررت برؤيتك

‫- هذا هو زوجي (جايمي) ‫- مرحباً

‫هل (لويس) هنا؟

‫- لا، إنه ليس هنا، لماذا؟ ‫- متى رأيته آخر مرة؟

‫- ما الهدف من السؤال؟ ‫- نحن نريد التحدث إليه فحسب يا (أدريانا)

‫- بخصوص شيء ما وهاتفه مغلق ‫- إنه ينسى شحن هاتفه طوال الوقت

‫حقاً؟ لم ألحظ هذا من قبل

‫ولكن هذا صحيح أحياناً

‫- ما الخطب؟ ‫- أخبريني أنت!

‫- أهو في ورطة؟ ‫- ولماذا تعتقدين ذلك؟

‫لقد جاء أفراد شرطة آخرين ‫قبل قليل وسألوا الأسئلة ذاتها

‫- متى حدث ذلك؟ ‫- منذ حوالي الساعة

‫أنا وابنك شريكان يا (أدريانا)

‫وأريد مساعدته فحسب ‫أيمكنك إخباري بمكانه من فضلك؟

‫لا أعلمه

‫- هل تستخدمون مواقد محمولة للتخييم؟ ‫- أنا لا أعلم ما هذه حتى

‫لقد قام (لويس) بالتخلص ‫من بعض الأشياء حين جاء لحزم أغراضه

‫نحن نعتذر على إزعاجك

‫- سررت برؤيتك ‫- وأنا كذلك

‫لا يستخدم المواقد المحمولة سوى الرحالة والمخيمون

‫لقد ذكر (باديو) المشي ‫لمسافات طويلة في جزيرة (ستاتن) سابقاً

‫وهذا قد يفسر عدم وجود إرسال على هاتفه

‫فلنتحقق من ذلك

‫ما الذي نبحث عنه هنا في جميع الأحوال؟

‫إن كنا نظن أن (جوليوس) قد انتحر...

‫فنحن نبحث عن أي شيء يشير إلى أنه قد فعل ذلك

‫- بخلاف ذلك... ‫- أنت تظن أن (نايت) القاتل إذاً

‫هل تظن حقاً ‫أنه قد يقتل (جوليوس) قبل النزال مباشرة...

‫بينما الأنظار موجهة عليه؟

‫أعتقد أن (نايت) قال ‫إنه سيلقي بـ(جوليوس) من النافذة...

‫وفجأة وجدنا أن (جوليوس) تم إلقاؤه من النافذة

‫فعلينا أن نستمر بالبحث خلف (نايت) ‫إلى أن نجد دليلاً لاستبعاده

‫المعذرة!

‫المعذرة! سيدي!

‫هل كنت تعرف (جوليوس)؟

‫- الشاب الذي يعيش في البيت المجاور ‫- أجل

‫إنه شاب لطيف للغاية ‫كان يدعوني إلى العشاء أحياناً

‫- ما حدث كان شنيعاً! ‫- أجل، هذا صحيح

‫هل لاحظت أي شيء مختلف بشأنه ‫في الأسبوع الماضي أو نحو ذلك؟

‫أي شيء غير اعتيادي

‫كان نادراً ما يأتي إلى هنا ‫كان يقضي معظم الوقت في النادي الرياضي

‫ألم يكن لديه عائلة أو أصدقاء أو أي زوار؟

‫كان هناك رجل جاء لزيارته قبل بضعة أيام

‫لا بد أنه أحد المقاتلين في النادي

‫رجل ضخم ولديه الكثير من الوشوم

‫- أهذا هو؟ ‫- أجل

‫- هذا هو ‫- هل أنت متأكد؟

‫- أجل ‫- حسناً، شكراً لك

‫مرحباً، هناك مفاجأة!

‫- يبدو أنك فخور للغاية بنفسك ‫- إذاً، لقد سألت في أرجاء الحي...

