Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هذا ما يفعله الامتهان بالمرء.
جعلني أنجذب لكل غرباء الأطوار في الحياة.
شخص ينجذبون إليه.
كنت أعرف أنها مجنونة، وكنت أعرف أنها خطرة.
لكنها جاملتني وكان ذلك كافيًا.
صوّرني أحد أفراد الجمهور خلسة
وحمّل الفيديو على "يوتيوب" وانتشر بشكل واسع.
وفي خلال أسابيع،
تحوّلت من نكرة لا يعرفه أحد إلى أن أكون مركز عاصفة إعلامية.
كان الأمر طاغيًا جدًا لدرجة أنني لم ألحظ
أن "مارثا" توقّفت عن مراسلتي.
فقد كنت أكثر انشغالًا بكل فرص العمل الجديدة لألاحظ ذلك.
كان الأمر كأن شيئًا استحوذ عليّ وبدأت لتوي أُفصح عنه.
مدونات صوتية وبرامج إذاعية وعروض أكبر وجمهور أكثر عددًا.
أراد الجميع لقائي،
وانتعشت مسيرتي المهنية بشكل مفاجئ.
لم أصدّق أن كل هذا يحدث.
فلأول مرة في حياتي، شعرت بأن لي مستقبلًا حقًا.
سيداتي وسادتي، رحّبوا على المسرح رجاءً
بـ"دوني دان"!
ولا شيء يضاهي أن تكون حياتك على أتم ما يُرام بشكل ملحوظ
لتُعلم من امتهنك بأنه،
تبًا له وأنه لم يكسرك.
شكرًا جزيلًا لكم.
بالنسبة إلى من شاهدوا الفيديو واسع الانتشار منكم،
فلا تقلقوا، لن أخوض في هذا الأمر مجددًا.
رغم أن هناك شخصًا في الصف الأول ينظر إليّ بشكل غريب.
أيمكن لخدمة الإفصاح والمنع التحقق من هذا الشخص؟
لم أستطع مجاراة ما يجري وكل ما يحدث.
كان كأن حياتي بدأت بعد مرور 3 عقود،
وكل ما كان عليّ فعله لتحقيق النجاح كان أن أصدق مع نفسي.
من الغريب كيف تجري الأمور.
وأحيانًا أجد نفسي سعيدًا بشكل لا يُوصف،
وأتساءل ما الذي منعني من الشعور بالسعادة طيلة هذه المدة.
وما الذي جعلني أشعر بكل هذا الخوف.
مرحبًا.
لم أكن سأكلمك مجددًا قط،
لكنني عرفت بما قلته على المسرح.
أيعرف والداك بما قلته في الفيديو؟
تصرّفات المثليين ومضاجعة الرجل لك.
هل أخبرهما؟
ربما من الإنصاف أن يعرفا بأن ابنهما مثلي.
إنه أقل ما تستحقه جزاء كل ما قلته عني.
أعجز عن التعبير عن مدى غضبي بسبب الطريقة التي خدعتني بها.
وبهذه البساطة، وفي أسوأ وقت ممكن،
خلال أهم لحظة في حياتي المهنية، وصلت "مارثا" إلى رقم هاتفي.
كيف سمحت لها بالحصول على رقم هاتفي؟
"غزالي المدلل، أخلت أنك تخلّصت مني؟"
"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"
"غزالي المدلل"
أول رسالة جديدة.
كما تعرف، تركت والديك وشأنهما
لأنه لم يكن لديّ وقت للأمر،
لكن أظن أنهما سيرغبان بمعرفة معلومة كهذه.
لا أظن أن والدك ممن يتسامحون مع هذه الأمور.
لم أستطع معرفة ما إن كانت "مارثا" تخدعني،
أو أنها قد تفعل فعلًا شيئًا مريعًا كإخبار عائلتي.
على أي حال، منعت نفسي من سماعها لبضعة أيام ووضعت بعض الخطط.
كان عليّ الوصول إلى والديّ قبل أن تصل إليهما.
اسمعا، أنا...
لا أعرف ما إن كنتما قد رأيتما هذا...
الفيديو لي الذي انتشر على الإنترنت.
لا يا عزيزي، لم تعد لي حسابات على وسائل التواصل ووالدك...
ليس أحمق لعينًا.
حسنًا. شكرًا على ذلك.
في الواقع،
إنه فيديو...
أعترف فيه بأمور كثيرة.
أشعر...
