All language subtitles for Travelers.2016.S01E09.BluRay.1080p.DD5.1.H265-d3g

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish Download
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية

‫لحظة واحدة يا حبيبتي.

‫- لا بأس أيها الكسول. ‫- لا، يجب أن أرد على هذا الاتصال فعلاً.

‫أنا "هايز".

‫أجل.

‫لا تقلق.

‫يستعرض "مانينغ" دائماً بشعارات رنانة ‫عن الأخلاقيات والبيئة،

‫لكنه سيرضخ كالمعتاد.

‫كما أن هذا المؤتمر مجرد إجراء شكلي.

‫حين أصدق على القانون سيجاز.

‫سيفتتح خط الأنابيب هذا في الوقت المحدد.

‫لا، سننتهي من المؤتمر بحلول الظهيرة ‫وسنتمكن من لعب الغولف كعادتنا، سترى.

‫يا إلهي، إنني أتصبب عرقاً. ‫ستتسبب هذه التدريبات الرياضية في موتي.

‫لا يا حبيبي.

‫لا تكن ساذجاً.

‫ليس هذا ما سيتسبب في موتك.

‫النجدة!

‫هل من أحد؟ النجدة!

‫الرائحة زكية.

‫قهوة حيوية، حبوب نقية مطحونة بعناية.

‫كلمات متعجرفة يروجون بها للقهوة، لكن ‫انتظري حتى تتذوقيها، مذاقها أكثر عجرفة.

‫شكراً.

‫لا عليك.

‫- هل كل شيء على ما يرام؟ ‫- أجل.

‫لا، كل ما في الأمر...

‫ما الأمر؟

‫لا أظن أنني أستطيع الاستمرار.

‫الاستمرار في أي شيء؟

‫في هذا. في إقامتك معي هنا.

‫لا داعي للقلق. تحدثت مع رئيسك في العمل.

‫المسألة لا تتعلق بعملي يا "مارسي". ‫مهلاً، هل تحدثت مع رئيسي في العمل؟

‫أجل، تمت تسوية الأمر.

‫ماذا كنت ستقول؟

‫التظاهر بعلاقة ليست بيننا.

‫أقول للجميع إنها علاقة أفلاطونية، لكنني...

‫لو كنت صادقاً مع نفسي...

‫لا بأس.

‫أعتقد أنه...

‫سيكون من الأفضل أن تبحثي ‫عن منزل خاص بك.

‫لم أدرك... لا أريدك أن تشعر بالاستياء ‫من أي شيء.

‫اذهب إلى العمل.

‫ولا تقلق حيالي. سأجد منزلاً الليلة.

‫ليس من الضروري أن تجدي منزلاً ‫الليلة بالذات.

‫لا عليك. حسناً، إنني متفهمة.

‫حقاً؟

‫- لا ترحلي الليلة، لأنني أعددت عشاء... ‫- "ديفيد"، صدقني، لا بأس بذلك.

‫هيا...

‫يجب أن تذهب إلى العمل.

‫المعذرة.

‫- هل تمانع؟ ‫- أجل، أمانع.

‫أعرف ما يجري بينك وبين "كارلي".

‫- "كارلي". ‫- لا تتظاهر بأنك لا تعرفها.

‫- فهذا كفيل بإثارة غضبي فحسب. ‫- أجل.

‫وكلنا نعرف ما تفعله حين تغضب، أليس كذلك؟

‫لا أنصحك بأن تفعل ذلك معي، ‫وحتماً ليس هنا.

‫حسناً. سأتحدث معك رجلاً لرجل.

‫تشاجرت مع "كارلي" وانفصلنا، ‫فتسليت معها.

‫تسليت معها؟

‫- رأيتك عندها. ‫- لو ألمحت...

‫جئت لأخبرك بأنها أم ابني، ‫وبأنني أحاول لم شمل أسرتي.

‫- لكن إن اعترضت طريقي... ‫- في الواقع، أنت تعترض طريقي.

‫- فاضغط زر الهبوط من فضلك. ‫- أترى المسألة كدعابة؟

‫لا، بل أراك مثيراً للشفقة.

‫- استجوبت "كارلي شانون" في إطار عملي. ‫- استجوبتها؟

‫أجل، وفي تلك الأثناء كانت الكدمات على ‫ذراعيها وجبينها واضحة لا تخطئها العين.

‫- حسناً، الحوادث واردة يا رجل. ‫- لا، لم تعد واردة.

‫أتعرف زوجتك أن "كارلي" بنصف عمرك؟

‫لو كنت ذكياً، فستدرك أن "كارلي" ‫لن تتحمل بعد اليوم

‫شرطياً عنيفاً مدمناً للكحول،

‫وستنساها.

‫سأنتظر المصعد التالي.

‫- ألم تحضري اختبار تطوير التعليم العام؟ ‫- ستصلني النتيجة هذا الأسبوع.

