All language subtitles for Me.Time.2022.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-SMURF-arab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino Download
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(مواب)، (يوتاه)، قبل 15 سنة"‬

‫إنه مرتفع جدًا، هذا جنونيّ.‬

‫حسنًا أيها المحتفلون، لنستعد لفعلها!‬

‫"هاك"، لن أقفز يا رجل. سأتخطى هذه القفزة.‬

‫علينا أن نفعلها معًا. إنه عيد ميلادي.‬ ‫سن الـ29 المُنتظرة.‬

‫لقد أمضينا كل أعياد ميلادك معًا‬ ‫منذ أن كنت في الخامسة.‬

‫تأتي دائمًا بشيء جنونيّ.‬

‫أشعر بأن هذا مبالغ جدًا.‬

‫- مبالغ جدًا؟‬ ‫- أجل، برأيي. افعلها وحدك.‬

‫فهمت، أنت مقبل على الزواج‬ ‫ويجب أن تكون مسؤولًا أكثر.‬

‫سنحتفل في المنتجع.‬

‫- أجل.‬ ‫- اتفقنا؟‬

‫سأحضر الشمبانيا ولوح جبن صغيرًا.‬

‫- أجل!‬ ‫- صحيح؟‬

‫- أراك لاحقًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا، اقفزوا يا رفاق، أنا لن أفعلها.‬

‫انتظر!‬

‫لن أقفز…‬

‫يا للهول!‬

‫"سوني"، أنا قادم!‬

‫- تذكّر تدريبك يا "سوني"!‬ ‫- لا أتذكّر شيئًا، أنا خائف.‬

‫افتح ذراعيك مثل نجمة البحر.‬

‫نجمة البحر لا تستطيع الطيران!‬ ‫توقف عن الحماقة!‬

‫افرد جناحيك يا "سوني".‬

‫انظر!‬

‫أنا أطير!‬

‫هذا مذهل يا "هاك".‬

‫أخبرتك أنك تستطيع فعلها.‬

‫كنت محقًا يا رجل. أنت محق دائمًا.‬

‫سأكون بجانبك‬ ‫في كل عيد ميلاد حتى نهاية العمر.‬

‫أعطني يدك يا صديقي.‬

‫أنت صديقي المفضل.‬

‫أحبك يا "هاك"، أنا…‬

‫تبًا، يا للهول!‬

‫مناقيرها حادّة!‬

‫- حاول أن يصيب عنقي!‬ ‫- سأفتح مظلتك!‬

‫- "سوني"، كان ذلك مذهلًا.‬ ‫- لا لم يكن.‬

‫لن أدعك تدفعني إلى مثل هذا الهراء مجددًا.‬

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫"(سوني) و(هاك) في عمر السابعة"‬

‫"دفعة عام 1993،‬ ‫سيكونان أفضل صديقين إلى الأبد على الأرجح"‬

‫"(سيل)، 9 ديسمبر 1994"‬

‫"موقع (ماي سبيس)، مكان للصداقة،‬ ‫عيد ميلاد (هاك) الـ28"‬

‫"حفل زفافنا"‬

‫"(فيسبوك)، (سوني فيشر)"‬

‫"عيد ميلاد مجيدًا"‬

‫"مهرجان (سانتا) سعيدًا، (هاك)"‬

‫"المركز الأول،‬ ‫سباق (إنديانابوليس) للمحركات"‬

‫"العربة الذهبية!"‬

‫"حفلة عيد ميلادي! الأب العظيم"‬

‫"سن الـ39 كانت نقلة نوعية أسطورية!‬ ‫افتقدناك يا (سوني)!"‬

‫"(شيرمان أوكس)، (كاليفورنيا)،‬ ‫الوقت الحاضر"‬

‫هذا جيد، سيحصل على كثير من الإعجابات.‬

‫كيف أبقى في القمة؟ أحسّن نفسي كل يوم.‬

‫انظري إلى هذا يا "أيفا".‬

‫رائع يا أبي.‬

‫أريها لأصدقائك في المدرسة.‬

‫أبي، هل لي بالمزيد من التوت في شرابي؟‬

‫بالتأكيد يا عزيزي.‬

‫إنها مضادات الأكسدة،‬ ‫أي شيء تحتاج إليه، لديّ… تبًا!‬

‫تبًا! "هوكي بوكي"‬ ‫قضت حاجتها في المطبخ مجددًا.‬

‫أنا مستاء لأنني أعرف أنكما رأيتماها.‬

‫هيا!‬

‫أنا آسفة يا عزيزي! أعطني قبلة.‬

‫عليّ أن أذهب،‬ ‫سيتفحصون منزل "أرماندو" هذا الصباح.‬

‫لا تنس الليلة، اتفقنا؟‬ ‫سيتلقى تلك الجائزة الكبيرة.‬

‫- لست بحاجة إليّ هناك، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى.‬

‫إنه عميلك، لن يهتم إن لم أكن موجودًا.‬

‫أعرف، لكن أنا سأهتم.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- اتفقنا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- تبًا، أين جهازي اللوحي؟‬

‫- بجانب السرير، تحت كتابك.‬ ‫- حسنًا، شكرًا لك.‬

‫"داش"، هل نتكلم عن عرض المواهب؟‬

‫أخبرني،‬ ‫هل تدربت على لوحة المفاتيح هذا الصباح؟‬

‫كنت على وشك ذلك، لكنني انغمست‬ ‫في مشاهدة عرض "إيدي مورفي راو".‬

‫كان مضحكًا جدًا عندما مازحه الأولاد‬ ‫وهم يقولون، "لدينا (ماكدونالدز)."‬

‫يكفي مقاطع ساخرة يا "داش".‬

‫عرض المواهب موضوع مهم.‬ ‫تذكّر أنني المخرج في هذا العام.‬

‫المدرسة بأكملها ستقيّمنا.‬ ‫أريدك أن تحافظ على تركيزك يا صديقي.‬

‫- خذ، تناول بعضًا منها.‬ ‫- ما… لا أريد.‬

‫بحقك، أتكلم بجدية. أنا بحاجة إلى تركيزك.‬

‫لا يمكنك أن تتصرف وكأنه ليس أمرًا مهمًا.‬

‫لا. لن أجيب.‬ ‫هناك دائمًا أزمة هائلة مع "هاك".‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- العم "هاك".‬

‫"أيفا" و"داش"! لا أصدّق كم كبرتما يا صديقيّ.‬

‫تسعدني رؤيتكما. هل والدكما موجود؟‬

‫- أجل، موجود.‬ ‫- إنه هنا.‬

‫- "سوني"، عزيزي!‬ ‫- أنا هنا. كيف حالك يا "هاك"؟‬

‫- ما الأخبار؟‬ ‫- أين أنت يا رجل؟‬

‫- أنا في "تيجوانا".‬ ‫- "تيجوانا"؟‬

‫كنا نقود إلى "ريدوندو" وفاتنا المخرج.‬

‫أردنا أن نلعب الغولف المصغرة،‬ ‫لكننا تابعنا إلى "المكسيك".‬

‫ليس مستغربًا عنك، صحيح؟‬

‫"هاك"، أرغب في التحدث إليك‬ ‫لكنني لا أستطيع.‬

‫عليّ تجهيز الولدين، علينا المغادرة.‬

‫لدينا يوم كبير وعمل تطوّعي في المدرسة لذا…‬

‫أتتذكر حين كنا هنا في عيد ميلادي الـ23؟‬

‫- نبحث عن عرض الحمار؟‬ ‫- أنا مع الولدين يا "هاك".‬

‫- أبي، ما هو عرض الحمار؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫- وجدنا حمارًا في الطريق.‬ ‫- أجل.‬

‫أقسم إن له أكبر قضيب رأيته في حياتي.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ماذا قال؟‬

‫- قال "قضيب".‬ ‫- توقف، ما الذي تفعله؟‬

‫إنها ليست كلمة نابية.‬

‫"داش" محق، ليست كلمة نابية،‬ ‫إنه عضو في الجسم.‬

‫أعرف تمامًا ما هو، لديّ واحد.‬

‫- هل أملك أنا واحدًا؟‬ ‫- لا، ليس لديك.‬

‫في الحياة، إذا اخترت في مرحلة معينة‬ ‫أنك تريدين واحدًا فيمكنك الحصول عليه.‬

‫- الأمر معقد.‬ ‫- بسرعة يا صاحبي.‬

‫عيد ميلادي اقترب، سن الـ44 المُنتظرة.‬

‫ما كنت لأطلب منك لو لم يكن مهمًا لي.‬

‫لم تأت إلى حفل منذ زمن بعيد.‬

‫- ألا يمكنك أن تأتي؟‬ ‫- أجل…‬

‫أظنها فكرة رائعة، إنه بحاجة إلى قضاء‬ ‫بعض الوقت لنفسه. مرحبًا يا "هاك".‬

‫مرحبًا، كيف حالك يا فتاة؟‬ ‫يا لروعتك، تبدين مذهلة.‬

‫- نحن نفتقدك.‬ ‫- وأنا أفتقدكم كثيرًا.‬

‫"هاك" اسمع، أتمنى لو استطعت الحضور.‬ ‫لا أعرف ما الذي تتحدث عنه "مايا".‬

‫سنزور أهلها في عطلة الربيع،‬ ‫لذا لا يمكنني الحضور.‬

‫هذا مخيب للآمال، لكنني أتفهّم تمامًا.‬ ‫العائلة هي الأولوية.‬

‫- للأسف.‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا، سلام يا "هاك".‬

‫- إلى اللقاء "مايا".‬ ‫- وداعًا. أحبك، حسنًا.‬

‫اسمع يا "هاك"، عليّ أن أذهب يا صاح.‬

‫أسعدني التحدث إليك.‬

‫سنتواصل قريبًا. ودّعاه وأنهيا المكالمة.‬

‫اسمع، سأرسل لك التفاصيل في حال أتيت.‬

‫وصورة لقضيب الحمار.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ليس حقيقيًا.‬

‫- عليك رؤيته.‬ ‫- لا ترسل…‬

‫تبًا!‬

‫تعثرت بنفس الفضلات مجددًا.‬

‫"أيفا"، أصبح هذا غير مقبول.‬ ‫يجب أن تبدئي بحمل حقيبتك بنفسك.‬

‫لا أريد ذلك.‬

‫فهمت، لكن هذا لا يعني أنه ليس عليك ذلك.‬

‫أحيانًا يكون من الجيد مساعدة والدك. اتفقنا؟‬

‫أبي، اشترى والد "آشر غيلر" شاحنة صغيرة‬ ‫بأبواب أوتوماتيكية. يا لروعتها.‬

‫اسمعني يا بنيّ.‬

‫فتح الباب بيديك يبني الشخصية.‬

‫هذا درس اليوم، هيا بنا.‬

‫حسنًا، من منكما جاهز للذهاب إلى المدرسة؟‬

‫- أنا.‬ ‫- أجل.‬

‫بنيّ، كن إيجابيًا مثل "أيفا".‬

‫- أنا!‬ ‫- أنا!‬

‫مرحى!‬

‫60 ثانية أو أقل، هيا بنا.‬

‫"تمهّل - باص مدرسة"‬

‫"محجوز للسيد (فيشر)‬ ‫رئيس مجلس الآباء والمعلمين"‬

‫صباح الخير يا حارسة العبور "لينور".‬

‫صباح الخير يا رئيس مجلس الآباء والمعلمين.‬

‫هيا بنا، حان وقت المدرسة.‬

‫عليّ أن أخرجه عن مساره.‬

‫- أحبكما.‬ ‫- أحبك يا أبي.‬

‫- سلام يا أبي.‬ ‫- سلام!‬

‫من واجبنا أن نمنح أطفالنا الخيارات.‬

‫جربوا القنب،‬ ‫لا يعرف كل الأطفال أن القنب متوفر.‬

‫هذا ليس عادلًا لهم.‬

‫لقد كان مضربًا مناسبًا…‬

‫ألا تستمعان؟ ألن تستمعا اليوم؟‬

‫"سوني"، سأتولى الأمر. تفضل بالجلوس وشكرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أنت.‬

‫حسنًا، هذا يكفي.‬

‫"تجارب الأداء لعرض المواهب!‬ ‫إنتاج (سوني فيشر)"‬

‫لا بأس، لا مشكلة في هذا.‬

‫مرفوض.‬

‫لا بد أنك تهزأ بي يا "آلان"!‬

‫لم فعلت ذلك يا "آلان"؟‬

‫"سوني"، بعض الناس لديهم أعمال‬ ‫ليعودوا إليها يا صديقي. مرحبًا يا ولديّ.‬

‫بعض الناس يجب أن يحصلوا على مخالفة.‬

‫لا!‬

‫- بلى.‬ ‫- مخالفة؟‬

‫انتظر،‬ ‫هل رأيت ذلك يا حارسة العبور "لينور"؟‬

‫أبي! السيارة ذات الأبواب الأوتوماتيكية.‬

‫فهمت، هيا اصعدا إلى السيارة.‬

‫أود ذلك، لكن الباب ثقيل جدًا.‬

‫هل بدأت تلقي النكات؟‬

‫ماذا أخبرتك؟ كل ما عليك هو رفعه.‬

‫ترفعه وتسحبه هكذا، الأمر سهل، هيا بنا.‬

‫من فضلك يا "سكايلر"،‬ ‫تأكّدي ألّا تتركي عصيدة الذرة‬

‫في وعاء الطبخ السريع لوقت طويل‬ ‫وإلا أصبحت لزجة.‬

‫- أجل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫وبعد العشاء، يجب أن يتدرب "داش"‬ ‫20 دقيقة على البيانو.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- أبي، أنت ترهقني.‬

‫أنا متأخر في القراءة الاستيعابية.‬

‫10 آلاف ساعة، أنت تعرف ذلك.‬

‫لا نسعى لتكون جيدًا بل ممتازًا.‬

‫إنه درس صغير في الحياة، اسمه "كن أفضل".‬

‫- شكرًا جزيلًا يا "سكايلر".‬ ‫- استمتع بوقتك سيد "إف".‬

‫في شركة "ماوث تو ماوث"،‬ ‫عندما تشتري فرشاة أسنان،‬

‫نتبرع بواحدة أخرى إلى شخص محتاج.‬

‫نهدف إلى جعل عملية تنظيف بسيطة بالفرشاة،‬

‫تذكرة لنا جميعًا أننا في عالم واحد.‬

‫وأننا بشر متشابهون.‬

‫"أرماندو"!‬

‫- نخب "أرماندو"، تهانينا.‬ ‫- شكرًا لكم.‬

‫تهانينا الحارة.‬

‫شكرًا لتواجدكم هنا، شكرًا لكم.‬

‫أخبرنا عن محمية السلاحف الخاصة بك.‬

‫إليكم الأمر، بالنسبة إليّ…‬

‫لم أمتلك شيئًا، كنت مثل…‬

‫أراك يا "داش"!‬

‫- أنا أراك.‬ ‫- أبي، تبولت في ملابسي حرفيًا.‬

‫هذا لا يلغي حقيقة أنك لا تقوم بعملك.‬

‫- هلمّ.‬ ‫- يكلّم ابننا.‬

‫تشاهد مقاطع "تيفاني هاديش" الكوميدية،‬ ‫ولا تتدرب على الموسيقى.‬

‫تخال أنك ممثل كوميدي،‬

‫لكن عرض المواهب‬ ‫يتعلق بعزفك على لوحة المفاتيح.‬

‫- أنا أراقبك، وداعًا.‬ ‫- هذا لطيف.‬

‫عزيزي، دعه وشأنه،‬ ‫لا بأس إذا لم يتدرب الليلة.‬

‫- تعرف الأولاد.‬ ‫- لا، ليس مقبولًا.‬

‫كيف تعرفون بعضكم البعض؟‬

‫وظفت المهندس المعماري العظيم‬ ‫"نورمان بوغارت"‬

‫لتصميم بيتي ومحمية السلاحف في "توبانجا"،‬

‫وسرعان ما أدركت أن هذه المرأة العبقرية‬

‫هي من تقوم بكل العمل.‬

‫"أرماندو"، بحقك.‬

‫تعلمين صحّة هذا،‬ ‫لا تستطيعين قولها، أما أنا فأقول.‬

‫بكل الأحوال،‬ ‫بدأنا بالمراسلة نهارًا وليلًا، وها نحن هنا.‬

‫بعد سنتين، حصلت على منزل جميل وصداقة أجمل.‬

‫وهذا زوج "مايا"، "سوني".‬

‫مرحبًا.‬

‫ما عملك يا "سوني"؟‬

‫حسنًا، أنا…‬

‫- إنه ربة منزل.‬ ‫- عجبًا.‬

‫الإنجليزية ليست لغتي الأم،‬ ‫لا أعرف المصطلح لكنه يبقى في المنزل.‬

‫- إنه رائع بتربية الأولاد.‬ ‫- عمل مجهد.‬

‫- إنها علاقة معاصرة.‬ ‫- إنها كذلك.‬

‫- كيف حال الشركة يا "راج"؟‬ ‫- إنها بأفضل حال.‬

‫نشحن أوقية ذكرية مقبولة ثقافيًا‬ ‫إلى شمال "الهند"‬

‫لنقلّل الأمراض المنقولة جنسيًا.‬

‫مهمة المنظمة‬ ‫هي القضاء على الألغام الأرضية.‬

‫- حسنًا، إنه شيء…‬ ‫- أجل، أتفق معك.‬

‫كان هناك…‬

‫في الواقع، قضيت أنا وبناتي‬ ‫العام الماضي في "برشلونة".‬

‫افتتحنا أربع مدارس للأطفال في الريف.‬

‫حديثك عن الأمر ذكّرني بابنتي،‬ ‫التي تبلغ من العمر خمسة أعوام الآن.‬

‫إنها تتعلم لغة الماندرين.‬

‫ذهبنا إلى مطعم صيني.‬

‫فبدأت تتحدث لغة الماندرين بينما نحن هناك،‬

‫فأحضروا لنا قائمة أطعمة سرّية.‬

‫وجدت ذلك غريبًا، صحيح؟‬

‫إنها…‬

‫يمكنكم أن تتخيلوا.‬

‫قد تخالين أن "سكايلر" ستنظف وعاء الطبخ‬ ‫لأنها تتلقى 20 دولارًا في الساعة.‬

‫- عزيزي؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إلام كنت تهدف بقصتك عن لغة الماندرين؟‬

