Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ماذا تريد مني؟
ما الذي تفعله هنا؟
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
مرحبًا.
كنت أتنزّه فحسب.
في أيّ طريق؟
"بلو كريك".
جميل.
أعلم أنك ستأبين التحدّث إليّ عن "بريدي" لكن…
أتظن حقًا أنه من أطلق النار عليك؟
أجل.
هل تتذكر أنه ضغط على الزناد؟
لا، لكنه كان موجودًا.
اسمعي يا "بري"، إنه ليس رجلًا صالحًا، مفهوم؟
ما هي أسبابك؟
أولًا، لأنه عمل لدى مزارع غير شرعي
وتبيّن لاحقًا أن رئيسه كان يعمل في تجارة الـ"فنتانيل".
السبب الوحيد لعدم وجوده في السجن الآن
هو أن رئيسه تلقّى تحذيرًا بمداهمة شرطية له.
عجبًا.
كم أنا بارعة في اختيارهم!
لأكون منصفًا، "بريدي" بارع في أن يظهر أمام الناس بالصورة التي يريدها.
وإن يكن، فأنا محامية. وظيفتي هي قراءة الناس.
اسمعي، أعتذر عن عدم وجودي إلى جانبك.
لتختار معي الرجال الذين أواعدهم؟
أتحدّث بجدية.
شكرًا يا "جاك".
أحبك.
أحبك أيضًا.
كنت أفكّر في أن أعدّ لنا العشاء عندما تعود "ميل" من "لوس أنجلوس".
بحقك. طبخي ليس سيئًا لهذه الدرجة.
لقد أنهيت علاقتي بـ"ميل".
لماذا؟ ماذا حدث؟
إنها تريد طفلًا
ولا أشعر بأنني قادر على إعالة عائلتين الآن.
أنت مغرم بها.
أجل، هذا ما دفعني للانفصال.
لا أريد أن أؤذيها.
لكن ماذا إن توصلتما إلى حل يرضيكما؟ أتدرك حجم ما ستفقده؟
هذا لبّ الموضوع. لا يمكنني التفكير في ذلك.
عليّ أن أتصرّف بمنطقيّة إن أردت أن أنصفها.
"جاك"، العلاقات تُبنى على العواطف.
إن عشت حياتك منغلقًا على نفسك فحياتك تُسلب منك دون أن تدري.
ووالدنا خير مثال على ذلك.
لا أعيش حياتي منغلقًا على نفسي.
فلقد شاركت "ميل" بكل ما أشعر به.
هذا يمزّق قلبي لكنني أفعل الصواب.
لا أريدك أن تقضي حياتك وأنت نادم على قرارك.
يا للروعة، هذا البيض طعمه لذيذ.
إنه الشيء الوحيد الذي أعرف كيف أعدّه دون استخدام الميكروويف.
الطهو ليس صعبًا إن اتّبعت وصفة الطعام.
اعتادت أمي أن تقول: "إن كنت تجيدين القراءة فيمكنك الطهو."
لم يكن هذا صحيحًا في مفاهيمي قط.
تبًا، نسيت الجبن الكريمي. سأعود على الفور.
"دوك"…
تبًا.
مرحبًا يا "هوب"!
"ميرييل"؟
معذرة، كنت أحاول الاتصال بـ"فيرنون".
لا بدّ أنني اتصلت بك بشكل خاطئ.
لا. اتصلت بالرقم الصحيح.
إنه في المطبخ ولم أرد أن يفوته اتصالك.
هذا لطف منك.
شكرًا.
وبالمناسبة، الجميع في أحسن حال حتى "ليلي".
ماذا تعنين بـ"حتى (ليلي)"؟
مرحبًا يا "هوب"!
لا تقل لي "مرحبًا". أخبرني بما يجري.
لقد دعوت "ميرييل" لتناول الفطور إعرابًا عن شكري لها.
فلقد ساعدتني كثيرًا في الأسابيع القليلة الماضية.
أراهن أنها فعلت.
ماذا كانت تقصد بقولها "حتى (ليلي)"؟
سأتصل بك بعد الفطور.
لن أستطيع التحدّث.
سآخذ عمتي إلى موعدها مع طبيب القلب.
حسنًا، اتصلي بي عندما تعودين، اتفقنا؟
- لا. "فيرنون"! - أحبك.
أنا آسفة جدًا.
كنت أخالها تعرف.
ما كنت لأتفوّه بكلمة إطلاقًا لو كنت أعرف.
أرادت "ليلي" أن تخبرها بنفسها.
أشعر بالذنب لما قلته. كيف سأصلح الأمر؟
كان خطأ غير مقصود. لا تشغلي بالك به.