‫خضعت للاختبار بالفعل، لكنني أنتظر ‫الأوراق فحسب يا سيد "دونالد".

‫"هانك"، نادني "هانك".

‫أخبريني، ألديك أية خبرة في مجال البستنة؟

‫لا، لكنني أتعلم بسرعة.

‫حسناً، المقصود من السؤال التالي ‫ليس التعصب الجنسي بأية صورة من الصور.

‫لكنها من متطلبات العمل في هذا المكان، ‫فلا تشعري بالإهانة.

‫ما السؤال؟

‫أيمكنك رفع ذلك الكيس؟

‫- أين أضعه؟ ‫- أعيديه إلى الكومة من فضلك.

‫حسناً.

‫تعالي غداً وستبدئين العمل لنرى قدراتك.

‫سآتي في السادسة.

‫حسناً، لكن كل العاملين يأتون في السابعة.

‫رائع يا "هانك".

‫اجلس أيها النجم.

‫اتصلت إدارة المدرسة.

‫لم تكن أمك هنا، فاضطررت إلى الرد بنفسي.

‫- تغيبت عن اختبار آخر. ‫- يمكنني الشرح.

‫سيوقفونك عن الدراسة لمدة أسبوع.

‫- أنا متفهم. ‫- لا، لا أظن أنك تفهم.

‫اثنان من معلميك لا يريدان عودتك للصف، ‫مما يعني أنك لا تملك ساعات كافية لتتخرج.

‫- أستطيع تعويض الاختبار. ‫- لقد تغيبت عن عدد كبير من الاختبارات.

‫قررنا أنا وأمك إلحاقك ‫بمدرسة داخلية عسكرية.

‫- ستتخلصان مني. ‫- لمدة 8 شهور فقط في "أيداهو".

‫يمكنك تحسين درجاتك،

‫وتعلم المسؤولية

‫ويمكنك إعادة التقدم للجامعات ‫في الربيع القادم.

‫- أرى أن نناقش هذا الموضوع بشكل أوسع. ‫- لا، آسف.

‫القرار ليس لك.

‫"غاري".

‫ألن نتحدث أكثر من ذلك؟

‫"غاري"!

‫"مكتب المباحث الفيدرالية، ‫العميل الخاص (غرانت ماكلارين)"

‫"المسافر 3468"

‫ما هذا بحق السماء؟

‫"احمله معك على الدوام"

‫إنه جهاز يمزج ‫بين الوظائف الرقمية والميكانيكية.

‫لا يسهل تجاوزه، ‫لكنه مصنوع بتقنيتنا دون شك.

‫أرجو أن يكون من زماننا، ‫لأنني وجدته متروكاً في سيارتي.

‫ألا توجد له واجهة استخدام ‫أو إشارة عن بعد؟

‫هذا ما أجربه الآن.

‫أنت على حق. بالتأكيد يفتح من بعيد.

‫لعلي أحاول... لا، تباً.

‫لو استخدمت خادم حاسوب وكيل... ‫لا، هذا غباء أيضاً.

‫توقف! الغباء ليس من صفاتك بالمرة.

‫آسف يا سيدي. ذهني ليس صافياً.

‫اسمع، إن كنت تحتاج إلى جرعة صغيرة ‫لتستطيع العمل بشكل طبيعي، فلن أمنعك.

‫لا، يجب أن أحاول لبضع ساعات أخرى ‫على الأقل.

‫الإقلاع عن الإدمان أصعب مما توقعت.

‫كيف أساعدك؟

‫هناك من يساعدني في الواقع. ‫مجموعات الدعم.

‫يصطحبني صديقي "راي" إلى هناك.

‫صديقك... ممتاز.

‫أيمكنك إجراء مسح لترى ما بداخله؟

‫إن لم أنجح، فسأستخدم بعض البرامج ‫في محاولة قسرية لإدخال مفتاح للشفرة.

‫لا منفذ إلى هذه العلبة.

‫إنهم عازمون على إخفاء حقيقتها عنك.

‫لا أعرف ماذا أفعل بهذا الجهاز اللعين، ‫سوى حمله معي أينما ذهبت.

‫- لا بد أن المدير لديه خطة. ‫- أجل.

‫هذا ليس بجديد.

‫- أيمكنني مساعدتك؟ ‫- طاب صباحك يا سيدة "ماكلارين".

‫- أتسمحين لي بدقيقة لنتحدث؟ ‫- عم؟

‫لا تخافي، لقد جئت بشأن مسألة شخصية.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- آسف، هل أيقظتك؟ ‫- لا، لا عليك.

‫رائع.

‫على أية حال، أردت أن أخبرك ‫متى سأكون موجوداً في المنزل اليوم

‫تحسباً لاحتياجك إلى المساعدة ‫في أخذ أغراضك.

‫لا أقصد أنك تحتاجين إلى المساعدة ‫في جمع أغراضك...

‫لكنني أستطيع مساعدتك إن احتجت إلى شيء.

