All language subtitles for The.Black.Phone.2022.WEBRip.x264-YTS-YIFY-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجـــمــة و تعـديـل ‫✦ احمد جواد & د. حيدر المدني ✦ ‫fb/ahmed.jw11

‫هيّا!

‫يمكنكَ فعلها! ‫عُد لموقعك!

‫"شمال (دنفر)، 1978"

‫هيّا يا شباب! ‫أنتم تخسرون المباراة!

‫هيّا! التقطها!

‫هيّا، (فيني). هيّا.

‫هيّا، أنت لها

‫- إبدأ اللعب! ‫- أنت تستطيع يا (فيني).

‫ضربة!

‫أجل يا (فيني)! رائع يا (فيني)!

‫هيّا (فيني). آخر ضربتان.

‫اضرب بقوة أيها الضارب! ‫اضرب بقوة أيها الضارب!

‫الضربة الثانية!

‫أجل!

‫انتبه جيدآ انت هناك، انتبه

‫لا، لا، لا

‫خارجَ الملعب!

‫(بروس)! (بروس)! (بروس)!

‫(بروس)! (بروس)!

‫(بروس)! (بروس)! (بروس)!

‫(بروس)! (بروس)!

‫(بروس)! (بروس)! (بروس)!

‫(بروس)! (بروس)! (بروس)! ‫ (بروس)! (بروس)! (بروس)!

‫مهلا ياصّاح.

‫يا رجل كانت ذراعك رائعة.

‫كنت على وشك أن تنالي منّي

‫- أحسنتم اللعب. ‫- وانتم أيضًا.

‫"الجبلُ شاهقٌ والوادي منخفضٌ"

‫مرحبا (بروس).

‫"وأنت مُحتارٌ أيّ طريق ستسلك"

‫"فأتيت إلى هنا كيّ أساعدك"

‫"وأقودك إلى"

‫"مكانك المقصود، لذا ... "

‫"تعال وخذ توصيلةً مجانية"

‫"توصيلةً مجانية"

‫"تعال واجلس هنا بجنبي"

‫"تعال وخذ توصيلةً مجانية"

‫|| (يونيفرسال بيكتشرز) و (بلوم هاوس) || ‫تُـــقـدّمـان

‫|| الــهَـاتِــف الأســـوَد ||

‫"مصنع (روكي فلاتس)" ‫"منشأة نووية"

‫أيمكنك شرب شربتك ‫بصوت أعلى قليلاً؟

‫لا أظن أنهم قادرين على ‫سماعك في "بولدر".

‫آسفة يا أبي.

‫لا أعلم.

‫الجميع يقول (فونزي) أو (ريتشي).

‫اما (ميلي) فتقول (بوتسي)،

‫اعتقد انه لا ينبغي على احد ‫ ابداً أن يثق بشخصٍ

‫اراد أن يكبر ويتزوج (بوتسي).

‫أعتقد أنني سأصر على خطتي ‫ الحالية وأتزوج (داني بوندتشي).

‫أنتِ لن تتزوجيّ أحد أفراد ‫عائلة (بارتريدج).

‫إنه مهمٌ للغاية.

‫أنا أحب صوته.

‫إنهُ جديد

‫ما هو؟

‫الملصق.

‫إنّ السّيد (يامادا) يقوم بنشرهم ثانيةً

‫ألاتعتقدين بأنهم ‫سيجدونهم، أليس كذلك؟

‫سيجدوهم لكن ‫ ليس بالطريقة التي يرغبونها

‫هيّا. لنذهب. ‫سوف نتأخر.

‫- هيّا! ‫- مهلا، تعال هنا!

‫شجار! شجار! شجار!

‫شجار! شجار! شجار!

‫شجار! شجار!

‫تظن أنك قوي، أليس كذلك؟

‫لنرى

‫سأضربك كالمسمار، ‫ أيها الهزيل الصغير

‫إذا هيّا.

‫إلا إذا كنت خائفا

‫نل منه يا (روبن)!

‫انهض!

‫اضربه بقوّة!

‫لنذهب.

‫يا إلهي

‫لنذهب. لنذهب.

‫ما خطبك؟

‫- ذلك كان (موس). ‫ - لست مهتما.

‫إن (موس) أخرق ضخم

‫أنا أعرف.

‫لكن العام الماضي ‫عندما جعل أنفك ينزف ..

‫- (غوين). ‫- لقد استحق ذلك.

‫لا أحد يستحق ماحصل له

‫- (فيني)، لقد قام بضربك. ‫- أعرف يا (غوين).

‫لقد كنت هناك أتذكرين ؟

‫أنا .. أنا لا أريد ‫ التحدث عن الأمر فحسب

‫حسنًا، لقد كان غبيًا لخوض ‫شجار مع (روبن أريلانو).

‫اصبح هو الفتى الأقوى في المدرسة

‫منّذ ان قام الخاطف بخطف ‫ (بينبول فانس هوبر)

‫أتمنى ألا تدعينه هكذا

‫ الجميع يدعوه بـ (بينبول فانس)

‫لا أعني ..

‫أنا أعرف من تقصد أيها الغبي.

‫حتى الصحف تسميه "الخاطف".

‫ أتمنى ألا تذكري اسمه فحسب

‫أنت حقاً لا تصدق ‫ هذه القصة، أليس كذلك؟

‫- كلا. ‫- لأنه لايمكنه سماعك.

‫إنه لا يخطف الأولاد ‫الذين يقولون ذلك حقًا.

‫- أنا أعلم ذلك. ‫- (فيني).

‫- قلت إنني أعلم. ‫- اذا قلها.

‫لا.

‫هل أنت جبان؟

‫لم أقصد ذلك.

‫أعلم

‫النواة الداخلية صلبة. ‫والنواة الخارجية رقيقة.

‫الطبقة التالية، التي تسمى ‫وشاح الأرض، صلبة في الغالب.

‫ومع ذلك، فإن المنطقة الخارجية ‫ الرقيقة من الوشاح

‫رقيقة جزئيًا.

‫الصورة التالية

‫الطبقة السطحية تسمى القشرة.

‫إنها صلبة ورقيقة للغاية.

‫عندما انفصلت الأرض إلى طبقات،

‫ بدأت تبرد ببطء،

‫لكن داخلها ظلَ ‫ ساخناً جدًا.

‫مرحبا (فيني).

‫أراك عند الغداء ‫سأحجز لك كرسياً

‫مرحبا (فيني).

