All language subtitles for The.Fall.Guy.2024.EXTENDED.WEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"نسأل الله أن يفرج هم أهل (فلسطين)، ‫وينصرهم على من عاداهم،

‫ويرفع البلاء والمحن عن أهل (السودان)، ‫ويحفظ بلادنا"

‫إلى مواقعكم.

‫رجاءً أن تلزموا الهدوء. ‫رجاءً ألا يستخدم أحد القناة الأولى حاليًا.

‫هذا التصوير النهائي وليست بروفة. ‫كل شيء في مكانه.

‫الكاميرا جاهزة.

‫ابدؤوا تسجيل الصوت.

‫بدأنا تسجيل الصوت.

‫ابدؤوا التصوير.

‫الكاميرا الأولى تصور.

‫الكاميرا الثانية تصور.

‫الكاميرا "ب" جاهزة.

‫الكاميرا "ج" جاهزة.

‫هل البديل جاهز؟

‫جاهز.

‫ثلاثة، اثنان، واحد. وتصوير.

‫هم في كل فيلم تقريبًا.

‫إلا أنك لا تلاحظ وجودهم.

‫لأن هذا أساس عملهم.

‫أتكلم عن البدلاء المجهولين.

‫ويتقاضون أجرهم نظير المشاهد الخطرة.

‫كما يتقاضون نظير تلقي الضربات بكل شجاعة.

‫"طُلب الوقوف"

‫الضربات في كل مكان، إذا فهمت قصدي.

‫هذا أنا.

‫"كولت سيفرز".

‫أتعرض لانفجار وأخفي وجهي في بركة موحلة.

‫وهذا ليس مثاليًا ‫عندما أحاول أن أبدو رائعًا أمام "جودي".

‫إني معجب بها بشدة.

‫إنها مشغّلة كاميرا.

‫يبجث مساعد المخرج ‫عن بديل المشاهد الخطرة لـ"توم رايدر".

‫حتمًا ستحقق هدفها في أن تكون ‫مخرجة كبيرة لأفلام "هوليوود".

‫إنك غير متزن بتاتًا.

‫لا أريد المبالغة في الرومانسية،

‫لكني أرى أن علاقتي و"جودي" ‫لا توجد إلا في الأفلام.

‫- مرحبًا يا "جودي". ‫- شكرًا لك.

‫شكرًا يا "كولت" على الدردشة.

‫أحب الدردشات. أنا موجود متى شئت التحدث.

‫يريدك "توم" عند الشاشة.

‫- يا ويحي. ‫- أجل.

‫هل أنا في ورطة؟

‫تتحدث عن "توم رايدر"، ‫أكبر نجوم أفلام الحركة على...

‫مهلًا، لمَ أشرح؟

‫إنكم تعرفون من يكون "توم رايدر". ‫إنه أشهر من نار على علم.

‫على أيٍ، ‫أنا بديله للمشاهد الخطرة منذ ستة أعوام.

‫قادم.

‫ماذا حدث؟ ما الأمر؟

‫أظن أن الأمر يتكرر.

‫تعرف "توم" و"غيل".

‫عند الشاشة ‫كثير من التذمر والإيماءات اليدوية،

‫فلست أدري ما يجري هناك ولكن...

‫دعني أحزر، أهي عجرفة زائدة؟

‫حسنًا يا شباب. إلى مواقعكم.

‫- اسمك "جودي"، صح؟ ‫- ذكرني باسمك.

‫كما ترى، واضح أنه ليس فكّي.

‫انظر إلى وجهي، وقارن فكّي بفكّه. ‫كأن فكّه كبير.

‫- كأن... ‫- لا يمكننا استبدال وجهه.

‫إنه يشبه الأستاذ "بطاطس". ‫لا أقصد إهانتك ولكنك تعلم.

‫أجل. عفوًا، سرحت في فكك الجميل.

‫- إنه ساحر. ‫- لا، اسمع، نقصد أنه لا يعجبنا.

‫- دعنا... ‫- حسنٌ.

‫تقصدين أن نعيد المشهد؟

‫أجل، يجب أن نعيد المشهد.

‫- حسنًا. ‫- أجل. بكل تأكيد.

‫- لا أدري. ما رأيك أن... ‫- تقدّم سحرًا؟

‫ربما تسقط إلى الوراء؟ لا أدري.

‫- حاول التقليل من ظهور وجهك. ‫- حسنٌ.

‫المرأة التي تشرب كولا دايت ‫هي "غيل" منتجة "توم".

‫منذ سنوات وهي تلمّعه.

‫وهذا ليس بالسهل دائمًا.

‫- حسنٌ، أرني عملًا متقنًا. ‫- يا ويحي...

‫لا يمكنني الشكوى، ‫فأنا أعمل مع فتاة أحلامي.

‫- في وظيفة أحلامي. ‫- إلى مواقعكم.

‫يجب أن ننقل الكاميرات إلى الأمام.

‫- إني أعيش حلمي. ‫- يريد إعادة المشهد.

‫- تلقيتك يا "كولت". لنغير زاوية التصوير. ‫- أشكر لك.

‫ستسقط إلى الوراء.

‫- إلى الكاميرا الثانية يا "جودي". ‫- رجاءً أن تلزموا الهدوء.

‫رجاءً ألا يستخدم أحد القناة الأولى حاليًا.

‫أتريد مني أمرًا؟

‫نعم. كأنك أردت مني أمرًا؟

‫سأحتسي مارغريتا حارة بعد العمل، ‫وتساءلت إن كنت تحتسيها.

‫لأحافظ على صورتي أمامك، ‫قد أحتسي كأسًا واحدة.

‫لأني إذا احتسيت كأسين، ‫فسأبدأ باتخاذ قرارات خاطئة.

‫كما تعرف، تُحتسى المارغريتا الحارة ‫لاتخاذ القرارات الخاطئة.

‫ذكّرتني.

‫سأذهب بعد العمل إلى الشاطئ، ‫وتساءلت... كنت سأسألك.

‫أخبرني.

‫ألديك مناشف قد أستعيرها منك؟

‫أجل، لديّ. ‫وكما تعلم، فالسباحة وحيدًا خطيرة.

‫لطلبت منك أن تسبحي معي، ‫لكني لا أعرف إن كنت تملكين ملابس سباحة.

‫مهلًا. ماذا تسمونها في موطنك؟

‫بدلة سباحة.

‫كما توقعت.

‫يمكننا بعد العمل الذهاب إلى شاطئ معًا ‫ونرتدي بدلات سباحة،

‫ونحتسي مارغريتا حارة، ونتخذ قرارات خاطئة.

‫- حسنًا، إنك جاهز. ‫- كما توقعت.

‫حسنًا، الجميع إلى موقعه.

‫- اربطوه. ‫- رجاءً أن يلزم الجميع الهدوء.

‫الكاميرا "أ" تصور.

‫- أنت بخير؟ ‫- حسنٌ، إلى مواقعكم.

‫- مشهد من النهاية. ‫- إلى مواقعكم.

‫انزل في وضع الجلوس.

‫جهّزوا البديل.

‫- مل إلى الحافة ‫- البديل جاهز.

‫- شد الحبل. ‫- كيف حالك أيها البديل؟

‫- إنه بخير. لنصور. ‫- انزل أكثر.

‫هو في موقعه.

‫اترك الحبل.

‫وثلاثة، اثنان، واحد.

‫ابدؤوا المشهد!

‫اطلبوا الإسعاف!

‫أنت بخير يا "كولت"؟

‫تراجعي.

‫إنك لا تساعديننا.

‫"بعد مرور 18 شهرًا"

‫انتهى وقت الاستراحة. ينتظرك عميل.

‫الموقف 43.

‫يا مرحبًا.

‫مهلًا يا رجل، إني أألف وجهك.

‫أين رأيتك قبلًا؟

‫أجل، في فيلم "توم رايدر" الذي عملت فيه.

‫- إنك بديل المشاهد الخطرة! ‫- لم أعد كذلك.

‫- هل كسرت ظهرك أو ما شابه؟ ‫- نعم.

‫كيف أنك لا تزال حيًا؟ يا حبيبتي.

‫- لا أدري. ‫- تعالي يا حبيبتي.

‫- ليتني لم أكن هنا الآن. ‫- عليك مقابلة هذا الرجل.

‫تعالي. يجب أن تسمعي هذا.

‫ليس عليك سماعه. أهلًا.

‫عمل هذا الرجل في فيلم عملت فيه.

‫أدّى أعظم سقطة رأيتها في حياتي.

‫تركوه معلقًا بالحبال. كان يشبه البنياتا.

‫تصوير!

‫وسقط بسرعة 1000 كيلومتر في الساعة.

‫لدرجة أني قلت لنفسي إنه سيموت.

‫قلت إنه سيموت، وفوق الأرض بعشرة أمتار...

‫كسر ظهره كسرًا بشعًا.

‫كانت الرؤية ضبابية وقتئذ.

‫من بديل مشاهد خطرةإلى ركن السيارات....

‫كيف حدث هذا؟

‫كانت سقطة عنيفة.

‫سأجلب لك سيارتك.

‫أيها البديل؟ استمع.

‫اجلب سيارتي دون خدش.

‫سأعطيك خمسة دولارات.

‫لا!

‫تبًا! إنها مؤجّرة!

‫مرحبًا؟

‫"كولت"!

‫معك "غيل".

‫- منتجتك المفضلة. ‫- كيف توصّلت إلى هذا الرقم؟

‫قال أحدهم إنك تعمل ‫في موقف سيارات "كابتن كوكاتو".

‫تركن السيارات.

‫يا للروعة. لم أصدقه.

‫في الواقع اسمه "إل كاكاتوا ديل كابيتان".

‫إننا كالعائلة. نتشارك الإكراميات هناك.

‫تغيير جميل لعملي.

‫واثقة من هذا. وبناءً عليه...

‫أدرك أن الأمور ‫لم تكن يسيرة معك منذ الحادث.

‫وآمل أنك لا تحمّل هذا عليّ أو على "توم".

‫مصابك أحزننا شديد الحزن.

‫ألم يرسل لك رسالة؟

‫أتقصدين رمز اليد التي تدعو؟

‫حسنٌ. هو ما يزال وقحًا.

‫لكنه كان جبارًا ‫في فيلم "آنيهيلاشن أوف فالور".

‫سأنال منك يا "بيلي"!

‫إنه أفضل ممثل.

‫لا مثيل له.

‫ولهذا فاز بجائزة الأوسكار.

‫إنه واقعي بشدة.

‫لا ألوم أيًا منكما يا "غيل". ‫كان الخطأ خطئي.

‫وعند البدء في ارتكاب أخطاء كتلك، ‫يحين الوقت للتقاعد.

‫كان حادثًا يا "كولت". الجميع يعلم هذا.

‫ورّطني "توم" في موقف صعب يا "كولت".

‫وأحتاج إلى المساعدة من صديق قديم،

‫الذي يُصادف ‫أنه أفضل مؤدي مشاهد خطرة عملت معه يومًا.

‫ولهذا ستستقل طائرة غدًا وتقدم إلى "سيدني".

‫لن أستقل طائرة يا "غيل".

‫كما تعرف يا "كولت"، فـ"توم رايدر" ‫أشهر ممثل أفلام حركة على وجه الكوكب،

‫لكن شهرته هذه أنت السبب فيها.

‫سيكون "ميتال ستورم" ‫فيلمًا استعراضيًا مذهلًا.

‫حياتي بسيطة الآن يا "غيل".

‫تعجبني البساطة.

‫كما آكل البوريتو كما أشاء.

‫لذا...

‫كأنني أعيش حلمًا، إذا فكرت فيه.

‫لا أحتمل تخلّيك عن موهبتك الرهيبة.

‫لا يُفترض بك ركن السيارات يا "كولت".

‫بل يُفترض بك الدخول بدراجة كاواساكي مشتعلة ‫في ألواح زجاج.

‫- أعرف أنك تشتاق إليها. ‫- وداعًا يا "غيل".

‫انتظر. مهلًا. لحظة.

‫هل قلت لك إن المخرجة طلبتك بالاسم؟

‫يؤسفني تخييب ظنها.

‫- ألا تريد معرفة من المخرجة؟ ‫- كلا.

‫إنها "جودي".

‫أعطيها فرصتها الكبرى.

‫تأكدي أنك حجزت مقعد الممر.

‫أرضي، معدني، حجري.

‫عطر جديد من "توم رايدر".

‫"(توم رايدر): أنا مؤدي مشاهدي الخطرة"

‫"أيقظيني وقت الطعام"

‫"البديل"

# ترجمة # "أحمد عبد الناصر" & "يوسف فريد" (مشاهدة ممتعة)

‫هل انتهينا؟

‫لم أعرف أن وجوه البدلاء صارت تُمسح ضوئيًا.

‫إنها تكنولوجيا جديدة.

‫نحدد أبعاد وجهك لإعادة استهداف وجه "رايدر" ‫وتركيبه مكان وجهك.

‫كأنه تزييف عميق.

‫إن أُتيحت لك الفرصة، ‫هلا تركبين مكان وجهي وجه "توم كروز".

‫مرحبًا بك في "سيدني". أنت "كولت سيفرز"؟

‫نعم. مرحبًا. ‫أتعرف من أين أحصل على كوب قهوة.

‫فارق التوقيت بدأ تأثيره يظهر عليّ.

‫لا مشكلة. سأجلب لك كوبًا.

‫وهل تعرف المخرجة بوصولي؟ لقد طلبتني.

‫- ألن ترحّب بي... ‫- لا أدري. آسف.

‫لكن منسق المشاهد الخطرة يود لقاءك.

‫هو مرتدي المعطف ذلك. ‫- حسنٌ.

‫هلا تخبرها أنني وصلت. ‫ولا تنس القهوة إذا أمكن.

‫"دان تاكر".

‫منسق المشاهد الخطرة الأشهر في "هوليوود".

‫قد مرّ وقت طويل.

‫مبارك لك.

‫شكرًا. انظر إلى حالك.

‫هل أناديك "سيدي" الآن أو كيف أناديك؟

‫- نادني "رئيس". ‫- حسنٌ يا رئيس.

‫أظن أنه لا ينبغي لي ‫ارتداء هذه السترة الواقية.

‫أقصد أننا لن نفعل أمورًا مجنونة، صحيح؟

‫كنت على وشك أن أشرح لك.

‫- رافقني. ‫- حسنٌ.

‫- كيف حالك؟ ‫- أنا بخير.

‫أنا بخير حال. أشغل نفسي. ‫كنت أتصفح الإنترنت.

‫كنت أطوّل شعري حتى قبل دقائق.

‫- جربت الزراعة. ‫- الزراعة؟

‫يبدو أن جدول أعمالك كان مزدحمًا.

‫كنت أشغل نفسي.

‫لماذا قررت العودة إلى العمل إذًا؟

‫ماذا؟ قيل لي إن "جودي" طلبتني.

‫فرأيت أن عليّ القدوم.

‫- حسنٌ... ‫- ماذا سأفعل؟ ألن أقدم؟

‫ما دامت تريدني، فسأحضر.

‫حسنًا.

‫اجتمعوا جميعًا وأنصتوا.

‫أول مشاهد اليوم هو مشهد لفة السيارة ‫الذي تمرّنا عليه طوال الأسبوع.

‫الجميع يعرف مكانه.

‫الجميع يعرف مسؤولياته.

‫فلننجز اللقطة بإحسان ‫ونعود إلى بيوتنا سالمين.

‫الخبر المحزن،

‫فقدنا سائق السيارات.

‫رحل "هنري".

‫أما الخبر السار،

‫فآلهة السينما...

‫باركتنا بأفضل بديل مشاهد خطرة ‫عملت معه في حياتي.

‫صفقوا جميعًا

‫لـ"كولت سيفرز"!

‫لفّ السيارة حول نفسها؟

‫حان الوقت لتلفّ بالسيارات بدلًا من ركنها.

‫مجرد حادث هو ما مررتَ به.

‫أخطأت خطأً فادحًا في تقدير الزاوية.

‫كدت أن أقتل نفسي أمام طاقم التصوير كله.

‫أفضّل ألا تكون وظيفتي الأولى بعد عودتي ‫فشلًا ذريعًا آخر، خاصةً أمام "جودي".

‫إنك تفهم مقصدي.

‫"أسطورتك ليست في قوة ضربتك.

‫- بل في كم مرة ستُضرب وتواصل المباراة." ‫- بربك.

‫يا للعبث. ‫لا يصح أن تقتبس من "روكي" بينما نتحدث.

‫إذًا هي بندقية ليزر فيها نصل.

‫- أجل، كأنها حربة. ‫- حسنًا.

‫وهل نحتاج إلى الحربة؟ ألن يصيب الليزر...

‫في ساحة المعركة؟ نعم، بالطبع نحتاج إليها.

‫ذلك يجعل شكله غريبًا.

‫- أجل، يجعله يشبه القيثارة. ‫- أجل.

‫قلت إنك تريدينه معدنيًا، ‫فجعلته مثل أدوات عزف موسيقا الهيفي ميتال

‫كم صنعت مثله؟

‫- اثنان. ‫- حسنٌ. جيد.

‫- ومائة. ‫- حسنٌ. رائع.

‫- شكرًا يا رئيسة. ‫- إنه يشبه القيثارة.

‫- أجل. ‫- كيف هي المفرقعات النارية يا "نايجل"؟

‫- إلى أين وصلنا؟ ‫- لدينا منها ما يكفي لمرة واحدة فقط.

‫- يا رئيسة! استمعي. ‫- لا. يا ويحي.

‫- لنجعلها أكثر واقعية بالمؤثرات البصرية. ‫- لا.

‫- هيا. اقبلي الفكرة. ‫- لا أريد الواقعية يا "فينتي".

‫- لماذا؟ ‫- هذه قصة حب كونية خيالية علمية رائعة.

‫أتفهمينني؟ بأبعاد كونية.

‫يجب أن نعكس الشعور الغريب ‫عند الوقوع في الحب.

‫ليس مثاليًا ولكنه جميل. ‫أريده بهذا الشكل، مفهوم؟

‫لنفعل المستحيل باللقطة الوحيدة التي لدينا.

‫بئس الأمر. ‫ما كان ذلك؟ أكانت لقطتي الوحيدة؟

‫- واثق أن لدينا... ‫- يا إلهي.

‫أعترف أن المشهد أكثر من رائع.

‫- انظر. ‫- أواثقة أنك تريدين مفرقعات حقيقية؟

‫- نعم. ‫- لكننا قطعًا لا نريد هذا.

‫- لن يحدث. ‫- لا نريده.

‫- يجب أن نطلع الممثلين. هذا ما أريد قوله. ‫- لا بأس يا "راي".

‫المشهد سيؤديه بديل في سيارة مرتديًا خوذة.

‫- حسنٌ. ‫- لا تطلعهم. لا تتخذ قرارًا من نفسك.

‫ماذا يجري عندك يا "راش"؟ ‫لم نطلب فرقعة المفرقعات النارية.

