All language subtitles for Virgin.River.S03E06.Jack.and.Jill.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.x264-SPECT3R.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أنا بخير يا "ميل".‬

‫ضغط دمك منخفض للغاية. أأنت بخير حقًا؟‬

‫ماذا حدث برأيك؟‬

‫لا أعرف.‬

‫ما الـ"ألبرازولام"؟‬

‫إنه عقار "زاناكس".‬

‫أشكرك على كل ما فعلته يا "ميل".‬ ‫أحتاج إلى أن أخلد إلى النوم فحسب.‬

‫بالطبع. سنتركك ترتاحين.‬

‫إن احتجت إلى شيء سنكون بالطابق السفلي.‬

‫لماذا تأخذ "زاناكس"؟‬

‫يصفه الأطباء عادةً لمعالجة القلق.‬

‫أعلم. لكنها لا تحب تناول الأسبرين حتى.‬

‫لا أعرف.‬

‫كانت حالتنا جميعًا يُرثى لها ‬ ‫حينما تم إرداؤك.‬

‫هل أفرطت بتناوله؟‬

‫أرجّح أنها تجرّعت الكحول بعدما تناولته.‬

‫رأيت كأس نبيذ فارغة في غرفتها.‬

‫أشعر بأنني الملام على ذلك.‬

‫لا، لا ذنب لك فيما حدث.‬

‫ماذا أفعل برأيك؟‬

‫أرى أن تتركها ترتاح الليلة‬

‫وحاول التحدث إليها عن الأمر غدًا.‬

‫لا تقلق.‬

‫ستكون بخير.‬

‫ستجدني إلى جوارك إن احتجت إلى شيء، مفهوم؟‬

‫- شكرًا.‬ ‫- عفوًا.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أنا آت.‬

‫هدئ من روعك. أنا آت!‬

‫يا للهول!‬

‫ماذا… رويدك!‬

‫- المعذرة.‬ ‫ - ما…‬

‫عذرًا بشأن القرع المتواصل.‬ ‫أخبرتها أن تهدأ.‬

‫لا تقلقي بشأن ذلك.‬

‫نحن في خضم أزمة. علينا أن نقلق جميعًا.‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫"كارول فورمان" مصابة بصداع نصفي.‬

‫حسنًا. هل تريدني أن أفحصها في منزلها؟‬

‫لا، لكنها رئيسة لجنة ألعاب "لامبرجاك"، ‬ ‫هل نسيت؟‬

‫ما علاقة هذه المعلومة بما يحدث؟‬

‫لأنها لا تستطيع إدارة الألعاب اليوم‬ ‫بحالتها هذه،‬

‫لذا علينا أن نحل محلها.‬

‫لا. نحن… لا.‬

‫سبق أن أخبرت "هوب" ‬ ‫أنني لست مؤهلًا لإدارة الألعاب. لا!‬

‫لكن إن لم ندرها ستقع كارثة حقيقية.‬

‫ستقتضي مهمتك على التأكّد‬ ‫من سير فعاليات اليوم بسلاسة.‬

‫كنت لأفعل ذلك بنفسي،‬ ‫لكنني سأشرف على المدخل.‬

‫كيف سأشرف على ألعاب متعددة بمفردي؟‬

‫لن تكون وحدك! سأوكّل إليك مساعدة.‬

‫لمعلوماتك، ليس لديّ فكرة عما تقوله.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫وافقت "ميرييل" على تقديم المسابقات،‬

‫وتم تخصيص "جاك " و"بريتشر" لتجهيز الطعام،‬

‫وستنصب "كوني" خيمة المخبوزات.‬

‫الأمر أشبه بمعرض إذًا؟‬

‫بل أشبه بأولمبياد "لامبرجاك".‬

‫لم تُقام أصلًا؟‬

‫إنها تكريم سنوي على قمة جبل "شيلتر"‬

‫لتكريم رجال ونساء الحدود‬ ‫الذين أسسوا "فيرجن ريفر". إنه حدث ممتع.‬

‫قالت "جو إيلين" إن عليّ ارتداء زيّ حطّاب.‬

‫يفعل الجميع ذلك.‬

‫لماذا؟ ‬

‫أولًا لأنه مبرقش،‬ ‫وثانيًا لأن البرد قارس فوق القمة.‬

‫على أيّ حال، إليك كل ما تحتاج إليه.‬

‫جدول الأحداث وورديات العمال المتطوعين‬

‫وقائمة المشاركين وأسئلة الاختيار من متعدد‬ ‫وبروتوكولات السلامة.‬

‫إنه "نيك"! معذرة.‬

‫ماذا عنا؟‬

‫سأوافيكما حالًا!‬

‫هل بحثت في الدرج السفلي؟‬

‫أعرف كيف آل بي المطاف هنا.‬ ‫لكن كيف تورطت أنت في هذه الفوضى؟‬

‫سمحت لي بالمبيت في النزل ليلة أمس‬ ‫وأبت أن تأخذ مني مالًا.‬

‫فشعرت بأنني مدينة لها.‬

‫فهمت.‬

‫عندما تعود "هوب"‬

‫ستكون مدينة لي بالكثير حتمًا.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أساعد في تعليق أهداف رمي الفؤوس.‬