‫أو يمكنني عدم التواجد.

‫- هذا حل بديل. ‫- لا، يسعدني أن تكون موجوداً.

‫- إن لم تمانع. ‫- لا، لا أمانع على الإطلاق.

‫- متى ستكون في المنزل؟ ‫- طوال اليوم، إن كان يناسبك.

‫حسناً، سأراك بعد الظهيرة.

‫حسناً.

‫- حسناً. ‫- إلى اللقاء.

‫طاب صباحك أيها المسافر 3468. ‫سأعطيك تفاصيل مهمتك.

‫- ومن أنت؟ ‫- 3112.

‫يمكنك التحرك.

‫هدفك هو عضو مجلس الشيوخ "بيشوب".

‫- "هدف"؟ ما معنى ذلك؟ ‫- إنها الكلمة التي استخدمها حامل الرسالة.

‫سيجلس "بيشوب" بجوارك في الدرجة الأولى.

‫المقعدان "1 أ" و"1 ب".

‫الرحلة اليوم.

‫- أهذه مشكلة؟ ‫- لا، لكنني...

‫بصراحة، لم أستقل طائرة من قبل.

‫- ألا يجب أن آخذ أمتعة أو... ‫- معك العلبة.

‫- بالطبع. ‫- لا يلزمك سواها.

‫أوراق اعتمادك ستكفل لك المرور ‫من إجراءات الأمن.

‫ستفتح العلبة في الوقت المناسب، ‫وستعرف الغرض منها.

‫- أحتاج إلى مزيد من المعلومات. ‫- لا أملك المزيد من المعلومات.

‫إن لم تمانع، فأقللني إلى حيث أنا ذاهبة.

‫- ألا تعرفين أنني ضابط فيدرالي؟ ‫- لا يبعد المكان سوى بضع مربعات سكنية.

‫طاب صباحك. أعرف أنني وصلت مبكرة، ‫خطر لي أن أبدأ العمل في...

‫"كارلي"، في الواقع، تغيرت احتياجات العمل.

‫- وبالتالي، ليس لدينا وظيفة لك، للأسف. ‫- حسناً.

‫إن لم تمانع، ‫فتذكرني في حال ظهور وظائف أخرى.

‫لن نستطيع تقديم أية وظائف لك هنا ‫يا عزيزتي، آسف.

‫لماذا؟

‫أنت تعرفين السبب.

‫لا، لا أعرف السبب.

‫- سيدي، أنا في حاجة ماسة إلى الوظيفة. ‫- حين تحرينا عنك...

‫عرفنا بالاتهامات الموجودة ‫في صحيفتك الجنائية.

‫الاعتداء على ضابط شرطة. بربك!

‫أنت لا تفهم.

‫- إنه والد طفلي. ‫- وكيف يجعلك ذلك في موقف أفضل؟

‫في القرن الـ20، تتوفر خدمة سيارات ‫"أوبر"، لعلك تتصلين...

‫هذه زوجتي، معذرة.

‫- مرحباً يا "كات". ‫- أين أنت؟

‫- في الطريق إلى المطار، على ما يبدو. ‫- يجب أن نتحدث.

‫لا أستطيع الآن، فقد تم تكليفي للتو بمرافقة ‫شخصية هامة إلى "واشنطن" العاصمة.

‫تقلع الطائرة في 1:30 اليوم.

‫- هل ستسافر؟ ‫- أجل، لليلة واحدة فقط.

‫سأتصل بك حالما...

‫- "كات"؟ ‫- على الأقل لم تتلق أمراً باغتيالها.

‫ما معنى ذلك بحق السماء؟

‫إنني ذاهبة لحضور جنازة. ‫ما معناه في رأيك؟

‫يمكنك التوقف هنا.

‫آسف، إنني أبذل جهدي.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- جلسات العلاج هذه تفيدني.

‫- منذ متى تقومين بهذه العملية؟ ‫- منذ بضعة أسابيع فقط.

‫هل يجدي العلاج؟

‫يحد من التشنجات فحسب، ‫إنني أحاول إطالة الوقت قليلاً.

‫- آسف. ‫- ارتكب المدير خطأ في الاختيار لكلينا.

‫آسف لأنك اضطررت ‫لمواجهة الأمر وحدك.

‫بحت إلي بسرك، وأنا لم أفكر في شيء ‫سوى مشكلاتي الخاصة.

‫هناك من ساعدني.

‫- "ديفيد". ‫- هل يجري لك هذا العلاج؟

‫ويسحب السائل الدماغي الشوكي ‫الذي أستخدمه لتركيب هذا المصل.

‫إنه ماهر جداً...

‫كما أنه يهتم لأمري.

‫ألم يطردك من منزله؟

‫المسألة ليست كذلك.

‫كيف يسير العمل؟

‫أجد صعوبة في فهم سبب أهمية نبات ‫دون الآخر،

‫لكنني أنفذ ما طلبته مني.

