All language subtitles for Lady.Voyeur.S01E08.Rock.Bottom.Is.the.Hottest.Place.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"التاسع من يناير"‬

‫"باولو"، لقد خرجت.‬

‫بالطبع، فقد كانت مذعورة.‬

‫"المتلصّصة"‬

‫"قبل شهرين"‬

‫أعرف أنك تعرفونها باسم "كليو"،‬

‫لكن اسمها هو "آنا".‬

‫كنت أنتظر بعض المستندات لأخبركم.‬

‫إنها ابنتي.‬

‫عزيزتي "آنا".‬

‫- أيّ دعابة هذه يا "فيتوريا".‬ ‫- ليست دعابة.‬

‫ستمكث معي من الآن فصاعدًا.‬

‫هذا ما كنت أريد إخباركم به.‬

‫بالإذن.‬

‫هيّا يا عزيزتي.‬

‫لنذهب إلى البيت.‬

‫بالإذن.‬

‫- لا أجد أي منطقًا في هذا.‬ ‫- بتاتًا.‬

‫يجب أن نُعلم "إينس" بهذا.‬

‫ما هذه المجازفة؟ هل كنت على علم بهذا؟‬

‫بالطبع لا.‬

‫أنا متفاجئ بقدر تفاجئك.‬

‫أظن أن كانت لها غاية خبيئة من تقرّبها مني.‬

‫ينبغي لنا أن نتكلّم معها يا "فرناندو".‬

‫أظن أن "كليو" تستغلّنا كلانا.‬

‫لن يتقبّلوني أبدًا يا أمي.‬

‫فأنا لست مجرد مومس، بل هم عملائي أيضًا.‬

‫- سيكرهونني.‬ ‫- تلك مشكلتهم.‬

‫بات هذا كله من الماضي.‬

‫سأصلح كل ما سببت لك من أذى‬ ‫حين تركتك يا عزيزتي.‬

‫سأقدّم لك كل ما تستحقينه.‬

‫- سيُضطرون إلى تحمّلي.‬ ‫- أجل، صحيح.‬

‫"مشتبه بها"‬

‫أعرف يا "جوكا".‬

‫لدى كل فرد في هذه العائلة‬ ‫دون استثناء سرّ غريب.‬

‫انظري يا "إينس"،‬ ‫يتابع المدير قضيتك عن كثب.‬

‫سأتولّى الأمور هنا ريثما تتحدثين إليه.‬

‫عليك التحدّث إلى هذه المرأة.‬

‫صحيح.‬

‫وعلى الفور. أشكرك.‬

‫انتهيت من البرنامج الجديد.‬

‫بات يعمل، لكنني سأظلّ أراقبه.‬

‫أنت الأدرى.‬

‫جارتك هي ابنة زوجة أبي إذًا.‬

‫يا للصدفة.‬

‫أجل.‬

‫لكنني لا أصدّق الأمر.‬

‫- ولا أنا.‬ ‫- المعذرة.‬

‫سيدتي.‬

‫لا يمكنك إيقافي يا سيدتي. مرحبًا.‬

‫- "ريتا"؟‬ ‫- أجل.‬

‫بتّ أفهم الآن يا "هيتور"‬

‫لماذا تعتبر نفسك ملكًا على العالم.‬

‫تحسب نفسك قادرًا‬ ‫على فعل ما تشاء بالناس، صحيح؟‬

‫برّحت "رافاييل" ضربًا بعد كل ما فعله لك،‬

‫ولم تكلّف نفسك عناء سماعه حتى.‬

‫أنت حثالة أيها الوغد! هذه حقيقتك!‬

‫وبئسًا لك إن كنت قاتلًا‬ ‫أو رجل عصابة، لا يهمّني.‬

‫بئسًا لذلك!‬

‫إن لمست "رافاييل" ثانيةً،‬

‫فسأسحقك.‬

‫لا تقرب "رافاييل".‬

‫هيّا يا "ميراندا"، لنذهب.‬

‫هيّا يا "ميراندا"!‬

‫أستقفين في صفّ هذا الأحمق؟ حقًا؟‬

‫- اهدئي.‬ ‫- لن أهدأ.‬

‫لن أهدأ. أنا أكلّمك، هيّا بنا.‬

‫طيب.‬

‫طيب، افعلي ما تشائين.‬ ‫لكن لا تقولي إنني لم أحذّرك.‬

‫"ريتا"!‬

‫"ريتا"!‬

‫لقد فقدت صوابك يا "ميراندا!" فقدت صوابك!‬

‫ويحك، ألا ترين؟ هل أصابك العمى؟‬