‫جديًا سأتعقب عائلتك وأقتلهم فردًا فردًا!

‫لهذا السبب تحديدًا يفرقعونها. ‫لأنهم يرونك لا تحترمهم يا "نايجل".

‫هذا أسلوبي. ‫- أسلوبك وكلماتك وأفعالك...

‫- "جودي"؟ ‫- نعم يا "دارلا"؟

‫- لم أستطع التعديل أمس... ‫- حسنٌ.

‫...لكنني ركّبت محادثتنا ‫التي أجريناها في الفصل الثالث،

‫وماذا لو شخصية من الفيلم قالت في الفيلم ‫إننا نعاني مشكلة في الفصل الثالث؟

‫- أليست فكرة جميلة؟ ‫- كلا.

‫لكني أقدّر تفكيرك ‫خارج الإطار التقليدي يا "دارلا".

‫وقّفهم يا "نايجل".

‫- سأقتلكم أيها الخنازير! ‫- يا إلهي.

‫توقفوا عن تجربة المفرقعات.

‫- يا رئيسة! ‫- نعم؟

‫- سارت التجربة على خير. ‫- رائع.

‫حسنٌ يا شباب. ‫اهدؤوا واستمعوا إليّ. إليكم ما سيحدث.

‫لا مؤثرات بصرية يا "فينتي". ‫المفرقات كانت رائعة.

‫لنصور الآن يا "نايجل". المدّ سيحدث.

‫هيا بنا. سنصور مشهدًا رائعًا.

‫سنصور بعد خمس دقائق. شكرًا لكم.

‫"كولت"؟ يا صاح؟

‫ما الأمر؟

‫- الرمل سيئ. ‫- الرمل سيئ؟

‫نعم.

‫أرى أن التأجيل واجب. أكره قول هذا.

‫- ما سبب تأخركما يا "دان"؟ ‫- إننا نتحقق من الأمان وحسب.

‫نتحقق من الكثافة. الكثافة سيئة.

‫نتحقق من كثافة الرمل.

‫إنه سائق جديد.

‫- من يكون؟ أين "هنري"؟ ‫- لا أدري.

‫هذا أهم مشهد في الفيلم يا "نايجل"، ‫وسيؤديه مبتدئ؟

‫- يقول "دان" إننا لها. ‫- حسنٌ.

‫جديًا، ستنجرف العجلات في كل اتجاه.

‫أهذا وقت أعلى مدّ ف السنة؟

‫إليكم ما ستفعلونه. ستنتظرون قدوم المد.

‫وعندما يضرب الرمل، ‫نبدأ نصوّره من الغروب وحتى الشروق.

‫إنك تماطل.

‫- ربما. ‫- إنك تماطل.

‫كلاهما قد يكون صحيحًا.

‫لديّ خيمة مليئة بالأستراليين المبتدئين.

‫سأشعر بالغثيان.

‫- ستفعلها. أنت لها. مفهوم؟ ‫- ولم تفترض هذا؟

‫سبق أن فعلتها مليون مرة.

‫وكذلك أنت. إلا أنك نحستني.

‫إنك نحستني.

‫أريد السائق في السيارة الآن يا "دان".

‫- المد قادم. ‫- حسنٌ.

‫شكرًا لك. أقدّر عملك.

‫- أهذه "جودي"؟ ‫- نعم.

‫هل قالت عني شيئًا؟

‫لا تفعل ذلك بوجهك. توقف.

‫لم تقل عنك شيئًا.

‫اركب السيارة!

‫- هذا المشهد مهم لها. ‫- أجل، هو مهم لها.

‫- هل سيعرض في مؤتمر "كوميك كون"؟ ‫- في القاعة "هـ".

‫"هذه إحدى المرات ‫التي إن كسبت فيها بشبر أو ميل فهو سيان."

‫اقتباس سهل. فيلم "فاست آند فُريوس".

‫هيا بنا. أنت لها.

‫أرأيت مقدّمة القهوة؟ كانت ترتدي قبعة.

‫- لا أرى غيرك في السيارة. ‫- حسنٌ.

‫فليتأهب المسعفون.

‫هذا أطول يوم تصوير. لديّ 5 مشاهد بعد هذا.

‫أمستعد يا "دان"؟ حسنًا.

‫- هيا بنا. ‫- الجميع إلى موقعه.

‫- شكرًا. ‫- بعد ثلاث دقائق.

‫حسنًا يا شباب. ‫ربطنا له حزام الأمان. البديل جاهز.

‫بالتوفيق يا "كولت".

‫الجميع يعرف مكانه.

‫الجميع يعرف مسؤولياته.

‫- فريق المؤثرات جهّزوا السيارة. ‫- أحسنوا عملًا جميعًا.

‫تجهيز السيارة جارٍ.

‫فلننجز اللقطة بأمان ‫ونعود إلى بيوتنا سالمين.

‫شحن السيارة جارٍ.

‫قوة الضغط في السيارة 138 بار.

‫البديل بخير، والسيارة ساخنة.

‫هل الكاميرات جاهزة؟ ‫أبدأتم التصوير؟ الكاميرا الأولى؟

‫- الكاميرا الأولى تصوّر. ‫- والكاميرا الثانية؟

‫- نصوّر. ‫- والكاميرا الثالثة؟

‫وثلاثة، اثنان، واحد.

‫ابدؤوا المشهد!

‫- حافظوا على هدوئكم. ‫- ثلاثة، اثنان، واحد!

‫- أريده أن يقترب من الكاميرا يا "دان". ‫- تلقيتك!

‫لا أقصد التذمر، لكن الرمل فضفاض قليلًا.

‫لا يمكنني الإسراع.

‫عندما أُسرع، تقفز مني السيارة، ‫فإن اقتربتم مني، فستُدمر الكاميرا.

‫- أعرف، لكن اقترب منها. أنت لها! ‫- اقترب.

‫لا. ليس بهذا القرب. تبًا...

‫واصلوا المشهد. ‫لدينا سبع كاميرات غيرها. واصلوا التصوير!

‫حسنٌ.

‫عند ثلاثة، اثنين، واحد!

‫- أهو بخير؟ ‫- أنت بخير يا "كولت"؟

‫أخرجوه بسرعة. هيا.

‫- أخرجوه. ‫- يا إلهي.

‫- بهدوء. ‫- فعلتَها يا "كولت"!

‫لففت ثماني لفات ونصف!

‫هيا. أنت بخير؟

‫أنت بخير؟ أحسنت.

‫"جودي" قادمة. انتظر.

‫أحسنت يا "دان". أهو بخير؟

‫- نعم، بخير حال. ‫- حسنًا. أحببت أداءه.

‫- كان رائعًا. ‫- أجل.

‫فكرة من كانت؟

‫- أظن أنها فكرة "غيل". ‫- حسبتها فكرتك.

‫لم أعرف بأمره إلا بالأمس.

‫بربك يا "دان".

‫لم أوافق عليه. ما كنت لأوافق عليه أبدًا.

‫إنها لم توافق عليّ.

‫- هلا نتحدث لثانية. ‫- لم توافق عليّ.

‫إنها حركة رائعة منك، إلا أنها غير مبرَرة.

‫ظهرت فجأة ووضعتني في الأمر الواقع.

‫لا تفعل هذا. لا يصح أن تفعل هذا.

‫- إخراج فيلم... ‫- قبعتك تُخلع.

‫ما سبب مجيئك؟

‫- أرى أن هنالك خطأ فهم. ‫- واضح هذا.

‫لأنني كنت على علم بأنك...

‫أردت حضوري هنا.

‫هذه أوهام في رأسك. لم نتحدث منذ عام.

‫- دعنا لا ننخرط في هذا الحديث. ‫- لكنك أخبرتني أنك أردت حضوري هنا.

‫لا أبه لظنّك، لكنك حطّمت الكاميرا.

‫لم أعمل منذ فترة.

‫- دمرت أهم مشهد. ‫- أعتذر. أعلم.

‫- المشهد الأهم. وهي مشكلة كبيرة. ‫- أجل.

‫- مبارك لك. ‫- شكرًا.

‫يسعدني ما حققته.

‫مهنة الإخراج هذه تليق بك.

‫حتى قبعة المزارع.

‫الجميع يرتديها. كأنها جزء من المهنة.

‫- أليس كذلك؟ ‫- بلى. أرى هذا.

‫ما في الأمر ‫هو أنها لا تليق بهم مثلما تليق بك.

‫وأنا لا أجاملك ولكنها الحقيقة.

‫إنك جميلة بكل شيء، وجميلة بلا شيء.

‫- لا، لم أقصد ما فهمته. ‫- جديًا؟ هذا لا...

‫- لكنك جميلة دون أي شيء. ‫- هذا لا يفلح...

‫- لن يفلح ذلك. ‫- أقصد أنك جميلة دون شيء ولكن هذا ليس...

‫أقبل بأي شخص. أي شخص غيره.

‫- من لديك غيره؟ ‫- أتريدين الصراحة؟ ليس لدينا غيره أحد.

‫- ما المشهد التالي؟ ‫- مشهد النار.

‫القرار قرارك.

‫- حسنٌ. ‫- أحضروا ممرضًا احتياطيًا.

‫سنشعل النار فيه.

‫- وقّفوا التصوير. ‫- وقّفوا التصوير.

‫- وقّفوا التصوير. ‫- وقّفوا.

‫كيف حالك يا "كولت سيفرز"؟

‫- إنه بخير. ‫- إنه بخير حال.

‫سنعيد تصوير المشهد. أحسن العمل.

‫مشكلة فنية، العجلة تضررت.

‫- ماذا؟ ‫- هلا تصلحها يا "جيمي".

‫- رجاءً عودوا إلى مواقعكم. ‫- شكرًا.

‫- سنعيد تصوير المشهد. ‫- رجاءً عودوا إلى مواقعكم.

‫أتشعر أنك منغمس في الشخصية يا "كولت"؟

‫أتساءل لأنك لم تقرأ السيناريو. ‫أتريد رؤية عامة عنها؟

‫- أسيفيدك هذا؟ ‫- تفضلي.

‫سيفيدك؟ حسنٌ، إليك المختصر.

‫إنها قصة حب خيالية علمية بين شخصين، ‫إحداهما فضائية "آليينا"...

‫وأنت "سبيس كاوبوي".

‫دار بينهما ما يُسمّى "موسم قمري".

‫كالعلاقة العابرة في عالمنا الواقعي.

‫علاقة قصيرة ولكن قوية.

‫ولحسن حظهما...

‫لم يسبق أن خاض أحدهما علاقة بهذه القوة.

‫وأخبر كلاهما الآخر بذلك مرارًا وتكرارًا.

‫وكان يخبرها هو أكثر، ‫لدرجة أنها كانت تصدّه أحيانًا.

‫لكن وفي مسار مأسوي للأحداث،

‫يُجرح "سبيس كاوبوي" ويختفي.

‫دون أي أثر.

‫- أستطيع المواصلة. ‫- سأودي أداءً أفضل هكذا. شكرًا.

‫سنعيد المشهد!

‫بدأنا تسجيل الصوت.

‫وتصوير!

‫- وقّفوا! ‫- وقّفوا التصوير.

‫- أكل شيء بخير؟ ‫- أنت بخير؟

‫إليك مزيدٌ يا "كولت"، ‫تحطّمت "آليينا" نفسيًا وعاطفيًا.

‫وبدأت تتذكر كل ما دار مرارًا وتكرارًا.

‫هل أخطأت في شعورها؟ ‫هل كانت مجرد علاقة عابرة؟

‫هل تركت العنان لخيالها ثانيةً؟

‫أم أنه كذب عليها؟

‫هل كان فاسدًا؟

‫لكن لأكون صريحة، ‫فقد تجاوزت "آليينا" ما حدث. فهمت؟

‫بدات تمارس رياضة البيلاتس.

‫انتقامًا منه اهتمت بجسدها وصار مذهلًا، ‫وبدأت تواعد إنسيين غيره.

‫إنسي تلو الآخر.

‫وخاضت كثيرًا من التجارب المذهلة والغريبة، ‫لدرجة أنك لن تصدقها.

‫- أليس كذلك يا فتيات؟ ‫- بلى.

‫- أتفهمنني؟ ‫- نعم.

‫كأنه سير من أطباق السوشي.

‫سأتقيأ.

‫وأتعرف؟ سنعيد التصوير يا "كولت". ‫لأن الصورة لم تكن على أحسن حال.

‫حسنٌ، أشعلوا فيه.

‫هذه آخر مرة، جميعًا. وتصوير!

‫المشهد يبدو فارغًا. ماذا لو أضفنا حوارًا؟

‫حسنٌ يا "دارلا"، سأسأل الشخص المناسب.

‫يا "كولت"، إن كان "سبيس كاوبوي" ‫مجبرًا على قول شيء، فماذا سيقول في رأيك؟

‫كيف سيبرر اختفاءه للعام ‫الذي قضته تدور حول نفسها؟

‫ماذا سيقول؟ هذا محيّر، صحيح؟

‫- لكن ألديك أفكار؟ ‫- ربما سيخبرها...

‫هلا تعطيه مكبر صوت يا "نايجل". لا أسمعه.

‫حسنٌ.

‫كرر ما قلته يا "كولت".

‫- إنه شغّال. ‫- هل في هذا الفيلم يتكلم البشر والفضائيون...

‫على انفراد؟

‫- لا. ‫- أما من حوارات خاصة؟

‫لا، لا يحبون الخصوصية. ‫يحبون فعل كل شيء علانية.

‫حسنٌ، ربما سأشرك الزملاء هنا.

‫أسبق أن كنت في موقف...

‫تريد فيه قول أمرًا مهمًا ‫ولا يجوز أن تفسده؟

‫فتطيل التفكير فيه وتملي عقلك منه،

‫ثم تدرك أنك أفسدته بالفعل؟

‫لأنك أطلت التفكير فيه وملأت عقلك منه.

‫إنك... ما الأمر؟

‫أتريده؟

‫عشت موقفًا مشابهًا ‫عندما أُعجبت بأخت زوجتي.

‫- توقف. ماذا تقول... ‫- لا. هذا يكفي.

‫وأكرر، هذا صعب لأنني...

‫لم أقرأ السيناريو. لكنه...

‫على الأرجح سيقول...

‫إنه عاش...

‫في ندم محض منذ حينها.

‫خائفًا ألا تُتاح له الفرصة أبدًا ‫لتصحيح الوضع...

‫لأنه أطال الانتظار.

‫و...

‫ولعلّها تجاوزت علاقتهما.

‫عفوًا يا "جودي"، بذكر التجاوز...

‫لقطة أخرى؟

‫أود فرصة أخرى.

‫- صوّر يا "نايجل". ‫- لنعد التصوير.

‫- الكاميرات تصوّر. ‫- سنصوّر. سجّلوا الصوت.

‫حسنٌ، أشعلوا النار!

‫وتصوير! شكرًا!

‫"غيل"؟

‫"غيل"؟

‫قهوة.

‫إنك هنا. لا تستخدمها. إنها معطوبة.

‫ثماني لفات ونصف؟

‫هذا رقم قياسي عالمي!

‫شكرًا جزيلًا لك.

‫أليس هذا أفضل من ركن السيارات؟

‫هلا تتوقفين يا "غيل".

‫كان ذلك مذهلًا. ماذا تقصد؟

‫إنها لا تريدني هنا.

‫بلى، تريدك.

‫بالطبع تريدك.

‫كذبت عليّ.

‫- "كولت"... ‫- أتعرفين كيف شعور هذا؟

‫بربك.

‫اجلس واسترخ.

‫كم ذكرى لدينا في هذا المجال؟

‫أنا وأنت معًا، في كل تلك الأفلام؟

‫إنهم 14، بل 15 فيلمًا...

‫إننا نعمل معًا منذ نحو عقد من حياتينا.

‫- عددت "لاست تايم فور مردر". ‫- أجل.

‫لعل "رايدر" يجسّد الشخصيات تجسيدًا غبيًا.

‫لكن الناس يتغيّرون.

‫أتعرف أي قبلة منتصف الليل تحبّ أمي؟

‫لا أمزح، تحب القبلة الصاخبة.

‫قبلاتها تفقدني الوعي. أسامحها على هذا.

‫جميعنا في مقدورنا التغيّر يا "كولت"...

‫انظر إلى ما فعلته بـ"جودي".

‫هربت واختفيت.

‫قطعت تواصلك بها.

‫- أقصد... ‫- بصراحة...

‫- كنت في المستشفى. ‫- كانت...

‫أقدّر ذلك ولكنها كانت حركة قاسية منك.

‫- كانت حركة فظيعة. ‫- لم أخدعها.

‫- تحطّمت نفسيًا. ‫- لم أختفي.

‫أجل. ينبغي لك الشعور بالأسف، ‫لكن يمكنك تصحيح الأمور.

‫إنها الرسالة في كل أفلامي.

‫إنك تعرف هذا، صحيح؟ ‫ما الرسالة في كل أفلامي؟

‫العدمية رؤية عالمية سليمة؟

‫لا، ما هذا إلا للتسلية.

‫إنه كاللحم المثير للشهوة.

‫- ما هذه الحركة؟ ‫- أتفهمني؟ كما للكلاب.

‫ينبغي تغليف الرسالة في لحم مثير للشهوة.

‫في كل أفلامي يفشل الناس.

‫إنهم ينغموس في فوضاهم.

‫يظنون أنهم لا يقدرون على التأقلم، ‫ولكنهم يتأقلمون وينجحون.

‫أتمانعين إن استلقيت؟

‫مع إشعال النار فيّ أكثر من مرة ‫ومشهد السيارة وفارق التوقيت...

‫لا مشكلة.

‫- ...قد يريحني أن أغمض عينيّ. ‫- لا مشكلة.

‫سأخبرك بما فهمته.

‫- العدمية هي اللحم المثير للشهوة؟ ‫- نعم.

‫- والجمهور كلاب؟ ‫- صحيح.

‫وبعد الفشل يأتي النجاح.

‫- أحسنت. ‫- سعيد بهذا النقاش.

‫والآن، ما السبب الحقيقي ‫وراء قدومي يا "غيل"؟

‫"رايدر" مفقود.

‫طورّت مع بعض الأشخاص ‫المشبوهين والخبيثين والماكرين.

‫حسنٌ يا "غيل"...

‫اطلبي الشرطة.

‫لا يمكنني.

‫ولم لا؟

‫سيعرف الستوديو ‫أنني تجاوزت الميزانية بكثير.

‫سيوقفون الفيلم. أنت تدرك هذا.

‫- أرجوك أن تبحث عنه. ‫- ولم أنا؟

‫إنك بديل.

‫لن يلحظ أحد وجودك من عدمه.

‫- لا أقصد التقليل من شأنك. ‫- أرى أنك قللت منه.

‫معرفتك به وثيقة.

‫سيكون الأمر بسيطًا.

‫ابحث عنه وأرجعه إلى حاله المطلوب وأعده.

‫أعلم أن في وسعي الوثوق بك.