‫"أيفا" لا تتكلم الماندرين.‬

‫تتلقى دروسًا منذ ستة أشهر. هل أنت جادة؟‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫تعني "صباح الخير".‬

‫أعتقد أنها كذلك. إنها تقولها كل صباح،‬ ‫وماذا تقصدين بسؤالك؟‬

‫كنت أحاول المشاركة في الحديث يا "مايا".‬

‫وضعتني إلى طاولة مع مجموعة من قادة العالم.‬

‫عمّ سأتحدث؟ عن مدونتي لرياض الأطفال؟‬

‫- نعم…‬ ‫- أخبريني ماذا يُفترض بي أن أقول‬

‫لرجل الأوقية الذكرية‬ ‫الذي يوزع المطاط في "الهند"؟‬

‫- أخبره بأنه عمل جيد.‬ ‫- لن أبدأ بالحديث عن "أرماندو".‬

‫"أرماندو"؟ ماذا لديك لتقوله؟‬

‫- ماذا تقصدين بأسئلتك؟‬ ‫- انتظر يا عزيزي، إنه "هاك".‬

‫تجاهليه من فضلك.‬

‫- أتجاهل…‬ ‫- أجل.‬

‫لا أريد التكلم معه الآن.‬

‫لا أريد أن أرى قضيب حمار في "تيجوانا"‬ ‫ولا مناقشة عيد ميلاده.‬

‫أفهم هذا لكن عدم ذهابك أمر مؤسف.‬

‫كنتما مقرّبين جدًا‬ ‫واعتدتما أن تقضيا أفضل الأوقات معًا.‬

‫نعم يا "مايا"، فعلنا ذلك ثم كبرت.‬

‫هذا ما يحدث في الحياة.‬ ‫لقد تزوجت وأصبح لديّ أطفال.‬

‫آسف لأنني لا أود إمضاء عطلة الأسبوع معه‬

‫لنحتفل بعيد ميلاده الـ44‬ ‫مع أشخاص عمرهم 22 عامًا.‬

‫- حسنًا، لا بأس.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- والآن لنعد إلى موضوع "أرماندو".‬ ‫- لا يُوجد موضوع عن "أرماندو".‬

‫لم لمس كتفك لستّ ثوان؟‬

‫- هل عددتها؟‬ ‫- كانت ست ثوان، لقد عددتها.‬

‫فوق عظم الترقوة مباشرةً.‬

‫وأزعجني ذلك لأن صدرك مرتفع.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- بسبب صدرك المرتفع،‬

‫لو أنه أنزل يده قليلًا، لكان لمس صدرك.‬

‫- كان يلمس كتفي، أنت تبالغ.‬ ‫- لا، لست أبالغ!‬

‫ألا أرى ألاعيبه؟ أفهم كل ما يفعله.‬

‫- نحن في مباراة شطرنج.‬ ‫- مباراة شطرنج؟‬

‫نعم، لا يمكنك رؤيتها لأنك لست رجلًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- "مايا"، أتكلم بجدية.‬

‫هذا أمر متعلق بالرجال.‬

‫ما زلت لا أصدّق أنني لم أعرف‬ ‫أن "أيفا" تتلقى دروسًا بلغة الماندرين.‬

‫- أشعر بأنني أسوأ أم على الإطلاق.‬ ‫- أتعلمين ماذا يلزمك يا "مايا"؟‬

‫أنت بحاجة إلى قضاء بعض الوقت‬ ‫مع الولدين، هذا كل شيء.‬

‫انظر.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- انظر إلى هذا.‬

‫"شكرًا على قدومكما"، أترى ذلك؟‬

‫أرسل "أرماندو" رسالة نصية، أترى؟‬

‫انتظر.‬

‫هل كانت هذه "حركة" في لعبة الشطرنج؟‬

‫إنها كذلك في الحقيقة.‬

‫ما هذا؟‬

‫هل أرسل إليك صورة متحركة‬ ‫من مسلسل "بريدجرتون"؟‬

‫لن أضخّم المسألة، لكنها رسالة غير لائقة.‬

‫- هذا رأيي.‬ ‫- لا أظن أنه يقصد بها أي شيء.‬

‫إنه المسلسل التالي على قائمة المشاهدة.‬

‫مسلسل "بريدجرتون"؟ أتوق لمشاهدته أيضًا.‬

‫أظنني تابعته مع "أرماندو"‬ ‫أثناء رحلتنا إلى "نيويورك".‬

‫هل تمزحين معي الآن؟‬

‫وضعناه على قائمة المشاهدة لدينا،‬ ‫وهذا يعني أننا سنشاهده معًا.‬

‫أتعلمين ما شاهدت بدلًا عنه؟‬ ‫"ستوريج وورز"، الحلقات المعادة.‬

‫لن أستعيد هذا الجزء من حياتي.‬

‫- أنا آسفة يا حبيبي، أنا لا…‬ ‫- هذا جنون.‬

‫أتعلم؟‬

‫لديّ فكرة.‬

‫حسنًا، قبلت اعتذارك.‬

‫لا، اسمع، أريد أن أخبرك.‬

‫- ماذا تعنين بهذا؟ هيا.‬ ‫- لا، أريد أن أخبرك أمرًا.‬

‫- ارجعي إلى الجانب.‬ ‫- لا يا حبيبي.‬

‫- أستمر لفترة أطول من الجانب.‬ ‫- هذا جيد.‬

‫- هل يمكنني أن أخبرك بشيء أولًا؟‬ ‫- حسنًا، أسرعي.‬

‫حسنًا، ربما يجب أن آخذ "داش" و"أيفا"‬

‫لقضاء عطلة الربيع، ولكن وحدي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل، أريد تمضية الوقت مع الولدين.‬

‫- "مايا"…‬ ‫- وأنت بحاجة إلى الوقت من دونهما.‬

‫يمكنك البقاء هنا وقضاء أسبوع مع نفسك.‬

‫لم يسبق لك السفر معهما من دوني.‬

‫أنا والدتهما.‬

‫- أعلم، أفهم ذلك.‬ ‫- "سوني"، سأكون بخير.‬

‫أعني، فكّر في الأمر.‬

‫- حسنًا، سأفكّر فيه.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- أجل.‬

‫والآن، أريد معرفة ما سأفعل،‬ ‫هل أبقي سروالي في الأسفل أم أرفعه؟‬

‫في الأسفل.‬

‫ما الذي تحتاج إلى التفكير فيه؟‬

‫أسبوع من دون عائلة هو حلم كل رجل.‬

‫حلم كل رجل؟ ألا تظن أن الأمهات‬ ‫بحاجة إلى استراحة يا "آلان"؟‬

‫أعمل بدوام كامل في وكالة العقارات‬

‫ولا يزال مطلوبًا مني‬ ‫أن أفعل كل شيء مع الأطفال.‬

‫أولًا يا "جيل"،‬ ‫أنت و"هانك" تشتركان في الوصاية،‬

‫لذا فأنت تملكين الوقت لنفسك.‬

‫لا، لا أملكه، لأن هذا التافه‬ ‫يقول إنه يذهب في رحلة عمل كل أسبوعين.‬

‫وأنا أعلم أنه يمارس تمارين اللياقة.‬

‫والآن أحصل على يوم واحد في الشهر‬ ‫لأواعد كل من قابلتهم عبر تطبيق "تيندر".‬

‫- وكيف تسير الأمور؟‬ ‫- أعيش علاقاتي الجنسية.‬

‫لكن ليس لديّ الوقت لتطوير أي علاقة جدية.‬

‫- لا تواصل.‬ ‫- عجبًا!‬

‫- بالضبط.‬ ‫- مجرد علاقات عابرة.‬

‫أتمنى أن يأخذ "جيرمايا"‬ ‫التوأمين في عطلة نهاية الأسبوع.‬

‫لم أبق وحدي في المنزل منذ نحو عقد.‬

‫أهلًا يا "ستو".‬

‫أتعلمون؟ بالحديث عن "وقت لي وحدي"،‬

‫- إنه حديث قيّم.‬ ‫- ومهم.‬

‫ولكن هل يستحق أن تفوتك إجازة عائلية؟‬

‫ليست لديك حياة بعيدًا عن ولديك.‬

‫- ليس صحيحًا.‬ ‫- بلى، إنه كذلك.‬

‫تجاهلهم يا "سوني"،‬ ‫لا حرج في أن تكون أبًا مخلصًا.‬

‫"بيثاني" بحقك، أنت عمليًا خادمة لأطفالك.‬

‫أنا و"ديان" لدينا نمط حياة محدد.‬

‫أنا أقدم الرعاية وهي المعيلة.‬

‫كلّ منا تعرف دورها ولا يحدث أي نزاع.‬

‫إنه يُسمى النظام وهو ناجح.‬

‫- أحسنت يا "بيثاني".‬ ‫- يبدو مثل نظام السجن.‬

‫أحب حياتي.‬

‫- اسكتي، أنت لا تحبينها.‬ ‫- ما هذا، ألا يُوجد كعك بكل المكونات؟‬

‫ما الذي تفعله الآن؟‬

‫هل تضع يدك حقًا على كل قطعة كعك؟‬

‫أبحث عن كعكة بكل المكونات.‬

‫في كل لقاء "كافيه فرايدي"،‬ ‫تستمر بالشكوى من كل شيء،‬

‫لكنك لا تحضر شيئًا.‬

‫أما أنا في المقابل،‬

‫أنظّم العرض بأكمله.‬

‫لأن هذا كل ما تركز عليه.‬ ‫دع "مايا" تأخذ الولدين.‬

‫- انس الأمر.‬ ‫- لا، يجب ذلك.‬

‫أنت تتحول إلى حارسة العبور "لينور".‬

‫ماذا؟‬

‫أنت تتحول إليها سواء كنت تعرف أم لا.‬

‫- أنا أحب حارسة العبور "لينور". ماذا تعني؟‬ ‫- كلنا نحبها.‬

‫لكن هذا محزن. ارتاد أطفالها هذه المدرسة.‬ ‫كانت أمًا بدوام كامل،‬

‫ومخرجة عرض المواهب،‬ ‫ورئيسة مجلس الآباء والمعلمين.‬

‫لم يكن لها حياة خارج هذا المكان.‬

‫هل يبدو هذا مألوفًا لك؟‬

‫هجرها زوجها، ولم يعد أولادها بحاجة إليها،‬

‫وفي أحد الأيام ظهرت مرتدية سترتها.‬

‫حراسة العبور ليست منصبًا رسميًا حتى.‬

‫- ليست كذلك؟‬ ‫- لا.‬

‫أعرف.‬

‫- أنا أتحول إلى حارسة العبور "لينور".‬ ‫- أجل.‬

‫- هذا يكفي، سأبقى في المنزل.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- أجل، حقًا.‬ ‫- أجل!‬

‫تحتاج إلى مرافق في الأسبوع المقبل،‬ ‫لذا سأخبر "ريتا"‬

‫أن تأخذ الأطفال إلى "ليغولاند" وحدها.‬

‫هل أنت متأكد أنها ستوافق؟‬

‫هل تمزح؟‬ ‫أنا صاحب القرار يا صديقي ولست مثلك.‬

‫ماذا لدينا على جدول الأعمال؟ لنفعلها.‬

‫ما رأيك أن نبدأ بلعب الغولف، أليس كذلك؟‬

‫- أجل.‬ ‫- بعض الطعام.‬

‫نبحث عن موقع شواء سري.‬

‫- أو نذهب إلى ملهى للرجال.‬ ‫- قطعًا لا.‬

‫ألا تريد أن تثمل وتلهو مع النساء؟‬

‫- لا.‬ ‫- ما الذي تتحدث عنه؟‬

‫ألا ترتاد الحانات ونوادي التعري؟‬

‫- لا، لا أفعل.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأنها تجعلني أشعر كأنني أخون زوجتي.‬

‫- إنها ليست خيانة.‬ ‫- إنها كذلك.‬

‫لا، إنها مغازلة غير مؤذية‬ ‫مع عاملات جسد محترفات.‬

‫- لا.‬ ‫- أين تمارس العادة السرية؟‬

‫- عفوًا؟‬ ‫- أين تداعب نفسك؟‬

‫- لا، سُعدت برؤيتك.‬ ‫- إنها تفعل ذلك أيضًا.‬

‫- كلام غير لائق.‬ ‫- أخبرني عند العد لثلاثة.‬

‫- لا.‬ ‫- 1، 2، 3.‬

‫- في الحمام.‬ ‫- الحمام، عرفت ذلك.‬

‫- لم تقلها، بل كررتها بعدي.‬ ‫- بل قلتها.‬

‫أنت تداعب نفسك في سجن مائي‬ ‫لأن عائلتك موجودة دائمًا في المنزل.‬

‫الحرية يا "سوني"، في أن تكون وحدك‬ ‫في أيّ غرفة داخل منزلك.‬

‫لهذا السبب نخوض الحروب.‬

‫حسنًا.‬

‫اشتريت هذا المنزل وسأداعب نفسي فيه!‬

‫- صحيح؟‬ ‫- أجل، لا…‬

‫تستحق ذلك!‬

‫- أجل، أستحقه.‬ ‫- نعم!‬

‫ستكون ثورة، سنصبح صديقين مقربين!‬

‫ماذا تعني بأننا سنصبح؟ نحن صديقان بالفعل.‬

‫- نحن صديقان لأننا أبوان.‬ ‫- أعرفك منذ 7 سنوات.‬

‫اسمك في هاتفي هو "والد (داش)".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لم أعرف اسمك طوال ثلاث سنوات.‬

‫- عندما نصبح صديقين، سأغيره.‬ ‫- هذا لم يعد مهمًا.‬

‫أنت محق، لقد أقنعتني بكلامك!‬

‫- لنذهب!‬ ‫- سأحصل على وقت لي وحدي.‬

‫- وقت لك وحدك.‬ ‫- وقت لي وحدي!‬

‫- وقت لي وحدي!‬ ‫- وقت لي وحدي!‬

‫أمي، أتظنين أن جدي وجدتي‬ ‫لديهما شبكة إنترنت؟‬

‫أجل أنا متأكدة، اذهب وأحضر أغراضك.‬

‫- هيا. سنفوّت رحلتنا.‬ ‫- "داش"، نسيت البيانو الصغير.‬

‫حزمنا حقائب تُحمل على الكتف،‬ ‫هل سنُضطر إلى انتظار تسليم الأمتعة؟‬

‫هيا يا بنيّ، تعرف بأن عليك الفوز‬ ‫في عرض المواهب.‬

‫كل ما أطلبه منك‬ ‫هو 20 دقيقة في اليوم، يمكنك ذلك.‬

‫أراهن أن كل الأولاد‬ ‫يتدربون خلال العطلة. خذي يا "مايا".‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- حاقن "إبينفرين" لأجل "أيفا".‬

‫- يا للهول.‬ ‫- أجل.‬

‫- كيف نسيت ذلك؟‬ ‫- ما الذي تتحدثين عنه؟‬

‫ثمة واحد في حقيبة الظهر،‬ ‫لكنني أحتفظ بهذا احتياطًا.‬

‫كنت محقًا، لا أراها فكرة جيدة.‬

‫توقّفي، أنت تبالغين، ما تقولينه جنون.‬

‫يا ولدان، أخبرا أمكما‬ ‫بأنكما ستكونان بخير من دوني لبضعة أيام.‬

‫بصراحة، لديّ مخاوف.‬ ‫عذرًا يا أمي، لكن أبي هو ما يربطنا.‬

‫- تبًا.‬ ‫- هل سمعت ما قاله…‬

‫"داش"، أحضر أغراضك وساعدني بالحقائب.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫- أبي، هلا تنهي مجسم "ديث ستار" لي.‬ ‫- لا، لا أستطيع إنهاءه.‬

‫هذا الأسبوع سيمضي والدكما وقتًا لنفسه.‬

‫- إنه وقت لي وحدي، أعطني الحقائب.‬ ‫- عجبًا.‬

‫- أحببت "سوني" الجديد.‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫- لم أسمعك ترفض طلبًا من قبل.‬ ‫- وداعًا يا أمي.‬

‫- لا يا عزيزتي، أنا قادمة.‬ ‫- ماذا؟ أنا أرفض طوال الوقت.‬

‫- أنا تمثيل للقانون هنا.‬ ‫- ربما تقصد قوانين "مورفي".‬

‫هيا وادخلا إلى السيارة.‬ ‫"داش"، ثبّت حزام الأمان لأختك.‬

‫- حسنًا، أحبك.‬ ‫- استمتع بوقتك هذا الأسبوع، اتفقنا؟‬

‫- حسنًا، سأحظى بوقت ممتع.‬ ‫- جيد.‬

‫- يجب أن تذهب إلى حفلة "هاك".‬ ‫- لا.‬

‫حرّر نفسك. كأيام الخوالي.‬

‫لن أذهب إلى حفلة "هاك ديمبو".‬ ‫لم يعد هناك شيء مشترك بيننا.‬

‫كفى حديثًا عني، أريد التكلم عنك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لا عمل.‬

