All language subtitles for Shawn.Mendes.In.Wonder.2020.720p.WEBRip.800MB.x264-GalaxyRG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫بمجرد أن تصعد على المسرح،‬ ‫يتبعك الغرور مسرعًا.‬

‫ويخبرك، "لا تخطئ،‬

‫لأنك الرجل المنشود.‬ ‫يقول الجميع إنك كذلك، لذا لا تخفق."‬

‫فتمسك بالميكروفون،‬ ‫ودائمًا تبدأ الغناء بنغمة منخفضة.‬

‫ثم بعد 30 ثانية، تقول، ‬

‫"أجل، أنا شاب وأحب الموسيقى."‬

‫ويتحرر جسدك بأكمله.‬

‫فأطلق لنفسي العنان وأنظر حولي وأقول،‬

‫"افعلها."‬

‫"تخلّ عن غرورك."‬

‫"حان وقت الاستسلام."‬

‫"وثائقيات NETFLIX الأصلية"‬

‫"(ساو باولو)، (البرازيل)"‬

‫منذ أن كنت في الـ10 من عمري،‬

‫كنت مهووسًا بأن أكون بارعًا في ما أفعله،‬

‫وبأن قيمتي مبنية على ما أفعله.‬

‫وهذا يمكن أن يؤدي إلى وضع نفسي كئيب.‬

‫تضرر صوتي ووصل إلى مرحلة حرجة‬ ‫في نهاية هذه الجولة، وأستخدم هاتفي للتحدث.‬

‫ذكّرتني ليلة أمس…‬

‫أنني لست منيعًا.‬

‫"قبل 3 أشهر"‬

‫"(بروكلين)، (نيويورك)‬ ‫الحفل 72 من الجولة"‬

‫غنّوا!‬

‫بصوت أعلى!‬

‫اصرخوا!‬

‫لا تتوقفوا عن التصفيق‬ ‫مهما بلغت سرعتي، اتفقنا؟‬

‫لنبدأ! صفقوا بأيديكم! صفقوا!‬

‫أسرع!‬

‫أسرع!‬

‫أسرع!‬

‫- أحسنت.‬ ‫- شكرًا لك يا رجل.‬

‫- كانت أمسية رائعة.‬ ‫- أجل.‬

‫- شكرًا جزيلًا.‬ ‫- هيا. لنركب السيارة.‬

‫لدينا مدخل بالخارج.‬

‫لم أنته منه بعد.‬

‫إذًا، ستستدير يسارًا‬ ‫عندما تخرج وتسير عبر الأضواء.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- إلى اللقاء! أحبك!‬

‫أحبك!‬

‫راقب… لا يمكنني رؤية شاشة تلك الكاميرا.‬

‫لذا راقب التسجيل.‬

‫يا "كاز"، ستأتي "جوسلين".‬

‫أخبرتها أن تأتي في الساعة الـ11:50.‬

‫حسنًا.‬

‫ما بدأت بفعله في غرفة نومك،‬

‫وتسجيل مقاطع "فاين" لحبك له،‬

‫هل من الصعب‬ ‫الحفاظ على جوهر ما بدأ كل هذا؟‬

‫هيا يا "شون"، هيا يا صغيري!‬ ‫حان وقت الدخول!‬

‫انهض.‬

‫أثناء طفولتك، عندما تنظر إلى شخص ما،‬ ‫وتقول، "هذا حلمي…"‬

‫فيقول شخص ما، "هذا حلم سخيف،"‬

‫ستقول، "أجل، إنه حلم سخيف."‬

‫عندما التحقت بالمدرسة…‬

‫كانت الآنسة "باركر" معلمة صف الغناء،‬

‫وأخبرتها أنني أريد أن أصير مغنيًا.‬

‫أريد أن أكون فنّانًا.‬

‫لم تتردد في تصديقي.‬

‫والداي وأصدقائي…‬

‫لم ينظر إليّ أحد للحظة وقال، "أنت مجنون."‬

‫قال الجميع، "اسع إلى تحقيق حلمك."‬

‫يتحسّن أداؤه طوال الوقت.‬

‫مع المزيد من التدريب مثل الذي يفعله الآن.‬

‫مرحبًا!‬

‫- نحبك يا "شون مندز"!‬ ‫- أنا متحمس!‬

‫هذا المكان أكبر بكثير مما ظننت.‬

‫ظننت ذلك أيضًا.‬

‫- هل تسمعه؟‬ ‫- لا، لا شيء.‬

‫رجل الأمن. لا أعرف إن كان يود تصويره،‬ ‫لكنه يلقي التحية.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- لا يمكن تصويره.‬

‫- لن يشاهده أحد، صدقني.‬ ‫- حسنًا.‬

‫مرحبًا أيتها الأم.‬

‫"(كارن)، والدة (شون)"‬

‫ما رأيك الآن؟‬

‫هذا مذهل.‬

‫ماذا، حتى للذهاب إلى الحمام،‬ ‫عليه الذهاب مع الأمن.‬

‫يا إلهي!‬

‫يا إلهي!‬

‫أحبك!‬

‫هل رأيت ذلك؟‬

‫"أحبك"؟‬

‫يا للهول!‬

‫مرحبًا!‬

‫لا تخجل من ماذا؟‬

‫لا، أنا متوتر الآن.‬ ‫لم أكن متوترًا قبل الآن.‬

‫"(آلياه)، أخت (شون)"‬

‫- هلا نعود إلى هناك؟‬ ‫- لا، ستبقين معي. انتظري.‬

‫صفقوا لـ"شون مندز"!‬

‫هل هناك أحد من خارج "أونتاريو" بين الحضور؟‬

‫من أين أنتما؟‬

‫- "ميشيغان".‬ ‫- "ميشيغان"!‬

‫يا…‬

‫رائع.‬

‫أظنني سمعت "ساي سمثنغ"‬ ‫من الثنائي "آ غريت بيغ وورلد" لأول مرة،‬

‫وقلت، "يا للروعة، إنها أغنية رائعة."‬ ‫بحثت عنها على "غوغل"…‬

‫وأحد نتائج البحث الأولى‬ ‫كانت نسخة "شون" المقلدة من الأغنية.‬

‫اندهشت قليلًا. قلت، "هذا مذهل حقًا."‬

‫اتصلنا به،‬ ‫وتحدّثنا إلى "شون" ووالدته عبر "فايستايم".‬

‫فورًا، طرح علينا "شون" وابلًا من الأسئلة‬

‫عن كيفية سير مجال أعمال الموسيقى،‬ ‫ولماذا قد يحتاج إلى مدير أعمال.‬

‫تحدثت إليهما بصدق قائلًا،‬

‫"اسمعا، لا أعرف كل شيء، لكنني سأجلس هنا‬

‫وأقضي كل دقيقة من وقتي‬ ‫لأكتشف الأمر معكما."‬

‫كنت أقول له دائمًا،‬

‫"يجب أن أحصل على فرقة‬ ‫لأنني سأبدو سيئًا بمفردي،"‬

‫فقال، "لا يا رجل.‬ ‫اصعد على المسرح، أنت والقيثارة فقط."‬

‫امتلاك الثقة‬ ‫كان مبنيًا على تلك السنوات الأولى‬

‫من عروضي بقيثارة فقط.‬

‫انتقلت من غرفة نوم صغيرة في "بيكرينغ"‬

‫إلى العزف أمام بضعة آلاف من الناس‬ ‫في غضون بضع سنوات.‬

‫"(بولونيا)"‬

‫"(أوسلو)"‬

‫يبدو رائعًا.‬

‫إنه أشبه بتصوير فيلم وثائقي.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫لست مستعدًا لإعطاء هذه لـ"سكوت".‬