‫الذي ترعرع فيه (كريس) ‫أي، (بيد ستاي)

‫اتضح أنه كان يرافق عصابة في صغره

‫- أي عصابة؟ ‫- (ذا آلامو بويز)

‫حتى أنه تم القبض عليه كجزء ‫من عملية ممنوعات عندما كان تحت السن القانوني

‫كيف استطاع ارتياد كلية الحقوق ‫وهو لديه سجل إجرامي؟

‫لقد تم ختم القضية

‫كان القاضي (كارسون) مديناً لي بخدمة ‫لأمر ساعدته به عندما كان مدعياً عاماً

‫لقد تفاجأت من هذا حقاً ‫لأنني اعتقدت أنه شاب طيب

‫لم يتبق أمامنا سوى شيء واحد لفعله الآن

‫وهو رفع الدعوى

‫"أول من سيصعد على الميزان هو (نايت سيلفا)!"

‫"الوزن الرسمي"

‫- "90 كيلوغراماً!" ‫- أجل!

‫هيا، لدينا واحد بعد

‫"وخصمه..."

‫- "(آليكس سيمنز)!" ‫- بالتوفيق!

‫ماذا تفعلان هنا؟ هناك كاميرات هنا

‫بالتحديد، نحن نراها

‫فإما أن تخبرنا بما نريد معرفته على انفراد...

‫- أو سنخبر الصحفيين بشيء سيريدون معرفته عنك ‫- "الوزن الرسمي"

‫- "94 كيلوغراماً" ‫- وبحقيقة أنك ذهبت إلى شقة (جوليوس)...

‫بعد أن هددته مباشرة وهو ميت الآن

‫- ماذا؟ لست أدري عما تتحدثان! ‫- حسناً، فلنذهب للتحدث إليهم

‫حسناً، رافقاني فحسب!

‫لقد كنا أنا و(جوليوس) شريكان في التدريب ‫وذهبت إلى هناك لأتمنى له التوفيق...

‫- حسناً؟ هذا كل ما في الأمر ‫- هل دائماً ما تتناول الطعام مع خصومك...

‫- قبل النزال مباشرة؟ ‫- أجل، أنا رجل لطيف

‫إما أن تخبرنا بما يجري ‫أو نذهب نحن ونخبرهم بما يجري!

‫حسناً، هناك طريقة سهلة ‫لجني المزيد من المال في هذه المصلحة

‫هل تتحدث عن النزالات التي يتم التلاعب بنتائجها؟

‫أجل، أنا أتحدث عن التلاعب بنتائج النزالات يا رجل

‫أنصت إلي، ما لم يكن لدى المرء ‫صفقات أفلام أو برامج أو منتجات...

‫فإن معظمنا بالكاد يستطيع تأمين احتياجاته ‫ولهذا ذهبت للتحدث إلى (جوليوس)

‫لكي تقنعه بالموافقة ‫على موضوع التلاعب بنتائج النزال

‫أجل ولكنه قرر التراجع

‫وانتهى به المطاف ميتاً على رصيف

‫أنا لم أقتله، هذا ليس من شيمي

‫من المسؤول عن موضوع التلاعب بنتائج النزالات؟

‫لست أدري

‫أنا أتلقى ظرفاً بالنقود والتعليمات ‫هذا كل شيء، لا أحد يعرف المسؤولين

‫- كيف تواصلت معهم إذاً؟ ‫- لقد تلقيت مكالمة هاتفية

‫مكالمة هاتفية؟

‫لقد كنا أنا و(جوليوس) مجرد صبيين

‫كم أتمنى لو أنني لم أعرفه على أي من هذا!

‫ولكنني سأكون الضحية التالية إن بقيت أتحدث إليكما

‫حسناً، ربما تكون هناك طريقة ‫يمكننا من خلالها إخراجهم من مخبئهم

‫إخراج أولئك الأشخاص من مخبئهم! ‫كيف ستفعلان ذلك؟

‫- بألا تخسر النزال ‫- وينتهي بي المطاف ميتاً كـ(جوليوس)؟

‫ستكسب النزال ‫وسوف يطاردونك وسنكون في الانتظار

‫هيا، سيمنحك هذا فرصة ‫للتعويض عن التسبب بمقتل (جوليوس)

‫هل أكون الطعم إذاً؟

‫يا للهول! تبدو هذه صفقة جيدة للغاية بالنسبة لي!

‫لا أوافق على ذلك

‫لم يكن الأمر شخصياً يا (فرانك)!

‫أنت محق، أنا المخطئ

‫- مهلاً، ماذا؟ ‫- لقد كان أمراً غير شخصي!

