All language subtitles for Wild.Things.2.2004.1080p.WEB-DL.DD5.1.H264-FGT

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أفتقدك.

‫إختبار. إختبار.

‫- مرحباً، بريت. ‫- مرحباً.

‫- كيف الحال؟ ‫- أنا بخير.

‫لا تقلقي، عزيزتي. ‫ستسير الأمور على ما يرام.

‫ستبقى أمّك ‫معك إلى الأبد.

‫يا طلّاب صفّ التخرّج.

‫إهدأوا.

‫يا طلّاب صفّ التخرّج!

‫يجب أن يتوقّف جوّ الحفلة ‫هذا بكلّ بساطة.

‫إبتعدي.

‫يا إلهي، ساقطة!

‫لا عجب من أنّهم ‫احتجزوها مرّتين.

‫مايا، قيل لي إنّ المدير موستر ‫يرغمك على العمل في صحيفة المدرسة.

‫نعم، إمّا هذا أو الإصلاحيّة.

‫الآن، سينضمّ إليّ اليوم التحرّي موريسون ‫والمحقّق في أسباب الوفيّات هاينز.

‫هما هنا لإرشادكم ‫في إطار مخاطر الإفراط.

‫الآن، أصغوا.

‫حضرة التحرّي.

‫- يمكنني أن أعدكم بأمر واحد. ‫- بأن تكون المحاضرة قصيرة؟

‫بأنّه إن أفرطتم في الاحتفال ‫لبقيّة هذا العام...

‫...ستلتقوننا.

‫رأيت ذلك مرّات لا تحصى.

‫يحوز ولد الكحول، ‫أو ربّما بعض المخدّرات...

‫...ولا يعرف متى يتوقّف.

‫يطلق نداء استغاثة...

‫...وهنا يأتي دور المحقّق في أسباب ‫الوفيّات، الطبيب هاينز.

‫هنا يأتي دوري. ‫وبعد أيّام قليلة...

‫...تظهر جثّة متحلّلة جداً ‫عند الشاطئ.

‫ويترتّب عليّ ‫التعرّف إلى الجثّة.

‫- أتعرفون كيف أفعل هذا؟ ‫- عبر ملفّات الأسنان.

‫- متملّق. ‫- نعم.

‫هذا عمل محزن ومؤسف، ‫لكن نعم، هكذا يتمّ ذلك.

‫وإن لم يكن هنالك من ملفّات أسنان؟

‫عندئذٍ نقوم بتحليل ‫الحمض النووي...

‫- ...الخاصّ بمخّ عظم الجثّة. ‫- هذا جنون.

‫ليست بالعمليّة الصعبة.

‫نأخذ مخّ العظم ونسحقه...

‫...ثمّ نضيف إليه صباغاً ‫وبعض المواد الكيميائيّة...

‫...ونضع المزيج ‫في هلام الأغرة.

‫- إلى فوق! ‫- ثمّ نأخذ الهلام ونضعه...

‫أعتذر، أيّها التحرّي.

‫من الصعب لفت انتباههم، ‫لا سيّما اليوم.

‫- لماذا اليوم بالذات؟ ‫- مباراة المنطقة النهائيّة في الكرة الطائرة.

‫يحبّون الكرة الطائرة هنا ‫في بلو باي.

‫لا أعرف لماذا.

‫لعب بلو باي مزرٍ!

‫هذه زاوية جديدة ‫عن قصّة بريتني هايفرز.

‫دعك من الهراء ‫عن الطالبة الشعبيّة.

‫لنغص إلى عمق أبعد.

‫لنكشف كيف أصبحت ‫الآنسة التي كانت تسكن معسكر القطائر...

‫...أثرى ساقطة ‫في ثانويّة بلو باي.

‫إلى فوق! إلى فوق! ‫هيّا!

‫- هيّا! ‫- نعم! ضربة جيّد. هيّا.

‫تقريباً، بريتني. ‫أنت، نتنة!

‫هيّا! ‫إلعبن!

‫النقطة الحاسمة. ‫التنافس شديد جداً.

‫التشويق يقضي عليّ.

‫الحفلة في منزلك، بريت.

‫بلو باي! بلو باي! بلو باي!

‫مرحباً، بريت، كيف الحال؟

‫سأكون في مأزق عندما ‫يعرف زوج والدتي بهذا.

‫يا إلهي. إستمتعي. ‫لا تقلقي. هذه حفلة.

‫أنظري إلى الفتية. ‫إنّهم يرتادون الجامعة وهم في الأخويّات.

‫أعتقد أنّهم من زيتا بيز...

‫...أو كاي أو كاي. ‫لست متأكّدة.

‫هيّا، إستمتعي. ‫ما خطبك؟

‫أنظري!

‫ماذا تفعل؟

‫أدخل بعض التعديلات على اللوحة.

‫أريد أن يخرج الجميع ‫من منزلي، في الحال!

‫أخرجوا!

‫أنا لن أخرج.

‫ما مشكلتها؟

‫هذه لوحة والدتها المتوفّاة ‫أيّها الأحمق.

‫آسفة، بريت. ‫إنّهم سفلة وحسب.

‫أفسدت الأمور جداً هذه المرّة.

‫لِمَ لا تتزوّجين بمليونير ‫مثل والدتك العزيزة الراحلة؟

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫فكّرت في كتابة قصّة ‫لصحيفة المدرسة.

‫سافلة غايتور البيضاء ‫تبلي حسناً.

‫- ما رأيك؟ ‫- إيّاك أن تجرؤي، أيّتها الساقطة.

‫إذن...

‫...أخبريني ماذا رأت أمّك الفقيرة البائسة ‫مدمنة الكحول...

‫...في صائد الجوائز ‫المليونير نايلز دونلاب؟

‫لِمَ لا تخرجين من هنا؟

‫يمكنك خداع أصدقائك الحمقى...

‫...لكن ما زلت ‫أذكر من أين أتيت.

‫يمكن إخراج الفتاة من معسكر القطائر...

‫...لكن لا يمكن إخراج معسكر القطائر منها.

‫أخرجوا من منزلي ‫قبل أن أتّصل بالشرطة!

‫مشاكل في الجنّة؟

‫لن أكرّر ما قلته!

‫أخرجوا من منزلي ‫قبل أن أتّصل بالشرطة!

‫قلت، الآن!

‫أنت. يمكنك البقاء.

‫حفلة رائعة، سيّد دونلاب.

‫هذه ليست غلطتي. لم--

‫حسناً...

‫...هذه قذارة.

‫الابنة على غرار أمّها.

‫الأخضر، عزيزي. ‫أتعرف ما هو؟ مال!

‫مال! كلّ ما هو من حولي! ‫هل مالي معك؟ هل هو معك؟

‫تذكرني، صحيح؟ ‫رأس أصلع، طويل، نظارتان.

‫أين مالي؟

‫ماذا قلت لك؟

‫ماذا قلت لك؟ ‫هل تعتقد أنّك مقامر؟

‫مئة.

‫مئتان.

‫كفى.

‫أنظر. أنظر إليّ.

‫- يا إلهي! ‫- سأفجّر رأسك!

