All language subtitles for Virgin.River.S03E09.the.Sun.Also.Rises.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.x264-SPECT3R.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"بري"؟‬

‫- "جاك".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تعال إليّ من فضلك.‬

‫أحتاج إليك.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫"بري".‬

‫ما الخطب؟‬

‫"بري"!‬

‫"بري"، أنا هنا.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫هل جرحت نفسك؟‬

‫هذا مؤلم.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا. اسمعيني.‬

‫سآخذك إلى العيادة، اتفقنا؟‬

‫"جاك"؟‬

‫- "بري" مصابة. قابليني في العيادة.‬ ‫- سأذهب فورًا.‬

‫ستعتني "ميل" بك. هيا، لفّي يدك حول عنقي.‬

‫أحسنت. أمسكتك.‬

‫لا بأس. أمسكت بك.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫حسنًا. سأجري فحصًا‬ ‫بالأشعة فوق الصوتية الآن، اتفقنا؟‬

‫سيكون باردًا قليلًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- آسفة.‬

‫حسنًا.‬

‫آسفة.‬

‫أتشعرين بأيّ ألم في كتفيك أو ظهرك؟‬

‫لا.‬

‫حسنًا.‬

‫ما خطبي؟‬

‫في الحقيقة‬

‫ما زلت بحاجة إلى إجراء فحص دم، لكن…‬

‫أظن أنك تعرضت لحادث إجهاض.‬

‫آسفة.‬

‫تفضّلي.‬

‫أيمكن أن يدخل "جاك"؟‬

‫بالطبع. سأنادي له.‬

‫مرحبًا يا "جاك". أتود الدخول؟‬

‫أنا هنا.‬

‫هل عرفت مما تعاني؟‬

‫لقد أجهضت.‬

‫اسمعيني، لديّ بعض المناديل الورقية‬ ‫في المطبخ. سأحضرها فورًا.‬

‫اهدئي.‬

‫سيكون كل شيء على ما يُرام.‬

‫- مفهوم؟‬ ‫- أجل.‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير.‬

‫كيف حال "بري"؟‬

‫انتهيت للتو من فحصها.‬

‫لقد أجهضت.‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أجل.‬

‫كيف تتحمل الصدمة؟‬

‫إنها بخير من الناحية الجسدية‬

‫لكنني سأنصحها بأن تتابع مع معالج نفسي.‬

‫أحسنت.‬

‫فكّرت أيضًا أنه عندما تعود "هوب"‬ ‫قد ترغب في التحدث إليها.‬

‫أجل. لن تتحدّث إليّ بالتأكيد.‬

‫بالكاد نطقت بكلمة عندما اتصلت بها‬ ‫لأبلغها بوفاة "ليلي".‬

‫إنها في حالة صدمة على الأرجح.‬

‫لا. كانت غاضبة لأنني لم أخبرها‬ ‫عن سرطان "ليلي".‬

‫متأكدة من أنه حالما تتسنى لكما فرصة للتحدّث‬

‫ستتفهّم.‬

‫أدعو أن يستجيب الرب لك.‬

‫هل ستصل في موعد الجنازة اليوم؟‬

‫أجل، إنها تتجه نحو "ساكرامنتو"‬ ‫وستستأجر سيارة.‬

‫- الوقت ليس في صالحها، لكنها ستحضرها.‬ ‫- أجل.‬

‫أخبرني كيف حال رؤيتك في ظل كل هذه الضغوط؟‬

‫جيدة للغاية.‬

‫هل سار أول علاج لك بمضادات "في جي إف"‬ ‫بشكل جيد؟‬

‫إن كنت تستمتعين بغرز الإبر في عينيك، فأجل.‬

‫بالطبع لا.‬

‫ولا أنا، لكن ليس لديّ خيار آخر.‬

‫إن أردت العودة إلى المنزل‬ ‫ونيل قسط من الراحة فيمكنني تدبّر الأمر هنا.‬

‫أشكرك، لكن بعد أن أفحص "بري"‬

‫سأذهب إلى المزرعة لأطمئن على "تارا".‬

‫حسنًا، أبلغها بحبي.‬

‫سأفعل ذلك.‬

‫سأراك في الجنازة.‬

‫أجل.‬

‫"حانة (جاك)‬ ‫معذرة، لقد أغلقنا"‬

‫"بريتشر"، أتعرف كم شخصًا سيأتي‬ ‫إلى حفل تشييع "ليلي"؟‬

‫يريد "جاك" كؤوسًا طويلة للنبيذ.‬

‫ستحضر العائلة والأصدقاء المقربون.‬ ‫ربما 15 إلى 20 شخصًا حسب قول "تارا".‬

‫- حسنًا، لا مشكلة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫مرحبًا يا "كوني".‬