‫يجب أن نتحدث.

‫لا تظن أنني لم ألاحظ تغير العلاقة بيننا.

‫لقد ضربتني.

‫والآن سترسلني إلى مدرسة عسكرية.

‫- أتقصد هذه التغيرات؟ ‫- أقصد منذ أن تركت كرة القدم.

‫- منذ إصابتي بالارتجاج المخي. ‫- بل أقصد...

‫هناك مرحلة في حياة كل شاب

‫يتوقف فيها عن رؤية والده بصورة مثالية ‫ويراه...

‫يراه على حقيقته.

‫أصبت. ذلك الرجل.

‫- أجل. ‫- اسمع...

‫أردت أن أقول لك، من رجل إلى رجل

‫إنني آسف على تدهور العلاقة بيننا...

‫وأنا أبذل قصارى جهدي.

‫وأيضاً... ليس من الضروري ‫أن تكمل العمل في الحديقة.

‫أمرتني أمك بالقيام بذلك ‫أثناء زيارتها لأختها.

‫"غاري".

‫هل ستعرض مباراة غولف في وقت لاحق اليوم؟

‫- في الساعة الواحدة. ‫- لعلنا نشاهدها معاً.

‫إنها آتية، أمهلوني لحظة يا رفاق.

‫"كارلي"، ماذا تريدين؟

‫اشرح لي سبب ظهور تهمة اعتداء في صحيفتي ‫وجدها رب عمل كنت سأحصل على وظيفة عنده.

‫ربما ظهرت بعدما لكمتني في وجهي ‫وسرقت سيارتي.

‫كم مرة ضربتني؟

‫تذكرت، ربما كان ذلك بعدما ركلتني ‫في خصيتي أمام منزل جليسة الأطفال.

‫- لا بد أن أحد الشهود قد أبلغ عما حدث. ‫- صحيح.

‫بالتأكيد سيهتم أحد الموجودين في الداخل ‫بسماع الجانب الآخر من القصة.

‫يعرفون جميعاً أنني رب أسرة صالح.

‫ماذا تريد؟

‫أريد أن نكون معاً. ابني وأسرتي.

‫حسناً يا "جيف". سأطلعك على سر.

‫في تلك الليلة، ‫حين ضربت رأسي بنضد المطبخ...

‫كنت ستقتلني.

‫- عم تتحدثين؟ ‫- سأخبرك.

‫كنت سأفتح جارور المطبخ لأخرج مسدسك ‫الاحتياطي لأدافع عن نفسي.

‫لكنك أقوى وأسرع مني بكثير.

‫كان المسدس سينطلق ‫فأنزف على الأرضية حتى الموت.

‫هذا كلام جنوني.

‫- "كارلي"، أنت بحاجة إلى مساعدة مختص. ‫- ما كنت أحتاج إليه هو وظيفة محترمة.

‫وأنت سلبتني تلك الفرصة.

‫"(فيليب)، هل تسمعني؟"

‫- كيف حالك يا سيدي؟ ‫- سأسافر الآن.

‫تلقيت تعليمات بمهمة جديدة ‫من خلال مسافرة أخرى.

‫ماذا تريد؟ ‫يمكننا الاستعداد خلال 5 دقائق.

‫لا، إنها مهمة فردية، ‫سأطير إلى "واشنطن" العاصمة.

‫سأكون خارج نطاق الاتصال بكم حين ترتفع ‫الطائرة فوق الأرض بـ6 آلاف متر.

‫وهي فكرة مرعبة في حد ذاتها.

‫لكنني سأتصل بك عبر الهاتف النقال حين ‫نهبط في حوالي 6:30 بتوقيتكم.

‫تؤكد الإحصائيات ‫أنها وسيلة النقل الأكثر أمناً.

‫بينما أنت مقيد في مقعد وتتحرك في السماء، ‫شكراً على محاولة منحي الطمأنينة.

‫طاب مساؤك.

‫مرحباً.

‫- مرحباً. ‫- السيد "ماكلارين".

‫المقعد إلى يمينك.

‫مرحباً بك.

‫رائع، إلى اليمين في نهاية الممر.

‫آسف.

‫- سيدي، يمكن وضعها في المقصورة العلوية. ‫- لا. سأحتفظ بها معي.

‫- شكراً. ‫- حسناً.

‫مرحباً بك.

‫رائع يا سيدي. إلى اليسار في نهاية الممر.

‫مرحباً. السيد "بيشوب"، رائع.

‫المقعد إلى يمينك.

‫مرحباً.

‫لا، لا تنهض.

‫المعذرة.

‫مرحباً بك.

‫- يا له من يوم. ‫- أجل.

‫هذا ينطبق علي أيضاً. أنا...

‫المعذرة. "جيم".

‫أجل، هذا أنا. إنني على متن الطائرة. ‫غادرت الجنازة للتو.