‫انظري يا فتاة. هؤلاء الناس حثالة.‬

‫يحاول هذا الرجل أن يغريك،‬ ‫وأنت تقعين في شراكه كمغفّلة.‬

‫أعرف ما يجري، فقد حدث لي من قبل.‬

‫لكنني صحيت على أمري.‬

‫اصحي على أمرك.‬

‫"(برادو)"‬

‫اسمعي، لا أعرف إن كنت تحسبينني الوحش‬

‫الذي يقول الناس إنني عليه.‬

‫لكن عوضًا عن تصديق ما يقوله الناس،‬

‫أظن أن عليك منحي فرصة‬

‫والتعرّف عليّ بحق.‬

‫البيت بيتك.‬

‫يا للعجب.‬

‫وُضعت ملابسك في غرفتك مسبقًا.‬

‫طلبت منهم ترتيب أغراضك كلها.‬

‫أحببت تنسيق المكان يا أمي. يا للروعة.‬

‫أظننا سننسجم معًا أحسن الانسجام.‬

‫فنحن متشابهتان جدًا دون شك.‬

‫لا تمرّ لحظة سلام في هذا المبنى.‬

‫لا يُصدّق.‬

‫- أريد التحدّث إلى ابنتك يا "فيتوريا".‬ ‫- بهذه السرعة؟‬

‫انتشر الخبر بسرعة، صحيح؟‬

‫أُدعى "إينس كاردوسو".‬

‫وأنا القائدة المسؤولة في قضية "ديانا".‬ ‫لديّ بضعة أسئلة فحسب.‬

‫لكن الآن ليس وقتًا مناسبًا يا عزيزتي.‬

‫لا بأس يا أمي.‬

‫لا أمانع الإجابة على أسئلتها. لا بأس.‬

‫- هل أنت متأكّدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫هلّا نتكلّم على انفراد؟‬

‫ليس لديّ ما أخفيه عن أمي.‬

‫طيب.‬

‫أنت على علم بمقتل "ديانا".‬

‫كنت أتتبع أخباره.‬

‫كانت أختي، صحيح؟‬

‫لم تتسن لي فرصة مقابلتها للأسف.‬

‫أين كنت ليلة مقتل "ديانا"؟‬

‫في حفلة. حفلة جنسية في قصر.‬

‫تقصدين تلك الحفلة.‬

‫هل تعرفين من أقام تلك الحفلة؟‬ ‫ومن مالك المنزل؟‬

‫لا أعرف من هم المالكون.‬

‫أعرف أنهم يقيمون تلك الحفلة مرة في الشهر.‬

‫وفي مكان مختلف كل مرة.‬

‫هل رأيت "ديانا" هناك؟‬

‫هل سبق لك أن حضرت حفلة‬ ‫من ذلك القبيل من قبل؟‬

‫لا.‬

‫تقوم فكرتها على التخفّي.‬

‫يخفي الناس هويّاتهم.‬

‫أولئك الراغبون في ذلك على الأقل.‬

‫ماذا عن "هيتور"؟ هل كان حاضرًا؟‬

‫أجل، كان حاضرًا.‬

‫رأيته هناك.‬

‫من رأيت غيره أيضًا؟‬

‫"ميراندا".‬

‫حضرت "ميراندا" تلك الحفلة أيضًا.‬

‫مرحبًا يا جدتي.‬

‫"ميراندا"!‬

‫سعيدة جدًا بمجيئك. ‬

‫تبدين حزينة.‬

‫جدتي، هل…‬

‫أنت تبكين!‬

‫أحتاج إليك يا جدتي.‬

‫"ميراندا"، وافقت "كليو" على التحدّث اليوم.‬

‫هل بإمكانك المجيء؟‬ ‫أرى أن من الأفضل حضورك.‬

‫لا أصدّق أنك ذهبت إلى هناك يا "ريتا".‬

‫بلى يا "رافا".‬ ‫كان لا بدّ من إيقافه عند حدّه.‬

‫تعال إلى هنا الآن،‬ ‫ستقابل السيدة "بينيا".‬

‫مرحبًا يا "أمي".‬

‫كيف حالك؟‬

‫هذا "رافا".‬

‫هيّا، ألق التحية عليها.‬

‫- ماذا تقصدين؟ على الصورة؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هل هذا غريب؟‬ ‫- بعض الشيء.‬