‫"ريكي".‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لدينا مشكلة.‬

‫معذرة، إلام أنظر؟‬

‫انتقل إلى اليسار.‬

‫- "فينس".‬ ‫- أجل.‬

‫أين التقطت هذه الصور؟‬

‫"كلير ريفر"، صباح اليوم.‬ ‫كنت أقطف الزهور لمراسم "ليلي".‬

‫ما إن رأيته أخرجت هاتفي وصوّرته.‬ ‫ما سبب وجوده هنا برأيك؟‬

‫هل تذكرين "سالي"؟‬

‫صديقة "بيج" التي أعادت "كريستوفر"‬ ‫إلى "فيرجين ريفر"؟‬

‫أجل، أتذكرها.‬

‫تريد أن تلتقي بي بشكل شخصي.‬

‫أتظن أن رغبتها في رؤيتك‬ ‫لها علاقة بـ"فينس"؟‬

‫أجل، أظن ذلك الآن.‬

‫وحقيقة أنها تتصل بي بدلًا من "بيج" تقلقني.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني أستنبط من هذا‬ ‫أنه ثمة خطب ما بـ"بيج".‬

‫شكرًا.‬

‫ادخل.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫أحضرت لك بعض كعك التوت من شاحنة المخبوزات.‬

‫شكرًا.‬

‫عرفت أنك غططت في نوم عميق، صحيح؟‬

‫أضناني التعب.‬

‫أجل، هذا طبيعي.‬

‫فالحزن يستنزف طاقتنا.‬

‫قالت أختك إنك مترددة عن إلقاء خطبة‬ ‫في الجنازة.‬

‫ما الجدوى؟‬

‫أنا‬

‫لا أريدك أن تندمي على أيّ شيء.‬

‫هذا صعب جدًا.‬

‫الألم الناتج عن خسارة شخص نحبه‬

‫ألم موجع بحق.‬

‫ويتمثل التحدي في منع ذلك الألم من سحقك.‬

‫هكذا أشعر.‬

‫أصغي إليّ.‬

‫أنا أعرفك منذ‬

‫نعومة أظافرك.‬

‫وكم كنت طفلة قوّية مشاكسة.‬

‫وهذه القوّة لم تفارقك.‬

‫لا أعرف ماذا أفعل.‬

‫ابدئي بالتنفس بعمق.‬

‫أجل.‬

‫يريد أصدقاؤك وعائلتك‬ ‫أن يكونوا إلى جانبك. لا تمنعيهم.‬

‫سأحاول.‬

‫إياك أن تنسي‬

‫أن أمك أحبتك حبًا جمًا.‬

‫وما كانت لترغب في أن تراك تعانين.‬

‫لن أتركك وحدك.‬

‫يمكنك الذهاب يا "جاك"، سأبقى معها.‬

‫لا، اذهبا كلاكما إلى الجنازة. أنا بخير.‬

‫أريد أن أنام فحسب.‬

‫- ماذا إن احتجت إلى شيء؟‬ ‫- سأراسلك.‬

‫"ميل"، أرجو أن تخبري "جاك"‬ ‫أنني لا أحتاج إلى جليس أطفال.‬

‫إن كانت ترغب في البقاء وحدها،‬ ‫فلا بأس بذلك.‬

‫شكرًا يا "ميل".‬

‫حسنًا.‬

‫"ميل"، هلا تسألين "بري"‬

‫إن كانت تود أن تأكل أو تشرب شيئًا.‬

‫سأشرب جعة الزنجبيل. شكرًا.‬

‫حسنًا، سأعود على الفور.‬

‫لا أفهم ما خطبي.‬

‫ما تشعرين به طبيعي تمامًا.‬

‫لا أصدّق أن هذا ما حدث بعد كل ما مررت به.‬

‫أتعلمين؟‬

‫عندما كنت أحاول أنا وزوجي أن ننجب طفلًا‬

‫تعرّضت للإجهاض عدة مرات.‬

‫آسفة. لم أقصد…‬

‫لا عليك.‬

‫أخبرتك لأنني…‬

‫أردتك أن تعرفي أنك لست وحدك.‬ ‫أدرك تمامًا ما تمرّين به.‬

‫لم أكن أعرف حتى أنني حامل.‬

‫يا إلهي! أنا آسفة جدًا.‬

‫هذا كثير لتستوعبيه دفعة واحدة.‬

‫أشعر كأن موجة عملاقة تحطّمت فوقي.‬

‫كأنها تدفعني إلى الأسفل.‬

‫أنت قوية.‬

‫ستنهضين مجددًا.‬

‫ماذا إن لم أستطع؟‬

‫أنا و"جاك" هنا.‬

‫مفهوم؟ سنساعدك على تجاوز هذه المحنة.‬

‫- أنا متعبة جدًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫حاولي أن تنامي قليلًا.‬

‫وإن احتجت إلى أيّ شيء اتصلي بي. اتفقنا؟‬

‫اتفقنا.‬

‫"ميل".‬

‫أجل؟‬

‫شكرًا على كل ما فعلته.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫مرحبًا.‬

‫أفكر في جعل "بريتش" يجهّز لها حساء الدجاج.‬

‫إنها ترتاح الآن،‬ ‫لذا ما كنت لأضغط عليها لتأكل.‬

‫- فهمت.‬ ‫- حسنًا.‬

‫كيف حالك بعد خبر وفاة "ليلي"؟‬

‫أنا محطمة.‬

‫أجل. ما زلت أواجه صعوبة‬

‫في إدراك أنها رحلت.‬

‫أشعر بالأسى على "تارا".‬

‫أعرف ما معنى أن يفقد المرء أمه.‬

‫لا يمكنني حتى تخيّل ذلك.‬

‫كنت أنا و"بريتش" نرسل بعض الطعام‬ ‫إلى المزرعة.‬

‫ليس بالقدر الكافي،‬ ‫لكنني لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك.‬

‫هذا لطف بالغ منكما. أثق بأنها تقدّر ذلك.‬

‫أجل.‬

‫يجب أن أذهب لأستعد.‬

‫"ميل". ما الذي نفعله هنا؟‬

‫ما قصدك؟‬

‫أنت تصدّينني.‬

‫أيمكن…‬

‫أيمكننا التحدّث في مكتبك؟‬

‫"جاك"، أنا لا أحاول صدّك.‬

‫إذًا تجنبي في الأيام الـ3 الماضية‬ ‫بات حالنا الآن؟‬

‫لا…‬

‫قلت لك إنني أحتاج إلى وقت للتفكير.‬

‫في ماذا؟‬

‫الليلة التي عدت فيها من "لوس أنجلوس"‬

‫قلت كل الأمور الصحيحة‬

‫لكن في الصباح التالي‬

‫شعرت بأنك ربما تخبرني ما أردت سماعه.‬

‫بربك. هذا غير صحيح.‬

‫قصدت كل كلمة نطقتها.‬

‫قطع علاقتي بك كان خطأ فادحًا.‬

‫لا أخفي عليك أنني قلق بشأن إعالة عائلتين‬

‫لكن مشاعري تجاهك تفوق كل شيء آخر.‬

‫حسنًا، لنفترض أننا عدنا معًا.‬

‫أخشى أنه في منتصف الطريق‬

‫عندما تشعر بالتعب من تدبّر أمور العائلتين‬

‫ستجد نفسك ساخطًا في النهاية.‬

‫- هذا لن يحدث.‬ ‫- كيف تعرف هذا؟‬

‫لأنني أعرف نفسي.‬

‫تخال أنك تعرف نفسك الآن‬ ‫لكن عندما يُولد التوأم‬

‫سوف تتغير.‬

‫- سل أيّ شخص أنجب طفلًا.‬ ‫- لا آبه لما يقوله الآخرون.‬

‫أنا أخبرك بمشاعري.‬

‫أليس هذا ما طلبت مني فعله؟‬

‫كيف يُفترض بي أن أثبت لك صحة قولي‬ ‫إن لم تعطيني فرصة أخرى؟‬

‫لا أعرف. أنت محق.‬

‫بالضبط.‬

‫بحقك. سنبدأ على نحو صغير.‬

‫سأوصّلك إلى الكنيسة.‬

‫ليس عليك فعل ذلك.‬

‫سيكون اليوم صعبًا على الجميع.‬

‫سيكون من اللطيف وجود شخص تستندين عليه.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- معك الرقيب "غوميز".‬

