All language subtitles for Chicago.Fire.S11E13.The.Man.of.the.Moment.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-KiNGS

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سننجو من هذا المأزق‬

‫(كارفر)، أمّن له التغطية‬

‫- (بريما)!‬ ‫- إنه في طريقه إلى القسم الطبي بسببك‬

‫ما رأيك لو تخبرني‬ ‫كيف حصلت على هذا الندب؟‬

‫حين كنت في التاسعة من عمري‬ ‫شاركت في لقاء عائلي كبير حول موقد‬

‫ويومها دفعني أخي الأكبر... نحو النار‬

‫لم يصدّق أحد يومها ما حصل‬ ‫بالفعل لأن الأمر كان جنونياً جداً‬

‫لمَ قد يفعل فتى في الـ١٥ من عمره‬ ‫أمراً كهذا مع شقيقه الأصغر، صحيح؟‬

‫والدتكم ستخضع لعملية جراحية‬

‫"أنا مصابة بورم"‬

‫والدتكم ستكون بخير‬

‫لم نستطع استئصال كل الورم السرطاني‬

‫لدينا معركة بانتظارنا‬

‫مرحباً‬

‫- شكراً‬ ‫- لا داعي للشكر‬

‫إذاً... يجب أن نجري اتصالاً‬

‫والبدء بالاستعداد للعلاج الكيميائي‬

‫يجب أن أعالج أمور التأمين أولاً‬ ‫ومعرفة أفضل الطرائق لإعداد الفواتير‬

‫الطبيب قال إننا كلّما أسرعنا‬ ‫كان ذلك أفضل‬

‫لذلك لمَ لا نحدد الموعد‬ ‫وبعدها يمكننا التحدث...‬

‫أفضل أن أقرأ تفاصيل‬ ‫بوليصة التأمين أولاً‬

‫هل استطعت التواصل‬ ‫مع السيد (ميركادو)؟‬

‫هو لديه كل المعلومات في ما يتعلّق‬ ‫بحفل (ماكس) المدرسي لجمع التبرّعات‬

‫نعم... سأعمل على ذلك‬

‫لقد أرسل كل ما يلزم بالفعل‬

‫لقد قمت بذلك كل سنة‬ ‫وهذه أكثر أهمية حتى‬

‫لم يصبح لديهم بعد حتى برنامجاً للتربية‬ ‫البدنية بسبب التخفيضات في الميزانية‬

‫قلت لك إنني سأهتم بهذه المسألة‬

‫إن كان بإمكاني إطفاء حرائق‬ ‫في مباني شاهقة‬

‫يمكنني الاهتمام بحفل مدرسيّ خيريّ‬ ‫لجمع التبرّعات‬

‫آلمتني هذه النظرة‬

‫لا أعرف إن كنتما قد علمتما بالأمر‬ ‫ولكنني عالجت المشكلة ولم يمت أحد‬

‫- أحسنت‬ ‫- أبي...‬

‫سآخذ (ماكس) و(لوك)‬ ‫إلى المدرسة وأنت ستأخذ (كيني) و(آنابيل)؟‬

‫نعم‬

‫هل رأيت؟ عولجت كل المسألة‬

‫(آنابيل) ليست لديها مدرسة اليوم‬ ‫بسبب اختبارات التقدير أو ما شابه‬

‫إذاً سيتسنى لها تمضية نهار‬ ‫في مركز الإطفاء!‬

‫ستفرح بهذا كثيراً‬

‫أحبّك!‬

‫مهلاً، لديك مشكلة صغيرة‬

‫شكراً‬

‫هل تستعد للعمل في مساحة‬ ‫مغلقة وضيّقة المدخل؟‬

‫نعم‬

‫حسناً أيها المتذاكي...‬ ‫هل تريد تركيب العربة الرئيسية؟‬

‫تريد إعداد النظام لاثنين مقابل واحد‬ ‫أم لأربعة مقابل واحد؟‬

‫اثنان مقابل واحد‬ ‫يجب أن تفي بالغرض‬

‫سائقو الشاحنات لا يتدرّبون‬ ‫عادة على معدّات الإنقاذ الفنية‬

‫أين تعلّمت هذا؟‬

‫تعلّمت هذا من خلال التفرّج عليكم‬ ‫والمطالعة خلال أوقات فراغي‬

‫- يبدو الوضع جيداً جداً‬ ‫- منذ متى تعمل ضمن فرقة الإطفاء؟‬

‫- لا أدري، منذ ١٤ سنة ربما؟‬ ‫- كل هذه الفترة أمضيتها مع الفرقة ٥١؟‬

‫هذا صحيح‬

‫ومتى بدأت الملازم (كيد) العمل هنا؟‬

‫منذ حوالى سبع سنوات‬

‫أنت رجل محظوظ أيها الملازم (سيفرايد)‬

‫- الحب من النظرة الأولى أسطورة‬ ‫- توقفي، هذا ليس صحيحاً‬

‫عفواً ولكن الوقوع في الحب‬ ‫يستلزم وقتاً‬

‫أما الشعور بالجاذبية‬ ‫فيمكن أن يحصل على الفور‬

‫إذاً لقد أغرمت بـ(كايسي)‬ ‫حالما تعرّفت إليه؟‬

‫- نعم، نعم أعتقد...‬ ‫- لا‬

‫أعتقد أنني كنت مغرمة به‬

‫خالجني شعور وبقدر ما كان‬ ‫يعجبني (ديلان) لم يخالجني ذاك الشعور‬

‫فهمت ولكنه قد يكون‬ ‫من المستحيل المواعدة على الإطلاق‬

‫إذا قارنت الجميع بمعايير (كايسي)‬

‫(كروز)، هل أغرمت بـ(كلوي)‬ ‫من النظرة الأولى؟‬

‫نعم... حتى بالرغم من كل الدخان‬

‫لا تصغي إليه، لقد كان يعيش‬ ‫في عالم الأحلام منذ التبنّي‬

‫"الفرقة الثالثة، سيارة الإسعاف رقم ٦١"‬

‫"أصيب رجل عند تقاطع‬ ‫شارعي ٤٠٠ و(آرمور ستريت)"‬

‫أنتما الاثنتان متكبّرتان!‬

‫"رماية"‬

‫هذه الحادثة يجب أن تكون مثيرة للاهتمام‬