‫كانت على ما يرام، إنها جنازة.

‫أجل، بالتأكيد أنا مستعد.

‫تحدثت مع أعضاء المجلس بالفعل، ‫وفاة "هايز" لن تعطل مخططاتنا في شيء.

‫سيتم التصديق على مشروع القانون ‫فيبدأ عمل خط الأنابيب بسرعة.

‫حسناً، سأراك في "واشنطن" العاصمة. ‫إلى اللقاء.

‫لا بأس.

‫"ماك"؟

‫"اتصلت بالعميل الخاص (غرانت ماكلارين)، ‫أرجو ترك رسالة عند سماع الصافرة".

‫مرحباً، هذه أنا.

‫أحتاج للتحدث معك.

‫"جيف" يشوه هويتي تماماً.

‫أعتقد أنك الوحيد القادر على مساعدتي.

‫نتصور أن درجة رجال الأعمال ‫ستكون مقاعدها أوسع، أليس كذلك؟

‫في الواقع، ليس لدي إطار مرجعي.

‫أتركب الطائرة لأول مرة؟

‫لا يوجد اختلاف كبير على ارتفاع ‫9 كيلومترات.

‫نفس الأنبوب الرقيق بسماكة ورق الألمنيوم ‫في الخلف.

‫- بسماكة الورق؟ ‫- لا تخف.

‫احتمالات أن تلتهمك سمكة قرش أكبر ‫من احتمالات تعرضك لحادث طائرة.

‫لحسن الحظ أننا لن نطير فوق الماء.

‫سيدي، أرجو إطفاء الهاتف من فضلك.

‫أنا عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي، ‫لا بأس بذلك.

‫يشرفنا وجودك على متن الطائرة ‫يا سيدي عضو مجلس الشيوخ.

‫لكننا سنطلب منك رغم ذلك إطفاء هاتفك، ‫من فضلك.

‫حين تقلع الطائرة، سيكون لديك ‫حرية استخدام الإنترنت اللاسلكي. شكراً.

‫صدقني، لم تعد لمراكز النفوذ ‫امتيازات كثيرة هذه الأيام.

‫- على الأقل تجلس في الصف الأمامي. ‫- ما عملك؟

‫أعمل في المباحث الفيدرالية. ‫أنا العميل الخاص "غرانت ماكلارين".

‫أنا "تيد بيشوب".

‫كان يجب أن أعرف مهنتك من حلتك.

‫كنت أمزح.

‫لا بد أنك سمعت بوفاة الوزير "هايز".

‫- هل يتولى القسم الذي تعمل فيه وفاته؟ ‫- أجل.

‫أحسنتم.

‫- ها قد تحركنا. ‫- ممتاز.

‫قلت إنني أحتاج إلى المساعدة، وأنت على حق.

‫أحتاج إلى من يساعدني في رعاية ابننا.

‫- الآن؟ ‫- اعتبره عربوناً للسلام.

‫"كارلي"، أنا لست غبياً، ‫ولن أؤدي دور جليس الأطفال كلما...

‫لدي عدة مقابلات للتوظيف.

‫يجب أن أكتب الحقيقة في استمارات ‫التقدم للعمل وأرى النتيجة.

‫‘ن أردت فعلاً إصلاح هذه العلاقة، ‫فهذه فرصتك.

‫تفضل.

‫مرحباً أيها الصبي الكبير.

‫- كم من الوقت تحتاجين؟ ‫- ما رأيك لو قضيت بضع ساعات مع ابنك؟

‫لتعرف هذا الشعور.

‫مرحباً!

‫هيا، اقض بعض الوقت مع أبيك.

‫لنتناول البوظة ونلعب بالحاسوب.

‫ونطلق الأسلحة، ‫إنني أمزح، فأنا لا أطلق الأسلحة.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫ادخلي، تفضلي بالدخول.

‫لم أحزم لك شيئاً من الأغراض.

‫- لأنني لم أعرف ما تريدين. ‫- لا أملك الكثير من الأغراض.

‫أجل، أقصد أغراضي، ‫أشياء قد تحتاجين إليها.

‫- لن آخذ أغراضك يا "ديفيد". ‫- فيم حاجتي إلى كل الأغراض؟

‫ألديك غلاية للماء؟

‫لأن الجميع يحتاج إلى غلاية للماء لإعداد...

‫الشاي مثلاً.

‫- خذيها، أنا مصر. ‫- حسناً.

‫هذا...

‫هذا أصعب بكثير مما توقعت.

‫- أجل، إنه صعب علي أيضاً. ‫- حقاً؟

‫لا أعرف إن كان هذا معقولاً يا "مارسي"، ‫لأنني أشعر بأنني أموت.

‫- ما الأمر؟ ‫- لا شيء.

‫كنت ستقولين شيئاً.

‫أشكرك على الغلاية.

‫ليس هذا ما كنت ستقولينه؟

‫ماذا كنت ستقولين؟ أخبريني.

