All language subtitles for Breathless.S01E01.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.H.264.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"بييل".‬

‫استيقظ يا "بييل".‬

‫"بييل".‬

‫هيا يا "بييل".‬

‫"بييل".‬

‫هيا يا "بييل". استيقظ.‬

‫لماذا لست في غرفة العمليات؟‬ ‫سيجرون لها العملية الآن.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هيا يا "بييل".‬

‫- أتعني حالًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أسيجرون لها العملية الآن؟‬ ‫- أجل.‬

‫الوقت لن يكفي. سحقًا!‬

‫"يكفي! أضربوا الآن"‬

‫"قتلة"‬

‫"قسم العمليات الجراحية"‬

‫- آسف.‬ ‫- أين كنت؟‬

‫- آسف. لم أعتقد…‬ ‫- أيمكننا التركيز قليلًا؟‬

‫المبضع.‬

‫تبدو رائعة يا رفاق.‬ ‫علقوها في الردهات حين تنتهون.‬

‫"نعم للإضراب"‬

‫ها هي المنشورات‬ ‫التي يلزم توزيعها في الخارج.‬

‫أشعر بأن الورم أضخم.‬ ‫إنه أسوأ مما يظهره التصوير المقطعي.‬

‫سحقًا.‬

‫إنها الـ11:51 مساءً.‬

‫اطلب من الطبيب المقيم خاصتك‬ ‫التوقف عن إعلان الوقت.‬

‫نعرف كيف ننظر إلى الساعة.‬

‫سنحتاج إلى بقائها تحت التخدير‬ ‫لساعتين إضافيتين.‬

‫لا، سنتوقف الآن.‬

‫- سنغلق الشق الجراحي ونفكر في الأمر.‬ ‫- فيم سنفكر؟‬

‫أنت، أخبر رئيسك بما علينا فعله‬ ‫في مثل هذه الحالات.‬

‫- حسنًا…‬ ‫- لا تقحميه في الأمر. هذا بيني وبينك.‬

‫بيني وبينك؟‬

‫نحن هنا لإنقاذ حياة مريضتك، أليس كذلك؟‬

‫الأمر غير منوط بخلافنا.‬

‫بحقك، من قرر إجراء العملية‬ ‫في هذا الوقت المتأخر؟‬

‫أنت من قررت أن إجراءها أمر عاجل.‬

‫كيف سنتابع؟‬

‫في ظل ظروف عادية،‬ ‫سنستأصل النسيج السرطاني.‬

‫ظروف عادية؟‬

‫وهذه ليست ظروفًا عادية؟‬

‫الرعاية الصحية العامة!‬

‫نحن في مستشفى "خواكين سورولا" العام‬ ‫في "فالنسيا"، حيث إنه في منتصف الليل،‬

‫سيبدأ إضراب غير مسبوق بشأن الرعاية الصحية.‬

‫أتعرفون معنى هذا؟‬

‫"إضراب وشيك‬ ‫في مستشفى (خواكين سورولا)"‬

‫يتطلب إنقاذ الأرواح أحيانًا‬ ‫اتخاذ قرارات متطرفة.‬

‫هذا هو هدف الإضراب.‬

‫العاملون في خدمات الطوارئ يفقدون صبرهم!‬

‫"إضراب إلى أجل غير مُسمى"‬

‫"إضراب"‬

‫حلّ منتصف الليل يا رفاق.‬

‫الآن يبدأ الإضراب.‬

‫- لنغلق الشق الجراحي للمريضة ونذهب.‬ ‫- لا. سننهي الجراحة.‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫عودوا إلى مواقعكم.‬

‫"بيلار"، نجري هذه الجراحة منذ وقت طويل.‬

‫لا يمكنها تحمل مزيد من الضغط.‬

‫أتريد إيقاف الجراحة‬ ‫لوقايتها من أيّ ضغط إضافي؟‬

‫وليس بسبب دعمك المتعصب‬ ‫لهذا الإضراب السخيف؟‬

‫سأبقى هنا. من معي؟‬

‫أيها الشاب الجديد،‬ ‫إنك أقسمت قسمًا نسيه رئيسك،‬

‫لكنه قسم حديث في ذهنك.‬

‫"إنقاذ حياة المريض أهم من كل شيء."‬

‫هذا ما نفعله هنا، ننقذ الأرواح.‬

‫إننا نترك السياسة خارج الموضوع.‬

‫أأنت معي أم لا؟‬

‫"أنفاس متقطعة"‬

‫"قبل شهرين"‬

‫لنتناول شرابًا قريبًا، اتفقنا؟‬

‫اتفقنا. أراك لاحقًا.‬

‫سآخذ هذا إلى مخزن التبريد.‬

‫"راميرو"!‬

‫صباح الخير.‬

‫- هل سمك الـ"ميغريم" طازج؟‬ ‫- أنصت، ما زال يتنفس!‬

‫- أين "روسا"؟ لا أصدقك.‬ ‫- تعالي يا "روسا"!‬

‫لا يصدق الطبيب أن السمك طازج.‬

‫صباح الخير يا د. "موا".‬

‫المزيد من الثلج هنا.‬

‫أنا "بييل"، الطبيب المقيم خاصتك.‬

‫أجل، بالطبع. كيف حالك؟‬

‫نادني "نيستور".‬ ‫وابق هنا، أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا أيها الطبيب.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير حال.‬

‫- كيف أساعدك؟‬ ‫- ماذا لديك لأجلي؟‬

‫هل اتصلت به ليأتي؟‬

‫لا تلوميه، لقد فعل ذلك بدافع الحب.‬

‫أيمكنني فحص الورم؟‬

‫- الورم بسيط حقًا.‬ ‫- دعيني أفحصه.‬

‫- أتشعرين بالإرهاق؟‬ ‫- ليس أكثر من المعتاد.‬

‫ماذا تتوقع في ظل الساعات التي نعملها؟‬

‫تعالي إلى المستشفى حين يمكنك ذلك.‬ ‫سيدخلك طبيبي المقيم للفحص خلسة، اتفقنا؟‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫لنبدأ العمل على ذلك مقدمًا.‬ ‫أتعرف كيف تحقن حقنة؟‬