‫أحضرت لك القهوة.‬

‫شكرًا.‬

‫ماذا؟ إلام تنظر؟‬

‫هل تدركين كم أنت فاتنة؟‬

‫- هل ارتطم رأسك بشيء؟‬ ‫- لا.‬

‫لديّ حقيبة إسعاف الصدمة هنا.‬

‫لا، أنا في أتمّ صحة. شكرًا لك.‬

‫ما مقدار الإسعافات الأولية‬ ‫التي تنوين تقديمها؟‬

‫بالنظر إلى أنني لم أحضر قط حدثًا‬

‫يحتوي على مناشير وبنادق‬ ‫ورمي فؤوس فلست متأكدة بالضبط.‬

‫هذا منصف كفاية.‬

‫أعلم أنني سبق أن وافقت على هذا،‬ ‫لكن هلا تشرح لي سباق الأشجار.‬

‫في الواقع إنه سباق قمم الأشجار.‬

‫شكرًا.‬

‫ما زلت لا أفهم معنى ذلك.‬

‫عليك مشاهدته لتفهميه.‬

‫- وماذا عن "جاك آند جيل"؟‬ ‫- نتعاقب على تقطيع جذع شجرة بمنشار.‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- لا.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- علمت أنك ستحبينه.‬

‫يا للروعة! حسنًا.‬

‫بصراحة تامة،‬

‫أنا لا أحب المرتفعات، ولم ألمس منشارًا قط.‬

‫ستبلين بلاءً حسنًا. لا تقلقي.‬

‫حسنًا. لا تقل إنني لم أحذّرك!‬

‫لا تقلقي.‬

‫هل رأيت "بري" هذا الصباح؟‬

‫لا، ليس بعد.‬

‫أرسلت لي رسالة. قالت إنها ستأتي لاحقًا.‬

‫لاحظت أنها لا تتصرّف على طبيعتها.‬ ‫كان عليّ أن أحاول أكثر لأعرف خطبها.‬

‫لا. أحيانًا لا يكون الناس مستعدين‬ ‫للبوح بما يخالجهم.‬

‫حتى رغم ذلك.‬

‫- لوم نفسك لن يساعدها يا "جاك".‬ ‫- "جاك"!‬

‫- أيمكننا التكلّم عن هذا لاحقًا؟ أحبك.‬ ‫- أجل.‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫"ألعاب (لامبرجاك)‬ ‫(فيرجن ريفر)"‬

‫"مرحبًا بكم في ألعاب (فيرجن ريفر)‬ ‫(لامبرجاك)"‬

‫كم هذا رائع!‬

‫إنه صاخب بالتأكيد!‬

‫لم لا يمكنني المحاولة؟‬

‫لأنني أستخدم المنشار منذ أن كنت في الـ7.‬

‫أفضل هدية عيد ميلاد على الإطلاق!‬

‫هل أهداك والداك منشارًا في عيد الميلاد؟‬

‫ليتك رأيتني وقتها.‬

‫كنت متحمسًا أكثر من كلب له ذيلين!‬

‫لم تحلّ فعالية المنشار الكهربائي بعد‬ ‫يا "بيرت".‬

‫اسمع. لا تشعر بالاستياء.‬

‫ستصبح بالغًا في لمح البصر!‬

‫امتلك "بيرت" منشارًا وهو في الـ7 من عمره،‬ ‫وأنا سأبلغ الـ10.‬

‫لم يعرف الناس الكثير عن السلامة آنذاك.‬

‫والآن، ما رأيك بأن ننزل إلى المسارات‬ ‫ونحاول ركوب الخيل؟‬

‫أريد مشاهدة "بيرت" و"مولي" يتدربان.‬

‫حسنًا. سأعود حالًا.‬

‫إياك أن تتحرك.‬

‫- ولا تتحدث إلى الغرباء.‬ ‫- حسنًا.‬

‫مرحبًا يا "دوك".‬ ‫قالت "جو إيلين" إنك تحتاج إليّ؟‬

‫أجل.‬

‫يُفترض أن يكون لدينا 14 سرجًا،‬

‫لكنني لا أحصي إلا 13 فقط.‬

‫أأنت متأكد؟ قال "جاك" إن كل المعدات هنا.‬

‫أجل، أنا متأكد. أعرف كيف أعدّ.‬

‫أنا أحصي 14.‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫لا بد أن أحدهم أعاد سرجًا وأنا غير منتبه.‬

‫هل من شيء آخر يمكنني فعله؟‬

‫أجل، يحتاج "جيب" إلى المساعدة‬ ‫عند فعالية رمي الفأس.‬

‫أين مكانها بالضبط؟ فهذا المكان واسع جدًا.‬

‫اسلكي هذا الاتجاه حتى ترين شخصًا يرمي فأسًا.‬

‫لا أصدق أن هذه هي حياتي.‬

‫انظري.‬

‫هل تبدو "جو إيلين" مستاءة؟‬

‫ماذا يمكننا أن نفعل؟‬

‫أمي، قبل أن نذهب إليهم‬ ‫يجب أن أخبرك شيئًا.‬

‫ما الأمر يا عزيزتي؟‬

‫عندما كنت تتحدثيّن إلى السيدة "غاردنر" ‬ ‫في موقف السيارات،‬

‫صادفت "كوني" هناك.‬

‫وأخبرتها عن مرضك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أنا آسفة جدًا.‬