‫إنني أحتضر.

‫أتقصدين أن شعورنا متبادل؟

‫شعورنا متبادل فعلاً، لكن...

‫ليس هذا ما أعنيه.

‫لا.

‫التشنجات التي ساعدتني في علاجها، ‫إنها مجرد أعراض.

‫- هذا يفوق احتمالي بكثير. ‫- كل ما نفعله...

‫مجرد محاولات لكسب الوقت.

‫لم يبق لي وقت طويل على قيد الحياة.

‫وكنت سترحلين بهذه البساطة.

‫لا أريدك أن تتعرض إلى كل هذا.

‫ماذا قلت لك عن الإصرار ‫على القيام بكل شيء وحدك؟

‫أتدركين ما كنت سأشعر به ‫وأنا أعرف بأنني طردتك؟

‫متى؟

‫ليس اليوم.

‫يمكنني التسلل إلى الحاسوب الرئيسي ‫وحذف الاتهامات.

‫هذا ما أريده لكنه سيتقدم باتهامات أخرى، ‫يجب أن يتدخل "ماكلارين"

‫بنفوذه كضابط في المباحث الفيدرالية.

‫- قال إنه سيتصل حين يهبط. ‫- حسناً.

‫رحلة الساعة 1:30 ‫المتجهة إلى "واشنطن" العاصمة، أليس كذلك؟

‫"بحث عن رحلة جوية"

‫الرحلة 329 إلى "واشنطن"، أقلعت للتو.

‫.329

‫لا.

‫- لا. غير معقول. ‫- ما الأمر؟

‫"(مارسي)، لدينا مشكلة".

‫علم.

‫"علم" بأي شيء؟

‫"(تريفور)، لدينا مشكلة".

‫علم.

‫- معذرة، يجب أن أقضي حاجتي. ‫- بكل تأكيد.

‫"كات"، ماذا جاء بك إلى هنا؟

‫- رباه يا "غرانت"، يا له من موقف محرج. ‫- ماذا؟

‫ظننت أنني سأجدك هنا مع امرأة أخرى.

‫ثم رأيتك تتحدث مع ذلك الرجل في الأمام، ‫فأدركت أنني جعلت من نفسي أضحوكة.

‫سيداتي وسادتي، أنا قائد الطائرة.

‫دخلنا للتو منطقة بها مطبات هوائية ‫غير متوقعة.

‫أرجو العودة إلى المقاعد وربط الأحزمة.

‫بحق السماء يا "كاثرين"، إنني أعمل!

‫جاء ضابط شرطة إلى منزلنا صباح اليوم.

‫- وقال إنك تضاجع زوجته. ‫- ماذا؟ هذا...

‫أخبرني باسمها وقال إنه رآك تخرج ‫من منزلهما.

‫- سيدي، اجلس. ‫- لحظة واحدة.

‫- فوراً! ‫- أنا ضابط فيدرالي.

‫وأنا مضيفة جوية. عد إلى مقعدك.

‫لن أكرر طلبي.

‫لا بأس يا "غرانت"، يمكننا التحدث لاحقاً. ‫اذهب الآن.

‫هذا ليس بشيء يذكر. لا تقلق.

‫يا رفاق، هل تسمعونني؟

‫أنا "ماك". هل يسمعني أحد؟

‫سيدي، هل تسمعنا؟

‫- لم تهبط الطائرة بالقدر الكافي بعد. ‫- هل من أحد؟

‫- أيسمعني أحد؟ ‫- أجل، نسمعك.

‫- هل كل شيء على ما يرام؟ ‫- لا.

‫- أعتقد أننا نهبط. ‫- هل انفتحت العلبة بعد؟

‫لا، ليس بعد.

‫"فيليب"، ماذا تعرف عن هذه الرحلة الجوية؟

‫لم أدرك أنها رحلتك إلا بعد فوات الأوان.

‫ستسقط الطائرة 329 المتجهة إلى "واشنطن" ‫في 2:53 مساء.

‫من هذا اليوم.

‫هل من ناجين؟

‫سيدي، كل ركاب الطائرة وعددهم 141 شخصاً ‫سيموتون.

‫ألا تتمنى لو أنك قبلت الشراب المجاني؟

‫سيداتي وسادتي، أنا قائد الطائرة، ‫أحد أجهزتنا يواجه عطلاً ما.

‫على الأرجح ليس بشيء يذكر، ‫لكننا بدأنا العودة ببطء.

‫يا إلهي! هل نعود أدراجنا؟ يجب أن أكون ‫في "واشنطن" بحلول الساعة 4.

‫- تأهبوا. ‫- رباه، هل تشم هذه الرائحة؟

‫ما هذه الرائحة؟

‫بطاريات الليثيوم تشتعل ‫في مخزن الأمتعة.