‫أجل، أمضيت صيفًا في "السودان"‬ ‫حيث كنت آخذ عينات الدم.‬

‫ممتاز.‬

‫ادخلا إلى هناك. وأنت ارفعي ردنك…‬

‫لقد تبسّم لك الحظ، ها هنا رجل وسيم‬ ‫سيأخذ عينة دمك.‬

‫أجل، إنه وسيم جدًا.‬

‫أنصت، أتحب سمك "الهامور"؟‬

‫"مستشفى (خواكين سورولا)"‬

‫يا رفاق، ما زلت باقيًا في المستشفى‬ ‫لبعض الوقت.‬

‫أنا عالق هنا منذ 22 ساعة.‬ ‫سأخبركم عن مناوبتي لاحقًا.‬

‫أحبكم جميعًا.‬ ‫نخب العاملين في مجال الرعاية الصحية!‬

‫إن ضُبطت تلهو بلعبة الفقاعات هذه،‬ ‫فستكون في مأزق.‬

‫ماذا؟ أصبحت علامتي المميزة لدى المتابعين.‬ ‫يطلبونها منّي دائمًا الآن.‬

‫كما أنني أعتقد أن علينا‬ ‫إضفاء بعض البهجة على المستشفى، صحيح؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫الآن أعجز عن تحديد ما إن كنت معجبًا به‬ ‫أم أنه يثيرك.‬

‫أتقصد "موا"؟ بالطبع يثيره.‬

‫- اذهبي إلى غرفة تغيير الملابس خاصتك.‬ ‫- ألديكم أوراق مرحاض؟ نفد ما لدينا.‬

‫لنر.‬

‫انظر إليه.‬

‫مع شارة الرعاية الصحية العامة خاصته.‬

‫- أجل، أتظنين أن ثمة عيبًا في ذلك؟‬ ‫- أنا؟‬

‫ليتهم جميعًا مثله.‬

‫لا تدافع عنه، إنه لا يعرف اسمك أصلًا.‬

‫- لنذهب.‬ ‫- حادث مروري.‬

‫لنذهب.‬

‫- دعونا نمرّ.‬ ‫- المعذرة.‬

‫أربعة جرحى في حادث سيارة.‬ ‫ثمة مصابة حبلى بينهم.‬

‫- إنها في الحجرة الـ11.‬ ‫- سأذهب.‬

‫"بييل"، اطلب تقرير الحجرة الـ18 وانتظرني.‬

‫"رودري"، تعال معي.‬

‫إننا جالسون هنا منذ أكثر من ساعتين.‬ ‫عدد المرضى ليس كبيرًا إلى ذلك الحدّ.‬

‫"بلانكا"، أين الأطباء المعالجون؟‬

‫باشر العمل.‬

‫لقد مررنا بما هو أسوأ.‬

‫لا تنظر إليّ.‬

‫- الأعضاء تبدو بخير.‬ ‫- حقًا؟‬

‫نبض القلب قوي.‬

‫أأنت متأكدة؟‬

‫- ستنجبين ثلاثة أطفال أصحاء.‬ ‫- ستسبقينني في الإنجاب أيتها الطبيبة.‬

‫أجل. ستُضطر إلى ترك عملها كطبيبة مقيمة…‬

‫ما أروع فكرة أن تكوني حبلى الآن!‬

‫أتسمعين شيئًا؟‬

‫لأنني لم أسمع أيّ شيء.‬

‫المريضة مصابة بكدمات شديدة.‬

‫منع حزام الأمان الاصطدام،‬ ‫لكن ربما يكون هناك كسر في الضلوع.‬

‫أعطيناها "لورازيبام" لتسكين ألمها.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫صباح الخير.‬

‫- أيمكنك خلع نظارتك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫نظارتك، رجاءً.‬

‫لا تريد خلعها لئلا يتم التعرف عليها. إنها…‬

‫يمكنني سماعك.‬

‫"باتريشيا سيغورا".‬

‫- يمكنني سماع كل شيء، إنني ماثلة هنا.‬ ‫- "باتريشيا"؟‬

‫أنا "بييل دي فيليب".‬

‫يا للهول يا "بييل"! ماذا تفعل هنا؟‬

‫- أنهيت دراستي في كلية الطب و…‬ ‫- انتهى بك المطاف في مستشفى عام.‬

‫آسفة.‬

‫هذا محيّر مثل وجودي هنا.‬

‫لأنه كان أقرب مستشفى.‬

‫أردت مستشفى خاصًا، لكن انتهى بي الأمر هنا.‬

‫حاولت إقناع طاقم سيارة الإسعاف و…‬

‫تبدو وسيمًا.‬

‫لطالما كنت كذلك.‬

‫لطالما كنت وسيمًا.‬

‫وسيم جدًا.‬

‫- إنك الآن أوسم قليلًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- أيمكنك تركنا على انفراد؟‬ ‫- المعذرة.‬

‫- أيمكنني فحصك؟‬ ‫- أجل، طبعًا. افحصني.‬

‫لنر.‬

‫أيُؤلمك هذا؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لست متأكدة. كانت الليلة طويلة جدًا.‬

‫دخلت سيارة في المسار الخطأ حسبما أظن.‬

‫ما زلت أستوعب ما حدث. كيف حال أبيك؟‬

‫إنه بخير.‬

‫كان أفضل مدير حظيت به، أتعلم ذلك؟‬

‫أفضل مدير في العالم.‬

‫- أتمانعين أن أسحب هذه إلى أسفل قليلًا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لننزلها.‬

‫لا داعي إلى ذلك.‬

‫المسني يا عزيزي، أنت طبيب.‬

‫آسفة.‬

‫هوّني عليك، لا بأس.‬

‫- اعذرني، الممرضة…‬ ‫- أتفهّم ذلك.‬

‫أعطتني… لا أدري، حبّة دواء.‬

‫لا أدري ما أعطتني إياه.‬

‫"باتريشيا"، أتجرين فحوصات ذاتية للنهدين؟‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- لا…‬

