All language subtitles for Doubt.S01E01.2024-10-11.1080p.NF.WEB-DL.DDP2.0.H.264-MrHulk.ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"70-1، شارع (مويونسان)،‬ ‫حي (نام)، مدينة (يونجو)، مقاطعة (غيونغي)"‬

‫إنه الشاهد. اتصل بنا بمجرد العثور عليه.‬

‫مرحبًا.‬

‫- لا بد أنك جفلت.‬ ‫- أجل.‬

‫أنا المحقق المسؤول عن التحقيق.‬ ‫سأطرح عليك عددًا من الأسئلة.‬

‫إنه مجرّد إجراء شكلي، فلا داعي للتوتر.‬

‫حسنًا.‬

‫هل كنت بمفردك عندما عثرت عليه؟‬

‫نعم، كنت بمفردي.‬

‫- أرني بطاقة هويتك.‬ ‫- ماذا كنت تفعل هنا؟‬

‫لا يشرب والداي من ماء الصنبور‬

‫ويجب أن أذهب إلى العمل صباحًا ولذلك…‬

‫لا بد أنك تخرج إلى عملك في وقت مبكر جدًا.‬

‫أجل، أخرج إلى العمل فجرًا.‬

‫هل تسلك عادةً هذا الطريق الجبلي؟‬

‫هل عُثر علي أي شيء؟‬

‫لا شيء حتى الآن.‬

‫يبدو كل شيء عاديًا.‬

‫فتّشوا المكان مجددًا.‬

‫مرحبًا. أنت هنا.‬

‫أجل.‬

‫عجبًا. سيصعب التعرّف على صاحب الهيكل العظمي.‬

‫يبدو أنه كان في مرحلة الثانوية.‬

‫لم يُعثر على زي في مسرح الجريمة.‬

‫يشير نمو عظام المرفق‬ ‫إلى أنه أكبر من 16 عامًا.‬

‫وعظام الكتف ليست بارزة،‬

‫أي أنه أصغر من 20 عامًا.‬

‫كم هذا مؤسف.‬ ‫لم يحظ بفرصة حتى لأن يعيش ريعان شبابه.‬

‫لا تستعجل وتأنّ.‬

‫مهلًا. حرّك يدك قليلًا.‬

‫سيدي.‬

‫النقيب "أوه" يبحث عنك.‬

‫مرحبًا.‬

‫ثمة أمر مريب. إنه يستمر في تغيير قصته.‬

‫اطلب منه أن يذهب إلى قسم الشرطة غدًا صباحًا.‬

‫سأنصرف الآن.‬

‫يجب التحقق من هذا الأمر الآن.‬

‫لديّ أمر مهم يجب التحرّي عنه.‬

‫هذه جريمة قتل.‬

‫فما الأهم منها؟‬

‫هذا ليس ماء ينابيع.‬

‫لماذا كذبت علينا؟‬

‫عفوًا؟‬

‫يُمنع استخراج سوائل الشجر‬ ‫بما يخالف القانون.‬

‫في ذلك مخالفة لقانون حماية الغابات.‬

‫- حضرة المحقق "كيم".‬ ‫- أجل.‬

‫- أرسله إلى الدائرة المعنية بأمره.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫حضرة النقيب "جانغ".‬