‫أسرعوا من فضلكم، الوضع سيئ جداً‬

‫حسناً يا جماعة، تراجعوا‬ ‫دعوني أرى ماذا يجري هنا‬

‫ماذا حصل؟‬

‫كان يُفترض بالجميع أن يصوّبوا‬ ‫أقواسهم نزولاً عند خط إطلاق السهام‬

‫فيما يقوم الرماة باستعادة سهامهم‬

‫ولكن أحد الأغبياء ظلّ يلعب بقوسه‬ ‫وقد أفلت منه أحد السهام‬

‫أفسحوا لنا في المجال يا جماعة‬ ‫أفسحوا لنا في المجال‬

‫لا أستطيع... لا أستطيع...‬

‫ابقَ ثابتاً، لا تتكلّم‬

‫- ما اسمه؟‬ ‫- (أليكس)‬

‫حسناً يا (أليكس)‬ ‫أعرف أنك تواجه مشكلة بالتنفس‬

‫ولكنني أريد منك أن تسترخي وأرجع‬ ‫يدك إلى الخلف لألقي نظرة، اتفقنا؟‬

‫هل يجدر بنا إحداث ثقب في عنقه‬ ‫وتأمين مجرى الهواء لديه؟‬

‫مستويات الأكسجين في جسمه جيدة‬ ‫لا أريد أن أخدّره‬

‫من الأفضل له أن يتنفس‬ ‫من تلقاء نفسه‬

‫ولكنه لا يمكنني إخراج هذا السهم‬ ‫يجب أن نبقيه في مكانه وننقلك إلى المستشفى‬

‫يمكنني أن أحضر مثبّتاً للرقبة‬ ‫وأحاول أن أجعل العمود مستقراً‬

‫لا يمكننا نقله في ظل‬ ‫بروز جزء كبير من السهم‬

‫نعم، لن نستطيع نقله‬ ‫بسيارة الإسعاف بهذه الحالة‬

‫وأقل مطبّ يمكن أن يوقف تنفسه‬ ‫ويُدخله في حالة غيبوبة‬

‫يجب أن نقصّ هذا السهم ليصبح أقصر‬

‫حسناً يا (كروز)، أحضر لي منشاراً‬ ‫ثنائي الشفرات وعلبة عدّة بأسرع ما يمكن‬

‫"عُلم"‬

‫ألا يمكنك أن تكسره ببساطة؟‬ ‫أعني بواسطة مقص الحديد‬

‫هذا السهم مصنوع من الكربون‬ ‫ومقصّ الحديد سيكسره‬

‫ليتحوّل إلى شظايا حادّة‬ ‫ولن ترغبي في حصول ذلك‬

‫- أنا خائفة من الذبذبات فحسب‬ ‫- سنبقي الذبذبات بحدّها الأدنى‬

‫- حسناً‬ ‫- (كاب) و(طوني)، أحضرا النقالة!‬

‫سأبدأ بشفط الدماء‬ ‫افتح فمك من فضلك‬

‫(كروز)، أحضر لي ملزمة‬ ‫للجزء الخلفي من العمود‬

‫نعم، حسناً، بالتأكيد‬

‫أعطيني تلك المنشفة‬

‫سوف أحمي عينيك بهذه، اتفقنا؟‬

‫سأبدأ بالقطع‬

‫- توقف!‬ ‫- مهلاً، توقف، توقف!‬

‫ما الخطب؟‬ ‫- الذبذبات تسبّب له انتفاخاً تحت الجلد‬

‫الفقاعات تضغط على حلقه‬

‫أنا أمسك بالسهم ثابتاً‬ ‫إلى أقصى حدٍ ممكن‬

‫يجب أن نجد طريقة لمنع الهواء من الدخول‬

‫(فايوليت)، دعينا نضع‬ ‫ضمّادات (كيرليكس) على شكل ثمانية‬

‫حاضر‬

‫- هذا جيّد‬ ‫- حسناً، نحن جاهزون للبدء مجدداً‬

‫حسناً يا (كروز)‬ ‫انتبهوا إلى العيون‬

‫سأبدأ بالقطع‬

‫- نجح الأمر‬ ‫- نعم، لنوقفه‬

‫- بهدوء ورويّة‬ ‫- واحد، اثنان‬

‫نعم‬

‫هذا جيد، حسناً‬

‫لننتقل إلى هنا‬

‫دعنا نجلسك هنا‬

‫حسناً، هذا جيّد‬

‫حسناً، أفسحوا في المجال!‬

‫(آنابيل)... يُقال هنا إنه عليّ‬ ‫أن أجمع ١٢ سلّة‬

‫وتقديم تبرّع أكبر أيضاً ولكن...‬ ‫هل هذا ما تفعله والدتك كل سنة؟‬

‫يبدو لي أن هذا كثير‬

‫هل تحتاج إلى مساعدة؟‬

‫لا، لا، إن كان بإمكان‬ ‫(سيندي) القيام بهذا بمفردها...‬

‫أنا أيضاً يمكنني ذلك‬

‫- هل أنت متأكّد؟‬ ‫- نعم، نعم، نعم‬

‫يمكنني تدبّر الأمر‬

‫هذا حمل كبير على كاهل (هيرمان)‬

‫أعني أن (سيندي)‬ ‫هي صخرة هذه العائلة‬

‫آمل فعلاً أن تكون بخير‬

‫أنا أتعاطف فعلاً مع هؤلاء الأولاد‬

‫مرحباً، (آنابيل)‬

‫ما الأخبار؟‬

‫هل رأيت آخر فيديو لـ(ريفي)‬ ‫على (تيكتوك)؟ إنه رائع جداً‬

‫هل ما زال (ريفي)‬ ‫يصوّر فيديوهات كهذه؟‬

‫هذا محزن جداً‬

‫أليس كذلك؟‬

‫إذاً من تتابعين على (تيكتوك)؟‬ ‫من تحبّين؟‬

‫أنا أحب تخصيص الوقت لنفسي‬ ‫أي أنني أحب أن أكون بمفردي‬

‫رائع‬

‫رائع، عذراً‬

‫- إنها فعلاً مخيفة‬ ‫- أعتقد أنني بدأت أتصبب عرقاً!‬

‫تعرف الحفل الخيري لجمع التبرّعات‬ ‫الذي تنظمه (سيندي) سنوياً؟‬

‫بالتأكيد‬

‫سيحاول (هيرمان) تنظيمه‬ ‫نيابة عنها فيما هي تتعافى‬

‫ربما يجدر بنا مساعدته إذاً، صحيح؟‬

‫هذه هي المشكلة، لقد عرضت عليه‬ ‫المساعدة وقد رفضها رفضاً قاطعاً‬

‫ربما يمكنك أن تأمره‬ ‫بأن يسمح لنا بمساعدته‬

‫وإلا قد تُفلس تلك المدرسة‬ ‫أو ما شابه‬

