All language subtitles for The.Great.Seljuks.Alparslan.S02E26.bolum-53

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian Download
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫[السلطان ألب أرسلان]

‫قصة المسلسل وشخصياته مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي أثناء تصوير المسلسل.

‫إن هجمت..

‫إن هجمت فسوف نضطر ‫لمحاربتك لإنقاذ أطفالنا.

‫الحلقة - 53

‫لا تبكي.

‫سوف يأتي بإذن الله.

‫سوف يحاربونك بكل ما أوتوا من أجل ‫إنقاذ أطفالهم أيها السلطان "ألب أرسلان".

‫لا يمكنكم السيطرة ‫على "أكاراغ" دون قتلهم.

‫بين الأطفال الذين ستنقذهم ‫يتواجد أطفالكم كذلك.

‫الخيار لك.

‫"آني"..

‫أم...

‫خذ جيشك واترك أراضي "روما" ‫على الفور أيها السلطان الذئب.

‫أختي.. أريد رؤية أختي.

‫لا ترحل يا مولاي، دمر جيش الكفر.

‫إن استمعت لهذا الذئب ‫الصغير وتجرأت على الهجوم..

‫فسوف يموت الأطفال أيضاً ‫مع هؤلاء العبيد المساكين.

‫مولاي لا يمكننا معرفة ‫ما سيفعله هذا المجنون.

‫ماذا سنفعل الآن؟

‫ارحمنا يا مولاي!

‫إن لم تفعل ما يقول ‫فسيقتل أطفالنا!

‫بدلاً من الحرب كرجل اخترت أن ‫تجعل من هؤلاء الأبرياء درعاً لك.

‫لكن اعلم الآتي؛ ليس أنا ‫من حوصر يا "ليون" بل أنت.

‫إن "أكاراغ" تحت حصاري الآن.

‫والطريق الوحيد لخروجك من هنا ‫حياً يمر عبر تحريرك لهؤلاء الأبرياء.

‫نحن تحت الحصار إذن.

‫أنت لا تفاجئني أبداً ‫أيها الذئب السلطان.

‫لكن أريد منك أن تعلم أن لدينا ‫كميات محدودة من الماء والطعام.

‫وبالطبع سأفكر في ‫جنودي قبل الأسرى.

‫يعني إن هاجمت فسيموت هؤلاء المساكين ‫بسيفك وإن حاصرتنا فسيموتون من الجوع والعطش!

‫الخيار لك.

‫هذا الملعون لن يستسلم يا مولاي.

‫لن يطير حتى طائر إلى الخارج!

‫حاصروا المكان!

‫فلتعدوا خيمة السلطان على الفور!

‫"أدريان"!

‫فلترجع أطفال الذئب السلطان ‫إلى زنزانتهم على الفور!

‫اتركوا السيدة "غولجه"، ‫فلتذهب هي وسأبقى أنا.

‫قلت لكم اتركوها يا عديمي الشرف!

‫وأنتم عودوا إلى الزنازين، هيا.

‫إلى اللقاء أيها الذئب السلطان.

‫ياله من منظر مؤلم، ‫أليس كذلك يا "جام غوز"؟

‫فلتضعوهم جميعاً في الزنازين.

‫هيا؛ فليدخل الجميع إلى زنزانته.

‫تعالا معي.

‫لقد ربحنا بعض الوقت حالياً.

‫لكن الذئب السلطان سيفعل ‫كل ما بوسعه ويجد حلاً ما.

‫يجب أن نبني الجدار بسرعة وهدوء ‫بينما هو يفكر في كيف سينقذ الأسرى.

‫أيها الجندي.

‫سيدي.

‫ضع مراقبين حول المخيم.

‫وألقي بجسد عبد ‫أمام كل تركي يقترب.

‫أمرك.

‫إن طلب الذئب السلطان لقائي، فأخبره ‫أنني نائم وأنني أكره أن يتم إيقاظي.

‫هناك شيء مهم أريد منك فعله إن لم ‫تسر الأمور على ما يرام يا "جام غوز".

‫حتى وإن لم نكن أحراراً فسلطاننا ‫يعلم مكاننا يا سيدة "غولجه".

‫سوف ينقذنا.

‫إن شاء الله يا "سردار ألب".

‫إن شاء الله.

‫آمل أن تكون فهمت ما قلته ‫بشكل صحيح يا "جام غوز".

‫لأن هذا سيكون آخر ‫فرصة لنا أمام الأتراك.

‫لقد فهمت يا سيدي، لا تقلق.

‫مولاي.

‫لقد قال "ليون" عديم الشرف أنه ‫لن يتم إعطاء الماء والطعام للأسرى.

‫لا مشكلة من ناحية ‫الرجال والنساء..

‫لكن الأطفال لن ‫يتحملوا هذا كثيراً.

‫إن استسلم "ليون" وتراجع ‫لكي نرفع الحصار فهذا جيد.

‫لكن نحن سنتحرك وكأن ‫عكس هذا هو ما سيحدث.

‫وسنجد طريقة أخرى للتسلل ‫إلى الداخل وإنقاذ المظلومين.

‫الجثث.. نحن من ‫أخرج الجثث من القبور.

‫وقمنا بوضعهم مكان الأطفال ‫الذين اختطفناهم من المدرسة.

‫من الذي يقف خلف هذا الأمر؟

‫توقف، توقف! سأخبركم.

‫الشخص الذي خطط لهذا الأمر...

‫خذوا حذركم!

‫سائق العربة الأعرج ذلك الذي ‫اختطف الأطفال من المدرسة..

‫ماذا كان اسمه يا "أرتوك"؟

‫"غيرا" يا مولاي.

‫"غيرا".

‫سوف تذهبون أنتم إلى ‫"راي" وتحققون بشأنه.

‫من هو ولمن ينتمي ومع من ‫يتحدث؛ أريد معرفة كل شيء عنه.

‫سيد "أربزكان"..

‫أنت ستبقى في الحصار.

‫أمرك مولاي.

‫مولاي.

‫لقد حاصرنا "أكاراغ".

‫لن يستطيع أحد ‫الدخول أو الخروج الآن.

‫أسرعوا.

‫-"أدريان" -أجل؟

‫لدي طلب أريده منك.

‫هيا يجب أن نقطع طريقهم!

‫هيا!

‫استمروا في العمل!

‫تحركوا، لا تتوقفوا!

‫أسرع!

‫أسرع، أسرع!

‫تحركوا!

‫تحركوا!

‫الأمر لا يتقدم كما أريد.

‫يجب أن نسرع؛ أكثر سرعة!

‫إن كنت تريد أن يكون الجدار ‫قوياً ومنيعاً بالقدر الكافي...

‫أريد ذلك.

‫أيها الكونت "ليون" ‫سامحني ولكن...

‫سأسامحك فقط عندما تنهي ‫بناء الجدار في لمح البصر!

‫أنت وأنت كذلك.

‫الأتراك مصرون على غزو "آني".

‫وأنا أصر على إيقافهم.

‫ليس قدري أنا وحسب بل قدركم أنتم أيضاً ‫يعتمد على هذا الجدار الذي سيسد الوادي.

‫أيها الملاعين!

‫عندما آتي مرة أخرى، أريد ‫رؤية هذا الجدار وقد تعدى طولي.

‫-هل فهمتم؟ ‫-أجل يا سيدي.

‫تحركوا هيا؛ لا تتباطؤوا!

‫هيا تحركوا!

‫انهض!

‫انهض!

‫أيها الحشرة البغيضة!

‫انهض!

‫انهض!

‫انهض!

‫-سيدي! ‫-انهض!

‫إن أردت أن ينتهي الجدار في أسرع ‫وقت فنحن بحاجة إلى هذا العبد أيضاً.

‫اجعله ينهض.

‫انهض!

‫سوف تنامون لساعات أقل!

‫وستحملون حجارة أكثر!

‫وستعملون لساعات أطول!

‫حتى الآن لم نرى أي ‫حركة ولم نسمع أي صوت.

‫ماذا يفعل هؤلاء في ‫الداخل يا مولاي؟

‫"ليون" يعرفني جيداً لدرجة ‫أن يعرف أنني لن أستسلم.

‫ويعلم أيضاً أنه إن لم أستسلم فلن يخرج من ‫"أكاراغ" وأنه سيموت هناك من الجوع والعطش.

‫إن ظل صامتاً حتى الآن..

‫فهذا يعني أن لديه خطة ‫أخرى يفكر بها ويعتمد عليها.

‫لكن ما هي؟!

‫فلتفتحوا أعينكم وآذانكم ‫وانتبهوا جيداً يا سيد "باتور".

‫هذه السيدة "سفرية".

‫إياك.

‫سمعنا أنكم خرجتم ‫من القصر دون إعلامنا.

‫خيراً؟ إلى أين ‫ترتحلون يا سيد "قاورد"؟

‫سمعت أن ابني "ميردان" قد أصيب.

‫أنا ذاهب إلى جواره في "شيراز".

‫السيد "ميردان" عصى أوامر السلطان ‫"ألب أرسلان" ويحارب "فازلويا".

‫فهل تذهب إلى دعم ابنك الآن؟

‫ليس لدعمه، بل لإيقافه.

‫أخبرت أخي "ألب أرسلان" ‫أن أذهب إليه بهدف إيقافه...