‫لم يصل بعد.‬

‫كل هذا نابع من لقائي به،‬ ‫وكان يرتدي نظارة شمس رائعة.‬

‫قال، "لو كانت لديك أغنية فردية متصدرة،‬ ‫فسأعطيك النظارة."‬

‫- أجل.‬ ‫- ثم احتلت أول أغنية أصدرناها معًا الصدارة.‬

‫تحتاج إلى القليل من اللحن.‬

‫أجل، إنه أشبه بـ…‬

‫"(سكوت هاريس)، شريك كتابة"‬

‫ما رأيك بذلك؟‬

‫هل عرفته؟‬

‫في غرفتي، يوجد شيء صغير‬

‫عليه رقم الحفل الذي سنقدمه،‬ ‫والبلدة التي نحن فيها،‬

‫اليوم الحفل رقم 8، "كوبنهاغن"،‬

‫وهذا يجعلني أفكّر أننا لم نقترب من 100.‬

‫لكن مكتوب "كولونيا" وليس "كوبنهاغن".‬ ‫نحن في "كولونيا".‬

‫مكتوب "كولونيا".‬ ‫في الواقع، ربما مكتوب "كوبنهاغن".‬

‫لكنني أريد أن نتذكر‬ ‫في كل ليلة أن هذا مميز جدًا.‬

‫سأعترف لكم‬ ‫بأن الأمر سيصير مزعجًا، لكنه مميز جدًا.‬

‫ما علينا فعله سحري.‬

‫وكل من بالداخل،‬ ‫هذه أول مرة يشاهدون هذا، في كل مرة.‬

‫- لا يهم إن كان الحفل الأول أو الـ99.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫إنها أول مرة يرون فيها هذا، وهذا مميز،‬

‫لذا شكرًا. لنفعلها.‬

‫لنفعلها.‬

‫ليقفز الجميع!‬

‫كنت أنظر إلى الكثير‬ ‫من النجوم الذين أُعجب بهم وأقول،‬

‫"كيف يمكنكم أن تكونوا هكذا؟"‬

‫"وُلدوا عظماء."‬

‫إنها ليست الحقيقة.‬

‫يقول الناس،‬ ‫"ماذا كنت لتفعل لو لم يحدث هذا لك؟"‬

‫أشعر بالحيرة من هذا السؤال،‬

‫لأنني أشعر أن هذا ما كنت سأفعله.‬

‫كنت أجيب على الأسئلة البارحة.‬

‫قالت إحدى الفتيات،‬ ‫"كيف أصير مؤلفة أغاني مثلك؟"‬

‫وتذكرت فورًا حينما قلت ذلك لأبي.‬ ‫قلت، "أريد أن أصير مؤلّف أغاني."‬

‫فسألني، "أيمكنك تأليف الأغاني؟"‬ ‫فقلت، "لا أعرف."‬

‫قال، "اذهب واكتب أغنية."‬

‫فجلست في غرفتي‬ ‫وعزفت على القيثارة لمدة 7 ساعات،‬

‫حتى نزفت يداي، وعزفت مجددًا حتى أتحسّن،‬

‫ثم أتدرب، ولا أقول إن على الجميع‬ ‫التعامل مع الأمر كأولمبيين.‬

‫قلت لها ذلك.‬ ‫قلت، "توقفي عن الجلوس والتفكير بالأمر."‬

‫"أنت مؤلفة أغاني.‬ ‫والآن اذهبي وألّفي الأغاني."‬

‫لم تسمع أغنية كلماتها مثل،‬ ‫"أنت أفضل من أن تكون حقيقة.‬

‫- لا يمكنني رفع عينيّ عنك."‬ ‫- أجل.‬

‫حتى تلك الأبواق التي تُعزف…‬

‫كل تلك الأبواق رائعة، صحيح؟‬

‫تبدو فخمة جدًا.‬

‫هناك شيء أفكر فيه‬ ‫عندما يتعلق الأمر بالألبوم التالي.‬

‫شيء ما عن ذلك…‬

‫الشعور العام بجرعة زائدة من الحب.‬

‫"(راينبيك)، (نيويورك)،‬ ‫أولى جلسات تسجيل (واندر)"‬

‫أم أن هل يمكنني قول،‬ ‫"أعدّ تنازليًا من 100،‬

‫لأتمكن من النوم أسرع" أو ما شابه؟‬

‫- رائع.‬ ‫- أجل.‬

‫كنت أشعر وكأنني…‬

‫- يروق لي صدى الصوت بعد "مرحبًا".‬ ‫- أجل.‬

‫أجل.‬

‫كل ما عليّ فعله…‬

‫أجل.‬

‫إنها أفضل بكثير من دون…‬

‫أجل. هذا أفضل.‬

‫مجددًا.‬

‫حسنًا يا "جورج"، ركّز على "أغمض عينيّ".‬

‫هذا رائع.‬

‫إنها تستأجر شقة في "ويست فيليدج"،‬

‫لذا نمكث هناك،‬

‫ونستيقظ كلانا في الصباح ونقول، "هذا سيئ."‬

‫وعلينا أن نستيقظ ويركب كل واحد منا‬ ‫في سيارة الدفع الرباعي خاصته‬

‫للذهاب إلى نفس المكان.‬

‫- أجل.‬ ‫- هذا رائع.‬

‫أقول، "عليّ المغادرة في الـ8:30."‬ ‫فتقول، "وأنا أيضًا." فأقول، "حسنًا."‬

‫الأمر أشبه بعيش مذاق حياة طبيعية‬

‫بأقل طريقة للحياة الطبيعية.‬

‫أرتدي كل ملابسي وحسب،‬ ‫وأسرع إلى المقهى لأحصل على "أمريكانو"،‬

‫ثم وصلتم يا رفاق،‬ ‫فقلت، "صحيح. نحن ذاهبون إلى العمل."‬

‫"(نيوآرك)، (نيوجرسي)‬ ‫حفل جوائز (إم تي في) للأغاني المصورة 2019"‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- مرحبًا، كيف حالك؟‬