‫لقد تجاوزتني وتخطيتني ‫وكأنني تابع لم تكن تعرفه حتى

‫أنا لم أتصل بالمحافظ ‫إلا بعد أن تحدثت إلى الرقيب (روسو)

‫بعد رؤيته والاستماع إليه ‫علمت أنه علي التصرف بطريقة ما

‫شرطي قابلته لتوك، هذا أمر شخصي ولكن أنا...

‫الذي عمل معك عن كثب لمدة خمس سنوات...

‫إنه قرار تنفيذي اتخذته

‫- خارج نطاق صلاحياتك على أي حال ‫- إذاً...

‫هذا مؤسف للغاية

‫- وما السبب في ذلك؟ ‫- لأنه كان بإمكاني أن أعطيك بعض المعلومات...

‫عن الشرطي الذي جعلته واجهة

‫- ما الذي تقصده ببعض المعلومات؟ ‫- كما اعتادت والدتي أن تقول...

‫"إنه شوكة تبحث عن مكان لتغرس فيه"

‫أنت تحاول جعلي أغضب الآن!

‫لا، لا أحاول ذلك، أنا أشير ببساطة...

‫إلى أنه ربما كان هناك شيء فوته ‫خلال فترة تعارفكما السريعة

‫كل ما فعلته هو طلب الدعم!

‫- دعم استدعت له الحاجة! ‫- لا، هذا ليس كل ما فعلته!

‫لقد أعلنت لرجالي ونسائي...

‫أنهم غير قادرين على أداء المهمة

‫إنهم بحاجة إلى المساعدة والجميع يعلم ذلك

‫ومن ضمنهم الرقيب (روسو) ‫الذي كان على وشك أن يفقد حياته!

‫بحقك! لقد خرج من المشفى هذا الصباح

‫أنصت إلي، أنا أتفهم سبب استيائك...

‫سبب استيائك هو أنني لم أطلعك على الأمر أولاً

‫ولكن كلانا يعلم أنك لم تكن ‫لتفكر في الأمر ولو لثانية واحدة

‫لقد فعلت ما كان علي فعله!

‫كان بإمكاننا العمل معاً لإيجاد حل أفضل

‫أنت لا تعمل مع أحد

‫أنت تقوم بإجبار الناس ‫ثم تدعو ذلك تعاوناً عندما يفعلون ما تريد

‫- ألغ الأمر ‫- لا

‫أنا أفعل الشيء الصائب يا (فرانك)

‫حتى أن أفراد فريقك يوافقونني الرأي

‫لذا إما أن تنضم إلى الركب أو أن تبتعد عن الطريق

‫مكتبي مستعد لتقديم عرض لموكلك بسجن ‫سنتين يتبعها سنة من الإشراف بعد الإفراج عنه

‫- نحن لن نقبل بأن يقضي أي مدة في السجن ‫- أنت محظوظ بأنها ليست أكثر من ذلك

‫سنتان لمدان للمرة الأولى؟

‫لكن هذه ليست المرة الأولى ‫التي تتم فيها إدانتك، أليس كذلك؟

‫- أنت كنت عضواً من عصابة ‫- لا تجب على ذلك

‫- لقد كان ذلك سجلاً محجوباً ‫- لا يهم ذلك إن كانوا يمتلكونه

‫بل يهم ‫كيف حصلتما عليه؟

‫- هل تقدمتما بطلب رسمي للقاضي؟ ‫- سأتولى الأمر من هنا

‫- هل كان طلباً رسمياً؟ ‫- لقد كان محجوباً

‫لا يجب أن تملكا القدرة ‫على أخذ ذلك في عين الاعتبار

‫نحن نعرف تاريخك في كلتا الحالتين وأنت...

‫قصتك لم تكن منطقية

‫حسناً

‫عندما كنت في الـ15 من عمري، تم القبض علي ‫لأنني كنت مراقباً أثناء عملية بيع ممنوعات

‫لكنني كنت أفعل ذلك من أجل حماية عائلتي فحسب

‫كيف يحمي ذلك أسرتك بالضبط؟

‫من حيث آتي...

