Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"تحتوي الحلقة التالية على عنف جنسي
وهو ما قد يجده بعض المشاهدين مزعجًا"
ستة أشهر.
استغرقت ستة أشهر للإبلاغ عن "مارثا".
- هل لي أن أساعدك؟ - كان يجب أن أبدأ بالكلام عن "تيري"،
وكيف هاجمتها "مارثا" أمس فحسب، لكنني لم أفعل.
أود أن أُبلغ عن أمر ما. كيف يسير الأمر؟
ما الذي تود الإبلاغ عنه؟
كما كان يجب أن أذكر واقعة التحرش، لكنني لم أفعل.
لا أعرف كيف أخبرك بهذا، لكن ثمة من يطاردني.
- أيطاردك رجل أم امرأة؟ - امرأة.
وكان يجب أن أذكر اسمها والمقالات وجرائمها السابقة،
لكنني لم أفعل فحسب.
اسمع، أنا قلق جدًا.
أظن أنها بحاجة إلى مساعدة.
- وعندما سألني الشرطي... - لم تأخرت هكذا في الإبلاغ؟
...عادت إليّ كل الذكريات متدفقة.
"غزالي المدلل"
قبل نحو خمسة أعوام، ذهبت إلى مهرجان "أدنبرة".
فلطالما كان طموحي أن أؤدي عرضًا هناك،
وأن أنضم إلى صخب فناني الشوارع
الذين يقامرون بحظوظهم طمعًا في تحقيق الشهرة.
كنت أعرف أنه كان عليّ المجيء إلى هنا يومًا ما والمجازفة بنفسي.
بالكتابة والتمثيل وتأدية الكوميديا وكلّ ما يتطلّبه الأمر.
لكنني كنت بحاجة إلى الحرّية
التي لا تأتي إلا بأن تكون أحلام المرء كبيرة وألّا يمنعه شيء من تحقيقها.
"(ذا هوبي)"
لذا مع وصولي إلى مكان عرضي في ضواحي المدينة
وملاحظتي لنوافذه القذرة وأرضياته اللزجة
ورائحة الدهن الكريهة عند دخولي،
بدا لي فوق الوصف.
- أهلًا. - أهلًا.
أيمكنك إخباري بمكان أداء الكوميديا؟
هل أنت ممثل أم متفرج؟
أنا ممثل.
الباب هناك.
شكرًا.
"الثانوي"
أتقصدين بابًا مختلفًا أم...
أوصله في الزاوية وادفع الطاولة إلى الجانب.
ماذا؟ أهذا مسرحي؟ هنا؟ مع المشرب الرئيسي؟
هذا صحيح.
وهل يبقى التلفاز يعمل؟
نكتم الصوت.
- والمتفرجون؟ - يمكنك أن تطلب منهم الرحيل إن شئت.
لا يمكنني فعل ذلك.
يرتادون المكان طوال العام، أما أنا فلن أبقى سوى لشهر.
هلّا تطلبين منهم الرحيل.
لا.
أيريدون مشاهدة الكوميديا أصلًا؟
ثمة طريقة واحدة لمعرفة ذلك.
حسنًا. يُستحسن أن نبدأ. أجل.
بحقك!
مهرجان "أدنبرة" الثانوي!
مرحبًا يا سيداتي وسادتي، وأهلًا بكم في الفقرة الكوميدية.
سأذهب خلف هذا الجدار القصير وأبدّل ملابسي.
وعندما أصيح، فلتهللوا لي بشدة ورحّبوا بي على المسرح.
ما رأيكم بذلك؟
عظيم. شخص واحد.
حسنًا، ها نحن نبدأ.
سيداتي وسادتي، رحّبوا على المسرح رجاءً
بـ"دوني دان"!
أجل! أسمعوني تهليلكم!
ماتت أمي اليوم.
حقًا؟ لا تجاوب؟
من المضحك افتتاح عرض هكذا وقد ماتت أمي للتو، صحيح؟
الطباق؟
كانت العروض مريعة.
وفي معظم الأيام، كنت أُضطر إلى إلغاء العرض بسبب عدم حضور أحد.
وذات مرة، اضطُررت إلى إنهاء العرض مبكرًا
عندما علقت وسط حفل توديع للعزوبية.
- أعطني هذا! مهلًا! - هاك!
لا!
لا، أرجوكم! أحتاج إليه لبقية الشهر.
وفي بعض الأيام، كنت أقف ولا أوزع أي منشورات
آملًا ألّا يأتي أحد.
