Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(ويكومب ووندررز) ضد (ريكسهام) 15 مارس 2025"
ثمة خطب ما.
هل يطلبون تدخلًا طبيًا؟
نعم، أظن أن شخصًا ما مريض.
بينما كنا نشاهد المباراة في "نيويورك"،
كان من الصعب معرفة ما يحدث.
لا تردنا الكثير من المعلومات.
لم يمض وقت طويل حتى بدأنا نتلقى رسائل من أشخاص
كانوا في الموقع ليطلعونا على مجريات الأمور أولًا بأول.
…بمجرد أن نعرف المزيد من المعلومات. شكرًا.
يُخرج اللاعبون الآن من الملعب.
وبدأ الأمر يتضح تدريجيًا، قيل:
"هناك حالة طبية طارئة بين جماهير (ريكسهام) وهي في غاية الخطورة."
هذا ليس مبشرًا، صحيح؟
غادر بعض الجماهير المنصة وعبروا.
"الإسعاف"
"قصة نادي (ريكسهام)"
"في وقت سابق من ذلك اليوم"
سنلعب ضد "ويكومب" اليوم وهي مباراة مهمة. إما ستجعل موسمنا ناجحًا وإما ستجعله فاشلًا.
يشعر المرء أن هذه المباراة تكاد تكون حاسمة إن كنا نطمح للصعود المباشر،
وأعتقد أن أي مشجع لـ"ريكسهام" يعلم أن مباريات التصفيات
ليست من نقاط قوانا.
لا شك في أهمية مباراتنا ضد "ويكومب"، فهي إحدى مباريات الست نقاط الكلاسيكية.
الثلاث نقاط التي نحصدها ننتزعها منهم في الوقت ذاته.
نحن في صراع محتدم معهم على المركز الثاني،
وهناك بضعة فرق مزعجة تلاحقنا من الخلف.
هناك احتمال أن نخرج تمامًا
من سباق الصعود المباشر،
وهناك أيضًا فرصة
للحفاظ على وجودنا وسط المعركة.
"(ويكومب ووندررز) ضد (ريكسهام) 15 مارس 2025"
"ريكسهام"!
هذه أهم مباراة لنا هذا الموسم أمام "ويكومب ووندررز".
نعم!
هل سنكون على قدر التحدي؟
إن فزنا بهدف مقابل لا شيء، فسأعانقك وأقبّلك على شفتيك يا صاح.
لن أمانع تلك القبلة.
إن فزنا اليوم فستكون رحلة العودة بالقطار مفعمة بالفرح.
يا لها من مباراة إياب مهمة جدًا.
الجو مشمس وجميل هنا في "باكينغهامشير".
تشعر من الأجواء أنها مباراة مهمة.
"ريكسهام" متساو في النقاط مع "ويكومب"،
لكنه سابق بفرق مباراة، وقد سنحت لنا فرصة
انتزاع الأفضلية يوم الثلاثاء ضد "ريدينغ" لكننا أخفقنا.
"التاريخ يروي الحكايات أما نحن فجئنا لنصنع المعجزات"
حسنًا يا شباب، ركّزوا معي.
أهم شيء اليوم هو إبقاء شعلة الحماس موقدة بداخلنا، أليس كذلك يا "جيم"؟
نحن مشحونون بالحماس لكننا أيضًا نتحكم في أنفسنا.
نحن مستعدون للفوز في المعركة،
وإن فزنا بها فسنحظى بفرصة عظيمة.
هيا بنا يا شباب.
هيا يا شباب. لننافس بقوة، اتفقنا؟
هؤلاء هم جماهير "ريكسهام"، لم تتزعزع ثقتهم بهذا الفريق قط.
أتوقّع 3-1 لصالح "ريكسهام" اليوم.
سيسجل "سام سميث" ثنائية. هيا أيها الفريق.
كنا ننتظر هذه المباراة منذ وقت طويل.
فلنشاهد بعد نهايتها إن كانت تستحق كل هذا الانتظار.
يفتتح "سميث" اللعب.
يعيد الكرة مباشرةً إلى "ماكس كليوورث"، و"كليوورث" يرسلها بسرعة
نحو حافة منطقة الجزاء.
يفقد "رودريغيز" الكرة وتتدحرج على حدود منطقة الجزاء.
يكافح للحفاظ عليها.
"برونت" يلتحم مع "ماكليري".
جماهير "ويكومب" تصرخ مطالبة باحتساب خطأ، لكنها لا تحصل عليه، و"برونت" يبعدها طويلة.
كرة صعبة على المدافع.
"سميث" يقاتل ويصل إلى الكرة!
تصطدم بالقائم!
اندفاع هائل من "سميث".
رأسية ضعيفة للخلف من "تايلور"، ويندفع "سميث"
بكامل جسده ووجّهها نحو القائم.
نحن "الحمر"!
استمعوا إلى جماهير "ريكسهام" وهم يشجعون بحماس مجددًا.
تُمرر الكرة إلى "دوبسون"، و"ريكسهام" يحركها بسرعة من جهة إلى أخرى.
يمررها عند الزاوية و"ماكلاين" لديه المساحة لإرسال عرضية
ويرسلها نحو القائم البعيد، لكنها تبتعد أكثر من اللازم.
من الجيد رؤية "ماكلاين" يستعيد لياقته بعد تعرّضه لحادث وشيك مؤخرًا.
"قبل سبعة أسابيع"
كان صباحًا ضبابيًا جدًا.
كانت الرؤية صعبة.
ظننت أن طريقي أطول مما كان في الواقع.
وما إن خرجت من خلف شاحنة حتى ظهر الدوّار فجأةً أمامي.
وبدت الرؤية الضبابية مباشرةً بعد ذلك.
ثم توقفت السيارة.
وتصاعد دخان كثيف إلى داخل السيارة، فقلت، "عليّ أن أخرج من السيارة."
وكان الباب عالقًا تمامًا.
أتذكّر أنني كنت أضرب الباب بعنف ولم أتمكن من فتحه.
من المدهش أنني ما زلت بخير.
حالة طارئة.
تعرضت لحادث هنا للتو.
هلا تخبرني باسمك.
"جيمس ماكلاين".
وكم سيارة كانت ضمن الحادث؟
واحدة فقط.
ارتطمت بجانب الرصيف ثم انقلبت السيارة عدة مرات.
تلقيت رسالة من جيمس يقول فيها: "لقد تعرضت للتو لحادث."
"(إرين ماكلاين) زوجة (جيمس)"
وأرسل لي صورة للسيارة.
لم أصدّق ذلك.
بدأت نبضات قلبي تتسارع.
اتصلت به فورًا وأجاب.
سألته، "هل تأذيت؟"
فأجاب: "في الواقع، أنا بخير."
فقلت، "ماذا؟ كيف؟"
ركضت إلى السيارة وانطلقت فورًا إلى "ريكسهام".