‫طرحت عليّ وابلًا من الأسئلة،‬ ‫ولم أرد أن أكذب.‬

‫- لا أعرف…‬ ‫- لا عليك يا عزيزتي.‬

‫لا عليك. لا داعي للاستياء مما حدث.‬

‫آسفة.‬

‫لا شيء يشغل بالي إلا إصابتك بالسرطان.‬

‫أقول لنفسي،‬ ‫كيف يمكنني التحدث عن أيّ شيء آخر؟‬

‫عزيزتي، لقد…‬

‫رفضت أن أخبر أحدًا‬ ‫لأنني لم أرد أن أكون عبئًا.‬

‫الآن أدركت أنني أثقلت كاهليك بهذا العبء.‬ ‫هذا ليس صائبًا.‬

‫لا، لا تقلقي عليّ.‬

‫أنت تكابدين هذا المصاب مثلي تمامًا.‬

‫لا أريدك أن تحملي هذا العبء وحدك. ‬ ‫هيا، لنذهب إليهم.‬

‫هل أنت واثقة؟‬

‫أجل.‬

‫في الواقع، بصفتي أمك أنا أصرّ.‬

‫هيا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا أيتها السيدات.‬

‫عزيزتي.‬

‫أنا آسفة جدًا.‬

‫لا بأس.‬

‫مرحبًا، أنا مشغول الآن. ‬ ‫أيمكننا التحدّث لاحقًا؟‬

‫لا، فأنا بحاجة إلى مساعدتك.‬

‫لماذا؟ ما الخطب؟‬

‫يجب أن أعيد "تاكر" إلى المنزل.‬

‫ماذا؟ لم؟‬

‫"تود" مصاب بالحساسية.‬

‫خلنا أنه سيستطيع التكيّف‬

‫لكن حساسيته تبقيه مستيقظًا ليلًا،‬

‫وإن لم يستطع النوم‬

‫لا يمكنه العمل.‬

‫إن كان مصابًا بحساسية‬ ‫فأخبريه أن يذهب لرؤية "ميل" أو "دوك".‬

‫الوقت لا يسعفه‬

‫ليأخذ لقاحًا، والأدوية التي بلا وصفة طبية‬ ‫تصيبه بالنعاس.‬

‫من شأن ذلك أن يعالج أرقه.‬

‫"جاك"،‬

‫لا تصعّب الأمر، مفهوم؟‬

‫سألت كل الذين أعرفهم،‬ ‫ولا يمكن لأحد أن يأخذ "تاكر".‬

‫وإذا لم أجد له منزلًا ‬ ‫في الأيام القليلة المقبلة…‬

‫حسنًا. سآخذه.‬

‫حقًا؟‬

‫يا إلهي! شكرًا جزيلًا!‬

‫سنتحرّك حالما يخرج "تود" من اجتماعه.‬

‫شكرًا لك.‬

‫عفوًا.‬

‫انظروا من جاء بعد انتهاء العمل.‬

‫كنت في عمل أيضًا.‬

‫لا يُعد الصيد عملًا يا صاح.‬

‫كنت أعمل على قضيتك.‬

‫لا يملك "بريدي" حجة غياب لليلة إردائك.‬

‫عم تتحدث؟ قالت "بي" إنه كان في حانة.‬

‫عندما بدأت أعيد استجواب الشهود‬

‫غيّرت قصتها.‬

‫ثمة ساعتان غاب فيهما "بريدي".‬

‫أتظن أن "بي" كانت تكذب؟‬

‫لا، أعتقد أنها اقترفت خطأ غير مقصود.‬

‫أصبح "بريدي" المشتبه به الرئيس الآن.‬

‫بحقك!‬

‫كانت بيننا خلافات،‬

‫لكن كنا بمثابة أخين.‬

‫أجل، لكننا نعرف يقينًا‬ ‫أن ما حدث في "العراق" غيّرنا كلنا.‬

‫صحيح، لكن حتى برغم ذلك…‬

‫لا يمكنني تخيّل ذلك.‬

‫لا يمكنني استبعاد أيّ شخص.‬

‫عليّ أن أتبع خيوط القضية.‬

‫حسنًا، في المرة القادمة‬ ‫التي تستخدم فيها منشارًا كهربائيًا،‬

‫هل لي أن أقترح عليك ارتداء سروال؟‬

‫يمكنك الذهاب.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- عفوًا.‬

‫مرحبًا، لقد أتيت!‬

‫أجل، لكنني نسيت أن أتبع قواعد اللبس.‬

‫أتعرفين؟‬

‫إنهم يبيعون لحى مزيفة‬ ‫في خيمة لف جذوع الشجر، لذا…‬

‫يسرّني حقًا قدومك.‬

‫أجل، وعدت "جاك" أن أمد يد العون.‬

‫حقًا؟ وعدت "جاك" أنني سأقطع جذع شجرة ‬ ‫بالمنشار معه.‬

‫لا بد أنك تحبين أخي بحق.‬

‫أجل.‬

‫أنا أتضور جوعًا.‬

‫ما الأطعمة الجيدة هنا؟‬

‫يمكننا أن ننهب خيمة المخبوزات.‬

‫أنا موافقة.‬

‫رائع!‬

‫حسنًا.‬