‫اخرج ايها الجبان

‫انت لا تخدع أحدا ايها الأحمق

‫ماذا تفعل في حمامنا؟

‫هل ترى اللافتة ؟ ‫مكتوبٌ فيها "للأولاد"

‫أجل للأولاد وليس للشواذ.

‫تحركوا ايها الحمقى

‫مرحبًا يا (فين).

‫كيف الحال؟

‫كما تعلم، صامداً ‫هنا وهناك على ما أظن

‫ لدى (موس) بعض الأسنان الحادة اللعينة.

‫نزفت مفاصل اصبعي بسرعة

‫انتظروا.

‫أعبثوا مع (فين) ثانيةً ..

‫فسأعبث معكم

‫يمكنكم المغادرة الآن.

‫شكرًا لك.

‫يجب عليك أن تدافع عن ‫نفسك ذات يوم

‫نعم اعرف.

‫مهلا لماذا تشاجرت مع (موس)؟

‫لقد كان يتفوه بكلام مهين

‫متأكد من أنه سيعود

‫لا أظن

‫لأكون صادقًا، كنت ‫متفاجئًا جدًا عندما بدأ الشجار

‫أعني هل توجب عليك ذلك؟

‫بدأ وكأنك آذيته للغاية

‫كنت سأبرحه ضرباً فحسب

‫ألقنه درساً

‫لكن ذلك لن يريق دمهُ

‫في موقف كهذا، كلما ‫زاد الدم، كان ذلك أفضل.

‫من اجل الجمهور أتفهمني؟

‫إن ذلك يجعل موضعي أقوى

‫لقد شاهدتُ فيلم "مجزرة منشار تكساس" ‫ ليلة الجمعة.

‫- هل شاهدته؟ ‫- هذا الفيلم مصنّف للكبار.

‫والدي لن يأخذني أبدا لمشاهدته

‫عمي يأخذني إلى السينما

‫نحن نتابع كل شيء

‫لكن يا رجل، ذلك الفيلم ..

‫إنه الأفضل على الإطلاق.

‫أفضل من فيلم "دخول التنين"؟

‫حسنًا، حسنًا. ربما أفضل ثانٍ

‫ أريد أن أشاهد ‫فيلم "بروسلي" ذات يوم.

‫لو ربمّا يعرض على شاشة ‫ التلفاز، أتفهمني؟

‫أجل، أجل ستشاهدة.

‫ألديك وقت لتأتي ‫ إلى منزلي بعد المدرسة؟

‫هل تواجه صعوبة ‫بالرياضيات ثانيةً؟

‫السّيد (جونسون) يتكلم بسرعة جداً

‫لا يشرح بشكل صحيح. ‫مثلما انت تشرح.

‫أيمكنك مساعدتي بها؟

‫إذا رسبت مرة أخرى ‫سيتم فصلي

‫أجل بالتأكيد

‫لذا عندما نطرح 6 من 11

‫سنجد ان قيمة (إكس) تساوي 5.

‫أأردتِ رؤيتي؟

‫(غويندولين بليك)، هذا ‫المحقق (رايت) والمحقق (ميلر).

‫تفضلي يا آنسة (بليك).

‫يريدون التحدث معكِ عن شيء ما.

‫أصحيح .. أصحيح ‫إنكِ صديقة (إيمي يامادا)؟

‫نحن في نفس الفصل معاً

‫هل هي بخير؟

‫إنها بخير.

‫أتعلمين عن مّاذا يدور الامر؟

‫ماذا أخبرتي (إيمي) عن أخيها (بروس)؟

‫أخبرتها أنني حلمت به فحسب

‫ما هو الحلم ؟

‫مجرد حلم غريب.

‫ماذا حدث في حلمكِ؟

‫تم اختطافه. هذا كل شيء.

‫من قبل رجل معه بالونات ‫سوداء في شاحنة.

‫أجل

‫ما الذي من الممكن ‫ اخبارنا به عن حلمكِ؟

‫لماذا؟ لقد كان مجرد حلم.

‫من غيركِ يعلم عن الحلم؟

‫لا أحد.

‫وجدنا بالونان أسودان في ‫مكان الحادث يا (غوين).

‫وجدنّا أيضًا بالونًا أسود ‫في مكان اختطاف (غريفين ستاغ).

‫ولم ننشر هذه ‫التفاصيل أبدًا، لذا ..

‫إذا السؤال هو، من أين ‫سمعتِ عن البالونات؟

‫لم أسمع من احد.

‫سوف أسألكِ ثانيةً

‫كيف عرفتِ بشأن البالونات؟

‫ماذا لا تخبرينا يا (غوين)؟

‫إما أن يكون هناك ‫واشٍ في القسم أو ..

‫- أو ماذا؟ أنا الخاطف؟ ‫- كلا.

‫هل تظنان أنني خطفت ‫(فانس هوبر) في الربيع الماضي؟

‫أهذا ماتفكرون فيه؟

‫لقد رسب (فانس) مرتين

‫لقد رأيته يتشاجر، ‫وثقا بيّ

‫يمكنه إبراحكما ضرباً ‫وهو معصوب العينين.

‫صوني لسانكِ يا (غوين)

‫أجل، انا من قَتله ‫لأنه من الواضح أنني الخاطف

‫أيّها الوغديين الغبيين.

‫(غويندولين بليك)!

‫(غوين).

‫ما الأمر الّذي لم تخبرينا بهِ؟

‫إنّ في بعض الأحيان ‫تكون أحلامي صحيحة.

‫هذا هو

‫ما الأمر؟

‫لا شيء.

‫سأبقى عند (سوزي) الليلة.

‫إنه يوم الجمعة، ‫لذا تعلم ما أقصده

‫سأعتني بأبي.

‫سأكون في المنزل صباحاً

‫ويستحسن بك ألا ‫تأكل كل الآيس كريم.

‫"اعزف يافتى على ‫ هذا الشيء بهدوءٍ لوحدك .."

‫أنا آسفة!

‫- توقف يا أبي! ‫- انت!

‫لاتتدخل في هذا!

‫(غويني).

‫لقد أتوا لمكان عملي.

‫لماذا أتت الشرطة إلى مكان عملي؟

‫لا أعلم! أنا آسفة!

‫عليكِ أن تقولي ليّ ‫بشأن هذا التحقيق

‫- لا شيء! ‫ - قولي ماذا .. ماذا؟

‫- لا شيء. ‫- ماذا؟

‫لا شيء!