كان قد مرّ عليّ نحو أسبوع وبدأت أشعر بالفعل كأنني من حثالة عالم الاستعراض.
ختنت نفسي اليوم الفائت. كان عليّ إيجاد مقص كبير بما يكفي فحسب.
أتفهمون قصدي؟
أقصد أن لديّ قضيبًا كبيرًا.
لا تجاوب؟ لا؟ حقًا؟ حسنًا. لا بأس.
ذهبت إلى المتجر لشراء باذنجان، وعدت بهذه.
تبًا! لقد خدعني، أليس كذلك؟
صحيح؟ ألصق بعض البيض بنبات ليس إلا.
تساءلت عمّا إن حزمت أغراضي ورحلت إن كان ثمة من سيلاحظ رحيلي،
وإن كان ثمة من سيهتم.
حسنًا يا سيداتي وسادتي، هذه نهاية العرض!
سأقف بجوار الباب
حاملًا دلوًا لتلقّي تبرّعاتكم. فلتتبرعوا بما تظنون أن العرض يستحقه.
شكرًا على المجيء.
شكرًا على المجيء.
شكرًا على المجيء.
- يا للألم! - هذا أفضل من أمس حسبما أظن.
علام حصلت أمس؟
زر وواق ذكري.
هاك، لديّ شيء لك.
سقطت من محفظة أحدهم.
إنها لك إن أردتها. أعرف أن الفنانين يحبون التملق.
"مهرجان (أدنبرة) الثانوي 2011"
"حانة (لونا) حانة كبار الشخصيات"
لم نكن نعرف إن كانت الفكرة ستنجح إن صوّرناها.
أتعرفون مشهد جنود القصدير؟
صوّرناه على شاطئ في "لانكستر" باستخدام قصدير عبوات الطعام.
واستخدمنا الكثير لدرجة أن "بنجي" قال إنه شعر بأن حشوات أسنانه ستسقط.
المعذرة. آسف على المقاطعة، لكن هل عملت على "كوتون ماوث"؟
- أجل. - يا إلهي، أعشق هذا المسلسل.
- ماذا كانت وظيفتك؟ - كنت من ضمن الكتّاب.
يا للهول، هل أقبّل قدميك الآن؟
اسمع، أقدّم عرضًا في حانة "هوبي".
تعال وشاهده إن استطعت.
- "قهقهة على السرطان". - أجل، إنه عنوان رائع، أليس كذلك؟
سنحاول المجيء.
أشاهدتم أي عروض لائقة؟
- إلى اللقاء. - أجل.
تبًا.
أوغاد، أليسوا كذلك؟
أجل، لكنني تركت انطباعًا أول مريعًا.
يا للصدمة. لن تعمل في المجال مجددًا أبدًا.
فرصة غير متوقعة الحدوث.
- أترى ذلك الشاب هناك؟ - أجل.
لقد ألّف "كوتون ماوث". إنه أمر مدهش. هل شاهدته؟
- أجزاء متفرقة منه. لا أحب هذا النوع. - أنت مجنون إذًا.
يجب أن يكون من غير القانوني أن ينجح المرء هكذا وهو شاب.
أتريد صب سم في شرابه؟
يا للهول، هذا سوداوي.
لكن أجل.
- الممثلون هم من صنعوا هذا المسلسل. - أتفق معك تمامًا.
رباه، أكره أن رأيه يهمني.
ماذا تعمل؟
أنا كوميدي عندما يضحك الناس وفنان استعراضي عندما لا يضحكون.
- وماذا فعلوا الليلة؟ - لم يضحكوا.
- أنا "دوني" بالمناسبة. - "دارين أوكونور".
أتعني من...
"كوتون ماوث".
- ماذا؟ لكن إذًا من... - كاتبي المساعد.
مساعدي السابق بعدما عرفت الآن أنه يسرق وظيفتي.
آسف جدًا. كلامي عن الممثلين لم يكن إلا مزاحًا.
كنت أعرف من تكون. كانت الكتابة أفضل ما في المسلسل.
- لا تقلق. - تبًا...
- قلت لتوك إنه لم يعجبك. - لا يعجبني.
لم قد تؤلّف مسلسلًا لا يعجبك؟
أنا عاهرة تليفزيونية. وسأقبل بأي شيء يعطيني إياه أي شخص.
ماذا عن ممثل كوميدي فاشل؟
سيداتي وسادتي، رحّبوا على المسرح رجاءً
بالرجل الطريف القلوق...
سنحذف هذا الجزء غالبًا.
..."دوني دان"!