‫عندما آتي المرّة المقبلة، ‫عائلتك كلّها--

‫نايلز؟

‫ماذا حدث؟

‫لا شيء.

‫من كان ذلك الرجل؟

‫هذا ليس من شأنك، حسناً؟

‫سأغادر غداً، ‫وأقمت هذه الحفلة؟

‫كيف يُفترض بي ‫أن أثق بك الآن؟

‫آسفة، حسناً؟

‫يمكنك الوثوق بي، أبي.

‫زوج والدتك.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم، لكن...

‫ما الأمر؟

‫جاء رجل إلى المنزل ‫الليلة الفائتة.

‫- ماذا حدث؟ ‫- لا، لا شيء من هذا القبيل.

‫ماذا إذن؟

‫دعك من الأمر.

‫أخبريني عن الرجل، بريت.

‫- هل كان من شبّان الأخويّة الوسيمين؟ ‫- لا.

‫هيّا.

‫أخبريني.

‫كان هنالك رجل يهدّد نايلز ‫بواسطة مسدّس.

‫جدياً؟

‫يا إلهي.

‫عندما سألت نايلز عن الأمر...

‫...أخذ يتفوّه بالهراء عن الحفلة.

‫آسفة.

‫ماذا ستفعلين؟

‫لا أريد التكلّم عن هذا الآن. ‫لنذهب ونتمرّن.

‫بريت. بريت.

‫المدير يبحث عنك.

‫سأعاود الاتّصال بك.

‫بريتني.

‫ما الأمر؟

‫ربّما من الأفضل أن تجلسي.

‫عندما طلبت منّي الجلوس المرّة الأخيرة، ‫كانت أمّي قد ماتت.

‫وقع حادث.

‫لا.

‫لا، ليس مجدداً.

‫طاب يومك، أيّها التحرّي.

‫محقّق شركة التأمين. ‫ممتاز.

‫هل عرفتم شيئاً عن سبب التحطّم، ‫إن جاز لي السؤال؟

‫أتعرف؟ لا يجوز لك ذلك.

‫نحن في الفريق عينه. ‫كلانا يبحث عن الأجوبة.

‫لا. أتطلّع إلى إقفال ‫القضيّة والعودة إلى المنزل.

‫- أنت تحقّق للبحث عن المشاكل. ‫- أحاول القيام بعملي وحسب.

‫حقاً؟ ما هو عملك؟ ‫خدش الجرح حتّى النزيف؟

‫ما حدث هنا هو أنّ الرجل ‫تحدّى الجاذبيّة وخسر.

‫أهذا بسيط كفاية ‫بالنسبة إليك؟

‫لا شيء يكون أبداً ‫بسيطاً كما يبدو.

‫أنظر من حولك، يا صاح.

‫هذا تحقيق شرطة. ‫مكانك ليس هنا.

‫إدفع للفتاة المال ‫وعُد من حيث أتيت.

‫أيّها التحرّي.

‫ماذا لديك؟

‫- كما لو كانت جرذان مستنقعات. ‫- ربّما دخلت لالتهام الجثّة.

‫المعذرة.

‫هل سبق وسمعت عن جرذان ‫تدخل طائرة محترقة؟

‫آسف للإزعاج.

‫- أعرف أنّها ليست بالأوقات السهلة لك. ‫- هل من خطب؟

‫لقد...

‫وجدنا جرذاناً في بدن ‫طائرة نايلز.

‫- لقد قضمت الأسلاك. ‫- هل أنت جادّ؟

‫كما لو أنّ ثمّة من وضعها هناك عمداً.

‫هل تعرفين أحداً كان غاضباً...

‫...أو يحمل ضغينة ‫ضدّ زوج والدتك؟

‫بريت. ‫ماذا عن الرجل الذي أخبرتني عنه؟

‫الرجل الذي هدّد نايلز.

‫أتريدين أن تخبريني شيئاً؟

‫ماذا قلت لك؟ ‫أتعتقد أنّك مقامر؟

‫مئة.

‫مئتان.

‫كفى.

‫أنظر إليّ. ‫سوف--

‫عليّ أن آخذ هذا الشريط.

‫وفقاً لوصيّة السيّد دونلاب، ‫ستحظى الآنسة هايفرز بالمال...

‫...حتّى تتخرّج ‫من الكلّية التي تختارها.

‫بعدئذٍ، ستحظى ‫بمبلغ بسيط.

‫- ماذا تعنين؟ ‫- 25 ألف دولار سنوياً مدى الحياة.

‫25 ألف دولار في السنة؟

‫ماذا عن أرباحه في الشركة؟

‫حصّته وقدرها 51 بالمئة ‫ستحوّل إلى حساب الشركة...

‫...الخاضع لإشراف المجلس، ‫وفقاً لما يرد في الوصيّة.

‫لا بدّ من وجود خطأ.

‫لا على ما أخشى، آنسة هايفرز.

‫ما هي أحكام الوصيّة؟

‫تؤول الأموال إلى وريث من صلبه، ‫لو كان للسيّد دونلاب وريث.

‫وإلّا، فسيتمّ التبرّع ‫بالمال...

‫...إلى النادي الريفيّ ‫المفضّل لدي السيّد دونلاب.

‫هذا هراء. ماذا--؟

‫هذه رغبة زوج والدتك الأخيرة.

‫هل من مال آخر؟

‫إشترى السيّد دونلاب بوليصة تأمين ‫على الحياة قدرها مليوني دولار العام الفائت.

‫لكن بغياب الوريث الشرعيّ، ‫ستؤول الأموال كذلك إلى الوديعة.

‫إذن 25 ألف دولار في السنة. ‫هذا كلّ شيء؟

‫يعيش كثيرون بشكل ممتاز ‫بواسطة 25 ألف دولار في السنة.

‫في غلايدز، ربّما.

‫سنجهّز الأوراق لتوقّعيها ‫أمام القاضي غداً.

‫- تيرم ناشونال. ‫- هذا أنا.

‫إذن ما أخبار الحياة في بلو باي ‫مع الأثرياء الوقحين؟

‫الهراء عينه، يوم مختلف.

‫إسمعي، لايسي، ‫أحتاج إلى خدمة منك.

‫أريد معرفة كلّ شيء عن نايلز دونلاب. ‫وظّفي تحرياً خاصاً.

‫أريد الجيّد والسيّئ والقبيح.

‫- ماذا ستفعل بهذا كلّه، تي؟ ‫- أشكّ بوجود مكيدة.

‫مستشفى ‫حيوانات

‫ما الأمر، يا رئيس؟

‫إعتقدت أنّك أنهيت ‫ساعات العمل لهذا الأسبوع.

‫لديّ زاوية أخرى ‫عن قصّة بريتني هايفرز.

‫نايلز دونلاب يقضي ‫في ظروف مأساويّة

‫هذا الهراء لن يجذب القرّاء.

‫يلزمك التفكير في أمر مثير.

‫رفات نايلز دونلاب ‫في حطام طائرة ملطّخ بالدماء!

‫هذا ما أعنيه.

‫هذا يقلّل من احترام بريتني.

‫ما همّي؟ ‫تباً لها إن كانت لا تحتمل مزحة.