ما لم نكن واثقين به…
"(كيفن مولهولاند) رئيس قسم الطب الرياضي"
…هو ما إن كانت هناك أعراض ستظهر لاحقًا.
أجريت فحصًا طبيًا شاملًا على "جيمس".
بعض الجروح والكدمات،
لكن من حيث الأعضاء الداخلية كان كل شيء سليمًا.
دخل بعدها مباشرةً وقال: "سأتدرب." فقلت له،
"ماذا؟ مهلًا. انتظر لحظة."
فسألته، "هل أنت بخير؟ هل أنت متأكد؟"
فأجاب، "أنا بخير حقًا."
في نظري، ما زال أمامي ما هو أعظم.
لم يحن وقتي فحسب.
نجيت في ذلك اليوم.
كانت تجربة مخيفة لكن…
لكنها كانت برهانًا على أن الأمور قد تتغير بسرعة.
المدافع يفقد الكرة و"سميث" يسيطر عليها بمهارة.
"ماكلاين" على الجانب الأيسر ويهيئها بيمناه ويرسل عرضية عالية إلى الداخل.
"(ريكسهام) 0 - (ويكومب ووندررز) 0"
المدافع يلمس الكرة و"لونغمان" يلحق بها لكنها تُنتزع منه.
"سكوين" يلتقط الكرة في الوسط ويمررها طويلة فوق المدافعين،
ليست فكرة سيئة، و"ماكليري" ينطلق خلفها.
ويفوز بركنية بعد أن عبرت الكرة خط المرمى.
فرصة لـ"لي" لينفذ كرة ثابتة.
يبدو أن شيئًا من الارتباك يسود جانب جماهير "ريكسهام".
ثمة خطب ما.
هل يطلبون تدخلًا طبيًا؟
حتى الحارس "نوريس" يلوّح بذلك.
أُصيب أحد الرجال بأزمة قلبية.
يطلبون إبقاء الممر سالكًا.
خرج الفريقان من أرض الملعب.
وهذا قرار صائب تمامًا وكان الحكم يوافينا
بالتفاصيل بالتنسيق مع مسؤول السلامة.
إنها تذكرة موجعة بـ…
بأن كرة القدم لا تعني شيئًا.
إنها أمور نواجهها من حين إلى آخر…
حاولوا ألّا تجلسوا طويلًا يا رفاق. حركوا أجسادكم.
…حين تذكّرنا الحالات الطبية الطارئة بأننا في النهاية
لا نفعل سوى مشاهدة
22 لاعبًا يركلون كرة في ملعب وهذا أمر غير مهم حقًا.
"مرحبًا بكم في ملعب (أدامز بارك)"
أظن أن الشخص قد أُخرج من المدرج
لأننا نسمع تصفيقًا.
كرة القدم تصبح بلا قيمة تمامًا في لحظات كهذه
وكما قلت، فإننا نتمنى له الشفاء العاجل.
ويجب توجيه الشكر إلى جميع العاملين في ملعب "أدامز بارك"
وكل العاملين في فريق "ويكومب" على عملهم العظيم
لضمان نقله بسرعة إلى سيارة الإسعاف.
الأولوية هي التأكد من سلامة هذا الشخص
ثم فوزنا في المباراة بعد ذلك.
يعود "ريكسهام" إلى الملعب وسط تصفيق هائل.
نعلم تمامًا أن ذلك الشخص، بغض النظر عن هويته،
كان سيريد منا شيئًا واحدًا
وهو أن نعود بثلاث نقاط.
استعدوا، سنستأنف اللعب.
الكثير من اللاعبين عند القائم القريب.
يمررها نحو القائم البعيد وتُبعد من على الخط. هل دخلت الكرة؟
رأسية أخرى تعلو العارضة، ولم تعبر الكرة الخط.
فرصة أخرى وتصد كبير لصالح "ريكسهام".
"ريكسهام" كان في كامل حيويته قبل التوقف. فهل بمقدورنا استعادة تلك الحيوية؟
"فليتشر" يقطع الكرة ببراعة في الوسط، و"لونغمان" يتوغل بمراوغة رائعة.
اللعب مفتوح، ويلعبها إلى "برونت".
"ماكلاين" أمامه.
لكنها تُمرر إلى "لونغمان" في اليسار، الذي واصل انطلاقته وظهر على الجناح.
ويمررها إلى "ماكلاين"، وعرضية مباشرةً إلى القائم البعيد.
"فليتشر" يقفز لكنه لا يتحكم في الرأسية.
"جيمس" يروض الكرة ويسددها وتصطدم بلاعب.
صراع على الكرة.
"فليتشر" يمررها.
و"سميث" يسجل هدفًا مذهلًا لا يُصدق!
"الدقيقة 77 (ريكسهام) 1 - (ويكومب ووندررز) 0"
"سميث" يسددها بيسراه على الطائر! يا لها من ركلة مقوسة.
يا إلهي. يا لها من تسديدة.
تسديدة لا تُصدق. كنا نتابع،
و"فليتشر" هو من هيأها برأسه.
تسديدة مذهلة من "سام سميث"،
إذ استدار عليها بكتفه الأيمن وسددها بكل قوّته إلى الشباك.
"ريكسهام"!
هل يمكن لـ"ريكسهام" أن يحسم المباراة؟ سيكون ذلك مذهلًا.
كرة طويلة. على "أوكونيل" أن يكون يقظًا.
فقدها أمام "أودو".
يدخل إلى منطقة الجزاء.
"أوكونيل" يضغط ويدفعه إلى الزاوية الضيقة.
"أوكونكو" يلمسها بأطراف أصابعه، ويمسك الكرة المرتدة ببراعة.
مباراة جنونية، أليس كذلك؟
يا للعجب.
الساعة تشير إلى أقل من 20 ثانية.
وانتهت المباراة بانتصار هائل لـ"ريكسهام".
"نهاية المباراة (ريكسهام) 1 - (ويكومب ووندررز) 0"
"جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنكليزي"
نحتل المركز الثاني حاليًا. لو تمكّنا فقط
من الحفاظ على مركزنا وتجنب التصفيات فسيكون ذلك مذهلًا.
منذ بداية الموسم ونحن نعلم أن هدفنا الأول
هو ضمان المركز الثاني بالتأهيل المباشر.
لم نرغب مطلقًا في خوض مباريات الملحق…
"نهاية المباراة (ريكسهام) 0 - (لوتون تاون) 3"
"نهاية المباراة ( ريكسهام) 0 - (إيستلي) 1"
…فالتاريخ يخبرنا أن "ريكسهام" لم يكن موفقًا فيها قط.
"نهاية المباراة (ريكسهام) 4 - (غريمسبي تاون) 5"
لدينا فارق ثلاث نقاط أمام "ويكومب"،
لكن لديهم مباراة مؤجلة،
ومع تفوّقهم في فارق الأهداف، فإنهم قادرون على تجاوزنا في أي لحظة.