ماتت أمي اليوم إذًا.
أظن أن هذا ما كانت لتريده.
من يريد التعرف إلى صديقي "بيرسي"؟
أجل!
حسنًا.
هذا "بيرسي". نحن نقدّم عرضًا ثنائيًا للتكلم من البطن.
أهلًا يا "بيرسي"، كيف حالك؟
أنا بخير، شكرًا. وأنت؟
ماذا فعلت اليوم يا "بيرسي"؟
مارست الجنس الفموي.
عجبًا، رائع. شكرًا.
رائع!
- شكرًا على مجيئك. - في صحتك.
أقدّر لك هذا.
- رباه، 20 جنيهًا. - لم تودّعني ليلة أمس.
- لذا ارتأيت أن آتي لتودّعني الآن. - صحيح. حسنًا، وداعًا.
لا، مهلًا. أنا أمزح، آسف.
أنت غريب.
حقًا؟ تبًا.
لا تقلق. لا أمانع بعض الغرابة.
لنتكلم. قد تكون لديّ بضع نصائح عن كيف ترتقي بعرضك هذا.
يا للروعة. أجل. سيكون هذا رائعًا.
- إلى اللقاء إذًا. - أجل، إلى اللقاء يا راعي البقر.
بحق السماء!
انخرط "دارين" في العرض أكثر في الأسابيع التالية،
ونصحني بشأن الفقرات الناجحة وغير الناجحة.
...وحافظ على التواصل البصري.
وتدربنا لساعات لنصل بكل شيء إلى المستوى المأمول.
انظر إليّ.
ثلاثة صفوف من الأمام.
سُرعان ما أصبحت أجهزة التلفاز تُطفأ، وأصبحت المقاعد تواجهني.
وحتى موظفو الحانة أصبحوا يصرفون الزبائن الذين يجرؤون على السؤال عن الكرة.
لا، لن نعرضها اليوم. جرّب الحانة التي بنهاية الشارع.
وازدهرت العروض.
سيداتي وسادتي، رحّبوا على المسرح رجاءً
بـ"دوني دان"!
ماتت أمي اليوم إذًا.
أجل، أظن أن هذا ما كانت لتريده.
وفي كل ليلة، كنت أخرج مع "دارين" وأعيش حياة المشاهير
في حانة العضوية الخاصة الرئيسية في المدينة،
ونحتسي المشروبات حتى ساعات الصباح الأولى، ونتكلم عن العرض بلا نهاية
وما سنفعله به عندما ينتهي المهرجان.
علينا أن نجعلك تؤدي هذا العرض في "لندن".
لم يكن "دارين" كأي شخص قابلته من قبل.
هكذا يصف نفسه...
بوذي متعدد الشركاء العاطفيين متعدد الميول الجنسية يحب الأشياء الراقية.
وخلال أسبوعين من معرفتي به، أنار بصيرتي
على إثارة لم أعرف أصلًا أنها موجودة.
يصعب طلب النجدة وأنت مقيد إلى مشعاع
وثمة كمامة كروية في فمك.
وخلال جلوسنا في حانة العضوية الخاصة هذه وخوضنا محادثات عميقة،
شعرت بأنني أطير على رياح التغيير.
كأن هذا الرجل كان يدلّي مفاتيح ناد سرّي أمامي،
ولم يكن عليّ سوى الإمساك بيده وتركه يرشدني.
ماذا نفعل هنا؟
إنهم يجوبون المراحيض.
علينا أن نجعلك تكتب النصوص معي.
أجل. سيكون هذا مدهشًا.
- أأنت جاهز؟ - أنا جاهز لأي شيء.
جيد. خذ.
تبًا.
فتى مطيع.
لكن لكل الأمور الجيدة نهاية.
إن كنتم تظنون أن هذا سيئ، فقد كنت ثملًا لدرجة أنني وضعت شبكة الشعر على قضيبي.
عاد "دارين" إلى "لندن" مبكرًا،
ولم أسمع خبرًا منه لبقية المهرجان.
لعله كان يأخذ استراحة أو في إجازة في مكان ما،
لكن بدا عدم وجوده غريبًا.
ومع بدء التخلص من المنشورات وإزالة الملصقات،
وعودة أجهزة التلفاز إلى العمل، وبدء تشغيل مباريات الكرة،
تشككت فيما لو كان ما حدث مجرد حلم مجنون.
وما إن كان قد حدث أصلًا.
هكذا.
لترقصوا كما لو كانت هناك نار تتدفق عبر عروقكم.
ودعوها تأخذكم إلى حيث تريد.