سأتكفّل أنا بأمر "هوب".
شكرًا على تفهّمك.
أسلوبك لطيف للغاية،
وكم يسعدني أننا حافظنا على صداقتنا.
أنا أيضًا.
لقد خدعني ذلك القاضي.
ماذا عساي أفعل؟
سنجد حلًا.
لن أتمكّن من الاحتفاظ بالمنزل بوجود تأمين مالك المنزل وفواتير الخدمات.
إنها الـ5 مساءً في مكان ما. لنحتس شرابًا.
أتصدّقين حكم ذلك القاضي؟
أعرف.
سيكون الأمر على ما يُرام.
يسهل عليك قول ذلك. فما زلت تعملين.
لا تؤاخذيني، بدا ذلك لئيمًا.
لا، أتفهّم كلامك.
الأمر فحسب
عندما كنت حبلى بأول أطفالي أعطاني "بيل" خيارًا.
قال إننا سنستأجر مربية ويمكنني الاستمرار في عملي
أو يمكنني أن أكون أمًا متفرّغة.
والآن يطلب الطلاق
وأشعر بأنني أُعاقب لأنني فضّلت أطفالي على مسيرتي المهنية.
كيف يكون هذا عادلًا؟
هذا ليس عدلًا.
ماذا يُفترض أن أقول للأطفال؟ فهذا هو المنزل الوحيد الذي عرفوه.
عليك أن تتحلّي بالقوّة لأجلهم.
كيف؟
أحب هذا المنزل مثلهم تمامًا.
أعرف ولكن ليس المنزل هو المهم.
وإنما من يسكنه.
أهم شيء هو بقائكم معًا.
أليس كذلك؟
أجل. أنت محقة.
أشعر
بأنني فاشلة.
أنت لست فاشلة.
أنت أم رائعة واسعة الصدر.
والتي لا تملك أيّ فكرة عما تفعله.
معظم الناس لا يعرفون ما يفعلونه.
أنا و"جاك" انفصلنا ليلة أمس.
عزيزتي، ماذا؟ ماذا حدث؟
إخباره برغبتي في إنجاب طفل كان أمرًا لا يُحتمل بالنسبة إليه.
سيعود إليك.
لا، لا أظنه سيفعل. بدا أنه حاسم لقراره.
ماذا عنك؟ كيف تشعرين؟
قلبي مفطور.
كنت أعلم أن إخباره بذلك قد يخيفه.
ولكنني فعلت.
لعلمك
لا تحتاجين إلى "جاك" لإنجاب طفل.
لا طاقة لي في أن أبدأ من جديد مع شخص آخر.
أريد فقط أن أكون مع "جاك".
لم أقصد ذلك.
أقصد أنت و"مارك"، لديكما جنينان متبقيان، صحيح؟
أجل.
استخدميهما.
لقد كانا من أجلي أنا و"مارك" كي نؤسس عائلة.
وما زلت تستطيعين.
لا يمكنني تربية طفل بمفردي.
لن تكوني وحدك.
يمكنك الانتقال إلى هنا ونساعد بعضنا.
سيحب الأولاد أن يجدوا أنفسهم بين أقربائهم.
ماذا إن أنجبت طفل "مارك" وجعلني هذا أفتقده مجددًا؟
ماذا إن صارت طريقة جميلة لإحياء ذكراه؟
"دكتورة (بنسون)، اختصاصية خصوبة"
"حانة (جاك)"
مرحبًا يا "ليزي".
مرحبًا. أخبرتني "كوني" أنك تحتاج إلى المساعدة اليوم؟
أجل، شكرًا على قدومك.
تغيّب أحد الندل بسبب المرض
و"ريكي" خارج المدينة، أظنك تعرفين ذلك.
أجل.
ما رأيك بـ100 دولار؟
- قالت "كوني" إنها ستكون خدمة. - لا، سأعطيك أجرًا.
شكرًا.
ما هذا كله؟
هذا مطعم شواء على طراز "تكساس".
جميل.
سنأخذ طلبات الشراب في الداخل. أما بالخارج، فتعالي معي.
احرصي أن تكون درجة حرارة المدخنة ثابتة عند 225 درجة.
إن بدأت تنخفض
فلتأخذي حفنة من رقائق الخشب هذه
وانثريها داخل الفرن.
ألديك فكرة أنني لم أستخدم مدخنة من قبل؟
الأمر بسيط للغاية.
لكنني أنصحك أن ترفعي شعرك.
- كيف برأيك فقدت شعري؟ - حقًا؟
أمزح معك فقط.