‫فأخبرني أن أنتظر.

‫لو ذهبت في وقتها لما أصيب ‫"ميردان" ولا وقعت المعركة.

‫والآن، أفسحوا الطريق لي ‫قبل أن يتأخر الوقت أكثر.

‫سيدة "سفرية"...

‫لا يمكنني الوقوف جانبًا ‫وانتظار قتل "فازلويا" لابني.

‫لم تستمرين في الوقوف والنظر إلي؟

‫أخبرتك أنني ذاهب لإيقاف المعركة.

‫سلطاننا منع "منصور" من الخروج من القصر.

‫لم تأخذه معك إذًا يا سيد "قاورد"؟

‫لم يرغب بضمي إلى رجاله...

‫ولكنني أصررت ولحقت به، سأذهب معه.

‫لا يمكنك الذهاب إلى أي ‫مكان أيها الأمير "منصور".

‫إن لم تسلم السيد "منصور" ‫لنا فورًا، فلن نفسح لك الطريق.

‫أبدًا، لن أعود أبدًا!

‫الأمير "منصور" سيبقى معكم يا سيدة "سفرية".

‫أتمنى أنك تدرك أنك تجلس في ‫المكان الخاطئ، يا ذا الرأس الكبير.

‫بالعكس تمامًا، أنا في المكان ‫الذي علي أن أكون به بالضبط.

‫وأنت ستتعلم كيف تخاطب الملوك.

‫أنت محظوظ.

‫فقد طلبتُ من القيصر أن يسمح لي بقتلك.

‫ولكنه سمح لي أن آخذ جزء من صلاحياتك وحسب.

‫من الواضح أنك أرسلت ‫خطابًا إلى "القسطنطينية"...

‫من فورك بعد رحيلي ‫دون إضاعة للوقت.

‫هذا الجدار الذي تقول أنك ‫بنيته بين "آني" والأتراك...

‫أبهر القيصر كثيرًا.

‫وسوف يبهر الأتراك الأكثر عندما ينتهي.

‫سور "الصين" العظيم لم ‫يقوى على إيقاف الأتراك.

‫ربما لم ينجح الصينيون، لكنني سأنجح.

‫ماذا لو قرروا الالتفاف حول الجدار؟

‫حينها ستنهي حفر الموت أمرهم.

‫كل الطرق المؤدية إلى "آني" ‫مفخخة ببراميل النفط الآن.

‫إن أرادوا المجيء، فعليهم تركيب أجنحة!

‫سلطاننا يريد مقابلة الكونت "ليون"!

‫أخبروه أن يخرج!

‫من الأفضل ألا تقتربوا أكثر ‫أيها السلطان "ألب أرسلان".

‫أخبروني بما لديكم وأنا ‫سأبلغ الكونت "ليون".

‫ألم تسمع ما قاله؟

‫قلت أنني سأقابل "ليون"، ناده وليأت.

‫ما تطلبونه ليس ممكنًا مع الأسف، ‫لأنه نائم ولا يتقبل أن يوقظه أحد.

‫كما توقعت، هذا الملعون ‫"ليون" خرج من "أكاراغ".

‫أنا مصغ لك أيها السلطان "ألب أرسلان"، ‫عم كنت تريد التحدث؟

‫إن أصاب الأسرى والأطفال أي مكروه...

‫ولو مات واحد منهم حتى من الجوع أو ‫العطش، فسأهدم "أكاراغ" على رؤوسكم.

‫أخبر مالكك بذلك عندما يستيقظ.

‫من المستحيل خروجه من ‫هنا يا مولاي، كيف حدث ذلك؟

‫سنكتشف ذلك يا سيد "باتور".

‫طالما أن القيصر يريدنا أن ‫نحكم هذه الأراضي معًا...

‫فيمكنك البدء بالعمل عن طريق استعادة ‫أراضي "مريم نيشين" التي خسرناها.

‫يبدو الأمر صعبًا لكنه ليس كذلك.

‫لابد أن "الذئب السلطان" يعتقد أنك ‫فقدت كل قوتك وأنني لن أدعمك...

‫فكما يبدو أنه لم يضع قوات ‫كفاية في "مريم نيشين" لحمايتها.

‫ليس هناك داع أن تأخذ الكثير من الجنود.

‫إن وصلت إلى هناك قبله...

‫فيمكنك الاستيلاء على القلعة وحماية ‫"مريم نيشين" عن طريق أسوارها القوية.

‫إن سمع "ألب أرسلان" بزحفي ‫تجاه "مريم نيشين" سيهم بالتحرك.

‫من المستحيل أن أصل إلى هناك قبله.

‫بل يمكنك!

‫"الذئب السلطان" وجيشه ‫مشغولون الآن بمحاصرة "أكاراغ".

‫إما أنه سيرسل جيش ‫الحصار إلى "مريم نيشين"...

‫أو أنه سينتظر قدوم وحدة قتالية من "راي".

‫وفي الحالتين من المستحيل أن يصل إليك.

‫-إن كان الأمر كما تقول... ‫-الأمر كما قلت!

‫من الأفضل أن تبدأ بالاستعداد.

‫هل تؤمن حقًا بنجاح الملك "باغرات"؟

‫في الحالتين أنا من سيجني ‫المكاسب يا "أدريان".

‫فسأتخلص من الإثنين، ‫من "باغرات" ومن الحصار.

‫مولاي!

‫من الأفضل أن تأتي وترى بنفسك!

‫لقد فقدت والدك، وحقدك يصدر من ألمك.

‫وسلطاننا يعرف ذلك جيدًا حتى ‫أنه يعفو عن كل خطأ ترتكبه.

‫ولكن اتضح أن بقاءك في ‫"راي" ليس فيه خير لك ولا لنا.

‫ماذا ستفعلون؟ هل ستنفونني؟

‫أمير "منصور"...

‫لا يمكنكم القضاء على نسل ‫"أرسلان يابغو" بالنفي والخنق!

‫أحفاد "أرسلان يابغو" لن ينتهوا!

‫ستذهب إلى "الأناضول"، ‫وسوف تُنزل هذا الغضب على الكفار!

‫كلاكما أظهر جوهره، أحدكم بعقله ‫الراجح، والآخر بشجاعته وإقدامه.

‫الأمير "سليمان شاه" سيبقى هنا، ‫في مجلس السلطان في "راي".

‫أما أنت أيها الأمير "منصور"...

‫فستتجه إلى "الأناضول" قبل جيوشنا ‫التي ستتجه إلى هناك باسم السلاجقة.

‫باسمي أم باسمكم؟

‫باسم الأتراك!

‫كنا قد استشرنا السلطان قبل مغادرته القصر.

‫وهذا كان قراره بشأن الأمير ‫"منصور" والأمير "سليمان شاه".

‫بوركت جهودكم وفتح الله عليكم!

‫من هذه الجهة يا مولاي.

‫مولاي.

‫كنت محقًا يا مولاي.

‫الأبله المدعو "ليون" ليس ‫في "أكاراغ"، لقد هرب من هنا.

‫هناك انهيار كبير في الدهليز يا مولاي.

‫من الواضح أنهم خافوا من اكتشاف المدخل...

‫ومن أن ندخل من هنا، ‫فهدمه هؤلاء الأوغاد بالنفط.

‫خارجه لم يهدم.

‫لقد أشعلوا النفط بالداخل في منتصف الدهليز.

‫لهذا السبب لم نسمع صوت ضجيج.

‫سنحفر بكل ما أوتينا من قوة ‫ونفتح الطريق يا مولاي بإذن الله.

‫المستوطنة تقع على بعد ‫أكثر من 100 ذراع من هنا.

‫كما أن داخله ضيق، لن ‫يقوى شخص واحد على الحفر.

‫حتى وإن نجحنا بالحفر فسيموت ‫الأسرى من العطش إلى أن نصل هناك.

‫لا قدر الله!

‫هناك شخصًا يدعى "غيرا" ‫سائق العربة، هل تعرفه؟

‫يعمل في تجارة القش.

‫لأنني لم أبع بضائع بهذا الحجم...

‫لا أعرفه يا سيدي.

‫من الأفضل أن تسأل أولئك الذين ‫يبيعون بضائع بهذا الحجم الكبير.

‫ليتني أفيدك ولكنني لا أعرف ‫أحد يدعى "غيرا" يا سيدي.

‫أنصت لما يحدث حولك جيدًا، إن ‫سمعت أي شيء حوله فأبلغ القصر.

‫شكرًا لك.

‫سائق العربة "غيرا"!

‫هذا الاسم لا يبدو غريبًا، أقلت أنه تاجر؟

‫أجل، فكر جيدًا.

‫فكر جيدًا، من زوجته أو أصدقائه؟

‫من الواضح أنهم لن يتركوا الأمر وشأنه.

‫سيظهر شخص يعرف "غيرا" في النهاية لا محالة.

‫جعلته ينقل بضائعي مرة، ‫ولكنني لم أره منذ مدة.

‫ماذا تفعل هنا يا أبي؟

‫ألم يتوجب أن نتظاهر أنني المتمرد...

‫وأنك الرجل الذي يقوِّم ابنه ويطيع السلطان؟

‫لقد تغيرت حساباتنا.