‫لديك تكتّل هنا.‬

‫وآخر هنا.‬

‫سأطلب د. "موا".‬

‫من؟‬

‫إنه أفضل طبيب أورام في المستشفى.‬

‫لا، انتظر لحظة. لماذا طبيب أورام؟‬

‫لحظة، رجاءً.‬

‫لا تقلقي يا حبيبتي. سيكون كل شيء كما يرام.‬ ‫لا تنامي.‬

‫- عذرًا، أيمكنك فحصها؟‬ ‫- آسف.‬

‫أيمكنك فحص ابنتي؟‬

‫ستُفحص في الأمام.‬

‫هوّني عليك يا عزيزتي.‬

‫هوّني عليك يا حبيبتي.‬

‫اغسلوا أيديكم يا رفاق‬ ‫وحافظوا على نظافتكم وصحتكم.‬

‫اسعلوا في مرفقكم، وليس في الهواء.‬

‫- ضعوا كمامة…‬ ‫- المعذرة، أيمكنك فحص ابنتي؟‬

‫- لديها صعوبة في التنفس.‬ ‫- طبعًا.‬

‫أأخبرك مكتب الاستقبال…‬

‫لا، ننتظر أن نُفحص منذ ساعات.‬

‫- اهدئي.‬ ‫- إنها لا تتنفس، مفهوم؟‬

‫الناس ينتظرون وأنت تصنع مقاطع فيديو!‬

‫- انتهت مناوبتي.‬ ‫- لا يمكنها التنفس!‬

‫- اهدئي، أنا…‬ ‫- ساعدني، رجاءً!‬

‫المعذرة. إنه الطبيب المقيم خاصتي.‬

‫طلبت منه صنع مقطع الفيديو‬ ‫لأجل فتاة مصابة بالسرطان.‬

‫- صحيح أيها الطبيب؟‬ ‫- أجل.‬

‫- يريدونك في الحجرة العاشرة أيتها الطبيبة.‬ ‫- أجل، إنني قادمة.‬

‫افحصها للحظة، رجاءً. لن يستغرق فحصها طويلًا.‬

‫انتظري لحظة.‬

‫- أتوسل إليك أن تفصحها، رجاءً.‬ ‫- لحظة واحدة فحسب.‬

‫- افحص المريضة.‬ ‫- أنا؟ لست طبيب أطفال.‬

‫إن انتظرت طبيب الأطفال، ستُقدّم ضدك شكوى.‬

‫افحصها. سنتحدث عن المقطع لاحقًا.‬

‫واتصل بأمك وأبيك، رجاءً.‬

‫إنك هجرتهما ولا يمكنني مواصلة الدفاع عنك.‬

‫- الحجرة العاشرة؟‬ ‫- نعم.‬

‫إلى أين تأخذين هذه المناشف؟‬ ‫أخبريني أنه سيتم التخلص منها، لا غسلها.‬

‫هكذا سينتهي بنا المطاف‬ ‫إلى مطالبة المرضى بإحضار المناشف من البيت.‬

‫- كم مرّ على معاناتاها صعوبة في التنفس؟‬ ‫- أسبوع.‬

‫كنت أعطيها الـ"فنتولين"، لكنها لم تتحسن.‬

‫هل من تغييرات في المدرسة؟ أهي قلقة بشأن…‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا أعرف، ربما…‬

‫إن أخبرني شخص آخر بأن ابنتي‬ ‫البالغة ثمان سنين تعاني من القلق‬

‫أو أنها تدّعي المرض،‬ ‫فلا يلومني أحد على رد فعلي أيها الطبيب.‬

‫لقد استبعدنا الربو والحساسية.‬

‫- هل تتغذى جيدًا؟‬ ‫- ليس تمامًا.‬

‫وهل عانت من مشاكل‬ ‫في تناول الطعام قبل حالتها الراهنة؟‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫لديها علامات سوء التغذية،‬

‫مما قد يؤثر على نظامها المناعي.‬

‫أتقصد أنني أهمل معاملة طفلتي؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أهذا قصدك؟‬

‫أتعني أنني لا أطعمها وأن هذا ذنبي؟‬ ‫أتعني أنني أم سيئة؟‬

‫ابنتي تعاني من ألم في الصدر.‬ ‫لا يمكنها التنفس.‬

‫ولتشخيص حالتها، أريد أن أعرف كل الحقائق.‬

‫هل تأكل كل شيء؟ منتجات الألبان؟‬

‫الخضروات؟ البروتين؟‬

‫عار عليك! هل إهانتي هي كل ما يخطر في بالك؟‬

‫لا، أقسم إنني لا أقصد ذلك.‬ ‫أقترح أن تستمري في إعطائها الـ"فنتولين".‬

‫شكرًا على عدم إفادتي بشيء أيها الطبيب.‬

‫- لنر…‬ ‫- شكرًا جزيلًا.‬

‫إنني عالقة هنا طوال اليوم‬ ‫مع طفلتي العاجزة عن التنفس.‬

‫- يمكنك أخذ…‬ ‫- لا، شكرًا.‬

‫سنجد شخصًا يأخذنا على محمل الجد.‬

‫مؤشراته الحيوية منخفضة جدًا،‬ ‫إنه بالكاد يستجيب.‬

‫هل يعلم المستشفى أننا قادمون؟‬

‫تبًا، ماذا تعاطيتما؟‬

‫أسرعوا، إننا نفقده!‬

‫هيا بنا!‬

‫"مارتا"، أحضري التقارير فور دخولنا.‬

‫سأحضرها أنا.‬

‫هيا بنا. انتبهوا!‬

‫ساعدوني، اللعنة!‬

‫هيا بنا!‬

‫- ماذا أصابه؟‬ ‫- ضغط دمه 70 على 40. ودرجة الغيبوبة سبعة.‬

‫- كان يتعاطى المخدرات معه.‬ ‫- لا.‬

‫خذوه إلى قسم الإنعاش. ماذا تعاطيتما؟‬ ‫الهيروين؟‬

‫- "غاما هيدروكسي بيوتيرات".‬ ‫- ضحية أخرى للمخدر عينه.‬

‫هذا المخدر سيقتلكم جميعًا في النهاية.‬

‫تجهلون مدى خطورة ذلك المخدر.‬

‫تبدو مألوفًا. أتعمل هنا؟‬

‫أأنت مصاب بسكتة دماغية‬ ‫أم لا تريد أن تخبرني؟‬

‫"كيكي"؟‬

‫إنك لست قيد العمل الليلة. أأنت بخير؟‬

‫إنني طبيب متدرب، اتفقنا؟‬ ‫أعمل هنا. لكن يجدر أن أذهب.‬

‫مستحيل!‬

‫ابق وقدّم المساعدة.‬ ‫سأحضر جهاز الموجات فوق الصوتية.‬

‫ما خطب بؤبؤي عينيك؟ ماذا تعاطيت يا فتى؟‬

‫متى سيفحصوننا؟‬

‫"كيكي"، تنتابه سكتة قلبية.‬

‫- "روسيو"، تنتابه سكتة قلبية!‬ ‫- أعطيه مليغرامًا من الأدرينالين.‬

‫جار حقنه بمليغرام من الأدرينالين.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫أعطيته الأدرينالين، لكنه لا يستجيب.‬