‫لكن نظراً إلى الوصيّة، ‫بالتأكيد لا يلزمها المزيد من الأخبار السيّئة.

‫ماذا عن الوصية؟

‫قيل لي إنّها خسرت كلّ شيء ‫إلّا 25 ألف دولار سنوياً.

‫سيؤول كلّ ماله إلى نادٍ ريفيّ...

‫...إلّا إن وجدوا قريباً من صلبه.

‫اللعنة. ‫لا بدّ من أنّ السافل كان ثرياً جداً.

‫65 مليون دولار، وفقاً لفوربز.

‫عزيزي، عليك الخروج أكثر.

‫تحطّم يودي بحياة مليونير، ‫بحث عن وريث...

‫ممتاز.

‫لنرَ ماذا لدينا هنا.

‫لا يسعنا فعل الكثير للصغير، ‫على ما أخشى.

‫لا أعتقد ذلك، أيّها الطبيب.

‫أحتاج إلى المعلومات.

‫أيّ نوع من المعلومات؟

‫ما مصدر هذا الشيء؟

‫ولِمَ عثر عليه في لوحة التحكّم ‫في طائرة تحطّمت؟

‫- كنت تحبّ هذا الجرذ جداً، صحيح؟ ‫- بالفعل. يمكن أن تكون قيمته مليوني دولار.

‫حسناً، لنجرِ بعض الاختبارات.

‫- أقدّر لك هذا. شكراً. ‫- على الرحب، يا صاح.

‫نعم، أيّها الجرذ.

‫إنخفضت أرقام الجرائم لسبب واحد فقط.

‫عمل رجال ونساء هذا القسم ‫الدؤوب وتفانيهم.

‫المعذرة. ‫أنا في خضمّ عمل رسميّ.

‫- حصلنا على المعلومات. ‫- ماذا؟

‫الرجل الموجود على شريط المراقبة. ‫ورد فاكس من قسم الشرطة في ميامي.

‫رجل تافه يدير أماكن القمار ‫للمافيا الكوبيّة.

‫سأعاود الاتّصال بك.

‫ها هي!

‫كلّ شيء على ما يرام، بريتني. ‫هيّا.

‫- ماذا يحدث؟ ‫- هنالك شائبة في وصيّة دونلاب.

‫ماذا تعني؟

‫البند المتعلّق بقريب من صلبه ‫يرث المال.

‫هيّا، أفسحوا المجال.

‫تراجعوا. ‫ليس لديها أيّ تعليق.

‫لا، إنّها تكذب.

‫نظام! لن أقبل بخرق ‫آخر للنظام في قاعة المحكمة هذه.

‫أفهم أنّ هذا صعب عليك، ‫لكن ستحترمين هذا الإجراء.

‫الآن، آنسة كينغ، ‫هلّا تكملين.

‫كما قلت، ‫كان نايلز دونلاب والدي.

‫أيّتها الساقطة الكاذبة!

‫نظام في المحكمة! نظام!

‫نظام! نظام!

‫أرجئت الجلسة.

‫سنحاول مجدداً غداً، ‫مع تصرّف لائق أكثر، ربّما.

‫- بريدج. ‫- هذه أنا.

‫- تعملين لوقت متأخّر. ‫- هذا لأنّك تثير قلق كرايغن.

‫يخشى أن تخسر من جديد ‫وأن يضطرّ إلى الدفع.

‫قولي له ألّا يقلق. ‫سينجح بريدج.

‫ماذا لديك عن دونلاب؟

‫حسناً. تزوّج 3 مرّات. ‫طلّق مرّتين.

‫كانت والدة بريتني الزوجة الأخيرة. ‫إنتحرت منذ سنة.

‫كان ذلك سيّئاً كذلك.

‫وقعت سيّارتها عن جسر.

‫كانت قد عرفت بسمعته ‫مع النساء.

‫أيّ نوع من السمعات؟

‫ضاجع الكثير من النساء.

‫أحبّ عندما تتكلّمين بشكل قذر.

‫كانت لديه مجموعة نبيذ مشهورة عالمياً ‫في قبوه في منزله الذي يقدّر ثمنه بـ 10 ملايين دولار.

‫لا أتوقّع أقلّ من هذا من طاغية ‫صاحب شركات.

‫- أهذا كلّ شيء؟ ‫- لديّ المزيد دائماً لك، تي.

‫كان مقامراً كذلك.

‫غرف خلفيّة مشبوهة في ميامي، ‫وكذلك طاولات شرعيّة في بيلوكسي وأتلانتك سيتي.

‫لم يكن يرفّ له جفن عند المراهنة بمليون أو 2. ‫كان يعجز عن مقاومة رغباته.

‫تعلّم الطيران ليستفيد ‫من مزيد من الوقت للمقامرة.

‫حتّى إنّه علّم ابنة زوجته بريتني ‫الطيران ليتمكّن من احتساء الشراب.

‫هذا مثير جداً للاهتمام.

‫قرأت ملفّات دونلاب الطبّية ليلاً.

‫شكراً، لايسي. ‫أنت الأفضل.

‫-- حيث تقدّمت تلميذة الثانويّة ‫مايا كينغ...

‫...زاعمة أنّها ابنة نايلز دونلاب ‫غير الشرعيّة.

‫عمّت الفوضى القاعة ‫عندما هاجمت بريتني هايفرز...

‫...الآنسة كينغ ‫عند سماع الخبر.

‫قمع مأمورو القضاء الآنسة هايفرز...

‫...قبل أن يأمر القاضي ‫بإرجاء الجلسة.

‫إزداد التعقيد.

‫- وهذه هي؟ ‫- رسائل، حضرة القاضي.

‫- من السيّد دونلاب إلى والدتي. ‫- رسائل حبّ؟

‫لا، ما كنت لأقول إنّها رسائل حبّ.

‫أخبريني عنها. ‫متى كتبت؟

‫بعد ولادتي. ‫صيف العام 84.

‫كانت والدتي تعمل ‫في منزل آل دونلاب.

‫كان أحد أعمالها الثلاثة.

‫في الشهر الأوّل، ‫لم يتكلّم معها حتّى.

‫تجاهلها كما لو كانت حثالة.

‫ثمّ ذات مساء، ‫تغيّر هذا كلّه.

‫فجأة أبدى إعجابه الشديد بها.

‫بعد بضعة أسابيع، ‫أطاحت بالخرافة القائلة...

‫...إنّه لا يمكن الحمل ‫عند ممارسة الحب للمرّة الأولى.

‫في اليوم عينه طردها، ‫توقّف عن الدفع لها...

‫...أعطاها اسم طبيب ‫أراد أن تراجعه.

‫لا داعي إلى القول إنّها ‫كانت تجهل ماذا أراد أن تفعل بالمال.

‫كيف أمكنه عدم رؤية الصليب ‫على عنقها؟

‫هذا مشين! ‫نلطّخ سمعة رجل محترم...

‫...وفقاً على شهادة شخص ‫بدون مصداقيّة.

‫لن أقبل بالمزيد من المقاطعة!

‫- آنسة كينغ. ‫- آسفة.