‫هل أنت بخير؟

‫إن أخذت "شيراز" فلن ‫أشعر لا بجرح ولا بألم.

‫قف بشموخ يا "ميردان"!

‫طالما أن هذه الإصابة لم ‫تسقطك طريح الفراش أو تقتلك...

‫فلا تستند على حد.

‫لقد واجهت جيوش أخي السلطان ‫بثبات مع حفنة من المحاربين.

‫وهذا دليل على أنك ستكون ‫محاربًا عظيمًا في المستقبل.

‫لقد أنهكت قوات الدفاع.

‫وقد حوصر "فازلويا".

‫ستنتهي هذه المعركة ‫بضم "شيراز" إلى حكمنا...

‫والقضاء على سمعة عمي "ألب أرسلان".

‫لن أسلم روحي قبل أن أراك ‫معتليًا عرش "راي" يا أبي.

‫بوركت!

‫من يدري كيف أصبح حال ‫الأطفال، جوعى أم عطشى؟

‫إن شاء الله يأتي الخبر ‫من "أتسيز" سريعًا...

‫وتظهر اليد الحقيرة التي ‫مدت العون لهم من الخارج.

‫إن شاء الله يا مولاي.

‫-مولاي... ‫-ماذا هناك، ما هذه العجلة؟

‫وصلني خبر من مراقبينا قرب "آني" يا مولاي.

‫الكونت "ليون" دخل القلعة ‫بصحبة وحدة صغيرة أولًا.

‫ثم انطلق الملك "باغرات" من "آني" مع ‫وحدة قتالية كبيرة تجاه "مريم نيشين".

‫إنه مخطط "ليون".

‫يريدنا أن نرفع الحصار ‫والذهاب للدفاع عن "مريم نيشين".

‫حتى ولو كان الأمر مخطط له، ‫فـ"مريم نيشين" في خطر يا مولاي.

‫لن نترك الأراضي التي فتحناها...

‫بدمائنا وشهدائنا للكفار، ‫أليس كذلك يا مولاي؟

‫بالطبع لن نفعل يا سيد "باتور".

‫إلى أن يأتي الجيش من ‫"راي" سنخسر "مريم نشين".

‫ولو أخذنا الجيوش من مدينة ‫"أمبرت" ومدينة "سوبين"...

‫فحينها ستبقى تلك ‫الأماكن بلا حماية.

‫وإن رفعنا الحصار...

‫فحينها لن نرى وجه الأسرى ‫ولا الأطفال مرة أخرى!

‫سيد "باتور".

‫خذ مجموعةً من جيوش الحصار.

‫وأنا سأذهب معهم إلى "مريم ‫نشين" قبل أن يصل "باغرات".

‫وسأدافع عن القلعة ‫مع الجنود في الداخل.

‫وأنت ابقَ هنا مع ‫السيد "أربزكان"...

‫وابقوا على رأس الحصار.

‫لم تتمكن من التصدي ‫لأمير صغير السن يا "فازلويا"!

‫لن يتمكنوا من ‫التغلب علي بالقتال!

‫حضرة الأمير.

‫لقد جاءت وحدات دعم ‫لمعسكر جيش الأمير "ميردان".

‫يقول مراقبونا أن السيد ‫"قاورد" كان على رأس الوحدات.

‫اللعنة!

‫عندما يترأسهم السيد "قاورد" ‫سيكون المحاربون أكثر شجاعة.

‫وسيحاربون بإيمان!

‫حتى وإن كانت وحداتنا أكثر من ‫وحداتهم بدعم السلطان "ألب أرسلان"...

‫ستتراجع قوة جنودنا ‫إذا طال الحصار.

‫إذن سنرد الهجوم بجميع قواتنا.

‫لا نملك خيارًا آخر.

‫لم أفهم يا سيد "جاتو". ‫[مدينة راي]

‫كل شيء مفهوم هنا.

‫ستذهبين إلى ‫السلطان "ألب أرسلان".

‫وستقولين له أن موت ‫زوجك هزكِ كثيرًا...

‫وأنكِ عندما سمعت أنهم ‫يبحثون عن أحد يعرفه...

‫هرعت من أجل المساعدة.

‫لماذا أقوم بهذا؟!

‫سيسألونكِ أسئلة بخصوص زوجك...

‫وأنتِ ستعطينهم ‫الأجوبة التي نريد.

‫لقد مات "غيرا" بسببك.

‫استغللته لسنوات ‫في أعمالك القذرة.

‫لن أّذهب إلى السلطان "ألب ‫أرسلان" وأخبره بالكذب، بل بالحقائق!

‫والآن اغرب واذهب من بيتي!

‫لا تنسي مع من تتحدثين!

‫أيتها المنحطة!

‫"جيما".

‫أبعدوا هذه الجثة!

‫أريد أن ألتقي بأهالي الأطفال الذين تم ‫اختطافهم من المدرسة مع "غولجه" و"سردار".

‫هم يتألمون بقدرنا.

‫دعينا نأتي معكِ يا ابنتي.

‫حسنًا يا أمي.

‫معرفتهم بأن السلطان يهتم بهذا ‫الأمر بنفسه سيجعلهم يرتاحون ولو قليلًا.

‫سيد "أفار".

‫أين السلطان؟

‫والأطفال؟

‫لم يحدث أمر سيء، أليس كذلك؟

‫الأطفال بخير.

‫ولكنهم ما زالوا بيد الكفار.

‫احفظهم يا الله!

‫قام سلطاننا بحصار "أكاراغ".

‫ولقد قطع وعدًا بألا ‫يعود قبل أن يأخذهم.

‫ونحن سنقلب المدينة رأسًا على ‫عقب بحثًا عمن هو وراء هذا الأمر.

‫لدى هذه السيدة ما تريد قوله.

‫علي أن ألتقي بالسلطان ‫"ألب أرسلان"، المسألة مهمة.

‫من أنتِ يا سيدة؟ وما المسألة؟

‫لقد سمعت أن السلطان يسأل ‫بخصوص زوجي "غيرا" الذي توفى.

‫وماذا إن تأخرنا؟

‫وماذا إن لم يتحمل الأطفال ‫الجوع والعطش والأذى؟

‫سيتحملون.

‫سيخرجهم سلطاننا من ‫تلك الجحيم ويأخذهم.

‫مولاتي!

‫ماذا حصل؟

‫هناك سيدة تريد اللقاء بكم.

‫تقول أنها زوجة سائق ‫العربة "غيرا" الذي مات.

‫هذه زوجة النذل الذي ‫قام باختطاف الأطفال!

‫خذوها إلى غرفة الاجتماع.

‫أتمنى أن يظهر أمر ‫من هذا يا ابنتي.

‫إن شاء الله يا أمي.

‫سيدي.

‫لقد جاءتنا معلومة بأن السلطان "ألب ‫أرسلان" بدأ بالتحرك باتجاه "مريم نشين".

‫أي أنك رفعت الحصار!

‫لقد أخذ معه وحدة صغيرة جدًا.

‫الحصار مستمر مع الأسف.

‫إذًا فأنتِ زوجة ‫سائق العربة "غيرا"؟

‫الذي مات وهو يهرب من حراس ‫القصر في المدينة كان زوجي.

‫هذا صحيح يا مولاتي.

‫منذ متى وأنتِ متزوجة من "غيرا"؟

‫منذ خمسة سنوات يا مولاتي.

‫هل لديك أطفال؟

‫ليس لدي يا مولاتي.

‫مع الأسف لم ننجب أطفالًا.

‫لماذا استقررتم في "راي"؟

‫نحن... كنا نأتي من قبل إلى ‫"راي" من أجل بيع البضائع.

‫بعد ذلك عندما رأينا النظام ‫الذي أنشأه الأتراك هنا...

‫والعدالة التي قاموا ‫بها لغير المسلمين...

‫قررنا أن نعيش في "راي".

‫وأسأتم استخدام عدالتنا.

‫لست أنا يا مولاتي، بل زوجي.

‫مولاتي.

‫إن أذنتِ لي فأنا أريد ‫أن أسأل السيدة كذلك.

‫لقد كانت قدم زوجك ‫"غيرا" اليمنى عرجاء.

‫ما الذي حلّ بها؟

‫لقد كان أبوه يبني الجدران.

‫عندما كان يساعده وهو طفل ‫علقت قدمه اليمنى تحت صخرة كبيرة.

‫مع من كان يعمل "غيرا" هذا؟

‫ومع من كان يلتقي؟ هل تعرفين؟

‫لقد تورط في الأعمال القذرة ‫بواسطة رجل في الخان لا أعرف اسمه.

‫وفي صباح اليوم الذي ‫قُتل فيه كان ذاهبًا للقائه.

‫اعثروا عليهم يا مولاتي.

‫اعثروا على من قتل زوجي!

‫"غيرا" الذي تقولين بأنه زوجك...

‫كانت قدمه اليسرى هي ‫العرجاء، وليست اليمنى!

‫من تكونين؟

‫قولي من أرسلك!

‫ألم تخرج تلك المرأة بعد؟

‫هل فهموا الأمر يا ترى؟

‫لندعو ألا يحصل هذا.

‫سامحيني يا مولاتي!

‫أنا امرأة مسكينة!

‫لقد وضعوا صرة ذهب في يدي...