‫ولم تعطيه الأدرينالين‬ ‫وهو مصاب برجفان بطيني؟‬

‫هيا. إليّ ببعض الهلام.‬

‫- اشحني إلى 300 جول.‬ ‫- تم الشحن.‬

‫ابتعدوا عن المريض!‬

‫اذهب للنوم للتخلص من أثر المخدر يا فتى.‬ ‫سنتظاهر بأنك لم تكن هنا.‬

‫عدني بأنني لن أتعذّب.‬

‫حين يشتد عليّ المرض، فاحقنّي بأيّ مسكّن لديك.‬

‫لا يهمني ما يقوله القانون.‬

‫"مورفين" أو ما شابه.‬ ‫وإلّا سأُضطر إلى الحصول على بعض الهيروين.‬

‫"روسا".‬

‫ستنالين أفضل رعاية تلطيفية.‬

‫أعدك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- عزيزي، ما بالك واجمًا؟‬ ‫- يا للهول!‬

‫هل تعطلت آلة القهوة في قسم الأورام؟‬ ‫لأن هذه أيضًا لا تعمل.‬

‫ليتها الشيء المُعطل الوحيد في هذا المستشفى.‬

‫أعلنت توًا أن مريضة في مرحلة المرض الأخيرة‬ ‫لكونها لم تُفحص في الوقت المناسب.‬

‫خلال فترة الوباء،‬ ‫كان المستشفى مكتظًا بالمرضى‬

‫وخسرت 30 بالمئة من مرضى السرطان خاصتي‬ ‫لأنهم لم يجرؤوا على المجيء إلى هنا.‬

‫لكن ما الذي يحدث الآن؟‬

‫لماذا ندع الناس يموتون قبل الأوان؟‬

‫لا تبالغ، الأمر ليس بهذا السوء.‬

‫إنه لا يبالغ.‬

‫"بيلار"، انظري إليهما.‬

‫- كم مناوبة لـ24 ساعة عملا لهذا الشهر؟‬ ‫- إنهما يُؤجران عليها.‬

‫لا يُؤجران بما يكفي، وتعلمين ذلك.‬

‫أجل، إنك محقة، الوضع سيئ للغاية…‬

‫- لن أجادلك.‬ ‫- أجل.‬

‫يشكو الناس دائمًا بشأن النظام الصحي.‬

‫وماذا نفعل؟‬

‫نفحصهم ونعالجهم‬ ‫وننقذ أرواحهم حين يمكننا ذلك.‬

‫الحقيقة هي أنهم يهدمون‬ ‫الرعاية الصحية العامة.‬

‫وإلى أن نتخذ موقفًا يا "بيلار"،‬

‫إلى أن نقول "كفى"،‬ ‫سيستمرون في العبث معنا.‬

‫وكيف نتخذ موقفًا؟‬

‫ربما علينا الدعوة إلى إضراب‬ ‫إلى أجل غير مسمى.‬

‫لنريهم دولة بلا أطباء.‬

‫- إضراب؟‬ ‫- أجل.‬

‫مثل كل الإضرابات الفاشلة السابقة؟‬

‫لأن تقديم الحد الأدنى من الخدمات‬ ‫لن يُشعر الناس بوجود أيّ إضراب.‬

‫قد نُضطر إلى تنفيذ إضراب‬ ‫دون تقديم الحد الأدنى من الخدمات.‬

‫واصل الأحلام يا "نيستور".‬

‫اسأل أيّ شخص عن سبب استحالة ذلك.‬ ‫اسأل أحد الأطباء الجدد إن أردت.‬

‫د. "موا"، هل لي بلحظة من وقتك؟‬

‫سيكون معك فورًا، لكن عليه الرد عليّ أولًا.‬

‫لم لا ننفذ إضرابًا شاملًا؟‬

‫ستكون إجابتي هي الرفض.‬

‫بصفة أساسية، لسببين.‬

‫أولًا، لأنه برغم قول الجميع إن الأطباء‬ ‫يُؤثرون الآخرين على أنفسهم‬

‫وأننا سنفعل أيّ شيء لأجل الآخرين،‬

‫فالحقيقة هي أننا أنانيون ونرجسيون.‬

‫يسعى كل إنسان إلى مصلحته.‬

‫وثانيًا، إن نفذنا إضرابًا شاملًا حقًا،‬

‫فسنترك المرضى للموت.‬

‫وهذا يا عزيزي ليس شيئًا بوسع طبيب تحمّله.‬

‫لأننا أقسمنا قسمًا.‬

‫ألا وهو، "حياة مرضانا أهم من كل شيء."‬

‫ولا سيما أهم من السياسة.‬

‫لهذا لن نضرب عن العمل.‬

‫لهذا يجب أن نضرب عن العمل.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- أأنت والدة "أوسكار"؟‬

‫أجل، أنا والدة "أوسكار".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سيُنقل حالما تستقر حالته.‬