وفي الأشهر التالية، ارتدت مدرسة للتمثيل في "أوكسفورد".
وأتذكر أنني عندما قُبلت، كدت أنهار باكيًا من السعادة.
لكن بعد كل ما حدث في "أدنبرة"
ورغم تعرّفي إلى "كيلي"،
بدت العودة إلى حياة التعلّم بمثابة عثرة.
ومع تراقصي مرتديًا ثوب الجمناز متظاهرًا بأنني نار...
أو أدائي لتمارين الإحماء الصوتي...
أو تقليدي للحيوانات
وفعل أي شيء عدا التمثيل،
شعرت بأحد هذه المشاعر التي يصعب التعبير عنها
في معدتي.
اشتقت إلى "دارين".
واشتقت إلى الثقة التي أعطاني إياها وشعوري بالملاءمة،
وبالأمل أنه يومًا ما قد تؤدي بي حياتي إلى مكان أفضل.
الآن وأنا مجرد جسد وسط بحر من الأجساد، شعرت بأنني عدت نكرة مجددًا،
كأنني كنت أتقلّص من العالم بعد أن أصبحت أحبه.
"دوني".
هل أنت قادم؟
أجل.
"(دارين)"
آسف، عليّ الرد على هذه المكالمة.
هل أنت بخير؟ أجل.
يسرّني سماع صوتك.
أجل. يعجبني ذلك. أنا أستمتع بوقتي.
اسمع، أهناك وقت أفضل للحديث؟ أنا في صف حاليًا في الواقع.
ماذا؟ هل أنت جاد؟ أتريدني أن أكتب معك؟
أجل يا رجل. بكل تأكيد. طبعًا. أعني...
"دوني"، ماذا تفعل؟ إنها في غاية الغضب بالداخل.
أجل، سآتي بعد ثانيتين، اتفقنا؟
اسمع، عليّ إنهاء المكالمة، لكن أجل، بكل تأكيد.
"دوني براسكو".
"سينيد أوكونور".
تسعدني رؤيتك. هل أنت بخير؟
أجل، تفضّل بالدخول.
شكرًا، أجل.
عجبًا، هذا المكان رائع.
عجبًا، لديك قط.
"فيرغس". نحن مغرمان ببعضنا بعضًا.
لست مندهشًا.
أنت قط جميل، أليس كذلك يا "فيرغس"؟ أهلًا يا صديقي.
أتريد قدح شاي؟
حسنًا، ألّفت في الواقع بضعة مشاهد وما إلى ذلك.
لا شيء مهم. وما زالت تحتاج إلى بعض التحسين.
حسنًا.
ستون صفحة.
أجل، لم تستغرق وقتًا طويلًا.
سأخبرك بأمر.
لم لا تُوجزها لي؟ سيكون درسًا جيدًا في كيفية تقديم الأفكار.
حسنًا، إنها عن شخص يُدعى "نايجل"،
وهو محام طموح يقرر وهو في سن الـ50
أن يجرّب مصارعة المحترفين.
هذا مجال ضيق جدًا.
حقًا؟
أجل. من لا يزال يشاهد المصارعة بعد سن الـ6؟
أجل، ليس أنا.
تابع.
على أي حال، يتملكه الحماس ويبدأ في المصارعة أكثر فأكثر.
وسرعان ما يجد نفسه يكافح ليوازن بين عالميه.
ويبدأ في الذهاب إلى المحكمة متورم العينين،
أو ينسى إزالة تبرجه و...
يجد نفسه أمام خيارين.
إما أن يعيش حياته كمحام وإما أن يعيشها بوصفه "هانغمان هاري"،
المصارع المشاغب محتسي الجعة من "أوستن"، "تكساس".
"هانغمان هاري" هو اسمه في المصارعة.
يحتاج إلى مزيد من التحسين.
لكنك لم تقرأه.
سأقرؤه عندما تقنعني به.
يمكنني الجلوس في غرفة أخرى ومحاولة...
أتريد أن تنتشي؟
- ماذا، هنا؟ - أجل، ما المانع؟
يمكننا الخروج واحتساء شراب لاحقًا. سيكون كما كنا في "أدنبرة" مجددًا.
أجل، طبعًا.
تبًا، لقد عملت مع بعض من أساطير الكوميديا.
- كيف هم؟ - عاديون.
لا، يستحيل أنك تعني ذلك. إنهم مدهشون.
بعضهم سيكون من ضمن أكثر خمسة أود استضافتهم في حفل عشاء.