‫وأرسلوني إلى هنا لأخبركم بهذا!

‫من جعلك تخبريننا بهذا؟ تحدثي!

‫أقسم أنني لا أعلم!

‫لا أعلم يا مولاتي.

‫"سفرية".

‫هذه السيدة لا تكفّ ‫تقول أنها لا تعلم.

‫ماذا سنفعل الآن؟

‫سنطلق سراح السيدة.

‫سيلاحقها الذين أرسلوها ‫إلى هنا عندما تخرج.

‫إن لم نطلق سراحها ‫سيعرفون أننا فهمنا لعبتهم.

‫حتى لو ذهبنا إلى الفخ ‫الذي يريدون استدراجنا إليه...

‫من سنجدهم سيكونوا حراس زعمائهم.

‫ولكنهم ليسوا من يلزمنا...

‫بل من أعطاهم الأوامر.

‫سيد "أفار".

‫ابعث رجالًا يلاحقوا السيدة سرًا.

‫وراقبوا كل خطوة لها.

‫وقوموا باعتقال كل من يقترب من طريقها ‫بدون أن تلفتوا الانتباه وأحضروه إلى هنا!

‫وابعثوا مراقبًا إلى الخان ‫الذي تحدثت عنه أيضًا.

‫أريد أن أعرف من ‫يدخله ومن يخرج منه.

‫لقد سمعتِ.

‫سيكون رجالنا وراءك.

‫إن حاولت حتى مجرد الإشارة ‫لأحد بخطتنا وليس قولها فستموتين!

‫هل فهمتِ؟

‫جميل.

‫والآن استجمعي نفسكِ.

‫واخرجي من القصر ‫وكأن شيئًا لم يحدث.

‫لقد جاؤوا ليردّوا الهجوم.

‫من الواضح أن صبرهم ‫في القصر قد نفذ.

‫الآن هم أكثر جرأة من السابق.

‫يا فرساني!

‫لا تدعوا كثرتهم ترهبكم!

‫نحن أصحاب الحق!

‫نحن من نحارب من أجل الحق!

‫حاربوا ببسالة!

‫قفوا بثبات يا شجعاني!

‫هيا!

‫سآتي لمساعدتك يا أبي!

‫أبي!

‫أحسنت يا ولدي.

‫أيها الشيطان!

‫"فازلويا"!

‫"شيراز" الذي سعيت وراءها...

‫ستكون قبرًا لك يا "فازلويا".

‫الحمد لله!

‫توقف أيها الطائش، إلى أين أنت ذاهب؟

‫ألن نسأل عمّ حدث ‫بالداخل يا سيدتي؟

‫إن شكوا بالأمر، فربما ‫قد أرسلوا رجلًا يلاحقها.

‫لا يمكننا أن نكشف أنفسنا.

‫بما أنهم أطلقوا سراحها، فهذا يعني ‫أنهم صدقوا القصة التي روتها لهم.

‫ستدفع ثمن طمعك بـ"شيراز"...

‫وإثارتك لأخي السلطان ‫ضدي، بروحك يا "فازلويا".

‫وذلك بروحك.

‫ما طمعتُ به هو ‫حكمي يا سيد "قاورد".

‫أنت أول من مَد يده ‫على شيء ليس ملكه...

‫وأول من سفك الدماء!

‫"ميردان"!

‫"قاورد" الذي لا يُقهر ‫ابن السيد "تشاغري".

‫أتيتَ إلى نهاية الطريق.

‫اعتقلوهما!

‫بقيَ القليل لتكوني أرضًا رومانية ‫مرة أخرى يا "مريم نشين".

‫هناك العديد من ‫المراقبين على الأسوار.

‫علينا أن ندخل القلعة دون أن ‫يلاحظنا أحد وبدء القتال في الداخل.

‫أنا وحارسيْن سآخذهما معي...

‫سنقوم بالاستطلاع في الداخل ‫بحجة زيارة المعبد المقدس.

‫وأنتم مع الجيش ‫الذي سيأتي خلفنا...

‫ستنتظرون هنا في الليل،

‫وعندما أعطي لكم الإشارة...

‫ستتسللون للداخل بهدوء.

‫سيدي، السلطان "ألب أرسلان" ‫قادم إلى هذه الناحية مباشرةً.

‫إذًا فلقد رفع الحصار.

‫لا أظن يا سيدي، ‫عددهم ليس كثيرًا.

‫إذًا لا بد أنه سحب ‫الجنود من الحصار.

‫سنقوم بتغيير طفيف في خطتنا.

‫سنستقبل السلطان ‫"ألب أرسلان" أولًا.

‫كل شيء يخرج عن مساره.

‫لن يتركوا ملاحقة هذا الأمر.

‫وصول السلطان "ألب ‫أرسلان" لي مسألة وقت!

‫وأنت نصبت له فخًا، أليس كذلك؟

‫أنت أشجع مما ظننتُ يا "كاكو".

‫ولكنك تتعرق كثيرًا.

‫يجب أن تهدأ!

‫كل شيء على ما يرام.

‫أعتقد أن السلطان "ألب ‫أرسلان" سيبتلع هذا الطُعم.

‫أفضل الرماة ينتظرونه ‫عند طريق خان "توزلو".

‫"كاكو" الأحمق!

‫السلطان الذئب ليس في ‫"راي"، بل في "مريم نشين".

‫ولكن إن ابتلع أحدًا في ‫القصر الطُعم كما قلتَ،

‫فإما سيكون زوجته أو وزيره.

‫حتى وإن كان لا أحد منهم ‫له أهمية كـ"ألب أرسلان"،

‫فكلاهما مهم بالنسبة له.

‫أنا متأكد من أن هذه ‫الخسارة ستُحزنه للغاية.

‫آمل أن يكون هذا الشخص ‫القيم الذي خرّب نظامي،

‫والذي ينوي على أخذ الأطفال من قبضتي ‫بحجة ذهابهم للمدارس، هو السيدة "سفرية"!

‫من المؤكد أن السيدة ذات العيون ‫الجميلة ذات قيمة أكثر من الوزير الضخم.

‫أيها الملك "باغرات".

‫ابقوا متأهبين.

‫عساه خيرًا!

‫إلى أين أنت ذاهب هكذا؟

‫"مريم نشين" أرض تركية.

‫هل ضللت طريقك؟

‫قلتَ أننا نحن المسيحيون يمكننا ‫زيارة المعابد المقدسة بحرية...

‫في الأراضي التي تحكمها.

‫أم أنني سمعتُ بشكل خاطئ ‫أيها السلطان "ألب أرسلان"؟

‫ما سمعته صحيحًا.

‫ماذا عن الآخرين؟

‫هل سيذهبون أيضًا ‫لزيارة المعبد المقدس؟

‫أجل.

‫هل تذهبون لزيارة المعبد وأنتم ‫كثر هكذا دائمًا أيها الملك "باغرات"؟

‫أعتقد أنك لا تستكثر عليّ ‫حارسيْن سيرافقاني من أجل حمايتي.

‫هل أنا مخطئ؟

‫ما نستكثره عليك ليس ما نراه،

‫بل ما لا نراه!

‫هناك العديد من ‫المراقبين على الأسوار.

‫علينا أن ندخل القلعة دون أن ‫يلاحظنا أحد وبدء القتال في الداخل.

‫أنا وحراسيْن سآخذهما معي...

‫سنقوم بالاستطلاع في الداخل ‫بحجة زيارة المعبد المقدس.

‫سلطاني.

‫بمجرد تلقينا لخبرك، تم تمركز ‫المراقبين في الجهات الأربعة.

‫الجنود الذين في ‫القلعة في حالة تأهب.

‫الملك "باغرات" وجنوده تمركزوا ‫في الغابة على بعد مسافة قصيرة.

‫ظننتك عاقلًا أيها ‫الملك "باغرات".

‫ولكنني أراك مثل ذلك الكونت ‫المجنون، تسعيان وراء الأشياء المستحيلة.

‫للأسف، لم نتمكن من ‫العثور على أي معلومات مهمة...

‫حول زوجة سائق ‫العربة "غيرا" يا سلطانتي.

‫ولكن الحراس سيبحثون ‫في كل مكان في المدينة.

‫نأمل أن يتواصلوا مع ‫زوجة "غيرا" في أسرع وقت.

‫إن شاء الله يا سلطانتي.

‫سلطانتي.

‫نحن مستمرون في مراقبة ‫زوجة "غيرا"، ولكن...

‫لم يقترب أحد منها.

‫إذًا فالأمر هكذا.

‫ماذا سنفعل الآن؟

‫سنذهب إلى الخان ‫الذي تحدثت السيدة عنه.

‫ولكن سيكون الأمر ‫خطيرًا يا سلطانتي.

‫ليست هناك طريقة ‫أخرى أيها المستشار.

‫خلاف ذلك، فإن أولئك الذين أرسلوا ‫لنا السيدة سوف يشكون لأننا لم نتحرك.

‫دعونا لا نضيع الذين ‫في الخان من أيدينا.

‫احضروا وحدة للذهاب ‫إلى خان "توزلو" في الحال.

‫سلطانتي، سامحيني ولكن...

‫من المهم بقاؤك في القصر.

‫دعينا نذهب نحن.

‫سأقود الوحدة يا سيد "أفار".