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء!

‫اضربني ثانيةً وسأسقطه!

‫أسقطيه ولسوفَ ‫أضربكِ ضعف هذا

‫لا يا أبي!

‫كانت تلك قارورة ‫فودكا لعينة بثمانية دولارات

‫الان أصغي اليّ

‫- أصغي اليّ. أنتِ لستِ أمكِ ‫- انا اعلم

‫هذا يعني أنكِ لا تسمعين ‫أشياء ليست موجودة

‫ولا ترين أشياء ليست موجودة!

‫حسنا

‫- إنها أشياء غير موجودة يا (غويني)! ‫- حسناً.

‫و احلامكِ ..

‫فهي مجرد أحلام لعينة

‫- هل تفهميني؟ ‫- أجل!

‫- هل تفهميني؟ ‫- أجل!

‫قوليها. أريد أن أسمعكِ تقوليها.

‫احلامي مجرد أحلام

‫قوليها ثانيةً!

‫أحلامي هي مجرد أحلام!

‫قوليها ثانيةً!

‫أحلامي هي مجرد أحلام!

‫اذهبي لمشاهدة ‫التلفاز أو شيء ما

‫ولاتضعي الثلج على ‫ مكان الضرّب أيتها الفتاة

‫أريدكِ أن تفكّري بما فعلتيه

‫أكنتَ على درايةٍ بهذا؟

‫نفس الشيء ينطبق عليكَ

‫هل فهمت ذلك؟

‫هل فهمت ذلك؟

‫الآن اخرج.

‫أخبرتك يا (ديفي).

‫- هل تأذيتي يا (سال)؟ ‫- انا بخير.

‫هل انت بخير؟

‫أجل، لكن هذا ما قاله ‫الضابط (بوب) أنّه سيحدث.

‫(سالي) لقد تأخرتي.

‫دراجتك يرثى لها

‫وأنا كذلك

‫كان الضابط (بوب) يصلح تلك العجلة،

‫ لكن لا استطيع ان ‫ اطلب منه الآن ان يصلحها

‫لما لا؟

‫"حالة طارئة"

‫لقد فهمت

‫شكرا لأتصالك.

‫(فيني).

‫نعم؟

‫هل تعرف طفلاً اسمه (روبن أريـ ..

‫أر .. أريـ

‫(أريلانو)؟

‫أجل، هذا هو

‫إنه صديقٌ من المدرسة. لماذا؟

‫أنا آسفة حقًا يا (فيني).

‫أعلم أنه كان صديقك.

‫لا تقولي "كان"

‫إنه صديقي الى الآن.

‫آسفة.

‫(غوين).

‫هل يمكنكِ أن تحلمي ذلك الحلم؟

‫الأمر لا يسري هكذا

‫هل جربتي؟

‫بالطبع لقد جربت.

‫حسنًا، حاولي مرة أخرى.

‫أرجوكِ

‫يا رباه، أعلم أنك ‫تعرف ما سأطلبه

‫ لكني سأقول ما سأطلب ‫على ايةّ حال

‫أخي يحتاج إلى صديقه.

‫وأنا أعلم أنك لن تدعه بهذه السهولة يرحل

‫لأنه ليس من شأنك أو ماشابه

‫فأنا لا علم ليّ بالقوانين

‫ لكن لو أمكنك أن تساعدني ‫ في ان احظى بحلم او حلمين

‫لأرى شيئا قد يساعد الشرطة

‫او يساعدني انا، ‫ او اي شخص آخر لنجده

‫سآمنُ بك إلى الأبد.

‫آمين.

‫لاتظنا أنني لا أعلم ‫ما الذي يجري هنا.

‫ممنوع اللعب بعد أن أطفئت الأنوار

‫آسفة يا أبي.

‫اخلدي للنوم.

‫أحبك.

‫أحبك أيضا يا أبي.

‫اللعنة عليكِ يا (غويني).

‫ماذا فعلت الآن بحق الجحيم؟

‫نعتذر يا سّيد (بليك).

‫ابنتك لم تفعل شيئًا

‫لكن هل يوجد سبيل ‫للتحدث معها؟

‫"طفل مفقود" ‫(روبن اريلاندو)

‫أيّها الأوغاد الجبناء!

‫تباً لك أيضا انت ايها القبيح

‫(غوين)!

‫حسنًا ياطلاب

‫إنه اليوم الذي كنتم تخشونه ‫طوال العام الدراسي

‫يوم تشريح الضفدع.

‫فلتختاروا شريكاً

‫تذكروا أنكم ستبقون ‫ مع هذا الشريك لبقية العام

‫أتحتاج شريك؟

‫ لا لا.

‫أعني أجل، ليس لدّي شريك بعد.

‫هؤلاء أوغاد فعلا

‫- ماذا ؟ ‫- ما حدث هذا الصّباح.

‫الجميع يتحدّث عمّا حصل

‫أختك رائعة حقًا.

‫أتمنى لو كنت أنا وأخي ‫صديقين مثلكما

‫أنظروا الى هنا

‫حسنًا، لِنُشرح ضفدعًا.

‫(دونا)، (دونا)، (دونا).

‫- يا (فيني) هلاّ تصبح شريكي؟ ‫- توقفي.

‫اخرسي ياحمقاء.

‫حسنًا، أراك غدًا.

‫- الى اين ذاهبة؟ ‫- سأبقى عند (سوزي) الليلة.

‫إنه يوم الجمعة، لذا ..

‫- سأعتني بأبي. ‫- اراك لاحقًا يافتى.

‫يالي من أبله

‫حسنا لم اكن حريصاً اليس كذلك؟

‫أتحتاج للمساعدة؟

‫اترى هذه؟

‫نعم.

‫هلا ناولتني قبعتي؟

‫أجل سّيدي.

‫أنا أعمل ساحر لبعض الوقت

‫- هل ترغب في رؤية خدعة سحرية؟ ‫- أجل.

‫حقا؟

‫- هل تلك بالونات سوداء بالداخل؟ ‫- أجل.

‫ذراعي اللعينة.

‫يجب أن أكسر رقبتك ‫لما فعلته بذراعي.

‫يارباه

‫إنها مغطاة بالدماء.

‫تبدو كما لو أنني قتلت شخصًا ما.

‫أترى هذا؟

‫يبدو انك لاترى شيء

‫أعلم أنك خائف.