‫أيّ مستشفى؟‬

‫ابني هنا؟‬

‫ماذا حدث له؟‬

‫لقد أجرينا فحصًا طبيًا كاملًا.‬ ‫سنخبرك حين نحصل على النتائج.‬

‫لكن يا "بيلار"…‬

‫نعرف أنه تعاطى جرعة مخدر زائدة.‬

‫ماذا؟‬

‫لا.‬

‫هذا مستحيل.‬

‫من أحضره؟ أين كان؟‬

‫لا نعرف. جاء في سيارة إسعاف.‬

‫مع من؟ أريد محادثة من أحضره.‬

‫أريد معرفة من أين أحضروه.‬ ‫أريد معرفة كل شيء فورًا.‬

‫ماذا ترى هنا؟‬

‫كتلة ورم.‬

‫أيمكن أن يكون حميدًا؟‬ ‫لا أدري، تكلسات حميدة؟‬

‫سنحتاج إلى أخذ عينة للفحص،‬

‫لكنني رأيت ما يكفي‬ ‫لئلا أكون متفائلًا أكثر من اللازم.‬

‫- سحقًا.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫إنني أعرفها.‬

‫إنها صديقة. أعني صديقة للأسرة.‬

‫- "باتريشيا سيغورا"، صحيح؟‬ ‫- أجل، إنها هي.‬

‫إن أمكننا التكتّم…‬

‫ولم أنت صديق لرئيسة مجلس "كتالونيا" العام؟‬

‫لم أتت إلى هنا إن كانت تريد إنهاء‬ ‫الرعاية الصحية العامة؟‬

‫لا يهم.‬

‫علينا إجراء مزيد من الفحوصات.‬

‫فورًا.‬

‫مرحبًا يا سيدة "سيغورا".‬ ‫أنا الدكتور "موا". كيف تشعرين؟‬

‫لو تم إخباري بالأمس حين كنت مع أصدقائي‬

‫بأنني سأخضع لفحص الخزعة‬ ‫لمعرفة ما إن كنت مصابة بسرطان،‬

‫كنت سأضحك.‬

‫هذا كثير على استيعاب المرء.‬ ‫لكن في أسوأ الأحوال،‬

‫فإننا سنشكر الحادث‬ ‫على كشفه في مرحلة مبكرة.‬

‫أنا…‬

‫لا أقصد الإساءة، لكن…‬ ‫سأشعر بالأمان أكثر في مستشفى "سانتا آنا".‬

‫- أفضّل رؤية وجوه مألوفة.‬ ‫- ماذا عن وجهي؟‬

‫لا تأخذ الأمر على محمل شخصي يا "بييل".‬

‫استلقي.‬

‫د. "موا" أحد أفضل أطباء الأورام‬ ‫في "أوروبا".‬

‫إن ساءت الأمور،‬ ‫فسترسلك "سانتا آنا" إلى هنا.‬

‫هذا ما تفعله المؤسسات الطبية الخاصة عادةً.‬

‫حسنًا.‬

‫لا تفعل… هذا مؤلم.‬

‫لا تأخذ الدعاية اليسارية على محمل الجد.‬

‫لا تجعلها تخدعك.‬

‫لدي تأمين ممتاز.‬ ‫لذا سأتلقى أفضل رعاية طبية.‬

‫وأشك في أن حالتي خطيرة، صحيح؟‬

‫- "بييل"، تعرف كيف تفعلها.‬ ‫- يا للهول!‬

‫ستشعرين بوخزة خفيفة.‬

‫- لن تؤلم تقريبًا، لا تقلقي.‬ ‫- لا، بل ستُؤلم.‬

‫يجدر أن نكون صادقين،‬

‫لذا حين تشعرين بالألم،‬ ‫فستدركين أنه أمر طبيعي.‬

‫هل ستكون صادقًا دائمًا؟‬

‫إن كنت سأعيش لأشهر فقط، فهل ستصارحني؟‬

‫لنر نتيجة فحص الخزعة أولًا.‬

‫لا تستبقي الأمور.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أين أنتم؟‬ ‫- في الشرفة. تعال إلى هنا.‬

‫- أحضرت المؤن.‬ ‫- جميل.‬

‫أحسنت.‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- بخير.‬

‫يا للهول، يا لها من بضعة أيام مرهقة!‬ ‫لم أعد أميّز الروائح حتى.‬

‫تعتقد أختي أنني أسوأ طبيب على الإطلاق.‬

‫إنها لا تعتبرني طبيبًا أصلًا.‬

‫بحقك يا "رودري". إنك مبتدئ مثلنا جميعًا.‬

‫لقد فاتك اليوم انهيار‬ ‫الطبيبة "أمارو" الصلبة المهيبة.‬

‫حقًا؟‬

‫جيء بابنها اليوم منتشيًا بالمخدرات.‬

‫أبدت رد فعل درامي جدًا في غرفة الطوارئ.‬

‫"كيكي"، هل كل شيء كما يرام؟‬ ‫ذلك الشاب يضرم فوضى عارمة.‬

‫ماذا قلت يا "رودري"؟‬

‫- ما اسم الفتى؟‬ ‫- الفتى؟‬

‫- أجل.‬ ‫- لا أدري.‬

‫كانت في حالة هستيرية،‬

‫وأقسمت إنها ستقتل من أعطى ابنها‬ ‫جرعة المخدر الزائدة تلك.‬

‫- كانت المسكينة محطمة.‬ ‫- إنها معذورة، أليس كذلك؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫أنصتوا. ليبق هذا السر بيننا، مفهوم؟‬

‫أخذت الفتى إلى المستشفى.‬

‫كنّا في حفل جنسي وفجأة فقد وعيه.‬

‫رأتني "روسيو" معه.‬ ‫إن أخبرت أمه، فسيُقضى عليّ.‬

‫إذًا ضاجعت ابن طبيبة معالجة.‬ ‫إنكم متهورون جدًا أيها المثليون.‬

‫أليس لديك منزل لتعودي إليه؟‬

‫- الوجود هنا أكثر تشويقًا بكثير.‬ ‫- سمعت أنه كان ينتشي بكل أنواع المخدرات.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫تعاطى "غاما هيدروكسي بيوتيرات"‬ ‫والـ"أمفيتامين" والكوكايين والـ"توسي"،‬

‫علاوة على الـ"بوبرز"‬ ‫والـ"مولي" والـ"إكستاسي"…‬

‫- يا للهول!‬ ‫- وبضعة أعضاء ذكرية أيضًا.‬

‫- بما يشمل عضوك الذكري.‬ ‫- وأراهن أنك لم تستخدم واقيًا ذكريًا.‬

‫مهلًا، تلقيت علاجًا وقائيًا.‬

‫رائع، وكلنا نعرف أن العلاج الوقائي‬ ‫يمنع التهاب الكبد والزهري والسيلان…‬

‫أأجروا له فحص الأمراض المنقولة جنسيًا؟‬ ‫أيعلمون أنه ضاجع بضعة رجال؟‬

‫"رودري"، مرض السيلان‬ ‫لا يضعك في تلك الحالة.‬

‫التهاب الكبد يفعل ذلك.‬

‫- صحيح.‬ ‫- قد يؤثّر على كبده.‬

‫لدى "رودري" وجهة نظر معقولة.‬ ‫وتقول إنك لست طبيبًا جيدًا.‬

‫سيكون عليك إخباره بالحقيقة.‬

‫بحق السماء!‬

‫سئمت من الدراسة بالفعل.‬

‫هل نذهب لاحتساء مشروب في حانة الكاريوكي؟‬

‫أأعطيتني قبلة جنسية؟‬ ‫إنك تحمست قليلًا مع رقبتي.‬

‫وماذا في ذلك؟‬

‫لن يروق ذلك لحبيبي.‬

‫جهلت أن لديك حبيبًا.‬

‫أنسى حين أشرب الخمر.‬

‫كيف حال "رودري"؟‬

‫إنه غير مناسب لذلك العمل.‬ ‫ربما لا يجب أن أفرط في حمايته.‬

‫إنه يعرف كيف يعالج مرضاه.‬

‫وقدّم تشخيصًا رائعًا اليوم.‬

‫عليك التحلي ببعض الثقة فيه.‬

‫ليس من الضروري أن يكون نسخة منك‬ ‫ليكون طبيبًا بارعًا.‬

‫مرحبًا؟‬

‫أجل، حالته مستقرة.‬

‫إنه بخير حاليًا.‬

‫هذه عيّنات للتحليل العاجل.‬ ‫لا تدرجيها في النظام.‬

‫- سلّميني نتائجها مباشرةً.‬ ‫- "رومان"؟‬

‫- لم أنت هنا في وقت متأخر جدًا هكذا؟‬ ‫- في الواقع، الوقت باكر بالنسبة إليّ.‬

‫أردت المجيء باكرًا اليوم‬ ‫لمراجعة بعض الحالات،‬

‫والقدير يجعل لكل مجتهد نصيب.‬

‫دع القدير خارج هذا الأمر.‬ ‫إنه لا يستجيب لدعائي منذ الأمس.‬

‫يا حضرة الطبيبة.‬

‫أوقن أن ابنك سينجو من هذا.‬

‫أجل، سينجو.‬

‫سأحرص على ذلك.‬

‫- اعذرونا.‬ ‫- آسفة.‬

‫تنح جانبًا من فضلك. شكرًا لك.‬

‫سحقًا. لن نخرج في يوم عمل مجددًا أبدًا.‬

‫حاول إحضار شيء لعلاج آثار الثمالة.‬ ‫ابتسم للممرضات…‬

‫- صباح الخير أيها الولدان.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫استمتعتما بوقتكما ليلة أمس، صحيح؟‬