‫أفعل ما أقوله، هيا.

‫أنتم من أفضل الرماة الذين لا تحيد ‫سهامهم عن أهدافها على الإطلاق!

‫ستعطون حق المال ‫الذي أخذتموه كما ينبغي!

‫يجب ألا يعبر الخارجون من ‫قصر "راي" هذا الطريق أحياءً أبدًا!

‫عندما تدركوا ما فعلتموه، ستكون قد ‫فُصلت رؤوسكم عن أبدانكم منذ وقت طويل!

‫سينتظران هنا حتى ‫تنفيذ حكم الإعدام.

‫أين الملك "باغرات"؟

‫حتى وإن لم نقتل "ألب أرسلان"،

‫فسنقطع شريان حياته.

‫إنهم قادمون.

‫فخ!

‫استلوا سيوفكم، تحركوا!

‫انتهت سهامهم.

‫هيا لنلاحقهم.

‫توقفوا.

‫لماذا توقفنا يا ‫سلطانتي؟ إنهم يهربون.

‫هيا، لقد تجاوزناهم.

‫هيا.

‫إن كان لنا نصيبًا ونجوتُ من هنا،

‫فسيكون أول شيء أفعله هو ‫قتل عمي السلطان "ألب أرسلان".

‫وبعد أن تتولى العرش،

‫فليأخذوا روحي إن أرادوا.

‫أخي السلطان...

‫يريد تقييدي...

‫وحبسي.

‫لا يريدني أن أتحكم في الجيش.

‫ولا يريد أن تزيد قوتي.

‫ولكن...

‫اقترب الوقت الذي ستتغير فيه الموازين.

‫استرح يا بني.

‫استرح يا بني.

‫بالطبع سوف نواجهه مرة أخرى يا أبي.

‫حينها...

‫سيكون وجهي هو آخر وجه يراه.

‫لا.

‫الغضب يعمي العقل يا بني.

‫نحتاج العقل في هذه الأحيان.

‫لا تقلق.

‫اصبر.

‫سوف نخرج من هنا على أي حال.

‫اصبر.

‫ماذا حدث؟ هل ماتت زوجة ‫"ألب أرسلان" الملعونة تلك؟

‫طالما تريد قتلي، ها أنا ‫هنا أيها التاجر "جاتو".

‫توقفوا!

‫لماذا يا سلطانتي؟ إنهم يهربون.

‫لا تتسرعوا.

‫سوف نتتبع آثارهم حتى يظنوا ‫أنهم قد نجحوا في الهروب.

‫لن أقتلك الآن.

‫لأنني أحتاجك حياً.

‫لا تقتلوه.

‫ولكن اقتلوا الآخرين فوراً!

‫أيها الحارس.

‫هلا أتيت؟

‫هل ترى ذلك.

‫يجب أن تنظر عن قرب حتى ترى كم ‫هو شيء ثمين للغاية، وليس من على بُعد.

‫وفي حالة...

‫فعلتَ ما أطلبه منك...

‫ستكون ملكك.

‫تعال تعال.

‫لا تخاف.

‫خذ المفتاح.

‫اتركوني!

‫لا تفعلوا ذلك!

‫سوف أتركك تعيش إن التزمت الصمت.

‫هل سمعتني؟

‫أخذته.

‫هيا هيا بسرعة.

‫وفروا جهدكم.

‫-اللعنة! ‫-لا مهرب لك من هنا يا سيد "قاورد".

‫لا تمضي وقتك في التخطيط للهروب.

‫بالتأكيد هناك ما تريد الحديث ‫عنه مع ابنك قبل الموت.

‫الوقت ضيق يا سيد "قاورد".

‫تم إصدار الحكم، غداً تموت!

‫لقد انتهى عملي كله بسببك!

‫تريدين قتلي أيضاً الآن؟!

‫لكنني لن أستسلم أبداً.

‫أقول لكم ابتعدوا!

‫قلت لكم ابتعدوا!

‫اتركوني أعيش.

‫اتركيني أعيش يا سيدة ‫"سفرية" وسأفعل ما تأمريني به.

‫ستفعل ذلك على أي حال.

‫لا حل آخر لديك.

‫سيد "أفار".

‫قم بالبحث في بيت "جاتو" وسائق ‫العربة "غيرا" دون أن يراكم أحد.

‫فلنعلم مع من تتواصل تلك العصابة...

‫وتراسل وإلى أين يمتدون.

‫"قلعة آني".

‫تم دفن براميل النفط على مسافات ‫مستوية من "أربا تشاي" حتى "كارا كالي".

‫وانتهت الحفريات الأخرى أيضاً.

‫سيتم دفن البراميل الليلة في الحفر.

‫عظيم.

‫نجا ذلك الملعون من "ألب أرسلان"!

‫هل حزنت أنك لم تتمكن من ‫استعادة" مريم نشين" أم أنك رأيتني؟!

‫الاثنان!

‫"ألب أرسلان" مصمم أن يدمر كل من يواجهه.

‫رأيت ذلك بعيني مرة أخرى اليوم.

‫أتمنى أنك جعلت خطة الدفاع ‫عن "آني" بقوة صلابة ذلك الجدار.

‫وإلا...

‫ليس عندي شك أن القيصر ‫سيسمح لي بقطع رقبتك!

‫مدينة "راي".

‫لقد تأخروا، هل حدث شيء ما يا ترى؟!

‫السيد "جاتو" لا يفعل ‫أي شيء يضعه في خطر.

‫سيأتون بعد قليل.

‫وسوف نقتلهم.

‫رجالي شكلوا درعاً بشرياً حول الخان.

‫فليترك أيًا من كان بينكم يتعاون ‫مع عديم الشرف ذلك ويأتيني!

‫لا أعرف من هذا الرجل ‫ولا من تبحثون عنه ولكن...

‫لا أريد مشاكلاً في الخان، اخرجوا فوراً!

‫أيها الأحمق!

‫أمامك سلطانة الدولة السلجوقية العظمى.

‫لا تجعلني أقطع لسانك!

‫لا سبب لصبري إلا ‫لاحتمالية وجود أبرياء بينكم.

‫لكن إن صممتم، ستموتون جميعاً.

‫السلطانة تتحدث معكم، ألا تسمعون؟!

‫سامحينا أيتها السلطانة "سفرية".

‫من يترك سيفه ويطلب العفو سيحصل عليه!

‫سامحينا يا سلطانة "سفرية"، نطلب العفو.

‫سامحينا يا سلطانتي.

‫نحن قطاع طرق بسيطين ننهب ‫القوافل التي يأمرنا "جاتو" بنهبها.

‫سامحينا يا سلطانتي.

‫أمسكوا بهم بسرعة.

‫أنا متأكدة أن "جاتو" قد أمن نفسه، ‫لن يعثروا على أي شيء مفيد في منزله!

‫فحتى إن قتلوه، ‫سيستمر النظام الذي أقامه.

‫يجب أن يستمر.

‫بالتأكيد يعرف بيت "غيرا" أيضاً.

‫سيذهب إلى هناك عندما لن يجد شيئاً.

‫ليتنا لم نخبأ جثة المرأة.

‫ربما من الأفضل لنا أن يذهب إلى بيت "غيرا".

‫قوموا بتغطيتهم جيداً حتى لا يصيبهم ‫المطر ولا الغبار حتى تصلوا إلى "أكاراغ".

‫أمرك يا سيدة "سالجان".

‫أنا أيضاً مشغولة بهم.

‫أتسائل هل يجب علي أن ‫أتجهز بسرعة وأذهب أنا أيضاً...

‫يا سيدة "سالجان"؟

‫ربما لديهم مصاب أو مريض، ‫حفظهم الله.

‫انتظري أيتها الأم "أكين آي".

‫فـ"فاسبورغان" قريبة من "أكاراغ" ‫على أي حال إن حدث مكروه.

‫أطبائنا الذين هناك سوف يهتمون بهم بالطبع.

‫بالطبع.

‫لم تذهب العربة بعد.

‫لحقت بها.

‫ماذا تحملين يا "جوليا"؟

‫أقراص بالسمن والحليب.

‫كنت أعدها في القسطنطينية ‫دائماً، الجميع كان يحبها.

‫طهوتها لأجل السيد "باتور".

‫أنا هنا معكم بفضله.

‫أنا ممتنة له.

‫خذ.

‫احملها بحذر حتى لا تنفرط.

‫أعددتها بنفسي.

‫أخبروا السيد "باتور" أن ‫المربية أعددتها لك خصيصاً.

‫بالصحة والعافية.

‫شكراً يا زوجتي، نفذتِ أمري.

‫لأنه إن كان استمر الأمير ‫"منصور" في التواجد في "راي".

‫كان سيجبرني على خرق ‫العهد الذي عاهدت أبيه.

‫الذهاب إلى الغرب كان ‫أفضل شيء بالنسبة له.

‫حتى إن كان الأمير "منصور" قد تمرد وتصرف ‫بصبيانية فسلطاننا العظيم لم يحرمه رحمته.

‫أتمنى أن يقابل هذه ‫الرحمة بالإخلاص والوفاء.

‫إن شاء الله.

‫أتمنى أن السيد "قاورد" قد وصل إلى ‫"شيراز" وأوقف ابنه "ميردان" عن تمرده.