‫ثم نتحرك هكذا.‬

‫حسنًا، عندما أخطو في هذا الاتجاه،‬ ‫ماذا أفعل بذراعي؟‬

‫هذه اليد حين تخطين؟ تخطين هنا…‬

‫- وتنظرين خلفك…‬ ‫- يعجبني ذلك.‬

‫"(كاميلا كابيلو)"‬

‫- إذًا…‬ ‫- حسنًا، فهمت.‬

‫- تذهبين إلى الجانب الآخر.‬ ‫- لا.‬

‫- كل وزنك هنا.‬ ‫- أجل.‬

‫وبعدها، تعرفين عن الحافة الخارجية…‬

‫هذا الجانب؟‬

‫أجل، للتأكد من…‬

‫حسنًا. مريح للغاية.‬

‫- مريح للغاية.‬ ‫- أجل.‬

‫أحبك.‬

‫هل تعرف ذلك؟‬

‫أعرف.‬

‫حسنًا جميعًا، لنستعد للبدء. اتخذوا أماكنكم.‬ ‫لنبدأ التدريب رجاءً.‬

‫نحن مستعدون للبدء عندما تكونان مستعدين.‬

‫"كاميلا"، كانت في فرقة "فيفث هارموني"‬ ‫وكان كلانا سيقدم عروض افتتاحية.‬

‫أول جولة لي على الإطلاق.‬

‫كانت ستؤدّي بعدي.‬

‫كنت الأول في لائحة الفنانين،‬

‫قدّمت أقصر عرض، ثم صعدن.‬

‫قبل 5 سنوات يا رجل.‬

‫كان شديد…‬

‫التركيز على ما كان يفعله.‬

‫لم أره طوال تلك الجولة.‬

‫كان يدخل ويخرج من حافلته دائمًا،‬

‫يعزف على القيثارة ويؤّلف الأغاني مع "جيف".‬

‫ظننت أنه لطيف، لكنني قلت،‬

‫"إنه يفعل أشياء أخرى، لذا لا يهم."‬

‫وبعدها، أظن أن هذا كان منذ 4 أو 5 سنوات.‬

‫كنا في الكواليس في حفل "تايلور سويفت".‬

‫ذهبت إلى غرفة ملابسه لألقي التحية.‬

‫وبدأنا كتابة هذه الأغنية.‬

‫وبعد ذلك، قضينا وقتًا طويلًا معًا ‬

‫لأننا كنا نغنّي الأغنية معًا ‬ ‫وقمنا بجولة "جنغل بول" معًا.‬

‫وحينها بدأت القصة الملحمية ببساطة.‬

‫كنت معجبة به فعلًا.‬

‫أظن أنه أُعجب بي، لكن…‬

‫لا أعرف حقًا.‬

‫في الأعوام الـ4 الماضية،‬

‫أن نتمكّن من أن نكون معًا أخيرًا‬ ‫بعد أن كنا مجرد صديقين لا نرى بعضنا كثيرًا،‬

‫كانت بجواري دائمًا لتعتني بي كإنسان.‬

‫إنها تدعمني، وأظن أن هذه أهمية الرفيق.‬

‫كنا في "نيويورك"،‬

‫وأُذيعت أغنيتي على الراديو،‬

‫وحينها تظهر حقيقة أنها تتعلق بها،‬

‫فقلت، "أجل، إنها عنك.‬ ‫كل شيء عنك. لطالما كانت عنك."‬

‫قالت، "ماذا تعني؟"‬ ‫فقلت، "كلها عنك. كل أغنية ألّفتها."‬

‫وبدأت أعدّد الأغاني مثل "تريت يو بتر"،‬ ‫كل تلك الأغاني.‬

‫قالت، "يا إلهي." لم تكن لديها أدنى فكرة.‬

‫ظننت أنها كانت تعرف طوال هذا الوقت.‬

‫لا أظن أنني سأتمكن من تأليف الأغاني‬ ‫التي توفيها حقها،‬

‫التي يمكنها التعبير عن مشاعري‬ ‫حين أكون معها.‬

‫أظن أن الأمر يشبه حين ترى القمر أو النجوم‬ ‫وتحاول التقاط صورة بهاتفك،‬

‫ولا تنجح، لا تبدو جيدة.‬

‫فتقول، "لا يُفترض أن تُلتقط."‬

‫أتعلم؟‬

‫إنها موجودة لنشاهدها بأعيننا.‬

‫- أتريد فعلها مجددًا للتسلية؟‬ ‫- نعم.‬

‫لكن افعلها بالطريقة ذاتها. اعزف بحرّية.‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا. جيد. لنغنّ أغنية أخرى.‬