‫- مرحبًا يا سيدي.‬ ‫- لديّ نتائج اختبار "آسفاب".‬

‫كيف أبليت؟‬

‫أحرزت 97 درجة‬

‫ما يضعك في المرتبة الأولى بين المجندين.‬

‫عجبًا.‬

‫ستكون جندي بحرية ممتازًا يا بني.‬

‫شكرًا يا سيدي.‬

‫أهذا كل شيء؟‬

‫هل صار الأمر رسميًا؟‬

‫لم يتبق إلا أن توقّع على عقدك‬ ‫وتختار مركز التدريب.‬

‫أعلم أنك ترغب في "سان دييغو"‬

‫لكن أعتقد أنه علينا مناقشة‬ ‫"ساوث كارولينا".‬

‫رائع. إذًا فقد وصلت الحوالة البنكية؟‬

‫أجل، سأوقّع المستندات‬ ‫وأعيدها إليك غدًا، اتفقنا؟‬

‫رائع.‬

‫شكرًا مجددًا.‬

‫مرحبًا! ليس عليك أن تطرق الباب.‬

‫أشعر بأنه عليّ فعل ذلك.‬

‫هلا تمهلني لحظة.‬

‫حسنًا، خذي وقتك. لسنا في عجلة من أمرنا.‬

‫صحيح،‬

‫لقد تركت بعض الملابس في سلة الغسيل‬ ‫فقمت بغسلها.‬

‫لم يكن عليك فعل ذلك.‬

‫لا بأس.‬

‫تركتها في كيس عند الباب.‬

‫شكرًا.‬

‫ماذا؟‬

‫تبدين‬

‫مذهلة.‬

‫- آسف.‬ ‫- لا. شكرًا. لا بأس.‬

‫تبدو وسيمًا أيضًا.‬

‫أقلت إنني "وسيم"؟‬

‫- أنت…‬ ‫- ما من خطب في وصفك بالوسيم.‬

‫هذا أشبه بالقول إن شخصيتي جيدة.‬

‫- شخصيتك جيدة بالفعل. لذا…‬ ‫- يا للروعة!‬

‫حسنًا. ما رأيك بهذا؟‬

‫تبدو أنيقًا يا سيد "شيردان".‬

‫شكرًا لك.‬

‫هذا لطف كبير منك.‬

‫- أنا جاهزة إن كنت مستعدًا للذهاب.‬ ‫- أجل.‬

‫قد ترغبين في ارتداء سترة.‬

‫أجل، لديّ واحدة.‬

‫لا نستطيع أن نسبر أغوار‬

‫الخسارة والألم السحيق اللذين ابتُلينا بهما‬

‫ونريدكم أن تعرفوا بأنكم لستم وحدكم.‬

‫لا يمكننا…‬

‫نريدكم أن تعرفوا…‬

‫"هوب"، مرحبًا، أين أنت؟‬

‫لا، اسمعي، إن لم تكن السيارة المستأجرة‬ ‫مناسبة للطريق‬

‫فأعيديها…‬

‫حسنًا، توخّي حذرك فحسب.‬

‫وأجل، سأقابلك في مراسم التشييع.‬

‫أحبك.‬

‫ربطة عنقي تخنقني.‬

‫سأتولى ذلك.‬

‫ليس عليك أن ترتديها إن كانت تضايقك.‬

‫أنت ترتدي واحدة.‬

‫أجل.‬

‫يخيّم الحزن على الجنائز،‬

‫لذا فإن كنت لن تحتمل حضورها‬

‫فأعلمني فحسب.‬

‫أريد أن أودّع "ليلي".‬

‫هذا تصرّف بالغ منك.‬

‫لا تشغل بالك بي، فأنت من تبدو حزينًا.‬

‫أجل.‬

‫كيف تشعر الآن؟‬

‫أفضل.‬

‫جيد.‬

‫هل سبق أن أخبرك أحد‬

‫أنك فتى رائع؟‬

‫أنت فقط.‬

‫وأمي.‬

‫حسنًا، هيا بنا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا…‬

‫مرتبكة قليلًا.‬

‫- أتريدين الماء؟ لديّ قنينة في الشاحنة.‬ ‫- أجل، شكرًا.‬

‫سأعود حالًا.‬

‫أنت لها. هيا، واصلي.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫ - لقد…‬

‫أُصبت بشد عضلي.‬

‫بحقك، لم نركض إلا 11 كيلومترًا.‬

‫- تبقت 8 كيلومترات، هيا…‬ ‫- لا.‬

‫مهلًا. اذهب أنت وسألحق بك بعد دقيقة.‬

‫خذي رشفة.‬

‫حسنًا. أريدك أن تتنفسي.‬

‫انظري إليّ.‬

‫خذي نفسًا.‬

‫تنفّسي. أحسنت.‬

‫- أريد أن أجلس.‬ ‫- لا، إياك أن تجلسي.‬

‫أنهيت المسافة الأصعب، اتفقنا؟‬ ‫المسافة الباقية انحدار.‬

‫كلها انحدار؟ أتعدني؟‬

‫عزيزتي، أنت محاربة.‬

‫- حسنًا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫إذًا ليست انحدارًا كلها.‬

‫- ليست كلها.‬ ‫- أنت كاذب.‬

‫- أنا أثق بك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- هيا. لنفعلها. هيا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"ميل"؟‬