‫سأحصل على وقت خاص لراحة الأم.‬

‫- أعدك بذلك.‬ ‫- هذا جيد.‬

‫- أحبك، اذهبي. إلى اللقاء.‬ ‫- سأشتاق إليك.‬

‫- وداعًا يا أبي!‬ ‫- أحبكم.‬

‫- هل وضعت حزام الأمان؟‬ ‫- "ديث ستار".‬

‫أدخل رأسك قبل أن تقتلعه سيارة ما.‬

‫- ادخل إلى السيارة، أحبكم جميعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫"غرفة المعيشة، (كرايزي) لـ(سيل)"‬

‫لنبدأ يا "سيل".‬

‫"أفلام إباحية كلاسيكية، بحث"‬

‫عذرًا، أحتاج إلى توثيق بعض المستندات.‬

‫دعيني ألق نظرة.‬

‫ماذا لو وثقناها بطريقة خاصة؟‬

‫- مرحبًا يا أبي.‬ ‫- يا للهول.‬

‫لا تدخلي يا "أيفا".‬

‫- تبًا!‬ ‫- أغلقي عينيك.‬

‫لا تدخلي إلى هنا.‬

‫- لماذا أبي بلا ملابس؟‬ ‫- أبوك يلعب مع نفسه فقط.‬

‫أنا آسفة، لقد نسيت دميتها المحشوة.‬ ‫أكمل ما كنت تفعله، نحن آسفون.‬

‫هذا "آلان".‬

‫"آل كابون"!‬

‫كيف حالك يا رجل؟ متى سننطلق اليوم؟‬

‫- "سوني"، لقد نسيت.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- وقع مستجدّ، أنا آسف…‬ ‫- انتظر، أين أنت الآن؟‬

‫- أنا في "ليغولاند" يا "سون".‬ ‫- "ليغولاند"؟‬

‫اتفقنا أن نصبح صديقين حقيقيين‬ ‫هذا الأسبوع. ماذا حدث؟‬

‫لم لا تتصل بـ"ستو" الذي يغطي صلعته؟‬

‫لا، من المستحيل أن أفعل هذا.‬

‫انس الأمر، لا مشكلة، سأتولى الأمر.‬

‫ستتولى الأمر! تسلّق ذلك الجبل بمفردك.‬

‫تسلّق جبلين.‬

‫اذهب إلى نادي التعري وادفن وجهك في…‬

‫مهلًا، انزلا عن السرير! ماذا قلت لكما؟‬

‫تبًا لك يا أبي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا، هل يُوجد حجز؟‬

‫لا، أنا وحدي.‬

‫لديّ مجموعة لعب الآن.‬

‫- حسنًا، أين؟‬ ‫- أولئك الثلاثة هناك.‬

‫مرحبًا.‬

‫تعال.‬

‫سأختار لحم الصدر المدخن.‬

‫نقانق اللحم المملح؟ لنجرب ذلك.‬

‫كُتب هنا أن لديك ضلوعًا؟‬

‫- أهي في الخلف؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنت تخفي الضلوع.‬

‫أعطني اثنتين بعد من هذه.‬

‫أرني كيف تبدو عندما تغلقها؟‬

‫ضع واحدة أخرى فيها.‬

‫أجل!‬

‫أريد أن أدخل إلى هناك.‬

‫لديّ قسيمة من "لوس أنجلوس ويكلي".‬ ‫حسم بقيمة خمسة دولارات من تكلفة الدخول.‬

‫لا، لست قلقًا منك.‬

‫- يمكنك الدخول.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لم لا نجعل الأمر مثيرًا أكثر؟‬

‫لنجرب عشر ضربات لكل جانب،‬ ‫خمسة دولارات لكل حفرة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- كما تشاء.‬

‫رمية قصيرة.‬

‫- نعم.‬ ‫- قصيرة للغاية، لكنني أقبل بها.‬

‫أجل.‬

‫ضربة موفقة يا "كيمي".‬

‫يا للهول!‬

‫تناولت لحم الصدر والضلوع واللحم المملح.‬

‫لا أعرف حتى ما هذا الشيء.‬ ‫أتمنى أن يكون حيوانًا، قد لا يكون كذلك.‬

‫ربما وضعوا مؤخرة بشرية ولن أعرف الفرق.‬

‫يا للهول، هل أنتما بخير؟‬

‫مغازلة غير مؤذية.‬

‫سيد "فيشر"، عرفتك.‬

‫أنا "سكايلر".‬

‫جليسة الأطفال؟‬

‫لقد تعرضت للخداع، أعلم ذلك.‬

‫- أعطيت عشر ضربات لكل جانب.‬ ‫- أعلم ما أعطيتكنّ.‬

‫- هذا تنميط بناءً على الجنس.‬ ‫- قطعًا لا.‬

‫وتفرقة بناءً على السنّ وعنصرية.‬

‫- لا!‬ ‫- بلى.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫يا للهول!‬

‫أنا أعتذر، أنا…‬

‫سأنشر مراجعة على موقع "ييلب".‬

‫لأخبركم يا رفاق…‬

‫"(مايا)"‬

‫مرحبًا.‬

‫كيف كانت رحلتك؟‬

‫بصراحة، كانت سلسة جدًا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫"داش" شاهد موسم "بيل بور" الجديد‬ ‫نحو 100 مرة.‬

‫هل تتصلين بي لأن الولدين‬ ‫أرادا قصة قبل النوم عبر "فيس تايم"؟‬

‫إنهما نائمان بالفعل.‬

‫حبيبي، هل أنت في غرفة "داش"؟‬

‫أنا؟ أجل، صحيح، نسيت ذلك.‬

‫هيا، لا تخبرني أنك تعمل‬ ‫على ليغو "ديث ستار".‬

‫- يُفترض أن تحظى ببعض المرح.‬ ‫- سأفعل هذا لوقت قصير.‬

‫تساعدني لأسترخي يا "مايا".‬

‫حسنًا، أحبك.‬

‫وأنا أحبك أيضًا.‬

‫- حسنًا، وداعًا.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫"الأهالي الأصدقاء"‬

‫"كيف حالك يا (سوني)؟ أشعر بالغيرة!"‬

‫"أنا متأكد أنه في المنزل يداعب نفسه."‬

‫هذا يكفي من فضلكم.‬

‫لن أفعل أي شيء ممتع؟‬

‫أيًا كان.‬

‫"(سوني) عزيزي، آخر فرصة لتحضر الحفل،‬ ‫سن الـ44 المُنتظرة، أبلغني!"‬

‫أخرجتها.‬

‫- مرحبًا يا صديقي، هل تعرف أين "هاك"؟‬ ‫- مرحبًا، كيف حالك؟‬

‫عجبًا، انظر إلى هذا القارب.‬

‫"هاك" يستطيع فعلها.‬

‫- عزيزي "سوني"!‬ ‫- مهلًا.‬

‫- ها هو ذا.‬ ‫- لقد أتيت.‬

‫- أجل، عيد ميلاد سعيدًا.‬ ‫- شكرًا لك يا أخي.‬

‫انظر إليك يا صديقي، تبدو بخير.‬ ‫بحقك يا رجل.‬

‫أنت لا ترتدي شيئًا.‬

‫أنا متحمس جدًا لهذا الأسبوع.‬

‫حين وصلت إلى هنا،‬ ‫شعرت برغبة في التعري والغوص.‬

‫وبقية أولئك المجانين لحقوا بي مباشرةً.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- مرحبًا يا رفاق.‬

‫رحبوا بأقدم صديق لي في العالم،‬ ‫"سوني فيشر"!‬

‫مرحبًا يا "سوني"!‬

‫مرحبًا.‬

‫- إنهم لا يرتدون الملابس أيضًا.‬ ‫- هل تريد أن تسبح عاريًا؟‬

‫- لا.‬ ‫- هيا، سنغوص معًا.‬

‫مثل البذلات ذات الأجنحة.‬

‫لا، لا أريد ذلك.‬

‫- حسنًا، لا بأس.‬ ‫- أجل.‬

‫تسعدني رؤيتك، لا أصدّق كم مضى من الوقت.‬

‫- يا رجل، كيف… مرت…‬ ‫- لقد مرت ثلاث سنوات.‬

‫- أجل، مر زمن طويل.‬ ‫- أجل.‬

‫هل تريد منشفة؟ هل تريد أي شيء…‬

‫- لا، أنا بخير.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- أنا ممتن لحضورك.‬ ‫- بالطبع يا صديقي.‬

‫ذهبت "مايا" مع الولدين إلى منزل أهلها.‬

‫أخبرتها بأنني بحاجة إلى استراحة.‬

‫- الوالد يحتاج إلى وقت لنفسه.‬ ‫- هذا رائع.‬

‫- وأن تفعل هي ما تريده. لذا…‬ ‫- سيكون وقتًا لكلينا.‬

‫- أنت.‬ ‫- مثل الأيام الخوالي.‬

‫لا تهددني بقضاء وقت ممتع يا رجل.‬

‫- أنا جاهز، أجل.‬ ‫- انظر إلى هذا، ها هي.‬

‫ما هذه؟‬

‫"سن الـ44 المُنتظرة!‬ ‫وسم لنحتفل على طريقة (هاك)"‬

‫تناول شطيرة بوريتو، سأغير ملابسي.‬

‫هل هذه حافلتك؟‬

‫أجل، تبدو جميلة، أليس كذلك؟‬

‫ماذا عن القارب؟ ألن نصعد على القارب؟‬

‫أيّ قارب؟‬

‫مرحبًا أيها المحتفلون!‬

‫حسنًا، كما يعلم العديد منكم،‬

‫أؤمن أن الملابس المتطابقة‬ ‫هي إحدى مفاتيح النجاح لأيّ حفلة.‬

‫- دائمًا.‬ ‫- هل أعجبتكم البذلة؟‬

‫- أجل!‬ ‫- أحضرت بذلات للجميع.‬

‫اذهبوا وابحثوا عن أكياس الملابس.‬ ‫ستجدون أسماءكم مكتوبة عليها.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫أعتقد أنني سأشرب كأس "تو كيل يا".‬

‫- لا أعرف ما هذا.‬ ‫- تيكيلا.‬

‫- لكنني لفظتها "تو كيل يا".‬ ‫- تيكيلا.‬

‫- بلى.‬ ‫- الآن فهمت.‬

‫كيف الحال يا رجل؟‬

‫- أنا "كبير"، وهذه شريكتي "تريني".‬ ‫- مرحبًا، كيف تعرفان "هاك"؟‬

‫مكاتبنا متجاورة في "وي وورك".‬

‫حسنًا، هذا رائع.‬

‫ألم تعد تعمل في وكالة الإعلانات؟‬

‫لم أعد أعمل هناك منذ عدة أعوام.‬

‫باتوا قديمي الطراز.‬

‫افتتحت متجرًا يعتمد التعاون‬ ‫بين العلامات التجارية والتكامل الرأسي،‬

‫كل المفاهيم المتقدمة.‬

‫ليس مُستغربًا عنك.‬

‫هذا رائع.‬

‫"سوني"، اسمك "سوني"، صحيح؟‬

‫أخبرنا "هاك" أنك أب مقيم في المنزل.‬

‫- أجل.‬ ‫- أنت مصدر إلهام لنا.‬

‫حسنًا.‬

‫- حسنًا، زوجتي مهندسة معمارية.‬ ‫- إنها مذهلة.‬

‫عملت بإدخال البيانات لمصرف "سيتيبانك"‬ ‫وكنت أسعى لمهنة في الموسيقى،‬

‫لكن بعد ولادة طفلتنا الثانية‬

‫قررت أن أبقى في المنزل‬ ‫وأعتني بالولدين بدلًا من أن أدفع للمربية.‬

‫- هذا ما يفعله رجل حقيقي.‬ ‫- بالطبع.‬

‫على أيّ آلة تعزف؟‬

‫لوحة المفاتيح. يلقبوني "دكتور سيلك".‬

‫أنا مغنّ ومؤلف أغان‬ ‫وموسيقى معاصرة للبالغين.‬

‫- لا تتواضع.‬ ‫- أحب ذلك.‬

‫أصدر "سوني" ألبومًا غنائيًا.‬

‫إنه رائع.‬

‫هذا مذهل!‬

‫أؤكد لكم أنه في مستوى آخر.‬

‫هل نشرته في موقع "سبوتيفاي"؟‬

‫- لا.‬ ‫- إذًا فهو في موقع "ساوندكلاود"؟‬

‫- لا.‬ ‫- كيف سنسمعه إذًا؟‬

‫- أعتقد أن ذلك…‬ ‫- أجل.‬

‫سجّلته على أقراص مضغوطة.‬

‫لا أفعل ذلك عادةً، لكنني سأرسله لكم جميعًا.‬

‫- لا أملك شيئًا لتشغيله.‬ ‫- أنا لديّ مشغل موسيقى.‬

‫أبي لديه شيء ما.‬

‫نخب أخي "سوني"، أفضل صديق في العالم.‬

‫"أطلقوا البوق لـ(هاك)"‬

‫"جزر (سان خوان)، (واشنطن)"‬

‫"داش".‬

‫"داش"، انتبه الآن.‬

‫تضع السبابة على الخيط‬ ‫ثم تسحب لصنع عقدة انزلاقية.‬

‫- لم لا تصنعها نيابةً عني؟‬ ‫- بالطبع لا!‬

‫أبي!‬

‫"داش"، اذهب وتدرّب على البيانو.‬ ‫أنت تعرف أن أباك سيسأل.‬

‫لكن أبي ليس هنا يا أمي.‬

‫هذا لا يهم.‬

‫تعلم كم يهمه عرض المواهب.‬

‫"مايا"، أنت تشدين شعر الطفلة.‬

‫لا يكون الجميع ماهرين في كل شيء.‬

‫- حسنًا يا أمي، أعطيني فرصة.‬ ‫- ماذا؟ سأفعل…‬

‫يا قوم، هبطت طائرة مائية على رصيفنا.‬

‫طائرة مائية؟ من هذا؟‬

‫انظروا.‬

‫مرحبًا يا "مايا"!‬

‫مرحبًا يا "مايا"، هذا أنا "أرماندو".‬

‫- "أرماندو"!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أليس غريبًا؟ إنها مفاجأة.‬

‫أخبرتني "مايا"‬ ‫عن مدى روعة هذا الجزء من العالم،‬

‫- لذا أتيت في رحلة استكشافية…‬ ‫- أجل.‬

‫ووجدت جزيرة أفكر في شرائها.‬

‫انتظر، ماذا؟‬

‫- هل أنت جاد؟‬ ‫- أجل.‬

‫أرى أنه المشروع الذي كنت تنتظرينه.‬

‫- يمكنك أن تبدئي شركتك الخاصة أخيرًا.‬ ‫- انتظر، ماذا؟‬

‫هل يمكنني أن آخذك بعد ظهر اليوم؟‬

‫أريدك أن تلقي نظرة على الجزيرة.‬

‫لقد وعدت الطفلين‬ ‫أنني سآخذ استراحة من العمل.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- نعم.‬

‫أنت محقة، لا أريد أن أتدخل‬ ‫في وقت العائلة. أنا أعتذر.‬

‫إلّا إذا…‬

‫لا أعرف، هل يمكن أن يرافقنا "داش" و"أيفا"؟‬

‫- "داش"؟‬ ‫- أجل؟‬

‫هل تريد أن تتعلم قيادة طائرة مائية؟‬

‫بالتأكيد!‬

‫ها أنت ذا.‬

‫"سن الـ44 المُنتظرة"‬

‫"(وادي الموت)، (كاليفورنيا)"‬

‫مرحبًا يا قوم، اسمعوني.‬

‫فكرت كثيرًا في طريقة‬ ‫للاحتفال بعيد ميلادي الـ44،‬

‫وبسبب فترة الوباء العظيم،‬

‫فقد حُرمنا من اللقاء ببعضنا وقتًا طويلًا.‬

‫- نعم.‬ ‫- ولذا فهذا الأسبوع ليس لأجلي.‬

‫- بل لنا جميعًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫نعم.‬

‫سنعود إلى الأساسيات هنا،‬

‫في هذا المكان القاسي والسحري…‬

‫صحراء "كاليفورنيا" الساحرة.‬

‫أطالب بالحق في استخدام‬ ‫الحمام والمرحاض أولًا.‬

‫نعم.‬

‫أهلًا بكم في "هاكشيلا"،‬ ‫هذه نسختنا من عالم "بورنينغ مان".‬

‫صممتها بنفسي، الدمية تمثلني.‬

‫ما هذا؟‬

‫- مستعد يا "جينو"؟‬ ‫- نعم؟‬

‫- ثلاثة، اثنان…‬ ‫- مهلًا.‬

‫"سوني"، أين "سوني"؟‬

‫"سوني"، تعال نحو المقدمة، هيا.‬

‫- ليس عليّ فعل هذا.‬ ‫- هذه صورة.‬

‫- ليس عليّ فعل هذا، لست مُضطرًا…‬ ‫- لنلتقطها، أمسكوه.‬

‫نعم.‬

‫نعم!‬

‫- هل التقطتها؟‬ ‫- نعم.‬

‫هذا أفضل ما في الصورة…‬

‫يا رفاق، أحضروا أغراضكم‬ ‫وانتقوا خيمكم. السيدات يخترن أولًا.‬

‫- "جينو"، أراك بعد خمسة أيام، قُد بأمان.‬ ‫- خمسة أيام.‬

‫ماذا؟ خمسة أيام؟ "هاك"، نحن في مكان ناء.‬

‫- سنعيش حياة بدائية هذا الأسبوع.‬ ‫- ماذا؟‬

‫سنتخلى عن كل شيء،‬ ‫أعدك بأن يكون أفضل أسبوع في حياتك.‬

‫أحضر كيس نوم، سينام كل ستة في الخيمة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كم يسعدني وجودك.‬