‫يجب أن تتولّى نصيبك من العمل.‬

‫يعمل الجميع لأوقات إضافية‬ ‫ويسهرون طوال الليل.‬

‫لا تثبّط معنوياتهم على الأقل.‬

‫أريد دليلًا لتحليل شخصية المشتبه فيه.‬

‫سأبدأ بفعل ذلك ما إن تسلّمني البيانات.‬

‫هوّن على نفسك.‬

‫سمعت أن بإمكانه معرفة كلّ شيء‬ ‫بمجرد النظر إلى مسرح الجريمة.‬

‫اسمع.‬

‫أما زلت متمسكًا بتوقعاتك تلك؟‬

‫دعك منها. إنه سيغادر بأي حال.‬

‫يغادر؟ إلى أين؟‬

‫سيبقى لبرهة قبل العودة إلى المقر الرئيسي.‬

‫- ولكن يجب ألّا يغادر في وقت الانصراف دومًا.‬ ‫- انس ذلك.‬

‫لن نُضطر قريبًا‬ ‫إلى رؤية ذلك الوجه المزعج مجددًا.‬

‫في البداية، قطّع الكوسة إلى شرائح.‬

‫يُفضّل أن يكون سُمك الشريحة سنتمترًا تقريبًا.‬

‫قطّعها بالتساوي لتنضج بالتساوي أيضًا.‬

‫لننتقل تاليًا إلى حساء لحم البقر‬ ‫والأعشاب البحرية.‬

‫إعداده أسهل مما يبدو.‬

‫حضّر خليط البيض.‬

‫غطّ شرائح الكوسة بالدقيق‬

‫وضعها في خليط البيض.‬

‫"أكاديمية (دوون) التعليمية"‬

‫- أبي.‬ ‫- مع السلامة.‬

‫- مع السلامة.‬ ‫- مع السلامة.‬

‫إن مايو شهر عائلي.‬

‫حلّ بالأمس عيد الوالدين.‬

‫إن لم تعبّر عن حبك لوالديك بعد…‬

‫- اليوم…‬ ‫- مرحبًا يا أمي. انتهيت مما أفعله الآن.‬

‫تركت الأكاديمية منذ شهرين.‬

‫انزعجنا عندما تركت "ها بين"‬ ‫الأكاديمية فجأة.‬

‫كيف حال "ها بين"؟‬

‫إنها بخير. شكرًا لاطمئنانك عليها.‬

‫العفو.‬

‫جار فتح الأبواب.‬

‫- أرجو المعذرة.‬ ‫- ويلاه.‬

‫- أرجو المعذرة.‬ ‫- يا ويلي.‬

‫لا تدفعوني.‬

‫- تفضلي بالجلوس.‬ ‫- عجبًا.‬

‫أنا غاية في الأسف.‬

‫شكرًا.‬

‫حبيبي، هلّا تحاول الاتصال بي.‬

‫ما الأمر؟ هل أضعت هاتفك؟‬

‫لا يمكنني إيجاده. اتصل بي.‬

‫ولكنه كان هنا.‬

‫لا أراه.‬

‫ابحثي عنه بحرص.‬

‫أين قد يكون؟‬

‫لربما تركته في المطعم.‬

‫لا، أنا متأكدة من أنني أخذته قبل أن أغادر.‬

‫اتصل بي فحسب.‬

‫"حبيبي"‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- ما هذا الصوت؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫ما هذا الصوت؟ هل هذه نغمة رنين هاتف؟‬

‫"ها بين جانغ"؟‬

‫ليس لدينا طالبة‬

‫مُسجّلة بهذا الاسم.‬

‫الرقم الذي طلبته غير متاح، يُرجى…‬

‫"ابنتي"‬

‫"أرسلي لي عنوان المكتبة، سآتي لاصطحابك"‬

‫"مكتبة (إيكاروس)"‬

‫مرحبًا.‬

‫- الاسم.‬ ‫- "ها بين جانغ".‬

‫السنّ ورقم تسجيل الإقامة.‬

‫الرقم 4211593-070509.‬

‫عمري 18 سنة.‬

‫أنت بارعة في القتال مع أنك طالبة.‬

‫يا لأولاد هذه الأيام.‬ ‫إن لم تسر الأمور على هواهم،‬

‫يلجؤون إلى العنف.‬

‫"شكرًا لك، أحبك"‬

‫بفضل أبي تعلّمت كلّ أنواع الرياضة.‬

‫لم يكن ذلك بغرض الدخول في المشاجرات.‬

‫مع ذلك أتفهّم موقفه.‬

‫إنه يرى المغتصبين والقتلة كلّ يوم.‬

‫هل هو شرطي؟‬

‫نعم.‬

‫دائمًا ما يقلق عليّ منذ أن كنت طفلة.‬

‫يطلب مني أن أحذر من الغرباء،‬

‫وأنه يتوجب عليّ دائمًا‬

‫أن أكون قادرة على حماية نفسي.‬

‫لم تكن في نيّتي القتال.‬

‫كنت أحاول فقط أن أدافع عن نفسي.‬

‫سحقًا له من دفاع. يا لها من سافلة مجنونة.‬

‫الزمي الصمت. انتبهي لألفاظك.‬

‫مرحبًا. لا بد أنك والدها.‬

‫أجل.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫وقع شجار بسيط بين الفتيات.‬