‫لكن--

‫ما زال التفكير في الأمر ‫يسبّب لي الألم.

‫كانت أمّي تضعني في دور تبنّي ‫عندما كانت تضطرّ إلى ادّخار المال.

‫لم أكلّمها منذ سنتين.

‫آخر ما عرفته، ‫إنتقلت إلى بورتو ريكو.

‫فتّشت بين أغراضها ‫بعد أن رحلت عن البلدة...

‫...وعندئذٍ وجدت هذه الرسائل.

‫كلّها من نايلز.

‫وهو يهدّدها...

‫...إن كشفت حقيقة ‫كونه والدي.

‫نظام!

‫نظام!

‫آنسة كينغ.

‫سيطلب منك الخضوع ‫لفحص حمض نووي...

‫...لمطابقته ‫مع حمض السيّد دونلاب الراحل.

‫- حقاً؟ ‫- ستظهر النتيجة بعد يومين.

‫وفي ذلك الوقت ‫ستنطق المحكمة بالحكم النهائي.

‫رفعت الجلسة.

‫هاك.

‫- شكراً. ‫- هيّا بنا.

‫الآن، ماذا لدينا هنا؟

‫نايلز دونلاب، ‫نبش الجثّة لفحص الحمض النووي.

‫هذه قاتلة.

‫- عيدان السرطان. ‫- الجميع يموت، صدّقني.

‫- آسف، لم أسمع اسمك. ‫- تيرينس. تيرينس بريدج.

‫من شركة تيرم ناشونال ‫للتأمين على الحياة.

‫حسناً، لا بدّ من أنّ السيّد دونلاب ‫زبون مهمّ لديكم، صحيح؟

‫كان كذلك. ‫صغت البوليصة بنفسي.

‫وأنا على المحكّ الآن ‫جرّاء مليوني دولار.

‫لا بدّ من أنّ هذه الفوضى مزعجة جداً ‫بالنسبة إليك.

‫ليس بالأمر المهمّ.

‫عندما تنتهي من فحص الحمض النووي، ‫هلّا تتّصل بي؟ لتطلعني على النتيجة؟

‫- ستكون أوّل من يعرف. ‫- ممتاز.

‫الآن، أستميحك عذراً. ‫عليّ فتح هذا.

‫أقدّر لك المساعدة.

‫إلى اللقاء.

‫حسناً.

‫هل أنت متأكّدة من أنّك ‫لا تريدين بعض الرفقة الليلة؟

‫لا. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير.

‫إلى اللقاء.

‫أتريدين الرقص معي، عزيزتي؟

‫- أتريدين الرقص؟ ‫- ماذا تريد؟

‫- ما تدينين به لي. ‫- لا أدين لك بشيء.

‫7 ملايين دولار. ‫لا يموت الدين معه!

‫أنظري إليّ.

‫سأعود بعد 3 أيّام.

‫ولا تريدين العبث معي، عزيزتي.

‫سيكاتريز.

‫أتقسم أن تقول الحقيقة كاملة ‫ولا شيء سوى الحقيقة؟

‫أقسم.

‫أيّها الطبيب هايز، هل قمت ‫بفحص الحمضين النوويين؟

‫- نعم، حضرة القاضي. ‫- دعني أرى النتيجة.

‫وهل أنت راضٍ عن هذه النتائج.

‫- نعم، حضرة القاضي. ‫- ممتاز.

‫هذا ما يرد:

‫"الحمض النووي المأخوذ من مايا كينغ...

‫...والمقارن بحمض نايلز دونلاب النووي...

‫...متطابق جينياً معه.

‫برأي مكتب المحقّق في أسباب الوفيّات...

‫...نايلز دونلاب هو بالفعل ‫والد مايا كينغ.

‫أمّا في ما يتعلّق بالوصيّة، ‫أرباح السيّد دونلاب من حصّته البالغة 51 بالمئة...

‫...في شركة دونلاب ‫تؤول إلى الآنسة مايا كينغ.

‫رفعت الجلسة.

‫إقتيدت الآنسة هايز ‫باكية بعد صدور الحكم.

‫وسترث الآنسة كينغ ‫الحصّة في شركة دونلاب...

‫...وتقدّر قيمتها تقريباً ‫بسبعين مليون دولار.

‫في قصّة أخرى ذات صلة، ‫تمّ اعتقال كوبيّ هنا...

‫...إذ تثار الشكوك حول ارتكابه ‫جريمة تحطّم طائرة نايلز دونلاب.

‫شكراً، ليندا. ‫تمّ اعتقال السيّد سيكاتريز اليوم...

‫...في منزله في فالي فيو. ‫ما من معلومات بعد عن التهم المحدّدة...

‫أمسكوا به.

‫يا إلهي، سيّد بريدج، ‫ألا تنام أبداً؟

‫فعلت ذلك، في ما مضى. ‫يولون الأمر أهمّية أكثر ممّا يستحقّ.

‫حسناً، أدخل إن كنت ستدخل.

‫ماذا عرفت عن صديقنا القارض؟

‫القليل. ‫دعني أقول لك أمراً واحداً.

‫- لم يكن جرذ مستنقعات عادياً. ‫- ماذا تعني؟

‫لم أكن أنا بنفسي متأكّداً، ‫لذا أجريت بعض الاختبارات.

‫أحبّ الجرذان. ‫إنّها مذهلة.

‫يمكنها أن تبقى حيّة بعد الوقوع ‫من الطابق الخامس، والسباحة لستّ ساعات...

‫...والتسلل من حفرة بحجم ربع. ‫إنّها حيوانات رمّامة.

‫لكن هذا لا. ‫لم يكن يرضى بالنفايات.

‫كان يستسيغ ‫الأمور الجيّدة في الحياة.

‫- مثل ماذا؟ ‫- هذا.

‫قطعة فليّن. ‫وجدتها في معدته مع بقايا العفن.

‫- بقايا العفن؟ ‫- من زجاجة نبيذ فاخرة.

‫برأيي عمرها 20 سنة على الأقلّ.

‫جرذ عصريّ.

‫نعم.

‫أعتقد أنّه حان وقت الاحتفال.

‫اللعنة.

‫لِمَ لا تقتلين هذه الأشياء اللعينة؟

‫هذه زجاجة نبيذ ثمنها ألفي دولار.

‫تعرفين أنّها تليق بي.

‫- نجحنا. ‫- نجحنا، صحيح؟

‫شاهدت على الأخبار أنّهم ‫اعتقلوا الرجل الكوبي...

‫...وسيتّهمونه بقتل نايلز.

‫أرأيت؟ ماذا قلت لك؟

‫يريد ذلك الشرطي ‫الانتهاء من القضيّة بسرعة.

‫لا ينتهي شيء ‫حتّى ينتهي نهائياً.

‫لم نبع أسهم الشركة بعد حتّى.

‫ما من شيء مضمون، أيّتها الفتاتان.

‫كفّ عن القلق.

‫هذه المرّة الأخيرة التي نكون فيها ‫معاً قبل إيداع المال في المصرف.

‫لنستفد منها قدر الإمكان.

‫تعالَي.

‫الآن قبّليه.