مضحك.
اعترف "بريدي" إذًا أنه كان في الحانة ليلة إطلاق النار؟
أجل، لكن بعد أن تذكرت ذلك.
هل هناك شيء آخر؟
كان يرتدي سترة سوداء.
كنا نتشاجر بشأن شيء ما.
أتذكر أنك رأيت مسدسًا؟
لا.
هذا كل ما أذكره.
حسنًا، هذه بداية مبشّرة.
ماذا سيحدث الآن؟
كنت أحاول الحصول على مذكرة لتفتيش عقار "بريدي".
قد يكون هذا كافيًا لإصدارها.
حسنًا. سأخبرك إن تذكّرت أيّ شيء آخر.
حسنًا.
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا لا علاقة له بالقضية؟
أجل، بالطبع.
أجهل إن كان ذلك لائقًا أم لا.
لكنه يتعلّق بـ"بري".
ماذا عنها؟
- كيف سيكون شعورك إن طلبت مواعدتها؟ - أليس لديك خطيبة؟
أجل، لم تناسبها علاقتنا بعيدة المدى لذا…
يا صاح، أخبرتك مرارًا أنه ليس عليك البقاء هنا من أجلي.
انفصالنا كان لصالحنا.
أجل. فلم تكن المنشودة.
لم تقول ذلك؟
لأنها لم تنظر إليّ قط كما تنظر إليك "ميل".
رباه! أشعر بسعادة غامرة لركوب الخيل مجددًا.
شغلت بالي هذه الفكرة كثيرًا مؤخرًا.
أنه ما كان يجب أن أغادر.
تغادري ماذا؟
- المنزل. - لماذا تقولين ذلك؟
لأنني لو ذهبت إلى ولاية "هامبلت" بدلًا من "سان فرانسيسكو"
لقضيت مزيدًا من الوقت معك ومع أبي.
عزيزتي، أنا ووالدك كنا فخورين جدًا بك
عندما قررت الذهاب إلى "سان فرانسيسكو".
لدرجة أن والدك كان يتفاخر أمام أيّ أحد
أن ابنته "تارا" الصغيرة أصبحت من سكان المدن.
ليتني عدت إلى المنزل بعد وفاة أبي بدلًا من تركك تتولين أمر المزرعة وحدك.
لم أبتغ إطلاقًا أن تتخلي عن حياتك من أجلي.
وما زلت عند رأيي.
كان بإمكاني فعل المزيد.
اسمعي، أنا ممتنة جدًا لأنك ستتبنّين "كلوي".
سأفعل ذلك دون تردد، فهي أختي.
لكنك تأخذين على عاتقك مسؤولية كبيرة لا ذنب لك فيها.
لذا آمل أنه عندما تنتهي حياتي…
- أمي، لا تقولي هذا الكلام. - دعيني أنتهي من فضلك.
كنت أفكر في أنه بعدما أرحل لا أريدك أن تجبري نفسك
على البقاء في "فيرجن ريفر"
لأنك تشعرين بأنك ملزمة بتربية "كلوي" هنا، أتفهمينني؟
أريدك أن تعيشي
أينما تشعرين بالسعادة.
حسنًا.
هيا بنا.
مرحبًا.
لديك 5 دقائق.
لم أطلق النار على "جاك".
لقد أخبرني أنك تاجر مخدرات.
أهذا صحيح؟
كنت أعلم أن الزراعة لم تكن قانونية
لكنني لم أدر بأمر الـ"فنتانيل" إلا في وقت لاحق.
كان مرادي الوحيد هو جني الكثير من المال للخروج من هنا.
إن كان المال هو دافعك إذًا يحق لك أن تفعل ما تشاء!
أعرف.
اتخذت قرارًا سيئًا
لكنني لم أرد "جاك".
أنا أقول الحقيقة.
ذهبت لرؤيته.
تلك الليلة في الحانة
تشاجرنا وغادرت.
أقسم لك إنها كانت آخر مرة رأيته فيها.
- لماذا لم تخبر "مايك" بذلك؟ - لم يكن ليصدقني.
لم لا؟
ماضيّ سيئ مع "جاك" و"مايك" منذ كنا في "العراق".
اعترف للمأمور إذًا.
لديّ سجل جنائي.
بعد أن عدت من آخر مناوباتي في الجيش أفرطت باحتساء الشراب
ودخلت في شجار في حانة وتم اعتقالي،
ولأنني كنت أحمل مسدسًا محشوًا قضيت عامًا في سجن المقاطعة.
تجعل الأمر يبدو كأنه ليس بالأمر الجلل.
استحققت كل يوم من تلك العقوبة.