‫إن شاء الله.

‫يكفي يا سيدي.

‫بالله عليك لا تضرب يا سيدي، يكفي!

‫سيد "أتسيز"!

‫أحضروه إلى الداخل!

‫سأكون لك عبداً يا سلطاني.

‫أتوسل إليك دعني أعيش.

‫سوف تفعل كل ما نأمرك به ‫من الآن فصاعداً يا "جاتو".

‫اتركوني، لم أفعل شيئاً، اتركوني!

‫اتركوني!

‫سلطاني!

‫سامحني يا سلطاني ولكن أي خطأ ارتكبت؟

‫أحضروني إلى هنا بالقوة.

‫لم أفعل شيئاً يا سلطاني.

‫إن استمررت بالإنكار...

‫فستكون نهايتك مثل أخيك.

‫لقد تم كشف أمرنا يا "باركي".

‫ستفعل كل ما يمليه عليك ‫السلطان "ألب أرسلان".

‫المعذرة يا مولاي.

‫لقد سمعت أخاك.

‫إن خالفت أوامري...

‫فسيموت "جاتو".

‫افعل كل ما يقولونه يا "باركي".

‫كل ما يريدونه!

‫لدينا شيء نريدك أن تفعله.

‫ولكن عليك أن تستعجل.

‫والآن فلتسمعني جيدًا.

‫ما هذا!

‫ما الذي يجري هنا؟!

‫النجدة! ‫هناك قاتل!

‫النجدة! ‫هناك قاتل!

‫توقفي..

‫-توقفي يا سيدة، لقد أسأت الفهم. ‫-إنه قاتل!

‫-النجدة! ساعدوني، النجدة! إنه قاتل! ‫-اصمتي يا امرأة!

‫اصمتي، ماذا تفعلين؟

‫-ستثيرين الأرجاء بدون سبب! ‫-ساعدوني!

‫أنقذوني، يريد أن يقتلني ‫أنا أيضًا، ساعدوني.

‫-أنقذوني! ‫-يا سيدة!

‫المرأة في الداخل.. إنها في الداخل.

‫ادخلوا وتفقدوا الأمر بأنفسكم.

‫لقد قتل المرأة، ادخلوا!

‫لا، لقد أساءت الفهم.

‫أنا لم أقتل أحدًا، ‫والآن فليهدأ الجميع.

‫أنتم تعلمون ما يجب أن تفعلوه.

‫السيدة محقة؛ توجد ‫امرأة ميتة في الداخل.

‫أكرر كلامي مرة أخرى.

‫أنا لم أقتل أحدًا.

‫-لقد كانت ميتة أساسًا عندما رأيتها. ‫-إنه يكذب.

‫لقد رأيت كل شيء بعيني.

‫قتلت امرأة مسيحية وهممت بقتلي!

‫حسبنا الله!

‫أين هي عدالة السلطان ‫"ألب أرسلان"؟

‫هل هي سارية فقط على المسلمين؟

‫لماذا تقفون هكذا؟

‫هل ستسمحون له أن يفلت ‫بفعلته هذه بأكاذيب اختلقها؟!

‫أقول لك أن تصمتي ‫وتهدئي يا امرأة.

‫-كيف لك أن تقولي شيئًا دون أن تعلـ.. ‫-إني أعلم هذا الرجل؛

‫إنه من الأسياد التابعين ‫للسلطان "ألب أرسلان".

‫إن لم نقم الآن بتحقيق العدالة، ‫فسيفلت بفعلته هذه دون عقاب.

‫لنلقن هذا القاتل درسًا!

‫إنه محق. ‫إنه محق.

‫قاتل!

‫حذاري أن تهموا ‫بالقيام بأي شيء خاطئ!

‫ليهدأ الجميع.

‫لا أريد أن أؤذيكم.

‫وما الذي ستفعله ‫أكثر من هذا كي تؤذينا!

‫معك حق!

‫أيها الكونت "ليون".

‫إنه صوت السيد "ألب أرسلان".

‫أيها الكونت "ليون".

‫اللعنة! ما الذي تريده مجددًا؟

‫أيها الكونت "ليون".

‫ألم يستيقظ سيدك بعد؟

‫أنا محدثكم هنا نيابة عنه ‫أيها السلطان "ألب أرسلان".

‫قولوا لي ما تريدون قوله.

‫لقد أحضروا إعاشة. ‫[مستلزمات أولية من طعام ولباس]

‫آمركم أن تسمحوا لهم بأن يعبروا، ‫وذلك في سبيل الأسرى والأطفال.

‫إنه "باركي"؛ أخو التاجر "جاتو".

‫إنه من يحضر الإعاشة الأسبوعية.

‫رغم تهديدكم لنا بالجوع...

‫فإنكم تسمحون لعربة كهذه أن ‫تدخل إلى معسكرنا، هذا غريب حقًا!

‫إني أعلم جيدًا ما الذي هددتكم به.

‫إن هدفي ليس إشباعك أنت وجنودك.

‫بل إن كان لديكم عقل أن تشبعوا ‫الأسرى الذين ربطتم مصيرهم بكم.

‫زيادة على ذلك،

‫الألحفة التي وضعناها في ‫العربة ستعطونها للصغار.

‫فإن الجو يكون باردًا جدًا ‫في الليل؛ لا نريد لهم أن يبردوا.

‫فلئن مات أحدهم بسبب البرد...

‫فسأقتلكم جميعًا حرقًا.

‫لا يعلم إلى متى سيستمر الحصار يا ‫سيدي، سيكون من الجيد أن ندخل العربة.

‫أوافق.

‫ستكون الألبسة والأغطية للأطفال.

‫وسنعطيهم القليل من الطعام.

‫هيا.

‫قد العربة!

‫فلتفتشوا العربة ‫جيدًا على كل حال.

‫فقد تكون مكيدة من مكائد "ألب أرسلان".

‫حذاري أن تنسَ كلامي.

‫أيها النقيب،

‫إن كل هذا هو مكيدة من ‫السلطان "ألب أرسلان".

‫لقد أرسلنا حتى نعرف نقاط ضعف ‫المعسكر وعدد الموجودين من الجنود.

‫آمل أننا لم نخطئ ‫بالثقة بأخ "جاتو" يا مولاي.

‫حسنًا، وكيف أقنعك بفعل هذا؟

‫إن أخي "جاتو" عندهم كرهينة.

‫وإن لم أقم بما ‫يريدونه مني فسيقتلونه.

‫تريدون مني أن أدخل إلى المعسكر...

‫وأن أفتح الباب عند حلول النهار.

‫كيف سأبقى حتى الصباح؟

‫سيشكون بي.

‫ستخبرهم بالحقيقة.

‫ستخبرهم أننا هددناك بأخيك مقابل ‫أن تعرف تفاصيل ما يدور بالداخل.

‫وبهذا فلن يسمحوا لك أن تغادر.

‫أنا متأسف بشأن أخيك،

‫ولكني لا أستطيع أن أجعلك ‫تغادر حتى انتهاء الحصار.

‫سلمت يا "باركي".

‫لن يبق ما فعلته هذا ‫دون أن تُكافئَ عليه.

‫كل شيء في سبيل "روما".

‫أنزلوا الإعاشة من العربة.

‫قاتل، نطالب بحقنا منه!

‫قاتل!

‫قاتل!

‫خلُّوا بيننا وبين هذا القاتل!

‫أنا لم أقتل أحدًا.

‫لست مذنبًا.

‫توقفوا.

‫إن عدالة الدولة السلجوقية تعم ‫الجميع؛ المسلمين والمسيحيون واليهود.

‫إن كان هناك مذنب ما فسيمثل ‫أمام القاضي ويحاسب هناك.

‫إنه من السادة التابعين ‫للسلطان "ألب أرسلان"،

‫فهل ستدعم عدالتكم وتنحو ‫نحو امرأة مسيحية قُتلت...

‫بوحشية أم ستميل كفة ‫الميزان إلى سيد مسلم؟!

‫إنها محقة.

‫خلُّوا بيننا وبين هذا القاتل!

‫أعطونا القاتل!

‫أنا لم أقتل أحدًا.

‫لست مذنبًا.

‫أنا لم أقتل أحدًا.

‫لم يشتبهوا بشيء يا ‫مولاي، أليس كذلك؟

‫هذا ما يبدو عليه الأمر حاليًا.

‫أيها الحاجب،

‫ليتم إنهاء جميع ‫المهام حتى حلول الليل.

‫أيها الذئب الصغير،

‫هدية صغيرة من سلطانكم.

‫-أعطني.. ‫-أعطني أنا أيضًا!

‫-أعطني.. ‫-أعطني أنا أيضًا!

‫-أعطني، أبعد يدك.. ‫-أعطني أنا أيضًا!

‫خذي هذه وكليها.

‫فلتأكلها أنت.

‫متى قد شوهد أن الرجال قد ملأت ‫معدتها والنساء جوعى! هيا فلتأكليها أنت.

‫خلُّوا بيننا وبين هذا القاتل!

‫خلُّوا بيننا وبين هذا القاتل! ‫نريد أن نحقق العدالة!

‫خلُّوا بيننا وبين هذا القاتل!

‫زال البأس يا سيد "أفار".