‫كان شجارًا متبادلًا.‬

‫بالإمكان التوصل إلى تسوية.‬

‫ولكن ثمة مشكلة أخرى.‬

‫واصل كلامك من فضلك.‬

‫وجدنا عدة هواتف مسروقة في مكان الواقعة،‬

‫يصررن جميعهنّ على أنهنّ لسن الفاعلات.‬

‫جميعهنّ هربن من بيوتهنّ ويخضعن للمراقبة.‬

‫أين قُبض عليهنّ؟‬

‫الموقع الذي تلقينا البلاغ منه‬

‫كان نُزلًا.‬

‫لم كنت هناك؟‬

‫فيم تفكّر؟‬

‫هل ذهبت إلى هناك بملء إرادتك؟‬

‫هلّا نتحدث عن ذلك لاحقًا.‬

‫قلت إنك ستهربين أيضًا.‬

‫وقلت إنك أردت الانضمام إلى عصابتنا.‬

‫هل ذلك صحيح؟‬

‫لم أقل ذلك قط.‬

‫وهما من سرقتا الهواتف.‬

‫سنتعاون مع التحقيق. أعلمني بأي شيء تريده.‬

‫سأفعل.‬

‫إنه منتهي الصلاحية.‬

‫تناولي فحسب الوجبة التي أعددتها لك.‬

‫متى ستنتقل؟‬

‫ماذا؟‬

‫ألن تعود إلى المقر الرئيسي‬ ‫في الشهر المقبل؟‬

‫يمكنني تأجيل ذلك.‬

‫لا تقلقي من هذا الأمر.‬

‫عُد فحسب.‬

‫سيكون عليك أن تعيشي بمفردك إذًا.‬

‫ألم يكن هذا متوقعًا عندما طلّقت أمي؟‬

‫كنا سننفصل في معيشتنا بأي حال.‬

‫أعرف‬

‫أنني لم أكن أبًا صالحًا لك.‬

‫ومن الآن، أريد قضاء المزيد من الوقت…‬

‫أنا…‬

‫لا أريد ذلك.‬

‫اجلسي. لم أنه كلامي بعد.‬

‫"ها بين جانغ".‬

‫ما الذي كنت تفعلينه مؤخرًا؟‬

‫لقد تركت الأكاديمية‬

‫وكذبت بشأن ذهابك إلى المكتبة.‬

‫لماذا قابلت الفتاتين الهاربتين؟‬

‫لماذا ذهبت إلى النُزل؟‬

‫لم أحظ بأب طيلة حياتي.‬

‫فلم قد أريد أبًا الآن؟‬

‫لا تفعل أي شيء فحسب.‬

‫من فضلك.‬

‫لم أقل ذلك قط.‬

‫وهما من سرقتا الهواتف.‬

‫يبدو أن الضحية امرأة‬

‫في أواخر سنّ المراهقة. يبلغ طولها 168 سم.‬

‫ولم يتبق أي أثر كما ترون‬ ‫لأي أنسجة جلدية أو غضاريف،‬

‫ولذلك سيكون من الصعب التعرّف على الضحية.‬

‫ما رأي دائرة الطب الشرعي الوطنية؟‬

‫سيحاولون أن يجمعوا عيّنات من الحمض النووي‬ ‫من عظم الفخذ،‬

‫ولكن سيستغرق الأمر بضع أسابيع على الأقل.‬

‫لا يُوجد أي أثر لأي إصابة في العظام‬

‫ويصعب بذلك تحديد سبب الوفاة.‬

‫لا نعرف إذًا من تكون الضحية ولا كيف ماتت.‬

‫نحن نعدّ الآن قائمة بالنساء المفقودات‬

‫في تلك المنطقة‬ ‫ومن ذوات الفئة العمرية ذاتها.‬

‫التعرّف على الضحية من أولى أولوياتنا.‬

‫احرصوا على أن يتلقى الفريق رقم واحد‬ ‫الدعم اللازم.‬

‫- أمرك يا سيدي.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫- سيدي.‬ ‫- أجل.‬

‫هل لي بكلمة معك من فضلك؟‬

‫حضرة النقيب "جانغ"، أنت تعرف‬ ‫أنه ستُجرى مقابلة مع من سيخلفك، صحيح؟‬

‫لا، أنت لم تذكر لي ذلك قط.‬

‫ألم أفعل؟‬

‫حسبت أنني أخبرتك.‬

‫إن كان لديك وقت، فأنا…‬

‫لم لا نتحدث بعد المقابلة؟‬

‫- من هنا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫مرحبًا. لعلّك أتيت من أجل المقابلة.‬

‫- أجل.‬ ‫- جيد. كيف حالك؟‬

‫أرى أنك أتيت باكرًا.‬

‫- أجل. كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫تُهت في طريقي إلى هنا.‬