‫كنت أقلق على أختي وأمي كل يوم ‫لذا انضممت إليهم كي لا يلاحقوهما

‫لقد فعلت ذلك من أجل حمايتنا

‫لكن ذلك لا يعني بأنه يتعامل بالممنوعات الآن

‫ولا يساعد في قضيته أيضاً

‫لا بأس إن كنتما لا تريدان تصديقي ‫فأنتما ستقومان بزجي في السجن على أي حال

‫- هذا ليس صحيحًا ‫- بلى، نحن نعلم كيف تسير هذه الأمور

‫ما إن أصبحت جزء من النظام، فالنظام يتبعك ‫وأنتم تضعون من هم أمثالي في الخانة نفسها

‫إن صدقت ما قلته...

‫- فأين ستوجهني بأن أبحث؟ ‫- (إرين)!

‫لم نتوصل لشيء من الحديث مع أعضاء العصابة ‫في حيكم فربما هناك شيء آخر يمكننا فعله

‫هل تسألينني؟

‫- أنت المدعي العام هنا ‫- وأنت ذكي...

‫وإن كنت بريئاً حقاً فعليك مساعدتنا

‫ساعدنا لكي نساعدك لأن جميعنا ‫نعلم ما سيقرره القاضي إن لم تفعل

‫كيف عرفت أن هذا هو موقع التخييم الصحيح؟

‫إنه موقع التخييم الوحيد ‫لفتيان الكشافة في جزيرة (ستاتن) بأكملها

‫- واعتاد (باديو) على القدوم إلى هنا ‫- أكان (باديو) من فتيان الكشافة؟

‫أعلم، لا أستطيع الابتعاد عنكم

‫هذا مضحك! ‫حسناً، أعتقد أنه قد يكون أكثر من مجرد رجل قوي

‫أتعلم؟ عندما رتبت لكي نكون شريكين ‫لم أستطع تحمل هذا الرجل لكنه...

‫لديه قلب طيب، وهو ثاني أفضل ‫شريك حظيت به على الإطلاق

‫عملاً جيداً يا صديقي!

‫انتظر هنا للحظة، سأعود على الفور، اتفقنا؟ ‫- حسناً

‫- ما الذي تفعلانه هنا؟ ‫- ماذا يجري؟

‫- هل هذا الطفل... ‫- لا، إنه ليس ابني

‫أنا أعمل كمتطوع مع برنامج يهتم بالأطفال ‫الذين قد فقدوا آباءهم أثناء تأديتهم لعملهم

‫- لم تذكر ذلك من قبل ‫- أعلم ذلك

‫لأنك خسرت أول شريك لك أثناء عملكما

‫- أهو ابنه؟ ‫- (كايل)

‫نحن نذهب للتخييم مرة في العام

‫أكره أن أخبرك بهذا ‫لكن عليك إنهاء رحلتك في وقت أبكر

‫قام أحدهم بالإبلاغ عنك إلى مكتب الشؤون الداخلية ‫وهم قادمون من أجلك بسبب تدخينك للممنوعات

‫- حقاً؟ ‫- الطريقة الوحيدة للخروج من هذه المشكلة...

‫هي بأن تسجل نفسك في منشأة إعادة تأهيل ‫وبهذا، لن يتمكنوا من إجراء اختبار الممنوعات عليك

‫لم تظنان أنني كنت بحاجة ‫إلى تهدئة نفسي في المقام الأول؟

‫هل سيكون من الأفضل ‫لو أنني كنت أشرب العصير؟

‫أنا أفهمك لكنهم يريدون ‫أن يطردوك بسبب هذا، أتريد ذلك؟

‫- طبعاً لا، لكن... ‫- أيها العم (لويس)؟

‫مهلاً لحظة يا صديقي

‫لن أختصر وقتي معه

‫- (باديو)... ‫- لقد كان (كايل) ينتظر هذا منذ أشهر

‫سأتعامل مع العواقب ‫عندما أعود إلى قسم الشرطة لكن الآن...

‫سنعود إلى الصيد

‫أراكما لاحقاً

‫ادخل، تفضل بالجلوس

‫حضرة المفوض

‫إذاً كيف تجري عملية التعافي؟

‫قال الطبيب إنه هناك الكثير ‫مما يجب الانتظار ومراقبته

‫بما في ذلك احتمالية أن تحتاج عيني لعملية جراحية

‫لكنني هنا لأنني وقفت ‫بجانب العمدة في مؤتمره الصحفي، أليس كذلك؟

‫جلست إلى جانب العمدة في الواقع

‫- أنت كنت في كرسي متحرك ‫- لقد أجبروني على ذلك

‫نعم، أعلم، إنها إجراءات المشفى وما إلى هنالك

‫لكنني لم أطلب حضورك إلى هنا لتأديبك

‫- أريد فقط سماع الحقيقة ‫- قد لا تعجبك الحقيقة

‫في الواقع، نادراً ما تعجبني

‫لكنني سأقوم بسؤالك على أي حال

‫ما الذي أخبرك به العمدة وجعلك تستسلم؟

‫أهذا ما فعلته؟

‫حسناً، لقد جلست بجانبه بملامح حزينة...