‫لكنني لن أؤذيك بعد الآن.

‫ما قلته عن كسر رقبتك ..

‫كنتُ غاضبا، هذا كل مافي الامر.

‫ولقد تركتَ علامة على ذراعي.

‫لن أحمل ضغينة ضدك، حسنا؟

‫اعتقد ...

‫إننا متعادلان الآن.

‫لا داعي للخوف

‫لأنه لن يحدث شيئاً سيئاً هنا

‫وأعدك بهذا يا(جوني).

‫أتحب الصودا؟

‫سأخبرك شيء

‫سأحضر لك الصودا، وبعد ذلك ..

‫هل هذا الهاتف؟

‫أتسمع رنين الهاتف؟

‫سأذهب لأرى من المتصل

‫ثم سأحضر لك الصودا

‫وبعد ذلك سأعود ‫وأشرح كل شيء. حسناً؟

‫(غويني) والدك على الهاتف.

‫مرحبا يا أبي.

‫لا، لم أراه. ‫ليس منذ ان خرجنا من المدرسة.

‫إنه لا يعمل.

‫ليس منذ أنّ كنتُ طفلاً.

‫اغلق الخط

‫أعلم أنك خائف وتريد ‫العودة إلى المنزل.

‫سوف آخذك للمنزل قريبا.

‫انه فقط ..

‫كل الأمور ساءت

‫يجب أن أكون بالأعلى لبعض الوقت

‫حدث شيء ما.

‫ماذا حدث؟

‫ لا تهتم بمّا حدث

‫هل رأى أحدهم شيئًا؟

‫هل الشرطة قادمة؟

‫إذا تركتني اذهب ‫قبل أن يصلوا إلى هنا،

‫أعدك أنني لن أقول شيئاً.

‫إنهم ليسوا الشرطة

‫شخص ما، اذن؟

‫شخص ما قادم؟

‫ساصرخ.

‫إذا كان أحدهم في الطابق ‫العلوي، فسيسمعني

‫لا، لن يسمعك. ‫لان الباب مغلق

‫من هو؟

‫مع إغلاق الباب، لا يستطيع أحد ‫ سماع أي شيء هنا.

‫لقد عزلت الصوت بنفسي

‫لذا أصرخ إذا أردت. ‫فلن تزعج أحدا.

‫أنت الذي قتل الآخرين

‫(بروس).

‫(روبن).

‫لم يكن أنا.

‫كان هذا شخصًا آخر.

‫لن أجبرك على فعل شيئًا لا..

‫يعجبك

‫سأخدش وجهك لو حاولت لمسي

‫وأياً كان من القادم ‫سيرى وسيسأل ماذا يحدث هنا

‫ تخدش هذا الوجه؟

‫أغلق الهاتف الآن.

‫لقد كنتُ هنا بالاسفل ‫ ذات مره عندما رن الهاتف

‫ كاك أمراً مخيفاً جداً

‫أعتقد أن الكهرباء ‫الساكنة هي التي تجعله يرن

‫رن الهاتف حينمّا كنت ‫بجواره تماماً، وقمت بالرد دون تردد

‫لمعرفة ما إذا كان ‫هناك احد يتصل

‫وهل كان احدٌ يتصل؟

‫كلا

‫النجدة!

‫النجدة!

‫ارجوكم!

‫ساعدوني!

‫فليساعدني أحدكم!

‫ارجوكم ساعدوني!

‫توقف. توقف. توقف عن ذلك.

‫لو كان بإمكان احدهم كسر هذه النافذة ‫لكان قد كسرها بالفعل

‫لكان قد كسرها (روبن).

‫أنت لن تخرج من هنا.

‫أنا لن اخرج من هنا.

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟

‫توقف عن ذلك.

‫أتوقف عن ماذا؟

‫أنا جائع.

‫أريد تناول الطعام

‫كيف حال عينيك؟

‫تؤلماني

‫حسنًا، لا يمكنني ‫إحضار شيئا للأكل

‫يجب عليك الإنتظار.

‫هل هناك شخص في الطابق العلوي ‫ سيراك تجلب ليّ الطعام ؟

‫لا تقلق حوّل ذلك.

‫إنّ لم تكن لتطعمني ‫فلماذا تنزل إلى هنا؟

‫فقط من اجل النظر اليك.

‫أردت النظر إليك فحسب.

‫سأذهب.

‫مرحبًا؟

‫هل هُناك أحد؟

‫أحتاج لمساعدة

‫مرحبًا؟

‫(فيني).

‫لا تغلق الخط.

‫لن أغلقه

‫من المتكلم؟

‫لا أتذكر اسمي.

‫لماذا؟

‫إنه أول شيء سَتفقده

‫أول شيء تفقدهُ متى؟

‫أنت تعرف متى.

‫كيف تعرف اسمي؟

‫التقينا ذات مره.

‫"ذراعك رائعة"

‫"كنت على وشك أن تنالي منّي"

‫(بروس)؟

‫(بروس يامادا)؟

‫أجل

‫(بروس).

‫ أنا (بروس).

‫ "ذراعك رائعة"

‫"كنت على وشك أن تنالي منّي"

‫هل رن الهاتف لك؟

‫أجل رن، لكن لم يسمعه أحد منّا.

‫انت من سمعه فقط.

‫ويسمع الخاطفّ رنين الهاتف ايضًا

‫لكنه لا يريد تصديق ذلك.

‫لماذا تتصل بيّ؟

‫ "ذراعك رائعة"

‫"كنت على وشك أن تنالي منّي"

‫أَنا مسرورٌ أنه انت

‫(فيني)؟

‫نعم؟

‫هناك جزءٌ ترابي من الأرضية ‫ في مدخل المنزل حيث يكون البلاط مقلقل.

‫حسناً

‫احفر عميقاً أسفل الأساس.

‫لقد حاولت الحفر، ‫ لكن لم يكن لدي متّسع من الوقت

‫لكيّ أحفر لأخرج من الجانب الآخر.

‫وهل سيكون لدي ما يكفي من الوقت؟

‫مرحبًا؟

‫(بروس)؟

‫(بروس)؟

‫أنا أتعهّد بالولاء للوطن ...

‫النجدة!

‫لقد أعددت لك الإفطار

‫ماذا وضعت فيه؟

‫ملح وفلفل.

‫تأكله أم لن تأكله

‫أنت باقي هنا فعلاً

‫ما الذي سأستفيده من تخديرك؟

‫مرحبًا؟

‫لا تصعد.