‫هل من أغنية من أجل المتعة؟‬ ‫أي أغنية عدا أغنيتنا.‬

‫أجل.‬

‫"شون"، انظر هنا من أجلي. "شون"!‬

‫"شون"، هنا!‬

‫"شون"، صورة أخرى هنا.‬

‫يا إلهي!‬

‫هذا مذهل!‬

‫كان هذا مذهلًا!‬

‫كان ذلك الاستقبال هادئًا جدًا.‬

‫أنا جاد.‬

‫هل كان ذلك هادئًا؟‬

‫كان ذلك هادئًا.‬

‫مهلًا، حذائي.‬

‫لا!‬

‫حذائي.‬

‫هل هناك طريقة مفترضة لربطه؟‬

‫هذا صحيح، لكن علينا ربط عقدة مزدوجة.‬

‫من مستعد؟‬

‫هل لي بماء؟‬

‫هيا، حان الوقت، هيا بنا.‬

‫في هذه اللحظة، أثناء الصيف‬ ‫أو أيًا كان ما تدعون هذا الصيف به،‬

‫خلال "سينوريتا"، و"إف آي كانت هاف يو"…‬

‫كنا نقيم أنا و"كاميلا" لأول مرة بمفردنا‬ ‫في شقة في مدينة "نيويورك"…‬

‫ونطهو البيض ونحاول معرفة‬ ‫كيفية استخدام ماكينة "كيوريغ".‬

‫أمور طبيعية، أتعلم؟‬

‫هذا رائع،‬ ‫أن أكون رجلًا في الـ21 من العمر.‬

‫والتقدم في السن…‬

‫هذا يحدث لي أيضًا.‬

‫صفقوا لـ"شون مندز"!‬

‫صفقوا جميعًا لـ"كاميلا كابيلو"!‬

‫"(تورونتو)، (أونتاريو)"‬

‫أنا متوتر حقًا.‬

‫أجل، أتلهّف إلى العودة إلى المنزل الآن.‬

‫كم مضى من الوقت؟‬

‫3 أشهر ونصف، حسبما أظن.‬

‫هذه مدة طويلة.‬

‫أنا متحمس جدًا لأخذ إجازة لبضعة أيام‬ ‫لأكون مع الأصدقاء والعائلة.‬

‫أجل. أنا متحمس جدًا.‬

‫"(براين كرايغن)، صديق الطفولة"‬

‫أنا محظوظ جدًا لأن لديّ صديقًا مثل "براين".‬

‫إنه يحبهم على أي حال.‬

‫إنه يبذل قصارى جهده‬ ‫لإبقائي في العالم الحقيقي.‬

‫لن أكترث. لو كان لدينا بطاقات الـ"فيفا"،‬ ‫لربما كنت…‬

‫- لحظيت بتقييم أعلى.‬ ‫- لحظيت بتقييم 76 وأنا 82.‬

‫مستحيل.‬

‫لكان تقييمي 93 وأنت 87.‬

‫ما تقييم "رونالدو"؟‬

‫"رونالدو"؟ أظن أن تقييم "رونالدو" 94.‬

‫أجل، أنا 93.‬

‫من دونه، لا أدري،‬ ‫لكنت في حال لا تُحتمل على الأرجح.‬

‫إذًا، هل يمكنك مطابقة نبرتي؟ هذا سؤالي.‬

‫"أجل"‬

‫"أجل"‬

‫"أجل"‬

‫إنه يربطني بأصدقاء من الديار.‬

‫قد أكون أقرب إلى أصدقائي من الديار الآن‬ ‫أكثر من أي وقت مضى.‬

‫كانوا جميعًا يدعمونني‬ ‫منذ صدور أغنية "لايف أوف ذا بارتي"،‬

‫والآن نحن هنا معًا.‬

‫أريدهم أن ينظروا حولهم ويفخروا بذلك…‬

‫ويقولوا، "هذا يخصنا بقدر ما هو يخصه."‬

‫"اسمعوا يا رفاق، لقد نجحنا."‬

‫"كم هذا جميل؟"‬

‫حسنًا يا غرفة النوم. أحسنت ضيافتي. شكرًا.‬

‫أراك في المرة القادمة.‬

‫حمدًا لله أنني سأتركك.‬

‫قيثارة مزدوجة.‬

‫هيا بنا يا صاح.‬

‫تسرني رؤيتك يا رجل.‬

‫- تسرني رؤيتك، عودًا حميدًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أنت رائع!‬

‫أهلًا.‬

‫أظن أنه كان مفتوحًا لـ3 أشهر.‬

‫هيا بنا.‬

‫أهلًا بكم في منزلي المريح!‬ ‫الرائحة رائعة هنا.‬

‫حسنًا، يبدو كل شيء على ما يُرام.‬

‫كيف حال غرفتك يا "براين"؟ هل تبدو جيدة؟‬

‫سأتأكد من ذلك.‬

‫هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫أجل.‬

‫إنذار!‬

‫يا للهول، أسوأ شيء.‬

‫لم يعد إلى المنزل منذ فترة.‬

‫هذه أفضل إطلالة رأيتها في "تورونتو".‬

‫باستثناء تشييدهم لهذا الشيء المقرف.‬ ‫ما هذا؟‬

‫يا إلهي، إنهم يبنون مركز تسوّق أو ما شابه.‬

‫هذا رائع، صحيح؟ ملعب "روجرز سنتر"؟‬

‫- يا صاح، يمكنك رؤيته من هنا.‬ ‫- يمكنك رؤية "روجرز سنتر" من شرفتي.‬

‫يمكنني رؤيته من نافذة غرفة نومي‬ ‫عندما أستيقظ صباحًا.‬

‫من الجنون أن أفكّر في أنني سأعزف هناك.‬

‫تبًا.‬

‫مرحبًا يا أمي.‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- بخير، نحن قادمون.‬

‫حسنًا، حاولت أن…‬ ‫لقد تحدّثت إلى "إيمي"، المنسّقة التي تتبعك،‬

‫لكنها لم تكن متأكدة إذا كنت ستذهب‬ ‫إلى "ويتبي" لتقل "آلياه" أم لا.‬

‫أجل، أنا ذاهب لأقلّها.‬ ‫أنا على بعد 30 دقيقة منها.‬

‫حسنًا يا عزيزي. أراك قريبًا.‬

‫كيف الحال؟‬

‫مرحبًا.‬

‫ابنتي من أشد معجبيك.‬

‫أتريد التصوير بالكاميرا الأمامية؟‬

‫أرسل تحياتي لابنتك.‬

‫- أيمكنك إلقاء التحية؟ اسمها "بيرينا".‬ ‫- "بيرينا"، أحبك.‬

‫- شكرًا يا صاح.‬ ‫- على الرحب يا رجل.‬

‫ها هو الحب الكندي.‬

‫"(آلياه) أخت (شون)"‬

‫مرحبًا.‬

‫أنهيت يومك الأول في المدرسة اليوم.‬

‫- أجل.‬ ‫- لهذا السبب ترتدين زيّك.‬

‫أجل، أحب ارتداءه طوال الوقت.‬

‫أعلم، لم أفكر في الأمر.‬

‫انظروا إلى هذا.‬

‫هذا ملعبنا يا رجل.‬

‫تسلّقت أنا و"براين" قمة هذا.‬

‫أقسم لك.‬

‫هل أخبرك؟‬

‫هذه منطقتنا يا صاح.‬ ‫المنطقة التي تحدّثنا عنها.‬

‫ترعرعنا هنا.‬

‫لهذا نصبح مهووسين‬ ‫عندما نتحدث عن "بيكيرنغ".‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- اسمع، أحضرت "تايني" إلى المنطقة.‬

‫مستحيل، ماذا؟‬

‫عجبًا.‬

‫كيف يبدو؟‬

‫إنه رائع يا صاح.‬

‫- يا إلهي، كان عليّ المجيء!‬ ‫- صحيح.‬

‫عجبًا، يبدو مذهلًا.‬

‫يا صاح، المكان مذهل الآن.‬

‫عندما بدأ الغناء، بصراحة، لم يكن الأفضل.‬

‫قلت، "حسنًا، لا يهم. لنر إلى أين سيصل."‬

‫كانت هناك ضجة مستمرة في منزلي.‬ ‫إزعاج شديد.‬

‫بالنسبة إليّ، كان الأمر فظيعًا.‬

‫سألته إن كان يريد أن يصير مشهورًا ذات يوم،‬

‫ورفض تلك الفكرة برمّتها بسرعة.‬

‫قال، "لا، لا أريد أن أكون مشهورًا.‬ ‫يبدو هذا فظيعًا."‬

‫لا أعرف إن كان يتذكر ذلك،‬ ‫لكنني أتذكر ذلك كما كان بالأمس.‬

‫أتذكّر أنني سألتك عندما بدأت الغناء ‬

‫إن كنت تريد أن تصير مشهورًا،‬

‫وقد شعرت بالاشمئزاز من الفكرة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫قلت، "لا، لن أرغب في أن أكون مشهورًا،‬ ‫لا أحب هذه الحياة."‬