‫بينما استدعى الحرس الوطني ‫لأنه ظن بأن عناصر الشرطة لدي مثقلون بالعمل

‫- ألسنا كذلك؟ ‫- أنت كنت كذلك

‫بهجوم أثناء أداء الواجب

‫الواجب الذي التحقت به ‫والذي تتلقى راتباً للقيام به

‫أتلقى هذا من المفوض المسؤول عني!

‫بحقك يا (راي)!

‫هيا! كنت قبل ستة أشهر ‫في هذا المكتب متلهفاً لخوض شجار مع رجل...

‫أكبر منك بـ20 عاماً ‫وأكثر وزناً منك بـ18 كيلوغراماً

‫لأنك ألقيت اللوم عليه بسبب قلة تقدمك

‫وما الذي يعنيه ذلك بالضبط؟

‫لا أعلم، أخبرني أنت

‫أنني شخص يحب الحصول على ما يستحقه؟

‫حسناً

‫إذاً بم وعدك العمدة مقابل موافقتك؟

‫لم يعدني بشيء

‫لكنه قد أظهر لي الاحترام

‫سأتوجه إلى الطابق السفلي لتسليم شارتي

‫سأحصل عل مستحقاتي وأمضي قدماً

‫حظاً موفقاً يا (راي)

‫(كارولين لي)؟

‫- هل يمكننا التحدث قليلاً؟ ‫- المدعي العام (ريغان)، بالطبع، لا مشكلة

‫أود القول أولاً بأنك قد قمت ‫بعمل استثنائي في مسابقة المحاكاة القضائية

‫شكراً لك، لقد كان شرفاً لي أن أقوم بالمناقشة أمامك

‫لا بد أنك من الأوائل في صفك

‫أنا في طريقي لأن أصبح الأولى على دفعتي

‫- الآن بعد أن تم القبض على (كريس) ‫- نعم، لا زلت لا أصدق ذلك

‫هل تفاجأت لمعرفة أنه كان يقوم ببيع الممنوعات؟

‫لقد كان الفتى اللامع في صفنا ‫لم يتوقع أحد حصول ذلك

‫- باستثناء ربما شخص يشعر بالغيرة منه؟ ‫- ماذا؟

‫نحن نعرف يا (كارولين) ‫أن تلك الممنوعات قد تم دسها

‫- ما الذي تتحدث عنه؟ ‫- وزن الممنوعات التي وجدت في شقة (كريس)...

‫كان كافياً تماماً ليجعلها جناية من الدرجة الثانية

‫إذاً أياً كان من قام بدسها ‫فهو يعرف القانون جيداً

‫أتقولان بأنني فعلت ذلك؟ ‫لقد كنت أنا و(كريس) أصدقاء

‫لقد حصلنا على بصمات من الممنوعات ‫مما قادنا إلى التاجر الذي باعها

‫وخمني من قام باختياره من مجموعة الصور كمشتري

‫لم يكن (كريس)

‫- أنتما تكذبان ‫- لا يمكنني الكذب عليك قانونياً...

‫لكن يمكنني أن أقدم لك عرضاً لمرة واحدة

‫إن قمت بالاعتراف ‫سأخفضها إلى جناية من الدرجة الثالثة

‫لكنني سأطرد من الكلية وسأخسر كل شيء!

‫يمكنك خسارة أكثر من ذلك بكثير إن لم تفعلي

‫اتفاق لمرة واحدة

‫علي القول يا (بول) أن (سيلفا) ‫لم يظهر بمستواه المعتاد في الجولة الأولى

‫لا أعتقد أن نتيجة (سيمنز) ‫والتي هي أربعة مقابل صفر هي مصادفة

‫هل لاحظت أي شخص غير مألوف ضمن فريق (نايت)؟

‫الجميع هنا يبدون غير مألوفين بالنسبة لي

‫قفوا على أقدامكم...