‫شكرًا لك.‬

‫اسمعي، أقدّر كم هذا صعب عليك‬

‫خصوصًا مع كل ما كابدته.‬

‫أجل، الأمر فحسب‬

‫أنه أصعب مما ظننت.‬

‫في أيّ لحظة‬

‫إن شعرت بأنك ما عدت تحتملين أخبريني فحسب‬

‫وسآخذك إلى أيّ مكان تريدين.‬

‫شكرًا.‬

‫مساء الخير.‬

‫أعتقد أن معظمكم يعرف أنني "فيرنون مولينز".‬

‫لقرابة 20 عامًا‬

‫كانت "ليلي أندرسون" صديقتي العزيزة.‬

‫لعلّكم لاحظتم أن زوجتي "هوب"‬ ‫لم تستطع التواجد هنا‬

‫لذا أتحدث نيابة عن كلينا‬

‫عندما أقول إننا نقدّم خالص التعازي‬ ‫لعائلة "ليلي".‬

‫نريدكم أن تعرفوا أنكم لست وحدكم.‬

‫لم تتقاعس "ليلي" قط عن مساعدة جار‬

‫أو تقدّم المواساة لكل مار بمحنة‬

‫لأن "ليلي" آمنت أن الحب هدية‬

‫ينبغي مشاركتها مع الآخرين.‬

‫ولم تبخل إطلاقًا في مشاركة هذه الهدية‬ ‫معنا جميعًا.‬

‫قرأت ذات مرة‬

‫أن غريبي الأطوار يعيشون حياة أطول.‬

‫إن كان الأمر كذلك‬

‫فسأعيش أكثر من الجميع هنا.‬

‫ولعل اليوم تأكيد على ذلك.‬

‫كانت "ليلي" ألطف شخص قابلته في حياتي.‬

‫تشاركت هي و"باك"‬

‫قصة حب ملحمية.‬

‫كانا مجرد طفلين عندما التقيا‬

‫ورغم ذلك لم تتساهل معهما الحياة.‬

‫الاعتناء بالمزرعة ومحاولة الحفاظ عليها‬

‫في أثناء تربية أولادهما‬

‫لكن لم يوقفهما شيء.‬

‫قلت لـ"ليلي" إنني أبتغي علاقة‬ ‫كعلاقتك بـ"باك".‬

‫علاقة يبذل فيها طرفاها أكثر مما يأخذان.‬

‫ليباركها الرب، بعد أسبوع‬ ‫عرّفتني على "شيرلي".‬

‫شكرًا لك يا "ليلي".‬

‫حسنًا…‬

‫عندما انتقلت إلى "فيرجين ريفر"‬ ‫بالكاد عرفت أحدًا.‬

‫ربما يتذكر بعضكم‬

‫أنني كنت عازمًا جدًا‬ ‫على بناء الحانة من الصفر.‬

‫كانت خبرتي قليلة فيما يتعلّق بالبناء‬ ‫لكن كان الأمر يفوق قدراتي،‬

‫ثم بدأت "ليلي" تزور موقع العمل كل يوم‬ ‫لتتفقّد حالي،‬

‫وفجأة بدأت أحصل على كل ما أردت.‬

‫لذا سألتها: "(ليلي)، ماذا تفعلين هنا؟"‬

‫فأجابت…‬

‫قالت ما عليّ تقديمه‬

‫كان لصالح البلدة و…‬

‫أرادتني أن أبقى.‬

‫سأعيش حياتي ممتنًا لك‬ ‫على مساعدتي في بناء حياة هنا.‬

‫لترقدي بسلام وأنت عالمة‬

‫أن ذكراك ستُخلّد إلى الأبد.‬

‫شكرًا لك يا "جاك".‬

‫حسنًا، إن كان هناك من يود إلقاء كلمة‬

‫فما زالت الفرصة سانحة.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫لقد تكرّم "جاك" و"بريتش" بإعداد الطعام…‬

‫مهلًا يا "دوك".‬

‫نيابةً عن عائلتي أود أن أقدّم جزيل الشكر‬ ‫للجميع على وجودهم هنا.‬

‫كانت أمي أمًا مخلصة‬

‫دائمًا ما تؤثر احتياجات أولادها‬ ‫على احتياجاتها.‬

‫أحبّتنا بشدة‬

‫وكانت عالمنا،‬

‫لذا…‬

‫ليلة وفاتها…‬

‫مهلًا، لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫- هل ترغبين في أن أقرأها لك؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لذا في ليلة وفاتها‬

‫خيّم على قلبي ظلام دامس.‬

‫لم أخل أنني سأخرج منه‬ ‫إلى أن ساعدني صديق جيد لي‬

‫على تذكّر روح أمي.‬

‫كانت أمي تحب غروب الشمس.‬

‫كانت تقول إن سبب حبها له‬

‫أنه يذكّرها دومًا‬ ‫بأننا لا نعيش في ظلام دائم.‬

‫دائمًا تجد الشمس طريقًا للشروق‬

‫ولهذا يجب أن نكون ممتنين.‬

‫وحين يفتقدها أحدكم فليراقب غروب الشمس‬

‫لأنها تشاهده من مكان ما أيضًا.‬

‫كان ذلك جميلًا.‬

‫شكرًا.‬

‫"جاك"، أخبرتك أنني بخير.‬

‫أنا لست "جاك".‬

‫ما الذي تفعله هنا؟‬

‫قال "ريكي" إنك مريضة.‬

‫هل قال شيئًا آخر؟‬

‫لا.‬

‫عرفت أن الجميع في الجنازة‬

‫وخلتك تريدين بعض الرفقة.‬

‫أتعرفين؟‬

‫يمكنني الذهاب إن أردت. لم أقصد التطفل.‬

‫لا.‬

‫ابق.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫أتودين أن أتصل بـ"دوك"؟‬