‫- أجل. على الأرجح.‬ ‫- أتذكّر أنك قلت ذلك.‬

‫ظللت تقول ذلك أيضًا،‬

‫لأنه كان واضحًا أنك تحسنت،‬ ‫وبدأت في لفت الأنظار،‬

‫فقلت، "حسنًا، ستصبح مشهورًا، ربما."‬

‫ثم قلت،‬

‫- "لا أريد أن أكون مشهورًا."‬ ‫- لا أتذكر ذلك.‬

‫أنا أتذكر.‬ ‫كنا نتحدث عن الأمر دائمًا في المكتب.‬

‫حسنًا، من الواضح أنني غيّرت رأيي.‬

‫كنت…‬

‫ذلك الباب هناك…‬

‫كنا ننهي يومنا الدراسي…‬

‫وكان يأتي الجميع مسرعين‬

‫ويتسكعون في الخارج في يوم الجمعة.‬

‫200 شخص يتسكعون هنا،‬ ‫يحاولون التخطيط ليوم الجمعة.‬

‫- كان ذلك رائعًا.‬ ‫- حقًا؟ لا نفعل ذلك.‬

‫فعل الجميع ذلك.‬

‫عودًا حميدًا يا رفاق.‬

‫عليّ أداء فروضي.‬

‫مرحبًا بكم يا رفاق.‬

‫هذا منزلي!‬

‫يا إلهي.‬

‫هذا سخيف جدًا.‬

‫هذا سخيف جدًا.‬

‫إنها أكبر لوحة شاهدتها على الإطلاق.‬

‫ذهبت إلى الكثير من غرف النوم،‬ ‫لكن هذه غرفة نومي. أهلًا.‬

‫هذه هي الغرفة التي سجلت فيها‬ ‫كل مقاطع "فاين" وكل شيء.‬

‫المكان صغير جدًا هنا، صحيح؟‬

‫هذا كل شيء يا صديقي.‬

‫هذه الوسادة… تبًا.‬

‫رائحتها جميلة.‬

‫كان ذلك غامرًا حقًا.‬

‫أمي، أشعر أنني أعيش هنا مجددًا.‬

‫لا يأتي إلى هنا سوى ليأكل.‬

‫غير صحيح.‬

‫- بلى.‬ ‫- ما هذا؟‬

‫كل مرة تدخل فيها تكون جائعًا.‬

‫انظري إلى هذه السترة.‬

‫- إنها "كاميلا".‬ ‫- يا إلهي.‬

‫إنها حبيبتي. هل تعرفينها؟‬

‫لا، لا أعرفها يا "شون".‬

‫أنت تجني مالًا أكثر منا جميعًا،‬ ‫وتأتي إلى هنا لتأكل مجانًا؟‬

‫أجل.‬

‫كيف حالك؟‬

‫مرحبًا يا صديقي.‬

‫"(ماني)، والد (شون)"‬

‫أتعرف ما الجنوني؟‬ ‫هذه أطول فترة أمضيتها في المنزل‬

‫خلال سنة على الأرجح، ‬ ‫في الأيام الـ3 الماضية، صحيح؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫أحب ذلك. كلما أتى، أحاول أن أجعله يمكث.‬

‫وعليك أن تسترخي.‬

‫- أجل.‬ ‫- عادةً يأتي ويأكل، ويقول، ‬

‫"حسنًا، لن أمكث طويلًا يا أمي."‬ ‫قد نجعله يشاهد فيلمًا. هذا كل شيء.‬

‫- أجل.‬ ‫- يمكث عشية الميلاد.‬

‫يقضي ليلة عيد الميلاد‬ ‫لأنه ينتظر "بابا نويل" مع "آلياه".‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- ثم يستيقظان في الصباح،‬

‫حيث ترك "بابا نويل" كل الهدايا تحت الشجرة.‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- لا تتوقف عن الحديث عن ذلك.‬

‫- لا.‬ ‫- "بابا نويل" حقيقي.‬

‫- أجل.‬ ‫- صحيح؟‬

‫- فقط إن اعتقدت ذلك.‬ ‫- أعتقد ذلك.‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫هل ذهبت إلى الملعب اليوم إذًا؟‬

‫لا، ذهبت البارحة.‬

‫- إنه كبير، أليس كذلك؟‬ ‫- إنه ضخم.‬

‫لن أحاول رؤية أي شيء حتى أدخل غدًا.‬

‫- سأكون هناك غدًا.‬ ‫- متى؟‬

‫- ربما عند الظهيرة.‬ ‫- عند الظهيرة؟‬

‫في وقت تقديم الطعام، لهذا سأذهب.‬

‫جيد. رجل ذكي.‬

‫هذه أغنية أخرى أيضًا.‬

‫ألّفتها في غرفة الانتظار منذ أيام.‬

‫لا توجد كلمات.‬

‫حسنًا، تبدو وكأنها أوركسترا الأحلام‬ ‫والطبول الضخمة، وتعزف…‬

‫ثم هدوء تام، وبعد ذلك أغنّي…‬

‫سيارتي تقود آليًا الآن.‬

‫كنا نشاهد البارحة‬ ‫فيديوهات لنا عندما كنا في الـ16.‬

‫لقد سيطر الأمر على كلينا.‬

‫نظرنا إلى بعضنا وقلنا،‬ ‫"لا أشعر أنني بخير."‬

‫لأننا تذكّرنا سن الـ15‬ ‫الذي يفتقر إلى الثقة والأمان.‬

‫وقلت، "عجبًا، إنها تعرف ذلك الشعور."‬

‫نظرنا إلى بعضنا وقلنا،‬ ‫"نشعر بالغرابة الآن، أليس كذلك؟"‬

‫وقالت، "أجل، هذا صحيح."‬

‫فقلت، "أنا سعيد جدًا لأنك تعرفين السبب،‬

‫لأنني لا أعرف‬ ‫إن كان بإمكاني تفسير الأمر جيدًا للآخرين."‬

‫يبدو هذا من قلبك.‬

‫يبدو هذا من قلبي، أجل.‬

‫مررت بمرحلة مهمة‬ ‫حيث كنت أكتب هذا مرارًا وتكرارًا.‬

‫"أسيطر على عقلي بصوتي."‬

‫"أغنّي من دون توتر."‬

‫"صوت صدري قويّ وصحيّ."‬

‫كان هذا…‬

‫قبل أسبوعين من بيع تذاكر "روجرز سنتر"،‬ ‫الـ24 من نوفمبر 2018.‬

‫كتبت، "ها نحن أولاء."‬

‫"سأبيع كل تذاكر (روجرز سنتر)."‬

‫أذكر أنني كنت في هذه الشقة.‬

‫- وفي الـ28… الـ25 من نوفمبر، 2018.‬ ‫- كتبت، "بعت كل تذاكر (روجرز سنتر)."‬

‫"بعت كل تذاكر (روجرز سنتر)."‬

‫لهذا السبب نجح الأمر،‬ ‫لأنني كتبته في مذكراتي.‬

‫أجل، كان مثابرًا.‬

‫هذه مثابرة هنا.‬

‫"(روجرز سنتر)، (تورونتو)، (أونتاريو)،‬ ‫الحفل 77 من الجولة"‬

‫فعلت ذلك عندما كنت… ‬

‫أظن أنه لطالما كان "روجرز سنتر"‬ ‫أحد أهدافي.‬

‫لأنني عندما بدأت أعزف الموسيقى،‬ ‫كنت أمرّ بجواره كل يوم‬

‫وأقول، "سأعزف هناك يومًا ما."‬

‫يا إلهي.‬

‫أجل يا رجل!‬

‫يا إلهي!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫لا أعرف حتى إلام يجب أن أنظر.‬

‫- أين المسرح؟‬ ‫- أمامك يا صديقي.‬

‫هذا غير معقول.‬

‫إنه كبير.‬

‫هذا مذهل!‬

‫يبدو المسرح صغيرًا.‬

‫هل يبدو المسرح صغيرًا هنا؟‬

‫هل يبدو المسرح صغيرًا؟‬

‫أعلم أنه لا يمكنني وضع مسرح جديد، لكن…‬

‫يا صديقي، انظر إلى ما حققته.‬

‫أعرف. سرت على الفور وقلت،‬ ‫"هل المسرح صغير؟"‬

‫- استوعب الأمر.‬ ‫- في الواقع، أشعر أنها مدينة.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫أنظر إلى "روجرز سنتر" لأول مرة،‬ ‫وأشعر بالتوتر نوعًا ما.‬