بارتباك بالغ،
وأنا...
لم أعد أعرف شيئًا، لكنني أحاول
اجتياز الأمر.
لا أظن أنني غيريّ الميول الآن.
بل أظن أنني على الأرجح
ثنائي الميول الجنسية.
إنها رحلة، لكنها...
رحلة يجب أن أواصلها بدعمكما.
كانت هذه الأعوام الأخيرة صعبة للغاية.
وأظن أنه سيكون لديكما خيار الآن
بين أن يكون ابنكما ثنائي الميول أو مثليًا، أيًا ما أصبح،
أو أن أموت، لأنني لم أعد أحتمل الأمر،
أن أكبته بداخلي.
عزيزي، هذا خيار سهل.
مع مثل هذا الاختيار، فلا شك في أيهما سنختار.
دعاني أنهي كلامي رجاءً.
وقد تكلمت عن أمور أخرى في الفيديو أيضًا.
لقد...
لقد
اغتصبني رجل.
يا للهول.
أنا بخير. أؤكد لكما.
لكنني تكلمت عن الأمر في هذا الفيديو على الإنترنت، والآن بات الجميع يعرفون.
أشعر بإحراج شديد،
وأظن أنني لم أكن أرغب في أن تعرفا
لأنني لم أكن أرغب في أن تزدرياني
كما تعرفان
كرجل.
عزيزي، طبعًا لا نزدريك.
أنت ابننا مهما حدث.
لكن أشعر بأنني أقل رجولة
كوني سمحت بأن يحدث أمر كهذا لي.
لكنك لم تسمح بحدوثه. لست الملام.
أتراني أقل رجولة؟
ماذا؟
أتراني أقل رجولة؟
لا.
لقد نشأت في الكنيسة الكاثوليكية.
عذرًا، أنا...
لا أفهم.
يا للهول، أنا...
لا أعرف ماذا أقول.
ليس عليك قول شيء.
لكن اعرف أننا موجودان لمؤازرتك دومًا.
عزيزي، أنا في غاية الأسف.
نمت لـ12 ساعة تلك الليلة واستيقظت مع فجر جديد.
شعرت بأنني أخف وزنًا بشكل ما.
بل ومندهش حتى من السلام المفاجئ الذي حلّ عليّ.
وأمضيت الأيام القليلة التالية في "اسكتلندا" وهاتفي مغلق، أستمتع بالهدوء.
أخبرت والديّ بكل شيء. عن "تيري" و"مارثا" و"دارين".
لم أشعر بمثل هذه الراحة طيلة حياتي.
لم يعد هناك داع للشعور بالخوف.
ولم يكن هناك داع لذلك قط.
وبحلول وقت صعودي إلى القطار عائدًا إلى "لندن"،
شعرت بأنه لا يُوجد شيء يعترض طريقي حقًا.
لا شيء بخلاف "مارثا" بالطبع.
بالتوفيق مع المتحولة جنسيًا.
أجل، شكرًا يا أبي. شكرًا.
يمكنكما الذهاب الآن.
"تم استقبال بريد صوتي جديد رقم مجهول"
يا للهول.
أهلًا بك في بريدك الصوتي.
لديك 50 رسالة جديدة.
أول رسالة جديدة.
وقفت مكانك كالأحمق تتبجح بتلك الساقطة أمامي،
وتتباهى بمضاجعتك لها،
وما الذي تتوقع مني فعله؟
إنها تتصل بي الآن حرفيًا بينما أنا واقف أمامك.
- أرى ذلك يا سيد "دان". - فلتفعل شيئًا إذًا.
لا يمكن للمرء الاتصال بأحد كل هذا العدد من المرات.
هذا صحيح، لكن في حالة الأرقام المجهولة كما هو واضح
يصعب جدًا إثبات هوية المتصل في الواقع.
أتقول إذًا إن بوسعي الاتصال بأي شخص أقابله كيفما أرغب،
وما دمت أحجب رقمي، فإن لي الحرية لفعل ما أشاء.
لا تنوي فعل ذلك، صحيح؟
لا، لا أنوي فعل ذلك.
أنا أوضّح وجهة نظري. يجب ألّا يُسمح بهذا السلوك.
كيف حصلت على رقمك؟
توقّفت عن مراسلتي، وأعددت رسالة آلية بعدم توافري،
ولا بد أنها وصلتها.
هذا مؤلم.
تعطيها إياه بهذه السهولة بعد أن تمكنت من إخفاءه عنها طيلة هذه المدة.