لكن العقلية التي أظهرها الفريق والروح التنافسية التي لعبوا بها
تجسّد تمامًا معدن هؤلاء الفتية.
وقد قلت لهم قبل العودة إلى أرض الملعب إنه علينا الفوز من أجل جماهيرنا
وبالأخص ذاك المشجع الذي نُقل إلى المستشفى.
وقد فازوا بالفعل.
مرحبًا بكم في "روب، ريان، الحمر"
ولا بداية أنسب من مباراة "ويكومب" في نهاية الأسبوع.
مباراة أعادتنا إلى حقيقة كرة القدم كرياضة.
إنها تتضاءل أمام قيمة صحتك.
نرسل أطيب أمنياتنا إلى كل من تأثّروا بما حدث.
بدأت أشجع "ريكسهام" مع والدي.
أول ذكرى لي هي أن والدي كان يشتري لنا كيسًا من الحلوى.
وكان يُطلب منّا ألّا نخبر أمي بأننا تناولناها.
"(جينيفر جونز) - (ناتالي جونز)"
وألّا نحدّثها عن الشتائم التي كنا نسمعها في الملعب.
يوم 15 مارس كان أصعب يوم مر عليّ في حياتي.
يا لها من مباراة إياب مهمة جدًا. الجو مشمس وجميل.
أعيش في "نيويورك"، والمباراة كانت في الساعة 11:00 صباحًا.
كان زوجي خارج المنزل وكنت وحدي.
أرسلت رسالة إلى والدي قبل المباراة، فأرسل لي صورة.
"- المنظر من مقعدي - موقع مثالي!"
انتهى الشوط الأول.
كنت أشاهد المباراة لأرى إن كان بإمكاني رؤيته، ثم بدأ الشوط الثاني.
عند الدقيقة 75 تقريبًا، بدا واضحًا أن هناك شيئًا يحدث.
عندما استُدعي اللاعبون إلى الخروج من الملعب،
قال المعلق إن هناك حالة طبية طارئة. وقد تكون في صف جماهير فريق الإياب.
ثمة خطب ما.
هل يطلبون تدخلًا طبيًا؟
قلت في قرارة نفسي
إن هناك تقريبًا ألف شخص لا أراهم في ذلك الجانب.
لن يكون هو من بين ألف.
اتصلت به بعد 10 دقائق…
…ولم يرد.
عاودت الاتصال به مرارًا ولم يرد.
وبدأ قلقي يتزايد،
ثم أصبح الأمر مؤكدًا. الشخص الذي توقّفت المباراة
لأجله لمدة 40 دقيقة كان هو.
اتصلت بهاتفه فأجاب شخص ما،
وكان طبيبًا وقال، "عليك أن تأتي إلى المستشفى."
"مستشفى (ريكسهام بارك) (سلاو)، (المملكة المتحدة)"
تلقيت اتصالًا من أمي وقالت إن والدي نُقل إلى مستشفى "ريكسهام بارك".
وحين وصلت أمي إلى المستشفى، لم يُسمح لها برؤيته لمدة ساعتين.
علمنا لاحقًا أنه مصاب باضطراب في نظم القلب.
وتوقّف قلبه عن النبض لمدة ثماني دقائق،
وتلقّى ثلاث صدمات كهربائية.
ظلت حالته حرجة للغاية لساعات طويلة.
وعندما دخلت إلى الغرفة، كان الموقف صادمًا.
كان في غيبوبة اصطناعية.
كان موصولًا بكل تلك الأجهزة الكثيرة.
كان ذلك قاسيًا جدًا.
لا أتمنى لأحد أبدًا أن يرى أحد أفراد أسرته
حيًا فقط بفضل الأجهزة والأدوية.
قال الطبيب، "لن نعرف تشخيص حالته إلا بعد أن نبدأ بمحاولة إيقاظه.
الفارق بين الحياة والموت قد يكون مسألة ثوان إن لم يصل الأكسجين إلى الدماغ."
وبقينا منتظرين، فما من فحص يمكنه أن يخبرنا بما ستكون عليه حالة دماغه حين يفيق.
ما كان باليد حيلة.
كنا نطمح مع بداية الموسم إنهاء المرحلة الأولى ضمن الأربعة الأوائل.
لكن انطلاقة الموسم كانت بطيئة ومتعثرة.
"(ستيف دايل) المدير الفني لفريق السيدات"
نحن الآن في المركز الخامس.
وعند منتصف الموسم، تنقسم البطولة إلى قسمين…
"دوري (أدران) الممتاز للسيدات"
…الفرق الأربعة الأوائل يتنافسون على اللقب والفرق الأربعة الأخيرة على تجنّب الهبوط.
لدينا فرصة أخيرة للوصول إلى المراكز الأربعة وهي فرصة نتمسك بها بشدة.
"(جيما أوين) مديرة شؤون فريق السيدات"
نستعد لمواجهة فريق "سوانزي سيتي" للسيدات،
وهو فريق لدينا معه تاريخ طويل وسجلّ غير مشرف.
"(ديل مورغان) رقم 1 - حارسة مرمى"
إنه تحد حقيقي. لم نهزمهم قط.
ويظل هذا عالقًا في الذهن.
ما يؤلم حقًا أن كل مباراة لنا مع "سوانزي"
- نكون على وشك الفوز… - الأمر صعب، صحيح؟
…ثم يُنتزع منا في اللحظة الأخيرة.
خسرنا بفارق هدف واحد في كل مرة.
دائمًا ما تكون النتيجة 3-2 أو 2-1 وهذا محبط للغاية.
إن فاز "سوانزي" أو تعادل فسيصعد إلى المربع الذهبي.
أما نحن فلا نملك هذا الترف.
يجب أن نفوز.
هذه مباراة "سوانزي" ضد "ريكسهام".
"(سوانزي) ضد (ريكسهام) 28 فبراير 2025"
كل شيء على المحك.
وتيرة لا تهدأ.
هجوم مقابل هجوم.
تسديدة منخفضة.
تصد مبدئي ثم هدف من الكرة المرتدة.
"الدقيقة 32 (سوانزي) 0 - (ريكسهام) 1"
نتقدم بهدف مقابل لا شيء، وسرعان ما يعادلون النتيجة.
"الدقيقة 34 (سوانزي) 1 - (ريكسهام) 1"
علينا أن نواصل القتال.
- هيا يا "آبي"! - أيمكنها التسديد؟
بلا شك! "آبي إيديندن"!
"الدقيقة 39 (سوانزي) 1 - (ريكسهام) 2"
أنحني لها احترامًا.
عرضية طويلة تبحث عن رأس.
تسديدة جيدة. ها هي ذي مجددًا.
"الدقيقة 53 (سوانزي) 2 - (ريكسهام) 2"
"كايتي هوسفورد" تحقق التعادل مرة أخرى.