‫- أتريدين قطعة؟‬ ‫- لا أريد.‬

‫تعاليا.‬

‫- ماذا نفعل؟ أيجب أن أذهب أولًا؟‬ ‫- تفضّل.‬

‫بالتوفيق.‬

‫- يريدنا نحن الاثنين.‬ ‫- حسنًا.‬

‫يبدو أنه سيجري معنا المقابلة‬ ‫في الوقت ذاته.‬

‫- الشرطي "داي هونغ غو".‬ ‫- أجل.‬

‫ألديك أبناء أخ أو أخت؟‬

‫نعم. هل هذا ما كتبته في الاستمارة؟‬

‫لقد علق بي.‬

‫إنه يخصّني أنا.‬

‫هوايتي هي كتابة اليوميات.‬

‫أحب تزيين يومياتي.‬

‫لطالما أحببت كتابة اليوميات‬ ‫منذ أن كنت صغيرًا.‬

‫أجمع الملصقات وغير ذلك من أمور ولهذا…‬

‫ماذا عنك أيتها الشرطية "إيو جين لي"؟‬ ‫هل لديك هوايات؟‬

‫ليست لديّ هوايات يا سيدي.‬ ‫أجد تسليتي في عملي.‬

‫ممتاز.‬

‫أيها الشرطي "غو"، أنت تحظى بشهادة ماجستير‬ ‫في مجال لا علاقة له بطبيعة العمل.‬

‫فلم أصبحت شرطيًا؟‬

‫لا أعرف. انتهى بي المطاف‬ ‫إلى هذا المجال بطريقة ما.‬

‫أيتها الشرطية "لي".‬

‫ما أهم شيء برأيك‬

‫عند التحقيق في قضية اختطاف وقتل؟‬

‫التأكد من الحقائق الموضوعية‬

‫وتجنّب الاستنتاجات القائمة على الافتراضات‬ ‫غير المدعومة بأدلة.‬

‫فهم شخصية الضحية.‬

‫- أظن أن لهذا الأمر الأولوية القصوى.‬ ‫- لماذا؟‬

‫الخلاصة النهائية‬

‫هي أن الجرائم يرتكبها الإنسان‬ ‫وتنتج عن تعاملاته.‬

‫بناءً على شخصية الضحية،‬

‫يمكن فهم القضية بمليون طريقة مختلفة.‬

‫أخالفك الرأي.‬

‫التحقيق القائم على الضحية‬ ‫له حدوده الواضحة.‬

‫إنها تخالفك الرأي. أقنعها.‬

‫تحليل الحقائق له أهميته أيضًا.‬

‫ولكن يجب أن نعرف إن كانت الضحية‬

‫شخص مرح أم خجول،‬

‫أو إن كان يتخذ موقفًا دفاعيًا من الهجوم،‬

‫أو يواجهه بكلّ همّة.‬

‫أظن أن علينا رؤية ما يحدث من منظور الشخص‬

‫لنتمكن من تحليل القضية.‬

‫ولكن قد يستنزفنا هذا الأسلوب عاطفيًا‬

‫وقد يؤدي إلى الانحياز.‬

‫يجب أن نعتبر الضحايا والمشتبه فيهم‬ ‫حالات تخضع للتحليل،‬

‫للحفاظ على الموضوعية.‬

‫ولكن بحكم عملنا في الشرطة،‬

‫أليس من واجبنا‬ ‫أن نضع معاناة الضحية في الحسبان؟‬

‫إن كنت أنا الضحية،‬

‫كنت لأرغب في أن تقبض الشرطة على الجاني،‬ ‫لا أن تبكي على حالي.‬

‫أظن أن التعاطف من المهارات الأساسية‬ ‫لإجراء التحقيقات.‬

‫فما رأيك؟‬

‫سيدي.‬

‫هل لي بدقيقة من وقتك لو سمحت؟‬

‫كنت أقرأ مقالاتك في مجلة الشرطة.‬

‫لا داعي للمقدمات. ادخلي في صلب الموضوع.‬

‫إن وُظّفت،‬

‫فهل يعني ذلك أنني سأعمل معك؟‬

‫ستعرفين حالما تُوظّفين.‬

‫إن لم تُوظّفي، فلن تعرفي.‬

‫انتهت الدقيقة.‬

‫هل مضت المقابلة على خير؟‬

‫نعم.‬

‫قلت إنك أردت التكلم معي.‬

‫أنا…‬

‫أود البقاء والعمل هنا.‬

‫ليست بيدي سُلطة‬ ‫لمعارضة قرارات القيادة العليا.‬

‫وهكذا اُتخذ القرار.‬

‫أعد بأنني سأجتهد في عملي أكثر.‬

‫ستكون ابنتي في آخر سنة لها في الثانوية‬ ‫في العام المقبل،‬

‫وما من أحد غيري ليرعاها.‬

‫أنا آسف جدًا ولكن لا يسعني للأسف‬ ‫أن أساعدك في هذه المسألة.‬

‫إذًا أيهما أفضل برأيك؟‬

‫ليكون خليفتك.‬

‫"طلب وظيفة في قسم تحليل السلوك الإجرامي"‬

‫أنا متأكد من أنك أفضل مني‬ ‫في تقييم الأشخاص.‬

‫يبدو أن الكفاءة عالية.‬

‫"قسم تحليل السلوك الإجرامي،‬ ‫خطة تسليم المسؤوليات"‬

‫- أيها المحقق "تشو".‬ ‫- نعم.‬

‫حاول توسيع النطاق‬ ‫لبلاغات الأشخاص المفقودين.‬

‫لدينا الكثير منها أصلًا.‬ ‫إن التحرّي عن كلّ بلاغ…‬

‫ألديك أي مانع بشأن هذا القرار؟‬

‫لا يا سيدي.‬

‫هل تواصلتم مع المدارس القريبة؟‬

‫هو المسؤول عن هذا.‬

‫لإعداد قائمة‬ ‫بالطلاب المتغيبين من دون إذن؟ إنها معي.‬

‫الوقت المقدّر لدفن الجثة‬ ‫كان قبل سنة تقريبًا.‬

‫جهّز قائمة بالطلاب‬ ‫الذين تغيّبوا في تلك الفترة.‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫- طُبعت القائمة.‬ ‫- جيد.‬

‫أنا من طلب منك تجهيزها.‬

‫ما رأيك في أن نتناول العشاء معًا‬ ‫إن لم تكن مشغولًا؟‬

‫المدة المتبقية للعمل فيها معًا ليست طويلة.‬

‫لا أريد. شكرًا.‬

‫عفوًا؟‬

‫قلت إنك ستتفقدها.‬

‫سأتفقدها في الحال.‬

‫هل هو شخص منغلق اجتماعيًا تمامًا‬

‫أم أنه محب للبقاء في البيت فحسب؟‬

‫دائمًا ما يقول‬ ‫إنه يعود إلى بيته من أجل ابنته.‬

‫إنه أب عطوف.‬

‫هل هي طفلة ترتاد حضانة أو ما شابه؟‬

‫جميعنا آباء ولا نبالغ في تصرّفاتنا هكذا.‬

‫في المرة المقبلة، يجب أن…‬

‫ليت فصولنا تنتهي في الوقت ذاته.‬

‫أتريدين عشاءً؟‬

‫لا، لست جائعة.‬

‫رأيتك برفقة صديق.‬

‫هل هو حبيبك؟‬

‫إنه مجرد زميل في الصف.‬

‫حسنًا. نالي قسطًا من الراحة.‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫إنه صوت اهتزاز هاتفي.‬