‫هذا جميل، لكن مميت.

‫هل أعرفك؟

‫أدعى تيرينس بريدج.

‫أتولّى أمر بوليصة تأمين ‫زوج والدتك.

‫إن كنت تتكلّم عن بوليصة ‫نايلز التي قدرها مليوني دولار...

‫...أنت تتكلّم مع الشخص غير المناسب.

‫شجرة ميلالوكا.

‫منظرها رائع...

‫...لكن كلّ ما تفعله هو امتصاص المياه ‫من حولها حتّى لا يبقى أيّ شيء.

‫كلّ شيء من حولها يموت.

‫حقاً؟ هذا مذهل.

‫تعرفين أنّهم وجدوا الجرذان ‫في طائرة زوج والدتك.

‫أخبرني التحرّي موريسون.

‫الآن، هلّا تعذرني.

‫كانت ليلة الأمس قاسية، صحيح؟

‫هل أفرطت في الشرب؟

‫لا بدّ من أنّ التوقّف صعب...

‫...عندما يكون هنالك مجموعة نبيذ واسعة جداً.

‫ما قصدك؟

‫تعلّمت منذ فترة بعيدة...

‫...أنّه عند ملاحظة خطب ما، ‫يجب التحقيق في الأمور الغريبة.

‫حظاً سعيداً في سعيك.

‫هل لديك مشكلة قوارض؟

‫أنت وحسب.

‫مَن تظنّ نفسها؟ ‫هذا مكان بريتني.

‫لقد ركنت سيّارتك ‫مكان بريتني.

‫ألم تسمعي؟ ‫خرجت.

‫ودخلت أنا.

‫هل يمكنني الانضمام إلى مجموعة ‫النازيّات الآن؟

‫أنت حثالة.

‫لطالما كنت كذلك وستبقين كذلك.

‫سحاقيّة.

‫مايا؟

‫ماذا تفعلين هنا؟ ‫إن رآنا أحدهم--

‫تعالَي.

‫- ما الأمر؟ ‫- موظّف شركة التأمين، بريدج...

‫...كان يسألني عن مجموعة النبيذ ‫والجرذان.

‫- الجرذان! ‫- ماذا في ذلك؟

‫- إنّه يعرف. إنّه يعرف! ‫- لا تكوني بصابة بالارتياب.

‫إنّه يسعى إلى عدم دفع ‫المليونين.

‫لا يأبه لأيّ شيء آخر.

‫- وماذا إن قصد الشرطة؟ ‫- ليس لديه أيّ دليل.

‫ماذا إن خرج الكوبيّ من السجن؟ ‫سيطادرني.

‫- سيطاردني. ‫- لا تقلقي.

‫سأهتمّ بك.

‫- نحن بأمان. ‫- ربّما.

‫أرغب جداً في مضاجعتك.

‫هل الوقت غير مناسب، أيّها الطبيب؟

‫يا إلهي، كدت تتسبّب ‫لي بسكتة قلبيّة.

‫نحن في المكان المناسب ‫لحصول هذا.

‫ماذا تريد، سيّد بريدج؟

‫ملفّ نايلز دونلاب الطبّي.

‫كان الرجل في الخمسين من العمر ‫ويتمتّع بلياقة بدنيّة لرجل بنصف عمره.

‫نعم.

‫قلب قويّ، مستوى كولسترول منخفض.

‫في الواقع، ‫باستثناء جدريّ الماء...

‫...والحمى القرمزيّة في طفولته، ‫ملفّه الطبيّ ممتاز.

‫هذا جيّد له.

‫لا ينفعه هذا الآن بعد أن احترق، ‫لكن هذا جيّد له.

‫من باب الفضول وحسب، ما هي تأثيرات ‫الحمى القرمزيّة على المدى الطويل؟

‫هذا رهن بمدى حدّة الحمى.

‫إن كانت سيّئة جداً، ‫قد يتسبّب ذلك بنفخة في القلب...

‫...أو أحياناً بضرر في العين أو الأذن.

‫أو العقم.

‫أحياناً.

‫الآن، ماذا لو...

‫...كان نايلز دونلاب مصاباً بالعقم؟

‫حسناً، هذا مستحيل.

‫- كما ترى، أثبتت الآنسة كينغ أنّ-- ‫- أعرف. أعرف، أعرف.

‫كان الحمض النووي متطابقاً.

‫أنت أجريت الاختبار بنفسك.

‫صحيح.

‫لكن كان ذلك ليفسد الأمور، صحيح؟

‫صحيح؟

‫لو كان مصاباً بالعقم؟

‫آسف، لا أريد هدر المزيد من وقتك.

‫إن تذكّرت شيئاً ‫يمكنك أن تطلعني عليه...

‫- ...إتّصل بي ليلاً أو نهاراً. حسناً؟ ‫- ممتاز.

‫أنت متخرّج من هارفرد، كما أرى.

‫نعم. أنا--

‫إرتدت مورهاوس.

‫لكن أحاول أن أعرف وحسب...

‫...كيف يمكن لمتخرّج من هارفرد ‫مثلك...

‫...أن يصبح محقّقاً في أسباب الوفيّات ‫في بلدة صغيرة.

‫يبدو هذا غريباً وحسب.

‫إلى اللقاء.

‫نعم.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫موظّف شركة التأمين ‫يزعجني من جديد.

‫أدخل إلى المنزل. ‫هيّا!

‫أيّها الغبيّ، هيّا. ‫أدخل إلى المنزل اللعين. اللعنة.

‫لو كان قادراً على إثبات شيء ‫لما كان عميلاً في شركة تأمين، صحيح؟

‫إنّه يعبث معك ‫ليرى إن كنت ستتكلّم تحت الضغط.

‫أتكلّم تحت الضغط؟

‫- لا أعتقد أنّني أستطيع المضيّ حتّى النهاية في هذا. ‫- بلى، تستطيع.

‫فكّر في السبعين مليون.

‫وهذا.

‫كيف فعلت ذلك، مايا؟

‫كيف حصلت على تطابق ‫الحمض النووي؟

‫ماذا تفعل هنا؟

‫كنت أبحث عن منزل مايا كينغ.

‫أنت تنظر إليه.

‫أعرف. كنت--

‫إسمع، أنا عميل...

‫...في شركة تأمين.

‫رويدك، حسناً؟

‫أحاول أن أعطيك ‫بطاقة عملي.

‫هاك.

‫أتريد بعض النور؟

‫حسناً.

‫هاك.

‫ماذا تريد منها؟

‫تعرف، سترث مبلغاً ضخماً من المال.

‫من بوبي سانتياغو؟

‫أشكّ في ذلك جداً.

‫بوبي مَن؟

‫والدها.

‫ربّما. لا يمكن لأحد أن يعرف.

‫كان يمكث هنا ‫عندما يخرج من السجن.

‫مات مطعوناً في تالاهاسي ‫منذ سنة.

‫يؤسفني سماع هذا.

‫هل تعرف أين يمكن ‫أن يكون قد دُفن؟

‫طمرت البلديّة تابوته ‫في الأرض في سابيانزا هيل.

‫سابيانزا هيل.