‫- انتظر لحظة.‬ ‫- هذا أفضل شيء، كم أنا سعيد.‬

‫- انظر، هل أحببت مجسّمي؟‬ ‫- "هاك"، تمهّل.‬

‫لا تُوجد شبكة. لا بد أنك تمازحني.‬

‫لا أتلقّى الإشارة.‬

‫إنها سترة وحقيبة ظهر مع حزام.‬

‫تبًا.‬

‫إنها رائجة.‬

‫ها هو.‬

‫- أحببت لباسك.‬ ‫- لم أعرف ما هو طابع الحفل.‬

‫ظننت أنه سيكون في المنتجع‬ ‫ولكنني سأجعله ينجح.‬

‫أنت ناجح فيه كعادتك.‬

‫حسنًا أيها الجميلون، دعونا ننتظم.‬

‫أعرف أن الوقت مبكر،‬ ‫ولكن علينا التفكير في العشاء.‬

‫هذا حديث جيد. ماذا سنطبخ؟‬ ‫هل ستفعل كما اعتدت من قبل؟‬

‫ربما نحضر شرائح اللحم،‬ ‫ربما لحم واغيو أمريكي، ماذا؟‬

‫لا، سنبحث عن طعامنا بأنفسنا.‬ ‫اسحب القماش المشمع.‬

‫أعمل كمربّي نحل‬ ‫ولكنني أجيد جني الثمار في وقت راحتي.‬

‫إن كانت لديكم أسئلة فاطرحوها عليّ.‬

‫حسنًا، لديّ أول سؤال، لماذا تعبثون معي؟‬

‫أوقفوا المزاح. رأيت مبردات "ييتي".‬ ‫أعرف أن الطعام موجود.‬

‫لدينا مقبلات‬ ‫ولكن الوجبة الرئيسية تعتمد علينا.‬

‫أحضر سكينًا وسلّة ولنذهب لجمع الطعام.‬

‫لنذهب لجمع الطعام.‬

‫هل علينا صيد طعامنا؟‬ ‫حدّثني قليلًا يا "هاك"، المعذرة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أريد استخدام الحمام. أين المراحيض؟‬

‫هناك.‬

‫- هذا دلو.‬ ‫- هذه مراحيض محمولة وهي رائعة.‬

‫- مراحيض ماذا؟‬ ‫- محمولة.‬

‫تمسك بها وتستخدمها‬ ‫ثم ترميها في الطريق أو حيثما تشاء.‬

‫عليّ تركيب الكوخ المقبب.‬

‫حظًا طيبًا، انتبه من الأفاعي المجلجلة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنها صالحة للأكل ولكنها خطيرة.‬

‫انتبه من…‬

‫هذا غير مقبول.‬

‫"كيف هو الوقت لك وحدك يا (سوني)"؟‬

‫"حارس العبور (سوني)"‬

‫"(سوني) يسترخي في المنزل"‬

‫يا له من تصرّف ناضج.‬

‫وضع قضيب على ليغو، مزحة جيدة.‬

‫لنر ما ستقولون الآن.‬

‫"أعيش أفضل أيام حياتي مع رفيقي‬ ‫وسم الفتى (ديمبو)"‬

‫تفقدوا حسابي على "إنستغرام" يا أوغاد.‬

‫حسنًا، تبًا.‬

‫عليّ استخدامه.‬

‫ماذا… مهلًا.‬

‫ما هذا؟‬

‫توقّف، لا، هذا يدغدغني.‬

‫لديك مخالب، ولكنك ما زلت ظريفًا.‬

‫صغير ظريف…‬

‫مرحبًا.‬

‫أنت قط صغير مخيف، انظر إليك.‬

‫يا للهول.‬

‫خذيه، أهذا ما تريدينه؟ أهذا ما أردته؟‬

‫سأتركه.‬

‫تبًا لهذا.‬

‫النجدة.‬

‫أسد.‬

‫- شوكة السلطة، شوكة عادية.‬ ‫- الأطباق كثيرة.‬

‫- السكين للداخل.‬ ‫- النجدة!‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ثمة أسد.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- عجبًا.‬

‫يلاحقني أسد.‬

‫هذا الحذاء بائس، تبًا.‬

‫- هل هذا "سوني"؟‬ ‫- النجدة! "هاك"!‬

‫سيأكلني. هناك أسد يحاول أكلي.‬

‫يطارده أسد جبليّ.‬

‫أنا خائف.‬

‫- اركض بسرعة أكبر.‬ ‫- اهرب يا "سوني".‬

‫- انفد بجلدك.‬ ‫- أسد يلاحقني.‬

‫النجدة!‬

‫إنه خلفي، أبعدوه عني.‬

‫تبًا، يا للهول.‬

‫- تبًا.‬ ‫- يا للهول.‬

‫لا، "سوني".‬

‫يا للهول.‬

‫ما الذي تنظرين إليه؟‬

‫هيا أيتها الحقيرة.‬

‫سأنال منك.‬

‫أنا لست شوكولا.‬

‫ابتعدي.‬

‫ابتعدي عني، أبعدي معدتك الجائعة عني.‬

‫ابتعدي عني.‬

‫أأنت جائعة؟‬

‫أتفكرين في التهام أرنب أسود؟‬

‫كان ذلك مذهلًا يا رجل، كنت كرجل بدائيّ.‬

‫نعم، صحيح.‬

‫نعم، صحيح.‬

‫أتعلم؟ ربما كانت قطة كبيرة‬ ‫ولكنني أرى أمامي كلبًا هائلًا.‬

‫- هذا "بيغ دوغ"، أنت هو.‬ ‫- نعم.‬

‫أتسمعين؟‬

‫أنا "بيغ دوغ".‬

‫يا للهول.‬

‫أنا "بيغ دوغ".‬

‫اهدأ يا "سوني"، هناك دم على ظهرك.‬

‫ماذا تعني؟ هل أصابتني؟ هل خدشتني؟‬

‫تبًا.‬

‫لديّ مرهم "نيوسبورين".‬

‫- ضع منه على الجرح.‬ ‫- لا.‬

‫لست واثقًا أنه سينفع.‬

‫- التقط صورة لأراه.‬ ‫- أأنت واثق؟‬

‫نعم، عليّ رؤيته.‬ ‫"نيوسبورين"، نضع القليل منه على الجرح.‬

‫يقسّي الجلد ويُشفى في اليوم التالي.‬

‫- انظر إليه.‬ ‫- نعم، دعني أرى، ما…‬

‫- حاولت إخراج عمودي الفقري.‬ ‫- فلتتنفس.‬

‫كان هجومًا مدبرًا.‬

‫"سوني". إنه ليس بخير.‬

‫- يا رفاق! اهدأ.‬ ‫- "سوني"؟‬

‫لنعد به إلى المخيم.‬

‫نعم، أنت معنا يا "سوني". هل فقد وعيه؟ جيد.‬

‫- تنفّس فقط، غاب عن الوعي.‬ ‫- حسنًا، جيد.‬

‫يا للهول.‬

‫وصلت طاولة الطعام النيء.‬

‫أتريد جرعة من "تو كيل يا" يا "بيغ دوغ"؟‬

‫هيا بنا.‬

‫نخب "بيغ دوغ".‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة، واسحب.‬

‫رائع، حسنًا، دورك.‬

‫لا، إنه دوري.‬

‫حسنًا، هيا. مهلًا، هذا أبوكما. تمهّلا، مرحبًا.‬

‫أردت الاتصال بكم،‬

‫وتفقّد حالكم،‬ ‫وأرى كيف تجري الأمور يا عزيزتي.‬

‫الأمور رائعة، أمضينا يومًا ممتعًا، ماذا عنك؟‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- إنه "سوني".‬

‫كلمة بخير لا تصف الوضع.‬ ‫أتيت إلى حفلة "هاك" في النهاية.‬

‫هذا رائع يا عزيزي، يسرني هذا.‬

‫نحن في الصحراء نعود لبدائيتنا.‬

‫حقًا؟‬

‫حتى إنني نلت لقبًا، يسمونني "بيغ دوغ".‬

‫- أعرف ما يعنيه هذا.‬ ‫- "بيغ دوغ".‬

‫وقد انتشر.‬

‫- عزيزي، أنا…‬ ‫- أبي.‬

‫- بنيّ، هل تتدرب لعرض المواهب؟‬ ‫- لا، بل أفضل من هذا.‬

‫- ركبنا في طائرة مائية.‬ ‫- إنها ممتعة جدًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- "أرماندو" صديق أمي‬

‫- أخذنا إلى جزيرته الخاصة.‬ ‫- أعطني الهاتف.‬

‫لنعد قليلًا، هل قلت "أرماندو"؟‬

‫دع أمك تتكلم من فضلك، دعني أتحدث مع أمك.‬

‫- مرحبًا، عزيزي.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لم تخبريني شيئًا عن ذهابه إلى هناك.‬

‫عزيزي، لم أعلم أنه سيأتي.‬ ‫وما أدراني؟ فقد ظهر فجأة.‬

‫أراد رأيي بجزيرة يفكر في شرائها.‬

‫وأمي ستصمم ملجأ للسلاحف من أجله.‬

‫ماذا؟ ماذا يعني هذا؟‬

‫كنت سأتصل بك لأخبرك بعد أن ينام الطفلان.‬

‫اقترح عليّ أن أترك عملي‬

‫وأفتح شركة خاصة بي، وهو عميلي الأول.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫أتذكّر أنك قلت لي‬ ‫إنك أردت تمضية الوقت مع الطفلين.‬

‫والآن أعرف أنك تشترين الجُزر‬

‫- مع ملك الأسنان…‬ ‫- من فضلك.‬

‫- كن لطيفًا.‬ ‫- وتعبثين معه…‬

‫- "سوني"، أنا "غيل".‬ ‫- تبًا.‬

‫- عليك أن تفهم شيئًا.‬ ‫- ها قد بدأنا.‬

‫"مايا" تجني المال،‬

‫وعملك العناية بالمنزل.‬

‫أحبك يا صديقي، ولكن عليك الالتزام بعملك.‬

‫أتعلم يا "غيل"؟‬ ‫لا أظنني سأقبل نصيحة بالعلاقات‬

‫أو أي نصيحة كانت من رجل غشاش.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كما سمعت.‬

‫- من رجل غشاش.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- مع من ارتكب جدي الغش؟‬ ‫- لم أغش أحدًا.‬

‫هل نعود بالذاكرة إلى الصيف الماضي؟‬ ‫ملعب الغولف في جزيرة "أوركا"؟‬

‫منحت نفسك نقاطًا‬ ‫لكل الضربات ضمن مسافة مترين.‬

‫- هكذا هو الغولف يا أحمق.‬ ‫- لعلمك فهذه ليست ضربة قصيرة.‬

‫ليست قصيرة أيها الجد.‬

‫ليس خطئي أنك لا تملك الجرأة‬ ‫لتخبرني بالتوقف أيها الجبان.‬

‫- أنا لا أملك الجرأة؟‬ ‫- حسنًا، "مايا"…‬

‫- حسنًا.‬ ‫- دعني أخبرك عن جرأتي.‬

‫دعني أخبرك عن جرأتي السوداء العظيمة.‬

‫- سأذهب، خذي الهاتف يا فتاة.‬ ‫- قاتلت أسدًا جبليًا.‬

‫لا ترحل قبل أن أنهي كلامي.‬ ‫أمسك الهاتف يا "غيل".‬

‫- سنقول لك طابت ليلتك يا عزيزي.‬ ‫- "مايا"، أعطي الهاتف إلى "غيل".‬

‫ليست لديك جرأة.‬

‫"سوني".‬

‫أين كنت يا صديقي؟‬

‫كنت أكلم "مايا" بالهاتف‬ ‫وذهبت بحثًا عن إشارة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- اتصلت لأتفقد حالها.‬

‫ظننت أنها مع الطفلين تستمتع ببعض الوقت.‬

‫ومع والديها كما يُفترض بها.‬ ‫لكنني عرفت أن عميلها "أرماندو" هناك.‬

‫عرفت لأن "داش" أخبرني.‬

‫وأبوها سماني جبانًا.‬

‫- لا تستمر بهذا الآن.‬ ‫- لم… لست جبانًا، أنا…‬

‫اهدأ وحسب.‬

‫- نعم، أنا…‬ ‫- تنفس، أعد تركيزك.‬

‫- نعم.‬ ‫- أنت لست مع "مايا".‬

‫- لست مع طفليك.‬ ‫- نعم.‬

‫- أنت هنا في الصحراء معي.‬ ‫- نعم.‬

‫أحسنت، أعد تركيزك.‬

‫نعم.‬

‫"سوني"، ستفقد عقلك‬

‫حين ترى الضيف الذي تدبّرت إحضاره.‬

‫- لديك ضيف مفاجئ؟‬ ‫- لديّ ضيف مفاجئ.‬

‫من أجلك، أتى مبكرًا ولكنك ستحبه.‬

‫- من هو؟ أخبرني.‬ ‫- ستحبه.‬

‫يا لسوء هذا.‬

‫صديقي "هاك"، أرسلت لك رسالة.‬ ‫لكنك تتهرب مني.‬

‫لا، لكنني كنت منشغلًا بالتحضير للحفل.‬ ‫عيد مولدي الـ44.‬

‫لا أريد إفساد سعادتك،‬ ‫ولكن هذا ليس إنجازًا مهمًا.‬

‫لولا أن صديقك نشر صورة عبر "إنستغرام"‬

‫لما عرفت أين تختبئ.‬

‫أنا لا أختبئ منك.‬

‫مهلًا، هل يفوتني شيء؟ أهذه هي المفاجأة؟‬

‫اسمح لي بتعريف نفسي.‬

‫"ستان بيرمان"، اختصاصي الإيرادات البديلة.‬

‫- وهذه زميلتي "دوريت".‬ ‫- سلام.‬

‫سلام لك، أنا "سوني فيشر".‬

‫"هاك"، حين رأيتك تقيم هذه الحفلة الفاخرة‬

‫رغم أنك تدين لي بمبلغ 47 ألف دولار‬

‫فكّرت في ضرورة أن أزورك مع "دوريت".‬

‫لا، اسمعني، أعاني من مشكلات بالسيولة.‬

‫عرض "ستان" أن يعينني.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لم تكن معونة يا "هاك".‬

‫أقرضتك مالًا ورفضت أن تعيده إليّ.‬

‫والآن، على "دوريت" أن تؤذيك جسديًا.‬

‫"ستان" العظيم، ظننت أننا صديقان.‬

‫نحن كذلك يا "هاك"،‬ ‫ولكنني واضح بما يخص استرداد أتعابي.‬

‫هذا سوء فهم.‬

‫لم أعرف أن الوقت عامل حاسم هكذا.‬

‫امنحني يومًا وسأنقل بعض الأموال لك.‬

‫سأدفع لك.‬

‫- يوم؟‬ ‫- نعم.‬

‫حسنًا، لا بأس.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- شكرًا، نعم.‬

‫- أرأيت، إنه رجل منطقي.‬ ‫- ماذا يجري؟ أنا أشعر بالفزع.‬

‫لا تحدثي ضررًا كبيرًا،‬ ‫اكسري إصبعه فحسب. ثم علينا أن نغادر.‬

‫عمّ تتحدث؟ لقد اتفقنا ومنحتني يومًا.‬

‫قلت إنه لا مشكلة. سمعناك تقولها.‬

‫"هاك"، هل ستشعر بالضغط لتدفع لي‬

‫من دون بعض العنف الجسدي؟‬

‫- ليس بمستوى العجلة ذاتها.‬ ‫- هذا مقصدي.‬

‫أنتما بين أيد أمينة. "دوريت" دقيقة بعملها.‬

‫ضع أصابعك على الخشب من فضلك.‬

‫"هاك"، انتظر.‬

‫- لا تفعل هذا.‬ ‫- قالت إن عليّ ذلك.‬

‫- ها نحن…‬ ‫- اسمعي، ما اسمك؟‬

‫"دوريت"، مثل "دوريتو"‬ ‫ولكن من دون الحرف الأخير. هيا، استوعب.‬

‫مهلًا، سيقول شيئًا مهمًا كما أظن.‬

‫- مهلًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا يمكن أن أسمح بهذا. أشعر بالمسؤولية.‬

‫- لا يا "سوني"، هذا ليس خطأك.‬ ‫- توقف، "هاك"، توقف…‬

‫أنت الطرف المسؤول؟‬

‫نعم، صورتي هي ما أتت بكما إلى هنا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- نعم.‬

‫- "دوريت"، أحبك، شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أنت لطيفة، قلت لك إنها لطيفة.‬