‫وسم الاستقالة، وسم "سيغورا" ثملة،‬

‫وسم السرعة والغضب. رائع.‬

‫وسم الاستقالة.‬

‫كفى يا "إميليو"!‬

‫سمعناك.‬

‫كيف علموا أنني كنت ثملة؟‬

‫هل سرّبت الشرطة البيان؟‬

‫لا، مهلًا… بل المستشفى.‬

‫سيدفعون ثمن هذا.‬

‫ماذا كان مستوى الكحول في دمك؟‬

‫قنينتا جعة كافيتان‬ ‫لتجاوز الحد الأقصى، صحيح؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يا سيدتيّ.‬

‫كيف سنقلب هذا الوضع؟ أريد أفكارًا.‬

‫ضعي الكرواسون جانبًا.‬ ‫لسنا هنا لأجل الإفطار.‬

‫"باتريشيا".‬

‫"أفضل عيادة خاصة للسرطان‬ ‫في (الولايات المتحدة)"‬

‫"باتريشيا"، هل أنت معنا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- جيد.‬

‫سيُعرض كل شيء عليّ أولًا قبل تنفيذه.‬ ‫لديك معارفك وهذا رائع.‬

‫"(بييل)‬ ‫صدرت النتائج لدينا"‬

‫لكن الصحف والتلفاز… سيُعرض كل شيء‬ ‫عليّ أولًا قبل تنفيذه.‬

‫لم أعلم بشأن تحركاتك مؤخرًا.‬

‫لدينا عدة خيارات.‬ ‫أقترح أن نكون عدائيين وحاسمين مع المرض.‬

‫أولًا، العلاج الكيميائي لتقليص الورم،‬ ‫وإن نجحنا، سنجري عملية جراحية.‬

‫هل أُحتضر يا "بييل"؟‬

‫اكتشفنا المرض في الوقت المناسب.‬

‫اللعنة! سأخضع لعملية جراحية غدًا‬ ‫في مستشفى "سانتا آنا".‬

‫غادري إذًا.‬

‫أنت حرة في الحصول على رأي ثان.‬ ‫خاصةً وأنك تستطيعين تحمل تكلفته.‬

‫غير معقول.‬

‫أنصتي إليّ يا "باتريشيا".‬ ‫فرصتك الفضلى هي أن يعالجك الطبيب "موا".‬

‫يا للهول!‬

‫سيدتي الرئيسة!‬

‫سيدتي الرئيسة!‬

‫هل تعرّضت لحادث فعلًا؟‬

‫قيل إن مستوى الكحول في دمك تجاوز المسموح.‬

‫- هل هذا صحيح؟‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫تصريح لبرنامج "لا فيسبرادا دانا".‬ ‫أيمكنك إخبارنا بسبب دخولك المستشفى؟‬