‫- مرحباً؟ ‫- جوليان اللعين.

‫مايا، ما الخطب؟

‫إنّه يفقد جرأته. ‫محقّق شركة التأمين يتطفّل...

‫...ويعجز جوليان عن احتمال الضغط.

‫لن يقوم بتصرّف أحمق، صحيح؟

‫قطعاً سيفعل.

‫علينا معالجة أمره.

‫ماذا تعنين؟

‫ما رأيك؟ ‫لم نخطّط قطّ إشراكه.

‫دعينا نفكّر في الأمر ‫قبل التصرّف.

‫لا تفكّري، بريت.

‫إجلسي هناك وكوني جميلة، ‫وسنكون معاً إلى الأبد.

‫بوبي سانتياغو

‫الوالد كينغ.

‫حسناً، آنسة كينغ، ‫نريد توقيعك هنا.

‫و...

‫...هنا.

‫حسناً.

‫حسناً؟

‫إنتهينا.

‫أهذا كلّ شيء؟

‫70 مليون دولار.

‫70 مليون دولار!

‫نعم!

‫69 مليون و427 ألف دولار ‫تحديداً.

‫الآن، هل أنت واثقة من أنّك ‫لا تريدين تحويل المبلغ إلى حساب ما؟

‫لا، شكراً.

‫سيفي شيك من الشركة بالغرض.

‫- مرحباً؟ ‫- تمّ الأمر.

‫70 مليون دولار. ‫الشيك في يدي.

‫حسناً. حسناً، إهدأي. ‫ما زال علينا القيام بعض الأعمال القذرة.

‫سنلتقي جوليان الليلة عند منتصف الليل. ‫تعرفين المكان.

‫كنت أفكّر في هذا.

‫لا. لست تفعلين. ‫سنلتزم بالخطّة.

‫اللعنة.

‫أماكن شاغرة

‫نزل

‫بحث في أرشيف ميامي سنتينل ‫الطبيب جوليان هاينز

‫طبيب ألحق به العار ‫يفقد رخصته

‫لديك ما تخبّئه في النهاية، صحيح؟

‫مايا؟

‫مايا؟

‫لا تعبثي معي الآن، أرجوك.

‫مايا؟

‫اللعنة! ماذا دهاك؟

‫يسرّني حضورك، بريت.

‫هيّا بنا.

‫أنت جبانة جداً.

‫أتذكرين عندما أتينا إلى هنا ‫مع آندي وشقيقه روس؟

‫علينا أن نتكلّم. ‫لا يستحقّ هذا.

‫- هذه الخطّة عبارة عن خطأ. ‫- لا، ليست كذلك.

‫- كفى. ‫- هل أخفتك؟ عزيزتي.

‫- ماذا دهاك؟ ‫- لن يعضّك.

‫هيّا. دعيني أريك شيئاً. ‫دعيني أريك...

‫...طريقة استعماله. ‫هيّا، ضعي يدك عليه.

‫امسكي به وافتحيه.

‫جيّد.

‫الآن، أريدك أن...

‫...تضعي الرصاصات برفق.

‫على مهل.

‫ضعيها.

‫نعم.

‫على مهل.

‫ثمّ أقفليه.

‫وارفعيه.

‫الآن، كلّ ما عليك فعله...

‫- ...هو الضغط. ‫- هل يمكنني الانضمام؟

‫اللعنة!

‫- مايا! ‫- اللعنة!

‫مايا!

‫لا! لا! لا تفعلي هذا!

‫سبق وتمّ ذلك! ‫الآن، إبحثي عنه.

‫سأعود.

‫جوليان! لا أريد أن ألحق الأذى بك. ‫أرجوك، أخرج ودعني أشرح لك.

‫هيّا، جوليان.

‫نريد التكلّم وحسب.

‫جوليان؟

‫جوليان، لا داعي إلى أن ينتهي ‫الأمر بهذه الطريقة.

‫كيف كان سينتهي برأيك؟

‫كنّا سنعيش كلّنا معاً بسعادة؟

‫ننتقل إلى يوتاه، ونربّي الدجاج؟

‫لا.

‫أنا أو أنت.

‫ساقط.

‫أمسكي بهذا.

‫أمسكي به!

‫لن ننفد بجلدنا من هذا قطّ.

‫كوني متفائلة، بريت.

‫- حسناً، إلى أين سنأخذه؟ ‫- إلى أين برأيك؟

‫لا.

‫لا، ليس هناك.

‫لم يعثروا على والدتك قطّ، صحيح؟

‫إنتحارها يُلهمنا ‫لارتكاب الجريمة المثاليّة.

‫على الأقلّ لم يذهب موتها سدىً.

‫- أين الطبيب هاينز؟ ‫- إتّصل وتغيّب بداعي المرض اليوم.

‫حقاً؟

‫إذن، ماذا يلزم ‫لرؤية جثّة نايلز دونلاب؟

‫معجزة. أخذت جثّة السيّد دونلاب ‫لتحرق بعد الظهر.

‫بأمر مِن من؟

‫إبنته، مايا كينغ.

‫بالطبع.

‫بالطبع.

‫ما هو عنوان منزل الطبيب هاينز؟

‫بريتني، أمسك بساقه.

‫علينا رميه في الماء. ‫هيّا، بريتني!

‫- اللعنة. ‫- هيّا بنا.

‫- تباً! ‫- تباً!

‫يا إلهي، قضي عليناً ‫قضي علينا!

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- إهدأي، بريتني!

‫تمالكي أعصابك. ‫إهتمّي بذلك الشيء.

‫سأعيقه.

‫مرحباً.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫- ألا تعرفين أنّ غايتور آلي مكان غير آمن؟ ‫- بلى.

‫كنت هنا مع بعض الأصدقاء...

‫...وتخلّوا عنّي وتركوني هنا. ‫جرّبت أن أنطلق بسيّارتي.

‫ولم تعمل. ‫أنا في طريق العودة إلى البلدة.

‫البلدة؟

‫يا آنسة، ‫البلدة هي للجهة المعاكسة.

‫ما كان ذلك؟

‫لم أسمع شيئاً.

‫حسناً، يا آنسة، ‫إركبي في مقعد السيّارة الخلفيّ.

‫هيّا، إركبي في مقعد السيّارة الخلفيّ. ‫تحرّكي! الآن!

‫خطر

‫ربّما يمكنك أن تقلّني وحسب.

‫حسناً.

‫اللعنة.

‫أين أنت؟

‫كاد يقضى علينا.

‫تمّ الأمر.

‫الأفضل أن يكون قد تمّ. ‫وافيني عند جوليان.

‫اللعنة. اللعنة.

‫أيّها الطبيب هاينز؟

‫أيّها الطبيب هاينز؟

‫بريدج، بريدج، بريدج.

‫الأفضل أن يكون هذا جيّداً.

‫ما رأيك بجريمة قتل...

‫...تقدّم لك على طبق؟

‫جريمة قتل؟

‫- مَن؟ ‫- الطبيب جوليان هاينز.

‫نعم؟

‫هل أنت بخير؟

‫هل أنت متأكّدة؟ ‫لقد أخفتني ليلة الأمس.