‫- ها قد بدأنا ‫- حان الوقت...

‫- للجولة الثانية ‫- هل أنتما مستعدان؟ فليبدأ القتال

‫إنها مواجهة تقليدية بين مقاتل متخصص ‫في الإخضاع وآخر متخصصاً في تسديد اللكمات

‫ركلة قوية لـ(سيمنز) يتبعها بلكمة يمنى

‫- إنه يخسر المباراة عمداً ‫- إنه يسدد الكثير من اللكمات...

‫- لكن تلك التي تصيب هي الأكثر فاعلية ‫- ربما وربما لا

‫- انظر ‫- انظروا إلى قوة (سيمنز)!

‫- يا لها من ضربة عنيفة من قبل (سيمنز)! ‫- إن (سيمنز) يثبت هيمنته

‫انظر إليه يا (داني) إنه يتعرض لضرب مبرح

‫لا يستطيع (سيلفا) إلا أن يحمي نفسه

‫لم أر هؤلاء الأشخاص في فريق (نايت) من قبل

‫(سيلفا) الآن يتعرض لقبضة (فريد بلاسي) الخانقة!

‫سيجعل (سيلفا) يستسلم!

‫- انتهى الأمر ‫- سيفوز (سيمنز)!

‫مهلاً لحظة، لقد نهض!

‫لم ينته

‫- يسدد (سيلفا) ضربة أخرى ‫- إنه يعود

‫- انقلبت الموازين! ‫- لقد عاد (سيلفا) من الموت!

‫لا يمكن لهذا أن يحصل، مستحيل!

‫مستحيل، لقد فقد (سيمنز) وعيه ‫هل يمكن لـ(سيلفا) إنهاء القتال؟

‫هل تمازحني؟

‫هل تمازحني؟ لقد كان ذلك مذهلاً!

‫كان ذلك فوزاً ساحقاً!

‫وهما ليسا سعداء حيال ذلك

‫- (سيلفا) يتباهى بفوزه فوق القفص ‫- هيا، فلنذهب

‫- الجمهور يحب ذلك ‫- لا أعتقد أنني رأيت قتالاً أفضل من هذا في حياتي

‫لا يصدق!

‫يا له من قتال!

‫ها هو ذا! يا إلهي!

‫المعذرة يا رفاق لكن علي الذهاب

‫أنت الأفضل!

‫ها نحن ذا ‫سنذهب وراء (نايت)، هيا

‫سيارتك بهذا الاتجاه، تحرك

‫هيا

‫الشرطة!

‫الوغد!

‫حسناً، تمهلا يا رفاق

‫إذاً، هل تريدان قضاء بعض الوقت معي أم ماذا؟

‫عجباً! على الأقل اصطحباني إلى العشاء أولاً

‫(ديما)!

‫- هذه هي السيارة ‫- نعم، حتماً هذا مبنى (ديما)

‫هيا بنا

‫- ماذا تفعل هنا؟ ‫- أنت أخبرني

‫ماذا حدث الليلة؟

‫أنت من دبرت كل هذا؟

‫اعتقدت أن إلقاء اللوم ‫على (جوليوس) سيكون كافياً...

‫لإبقائك في حدودك

‫اقض عليه

‫(رانر)!

‫الشرطة، لا تتحركوا

‫أبق يديك حيث أستطيع رؤيتهما

‫- كنت أعلم أنك ستنجح ‫- هيا، لم تعتقد أنني أنا من فعلتها

‫بلى حتماً، راهنت بنصف راتبي ‫أنك ستفوز ذاك القتال

‫ويسرني أنني لم أضطر لقتالك بنفسي

‫نعم

‫- ألم يحالفك الحظ؟ ‫- ليس تماماً

‫أقصد، لقد وجدناه ‫لكنه لم يرد أن يدخل مركز إعادة التأهيل

‫أعتقد أنه سيواجه العواقب فحسب

‫"نحن" وجدناه؟

‫أقصد أنا، أنا وجدته

‫- حضرة النقيب، هل لديك دقيقة؟ ‫- يا لها من مفاجأة!