أسبق أن لعبت هذه اللعبة؟
يمكنك دعوة أي شخص إلى عشاء، لكن لا يمكنك إلا اختيار خمسة.
يبدو ذلك مريعًا. منزلي مكان مقدس.
لا يدخله أحد إلا إن كان مميزًا جدًا.
بحقك، هذه إجابة متهربة. من سيكونون؟
لن يكونوا من المشاهير.
سيكونون قادة ومعلّمين وواعين روحيًا.
هؤلاء أو عدة نسخ مني.
ستة منك في حفل واحد. يا للهول، يمكنني تصوّر كمية المخدرات التي ستكون موجودة.
سأخبرك بمن سأستضيفهم.
"جيرفيس" و"ساشا بارون كوين" و"جوليا ديفيس"
و"كوغان" أو "بريور"، ولا أدري، "غاندي" أو شخص من هذا القبيل
ليبدو المرء مستقيمًا أخلاقيًا.
- أتريد الانتشاء بحق؟ - أجل.
لا، أعني، أن تنتشي بشدة.
بكل تأكيد.
- ماذا كان سرّهم بالمناسبة؟ - ماذا تعني؟
ما الذي فعلوه ليصلوا إلى مكانتهم الحالية؟
أصغ إليّ.
أنا جاد.
يفعلون كل ما أطلبه منهم.
عجبًا، هذا رائع.
هاك. تعال واجلس إلى جانبي.
ما كل هذا؟
هذا مسحوق حبوب النشوة.
وهذا مخدّر "جي اتش بي". إنه مرخ للأعصاب.
- إنه يرخي أعصابك. - أجل.
ثق بي. لم تجرّب أي شيء كهذا.
لم أجرّب أي شيء مثلك، هذا أكيد.
تبًا. مذاقه مقزز.
لكل شيء ثمن.
أول مرة انتشيت فيها كانت مختلفة عن كل ما اختبرته.
بدا كأن شعاعًا سماويًا أضاء من الفضاء،
مخترقًا سطح منزل "دارين" ومضيئًا غرفة معيشته
بالضبط حيث كنت أجلس،
بينما أمواج المحيط الهندي الدافئة تهدهد جسدي.
وعلى تلك الأريكة، تكلم "دارين" عن مواهبي
على نحو يضاهي كل أبطالي في الكوميديا خلال نشأتي.
ينتظرك مستقبل واعد.
مستقبل واعد جدًا.
ومع كل جملة قالها وكل مخدر تعاطيته،
بدأت أصدّق الأمر وأشعر بحقيقته
بل وتذوقته حتى.
أن أحلامي قابلة للقياس.
وأن بوسعي تحقيقها وعقدها تُحلّ أمامي.
لا وقت للانتظار.
لا تمانع، صحيح؟
لا.
تبًا.
ماذا؟
ما الخطب؟
سأتقيأ.
لا، ليس في وعاء القط.
هل أنت بخير؟
دعني أربت على ظهرك.
شكرًا. أنا آسف جدًا.
رباه. أنا في غاية الأسف.
توقّف!
هل سيفي حليب اللوز بالغرض؟
تفضّل. سيجعلك هذا على ما يُرام.
آسف جدًا بشأن هذا.
لا بأس. سنتروى في المرة القادمة.
أود أن أتظاهر بأن هذا أقصى ما وصل إليه الأمر.
"مكالمة واردة (دارين)"
أهلًا. كيف الحال؟
أجل، أنا بخير.
اسمع، أنا على وشك دخول الصف، لذا إن...
ماذا؟
ماذا؟ القناة لديها سيناريو "هانغمان هاري"؟
يا للهول. هل أحبوه؟ هذا...
أجل، هذا مدهش. أنا...
أتريد مني أن...
أجل، هذا منطقي.
أجل، بالتأكيد. سآتي.
- هذا أمر هائل. - أجل. هذا عظيم. شكرًا.
أن تدعمك قناة ضخمة في هذا الوقت المبكر من مسيرتك المهنية.
أطلعني "دارين" على كل ما قاله مسؤولو القناة،
وابتسمت ابتسامة عريضة
بينما كان يتكلم عن عمولات المسلسلات وفترات الخيار
وكل هذه الأمور الرائعة التي لم أكن أفهمها،
لدرجة أنه عندما أخرج المخدرات، وافقت بلا تردد.
خلت أنني أفسدت الأمر.
ماذا؟
هذا.
عندما تقيأت.
لا تكن سخيفًا.
سيتطلب الأمر ما هو أكثر من القيء كي أستغني عن مواهبك.