‫دومًا ما أتحدّث إليها.‬

‫أعرف أنها تسمعني من السماء.‬

‫هيّا يا "رافاييل"، ألق التحية.‬

‫مرحبًا.‬

‫سيدة "بينيا"؟‬

‫- ليست تجيب.‬ ‫- لا أصدّق هذا.‬

‫يا للغرابة.‬

‫لقد فقدتها منذ زمن بعيد.‬

‫لكن الألم لا يزال عظيمًا.‬

‫كانت أمي في منتهى الرقة‬

‫والجمال واللطافة.‬

‫لكنها ظلّت تقع في غرام الرجال الخطأ.‬

‫ولا أريد أن يحدث ذلك لي.‬

‫اسمعي يا "ريتا".‬

‫أعرف أنني لست فتى أحلام النساء،‬

‫وأنني لا أملك المال‬ ‫وليست لديّ خلفية تعليمية، لكن…‬

‫يمكنني أن أؤكد لك على شيء واحد،‬

‫وهو أنني لن أؤذيك يومًا.‬

‫أتعدني بذلك؟‬

‫فلتعدها إذًا!‬

‫- فلتعد أمي.‬ ‫- أعدك يا سيدة "بينيا".‬

‫- أظنها ابتسمت الآن.‬ ‫- لا.‬

‫هل أتيت لتهنئتي بابنتي؟ ‬

‫سيدة "فيتوريا"،‬ ‫لم يتواصل معي "لورنزو" بعد.‬

‫من فضلك، أعرف أنه تواصل معك‬ ‫وأنك على تواصل معه.‬

‫أجل، لقد تواصل معي،‬ ‫لكن لديّ مشاغل أهمّ الآن، مفهوم؟‬

‫أخبريني عن مكانه إذًا!‬

‫لا أعرف مكانه.‬

‫اتصل بي وأعطيته المال‬ ‫ولم يتواصل معي منذ ذلك الحين.‬

‫إلام تنظرين؟‬

‫بنيّ، كم أنا سعيدة باتصالك!‬

‫أمي، طلبت منك التوقف عن إزعاج "فيتوريا".‬

‫أنا بخير، وأنا في "ساو باولو"، واضح؟‬ ‫ما زلت أمكث في البيت نفسه.‬

‫أرجوك الآن أن تتوقفي عن البحث عني.‬ ‫سأجدك إن احتجت إليك.‬

‫ما رأيك في كأس من الويسكي‬ ‫للتخفيف من حدة التوتر؟‬

‫لا، شكرًا. ستصل "كليو" في أي لحظة.‬

‫اسمعي يا "ميراندا"،‬ ‫تعرفين أنني لم أتقرّب من "كليو" قطّ.‬

‫كانت غايتي المتعة فحسب.‬

‫لم تعن علاقتي بها شيئًا.‬

‫كانت مومسًا، وكنت أنا عازبًا…‬

‫أعرف يا "فرناندو". لا يهمّني.‬

‫لكن أظنّها تخفي شيئًا، لا أكثر.‬

‫في الحقيقة،‬

‫ذكرناها، فأتت.‬

‫مرحبًا يا "كليو".‬

‫مرحبًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫اشتقت إليك!‬

‫أنا آسفة.‬

‫هذا بحكم العادة.‬

‫مرحبًا.‬

‫هل هذه لي؟‬

‫يا للطفكما. شكرًا.‬

‫بصحتك.‬

‫بصحتك‬

‫دعاني أتكلّم بصراحة.‬

‫من فضلك.‬

‫حين اكتشفت أنني ابنة "فيتوريا"،‬

‫تملّكني شديد الارتباك والحيرة.‬

‫طلبت منها بعض الوقت لاستيعاب الأمور.‬

‫وكان ذلك حين تقرّبت منك يا "فرناندو".‬

‫أردت أن أعرف عائلتي.‬

‫كان عليّ معرفة ما عليّ فعله.‬

‫وحين تقرّبنا وتحدّثت أنت عن "هيتور"،‬

‫بدأت الأمور تتشابك.‬

‫حسنًا، لكن ماذا عن ذلك الفيديو‬ ‫الذي أرسلته لـ"ميراندا"‬

‫وطلبك فيه المساعدة؟‬

‫كنت يائسة.‬

‫ضعا نفسيكما في مكاني.‬

‫إذ كنت عالقة في فندق‬ ‫ولم أكن أعرف ما سيحدث.‬

‫اضطُررت إلى إخبار أحد عن الحفلة.‬

‫عليكما أن تصدّقاني.‬

‫كانت تلك فرصتي الوحيدة لأخبر أحدًا.‬

‫لكنهم خدّروني عند وصولي إلى هناك،‬

‫وتعذّر عليّ إيجادك.‬

‫"هيتور" داهية وساديّ.‬

‫لا أتذكّر الكثير.‬

‫لنلجأ إلى الشرطة إذًا.‬ ‫لنخبرهم عن هذه المؤامرة.‬

‫لا يمكنني الإبلاغ عن "هيتور"، مفهوم؟‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- لا أستطيع.‬