‫اسمع، هذا المسار الذي ستسلكه (سيندي)‬ ‫قد يكون طويلاً‬

‫قد يكون (هيرمان) متردداً‬ ‫بطلب المساعدة منذ البداية‬

‫ربما يحاول أن يثبت لنفسه‬ ‫أنه يمكنه تنظيم حفل خيريّ واحد بمفرده‬

‫وادّخار طلب المساعدة لأوقات لاحقة‬ ‫حين يحتاج إلينا فعلياً‬

‫أفكّر في ما تمرّ به تلك العائلة‬ ‫ثم أبدأ بالتفكير بـ(ترودي)‬

‫لا تبدأ بالتفكير بهذه الأمور حتى!‬

‫أنا أعانق (دونا) كلما تسنّت لي الفرصة‬ ‫خلال الأسابيع القليلة الماضية‬

‫أقترح أن نحترم رغباته حالياً‬ ‫ولكن مع البقاء مستعدين‬

‫- تحسّباً لاحتمال طلبه مساعدتنا‬ ‫- تبدو لي الفكرة جيدة‬

‫شكراً أيها القائد‬

‫نعم‬

‫تتبّعت التسرّب إلى الخرطوم‬ ‫أعتقد أنه يجب شدّه فحسب‬

‫حسناً، ممتاز‬

‫طالما أننا لن نضطر إلى إيقاف‬ ‫عربة الإطفاء عن العمل فهذا يناسبني‬

‫- لا، يمكننا معالجة الموضوع‬ ‫- ممتاز‬

‫(كارفر)... شقيقك هنا‬

‫أعتقد أنك تتحدثين مع الإطفائي‬ ‫الخطأ لأن شقيقي في (تكساس)‬

‫أنا متأكّدة من أنه كان يبحث عنك‬

‫اسمه (نايثن)‬

‫إنه في الخارج‬ ‫لم يرغب في الدخول‬

‫حسناً‬

‫شكراً‬

‫كان يمكنك أن تتصل‬

‫قلت لي "لا"‬ ‫ولكننا بحاجة إلى المال‬

‫- لكننا؟‬ ‫- أمي وأبي مقتنعان أنه يمكنك المساعدة‬

‫لم ينجح الأمر ولست بحاجة‬ ‫إلى رؤيتك تتبجّح بذلك‬

‫أنت أحمق بالفعل، هل تعلم ذلك؟‬

‫إذاً ستدع أمي وأبي يخسران منزلهما؟‬

‫لماذا؟ لأنك أخرق عديم الكفاءة؟‬

‫ارحل من هنا‬

‫- ارحل من هنا!‬ ‫- كنت أعلم أنه لا يمكننا الاعتماد عليك‬

‫أخبرتهما ذلك!‬

‫ارحل!‬

‫(كارفر)...‬

‫هل قال (كارفر) أي شيء‬ ‫بعد أن دخل؟‬

‫لم يقل أية كلمة‬

‫إذاً امنحيه بعض الوقت‬ ‫إنها مشكلة شخصية‬

‫ويريد أن يبقيها كذلك على الأرجح‬

‫نعم ولكن هو من أخبرني‬ ‫ماذا فعل به شقيقه‬

‫هو يعلم أنني أعلم‬

‫لذلك سأراقب الأمور عن كثب‬ ‫لأتأكد من أنه لم يتأثر بما حصل كثيراً‬

‫اسمع يا (كاب)... ألم تكن‬ ‫هناك طاولة لكرة الطاولة في هذا المكان؟‬

‫لم تعد موجودة‬ ‫كان ذلك منذ فترة‬

‫هذا مؤسف جداً‬

‫أنا آسف‬

‫هذا كل ما لديك؟ رأس خرطوم مياه؟‬

‫نعم، اعتبرت أن الصغار‬ ‫سيودّون أن يلعبوا دور الإطفائيين‬

‫أنت تعلم أن هذا الشيء معطّل، صحيح؟‬

‫من يبالي؟ أعني...‬ ‫هم لن يكافحوا حرائق حقيقية‬

‫- ماذا لديك بعد؟‬ ‫- أنا...‬

‫كنت سأضع قميصاً لمكافحة الحرائق‬ ‫ولكنه لم يتبقَ أي منها لذلك...‬

‫اسمع يا (كاب)...‬

‫- أعطني هذا القميص؟‬ ‫- لمَ اخترتني أنا؟‬

‫لأنه كُتب عليها "فرقة إطفاء"‬ ‫الأولاد سيحبّونها‬

‫هذا غريب جداً‬

‫آسف‬

‫نعم‬

‫(هيرمان)... هذه السلّة...‬

‫- مقيتة‬ ‫- نحن سنستلم زمام الأمور من هنا‬

‫مهلاً، لا.. يمكنني تدبّر هذا الأمر‬

‫- لا، لا تستطيع ذلك‬ ‫- تعرف؟ المحطة الأولى، غرفة العتاد‬

‫مهلاً...‬

‫أنا ممتنة لذلك كثيراً‬

‫ها قد وصل الآن‬

‫حضرة الملازم، لديك زائر‬

‫- (سيفرايد)، أعرّفك إلى (دون)‬ ‫- (دون كانون)، مرحباً‬

‫هي زوجة صديقنا‬ ‫من نطاق الرماية‬

‫(أليكس)؟ كيف حاله؟‬

‫إنه بخير إلى حد مثير للإعجاب‬ ‫بفضلكما أنتما الاثنان‬

‫الشكر لـ(سيلفي) التي كانت‬ ‫العقل المدبّر خلال تلك العملية‬

‫قال (أليكس) إن الوضع كان‬ ‫يمكن أن يسوء أكثر بكثير لولاكما‬

‫سيخرج من المستشفى‬ ‫خلال بضعة أيام فحسب‬

‫يسرّني سماع ذلك‬

‫ولكنه لم يرد الانتظار كل هذه الفترة‬ ‫لكي يعبّر عن امتنانه‬

‫- ولذلك أرسلني بدلاً منه‬ ‫- نحن نقوم بعملنا فحسب‬

‫إنه عمل لا تتقاضون مقابل‬ ‫القيام به جزءاً مما تستحقونه‬

‫ولذلك أردنا التعبير عن شكرنا‬ ‫عبر تقديم هدية صغيرة لكل منكما‬

‫ما رأيكما بثلاثة آلاف دولار‬ ‫لكل واحد منكما؟‬

‫- لا، لا، هذا‬ ‫- لا، أنا أصرّ‬

‫أنا و(أليكس) ندير شركة استثمارية‬ ‫مصرفية في المدينة‬

‫وقد تجنبنا تراجع الحالة الاقتصادية‬ ‫أفضل من أغلبية الأطراف الأخرى‬

‫لستما بحاجة إلى الشعور بالإحراج‬ ‫حيال هذا الأمر، يسرّنا تقديم هذه الهدية‬