‫وتعلم أن "جودي" ستثق بك أكثر من غيرها، ‫ولكنها لم تدرك ذلك بعد.

‫هذه فرصتها الذهبية.

‫أتريد أن يكون فيلمها الأول هو الأخير؟

‫ينبغي لك مساعدتي.

‫كانا يومين شاقّين.

‫سأذهب إلى الفندق...

‫أنا... ما هذا؟ هل أمسي هو غدك؟ ‫سأتصل بك في غدك.

‫- لا. ستفعلها اليوم. ‫- الذي سيكون حاضري.

‫هذا رمز باب مسكن "رايدر".

‫باب الشرفة. وجدته في مقطورته.

‫هل ما زال يلصق ملاحظاته؟

‫دعنا لا نناقش هذا.

‫كأنها مقطورة بطل فيلم "ميمينتو".

‫أستطيع إخفاء ما حدث ‫عن "جودي" والستوديو لـ48 ساعة.

‫أنقذ فيلم "جودي"، ولعلك تسترجع حب حياتك.

‫هل جعلت "جودي" اللحم المثير للشهوة؟

‫لطالما كانت اللحم المثير للشهوة.

‫إنك بارعة.

‫إنها السيارة الوحيدة لديّ ‫التي مقودها على اليسار.

‫من فضلك لا تدمرها. ‫إنها للدعاية. ليس لدينا إلا سيارتان.

‫أعلم كيف يقود البدلاء.

‫إنكم تسعون لتدمير كل عزيز عليّ.

‫"تحذير: مؤثرات بصرية. ممنوع لمسها"

‫ماذا تفعل؟

‫أسترخي.

‫- أكنت تسترخي على صوت "تايلور سويفت"؟ ‫- نعم.

‫إنها مقولة لدى الأستراليين.

‫بجدية؟ أنا هنا منذ ستة أشهر، ‫ولم أسمعها ولو لمرة.

‫نعم. "الاسترخاء التام" ‫وتُختصر إلى "الاسترخاء".

‫- أكنت تبكي؟ ‫- بتاتًا.

‫كأنك كنت تبكي.

‫إنه فارق التوقيت.

‫كان ذلك خطيرًا وأعتذر إليك.

‫أقصد إشعال النار فيك.

‫نفّس ذلك عن غضبي.

‫- أنا أحسن الآن. ‫- استحققت ما حدث.

‫سأنفّذ ما تطلبينه مني.

‫أتسمح لي بركوب السيارة معك؟

‫امسح دموعك. إنك غارق فيها.

‫كيف كنت؟

‫كما تعرفين...

‫جديًا؟ التأشير بالإبهام؟

‫كم أكره حركة البدلاء هذه.

‫ولا بأس. ليس عليك شرح أي شيء.

‫لا بأس. كانت علاقة عابرة.

‫بل أقل، كانت علاقة عابرة قصيرة. ‫ولا بأس بهذا. لا أريد معرفة أي شيء.

‫ولن أجبرك لأنك لن تتقدم به.

‫ذات مرة أجبرت أمي أبي على ممارسة الرياضة. ‫أتعرف ماذا حدث له؟

‫قطع كاحله في أول مرة له على المشّاية.

‫أجبرته وصار في كاحله قطعة من حديد.

‫المغزى هو أن تتصرف على سجيتك.

‫استمعي، قد فكرت مليًا في هذا و...

‫لا تفهمي أنني ‫لم أرغب في الاعتذار مليون مرة.

‫حسنٌ.

‫لكن في كل مرة...

‫عندما أفكر في كلام أقوله...

‫لا يبدو كافيًا.

‫حسنٌ.

‫لا مشكلة.

‫إنها حدود الإنسان.

‫هذا مهم.

‫لأني مضغوطة بشدة.

‫إنك لا تدرك صعوبة ما مررت به ‫كي أخرج هذا الفيلم.

‫يلزمني التركيز. ‫فإن كنت ستبقى، فعلينا إنجازه...

‫باحترافية.

‫"الاحترافية" هي اسم أبي.

‫حسبت أن اسمه "الخطر".

‫هذا اسمي الفني.

‫أنا "كولت الاحترافية سيفرز".

‫عدني إنك لن تُفشل الفيلم.

‫أعدك.

‫حسنًا.

‫ما رأيك أن نأكل دونات؟

‫هلا تقلني إلى سيارتي.

‫حسنٌ.

‫حسنٌ، وداعًا.

‫حسنٌ.

‫"لم أرك منذ وقت طويل يا (توم).

‫طلبت مني (غيل) أن أطمئن عليك."

‫"حسبتك متَّ يا (كولت).

‫لم تتصرف كالعاهرة الجبانة؟"

‫"من فضلك يا (توم)، ‫لا تنعتني بالجبان أو بالعاهرة."

‫"كما تريد. ‫ولكنك تتألم كأي جبان، وتمثّل كأي عاهرة."

‫"توم"؟

‫أنا "كولت سيفرز" أطمئن عليك.

‫تحتاج إليك "جودي" في موقع التصوير.

‫ولا أريد المشاركة في لعبة تبادل الأدوار.

‫"لم الدجاج الصيني برتقالي اللون؟"

‫حسنٌ.

‫وأخيرًا قهوة.

‫تبًا!

‫لمَ أألف وجهك؟

‫من أين أعرفك؟

‫أنا "إيغي ستار"، بطلة فيلم "ميتال ستورم".

‫أنا حبيبة "رايدر".

‫- أنت في "ميتال ستورم". ‫- أجل.

‫هل مثّلت في فيلم "كارجاكد"؟

‫عندما سرق المدعو "جاك" سيارتك، ‫وأطلقت على يده النار وقلت له:

‫"آمل أنك تعلم كيف تقود سيارة بناقل يدوي."

‫وهذا غير منطقي لأن السيارة يُفترض ‫أن تكون بناقل آلي، لكن طريقة قولك...

‫تلك "ناتالي بورتمان"!

‫إنها بارعة.

‫- هل مثّلت في أي فيلم آخر؟ ‫- "ستورم تشيسر".

‫- لا. ‫- "آيس ووريور 1".

‫"آيس ووريور 2".

‫لم أشاهد الجزء الأول.

‫- "باك إن مانرز"؟ ‫- لا.

‫صفّقوا للفيلم نحو 17 دقيقة ‫في مهجران "كون".

‫أتقصيد مهرجان الكون؟

‫لأني حسبت أن اسمه "كان".

‫أود مشاهدة فيلم لك. ‫على أي منصة تُبث أفلامك؟

‫أي منصة؟

‫أنا بديل مشاهد خطرة.

‫أعمل أنا الثاني في "ميتال ستورم".

‫إنك تكذب! لا نزال في الجزء الأول.

‫قصدت "أنا أيضًا"!

‫أهذا سيف مزيف؟

‫نعم، أنا ممثلة بارعة.

‫إن كنت في "ميتال ستورم" فعلًا، ‫فلم تسللت إلى هنا؟

‫أبحث عن "رايدر".

‫إنه مُنتشٍ كليًا ومتوهّم حاليًا. ‫يحسب أن شخصًا يحاول قتله.

‫وقلت له إن لم ينجز "ميتال ستورم"، ‫فسأقتله بنفسي.

‫قد أجد مليون سبب له، ‫لكن لماذا يحسب أن شخصًا يحاول قتله؟

‫لا أعلم إلا أن أمورًا خطيرة تحدث.

‫وكلما خرجت من هنا أسرع كان أفضل.

‫إنه يعيق أسلوب حياتي ‫الراقي والنابض بالحيوية.

‫أنا شخص مسالم وإيجابي.

‫أنا شخص معطاء.

‫هل تعلم أن في أنحاء العالم ‫أشخاص يعانون من أمور صعبة؟

‫كالفيضانات والجرائم، كما يوجد معدومون.

‫- ماذا تقصدين بمعدومين؟ ‫- أشخاص فقراء، مثلك.

‫جميل.

‫أتدرين أين قد أجده؟

‫جرب الملهى الذي يرتاده.

‫دائمًا ما يحضر مع "دون" ذلك، تاجر مخدراته.

‫على رأسه وشم على شكل جلد الفهد.

‫حسنًا إذًا...

‫سعيد بهذا الحديث. أراك يوم السبت.

‫هل تعرفين موعد الحضور، بالمناسبة؟

‫موعد المعدومين هو السادسة صباحًا.

‫- أيها البديل. ‫- نعم؟

‫لن يُدخلوك بهذا الزيّ.

‫- ما أمر الطائر؟ ‫- إنه موعّي "توم"، الببغاء.

‫إنها طيور حساسة للطاقة وما إلى ذلك، ‫فإن انتشيت واقتربت منها،

‫فتسفزع وتهاجمك.

‫فيم أقحم "توم" نفسه إذًا؟

‫إنه مهووس بمخدر أسترالي جديد اسمه "دندي".

‫"دندي"؟

‫مثل "التمساح دندي".

‫يرى منتشيه وحيدي القرن تقودهم في جولات،

‫كأن وحيدي القرن تقول، "مرحبًا، اتبعني".

‫ذلك غريب بعض الشيء ولكنه يعجبني.

‫أثرت فضولي.

‫ما قصة سترة فريق "ميامي فايس"؟

‫هل اشتريته مستعملًا؟

‫كان أول برنامج أشارك فيه.

‫أعدنا المشهد 50 مرة في 15 دقيقة.

‫كان عليّ القفز بالقارب عبر حلقة مشتعلة.

‫لشدة براعتي، كان في وسعي إنجاز المشهد ‫ويديّ مقيدتين خلف ظهري.

‫لم يسبق أن أدى شخص مشهدًا خطيرًا ‫بهذه البراعة. هكذا كُتب على الغلاف.

‫يا لك من مغرور.

‫أنت من سألت.

‫الحراسة شديدة في الملهى.

‫ستبدو مثلهم، ‫ولكن لرفع احتمال دخولك تصرف كأنك "توم".

‫تعرف كيف تفعل هذا، صحيح؟

‫نعم. سأتصرف وكأنني أملك كل شيء وكل شخص، ‫وأني مهما ارتكبت فلن أتحمل العواقب.

‫كيف حالك؟

‫البديل! أجل، قالت "إيغي" إنك ستقابلني.

‫اجلس واحتس مشروبًا.

‫يا أنت، اجلب له مشروبًا. ‫ماذا تريد؟

‫لا، لن أشرب. ‫إني أبحث عن "رايدر" فقط.

‫اجلب له كوكتيل شيرلي تمبل. ‫اجلس يا صاح.

‫دون إهانة، إني أبحث عن "رايدر" وحسب.

‫كيف لأحد أن يرفض التحدث إلى تاجر المخدرات؟

‫معذرة...

‫لا أقصد التقليل من احترامك.

‫كان يومي طويلًا ‫ولم يحضر "رايدر" إلى العمل.

‫- جلبتَه بسرعة. ‫- هل أدّيت مشهدًا اليوم؟

‫نعم، مجرد لفة بالسيارة.

‫"مجرد لفة بالسيارة"؟

‫أسمعتم كيف قالها؟ "مجرد لفة سيارة"!

‫ما أروعك بديلًا. يا ويحي.

‫هذه مهنتي.

‫لهذا أحبّكم. ‫لأنكم تؤدون كل المشاهد الخطرة.

‫أتتلقون جوائز "أوسكار"؟

‫البدلاء؟

‫لا.

‫لا.

‫نخب الأبطال المجهولين.

‫- سأشرب نخب هذا. ‫- أجل.

‫دون إهانة ولكنني أفضّل الرسوم المتحركة.

‫دائمًا ما تحاول الأفلام تصوير الحقيقة.

‫لكنها ليست الحقيقة. إنه فيلم. ‫لا يُفترض به أن يكون حقيقيًا.

‫لهذا أحب الرسوم المتحركة، ‫لأنها لا تتظاهر بأنها حقيقة.

‫لهذا أحبّها. أشاهدت "دمبو"؟

‫- "دمبو" الفيل؟ ‫- نعم.

‫فيلم "دمبو" غيّر حياتي.

‫أتعرف المشهد الذي فيه ‫يشرب "دمبو" الشمبانيا،

‫ويبدأ يرى أفيال وردية تستعرض.

‫كان ردّ فعلي: ‫"أجل، أعطوني مما شرب. أريده مضاعفًا."

‫أيها البديل؟

‫لم لا ترافقنا؟

‫سنحرص على راحتك التامة في الفندق.

‫تحركي! أفسحي الطريق! تحركي!

‫- أين "رايدر"؟ ‫- ارفع صوتك.

‫أنا منتشٍ على فعل هذا.

‫يا أنت، هنا!

‫أجل، اتبعني!

‫لا تستسلم يا "كولت".

‫هيا.

‫أعرف أين أنا.

‫أين هو؟

‫أين "رايدر"؟

‫- أين "رايدر"؟ ‫- ارفع صوتك.

‫- أين هو؟ ‫- أنا مجنون ولكني...

‫أظن أني أريد...

‫أظن أني أريد أن أكون وحيد قرن.

‫انظر إلى جلده الأبيض الساطع.

‫انظر إلى قرنه المعدني الساحر.

‫والآن كن وحيد قرنك.

‫ماذا تفعل يا "كولت"؟

‫تعرف ما أفعله. سأوقف هذه السيارة.

‫تشقلبت من فوق السيارات مائة مرة. ‫سأكون بخير.

‫ستفعلها لأن وحيد القرن أخبرك.

‫وأنت تغار لأن وحيد القرن لم يكلمك.

‫أتعرف؟ تبدو منتشيًا يا "كولت".

‫وأنت جبان.

‫حسنٌ، لا وقت لدينا لهذا. لنتناقش لاحقًا.

‫- حسنٌ. ‫- ماذا تفعل أيها السائق؟ تحرك!

‫اهدأ. هدئ من روعك. اهدأ. ‫أنا أحبّك ولن أتعارك معك.

‫- أين "رايدر"؟ ‫- ما خدّرتك إلا لأنهم دفعوا لي.

‫من دفع لك؟

‫مسؤول حراسة "رايدر".

‫- إنه متورط في أمور مشبوهة. ‫- من أي نوع؟

‫- كما تعرف... ‫- أي نوع من الأمور المشبوهة؟

‫أمور مشبوهة...

‫قلت إنها أمور مشبوهة، ولم تقل ما هي.

‫أخبرني بما تكونه!

‫- أنواع مختلفة من الأمور المشبوهة. ‫- مثل ماذا؟

‫أحيانًا ما أوصّل له مخدرات ‫في فندق "بندلتون".

‫- أي غرفة؟ ‫- لا أعرف. دائمًا ما يغيّر الغرف.

‫اسأل "كيفن" عن طبق الفاكهة،

‫- وسيعطيك المفتاح. ‫- "كيفن"؟

‫"كيفن"! كاف ياء فاء نون... ‫- أعرف!

‫- هل تعرف "كيفن"؟ ‫- لا أعرف "كيفن" شخصيًا.

‫- عليك معرفته إذًا. إنه يحب... ‫- لا أرغب في معرفة "كيفن"!

‫اطلب منه طبق فاكهة.

‫لست أكذب عليك. اطلب طبق فاكهة.

‫- طبق فاكهة؟ جديًا؟ ‫- نعم.

‫نعم. مانجو أو فراولة، طبق فاكهة!

‫أعرف ما هو طبق الفاكهة.

‫اطلب منه طبق فاكهة وسيعطيك المفتاح.

‫إلى متى سيستمر هذا؟

‫- ماذا؟ ‫- إلى متى سيستمر هذا؟

‫- ماذا تقول؟ ‫- إلى متى سيستمر هذا؟

‫حتى تتوقف عن رؤية وحيدي القرن.

‫ستكون رحلة رائعة يا "كولت".

‫أود التحدث إلى "كيفن".

‫"كيفن" في استراحة.

‫ربما تساعدينني. هل لي بطبق فاكهة؟

‫حسنٌ. أتريدني أن أطلب خدمة الغرف؟

‫لا أدري. أهذا ما يحدث؟

‫- ألديك غرفة؟ هل... ‫- هل تلزمني غرفة؟

‫- أطلب طبق الفاكهة. ‫- مرحبًا يا "كولت".

‫- ما أمر مظهرك هذا؟ ‫- مرحبًا.

‫- ماذا أصاب وجهك؟ ‫- مرحبًا.

‫مرحبًا. حسنًا.

‫- أعذريني. ‫- أنت بخير؟

‫- أنا بخير. ‫- ماذا أصابك؟

‫- سررت برؤيتك. ‫- تبدو فظيعًا.

‫وأنت فاتنة.

‫- هل سقطت؟ ماذا أصابك؟ ‫- عجبًا. ما أجملك.

‫- هذا جنوني. ‫- وجهك يُنزف.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا أصابك؟

‫كنت أركض. فقط... كنت أركض.

‫يا لها من ملابس رياضة غير عادية للركض.

‫- هذه؟ ‫- نعم.

‫أجل، أخطؤوا في الحقائب في المطار. ‫لكنها تفي بالغرض. إني أتعرق بها.

‫بما أني سأودي شخصية "رايدر"، ‫رأيت أن عليّ خسارة الوزن...

‫تبدو متغيرًا.

‫أنا مضطرب قليلًا.

‫عندما تنخفض السكريات في دمي، ‫يُشرد انتباهي قليلًا.

‫حسنٌ. أهذا جديد؟

‫أهذا جديد؟

‫- ما هذا؟ ‫- أهذا جديد؟

‫- هل غيرت تسريحتك؟ ‫- نعم، قصصت شعري.

‫- غيرت تسريحتي. ‫- إنها جميلة عليك.

‫وأنت غيرت رقمك. إننا متعادلان هكذا. ‫رأيت أن علينا التعادل.

‫لقد... عرفت عن نفسي كثيرًا ‫منذ آخر مرة كنا فيها معًا.

‫زرت أطباء، وحضرت جلسات علاج.

‫تلقيت كثيرًا من العلاج.

‫وأدركت أن حالتي مزرية وأنك نجوت بأعجوبة.

‫في أعماق نفسك خير.

‫اكشف عنه النقاب، مهما كان صعبًا عليك.

‫أردت الوجود بجابنك.

‫تقولين هذا لأنك شخص حسن ‫لدرجة أنك ستقولينه.

‫لكن صدقيني، كان الأمر شاقًا ونحن...

‫كانت علاقتنا حديثة ورأيت...

‫أن أوفر عليك كل هذا.

‫- أوفر عليك أمورًا كثيرة يصعب عليك فعلها. ‫- مثل ماذا؟

‫على سبيل المثال، أن تغسّليني.

‫أقصد...

‫لأحسنت في الاغتسال.

‫ماذا؟

‫أجل، أرى أني كنت لأساعدك حقًا ‫وأكون لطيفة وظريفة معك وكتومة،

‫لأغمضت عينيّ.

‫وكتمت أنفاسي.

‫ودلّكتك.

‫- عفوًا؟ ‫- لأحسنت تدليكك.