على "ريكسهام" أن يتقدم للمرة الثالثة
إن أراد الحفاظ على حلم الدخول في المربع الذهبي.
حراسة المرمى أمر معقد،
إذ ترغب أن يقدّم الحراس أداءً رائعًا من جهة لأن ذلك يخدم مصلحة الفريق،
ومن جهة أخرى، قد تجد نفسك تترقب تعثّر أحدهم،
لأن ذلك يمنحك فرصة للعودة من جديد.
كان الأمر مختلفًا بالنسبة إليّ هذا العام.
إنني أدرّب في فريق "ليفربول" النسائي،
وأعمل مع فئتي تحت 21 وتحت 16 عامًا.
وهي وظيفة أحلامي.
لكن هذه كرة القدم. فالجمع بين التدريب بدوام كامل واللعب شبه الاحترافي
أمر مرهق حقًا.
هناك أوقات تعجز فيها "ديل" عن التوفيق
بين العمل والالتزامات الأخرى، لذا كنا بحاجة إلى لاعبة يُعتمد عليها.
حين حضرت تجارب الأداء في الصيف،
قلت لـ"ستي" و"ديف" إنه علينا التوقيع معها.
"ريكسهام" بحاجة إلى الفوز، لكن "ستايسي جون ديفيس" حاضرة!
تصد مذهل.
لحظة حاسمة في المباراة، أليس كذلك؟
أداء من الطراز الرفيع من "ليز كرايفن".
"ليز كرايفن" تتدخل وتنقذ زميلاتها من ورطة حقيقية.
عرضية من "توماس".
يا له من تصد!
بساقي "كرايفن"…
وتتصدى ثانيةً.
ركلة مقصية تضرب العارضة.
وتستكمل "هوسفورد" المحاولة.
هيا يا "ليزي"!
بصدد الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
تضع الكرة بحرص شديد.
تذكّروا أنه يجب على "ريكسهام" الفوز في هذه المباراة.
"كارا جونز". الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
يحتاج "ريكسهام" إلى هدف.
تمريرة نحو القائم القريب. ترتد إلى "لوفيت".
تصد رائع. تخترق الشباك!
نعم. "ريكسهام" يسجل في اللحظة الأخيرة.
"كيرين ألين"! أنحني لها احترامًا!
"الدقيقة 90 (سوانزي) 2 - (ريكسهام) 3"
من تمريرة رائعة من "كارا جونز".
أدت "لوفيت" دورها، وحارسة المرمى "هاينز" تصدت للكرة لكن "ألين" كانت حاضرة.
يا لروعة هدفها!
وتنطلق صفارة النهاية.
يا له من أداء رائع من فريق "ريكسهام" النسائي.
"(سوانزي) 2 - (ريكسهام) 3"
كان هذا رائعًا. فزن في مباراة جنونية دخل فيها خمسة أهداف.
وينهين المرحلة الأولى ضمن الأربعة الأوائل.
وتجاوزن "سوانزي" في الترتيب.
حقق "ريكسهام" ذلك بروح عالية وجودة حقيقية.
واجهنا التحدي كما ينبغي، ووضعنا أنفسنا بكل تلك التضحيات
وكل ذلك الجهد في هذا الموضع عن استحقاق.
لقد قدّمنا أداءً مذهلًا رغم البداية الصعبة للموسم.
أن تنهي المرحلة الأولى بهذا الشكل
وبذلك العزم والإصرار والصمود، فهذا بفضل اللاعبات.
يمكنك أن ترى ما يعنيه هذا لنا في نهاية المباراة.
سخر الناس منا منذ أسابيع، أليس كذلك؟
وكان هذا مؤلمًا، صحيح؟
تلك العقلية كانت لا بد أن تُختبر.
يجب أن نتضامن معًا ونؤمن بأنفسنا.
أحسنتنّ صنعًا.
هيا، افتحي الباب لأمك.
رائع. هل أنت مستعدة؟ ثلاثة، اثنان…
كيف فعلت ذلك؟
بقواي.
هل أنت ساحرة؟
إنها ساحرة.
"(جاي رودريغيز) رقم 16 - مهاجم"
"جاي رودريغيز" شخصية مألوفة
لأي مشجع للكرة الإنكليزية المحلية على مدى السنوات الـ10 أو الـ15 الماضية مثلي.
وربما هو أكثر اللاعبين الذين لديهم تفاوت صارخ بين اسم العائلة واللهجة
في الجزر البريطانية.
يحمل اسمًا يشبه اسم رجل إسباني وسيم، لكنه يتحدث بلهجة عامل من "بيرنلي".
اسم العائلة "رودريغيز" إسباني بالتأكيد.
يعود إلى عائلة والدي.
لدينا عائلة في شمال "إسبانيا" في مدينة "لا كورونيا".
هل تتحدث الإسبانية؟
لا، هذا خطأ أبي أيضًا.
لم يعلمني قط.
نعم.
قال والدي إنني لم أكن مهتمًا بكرة القدم حتى بلغت التاسعة من عمري.
أخذني إلى التدريبات. الفريق كان يُدعى "برونلي" وكان اللاعبون فيه أكبر مني بعام،
بعض أصدقائي كانوا يلعبون هناك.
بدأت ألعب وقدّمت أداءً لا بأس به، ثم انتقلت إلى "باروفورد سيلتيك"،
ومن هناك بدأت أستمتع فعلًا بكرة القدم.
يا لها من انطلاقة!
يا له من هدف!
الفرق المحترفة التي لعبت لها،
بدأت مع "بيرنلي" و"ساوثامبتون" و"ويست بروم".
"جاي رودريغيز" يسجل لصالح "ساوثامبتون".
لقد حالفني الحظ باللعب في الدوري الممتاز وفي الدرجة الأولى الممتازة.
الدوري الممتاز هو حلم كل لاعب.
يحرز هدفًا رائعًا!
لعبت 258 مباراة وأحرزت 46 هدفًا في الدوري الممتاز.
هذا شيء أفتخر به بشدة.
يسدد "رودريغيز"!
يحرز هدفًا!
"جاي رودريغيز" جاء ليسجل الأهداف.
يسدد "رودريغيز" برأسه. لكنها قريبة جدًا من الحارس.
"سميث" يعيدها إلى الخلف.
تصل إلى "رودريغيز". تُبعد من على الخط.
كان يجب أن يكون هدفًا.
حصلنا على فرص من منطقة قريبة حتى الآن لكن ما من هدف بعد.
عندما تمر بفترة لا تسجل فيها، فهذا من شأنه أن يزعجك.
بصفتي مهاجم،
سأكون كاذبًا لو قلت إن الأمر لا يزعجني.
أرغب في التسجيل في كل مباراة.
"رودريغيز" يسدد وتخرج بجوار القائم.
إنه غاضب من نفسه مجددًا.
جزء كبير من اللعبة ذهني،
عليك أن تواصل التقدم والعمل.