‫سيدتي، لا يمكننا أن نأخذ أموالك‬

‫- هذا مخالف للقوانين‬ ‫- نحن نقدّر بادرتكما كثيراً، هذا لطيف جداً‬

‫القوانين...‬

‫حسناً‬

‫ولكن... (أليكس) لن يسرّه هذا الأمر‬ ‫وإليكما هذا التحذير‬

‫هو معتاد على الحصول‬ ‫على مراده‬

‫شكراً لكما من جديد‬

‫تباً!‬

‫أنا أعتذر، هذا...‬

‫لن يحصل مجدداً أيتها الملازم‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، ولكن يدي علقت قليلاً‬

‫لم أكن أتحدث عن يدك‬

‫أنت الشخص الوحيد الذي لديه فكرة‬ ‫عن مدى جنون الوضع وقد أتى إلى هنا‬

‫إذاً حدّثني‬

‫إذا كنت تريد ذلك‬

‫الحقير جاء إلى هنا ليطلب مني المال‬

‫ابتعدت بقدر ما يمكنني عن تلك العائلة‬ ‫حالما أصبح سني يسمح لي بذلك‬

‫أتحدث معهم مرّة كل بضع سنوات ربما‬

‫ثم حين علم (نايثن) أنني إطفائي‬ ‫وصفني بالأجير‬

‫الذي لا يمكن أن يحقق شيئاً‬ ‫في الحياة‬

‫والآن يطالبني بالمال‬

‫ذاك المريض عقلياً الذي يرتدي ملابس‬ ‫فخمة ويتمتع بسلوك متناسب مع ملابسه‬

‫هذا هو الرجل الذي دفعني... إلى النار‬ ‫على سبيل المزاح فحسب‬

‫هو من يطلب مني مدّخراتي الآن‬

‫- هل تصدّقين هذا؟‬ ‫- لا‬

‫هذا جنون بالفعل‬

‫لمَ لم يقصد والديك؟‬

‫كان يملك شركة إعلانات‬ ‫وأعتقد أنه أوصلها إلى الإفلاس‬

‫وأخذ من والديّ كل مدّخراتهما‬ ‫خلال ذلك‬

‫أنا آسفة‬

‫على مدى سنوات... كانت تراودني‬ ‫تلك الأحلام‬

‫بأن (نايثن) ووالديّ على متن قارب‬ ‫يستعملونه كمنزل في وسط بحيرة (كونرو)‬

‫على مقربة من المكان‬ ‫الذي ترعرعت فيه‬

‫والقارب يغرق وهم يوشكون‬ ‫على الغرق‬

‫أنا متأكد من ذلك‬

‫وأنا أقف على الضفة...‬

‫أتفرّج‬

‫وكان يمكنني محاولة إنقاذهم‬

‫ولكنني لم أفعل بل اكتفيت...‬

‫اكتفيت بالتفرّج‬

‫أعرف... من هو المريض عقلياً‬ ‫الآن، صحيح؟‬

‫لن تصبح مريضاً عقلياً‬ ‫إذا راودك حلم حيال هذا الوضع‬

‫ولكنه يبدو لي أن هذا ما يحصل الآن‬

‫هذا غريب جداً‬

‫بالرغم من كل شيء‬

‫هل أتفرّج على والديّ يغرقان؟‬

‫هل أتفرّج عليهما يخسران كل شيء؟‬

‫لا أدري‬

‫فعلاً لا أدري‬

‫كنت قد نسيت أنه لدينا هذه الخُوذ‬ ‫لزيارات التلامذة‬

‫أحسنت‬

‫حسناً، لدينا سلّة جاهزة و...‬

‫ما زال علينا تحضير ١١ سلّة‬ ‫وهذا... كثير ولكن...‬

‫حضرة الملازم‬

‫أنا آسف يا (ريتر)‬

‫تعرف... (سيندي) لم تكن تنام جيداً‬

‫بسبب السعال... المهم‬ ‫أنا أودّ الانتباه عليها‬

‫ولذلك فأنا مرهق بعض الشيء‬

‫ما من حاجة إلى الاعتذار‬

‫أين (كيني)؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ألم ينتهِ دوامه المدرسي الآن؟‬

‫تباً!‬

‫لقد قلت لـ(لي هنري)‬ ‫إنني سأهتم بـ(كيني)! ونسيت!‬

‫هذا ليس جيداً، حسناً، حسناً‬ ‫يجب أن ننطلق الآن، صحيح؟‬

‫شغّل المحرّك!‬

‫"مدرسة (هولستن) الابتدائية‬ ‫المدخل الجنوبي، المدخل الرئيسي"‬

‫مهلاً!‬

‫مهلاً، مهلاً!‬

‫هل رأيت (كيني هيرمان)؟‬ ‫إنه تلميذ في الصف الثالث‬

‫لا، لقد أقلّوا جميع الأولاد‬ ‫منذ ساعات، ما من أحد في الداخل‬

‫أنا آسفة‬

‫نعم؟‬

‫هناك طفل آخر من عائلة (هيرمان)‬ ‫في مركز الإطفاء لديّ‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "(كيني) هنا"‬

‫- "إنه سليم ومعافى"‬ ‫- ولكن... كيف؟‬

‫أحد الأهالي الآخرين رآه‬ ‫منتظراً في المدرسة‬

‫"وأحضره مباشرة إلى هنا"‬

‫ما أروعك يا رب، حسناً‬

‫لا تدعه يحرق المكان‬ ‫قبل أن أصل إلى هناك‬

‫نعم، نعم، نعم‬

‫تعرف؟ الشبّان الصغار‬ ‫لا يحترمون الكبار في السن على الإطلاق‬

‫لقد أسرعوا لمساعدة (هيرمان)‬ ‫من دون أن يطلب المساعدة حتى‬

‫ولكن... ربما كان هذا‬ ‫هو التصرّف الصحيح‬

‫لأنه منهمك أكثر مما يمكنه الاحتمال‬

‫لا يمكنني مجادلتك في هذا الأمر‬

‫حان الوقت‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫لقد أخطأت يا فتى، اتفقنا؟‬ ‫أنا آسف جداً‬