كان بإمكاني قتل هؤلاء الرجال.
لكنني لم أطلق النار على أحد.
سلكت سراطًا مستقيمًا بعد حادثة المخدرات.
شركة الأخشاب قانونية تمامًا.
"بري"،
أعلم أنني اتخذت العديد من الخيارات السيئة
لكنني لست الشرير.
أنت.
هل تصدقينني؟
أجل.
أصدّق أن هذا ما تظنه
لكنني تعلّمت من مسيرتي المهنية أن الناس قادرون على تبرير أفعالهم
مهما كانت مشينة.
مرحبًا!
ماذا؟
لقد أجّلتا مواعيدهما حتى تجالسان الطفلة،
ولم أقو على الرفض.
"تارا"!
اذهبي واستمتعي بوقتك مع صديقتيك. سأراقب "كلوي".
أحبك.
أحبك أيضًا.
هيا.
يا فتيات!
بالطبع أحضرنا أغراض الحياكة!
- أحبكما، شكرًا لكما. - لهذا السبب جئنا.
- شكرًا جزيلًا على حضوركما. - شكرًا.
- أتريدان الشاي؟ - أجل.
"(ريكي)"
مرحبًا، أنا "ريكي". يُرجى ترك الرسالة.
سيتم اختباركم اليوم في الرياضيات والمهارات اللفظية
والكفاءة التقنية.
ستحدد نتائجكم
ما إن كنتم مؤهلين للانضمام إلى أعظم قوة عسكرية في العالم.
لديكم 3 ساعات و45 دقيقة لإكمال الاختبار.
بمجرد أن يبدأ الوقت
لن يُسمح لكم بمغادرة الغرفة.
حظًا موفقًا.
يمكنكم البدء.
"سانتا مونيكا" للعناية والخصوبة، كيف أساعدك؟
أتحتاجين إلى المساعدة؟
أتولى الأمر.
لماذا لا تطلين أظافرك في محل تقليم الأظافر؟
لأن قدميّ أصبحتا حساستان جدًا.
- لا أتحمّل أن يلمسها أحد. - دعيني أساعدك.
مع أقل قدر ممكن من اللمس.
أيمكنك العناية بالأقدام؟
- أعرف كيف أستخدم فرشاة الرسم. - هذا طلاء مختلف تمامًا.
حسنًا.
هذه كمية كبيرة. عليك مسح الفرشاة على الزجاجة...
سيدتي.
اسمحي لي بالتركيز على فني.
لا تقطّره على السجادة لأننا لن نستطيع إزالته.
- أيمكنك... - لقد اشتريناها للتو...
متأسفة.
لقد وتّرتني الآن.
هذا جيد جدًا في الواقع.
عجبًا.
شكرًا لك.
على الرحب والسعة.
أترين؟ تحدث الأشياء الجيدة عندما تتحلّين بالقليل من الإيمان.
سيدة "مونرو"؟
الدكتورة "بنسون" تنتظرك.
أنا متقاعدة الآن. محال أن أكون منهكة كما تقول.
يظهر فحص الدم أن لديك نقصًا في فيتامين "د"
وهذا غالبًا السبب في إجهادك ووجع عضلاتك.
هذا مريح.
سأكتب لك وصفة طبية لمكملات فيتامين "د 3".
ثم سنحدد موعدًا بعد 30 يومًا لمتابعة حالتك.
يبدو هذا جيدًا.
أخبريني.
كيف يكون التقاعد؟
إنه حالة ستتأقلم عليها.
"هوب".
بلّغها سلامي.
سأتصل بك لاحقًا لتحديد موعد المتابعة.
شكرًا لك.
- مرحبًا. - أخبرني، ما الذي تخفيه عني؟
مهلًا! رويدك. ألن ترحّبي بي حتى؟
مرحبًا يا "فيرنون". ما الذي تخفيه عني؟
حسنًا، أولًا "كاثلين" تلقي عليك التحيّة.
وثانيًا، كيف كان موعد خالتك "نانسي"؟
ردّ التحيّة على "كاثلين"، وقال طبيب القلب
إن قلب خالتي "نانسي" في حالة جيدة رغم سنها.
لذلك بالطبع ظلّت تعيّرني بإصابتي بنوبة قلبية طوال الطريق إلى المنزل.
أخبرني ما خطب "ليلي" الآن؟
إنها في أحسن حال الآن.
لكن "ليلي" لديها بعض الأخبار التي تريد إطلاعك عليها بنفسها.
لكنها ليست طارئة ويمكنها أن تنتظر عودتك الأسبوع القادم.
