All language subtitles for Virgin.River.S03E04.Take.My.Breath.Away.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.x264-SPECT3R.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"ميل"؟‬

‫أين أنت؟‬

‫هنا؟‬

‫"البطارية منخفضة‬ ‫متبقي 10 بالمئة"‬

‫"ميل"؟‬

‫أجل.‬

‫ماذا تفعلين عندك؟‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أكان شخيري عاليًا لهذه الدرجة؟‬

‫لا، لم يكن كذلك.‬

‫إن نومي خفيف فحسب. شكرًا لك.‬

‫إن كان صوت شخيري عاليًا،‬ ‫فلماذا لم توقظينني؟‬

‫لأنك كنت مرهقًا جدًا، وكنت غاطًا في النوم.‬

‫فبدلًا من إيقاظي، ذهبت للنوم في سيارتك؟‬

‫أنا لم أنم كثيرًا بأي حال.‬

‫قُضي الأمر. سأمكث الليلة في النزل.‬

‫لا تكن سخيفًا. سأحضر سدادات الأذن.‬

‫لا. لا أريد لوجودي أن يضيّق عليك الخناق.‬

‫مهلًا، أهذا ما تشعر به بسببي؟‬

‫إطلاقًا. أنت مذهلة.‬

‫الأمر يتعلّق بي فحسب، فأنا…‬

‫ماذا؟‬

‫أنا لست معتادًا على العيش مع أحد.‬

‫على عكسك.‬

‫حسنًا، فهمتك.‬

‫ماذا أفعل لأقنعك بأنني أريدك أن تعيش هنا؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أشعر بأنني أقتحم مساحتك الخاصة.‬