‫أكثر تفهمًا منه.‬

‫يا للهول.‬

‫لماذا يصرخ الصغير؟‬

‫قال إنه مسؤول.‬

‫قلت إنني مسؤول‬ ‫عن إحضاركما إلى هنا يا "ديغيت".‬

‫"دوريت".‬

‫"دوريت"، لا يهمني.‬

‫تبًا.‬

‫"دوريت"، عليك أن تستشيريني بهذه الأمور.‬

‫قال إنه مسؤول.‬

‫يا للهول، هذا مقزز.‬ ‫يبدو مثل رقاقة بطاطس ساخنة.‬

‫أنا آسف يا "سوني"،‬ ‫ولكننا نلنا إصبعًا، صحيح؟ نحن متفقان.‬

‫"دوريت"، أحرقي موقع المخيم من فضلك.‬

‫- أم تريدين مني أن أشرف عليك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫قلت إنك نلت الإصبع، لماذا ستحرق المخيم؟‬

‫بنيت دمية هائلة الحجم لنفسك‬ ‫بينما تدين لي بمبلغ ضخم.‬

‫كيف ينعكس هذا على عملي برأيك؟‬

‫انتهت الحفلة يا صديقي،‬ ‫لملم شتات نفسك وادفع لي.‬

‫- يا للهول، "هاك".‬ ‫- لن تفعل هذا حقًا.‬

‫آسف من جديد يا "سوني".‬

‫صدقني فإن "دوريت" لطيفة حين تتعرف إليها.‬

‫نحن نحاول الاحتفال.‬

‫- انتهت الحفلة، عودوا إلى المنزل.‬ ‫- ليس الدمية.‬

‫لم نكن سنحرقها قبل يوم الخميس.‬

‫ليهدأ الجميع، ولكن اهربوا.‬

‫لا تقلق.‬

‫تدين لي الآن‬ ‫بمبلغ 47 ألف دولار وهاتف "آيفون".‬

‫ماذا؟‬

‫يا رفاق.‬

‫أنا آسف.‬

‫هذا سوء فهم، بالواقع، إنها مشكلة حسابات.‬

‫لم أرد أن ينتهي الأسبوع هكذا بالطبع.‬

‫"جينو" سيوصلكم بأمان‬ ‫إلى "لوس أنجلوس". إلى اللقاء.‬

‫- استمتعنا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- لا مشكلة.‬ ‫- سنحتفل في الأسبوع المقبل.‬

‫قلت إن "جينو"‬ ‫سيوصلنا بأمان إلى "لوس أنجلوس".‬

‫ألن تأتي؟‬

‫لا، عليّ أن أرى ما يمكنني إنقاذه.‬

‫سأطلب سيارة "أوبر".‬

‫كانت الحفلة ملتهبة يا أخي.‬

‫ليس الوقت الأمثل لنتحدث عن اللهب.‬

‫- أقصد فقط…‬ ‫- أفهم ما تقول.‬

‫إلى اللقاء يا "هاك".‬

‫إن أردت فلا أمانع البقاء معك‬

‫ومساعدتك في البحث عن الأغراض.‬

‫لا يا "سوني"، فعلت ما يكفي.‬ ‫أشعر بشعور مروع بسبب إصبعك.‬

‫هيا، أخبرني أين أذهب.‬

‫أتريد أن نبدأ هنا؟‬

‫أتريد أن نبدأ‬ ‫مع الأشياء التي لم تشتعل بعد؟‬

‫الأشياء التي تدخن فقط؟‬

‫إلى اللقاء يا رفاق.‬

‫يا للهول.‬

‫ذابت مبردات "ييتي"،‬ ‫خسرت 2500 دولار ولن أستعيدها.‬

‫أنفقت 2500 على المبردات يا "هاك"؟‬

‫لماذا تنفق كل هذا على المبردات‬ ‫وأنت واقع في الدين؟‬

‫لا أعرف ما مشكلتي.‬

‫لكنني أؤكد لك أنها أكبر من "ييتي".‬

‫الحقيقة أنني لم أترك وكالة الإعلانات‬ ‫يا "سوني".‬

‫بل طُردت منها.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- طُردت.‬

‫كنت أصحب عميلة إلى العشاء،‬

‫وبطريقة ما نجد أنفسنا‬ ‫في إجازة مجون في "سان ميغيل دي أليندي".‬

‫لاحظ قسم العلاقات العامة الأمر واعترضوا.‬

‫لا يريدون دفع 17 ألف دولار ثمن العشاء.‬

‫حاولت تأسيس شركتي الخاصة،‬ ‫لكن لم أتجاوز برامج إعداد الحسابات.‬

‫تفاقمت الأمور.‬ ‫تلك الحفلات تخرج عن السيطرة.‬

‫كانت محاولة مني للتغلب على وحدتي.‬

‫لماذا لم تتصل بي حين احتجت إلى مساعدة؟‬

‫فعلت، اتصلت وأرسلت رسائل.‬ ‫كلما لجأت إليك، كنت تتجاهلني.‬

‫وأفهم هذا. فهمت التلميح.‬ ‫فأنت في فصل جديد وجميل في حياتك.‬

‫لا يحق لي أن أعيقك. أفهم هذا.‬

‫لا يا "هاك".‬

‫كنت تتصل بي في الحادية عشر ليلًا لنخرج.‬

‫أنا أنام في التاسعة.‬

‫وبفرض أنني خرجت معك،‬

‫عمّ سأتحدث مع مربّ للنحل؟‬

‫هذا ليس عالمي،‬ ‫أنا أبني مجسمات ليغو وأعتني بالأطفال.‬

‫"سوني"، أنت ناجح.‬

‫أنت تدعم امرأة مذهلة،‬ ‫وقد ربيت طفلين رائعين.‬

‫أي شخص آخر يطمح ليعيش حياتك.‬

‫أنت لا تطمح.‬

‫هل تمزح معي؟‬

‫هذا حلمي.‬

‫لكنني أتبع خطة "كلوني" في العيش.‬

‫ماذا تعني بهذا؟‬

‫"جورج تيموثي كلوني"؟ أشهر عازب في العالم.‬

‫حافظ الرجل على عزوبيته حتى دخوله سن الـ50.‬

‫ثم تزوج "آمال" وأنجب توأمين،‬

‫وأصبح رب أسرة من دون أن يخسر شيئًا.‬

‫- خطة "كلوني".‬ ‫- فهمت.‬

‫آسف لأنني أبعدتك يا رجل.‬

‫أنا آسف،‬ ‫وأكره أننا تأخرنا لنتحدث حتى الآن.‬

‫أتفهمني؟‬

‫لا بأس، نحن نتحدث الآن.‬

‫أنت أعز أصدقائي.‬

‫ما فات قد مضى.‬

‫نعم.‬

‫ما فات قد مضى. أنت محق.‬

‫آسف يا رجل.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- ماذا؟‬

‫طاولة الطعام النيء لم تحترق.‬

‫هذه إشارة يا "سوني".‬

‫- الأمور تتحسن.‬ ‫- ماذا…‬

‫لنجمعها ونرحل.‬ ‫لن أترك 4000 دولار من المحار هنا.‬

‫أنفقت 4000 دولار على المحار؟‬

‫يا للهول، الرائحة نتنة.‬

‫ما كنت لأقلّكما‬ ‫لو علمت أنكما تنقلان الرخويات.‬

‫أعتذر يا "ثيلما"،‬ ‫ولكنني تلقّيت إشارة سماوية بأخذ المحار.‬

‫- لا بد أن هذه مزحة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫"توبانجا"، المخرج التالي.‬

‫إنه منزل "أرماندو".‬

‫هنا يعيش ملك فراشي الأسنان.‬

‫- تجري بيني وبينه مباراة شطرنج.‬ ‫- بالطبع.‬

‫- كلما قمت بحركة يقوم…‬ ‫- عليّ رؤية هذا الرجل.‬

‫- "أرماندو"؟‬ ‫- دعني أراه.‬

‫حسنًا.‬

‫- يا للهول، إنه مذهل.‬ ‫- أعطني الهاتف، دعني أرى.‬

‫لا أعتقد… "هاك".‬

‫- أريد معرفة وجهة نظر المرأة.‬ ‫- يا للهول.‬

‫- أتقبلين بمواعدة رجل كهذا؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫حسنًا، يكفي من فضلكما. ‬

‫- أعطيني… هل ضغطت زر الإعجاب على الصورة؟‬ ‫- فعلت، فهو مذهل.‬

‫"سوني".‬

‫- هؤلاء العظماء مفترسون.‬ ‫- ماذا؟‬

‫يسعى لسلبك عائلتك وعليك السعي خلف عائلته.‬

‫- حسنًا…‬ ‫- هل لديه زوجة؟ أم حبيبة؟‬

‫أنا أقبل، أقصد…‬

‫أكره تدمير العائلات،‬ ‫لكنني سأفعل هذا من أجلك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- امنحني أسبوعًا وسأغويها.‬

‫أتعلم؟‬

‫لديه حبيبة.‬

‫- انعطفي من هذا المخرج.‬ ‫- هنا؟‬

‫هنا، انعطفي.‬

‫ألم تسمعي بضوء الانعطاف؟‬

‫أخي، ارتكبت حماقات كثيرة في حياتي.‬

‫لكنني لن أعاشر سلحفاة.‬

‫- هل قلت إنك ستعاشر سلحفاة؟‬ ‫- لا، لا أطلب منك فعل هذا يا "هاك".‬

‫ذلك الرجل يعتبر السلاحف جزءًا من عائلته.‬

‫ولذا فكرت في أن نمسك بها ونطلقها.‬

‫نخرجها من البوابة، ما رأيك؟‬

‫وحين يعود "أرماندو" من "سان خوان"،‬ ‫قد تكون السلحفاة في أي مكان.‬

‫- سيُحبط كثيرًا.‬ ‫- سيستاء كثيرًا.‬

‫السلاحف أثقل بكثير مما تعتقد.‬

‫- لدينا واحدة منها.‬ ‫- متى أحضرت سلحفاة؟‬

‫فرضوا علينا في روضة الأطفال‬ ‫أن نأخذ إحداها خلال الصيف.‬

‫ثم أحبها الطفلان، وأنا لا أفهم السبب.‬

‫إنها حيوانات بلا مشاعر.‬

‫لا تصلح كحيوانات أليفة فهي لا تستجيب.‬

‫لا تفعل أي شيء في الحقيقة.‬

‫ها نحن، العالم لك فانطلقي يا صديقتي.‬

‫- نعم، إنها تبني زخمها الآن.‬ ‫- نعم، صحيح.‬

‫- هذه حماقة.‬ ‫- انطلق.‬

‫سأكون صريحًا، أشعر بأنني غيّرت رأيي.‬

‫تخيلتها تعبر الطريق الرئيسي 405‬ ‫ولكنها لن تنجو بهذا مطلقًا.‬

‫- الشكر للسماء.‬ ‫- نعم.‬

‫فكرت في الأمر ذاته‬ ‫لكنك كنت متحمسًا ولذا لم أقل شيئًا.‬

‫أحب شعوري بمعرفة‬ ‫أننا نستطيع فعل هذا لـ"أرماندو".‬

‫- مهلًا، أنزلها.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- تمهّل قليلًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا؟ أتحدث مع "بيغ دوغ" الآن.‬

‫إن لم نستطع تدمير عائلته فلندمر منزله.‬

‫مهلًا، انتظر…‬

‫- هل أنت "بيغ دوغ"؟‬ ‫- نعم، أنا "بيغ دوغ".‬

‫- لا تكن وضيعًا.‬ ‫- لست وضيعًا.‬

‫- أنا "بيغ دوغ".‬ ‫- أسمعها صوت "بيغ دوغ".‬

‫أهذا "بيغ دوغ"؟‬

‫نعم، إنه جاهز.‬

‫- تخلص منها.‬ ‫- ماذا ستفعل بلا ملح؟ اسكبه.‬

‫- هذه منتجات جيدة.‬ ‫- تخلص منها.‬

‫لا يمكنك رمي هذه، عليك رشّها.‬ ‫هذا يستغرق وقتًا طويلًا.‬

‫سأرفع الحرارة لأقصى حد.‬

‫- ارفعها. لا، أفسدها كلها.‬ ‫- أفسد النبيذ.‬

‫احذفها. "ستوريج وورز"، "نيكيد أند أفريد"،‬ ‫"فريزر"، "تو أند أيه هاف مين".‬

‫هل يعيش مع والديه؟‬

‫- هل يستخدم هذه؟‬ ‫- هل ستضعها في الأسفل؟‬

‫هل تريد لمس خصيتيّ أيها السافل؟‬

‫ما رأيك بطعم الصلصة الآن يا "أرماندو"؟‬

‫- عجبًا.‬ ‫- أنا واثق أن طعمها أسود.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- أأنت مستعد للمستوى الجديد؟‬ ‫- نعم.‬

‫لنترك له هدية في الحمام.‬

‫- نعم.‬ ‫- أجل.‬

‫ما هي؟‬

‫نرمي بها في حوض الماء.‬

‫فضلات.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- براز، قطعة صلبة.‬

‫عليّ إجبار نفسي ولكنني سأفعلها.‬

‫تبًا، ليس فيه حوض ماء.‬

‫لم لا نرميها في سريره؟‬

‫فكرة رائعة،‬ ‫لطالما كنت صاحب الأفكار يا "هاك".‬

‫سأفعل هذا.‬

‫سآخذ أحذيتك اليسرى كلّها يا "أرماندو".‬

‫واحد من هذه وواحد من ذاك.‬

‫- "بيغ دوغ"، هل تبرزت بكل قوتك؟‬ ‫- نعم، فعلت.‬

‫أهذه هي؟‬ ‫تبدو كالشوكولا بالنعناع على وسادة الفندق.‬

‫قضيت حاجتي في الصحراء قبل قليل.‬

‫لم أكن محتاجًا إلى التبرز‬ ‫ولكنني أجبرت نفسي.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لن نفعل هذا.‬

‫نحن نفعل أشياء غير مؤذية‬ ‫ولكن بغرض الإيذاء.‬

‫وليس هذا.‬

‫- ألا تريد الانتقام…‬ ‫- لا.‬

‫- أنا أفعل هذا لأجلك.‬ ‫- لا، غير صحيح.‬

‫لا تحطمي أي طبق آخر.‬ ‫اذهبي وانتظري في السيارة رجاءً.‬

‫حسنًا.‬

‫- أحببت حماستك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫كيف ستدفع ديون "ستان بيرمان"؟‬

‫سأفرّ من البلاد.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "ستان" رجل مؤذ.‬

‫يسمونه "جزار (بيفرلي هيلز)".‬ ‫سمعت أنه يرمي الجثث في المرسى.‬

‫هذا جنون يا "هاك".‬

‫انتقل صديق لي إلى "بوينس أيرس"‬ ‫ليتعلم التانغو. يمكنك العيش بأقل كلفة.‬

‫سأذهب إلى هناك وأختبئ لبعض الوقت‬ ‫ثم أرسل مالًا إلى "ستان" وأحل الأمر.‬

‫هل تتحدث عن الرحيل حقًا؟ هذا جنون.‬

‫أشعر بأن "بوتش" و"ساندانس" اجتمعا أخيرًا.‬

‫أمضينا يومًا أخيرًا معًا.‬ ‫وهو أروع يوم في حياتي.‬

‫لا داعي لينتهي هذا اليوم.‬ ‫يمكن أن نستمر بالاحتفال.‬

‫انتهينا يا "سوني". أنا بلا منزل.‬ ‫لا مكان لديّ لننقل الحفل إليه.‬

‫ماذا لو كان هناك مكان؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا، اتصل بـ"جينو".‬

‫أخبر "جينو" بأن يأخذ الحافلة‬ ‫إلى "شيرمان أوكس" فالحفل في منزلي.‬

‫حسنًا، سيارة "هاك" في الطريق،‬ ‫وقد أرسلت قوانين منزلك إلى "كبير".‬

‫- كل شيء بخير.‬ ‫- هذا…‬

‫يا للهول. إن ثُقبت العجلة فستدفعان.‬

‫لا مشكلة، لديّ خدمة‬ ‫جمعية السيارات الأمريكية.‬

‫حين أقول لك إن الحفل سيكون أسطوريًا…‬

‫- نعم.‬ ‫- فسيكون كذلك.‬

‫سنودعك بكل بهاء يا "هاك".‬

‫سترى.‬

‫بكل بهاء وأبهة.‬

‫- لماذا تقرعين هكذا؟‬ ‫- اخرجا من السيارة حالًا.‬

‫عليكما أن تريا هذا.‬

‫- قلنا إننا سندفع، ما المشكلة؟‬ ‫- انظرا، انظرا للأسفل.‬

‫- يا للهول، هل ماتت؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫هذا شنيع، ربما كان عمرها 100 عام.‬

‫يا للهول!‬

‫- أهي العاقبة الأخلاقية؟‬ ‫- لقد رمشت.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- رمشت.‬

‫- هل رأيتها؟‬ ‫- إنها ترمش الآن.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- حسنًا، اسمعا.‬