ما المفيد في ما قلته؟
ماذا...
ماذا عن رقم هاتفها؟ أحاولت حظر رقمها؟
بالطبع حاولت، لكن لا يمكن حظر أرقام مجهولة.
يجب أن تكون على دراية بهذا.
ألا يمكنك الذهاب إلى الخلف والاستماع إلى الرسائل الصوتية التي تتركها؟
لا يمكننا الاستماع إلى كل هذا العدد، فليست لدينا الموارد.
يا إلهي. ما العمل إذًا؟ هل أغيّر رقم هاتفي وأتركها تفوز مجددًا؟
هناك خيار آخر.
وأنا أتكلم بشكل غير رسمي الآن،
لكن ربما عليك الاحتفاظ برقمك
وتنتظر منها قول شيء يمكننا استخدامه لتسريع هذه العملية.
هل أنت جاد؟
إنه مجرد اقتراح.
عد إلى المنزل، وحدد اللحظات التي تتفوه فيها بأمور تهديدية.
تترك لك عدة رسائل صوتية يوميًا.
هناك احتمال أنك ستجد ما يمكننا استخدامه.
أول رسالة جديدة.
سأكون صريحة معك...
في الأشهر القليلة التالية،
أصبحت رسائل "مارثا" الصوتية بمثابة نشرة حياتي الصوتية.
إذ كنت أستمع إليها كلما ركبت الحافلة، وفي رحلات القطار النفقي،
وخلال سيري في الشارع بين الاجتماعات.
كانت في أذني طوال الوقت.
لا تنس ما قلته لك بشأن السرّية.
كانت رسائلها الصوتية تستعرض بأثر رجعي
علاقتنا معًا بأكملها.
عندما تكلّمت بشأن تعليق الستائر، فقد افترضت أنك تريد علاقة لليلة واحدة.
كانت تتذكر كل شيء بوضوح تام.
أتتذكر هذا العرض الذي شاركت فيه؟ العرض الذي...
المحادثات والضحكات
والوعود الكاذبة.
صُدمت من فعلك شيئًا كهذا.
لم أصدّق المعنى الذي كانت تستخلصه
من أكثر الأماكن لا معقولية.
استسلمت لي في ذلك اليوم، أليس كذلك؟ قرب المياه.
بدأت في تحميل رسائلها وتسجيلها وترتيبها
وتصنيفها لونيًا إلى مشاعر ومواضيع مختلفة.
كل هذه الشهرة لا تعني شيئًا، فهم لا يحبونك.
سيملّون منك يومًا ما. أنا أحبك.
تحوّل الأمر إلى هوس لديّ.
إذ تجاهلت مكالمات العمل وألغيت عروضًا ومقابلات،
وكرّست حياتي لحلّ لغز "مارثا"،
والسبب في تصرّفها هكذا.
لست متأكدًا من أنني اقتربت قط من معرفة الإجابة.
تعاني مشكلات نفسية يا عزيزي.
وفي الواقع، بمرور الوقت، وجدت نفسي أتعاطف معها من جديد.
مخاوفنا المشتركة وخوفنا من المستقبل.
والأمور نفسها التي منعتنا من النوم ليلًا.
"لندن" مليئة بالمحتالين والغدّارين والكاذبين.
والطريقة التي استطاعت بها إلهائي عن كل ما خسرته.
هددتني مرات عديدة،
وقالت أشياء عنيفة أو رهابية.
أليست إساءة للأطفال الصغار ومدرّسي البيانو خاصتهم؟
عني أو عن "تيري" أو عن استغلالي.
لكن رغم ذلك وجدت نفسي أتجاهل الأمر...
هل طرأ جديد يجب أن نعرف به؟
لا.
...وأمتنع عن الإبلاغ عنها بسبب الإعجاب أو التعاطف أو الذنب.
أي عذر لأبقيها في حياتي في الواقع.
إياك أن تجرؤ!
وأحيانًا، في أحلك ساعاتي،
بينما أرقد مستيقظًا ليلًا، أصغي إلى مدى معاناتها...
تنتابني مشاعر صعبة ليلًا، وأشعر أحيانًا بغضب بالغ.
غضب على العالم، وما سلبه مني.
...كنت أُضطر إلى المقاومة بكل ذرة في كياني كي لا أعاود الاتصال بها.