‫- لاجتهدت فيه. ‫- ماذا؟

‫حسنٌ.

‫لا يسعني وصف مدى سعادتي ‫بشأن علاقتك الجديدة مع الفاكهة.

‫- وأتمنى لك كل السعادة. ‫- إنها مجرد علاقة عابرة.

‫ليست علاقة جادة. صدقيني...

‫ما زلت متعلقًا بحبيبتي السابقة.

‫لكن كيف يُفترض بها إخراج عمل متقن ‫إذا واصلت مضايقتها طوال الوقت؟

‫هلا تذهبين وتحزمين أغراضك.

‫- علينا التحرك. ‫- حسنٌ.

‫- ما الأمر؟ ‫- جديًا.

‫إنك يا "كولت"...

‫- كأنك كنت منشغلًا. ‫- أجل. منشغل بشدة يا "غيل".

‫حسنًا.

‫أفعل كثيرًا من الأمور يا "غيل".

‫سنشرب ونناقش هذا، ‫لكن حاليًا الستوديو...

‫يوشك أن يقضي عليّ. أشعر بذلك.

‫- نحتاج إلى الفصل الثالث. ‫- حسنًا.

‫أتواجهين مشاكل في الفصل الثالث؟

‫سنذهب ونصحح الكتابة الآن.

‫عليّ كتابته. سأكتبه...

‫يريدني الستوديو أن أحرّف قصة الحب ‫لتُختم سعيدة، وتكون الأجواء وردية...

‫- لكني أرى... ‫- يا "جودي"...

‫... أن الواقعية هي ما عليّ اتّباعه.

‫ومعظم قصص الحب لا تنتهي على خير، عادةً.

‫- أتفهمني؟ ‫- أخالفك الرأي بشدة.

‫فينبغي لنا مواصلة نقاشنا هذا.

‫جديًا؟

‫هذا مهم. إنها النهاية.

‫حسنٌ.

‫سيدي؟

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫سمعت أنك تريد طبق فاكهة.

‫- أنت "كيفن"؟ ‫- نعم. حسنٌ...

‫إنه في الثلج.

‫تفضل. أعتذر إليك.

‫- مرحبًا؟ ‫- ما رأيك في تقسيم الشاشة؟

‫- "جودي"؟ ‫- نعم.

‫هل اتصالي بك مقبول؟ قلت أن أتصل...

‫- نعم. ‫- فعلًا؟ أيمكننا التحدث؟

‫لنتحدث. الوقت مناسب. لا أفعل شيئًا حاليًا.

‫حسنٌ. إذًا، بخصوص تقسيم الشاشة.

‫هل تراها فكرة رائعة، أم حيلة على الوضع؟

‫أراها فكرة رائعة.

‫أجل، كيف تريدين استخدامها؟

‫أخبريني. أخبريني بكل شيء.

‫أخبريني برؤيتك.

‫يعجبني كونهما على الشاشة معًا.

‫- لكنهما في عالمين مختلفين... ‫- صحيح.

‫...بصريًا ووجدانيًا.

‫فبين الحبيبين فجوة بارزة، وأريد إبرازها.

‫- تريدين الفجوة؟ ‫- نعم، أريدها.

‫من المضحك أنني لم أشعر ‫أن فجوة قوية تفصلهما.

‫إذًا أنت لم تقرأ السيناريو.

‫كل ما أعرفه هو أن الفضائية وراعي البقر

‫يواجهان مشاكل يُسهل حلّها إلى حد كبير.

‫"جودي"؟ ما رأيك؟

‫مشاكل يُسهل حلّها؟

‫غزا الفضائيون الأرض، ‫وتركوها في حالة مزرية.

‫لذا فإن فكرة الستوديو برمتها ‫عن كون الحب يغزو كل شيء...

‫لا أستسيغها.

‫أعترف أني متفاجئ من سماعك تقولين هذا.

‫لماذا؟

‫أنا فتى يرتدي بدلة بلون نيون،

‫أكلّم فتاة مذكرًا إياها ‫أن "نوتينغ هيل" هو فيلمها المفضل،

‫وأنها في ليلة عيد الميلاد من كل عام ‫تشاهد فيلم "لوف أكتشلي=الحب الحقيقي".

‫أعدت مشاهدته هذا العام ولم أحبه حقًا.

‫- حالك أسوأ مما ظننت. ‫- أجل، أنا محطمة كليًا.

‫حتى من حزني كرهت "نوتينغ هيل" أيضًا.

‫فكرة السعادة الدائمة لا تناسبني.

‫لم ألاحظ فكرة السعادة الدائمة ‫في "نوتينغ هيل".

‫ماذا تقول؟ بالطبع لاحظتها.

‫- ألاحظتها أنت؟ ‫- نعم، بالطبع.

‫كانا مستلقيين على مقعد الحديقة ‫ورأسها على ركبته.

‫وعرف أنها فتاة من العامة.

‫ربما، ولكننا قطعًا نجهل ‫إن كانت لن تعود إلى الدعارة.

‫كل ما نعرفه هو أنها في البداية ‫كانت منفتحة لكل جديد رافضة لفكرة القبلات،

‫وفي النهاية كانت مستعدة لتقبيله.

‫- لا. ‫- وهذا يعطينا أملًا.

‫- إنك خلطت بين أفلام "جوليا روبرتس". ‫- وهذا ما نريده. بصيصًا من الأمل.

‫لا، إنك تقصد "بريتي وومن" ‫التي تؤدي فيه دور فتاة ليل،

‫وأما في "نوتينغ هيل"، ‫فتؤدي دور ممثلة شهيرة.

‫لا تنصتي إليّ. فما أدراني. أنت المخرجة.

‫ستتخذين القرار الصائب.

‫إني أمثّل أمثالي ‫الذين لن يفهموا المجاز من تقسيم الشاشة.

‫قد لا تفهم المجاز المقصود، ولكنك ستلاحظه.

‫ستلاحظ الخط الساطع بينهما يتلاشى.

‫لكنه ربما لن يتلاشى.

‫- ربما لن يتلاشى. ‫- صحيح. حسنٌ.

‫لكن ما أدرانا.

‫لأن كل ما نعرفه حتى اللحظة ‫هو أن راعي البقر يحب الفضائية.

‫- فهل الفضائية تحبه؟ ‫- إنها مترددة.

‫صحيح.

‫لأن بينهما مشاكل.

‫لأنها فضائية وهو راعي بقر، وهذه مشكلة.

‫لكن أهي مشكلة لا يمكنهما حلّها؟

‫هنا يأتي السؤال، هل سيحاولان حلّها؟

‫ما رأيك؟

‫اترين أنهما سيحاولان؟

‫أرى...

‫أرى أنه كان تبادل أفكار مثمر.

‫إذًا...

‫ما قرارك بشأن تقسيم الشاشة؟

‫جاءتني فكرة أفضل.

‫أظن أنك لا تحتاجين إليها.

‫أرى أن علاقتهما قوية ‫فلا شيء يمكنه أن يفصل بينهما.

‫"جود"؟

‫"جودي"؟

‫- مرحبًا؟ ‫- رجل ميت في الثلج.

‫ماذا؟

‫في الفندق رجل ميت في ثلج يا "غيل".

‫مهلًا. عفوًا. ماذا تقول؟

‫إذا رأيت هذا غير منطقي، ‫فلا تطلبي طبق الفاكهة.

‫مهلًا. أتقول إنك رأيت جثة؟

‫نعم يا "غيل". في الثلج. في الفندق.

‫أي فندق؟

‫الذي التقيتك فيه للتو يا "غيل"!

‫في غرفة مَن الجثة؟

‫لم تكن غرفة "كيفن"، ‫لكنه قطعًا له علاقة بالأمر.

‫من "كيفن"؟ أكانت الجثة في غرفة "كيفن"؟

‫أنت من طلبت مني فعل هذا يا "غيل"!

‫- فحاولي تمالك أعصابك. ‫- أعرف. كلي آذان صاغية.

‫قصدت مسكن "رايدر" مثلما قلت لي.

‫هناك (إيغي) ذات السيف ‫أعطتني بدلة بلون نيون

‫وأرسلتني إلى الرجل ذي رأس وشم الفهد.

‫والآن...

‫اسمه "دون".

‫رجال "دون" من قدموا لي الكوكتيل ‫واضعين فيه الدندي.

‫رجال "دون"؟

‫ولم يكن ذلك ممتعًا يا "غيل".

‫أظن أنهم حاولوا قتلي!

‫لهذا يمكنك فهم سبب مطاردتي له بالدراجة،

‫لكن عندما ظهر وحيد القرن، ‫لم يكن أمامي خيار آخر.

‫اضطررت إلى ضرب سيارتهم بجسدي.

‫وهكذا آلت بي الأمور إلى طبق فاكهة "كيفن" ‫والرجل الميت في الثلج.

‫هل فهمت؟ هل وضحت لك الصورة؟

‫وضحت تمامًا. اسمع...

‫لا... اهدأ واترك الأمر.

‫سأحلّ كل شيء.

‫لا أحد سيحلّ شيئًا!

‫- أريد الشرطة! ‫- إنك عدواني بشدة.

‫أعتذر عن صراخي فيك، لكني أريد الشرطة.

‫لن تخبر الشرطة.

‫لن تخبر أحدًا بهذا. مفهوم؟

‫- استمع إليّ. لن تطلب الشرطة. ‫- سأطلب الشرطة.

‫- معذرة يا سيدي. ‫ مهلًا. من ذلك؟ من ذلك؟

‫- إنه شرطي. سأخبره. ‫- لا، لا تخبره...

‫ممنوع الوقوف هنا في أي وقت.

‫أعتذر.

‫أتأكد أن كلينا حقيقي.

‫- أنا حقيقي يا رجل. ‫- أريد الإبلاغ عن جريمة.

‫- حسنٌ. ‫- جريمة ثلج.

‫حسنٌ. لا تزال ستدفع المخالفة.

‫لا بد أن أخبر "جودي".

‫- بأمر الميت. ‫- كيف تعرف أنه كان ميتًا؟

‫لعله كان مُغشًا عليه.

‫- في الثلج؟ ‫- نعم.

‫حمامات الثلج مفيدة للالتهابات.

‫وهل نسيت أنك كنت منتشيًا.

‫وكيف سأنسى وأنت تذكّرني كل ثانية؟

‫أتعرف؟ دعني أوقفك عند حدك.

‫لعلّ ما قلته لـ"جودي" أمس حمّسها.

‫لا أذكر ماذا قلت لها. حمّسها لماذا؟

‫والآن عليّ عمل شاحنة، لقفزة بطول 75 مترًا.

‫- في يوم ونصف! ‫- يبدو هذا رائعًا.

‫وعلاوة على هذا، مشهد المعركة اليوم،

‫قررت "جودي" تصويره كله لقطة واحدة.

‫- لقطة واحدة. ‫- هل أخبرته عن المشهد يا "دان"؟

‫- نعم. ‫- ممتاز.

‫- أليس كذلك؟ ‫- بلى.

‫- جيد. أعجبته الفكرة. ‫- مرحبًا.

‫مرحبًا. هل لي بكلمة على انفراد؟

‫بخصوص المشهد اليوم، فـ"رايدر" لم يحضر.

‫لعله منتشي أو ما شابه.

‫- من المثير قولك هذا لأنه... ‫- أجل.

‫- ...لأنه ما أريد محادثتك عنه. ‫- وكذلك أنا.

‫- وكذلك أنا، لأننا لا نحتاج إليه أصلًا. ‫- إنه...

‫لا نحتاج إليه. جاءتني فكرة عبقرية ‫ليلة البارحة. سأخبرك بها.

‫- ليلة البارحة؟ ‫- كنت متحمسة بقوة.

‫- حسنٌ. ‫- بعدما تحدثنا، خطرت الفكرة إلى بالي.

‫- فعلًا؟ ‫- نعم. الفصل الثالث وهذا المشهد،

‫- خطر كل ذلك إلى بالي و... ‫- بعدما تحدثت إليّ؟

‫نعم. صُدمت بلقائك كما تعرف. ‫- أجل.

‫- لكنني... ‫- كان ذلك صادمًا.

‫لكني تساءلت إن كنتَ ‫ظهرت في الوقت المناسب و...

‫سعيت إلى ذلك الشيء في الفيلم، ‫ولم أتمكن أبدًا من بلوغه.

‫ذلك الشعور بالسعي وراء الحب.

‫و"ماذا ستفعل من أجل من تحبّ" و...

‫أتعرف؟ ثم...

‫- أدركت أن هذا مستحيل مع "رايدر" لأنه ساذج. ‫- صحيح.

‫- ويتصرف بغرابة. ‫ -صحيح.

‫- ولا يستطيع تمثيل هذا، ولكنك تستطيع. ‫- حسنٌ...

‫أنت تستطيع.

‫لا حدود لي معك.

‫يمكنني فعل أي شيء وكل شيء معك ‫وهذا ما جعل رأسي ينفجر...

‫من الروعة.

‫- لا أحتاج إلى التقطيع أو اللجوء إلى حيلة. ‫- جديًا؟

‫لا أحتاج إلى أي شيء سواك.

‫أحتاج إليك لإنجاز هذا الفيلم. ‫وربما حتى إنجازه ليكون تحفة سينمائية.

‫أتفهمني؟

‫- يا للروعة. ‫- ما رأيك؟

‫أتريدنا أن نعمل معًا؟

‫وننهي مشهد دار أوبرا "سيدني" ‫في غضون أربع ساعات؟

‫- بل ثلاث ساعات و52 دقيقة. ‫- ثلاث ساعات و52 دقيقة.

‫حسنٌ.

‫ماذا ننتظر؟

‫حسنٌ. جيد.

‫تعالي يا "فينتي".

‫سأضع على وجهك نقاطًا ‫لأني أحتاج إليك جسدًا لا وجهًا.

‫يا إلهي. حسنٌ، أخفي وجهي.

‫أجل، سأضع رأس "رايدر" مكان رأسك.

‫- حسنٌ. جميل. ‫- حسنٌ.

‫أمستعدون لللقطة؟ أمطروا السماء.

‫سأخرج من هنا. يا ويحي. وتصوير!

‫هيا!

‫شكرًا لك.

‫- كيف أبلينا يا رئيسة؟ ‫- حسنًا. كان ذلك رائعًا.

‫كان رائعًا. سنذهب إلى الحانة لنغني. إذا...

‫إن كنت تحب الغناء في الحانات، فمرحّب بك.

‫أود أن تحضر.

‫- سأحضر. ‫- حسنٌ.

‫لا أدري ماذا حدث. كان ذلك فظيعًا...

‫- حقًا؟ ‫- نعم. من التي ضربتك تلك؟

‫- حسنٌ. ‫- حسنٌ.

‫- أبقيه في القراب. ‫- سأبقيه.

‫قضي الأمر. انس ما حدث. كأنه لم يحدث.

‫أتحبّين "كريستينا" أم "بريتني" يا "جودي"؟

‫رأيت ما حدث.

‫- أرأيت الإصبع المسدس؟ ‫- نعم، رأيته.

‫هي من بدأت.

‫مرحبًا.

‫- لم أفطر. ‫- بلى.

‫- كلا. ‫- جلبت لك شطيرة صباح اليوم.

‫لن تتحملي سوى عقوبة وجبة...

‫لا بأس. وقّع على ذلك. شكرًا.

‫- أرى أن الجميع لن يتهاون في هذا مثلي. ‫- أجل، أدرك هذا.

‫ما هذا؟

‫حجزت لك في طائرة الساعة 5 و55 دقيقة.

‫- تنتظرك سيارة. ‫- الآن؟

‫إنها جاهزة. أجل. "كولت"...

‫تجري أمور خطيرة، مفهوم؟

‫أخبرت "جودي" للتو أنني سأقابلها في الحانة.

‫وأنا محرجة لأنني أحضرتك ‫وورّطتك في هذا كله.

‫أريد إخراجك من هنا قبل أن تتفاقم الأمور.

‫احزم أغراضك. سنغادر. ‫ستفوتك الطائرة هكذا. شكرًا لك. أعتذر إليك.

‫أنا متأخرة، ويجب أن أصحب ‫كلاب "رايدر" إلى دار الرعاية.

‫تحتاج "فلافي" إلى حمّام الشوفان. ‫بدأ يصيبها طفح جلدي.

‫أيُفترض بي البحث عن وظيفة أخرى يا "ألما"؟

‫أنت مساعدة "رايدر". لا بد أن تعرفي.

‫كل ما أعرفه ‫هو أنه في حال غياب "رايدر" غدًا،

‫فسيفصلنا الستوديو.

‫يا لـ"جودي" المسكينة. ‫لن يقبل بها أي ستوديو.

‫هل جننت أم أن "نايجل" مثير؟

‫إنه...

‫إنه... عجبًا. لديه مقومات عظيمة.

‫إنه مثير. أرى أن تذهبي إليه يا "فينتي".

‫- جديًا؟ ‫- نعم.

‫"جان كلود".

‫مرحبًا يا سيدي.

‫مرحبًا. كيف حالك؟

‫يا له من كلب مطيع.

‫- معذرة، لكنه مُدرّب بالفرنسية... ‫- بالفرنسية، أعلم.

‫سبق أن عملت معه في فيلم.

‫لا أصدق أنه احتفظ به.

‫احتفظ به من أجل الحيل في الحفلات.

‫بمجرد أن يؤمر، يعضّ أعضاء مَن أمامه.

‫أجل، أعرف هذا.

‫- اهجم... ‫- لا، لا تأمريه.

‫- أنت "ألما"، صحيح؟ أنا "كولت"... ‫- "كولت سيفرز".

‫أعرفك.

‫تعرفينني. بالطبع تعرفينني. لست متفاجئًا.

‫ماذا تقصد؟

‫لأنك مساعدة، ‫والمساعدون يديرون سرًا كل شيء.

‫لست مخطئًا.

‫اسمعي. قضيت 24 ساعة صعبة. وربما 48 ساعة.

‫لا أعرف. ‫فبفارق التوقيت، مررت بيوم غد فظيع.

‫فسيكون لطيفًا إن أخبرتني بما تعرفينه.

‫نشأت في "فلوريدا" حتى طلاق والديك.

‫ربّتك أم عزباء، وكنت فَرِط الحركة، ‫فجعلتك تمارس الفنون القتالية.

‫ترقيت أربعة أحزمة في عام واحد.

‫عُيّنت في مجال البدلاء عندما رآك ‫ممثل محلي تقفز من سطح أحد أصدقائك.

‫وكنت بديل "رايدر" ‫إلى أن كسرت ظهرك كسرًا شديدًا.

‫طولك 185 سنتيمترًا ووزنك 85 كيلوغرامًا ‫والأزرق هو لونك المفضل.

‫حسنًا.

‫حسنٌ...

‫بعد هذا الملخص الغريب...

‫والمحزن لحياتي، هلا ننتقل إلى "رايدر"؟

‫أستساعدني في اصطحاب الكلاب ‫إلى دار الرعاية؟

‫أتسمحين لي بإمساكه؟

‫في آخر مرة رأيت "توم"، كان كل شيء طبيعيًا.