"فيرنون"! أنت تثير غضبي. لم لا تخبرني؟
طلبت مني "ليلي" ألا أفعل ذلك.
"هوب"، الصبر فضيلة لسبب ما.
أنهي إقامتك مع خالتك "نانسي"
ويمكنك زيارة "ليلي" بمجرد عودتك إلى المنزل.
- ما هذا الصوت؟ - أبت خالتي أن تنتظرني
لأساعدها في غسل الصحون.
حريّ بي الذهاب قبل أن أُضطر إلى الشرب في أكواب ورقية.
- لا، أعتقد... - لكن حديثنا هذا لم ينته بعد.
لن تخبرك لأنها لا تريدنا أن نعرف عمرها.
"كوني"، أين كنت؟
كنت أساعد "بريتشر".
أواثقة بأنك قادرة على استقبال هذا العدد من الزوار؟
أجل! بالطبع! اجلسي!
حسنًا. ماذا فاتني؟
كانت "ميرييل" تحكي لنا عن محاولتها لإغواء "باك".
ماذا فعلت؟
حسنًا.
حدث هذا قبل زمن بعيد في أول أيامي هنا
إذ التقيت بـ"باك" في حانة "جاك".
كيف عساي أعرف أنه متزوج؟
دائمًا ما يرتدى "باك" خاتم زواجه.
أنا لست محققة.
لا أصدق أن "باك" لم يخبرني قط.
أثق بأنه ظن أن "ميرييل" كانت تتصرف بلطف فحسب.
لطالما رأيته مثيرًا جدًا.
- "ليدي"؟ - ماذا؟ هكذا أراه.
يخطف قلبي كل من يعتمر قبعة واسعة الحواف وينتعل حذاء رعاة البقر.
من كان يعرف؟
عجبًا. كم أنا ممتنة لكنّ بحق لإفراغ أوقاتكنّ
ليُجمع شملنا هنا اليوم.
لقد عشت حياة جميلة.
أنت تعيشين حياة جميلة.
لقد غُدقت ببركات كثيرة.
إذ حظيت بزوج أحبني جدًا
وأطفال وسماء أصحّاء
وأصدقاء مخلصين
وكنت محظوظة كفاية لأعيش في أحد أجمل الأماكن على الإطلاق.
لست نادمة إلا على تركي لـ"تارا" و"كلوي" وحدهما.
"ليلي".
بعد موتي، أينما كانتا تعيشان
أريد من كل واحدة منكنّ أن ترعى "تارا" و"كلوي" لأجلي
لأنها لن تطلب المساعدة.
وهلا تقصصن على "كلوي" حكاياتنا
وكرروا على مسمعها كثيرًا كم كانت والدتها تحبها.
- أرجوكنّ؟ - عزيزتي.
أحبكنّ حبًا جمًا.
نحن نحبك أيضًا.
شكرًا لوجودكنّ إلى جانبي.
كان الشواء فكرة رائعة يا صاح.
سنضاعف بفضلك ما نجنيه 3 أضعاف.
أجل، يسرّني أن الفكرة نجحت.
حسنًا، بالحديث عن ذلك،
ما زال علينا مناقشة أمر الشراكة.
أمتأكد؟ لا أريدك أن توافق عليها مرغمًا.
لا. أعترف أنك عندما أخبرتني عنها سابقًا
لم أنظر إليها من وجهة نظرك.
لا أقصد الإهانة، لكنك تفعل ذلك كثيرًا. وليس معي فقط.
حسنًا. آسف بشأن ذلك.
لا.
لكن إن كنت لا تزال مهتمًا،
ما أريد توضحيه أن الأرباح ليست ثابتة دائمًا
وبالتالي ستجني في بعض الشهور أقل مما تجنيه الآن،
فإن كنت لا تمانع ذلك فلتعتبر هذا عرضًا رسميًا.
عجبًا.
لم أخل أن هذا ما ستقوله،
وأريدك أن تمهلني وقتًا لأفكر في الأمر إن كنت لا تمانع.
لا أمانع. خذ كامل وقتك.
رائع.
- مرحبًا. - مرحبًا.
هل يتعيّن عليك الرحيل حقًا؟
ليتني أستطيع البقاء لكنني أخبرت "دوك" أنني سأعود بحلول الغد.
حسنًا. قد أرتّب لزيارتك مع الأطفال.
ليتك تفعلين ذلك.
حسنًا. أجل.
أتفكّرين بجدية في الانتقال للعيش معي هنا؟
آخذ ذلك بعين الاعتبار.
لا أقصد أن أبدو أنانية لكن وجودك هنا سيسعدني.