‫- لا بأس‬ ‫- سررت لرؤيتك، (كيني)‬

‫ها أنت إذاً‬

‫تفضلي حضرة الملازم‬

‫حسناً، لدينا حفل خيري لجمع التبرّعات‬ ‫علينا تنظيمه بشكل عاجل‬

‫ولذلك سنوكل مهاماً للجميع‬

‫- مهلاً...‬ ‫- والآن...‬

‫لستم مضطرّون إلى القيام بهذا‬

‫(هيرمان)، هذا ما فعلته أنت بالضبط‬ ‫من أجل حفل زفافي، هل تذكر؟‬

‫- نعم ولكن كان ذلك...‬ ‫- هذا القرار محسوم‬

‫اجلس يا أبي‬

‫حسناً، لدي لائحة أفكار‬ ‫بخصوص السلال وسأمرّرها لكم‬

‫وما زلنا بحاجة إلى فكرة‬ ‫بخصوص التذكرة الكبرى‬

‫هل سنجتمع في منزل (مولي) غداً؟‬

‫نعم، لنقل عند الساعة الـ٣ عصراً‬

‫- سلّة للرعاية الذاتية؟‬ ‫- سأبدّل معك‬

‫لديّ كل أنواع الزيوت‬ ‫وما شابه ذلك في المنزل‬

‫- ولن أحضّر سلّة طفل‬ ‫- أنا سآخذ سلّة الطفل‬

‫"سلّة للّياقة البدنية، ممتاز"‬

‫حضرة الملازم...‬

‫لا أستطيع المجيئ غداً‬ ‫سألتقي (نايثن) في مطعم (إف إند تي)‬

‫حسناً... ما من مشكلة‬

‫سنبقى هناك لفترة طويلة‬ ‫إذا رغبت في ملاقاتنا للتسكّع معنا لاحقاً‬

‫سأحاول... سأعطيه المال‬

‫لا يمكنني التفرّج‬ ‫على القارب يغرق، تعرفين؟‬

‫حسناً‬

‫مرحباً، أنا أبحث عن شخص‬ ‫يدعى (كيلي سيفرايد)‬

‫- وجدته‬ ‫- و(سيلفي بريت)‬

‫- أنا هي‬ ‫- هذان لكما‬

‫أنا لم أطلب هاتفاً ذكياً‬ ‫ما هذه؟‬

‫"هدية امتنان صغيرة من (أليكس كانون)"‬

‫يا للهول‬

‫الرجل الذي أصيب بسهم في عنقه‬

‫هذا الهاتف من آخر الإصدارات‬ ‫وثمن الواحد منه ألف دولار‬

‫ثمن الهاتف ١٦٠٠ دولار‬ ‫وهو يتمتع بكامل المزايا‬

‫أحتاج إلى توقيعين فحسب‬ ‫وبعدها يصبحان لكما‬

‫- لا نستطيع‬ ‫- أعرف ولكن شاشة هاتفي تشققت‬

‫(بريت)...‬

‫رجاءً أعد هذين الهاتفين‬

‫حقاً؟‬

‫نعم، حقاً ورجاءً أخبره‬ ‫أننا نقدّر هذه اللفتة‬

‫حسناً‬

‫يا للقوانين السخيفة‬

‫حضرة الملازم (كيد)‬

‫القائد يريد أن يراك‬ ‫قبل أن تغادري‬

‫مرحباً حضرة القائد‬

‫ما الأمر؟‬

‫لقد وصل شيء باسمك‬ ‫أيتها الملازم‬

‫اسمع، أنا متأكّد من أن هذا‬ ‫الزيت الهولندي لا يُستعمل للاعتناء بالجسم‬

‫أنا أحتفظ به في مشغل الأخشاب‬ ‫لديّ في الأغلب‬

‫ولكن من الواضح أنه مناسب للتدليك‬

‫يمكن أن تتسبب بمقتل أحدهم‬ ‫بواسطة هذا الشيء‬

‫مرحباً... (ماكسي)!‬

‫مرحباً أيها المتدرّب‬

‫لنذهب للعمل على تلك السلال‬

‫مهلاً، مهلاً، لا يمكنك وضع أثقال‬ ‫تزن ١١ كيلوغراماً في هذه السلال‬

‫ماذا؟‬

‫ما من سلّة يمكنها‬ ‫احتمال هذه الأثقال، اتفقنا؟‬

‫- الحد الأقصى للوزن هو ٢،٢٦ كيلوغراماً‬ ‫- هذا ما قلته له‬

‫من يستعمل أثقالاً تزن ٢،٢٦ كيلوغراماً؟‬ ‫حديثو الولادة؟‬

‫(هيرمان)‬

‫إذاً... خطرت في بالنا‬ ‫فكرة كبيرة للمزاد العلني‬

‫نعتقد أنه يجب أن نعرض‬ ‫جولة على متن عربة الإطفاء‬

‫هذه الفكرة مثالية! أنتما الاثنان عبقريان!‬

‫نحب أن نعتقد ذلك‬

‫حسناً، سوف أتصل بـ(سيندي)‬ ‫وستحبّ هذه الفكرة كثيراً‬

‫- مرحباً، (سين)!‬ ‫- "إلغاء الزفاف"‬

‫"سيكون أفضل حفل خيريّ‬ ‫عرفته المدرسة على الإطلاق"‬

‫عزيزي، انظر إلى حالك‬

‫لا...‬

‫الفضل لكل الرجال‬

‫اسمع... أنا آسفة‬ ‫بشأن تجنّب الكلام بموضوع العلاج الكيميائي‬

‫أنا خائفة قليلاً فحسب‬ ‫ولكنني سأجري الاتصال‬

‫غداً‬

‫اسمعي، أنا خائف أيضاً‬ ‫ولكنني هنا‬

‫أنا وإياك سنتخطّى... مهلاً‬

‫- ما الذي يحصل هنا بحقكما؟‬ ‫- أبي، ما المشكلة بحقك؟‬

‫انتبه إلى ألفاظك!‬

‫ابنك كان يلامس (لانا) عن قرب‬

‫"وذلك في مكان عملي"‬

‫(كريستوفر)، لا تقسُ عليهما‬

‫"إنهما مراهقان"‬

‫- هل تحتاج إلى مساعدة؟‬ ‫- ربما لست بارعاً بعقدة القوس‬

‫(فودو راينجر)‬ ‫إنها البيرة المفضلة لدى (مات كايسي)‬

‫هذا ما أعرفه، إنها بيرة جيدة‬

‫- تفضل‬ ‫- شكراً‬

‫- هل تحدثت معه مؤخراً؟‬ ‫- لا‬

‫اتفقنا على أن الأمر كان أصعب‬ ‫حين كنا على تواصل عن قرب لذلك...‬

‫ماذا عنك؟‬

‫مضت فترة طويلة‬

‫بشكل ما‬ ‫أشعر وكأنه لا يزال هنا‬

‫نعم، أعرف ما تعنيه‬

‫الأشخاص الذين يُحدثون فارقاً‬ ‫في حياتك بهذا الشكل... لا يمكن نسيانهم‬

‫حتى ولو كان الأمر صعباً‬ ‫علينا أن نُتابع حياتنا‬

‫أخبرتك (ستيلا) عني وعن (ديلان)‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لا، لست متأكّداً من يكون (ديلان)‬

‫أميل إلى عدم التدخل‬ ‫في الحياة الشخصية للناس‬

‫عفواً، بالطبع‬ ‫ولكن... ما قلته‬

‫بدا منطقياً‬

‫أين (ستيلا) بالمناسبة‬

‫خرجت تقوم بمهمة‬ ‫وستأتي إلى هنا قريباً‬

‫إنه التصرّف الصائب‬ ‫وأنا أقدّر لك هذا الأمر، حسناً؟‬

‫- تقصد أن تقول "شكراً"؟‬ ‫- لن أتذلّل أمامك‬

‫أعلم أنني أخفقت ولكنني شخص‬ ‫يكافح ليكون الأفضل‬

‫- يجدر بك أن تتعلّم درساً من هذا‬ ‫- أتعلّم درساً منك؟‬

‫نعم، أقلّه أنا لم أترك الجامعة‬ ‫لأتسجّل في مركز الإطفاء‬

‫لأن ما من شركة أخرى‬ ‫وافقت على توظيفي‬

‫أنت تعلم أنني لم أنضم‬ ‫لهذا السبب‬

‫بحقك، كان يمكنك‬ ‫أن تحقق شيئاً ما في حياتك‬

‫مثلك أنت؟ أوصلت العائلة‬ ‫إلى الإفلاس؟‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً، حضرة الملازم‬