‫لماذا؟

‫إنه فخ.

‫هل أنت ..

‫هل أنت (بروس)؟

‫من هو (بروس)؟

‫لقد كنت أتحدث مع (بروس) للتو.

‫أنا لا أعرف (بروس).

‫إنه لاعب البيسبول.

‫نحن لا نلعب البيسبول هنا.

‫من أنت؟

‫انا لا اتذكر.

‫هل لعبت الكرة؟ كرة القدم؟

‫كنت أوزع الصحف

‫(بيلي).

‫أنت (بيلي شوالتر).

‫ربمّا

‫لا، أنت (بيلي).

‫إياك وانّ ..

‫تذهب للطابق العلوي.

‫ما الذي يفعله؟

‫انه ينتظرك ..

‫على الجانب الآخر ‫مع ذلك الحزام اللعين.

‫لم يقل أنه يمكنك المغادرة،

‫لذا إنّ حاولت، فسوف يعاقبك.

‫سيضربك بذلك ‫الحزام حتى تفّقد الوعي.

‫إنه يؤلم يافتى.

‫إنه يؤلم بشدة.

‫سوف تبكي.

‫ستترجاه أنّ يتوقف.

‫كلنا ترجيناه.

‫لكنه استمر بالضرب

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟

‫يا لك من مسكينة

‫اذهبي لمكتب ‫الممرضة وخذي قيلولة.

‫قلت أنّ اسمي كان (بيلي).

‫(بيلي شوالتر).

‫لا تناديني بذلك

‫انا لا اتذكره. ‫إنه ليس ليّ الآن

‫ماذا تريد انّ اناديك اذن؟

‫ماذا تتذكر؟

‫أخبرتك.

‫كنت فتى الصحف

‫حسنا، يا فتى الصحف

‫اترى الحائط أمامك؟

‫أترى كيف انّ الحائط ‫ منفصل عن الأرض؟

‫أجل

‫لقد قطعت سلكاً طويلاً وخبأته هناك

‫اخفيته

‫ماذا عليّ أن أفعل به؟

‫أبي؟

‫نعم ياعزيزتي

‫أيمكنني انّ أسألك سؤال؟

‫بالطبع. تعالي اجلس.

‫تفضلي

‫لكن أتعدني بالا تغضب؟

‫أعدكِ يا ​​عزيزتي.

‫إنه بشأن أحلامي.

‫ماذا عن احلامك؟

‫حسنًا، ماذا لو ..

‫كما تعلم، إنهم ..حسنًا ..

‫(غوين).

‫امكِ

‫ كانت روحاً مميزة.

‫وكانت ذكية مثلك تمامًا.

‫لكن، يا حبيبتي،

‫كانت أيضًا ..

‫متأثرة

‫رأت أشياء وسمعت أشياء،

‫وأصبحت مقتنعة تماماً

‫أنّ أحلامها ذات مغزى

‫وفي النهاية، طُلب منها ‫ في احلامها انّ تفعل أموراً

‫أمور فظيعة.

‫وهكذا قتلت نفسها

‫لكن أحلامها لم تكن حقيقية ياعزيزتي

‫لم تكن حقيقية

‫لقد أحببتُ أمي.

‫أنا ..أحببتها أيضًا.

‫أعني، أحببتُها كمّا كانت

‫أنا أعلم ياعزيزتي.

‫أنا .. أنا ..

‫أنا فقط .. لا اريد ..

‫لا أريد مستقبلاً كهذا ‫لكِ يا عزيزتي.

‫هل فهمتي؟

‫ولكن...

‫ماذا لو ساعدتني هذه الاحلام ‫في العثور على (فيني)؟

‫مهلا يا (سامسون) توقف!

‫تعال هنا! ‫تعال يافتى!

‫انتظر لحظة

‫ادخل هنا. هيّا.

‫- مرحبًا؟ ‫- مساء الخير يا سّيدي.

‫نحن نمشط حيّك، ‫ونتحدث مع الساكنين هنا

‫ونحن نتساءل فيما اذا رأيت هذا الفتى؟

‫أنتم الشرطة.

‫أجل، قسم شرطة "دنفر"

‫- أنتم هنا بشأن الأطفال المفقودين. ‫- نعم ياسّيدي.

‫وإذا كان ثمة شيءٌ ...

‫ لا. تعالا للداخل هيّا.

‫(سامسون) توقف!

‫حسنا. اريد ان اريكما شيئاً

‫أجل، من هنا.

‫اذا جميع الأطفال يعيشوا ‫في نفس الحيّ، أليس كذلك؟

‫جميعهم يمشون من وإلى المدرسة.

‫تم اختطافهم جميعاً وهم ‫في طريقهم إلى المنزل من المدرسة

‫بخلاف (روبن أريلانو) ..تم إختطافه

‫في مساء السبت وهو في طريقه ‫إلى المتجر للحصول على بعض

‫- الحلوى، أليس كذلك؟ ‫- نحن على دراية بذلك سّيدي

‫فقط اصغِ. لابد إنه يمكنه خطف الأطفال ‫واخذهم الى مكانة بمنتهى السرعة

‫مما يعني أنّ لديه ‫منزل بمرآب

‫ولا يمكنه المخاطرة بهربهم أو ‫عند إستيقاظهم لو أفقدهم الوعي

‫مما يعني أن الخاطف ‫ لابد من إنه يعيش في مكان ما

‫ هذه المنطقة هنا.

‫- ياسّيد .. ‫- أنا (ماكس).

‫- ياسّيد (ماكس) .. ‫- لاتناديني بـ "السّيد (ماكس)".

‫نادّني بـ (ماكس) فحسب

‫أصدقائي ينادوني بـ (ماكس) ‫وبما أننا جميعا نعمل

‫على هذه القضية، ‫اكتشفتُ ...

‫- منّذ متى تعيش في المنطقة يا (ماكس)؟ ‫- أنا ..

‫لا، أنا أعيش في "دورانجو". ‫أنا اقيم هنا لبعض الوقت.

‫هذا منزل أخي.

‫فقد قرأت كثيرا عن هذه القضية

‫وأنا عاطل في الوقت الحالي ‫وانتم يارفاق

‫يمكنك الإستعانة بمساعدتي في القضية

‫أستمر بالبحث ‫في هذا، ولكن إذا رأيت

‫ أي من هؤلاء الأطفال، فاتصل بنا.