‫كان و"هنري" عاريي الصدر ‫يتصارعان من تأثير المخدرات.

‫- هذا العادي. ‫- أجل، هو المعتاد.

‫لكن اتصلت بي "غيل" في صباح اليوم التالي ‫وكانت مذعورة.

‫دعك مما تفعلينه. أضاع "توم" هاتفه ثانيةً.

‫فتوجهت إلى المسكن متوقعة المعتاد:

‫عاهرات عاريات وأكوام من المخدرات ‫وأشخاص مغشى عليهم.

‫لكن المسكن كان مختلفًا هذه المرة.

‫لم يكن فيه أحد.

‫كان يبرق من النظافة.

‫لكني وجدت الهاتف،

‫الذي اتصل عليه "دريسلر"، ‫الحارس المخيف لـ"رايدر".

‫إلى طاقم فيلم "ميتال ستورم"، ‫احضروا غدًا بالسادسة صباحًا. لا تنسوا.

‫حسنٌ. شكرًا يا رجل.

‫- كوبا تيكيلا، من فضلك. ‫- "غيل"؟

‫- مرحبًا. ‫- عجبًا.

‫ما ظننتك تحبين هذه الأماكن.

‫ماذا تقولين؟ أحب سماع الناس ‫وهم يشوّهون أغانيي المفضلة.

‫شكرًا.

‫أغنية "جين آند جوس".

‫- عليّ الذهاب إلى الحانة. ‫- مرحبًا.

‫شكرًا يا "إيمي".

‫وداعًا يا "جان كلود".

‫عليك التخلص من الهاتف. ‫لم لا تسلّمينه لـ"غيل"؟

‫مهما كان على هذا الهاتف، ‫فهو سيدمر مسيرة شخص المهنية.

‫يسعدني تسليمه إلى شخص صالح.

‫- حسنٌ... ‫- بالسعر المناسب.

‫ماذا تريدين مقابله؟

‫- أن يُكتب اسمي كمنتجة. ‫- في "ميتال ستورم"؟

‫- لنتبادل المنفعة. ‫- هل جننت؟

‫أحتاج إلى حماية مستقبلي المهني. ‫إني أهدد حياتي بهذا.

‫أريد فرقة "ميغاديث" أن تصدر أغنية جديدة، ‫ولكن علينا تقبّل استحالة حدوث بعض الأمور.

‫لم أطلب أخذ حصة من الأرباح.

‫أعلم أن منتجين كثيرين مشاركون في الفيلم.

‫أنا بديل مشاهد خطرة. كيف سأفعل ذلك؟

‫أنت بديل مشاهد خطرة كان يواعد المخرجة

‫ويبدو أنكما توشكان أن تعيدا إحياء ‫علاقتكما القصيرة والأسطورية.

‫ولعلكما تقبمان علاقة. لا أعلم.

‫أترين أننا نوشك أن نعيد إحياءها؟

‫أشعر أننا نعيد إحياءها,

‫لكن أقصد من وجهة نظرك، أترين....

‫وما أدراني.

‫يبدو أنك تعرفين كثيرًا.

‫- إنك قلت... ‫- اتفقنا أم لا؟

‫قد يساعدك في الوصول إلى "رايدر".

‫- سأبذل ما في وسعي. ‫- لا أعرف رمز المرور.

‫حلّ الأمر أيها البديل، وجد "رايدر". ‫أريدك أن توقّع اتفاقية عدم إفصاح.

‫- فكما تعرف، لا شيء في مجالنا... ‫- لا وقت لديّ لاتفاقية عدم إفصاح...

‫أنا متأخر عن موعد الحانة.

‫"جان كلود"!

‫أين هاتف "رايدر"؟

‫ماذا أفعل؟

‫- أيحزنك أنه غادر المدينة؟ ‫- من؟

‫- "كولت". ‫- لا، لم يغادر.

‫- إنه آتٍ. إنه يتحرق للغناء. ‫- لا يا "جودي".

‫أعطيته التذكرة بنفسي.

‫أراها.

‫تماسك.

‫أحتاج إليه لإنهاء الفيلم. لماذا لم يخبرني؟

‫ماذا؟

‫جبان؟ بجدية؟

‫سأموت إن قفزت إلى الشاحنة. فهمت؟

‫ذلك صعب!

‫أعطيني حقيبتك.

‫حسنٌ. انعتني بالجبان.

‫تماسك أيها القوي.

‫حسنٌ يا "جان كلود".

‫سأشتري لك مشروبًا عندما ننتهي.

‫اهجم!

‫ابتعد عني! النجدة!

‫كنت مشتتة تمامًا. حُري بك التحدث إليّ.

‫هذه الالتباسات... ‫معذرة. هل لي بكوب آخر؟ شكرًا.

‫يا إلهي!

‫اتركني!

‫ابتعد! ابتعد!

‫حسبتك أردتني أن أتخلص منه.

‫وغادر بكل سهولة؟

‫ما زلت قادرًا على فعلها!

‫سأشاركك العمل.

‫لصالح من تعملون؟ أين "رايدر"؟

‫- لا أدري. ‫- أخبرني بمكانه.

‫أين الهاتف أيها البديل؟ يلزمني ذلك المقطع!

‫عجبًا. ألم يخبرك؟

‫"جان كلود"!

‫هل لي بكوب آخر؟

‫- أنا... ‫- شكرًا.

‫- خلت أنني أودي عملي. ‫- لا بأس.

‫أوتعرفين؟

‫فليفعل ما يشاء. ‫إنه ذكر ناضج وينبغي له فعل ما يرضيه.

‫- ينبغي له فعل ما يروق له. ‫- صحيح.

‫لكن هذا يعني أنه يمكنك التركيز الآن.

‫- أجل. ‫- بين يديك...

‫- أتدركين أن بين يديك فرصة كبيرة ومهمة؟ ‫- أدرك هذا. أجل.

‫- "إنها ذروة الظهيرة على حافة الكون." ‫- "إنها ذروة الظهيرة على حافة الكون."

‫أجل. استمعي إلى نفسك.

‫انسي أمره.

‫والتالية هي "جودي".

‫- هل "جودي" موجودة؟ ‫- نعم!

‫- إنها هنا! ‫- ها هي ذي. صفّقوا لـ"جودي"!

‫أريد تغيير أغنيتي.

‫- حسنٌ. ‫- حسنًا.

‫هذه.

‫"كيف سأسمح لك بالسفر"

‫"والمغادرة دون ترك أثر"

‫"بينما أقف ها هنا أشاركك كل نَفَس"

‫"إنك الوحيدة التي عرفتني حق المعرفة"

‫"فكيف لك أن تبتعدي عني"

‫"بينما كل ما في وسعي هو مشاهدتك ترحلين؟"

‫الشاحنة يا "جان كلود".

‫"لأننا تشاركنا في السرّاء والضرّاء"

‫"كما تشاركنا الدموع"

‫"إنك الوحيدة التي عرفتني حق المعرفة"

‫"انظري إليّ الآن"

‫"إنك خلفت فراغًا"

‫أحبّ هذه الأغنية.

‫"ولم يتبق شيء لأتذكّرك به"

‫"غير ذكرى وجهك"

‫"انظري إليّ الآن"

‫"إنك خلفت فراغًا"

‫"وعودتك إليّ تخالف كل التوقعات"

‫"وهذا ما عليّ مواجهته"

‫"ليتك تلفّين"

‫"لفّي ورَي الدموع على خدي"

‫"يلزمني إخبارك بالكثير"

‫"بكثير من الأسباب"

‫"إنك الوحيدة التي عرفتني حق المعرفة"

‫غنوا معي جميعًا.

‫"انظري إليّ الآن"

‫"إنك خلفت فراغًا"

‫"ولم يتبق شيء لأتذكّرك به"

‫- اتركيني يا سافلة! ‫- "غير ذكرى وجهك"

‫"انظري إليّ الآن..."

‫- دوسي فرامل! ‫- لا يمكنني! ثمة شيء عالق!

‫ماذا تفعل عندك يا "جان كلود"؟ ‫اسحب الزجاجة.

‫أنت بخير؟

‫ماذا عنك؟

‫يجب أن أذهب إلى الحانة.

‫"لكن انتظارك هو كل ما في وسعي"

‫"وهذا ما عليّ مواجهته"

‫"أطيلي النظر إليّ"

‫"لأنني سأظلّ مكاني"

‫"وعودتك إليّ تخالف كل التوقعات"

‫"فعليّ انتهاز هذه الفرصة"

‫"كولت"؟

‫أين "جودي"؟

‫غادرت. أين كنت؟

‫في حفل راقص؟ في بالوعة؟

‫- ما أمر الكلب؟ ‫- إنها قصة يطول سردها.

‫أريد نبيذ صنست بثلج وكوب ماء.

‫أمرك.

‫ما هذا؟

‫إنه هاتف "رايدر".

‫لم معك هاتف "رايدر"؟

‫كل ما أعرفه ‫هو أن بعض الأشرار يحاولون الوصول إليه.

‫بجدية؟ ماذا؟

‫عليّ معرفة ما عليه.

‫ثم البحث عن "رايدر" ‫وجعله ينهي فيلم "جودي".

‫حسنٌ. تبًا. أجل.

‫"فينتي" عبقرية في التكنولوجيا.

‫- شكرًا لكم! ‫- يا "فينتي"!

‫- "فينتي" الجميلة. ‫- مرحبًا.

‫كيف حالكما يا شباب؟

‫أحسنت يا "فينتي".

‫أتعرفين كيف أفتحه؟

‫سبق أن رأيت مثله. هذه الهواتف معقدة.

‫يتطلبني يومان أو ثلاثة لاختراقه.

‫ولكنك عبقرية تكنولوجيا.

‫ماذا لو لم يكن لديك ثلاثة أيام؟

‫تحتاج إلى رمز المرور.

‫أنت التالي.

‫"نايجل" التالي!

‫بمعرفتي "رايدر"، فالرمز مكتوب كملاحظة ‫في مكان ما في شقته.

‫حسنٌ.

‫والتالي هو "دان".

‫هيا يا رجل. هيا يا "دان". لا تخجل.

‫- هيا يا صاح. اصعد. ‫- إنك مدين لي!

‫اشرب كوبك.

‫لا بد أنه هنا في مكان ما.

‫لننفصل.

‫راقب الببغاء يا "جان كلود".

‫"هل اسمه (موموا) أم (ماموا)؟"

‫يا شباب...

‫"بع الببغاء"

‫"ابتع كوالا"

‫أتعرف؟ أستحق هذا.

‫- "2 بالمائة من لبن الأم" ‫- يا للغباء.

‫"رمز مرور الهاتف"

‫"كولت"؟

‫"كولت"! وجدته! "كولت"!

‫- نخب الانتهاء من الفيلم. ‫- أظن أني فتحته.

‫حسنٌ. ذكر ذلك الرجل مقطعًا ما.

‫أنا في العمل يا عزيزتي ‫ولكن لديّ لك مفاجأة.

‫إنها فوق مؤخرتي.

‫يا ويحي. أغمض عينيك. ‫أظن أني رأيت مؤخرة "توم" أكثر من مؤخرتي.

‫"الآن شتاء سخطنا ‫قُلب صيف مجيد بفضل شمس (يورك)"...

‫ما أغباه.

‫لكنه بارع.

‫أجل.

‫ماذا عن هذا؟

‫انظر إليه. إنه عَضِل.

‫هذا كثير على ذلك الببغاء الفضي.

‫إنه الحفل الذي ذكرته مساعدته.

‫- "إيغي". ‫- مهلًا. من ذلك؟

‫هذا "هنري". ‫إنه بديل "رايدر" للمشاهد الخطرة.

‫يشبه الرجل الذي رأيته في الفندق.

‫عندما كنت منتشيًا، وترى وحيدي القرن؟

‫ورجل ميت في الثلج.

‫أجل! هيا!

‫ماذا؟ ماذا؟

‫هل أنا مؤدي مشاهدي الخطرة؟ أظن هذا.

‫أظن أني أوديها بنفسي.

‫أجل يا عزيزتي.

‫أعطني الهاتف.

‫- تبًا. ‫- هل قتلوا "هنري"؟

‫لقد قتلوا "هنري".

‫"فينتي" تتصل.

‫- مرحبًا؟ ‫- افتح الأخبار حالًا يا "دان".

‫لا أصدق هذا.

‫الجثة التي وُجدت صباح اليوم في ‫فندق "بندلتون" حُدد أنها لـ"هنري هيريرا"،

‫بديل مشاهد خطرة أمريكي ‫معروف بأدائه مشاهد النجم "توم رايدر".

‫تحقق السلطات في وفاته باعتبارها جريمة قتل.

‫المشتبه به الرئيسي هو بديل مشاهد خطرة آخر،

‫"كولت سيفرز"، الذي شوهد آخر مرة في ‫غرفة الفندق التي وُجدت فيها جثة "هيريرا".

‫نشرت الشرطة هذه اللقطات من الكاميرات ‫يظهر فيها "سيفرز" مغادرًا موقع الجريمة.

‫إن كانت لديكم أي معلومات، يرجى خدمتنا،

‫والتواصل مع "مكافحة الجرائم" ‫عن طريق الرقم الظاهر أمامكم.

‫وسنوافيكم بكل جديد. في الوقت الحالي...

‫يجب أن أتصل بـ"جودي".

‫إنها ذروة الظهيرة على حافة الكون، ‫أيها الأصدقاء.

‫- أي لقطة هذه؟ ‫- اللقطة الرابعة.

‫تبًا يا "جودي". ‫كأننا في مهرجان الرجل المحترق.

‫تشبّعت خصيتاي من الماء. أريد منشفة.

‫- دائمًا ما ينسى أن ما يقوله مُسجّل. ‫- أعرف.

‫- يقول أغرب الكلام. ‫- أغرب الكلام. أعرف.

‫"(كولت): أنا في موقف أُحسد عليه. ‫موقف لا أُحسد عليه. تبًا للتصحيح الآلي"

‫هل هاتفها في وضع الطيران؟

‫إن كان هذا فيلم "ذا فيوجيتف" ‫وأنت "هاريسون فورد"...

‫فالأشرار قادمون.

‫فأس التوماهوك لي.

‫- اللعنة. ‫- ابق حيًا.

‫"ابق حيًا، مهما استغرق الأمر."

‫"مهما ابتعدت، فسأجدك!"

‫- "لاست أوف ذا موهيكانز". ‫- صحيح.

‫أحسنت! لننطلق!

‫سحقًا.

‫تبًا. أهذا مطاط؟ يا إلهي.

‫"دانيال دي لويس"!

‫"جيسون بورن"!

‫"دوين جونسون"، "ذا روك"!

‫أعطني الهاتف!

‫أين الهاتف أيها البديل؟

‫يجب أن نسلّم هذا الهاتف إلى الشرطة.

‫- حسنٌ. ‫- إنه الدليل الوحيد...

‫أحسنت. هجوم متين.

‫يا ذا كعكة الشعر!

‫أين الهاتف أيها البديل؟

‫اهجم يا "جان كلود"!

‫أعطني هذا.

‫- انتبه له أيها الضخم. ‫- اخرس!

‫سأخرج وأتأكد أن لا أحد هنا.

‫- حسنٌ. ‫- حسنًا.

‫- هلا تأخذ "جان كلود". ‫- حسنٌ. هيا بنا.

‫لا أحد هنا سوانا أيها البديل.

‫بئسًا.

‫سقط "كولت".

‫والضخم خرج.

‫يمكنك فعلها. يمكنك فعلها!

‫لا! إنها عالية الخطورة!

‫يُفترض وجود أدراج.

‫حسنٌ، حسنٌ.

‫"كولت". مرحبًا يا رجل.

‫انظرا إلى هذا. ما أروعه فيلمًا.

‫هلا تتركينا وحدنا.

‫حسنٌ.

‫تبدين متوترة يا "غيل".

‫تذكر "دريسلر"، صحيح؟

‫أيها البديل.

‫لا أنسى لكمة في حياتي.

‫يلزمني الهاتف. أين هو؟

‫إنه أمر طارئ. يجب أن أعرف مكانه.

‫صحيح. الدليل على أنك قاتل "هنري" وليس أنا.

‫- ذلك الهاتف. أجل. ‫- حسنٌ...

‫سأتمسّك بألا أخبرك.

‫على ما يبدو ‫أنه الشيء الوحيد الذي يبقيني حيًا الآن.

‫حسنٌ.

‫تمسك بقرارك.

‫حسنٌ، بالطبع.

‫ماذا حصل يا "كولت"؟

‫كما تعرف...

‫بعد كل أفلامنا معًا التي استمتعنا فيها؟

‫أتتذكر "براغ"؟

‫- أتتذكر "براغ"؟ ‫- نعم.

‫أتتذكر عندما جعلتك تحملني؟

‫حول المدينة؟

‫كان وقتًا عصيبًا.

‫خطة المشلول.

‫أتتذكر؟

‫نعم.

‫- كان ذلك ممتعًا. ‫- أجل.

‫ما الأمر؟

‫ماذا حدث؟

‫وجدت الشرطة جثة "هنري" في غرفته في الفندق.

‫وجدوه مقتولًا.

‫ماذا؟

‫كما انقطعت أخبار "كولت".

‫لكنه على متن الطائرة.

‫قالوا إنه لم يصعد على متنها.

‫ماذا تقولين؟

‫إنه المشتبه به الرئيسي يا "جودي".

‫بربك يا "غيل". أتمازحينني؟

‫- أعرف صعوبة ذلك. ‫- "كولت"؟

‫-نعم. ‫- مستحيل.

‫- هذا ما قلته. ‫- مستحيل!

‫- ما الخطأ الذي حدث؟ ‫- "ما الخطأ الذي حدث"؟

‫"ما الخطأ الذي حدث"؟

‫كما ترى، إنك تعذبني أمام يختك الفاخر ‫كأنك شرير في فيلم لـ"جيمس بوند".

‫يا أحمق!

‫"ما الخطأ الذي حدث"؟

‫تقصد "ما الصح الذي حدث"!

‫إنك تغيّرت.

‫إنك تغيّرت.

‫أجل. كنا كالإخوة. أنا وأنت.

‫ربطنا رباط مقدس، ‫الممثل وبديل المشاهد الخطيرة.

‫يا إلهي.

‫أتظنين أن "كولت" قد يقتل؟

‫- لا. ‫- هل أخبرتهم بهذا؟

‫- أخبرتهم. ‫- إنه رجل...

‫إنه رجل قضى ذات مرة 23 دقيقة ‫ليخرج صرصورًا من غرفتي.

‫ظللت أقول له، "ادهسه". ‫وكان يقول، "لا، لندعه يعيش".

‫- هذه شخصية "كولت". ‫- أخبرتهم بكل هذا.

‫أخبرت الشرطي بشخصيته... كما اعتقدت.