‫أخبرته بأنني ابنة "فيتوريا".‬

‫ولم يصدّقني وضوحًا.‬

‫لكن تحرّى في أمري بعد ذلك واكتشف الحقيقة.‬

‫فاقترح حينها اتفاق صمت.‬

‫هكذا أفرج عنّي.‬

‫هل تعرفان ما سيحدث لي إن نطقت بشيء؟‬

‫سيقتلني.‬

‫لكن لماذا اختطفك يا "كليو"؟‬

‫ما الذي يجعله يقدم على هكذا مجازفة؟‬

‫هذا جزء من لعبته يا "ميراندا".‬

‫يحب اختبار المنتج قبل المزاد.‬

‫رأيت أشياء مروّعة يا "ميراندا".‬

‫ولم أكن الوحيدة.‬

‫كانت هناك نساء أخريات.‬ ‫ولا أحد يدري ما حلّ بهن.‬

‫إنها الحقيقة، عليكما أن تصدّقاني.‬

‫أريد أن أنسى، مفهوم؟‬

‫حريّ بي أن أغادر، صحيح؟‬

‫سأخرج بنفسي.‬

‫لكن عليكما أن تحترسا، مفهوم؟‬

‫لا يعرف هذا الرجل الحدود.‬

‫تبدوان رائعين معًا. أنا جادة.‬

‫هل بإمكاني اعتبار نفسي صانعة الوفاق؟ ‬

‫توخّيا الحذر.‬

‫هذه القصة غريبة جدًا يا "فرناندو".‬

‫لا منطق فيها.‬

‫ماذا لو لم تُختطف؟‬

‫لعلّها تكذب.‬

‫أي إن كانت "كليو" تكذب،‬ ‫فـ"هيتور" بريء؟‬

‫لا أدري. لم أعثر قطّ على شيء ضدّه.‬

‫كل شيء مربك للغاية.‬

‫ماذا عن صور الذاكرة المحمولة‬ ‫التي كانت في مكتبه؟‬

‫كانت "كليو" مقيّدة ومصابة بجراح.‬

‫فما الذي قد يدفعها للكذب؟‬

‫كيف عرفت ذلك؟ فأنت لم تر الصور.‬

‫لننس الأمر.‬

‫هيّا بنا. لنستمتع بصحبة بعضنا.‬

‫الـ15 من نوفمبر.‬

‫أدركت اليوم أنني انشغلت بحياة الآخرين‬

‫حتى نسيت حياتي.‬

‫كيف يعرف "فرناندو" أشياء لم يرها؟‬

‫إن من المهم العودة‬ ‫إلى مسرح الجريمة للبحث عن أدلّة.‬

‫"جهاز جديد متصل، افتح الملف"‬

‫"العائلة، مجلد جديد 00"‬

‫"الجهاز: غير معروف‬ ‫التاريخ: 12، 10، الوقت: 11:37 مساءً."‬

‫"(هيتور برادو)"‬

‫"الجهاز: هاتف محمول"‬

‫"موقع الجهاز"‬

‫"التاريخ، الوقت"‬

‫"خريطة نظام تحديد المواقع، تحميل…"‬

‫"الموقع: (ساو باولو)، حيّ (مورومبي)"‬

‫"مركز الشرطة رقم 89‬ ‫12، 10، في الساعة 10:48 مساءً."‬

‫"الجهاز: غير معروف‬ ‫التاريخ: 12، 10، الوقت: 11:37 مساءً."‬

‫"سجلّ الشرطة، (هيتور برادو)، بحث"‬

‫"احتُجز للاستجواب‬ ‫من يوم 12، 10 إلى يوم 13، 10"‬

‫إن كان محتجزًا،‬

‫فمن التقط هذه الصور؟‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- "ميراندا".‬