‫انتظر. حتى لو كان لدي ‫ أدلة جديدة، أليس كذلك؟

‫إذا رأيت أي من هؤلاء الأطفال، فاتصل.

‫والأفضل أنّ ترتب المكان قبل ‫أن يعود أخيك إلى المنزل.

‫غبي، غبي، غبي أحمق

‫اللعنة يا(ماكس).

‫أعلم أنك لست نائما.

‫انا اتضور جوعا.

‫- ما هو اسمك. ‫- ماهمك؟

‫في العادة لا يهمني

‫سأعر من الصحف في نهاية المطاف

‫إنهم دومًا يطبعون الصحف ‫ بصور جميلة وكبيرة

‫وبكل التفاصيل ‫التي قد احتاجها.

‫وكل التفاصيل التي تكذبون ‫ حيالها أنتم يا أولاد

‫ما الذي إختلف هذه المرة؟

‫الموضوع معقد

‫الموضوع معقد للغاية.

‫كل شيء مختلف. ‫لاشيء يسير بشكل صحيح

‫يمكنك أن تسمح لي بالذهاب

‫انا افكر في هذا الامر.

‫أعدك أنني لن أخبر أحدا.

‫يمكنك أن تعصب عينيّ ‫وتوصلني إلى الشارع.

‫سأمشي للمنزل

‫حسنًا، أخبرني باسمك.

‫(تايلور).

‫(تايلور مولين).

‫لقد بدأت تثير إعجابي حقًا يا (فيني)

‫كدت أتركك تذهب.

‫مرحبًا؟

‫(بروس)؟

‫(بيلي) .. فتى الصحف؟

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟

‫ليس لديك مُتسعٌ من الوقت.

‫الخاطف لم ينّم

‫يظن إنه قد يحدث شيء

‫وأنه سيكتشف الامر

‫من الذي سيكتشف الامر؟

‫أخاه الذي في الطابق العلوي.

‫هل أنت (غريفين)؟

‫من؟

‫- (غريفين ستاغ). ‫- ربمّا.

‫كل شيء غامضٌ قليلاً

‫لكني أعتقد أنك تعرف كل أسمائنا.

‫كل طفل يعرف.

‫لم اعرفكِ من قبل

‫لا احد يعرفني

‫تقضي عدة سنواتٍ وانت متخفي

‫بعد ذلك كل اطفال ‫ الولاية يعرفون اسمك.

‫ليس لديك متسعٌ من الوقت.

‫لماذا لم يقتلني بعد؟

‫أنت لم تلعب اللعبة.

‫عليك أن تلعب اللعبة.

‫إن لم تلعب، فلن يستطيع الفوز

‫أي لعبة؟

‫لعبة "الفتى المشاغب"

‫إذا لم تلعب لعبة "الفتى المشاغب"، ‫فلن يستطيع الخاطف هزيمتك

‫وإنّ لم يستطع هزيمتك،

‫فلن يستطيع الانتقال ‫ للمرحلة الثانية.

‫والمرحلة الثانية من لعبة ‫ "الفتى المشاغب"

‫ هي جزئه المفضل.

‫ما هي المرحلة الثانية؟

‫ليس لديك الكثير من الوقت.

‫لقد قلتِ ذلك.

‫إنه لم يَنم

‫لقد قلتِ ذلك أيضًا.

‫أجل، حسنًا، إنه الآن ..

‫على كرسيه

‫اغمى عليه وهو ينتظرك كيّ تلعب

‫ما سأستفيد من ذلك؟

‫لحظة. الباب مازال مفتوح

‫الباب مازال مفتوح

‫أيجب أن أذهب فحسب؟

‫يوجد قفل أرقام

‫في الباب الخارجي.

‫- لقد كان قفل دراجتي. ‫- قفل دراجتك؟

‫أجل. أخذه عندما اختطفني

‫ماهو الرقم السري؟

‫- انا لا اتذكر. ‫- (غريفين).

‫أتذكر خوفي من أن أنساه

‫لذلك قمت بكتابته

‫ماذا؟ أين؟

‫لقد نحتّه بإستخدام ‫ غطاء زجاجة في الحائط.

‫أي حائط؟ أي حائط؟

‫الذي على اليمين،

‫بمستوى كتفك عندما تجلس

‫2، 3، 3، 1، 7. ‫2، 3، 3، 1، 7.

‫2، 3، 3، 1، 7.

‫2، 4، 3، 1، 7 ؟

‫من الممكن

‫لكن هل هو "23-31-7"

‫أم "23-3-17" ‫أم إنه "2-33-17" ؟

‫- لا أستطيع التذكر. ‫- (غريفين).

‫لا استطيع التذكر.

‫عليك تجربتهم جميعًا.

‫وعليك أن تكون ‫هادئًا جدًا وانت تفعلها

‫أجل

‫حسناً. شكرًا.

‫2، 3، 3، 1، 7. ‫2، 3، 3، 1، 7.

‫النجدة!

‫النجدة! إنه الخاطف!

‫إنطق حرفاً واحداً ...

‫وسأمزق أمعاءك ‫كالخنزير هنا في الشارع.

‫وأخنقك بأمعائك.

‫طابت ليلتك أيّها الفتى المشاغب.

‫ما كل تلك ‫الضجّة التي سمعتُها؟

‫كان (سيمسون) ينبح على شيء ما

‫إنه لا شيء. ‫عد إلى سريرك يا(ماكس).

‫ربآه، ما هذا؟

‫أعني، ما هذا؟

‫طلبت منك المساعدة، ‫وأعطيتني هذهِ

‫الأدلة التي لا تعني شيئًا.

‫والآن هذا الصباح، أستيقظ ‫دون أن يراودني حلمٌ على الإطلاق؟

‫لماذا كل هذا حقاً؟

‫تركت الخاطف يأخذ (فيني) أليس كذلك؟

‫ولا تقل ليّ أنك لا تتدخل،

‫لأنك كنت توهبني هذه الأحلام.

‫إلا إذا ..

‫ربمّا أنت لست حقيقيا.

‫أيّها الحقير

‫لا

‫اللعنة عليك.

‫اللعنة

‫ماذا؟

‫أستقول شيئا؟

‫أتعرف من أنت اصلا؟

‫أيّ نوع من الأسئلة هذا؟

‫أتعرف حتى من أنت؟

‫أنا (فيني بليك).

‫أجل حسنًا، تسرّني ‫ معرفتك يا (فيني بليك).