لا يمكنك أن تبقى حبيس الانتكاسات.
تمريرة نحو "رودريغيز" ويسددها من فوق الحارس. تصد رائع من "تزنيف".
الأرقام والإحصائيات مهمة،
فهي تساعد الفريق دائمًا. لكن الهدف الأساسي هو الصعود بـ"ريكسهام"،
أو على الأقل السعي وراء هذا الهدف.
طموح النادي هو الوصول إلى الدوري الممتاز.
وهذا طموح كل لاعب كذلك.
حين ترى أن النادي يملك هذه الرؤية
وتشعر أنك جزء منها، فهذا يدفعك أكثر فأكثر.
لم أتخل عن حلم العودة إلى الدوري الممتاز، لذا…
آمل أن أصل إليه بقميص "ريكسهام".
"(ريكسهام)"
مرحبًا بكم في مباراة "ريكسهام" ضد "ستوكبورت كاونتي".
مناسبة ضخمة على أرض ملعب "ريسكورس".
هيا أيها الفريق.
يدخل خصمنا المحلي "ستوكبورت كاونتي" مرة أخرى معنا في صراع مباشر على الصعود
لكننا حاليًا متقدمون عليه بالنقاط،
ويجب أن نستغل هذا ونوسع الفارق.
نحن في المركز المؤهل مباشرةً، لكن الأمر صعب.
"برنامج (تفان لا يعرف الخوف) الصوتي"
يفكّر بعض الناس أننا إذا خسرنا أمام "ستوكبورت"،
فعلينا الاستعداد لخوض مباريات الملحق.
الجميع قلق من مباريات الملحق لأن الصعود منها ليس مضمونًا.
وهذا ما يخشاه الناس.
إنها مباراة كبيرة. عادةً ما نخسر على أرضهم لكن نفوز على أرضنا،
لذا، فكل شيء وارد.
الفريقان يكرهان بعضهما بعضًا.
"جماهير (ستوكبورت)"
وأنا حقًا أرى أن أسلوبهم في اللعب ممل.
أسلوبهم سيئ. يلعبون كرات طويلة وبطريقة "باركنسون" المعروفة.
أسلوبنا في اللعب أجمل.
وسنحاول سحقهم بلا شك، وأظن أننا قادرون على فعل ذلك.
"(ريكسهام) ضد (ستوكبورت كاونتي) 22 مارس 2025"
"سيصعد الفريق!"
ها هما الفريقان يدخلان أرضية الملعب.
"ريكسهام" و"ستوكبورت كاونتي" في مباراة ضخمة للغاية.
الأجواء هنا مذهلة جدًا.
وتُطلق صفارة البداية.
تذهب الكرة إلى "أداي".
تدخّل متأخر من "راثبون"، و"هيلز" لا يعجبه ذلك.
من تركل؟
"هيلز" يتلقى توبيخًا من "فيل باركنسون".
هذه المباريات تكون محتدمة دائمًا.
يرفع الكرة.
تمريرة خطرة إلى حافة منطقة الجزاء، و"ماكلاين" يعترضها بشكل جيد.
"لونغمان" الآن. يتخطى "توراي". "كليوورث" يستعد لرفع عرضية.
يرسلها بيسراه. يبحث عن "ماكلاين".
دفاع رائع من "نويل".
يا لها من فرصة.
"رودريغيز" يتسابق على الكرة لكنه لا ينجح في الوصول إليها أولًا.
اللعنة! لقد تعثّر مرتين!
الكثير على المحك في هذه المباراة.
تدخل عنيف.
ويبدو أنه سيتلقى بطاقة صفراء.
تظهر "ستوكبورت" بمستوى قوي في بداية المباراة.
و"ريكسهام" حتى الآن ليس في كامل تألقه.
"راثبون" يشتت الكرة. "كامبس" يسقط مجددًا.
اللعنة!
شاهدوا ما يفعلونه في هذه المباراة. يرمون أنفسهم على الأرض.
آخر ما تريده في مباراة بهذا الحجم هو أن يكون تركيزك على الحكم
وأن يصبح هو محور الحديث أكثر من المباراة ذاتها.
كرة عالية. "سميث" يلاحقها.
يصل أولًا لكنه يسقط في منطقة الجزاء.
اللعنة!
لقد جذب ذراعه بوضوح، أليس كذلك؟
كيف لا تُحتسب ركلة جزاء؟ كان على وشك التسجيل!
من الأفضل أن يرتدي الحكم قميص "ستوكبورت".
"أنت لا تصلح للتحكيم!
أنت لا تصلح للتحكيم!"
"دوبسون" يعيد الكرة إلى داخل المنطقة. تمريرة طموحة لـ"ماكلاين" لعلها تصل.
أيطالبون باحتساب لمسة يد؟
نعم، جميع لاعبي "ريكسهام" يصرخون مطالبين بها.
اطلب منه أن يسأل الحكم المساعد.
اطلب منه أن يسأل الحكم المساعد! لمسة يد واضحة.
الإعادة تُعرض الآن والموقف حقًا صعب الحسم.
منحهم ركلة جزاء.
هذا حدث نادر.
"سام سميث" يناول الكرة لـ"جاي رودريغيز".
الذي يأمل تسجيل هدفه الأول لـ"ريكسهام".
"رودريغيز" سيتولى التنفيذ.
يا إلهي.
هذا مثير للجدل.
مفاجئ للغاية.
وها هو "رودريغيز". يتهيأ.
صُدت.
ترتد الكرة ويواصل "رودريغيز" ويحرز الهدف!
بعد تصد رائع، يدفعها "رودريغيز" داخل الشباك
ليسجل هدفه الأول لـ"ريكسهام".
هدف بشق الأنفس.
"الدقيقة 29 (ريكسهام) 1 - (ستوكبورت كاونتي) 0"
- لكن "ريكسهام" يتقدم. - "جاي رودريغيز".
لا شك أن الجميع تنهد تنهيدة ارتياح بعد تلك اللقطة.
كيف يمكن أن يتغير يومك في ثانيتين.
"ريكسهام"!
كرة مرفوعة داخل المنطقة.
"أوكونكو" يفكر في الخروج لكنه يتراجع. ترتطم بالعارضة!
كان ذلك وشيكًا!
علينا الآن أن نصمد وأن نحافظ على هذا التقدم بهدف وحيد.
ويستعيد "ريكسهام" الكرة من جديد. تمريرة رائعة.
"سميث" ينطلق من الوسط وأمامه مدافع واحد ليتخطاه.
يسدد مبكرًا. و"أداي" يتصدى لها ببراعة.
يتحايل "لونغمان" على الكرة ببعض المهارات، ثم يرسل عرضية قاتلة!
وتضيع الهجمة.
يا إلهي.
يا لها من لحظة. كرة عرضية مذهلة.
وهذه فرصة لـ"فيفرييه".