شكرًا.
شكرًا جزيلًا.
إن كان هناك ما بوسعي فعله...
استمر في الحلم فحسب.
هذا أمر سهل.
بعد أن انتقلت إلى "لندن" مع "كيلي"،
بدأت أتعاطى المخدرات في منزل "دارين" في كل نهاية أسبوع تقريبًا.
خذ. سنبدأ بحبوب النشوة المعتادة.
كنت قد آمنت تمامًا بوعوده،
وبأن النجاح كان قد قاب قوسين أو أدنى.
وأنه سيكون لي برنامجي الخاص بحلول سن الـ30.
وسأكون مليونيرًا في الوقت نفسه.
كل الأمور التي قالها لي
قبل أن يطعمني أحدث مخدر كيميائي.
وانتقلت من شخص بالكاد دخّن بعض الحشيش
إلى شخص يتعاطى الكوكايين طيلة الأسبوع.
طارد النشوة. لا تخف.
والميثامفتامين.
ستحتضن قدراتك الإبداعية.
والهروين.
ستحقق نجاحات باهرة.
وعندما تتعاطى ما يكفي لتصل إلى ذلك المستوى
حيث تتوقف كل الأفكار وتبدأ النشوة،
فإن الحديث عن المستقبل والشهرة والسعادة
يبدو حقيقيًا بقدر المواد الكيميائية التي تسري في جسدك.
كانت مجرد مسألة وقت الآن بالتأكيد.
فقدت الوعي مرات عديدة وأنا برفقته.
وكنت في كثير من الأحيان أستيقظ لأجده راقدًا بجواري،
ويداه وفمه تجوس في أماكن مختلفة بينما كان يفتش جسدي.
وكنت أنهض متعثرًا إلى الحمّام
لأجد بصاقه المتأسن متخثرًا حول منطقة عانتي.
ثم كل يوم اثنين، كان يعود إلى طبيعته الباردة القاسية...
...معطيًا إياي ملاحظات قاسية بشأن النص ويجعلني أعيد الكتابة
خلال زوال تأثير المخدر بلا مقابل
بينما أسعل جراء آخر التهاب في حلقي.
ومع ذلك كنت أعود.
- ألن تقضي عيد ميلادي معي؟ - لا، سأذهب إلى منزل "دارين".
ما هذا يا "دوني"؟ أليس هذا غريبًا بعض الشيء بالنسبة إليك؟
لا أريد الخروج مع أصدقائك. لا يمكنني تحمّل كلفة ذلك.
لذا عوضًا عن ذلك، ستذهب إلى منزل مؤلف عجوز لتتعاطى المخدرات.
أعرف أن الأمر لا يبدو منطقيًا لك، لكنه يساعدني في مسيرتي المهنية.
ماذا فعل؟ تعمل في حانة منذ أن جئت إلى "لندن".
- وأنت تفعل كل شيء له مجانًا. - ليس لديّ وقت لهذه المحادثة.
في تلك الليلة، عرّفني "دارين" إلى عقار الهلوسة.
سآخذ نصف واحدة، وستأخذ أنت واحدة ونصف.
سأكون بمثابة مرشدك كي تشعر بالأمان.
دع الموسيقى تأخذك إلى حيث تريد.
أستذكر أحيانًا هذه الصورة،
أنا في منتصف عشرينياتي أجلس منتشيًا بشدة
أشاهد رجلًا في الـ55
يرقص هذه الرقصة الأمازونية الغريبة أمامي،
عندما يسألني أحد،
"كيف دخلت مجال الكوميديا؟"
استمر في إخباري بما تراه.
ألوان متلألئة. إطار شيء ما.
هل أنا عنقاء الآن إذًا؟
أهذا ما تراه؟
من المهم أن تراني كشيء قوي.
عنقاء. فارس.
ربما أحد هؤلاء المصارعين الذين تحبهم.
فجأة، ومن العدم كما يبدو،
غزت هذه الفكرة الواضحة القوية رأسي.
- "إنه يحاول السيطرة على ذهني." - ما الخطب؟
"هذا الرجل سيئ. وهذا الوضع سيئ. اخرج حالًا."
تبًا!
- تبًا! - ما الأمر؟ ما الخطب؟
لا أرى شيئًا. لا أرى إلا بياضًا.
لا بأس. هذه ولادة جديدة.
- لا أرى شيئًا. - أنت آمن معي.
عقلي الباطن الذي كنت أكبته طيلة هذا الوقت
أطلّ من جديد ليسلط الضوء على وضع مريب.