‫هنا.

‫- هذه هي. ‫- ماهي؟

‫نهاية كابوس حياتك ‫ القصيرة المثيرة للشفقة.

‫يا إلهي

‫أنت (فانس هوبر).

‫انا اتذكرك.

‫إعتدت انّ تخيفني.

‫صدقني يا(فيني بليك)،

‫لو تعرف ما ستواجَه ‫لشعرت بالذعر الشديد

‫اليوم هو اليوم المنتظر أيّها اللعين.

‫ستحطم رقمك القياسي يا (فانس)

‫بالطبع سأفعلها ‫ أيّها الغبي.

‫قلتُ إنني سأفعلها.

‫انت!َ

‫أيّها الغبي!

‫أيّها اللعين!

‫لقد أفسدت لعبتي!

‫بحق السماء.

‫- انت. ‫- تعال هنا، أيها الجبان.

‫لا تعبث معي ثانيةً!

‫أتعرف من أنت اصلا؟

‫أيّ نوع من الأسئلة هذا؟

‫أتعرف حتى من أنت؟

‫أنا (فيني بليك).

‫أجل حسنًا، تسرّني ‫ معرفتك يا (فيني بليك).

‫هنا. هذه هي.

‫ماهي؟

‫نهاية كابوس حياتك ‫ القصيرة المثيرة للشفقة.

‫يا إلهي

‫أنت (فانس هوبر).

‫انا اتذكرك. إعتدت انّ تخيفني

‫صدقني يا(فيني بليك)،

‫لو تعرف ما ستواجَه ‫لشعرت بالذعر الشديد

‫اليوم هو اليوم المنتظر أيّها اللعين

‫أسرعي يا (غويني) ‫ستتأخري عن المدرسة.

‫آسفة يا أبي.

‫يا إلهي، أنت (فانس هوبر).

‫انا اتذكرك. إعتدت انّ تخيفني

‫صدقني يا(فيني بليك)،

‫لو تعرف ما ستواجَه ‫لشعرت بالذعر الشديد

‫اليوم هو اليوم المنتظر أيّها اللعين

‫أحاولت تكديس السجاد ‫للوصول إلى النافذة؟

‫لقد حاولت كل السبل

‫لا ليس كل السبل

‫عندما رأى الخاطف ما فعلته، ‫ كانت تلك النهاية

‫وأخذ وقته معي أيضًا.

‫ما الذي فعلته؟

‫لقد انفق هذا اللعين ثروته ‫ لإصلاح كل الأضرار

‫ما الذي فعلته؟

‫سأتطرق لهذا أيها الجبان!

‫أم لديك بعض الترهات الأخرى المُهمّة ‫التي عليك القيام بها؟

‫ لا، لا، لا، أنا .. ‫كُليّ إذنًا صاغية لك.

‫هناك منفذ في ‫دورة المياه، مقابل المرحاض.

‫نعم، لقد رأيته.

‫على الجانب الآخر من ذلك ‫الحائط يوجد مخزن

‫لا يمكنك دخول تلك الغرفة،

‫لأن هناك ثلاجة عمودية ‫ضخمة في طريقك

‫حسنًا

‫حطم الجدار بمسافة قدمين فوق المنفذ

‫حتى تصل ‫إلى لوحة بها براغي

‫أخرج اللوحة وستكون عند الثلاجة

‫ثم اخروج إلى المخزن

‫شكرًا لك.

‫لماذا؟

‫لمساعدتي.

‫مساعدتك؟

‫هذا لايتعلق بك

‫اللعنة عَليه ..!

‫ماذا؟

‫مرحبًا يا(فين).

‫كيف الحال؟

‫(روبن)؟

‫أهلا ياصديقي. لا تبكي.

‫انا لا أبكي.

‫بلى انت تبكي

‫بإمكاني أنّ أراك.

‫- أيمكنك؟ ‫- انا معك.

‫لقد كنت معك طوال هذا الوقت.

‫حقا؟

‫إن المرء لا يتخلّى عن صديقه قطّ

‫لم يتخلى والدي عن رفاقه ‫عندما ذهب إلى "فيتنام".

‫هذا هو سبب عدم عودته إلى المنزل.

‫وأنا لن أعود إلى المنزل أيضًا.

‫ولن أتركك واذهب.

‫سنكون معا مرة أخرى قريبا.

‫تبا لهذا ‫لن تذهب مثلما فعلتُ أنا.

‫لقد جربت كل شيء. ولم يفلح شيء.

‫- ليس بعد. ‫- (روبن) ..

‫أتذكر ما قلته لك؟

‫أنّ عليّ مشاهدة سلسلة افلام ‫"مجزرة منشار تكساس"؟

‫قبل ذلك.

‫في يوم من الأيام عليّ ‫أنَ أدافع عن نفسي.

‫"يوم من الأيام" ‫ها هو اليوم يا(فين)

‫اليوم هو اليوم الذي ستتوقف فيه ‫عن تلقي المساعدة من قبل أحد

‫أنا لستُ مقاتل مثلك يا (روبن). ‫فأنت تستطيع ان تنال منه.

‫لطالما كنت مقاتلًا يا (فين).

‫هذا هو القاسم المشترك ‫ وهو سبب صداقتنّا

‫كنتَ دائمًا خائفًا ‫ من تسديد لكمة

‫لكنك عرفتَ دائمًا ‫ كيف تتلقى واحده.

‫ودائمًا ما كنت تنهض ‫ مرة أخرى وفي كل مره

‫أنا لست قويا بما فيه الكفاية.

‫يجب انّ تكون قويا ‫ويجب عليك الخروج من هنا

‫اذا لم تستطع فعلها لنفسك ‫فأفعلها من أجلي

‫ما أهمية ذلك؟

‫لأنني لا أريد ان يكون موتي هباءاً

‫أريد أن أموت على ‫الأقل من أجل صديق.

‫ولأنني لا أستطيع قتل ‫ذلك السافل

‫عليك أن تفعلها من أجلي.

‫كيف؟

‫سوف تستخدم سلاح.

‫أيّ سلاح؟

‫الذي بيدك

‫الهاتف؟

‫املأ سماعة الهاتف بالتراب.

‫احشيها جيدا

‫اجعلها ثقيلة

‫ثم ماذا؟

‫ثم تدرب مرارًا وتكرارًا.

‫ترفع الهاتف. ‫تاخذ خطوة سريعة للخلف.