‫أسير في الشارع،‬ ‫فيقول عامل المقهى، "سأذهب إلى حفلك غدًا."‬

‫ويقول حارس بنايتي "سأذهب إلى الحفل غدًا"…‬

‫هذا حفل عائليّ حقًا.‬

‫الأمر كأنني…‬

‫سأعزف في أكبر حفل في حياتي. لكنهم سيقولون،‬

‫"انظر إلى مدى روعة هذا. نحن في مسقط رأسه."‬

‫"هناك الكثير من الحب.‬ ‫إنه يعزف ويغني في حفل."‬

‫"ويصادف أن يُقام في أكبر ملعب في البلاد."‬

‫يساورني شعور رائع. لم أشعر بهذا من قبل.‬

‫غنّوا معي!‬

‫ها نحن أولاء!‬

‫طوال هذا العام، وحياتي كلها تقريبًا،‬

‫أشعر أنني كنت أتوقع حفلًا كهذا.‬

‫أقف أمام 50 ألف شخص.‬

‫ويساورني شعور رائع جدًا.‬

‫وكأن قدميّ تطفوان عن الأرض.‬

‫إنه كسحر خالص من البداية إلى النهاية.‬

‫الجميع معًا. ها نحن أولاء.‬

‫أحبكم كثيرًا. شكرًا.‬

‫شعرت في تلك الليلة‬ ‫بإحساس حقيقي بالحب في ذلك المكان.‬

‫يا سكان "تورونتو"،‬ ‫أحبكم كثيرًا من كل قلبي. شكرًا.‬

‫شكرًا جزيلًا لاستضافتكم لنا.‬

‫"ماني"!‬

‫كنت غاضبًا جدًا. ظننت أنكم غادرتم.‬

‫"شون"!‬

‫هذا أفضل حفل على الإطلاق.‬

‫"شون"، أنا فخورة بك جدًا.‬

‫أبكي كثيرًا.‬

‫"شون"!‬

‫فصلت صوتها أيضًا،‬ ‫حتى نتمكن من خفضه إذا احتجنا إلى ذلك.‬

‫- الأغنية كلها على اثنين.‬ ‫- أجل.‬

‫الخلفية الآن…‬

‫ما يحدث لي عندما أكون في جولة وما إلى ذلك‬ ‫هو أنني أصبح مهووسًا بالتآلفات الموسيقية.‬