ينطلق نحو "ماكلاين"، ويسدد كرة أرضية تمرّ بجوار القائم.
فرصة وشيكة.
"راثبون" يتقدم ثم يسقط بقوة.
والحكم يتجه نحو "هيلز" ويعطيه بطاقة صفراء أخرى.
"ستوكبورت" يلعب بـ10 لاعبين.
تصحبك السلامة!
هجمة أخيرة محتملة لـ"ستوكبورت".
لا. فاز "ريكسهام"!
نعم! يا له من فوز مذهل!
رائع!
هذا انتصار ساحق لـ"ريكسهام".
هدف مقابل لا شيء. شبكتنا نظيفة كالعادة.
لهذا وصلنا إلى ما نحن عليه هذا الموسم، وحصلنا على ثلاث نقاط ثمينة أخرى.
نحن نمسك بالمركز الثاني المؤهل مباشرةً بأطراف الأصابع،
وقد حطّم الفريق هذا الموسم رقمًا قياسيًا للنادي
في أكبر عدد من الانتصارات بنتيجة هدف مقابل لا شيء.
حسنًا يا شباب، 10 تمريرات للسيطرة، وإذا فعلتموها كاملة…
"تدريب الأكاديمية في (كوليرز بارك)"
…فستنتقلون مباشرةً إلى تمرين المهاجمين في الطرف الآخر.
هيا بنا. حظ سيئ! العب يا "برين"!
أنا "برين أوين" وسنّي 17.
ألعب كحارس مرمى في فريق "ريكسهام" تحت الـ18.
لا أحد يريد أن يكون حارس مرمى.
لإنك إما أن ستكون المنقذ وإما السبب في الهزيمة.
الحارس هو خط الدفاع الأخير وأحب ذلك.
كل الضغط عليك،
والجميع يتوقع منك أفضل أداء، وإلا فسيخسر الفريق.
في أحد الأيام، لم يرد أحد أن يحرس المرمى.
"(ديفيد أوين) و(ليان أوين) والدا (برين)"
فغاية الأطفال أن يصبحوا مثل "رونالدو".
اختاروا "برين" لأنه كان أصغرهم حجمًا.
ثم بقي في ذلك الموقع ولم يتركه بعدها.
عندما علم بأنه نال منحة تدريبية، كان ذلك حلمه،
وأراد أن يفعل كل شيء بإتقان.
هو الآن في سنته الثانية من المنحة.
وسنعرف قبل نهاية الموسم
ما إذا كان سينال عقدًا احترافيًا مع "ريكسهام"،
أو سيُستغنى عنه.
نأمل أن يقوده كل هذا العمل الشاق إلى مسيرة كروية.
هذه الضربة الرابعة.
- حسنًا، ابدأ. - يا إلهي.
إلى أين ذهبت؟
"(هاري آشفيلد) رقم 45 - الفريق الأول للرجال - لاعب وسط"
أنا و"هاري"، أو "آشي" كما نناديه كلنا،
نحن اللاعبان المحليان الوحيدان في النادي.
اجتاز "آشي" المسار من الصغر في "ريكسهام"،
من المنحة إلى الفريق الأساسي ونال عقده.
كان من الرائع أن أراه يحقق ذلك كونه صديقي وزميلي في الملعب أيضًا.
وهذا يمنحني الأمل أنني قد أحقق الشيء نفسه.
هؤلاء الفتيان استثمروا ثمانية أعوام من حياتهم في برنامج تدريبي.
"شون هارفي عضو مجلس الإدارة - نادي (ريكسهام)"
هذا الالتزام جاء لأنهم يطاردون حلم أن يكونوا لاعبين محترفين.
كيف الحال مع الفريق الأول كل يوم؟
رائع. إنهم أصدقاء مقربون.
أحسنت يا "برين".
أريد اللعب لصالح "ريكسهام". أريد اللعب في ملعب "ريسكورس".
- لم تسددها. ـ لا، إنها أفضل تسديدة في حياتي.
الحلم الأكبر هو أن ألعب مع الفريق الأول.
تخيلت نفسي كثيرًا ضمن الفريق الأول.
الفريق الأول ينمو ويزداد قوة، ونأمل أن يبلغ الدوري الممتاز.
صار من الصعب عليّ أن أجد مكانًا
لكن سنعرف في نهاية العام،
فسنعقد اجتماعًا ونأمل أن أحصل على العقد.
الفرصة هي ما يدفعنا إلى الاستمرار، صحيح؟
إنها الدافع.
هل نحسبه تعادلًا؟
لا مانع لديّ.
"مدرج (آدم ستانسفيلد)"
"(إكستر سيتي) ضد (ريكسهام) 29 مارس 2025"
مرحبًا بكم في مباراة "إكستر سيتي" ضد "ريكسهام".
نواصل متابعة مسيرة "ريكسهام" نحو الصعود.
مباراة كبيرة بين "إكستر" و"ريكسهام".
علينا أن نحصد 15 نقطة من المباريات الثماني المتبقية،
وقد نضمن مركز التأهيل المباشر.
إن فزنا اليوم ويوم الثلاثاء،
فهذا يضعنا في المركز الأفضل فوق "ويكومب" لأن أمامهم مرحلة صعبة للغاية.
فرصة للعرضية. تُرفع وتنحرف وهدف!
"الدقيقة 26 (إكستر سيتي) 0 - (ريكسهام) 1"
"ريكسهام" يتقدم بهدف على ملعب "سانت جيمس بارك".
الكرة تُرفع وترتد لصالحنا.
"رودريغيز" يُعرقل. لا بد أنها ركلة جزاء.
رُفعت الراية. نعم، ركلة جزاء لـ"ريكسهام".
يتقدم "رودريغيز" ويسدد بقدمه اليمنى. نعم!
"رودريغيز" يسجل هدفه الثاني لـ"ريكسهام".
"ريكسهام" متقدم بهدفين مقابل لا شيء.
فوز ساحق لـ"ريكسهام" على "إكستر" في يوم السبت.
لكن "ويكومب" فاز أيضًا، لذا ما زلنا متقدمين بثلاث نقاط فقط.
ولا نزال في المركز الثاني بفارق ضئيل.
المراكز الأولى متقاربة بشكل لا يُصدق.
"كامبريدج يونايتد" في المركز 23 في الدوري…
"(كامبريدج يونايتد) ضد (ريكسهام) 1 أبريل 2025"
…يواجه "ريكسهام" صاحب المركز الثاني.
"دوبسون" يستلم ويسدد كرة أرضية من بعيد!
تسديدة رائعة من "جورج دوبسون" وبداية نارية لـ"ريكسهام".
عرضية عبر صندوق حارس المرمى.
يتغير اتجاه الكرة. "ماكس كليوورث" يلمسها.
لم تدخل بعد، لكن "ليام بينيت" يعادل النتيجة لـ"كامبريدج".