‫الرقيب (ريغان)

‫- يجب أن أعترف بشيء ‫- حقاً؟

‫أنا و(باديو) بالغنا في تصرفاتنا ‫في حفلة جمع التبرعات

‫وتبادلنا بعض العبارات وتعاركنا

‫أنا من بلغت عنه، لكنه كان بلاغاً كاذباً

‫لم يكن يستخدم الممنوعات، كنت أكذب

‫- أصحيح ما تقول؟ ‫ـ نعم، صحيح

‫أنت تعلم إذا رفعت الأمر ‫إلى مكتب الشؤون الداخلية، ستتعرض لمساءلة

‫أبسطها شكوى، وأعظمها إيقاف عن العمل

‫أنت متأكد أن هذا ما حدث

‫نعم، متأكد

‫حسناً

‫سيسقط مكتبي جميع الاتهامات

‫رائع!

‫شكراً لأخذ الوقت للتحقيق

‫- ولتصديقي ‫- رغم كل قناعاتك...

‫نحن لا نقفز إلى الاستنتاجات في هذا المكتب

‫- أعتذر إن تجاوزت حدودي ‫- وأنت ارتكبت الخطأ نفسه الذي اتهمتنا به

‫اتهمتني أنا وكل المدعين هنا ‫أننا ننظر للجميع بعين واحدة

‫أعلم، لقد شعرت أنني محاصر

‫شكراً لك

‫- سمعت ما فعله (جيمي) لأجلي ‫- لقد فوجئت مثك تماماً

‫أعلم أنه ليس من بلغ عني ‫ولم أعرف حتى الآن من الفاعل

‫- هل هذا يهم الآن؟ ‫- لا أعتقد ذلك

‫ربما كان من الأفضل ‫لو دخلت مركز إعادة التأهيل

‫- فالأمر ليس عادلاً ‫- أعلم ذلك

‫لم لم تخبرني عن البرنامج؟

‫لأن الموضوع حساس بالنسبة لي

‫الحديث عن شريكي السابق لشريكي الحالي ‫أمر صعب، ويذكرني بذكريات مؤلمة

‫إذا أردت يوماً الحديث عن الأمر ، أنا هنا

‫دائماً ما تسأليني لم لا أدخل في علاقة جادة

‫لأنني لا أريد أن أترك ورائي طفلاً مثل (كايل)...

‫أتعلم، عندما أراك مع (كايل) ‫أفكر كم ستكون أباً عظيماً ذات يوم

‫لا زلت لم تتخلي عني بعد؟

‫لن أفعل ذلك أبداً، فأنت شريكي

‫إذاً كيف كان أسبوع الجميع؟

‫ـ لا تسأل ‫- لا بأس به

‫حسناً، يكفي ‫أنا أطلب اجتماع "إحصاءات مقارنة"

‫إحصاءات مقارنة؟

‫إحصاءات مقارنة؟ ما هذا؟

‫هي عبارة عن إحصائيات تتم عن طريق الحاسوب

‫وتتم عندما يمثل رئيس شرطة ناحية ‫أمام رتبة أعلى منه ويبرر عدد الجرائم في قسمه

‫نعم، ولكن الهدف الحقيقي هو المساءلة

‫(جاك ميبل) من قسم العمليات ‫في (نيويورك) هو من قدمه لي

‫أود لو أنسبه لي، لكنه هو من اقترح الفكرة بكاملها

‫واعتدنا عقد اجتماع مقارنة عائلي ‫على مائدة العشاء لنبرر علاماتنا

‫هذا صحيح

‫إلا إذا كنت (داني) ‫و إذا دخلت في مشاجرة في المدرسة

‫كلها كانت مبررة، شكراً لك

‫حسناً (شون)، لنبدأ معك

‫- نعم ‫- لم لا تخبر الجميع عن درجتك في الاقتصاد؟

‫اقتصاد؟ ظننتك كنت طالب تاريخ

‫صحيح، لكنه غير دراسته بسبب فتاة

‫ما اسمها؟

‫في اجتماعات المقارنة ‫هل يمكن أن ألتزم بالصمت؟

‫- لا! ‫- لن تفلت منها بهذه السهولة، سأعود إليك لاحقاً

‫ـ (جيمي)، دورك ‫- هل حقاً سنقوم بهذا؟

‫- أراهنك على ذلك! ‫- سمعت أن أسبوعك كان حافلاً

‫لقد وصلتني مذكرة بسبب تسجيلي ‫بلاغاً كاذباً من مكتب الشؤون الداخلية

‫- أنت؟ ‫- لم يفعل ذلك حقاً...