‫بالمناسبة، أنا آسفة بشأن ما حدث ليلة أمس.‬

‫رباه! لا تتأسفي. يسعدني أنني كنت متواجدة.‬

‫أعتقد أنني تناولت شيئًا تعسّر عليّ هضمه.‬

‫"بري".‬

‫لقد رأيت عقار "زاناكس".‬

‫- هل فتّشت في حقيبتي؟‬ ‫- لا، لم أفعل.‬

‫لقد سقط منك، ومن ثم‬

‫التقطه "جاك".‬

‫إذًا "جاك" يعرف.‬

‫أجل.‬

‫رائع.‬

‫كم تتناولين؟‬

‫حبّة واحدة لا تكفيني.‬

‫هل مزجتها مع النبيذ؟‬ ‫لأنني رأيت كأسًا فارغة.‬

‫أحيانًا أريد أن تؤتي بمفعولها بشكل أسرع.‬

‫كانت غلطة لن أكررها إطلاقًا.‬

‫لعلمك، يعمل كل من "زاناكس" والكحول ‬

‫على تثبيط وظائف الجهاز العصبي المركزي‬ ‫ مثل التنفس،‬

‫لذا يمكن أن يكون قاتلًا.‬

‫كنت فقط،‬

‫كنت أمرّ بيوم عصيب فحسب.‬

‫أتفهّم ذلك.‬

‫بعد إصابة "جاك" مررت بأيام عصيبة.‬

‫بالإضافة إلى…‬

‫أنني بدأت تناول الـ"زاناكس"‬ ‫قبل حادثة إطلاق النار.‬

‫أترغبين في أن تخبريني بما يجري معك؟‬

‫كنت أواعد رجلًا في "ساكرمينتو". كان محاميًا.‬

‫وانتهت علاقتنا بشكل سيئ.‬

‫بسوء بالغ حقًا.‬

‫لذا استقلت من وظيفتي.‬

‫هل كنت تعملين معه؟‬

‫لا. لم أتحمّل فكرة رؤيته في المحكمة.‬

‫أنا آسفة حقًا.‬

‫عليك أن تتحدثي إلى "جاك".‬

‫إنه قلق عليك حقًا.‬

‫لا أعرف.‬

‫لسنا مقرّبين كما كنا.‬

‫أجل، أفهم ذلك.‬

‫لكن كلاكما هنا الآن،‬ ‫لذا يمكنكما تغيير ذلك.‬

‫أجل.‬

‫لديهم لفائف قرفة مذهلة حقًا.‬

‫- سأتناول اثنتين منها لذا…‬ ‫- حسنًا.‬

‫لعلّه ليس الوقت الأفضل لطرح هذا السؤال،‬ ‫لكن هل ما زلت غاضبة مني؟‬

‫أعطيني هذه.‬

‫لا يهم يا "ريكي". إن كنت لا تريدنا‬ ‫أن نعيش معًا فسأتدبر أمري.‬

‫لديّ خيارات أخري.‬

‫لا أرى بأننا جاهزان لهذه الخطوة.‬

‫لم لا؟‬

‫لأنه لم يمر وقت طويل على علاقتنا.‬

‫ما زلنا نتعرّف على بعضنا.‬

‫نعرف بعضنا بما يكفي لممارسة الجنس.‬

‫ممارسة الجنس لا تعني‬ ‫أننا سنمضي بقية حياتنا معًا.‬

‫- ولا العيش معًا.‬ ‫- أجل، الأمر مشابه تقريبًا.‬

‫هل يمكننا التحدث عن هذا لاحقًا؟‬

‫لم؟ لا يوجد شيء آخر للحديث عنه.‬

‫"ليزي"، أيمكنك مساعدتي؟‬

‫اذهبي وساعدي "جيب".‬ ‫هلا نكمل حديثنا فيما بعد.‬

‫مرحبًا.‬

‫"جاك"، عزيزي، أين شريكتك؟‬

‫لقد أرسلت لي رسالة للتو. ستأتي بعد قليل.‬

‫حسنًا.‬

‫هل فقدت نصفك الأفضل؟‬

‫أنت و "ميل" تشكّلان ثنائيًا لطيفًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫إن كنت ذكيًا لقدّمت لهذه السيدة خاتمًا‬

‫وتبدأ في تكوين أسرة معها.‬

‫ماذا؟ هذا هو الجزء الممتع!‬

‫أجل.‬

‫آسفة. لوى "جيم تال" كاحله‬ ‫وهو يلف جذع الشجر، واضطُررت…‬

‫- لا بأس. قفازيك.‬ ‫- آسفة. شكرًا.‬

‫يبدو أن الجميع هنا.‬

‫مرحبًا بكم سيداتي وسادتي‬ ‫في فعالية "جاك آند جيل".‬

‫أول فريق سينجح في قطع هذا الجذع ‬

‫سيفوز بكأس "بول بانيان" الجميلة هذه‬

‫والمصنوعة يدويًا.‬

‫حسنًا، لنبدأ.‬

‫- حسنًا، جاهزة؟‬ ‫- ابدؤوا بعد الصفّارة.‬

‫1،‬

‫2،‬

‫يمكنكما فعلها!‬

‫اثني ركبتيك يا عزيزتي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اثني ركبتيك!‬