‫"التصريحات الأولى للرئيسة بعد الحادث"‬

‫لا تعليق. تحتاج الرئيسة إلى التعافي.‬

‫سيدتي الرئيسة، سؤال واحد فقط من فضلك.‬

‫أجل، اهدؤوا.‬

‫أولًا، شكرًا على قدومكم.‬

‫أعرف…‬

‫أنكم سمعتم أخبارًا، إلّا أنني بخير.‬

‫لكن…‬

‫حين كانوا يفحصونني،‬

‫وجدوا تكتلًا صغيرًا في صدري.‬

‫- تكتل؟‬ ‫- أجل، ورم.‬

‫هل تم تشخيصك يا سيدتي الرئيسة؟‬

‫- ورم.‬ ‫- أستواصلين أعمالك السياسية؟‬

‫يقول الأطباء إننا اكتشفناه‬ ‫في الوقت المناسب، وهذا ما يهم، صحيح؟‬

‫على الأرجح سأُضطر إلى خوص‬ ‫بعض جلسات العلاج الكيميائي.‬

‫وربما أخوض جراحة.‬

‫سيكون الأمر صعبًا،‬

‫لكنه ليس شيئًا‬ ‫لم تواجهه نساء أخريات من قبلي.‬

‫كما أنه قد سنحت لي الفرصة للرؤية من كثب‬

‫أن كل موارد هذه الحكومة‬ ‫التي اُستُثمرت في الطب الوقائي قد أثمرت.‬

‫كما أنني أشجع كل النساء‬ ‫على المجيء لإجراء فحص طبي،‬

‫لأن الوقاية تنقذ الأرواح.‬

‫يجب أن نكون فخورين‬ ‫بنظام الصحة العامة خاصتنا‬

‫وبمستشفياتنا في "فالينسيا"،‬

‫إنهم رواد التكنولوجيا العلاجية‬ ‫في "إسبانيا" و"أوروبا".‬

‫نظام الصحة العامة خاصتنا‬ ‫يعمل بشكل أفضل من أيّ وقت مضى،‬

‫برغم كل الآراء المتشائمة والانتقادات.‬

‫لذا أشجع كل النساء على المجيء‬ ‫والخضوع للفحص.‬

‫المعذرة يا سيدتي الرئيسة.‬

‫- هذا هو الطبيب "موا".‬ ‫- رجاءً.‬

‫طبيب الأورام خاصتي.‬

‫- ربما يريد مشاركة تشخيصي…‬ ‫- لا.‬

‫أحث كل النساء اللاتي ينصتن إلى هذه الرسالة‬

‫على عدم المجيء للخضوع للفحص.‬

‫يُؤسفني قول ذلك، لأن الوقاية تنقذ الأرواح،‬

‫لكن عدد المرضى لدينا فوق طاقتنا.‬ ‫ولا يمكننا مواكبة ذلك. آسف جدًا.‬

‫هذا هو النظام الصحي الذي نعمل في إطاره.‬

‫الطب الوقائي ينقذ الأرواح،‬ ‫لكننا عاجزون عن ممارسته.‬

‫آسف جدًا.‬

‫ما مدى خطورة حالة الرئيسة؟‬

‫سيدتي الرئيسة!‬

‫هوّني عليك، اتفقنا؟‬

‫لحظة واحدة. مهلًا! ماذا يجري؟‬

‫فتاة تبلغ ثمان سنين.‬ ‫تعاني ألمًا في الصدر وصعوبة في التنفس.‬

‫كانت تُحتضر.‬ ‫كانت عاجزة عن التنفس وجهلت ما عليّ فعله.‬

‫أرادت المجيء إلى هنا.‬ ‫أأنت الشاب صانع مقطع الفيديو؟‬

‫- إنها تعاني نقص الأكسجين.‬ ‫- خذها إلى الحجرة الرابعة.‬

‫واتصل بالطبيبة "دونوسو".‬

‫انظر إلى رئتها اليسرى.‬ ‫لماذا لم تجر أشعة سينية على الصدر بالأمس؟‬

‫- غادرتا قبل أن أتمكن من فحصها.‬ ‫- لماذا؟‬

‫كانت تطالب بفصحها.‬

‫أجهل ما حدث،‬ ‫لكن نظرة الذنب ترتسم على محياك.‬

‫إن أردت أن تُؤخذ على محمل الجد،‬ ‫فتصرف كطبيب حقيقي.‬

‫قلل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي‬ ‫وكن أكثر فاعلية.‬

‫أثبت لي أنك على دراية بالطب.‬ ‫ماذا ينبغي أن نفعل هنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا،‬

‫وفقًا للأعراض وصور الأشعة المقطعية،‬

‫فقد يكون تليفًا كيسيًا.‬

‫علينا إجراء مزيد من الفحوصات،‬ ‫فحص العرق أو حتى فحص وراثي.‬

‫كما أنها تعاني من استرواح الصدر.‬

‫أولًا، سنأخذها إلى غرفة العمليات‬ ‫وندخل لها أنبوبًا صدريًا.‬

‫وباقي الإجراءات ستحين لاحقًا.‬

‫بلّغ الأم واحصل على موافقتها،‬ ‫وسنفسح مجالًا لمباشرة حالتها اليوم.‬

‫علينا تنفيذ ذلك فورًا. تصرّف.‬

‫- حسنًا يا "نيستور". شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫"نيريا".‬