أعرف. يجب أن أنهي عقدي أولًا.
بالطبع.
أريد أن أقدّم لك جزيل شكري على قدومك.
عزيزتي.
ما كنت لأتمكن من اجتياز هذا من دونك.
عزيزتي.
أنا…
- آسفة. لا يمكنني منع نفسي. - لا بأس.
لا تجهشي بالبكاء فحسب
لأنك إن بدأت بالبكاء فسأبكي أيضًا
غير أنني لم أضع مسكرة مضادة للماء لذا ستلطّخ وجهي كله.
لا أعرف كيف يمكنني القيام بذلك.
لا أعرف كيف أكون وحدي.
أنت لست وحدك يا عزيزتي. فأنا إلى جوارك.
أنت بعيدة جدًا عني.
أعرف، لكن متى احتجت إليّ اتصلي بي.
وسأستقل أول طائرة لأكون هنا. مفهوم؟
مفهوم.
أحبك.
أفتقدك من الآن.
أوليست الحركة بطيئة هنا؟
جاء الجميع باكرًا لحفل الشواء.
غادر "بريتش" ليقلّ "كريستوفر" لذا سأغلق الحانة قريبًا.
- حسنًا، أكاد أنتهي. - كن على راحتك.
يا ويحي!
انظروا من هنا.
المحقق "مايك فالنزويلا".
"بريدي"، أنت ثمل. عد إلى المنزل.
لا بدّ أنك فخور بنفسك، صحيح؟
لا أعرف عما تتحدّث.
مرة أخرى، أصبح أنا الشرير وأنت البطل.
لأنها الحقيقة.
هذا هو الأمر.
بل ليست الحقيقة.
لقد دفعت ثمن الجرائم التي ارتكبتها.
أيمكنك قول الشيء نفسه؟
احذر مما تقوله!
لم لا يا "مايك"؟
أتخشى أن يكتشف الجميع أنك لست البطل الذي يخالونه؟
أتعرف؟ أنا لست المجرم هنا، بل أنت.
أعرف ما فعلته في "العراق" يا "مايك".
يداك ملطختان بالدماء مثل الجميع.
أنتما!
توقفا!
ابتعد!
- اخرج. - إليك عني!
اخرج من هنا!
ما سبب ذلك؟
أفعال "بريدي" المعتادة. ستجده خلف كل مصيبة.
أرجو أن يُزج بالسجن إلى الأبد.
إنه مذهل.
وضخم.
شكرًا.
مرحبًا يا عزيزتي. عذرًا للمقاطعة. أتمانعان أن أتحدّث إليها لدقيقة؟
"شارمين"، أودك أن تقابلي "توماس بلير".
أحد أكبر مطوري العقارات في المقاطعة.
عجبًا!
"توماس"، هذه خطيبتي "شارمين".
سُررت بلقائك أخيرًا.
سُررت بلقائك أيضًا.
هلا تبقى معها لدقيقة. ثمة أحد أريد أن أحدّثه في شيء.
حسنًا.
سمعت أننا سنصبح جيرانًا.
معذرة؟
يقول "تود" إنكما ستنتقلان إلى "يوريكا".
ماذا؟ آسفة…
هل سننتقل إلى "يوريكا"؟
المعذرة.
هلاّ تخفضين صوتك لو سمحت.
ماذا عن منزلك في "كلير ريفر"؟ ظننت أننا اتفقنا على العيش هناك.
- منزل "يوريكا" ضعف مساحته. - لكن حياتي في "كلير ريفر".
أصدقائي، صالون التجميل.
وإن يكن؟ ستعقدين صداقات جديدة وسنجد لك صالونًا آخر لتديريه
إن كان هذا ما تريدين فعله.
لا أفهم سبب تغييرك لرأيك.
عندي هاجس بأن "جاك" سيحاول جعل حياتنا معقّدة.
فارتأيت أنه بانتقالنا إلى "يوريكا" سيولّد بعدنا الجفاء.
لن يتخلى "جاك" عن التوأم فقط لأننا انتقلنا إلى "يوريكا".
ربما في البداية فحسب.
لكن إن صعّبنا الأمور عليه فسيستسلم في نهاية المطاف،
وحينها سنعيش حياتنا كما نشاء
لتربية عائلتنا بالطريقة التي تحلو لنا.
اتفقنا؟
أحبك.
- عليّ العودة لهم. سأعود. - حسنًا.
مرحبًا يا "شارمين".
حسنًا.
120 على 70. ضغطك جيد جدًا. ما من خطب بك.
- كيف الحال بينك وبين "ميل"؟ - ليس رائعًا.