‫ظللت أعزف هذا.‬

‫شيء من هذا القبيل.‬

‫- أجل.‬ ‫- للانتقال من الانسجام إلى التناغم،‬

‫سأقول، "لا يمكنني فعلها."‬

‫- غير معقول!‬ ‫- كان علي تكرارها.‬

‫يتعيّن عليّ عزف جزء البيانو في التسجيل‬ ‫في معظم الأوقات.‬

‫قد أدخل معكم يا رفاق لأن الأمر ممتع.‬

‫غنّوا مجددًا. سأستمع للحظة.‬

‫لأن لدينا وظيفة الخط الفردي هذه…‬

‫أجل.‬

‫ونفتقد…‬

‫هل هناك من يؤدّي تلك المقطوعة؟‬

‫أنت؟‬

‫- نعم.‬ ‫- صوتك منخفض جدًا هنا.‬

‫أين أنت؟ سنرفع صوتك قليلًا.‬

‫أجل، نحتاج إلى ذلك.‬

‫لطالما شعرت بالضغط لتأليف موسيقى‬

‫أفضل مما فعلت من قبل.‬

‫أشعر هذه المرة، أنا في الأستوديو…‬

‫كأنني أقول، "حسنًا، ليحلّ ما يحل."‬

‫هل نسجل يا "جورج"؟‬

‫ليس عليك تقبّل النقص فحسب،‬ ‫بل عليك قبوله بسرور،‬

‫لأن ذلك النقص في تلك اللحظة‬ ‫هو ما سيتحول إلى سحر في اللحظة التالية.‬

‫لا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا.‬

‫ربما أفعل الكثير على المسرح.‬

‫ربما.‬

‫- أتعرف؟‬ ‫- ربما لتهدأ قليلًا. أضفت أغنية أخرى أيضًا.‬

‫أغنيتان.‬

‫أغنيتان.‬

‫- ومزيج الأغاني أطول.‬ ‫- أجل.‬

‫أنت تعمل بجد أكبر إذًا.‬

‫"لندن"، كيف حالكم؟‬

‫"(لندن)، الحفل 26 من الجولة"‬

‫رائع!‬

‫أنا آسف جدًا يا رفاق.‬ ‫صوتي يخذلني كثيرًا الليلة.‬

‫سأحتاج إلى مساعدتكم بقدر المستطاع.‬

‫أعدكم بأن أغنّي من قلبي،‬ ‫لكن المشكلة في صوتي،‬

‫لذا شكرًا جزيلًا.‬

‫إنهم يكررون.‬

‫أخبرني حين تريد الذهاب.‬

‫- ما فعلته للتو…‬ ‫- أعرف يا رجل.‬

‫نحن في جولة من 104 حفل، و…‬

‫وجزء منّي الآن يقول،‬

‫"تأكد من أن تقول إنك ممتن،" لأنني كذلك.‬

‫أنا ممتن جدًا بطريقة كبيرة.‬

‫أحب هذه العروض.‬ ‫ لم أحظ بمثل هذه المتعة في حياتي قط، لكن…‬

‫في نفس الوقت‬ ‫أريد أن أخرج مع والديّ وأذهب إلى السينما.‬

‫- جنونيّ.‬ ‫- هل ستضعين شجرة في منزلي؟‬

‫أجل. سأضع شجرتك، لكن شجرتك فقط.‬

‫أجول في الضواحي‬ ‫وأستلقي على ملعب كرة القدم و…‬

‫أدخن سيجارة حشيش وأحدّق إلى النجوم‬ ‫مع أصدقائي وأتناول اللحم المقدد.‬

‫وأفكّر بطريقة المدن الصغيرة.‬

‫هذه الأمور…‬

‫أظن أنني أشتاق إلى ذلك قليلًا الآن.‬

‫أعمل بجد طوال الوقت.‬

‫أفكر في ذلك كثيرًا.‬

‫إن أخبرت العالم أنني مجرد إنسان طبيعي،‬

‫فهل سيتوقفون عن المجيء إلى الحفلات‬ ‫والاستماع إلى الموسيقى،‬

‫هل سيتوقف كل هذا الجنون؟‬

‫ثم أقول، "ربما يجب ألا أخبرهم.‬ ‫ربما عليّ أن أواصل الخدعة.‬

‫ربما عليّ التظاهر بأنني (سوبرمان)‬ ‫لفترة أطول."‬

‫انتهيت من العزف.‬

‫أكتب رسالة صغيرة على "إنستغرام".‬

‫"أشعر بالحياة اليوم.‬ ‫أنا هنا الآن، وهذا جميل.‬

‫وهذا جميل جدًا.‬

‫وهذا جميل جدًا."‬

‫"تغمرني المشاعر اليوم.‬ ‫الحياة جميلة جدًا. شكرًا"‬

‫هذا كل ما لديّ لكم.‬

‫"(ريو دي جانيرو)، (البرازيل)"‬

‫كنت أحاول أن أفهم الأمر منذ أن بدأ،‬

‫ولديّ طرق لا تنتهي…‬

‫سيقول الناس، "لماذا حل هذا بك؟"‬ ‫ولديّ الكثير من الأجوبة المنطقية ‬

‫لكن جميع الأجوبة ليست مرضية، أتعلم؟‬

‫أقوم بالإحماء باستمرار،‬ ‫وأتفقد صوتي باستمرار خوفًا من حقيقة أنني…‬

‫يومًا ما سأشرع في الغناء ولن يخرج صوتي.‬

‫افتح مؤخرة حلقك قليلًا، خذ نفسًا عميقًا.‬

‫افتحه وأرخه بشدة.‬

‫ماذا يفعلون؟‬

‫إنهم يركضون لأنهم يرون الآخرين يركضون.‬

‫يا صاح، سيكون الحفل جنونيًا.‬

‫إنهم يصرخون.‬

‫أتساءل إن كانت الفرقة بالخارج.‬

‫ربما هذا حدث لأنني كتبت منشور الغروب للتو ‬ ‫على "إنستغرام".‬

‫هذا لا يعني أنني بالأسفل.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- كانت هذه التجربة رائعة.‬

‫يا إلهي!‬

‫- لا أستطيع التحدث.‬ ‫- لا بأس.‬

‫تسرني مقابلتك.‬

‫أجل.‬

‫…تجعلني أشعر أنني مرتبطة بك‬ ‫ومرتبطة بمن حولي.‬

‫وأنا ممتنة جدًا، وأنا…‬

‫يا إلهي.‬

‫- هلا نلتقط صورة؟‬ ‫- أجل.‬

‫عندما تذهب إلى فندق‬ ‫في بلد لم تذهب إليه من قبل،‬

‫وتجد ألف شخص بالخارج بانتظارك…‬

‫بغضّ النظر عن عدد المرات‬ ‫التي يحدث بها ذلك، يبدو…‬

‫كحلم.‬

‫لا أعرف إن كنت سأشعر يومًا بأن هذا عادي.‬

‫لا أعرف إن كان يُفترض‬ ‫أن أشعر بأن هذا شيء عادي.‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫شكرًا جزيلًا!‬

‫شكرًا يا "شون". أحبك!‬

‫"(سان بولو)، (البرازيل)،‬ ‫الحفل 95 من الجولة"‬

‫كيف الحال يا رفاق؟‬

‫نحن في "البرازيل"‬ ‫في المرحلة الأخيرة من الجولة.‬

‫استيقظت وأشعر أنني…‬

‫مريض جدًا اليوم.‬

‫في اليوم الذي يسبق حفلتين سأقدمهما‬ ‫في ملعبين في "ساو باولو".‬

‫لكن أتدرون؟ لا بأس لأنني…‬

‫شاهدت بعض مقاطع "كوبي براينت"‬ ‫على "يوتيوب" ويساورني شعور رائع.‬

‫- لأنني أُصبت بتورم في حبلي الصوتي الأيمن.‬ ‫- أجل، إنه متورم.‬

‫أريد الاطمئنان. لكن بإمكاني‬ ‫التحكم في مستواه إذا أردت استعادته.‬

‫- حسنًا، لكنك…‬ ‫- لكنني أختار ألا أفعل ذلك. أجل.‬

‫أجل.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫"(ساو باولو) الحفل 95"‬

‫مرحبًا، كيف الحال؟‬

‫لا بأس.‬

‫استمع إلى هذا. إنه مثل…‬

‫لا أعرف. هذا يقلقني كثيرًا.‬

‫كم الساعة عندك الآن؟‬

‫إنها الـ3:30.‬

‫وما موعد الحفل؟‬

‫في الـ8:30.‬

‫لا أظن أنها فكرة جيدة. هذا رأيي.‬

‫أريدك أن تتحدث إلى "كاز"،‬

‫كي تقول له، بناءً على…‬

‫أنت تقول، بناءً على حالة صوتي…‬

‫بناءً على حالة صوتك، يجب ألا تتكلم.‬

‫أنا أخشى أن تؤذي نفسك، ثم…‬

‫هل تسمعني؟‬

‫نعم.‬

‫مرحبًا.‬

‫أجل، كنا نتحدث إلى "نصيري"‬ ‫على "فايس تايم" بينما كنا مع الطبيب الآخر.‬

‫لذا كان ينظر إلى كل الفيديوهات والمناظير.‬

‫رأى كل شيء.‬

‫أجل، أثق تمامًا بما تقوله وأوافقك الرأي.‬

‫حسنًا، أجل. الحقيقة في الغناء.‬

‫أجل، 100 بالمئة.‬

‫يكون أو لا يكون. أجل.‬

‫حسنًا، إن كنت تقول إن الإحماء ضار الآن،‬

‫فلن نفعله.‬

‫لا بأس. شكرًا يا "إريك".‬

‫حسنًا. إلى اللقاء يا صاح.‬

‫لعلمك فقط، أوضحت تمامًا ‬ ‫أن لدينا 11 حفلًا بعد هذا الحفل.‬

‫إن كنا سنتابع على أي حال،‬ ‫إذا حاولنا متابعة هذا الحفل حتى ينتهي،‬

‫فسيكون ذلك على حساب بقية الحفلات.‬

‫علينا البدء بالتفكير في…‬

‫- التصور المحتمل للحفل. أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫يا دكتور "نصيري"، "كاز" يتحدث.‬

‫سأدمج مكالمة مع "إريك"،‬

‫وأنا و"شون" معًا هنا.‬

‫إذًا يا "شون"، أي تحسّن بعد؟‬

‫لا.‬

‫باقي 5 ساعات على الحفل يا "كاز"؟‬

‫أجل، 30 دقيقة على فتح الأبواب.‬

‫30 دقيقة على فتح الأبواب؟‬ ‫لم باكرًا جدًا هكذا؟‬

‫لأنه ملعب.‬

‫صحيح.‬

‫سأقول فقط، لقد رأينا أناسًا قالوا،‬

‫"سأغنّي على أي حال،"‬

‫ثم أُصيبوا بنزيف في الحبال الصوتية‬ ‫واحتاجوا إلى جراحة.‬

‫أعلم أن الإلغاء أمر صعب جدًا، لكن…‬

‫لكنني سأتدخل الآن وأخبرك ‬ ‫أنه ليس لديك صوت، ما زال أمامنا 11 حفلًا.‬

‫في سبيل حفل في ملعب خارجي،‬ ‫ستؤذي نفسك في الحفلات الـ11 التالية.‬

‫أجل.‬

‫ما رأيك يا "شون"؟‬

‫لا أعرف. لست في وضع جيد لأتخذ أي قرار.‬

‫إنه مرتبك.‬

‫للتوضح فقط،‬ ‫تقولان كلاكما إنه علينا إلغاء الحفل، صحيح؟‬

‫- نحن متفقان على ذلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا، سنناقش الأمر و…‬