‫تستمدين القوّة من ساقيك وليس ذراعيك.‬

‫- حسنًا، هكذا؟‬ ‫- أجل، أحسنت.‬

‫هيا يا "جاك"!‬

‫هيا يا "ميل"!‬

‫هيا يا "بوبي"! هيا!‬

‫هل سنحت لك الفرصة للتحدث إلى "بري"؟‬

‫أظن أنها ستتحدث إليك.‬

‫ألاحظ أنها تتجنبني. ‬ ‫أود أن أطمئن عليها فحسب.‬

‫قالت إنها انفصلت عن محام في "ساكرمينتو"‬ ‫قبل بضعة أشهر.‬

‫لم أكن أعرف حتى أن لديها حبيب.‬

‫يا إلهي.‬

‫هذا صعب جدًا.‬

‫وأنا من كنت أخال نفسي رشيقة!‬

‫ما زلت أجمل امرأة هنا.‬

‫- أفهم ما تفعله.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أتظن أن تغزّلك بي سيجعلني أصمد؟‬

‫أجل، آمل ذلك. فهذا الفريق مكوّن من شخصين.‬

‫حسنًا!‬

‫هذه هي الروح المطلوبة. هيا.‬

‫هل استقالت "بري" من عملها بسبب حبيب؟‬

‫عليك أن تتحدث إليها حيال ذلك، لكن أجل.‬

‫قالت إنها لا تريد رؤيته في المحكمة.‬

‫أكاد لا أصدّق أنها تخلّت عن حياتها المهنية‬ ‫بسبب رجل!‬

‫أعتقد أنها كانت مغرمة به.‬

‫أنت لا تعرفين أختي.‬

‫لا تسمح لأيّ شيء أن يعترض‬ ‫مسيرتها المهنية على الإطلاق.‬

‫ثمة قلّة من الناس تتغيّر أولوياتهم ‬ ‫عندما يتقدمون في السن.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫أظن أن‬

‫مفهوم الحب يختلف من شخص لآخر.‬

‫أحيانًا عندما تأخذ العلاقة منحنى جديًا‬ ‫يتراجع البعض.‬

‫لماذا أشعر بأن ذلك كان موجهًا إليّ؟‬

‫لم يكن كذلك.‬

‫يمكنني توطيد علاقاتي بالناس. تأملي حالنا!‬

‫أجل، لكن…‬

‫في الحقيقة…‬

‫ماذا؟‬

‫أعتقد أنك تخشى التعمّق بعلاقة‬ ‫من شأنها تغيير حياتك.‬

‫مرحى!‬

‫الفائزان بـ"جاك آند جيل" هذا العام‬ ‫هما أخوان.‬

‫"مولي" و"بيرت غوردون"!‬

‫لا أظن أن ألعاب "لامبرجاك"‬ ‫المكان المناسب لإجراء هذه المحادثة.‬

‫لم أكن أحاول.‬

‫هل رأيتما "كريستوفر"؟‬

‫لا.‬

‫كان حاضرًا لفترة تمرين المنشار الكهربائي‬ ‫عندما غادرنا. قال إنه ينتظرك.‬

‫لا، ليس هناك.‬

‫لا تقلق، سنجده.‬

‫"دوك".‬

‫"دوك"، ستتأخر.‬

‫لا! لن ينطلق سباق الزورق إلا بعد ساعة،‬

‫وستكون هذه السترات جاهزة بحلول ذلك الوقت.‬

‫كنت أتحدث عن مسابقة‬ ‫إطلاق النار على القرص الطائر.‬

‫لا. أخبرت "هوب" أنني لن أشارك فيها‬ ‫هذا العام.‬

‫اسمك موجود بالقائمة.‬

‫قومي بشطبه إذًا.‬

‫لا يوجد إلا 3 أشخاص فقط مسجّلين‬ ‫بما فيهم أنت.‬

‫لذا إن لم تشارك فلن تُعدّ فعالية. ستكون…‬

‫لا أظن أن أحدًا سيهتم إن شاركت أم لا.‬

‫ما الخطب يا "جو إيلين"؟‬

‫كنت مع "ليلي" والسيدات قبل قليل.‬

‫لا أصدّق أنها مصابة بالسرطان.‬

‫أعرف. أنا آسف جدًا.‬

‫أعلم مدى قربكما لبعض.‬

‫ماذا يُفترض بنا أن نفعل؟‬ ‫أعجز عن استيعاب الأمر.‬

‫ماذا يُفترض بنا أن نفعل؟‬ ‫أجلس مكتوفة الأيدي منتظرة نهايتها؟‬

‫حين يتعلّق الأمر بالنهاية‬

‫فنحن نعلم جميعًا أن هذا في طيّ الغيب.‬

‫لذا لا يسعنا إلا مواصلة حياتنا.‬

‫حتى ونحن نعلم أننا سنفقد الغالي والنفيس؟‬

‫انظري إلى الأمر بهذه الطريقة.‬

‫إن كانت نهاية الحياة هي شغلك الشاغل‬

‫فستنسين أن تعيشيها.‬

‫شكرًا لك.‬

‫احتجت إلى سماع ذلك.‬

‫وأنا أيضًا، صدقيني.‬

‫مرحبًا! هل رأيت "كريستوفر"؟‬

‫- مؤخرًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫لا.‬

‫مرحبًا!‬

‫هل شاهدت فعالية "جاك آند جيل"؟‬

‫أخبرني البعض أن حماستي معدية.‬

‫سمعت أنك كنت رائعة.‬

‫أتحرّق شوقًا لمشاهدتك تدافع عن لقبك.‬

‫لا أظن أنني سأحقق شيئًا هذا العام.‬

‫أنت تتصرّف بتواضع الآن.‬

‫ما من ندّ لك في إطلاق النار.‬

‫يا للطافتك! لكن الوقت يداهمني.‬ ‫لا يمكنني التأخّر على موعد دخولي.‬

‫فلتحطّم رقمًا قياسيًا، أو في هذه الحالة‬ ‫فلتحطّم بعض الأقراص الطائرة!‬

‫حتمًا سأفعل!‬

‫لنأمل ألا أحطّم شيئًا آخر.‬

‫- مرحبًا يا "أليكس".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- لم أتوقّع رؤيتك هنا.‬ ‫- رغب أولادي بالحضور.‬

‫أنفقت مبلغًا كبيرًا‬ ‫على مثلجات "كلانديك بارز".‬

‫لم تهدر أموالك سدى.‬

‫ولهذا السبب سنعود العام المقبل.‬

‫يسعدني أن أرى أنك لم تسمح لمرضك أن يثبطك.‬

‫في الواقع حصل لبس ما‬ ‫ولم يكن أمامي خيار آخر‬

‫وفرصة إصابتي لقرص طائر هي 10 بالمئة‬ ‫على أفضل تقدير.‬

‫هل فكّرت في العلاج المضاد للـ"في إي جي إف".‬

‫مرحبًا يا "دوك". أنت التالي.‬

‫حسنًا.‬

‫يمكننا التحدث لاحقًا.‬

‫شكرًا.‬

‫معذرة على مقاطعتك.‬

‫الأمر وما فيه إن تأخرت عن الجدول الزمني‬ ‫فستنفجر "جو إيلين" غضبًا.‬

‫أتفهّم ذلك، صدقني.‬

‫"كريستوفر"!‬

‫مرحبًا! هل رأيت "كريستوفر"؟‬

‫لا.‬

‫- ابقي متيقظة، اتفقنا؟‬ ‫- بالطبع!‬

‫مهلًا يا "جاك".‬

‫آسفة بشأن ليلة أمس.‬ ‫أمرّ بوقف عصيب فحسب، لذا…‬

‫لا أريد شيئًا إلا مساعدتك.‬

‫شكرًا، لكنني لا أحتاج إلى مساعدة.‬

‫لماذا تتجنبينني؟‬

‫لا أفعل ذلك.‬

‫تحدّثي إليّ إذًا.‬

‫اسمعي، مهما كان ما تمرّين به‬ ‫يمكنني التعامل معه، مفهوم؟‬

‫الأمر شخصي.‬

‫وإن يكن؟‬

‫حسنًا،‬

‫قبل إصابتك بالطلق الناري‬

‫أخبرني متى كانت آخر مرة اتصلت بي؟‬

‫ماذا؟ هل تخفين عني ما يجري في حياتك‬

‫لأنني لم أتصل بك كفاية؟‬

‫لا، لكن منذ عدت من "العراق"‬

‫أصبح وجودك العاطفي والجسدي بلا أثر.‬

‫ليس معي فقط بل مع العائلة بأكملها.‬

‫بربك. أنا أحبك.‬

‫وأنا أيضًا أحبك.‬

‫أشعر أحيانًا بأننا غريبان.‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أحالفك الحظ؟‬

‫كنت سأذهب لتفقّد موقف السيارات.‬

‫سأذهب لأتفقّد إسطبل الأحصنة.‬

‫يمكنك أن تخبرني أن هذا ليس من شأني،‬

‫لكن هل هناك خطب بينكما؟‬

‫لا أعرف، صدقيني.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫ذكرت شيئًا عن أنني أشعر بالخوف‬

‫عندما تتخذ العلاقة مسارًا جديًا أو ما شابه.‬

‫لا أعرف سبب قولها لذلك.‬

‫أظنني أعرفه.‬

‫أطلق!‬

‫أطلق.‬

‫أطلق.‬

‫رائع!‬

‫أطلق.‬

‫أطلق.‬

‫مرحى!‬

‫- تهانيّ يا "دوك". ما زلت بارعًا.‬ ‫- شكرًا لك!‬

‫ما رأيكم بذلك؟‬

‫"سادر"!‬

‫مرحبًا أيها الرقيب "غوميز".‬

‫كيف حالك؟ ‬ ‫أما زلت تقوم بتدريب اللياقة البدنية؟‬

‫بلغت سرعتي 7 دقائق لكل كيلو ونصف.‬

‫كيف يسير تحضيرك لاختبار القدرات؟‬

‫أحتاج إلى تحسين درجتي في الحاسوب‬ ‫وسأجتازه بنجاح.‬

‫ممتاز. حاول أن تركّز ‬ ‫على الجزء الرياضي في الاختبار.‬

‫كيف حالك جسديًا؟‬

‫بأتمّ صحة. التمارين الهوائية هي الأصعب…‬

‫- هل من أثر له؟‬ ‫- لا.‬

‫حسنًا. سأتصل بـ"مايك" والمأمور.‬

‫حسنًا.‬

‫انتظر. ها هو.‬

‫سأترك رسالة لـ"جاك" و"بيرت"‬ ‫لأعرّفهما أنك وجدته.‬

‫- حسنًا. شكرًا على مساعدتك.‬ ‫- عفوًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫ما الذي تفعله؟‬