‫- شيء يحترق. ‫- ماذا؟

‫كيف ستسقط؟

‫الطائرة تنخفض بالفعل، وقد عادت ببطء ‫من حيث جاءت، لكنها لن تنجح في الوصول.

‫أخبرني كيف أمنعها.

‫أخبر قائد الطائر ‫بضرورة تخفيف الضغط والصعود.

‫- سيدي، إن لم تجلس فوراً... ‫- قولي للطيار، "خفف الضغط وابدأ الصعود".

‫- سيدي الطيار، هناك دخان في الطائرة. ‫- التهمت النار بطانة مخزن الأمتعة.

‫أنظمة الطيران ستتوقف في النهاية.

‫المعذرة، ألديك...

‫- فات أوان التوقف. ‫- أنا واثق من أن مهمتي هي إنقاذ الطائرة.

‫فلا تقل لي...

‫مهلاً، انتظر.

‫"أنقذ (بيشوب)"

‫"غرانت"، ماذا يحدث؟

‫"غرانت"!

‫- ماذا تفعل بحق السماء؟ ‫- أنا مكلف بمهمة.

‫"تريفور"، أخبرني كيف أجعل حقل الطاقة ‫الحامي لشخصين يتحمل أكثر من شخصين.

‫- من هو" تريفور"؟ ‫- هذه الحقول تستخدم الطاقة الداخلية.

‫- ما هذا الشيء؟ مع من تتحدث؟ ‫- اصمت بضع لحظات.

‫- ابحث عن طريقة. ‫- لهذا أخفوا عنك المهمة.

‫- ماذا تقصد؟ ‫- لأننا نرتجل دائماً.

‫لا بد أن المدير يعرف أنك ستحاول ‫إنقاذ كل ركاب الطائرة.

‫هذا مستحيل يا سيدي.

‫لا أحاول إنقاذ الجميع، ‫بل أحاول إنقاذ زوجتي.

‫التي قررت مفاجأتي في الهواء.

‫أتحدث عن 3 أشخاص، لا بد أن هناك وسيلة.

‫تأهب.

‫- حقل الحماية يعني أننا نحتاج إلى إنعاش. ‫- أعرف، إنني مستعدة لذلك، لكن...

‫الزوجة ليست على قائمة الركاب، ‫ولا "ماكلارين" كذلك. تم شطبهما بالفعل.

‫- ممن؟ ‫- ما أهمية ذلك؟

‫لأننا من الناحية النظرية، ‫لم نكلف بهذه المهمة.

‫ولأننا نرتجل دائماً. وإن لم تلاحظوا...

‫- المستقبل لا يحبذ ذلك حين نفعله. ‫- "ماك" في ورطة. لن نعود أدراجنا.

‫- أخبرني بما يحدث بحق السماء. ‫- هناك حريق في مخزن الأمتعة.

‫- ماذا؟ ‫- سنجتاز هذه الأزمة.

‫لكن عليك أن تصغي إلي ‫وتنفذ أوامري بحذافيرها.

‫سيداتي وسادتي، ‫نشب حريق بسيط في مخزن الأمتعة.

‫بدأ نظام إطفاء الحرائق العمل تلقائياً.

‫أنا واثق من أننا سنكون بخير، ‫لكننا نقوم بهبوط اضطراري تحسباً.

‫انظر إلي. القبطان مخطىء. ‫ستسقط هذه الطائرة، ولا شيء سيمنع حدوث ذلك.

‫- رباه. ‫- معي جهاز.

‫- ماذا؟ ‫- هذه العلبة.

‫ستولد حقلاً من الطاقة سيحمي جسدينا ‫بشكل مؤقت في حالة ثابتة أثناء الحادث.

‫- ثم يلقينا بعيداً عن محيط الحطام. ‫- يا إلهي، سأموت.

‫- لا، لن نموت... تكلم. ‫- مع من تتحدث بحق السماء؟

‫قارنت الأرقام بكل الطرق الممكنة. ‫من المستحيل أن يتسع حقل الطاقة الحامي

‫- ليضم 3 أشخاص. ‫- يجب أن نحاول.

‫لا تحاول! المشكلة هي الكتلة، حتى وجود ‫شخصين فقط داخل الحقل يشكل ضغطاً

‫بالنظر إلى زاوية الارتطام والسرعة.

‫آسف، لا يمكننا إنقاذها.

‫سيداتي وسادتي، ‫يجب أن نستعد للهبوط الاضطراري المحتمل.

‫لدينا حوالي 5 دقائق لإعداد الطائرة للهبوط.

‫لهذا أرجو منكم الانتباه الشديد.

‫- 5 دقائق. ‫- إن اضطررت إلى فتح الباب

‫فاجذب المقبض الأحمر فوراً.

‫الموجود في أسفل الباب لضمان ‫فتح الزلاجة وانتفاخها بالقدر المطلوب.

‫حسناً، حان الوقت.

‫- إشارة ربط الحزام مضاءة يا سيدي. ‫- لا تحاولي منعي من فضلك.