‫خطوة للأمام، وخطوة ‫للخلف وإضرب.

‫- جرب. ‫- الآن؟

‫أجل.

‫ترفع الهاتف. ‫تاخذ خطوة سريعة للخلف.

‫خطوة للأمام، وخطوة ‫للخلف وإضرب.

‫مجدداً، ترفع الهاتف. ‫تاخذ خطوة سريعة للخلف.

‫خطوة للأمام، وخطوة ‫للخلف وإضرب.

‫مجدداً، ترفع الهاتف. ‫تاخذ خطوة سريعة للخلف.

‫خطوة للأمام، وخطوة ‫للخلف وإضرب.

‫مجدداً، ترفع الهاتف. ‫تاخذ خطوة سريعة للخلف.

‫خطوة للأمام، وخطوة ‫للخلف وإضرب.

‫لقد فهمتَ

‫الآن املأ الهاتف ‫بالتراب كما أخبرتك.

‫هل سأبقى قادراً على التحدث معك؟

‫ هذه آخر مكالمة يا (فين).

‫الأمر يقع على عاتقك للخروج الآن

‫اشتقت لك يا (روبن).

‫إذاً اخرج من أجلي.

‫استخدم ما أعطيناك إياه

‫سأفعل

‫وداعا يا (فين).

‫وداعا (روبن).

‫ارجوك ياربي أرجوك، أرجوك

‫ آسفة لأنني قلت ‫ إنك لستَ حقيقيًا.

‫أرجوك كن حقيقيا ارجوك

‫أرجوك، أرجوك، أرجوك

‫"مركز شرطة (دنفر)"

‫اريد المحقق (رايت)، من فضلك.

‫(فلورو) ‫ "للأدوات"

‫هذا محال

‫علمتُ أنه كان يخفي ‫شيئًا عني هنا بالأسفل

‫يا (مريم) المباركة، يا والدة يسوع

‫ارجوك ساعدني

‫أيمكنك الإتصال بأبي؟ ‫او الإتصال بأختي؟

‫ اسمع. ‫لا تقلق، إنه ليس هنا.

‫لقد ذهب الى العمل.

‫اسمي (ماكس) يا رجل. ‫ابقَ هادئًا.

‫لا عجب بأنه كان قلقاً هذا الصباح.

‫أتريد معرفة كيف وجدتك يا رجل؟

‫- لا، لا، لا .. ‫- مهلا، لا، لا، لا.

‫لا تقلق بشأن ذلك. ‫يمكننا التحدث عن هذا ..

‫هل هذا المنزل؟

‫- أجل. ‫- هل أنتِ متأكدة؟

‫لم أره قط قبل اليوم ‫ إلا في أحلامي.

‫الشجرة، الباب، ‫العنوان، المدخل.

‫كل التفاصيل.

‫ حسنًا، أنتِ تراجعي

‫ابقى معها

‫ارجوكم اسرعوا.

‫حسنا، هيّا.

‫أنظر لما جعلتني أقترف

‫لقد جعلتني أقتل أخي.

‫لا

‫لم يكن أنا. أنا ..

‫لقد كان غبياً.

‫لكنه كان أخي الغبي.

‫أنا آسف يا(ماكس).

‫الآن عليّ أنَ أضعك مع الآخرين.

‫يبدو أنك ستعثر على هؤلاء ‫الفتية المشاغبين في نهاية المطاف

‫افتح الباب! هذه الشرطة!

‫ما خطب الهاتف؟

‫أخبرتك أنه لا يعمل!

‫في العادة أستخدم السكين.

‫لكنك مميز يا (فيني).

‫سوف آخذ وقتي.

‫اريد هذا انّ يؤلمك حقا

‫يا (سمسون)!

‫- المكان آمن. ‫- آمن!

‫كلب جيد

‫- إنه فارغ. ‫- إنه المنزل الخطأ.

‫مكالمة لك

‫مرحبًا بك في نهاية كابوس ‫حياتك القصيرة المثيرة للشفقة.

‫ليس لديك الكثير من الوقت.

‫اليوم هو المنتظر أيّها اللعين.

‫لا أستطيع قتلك، ‫أيّها اللعين

‫لذا فإن (فين) سيفعل ذلك من أجلي.

‫ذراع (فين) رائعة!

‫انتظروا.

‫وجدنا قبو

‫إنهم الأطفال المفقودون.

‫هنا حيث دفنهم

‫أعتقد أنه قتلهم في مكان آخر.

‫أعتقد أنك محق

‫مهلا، مهلا، مهلا تعال معي

‫- القبو. ‫- القبو.

‫أبعدوا الأطفال من هنا

‫ابقَ خلف الحاجز.

‫أنا آسف جدًا.

‫أنا ..

‫أنا .. أنا آسفٌ جدًا.

‫أرجوكما سامحاني

‫انا القائد (واكر) من قسم شرطة "دنفر".

‫انتهى كابوس مجتمعنا ‫ الطويل أخيرًا الليلة

‫مع إنقاذ الطفل المفقود (بليك)

‫ولكن أيضا تم إكتشاف خمس جثث

‫نعتقد أنهم الأطفال الآخرون ‫المفقودون في الحيّ

‫إليكم وقائع القضية من ‫قبل الرجال الذين حلوها

‫- المحقق (رايت)؟ ‫- شكرا أيّها القائد.

‫الجاني المعروف باسم "الخاطف" ‫يملك منزلين

‫ أحدهما حيثُ أبقى فيه ‫الضحايا على قيد الحياة

‫ومنزل آخر فارغ في الشارع المقابل ‫حيث دفنهم بعد وفاتهم

‫- هل هذا هو؟ ‫- هذا هو.

‫يارباه

‫- هل رأيتيه؟ ‫- اعتقدت أنه أضخم

‫هو الذي قتل الخاطف

‫- هذا هو. ‫- مستحيل.

‫كان الخاطف بطول سبعة أقدام.

‫سمعت أنه طعنه.

‫كيف يمكن لهذا الفتى ‫أن يخنقه حتى الموت؟

‫- لقد كان هناك فأس في رأسه. ‫- والدي شرطي. أنا أعلم.

‫سمعت أنه ضربه بالهاتف حتى الموت

‫صباحُ الخير.

‫مرحبًا (فيني).

‫ناديني بـ (فين)

‫ترجـــمــة و تعـديـل ‫✦ احمد جواد & د. حيدر المدني ✦ ‫instagram: _B5W

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.