‫- هل أخبرته حقًا؟ ‫- نعم.

‫لأنه كان في المطار حيث أرسلته.

‫كان ليكون معي في الحانة.

‫حسبته على متن الطائرة.

‫لا تقسي على نفسك. لقد كذب على كلتينا.

‫- في كم فيلم عملنا معًا؟ ‫- لا أدري.

‫- أكثر مما يمكن إحصاؤه. ‫- أجل

‫لأني أشترط في العقد وجودك. أليس كذلك؟

‫أشترط وجودك في الفيلم.

‫أليس كذلك؟ ‫كنت أشترط مساعدة وماكيير ومصفف شعر ومدرب

‫وبديل المشاهد الخطرة، ‫ذراعي اليمنى، "كولت سيفرز".

‫قدّمت لك هذا. فماذا ستقدّم لي؟

‫الموت، حسبما أظن؟

‫أليس كذلك؟ الموت؟

‫أهذه خطتك؟

‫- لا مشكلة شخصية بيننا. ‫- لكني أعتبرها شخصية.

‫- أجل، أرى هذا. ‫- التعذيب...

‫أتعرف؟ هذه تجارة.

‫- ...والتخدير والصاعق. ‫- هذه تجارة.

‫"توم رايدر" هو علامة تجارية عالمية.

‫- أعتبرها مشكلة شخصية. ‫- أنا أحرّك أسواقًا.

‫إذا سقطت، فستسقط البورصة والاقتصاد.

‫أما إن كسرتَ ظهرك، فسأبدّلك في غمضة عين.

‫أدرك كيف للأمور أن تختلط عليك بسهولة.

‫إنك ترتدي ملابسي.

‫وتتصرف كأنك أنا، فتبدأ في جذب الانتباه، ‫ويُكتب لك مقال في "فارايتي" أو ما شابهها.

‫- "أفضل عشرة بدلاء" أو أيًا يكن. ‫- يا إلهي. مقال "فارايتي".

‫- هذا غير مهم. ‫- بجدية؟

‫- لا أحد يقرأ تلك المقالات. ‫- مقال "فارايتي".

‫لكنك تبدأ في الشعور ويكأنك مميز.

‫لم أجري المقابلة أصلًا!

‫أهذا ما حدث؟

‫وتتعقد الأمور، ‫ويتوجّب عليّ إيقافها في بدايتها.

‫كي أحمي نفسي.

‫لعلنا لا نعرف الناس حق المعرفة، ‫عكس اعتقادنا.

‫- يا إلهي؟ ‫- أتفهمين قصدي؟

‫رباه. "كولت" يراسلني.

‫- أعطيني الهاتف. ‫- لا.

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- اتركي الهاتف يا "غيل"...

‫- ماذا أنت بفاعلة؟ ‫- ما هذه الأفعال يا "غيل"!

‫- أعتذر لك. ‫- يا إلهي.

‫- دعيني أساعدك. ‫- لا. توقفي عن ذلك الجنون.

‫- دعيني آخذه لـ... ‫- سأخبرك شيئًا.

‫- اتركيني وحدي. ‫- حسنًا.

‫افعليها.

‫لو أنك أديت مهمتك ‫بدلًا من محاولة خطف الأضواء،

‫لما حدث هذا. لما جاء "هنري" أصلًا.

‫لما وقعت حادثته وحادثتك، تلك السقطة.

‫لأنك تزعجني يا رجل.

‫لحظة واحدة. ماذا؟

‫ماذا؟

‫ماذا قلت عن حادثتي؟

‫اضطررتني إلى ذلك التصرف. ‫إنك أزعجتني بشدة. أنت لم...

‫أقصد أنني أنا من ضغطت على الزر.

‫رفعتُ من شدة السقطة.

‫أكان هذا من تدبيرك؟

‫نعم.

‫أرغمتني على أن ألقنك درسًا، ألا تتفق معي؟

‫أخذتك الجلالة ‫وتوهمت أنك بمكانة أعلى مما تناسبك.

‫و"هنري" لم يكن مختلفًا عنك.

‫هل أنت مؤدي مشاهدك الخطرة؟

‫هل تستهزئ بي بطرحك هذا السؤال؟

‫فعلها وأهانني أمام جموع الناس.

‫وكنت سأتحمل تبعات ارتكابي لهذه الجريمة.

‫ولكن بعدها كان لـ"غيل" رأي آخر…

‫- أنت تتذكرها، صحيح؟ ‫- بيننا علاقة مستمرة منذ 15 سنة.

‫أجل، نسيت ذلك بسبب أنك تركت العمل…

‫- لمدة طويلة، صحيح؟ ‫- أنا من دشّنت العلاقة بينكما.

‫اتصلت بي قائلة، "إنه ليس بأمر حميد".

‫فعواقبه وخيمة على التسويق ‫وعلى سمعتك بالاستئجار…

‫وكل هذا الهراء، كما أنها جريمة قتل…

‫أستوعب ذلك، ولكن…

‫ولكنني لن أتحمل ذلك حاليًا.

‫"هنري" سينهي حياتي!

‫لا تلق بالًا لذلك!

‫فقط توار عن الأنظار…

‫وسأدبر حلًا لكل شيء!

‫الخطة كانت غاية في البساطة.

‫حيث أننا كنا سنغطي جثة "هنري" بالثلج ‫لمنعها من التحلل.

‫وبعدها سنستدرجك من المخبأ ‫الذي انشغلت بالتخفي فيه.

‫- انشغلت بالمضيّ في حياتي. ‫- وبعدها نمسح وجهك بالأشعة.

‫و"دريسي" سيستبدل وجهي بوجهك ‫في مقطع عملية القتل.

‫ثم يخدرك ويُقلك أنت وجثة "هنري" بسيارتك…

‫ليلقيها من أعلى جسر ميناء "سيدني"، ‫ونكون حققنا المراد.

‫وبعدها سيوجد جريمة قتل وحالة انتحار.

‫وانتهى الأمر، ‫سنتأكد فقط من ألا وجود لما يورطنا.

‫ونمضي قدمًا حيث أننا قد أنهيناها بشكل جيد.

‫أظن تعريفك لمصطلح البساطة مختلف عني.

‫ولكنك لم تسقط بسهولة!

‫وأحدثت جلبة كبيرة ‫كما هي عادتك يا "كولت سيفرز".

‫إلى أين أرسلك "دون" الأبله؟

‫إلى مسرح الجريمة في الفندق.

‫أحسنت.

‫أحسنت الإجابة.

‫والآن لديّ شاهد. ‫لم تترك لي خيارًا يا "كولت".

‫والآن سأرتجل.

‫- فودّع "دون". ‫- ماذا؟

‫يجب أن يموت.

‫ماذا؟ ماذا تعني...

‫لا!

‫- لا تقتله. انصت. ‫- تبًا.

‫سحقًا.

‫إنك تقتل "دون".

‫هذا جنوني.

‫هذا ذنبك يا رجل.

‫- الذنب كله ذنبك. ‫- يا للجنون. هذا جنوني.

‫ثم التقيت "كيفن".

‫"كيفن"؟ اهرب يا "كيفن"!

‫لا. كانت لديه فكرة سديدة. لن يهرب.

‫- لهربت لو كنت مكانك يا "كيفن". ‫- لا تهرب يا "كيف".

‫إنك أبليت حسنًا. كان سريع البديهة.

‫لولاه، لوجدت الشرطة جثة "هنري".

‫فكر في الأمر.

‫- سأفكر. ‫- فكر مليًا.

‫إذا كان قتل "كيفن" فكرة ذكية، ‫فستظل ذكية ولو بعد حين.

‫والآن صار شاهدًا، ويجب أن يلقى حتفه.

‫ماذا؟ لا! مهلًا! ماذا...

‫يا رباه. إنك تقتل "كيفن".

‫إنه يقتل "كيفن".

‫- إنه يقتل "كيفن". ‫- هي ستخرسه.

‫لا أدري متى سينتهي الأمر.

‫إننا نقتل واحدًا تلو الآخر.

‫نقتلهم بسببك.

‫كأننا نرص فطائر فوق بعضها.

‫الأمور تسير على خير.

‫وكأنها تنسق نفسها تلقائيًا.

‫- ليست تنسق نفسها تلقائيًا. ‫- أجل. أنت من تنسقها.

‫بديل مشاهد خطرة مصاب يفقد مكانته.

‫يسافر إلى "أستراليا" غاضبًا لأن...

‫"توم رايدر"، المرشح مرتين للأوسكار، ‫يعمل مع حبيبته السابقة.

‫هذا فظيع!

‫ويرتدي ملابس نجم سينمائي ‫ويذهب إلى الملهى ليثمل لمرة في حياته.

‫هذا ملائم لصورته عن نفسه.

‫ويشرب حدّ الثمالة...

‫- أهذه خطتك؟ ‫- ...ويذهب إلى فندق "بندلتون"...

‫- يُفترض بك ألا تكتب يا "توم". ‫- ...ويذهب إلى غرفة البديل الجديد ويقتله.

‫وينتهي المطاف بكلا البديلين ‫في قاع ميناء "سيدني".

‫هناك العديد من خيوط الأحداث. ‫هذا يزيد من تشابك الحبكة الرئيسية.

‫جريمة القتل مُسجّلة.

‫تخلى عن الحدث الأخير ألا وهو الانتحار.

‫لن تُقنع الناس ‫إذا صارت الحبكة معقدة بهذا القدر.

‫أرى أن ذلك ليس مهمًا يا "كولت".

‫"توم"، عليك بتناول طعام غني بالنشويات!

‫- أين الهاتف؟ ‫- عليك بتناول طعام غني بالنشويات.

‫بل عليّ بالهاتف.

‫لا، عقلك قائم على سكر الغلوكوز!

‫اجعل طباخك يعدّ لك جبنة مطبوخة.

‫- ستغير النشويات حياتك. ‫- "كولت"، أنت كبش الفداء.

‫تقبل أمر أنك كبش الفداء.

‫أين الهاتف؟

‫الأمر وما فيه، ‫بإمكانك تحمل الضرب الذي سنبرحك إياه الليلة،

‫ولكن اسمع الآتي.

‫خطر ببالي بعض الناس ‫الذين لن يتحملوا هذا القدر من الضرب.

‫بمقدرونا إحضار "دان"، ‫أو لعلنا نحضر "جودي".

‫أنا استلطف "جودي" ‫ولكن سأفعل ما يستلزمه الأمر.

‫لم يعد للهاتف وجود.

‫سمعتني؟ هذه هي المفاجأة.

‫لا وجود للهاتف!

‫لقد أصابه بالنار وأسقطه من يدي.

‫إنه بالغرفة بالأعلى، اذهب وتأكد.

‫وأنت كذلك اذهب معه، جميعكم اذهبوا. ‫سأنتظركم هنا.

‫- لقد أصابه بالنار. ‫- ألم تدرك أنك فعلت ذلك؟

‫يا له من أمر جنوني. ‫كنت لا أطيق الانتظار لإخبارك بذلك.

‫هذا لا يصدق بالطبع.

‫- كنت بقرب هيكل الباب. ‫- هذا لا يصدق.

‫وهو أصابه بالنار وأسقطه من يدي!

‫- لا أصدق! ‫- فك وثاقي.

‫- رباه، وكأنه جبل وانزاح عن كتفي. ‫- الأمر لا يصدق فعلًا!

‫ولكنك كنت محقًا بشأن أمر واحد، ‫الهاتف كان الحائل الوحيد بين حياتك وموتك.

‫إنما أردت لك حقًا أن تشاهد…

‫ما الذي ستقدمه "جودي" ‫بفيلمها "ميتال ستورم".

‫سيكون غاية بالروعة.

‫وبصراحة، سيكون الفيلم استثنائيًا.

‫لا يعتريك الغرور الآن يا صديقي، صحيح؟

‫يا للمصيبة يا "مايك"، أغلقه بالغطاء.

‫تمنيت لو أنك لم تقطع العلاقة بيننا يا أخي.

‫تمنيت لو أنك لم تقطع العلاقة بيننا.

‫حسنًا يا مؤدي المشاهد الخطرة، ‫حان وقت تجرعك لمشروب يا صديقي.

‫ها قد قاربنا على الانتهاء.

‫النجدة!

‫النجدة!

‫- اخرس. ‫- النجدة!

‫اخرس يا رجل.

‫انظر إليها.

‫ليست حيلة نارية، بل نيران حقيقية.

‫هيا يا رجال، شغّلوا محرك القارب.

‫لقد سلك الاتجاه الخاطئ.

‫"فريق (ميامي فايس) للمشاهد الخطرة"

‫سحقًا!

‫"(كولت) يتصل"

‫إنه "كولت".

‫- "كولت"؟ ‫- مرحبًا.

‫- ما الخطب؟ ‫- ماذا غنيت؟

‫- في ماذا؟ ‫- في فعالية الكاريوكي.

‫- أعتذر عن عدم قدومي. ‫- هذا لا يهم.

‫انصت، يردد الجميع أنك قتلت "هنري".

‫- ما خطب ذلك؟ ‫- هذا كذب.

‫سيصل لمسامعك الكثير من الكذب.

‫إنما أريد القول إنه حين وصلت لهنا،

‫عندما سألت عن حالي ‫وأشرت لك بالإبهام للتعبير عن الرضا،

‫وقتها قلت، ‫"يا له من فعل أحمق من بديل مشاهد خطرة،"

‫وأنت محقة، إنه لأمر مبتذل للغاية،

‫ولكن هناك سبب لعدم رؤيتك لمؤدي مشاهد خطرة ‫يشير بالإبهام للتعبير عن عدم الرضا،

‫لأن هذا جزء من عملية تدريبنا.

‫أتفهمين؟ فإذا ارتطمنا بسيارة،

‫أو قُذفنا من نافذة،

‫أو أُشعلت النيران بنا، ‫علينا بالتأشير بالإبهام بأننا راضين.

‫ولكن بعد حادثة سقوطي…

‫والتي بالمناسبة اتضح أنها ليست بحادثة،

‫أنا…

‫لم أكن على ما يرام.

‫ولم يكن ذلك بسبب أن ظهري قد انكسر،

‫بل لأن إحساسًا بالفشل راودني…

‫بما تحمله الكلمة من معنى.

‫وأدركت وقتها…

‫أنني لست بمنيع.

‫وكأنها مفاجأة!

‫وكل ما كان ببالي أنه لعلي لم أكن مميزًا…

‫أو ما شابه، لذا…

‫تصورت أن شخصيتي الجديدة غير الراضية…

‫لم تكن ما أحببته بشأني، ‫ولهذا اختفيت وتجنبت المواجهة.

‫ولكني لم أتجنب مواجهتك أنت فحسب.

‫إنما تجنبت مواجهة…

‫نفسي أيضًا.

‫على أي حال، أنا متأسف.

‫فأنت جديرة بمعاملة أفضل من تلك. أنا متأسف.

‫إنما أردتك أن تكون صريحًا معي.

‫سأخبرك شيئًا إذًا، ‫صراحةً، كل ما يحدث يؤلمني.

‫يؤلمني أن ارتطم بسيارة.

‫يؤلمني أن أُقذف من نافذة.

‫يؤلمني بشدة أن يُشعل بي النيران.

‫ولكن…

‫لا حدث منهم يؤلمني ‫بمقدار ألمي لعدم وجودي بجانبك.

‫أين أنت؟

‫أكل ما أخبرتك به اقتباس من فيلم ‫أم أنني جئت به كاملًا من خاطري؟

‫لأنه كلام مؤثر حقًا.

‫- لقد وجدناه. ‫- لك تصريحي باستخدامه بأعمالك إذا أردت.

‫كلّا، رجاءً…

‫ما زلت متيمًا بك، ‫إذا كان لكلامي أي قيمة لك.

‫ولا أظن أنه يجدر بك التخلي عن ‫النهاية السعيدة التي أردت تقديمها.

‫"كولت".

‫عليّ إغلاق المكالمة.

‫"كولت".

‫انتظر يا "كولت".

‫"إلى (كولت): (أين أنت يا أخي؟)، ‫لم تصل الرسالة"

‫"فريق (ميامي فايس) للمشاهد الخطرة"

‫وها قد انتهت حكاية "كولت سيفرز".

‫"غيل"؟

‫"جودي".

‫"كولت"…

‫"كولت" قد مات.

‫الشرطة تحقق بحادثة انفجار بميناء "سيدني"…

‫تمامًا خارج دار الأوبرا،

‫حيث يبدو أن قاربًا قد اصطدم بـ…

‫انتحار "كولت سيفرز" المزعوم،

‫وهو المتهم بجريمة قتل ‫"هنري هيريرا" المستجدة.

‫"مفتوح"

‫يا أنت!

‫ما يكون هذا؟

‫أبحث عن منسق المشاهد الخطرة "دان تاكر".

‫- أرأيته مؤخرًا؟ ‫- لا.

‫يا أنتما!

‫انزعا خوذتيكما. ‫أبحث عن منسق المشاهد الخطرة "دان تاكر".

‫عقب الانفجار الهائل لقارب ‫في ميناء "سيدني"، تحقق الشرطة حاليًا…

‫بحادثة انتحار مؤدي المشاهد الخطرة الأمريكي ‫"كولت سيفرز".

‫عقب الانفجار الهائل لقارب ‫في ميناء "سيدني"،

‫تحقق الشرطة حاليًا بحادثة ‫انتحار مؤدي المشاهد الخطرة الأمريكي…

‫عقب الانفجار الهائل لقارب ‫في ميناء "سيدني"، تحقق الشرطة…

‫عقب الانفجار الهائل لقارب ‫في ميناء "سيدني"، تحقق الشرطة حاليًا…

‫بحادثة انتحار مؤدي المشاهد الخطرة الأمريكي ‫"كولت سيفرز".

‫"جودي"، يجدر بك خفض صوتك. اصمتي.

‫انتظري، توقفي عن هذا.

‫"جودي"…

‫أتظن أنه يمكنك القدوم لموقع التصوير خاصتي ‫والتلصص عليّ بلا مقاومة؟

‫انتظري!

‫هذا أنا.

‫أتتذكرين الإبهام؟

‫يا رباه.

‫توقعت ذلك.

‫توقعت ذلك.

‫توقعت أنك على قيد الحياة.

‫تصوير ثلاثة برامج يوميًا،

‫والعمل عليهم لستة أيام أسبوعيًا ‫لمدة ثلاث سنوات.

‫هذا برنامج "ميامي فايس" للمشاهد الخطرة.

‫لقد تذكرتها!

‫بالطبع. ‫يسعدني كونك على قيد الحياة يا "كولت".

‫يسعدني حقًا أنك على قيد الحياة يا "كولت".

‫- توقعت ذلك. ‫- رباه.

‫- ماذا كنت تفعل… أنا متأسفة. ‫- أجدت مقاومتي بالقلم.

‫لا، فكان ذلك رائعًا. ‫أخرجته بالوقت المناسب.

‫أعتقد أنني لم أُسمم بالحبر.