‫آكل الديك الرومي.‬

‫ألم أطلب منك ألا تبرح مكانك؟‬

‫أعلم أنك غاضب ومستاء مني،‬

‫لكن هذا لا يخوّلك أن تتجاهل كلامي.‬

‫أتعي أنني مسؤول عنك؟‬

‫وإن أصابك أيّ مكروه فلن أسامح نفسي أبدًا.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني قطعت وعدًا أن أعتني بك.‬

‫ولا يمكنني فعل ذلك إلا إن ساعدتني.‬

‫أنا آسف حقًا.‬

‫لا بأس. عدني ألا تقوم بذلك مجددًا.‬

‫أظن أنه علينا أن نتصافح.‬

‫بمصافحتنا لبعضنا نكون قد عقدنا اتفاقًا.‬

‫حسنًا.‬

‫اتفقنا.‬

‫حسنًا.‬

‫أخبرني مجددًا ما علاقة هذا بعمل الحطّاب؟‬

‫يستخدم الحطّابون أحيانًا أحزمة أمان‬ ‫عندما يقطعون الأغصان.‬

‫يا لحظّي!‬

‫أتريدين فعل هذا أم لا؟‬

‫أجل. تعجبني فكرة التدلّي من شجرة ‬ ‫مثل سعدان العواء.‬

‫- أهذه موافقة أم رفض؟‬ ‫- موافقة.‬

‫- تقولينها منغّصة. حسنًا.‬ ‫- لا.‬

‫- جاهزة؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا! اسمعوا جميعًا!‬

‫يوشك سباق قمم الأشجار على البدء.‬

‫لدينا عدّة فرق في مواقع مختلفة.‬

‫لذا تفضلوا واذهبوا إلى فريقكم المفضل‬ ‫وشجّعوه.‬

‫الفريق الذي سينهي المضمار في أسرع وقت‬ ‫سيحقق الفوز.‬

‫"ميرييل"، يليق بك مكبر الصوت هذا.‬

‫شكرًا لك يا "تشارلز".‬

‫- حسنًا! هل نحن مستعدون؟‬ ‫- أجل.‬

‫1، 2…‬

‫- اسمعي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫اسمعي. ثمة شيء أريد إخبارك به.‬

‫إن كنت تخشى المرتفعات‬ ‫فالوقت غير مناسب لإخباري.‬

‫أنا جاد.‬

‫حسنًا، ماذا؟‬

‫أنا أعترض على ما قلته‬ ‫في فعالية "جاك آند جيل".‬

‫إن لم تخنك الذاكرة‬ ‫فأنا من سعى إلى التقرّب إليك.‬

‫وأنت التي فرضت الحواجز بيننا.‬

‫أعرف! لكن أنا من قمت بالمبادرة،‬ ‫والآن أنت من تفرض الحواجز بيننا.‬

‫هل تتحدثين عن إنجاب طفل؟‬

‫قلت إنني أريد وقتًا للتفكير في الأمر فحسب،‬ ‫ولم يمض سوى يومين!‬

‫حسنًا…‬

‫اذهبي أولًا.‬

‫"جاك"، أعلم أنه لم يمض سوى يومين،‬

‫لكنني خلت أننا سنتحدث مجددًا عن الأمر.‬

‫معذرة، لكن ليس لديّ جواب لك.‬

‫أنا لا أطلب جوابًا،‬

‫وإنما أطلب نقاشًا.‬

‫حسنًا. أستشف من قولك هذا‬ ‫إنك تريدين جوابًا بأسرع وقت‬

‫حتى تتقصّين خياراتك.‬

‫مهلًا، ماذا تقصد؟‬

‫إن رفضت فلم يفت الأوان للخطة البديلة.‬

‫أستميحك عذرًا. لا توجد خطة بديلة.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، في أفضل حال.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- عفوًا.‬

‫أعطيني يدك.‬

‫أعطيني يدك. سوف…‬

‫حسنًا!‬

‫- أفترض أنك سعيدة الآن؟‬ ‫- أجل، كان ذلك مضحكًا جدًا.‬

‫حقًا؟ أهذا يضحك؟‬

‫- دعيني أساعدك.‬ ‫- توقّف. لا.‬

‫هيا. أحاول مساعدتك. توقّفي.‬

‫أجبرني!‬

‫أتريدين ذلك؟ حقًا؟‬

‫انتهى السباق! أحسنتم جميعًا.‬

‫أعتقد أننا خسرنا مجددًا.‬

‫سنحاول مجددًا العام القادم.‬

‫لن أشارك في هذا العام القادم.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لماذا؟‬