- ماذا حدث؟ - قطعت علاقتي بها.
تريد أن تنجب طفلًا، ولست متأكدًا من أنه بوسعي منحها ذلك.
لكنك تحبها.
بالطبع أحبها.
أتعرف؟
النصائح غير المرغوبة هي أكثر ما تجيده "هوب"، لكن…
سأقوم باستثناء لأجلك.
إن "ميل" معتدة ذاتيًا وقوية الإرادة،
امرأة قوية للغاية
والتي تملك قلبًا كبيرًا جدًا
رغم مظهرها القوي ذلك.
ليست شخصًا ضعيفًا.
أو شخصًا تجنّب مواجهة مصاعب الحياة.
وإذا كنت تتعامل معها بشفافية…
فعلت.
فإنها تعرف تمامًا ما هي مقبلة عليه.
لن تتحرك قيد أنملة إن رأت أنها غير قادرة على تولي الأمر،
وتظن أنك قد تحتاج إلى حمايتها.
ليس هذا ما تحتاج إليه.
ولا ما تريده.
ستكون التعاسة عنوان حياتك إن عشتها بمفردك
بسبب تصور خاطئ
عن المرأة التي تحبها.
لا أذكر أنك ألقيت خطابًا كهذا منذ عرفتك.
إطلاقًا.
أقول ما في جعبتي…
عندما تقتضي الضرورة.
ادخل!
سمحت لي "كوني" بالدخول بكل سهولة
وهذا غريب.
أخبرني، ماذا فعلت اليوم؟
خرجت مع جدتي.
هذا لطيف. هل ذهبتما إلى مكان ما؟
ذهبنا إلى "كلير ريفر". تنزّهنا.
حاولت الاتصال بك.
نفدت بطارية هاتفي.
ماذا فعلت أنت اليوم؟
حسنًا…
غسلت شعري 3 مرات.
وهل تعرف لماذا كان عليّ غسل شعري 3 مرات؟
لا.
لأنني حللت محلّك في الحانة وفاحت من شعري رائحة الدخان واللحم المشوي.
هل حللت محلّي؟
قال "بريتشر" إنك خارج المدينة تزور صديقًا
لذا طلب من "كوني" أن أحل محلك.
هلّا أطرح عليك سؤالًا.
على أيّ منا تكذب؟
أنا…
هذا ما ظننته.
اذهب وحسب.
غادر.
- تفضّلي. - شكرًا لك يا عزيزتي.
عفوًا.
منذ متى "كلوي" نائمة؟
- منذ أكثر من ساعة. - عجبًا.
لا بدّ أن صديقاتك أنهكنها.
صحيح.
سأفتحه.
- "دوك"! - مرحبًا!
مرحبًا، أعتذر عن المجيء دون سابق إنذار.
لا مشكلة. أُسرّ دائمًا برؤيتك.
هل ترغب بشرب القهوة أو الشاي؟
أود شرب فنجان قهوة. سوداء من فضلك.
- شكرًا. - حسنًا، سأعدّه على الفور.
ماذا قالت "هوب"؟
كيف عرفت أن هذا هو سبب وجودي هنا؟
لأنني تلقيت 6 رسائل منها تطالبني فيها بمعاودة الاتصال بها.
وهل فعلت؟
ليس بعد.
حسنًا، لقد عرفت أن ثمة خطبًا ما فيك.
- هل تعرف بأمر السرطان؟ - لا، لكنها تعرف أن هناك خطبًا ما.
بذلت قصارى جهدي لأوقفها،
لكن الأسبوع القادم، فور أن تحطّ طائرتها
أرجّح بأنها ستأتي إلى هنا وتطرح الأسئلة
وأردت أن أنبّهك بهذا مسبقًا.
كما أريدك أن تعرفي أنني لم أفش سرّك.
حسنًا، شكرًا لك.
كدت أفقدت صوابي محاولةً معرفة كيفية إخبارها.
فإذا عاودت الاتصال بها
ستترك كل شيء وتعود فورًا إلى المنزل
أما إذا واصلت الانتظار
أخشى أنها ستغضب مني لأنني أخفيت عنها مرضي.
ماذا سيحدث إن شعرت بالاستياء؟
كيف يمكنك أن تقول ذلك؟
"ليلي".
- "ليلي". - ماذا؟
أنت المريضة.
لست مطالبة بتقديم تقرير طبّي إلى "هوب" أو إلى أيّ شخص آخر.
لا يمكنك استنزاف طاقتك بالقلق على ما يظنه الآخرون.
إنها ليست مثل أيّ شخص آخر بل هي أعز أصدقائي.