‫- "ميراندا"، أنت في…‬ ‫- اهدئي يا جدتي.‬

‫في خطر.‬

‫تعالي إلى هنا.‬

‫- لا أفهم يا جدتي.‬ ‫- سمعت كل شيء.‬

‫تعالي إلى هنا وسأشرح لك كل شيء.‬

‫- تعالي إلى هنا!‬ ‫- جدتي!‬

‫آسفة يا "ميراندا"، فجدّتك لست بخير.‬

‫حاولنا إنقاذها لكن لم ننجح في إنعاشها.‬

‫لقد توقف قلبها.‬

‫هذا مستحيل.‬ ‫تكلّمت معها منذ قليل وطلبت مني المجيء.‬

‫لا.‬

‫جدتي؟‬

‫كانت تتصرف بغرابة شديدة الليلة،‬ ‫كانت مضطربة جدًا.‬

‫وجدناها ميتة على الأرض.‬

‫أنا آسفة.‬

‫لا. جدتي!‬

‫جدتي.‬

‫أنا هنا يا "جدتي"، أنا "ميراندا".‬

‫أنا "ميراندا" يا جدتي.‬

‫جدتي؟‬

‫لا تتركيني وحدي يا جدتي؟‬

‫جدتي.‬

‫"(إسثر سانتا كروز)‬ ‫13، 6، 1941 – 15، 11، 2022"‬

‫ماذا لو حضّرت لك بعض الطعام؟‬

‫لا أريد تناول الطعام. شكرًا.‬

‫أريد أن أكون بمفردي في الحقيقة.‬

‫يمكنك المغادرة يا "فرناندو".‬

‫سأعتني أنا بـ"ميراندا"، اتفقنا؟‬

‫لا يا "ريتا".‬

‫أريد أن أبقى بمفردي.‬

‫اتصلي بي إن احتجت إلى شيء، اتفقنا؟‬

‫أحبك.‬

‫"(هيتور): يحزنني ويؤسفني مصابك."‬

‫"أنا هنا إن احتجت إليّ."‬

‫مرحبًا، هذه أنا.‬

‫دعيني أدخل. لم أرك منذ أسبوع.‬

‫"(هيتور): (ميراندا)،‬ ‫أريد أن أعرف كيف حالك…"‬

‫"ميراندا"، أريد أن أعرف أنك بخير فحسب.‬

‫افتحي من فضلك.‬

‫"ميراندا"، ذهبت إلى محل البقالة،‬

‫واشتريت لك بعض الأشياء.‬

‫سأتركها عند الباب.‬

‫"(هيتور): كيف تشعرين اليوم؟"‬

‫"هل بإمكاني رؤيتك؟"‬

‫"هل تحتاجين إلى شيء؟"‬

‫"أعرف أن الأمر صعب. دعيني أساعدك."‬

‫"يفيد الكلام أحيانًا.‬ ‫هل تريدين الاتصال بي؟"‬

‫"هل من شيء يمكنني فعله لك؟"‬

‫"بعد شهر"‬

‫- ارحل.‬ ‫- مرحبًا يا "ميراندا".‬

‫ارحل. أريد البقاء وحدي.‬

‫لا يمكنك أن تعزلي نفسك‬ ‫في البيت للأبد يا "ميراندا".‬

‫صحيح؟ افتحي الباب.‬

‫ارحل يا "هيتور".‬

‫لم أفتح الباب لـ"ريتا"، فلن أفتح الباب لك.‬

‫هل تعرفين كم مضى على حبسك لنفسك؟‬

‫شهر.‬

‫أعرف شعورك يا "ميراندا". أعرف هذا الألم.‬

‫لكن لا يمكنك الاستسلام له.‬

‫لم تكن جدتك لتريد ذلك.‬

‫آتي إلى هنا منذ طفولتي.‬

‫أعدك بأنك ستتمكّنين‬ ‫من الترويح عن نفسك قليلًا.‬

‫اشتريت لك بعض الملابس.‬

‫ارتديها.‬

‫ألا تعملين لديّ؟‬

‫افعلي ما أمليه عليك.‬

‫هل تحسبني ملك لك؟‬

‫هل سمعت يومًا عن فراغ السلطة؟‬

‫فقدت السيطرة على نفسك‬ ‫بمعاملة نفسك بهذه الطريقة.‬

‫لذا، وحتى تتحسّن حالك،‬

‫ستبقين ملكًا لي.‬

‫ها قد أتيت.‬

‫هل أنت راض الآن؟‬

‫ليس بعد.‬

‫لكنني سأرضى.‬

‫هيّا.‬

‫لنتوقف عن التظاهر.‬

‫لم أعد أريد إخفاء مشاعري تجاهك.‬

‫- الماء بارد.‬ ‫- لا، إنه رائع.‬

‫إنه رائع.‬

‫اليوم هو الـ19 من ديسمبر،‬

‫يوم قرّرت التوقف عن المقاومة.‬

‫رغم أن الجميع نصحوني بالابتعاد،‬

‫إلّا أن ثمة شيئًا قويًا جدًا‬ ‫يجذبني إلى "هيتور".‬

‫سأتغاضى عن المنطق هذه المرة.‬

‫وأظن أن هذا ما فعله "هيتور" أيضًا.‬

‫بمن يمكنني أن أثق؟ لم أعد أعرف.‬

‫صباح الخير.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لم يأت "هيتور" إلى العمل ثانيةً.‬