‫أنا متأكّدة.

‫جيّد. ما زال موعدنا قائماً الليلة.

‫إحرصي على أن تكوني جاهزة.

‫مليونير يقضي نحبه في تحطّم طائرة ‫بحث عن وريث

‫نعم، سبق وتحقّقت من ذلك.

‫ما من شيء هنا.

‫لكم من الوقت تريد أن نبقى هنا؟

‫- ما من شيء هنا. ‫- أحزموا الأغراض.

‫سنرحل من هنا. ‫سافل.

‫ألديك فكرة كم تكلّف القسم جرّاء هذا، اليوم؟

‫ماذا عن جثّة جوليان؟

‫قتلاه. إنّه هناك.

‫الشيء الوحيد الموجود ‫في هذا المستنقع هو سمعتي.

‫ربّما وضعته القواطير تحت زند خشب.

‫- أنا متأكّد-- ‫- متأكّد ممّ؟

‫بأنّ رئيسي سيطيح بي ‫بسبب هرائك؟

‫إنتهى أمرك. ‫سأحرص على ذلك.

‫الآن، أخرج من بلدتي.

‫هل أكلت جيّداً الليلة الفائتة؟

‫آمل أنّ الوجبة كانت لذيذة!

‫لأنّها كلّفتني عملي!

‫هذا نتن!

‫هذا نتن.

‫الملالوكا تمتصّ كلّ شيء من حولها.

‫اللعنة.

‫هيّا، هيّا.

‫اللعنة.

‫بريت!

‫- بريتني، هيّا، علينا الرحيل. ‫- لا يمكننا الرحيل.

‫- لِمَ لا؟ ‫- أنا السبب.

‫أحتاج إلى المزيد من الثلج.

‫عليّ أن أقرّ...

‫...بأنّ الخطّة كانت رائعة.

‫أقرّ لكما بهذا.

‫إستعمال جرذان القبو المزعجة ‫لإسقاط طائرة نايلز...

‫...وجعل الأمر يبدو ‫كما لو كانت ضربة من الكوبيّين.

‫هذه خطوة ذكيّة.

‫لكنّها ليست ذكيّة بما يكفي.

‫إتّصلت ببعض المبيدين المحلّيين...

‫...وعرفت كلّ شيء عن مشكلة الآنسة هايفرز ‫مع الجرذان إذ كلّ شيء مدوّن في الملفّات.

‫ثمّ، كانت هنالك مسألة...

‫...نبش جثّة والد مايا ‫المتعفّنة...

‫...وجعل المحقّق في أسباب الوفيّات ‫يستبدل الجثّتين. هذا مثير جداً.

‫لم تفكّرا في التربة ‫الطازجة التي خلّفتماها...

‫...بعد نبش جثّة كانت ‫مطمورة لسنة.

‫هذا ليس مثيراً.

‫أخيراً وليس آخراً...

‫...هنالك المحقّق في أسباب الوفيّات المدمن.

‫جوليان العزيز.

‫الآن، كان ذلك صعباً.

‫عمّ تتكلّم؟

‫عمّ أتكلّم؟

‫أتكلّم عن شجرة رائعة...

‫...لا تفعل شيئاً سوى ‫امتصاص كلّ ما هو من حولها...

‫...حتّى لا يبقى شيء.

‫وهذه الجذور، حسناً، ‫إنّها تمتصّ كلّ شيء.

‫حتّى الدماء.

‫ماذا تريد؟

‫أريد نصف المبلغ.

‫- تباً لك! ‫- خيار خاطئ.

‫التحرّي موريسون، الرجاء.

‫نعم، سأنتظر.

‫حسناً. تباً! حسناً!

‫إتّفقنا، حسناً؟

‫نصف مال بوليصة التأمين.

‫لا أعتقد ذلك. ‫أريد نصف المبلغ الذي حصلتما عليه.

‫35 مليون دولار.

‫وإلّا فسيحظى موريسون ‫بأسهل قضيّة قتل عرفها يوماً.

‫أيّها التحرّي موريسون، تيرينس بريدج. ‫كيف الحال؟

‫حسناً!

‫النصف.

‫أريد الاعتذار وحسب ‫عمّا حصل بعد الظهر.

‫أراك لاحقاً في مضمار الغولف.

‫لا.

‫لن أتخلّى عن نصفي.

‫بريتني. بريتني!

‫اللعنة.

‫سأهتمّ بها.

‫منذ متى تعمل ‫في مجال التأمين؟

‫منذ 11 عاماً.

‫11 عاماً؟

‫لا بدّ من أنّ ذلك كان مغرياً.

‫عقد صفقة، والفوز بالقليل ‫من المال بشكل غير شرعيّ.

‫- لا، أبداً. ‫- أبداً؟

‫حقاً؟

‫نعم، حسناً، ‫أجد صعوبة في تصديق ذلك.

‫هذا ليس مالكما.

‫ما الذي دفعك إلى تغيير رأيك؟

‫11 عاماً من دفع الأموال ‫لسفلة على كرسيّ مدولب...

‫...رقصوا لاحقاً في ماوي.

‫دفع مبالغ طائلة لزوجات ‫تعرّضن للاستغلال قرّر أزواجهنّ...

‫...فجأة أن يستحمّوا مع آلات تحميص الخبز ‫ومجفّفات الشعر.

‫11 عاماً من العيش ‫وأنا أحمل حقيبة...

‫...وأراقب الأثرياء يزدادون ثراء.

‫ورئيس يسعى إلى سبب ‫لطردي.

‫حان وقت الثأر.

‫نعم.

‫نعم، هذا صحيح.

‫طوال هذه السنوات ‫عملت بشكل قانونيّ.

‫حان الوقت ليأخذ بريدج ‫ما هو متوفّر أمامه.

‫من الجيّد أن ألتقي أخيراً ‫شخصاً قادراً على ممارسة لعبتي.

‫إفعلي ذلك.

‫أرجوك.

‫لستِ-- ‫لستِ مضطرّة إلى فعل هذا.

‫أنا-- ‫كنت--

‫أنت--

‫- هيّا. ‫- أتريد نصف المال؟

‫عليك أن تستحقّه إذن.

‫حسناً.

‫أين كنت؟

‫- كنت أجمع أغراضها. ‫- يمكننا أخذها إلى غايتور آلي.

‫لن تتحقّق الشرطة ‫من ذلك المكان مجدداً.

‫تصرّفي بشكل طبيعي.

‫ما من خطب.

‫ما من خطب.

‫نحن بخير. نحن بخير.

‫ماذا تفعلين؟

‫إردعني. ‫أتحدّاك.

‫اللعنة! ‫اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة!

‫اللعنة!

‫مخادعة لعينة--

‫نعم، هنالك سيّارة بيويك لاسايبر بيجيّة اللون، ‫رقم لوحة التسجيل أ - ج - هـ - 8 - 8 - 2...

‫...تجوب بلو باي ‫وهنالك فتاة ميتة في صندوقها.

‫- هل قلت فتاة ميتة في الصندوق؟ ‫- نعم، صحيح.