‫لقد صدر من الحقيبة.‬

‫إنه هاتفي.‬

‫افتحي حقيبتك.‬

‫لا.‬

‫ما هذا؟‬

‫إنه هاتف صديقي.‬

‫أي صديق؟‬

‫على أساس أنك ستعرفه إن أخبرتك باسمه.‬

‫لماذا قد يطلب منك صديقك الاحتفاظ بهاتفه؟‬

‫لعلّ هناك المزيد من الآباء‬ ‫الذين يفتّشون حقائب أولادهم.‬

‫لماذا؟ أتظن أنني سرقت الهاتف؟‬

‫ماذا؟‬

‫أنت لم تصدّق ما قلته في قسم الشرطة.‬

‫كيف لي أن أصدّقك وأنت تكذبين عليّ؟‬

‫ولكن هل تريد تصديق كلامي؟‬

‫لا تغيّري الموضوع.‬

‫صارحيني بما حدث في ذلك اليوم.‬

‫أعده.‬

‫أحضري إليّ صاحب الهاتف.‬

‫عندئذ سأعيده.‬

‫"رسالة، اكسب 300 مليون وون‬ ‫بـ4.8 مليون وون فقط"‬

‫"لا تُوجد مكالمات حديثة"‬

‫"لا توجد جهات اتصال"‬

‫أيها الملازم "بارك". هذا أنا.‬

‫هلّا تستعلم عن رقم هاتف.‬

‫جد صاحب الرقم وتحقق إن أُبلغ عن فقدانه.‬

‫الرقم…‬

‫سأتحقق منه وأعاود الاتصال بك.‬

‫بالمناسبة، أنت ستعود قريبًا، صحيح؟‬

‫لست متأكدًا في واقع الأمر.‬

‫أعلمني بالنتيجة.‬

‫"الانحراف وعلم الاجتماع الجنائي"‬

‫"اتصلي بي الآن يا سافلة،‬ ‫وإلا ستكونين في عداد الموتى"‬

‫"ها بين".‬

‫"ها بين".‬

‫"ها بين".‬

‫"ها بين".‬

‫"ها بين جانغ".‬

‫أتهربين من البيت؟‬

‫كان بوسعك أن تخبريني‬ ‫أنك ستخرجين في رحلة ميدانية.‬

‫لماذا؟‬

‫أتظن أنني سرقت الهاتف؟‬

‫"الشرطة"‬

‫مرحبًا يا سيدي.‬

‫مرحبًا يا سيدي.‬

‫أود أن أسألك عن أمر ما.‬

‫كنت سأتواصل معك في واقع الأمر.‬

‫تفضل بالجلوس.‬

‫"قسم شرطة (يونجو)"‬

‫مرحبًا يا سيدي.‬

‫شكرًا.‬

‫كيف لي أن أساعدك؟‬

‫سأعمل في قسم تحليل السلوك الإجرامي.‬

‫أنا الشرطية "إيو جين لي".‬

‫طبعًا. تفضلي.‬

‫أنت إذًا الشرطية الجديدة.‬

‫هذا هو قسم تحليل السلوك الإجرامي.‬

‫يمكنك استخدام هذا المكتب.‬

‫أنت أصغر مما توقعت. كم عمرك؟‬

‫- ملامح وجهي طفولية.‬ ‫- عفوًا؟‬

‫سيدي.‬

‫هذا هو الشرطي الجديد‬ ‫في قسم تحليل السلوك الإجرامي.‬

‫مرحبًا.‬

‫أنا الشرطي الجديد‬ ‫في قسم تحليل السلوك الإجرامي.‬

‫أنا الشرطي "داي هونغ غو". سُعدت بلقائكم.‬

‫حسبتهم عيّنوا شرطيًا واحدًا.‬

‫أجل. إنه هو.‬

‫ماذا عنها إذًا؟‬

‫من أنت؟‬

‫"سمعت أنك تركت الأكاديمية، فما الخطب؟"‬

‫"أين أنت؟ ردّي على هاتفك"‬

‫"أشعر بالقلق عليك، أنا…"‬

‫أيها النقيب "جانغ".‬

‫نعم.‬

‫مرحبًا.‬

‫صحيح. ثمة الكثير من العمل مؤخرًا،‬

‫فطلبت منه تعيينهما.‬

‫هذا هو الشرطي "داي هونغ غو".‬

‫وهذه الشرطية "لي"…‬

‫هلّا تذكرينني باسمك.‬

‫"إيو جين لي" يا سيدي.‬

‫صحيح. "إيو جين لي".‬

‫- بأي حال، أرجو أن يكون بيننا توافق.‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫إلى اللقاء يا سيدي.‬