‫لا، أنا بخير.‬

‫شكرًا على الزهور.‬

‫عفوًا.‬

‫هل يمكنني القعود؟‬

‫تفضّل.‬

‫اسمعي، لم أطلق النار على "جاك"‬ ‫ولست تاجر مخدرات.‬

‫أريدك أن تصّدقي ذلك.‬

‫كما أن‬

‫هذا ليس عذرًا…‬

‫لكن في نشأتي‬

‫لم أكن أملك شيئًا.‬

‫لذا حين رأيت كمية النقود التي يمكنني جنيها‬ ‫من العمل لصالح "كالفن"‬

‫وافقت فورًا.‬

‫أعرف.‬

‫نبع ذلك من حاجة،‬ ‫ليتني لم أتورّط معه في شيء.‬

‫ألأنه قُبض عليك؟‬

‫لا.‬

‫لأن هذه ليست حقيقتي.‬

‫ليس بعد الآن.‬

‫آسفة، فأنا أومن أن الطبع غلّاب.‬

‫يا لها من طريقة سيئة لرؤية العالم.‬

‫بدأت مسيرتي كمحام عام يا "بريدي".‬

‫رأيت أسوأ ما في الناس، لذا أوافقك‬

‫من الصعب عليّ أن أثق بالناس،‬ ‫خاصةً أولئك الذين كذبوا عليّ.‬

‫أنا آسف.‬

‫لكنك مختلفة عن أيّ امرأة أخرى قابلتها.‬

‫أنت ذكية ومضحكة.‬

‫تجيدين الدفاع عن نفسك وهذا مثير جدًا.‬

‫لك تأثير أشبه بالمغناطيس.‬

‫وأعرف ذلك،‬

‫أعرف أنني لا أجد ما يشفع لي‬ ‫لأطلب منك هذا لكن…‬

‫أرجوك أعطيني فرصة أخرى لأريك من أنا حقًا.‬

‫لماذا أفعل ذلك؟‬

‫لأنني لم أقل هذا لأحد قط.‬

‫أنا مغرم بك.‬

‫مرحبًا يا صديقي.‬

‫أجل.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫لم يكن لديك الوقت لتناول أيّ شيء اليوم.‬

‫أجل، صحيح. شكرًا لك.‬

‫رائحته طيبة.‬

‫أعدّته "ليدي".‬

‫سرحت بخيالي وأنا جالسة هنا‬

‫لو كانت "ليلي" حاضرة اليوم مع عائلتها‬

‫وكيف كانت ستحب رؤية الجميع هنا.‬

‫هذه هي مشكلة الجنائز.‬

‫أن أكثر شخص سيلقى تقديرًا‬ ‫لا يستطيع أن يكون هنا.‬

‫أجل.‬

‫- أظن أنه عليّ الدخول.‬ ‫- "ميل"، لا تفعلي.‬

‫انتظري قليلًا.‬

‫اسمعي.‬

‫ثمة شيء أريد البوح به.‬

‫اسمع يا "جاك"، إن كان يتعلّق بنا…‬

‫دائمًا ما يتعلّق بنا.‬

‫على الأقل بالنسبة إليّ.‬

‫فمنذ أول يوم عرفتك فيه‬

‫وكل قرار اتخذته كان يتعلّق بك.‬

‫أنا جاد!‬

‫حتى انفصالي عنك‬

‫كان بسبب محاولتي ألا أعترض أحلامك.‬

‫أجل، وقبلت انفصالنا لأنني لا أريدك‬ ‫أن تعيش تعسًا معي.‬

‫صحيح.‬

‫فكلانا يسعى لمحاولة إسعاد الآخر. وهذا…‬

‫جوهر الحب.‬

‫رباه يا "جاك"،‬ ‫لا أريد مناقشة هذا الأمر هنا.‬

‫"ميل"، يجب أن تسمعيني.‬

‫اليوم في الجنازة‬

‫بعدما سمعت كل ما مرّا به "ليلي" و"باك"‬

‫وكيف انتصر حبهما،‬

‫هذا ما يجعل الحياة جميلة.‬

‫وهذا ما أريده منك‬

‫لذا أريدك أن تعرفي أنني لن أتخلى عنا.‬

‫أبدًا.‬

‫أعلم من صميم قلبي‬

‫أنه لم ينته بك المطاف‬ ‫في هذه البلدة الصغيرة صدفةً، مفهوم؟‬

‫يا رفيقاي.‬

‫"جاك"، يقول "بريتشر" إننا مستعدون للنخب.‬

‫- سنأتي فورًا.‬ ‫- شكرًا يا "ريكي".‬

‫"ميل".‬

‫"جاك"، إنهم ينتظروننا.‬

‫- شكرًا يا "بريتش".‬ ‫- عفوًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- أجل.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫أشكرك.‬

‫تفضّلي.‬

‫أشكركم جميعًا على حضوركم.‬

‫اليوم نرثي فقدان امرأة مذهلة.‬

‫سنحتفل الليلة بحياتها.‬

‫حياتها التي كرّستها لأصدقائها‬

‫وعائلتها‬

‫وللحب.‬

‫أود اقتراح نخب.‬

‫كما قال "وينستون تشرشل":‬

‫"نحن نقتات قوتنا بما نجنيه‬ ‫لكننا نصنع الحياة بما نقدّمه."‬

‫وبشهادة الجميع‬ ‫أعطت "ليلي" أكثر بكثير مما أخذت،‬

‫وكلنا مباركون بسبب ذلك.‬

‫فلا أظن أنه يمكن لأحد أن ينكر‬ ‫أنها جعلت حياتنا أفضل،‬

‫وسوف نفتقدها إلى الأبد.‬

‫نخب "ليلي"!‬

‫نخب "ليلي"!‬

‫- "دوك"!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫ألقيت خطابًا مذهلًا اليوم.‬