‫- كانت حركاتك رائعة. ‫- ما الأمر؟

‫يردد الجميع أنك قتلت "هنري".

‫"رايدر" قتل "هنري". لقد لفّق لي التهمة.

‫يوجد مقطع فيديو لك تقتله.

‫- وضع وجهي بتقنية التزييف العميق. ‫- ماذا؟

‫هذا أمر شائع على شبكة الإنترنت.

‫يقصون وجه "توم كروز" ‫ويضعونه على وجه المرء.

‫ولن تدرك الفارق بينهما.

‫مستحيل. أين المقطع الحقيقي لـ"رايدر" ‫وهو يقتل "هنري"؟ كيف نتحصل عليه؟

‫كان على هاتف "رايدر" والذي تدمر

‫لأن خطة "دان" المستوحاة ‫من فيلم "لاست أوف ذا موهيكانز" لم تنجح.

‫ماذا؟

‫لم نفشل بسببه. ‫لقد طالب بفأس "توماهوك" أولًا، لا بأس بذلك.

‫وأنا أخذت المسدس الذي به طلقات فارغة فقط.

‫وكانت تسير الخطة على خير بالمناسبة،

‫ومن ثم جاء "دريسلر".

‫لذا فقد أدى حركات قتالية بارعة ‫كحركات "جيسون بورن".

‫حسنًا، يدور بخاطري الكثير من الأسئلة.

‫حسنًا.

‫من غيري يعرف أنك على قيد الحياة؟

‫لا أحد غيرك.

‫- هذا رائع. ‫- لأن هذا الغرض مما فعلته.

‫أقصد أنني أدركت أنه لا يمكننا ‫إنهاء تصوير الفيلم إلا إذا ظنوا أنني ميت.

‫أي فيلم؟

‫"ميتال ستورم".

‫ماذا تريد من "ميتال ستورم"؟

‫إذا ظنوا أنني ميت، ‫سيعودون لإنهاء تصوير الفيلم.

‫- من سيعود؟ ‫- "رايدر".

‫- لإنهاء تصوير ماذا؟ ‫- الفيلم.

‫- تقصد "ميتال ستورم"؟ ‫- بالضبط.

‫- هل جنّ جنونك؟ أنت مجنون! ‫- ما الخطب؟

‫عليك بحرق بصمات أصابعك،

‫وعلينا أن نهربك لدولة أخرى عبر الحدود ‫بأسرع وقت ممكن.

‫علينا أن نخبئك حتى نظهر براءتك.

‫لا شيء من ذلك يهمني. هذا مجرد فيلم تافه.

‫- ماذا؟ ‫- إنه فيلم تافه.

‫لا تصفيه هذا الوصف.

‫ما تتحدثين عنه هو فيلم "ميتال ستورم".

‫الفيلم الذي قضيت عمرك تحاولين صنعه.

‫ومن العالم بالمستقبل؟

‫لعلك تلهمين جيلًا كاملًا ‫من الفتيات الصغيرات اللاتي يشبهنك…

‫ليمتهنن الإخراج ويصنعن أفلام بأنفسهن.

‫إنما أنت… استثنائية.

‫ولقد تشرفنا جميعًا ‫لنكون جزءًا من عمل استثنائي لأنك صانعته.

‫ومن الواضح أنني فشلت بصنع نهايتنا السعيدة،

‫ولكن يستحيل ألا أعمل على تحقيق النهاية ‫السعيدة لـ"سبيس كاوبوي" و"آليينا" .

‫عزيزتي "جودي"!

‫- أمهليني لحظة! ‫- أنا قادم…

‫توقف عن الحديث.

‫إن "غيل" دبرت المكيدة معهم.

‫- ماذا؟ ‫- أجل.

‫- حسنًا، هيا بنا. ‫- دعينا نتبادل القبل قليلًا أولًا.

‫لا، علينا أن نخبئك بالحمام، رجاءً.

‫هيا.

‫هيا، ادخل.

‫يا مصيبتي!

‫عليك مساعدتي.

‫هل أنت بخير بالداخل يا عزيزتي؟

‫خذي هذه الصابونة وادهنيها على بطني.

‫اختبئ بغرفة النوم.

‫- حسنًا يا "كولت". هل أنت بخير هنا؟ ‫- حسنًا، نعم.

‫- كن هادئًا، لا تصدر أي صوت. ‫- "جود"؟

‫- دماغي. أقصد هيكل الدماغ. ‫- ماذا تقصد؟

‫- مرحبًا! ‫- مرحبًا بك.

‫- مرحبًا. ‫- عانقيني.

‫شكرًا.

‫كيف حالك يا مُخرجتي المفضل؟

‫متأثرة بالأحداث قليلًا.

‫يا للحزن… يا رباه.

‫وكأن الممثلين "جوني" و"آمبر" ‫كانا يتعاركان هنا.

‫إنما أردت التنفيس عما بداخلي، ‫لأن الوضع كان…

‫- الوضع كان فوق قدرة استيعابي. ‫- أعلم، هذا واضح.

‫- يؤسفني ما أصاب "كولت". ‫- شكرًا لتعاطفك.

‫يا لها من خسارة ‫ولكن يا لها من فوضى قد أحدثها.

‫- أتفق. ‫- من كان ليتوقع هذا منه؟

‫- فعلًا. ‫- لقد حاولت مساعدته.

‫آمل أن تكوني عالمة بذلك، ‫ولكن أحيانًا ليس بقدرتك مساعدة الناس…

‫- الذين لا يرغبون بأن يُنقذوا. ‫- هذا صحيح.

‫ولكن الجانب المشرق لهذا السواد الحالك،

‫هو أنني استطعت ‫إعادة "رايدر" لموقع التصوير.

‫- وقد أعددت خطة. ‫- فعلًا؟

‫ولكن لن يكون بمقدرتنا تنفيذ…

‫الفصل الثالث الملحمي المهم، ‫ألا وهو قفزة السيارة.

‫هذه القفزة مستحيلة ‫خصوصًا حاليًا مع ذهاب "كولت" أدراج الرياح.

‫- بل هو ميت. ‫- لقد ذهب أدراج الرياح.

‫- إنه فعليًا ميت. ‫- لا تفقدي تركيزك.

‫تحدثت إلى "فينتي".

‫وقالت إن بمقدروها ‫تنفيذها بالمؤثرات البصرية.

‫قفزة السيارة؟

‫ولا علينا سوى التركيز على خطاب "رايدر"…

‫النهائي الجديد الذي ستقشعر له الأبدان.

‫لقد قرأت السيناريو.

‫وأنت أحسنت عملًا فيه. هذا ما توقعته منك.

‫- سنهتم نحن بكل شيء يخصه. ‫- حسنًا.

‫وفي هذه الأثناء،

‫سافري إلى "فيجي" للاستجمام، على حسابي.

‫أتفهمين؟ اجلسي أمام الشاطئ.

‫وسأهتم بتنفيذ كل شيء نيابة عنك.

‫"غيل".

‫هناك كثيرٌ من الأحداث التي عليك تقبلها.

‫- لا. ‫- بإمكاني الاهتمام بكل شيء.

‫لا. فهذا فيلمي.

‫والآن، انصتي. تعلمت منك الكثير.

‫- أعلم ذلك. شكرًا. ‫- وأنا ممتنة لك حقًا.

‫ولكن الدرس الذي سأنفذه بحذافيره الآن،

‫- وهو الدرس الذي علمتني إياه… ‫- حسنًا.

‫إذا سقطت سبع مرات، فانهض ثمانية.

‫أنا من سيخرج هذا الفيلم.

‫يا الله، أنت خير تلميذة.

‫- أصبتني بقشعريرة. أنا فخورة بك للغاية. ‫- هذا جيد. حسنًا.

‫شكرًا. حسنًا، هيا لتخرجي من هنا.

‫- أريد مناقشة أمر أخير. ‫- أخبريني!

‫- هل سبق ورأيت "دان"؟ ‫- لا ولكن أظن أنه بالقرب من عربة التاكو.

‫- ألم يتواصل معك؟ ‫- قد يكون بأي مكان بالأرجاء.

‫- أنا فخورة بك. ‫- شكرًا جزيلًا. شكرًا.

‫شكرًا على الكلام الحماسي. ‫حسنًا، وداعًا.

‫- أحبك يا عزيزتي. ‫- وأنا كذلك. وداعًا.

‫ستنهين إخراج الفيلم!

‫لا، بل سأعمل على تبرئتك. ‫حسنًا، انصت للمهم.

‫أليس بمقدرتنا تنفيذهما معًا؟

‫أتصور أن بإمكاننا فعلها.

‫سنحضره لموقع التصوير،

‫لبيئة نسيطر عليها، ومن ثم محاوطته…

‫ونبرحه ضربًا.

‫لا.

‫سنرغمه على الاعتراف بجريمته ‫بجعله يمثّل مشهد حرج.

‫- أنت محقة. ‫- فهو دائمًا ما ينسى أنه يرتدي ميكروفونًا.

‫هذه خطة أفضل.

‫إنما لا أعرف كيف يمكننا تنفيذها بعد.

‫أعلم طريقة ستؤدي لذلك.

‫أرغميه على أن يؤدي المشاهد الخطرة خاصته.

‫ليؤدي القفزة المستحيلة!

‫ثم نبرحه ضربًا!

‫هذه لحظة الحسم في نهاية العالم يا رجال.

‫الآن، نحن في مواجهة عدو قوي.

‫فصيلة فضائية ‫وُلدت من رحم أسوأ الخصائل البشرية.

‫ولكن ما لا يدركه عدونا…

‫هو أن نهايتهم وشيكة.

‫وأقوى سلاح في هذه المجرة جمعاء هو…

‫الحب.

‫إنه كالشرارة بداخل كل فرد منكم!

‫كالجمرة!

‫كالنار الملتهبة!

‫الحب هو سبيلنا للنصر.

‫وإن حدث وانهزمنا،

‫سنموت ونحن نحارب لتحقيق نهاية...

‫تبًا يا "جودي". ما هذا الهراء.

‫- وقف! ‫- وقفوا التصوير، من فضلكم.

‫أقصد...

‫يا للإزعاج.

‫كأن شخصًا أخذ الصفحات الأخيرة ‫وكتب فيها أي هراء، ثم قرر أن نجرب إلقاءه.

‫ما المشكلة يا "توم"؟

‫- ألا تعجبك الصفحات الجديدة؟ ‫- لا.

‫وعدتني بالواقعي يا "جودي". ‫وعدتني بالعزيمة والفن...

‫- أعني... ‫- النهايات السعيدة قد تحدث في الواقع.

‫أعرف. أفهم ما تحاولين فعله.

‫ما فعله "كولت" يؤثر عليك.

‫- إنه يؤثر عليّ أيضًا. ‫- أجل.

‫لقد خذلنا.

‫تعالي.

‫أظن أنك تمرين بانهيار عصبي.

‫أجل.

‫أجل.

‫ولا بأس في هذا.

‫هذا يصيب الجميع. ‫أمرّ به بين الفينة والأخرى.

‫بل تمر به عادةً.

‫إنما أشعر...

‫أشعر أنني مركزة.

‫واعلم أني بخير.

‫كان ميتًا في نظري أصلًا.

‫أتعرف عم أبالي؟

‫لا.

‫لم أعد أعرف.

‫إنهاء هذا الفيلم.

‫فيلمنا.

‫يُسعدني بشدة قولك هذا، لأنه...

‫فيلمنا.

‫فيلمنا.

‫"ميتال ستورم".

‫من إخراج "جودي مورينو"، ‫وبطولة "توم رايدر".

‫لننجز فيلم "ميتال ستورم".

‫- لننجز "ميتال ستورم" على أكمل وجه. ‫- اعمل بما قلته.

‫- اتفقنا؟ ‫- اتفقنا.

‫- أنت لها. ‫- اتفقنا.

‫ستفعلها.

‫- أنجزه على أكمل وجه. ‫- أخبريني.

‫ماذا تريدين من المشهد التالي؟

‫- ماذا تريدين؟ ‫- أن تبهرني.

‫- حسنٌ. ‫- أن تبهرني وتفاجئني.

‫أن تلهمني.

‫- لقد حفّزتني. ‫- بالطبع.

‫انظري يا "جودي".

‫- ما هذه؟ ‫- هذه...

‫طائرتي إلى "سانت باريس" مع "دريك".

‫ينقصني مشهد واحد وسأرحل عن هنا.

‫يا للروعة. هذا مذهل.

‫- حسنًا. لنلتقط المشهد. ‫- لنذهب.

‫- سننجزه من أول لقطة. ‫- أجل. هيا بنا.

‫- لنعد المشهد. ‫- سيكون رائعًا.

‫إلى مواقعكم! فزعتني.

‫لننجزه لقطة واحدة يا "جودي".

‫- أجل. ‫- أنا شديدة التوتر.

‫أتعرفين يا "غيل"؟ هذه أجواء موقع التصوير.

‫لدينا أمن ببدلات مضادة للرصاص.

‫أجل، أعرف. فكري في الأمر.

‫إنهم مجرد حماية إضافية لنا جميعًا. ‫إنهم لزيادة الأمان.

‫سيكون أحسن لو تخلصت منه...

‫- حسنٌ. ‫- حسنًا.

‫سمعتموها يا شباب! تراجعوا! شكرًا لكم!

‫استعدوا يا شباب. شكرًا لكم.

‫من الشقراء إلى البديل.

‫أحسنت.

‫- إلى أين... ‫- إنها... أظن أنها... اذهبي إلى موقعك.

‫ينقصني مشهد معه، ثم ينبغي أن تكون مستعدًا.

‫مفهوم؟ لقد بدأت الخطة.

‫المشهد 174، بتصوير الكاميرا "ألفا"، ‫الإعادة الثانية للمشهد.

‫- وابدأ! ‫- أمهلوني لحظة.

‫ابدأ!

‫هذه لحظة الحسم في نهاية العالم يا رجال.

‫كلامي موجه للجميع، ‫ضاعفوا من سرعة إنجاز الأمور!

‫أشعلوا المفرقعات النارية!

‫نحتاج إلى كمية كافية من المتفجرات ‫لتفجير هذا الوادي عن بكرة أبيه يا رجال.

‫إلام وصلت يا "ماكيب"؟

‫أعدّ العتاد بأسرع ما يمكن يا "نايج".

‫وإن حدث وانهزمنا،

‫سنموت ونحن نحارب لتحقيق نهاية سعيدة.

‫مرحى!

‫حسنًا، لنذهب إلى النصر إذًا!

‫اذهبوا لساحة المعركة وقاتلوا!

‫من سيرافقني؟ لنذهب!

‫وقف التصوير! مرحى!

‫كان أداؤك مذهلًا.

‫- شكرًا. ‫- أكانت هذه المحاولة المنشودة؟

‫- بالطبع. ‫- هل انتهينا من تصوير هذا المشهد؟

‫- لقد أحسنت عملًا. ‫- هل انتهينا من تصوير هذا المشهد؟

‫- كان ذلك رائعًا. أجل. ‫- أجل، كان أداؤك لا يُعلى عليه.

‫يا الله، "غيل" انهمرت بالبكاء.

‫لقد تأثرت بالمشهد من داخلي.

‫- كانت… بالطبع تأثرت به. ‫- لأنني ذرفت بعض الدموع.

‫بالطبع تأثرت. ‫أجل، أعرف بذلك، أنا أراها.

‫أجل، كان هذا رائعًا.

‫حسنًا، انصت، لم يتبق سوى لقطات مختلفة ‫للشاحنة الفضائية لمرحلة الاختيار النهائية.

‫- اتفقنا؟ هذا آخر مشهد. ‫- لا.

‫- بلى. سنصور مشهد قفزة السيارة. ‫- لا.

‫- لم يخبرني أحد بشأن تصوير مشهد بموقع آخر. ‫- لقد قلنا… هذا غير مقبول.

‫- أهناك مشهد بموقع تصوير آخر؟ ‫- "فينتي" ستتم المشهد بالمؤثرات البصرية،

‫- لقد انتهينا هنا. ‫- أعلم، ولكننا بحاجة للقطة قريبة من وجهه.

‫أحتاج إلى صورة مقربة منه ‫لمرحلة الاختيار النهائية.

‫لن أُشغلك أكثر من 15 دقيقة.

‫هذا المشهد عن سرقة "سبيس كاوبوي" ‫للشاحنة الفضائية، أتتذكره؟

‫- بربك، هذه لحظة تألقه. ‫- انتظري، تمهلي.

‫لن أقود السيارة، صحيح؟

‫لأنني سأشعر بالغثيان بشدة.

‫إنه موقع تصوير بخلفية زرقاء ‫للمؤثرات البصرية.

‫لا أريد سوى لقطة مقربة من وجهك، اتفقنا؟

‫كلامي موجه للجميع، ‫ضاعفوا من سرعة إنجاز الأمور!

‫استغلوا كامل قوتكم! أجل، هذا رائع! أحسنتم!

‫فليكن الجميع في مواقعهم المحددة!

‫نحن على أتم استعداد.

‫حسنًا، أحضر "راي" لهنا…

‫- ليتأكد من عمل الميكروفون قبل البدء. ‫- عُلم.

‫قسم الصوتيات، أيمكنكم الحضور لهنا ‫والتأكد من عمل ميكروفون "رايدر"؟

‫حسنًا يا "توم". هل أنت مستعد؟

‫- نعم. ‫- حسنًا. أتتذكر هذا المشهد؟

‫ستكون بالشاحنة الفضائية.

‫- فهمت؟ حسنًا. ‫- نعم.

‫وجميع الطرق مغلقة أمامك، ‫وستقفز بالسيارة فوق الوادي.

‫- لهذا أريد لقطة سريعة لك… ‫- "سبيس كاوبوي" لا يهاب أي واد.

‫- بالطبع لا يهابها. ‫- لذا قد راودتني فكرة، هلا نصور رد فعلي…

‫وأنا أعض على أسناني؟

‫- وكأنني متحمس، أو شيء من هذا القبيل. ‫- أجل. سيجعلك تبدو رزينًا.

‫- أجل. يعجبني هذا. أوافق. ‫- اتفقنا؟ ما رأيك بهذا؟

‫أظن أنه سيبدو جيدًا. ‫أجل، أحب اختيارك لرد الفعل.

‫حسنًا، لنلبسه هذا.

‫- حسنًا. ما هذا؟ ‫- ها قد انتهينا.

‫ترتديه لأنك هربت من الفضائيين.

‫أهذا ضروري فعلًا؟

‫- أظن أنه مبالغ به. ‫- أجل. يبدو رائعًا عليك. لزيادة المخاطر.

‫- يبدو رائعًا. ‫- أجل.

‫- أجل. يبدو كذلك. حسنًا. ‫- لزيادة مستوى المخاطر.

‫- لنفعلها. ‫- فهو العظيم "سبيس كاوبوي".

‫- لا يمكن لأحد مجابهة "سبيس كاوبوي". ‫- بالطبع.