على حافة منطقة الجزاء. ركلة جزاء. بعد ثوان من بداية الشوط الثاني.
يسدد ويخدع "أوكونكو" بالاتجاه الخطأ.
"كامبريدج" يتقدم بهدفين مقابل هدف.
"ريان لونغمان" يرفعها بقدمه اليمنى عبر صندوق حارس المرمى.
رأسية من "سام سميث" في الشباك.
يعادل "سام سميث" النتيجة أمام ناديه السابق.
ويطلق الحكم صفارة النهاية.
هدفان لـ"كامبريدج يونايتد" وهدفان لـ"ريكسهام".
أضاع "ويكومب" أيضًا نقاطًا الليلة، لذا لم نتقدم ولم نتراجع.
بات الأمر مقلقًا، أليس كذلك؟
تبقى ست مباريات.
اربطوا الأحزمة واستعدوا للرحلة.
هذا هو القميص الذي مزقوه ليتمكنوا من إجراء الإنعاش القلبي له.
لكنني لن أرمي قميص "ريكسهام" أبدًا.
- أنت أدرى بذلك. - أعرف.
أنا "موريس جونز".
أشجع "ريكسهام" منذ أن وعيت على الدنيا.
نشأت في مزرعة،
ولم يكن والداي يعرفان شيئًا عن الرياضة.
لكن كرة القدم كانت خياري و"ريكسهام" كان فريقي.
ألححت على والدي مرارًا ليأخذني
إلى مباراة وفعل ذلك في عام 1965.
أذكر أننا خسرنا 5-1 أمام "ترانمير روفرز".
أتذكّر أنني وجدت مقعدي وجلست عليه.
ولا أتذكّر شيئًا بعدها حتى الأربعاء التالي، حين استيقظت من الغيبوبة.
سألت الممرضة أختي في أول يوم استيقظ فيه،
"من سيواجه (ريكسهام) الأسبوع المقبل؟"
فأجابتها أختي بأنه سيواجه "إكستر"، فهز أبي برأسه معترضًا
وجهاز التنفس الصناعي في فمه.
فقالت، "صحيح، سيواجه (ستوكبورت)." فأومأ برأسه.
ثم بدأ يكتب على اللوح الأبيض،
"فريق آخر سيقول إننا ضعفاء بعد أن نهزمهم بهدف مقابل لا شيء."
فعرفنا حينها أنه أفاق.
ماذا أفعل بالقميص؟ هل أضعه في إطار؟
ربما.
الأمر مستحيل حرفيًا.
قال لنا أكثر من طبيب إن ما حدث ليس النتيجة المعتادة
لرجل يبلغ من العمر 71 عامًا
أُصيب بسكتة قلبية خارج المستشفى،
لكن الإنعاش القلبي الرئوي الفوري هو ما حافظ على تدفق الأكسجين إلى دماغه.
لو كان تأخر حدوث ذلك نصف ساعة فقط،
لكنت في طريقي إلى محطة القطار
وما كنت لأحدثكم الآن.
لقد غمرنا من كانوا على أرض "ويكومب"
بسرعة استجابتهم وكفاءتهم المهنية.
كان الجو مشبعًا بالاحترام
وكان الناس كلهم يتمنون له السلامة.
نحن ندين لهم بالامتنان.
- الجو لطيف اليوم. - إنه جميل.
تعلّم الإنعاش القلبي الرئوي سهل للغاية.
يمكنك دخول موقع مؤسسة "بريتيش هارت"،
وتعلّمه من منزلك.
تخيل أن تكون مع شخص تحبه،
ويحدث له ما حدث مع "موريس"،
وأنت الوحيد القادر على إنقاذه.
الأمر يستحق. افعلوا ذلك، أرجوكم.
لعله ينقذ حياة.
نحن محظوظون فوالدنا لا يزال معنا.
وسنرافقه إلى مباراة "ريكسهام" مجددًا.
كنا دائمًا من مشجعي "ريكسهام"،
لكنه أصبح جزءًا من حياتنا، صحيح؟
ما كان سينجو لولا حضوره مباراة "ريكسهام".
نعم.
"نادي (ريكسهام) يتقدم بالشكر لنادي (ويكومب) والمسعفين"
"على معاملتهم لمشجعنا كأنه أحد مشجعيهم."
"(ريكسهام) ضد (بيرتون ألبيون) 5 أبريل 2025"
مرحبًا بكم في ملعب "ريسكورس". مرحبًا بكم في "ريكسهام".
سيواجه "ريكسهام" اليوم "بيرتون ألبيون" وهو أحد فرق قاع جدول الترتيب،
والفريق الجديد لاثنين من لاعبي "ريكسهام" السابقين "جيمس جونز" و"أنتوني فورد".
- سعيد برؤيتك. - تبدو رائعًا يا صديقي.
أكره هذا القميص لكنني أحب من يرتديه.
"(أنتوني فورد) لاعب سابق في (ريكسهام)"
- أعلم. هذا غريب، صحيح؟ - هل ستلعب اليوم أم…
أنا على دكة البدلاء لكن على الأرجح سأشارك. سأحاول ألّا أسجل.
إن كان هناك شخص لا أمانع أن يسجل في مرمانا، فهو أنت.
ليس حتى "جيمس جونز"، لكن ربما أنت.
مرحبًا. ها هو ذا.
قال لي "فيل"، "لم لا تدخل وتحمس الشباب؟"
فقلت، "لا أجيد فعل ذلك يا (فيل)."
لكن أليس من الجنون
أن هذا النادي يصل إلى هذه اللحظة كل عام؟
ونجتاز تلك المرحلة بشكل ما كل عام.
وأود أن أتلو صلاة صغيرة لآلهة كرة القدم.
فليمسك بعضنا بأيدي بعض حول هذه الدائرة،
ولنصرخ قائلين، "فلننتصر."
واحد، اثنان، ثلاثة.
فلننتصر!
يخرج الفريقان والمباراة على وشك أن تبدأ.
"منزل (أولي بالمر)"
كنت أفضل أن أكون في الملعب مع اللاعبين…
"(أولي بالمر) رقم 9 - مهاجم"
…لأشعر أنني جزء من الأمر،
لكن في الأسابيع الأربعة الأخيرة، هذا منح حياتي طابعًا جديدًا.
قضيت وقتًا أطول مع عائلتي،
وهذا جلب لي سعادة غامرة.
أدعم اللاعبين من المنزل.
"نحو الصعود!"
ستكون معركة جيدة اليوم. أرى أن "بيرتون" سيكون جاهزًا.
المباراة تشتمّ منها رائحة البقاء.
كل شيء على المحك للطرفين، فكل منهما يقف على الحافة.
"ريكسهام" على بُعد خسارة واحدة
من فقدان مركز الصعود المباشر.
و"بيرتون" على بُعد فوز واحد من الهروب من منطقة الهبوط.
وهم يجيدون اللعب خارج أرضهم.