‫مع السلامة.‬

‫متى تلقيت الاتصال الهاتفي‬

‫بعد مقابلة ذلك اليوم،‬

‫وأنا في طريقي إلى البيت.‬

‫من النقيب "جانغ" مباشرةً؟‬

‫نعم.‬

‫حسبت أنني لن أُعيّن ولكنني نجحت.‬

‫ما الخطب؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫لا شيء.‬

‫انظري.‬

‫هذه شخصيتي المفضلة.‬

‫اسمه "رايز".‬

‫- إنه…‬ ‫- أنا لم أسألك عنه.‬

‫"لماذا…"‬

‫"شرطي الدورية (تشان هو جونغ)،‬ ‫الفيديو الذي طلبته"‬

‫"النقيب (جانغ)، الفيديو الذي طلبته"‬

‫بخصوص الهواتف.‬

‫كانت محقة. سرقتها الفتاتان الهاربتان.‬

‫أنت تقرأ المجرمين كما لو كانوا كتابًا،‬

‫ومع ذلك لا تعرف شيئًا عن ابنتك.‬

‫لا أعرف.‬

‫لا أعرف أي شيء مطلقًا.‬

‫صدّقها مهما حدث.‬

‫أيصعب عليك فعل هذا؟‬

‫لم لا تقول أي شيء؟‬

‫هل ستدمّر ابنتنا أيضًا؟‬

‫ماذا؟‬

‫فكّر فيما تسبب بموتي.‬

‫كنت أنت السبب.‬

‫أخبريني إذًا.‬

‫ما الذي كان يتوجب عليّ فعله خلاف ما فعلت؟‬

‫"أبي"‬

‫تلقينا الكثير من البلاغات في صباح اليوم.‬

‫أنت محق.‬

‫لا أظن أنني سلكت هذا الطريق من قبل.‬

‫لنتحقق من مسرح الجريمة سريعًا،‬

‫- ونذهب لشراء طعام لنأكله.‬ ‫- حسنًا.‬

‫بسرعة.‬

‫ما الذي…‬

‫معكم فريق الدورية رقم 20.‬

‫تحققنا للتو من المستودع المُبلّغ عنه.‬

‫نحن بحاجة إلى دعم طارئ.‬

‫أمتأكد من أنه كان دم إنسان؟‬

‫نعم.‬

‫أُجريت تحاليل دم كاملة.‬

‫وفقًا لفريق الطب الشرعي‬ ‫فإن كمية الدم المُراق تبلغ لترين.‬

‫أي أنها جريمة قتل.‬

‫هل وجدت شيئًا؟‬

‫نعم.‬

‫إنه من امرأة فصيلة دمها "أو". عدا الدم،‬

‫ليس لدينا أي عيّنات أخرى لمقارنتها.‬

‫ماذا عن كاميرا المراقبة؟‬

‫نظرًا لموقع المكان،‬ ‫فمن المرجح أن الجريمة نُفّذت في وجود سيارة.‬

‫ولذلك نتحقق من سيارات المنطقة.‬

‫اعثر على الجثة أولًا.‬

‫هذه القضية ليست كقضية الهيكل العظمي.‬ ‫ما إن يعرف الصحافيون أن الجثة مفقودة،‬

‫سيهرعون إلينا.‬

‫لذا أبقوا الأمر طي الكتمان.‬

‫- أمرك يا سيدي.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫سيدي.‬

‫اسمح لي رجاءً‬ ‫بالتحقيق في هذه القضية قبل أن أغادر.‬

‫حسبت أنني كنت واضحًا في كلامي.‬ ‫لقد عيّنت حتى من سيخلفانك.‬

‫سيصعب العثور على أدلة لأسباب جغرافية.‬

‫ما من جثة وهي الدليل الأساسي.‬

‫ولكنني متأكد‬ ‫من أنه لا يزال هناك دليل سلوكي.‬

‫أنا واثق من أن بإمكاني تقديم المساعدة.‬

‫تحرّكوا. بسرعة.‬

‫- تحرّكوا.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫فتّشوا في كلّ مكان.‬

‫فتّشوا تفتيشًا شاملًا ودقيقًا.‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫- فتّشوا هنا أيضًا.‬ ‫- أمرك.‬

‫- لنبدأ.‬ ‫- تحرّكوا.‬

‫فتّشوا هناك أيضًا.‬

‫سأمهلك شهرين. هذا أقصى ما يمكنني فعله.‬

‫لتنته القضية عندئذ.‬

‫تعمّقوا أكثر. أجل، إلى هناك.‬

‫تعمّقوا أكثر.‬

‫اسمع، اتصل بهم الآن.‬

‫استمروا.‬

‫هذه المنطقة خالية.‬

‫هل وجدتم شيئًا؟‬

‫لا أصدّق أننا لم نجد الجثة بعد.‬

‫- أسرعوا.‬ ‫- هذا ما نعمل على تنفيذه.‬

‫أظن أن المطر محى كلّ آثار الأقدام.‬

‫ماذا عن علامات الإطارات؟‬

‫تبقى بعضها ولكنها مطموسة.‬

‫افعلا ما يلزم فعله.‬

‫لا تشغلا بالكما بي.‬

‫- أمرك.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫هل وجدتم أي شيء؟‬

‫ليس بعد.‬

‫المكان خال من الأدلة هنا.‬

‫ثمة أسلحة محتملة في كلّ مكان،‬

‫ولكن ما من بقع دم على أي منها.‬

‫وليس هناك أي علامة على أنها مُسحت.‬

‫أشعر بأنها جريمة متعمدة.‬

‫أعتذر لك يا سيدي.‬

‫كما قلت، افعلا ما يلزمكما فعله.‬

‫حسنًا. إلى اللقاء.‬

‫تحدّثت للتو إلى صاحب المستودع.‬

‫ويبدو أنك محق. لقد اختفى.‬

‫- أي أنه كان هنا من قبل؟‬ ‫- نعم.‬

‫ولكن لم سألت عنه؟‬

‫وجدوا شيئًا.‬

‫- إلى أعلى.‬ ‫- استمروا.‬

‫استمروا في الرفع.‬

‫قلت إلى أعلى.‬

‫- هناك.‬ ‫- أظن أن هذه…‬

‫يجب أن يراها النقيب.‬

‫- لقد وصل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ما هذه؟‬

‫وجدها كلب البحث.‬

‫هل حُفرت لدفن الجثة؟‬

‫ولكنها أصغر من أن تُدفن فيها جثة.‬

‫يبدو أن الجاني من حفر هذه الحفرة.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫ماذا؟‬

‫فتّشوا بدقة.‬

‫تحققوا من المكان هناك.‬

‫- اللعنة.‬ ‫- تعالوا لتفقد هذا.‬

‫- هنا؟‬ ‫- لا، بل في الأسفل هناك.‬

‫أظن أنه لم يسمعك.‬

‫- هنا.‬ ‫- تحرّك قليلًا.‬

‫اجلسا. يمكنكما الاسترخاء.‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫قولا ما لديكما من كلام.‬