ولذا عندما أبلغت الشرطة عنها أخيرًا،
لم أفعل ذلك إلا لأنها بدأت تضايق عائلتي.
لم أفعل ذلك إلا لأنني شعرت بأنها مخاطرة لم أعد أحتملها.
رسالة جديدة.
فلتصمت أنت وعائلتك، مفهوم؟
هذا آخر تحذير. أنا جادة هذه المرة.
لأن توتر ما قبل الحيض لديّ عال جدًا
لدرجة أنني قد أطعن أي شخص في "إنكلترا" وفي "بريطانيا".
لذا يُستحسن أن تنتبه إلى ما تقوله لأنني ربما قد أطعن شخصًا ما يومًا.
قُبض على "مارثا" في اليوم التالي
واتُهمت بثلاث تهم بالمطاردة والتحرش.
وبحلول وقت تعيين موعد لجلسة استئنافها،
لم أستطع معرفة ما إن كان هذا سيُنهي افتتناها هي بي أم افتتاني بها.
ليقف الجميع.
اجلسوا.
قفي يا آنسة "سكوت".
أنت متهمة بالتحرش بالسيد "دونالد دان"
في الفترة ما بين 14 أغسطس 2015 و22 مارس 2017.
هل أنت مذنبة أم لا؟
مذنبة.
وأنت متهمة بمطاردة السيد "دونالد دان"
في الفترة ما بين 14 أغسطس 2015 و22 مارس 2017.
هل أنت مذنبة أم لا؟
مذنبة.
وأنت متهمة بالتحرش بـ"جيرالد دان" و"إيلانور دان"
في الفترة ما بين 6 يونيو 2016 و22 مارس 2017.
هل أنت مذنبة أم لا؟
مذنبة.
غزالي الصغير.
غزالي الصغير.
آنسة "سكوت"، لقد اعترفت بإذنابك.
وسأطلب من النيابة العامة إصدار تقرير ما قبل الحكم.
- ستبقين قيد الاحتجاز حتى حينها. - غزالي.
ليقف الجميع.
غزالي.
حُكم على "مارثا" بالسجن تسعة أشهر،
وصدر ضدها أمر بمنع التعرّض لخمسة أعوام في اليوم نفسه.
وهناك في قاعة المحكمة تلك كانت آخر مرة أراها فيها.
"تسلسل الأحداث الزمني للشرطة"
"شعرت بالأسف عليها. كان هذا أول شعور راودني."
"كيلي".
أهلًا.
اتصل "فرانسيس".
إنه قلق عليك.
يقول إنك لم تخرج تقريبًا من غرفتك منذ أسابيع.
أتريدين الدخول؟
أجل.
ما كل هذا؟
إنها أمور تخص "مارثا".
- خلت أنها حُكم عليها. - هذا صحيح، لكن أحاول فهم الأمر.
- وإلام وصلت؟ - أقترب من الفهم.
"بدأت أستمني على (مارثا)"
"قطع لسانه أو قضيبه"
أجل، هذا ما تأمله، بالنظر إلى كل هذا.
أجل، الأمر جنوني.
ما زالت لديّ كل رسائلها الصوتية منذ أن حمّلتها للشرطة.
قسّمتها إلى مجلدات وفقًا لمشاعرها المختلفة.
أفعل هذا منذ أسابيع، وما زلت لم أسمع الكثير منها.
الأمر غريب لأنه عندما ترين مشاعرها متناثرة هكذا،
تدركين حقًا إلى أي مدى كانت مجنونة.
أتريدين الجلوس؟
أجل.
تبدو مريعًا.
أشعر بأنني في أروع حال.
كيف حال العروض الكوميدية؟
لقد توقّفت.
لا شيء يضاهي حصول المرء على كل ما أراده ليدرك أن الأمر ليس مناسبًا له.
إذًا...
لم جئت؟
أريد منك أن تعود للعيش في منزل أمي. وترتب أمورك قليلًا.
لا أستطيع. وقّعت عقد إيجار هنا.
لا، سأدفع الإيجار.
لكن عُد فحسب.
لا أستطيع تركك تواصل العيش هكذا.
بعد أن مررت بكل ما مررت به.
ذلك الفيديو يا "دوني" أثار استيائي بحق.
حسنًا.
كيف تبدو؟
أجل، تبدو مألوفة.
سأتركك الآن. أعلمني إن احتجت إلى أي شيء.
شكرًا.