‫لقد حمل وزر شريكي ليخرجه من السجن

‫ربما علينا التزام بعض الإنكار على هذه المائدة

‫أنا لم أسمع شيئاً

‫ـ (إيرين)؟ ‫- لا، العلامات التامة كالعادة

‫أتذكر الآن لم لم أكن أطيق ‫اجتماعات المقارنة على العشاء

‫- حسناً، مع كم شخص تشاجرت هذا الأسبوع؟ ‫- لا أحد

‫- حقاً؟ ‫- نعم، مع أنني كنت على وشك الدخول في قتال

‫مع مقاتل محترف في فنون القتال المتنوعة

‫- ماذا؟ ‫ـ قلت أن هذا الأسبوع غير زاخر بالأحداث

‫لقد كان كذلك، ولكن لو قاتلته لقتلني

‫(فرانسيس)؟

‫أنا متأكد من أن الجميع شاهد ‫المؤتمر الصحفي الذي عقده المحافظ

‫حتماً لن تدعه يتصرف كما يحلو له

‫نعم، لديك خطة، أليس كذلك يا أبي؟

‫خطة لا تريد تنفيذها؟

‫مشاحنتي أنا والمحافظ أخذت ‫أكثر من حجمها، وأتساءل أحياناً...

‫إن كانت تسهم في تقسيم المدينة أكثر من خدمتها

‫تعريف الجنون هو القيام بالعمل ‫ذاته مراراً وتكراراً

‫وتوقع نتائج مختلفة

‫نعم، لكن حتماً ‫لن تتركه يفلت بفعلته، صحيح؟

‫- ماذا ستفعل؟ ‫- سأفعل الصواب، على ما آمل

‫حتماً منحته عملاً، وكيف لا أفعل؟

‫- في رأسي عشرة أسباب على الأقل ‫- كفاك هراء!

‫علاوة على كل إصاباته ‫يعاني الشاب من اضطراب ما بعد الصدمة

‫- من قال هذا؟ ‫- هو من قال ذلك. ومن يعلم أفضل منه؟

‫إلام ترمي؟

‫- ما هو المنصب؟ ‫- في الأمن الخاص

‫إذن هذا ما يفعله (رئيس القسم اللوجستي الملحق)

‫كيف عرفت بهذا؟

‫ممثل الاستعلامات العامة لدي يحصل ‫أحياناً على بلاغه الصحفي من كرة زجاجية

‫هذا يكفي، أنا لم أغرر برجلك ‫هو من اندفع من تلقاء نفسه

‫لدينا مقياس في دائرة شرطة (نيويورك) يشير ‫إلى أن 20٪ من رجال الشرطة يقومون بـ 80٪ من العمل

‫- لقد جلبت لنفسك متقاعساً ‫- الرجل يتعلم من أخطائه

‫اسمع، اتصل بالحاكم...

‫- واطلب منه إلغاء هذا النقل ‫- ولم سأفعل ذلك؟

‫لأنه مع سياسة الواحدة بواحدة ‫بينك وبين (روسو)، أنت لا تريد ذلك

‫ومن قال إنها واحدة بواحدة؟

‫(غاريت مور) عندما يتحدث إلى الصحافة

‫وهم يثقون به، ويصدقون كلامه

‫وأنت ستكون في موقف محرج مع شرطي سابق كسول

‫- إذاً أنت تبتزني الآن! ‫- لا، لست كذلك، أنا فقط أحذرك

‫إذاً...

‫سيدي المحافظ، لدي خطط مفصلة...

‫لإعادة توزيع قوى شرطة (نيويورك) في محطات الميترو

‫حلول يمكن أن نقدمها أنا وأنت...

‫كشراكة بين مركز شرطة (نيويورك) ودار البلدية

‫أنت وأنا نعمل معاً

‫عندما تقول "نعمل معاً"؟

‫أقصد معاً، لا مزيد من الألاعيب

‫حسناً، اتفقنا

‫- اتصل بالحاكم إذاً ‫- سأفعل

‫الآن الوقت مناسب

‫(كارولينا)، حاولي الاتصال ‫بالحاكم (ميندز) لو سمحت

‫- شكراً ‫- نعم

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.