‫أظن أن الضحية ذهبت إلى مسرح الجريمة‬ ‫بملء إرادتها.‬

‫ما السبب برأيك؟‬

‫بناءً على كمية الدماء التي وُجدت،‬

‫فإن وزن الضحية يتجاوز الـ40 كجم.‬

‫إن أُجبر أحد بهذا الحجم على صعود التل،‬

‫كانت لتُترك بعض الآثار بالتأكيد.‬

‫مسرح الجريمة في منطقة معزولة.‬

‫من المحتمل أنه كان للضحية سبب‬ ‫لزيارة ذلك المكان‬

‫أو أنها اُستدرجت غالبًا إلى هناك.‬

‫أنت مخطئة في تصوّرك هذا تمامًا.‬

‫الجاني الذي كان يعرف المنطقة والمنزل‬

‫قد تفقّد بالتأكيد مسرح الجريمة‬ ‫قبل ارتكاب جريمته.‬

‫بمساعدة شريكه‬

‫أحضرا الضحية إلى المنزل‬ ‫وكانت لا تزال فاقدة لوعيها.‬

‫إن كانت الضحية في وعيها لقاومتهما.‬

‫ولكن مسرح الجريمة كان خاليًا من أي أثر،‬ ‫فما رأيكما؟‬

‫صحيح. سأعيد النظر في هذه المسألة.‬

‫ما رأيك أيها الشرطي "غو"؟‬

‫أرى في الواقع‬

‫أن لكلّ منكما وجهة نظر سديدة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنت محايد.‬

‫ماذا تكتبين؟‬

‫ما تقوله يا سيدي.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لم لا تدحضان وجهة نظري؟‬

‫أولًا،‬

‫كان ثمة فرصة للتلاعب بمسرح الجريمة.‬

‫ثانيًا، لم يُعثر على كحول أو مخدرات‬

‫في دم الضحية.‬

‫ذُكر هذا في التقرير.‬

‫وثالثًا، ما من جثة.‬

‫لم نجد ما يثبت أن الضحية خُدّرت‬ ‫أو أن ثمة هجومًا حتى.‬

‫أمكنكما أن تسألا‬ ‫كيف تأكدت من أنها فقدت وعيها.‬

‫- لماذا لم تسألاني؟‬ ‫- لقد قرأت التقرير.‬

‫- خطرت لي تلك التساؤلات.‬ ‫- وبعد؟‬

‫حسبت أن لديك سببًا بالتأكيد‬ ‫لثقتك التامة بهذا الرأي.‬

‫أنت أسوأ من عرفت.‬

‫لم أطلب منكما الاسترخاء لمصادقتكما.‬

‫ليس للرتب قيمة في غرفة الاجتماع.‬

‫من الآن فصاعدًا، لا تدخلا غرفة الاجتماعات‬

‫إن لم تكونا مستعدين للجدال بشراسة.‬

‫لا أريد تضييع وقتي.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫من الآن فصاعدًا،‬

‫أريد أن يكون أدائي أفضل.‬

‫اسمع.‬

‫سمعت أنك ستغادر بعد هذه القضية.‬

‫أجل.‬

‫- هل توصلت إلى شيء من مسرح الجريمة؟‬ ‫- لا أعرف بعد.‬

‫مهلًا.‬

‫سنعقد اجتماعًا الآن…‬

‫لن أحضره.‬

‫- ما المانع؟‬ ‫- سأتفقد محضر الاجتماع لاحقًا.‬

‫مهلًا.‬

‫تلك الحقارة…‬

‫للصبر حدود.‬

‫أتعمل وحدك في هذا التحقيق؟‬

‫ألا ترى زملاءك؟‬

‫أم أنك تقلّل من احترامي؟‬

‫الجثة المفقودة.‬

‫أنا متأكد من أن الجاني ألقى بها‬ ‫في خزّان مياه المدينة.‬

‫أفرغ المياه وتفقد الخزّان.‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- لا.‬