‫هل تظن أن هذا الكابوس ‫سيمضي يا سيد "حسن"؟

‫سيقتلونني.

‫الأهالي المسيحية...

‫يريدون القصاص.

‫يريدون الانتقام.

‫أنا لم أقتل تلك المرأة.

‫ولكني لا أملك أي دليل يثبت ذلك.

‫لا بد أن الحقيقة ستتجلى.

‫نحن أيضًا نسمع الأصوات ‫التي في الخارج مثلك.

‫لقد غلت الدماء في ‫عروق الأهالي المسيحيين.

‫وكي يعلمون أن العدالة ‫سيتم تطبيقها بشكل حيادي...

‫سنقوم باحتجازك ‫هنا في هذه الزنزانة...

‫وليس في زنزانة القصر.

‫هل لدى سلطاننا علم بهذا؟

‫حاليًا، لا.

‫ولا داعي لأن يعلم.

‫سيكون من الصعب عليه إنقاذ الأطفال من ‫أيدي أولئك الظلمة إذا كان عقله مشوشًا هنا.

‫أنت محق يا سيد "حسن".

‫أنت محق.

‫ارفع رأسك ولا تحنه.

‫أنت لم تقم بأي شيء خاطئ.

‫إن الحراس يقومون ‫بالتحقيق مع كل شخص.

‫ولا بد أنه سيتم بيان ‫براءتك غدًا في المحكمة.

‫إن شاء الله.

‫يا حضرة الأسقف،

‫كما قلت مسبقًا،

‫إن دعوى القتل التي ستقام لأجلها ‫المحكمة في "راي" ليست كأي محاكمة عادية.

‫إن القاتل هو في نفس الوقت هو أحد ‫أقرب السادة من السلطان "ألب أرسلان".

‫وكما ترون؛ فإن اتخاذ العدالة ‫مجراها لأمر محوري في حماية...

‫حقوق إخواننا في الدين ‫المتواجدين في الأراضي السلجوقية.

‫إن لم تُحقق العدالة...

‫كل أنواع الظلم الذي سيعرضه ‫الأتراك لإخوتنا في الدين...

‫سيمر دون حساب.

‫حسب ما سمعت، هنالك امرأة ‫مسيحية شهدت على الجناية.

‫لا أشك أبداً أنها ستقول غدًا في ‫المحكمة كل الحقائق التي رأتها وتعرفها.

‫ماذا تريد مني بالضبط يا كونت "ليون"؟

‫ما أريده منك هو...

‫بصفتك رجل دين في "راي" ‫يثق فيه الأتراك والمسيحيون،

‫أن تكون بجانب إخوتنا في الدين ‫وتدافع عن حقوقهم في القضية غداً.

‫بفضل وجودك لن يتجرأ ‫الأتراك على إخفاء الحقيقة.

‫لا أستطع النوم أبداً.

‫نحن فقدنا الأمل من النوم منذ كثير.

‫حتى الصباح لا يريد أن يشرق على هذا الظلام.

‫"ليون" ذلك...

‫كيف يسع بداخله كل هذه الكراهية.

‫عندما يسيطر "إبليس" على ‫إنسان فإنه يتمكن منه جيداً.

‫ولكن سنقطع طريقه بإذن الله.

‫-بإذن الله. ‫-بإذن الله.

‫هذا لك يا سيد "باتور"، الجنود ‫القادمون من "راي" أحضروه.

‫لي؟ ما هذا؟

‫قالوا أنه معجنات باللبن.

‫السيدة "جوليا".

‫حضّرتها من أجلك وأرسلتها.

‫ماذا؟

‫يا الله، عزيزي، ما الداعي لهذا؟

‫لماذا تضحكون أبها الوقحون؟

‫أنت محظوظ يا سيد "باتور".

‫قد ذهبنا لكثير من الحروب ولكن لم يرسل لنا ‫أحد معجنات أبدًا، أليس كذلك يا "أتسيز"؟

‫نعم.

‫لا يفكر فينا أحد من خلفنا.

‫لا، أنا أفكر فيكم.

‫أفكر ولكن...

‫أفكر كيف سأجعلكم تلتزمون حدودكم!

‫آه منك أيتها المربية!

‫جعلتِني لعبة في فم هؤلاء الجراء! ‫معجنات باللبن!

‫يا إلهي.

‫"سفرية".

‫ماذا إن لم ننجح يا "ألب أرسلان"؟

‫ألم تقل أن المكان بالداخل ‫مليء بجنود الكفار؟

‫ماذا إن لم تسر الخطة كما يجب ‫وحدث شيءٌ ما للأطفال والأبرياء؟

‫هذا ممكن.

‫ماذا سنفعل إذاً؟

‫أياً كان ما سيحدث فسنقوم بفعل ‫ما يجب علينا فعله يا "سفرية".

‫ليس بإمكاننا تغيير القدر.

‫ليس بإمكان أحد.

‫ما يجب علينا فعله هو أن نفعل ما بوسعنا.

‫آمل ألا يبتلينا الله وأن يرحمنا.

‫كل شيء بتقديره ولكن إن حدث شيء ‫لهم لن أستطيع التحمل يا "ألب أرسلان".

‫كيف كنتِ قبل أن تعرفي أنهم على قيد الحياة؟

‫تعيسة وبدون حيلة.

‫لم يكن يكفيني الهواء الذي أتنفسه.

‫لكنك تحملتِ ولم تموتي، أليس كذلك؟

‫أنت تعرفين أنهم على قيد الحياة.

‫الآن كيف تشعرين؟

‫نفس الشيء.

‫قلقة ولكن لدي أمل.

‫هذا الأمل...

‫هو غذاء المؤمن الذي لا ينتهي يا "سفرية".

‫له وعد.

‫"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".

‫"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".

‫والله عز وجل الذي قال لنا هذا،

‫لا يخلف وعده.

‫لندعو الله.

‫أن يحافظ على أرواح كل من بالداخل.

‫حان الوقت، هيا.

‫امش.

‫ألم تسمع ما قُلت؟

‫آمل ألا يكون هناك مشكلة ما.

‫أتريد أن يموت أخاك؟

‫لا تنسى ما قاله السلطان، امش، هيا!

‫ماذا تفعلون هنا؟ لا تعطلونا بتجولكم هذا!

‫نحن...

‫ألم أقل لكِ أن تنتظري خلفنا؟

‫هيا يا سلطاني، لننقذ الأطفال ‫والأبرياء من أيدي الكفار.

‫تعالي.

‫وضعوا الأطفال والنساء في أقفاص مختلفة.

‫ليكونوا بخير على الأقل.

‫"سردار"!

‫"سردار"!

‫هيا! هيا!

‫"غولجة"، هيا!

‫-أختي! ‫-سلطاني!

‫هيا! استيقظ!

‫هيا!

‫هيا!

‫أختي!

‫هيا! هيا!

‫هيا! هيا!

‫"سفرية"، أنت فعلت ما عليك ‫فعله، خذي الأطفال والنساء واذهبوا.

‫هيا، بدون صوت!

‫-جرب هذا أيضاً. ‫-أسرعوا!

‫الأتراك! استيقظوا!

‫الأتراك! استيقظوا!

‫اخرس!

‫"أرتوك"، اكسره!

‫سيد "أرتوك"، هيا!

‫هيا! هيا!

‫ماذا يحدث؟ ما هذا الصوت؟

‫دخل الأتراك، اركضوا!

‫اركضوا!

‫-اركضوا بسرعة! ‫-تحركوا!

‫اللعنة! ‫ما هذا؟!

‫"فازلويا"!

‫سوف تسفك دم شخص ‫من سلالة الدولة السلجوقية،

‫ثم بعد ذلك ستعيش؟

‫أهكذا تعتقد؟

‫أنت تثق بأخي السلطان ‫الذي أرسل لك جنودًا.

‫ولكن...

‫عندما يسمع السلطان بما فعلته...

‫سيقبض روحك بيديه.

‫فليكن بعلمك هذا.

‫أنت من تعصيَ أوامر السلطان.

‫وأنا من أطاع أوامر السلطان.

‫هل سبق وأن رأى أحد السلطان ‫يريد شريكًا في سلطنته يا سيد "قاورد"؟

‫أنت تعتقد أننا لا نعرف أنك ‫تنصب عينيك على هذا العرش.

‫يعلم أخي جيداً أن هذا هو ‫الحال، حتى وأن...

‫أخوك ساندني ضدك.

‫وإذا لم أقتلك أنا...

‫فسيقتلك السلطان "ألب أرسلان".

‫سيكون موتك على يدي يا "فازلويا".

‫أقسم لك.

‫أقسم لك أني سآخذ روحك ‫كما أخذتُ "شيراز" منك.

‫أبي!

‫أنتم بأمان بعد الآن. ‫لا داعي لقلقكم.

‫أولًا ستلتئم جروحكم.

‫بعد ذلك، سيتم ‫الاهتمام بجميع مشاكلكم.

‫لطالما سمعنا باسمك يا مولاي. ‫شكرًا لك وليديمك الله لنا.

‫شكرًا لكم أنتم.

‫ما اسمك؟

‫"أندريه" يا مولاي.

‫بينما كنا أمهر أسياد البناء في بلدنا، ‫أصبحنا نكسر الحجارة هنا وأصبحنا عبيدًا.