ماذا يحدث؟
- هذا سيئ. يُقال لي إن هذا سيئ. - إنه ذعر.
- تصدّى له. - أوقف الموسيقى.
لقد أوقفتها.
يا للهول!
يا للهول!
يا...
رباه! الموسيقى اللعينة!
يا للهول!
تناول هذا.
- لا. - سيساعدك على تخفيف التوتر.
سبق أن تناولته. إنه يرخي أعصابك.
لا، حاول إبقاءه في فمك.
ابتلعه.
هذا جيد.
كان هذا قويًا!
حسنًا.
هاك.
تنفس داخل يدي. تنفس.
لا بأس.
لا بأس. هذا جزء من تأثيره.
كل هذا جزء من تأثيره.
اهدأ.
اهدأ.
لا بأس.
لا.
لا.
كيف وجدت الأمر؟
يجب أن تستحم. الاغتسال بالماء الدافئ سيفيدك.
تبًا!
أيمكنني الدخول؟
تعال إلى هنا.
أود أن أقول إنني غادرت،
وإنني خرجت غاضبًا ولم أعد قط، لكنني بقيت لأيام بعدها.
في الواقع، بحلول الاثنين، أُصبت بالتهاب في العين
ورقدت على أرضية منزله بينما يحممني بالماء المالح.
ويوم الثلاثاء، أطعمت قطه بينما كان يتلقى الاتصالات.
ويوم الأربعاء، عدت إلى البيت أخيرًا.
ما الخطب؟
لا شيء. أشعر بالسوء فحسب بسبب الطريقة التي افترقنا بها.
أكثر ما أزعجني كان عدم المعرفة.
ماذا حدث في كل تلك اللحظات التي فقدت فيها الوعي؟
هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير.
هل سبق أن آمن بي حقًا، أم أن هذا كله كان تلاعبًا معدًا مسبقًا؟
أكان واعيًا طوال الوقت؟
وما الذي كان يستفيده من الأمر؟ أكانت مجرد الرغبة في الإفساد؟
وتحقيق ما أراده عقله المريض؟
أكان هذا ما يثيره، إفساده لحياتي؟
أتريدين مشاهدة شيء عوضًا عن ذلك؟ لا أشعر بالرغبة.
لا، اصمت.
آسف، لكن ليست لديّ رغبة اليوم.
- ولم تكن لديك رغبة أمس أيضًا. - ربما عليّ أخذ راحة من الأمر برمته.
ماذا؟ راحة من الجنس أم مني؟
عجبًا.
حسنًا.
بعد أن انتقلت "كيلي" للعيش خارجًا، انهرت نفسيًا.
الآن بعدما لم يعد لديّ ما أفعله سوى استذكار ما حدث.
بدأت أشعر بارتباك جنسي طاغ
يتغلغل جسدي.
خلت أنه سيزول، لكنه أصبح تخوفًا لديّ،
وتحوّل إلى جنون مستعر بداخلي.
لم أستطع قط معرفة ما إن كانت هذه المشاعر بسببه
أم أنها لطالما كانت موجودة بداخلي.
هل حدث الأمر لأنني كنت أعطي انطباعًا ما لم أكن على دراية به؟
أم أن ما حدث هو ما جعلني هكذا؟
كنت أشعر كأن كل من كان ينظر إليّ
يمكنه رؤية ما أمرّ به.
كأنهم كانوا يحدّقون إلى روحي،
ويرون الاغتصاب والشكوك والارتباك.
كأن عينيّ كانتا نافذتين
على سرّ حياتي الأكثر إحكامًا.
كنت أحلم بقتله،
وبقطع قضيبه أو لسانه، أيًا من تسبب منهما بالضرر الأكبر،
وحرق جثته بالكامل.
لذا، بعد أشهر من الكراهية والغضب والارتباك،
لم يعد لديّ خيار.
"متطرف"
تبًا.
بلغت النشوة بسرعة،
بطريقة لم يعد بعدها إنكار بأن رغبتي تتحول.
وكل يوم، كان الحاسوب النقّال يناديني. وشعرت بالارتباك وبالغضب.
وأحسست كأنني أمر بفترة البلوغ مجددًا.
حسنًا، أجل.
وبدأت أمارس الجنس بتهور مع أناس من كل الميول الجنسية
في سعي يائس للوصول إلى الحقيقة.
كنت أضع نفسي في مواقف سيئة أكاد أخاطر فيها بالتعرض للاغتصاب مجددًا
في محاولة لفهم أول مرة.