‫إن رمشت فلدينا الوقت لتصويب الوضع.‬

‫كل ما علينا فعله هو وضعها في السيارة‬ ‫وأخذها إلى مستشفى الحيوانات.‬

‫لا، لن نضع هذا الحيوان المشوّه‬ ‫في سيارتي الجديدة "نيسان".‬

‫"ثيلما"، كوني عاقلة.‬

‫هل رائحة سلحفاة جريحة أسوأ من رائحة‬ ‫200 محارة في صندوق سيارتك؟‬

‫لم لا نركز على المشكلة؟ الأمر لا يتعلق بك.‬

‫لم تقف قريبًا من وجهي؟‬

‫- مهلًا.‬ ‫- هل دفعت "بيغ دوغ"؟‬

‫- "بيغ دوغ"! أنت كلب "تشيواوا" صغير.‬ ‫- إنه أكبر بكثير.‬

‫هكذا تنبح الكلاب أيها الوضيع.‬

‫- ليس لدينا وقت لهذا، هيا.‬ ‫- ارفعاها.‬

‫أحضرا السلحفاة.‬

‫ادخلي في السيارة.‬

‫- لا تمل عليّ ما أفعله.‬ ‫- ساعدينا.‬

‫بئسًا.‬

‫هيا بنا.‬

‫يا للهول، احذرا.‬

‫- اصمتي، ألا تظنين أننا نعرف؟‬ ‫- لا يبدو هذا، فقد أوقعتماها.‬

‫ماذا قالوا أن نفعل؟‬

‫غطّ فمها.‬

‫انفخ في أنفها بأقوى ما يمكنك.‬

‫لفّ شفتيك حول الأنف. انظر إلى الصورة.‬

‫إنها تقاومني ولا تسمح لي بالدخول.‬

‫سأفعل هذا.‬

‫نعم.‬

‫انفخ أكثر.‬

‫- مخاط سلحفاة، لم أعرف أنه موجود.‬ ‫- يا للهول.‬

‫دخل بعضه في فمي.‬

‫- هذا مقزز.‬ ‫- استيقظ.‬

‫لا تنقرها، عليك أن تمسكها بلطف.‬

‫غطّ فمها وانفخ ببطء وثبات في أنفها.‬

‫- وصلنا أيها الأحمقان.‬ ‫- مهلًا، ماذا؟‬

‫- توقّف، لا تفعل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هيا، سيارة.‬

‫- أبطئ، معنا سلحفاة جريحة.‬ ‫- مهلًا.‬

‫- أستتولى الأمر؟‬ ‫- أجل.‬

‫هيا أيها الأحمقان.‬

‫تمهّلي، مهلًا.‬

‫- مهلًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫تبًا، هل فعلتم هذا؟‬

‫- لا.‬ ‫- من فعل هذا؟‬

‫"أرماندو زافالا"، انطلقي.‬

‫أدخليها قبل أن تموت يا حمقاء.‬

‫أدخليها.‬

‫انظر، هل تظن‬ ‫أن "أرماندو" سيفتقد أحذيته اليسرى؟‬

‫هذا عبقري يا "هاك".‬

‫عليك أن تطرقي الحديد وهو ساخن.‬

‫لديك فرصة لتبدئي الآن.‬

‫- لديك عميلك الأول.‬ ‫- نعم، ولكن عليّ التشاور مع "سوني".‬

‫سيوافق من تلقاء نفسه. لا أرى أي مشكلة.‬

‫- ما عدا المشكلة الكبيرة.‬ ‫- ما هي؟‬

‫بالكاد أرى "داش" و"أيفا" الآن.‬

‫إن أسست شركة خاصة،‬ ‫فلن أتواجد في المنزل مطلقًا.‬

‫إن أردت الابتعاد عن طفليك‬ ‫أكثر مما أنت بعيدة،‬

‫فأظنك تعرفين الإجابة.‬

‫ها نحن نبدأ، شكرًا يا أمي،‬ ‫لأنك تعيدين تذكيري…‬

‫- لا، أنا…‬ ‫- بأنني أمّ مهملة.‬

‫عزيزتي، أنا أغار.‬

‫أنا أغار منك‬

‫لأن لديك شريكًا يساعدك في تحقيق أحلامك.‬

‫ماذا يعني هذا يا عزيزتي؟‬

‫- لم تساعدني مع الأولاد.‬ ‫- عليك أن تتوقفي.‬

‫لديّ رواية إباحية ناقصة لم أكمل كتابتها.‬

‫رواية إباحية؟‬

‫- إنها مثيرة جدًا.‬ ‫- ولم تعتبرين أن هذا خطئي؟‬

‫هل تعرف صعوبة الكتابة‬ ‫عن رجل يمسك بثديي امرأة…‬

‫- رباه، أمي.‬ ‫- …بينما أغوص في الحفاضات المتسخة؟‬

‫انحرفت هذه المحادثة‬ ‫باتجاه غير مريح بل وجنوني،‬

‫ولكن أمي، أفهم ما تقولينه.‬

‫شكرًا لك.‬

‫الحقيقة أنني لو كنت الرجل‬ ‫واضطُررت إلى اتخاذ هذا القرار‬

‫- لما استدعى إجراء هذا النقاش.‬ ‫- بالطبع.‬

‫أنا و"سوني" فريق رائع فيما نفعله.‬

‫أعترف لك بهذا.‬

‫يمكنني فعل هذا.‬

‫نعم، يمكنك.‬

‫انظرا، إنه "أرماندو".‬

‫"أرماندو"، لا بد أن أذنيك تطنّان.‬ ‫قلت اسمك لتوك.‬

‫- "أرماندو"؟‬ ‫- "سوني" دهس "أول سنابي".‬

‫- مهلًا، ماذا فعل "سوني"؟‬ ‫- ماذا فعل "سوني"؟‬

‫- "سوني" دهس "أول سنابي".‬ ‫- من يكون "أول سنابي"؟‬

‫- لا أعرف، من "أول سنابي"؟‬ ‫- أكبر سلحفاة معمرة عند "أرماندو".‬

‫هل سيدخلونه السجن؟ هل يمكنك زيارته؟‬

‫- لن يحصل على عمل مطلقًا.‬ ‫- قاتل السلاحف.‬

‫- "ثيلما"، لا نرتدي الأحذية في منزلي.‬ ‫- هذا سخف.‬

‫"هاك"، من كل هؤلاء الناس؟‬

‫نشرت الدعوة على "إنستغرام".‬

‫يبدو أن قائمة الضيوف جيدة.‬ ‫لم لا ننضم إليهم؟‬

‫لنضع المحار في الثلج، وسيكون بخير.‬

‫ظننت أنها…‬

‫"بيغ دوغ" قد وصل.‬

‫- كيف الحال؟ مرحبًا.‬ ‫- كيف الحال يا أخي.‬

‫تلقيت رسائل "هاك". طوّقت غرفتي ولديك.‬

‫وضعت لافتة تخبر الجميع بضرورة خلع أحذيتهم.‬

‫ولكن تلفازك متوقف‬ ‫على فيلم إباحي من التسعينيات.‬

‫تابعت القليل منه.‬ ‫وهو جميل حتى إنه يتضمن حبكة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- "سوني".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- "آلان"، ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- تبعت صديقك "هاك" على "إنستغرام".‬

‫ورأيت أن الحفل انتقل إلى هنا فأتيت.‬

‫- شعرت بقوة جاذبية هائلة.‬ ‫- أتيت إلى هنا من "ليغولاند"؟‬

‫أجل. "ريتا" نائمة بعمق ولن تعرف.‬

‫سيستيقظ الصغار في الصباح،‬ ‫آمل بأنني سأكون هناك حينها.‬

‫سأسألك فقط، هل هذا كوكايين؟‬

‫أهذه لعبة "غراند ثفت أوتو"؟‬ ‫لا، هذا دواء ابني لفرط النشاط.‬

‫- كم تناولت منه؟‬ ‫- كمية لا بأس بها.‬

‫ولكنها ليست المرة الأولى.‬

‫- إنها المرة الأولى.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫كنت أخدع نفسي لوقت طويل يا "سوني".‬

‫أتفهمني؟ أنفذ كل شيء.‬

‫"ريتا" تملي عليّ الأوامر طوال الوقت‬ ‫ولا أكون وحدي أبدًا.‬

‫ليس عليّ العودة إلى "ليغولاند".‬

‫لم أقل هذا.‬

‫- لست مجبرًا، لن أعود إن لم أرغب في هذا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫سأعود قبل أن يستيقظ أطفالي.‬

‫سيد "فيشر".‬

‫رأيت عنوانك على المنشور وقلت،‬

‫"علينا الذهاب للاحتفال مع السيد (إف)."‬

‫سأحضر لك كأسًا حالًا.‬ ‫ستشرب كأسًا معي يا سيد "إف".‬

‫- لا، أرجوك يا "سكايلر"، لا داعي لهذا.‬ ‫- يا صديقي.‬

‫- أأنت بخير؟‬ ‫- لا.‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- لنبدأ بوجود كل هؤلاء الأشخاص في منزلي.‬

‫- عددهم أكثر مما توقعت.‬ ‫- أكثر مما ظننت.‬

‫وكنت أشرب طوال اليوم،‬

‫ورأسي يؤلمني ورائحتي كفضلات السلحفاة.‬

‫لا أعرف حتى إن كانت السلحفاة حية.‬

‫- إن لم تكن حية فهذه ورطة…‬ ‫- سينتهي هذا حالًا، اتفقنا؟‬

‫مستشفى الحيوانات.‬

‫مرحبًا، رأيت مغفلين يرميان سلحفاة.‬

‫أهي بخير؟ هل عالجتموها؟‬

‫السلحفاة التي رميتها عند بابنا‬ ‫كأنها ضحية إطلاق نار؟‬

‫- عرفت أنهم سيكشفون أمرنا.‬ ‫- آذيتموها كثيرًا أيها الأوغاد.‬

‫هيا، لا تقولي هذا.‬

‫- لكنها ستنجو.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا قلت؟‬

‫- ستنجو.‬ ‫- نعم.‬

‫مرحى!‬

‫ما اسمك يا مغفل؟ سنرسل لك الفاتورة.‬

‫أنا "أرماندو" جنية الأسنان يا حمقاء.‬ ‫سجّلي الفاتورة على حسابي.‬

‫يا للهول.‬

‫- الحفل يبدأ الآن.‬ ‫- نعم.‬

‫مهلًا، هذه هي الرسالة التي كنت أنتظرها.‬

‫أي رسالة؟‬

‫إنها مفاجأة.‬

‫اذهب ورتب هندامك ونظف نفسك فرائحتك نتنة.‬

‫- أعرف. حسنًا.‬ ‫- هيا.‬

‫- سأخرج الجميع إلى الفناء الخلفي، أسرع.‬ ‫- هذه رائحتي.‬

‫حسنًا يا رفاق.‬

‫نعلم جميعًا أنها حفلة عيد ميلاد خالدة.‬

‫نعم.‬

‫وقد باتت أكثر تميزًا‬

‫بضيف محدد.‬

‫"بيغ دوغ".‬

‫هذا أنت يا رجل.‬

‫حين سمعت أن صديقي وأخي‬ ‫سيأتي إلى حفل عيد الميلاد‬

‫علمت أنه كان عليّ فعل شيء مميز.‬

‫ليس عليك ذلك.‬

‫طلبت بعض الخدمات والآن،‬

‫سيعتلي الخشبة الليلة،‬

‫واحد من أروع الموسيقيين في التاريخ‬

‫ونجم خاص لـ"سوني"…‬

‫"سيل".‬

‫ماذا؟‬

‫شكرًا يا أخي.‬

‫إنه الأروع.‬

‫مرحبًا يا "شيرمان أوكس".‬

‫حسنًا، قبل أن نبدأ،‬

‫هل هناك طبيب حاضر؟‬

‫أنا طبيبة جلدية مقيمة.‬

‫بالواقع، أريد شخصًا باختصاص محدد.‬

‫أنادي "دكتور سيلك".‬

‫ها هو، هذا اسمه الموسيقي.‬

‫تفضل، هيا.‬

‫- أتريدني أن أصعد…‬ ‫- يريد أن يغني معك.‬

‫توقف عن العبث معي يا "هاك".‬

‫فتحت خزانتك ووجدت هذا.‬

‫نعم.‬

‫- معطف رائع.‬ ‫- يا للهول.‬

‫- كيف حالك يا "سيلك"؟‬ ‫- بخير، أنا معجب بك.‬

‫- شكرًا لك. أأنت مستعد؟‬ ‫- نعم.‬

‫لنجمح بجنون.‬

‫هيا، إنه…‬

‫قال إننا سنجمح بجنون.‬

‫- مستعد؟‬ ‫- نعم.‬

‫اثنان، ثلاثة…‬

‫برمجتها على لوحة المفاتيح.‬

‫بئسًا.‬

‫- أنا؟‬ ‫- ابدأ يا "سيلك". مستعد؟‬

‫- اجمح.‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫سيد "إف"، نعم.‬

‫إنه ماهر.‬

‫قلت لك.‬

‫نعم!‬

‫أريدك هنا يا "سيلك"، أأنت مستعد؟‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫تعال يا "سوني".‬

‫- أبليت حسنًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫خُيّل إليّ أن "سيل" أبيض طوال الوقت.‬

‫- لا يا رجل.‬ ‫- حتى اليوم.‬

‫- "سوني".‬ ‫- سيدي؟‬

‫- كان ذلك مذهلًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫لا أعرف ما أصابك في الصحراء،‬ ‫ولكنك رجل جديد.‬

‫عجيب.‬

‫انظر.‬

‫لن أسجلك باسم والد "داشييل" بعد الآن.‬

‫نحن صديقان حقيقيان، حقيقيان.‬

‫- هذا يعني لي الكثير.‬ ‫- جيد.‬

‫ذكّرني باسمك الأخير؟‬

‫سبع سنوات.‬

‫"واشنطن"؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا، إنه "كارتر".‬

‫لا، ليس كذلك.‬

‫"جونسون"؟‬

‫أشعر بأنك تعدد أسماء عائلات من السود.‬

‫- أنا أفعل هذا.‬ ‫- إنه "فيشر".‬

‫- "فيشر".‬ ‫- "فيشر"، نعم.‬

‫- مثل "ديريك"، فهو أسود.‬ ‫- نعم، مع ذلك فأنا أقدّر لك هذا…‬

‫جميل، عجبًا.‬

‫- أشعر بالتناغم الآن.‬ ‫- حسنًا.‬

‫سأذهب لأبني مجسم ليغو لابنك.‬

‫- لا، هذا غير مقبول يا "آلان".‬ ‫- ها هو.‬

‫- وصلنا إلى أعلى مستوى ممكن.‬ ‫- مرحبًا يا "دكتور سيلك" العظيم.‬

‫وأنت ستلغي رحلتك.‬

‫ماذا؟‬

‫- ألغ رحلتك.‬ ‫- لا، ماذا؟‬

‫لن تذهب إلى "بوينس أيرس"‬

‫لأنني سأدفع دينك مع "ستان بيرمان".‬

‫هذا عرض مغر، ولكنني لن أقبل.‬

‫أدين للرجل بمبلغ 47 ألف دولار.‬

‫أعرف ما تدين له ولا يهمني.‬

‫لطالما دعمنا بعضنا، أليس كذلك؟‬

‫بالطبع.‬

‫حسنًا، وأنا أكون شخصًا أفضل حين أكون معك.‬

‫أنا و"مايا" نملك بعض المال الاحتياطي.‬

‫عليك أن تسألها أولًا.‬

‫لماذا؟ لم تسألني‬ ‫عن عملها مع "أرماندو" أولًا.‬

‫كنت أفكر في شراء "هوندا أوديسي" طراز 2022،‬

‫ولكن إنفاق مدخراتي هكذا أفضل بكثير.‬

‫- أأنت جادّ؟‬ ‫- نعم.‬

‫يا للهول،‬ ‫لم أكن متحمسًا للذهاب إلى "الأرجنتين".‬

‫اتصل بــ"ستان" قبل أن أغير رأيي.‬

‫تعال، اتصل به.‬

‫إدخال رقم التحويل.‬

‫- صحيح.‬ ‫- حسنًا، انتهينا هنا.‬

‫- تحوّل المال.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"سوني"، أنت رجل حقيقي.‬

‫تهانينا يا "هاك"، أنت رجل حر.‬

‫لا أجد كلامًا يا "سوني"، شكرًا.‬

‫أهذا "سيل"؟‬

‫رأيته يغني في "تل أبيب" في عام 2017.‬

‫عرض رائع، سأطلب منه صورة شخصية.‬

‫"سيل".‬

‫"سيل"؟‬

‫أدّى لي خدمة، إنه رجل لطيف.‬

‫- المعذرة، "بيغ دوغ"؟‬ ‫- نعم؟‬

‫أشعر بأن عليك أن تعلم‬

‫أن هناك أشخاصًا‬ ‫في أواسط العمر عراة في الجاكوزي.‬

‫شكرًا لإخباري، تبًا.‬

‫- لا أريد السخرية من أجسادهم، ولكن…‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"جيل"، "ستو" الذي يغطي صلعته، توقفا.‬

‫"سوني"، اقفز معنا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم.‬

‫هيا يا صديقنا.‬

‫لا، وهذا يكفي، مفهوم؟‬

‫- أبي.‬ ‫- نعم؟‬

‫- أمي، أبي في الخلف.‬ ‫- يا للهول. مرحبًا.‬

‫عجبي، أنتما هنا. ماذا تفعلان هنا؟‬

‫تحدثت إليكما في "سان خوان".‬

‫أوصلنا "أرماندو" بطائرته "جي 5".‬ ‫كانت رحلة رائعة.‬

‫أبي، لم قتلت "أول سنابي"؟‬

‫ماذا؟ من يكون هذا؟ عمّ تتحدثين؟‬

‫سلحفاة "أرماندو".‬

‫أرسل مقطعًا مصورًا إلى أمي‬ ‫يصورك أنت وعمي "هاك" تدوسان عليه.‬

‫- كنت أنت بلا شك.‬ ‫- حسنًا، "سنابي" حي.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم، إنه بخير.‬