‫هيا، تحرك الآن.

‫- لن أذهب معك إلى أي مكان. ‫- سيموت كل شخص في الطائرة اليوم.

‫أما أنت، فستنجو، لسبب ما. ‫لذا تحل بالتواضع وكن ممتناً،

‫وانهض من ذلك المقعد ‫قبل أن أجرّك رغماً عنك.

‫سيداتي وسادتي، لن نستطيع الوصول ‫إلى المطار وعلينا الهبوط اضطرارياً.

‫تماسكوا حين أصدر الأمر ‫واتخذوا الوضعية الصحيحة.

‫إلى أن تصل الطائرة إلى حالة توقف كاملة.

‫شكراً.

‫ماذا تفعل؟

‫- نحن نستعد للهبوط. ‫- اجلسا في مقعديكما فوراً.

‫"غرانت"، إلى أين أنت ذاهب؟

‫اخفض رأسك إلى فخذيك ‫وأحط نفسك بذراعيك.

‫اتخذ الوضعية المناسبة.

‫ثم اضغط بذراعيك المتقاطعين ‫نحو ظهر المقعد أمامك.

‫أسند رأسك على ظهره.

‫أكرر الوضع المطلوب.

‫اخفض رأسك نحو فخذيك ‫وأحط نفسك بذراعيك.

‫حافظ على هدوئك وسنكون على ما يرام.

‫- لم أعد أصدقك. ‫- لا يهم إن صدقتني أم لا.

‫- نفذ أوامري حين أصدرها فحسب. ‫- أبانا...

‫- "فيليب". ‫- تكلم.

‫حدثني عن موقع سقوط الطائرة.

‫سيفقد الطياران السيطرة على أجهزة الطيران ‫الآن بسبب الخسائر التي سببها حريق المخزن.

‫وبالتالي ستسقط في وضع رأسي ‫في منتصف حقل زراعي.

‫- لن يبقى من حطامها الكثير، لكن... ‫- لكن ماذا؟

‫ذيل الطائرة، إنه الجزء الوحيد الذي سيبقى ‫سليماً في كل صور السجلات التاريخية.

‫- أيمكن أن ينجو شخص إن كان في الذيل؟ ‫- لا!

‫لا، ليس هذا ما قاله، ‫ستكون قوة الجاذبية هائلة.

‫- شكراً. ‫- لا يمكنك ذلك. ليس لديك وقت لإنقاذها.

‫- ابق هنا. ‫- أتتركني؟

‫سأعود على الفور. إياك أن تتحرك.

‫سيدي، اجلس.

‫آسف لأنني تأخرت إلى الآن.

‫- مهلاً، إلى أين سنذهب؟ ‫- ما كان يجب أن تكوني في هذه الطائرة.

‫- آسفة. ‫- لهذا السبب أقوم الآن بالارتجال.

‫تعالي.

‫أيها المسافر 3468، ‫أنت تحيد عن المهمة.

‫- يا إلهي. ‫- هيا.

‫- "غرانت"، ما الذي تقوله المضيفة؟ ‫- ابقي على مقربة مني فحسب.

‫- حسناً. ‫- من هذه بحق السماء؟

‫هذه زوجتي، ستستخدم الجهاز معك، ‫بدلاً مني.

‫- أي جهاز؟ ‫- امسكيه بإحكام.

‫تقاربا كثيراً، هيا، اقتربا أكثر.

‫- إياكما أن يفلت أحدكما الآخر، مهما حدث. ‫- لا أفهم.

‫ثقي بي واسمعي. ‫حين يومض الضوء الأحمر هنا، اضغطيه.

‫- واستمري في الضغط، هذا كل ما عليك فعله. ‫- لم لا تقوم أنت... إلى أين أنت ذاهب؟

‫- يمكنك القيام بذلك. ‫- لا، لا تذهب.

‫ستكونين بخير.

‫باقي 54 ثانية.

‫نراك تقترب. حظاً موفقاً.

‫اخفضوا رؤوسكم.

‫تماسكوا!

‫تماسكوا!

‫يجب أن نفصل بينهما.

‫فك أزرار قميصه.

‫أين هو؟

‫امنعا التلامس!

‫تباً له.

‫امنعا التلامس!

‫لقد بقي في الذيل.

‫نجونا.

‫- نجونا فعلاً. ‫- أين "غرانت"؟

‫كان ذلك الوغد صادقاً.

‫"غرانت"! أين "غرانت؟"

‫"غرانت"!

‫لستم فريق المسعفين الذي توقعته.

‫أنا المسافرة 3569.

‫أنا 3326.

‫مرحباً بك في القرن الـ21.

‫- مهلاً! ‫- كيف وصلوا بهذه السرعة؟

‫- لا! ‫- انتظر!

‫- لا يا "كارلي"! يجب ألا نكون هنا. ‫- دعني! لا!

‫ترجمة: مي بدر

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.