‫ذهبت إلى منزله.‬

‫قالت "غلوريا"‬ ‫إنه لم يمض الليلة في البيت.‬

‫وظللت أتصل به ولم يجب.‬

‫"ميراندا" متوارية عن الأنظار أيضًا.‬

‫تظنهما قد يكونان معًا.‬

‫ألم يسبق لك أن لاحظت‬ ‫كيف ينظر "هيتور" إلى "ميراندا"؟‬

‫لكنها معك، صحيح؟‬

‫أم تُراكما توقفتما عن المواعدة؟‬

‫كان ذكاءً منك‬ ‫أن انفصلت عن "هيتور" يا "هيلينا".‬

‫لكن أستطيع أن أؤكد لك‬ ‫أنني لن أدعه يفوز هذه المرة.‬

‫تحب المقرصنة التظاهر بالبراءة،‬ ‫صحيح يا "إينس"؟‬

‫ألا تظنين ذلك؟‬

‫لكن لا تقلقي.‬ ‫فالآن بعد حضوري، سندفعها للاعتراف.‬

‫ماذا تفعلين هنا يا "نينا"؟‬

‫مديرك،‬

‫إنه غاضب من المدة الطويلة‬ ‫التي تستغرقينها في حل القضية.‬

‫لا تعبثي معي.‬

‫ماذا هناك؟‬

‫- هل أرسلك للتسلّط عليّ؟‬ ‫- التسلّط عليك؟‬

‫بالطبع لا، بل لمساعدك.‬ ‫فقد مضى شهران يا "إينس".‬

‫سأحل هذه القضية بنفسي. لا أريد مساعدتك.‬

‫آسفة،‬

‫لكن سيتعيّن عليك التعامل معي.‬

‫هذه أوامر المدير.‬

‫أخبريني بالمزيد عنك.‬ ‫هل انتهت علاقتك بـ"هيلينا" فعلًا؟‬

‫أظنها لم تقم أصلًا.‬

‫أحترم "هيلينا"،‬

‫لكنني لم أقع في غرامها.‬

‫ماذا عن "ديانا"؟‬

‫استغلّتني "ديانا" لمصلحتها.‬

‫جعلتني أصدّق أنني قتلت "برناردو"،‬

‫وأنني كنت وحشًا.‬

‫استغلّت ذلك لمصلحتها.‬

‫كان خطأً.‬

‫لم تقدّم لي في حياتها سوى "لويزا".‬

‫أي أنك لم تقع في غرام أحد من قبل؟‬

‫بلى، كانت هناك امرأة.‬

‫امرأة‬

‫أحبّتني فائق الحب.‬

‫أكثر مما كان ينبغي لها.‬

‫كان حبًّا تملّكيًا،‬

‫ومتطاولًا.‬

‫كان حبًّا…‬

‫خانقًا.‬

‫أرادت أن أكون ملكًا لها،‬

‫فضغطتني‬

‫ولم تحترم أي حدود.‬

‫كانت أهم شخص في حياتي.‬

‫لكن لم تصدّقني مهما ظللت أخبرها بذلك.‬

‫كان حبّها ناسفًا.‬

‫وذلك ما دمّرنا.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫قتلت نفسها أمامي‬