‫بناءً على كمية الدماء التي وُجدت،‬

‫فإن الجثة قد قُطّعت أوصالها‬ ‫ورُميت في المجاري.‬

‫فتّشوا حفر المجاري القريبة من المنطقة‬ ‫وقد تجدونها.‬

‫ماذا؟ أتجد القضية دعابة للتسلية؟‬

‫من السهل الصياح أيها النقيب "أوه".‬

‫لأنني لست أنا من يعمل بتأثيره.‬

‫ما من معلومة مؤكدة حاليًا.‬

‫سأعود إليك عند اتضاح الأمور أكثر.‬

‫هل نحن على وفاق الآن؟‬

‫"المحادثة"‬

‫"اتصلي عند قراءة رسالتي"‬

‫"أعتذر من عدم تصديقك"‬

‫"أعتذر عن عدم تصديقك"‬

‫لم ترك الدماء هنا برأيك؟‬

‫أتظن أنه تركها عمدًا؟‬

‫كان للجاني هدف واحد.‬

‫أتى إلى هنا للتعامل مع الجثة.‬

‫جريمة القتل‬

‫لم تُرتكب هنا.‬

‫الجدران نظيفة.‬

‫لا توجد بقع دماء متناثرة.‬

‫بالنظر إلى كمية الدماء المفقودة،‬ ‫يتبيّن أن الجاني‬

‫أراد تقطيع الجثة ودفنها.‬

‫إنه لم يكتف بتجهيز الأسلحة فحسب،‬

‫بل أحضر مجرفة أيضًا لحفر حفرة.‬

‫بعد أن اتخذ ترتيباته بكل اتقان،‬

‫لماذا لم يدفن الجثة؟‬

‫ثمة أمر قد طرأ.‬

‫لأن أمرًا ما قد طرأ فجأة.‬

‫عدم تنظيفه للدماء لم يكن متعمدًا‬

‫بل عجز عن ذلك.‬

‫أي أن مجريات الأمور خرجت عمّا خطط له.‬

‫مهما بلغ من هدوء‬

‫فإنه قد ارتبك لا محالة.‬

‫ولذلك اُضطر إلى أخده.‬

‫إنه لم يرد السخّان. بل أراد الزيت.‬

‫لربما كان هناك دليل آخر‬ ‫توجب عليه إحراقه في عجالة.‬

‫إن لم يكن هذا المكان هو مسرح الجريمة،‬ ‫فأين قد يكون؟‬

‫الجاني على دراية بأساليب التحقيق.‬

‫عرف أن من المستحيل‬

‫التعرّف على الضحية من بقع الدم فقط.‬

‫كان ثمة دليل آخر توجب عليه‬ ‫تولي أمره في عجالة‬

‫وكان أهم من الدم.‬

‫لعلّه من الأدلة‬

‫التي قد تكشف هويته.‬

‫شيء لم يسعه أخده معه‬

‫أو تركه.‬

‫مسرح الجريمة الثاني.‬

‫هل تحرّيت عن الأمر يا محقق "كيم"؟‬

‫نعم. ثمة عدة طرق‬

‫تقود إلى مسرح الجريمة‬ ‫ولكن يجب المغادرة عبر نفق.‬

‫العدد غير متوافق لنقصان سيارة.‬

‫نحن نبحث عن سيارة مهجورة‬ ‫بالقرب من مسرح الجريمة.‬

‫قد يكون عليها آثار حرق.‬

‫أبلغونا بمجرد العثور على موقع السيارة.‬

‫مرحبًا يا سيدتي.‬

‫مرحبًا يا سيد "جانغ".‬

‫أُبلغت بأن "ها بين"‬ ‫تغيّبت عن جلسة الدراسة الذاتية.‬

‫جلسة الدراسة الذاتية؟‬

‫أليس اليوم آخر أيام الرحلة الميدانية؟‬

‫لم تتقدّم "ها بين" بطلب‬ ‫للخروج في الرحلة الميدانية.‬

‫ومن لم يتقدّموا بطلب‬ ‫عليهم أن ينضموا إلى جلسة الدراسة الذاتية.‬

‫أين قد تكون "ها بين" الآن برأيك؟‬

‫أعتذر لك عن هذا يا سيدتي.‬

‫سأعاود الاتصال بك.‬

‫قلت إنك ستهربين أيضًا.‬

‫وقلت إنك أردت الانضمام إلى عصابتنا.‬

‫هذا أنا أيها الملازم "بارك".‬

‫- أنا…‬ ‫- كنت سأتصل بك في واقع الأمر.‬

‫بخصوص الرقم الذي طلبت مني الاستعلام عنه…‬

‫اتضح أنه رقم هاتف مؤقت.‬

‫أيها الملازم "بارك".‬

‫أيمكنك تحديد موقع الهاتف الآن؟‬ ‫إنها مسألة طارئة.‬

‫سأذهب إلى المدينة‬ ‫وأتحقق إن كان صاحب السيارة هناك.‬

‫حسنًا يا سيدي.‬

‫سأتحقق من الكاميرات ومحطات الوقود القريبة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- فتّشوا بدقة.‬

‫- أمرك يا سيدي.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫- مرحبًا يا سيدي.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫كل الآثار التي قد تزوّدنا بأدلة‬

‫للتعرّف بها على الضحية قد أُحرقت.‬

‫ويبدو أن السيارة قد ارتطمت بالشجرة‬ ‫بعد أن اتخذت منعطفًا مفاجئًا.‬

‫يتضح من المكان في الأسفل أن الضحية سقطت.‬

‫ولكن يصعب تحديد إن كان الشخص سقط‬

‫بسبب الاصطدام أم في أثناء تجنّبه لأمر ما.‬

‫- اتركا الأمر على حاله حاليًا.‬ ‫- أمرك.‬

‫"جبل (دايهوا)، الموقع الحالي"‬

‫"آخر موقع"‬

‫"الملازم (ميونغ جون بارك)"‬

‫"الهاتف مغلق الآن،‬ ‫وهذا موقعه عندما كان مفتوحًا في آخر مرة"‬

‫"آخر موقع، الموقع الحالي"‬

‫"آخر موقع، الموقع الحالي"‬

‫لماذا أتت إلى هنا؟‬

‫الضحية.‬

‫ما فصيلة دم الضحية؟‬

‫كانت "أو".‬

‫أمتأكد من أن الفصيلة "أو"؟‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫"ابنتي"‬

‫من المؤكد أن أحدهم سقط هنا‬ ‫ولكننا لم نجد أي أثر للدماء بعد.‬

‫وجدت شيئًا هنا.‬

‫ما هو؟‬

‫هل تعرف‬ ‫إن كانت عينتيّ الحمض النووي متوافقتين؟‬

‫ستظهر النتيجة بعد قليل. لمن العيّنة؟‬

‫ثمة احتمال كبير‬

‫أن هذا الدليل من شخص صدمته السيارة‬

‫وسقط في الأحراش.‬

‫لمن قد يكون برأيك؟‬

‫الضحية؟‬

‫قد يكون للجاني.‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫ما من صلة بين العيّنتين مطلقًا.‬

‫ما التفسير الذي تريده مني؟‬

‫لقد قفزت أمام سيارتي‬ ‫عندما كانت إشارة المرور حمراء.‬

‫"آخر موقع، الموقع الحالي"‬

‫لونها أحمر زاه.‬

‫ماذا قد تكون؟‬

‫إن كان هو الجاني فعلًا فلا بد أنه يفكّر الآن‬

‫في إن كان قد فاته شيء‬

‫أو إن كان ثمة فرصة لاعتقاله.‬

‫وعندئذ سيتحرّك لا محالة.‬

‫هل تظن حقًا أن "ها جون"‬

‫قد مات بالخطأ؟‬

‫ترجمة "وليد مُحرّم"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.