فإن جرى تناقلي كعاهرة،
فقد أتخلى على الأقل عن فكرة أن جسدي جزء مني بشكل ما.
من يأبه إن كان الأمر قد حدث من قبل؟
فقد حدث مرات عديدة الآن، لذا فيم يهم ذلك؟
لكنه كان مهمًا.
كان مهمًا لأن هذا ما أراده.
وهذا ما رآه فيّ من البداية.
ثم اعتراني عندها شعور شديد المرارة لدرجة أنني كدت أشعر بمذاقه في حلقي.
أنه بُرئ بشكل ما.
والآن كنت عالقًا،
محاطًا بكارهي النساء السكارى المغايرين الجنسين
الذين لم أكن أتوق إلا لنيل استحسانهم.
كان طقسًا عاصفًا بشدة.
زرت "مايوركا" مرات عديدة. إنها جميلة.
يمكنك حجز هذه الباقات الشاملة حيث...
كل شيء مجاني، وأعني كل شيء.
مواعيد عاطفية وعلاقات عديدة.
كلها بدأت من حضيض ما حدث لي.
...لكن أظن أنني سألتزم...
لم أكن مهتمًا بالحب، فلم يعد لديّ احتمال له.
أردت فحسب أن يقدّم هؤلاء الناس إجابات.
أتعرف في "مايوركا"، حين يأتون ويسألونك إن كنت تريد ممارسة التمارين المائية؟
لا داعي إلى أن تسألني مليون مرة...
المعذرة، آسف. سأذهب إلى الحمّام بسرعة.
سأعود في الحال، اتفقنا؟
ومع رفضي وإبعادي لكل منهم.
يمكنك الدوران بشكل تام وجعل الإطارات تصرّ والانطلاق بسرعة.
الكثير من الناس عادوا إلى التصوير بالأفلام الآن.
لكن أظن أنني سألتزم باستخدام الكاميرات الرقمية.
إلى أن التقيت...
أهلًا.
أنت ألطف شخصيًا من صورتك على الإنترنت.
بصراحة، بعض المواعيد التي ذهبت إليها
كان الرجال يأتون وهم أكبر بـ15 عامًا من صورة ملفهم الشخصي.
كانت كل ما أردته.
وكل ما كنت أحتاج إليه.
ذكية وطريفة وواثقة بنفسها وقوية.
تعال معي إلى منزلي الليلة.
لكن مع كل مسكة يد أو نظرة مطولة
كان يعتريني شعور ساحق بالغضب والخجل
بأنني أُغرم بها،
وأنني لم يعد بوسعي الاختباء وراء مجهوليتي.
لكن لا تخبر "توني".
وربما الشعور الأكثر مرارة على الإطلاق
بأنني لربما لم أكن لأشعر هكذا لو لم يفعل بي ما فعله.
لكن عندما جاءت "مارثا"،
تلاشى كل هذا الارتباك...
مع وصولها بسهولة كما يبدو
إلى أحلك تخوفاتي وتسليطها الضوء عليها.
يجب أن يمنعوا من هم بوسامتك.
يجب أن يفرضوا عليك ضريبة لقاء ذلك. ضريبة الرجال.
رأتني "مارثا" بالطريقة التي أردتها.
لذا عندما وصل الأمر إلى مرحلة اللجوء إلى الشرطة،
لم أستطع تحمّل مفارقة الإبلاغ عنها وليس الإبلاغ عنه.
أيمكنني مساعدتك؟
لطالما كان هناك شعور بأنها مريضة، وبأنها لا تستطيع منع نفسها،
بينما كان هو مغازلًا خبيثًا متلاعبًا.
والإقرار بأذاها كان يعني الإقرار بأذاه.
ولم أكن قد اعترفت بما فعله لأحد بعد.
- لذا عندما سألني الشرطي... - لم تأخرت هكذا في الإبلاغ؟
لا أدري.
عد إلى المنزل وافحص رسائلها الإلكترونية
وعُد عندما تجد شيئًا ذا أهمية.
حتى ذلك الحين، وإلى أن نرى دليلًا فعليًا،
فلا يمكننا فعل شيء.
وبهذا الكلام، عدت إلى نقطة الصفر.
"إن كنت قد تعرّضت أنت أو شخص تعرفه إلى عنف جنسي
فزُر الموقع الظاهر على الشاشة
لتجد المزيد من المعلومات وموارد الأزمات"
"مستمد من مسرحية (بيبي ريندير) بقلم (ريتشارد غاد)"
ترجمة "علا عز الدين"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.