‫تبدين فاتنة في زيّ الحطّاب.‬

‫مرحبًا!‬

‫ماذا تفعلين هنا؟ هل تتوارين عن الأنظار؟‬

‫لا. تجادلت مع "جاك"‬ ‫واحتجت إلى الترويح عن نفسي.‬

‫أتريدينني أن أتركك وحدك؟‬

‫لا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، مشاحنات الإخوة فحسب.‬

‫حسنًا.‬

‫رأيتك تتحدثين إلى "مايك".‬

‫أتشعر بالغيرة؟‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫أمزح معك.‬

‫على أيّ حال، كنت أفكّر في الخروج بالدراجة.‬

‫أتودين الذهاب في جولة؟‬

‫إلى أين؟‬

‫أعرف مطعمًا إيطاليًا رائعًا في "غرايس فالي".‬

‫ألا يبعد هذا ساعتين من هنا؟‬

‫لماذا؟ أأنت مرتبطة بموعد آخر بمكان ما؟‬

‫ليس على حد علمي.‬

‫جيد.‬

‫هيا.‬

‫"جاك".‬

‫مرحبًا!‬

‫هل فزت؟‬

‫ليس هذا العام، لا.‬

‫أين "تود"؟‬

‫إنه يحتسي الجعة رفقة أصحابه من النادي.‬ ‫ها هو "تاكر".‬

‫أتعلمين يا "شار"…‬

‫إنه يحب أن يُفرك بطنه في الصباح قبل الفطور،‬

‫ويجب أن يتمشّى 3 مرات يوميًا، ‬

‫ويفضّل أن يأخذ قيلولة في النهار.‬

‫ها هو طعامه وألعابه‬

‫وبطانيته.‬

‫لست مجبرة على فعل هذا.‬

‫ما بيدي حيلة في الواقع.‬

‫"تود" ليس مصابًا بحساسية،‬

‫بل إنه‬

‫لا يحب الكلاب فحسب.‬

‫خلت أنه يمكنني تغيير رأيه‬ ‫لكن من الواضح أنني لم أستطع.‬

‫فأرغمك على التخلّص من كلبك؟‬

‫إنه لا يرغمني. إنها تضحية يا "جاك".‬

‫تضحية مقيتة جدًا في رأيي.‬

‫لم أطلب رأيك.‬

‫اسمع، هل ستأخذ "تاكر" أم لا؟‬

‫أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- مرحبًا يا صديقي.‬ ‫- عليّ الذهاب.‬

‫سيكون الأمر على ما يُرام.‬

‫مرحبًا!‬

‫- ما شعورك حيال الكلاب؟‬ ‫- لماذا تسألني ذلك؟‬

‫لا يرغب "تود" في الاحتفاظ بـ"تاكر".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل!‬

‫لا بد أنه فُطر قلبها بالتخلي عنه.‬

‫كان عليها التخلي عن "تود" برأيي.‬ ‫هذه وجهة نظري.‬

‫لديك الحق في إبداء وجهة نظرك.‬

‫حسنًا يا صديقي، انزل.‬

‫انتظر هنا. لا بأس. تعال إلى هنا.‬

‫أعتذر لأننا ناقشنا سير علاقتنا‬

‫في منتصف حدث رياضي.‬

‫لم أخطط أن يسير اليوم بهذه الطريقة.‬

‫أجل، ولا أنا.‬

‫أنا آسف أيضًا.‬

‫أخبرتني "بري" أنها عرّفتك بأمر "ماندي".‬

‫أجل. أخبرتها أنني لن أقول شيئًا.‬

‫وقلت في قرارة نفسي‬ ‫إنك ستخبرني عنها يومًا ما.‬

‫في الحقيقة ليس هناك الكثير لأقوله.‬

‫لقد تزوجنا بعد تخرّجنا من الثانوية مباشرةً.‬

‫انضممت إلى جنود البحرية.‬

‫وطلبت الطلاق عندما أُرسلت إلى "العراق".‬

‫لم يكمل زواجنا بأكمله 3 أشهر.‬

‫لماذا لم تخبرني من قبل؟‬

‫لم يخطر على بالي قط صدقيني.‬

‫آسف لأنك اكتشفت الأمر بهذه الطريقة.‬

‫لا بأس.‬

‫هذا يجعلني أتساءل عما لا أعرفه أيضًا.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫لا أعرف. أريد أن أكون مستعدة للمستقبل.‬

‫أجل، أفهمك.‬

‫لكنك طلبت مني أن آخذ بعض الوقت‬ ‫لأفكر في إنجاب الطفل، لذا…‬

‫أعرف، وأنا آسفة. فأنا لم‬

‫أخل أن الانتظار سيكون بهذه الصعوبة.‬

‫أيّما كان شكل علاقتنا‬ ‫أريدك أن تكوني سعيدة فحسب.‬

‫أنا سعيدة وأريد أن أعيش حياتي معك.‬

‫وأن نؤسس أسرة.‬

‫ماذا عن التوأم؟‬

‫إن تزوجنا فستكونين زوجة أبيهما.‬

‫أعرف.‬

‫أعرف، وسأحبهما من صميم قلبي.‬

‫سأفعل، لكنني أعرف نفسي.‬

‫فلن يغنيني حبهما عن رغبتي‬

‫في أن أنجب طفلًا.‬

‫أريدك أن تفكّر في الأمر بجديّة.‬

‫حسنًا.‬

‫أعرف، سأفعل. بل أنا أفعل.‬

‫حسنًا.‬

‫أحبك.‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫- ألا يمكنك إخبارهم أنك ستعاودين الاتصال؟‬ ‫- لا، فما زلت في ساعات عملي للأسف.‬

‫حسنًا، سأجلب أغراضي.‬

‫مرحبًا.‬

‫حسنًا، سآتي حالًا.‬

‫هناك حالة طارئة في منزل "ليلي".‬

‫"مستوحى من كتب (روبين كار)"‬

‫ترجمة: "أيمن فايق"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.