‫أشكرك. ما كنت لأفعل ذلك من دونك.‬

‫لم أفعل شيئًا حقًا.‬

‫السنوات التي قضيتها على المسرح‬ ‫علّمتني حفظ الكلمات بسرعة،‬

‫لذا كان من دواعي سروري‬ ‫أن أقدّم القليل من التدريب‬

‫وتذكّر: "إن نسيت الكلمات،‬ ‫فقل ما يمليه عليك قلبك."‬

‫أجل. لقد ساعدني ذلك كثيرًا.‬

‫أردت أن ألقي خطبة عفوية،‬

‫ولكن تخونني ذاكرتي كثيرًا هذه الأيام.‬

‫- لقد قمت بعمل رائع.‬ ‫- شكرًا.‬

‫ألا أثر لـ"هوب" بعد؟‬

‫لم تخرج حتى من موقف السيارات المستأجرة‬

‫حتى تبيّن أنه ثمة مشكلة بالمحرّك.‬

‫لكنني أظن أنها ستكون هنا‬ ‫خلال دقيقة أو اثنتين.‬

‫لحضورها طابع خاص، أليس كذلك؟‬

‫أحسنت قولًا.‬

‫سأجيب على هذا الاتصال.‬ ‫سأراك بعد قليل.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫"(هوب)، ما زلت أقود السيارة‬ ‫اتركني وحدي ونم في العيادة الليلة"‬

‫سأطمئن على "كلوي".‬

‫- يا إلهي، وردتني أخبارًا مذهلة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ستتزوج صديقتي في "تولوم" الشهر القادم.‬ ‫أليس هذا رائعًا؟‬

‫أجل.‬

‫حجزت عائلتها فيلات من أجل الإشبينات‬ ‫لذا يمكننا الذهاب مجانًا.‬

‫نحن؟‬

‫أجل أيها الأبله. ستكون رفيقي، اتفقنا؟‬

‫لا أعرف إن كنت أستطيع الذهاب.‬

‫لم لا؟‬

‫لن ندفع شيئًا، وربما سنسافر‬ ‫على متن طائرة والديها الخاصة.‬

‫- ليس بسبب المال.‬ ‫- بسبب ماذا إذًا؟‬

‫لا أعرف أين سأكون الشهر القادم.‬

‫عم تتحدث؟ ستكون هنا تستعد للدراسة.‬

‫قررت ألا ألتحق بالجامعة.‬

‫أستستمر بالعمل في الحانة إذًا؟‬

‫ليس تمامًا.‬

‫سوف أتطوّع.‬

‫ماذا تعني بـ"سوف أتطوّع"؟‬

‫سأنضم إلى البحرية.‬

‫متى؟‬

‫سأوقّع عقدي آخر هذا الأسبوع.‬

‫لا أفهم ما تقوله حرفيًا.‬

‫سأذهب إلى فترتي التدريبية هذا الخريف.‬

‫هل خططت لكل هذا دون علمي؟‬

‫لم أرغب في قول شيء حتى يغدو الأمر رسميًا.‬

‫أكنت تكذب عليّ؟‬

‫عندما غطيت مناوبتك‬

‫قلت إنك كنت تدرس للجامعة،‬

‫جندي البحرية الذي رأيته‬ ‫في ألعاب "لامبرجاك"، كنتما تعرفان بعضكما.‬

‫لم أعرف كيف أخبرك. أنا…‬

‫لا أصدّق أن خدعة الجار اللطيف انطلت عليّ.‬

‫أنت كاذب مثل البقية.‬

‫"(ليلي)"‬

‫لقد أذهلتني بسرعتك في إنهاء هذا اللحاف.‬

‫معذرة.‬

‫هلا تبعدان هذا دقيقة.‬

‫عزيزتي.‬

‫لا بأس!‬

‫كانت جميلة.‬

‫بلغ حجمها 114 سنتيمترًا!‬

‫رغم ذلك لم يحالفني الحظ مع سمك القاروس.‬

‫فغالبًا كنت أصطاد السلمون فقط.‬

‫على الأقل تصطاد شيئًا.‬

‫أظن أن طعمي تعفّن.‬

‫ماذا عنك يا "جاك"؟‬

‫معذرة، سأوافيكم بعد لحظة.‬

‫أصبح لديك رقم هاتفي الآن.‬ ‫اتصلي بي متى شئت.‬

‫أشكرك.‬

‫أخبرتني "شارمين" أن والدها و"باك"‬ ‫كانا صديقين مقربين.‬

‫بالمناسبة، أحسنت صنعًا وقت النخب.‬

‫وأنت، كيف حالك؟‬

‫كيف حال التوأم؟‬

‫إنهما بخير.‬

‫قرر "تود" أننا سننتقل إلى "يوريكا"‬ ‫من دون استشارتي.‬

‫أجل.‬

‫لا أعرف ماذا أفعل.‬

‫أحبه لكن ينبغي أن يسير كل شيء‬ ‫وفقًا لما يقرره هو.‬

‫إن "تود"‬

‫يتمتّع بشخصية قوية.‬

‫أعرف أنك لا تحبه.‬

‫لست السبب في ذلك.‬

‫أراهن أنك تقول داخلك: "لقد حذّرتك."‬

‫لا.‬

‫لا أقول ذلك إطلاقًا.‬

‫العلاقات صعبة.‬

‫أخبرتك دومًا أنني أبتغي سعادتك.‬

‫حسبتني سعيدة.‬

‫والآن لا أعرف.‬

‫لا أعرف ماذا أفعل.‬

‫لم لا تحاولين التحدّث إلى "تود"؟‬

‫أخبريه بما تشعرين به.‬

‫وإن لم يكن مستعدًا للتنازل عن قراره، حينها‬

‫جدي شخصًا يفعل.‬

‫تستحقين ذلك.‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫"ليزي" غاضبة مني.‬