‫- لا يقدر أحد حتى وهو مقيد. ‫- اعذرني يا "توم"، المعذرة.

‫يا لحركاتك يا "راي". ‫أخبرتك أن تشغّله قبل مجيئي لموقع التصوير.

‫أنا ممتن لك يا "توم".

‫شكرًا. يبدو أنه يعمل.

‫- حسنًا، هذا رائع. إذًا… ‫- إذًا…

‫- سيهاجمك هو من يسارك. ‫- حسنًا.

‫- مرحبًا يا صاح. ‫- فهمت؟ اقتله.

‫وسيهجم فضائي آخر على غطاء المحرّك. ‫ستقتله أيضًا.

‫لا، انصتي، تدور ببالي فكرة ‫وهي أن أترجل عن السيارة…

‫وأقتله بشكل درامي ملحمي.

‫- ثم أذهب للآخر وأقتله. ‫- أجل.

‫وربما أقول هذا السطر الحواري،

‫"هوايتي هي قتل الفضائيين ‫حتى قبل تلقي أجر مقابله."

‫هذا رائع. حسنًا، لنبدأ إذًا.

‫- لنبدأ التصوير يا "نايجل". ‫- استعدوا رجاءً.

‫حسنًا.

‫المحاولة الأولى لمشهد الحركة المزيفة.

‫يبدأ التصوير بعد ثلاثة، اثنان، واحد، ابدأ!

‫ليس يوم حظك، أيها الفضائي.

‫يجدر أن تموت.

‫لا يمكنك إدراكي.

‫فأنا "سبيس كاوبوي"!

‫تقترب من الوادي.

‫الطريق مسدود أمامك. انعطف لليمين. اذهب.

‫الخيارات أمامك منعدمة. ‫ليس أمامك سوى القفزة.

‫بعد ثلاثة، اثنان، واحد.

‫يا أنت، ماذا أنت بفاعل؟

‫من يجاوره بالسيارة؟

‫نحن في خضم عملية تصوير، أيها الحقير.

‫ماذا أنت بفاعل؟

‫إنه يربطك بحزام الأمان. ‫السلامة أهم شيء. هذا كل شيء.

‫ولكنه ضيق للغاية. أهذا ضروري؟

‫يا رجل، نحن في خضم عملية تصوير.

‫استمر بالتصوير.

‫أقنع الناس بها يا "توم". تبدو رائعة. ‫خذ نفسًا عميقًا.

‫لا يبدو الأمر وكأنه… ترجل عن السيارة!

‫مرحبًا.

‫لا، انتظر. توقف عن ذلك.

‫تمهل، ماذا يحدث؟

‫يا الله!

‫اركبوا السيارات!

‫"جودي"، ماذا أنت بفاعلة؟

‫أريد أن أخرج منه مشاعر حقيقية يا "غيل".

‫ولكن الكاميرات لا تصوره!

‫أتسمعني يا "دان"؟ ‫إنهم يقتربون من مكان الكمين الآن!

‫نحن مستعدون لهم.

‫دعني أترجل عن هنا حالًا!

‫ماذا ستفعل إذا لم أنفذ ذلك؟ ‫ستقتلني ثانيةً؟

‫- هلا تفك وثاقي؟ ‫- لا.

‫"ماكيب"!

‫أطلق الدخان بعد ثلاثة، اثنان، واحد!

‫لا يبدو هذا آمنًا يا صاح!

‫أين هما يا "دان"؟ هل تراهما؟

‫أراهما. الأمور تسير وفق الخطة.

‫سأعيق الطريق. لن أدعهم يمرّون!

‫أراهم، هم بصدد دخول مكان الكمين.

‫لا أرى أي شيء!

‫"ماكيب"، القنبلة الأولى!

‫"ماكيب"، القنبلة الثانية!

‫"ماكيب"‍! فجر القنبلة!

‫أحب عملي.

‫يا الله!

‫ما هذا!

‫أنت تزعزع تفكيري بقيادتك بهذا التهور!

‫من المفترض أن تكون ميتًا!

‫لقد انفجرت لألف قطعة!

‫لقد انفجرت.

‫لعلك خلطت بيني وبين شخص غيري قتلته؟

‫مثل "هنري" أو "دون" أو "كيفن"؟

‫أحب "كيفن"، حسنًا؟

‫- لا يهم إن أحببته أو كرهته، إنك قتلته. ‫- كنت متقمصًا لدور.

‫كنت متقمصًا لشخصية "توم" المعذّب.

‫تفهوت بكلام وأمرت بقتلهما، ‫وما ظننت أنهم سيتقلونهما.

‫- مفهوم؟ ‫- مفهوم.

‫لا دخل لي إن لم يفرق شخص

‫بيني أمثّل وأنا على طبيعتي. مفهوم؟

‫- كنت حاضرًا يا "توم رايدر". ‫ما مشكلتك؟

‫- قد يعتبرني البعض شاهدًا يا "توم رايدر". ‫- وكيف أبليت؟

‫- إلى أي درجة أتقنت الدور؟ ‫- إنك أمرت بقتلهما.

‫- صحيح. ‫- كان أداؤك مقنعًا يا "توم رايدر".

‫لماذا تنطق اسمي بهذه الطريقة؟

‫- أليس هذا اسمك يا "توم رايدر"؟ ‫- بلى، اسمي.

‫- حتى الأعمى يمكنه معرفة أنك "توم رايدر". ‫- أنت تنطقه نطقًا غريبًا…

‫- طريقتك بنطق "توم رايدر"… ‫- حسنًا، وهذا أنا.

‫- أنت تنطقه كما ينطقنه المعجبات المهووسات! ‫- هذا أنا "كولت سيفرز"، من ينطق اسمه هكذا.

‫شغّلوا الكاميرات، ‫اقتربنا من أداء القفزة.

‫"توم رايدر" يؤدي مشاهده الخطرة بنفسه.

‫استعدوا جميعًا. ماذا عن السيارة الآلية؟

‫جاهزة.

‫- "هيلي". ‫- جاهز.

‫اكتفيت من إنجاز مشاهدك الخطرة نيابة عنك.

‫أنت من ستؤديها من الآن فصاعدًا.

‫- لا أريد أن أؤدي مشاهدي الخطرة يا "كولت". ‫- استرخ.

‫ما هي إلا قفزة بارتفاع 76 مترًا ‫وربما قد تتسبب بمقتلنا.

‫لم يفعلها أحد قبلًا. ‫نحن نصورها من أجل مؤتمر "كوميك كون".

‫- سيرعض في القاعة "هـ". إنه مشهد مهم. ‫- ماذا أنت بفاعل يا رجل؟

‫ارتأيت أن ذلك سيكون رائعًا.

‫أنا وأنت يا "توم رايدر"، ‫نؤدي مشهدًا خطيرًا لآخر مرة.

‫نفعلها على طريقة فيلم "ثيلما ولويس".

‫- "ثيلما ولويس"؟ ‫- نعم.

‫- ولكنهما يموتان بنهاية الفيلم! ‫- هذا ما أريده!

‫جريمة قتل وحالة انتحار.

‫هلا تتوقف وتدعني أترجل عن السيارة حالًا؟

‫لن تترجل عن هذه السيارة حتى تخبرني أنا ‫"كولت سيفرز" بالحقيقة يا "توم رايدر".

‫حسنًا، لك ذلك!

‫كل هذا كان من تدبير "غيل"!

‫عندما قتلت "هنري"، أرادت التستر على الأمر،

‫بصراحة لأن…

‫"سبيس كاوبوي" أحد أفضل أدواري السينمائية ‫حتى الآن، يا "كولت"،

‫ولا أريد لهذا الفيلم أن يفشل.

‫لنؤكد على كلامك، "غيل ماير" هي المسؤولة ‫عن تلفيق تهمة قتل "هنري" لي؟

‫نعم!

‫ولكن ما اسمك الحقيقي؟

‫"توم رايدر".

‫هل سجّلت ذلك يا "جودي"؟

‫سجّلناه! لقد اعترف!

‫أترتدي جهاز تنصت؟ هل تُسجل ما حدث يا صاح؟

‫إنك تسجل لي دون إذني. هذا غير قانوني!

‫- ماذا أنت بفاعل؟ ‫- لا، لم أسجل لك دون إذنك،

‫لأنك من ترتدي جهاز التنصت يا أحمق!

‫سيؤدي القفزة. انطلق الآن.

‫ما أنا إلا مجرد ممثل!

‫مهلًا.

‫إنه يرتدي واقي أسنان، ‫وليس لديّ واقي أسنان.

‫- هذا جيد. ‫- "كولت"!

‫- أنت على قيد الحياة. ‫- هل أنت بخير؟

‫هل أنت بخير؟

‫قلت لك إنني سأدعك تهتمين بزوايا التصوير.

‫القفزة كانت مدهشة!

‫"دريسلر"، أجب!

‫هل تسمعني؟ ‫علينا الخروج من هنا!

‫هذه فعلة "غيل" من الألف للياء يا رجل!

‫كل ما حدث كان من تدبير "غيل"!

‫- أعطني شريط الاعتراف! ‫- كلا.

‫أعطني كل شرائط الوسائط! هل أنت أصم؟

‫"دريسلر"، اجلب المروحية للخندق.

‫- ماذا عن "رايدر"؟ ‫- اجلبها الآن!

‫الآن، فيما يخص الموعد الذي بيننا!

‫ضعها في الحقيبة، أيها الأبله!

‫هل يمكننا تسميته موعد مواعدة؟

‫أقصد، هذه ماهيته، صحيح؟

‫يا لك من مغفل!

‫- أسرع! يا الله! ‫- خذيهم.

‫"غيل"!

‫- انصتي… ‫- أعطيني شريط التسجيل يا "غيل".

‫اهدئي يا عزيزتي. ‫رافقيني فحسب.

‫نحن في غنى عن تلك الرجولة السامة،

‫لأننا متشابهتان، أنا وأنت.

‫لقد نجينا من أحلك المواقف للنجاح!

‫لا. أنا لا أشبهك البتة.

‫لا أود أن أبدو متعجرفًا، ‫ولكن لنسمي الأمور بمسمياتها.

‫ولهذا منحتك هذه الوظيفة.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا، لهذا السبب ولسبب آخر وهو…

‫أنه يسهل التحكم بك، أتفهمين قصدي؟

‫تجاوزنا ما هو أسوأ من هذا.

‫لقد نجونا أكثر من "رايدر". أوتعرفين؟

‫قبلة منتصف الليل التي تحبها أمي...

‫أعطيني الحقيبة يا "غيل!

‫هذا أحد إنتاجات "غيل ماير"! وليس إنتاجك!

‫سنلتقي بالزعيمة بالوادي.

‫لننجز عملية الإخراج ‫إلى موقع السفينة الفضائية.

‫موقع السفينة الفضائية؟

‫هذا لن يحدث أيها الأصهب الضخم.

‫لا أتصور أنك ستنجز هذه العملية!

‫- فريق المشاهد الخطرة، استعداد! ‫- فريق المشاهد الخطرة، مستعد!

‫انطلقوا!

‫صدقيني، لن أكون من سيُلام على هذا،

‫لأنني من أوجه الضربات لكم ‫أنتم يا من دون مستواي.

‫على الرحب.

‫"جودي"؟

‫- "جودي"؟ ‫- يا أنت! هذه توصيلتي!

‫فهذه مروحيتي!

‫مؤدي المشاهد الخطرة المجنون ذلك فقد صوابه!

‫"فريق المشاهد الخطرة"

‫أنا في إجازة!

‫أبعدوا هذا الكلب عني! ‫لن تكررها معي أيها الكلب!

‫ابق مكانك فحسب!

‫عمت مساءً، أيها الكلب! ستلقى موتك.

‫بدأت أستهوي هذا التصميم.

‫اركب المروحية! ‫لنخرج من هنا!

‫حسنًا، علم ذلك. ‫سأُقلع الآن.

‫قال "دريك" إنها تحمل شخصًا واحدًا.

‫إنهم يعرفون كل شيء!

‫تمهلي، ما يكون هذا؟

‫هذا هو الدليل!

‫هلا تتوقف عن الحديث؟

‫"جودي"!

‫أشعلوا المفرقعات النارية!

‫فهما يهربان!

‫- ما هذا! ‫- يا الله!

‫- اخفضي الذراع، لأنني سأقفز! ‫- حسنًا.

‫حسنًا، اخفض الذراع.

‫في مخيلتي خطة!

‫ما فحواها؟ ما الخطة؟

‫أوصليني للمروحية.

‫سأقفز على الجرافات، وبعدها سأبرحه ضربًا.

‫لا، فلتحضر شريط التسجيل فحسب!

‫افعلها!

‫سحقًا.

‫افعلها!

‫يا الله! نزّلني من هنا!

‫يا الله! نزّلني من هنا!

‫نحن بصدد خسارة المحركات الهيدروليكية.

‫لا يمكنني السيطرة عليهم.

‫أتساءل ما سيحدث بعد انتهائك من هذا الفيلم،

‫وإذا لم أُسجن وأنت لست مشغولة،

‫لعلنا نذهب لشاطئ بأي مكان؟

‫ونرتدي ملابس سباحة.

‫ونحتسي مشروب المارغريتا الحار ‫أو أي مشروب آخر.

‫- أجل، ونقدم على قرارات غير مدروسة. ‫- أجل. بالطبع، أنا موافقة.

‫- أهي خطة إذًا؟ ‫- إنها خطة أفضل من خطتك هذه.

‫حسنًا، كن على حذر رجاءً.

‫حسنًا، حرّكه للجهة المقابلة، هيا.

‫يا الله، فلتسيطر عليهم!

‫أخرجنا من هنا! ماذا أنت بفاعل؟

‫"رايدر"، اعتني بشريط الاعتراف!

‫لا!

‫- لا! لا تفعليها يا "غيل"! ‫- لا تفعليها يا "غيل"!

‫فريق المشاهد الخطرة!

‫حركوا الوسادة الهوائية تلك حالًا!

‫لا!

‫اخل الطريق يا "رايدر"!

‫الفرقة "87 نورث" تهبّ إلى النجدة!

‫- تحرّكوا! ‫- افعلوها!

‫تحرّكوا!

‫خذها منه!

‫حافظ على ثبات المروحية!

‫أيها المغفل!

‫أجل! أحسنت!

‫انطلق!

‫مرحى!

‫- يا الله! ‫- سحقًا!

‫لا!

‫امسك بها!

‫يا الله! أنفي ينزف!

‫لا‍! امسك بالمسدس يا "رايدر"!

‫اقتله! إنه مجرد بديل مشاهد خطرة تافه! ‫لا أحد سيكترث لما يحدث له!

‫ولكنه أحد أفضل مؤديي المشاهد الخطرة ‫الذين عملت معهم!

‫اخرس! أعطني شريط الاعتراف!

‫تعالوا! أسرعوا!

‫أعده إليّ وإلا فسأفجر رأسك!

‫السلاح فارغ يا "غيل"!

‫لا!

‫"(ميتال ستورم)"

‫من إخراج المخرجة الحالمة "جودي مورينو"…

‫ومن إنتاج شركة "يونيفرسال" للمرئيات…

‫تأتيكم قصة حب كونية…

‫من النوع الملحمي.

‫من بطولة المُرشح لجائزة أفضل قبلة ‫المقدمة من "إم تي في"…

‫وهو "جايسون موموا".

‫هذه لحظة الحسم ‫في نهاية العالم يا رجال.

‫أعلم هذه الكائنات حق المعرفة.

‫لقد حاربتهم.

‫وأحببت بعضهم.

‫لن أكذب عليكم.

‫فنحن في مواجهة عدو جبار.

‫ولكن ما يجهله عدونا…

‫أن بداخل كل فرد منكم نار لا يمكن كبحها!

‫أجل!

‫أجل!

‫أجل!

‫إطلاق!

‫سحقًا!

‫"من إنتاج (ألما ميلان)"

‫العدالة تلوح في الأفق.

‫"ميتال ستورم".

‫"ميتال ستورم" كسر كل المقاييس.

‫نالت "آليينا" و"سبيس كاوبوي" ‫نهايتهما السعيدة أخيرًا.

‫أما عن "جودي" وأنا، ‫فقد نلنا ما هو أفضل من ذلك.

‫لقد نلنا البداية الجديدة.

‫التي يتخللها مشروب المارغريتا الحار ‫والقرارات غير المدروسة.

‫وانظروا، لا أريد المبالغة ‫بإضفاء طابع الرومانسية على علاقتنا…

‫ولكن أظن أن علاقتي و"جودي"، ‫أفضل من العلاقات التي في الأفلام.

‫"النهاية"

‫لن تكررها معي، أيها الكلب!

‫- أأنت بخير؟ ‫- نعم.

‫أجل، تبدو فائقة الجمال.

‫"(توم رايدر)"

‫"لوغان" بخير!

‫هذا هو كبش الفداء، صحيح؟

‫- "ميتال ستورم". ‫- "ستورم".

‫هلا تعيد ذلك؟

‫ابدأ!

‫وثلاثة، اثنان، واحد. ابدؤوا!

‫سنفجرها بعد ثلاثة، اثنين، واحد.

‫- سحقًا! ‫- سحقًا!

‫- هذا رقم قياسي عالمي! ‫- هل أنت بخير يا "مايك"؟

‫أنا منقلب رأسًا على عقب، ولكنني بخير!

‫لنقدم مشهد لقطة واحدة رائع، اتفقنا؟

‫- أصابع قدمك؟ ‫- اربط الحزام، أجل.

‫وأوقف التصوير.

‫انتبه!

‫لنصور المشهد!

‫الأمر كله يدور حول الحب اليوم.

‫"سابقًا في (كبش الفداء)"

‫ما هذا!

‫انتظروا… هلا تهدؤوا قليلًا؟

‫تعرفون هويتي، صحيح؟

‫أقصد، يمكنني أن أجعلك نجمًا شهيرًا، ‫يا أيها الضخم الوسيم!

‫وأنت لك الحق لالتزام الصمت.

‫لذا، اخرسي!

‫- هلا يقيد أحد هذه الشريرة؟ ‫- لنذهب.

‫هؤلاء من شرطة الممتلكات!

‫أنتم لستم شرطة المجرمين!

‫تراجع يا رجل!

‫سأتصل بوكيلي. ‫سأشرك وكيل أعمالي في الموضوع.

‫- دعه يذهب. ‫- "توم"!

‫لا تغطية هاتفية هنا. عليّ الذهاب لمكان به…

‫"في الموقع مفرقعات نارية"

‫التغطية فوق متوسطة هنا!

‫"لذلك يُمنع استخدام الهواتف الجوالة ‫والتدخين وإشعال النيران واستخدام اللاسلكي"

‫الغباء المعتاد من الممثلين!

‫صلني هاتفيًا بوكيل أعمال "جايسون موموا".

# ترجمة # "أحمد عبد الناصر" & "يوسف فريد" FB.com/YousseFaridTheInterpreter t.me/GilgameshSubs

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.