‫- هذه هي مديرتك؟‬ ‫- عذراً على المقاطعة‬

‫ولكنه طرأ أمر مهم‬

‫هذا إشعار بأنني وإياك‬ ‫سنفوز بجائزة البسالة لرجال الإطفاء‬

‫لأننا أنقذنا حياة المحقق (بريما)‬

‫سنحصل على الميدالية الفعلية‬ ‫من العمدة في يوم توزيع الجوائز‬

‫تتحدثين جدياً؟‬

‫"جائزة البسالة لرجال الإطفاء‬ ‫مركز إطفاء (شيكاغو)، (سام كارفر)"‬

‫أردت أن أوصل لك هذا على الفور‬

‫شقيقك أنقذ حياة أشخاص كثر‬

‫هذا تشريف كبير من مدينة (شيكاغو)‬

‫يجدر بك أن تفتخر به كثيراً‬

‫تهانيّ، (كارفر)‬

‫تعتقد أنني أتدخل كثيراً‬ ‫في شؤون (كارفر)‬

‫- أنا لم أتفوّه بأية كلمة‬ ‫- لا ولكنني لاحظت ذلك‬

‫الطريقة التي تفاعلت فيها مع الأمر‬ ‫حين قلت إنني سأوصل له الجائزة‬

‫ما أعتقده هو...‬

‫أنت قائدة عظيمة وتحديداً بفضل‬ ‫طريقتك في الاعتناء بأفراد فريقك‬

‫قد لا تكون هذه طريقتي‬ ‫من أجل القيام بالأمور‬

‫ولكن هذا لا يهمّ‬

‫ما زلت أحترم طريقتك كثيراً‬

‫سأذهب للاستحمام‬

‫أعتقد أنك قد تحتاج إلى مساعدتي‬

‫لأنه ثمة... بقعة‬ ‫تنسى تنظيفها دائماً‬

‫تعرف أية بقعة أقصد‬

‫- إنها هنا... بالذات‬ ‫- حسناً‬

‫"المزاد الصامت سيتوقف‬ ‫بعد خمس دقائق... قدّموا عروضكم الآن!"‬

‫- مرحى! ما زلت في الصدارة!‬ ‫- رائع‬

‫هذا سيكون ممتعاً، (كريستوفر)‬

‫هل أخبرتك سابقاً أن نسيبي‬ ‫متطوّع بدوام جزئي في مقاطعة (شيبويغن)؟‬

‫يا إلهي، (زاندر) يسرق من السلال مجدداً‬

‫نعم‬

‫تباً...‬

‫- اسمع... (ماكسي)!‬ ‫- لست أتحدث معك الآن‬

‫اسمع‬

‫حسناً، أنا آسف لأنني صرخت‬ ‫في وجهك ووجه (لانا)‬

‫لأنكما كنتما تتبادلان القبلات‬ ‫في حانة (مولي)، اتفقنا؟‬

‫- يا إلهي...‬ ‫- اسمع...‬

‫لدي مشكلات أخرى، حسناً؟‬

‫والدة (زاندر) هي أعلى مزايدة‬ ‫حتى الآن ولا يمكن أن أدعها تربح‬

‫- اتفقنا؟ لم يتبقَ لي إلا خمس دقائق‬ ‫- لمَ لا يمكنها أن تربح المزايدة؟‬

‫صدقاً؟ لأنني أعتقد أنها معجبة بي‬

‫هذا مقزز‬

‫- سأرى ما يمكنني فعله‬ ‫- شكراً!‬

‫اتفقنا؟ أسرع‬

‫اسمع، يجدر بك المزايدة على هذا‬ ‫لن تندم على ذلك‬

‫يمكننا تجاوز الإشارات الحمراء‬ ‫وإطفاء الحرائق وربما تكسير بعض الأبواب‬

‫- أنت والد (ماكس)... الإطفائي‬ ‫- نعم، هذا صحيح‬

‫- يبدو لي أنها جولة ممتعة‬ ‫- اسمع، ستكون جولة رائعة‬

‫- أعدك بذلك‬ ‫- حسناً‬

‫سوف أزايد إذاً‬

‫"وبهذا ينتهي وقت المزايدة‬ ‫سيداتي سادتي"‬

‫"نرجو منكم إحضار‬ ‫أوراق مزايداتكم إلى المقدّمة"‬

‫شكراً! تهانيّ!‬

‫حسناً‬

‫(بريت)‬

‫زوجته لم تكن تمزح‬ ‫هذا الرجل لا يستسلم أبداً‬

‫ها هما‬

‫كيف تشعر؟‬

‫أعاني من ألم في الحلق‬ ‫ولكن الأطباء شعروا بالذهول من تعافيّ‬

‫- لقد سمحوا لي بالخروج من المستشفى الآن‬ ‫- يسرّنا سماع ذلك‬

‫أردت أن آتي مباشرة إلى هنا‬ ‫لأشكركما شخصياً‬

‫آمل أن تفهم أننا نلتزم‬ ‫بمعايير أخلاقية صارمة في عملنا‬

‫- وهذا ما يمنعنا من قبول هدايا‬ ‫- بقدر ما أننا نقدّر المبادرات‬

‫أعرف، وصلتني تلك الرسالة‬

‫ولكن اسمعا، أنتما أنقذتما حياتي‬

‫من المؤكّد أنه يسعني أن أفعل شيئاً‬ ‫ما من دون أن أوقعكما في مأزق‬

‫فكّرا في الأمر وتواصلا معي لاحقاً‬

‫وإلا سأتابع المحاولة فحسب‬

‫- سنفكّر في الموضوع قليلاً‬ ‫- حسناً‬

‫مرحباً‬

‫ما كنت مضطرة إلى القيام بذلك‬ ‫ولكن... النظرة على وجه (نايثن)...‬