‫لتثبت عظيم حبها لي.‬

‫كانت أمي.‬

‫هل تتخيلين مثول تلك الصورة في عيني كل يوم؟‬

‫أظن أن بسبب اختباري لحب مضطرب كهذا‬

‫لم أقدر يومًا على حب أحد. ‬

‫فالحب في عيني استحال شرًّا،‬

‫واستحواذًا‬

‫يسبب الألم والمعاناة‬

‫ولا يعرف سوى الأذى.‬

‫ليس مجرد شعور، بل سلاح قادر على قتلنا.‬

‫هل قتلت "ديانا"؟‬

‫وماذا سيغيّر ذلك يا "ميراندا"؟‬

‫حتى بعد كل ما مررنا به معًا،‬

‫ما زلت لا تثقين بي.‬

‫مهلًا، لا أقصد ذلك.‬

‫"هيتور"! أخبرني "فرناندو"‬ ‫أن عليّ الحذر، لكنني لم أجد ما يدينك.‬

‫أردت السماع منك. أخبرني يا "هيتور"!‬

‫أتتحرّيان أمري يا "ميراندا"؟ حقًا؟‬

‫- ماذا تريدين مني؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫لماذا تقرّبت مني؟‬

‫هل كانت هذه خطة "فرناندو"؟‬

‫طلب منك التقرّب مني لإدانتي؟‬

‫اعترفي!‬

‫سأكتشف الحقيقة.‬

‫هيّا بنا.‬

‫أريد التحدّث إلى "ميراندا".‬

‫لماذا؟‬

‫لأن من الواضح أنها تعرف أكثر مما تفصح عنه.‬

‫اعثري على هذه المرأة‬ ‫وحاولي استخلاص المزيد من المعلومات.‬

‫أسرعي يا "إينس".‬

‫لم تتأخّر في العودة من المتجر يا حبيبي.‬

‫توقف يا "رافا"، توقف.‬

‫أنا جادة. دعني أعمل من فضلك.‬

‫ستعلم حين يكون الوقت مناسبًا يا "رافاييل".‬

‫سأعلمك أنا بذلك، اتفقنا؟‬

‫- "أوتو"؟‬ ‫- تعالي.‬

‫- دعيني أحظى بك.‬ ‫- ماذا تفعل هنا؟‬

‫تعالي إلى هنا. أريدك.‬

‫لا يا "أوتو"، توقف.‬

‫لا، توقف من فضلك. غادر.‬

‫- سنكون معًا يا "ريتا".‬ ‫- غادر في الحال.‬

‫اخرج من هنا وإلّا سأتصل بالشرطة!‬

‫أحبك أكثر من محبته لك. سترين.‬

‫ها قد وصلت إلى بيتك.‬

‫"التاسع من يناير"‬

‫لا. مهلًا!‬

‫"ريتا"؟‬

‫مهلًا!‬

‫من أنت؟‬

‫ألم تأت "ريتا" على ذكري؟‬

‫أنا "أوتو".‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.