‫حقًا؟‬

‫لماذا؟‬

‫تطوّعت للانضمام إلى البحرية‬ ‫وأبقيت الأمر سرًا.‬

‫عجبًا.‬

‫- هل وقّعت العقد؟‬ ‫- ليس بعد، لكنني سأفعل.‬

‫"ريكي"،‬

‫كانت الخدمة في البحرية‬ ‫أحد أعظم التشريفات التي حظيت بها في حياتي،‬

‫لكنها ليست قرارًا تحسمه نزوة.‬

‫ليست كذلك. لطالما أردت أن أغدو‬ ‫جندي بحرية منذ طفولتي.‬

‫لماذا تفعل ذلك دون علم الجميع إذًا؟‬

‫- لم أشعر بأنني سأحظى بالكثير من الدعم.‬ ‫- لا أعتقد أن هذا صحيح.‬

‫فجدتي و"جاك" يريدان مني‬ ‫أن أذهب إلى كلية المجتمع‬

‫وظننت أن "ليزي" تريدني أن أبقى هنا.‬

‫اسمع.‬

‫لا يهم ما يظنه الآخرون.‬

‫بل أرى أنك لست واثقًا تمامًا من قرارك.‬

‫لست واثقًا مثلك.‬

‫صدقني، لم أتحلّ بهذه الثقة وأنا بعمرك.‬

‫هذا جزء من النضوج.‬

‫أن تكتشف حقيقتك‬

‫وكيف تريد أن تعيش حياتك.‬

‫مرحبًا.‬

‫أردت القدوم لأطمئن عليك.‬

‫كنت بحاجة إلى استراحة فحسب.‬

‫الجميع في الخارج لطيفون جدًا. أردت فحسب…‬

‫لست بحاجة إلى تبرير أفعالك لي.‬

‫شكرًا لما فعلته لإنقاذي في الجنازة.‬

‫خشيت كثيرًا من أنني لن أنجح‬ ‫في إلقاء خطابي، ثم‬

‫لم أنجح، لذا…‬

‫أنا معجبة بك لأنك صعدت إلى هناك.‬

‫لماذا؟ لم أستطع حتى قول جملتين معًا.‬

‫عندما مات زوجي‬

‫لم ألق خطابًا في جنازته.‬

‫حقًا؟‬

‫أجل.‬

‫كنت أعلم أنني سأنهار فلم أحاول حتى.‬

‫وهذا يؤلمني للغاية إذ استحق ما هو أفضل.‬

‫حتمًا الناس تفهّموا حالتك.‬

‫أجل، بالطبع، تفهّم الجميع. الأمر فحسب…‬

‫تمنيت لو كنت أتمتع بالشجاعة‬ ‫التي تحلّيت بها اليوم.‬

‫شكرًا.‬

‫الدعم الذي تلقيته منك ومن "دوك" والجميع‬

‫كان مذهلًا.‬

‫أشعر بالامتنان‬

‫لكوني محبوبة بهذا القدر.‬

‫يُقال إن الحب شاف لكل الجروح.‬

‫أتظنين أن هذا صحيح؟‬

‫أجل. أظن ذلك.‬

‫أظن ذلك.‬

‫تشعر "بري" بتحسن.‬

‫- سأعود لأطمئن عليها غدًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أقدّر فعلًا كل ما فعلته من أجلها.‬

‫عفوًا.‬

‫ليس عليك أن تستمر في شكري. أحب "بري".‬

‫حسنًا.‬

‫إن كنت مستعدة فسأعيدك إلى الكوخ.‬

‫يجب ألا تذهبي إلى المنزل بمفردك.‬

‫كنت أفكر في كل ما قلته.‬

‫ثم؟‬

‫بالتأكيد كان الانفصال الخطوة الآمنة.‬

‫"ميل"…‬

‫أنا أحبك.‬

‫أعرف.‬

‫أنا أيضًا أحبك.‬

‫لهذا السبب يخبرني قلبي أن أبقى معك.‬

‫أجل. أنا آت!‬

‫أهلًا أيها المأمور.‬

‫مرحبًا. آسف إن أيقظتك.‬ ‫مررت بمنزل "هوب"، لكن…‬

‫لا بأس. كيف أخدمك؟‬

‫"دوك"، لا أدري كيف سأخبرك بهذا،‬ ‫لذا سأقوله وحسب.‬

‫ما الأمر؟‬

‫وقع حادث.‬

‫"مستوحى من كتب (روبين كار)"‬

‫ترجمة: "أيمن فايق"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.