‫كانت لحظة مهمّة، هذا مؤكّد‬

‫كل ما قلته هناك صحيح‬

‫يجدر به أن يفتخر بك‬

‫لا أعتقد حتى أنه يعرف‬ ‫كيف يفتخر‬

‫يخالجني شعور أن هذه ستكون‬ ‫آخر مرّة أراه فيها‬

‫ربما كان ذلك للأفضل‬

‫عائلة كهذه‬ ‫يمكن أن يكون تأثيرها سامّ‬

‫وتقتلك ببطء من الداخل‬

‫يبدو كأنك تتحدثين بناءً على خبرة‬

‫هذا صحيح‬

‫أنا آسف‬

‫أنا تركتهم منذ زمن بعيد‬

‫لكن اسمع...‬

‫هذا أحد الأسباب التي تجعلني أقدّر‬ ‫وجود عائلة في القسم ٥١، صحيح؟‬

‫اسمعوا... تقديراً لمساعدتكم لي جميعاً‬ ‫أحضرت دزينتي دونات‬

‫لن أدفعكم إلى البكاء ولكن...‬

‫أنتم الأفضل يا جماعة‬

‫- كيف جرت الأمور في حفل جمع التبرّعات؟‬ ‫- نعم، هل كسرنا أية أرقام قياسية؟‬

‫لم نصل إلى درجة تمويل‬ ‫برنامج للتربية البدنية ولكن لا بأس‬

‫لقد جمعنا كمية كبيرة من الفكّة‬

‫سلّة البيرة والنبيذ...‬ ‫كانت ناجحة جداً أيها الملازم‬

‫يسرّني سماع ذلك‬

‫بأي مبلغ بيعت سلّة الرعاية بالذات؟‬

‫هل تعلم؟ سيكون عليّ‬ ‫التأكّد من الرقم قبلاً‬

‫ولكن اسمعوا... بخصوص الجولة‬ ‫على متن عربة الإطفاء...‬

‫لقد جمعت مبلغاً مهماً‬ ‫لصالح شاب... يبدو رائعاً وسيأتي لاحقاً‬

‫"سيارة الإسعاف ٦١‬ ‫وعربة الإطفاء ٨١"‬

‫إياكم أن يلمس أي منكم‬ ‫الدونات بالهلام!‬

‫ما كنت لأثق بهؤلاء لو كنت مكانك‬

‫"مغسل سيارات متطوّر"‬

‫لقد مات! أعتقد أنه مات!‬

‫- من تقصد؟‬ ‫- (ماريو)، مديري، لقد قتلته!‬

‫حسناً، اسمع... تراجع‬

‫حسناً‬

‫حسناً، لنحضر الكبش إلى هنا‬ ‫وبعض الأخشاب وسلّة والحمّالة المتنقلة‬

‫- عُلم!‬ ‫- (ماوتش)، تأكّد أن مكابح الركن شغالة‬

‫حاضر‬

‫إنه ملتصق بالجدار‬ ‫ولا يبدو أنه يتنفس‬

‫كنت أسحب السيارة فحسب‬ ‫كما سبق وفعلت ألف مرّة قبلاً‬

‫- أعتقد أن التراصف لم يكن صحيحاً‬ ‫- كل ما يهمّ الآن هو إخراجه‬

‫ابقَ في الخلف لكي نستطيع‬ ‫أن نقوم بعملنا، اتفقنا؟‬

‫- الكبش أنزل في الحفرة؟‬ ‫- نعم‬

‫أحضر المعدّات إلى هنا‬

‫- الإطارات الجانبية للركّاب‬ ‫- حاضر‬

‫يجب أن نخفف الوزن‬ ‫عن خزاّن الوقود هناك‬

‫وأنت يا (ماوتش) أنزل إلي‬ ‫السلّة حالما أصبح في الأسفل‬

‫عُلم‬

‫- سيكون الأمر صعباً‬ ‫- نعم، كيف تريدين...‬

‫حسناً‬

‫هاك‬

‫حسناً‬

‫شعرت بنبض خفيف‬

‫- استعدوا في الأعلى مع المعدّات‬ ‫- حاضر، حضرة الملازم!‬

‫- سأصعد مع الكبش‬ ‫- حسناً‬

‫عُلم‬

‫- الوضع جيّد هنا في الأعلى‬ ‫- انتبهوا إلى السلّة‬

‫ها هي السلّة تنزل‬

‫- ارفعوا قليلاً بعد‬ ‫- حسناً‬

‫نعم، اثنان، ثلاثة...‬

‫- النبض قويّ‬ ‫- دعونا نصله بالأكسجين‬

‫هل هو بخير؟‬

‫يجب أن ننقله إلى المستشفى لإجراء فحوص‬ ‫لمعرفة إذا كان يعاني من إصابات داخلية‬

‫أخبروه أنني آسف‬

‫يمكنك أن تقول له ذلك بنفسك‬ ‫حين سيعود إلى العمل‬

‫لن أكون هنا حينها‬

‫يجب أن أستقيل قبل أن يطردوني‬

‫يجب أن تكون مسروراً‬ ‫لأنني تذكّرت مزيل التعرّق صباح اليوم، (كارفر)‬

‫لأنني أكون مستعجلة‬ ‫في بعض الأيام‬

‫يا لحسن حظي‬

‫تعرفين... كان (سيفرايد)‬ ‫يتحدث عن المضيّ قدماً‬

‫وربما حان الوقت لكي أتخلّى‬ ‫عن معايير (كايسي)‬

‫هل تقولين جدياً أنك ستأخذين بنصيحة‬ ‫(سيفرايد) الرومنسية بدلاً من نصيحتي؟‬

‫رغم أنها نفس النصيحة؟‬