‫إنه سوء فهم. سأتحدث مع أمكما.‬

‫سأشرح لها… ها هي. يا للهول.‬

‫- مدفع ماء.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"بيثاني"، لا.‬

‫يا للهول.‬

‫لا.‬

‫- يا للعجب.‬ ‫- كان هدفًا صغيرًا.‬

‫أنا بخير.‬

‫- إلى الطابق العلوي.‬ ‫- إلى الطابق العلوي…‬

‫ماذا يجري؟ كنت أحاول الاتصال بك.‬

‫ماذا كنت تفعل في منزل "أرماندو"؟‬

‫لا يمكن أن تسأليني كل هذه الأسئلة.‬ ‫لأنني أستطيع طرح أسئلة أيضًا.‬

‫ماذا يفعل "أرماندو" في "سان خوان"؟‬

‫- قلت لك عبر الهاتف.‬ ‫- لا.‬

‫لم نتحدث!‬

‫- بل تحدثنا.‬ ‫- قلت لك.‬

‫قلت إنني و"أرماندو" نخوض مباراة شطرنج.‬

‫هل تقول إنك سمحت لأرنب‬ ‫بالتغوط في سريره كجزء…‬

‫دعيني أوقفك هنا. لم يكن أرنبًا، بل أنا.‬

‫- ألعب الشطرنج بأعلى مستوى.‬ ‫- تغوطت في سريره؟‬

‫أأنت فخور بهذا؟‬

‫- فخور بفكرة أنني أجبرت نفسي.‬ ‫- كيف الحال يا فتاة؟‬

‫- "هاك".‬ ‫- لم أرك منذ وقت طويل.‬

‫أحببت سترتك. لا يليق بي هذا اللون.‬

‫- شكرًا، هلا تتركنا لدقيقة.‬ ‫- بكل تأكيد.‬

‫كلمة قصيرة يا "مايا".‬

‫سأقول لك إنك متزوجة من رجل رائع.‬

‫لا أعرف ما فعلته لأستحق صديقًا مثله،‬

‫لكنه أنقذني بطريقة لن أنساها مطلقًا.‬

‫كيف فعل هذا بالضبط؟‬

‫- سأخبرك لاحقًا، سأشرح كل شيء.‬ ‫- لا، أرجوك. "هاك"، هلا تخبرني.‬

‫سأخبرها بكل شيء.‬

‫أدين بمبلغ كبير لمراب.‬

‫وكان وضعي تعيسًا.‬

‫فتدخّل "سوني" وأنقذني. شكرًا يا أخي.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- لا، بل شكرًا لك.‬

‫سأدعكما تتحدثان، امنحيني قبلة.‬

‫شكرًا لك. سُررت برؤيتك كالعادة.‬

‫صديقي.‬

‫أنت بطل.‬

‫لا، لا أحد يستدرك المواقف مثلك يا "هاك".‬

‫قبل أن تقولي شيئًا، دعيني أقول لك أمرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫عليك أن تفهمي الورطة‬ ‫التي وقع فيها "هاك"، كان سيفرّ من البلاد.‬

‫"سوني"، كم من المال دفعت للمرابي؟‬

‫تريدين رقمًا؟ لا مشكلة لديّ بإخبارك.‬

‫- أخبرني به.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- كم؟‬ ‫- حسنًا، أظن أن الرقم هو 47.‬

‫حقًا يا "سوني"؟‬ ‫أعطيته 4700 دولارًا؟ لم فعلت هذا؟‬

‫لم تكن 4700.‬

‫- بل 47…‬ ‫- 47…‬

‫47 ماذا؟‬

‫47 ألف دولار.‬

‫قلت 47 ألف دولار؟‬

‫هذا ما قلته. هذا ما أعطيته.‬

‫يا للهول، مهلًا.‬

‫- أبي.‬ ‫- "داش"، انتظر.‬

‫- "داش"، أأنت بخير؟‬ ‫- مجسم "ديث ستار" دُمر.‬

‫أربعة أشهر من عمل الليغو المرهق،‬

‫بلا طائل.‬

‫"داش"، عزيزي، أحضر أختك. لأننا سنغادر.‬

‫نعم، اتركه هنا، سأعيد تركيبه.‬ ‫انتبه يا صديقي.‬

‫أنظر إلى القطع المكسورة…‬

‫حسنًا، هيا.‬

‫"يُمنع الدخول"‬

‫ماذا؟ إلى أين تذهبين يا "مايا"؟‬

‫بحقك يا "مايا"، هيا.‬

‫- "داش"، اسمعني.‬ ‫- ماذا؟‬

‫سأعيد بناءه أفضل مما كان يا صديقي.‬

‫أحذّرك من كسر صدفة "هوكي بوكي". أحذرك.‬

‫كان حادثًا، لم أتعمد فعل ذلك.‬

‫"مايا".‬

‫"مايا"، بالله عليك.‬

‫حسنًا، "مايا".‬

‫ألم يريدوا البقاء؟‬

‫أشعر بالضيق يا رجل. أحتاج إلى الماء.‬

‫ابق معي قليلًا. أنت بحاجة إلى هواء نقي.‬

‫انتظر، ما هذا؟‬

‫أبطئ، يعيش أطفال في الجوار.‬

‫مهلًا.‬

‫يا للهول.‬

‫يا للهول.‬

‫مهلًا.‬

‫مهلًا.‬

‫يا للهول، ماذا؟‬

‫أيها السافل.‬

‫مهلًا يا رجل، توقف.‬

‫توقف.‬

‫ماذا فعلت لك؟‬

‫يا للهول.‬

‫لم فعل هذا بالعربة الذهبية؟‬

‫لم أفعل شيئًا لأحد. هل رأيت هذا يا "هاك"؟‬

‫عزيزي "سوني"، يبدو أن الوقت حان‬ ‫لشراء "هوندا أوديسي" طراز 2022.‬

‫ماذا؟‬

‫حادث صدم وهرب يا عزيزي.‬

‫سيغطي مبلغ التأمين ثمن سيارة جديدة.‬

‫هذا صديقي "وايد" وهو يحب السيارات الشاحنة.‬

‫قدّم لي خدمة هائلة.‬

‫أنت يا صديقي، ستقود هذه السيارة الجميلة‬ ‫بحلول نهاية الأسبوع.‬

‫دعني أفكر في الأمر قليلًا.‬

‫عليك أن تشتري سيارة "أوديسي".‬

‫أعرف ما عليّ… دعني أستوعب يا "هاك".‬

‫دعني أستوعب كل شيء.‬

‫دعني أفكر في الأمر.‬

‫أنت مستاء بشأن "مايا" ولكنها حين ترى‬ ‫سيارة "أوديسي"، ستقع في حبك من جديد.‬

‫دعني للحظة.‬

‫- حسنًا، ولكنني أريد…‬ ‫- كان حفلًا مذهلًا.‬

‫"سوني"، أعطاني "هاك" ألبومك.‬

‫إن عثرت على مشغل أقراص مدمجة، فسأسمعه.‬

‫- مذهل. شكرًا جزيلًا يا رجل.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫سيارة الأجرة "ليفت" تبعد دقيقتين‬ ‫لذا هلا تدفع لي.‬

‫نعم، بلا شك.‬

‫أغان رائعة يا صديقي.‬

‫على الرحب والسعة، حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫حسنًا، سلام يا "سيل".‬

‫هلا تعطي القرص المدمج لشركة إنتاجك.‬

‫أعتذر بخصوص إصبعك الصغير.‬

‫ليس عليك أن تتحدثي قريبًا من وجهي هكذا.‬

‫"سيل" يستقل سيارة "ليفت". كم أحب تواضعه.‬

‫لماذا أعطيته شيكًا يا "هاك"؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟ قلت إنه أدّى لك خدمة.‬

‫- صحيح، أدّى لنا خدمة.‬ ‫- لماذا أعطيته شيكًا إذًا؟‬

‫الرجل يتقاضى مئة ألف دولار‬ ‫ليغني 20 دقيقة في حفل رسمي.‬

‫أقنعته بغناء مجموعة أغان كاملة‬ ‫مقابل 12500 دولار.‬

‫- إنه نصف المبلغ الذي دفعته لدميتي.‬ ‫- هذه ليست خدمة يا "هاك".‬

‫عجبًا يا رجل.‬

‫أنت لا تتغير.‬

‫أنت مخبول.‬

‫- عجبًا.‬ ‫- نعم.‬

‫- تكلم بكل صراحة.‬ ‫- هذه صراحة.‬

‫لن أخسر صديقي بسبب المال.‬ ‫سأدفع لـ"ستان بيرمان" بنفسي.‬

‫انتهيت منك.‬

‫لماذا؟ بدأنا للتو.‬

‫كل شي جيد، ما المشكلة؟‬

‫إليك أمرًا آخر يا "هاك".‬ ‫أنت لست "جورج كلوني".‬

‫ولست قريبًا منه حتى.‬

‫فقد بنى شركة تيكيلا‬ ‫تساوي مليار دولار إلى جانب مهنته.‬

‫أتعرف ما تفعله أنت؟‬ ‫تشتري البذلات الرياضية عبر "إتسي".‬

‫نعم، الناس يحبون بذلاتي الرياضية.‬

‫أنت رجل مثير للشفقة.‬

‫وسأقول لك شيئًا، هل تمزح معي يا "سيل"؟ ضعه…‬

‫هل لي بانتباهكم جميعًا من فضلكم؟‬

‫- "بيغ دوغ".‬ ‫- حان الوقت لترحلوا جميعًا.‬

‫ليس بعد.‬

‫اخرجوا.‬

‫- لا أريد العودة إلى "ليغولاند".‬ ‫- بل ستستقل السيارة، الآن.‬

‫تبًا.‬

‫أنتم في الحوض، اخرجوا.‬

‫عشر دقائق بعد.‬

‫لا، اخرجوا، جميعكم.‬

‫هيا تحركوا، الآن.‬

‫شكرًا، المعذرة، من فضلك.‬

‫شكرًا.‬

‫حسنًا، أراك لاحقًا.‬

‫وأخيرًا، تبًا، أخيرًا أنا وحدي.‬

‫تبًا.‬

‫كانت حفلة ممتعة. سعدت برؤيتك.‬

‫لا تأتي إلى هنا.‬

‫سيد… وصلت سيارتي "أوبر".‬

‫- وعليّ أن…‬ ‫- تعالي على مسؤوليتك الخاصة.‬

‫حسنًا، طابت ليلتك.‬

‫اسمعي يا "مايا"، أعدك أنني سأستعيد المال.‬

‫"سوني"، موضوع المال‬

‫واقتحامك لمنزل "أرماندو".‬

‫أشعر كأنني لا أعرفك.‬

‫أولًا، هذا ليس طبعي.‬

‫أنت تعرفين هذا. بل هو "هاك" وتأثيره.‬

‫جعلني أفعل حماقات لن أكررها بعد الآن.‬

‫انتهيت منها. عدت لأكون "سوني" القديم.‬

‫"سوني" الأب الخارق.‬

‫ولكن ربما هذا ليس ما تريده.‬

‫لم تقولين هذا؟ هذا ما أريده.‬

‫"مايا"، عودي إلى المنزل.‬

‫"سوني"، أظن أننا بحاجة إلى الوقت.‬

‫سنعود إلى المنزل.‬

‫عليك أن تجد مكانًا آخر لتقيم فيه.‬

‫لديّ فكرة.‬

‫ما…‬

‫يمكنك البقاء معنا.‬

‫هل تمزح معي؟‬

‫هل نمت في غرفة الغسيل؟‬

‫نعم، بعد التفكير،‬

‫ستوبخني "ريتا"‬ ‫إن استيقظت في "ليغولاند" ولم تجدني.‬

‫ستأخذ مني لعبة "بلاي ستيشن 5".‬

‫اخرج من منزلي.‬

‫حسنًا، أحبك يا "سون".‬

‫مرحبًا يا صديقي.‬

‫أقدّر لك السماح لي بالبقاء هنا.‬

‫أنا و"مايا" تحدثنا.‬

‫ونشعر بأن من الأفضل لنا‬ ‫الابتعاد لبعض الوقت حاليًا.‬

‫ابق بقدر ما تشاء يا "بيغ دوغ".‬

‫- أقدّر ذلك.‬ ‫- لا تهتم، منزلي منزلك.‬

‫هيا، أتحب العسل؟‬

‫لأنني أضعه على كل شيء.‬ ‫هل جربت العسل المقلي من قبل؟‬

‫"التدريبات الأخيرة اليوم"‬

‫علينا أن نركز جميعًا. علينا التركيز.‬

‫عرض المواهب في الأسبوع المقبل.‬ ‫علينا أن نري المدرسة مهارتنا.‬

‫اتفقنا؟‬

‫"لاينوس"، سأعد لتبدأ الغناء.‬

‫حسنًا.‬

‫اثنان، ثلاثة، اثنان، ثلاثة، أربعة.‬

‫"أيفا"، هيا، علينا الذهاب.‬

‫أمي، لا أريد "بوب تارت". أريد مخفوقًا.‬

‫- تريد…‬ ‫- لأن أبي يصنع المخفوق دومًا.‬

‫أتعرف؟ التفاح يحتوي على ألياف أكثر.‬

‫- خذي يا أمي.‬ ‫- أنت فتاة كبيرة، احمليها. هيا.‬

‫حسنًا. هيا بنا، تبًا.‬

‫أمي، هيا.‬

‫أنا آتية.‬

‫- أهذه لك؟‬ ‫- نعم.‬

‫- لا.‬ ‫- وهل أخبرك بأمر؟‬

‫- ما هو؟‬ ‫- لم أدفع شيئًا. غطى مبلغ التأمين كل شيء.‬

‫- تبًا.‬ ‫- انظر.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- لم تلمس المقبض حتى يا أخي.‬

‫إنها مثالية. سنمضي ليلة من المرح الخارق.‬

‫- يا رفاق.‬ ‫- لا أصدق أن عمره 44 عامًا.‬

‫حين أكبر في السن،‬ ‫آمل ألّا أنام على أريكة فتى ما.‬

‫أشك في أن يستعيد "بيغ دوغ" نقوده.‬

‫لا.‬

‫ربما يحتاج مأوى العجزة حيث يقيم جدي‬ ‫إلى مدير ترفيه جديد.‬

‫- نعم.‬ ‫- سيكون ماهرًا بهذا العمل.‬

‫- أراهن أن الجدات سيحببن "هاك".‬ ‫- يا للحماقة‬

‫نعم. جذاب للكبيرات بالسن.‬

‫عجبًا.‬

‫"سنابي".‬

‫مرحبًا.‬

‫أتيت لأعتذر إليك فقط.‬

‫كنت أتصرف بلا تعقّل.‬

‫تفاقمت المشكلة بيني وبينك وخرجت عن الحد.‬

‫أي مشكلة بيني وبينك؟‬

‫هذا الأخذ والرد، مباراة الشطرنج.‬

‫- العداوة.‬ ‫- عداوة؟‬

‫ركبت طائرة مائية لترى "مايا"‬ ‫حين كانت مع ولديّ في منزل أهلها.‬

‫- أردت رأي "مايا" في الجزيرة.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لماذا تهتم برأي "مايا"؟‬