‫نعم، سنخبرك بالقرار النهائي‬ ‫ثم سنطلعك على المستجدات.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا. شكرًا يا رفاق.‬

‫اعتن بنفسك.‬

‫أراك بعد قليل، اتفقنا؟‬

‫أُلغي!‬

‫"يفطر قلبي أن أفعل هذا،‬ ‫لكن قال أطبائي أن لا يمكنني الغناء الليلة،‬

‫وإلا قد أضر بصوتي على المدى الطويل.‬

‫أحبكم كثيرًا وأعتذر من أعماق قلبي، ‬

‫وأتمنى لو كنت على المسرح الليلة.‬

‫أعد بتعويضكم حين آتي مجددًا‬ ‫إلى (أمريكا الجنوبية)."‬

‫- أمي.‬ ‫- أنا آسفة يا حبيبي.‬

‫كان حفلًا رائعًا ليلة أمس.‬

‫تسنى لهم رؤيتك يا عزيزي. لم يكن الأمر…‬

‫كما لو لم تكن هناك. لقد رأوك.‬

‫لقد اختبروا ذلك بالفعل.‬

‫لم يكن الأمر كما لو أنك لم تكن هناك قط.‬

‫أخبرتني أنك مريض.‬

‫كان صوتك سيئًا وما إلى ذلك،‬ ‫لكنك لم تخبرني أن الأمر خطير.‬

‫لا بأس. إنها ليست نهاية العالم يا عزيزي.‬

‫تنفّس.‬

‫أجل.‬

‫ليس بيديك حيلة.‬

‫أحبك.‬

‫وأنا أيضًا يا عزيزي. أحبك أكثر.‬

‫أنت بارع. أنت لها.‬

‫لا يمكن تغيير الواقع.‬

‫سيتفهم معجبوك الأمر.‬

‫ظننت أنك تريح صوتك؟‬ ‫لم أدرك أن الأمر بهذه الخطورة.‬

‫من الصعب جدًا في تلك اللحظة قول،‬ ‫"حسنًا، ماذا يمكنك أن تفعل؟"‬

‫لأن هناك 40 ألف شخص في الخارج.‬

‫وتشعر…‬

‫باضطراب شديد بداخلك.‬

‫يا للهول، هذا يغيّر المزاج سريعًا.‬

‫أتذكر عندما وصلنا إلى الفندق،‬

‫وكنت في غرفتي وكنت مستاءً جدًا من الوضع،‬

‫ثم سمعت هتافًا من الخارج.‬

‫وفتحت نافذتي،‬ ‫وكان هناك 2000 شخص في الشوارع يهتفون.‬

‫وهذا جميل.‬

‫قلت في تلك اللحظة، "لا يمكنني حتى…‬

‫لا أصدق مدى روعة الناس."‬

‫هذا شيء جميل جدًا.‬

‫شعرت بالانزعاج لبعض الوقت.‬

‫جلست هناك في الملعب‬ ‫وأنا أعلم أنني السبب في تداعي كل شيء.‬

‫أصعب جزء هو الشعور بأنني خذلتهم.‬

‫هذه السنوات الـ10 التالية‬ ‫هي عندما يسير كل شيء أفعله بأقصى سرعة.‬

‫الأمر أشبه برياضي في أوج مجده.‬

‫يجب أن أمضي قدمًا.‬

‫"(كارميل)، (كاليفورنيا)‬ ‫آخر جلسات تسجيل (واندر)"‬

‫ثقل الجولة، بطرق عدة،‬

‫جعلني أرغب في قلب الأمور‬ ‫وأن أكون أكثر إيجابية.‬

‫وأكتب أكثر عن كون القلق…‬

‫رفيقًا يجب أن أتعايش معه‬

‫وأقلل من اعتباره عدوّ أحاول مقاومته.‬

‫أيمكننا مضاعفة ذلك؟‬

‫- أجل، ضاعفه، أظن أنه رائع.‬ ‫- حسنًا، رائع.‬

‫أنا متحمس جدًا لغناء هذه الأغنية في جولة.‬

‫كل هذه الأشياء رائعة للعزف، بأفضل طريقة.‬

‫أريد تكرار "هل تعرف" مرة أخرى…‬

‫خلفه هناك، وكأنه شيء…‬

‫ثم يأتي ثالث آخر، ويدخل،‬

‫ويرتفع قليلًا.‬

‫عندما تبدأ بألبوم، لا تعرف ماذا تتوقع.‬

‫لذا عليك أن تبدأ وترى ما سيحدث.‬

‫وقفة صغيرة في الخلفية.‬

‫- هل شعرت بتلك الوقفة الصغيرة؟‬ ‫- الوقفة؟ أجل.‬

‫جاهز للانطلاق.‬

‫كيف يبدو صوت الأبواق الآن؟‬

‫"مدينة (مكسيكو)، (المكسيك)،‬ ‫الحفل الأخير للجولة"‬

‫- هل هكذا نجتمع دائمًا؟‬ ‫- إنها عادتنا.‬

‫حسنًا، رائع.‬

‫أوقات رائعة.‬

‫إنه حفلنا الأخير.‬

‫- إنه حفلنا الأخير.‬ ‫- وبيعت جميع التذاكر.‬

‫بيعت بالكامل.‬

‫لماذا تبدين رائعة؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير!‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- هل أمي تتحدث؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أهلًا يا أمي!‬

‫انتظر، سأقلب الكاميرا.‬

‫105 حفل في حياتي…‬

‫كانت آخر سنة في حياتي لهذه الجولة، و…‬

‫قد كانت حلوة ومرة.‬

‫حلاوتها أكثر من مرارتها، حتى أكون صادقًا.‬

‫هذا يسعدني جدًا، عندما آتي إلى الموقع،‬

‫وقد مرت أسابيع، ثم فجأةً،‬

‫تظهر لافتة "ماني"،‬ ‫فأقول، "إنه قادم إلى البلدة."‬

‫"تهدد عاصفة‬

‫حياتي اليوم‬

‫إن لم أحصل على مأوى‬

‫أجل، فسأتلاشى‬

‫الحرب، أيها الأطفال‬

‫تبدأها رصاصة واحدة"‬

‫- أهلًا يا صاح.‬ ‫- أهلًا يا صاح.‬

‫مع اقتراب نهاية هذه الجولة،‬ ‫أدرك أنه شيء أريد أن أفعله لبقية حياتي.‬

‫كيف تصل إلى نهاية سنة عصيبة جدًا…‬

‫وتريد تكرارها مجددًا؟‬

‫أتمنى في نهاية هذه الجولة أن يكون لديّ‬ ‫شيء عميق لأقوله عن كل هذا، لكن…‬

‫أتعرف ما هي الحقيقة؟‬

‫أصعد على المسرح وأنظر حولي وأفكر قائلًا…‬

‫"أنا مجرد شاب يعشق الموسيقى.‬

‫عليّ الاستمتاع الآن."‬

‫غنّوا جميعًا!‬

‫إلى اللقاء في المرة القادمة. نحبكم.‬ ‫شكرًا جزيلًا على استضافتكم.‬

‫دعني أسجل ذلك.‬

‫ترجمة "ساندي حليم"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.