‫اسمعوا، الشاب الذي سيرافقنا‬ ‫خلال الجولة أوشك أن يصل‬

‫هل تعرف اسمه؟‬

‫لا أعتقد أنني لاحظت أن الاسم‬ ‫كان مدوّناً على الورقة، كنت متحمّساً جداً‬

‫لمَ لا نستدعي الجميع إلى الخارج‬ ‫للترحيب به ولنجعله يشعر بأنه مميّز؟‬

‫موافقة! سأحضّر عربة الإطفاء‬

‫عربة الإطفاء رقم ٨١‬ ‫إلى الطبقة الأرضية!‬

‫هل كل شيء كما يرام؟‬

‫- هل تواصل شقيقك معك مجدداً؟‬ ‫- كل شيء كما يرام‬

‫حسناً، تعال إلى الطبقة الأرضية‬

‫الشاب الذي سيرافقنا في الجولة وصل‬

‫سنجعله يشعر أنه رجل الساعة...‬

‫لا أريد المشاركة في هذه التمثيلية‬ ‫بأننا نشكّل عائلة في الفرقة ٥١، اتفقنا؟‬

‫هذه ليست عائلتي‬ ‫هذا مكان عمل‬

‫وبدأت تصبح الأجواء خانقة جداً، بصراحة‬

‫- أنا متحمّس للجولة فعلاً‬ ‫- إنها فرصة العمر بالفعل‬

‫إذاً لمَ نحن هنا بدلاً‬ ‫من الاهتمام بإطفاء الحرائق‬

‫كانت هذه فكرة الإطفائيين الشبّان‬

‫وأعتقد أننا أدركنا أنه من الذكاء‬ ‫أن نحذو حذوهم أحياناً‬

‫هذا الأمر له حدوده‬

‫لن أقوم بذلك‬

‫- حسناً، إذاً سنرفعك إلى هنا‬ ‫- نعم‬

‫لعلمك فحسب... (لانا) ابنتي‬

‫سمعت عما كان يفعله (ماكس)‬

‫ولذلك فكّرت في أن هذا سيكون‬ ‫التوقيت المناسب لوضع بعض القوانين‬

‫التي يمكنك أن تطلعه عليها‬

‫نعم‬

‫"قسم إطفاء (شيكاغو)"‬

‫- جدّياً؟ لقد عاد بهذه السرعة؟‬ ‫- أنا اتصلت به‬

‫شكراً لأنكما تواصلتما معي مجدداً‬ ‫آمل أن يكون هذا كافياً‬

‫أعتقد أنك فعلت أقصى ما يمكن‬ ‫القيام به... لأجل مدرسة (ماكس)‬

‫- هذا سخاء كبير من قبلك‬ ‫- هذا من دواعي سروري‬

‫لديكما رقمي، اتصلا بي‬ ‫إن كان يمكنني مساعدتكما بأي شيء آخر‬

‫أنت حافل بالمفاجآت‬

‫لم أرد أن أسمع (هيرمان)‬ ‫يواصل التذمّر‬

‫هل يمكنني محادثتك لدقيقة؟‬

‫هذا غير مقبول‬

‫ربما تخطيت حدودي من خلال التدخل‬ ‫في الموضوع في الأصل‬

‫لقد حذرتني وطلبت مني ألا أتدخل‬

‫ولكنه أخبرك بعدها سبب قدوم شقيقه‬ ‫وأراد التحدث‬

‫أعرف أن حضور شقيقه إلى هنا‬ ‫أثر على تفكيره السليم‬

‫ولكنه لا يمكنه التحدث‬ ‫مع الملازم المسؤول عنه بهذا الشكل‬

‫بكل تأكيد!‬

‫- الجميع يعلم أن هذا الشاب متهوّر‬ ‫- وبعد ما قاله...‬

‫جزء مني يتساءل إن كان‬ ‫سينسجم يوماً مع أجواء هذا المكان‬

‫ولكن (بودن) جاء به إلى هنا‬ ‫لسبب ما، أراده أن يتعلّم مني‬

‫ومن الفرقة ٥١ و...‬

‫أرادني أن أتعلّم من (كارفر) أيضاً‬

‫(ستيلا)...‬

‫(بودن) راقبك فيما قدّمت‬ ‫كل ما لديك مع (كارفر)‬

‫أرادك أن تستقبليه هنا‬ ‫وأن تطوّري مهاراته وقد قمت بذلك‬

‫ولكن الآن... إن كنت لا تعتقدين‬ ‫أنه الرجل المناسب للفرقة ٥١‬

‫أي على المدى الطويل...‬

‫أنا متأكّد من أن (بودن)‬ ‫سيحترم قرارك بنقله من هنا‬

‫وأنا أيضاً‬

‫لقد حجزتها‬

‫أول جلسة علاج كيميائي موعدها‬ ‫يوم الخميس‬

‫أنا فخور بك جداً‬

‫وسوف تفتخرين بي أيضاً‬

‫حقاً؟‬

‫بفضل مساعدة كبيرة‬ ‫من أفراد الفرقة ٥١‬

‫جمعت المدرسة مبلغاً كبيراً في النهاية‬

‫وسيكون بإمكان الإدارة تأمين‬ ‫أفضل برنامج تربية بدنية في (شيكاغو)‬

‫من المؤسف فحسب أن ابننا (ماكس)‬ ‫هو الفتى الأقل ممارسة للرياضة‬

‫الذي حاول يوماً...‬

‫شكراً لك، (كريستوفر)‬

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & Meshary |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.