نسيت أن أخبرك بأنني تركت هدية صغيرة لك في الخزانة،
مع بعض الأغراض التي وجدتها عندما كنت أنظف غرفتك.
شكرًا.
"(هانغمان هاري) بقلم (دوني دان)"
"مسودة مذهلة! ينتظرك مستقبل باهر!"
مرحبًا.
هل لي أن أساعدك في شيء؟
كنت أتساءل إن كان بوسعي الدخول.
بالتأكيد.
أتريد كوب شاي؟
أجل من فضلك.
أكانا منتشيين طوال الوقت إذًا؟
يا للهول، لم يسبق أن رأيت شخصين يستهلكان المخدرات مثلهما.
وهما من طلبة المدارس الخاصة أيضًا.
يا لعدد المرات التي ضبطت فيها أشخاصًا يمارسون الجنس في فراشي.
أين كنت؟
كما تعرف. هنا وهناك.
آسف أنني اختفيت.
لا، أتفهّم الأمر.
شاهدت الفيديو خاصتك بالمناسبة.
أحقًا؟
رأيته شجاعًا.
شجاعًا بحق.
أشكرك.
يجب أن تعود وتعمل معي.
لن يحدث كما في المرة السابقة.
لا أدري. لم أعد أفعل الكثير.
سنعيد عرض "كوتون ماوث" من جديد.
سيكون مريعًا على الأرجح،
لكننا نشكّل الفريق حاليًا.
ستتلقى أجرًا.
سيسعدني ذلك.
"رسائل (مارثا) الصوتية"
"الإطراء"
غير معقول، وكانت هناك هذه المرة الأخرى في الحانة.
إذ كنت تعمل بملابسك الداخلية البيضاء وقلت لنفسي،
"الأحمر. الأحمر هو لونك المناسب."
وفي اليوم التالي، جئت مرتديًا اللون الأحمر.
أظن أنك تتمتع بخطوط فك رائعة وابتسامة جميلة.
وأظن أنك جذّاب جدًا.
أحيانًا يلتقي المرء بشخص
ويرى أنه يتمتع بالجاذبية.
وأنت تتمتع بالجاذبية.
لا أدري. ربما هي طريقتك في التعبير.
حسنًا! أنا معجبة بك، اتفقنا؟ أنا معجبة بك، وها أنا قلتها.
يا للهول. أتورّد خجلًا كمراهقة عذراء.
أهلًا.
أهلًا. أريد كأس فودكا بالمياه الغازية رجاءً.
كمية مضاعفة. شكرًا.
"لم تُسمع"
هذا هو ما لطالما تساءلت عنه.
سبب تعارف الناس وسبب وقوعهم في الحب، مثل تلك الأمور.
وأظن أن هذا يقودني إلى شرح مسألة "غزالي المدلل".
إذ أظن أنك تتساءل عنه على الأرجح.
بالأساس، كانت لديّ دمية محببة صغيرة وأنا طفلة.
وكانت ترافقني في كل مكان.
وأول ذكرى لي عنها كانت في عيد الميلاد على ما أظن.
هناك صورة قديمة لي، أجلس فيها معتمرة قبعة ورقية
وإلى جانبي تُوجد دمية الغزال هذه.
على أي حال، كانت دمية الغزال ظريفة ومنفوشة.
وكانت شفتاه كبيرتان وعيناه واسعتين
ومؤخرته في غاية الجمال.
ما زالت الدمية معي إلى الآن.
كانت الشيء الوحيد الجيد في طفولتي.
كنت أعانقها
عندما يتشاجران.
وقد كانا يتشاجران كثيرًا.
وفي الواقع، أنت صورة طبق الأصل من هذا الغزال.
لك الأنف نفسه.
والعينان نفسهما.
والمؤخرة الجميلة ذاتها.
هذا يعني لي الكثير.
أنت...
تعني لي الكثير.
يجب أن أنهي المكالمة.
هل أنت بخير؟
أجل. آسف. أنا بخير، عذرًا.
تفضّل.
شكرًا.
- الحساب سبعة جنيهات وربع. - أجل.
تبًا.
آسف يا رجل، أظن أنني نسيت محفظتي في البيت.
لا تشغل بالك. إنه على حسابي.
"إن كنت تعاني أو تعرف من يعاني،
"فالمعلومات والموارد متاحة على الموقع الظاهر على الشاشة"
"مستمد من مسرحية (بيبي ريندير) بقلم (ريتشارد غاد)"
ترجمة "علا عز الدين"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.