‫- يا له من خطاب!‬ ‫- لقد وضّح الأمور بكل صراحة.‬

‫- لنر ما إن كان ذلك سيفيد.‬ ‫- طبعًا!‬

‫إنك أبرز رجل حاليًا!‬

‫إنك أفصحت عن كل ما يؤرّقنا صباح اليوم.‬ ‫الجميع يبجّلك!‬

‫لكن إن رآك حبيبي السابق، فسيقتلك.‬

‫- "نيستور".‬ ‫- سيرة المرء تحضره.‬

‫ما الذي تحاول تحقيقه؟‬

‫أتغاضى عن سلوكيات جذب الاهتمام هذه‬ ‫مع المستجدين، لا معك.‬

‫- لا تكن دراميًا، الأمر بسيط.‬ ‫- لا يا "ليو".‬

‫أتدرك الفوضى التي أحدثتها‬ ‫والمكالمات التي أتلقاها؟‬

‫إنك عرّضت المستشفى‬ ‫للانتقاد والتشهير العلني.‬

‫ناهيك عن مسيرتك المهنية.‬ ‫لطردتك فورًا لو كان بوسعي ذلك.‬

‫لكنك متهور،‬ ‫لذا فإنك لا تبالي بالتبعات، صحيح؟‬

‫لم تعد الرئيسة تريد أن تُعالج هنا.‬

‫- لم ترد العلاج هنا قبلًا يا "لويس".‬ ‫- عالج الموقف. أعدها.‬

‫إنك تخاطر بوظائف كل العاملين هنا.‬

‫ووظيفتك أنت بالذات، صحيح؟‬

‫الآن بما أنك مدير المستشفى،‬ ‫فهذا ليس في صالحك.‬

‫لا تحوّل النقاش إلى ذلك المسار.‬

‫أتعرف أكثر شيء محزن في كل هذا؟‬

‫لو كان لدى تلك المرأة أيّ فرصة للتعافي،‬ ‫فإنك تلك الفرصة.‬

‫لكن بفضل ثرثرتك،‬ ‫فإنك غالبًا حكمت عليها بالإعدام.‬

‫"مستشفى أورام"‬

‫"علاج الأورام"‬

‫"باتريشيا"، كيف حالك؟‬ ‫أيمكننا التحدث لدقيقة؟‬

‫بالتأكيد. سأدخلك.‬

‫شكرًا.‬

‫"بييل"، لم أكن أتوقع قدومك.‬

‫أحضرت شخصًا. لا تغضبي.‬

‫وأنصتي إليه، رجاءً.‬

‫لم يعد طبيبي. لست مضطرة إلى الإنصات إليه.‬

‫أدرك أنك لا تريدينه‬ ‫أن يكون طبيبك المعالج بعد ما فعله،‬

‫لكن أنصتي إليه لدقيقتين.‬

‫بل هو من سينصت إليّ.‬

‫الأمر ليس منوطًا بما فعلته.‬

‫وليس منوطًا بإحراجي على الملأ.‬

‫إنني معتادة على ذلك.‬

‫إن الأمر منوط بأنك رأيتني في أضعف حالاتي،‬

‫فجعلت منّي كبش فداء لأجل مصلحتك بلا مبالاة.‬

‫أخبرني، كيف يمكنني أن أثق بك؟‬

‫ما أدراني بأنك خلال مرضي‬ ‫ستعاملني كطبيب، لا كنقابي؟‬

‫"باتريشيا"، أقسم لك‬ ‫إنه لا يكترث إلّا لمرضاه.‬

‫أتعدني بأن شفائي سيكون أهم شيء دائمًا؟‬

‫أعدك.‬

‫لا أصدقك.‬

‫أغلق الباب وراءكما يا "بييل".‬

‫كيف حالها؟‬

‫- هل اتصلت بأمك؟‬ ‫- إنها لا ترد.‬

‫- إنها تعمل. حتمًا الهاتف على وضعية الصامت.‬ ‫- أتعلم أين تعمل؟‬

‫إنها تعمل في حانة وتنظف المنازل.‬

‫تغيّر أماكن عملها باستمرار،‬ ‫لذا أجهل مكانها.‬

‫إنها في مرض شديد. هل ستحسّنها الجراحة؟‬

‫أجل.‬

‫لكننا نحتاج إلى أحد والديها‬ ‫لتوقيع الموافقة.‬

‫وإلّا لن نستطيع إجراء العملية.‬

‫مفهوم؟‬

‫ستكون غرفة العمليات جاهزة بعد ساعتين.‬ ‫أحصلت على موافقة الوالدين؟‬

‫- حسنًا…‬ ‫- أجل.‬

‫إنها وقّعت بالفعل.‬

‫رائع.‬

‫أتريد الانضمام إليّ في غرفة العمليات؟‬

‫لكم أودّ ذلك!‬

‫هل تظن أنك ذكي؟‬

‫أقلّد توقيع أمي بدقة تامة.‬

‫لا. سأمهلك ساعتين لجلب موافقتها.‬

‫لكنها ستوافق على الجراحة، اتفقنا؟‬

‫أنصتا، إن لم ننفذ العملية الآن، فستموت.‬

‫- أموقن بأن أمها ستوافق؟‬ ‫- طبعًا، صحيح؟‬

‫ماذا ستفعلان؟ هل ستمضيان قدمًا في ذلك؟‬

‫- لا أعرف يا "رودري".‬ ‫- تحتاج الفتاة إلى عملية جراحية.‬

‫ما هذا؟‬

‫نتائج فحوصات الفتى. لتبق سرًا بيننا رجاءً.‬

‫سحقًا. كل النتائج إيجابية.‬

‫السيلان والتهاب الكبد‬ ‫وفيروس نقص المناعة البشرية.‬

‫- إنك ضاجعته من دون واق ذكري.‬ ‫- هذا ليس بيت القصيد يا "بييل".‬

‫هذا لا يفسر السبب في حالته الراهنة.‬ ‫التهاب الكبد لا يؤثر على كبده بعد.‬

‫ماذا إن لم تكن الأمراض المنقولة جنسيًا؟‬

‫قلت إنه فقد وعيه وسقط على الأرض.‬

‫هل صدم رأسه؟ أأجريت له أشعة مقطعية؟‬

‫هذا نزيف.‬

‫أجل، إنه نزيف.‬

‫ماذا إن كان هو سبب الغيبوبة؟‬

‫قد يكون السبب.‬

‫إنه يعاني من ارتفاع ضغط الدم‬ ‫وبطء ضربات القلب. اطلبي جرّاحة الأعصاب!‬

‫أفسحو! هيا، بسرعة!‬

‫أفسحوا!‬

‫"أوسكار"؟ ماذا حدث؟‬

‫أجروا له تصويرًا مقطعيًا.‬ ‫لديه ورم دموي تحت الجافية.‬

‫- من أمر بالأشعة المقطعية؟‬ ‫- يحتاج إلى حج القحف فورًا!‬

‫اطلبوا د. "دونوسو".‬

‫هيا، من هنا!‬

‫وها هي.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫هل انتهيت هنا يا د. "دونوسو"؟‬ ‫نحتاج إليك في غرفة العمليات.‬

‫- الآن؟‬ ‫- إنه ابن د. "أمارو".‬

‫أرجوك أيتها الطبيبة.‬

‫إنني قادمة.‬

‫تول الأمر.‬

‫كل ما بقي هو إدخال الأنبوب‬ ‫وإغلاق الشق الجراحي. أيمكنك فعل ذلك؟‬

‫- أيمكنك فعل ذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫جيد.‬

‫الصينية رجاءً.‬

‫"جيسيكا"، أودك أن تساعدي د. "كاستانو".‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- إنه ورم دموي تحت الجافية.‬

‫يجب أن نبدأ. كل دقيقة لها أهميتها.‬

‫أرجوك. إنه ابني.‬

‫المبضع.‬

‫القامطة والمبعاد.‬

‫الشاش.‬

‫إنه ينزف بغزارة.‬

‫- هل المعدل الزمني لتجلّط الدم طبيعي؟‬ ‫- أجل، إنه تسعة من عشرة.‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- أجل يا حضرة الطبيبة.‬

‫هل كل شيء كما يرام؟‬

‫المزيد من الشاش.‬

‫سأضع علامة وعليك تنفيذ القطع.‬

‫ضغط دمها ينخفض، عليك أن تُسرع.‬

‫لا!‬

‫ماذا يحدث أيها الطبيب؟‬

‫شاش!‬

‫الملاقط والصينية ومحلول التطهير الملحي.‬

‫علينا إيقاف هذا النزيف.‬

‫- حالتها غير مستقرة.‬ ‫- يجب أن نجري بضع الصدر.‬

‫أعطني المبضع.‬

‫تبًا، أعجز عن الرؤية.‬

‫الشاش.‬

‫إنه ينزف بغزارة.‬

‫المبضع قياس 22.‬

‫الشفط.‬

‫ضغط دمه ينخفض.‬

‫جار بدء حقن الـ"نوربينفرين".‬

‫"جيسيكا"؟‬

‫إنه يفقد الكثير من الدم.‬

‫المزيد من الشاش!‬

‫إنها تفقد الكثير من الدم.‬

‫- ماذا أفعل؟‬ ‫- إننا نفقدها!‬

‫"رودريغو"! هيا!‬

‫لا يمكنني إبقائه على هذه الحال لفترة أطول.‬

‫صار المكان نظيفًا.‬

‫- ما زال يفقد الدم.‬ ‫- يجب أن نغلق الجرح.‬

‫- سنفعل ذلك معًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫اثنان من حاملي الإبر مع خيوط قابلة‬ ‫للامتصاص من فئة أربعة على صفر‬

‫وملقطي "أدسون".‬

‫سيُخاط الجانبان معًا.‬

‫إننا نفقدها أيها الطبيب!‬

‫أجهل ما عليّ فعله.‬

‫اطلب أختي. د. "دونوسو".‬

‫إنها تتعرض لسكتة قلبية.‬ ‫ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي.‬

‫يا للهول!‬

‫ليسد شخص ما الجرح! أرجوك يا "إيمي"!‬

‫د. "دونوسو"، أخوك بحاجة إليك.‬

‫أرسلي شخصًا آخر.‬

‫ابقي هنا.‬

‫"جيسيكا".‬

‫هيا!‬

‫هيا، تبًا!‬

‫لا.‬

‫- لا، أرجوك!‬ ‫- لقد فارقت الحياة يا "رودريغو".‬

‫- لا.‬ ‫- لقد فارقت الحياة.‬

‫بدأ وضعه يستقر.‬

‫شكرًا لك.‬

‫إنني آسف.‬

‫ترجمة "وائل ممدوح"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.