‫- صباح الخير، آنسة هايفرز. ‫- هل هي جاهزة؟

‫لزم بعض الوقت لتدبّر الأمر، ‫لكنّها شغّالة.

‫أريد التكلّم مع التحرّي موريسون.

‫لم أقتلها، بريتني هايفرز فعلت.

‫لم نعثر على بريتني هايفرز. ‫ربّما قتلتها هي الأخرى.

‫أنتم تهدرون وقتاً قيّماً.

‫يجب أن تكونوا في محطّات الباصات، ‫أو في أماكن تأجير السيّارات، أو المطارات.

‫- سبق وتحقّقنا. لم تكن هناك. ‫- ماذا تعني؟

‫اللعنة.

‫لا حاجة بها إلى شراء ‫تذكرة طائرة لأنّها تجيد الطيران.

‫سنرحل!

‫إنّها على الأرجح في منتصف الطريق ‫إلى جزر كايمان الآن.

‫- وتضحك في طريقها الى البنك. ‫- إستدر يساراً.

‫تلاعبت بي ‫كأحمق.

‫تلك الحقيرة.

‫إستدر إلى اليمين.

‫أنا الضحيّة الآن؟ ‫أهذا ما في الأمر، بريتني؟

‫ستختفين وحسب ‫وتتركينني عالقاً في هذه القذارة.

‫ألا تدرك ماذا حصل؟ ‫قتلت الجميع.

‫تعرف، لقد قتلت الجميع! ‫الأمر بهذه البساطة!

‫لا يكون الأمر أبداً ‫بسيطاً كما يبدو.

‫ألم يكن هذا ما قلته، بريدج؟

‫- يصحّ ذلك عندما تكون الحقيقة. ‫- لا شكّ في ذلك.

‫حسناً، الحقيقة ‫هي أنّنا وجدنا هذا في صندوق سيّارتك.

‫بالقرب من الجثّة.

‫يبدو أنّه جاء ‫من نظام الأمن في منزل دونلاب.

‫ماذا تريد؟

‫أريد نصف المال.

‫تباً لك.

‫خيار خطأ.

‫حسناً.

‫تصرّفت بجشع.

‫- لكن لم أقتل مايا، بريتني فعلت. ‫- يا إلهي.

‫لا بدّ من أنّها محت ‫بقيّة الشريط أو ما شابه.

‫أغار مكتب التحقيقات الفدرالي منزل ‫دونلاب بناء على شهادة...

‫...مواطن كوبيّ اعتقل ‫إذ اشتبه أنّه قتل نايلز دونلاب.

‫تشير تقارير سابقة إلى أنّ السيّد ‫دونلاب اختلس ملايين...

‫...الدولارات من أموال الشركة...

‫...لتمويل إدمانه المقامرة.

‫ننتقل الآن إلى الترفيه...

‫...عازف البيانو بينجامين كوسكرت ‫يستمرّ--

‫لم يمُت.

‫- لم يمُت. ‫- هيّا.

‫نايلز دونلاب ليس ميتاً.

‫عرف أنّ الشركة ستتداعى ‫ودبّر هذا الأمر.

‫قتلت شابة، أيّها الحقير!

‫سيعشقك الرأي العام. ‫أخرجه من هنا.

‫أنت أحمق ولا تدرك شيئاً!

‫لا تدرك شيئاً! ‫لن تفعل هذا، موريسون!

‫لا يمكنك أن تفعل هذا، يا رجل! ‫لا تفعل هذا، أرجوك!

‫لا تفعل هذا!

‫يا إلهي، بريت.

‫ماذا تحاولين أن تفعلي، أن تقتليني؟

‫هذا مجرّد اضطراب جوّي. ‫سيكون الإبحار هادئاً من الآن فصاعداً.

‫لا شكّ في ذلك.

‫صدّقيني، الجشع، ‫يكلّل الأمور بالنجاح دائماً.

‫السيّد بريدج المسكين.

‫عرفت حقيقته ‫لحظة رأيته بعينيك الجميلتين، صحيح؟

‫- هل أنت مستعدّ؟ ‫- بلا شكّ.

‫- هل هنالك قارب جويّ بانتظارنا؟ ‫- نعم، إهتممت بكلّ شيء.

‫لا داعي إلى القلق.

‫ما الخطب؟ ‫هل تخشى أن أكون قد فعلت شيئاً بمظلّتك؟

‫ربّما.

‫خُذ مظلّتي.

‫ما الداعي إلى القلق؟ ‫أنت ميت أصلاً.

‫تعرفين، أنت ووالدتك ‫مختلفتان جداً.

‫لا أعتقد أنّها كانت ‫تتمتّع بالذكاء...

‫...أو الشجاعة لفعل أمر مماثل.

‫- حسناً، تعلّمت كلّ شيء منك. ‫- تأثير سيّئ، صحيح؟

‫الأسوأ.

‫ها نحن!

‫آسفة!

‫آسفة لأنّك أفسدت الأمور ‫في بلو باي...

‫...وآسفة لأنّك لم تنفكّ ‫تفطر قلب أمّي!

‫ماذا تعنين؟

‫آسفة لأنّني وضعت الصحف ‫في حقيبة مظلّتك!

‫ما كنت لتفعلي هذا بوالدك!

‫زوج والدتي!

‫وجب أن تأخذ المظلّة ‫الأولى التي أعطيتك إيّاها، أيّها السافل!

‫مرحباً، أمّي.

‫لنذهب ونلجب مالنا.

‫مليونير يقضي في تحطّم طائرة ‫بحث عن وريث

‫أتحدّى رهانك بـ 10 آلاف...

‫...وأضيف 20 ألفاً أخرى.

‫حسناً.

‫أسمّي.

‫أنت تمزح بدون شكّ.

‫بكم تدين الآن؟ ‫3 أو 4 ملايين، انت في مإزق.

‫كيف أمكن أن أكون بهذا الغباء؟

‫لديّ خطّة.

‫ستخلّصك من كلّ مشاكلك.

‫لكن عليك الوثوق بي.

‫هل تثق بي؟

‫- أتعتقد أنّ هذا سينجح حقاً؟ ‫- نعم.

‫طالما أنّك ستتمكّنين من إقناع ‫الطبيب المدمن بالتعاون.

‫نعم، أنا موافقة.

‫- أيّها الطبيب هاينز. ‫- نعم.

‫مرحباً.

‫هل يمكنني...

‫- ...أن أطرح عليك سؤالاً شخصياً؟ ‫- نعم، طبعاً.

‫إنتهينا.

‫نبشناه.

‫تشرّفت بمعرفتك، أبي.

‫سافل.

‫تعال، بوبي.

‫ستحتاج إلى هاتين.

‫ستخفّفان من الوهج.

‫الآن، هل أنت متأكّد ‫من أنّك تجيد التحليق بهذه الطائرة؟

‫تمّ الاهتمام بكلّ شيء.

‫تمّ تحويل المال إلى زوريخ.

‫حسناً، إذن، أعتقد أنّنا سنذهب ‫لممارسة التزلّج.

‫إنّه قويّ.

‫يعدّون الشراب القويّ هنا، صحيح؟

‫الترجمة: ‫SDI Media Group

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.