لهذا بالضبط ستتفهّم موقفك.
إنها تحبك وتريد الأفضل لك.
لقد تحمّلتني كثيرًا.
أجل.
يمكنني تمهيد الطريق لك بالتحدّث إليها أولًا إن أردت ذلك.
- سأفكر في الأمر، اتفقنا؟ - اتفقنا.
شكرًا لك.
مرحبًا!
قهوة.
شكرًا. سأشربها وسأذهب سريعًا من هنا.
لا! لن آخذ كلامك بجدّية. أريدك أن تبقى لتناول العشاء.
- لا، لا أريد أن أزعجكما. - لا يا "دوك"، نريدك أن تبقى.
حسنًا، لا حاجة إلى أن تجبراني.
حُسم الأمر إذًا. حسنًا.
سآخذ قسطًا قليلًا من الراحة.
لم لا تأخذ قهوتك وتحتسيها في الشرفة؟
- المنظر خلّاب في الخارج. - سأسمع كلامك.
الرائحة طيبة.
أهذا من نسج خيالي أم أنها تبدو أفضل حالًا في نظرك؟
تبدو في حال أحسن.
هذا ما أظنه.
تضرّعت كي تحدث لها معجزة وأظن أن صلواتي سُمعت.
أجل.
مرحبًا.
- ماذا تفعل هنا؟ - كان عليّ…
"ميل"، علينا أن نتحدّث.
ليس هنالك ما نتحدث عنه.
"ميل".
أرجوك اسمعيني وإن لم يعجبك كلامي فسأغادر.
حسنًا، قل ما عندك.
أعترف أنني استهنت بك.
السبب الوحيد الذي دفعني لإنهاء علاقتنا أنني خشيت أن تتأذي.
أخبرتك أنني لا أحتاج إلى الحماية.
أعرف. بت أفهم ذلك الآن.
كان يجب أن أثق بك أكثر. أفهم ذلك.
لقد غلب عليّ أمري فحسب.
تركت القلق يسيطر عليّ.
لم ينبع هذا القرار من قرارة نفسي. وأنا آسف.
ما كان ينبغي أن أنهي علاقتنا أبدًا.
ماذا تريد مني يا "جاك"؟
أريد عودتك.
"جاك". لا!
لا، لا تفعل.
لقد أنهيت ما بيننا لسبب. التوأم، معركة الحضانة…
انسي كل ذلك!
أدرك أنني تصرفت بدافع الخوف، فهذه ليست طبيعتي.
أتفهّم ذلك، لكن ستزداد علاقتنا صعوبة يا "جاك".
كيف سيكون ردّ فعلك حينها؟
أومن أن كل ما هو ثمين لا يُنال من دون تعب.
هذه طبيعتي.
وأنت يا "ميل مونرو" حب حياتي.
"جاك".
أعرف أنك تحبينني أيضًا.
أقسم إنني سأقضي بقية حياتي أقاتل لأجعلك سعيدة.
"جاك"، لقد ابتعدت عني.
لا يا "ميل"، أرجوك.
أتوسل إليك.
لقد أخفقت.
ارتكبت خطأ فادحًا لكنني أتوسل إليك.
أرجوك امنحيني فرصة أخرى.
أنا…
إن فعلت فأعدك
أنني لن أبتعد عنك مجددًا.
أعدك بذلك.
الرائحة تبدو شهيّة.
آسفة على تأخر العشاء.
استغرقت الإنشيلادا وقتًا أطول من المتوقع.
لا مشكلة. هل يمكنني المساعدة؟
أجل. أتمانع في تجهيز الطاولة بينما أوقظ أمي؟
الفضيات في الدرج العلوي.
- إليك هذا. - شكرًا.
أمي، العشاء جاهز.
مرحبًا.
استيقظي.
أمي.
أتسمعينني؟
أمي؟
أتسمعينني؟
"دوك"!
"دوك"!
إنها لا تستيقظ!
يا للهول!
علينا الاتصال بالإسعاف.
عزيزتي.
- بسرعة! - لقد رحلت.
لا.
أمي!
أنت!
أمي، أحتاج إليك.
لا.
أرجوك.
افتحي عينيك.
إنها باردة.
توقفت دورتها الدموية.
لا!
لا أفهم.
كانت تمضي أفضل يوم.
أعرف.
أنا آسف جدًا.
كان من المفترض أن يكون لدينا مزيدًا من الوقت.
أعرف.
خلت أننا سنقضي معًا
مزيدًا من الوقت.
لا.
أمي.
"مستوحى من كتب (روبين كار)"
ترجمة: "أيمن فايق"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.