‫لأنها إحدى أفضل المعماريين في العالم.‬

‫ولأنها أصبحت صديقتي المفضلة.‬

‫- "مايا" صديقتك المفضلة؟‬ ‫- إنها أعز صديقاتي يا "سوني".‬

‫أنا "سوني فيشر"، مرحبًا.‬

‫لم أعرف أن لديك حبيبة يا رجل.‬

‫أشعر الآن…‬

‫- نعم، عليك أن تشعر هكذا.‬ ‫- بمدى حقارتي.‬

‫نعم.‬

‫يمكنك أن تكون ما تشاء.‬

‫يمكن أن تكون أي شيء تريده حتمًا.‬

‫وكل هذه…‬

‫"أبي يتصل بك عبر (فيس تايم)"‬

‫كيف الحال يا فتى؟‬

‫مرحبًا يا أبي.‬

‫احزر من سيختم عرض المواهب؟‬

‫- أأنت مستعد؟‬ ‫- أنا مستعد.‬

‫أنت يا بني.‬

‫هذه فائدة أن يكون أبوك المخرج.‬

‫أعتقد ذلك.‬

‫حسنًا، سأدعك تعود إلى التدريب‬ ‫يا سيد الختام.‬

‫نعم، أنا سيد الختام.‬

‫حسنًا، أحبك يا بني.‬

‫- طابت ليلتك.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫تبًا.‬

‫عجبًا.‬

‫عجبًا.‬

‫"لاينوس".‬

‫كان ذلك رديئًا.‬

‫سنعود من البداية.‬

‫سمعتم السيد "فيشر". سنعود من البداية.‬

‫صحيح.‬

‫وهذه المرة، غنّ بكل إحساسك.‬

‫أعرف أن الإحساس موجود.‬

‫خذوني لأحلّق. هيا بنا. اثنان، ثلاثة، أربعة.‬

‫توقفوا، لنسترح خمس دقائق.‬

‫لأنكم لستم… أنتم متعبون.‬

‫"عرض المواهب الليلة"‬

‫لنقلب هذه لكي يراها الزبون.‬

‫- الرجل الشهير، أنا في غاية الحماس.‬ ‫- أبذل جهدي يا حارسة العبور "لينور".‬

‫هل يمكنك أن تنوب عني‬ ‫في الشهر المقبل لأذهب في إجازة؟‬

‫سيأخذني زوجي بمناسبة ذكرى زواجنا‬ ‫إلى "ساندالس باربادوس".‬

‫زوجك؟ ظننت أنك مطلقة.‬

‫دعني أحزر.‬

‫سمعت أنني عجوز حزينة‬ ‫اشترت ستراتها العاكسة عبر "أمازون"؟‬

‫الناس يتحدثون، وهذا لا يعني أنني أصغي.‬

‫"سوني"، أنا متزوجة بسعادة منذ 35 عامًا.‬

‫نعم، أنا حارسة عبور للمدرسة.‬

‫لا تشبه الإثارة التي شعرت بها‬ ‫حين كنت عميلة ميدانية لصالح الحكومة.‬

‫لكنني أحب رد الجميل لمجتمعي.‬

‫أنت تفهم ما أقول.‬

‫حظًا طيبًا.‬

‫تبًا يا "آلان".‬

‫ستنجح يا بنيّ، هيا.‬

‫"داش".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫اسمي "داش".‬

‫"ليل سيلك".‬

‫"ليل سيلك".‬

‫سأعزف "أيه ثاوزاند مايلز"‬ ‫لـ"فانيسا كارلتون".‬

‫آسف، سأجيد فعلها.‬

‫دعني أريك كيف وأساعدك.‬

‫لحظة واحدة، تعال ودعني أريك.‬

‫انظر، أتتذكّر؟‬

‫- انظر إلى يديّ.‬ ‫- أبي.‬

‫- أنظر إليهما، ولكنني…‬ ‫- حسنًا.‬

‫توقف وحسب.‬

‫ماذا تعني بأن أتوقف؟ هيا يا بنيّ.‬

‫لا أريد عزف "فانيسا كارلتون".‬

‫أكره البيانو، وأتمنى لو لم تجبرني على هذا.‬

‫أبي، أنا آسف، لم أقصد…‬

‫أنت محق.‬

‫جعلت الأمر يتمحور حولي،‬ ‫وما كان عليّ فعل هذا.‬

‫أردت فقط أن أقدّم أفضل عرض للمواهب.‬

‫أردت ترؤس كل لجنة مهما كانت،‬

‫وأردت الإشراف على كل رحلة.‬

‫أردت فقط…‬

‫أردتكم أن تعتقدوا أنني مهمّ.‬

‫لكنني أعتقد أنني بفعلتي هذه،‬ ‫دفعت عني أهم الناس في حياتي.‬

‫كل من أحبهم، أنت وأمك…‬

‫وأعز أصدقائي.‬

‫يا رفاق، فعلت أمورًا لا أفخر بها.‬

‫تغوطت في سرير عميل لزوجتي.‬

‫نعم، تركت قذارة على وسادته.‬

‫لماذا؟ لا أعرف.‬

‫سرقت أحذيته اليسرى كلّها،‬ ‫لن يستطيع استبدالها.‬

‫وضعت ملعقة في مؤخرتي ثم أعدتها.‬

‫آمل أنه لم يستخدمها، لأنه إن فعل،‬

‫فقد اتّسخ.‬

‫واحزروا؟ ستنتهي هذه التصرفات اليوم.‬

‫ستنتهي الآن، "آلان"؟‬

‫- نعم؟‬ ‫- سنبدأ بك يا رفيقي.‬

‫ستنوب عن حارسة العبور "لينور"‬ ‫أثناء إجازتها مع زوجها،‬

‫وهذا خبر جديد على مسامعي،‬ ‫لأنك قلت لي إنها تطلقت.‬

‫حسنًا، أنا سمعت… أنت كاذب.‬

‫ابني "جاستن" هو من قال إنهما تطلقا.‬

‫- ألق اللوم على طفلنا.‬ ‫- لست أنا.‬

‫ما أريد منك فعله يا "آلان"،‬ ‫هو تولي إدارة "كافيه فرايدي".‬

‫- سيفعل هذا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- عزيزتي.‬ ‫- إنه متفرغ.‬

‫بالواقع، أقول للأطفال‬ ‫الذين لم يظهروا في العرض،‬

‫تعالوا وأرونا مواهبكم، لأن هذا هو الهدف.‬

‫الهدف هو المرح وأنا آسف‬ ‫لأنني حاولت سلب هذا منكم.‬

‫ويا بني، أدين لك باعتذار كبير.‬

‫كبير جدًا.‬

‫- آسف وأحبك.‬ ‫- وأنا أحبك.‬

‫حسنًا، اسمعني الآن. افعل ما تريد فعله.‬

‫إن أردت الغناء أو الرقص،‬

‫استمتع بكل ما تفعله.‬

‫سأبتعد عن طريقكم يا رفاق.‬

‫سأبتعد عن طريقك، أبهرهم يا بني.‬

‫كان معكم "سوني فيشر"، جميعًا.‬

‫أفضل أب في العالم.‬

‫شكرًا لك.‬

‫عانى الرجل من بضعة أسابيع مرهقة.‬

‫أمضى عطلة الربيع وحده،‬

‫وانتهى بإهدار مدخرات حياتنا،‬

‫وكاد يقتل سلحفاة،‬

‫وكاد يدمر زواجه.‬

‫نعم، أعني…‬

‫أحسنت في الاستمتاع بـ"وقت لي وحدي" يا أبي.‬

‫أراك تضحك يا "آلان غيلر".‬

‫هل أعطتك زوجتك الإذن؟‬

‫أتريدون سماع نكات أخرى؟‬

‫أيمكنني الجلوس؟‬

‫حسنًا.‬

‫خطاب جميل.‬

‫شكرًا لك.‬

‫اسمعي يا "مايا"،‬

‫أنا أسف لأنني أعطيت "هاك" النقود‬ ‫من دون استشارتك.‬

‫"سوني"، أشدّ ما آلمني هو…‬

‫لا أدري، نناقش هذه الأمور معًا عادةً.‬

‫صحيح.‬

‫وأعتقد أن عليك الاتصال بـ"أرماندو"‬

‫والتفكير في قبول عرض العمل،‬

‫وتأسيس شركتك.‬

‫أتعلم يا "سوني"؟‬

‫ما تفعله في عنايتك بأسرتنا‬

‫هو صعب.‬

‫"داش" محق، أنت…‬

‫الرابط الذي يجمعنا معًا.‬

‫لا أتخيل تأسيس شركتي من دونك‬

‫إلى جانبي.‬

‫"مايا"، أعدك،‬

‫بأنني سأدعمك.‬

‫أحبك يا "سوني".‬

‫وأنا أحبك.‬

‫لا أصدّق أنني رفضت ذلك الولد.‬

‫رفضت ذلك الولد؟‬

‫أنا وغد.‬

‫"ستان بيرمان"؟ ما هذا؟‬

‫"هاك"، تلقيت إشعارًا‬ ‫بأن "ستان بيرمان" أعاد نقودي.‬

‫أكل شيء بخير؟ بكل حال، عليّ التحدث إليك.‬

‫حدث شيء في عرض مواهب "داش"‬

‫وجعلني أفكر في بعض الأمور التي فعلتها‬

‫وما قلته لك، وأنا مخطئ.‬

‫أريد الاعتذار.‬

‫ولكن ليس هكذا، بل وجهًا لوجه.‬

‫أين أنت يا "هاك"؟‬

‫في المرسى؟‬

‫يا للهول، "ستان" سيقضي عليه.‬

‫سآتيك يا "هاك"، أنا آت.‬

‫يا للهول، "هاك" في ورطة.‬

‫كنت بحاجة إلى دعم. لم أعرف من سأحضر أيضًا.‬

‫أنا معك يا "بيغ دوغ". لنذهب ونوقع الأذى.‬

‫- لا، لن نؤذي أحدًا، تعالي.‬ ‫- لماذا أحضرت هذا إذًا؟‬

‫لديّ حلقات للمفاصل وصاعق وبخاخ الفلفل.‬

‫ماذا تفعلين؟ لا، لا نحتاج إليها. ما هذه؟‬

‫نجوم للرمي.‬

‫- فقط…‬ ‫- أعطيني اثنتين منها.‬

‫"إيدي"، أحضر سرطان البحر قبل الأسلحة.‬

‫ستذوب، هيا أسرعوا. علينا الذهاب يا رفاق.‬

‫- هذه "دوريتو".‬ ‫- هذه السافلة؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أتريد مني مقاتلتها؟‬

‫لا، معها قاذف للّهب.‬

‫- تبًا.‬ ‫- هيا.‬

‫انبطحي.‬

‫أهذه دماء؟‬

‫بدا الصوت مثل منشار للعظام.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- "هاك".‬

‫- سآتي لأنقذك.‬ ‫- هيا.‬

‫معي نجمتان للرمي و"ثيلما".‬

‫الشكر للسماء.‬

‫ماذا تفعلان يا رفيقيّ؟‬

‫- ماذا تعني؟ اذهبي للحراسة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- مرحبًا يا فتاتي.‬ ‫- أنا سعيدة لأنك حي.‬

‫ما أروع رؤيتك، ماذا يجري؟‬

‫ظننت أنك قُتلت يا رجل.‬

‫رأيت شخصًا مغطى بالدماء.‬

‫لا، حصل حادث تافه مع مشروب الفراولة فقط.‬

‫لماذا تصنع المشروبات؟‬

‫لأن هذا عملي. ماذا تعتقد أنني أعمل؟‬

‫اتفقت مع "ستان بيرمان"‬ ‫على أن يعيد إليك 47 ألف دولار،‬

‫وسأعمل لديه لسداد ديني.‬

‫سينقله عمله إلى "اليمن"، وسأذهب معه.‬

‫"اليمن"؟‬

‫نعم، "اليمن".‬

‫"هاك"، حياتك هنا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫ليس لديّ مهنة ولا عائلة،‬

‫وأنت محق يا "سوني"،‬ ‫أنا لست "كلوني" ولا مشكلة لديّ بذلك.‬

‫توقف عن مقارنة نفسك بـ"كلوني".‬

‫أتريد أن تعرف ما تعلمته اليوم‬ ‫في عرض مواهب "داش"؟‬

‫تعلمت أن عليّ تقبّل نفسي‬ ‫وتقبّل من أحبهم كما هم.‬

‫موهبتك هي تقريب الناس من بعضهم.‬

‫- هذا ما تفعله.‬ ‫- لا تفعل هذا بي.‬

‫- لن أفعل…‬ ‫- لا تفعل هذا بي الآن.‬

‫هذا الحل برأيي.‬ ‫أنا ورّطتنا بهذه المشكلة وسأخرجنا منها.‬

‫اتفقنا؟ انزل عن القارب،‬ ‫ودعني أجهّزه للإبحار وكل تلك التعابير.‬

‫ماذا؟ "هاك"، لم لا تستمع إليّ؟‬

‫أنا مشغول.‬

‫أنت تفتح الباب وتغلقه ولست تجهّز شيئًا.‬

‫اسمع يا "هاك"، هناك طريقة أخرى.‬

‫أنت ماهر بالحفلات وتجيد فعل ذلك.‬

‫أتعرف ما الذي أجيد فعله؟ ترفيه الأولاد.‬

‫إليك خطتي، سأذهب وأعيد إلى "ستان" نقوده.‬

‫ثم نؤسس أنا وأنت‬ ‫شركة لتنظيم حفلات الأطفال.‬

‫سنجني المال خلال وقت قصير.‬ ‫وأخرجك من هذا القارب.‬

‫سننسى كل ما حدث. ما رأيك بهذا؟‬

‫أحبك يا رفيقي، لا أريد الذهاب إلى "اليمن".‬

‫- أعرف ذلك.‬ ‫- إنه مكان خطير.‬

‫هيا بنا يا حمقى، تغوطت في سرير المرابي.‬

‫لم فعلت هذا؟‬

‫ظننت أننا سنفعل أمورًا مزعجة‬ ‫كما فعلنا من قبل.‬

‫فهذا اختصاصنا.‬

‫هل تعلم كم استغرقت لأحضّر هذه المائدة؟‬

‫كم سنستغرق لتخريبها؟‬

‫ماذا؟‬

‫يجب أن نحرر سرطان البحر.‬

‫نعم.‬

‫إنه يحب الحار.‬

‫انظرا.‬

‫أحضر المخلب. ضع المخلب في مؤخرتي.‬

‫- بين ردفيّ.‬ ‫- كُل المخلب.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- سيأكل هذه.‬

‫خذ بعض فلفل القضيب، انتبه.‬

‫إنه معي، لنر ما تفعله‬ ‫حين يصيبك فلفل القضيب.‬

‫- ماذا تفعلين؟ توقفي.‬ ‫- أرش الفلفل على قضيبك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- قلت إنك تريد فلفل القضيب.‬

‫المقلب ليس لي يا حمقاء.‬

‫بدأت أشعر بحكة شديدة. إنه حار.‬

‫لنخرج من هنا.‬

‫هيا.‬

‫أحبك يا رجل، أحبكما.‬

‫هذه لي، علينا الذهاب.‬ ‫وضعت الفلفل على قضيبي.‬

‫- علينا الذهاب.‬ ‫- أعتذر لهذا.‬

‫- هيا.‬ ‫- نعم.‬

‫"(دكتور سيلك)، (سوني فيشر)، أب خارق‬ ‫(بيغ دوغ)، رئيس مجلس الآباء والمعلمين"‬

‫"ليغو، غداء الأب،‬ ‫(دكتور سيلك)، (ديمبو-فيشر)"‬

‫"معماريون لمتابعتهم:‬ ‫(مايا فيشر) تطلق شركتها الجديدة"‬

‫"(دكتور سيلك): فخور بزوجتي المذهلة!"‬

‫"(ديمبو-فيشر) للإنتاج:‬ ‫شعار شركة (دكتور سيلك) الجديد"‬

‫"عيد ميلاد أميرة (دكتور سيلك) السادس"‬

‫حسنًا يا رفاق، لنتحرك، الحمار الوحشي‬ ‫والنمر بالتتابع مع علب الغداء.‬

‫- اجعلوا الحركة أفضل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"ستو"، يا للهول، أحببت مظهرك الجديد.‬

‫شكرًا. لا يمكنك أن تناديني‬ ‫"ستو" الذي يغطي صلعته الآن.‬

‫- أفضل جزء هو أن "جيرمايا" يحبه.‬ ‫- ماذا؟‬

‫نعم، يسميني "هاوي ماندل" خاصته.‬

‫- إذًا…‬ ‫- حسنًا.‬

‫"سوني"، ألهمني الفيلم الإباحي الكلاسيكي‬ ‫لشراء هذا السروال يا أخي.‬

‫استنتجت ذلك.‬

‫لديّ شاي مثلج لك ولك.‬

‫- لا تسألي يا أمي.‬ ‫- في الوقت المناسب، شكرًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫"مايا"، "سوني"،‬

‫علاقتكما ألهمتني.‬

‫يا للهول.‬

‫نعم، ولذا فكرت في أن تكونا أول من يرى‬

‫روايتي الإباحية الجديدة.‬

‫"بيهايند ذا كوين".‬

‫نعم.‬

‫هل قرأت الكتاب أيها الجد؟‬

‫قرأته؟ بل إنني عشته.‬

‫- يكفي، أيمكنني التحدث إليك؟‬ ‫- سأحضر شرابًا.‬

‫- أتريدان أن أوقّعه لكما؟‬ ‫- لا، لا أريد.‬

‫السلاحف أفضل حيوانات أليفة.‬

‫اتفقنا؟ هل من أسئلة؟‬

‫مرحبًا يا صديقتي، كيف الحال؟ أتستمتعين؟‬

‫"سوني" صديقي، مرحبًا. منزلي منزلك، اتفقنا؟‬

‫والحمام هناك.‬

‫عرفت لماذا تقول هذا.‬

‫أستحق ذلك.‬

‫"آلان"، مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أنا "سكايلر" من النادي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- لم أرك منذ وقت طويل.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- عذرًا، كيف تعرفان بعضكما؟‬

‫- من النادي.‬ ‫- تقصد النادي، نادي القهوة.‬

‫إنها نادلة.‬

‫في ناد للقهوة؟‬

‫إنها كذلك.‬

‫- عليك أن تزورنا قريبًا.‬ ‫- سأزوركم. أريد القهوة.‬

‫- نقدّم أفضل قهوة.‬ ‫- إنها لذيذة بالفعل.‬

‫- ماذا تشتري في نادي القهوة؟‬ ‫- أطلب قهوة مقطرة.‬

‫شعرت بتواصل حقيقي مع صديقتك "جيل".‬

‫- هذا جميل يا "هاك"، أعجبني.‬ ‫- مرحبًا يا "جيل".‬

‫- مرحبًا "جيل".‬ ‫- كيف حال زوجك السابق؟‬

‫إنه حيّ، لا أدري.‬

‫وكيف حال الولدين تحت سن العاشرة؟‬

‫- ما عادا بحاجة إلى عنايتي.‬ ‫- جيد، يسعدني أن الطاقم بخير.‬

‫- نحن بخير.‬ ‫- أي ولدين تحت سن العاشرة؟‬

‫- لديها وضع عائلي غريب.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- زوج الأم "هاك".‬ ‫- لا.‬

‫هذه حركة تخص "كلوني".‬

‫- إنها لطيفة.‬ ‫- ألديه أبناء من زوجته؟‬

‫لا، ليس لديه.‬ ‫"كلوني" ليس لديه أبناء من زوجته.‬

‫سأفعل هذا.‬

‫قبل سن الـ60…‬

‫- ستفعلها؟‬ ‫- …سأكون متزوجًا.‬

‫- انظر إلى هذا.‬ ‫- عليّ إبعاده عن "جيل".‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.