علينا أن نبدأ المباراة كما ينبغي.
ثمة مباراة أخرى نراقبها أيضًا
وهي مباراة "ريدينغ" ضد "ويكومب".
إن فاز "ويكومب" وخسر "ريكسهام"،
فسيتفوق "ويكومب" علينا بفارق الأهداف.
لا أظن أن فارق الأهداف سيحسم الترتيب، آمل فقط أن نواصل الفوز بمبارياتنا.
تحاول الجماهير رفع حماس "ريكسهام" مع انطلاق المباراة.
هيا!
"ريكسهام" يواصل الضغط.
بدت وكأنها كانت خطأ من "تشاوكي" على "رودريغيز".
والكرة ترتد!
هذا تدخل عنيف على "دوبسون" من "ويبستر".
هيا!
تدخّل سيئ.
اندفع "ويبستر" بكل قوة. بطاقة حمراء!
طُرد لاعب من "بيرتون".
"بيرتون" يلعب بـ10 لاعبين.
طرد مباشر في أول 10 دقائق؟ يا للهول.
"ريكسهام" بحاجة إلى التحلي بالصبر الآن.
"بيرتون" في الهجوم و"دوبسون" يتقدم بذكاء،
يخترق الوسط ويقترب من منطقة الجزاء.
بدا تدخلًا نظيفًا من "راثبون"،
لكن الحكم منحه بطاقة صفراء، وركلة حرة في موقع خطر.
يبدو أن "رودريغيز" تعرّض لإصابة.
"جاي رودريغيز" سيخرج.
"فليتشر" يدخل بدلًا منه.
إنه أسطورة في ملعب "ريسكورس".
هل أنت أسطورة يا أبي؟
- هل أنا أسطورة؟ - نعم.
لست أنا من يقرر هذا يا صاحبي.
أُصيب "جاي". ربما يعود والدك للمشاركة في بعض المباريات.
"بيرتون" له فرصة للتسديد الآن.
الكرة ترتد للخلف.
عرضية ممتازة واللمسة الأولى جيدة، و"أوكونكو" يتصدى ببراعة.
نعم، هذا صحيح!
نحتاج إلى خطة جيدة بين الشوطين يا "ستيفي".
عندما تملك أفضلية عددية، فإنه من المتوقع أن تفوز.
في مباراة بهذه الأهمية،
لا بد أن "باركنسون" تحت ضغط هائل لإحداث الفارق.
سنجري تغييرين. نعتذر للاعبين الذين سيخرجان لأن…
يمكن، كما تعلمون… هذه إحدى الخطط التكتيكية…
"جيمي" و"دوبو" سيخرجان.
"بارني" إلى اليمين و"لونغي" إلى اليسار، و"إليوت" إلى اليسار و"راثبون" إلى اليمين.
الإيقاع كان بطيئًا جدًا. العبوا بشكل جيد.
- هيا. - لنرفع وتيرة اللعب على الأطراف.
تبديل مزدوج لصالح "ريكسهام".
هل نتمكن من كسر هذا التكتل؟
هذا موضع التوتر في المدرجات.
هجوم جيد من "برونت". "فليتشر" يمررها برأسه.
"سميث" خلفها من اليسار. الحارس "كروكومب" يخرج.
إنها ركلة جزاء بلا شك، أليس كذلك؟
كرة طويلة فوق الدفاع منحت "ريكسهام" فرصة ذهبية.
"سميث" لا يزال متأثرًا.
سيسددها "فليتشر"، صحيح؟
أمام "ريكسهام" 20 دقيقة.
يتقدم "فليتشر" بالقدم اليسرى.
نعم!
"ريكسهام" يسجل هدفًا ثمينًا.
نعم!
يسجل "فليتشر" من جديد.
"الدقيقة 71 (ريكسهام) 1 - (بيرتون ألبيون) 0"
ويكسر "ريكسهام" الجمود أخيرًا.
فعلها مجددًا.
رسالة إلى لاعبيك يا "فيل باركنسون".
"لنفعلها مجددًا. هل يمكننا إحراز هدف آخر؟" ففارق الأهداف مهم.
هيا، سنواصل اللعب!
"لونغمان" يمرر كرة ممتازة، ويتحرك "سميث" بذكاء خلف الدفاع.
في وضعية انفراد. "سميث" يسدد بقدمه اليسرى.
هدفان مقابل لا شيء!
"ريكسهام" يسيطر.
- نعم! - نعم!
انتهى الأمر.
هذا ما تدفع لأجله. لاعب يستغل فرصًا كهذه.
"الدقيقة 74 (ريكسهام) 2 - (بيرتون ألبيون) 0"
"سام سميث" الصغير! هيا!
هذا في قمة الروعة يا صاح.
"على الهاتف (روب ماكلهيني)"
ولا أروع.
حصل "ريدينغ" على ركلة جزاء.
قد أعلق على المباراة الأخرى للحظة إن أردت.
ها هو يسجل هدفًا.
"الدقيقة 77 (ريدينغ) 1 - (ويكومب ووندررز) 0"
"ريكسهام" يفوز و"ويكومب" يخسر.
إن استمرت الأمور هكذا، فسيتقدم "ريكسهام" بفارق ست نقاط عن "ويكومب".
"ريدينغ" سجّل هدفًا على "ويكومب".
هيا، أعد لنا النصر يا بنيّ.
"سميث" سيخرج.
- "ماريوت" سيدخل. - نعم.
هل يتمكن "ماريوت" من إضافة هدف؟
و"أنتوني فورد" سيدخل أيضًا.
ينال "فورد" تحية حارة ويستحقها تمامًا.
من الجيد رؤيته مجددًا على ملعب "ريسكورس".
لا أريده أن يفعل شيئًا لكن من الجيد رؤيته.
"بارنيت" يمرر كرة طويلة فوق الدفاع. فكرة رائعة.
"ماريوت" ينفرد والحارس فقط أمامه. يراوغ ويسدد!
"ماريوت" يسجل هدفه الأول منذ عودته من الإصابة.
"الدقيقة 87 (ريكسهام) 3 - (بيرتون ألبيون) 0"
ها هي صفارة النهاية، يمكن للاحتفالات أن تبدأ.
"نهاية المباراة (ريكسهام) 3 - (بيرتون ألبيون) 0"
"ريدينغ" أسدى لنا خدمة كبيرة بفوزه على "ويكومب".
"نهاية المباراة (ريدينغ) 1 - (ويكومب ووندررز) 0"
أنجز "ريكسهام" المهمة بثلاثية وشباك نظيفة.
الوضع يبدو مبشرًا في "ستوك كاي راس"،
لكن علينا ألّا نُصاب بالغرور. يجب أن نبقى متيقظين.
تبقّى أمامنا خمس مباريات لصناعة التاريخ.
لا مجال لأي تعثّر.
.RaYYaN...سحب وتعديل
ترجمة "يحيى منصور"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.