‫لقد ولت الأيام السيئة.

‫أنتم أحرار الآن.

‫إذا أردتم، يمكنكم العيش ‫على أراضي الدولة السلجوقية.

‫وإذا أردتم، يمكنكم العودة إلى بلدكم.

‫لقد عانى المساكين كثيرًا.

‫ليعتني الأطباء بجراحهم أولًا.

‫وبعد ذلك، إذا أرادوا ، يمكنهم ‫تولي الوظائف في إمارة "راي".

‫لقد هُزمت بينما تعتقد أنك انتصرت، ‫لكنك غير مدرك لهذا أيها السلطان الذئب.

‫في حال أراد السلطان الذئب أن يقابلني، ‫ستخبره بأنني نائم وأكره إيقاظي.

‫في حال حدوث أمر معاكس،

‫سيكون هناك شيئًا آخر ‫سأطلبه منك يا "جام غوز".

‫ماذا ترى هناك؟

‫العبيد يا سيدي.

‫لم تُصب.

‫العبيد والجنود الرومان ‫النبلاء يا "جام غوز".

‫"أكاراغ" مجرد لعبة صغيرة ألقيناها ‫أمام السلطان الذئب لإلهائه فقط.

‫من أجل ماذا إذًا؟

‫لكسب الوقت الذي ‫نحتاجه لبناء الجدار.

‫إذا ساءت الأمور وتمكن ‫السلطان الذئب من الدخول،

‫فسيأخذ معه إلى "راي" الجنود ‫الرومان النبلاء الذين اختلطوا بالعبيد.

‫لماذا إذًا؟

‫لأن الأتراك لن يتركوا المظلومين ‫بمفردهم على الإطلاق يا "جام غوز".

‫أريدك أن تعتني بهم جيدًا.

‫مفهوم يا سيدي، لا تقلق.

‫سيُلهي الجنود الرومان النبلاء الذين تركناهم ‫بين قطيع الذئب؛ "ألب أرسلان" بما يكفي.

‫لقد ابتلعوا الطُعم ووقعوا في الفخ.

‫لا أطيق الانتظار ‫لسفك دماء الأتراك.

‫إن "أكاراغ" مخيّم غزوتنا لـ"آني" بعد الآن.

‫سيد "أربزكان"، لتُحصي ‫الأسلحة التي استولينا عليها.

‫أمرك يا مولاي.

‫مولاي.

‫لقد انتهى حصار "شيراز"، وأصبحت ‫القلعة تحت تصرف الأمير "فازلويا".

‫أي أن أخي قد لحِقَ ومنع الأمير "ميردان".

‫أسر الأمير "فازلويا" ‫كلًا من السيد "قاورد"...

‫والأمير "ميردان" وزجّ ‫بهما في الزنزانة يا مولاي.

‫لقد أُصدرت الأحكام بحقهما.

‫الإعدام.

‫اقسِموا الجيش إلى قسمين بسرعة، ‫سنذهب إلى "شيراز".

‫سيد "أربزكان"، ستحافظ على أن ‫تبقى "أكاراغ" محصّنة مع بقية الجيش.

‫سوف تُكمل الاستعدادات للسير نحو "آني".

‫أمرك يا مولاي.

‫سيد "باتور"، وأنت ستأخذ ‫المظلومين إلى "راي".

‫مهما كانت المشاكل التي يواجهونها، ‫فسوف نعتني بها شخصيًا.

‫هيا!

‫هيا أيها الشجعان! ‫سيتم حُسبان الذخيرة بعد، هيا.

‫الحقوا بي بسرعة.

‫-أنا جائع جدًا يا أمي. ‫-كل يا طفلي.

‫سآخذ المزيد.

‫خذ يا بني.

‫خذ هذا أيضًا.

‫-إنه لذيذ يا أمي. ‫-كل يا صغيري، كُل.

‫لقد شبعتُ.

‫لقد جعتُ جدًا يا أمي.

‫لقد كنت جائعًا جدًا.

‫مولاي.

‫ليرضى الله عنك يا سيدي.

‫لم تترك المظلومين ‫في أيدي الكافرين.

‫جهدكِ في هذا الأمر لا ‫يقل عن جهدنا يا "سفرية".

‫سوف يرافقكم السيد "باتور".

‫فلتأخذوهم جميعًا إلى "راي" ‫دون إضاعة الوقت.

‫سيعدم الأمير "فازلويا" كلًا من ‫السيد "قاورد" والأمير "ميردان".

‫علي أن أذهب إلى "شيراز" بسرعة.

‫في أمان الله يا سيدي.

‫أتمنى أن تنتهي من هذا الأمر وأن ‫تعود إلى "راي" بسرعة إن شاء الله.

‫المكان الذي سأعود إليه سيكون ‫هذا المكان مرة أخرى يا "سفرية".

‫لم يتبق أي عائق أمام غزوتنا إلى "آني".

‫ليبارك الله في طريقك ‫ويجعلها غزوة مباركة يا سيدي.

‫آمين.

‫لقد وقعوا في أيدي البيزنطيين، ‫لم ترَ وجوه هؤلاء المساكين النور.

‫ستُنار جميع الأراضي ‫التي ظُلّلت بظلم الكفار...

‫بنور شمس عدالة الدولة السلجوقية.

‫إن شاء الله.

‫كونوا في أمان الله.

‫ما تراه هو قوة وعظمة ‫"روما" يا "أدريان".

‫بقي القليل.

‫لقد تبقى القليل جدًا.

‫"مدينة راي"

‫إياك وأن تخف يا سيد "أفار".

‫إن عدالة الجميع تحيد، ‫ولكن العدالة الإلهية لا تحيد.

‫فلتبقَ شجاعًا.

‫"أفار" بن "يامتار".

‫أنت متهم بقتل السيدة "آنّا" زوجة "غيرا".

‫نستمع إليك.

‫حضرة القاضي...

‫كلفتني السيدة "سفرية" ‫بتفتيش منازل التاجر "جاتو"...

‫وسائق العربة "غيرا" الذيْن ‫اختطفا الأطفال من المدرسة.

‫ذهبتُ إلى منزل "غيرا" بعد ‫أن فتشت منزل التاجر "جاتو".

‫بينما كنت أبحث عن آثار، أخذتني ‫بقع الدم على الأرض إلى خزانة.

‫وعندما فتحتُ الخزانة، ‫سقطت جثة السيدة بين ذراعي.

‫ثم جاءت هذه المرأة إلى الداخل.

‫لقد أساءت فهم الموضوع وأحدثت الفوضى.

‫هذه هي حقيقة الموضوع ‫وكل ما في الأمر.

‫هذا الرجل يكذب.

‫أولًا كسر الباب ودخل.

‫ثم بعد ذلك سمعتُ صراخ امرأة من الداخل.

‫كانت تصرخ طلبًا للمساعدة.

‫بل هذه المرأة تكذب يا حضرة القاضي.

‫لقد استمعنا إليك يا سيد "أفار". ‫لا تتكلم بدون أن أسمح لك.

‫أكملي.

‫كما قلتُ يا حضرة القاضي.

‫ركضتُ إلى الداخل ‫عندما سمعتُ صراخ المرأة.

‫كان هذا الرجل يطعن ‫المرأة المسكينة بخنجر.

‫ماتت المرأة أمام عيني.

‫صرختُ طالبةً النجدة، لكنه ألقَ ‫عليّ الخنجر الذي كان في يده.

‫لو لم يلحقوني، لكان ‫هذا القاتل قد قتلني أيضًا.

‫-الجميع شاهد على هذا، الجميع! ‫-نعم، شاهدون.

‫-نعم، نحن شاهدون على هذا. ‫-نحن نشهد بهذا.

‫لقد شهدنا على هذا.

‫جميعنا شاهدون على هذا.

‫-لقد رأيناه. ‫-لقد قتلها.

‫حضرة القاضي.

‫على الرغم من أنني رجل دين مسيحي،

‫إلا أنني أعرف جيدًا قوانينكم ‫وقواعدكم كما تعرفها أنت.

‫في حين أن أربعة من الشهود يكفون ‫لإدانة شخص أمام محكمتكم،

‫إلا أنه يوجد الكثير من الشهود هنا.

‫أليس هذا الرجل الذي ‫قتل مسيحيًا بريئًا...

‫حكمه واضحًا بقدر ما هو مثبت أنه مجرم؟

‫نطالب بالانتقام...

‫حتى يستمر غير المسلمين في ‫ولائهم وثقتهم بك تحت حكمك.

‫نطالب بإعدامه.

‫-نطالب بإعدامه. ‫-نعم، نطالب بإعدامه.

‫-نطالب بإعدامه. ‫-العين بالعين.

‫الإعدام! ‫الإعدام!

‫"شيراز"

‫مولاي،

‫من هذا هكذا؟

‫أخي!

‫السيد "قاورد".

‫فلتحمه يا ربي.

‫سوف تقابلون عائلاتكم ‫بمجرد وصولكم إلى "راي".

‫هل سنبدأ بقتل السلطانة "سفرية"؟

‫لا، ليس هي وحسب.

‫الأمير "فازلويا"!

‫ما هذا الأمر يا مولاي؟

‫هيا تعال يا أخي، تعال.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.