‫لست كذلك.‬

‫هكذا يبدو الأمر.‬

‫بحقك. أمن الطبيعي أن تنامي في سيارتك؟‬

‫لا.‬

‫الطبيعي أنه عندما تعيش مع شخص ما،‬ ‫حتمًا ستقدّم تنازلات.‬

‫حسنًا.‬

‫لكن هلا توقظينني‬ ‫عندما أشخّر في المرة القادمة؟‬

‫لك هذا.‬

‫لكن لعلمك، عندما يتعلق الأمر بك،‬ ‫لا آبه بشأن المساحة الشخصية.‬

‫حقًا؟‬

‫مثل الآن؟‬

‫اشتقت إليك أيضًا يا "فيرنون".‬

‫أنا في غاية السعادة لأنه لم يمسّك أذى.‬

‫كيف حال خالتك "نانسي"؟‬

‫لم يقتلها الإعصار، لكنني كدت أفعل.‬

‫عجبًا! لماذا؟ ماذا جرى؟‬

‫أولًا، رفضت مغادرة المنزل.‬

‫لحسن الحظ، جاء جارها "بيت"‬

‫وعرض علينا أن نمكث في غرفته المحصّنة.‬

‫لم أكن متأكدة من أن ثلاثتنا‬ ‫سنتمكن من الوصول إلى منزله.‬

‫لم لا؟‬

‫لأنه بينما كنا ندفع كرسي خالتي المتحرك‬

‫في مهب رياح تبلغ سرعتها 160 كم بالساعة، ‬

‫أصابها الذعر من ترك وعاء تغذية طيورها.‬

‫ظلّت تطالب بأن نأخذها إلى المنزل‬

‫وفي مرحلة ما، اتهمتنا باختطافها.‬

‫حسنًا، يبدو أننا مدينون لـ"بيت"‬ ‫ببالغ الامتنان.‬

‫أجل.‬

‫أظن أن عليّ البقاء لبعض الوقت.‬

‫فباحة "نانسي" مترعة بأغصان الشجر،‬

‫وترفض استئجار عامل تنظيف.‬

‫أترغبين أن آتي إليك وأساعدك؟‬

‫لا، فالمطار في حالة من الفوضى.‬

‫سأقلق عليك،‬

‫ولم يعد قلبي يقوى على التحمل.‬

‫حسنًا، اسمعي،‬ ‫ما دمت لن تعرّضي نفسك للأذى‬

‫يمكنك البقاء قدر ما تشائين.‬

‫ثمة شي أريدك أن تفعله لأجلي حاليًا.‬

‫أجل، أنا طوع أمرك.‬

‫أرسل ليّ مجلة "فيرجن ريفر" الربع سنوية.‬

‫حسنًا. كم العدد؟‬

‫3982.‬

‫أنت تمازحينني.‬

‫وأرسلها عبر البريد بأسرع وقت ممكن.‬

‫لم العجلة؟‬

‫يحتوي هذا الإصدار على تذكير أخير بفاعليات‬ ‫ألعاب "لامبرجاك" القادمة.‬

‫ألا يمكنني تعليق بعض الملصقات فحسب؟‬

‫"فيرنون"، كل الأموال التي نجمعها‬ ‫تذهب إلى بنك الطعام.‬

‫نريد أن تأتي البلدة بأكملها.‬

‫سأكلمك بوضوح شديد. أنا لست مؤهلًا‬

‫لتولي إدارة ألعاب "لامبرجاك" في غيابك.‬

‫لا تقلق.‬

‫ستكون "كارول فليمينغ" المسؤولة هذا العام.‬ ‫أنا رئيسة صورية فحسب.‬

‫جيد.‬

‫رغم أنك قد تضطر إلى الترحيب…‬

‫ماذا؟ "هوب".‬

‫أين "جيمي"؟‬

‫لقد أحضروه هذا الصباح.‬ ‫إنه محتجز في زنزانة.‬

‫هل استجوبته؟‬

‫ليس بعد. لكنني حجزت غرفة الاستجواب‬ ‫لهذا المساء.‬

‫حسنًا، أريد رؤيته.‬

‫وجهًا لوجه.‬

‫لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك يا "جاك".‬

‫لم يطلب محاميًا بعد، لكنه قد يفعل،‬

‫ولا أريده أن يُطلق سراحه‬ ‫لأنني خرقت البروتوكول.‬

‫حسنًا يا "مايك"، دعني أتحدث إليه،‬ ‫وسأعرف إن كان هو الفاعل.‬

‫"جاك"، سأتولى هذا الأمر.‬

‫تعرف أنني محق.‬

‫أجل، أعرف، لكن ما بيدي حيلة.‬

‫سأتصل بك بعد الاستجواب، اتفقنا؟‬

‫بالطبع. شكرًا لك.‬

‫"بريتش". اسمعني.‬

‫سأقوم بمهمة ما بعد ظهر اليوم.‬

‫أريدك أن تحلّ مكاني، اتفقنا؟‬ ‫عاود الاتصال بي.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا، لم أستطع الاتصال بك.‬

‫حتى إنني تركت رسالة‬ ‫على جهاز الرد الآلي في العيادة.‬

‫آسفة يا عزيزتي.‬ ‫الاستقبال هنا ضعيف بعض الشيء.‬

‫"جوي"، هل أنت بخير؟‬

‫"جو"، تحدثي إليّ.‬

‫تم تحديد جلسة إنهاء طلاقي.‬

‫رباه يا عزيزي!‬

‫حسبتك أن هذا مرادك.‬

‫أريد الطلاق.‬

‫أريده. لكن لا أريد أن أكون مطلّقة.‬

‫وهل تعرفين ما أسوأ شيء في ذلك؟‬

‫سأعيش ما تبقى من حياتي بمفردي،‬

‫بينما حظي هو بصديقة جديدة بالفعل.‬

‫كنت أحسب أنها مجرد أزمة منتصف العمر.‬

‫أجل، لقد أخذها إلى جزيرة "ماوي".‬

‫كيف تعرفين ذلك؟‬

‫لأن هناك صورًا لا حصر لها على "إنستغرام"،‬

‫من تصوير أميرته الصغيرة،‬ ‫والتي تفرط في وضع ملمّع الشفاه.‬

‫حقًا؟‬

‫هذا ليس شيئًا من نسج خيالي.‬

‫حسنًا، بادئ ذي بدء‬ ‫أريدك أن تتوقفي عن تفقّد "إنستغرام".‬

‫إنه يريدها أن تقابل الأولاد.‬

‫أقصد أولادي.‬

‫عجبًا.‬

‫لا أظن أنني أستطيع مواجهته لوحدي.‬

‫ليس عليك ذلك. ‬ ‫سأحضر معك جلسة الاستماع، اتفقنا؟‬

‫وبعد ذلك، سنذهب ونحتسي قدرًا كبيرًا‬ ‫من شراب ساكي في مطعم "روكو".‬

‫سأكون إلى جانبك طوال الوقت.‬

‫حسنًا. شكرًا.‬

‫- رباه! كم أرى نفسي جبانة!‬ ‫- لا.‬

‫هذا تحوّل جذري بحياتك.‬

‫لكنه الأفضل لك ولأولادك.‬

‫اسمعي، لقد وصل "بيل".‬ ‫إنه هنا ليأخذ الأولاد. يجب أن أذهب.‬

‫بالطبع. تفضلي.‬

‫اصمدي قليلًا، اتفقنا؟ أحبك.‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫مرحبًا أيها الطبيب "مولينز". أنا "جوليا".‬

‫أعلم أنك طلبت ألا أتصل بهذا الرقم،‬ ‫لكنني تركت رسالة على هاتفك،‬

‫وما زلت لم أتلق منك اتصالًا.‬

‫يؤسفني إبلاغك، لظروف اضطرارية‬ ‫أُلغيت مقابلة الساعة الثانية،‬

‫لكنه ما زال مهتمًا لشغل هذا المنصب.‬

‫أرجو الاتصال بي لأعيد جدولة الموعد‬ ‫ولأعلم أنك تلقيت رسالتي.‬

‫شكرًا.‬

‫لف الخيط.‬

‫- أجل.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫يبدو هذا جيدًا.‬

‫شاحنة المخبوزات قيد الصيانة، ‬ ‫لذا ستنضم إلينا "ليزي" اليوم.‬

‫آنست. تسرني رؤيتك يا عزيزتي.‬

‫- أتجيدين الحياكة؟‬ ‫- لا.‬

‫ولا أبتغي تعلّمها.‬

‫إن استطعت أن تؤكدي لي أن الإشاعة‬

‫التي تفيد بأنك و"ريكي"‬ ‫ذهبتما إلى فندق خاطئة،‬

‫فيمكنك الذهاب.‬

‫أخبرتك أنني كنت في منزل صديقتي.‬

‫يا "كوني"، إن قالت "ليزي"‬ ‫إنها كانت مع صديقة، فأنا أصدقها.‬

‫ليتني ساذجة هكذا مثلك.‬

‫سأذهب إلى الحمام.‬

‫بمفردي.‬

‫ماذا؟‬

‫أنا الوحيدة التي تبقيها على سراط مستقيم.‬

‫"كوني"، يا عزيزتي،‬

‫أتعرفين ما يحدث ‬ ‫عندما تشديّن لجام الفرس بقوّة؟‬

‫سيقاومك بشدة.‬

‫"دوك"! مرحبًا.‬

‫مرحبًا أيتها السيدات.‬

‫مرحبًا يا "ليلي"، ‬ ‫شكرًا مجددًا لأنك جئتني بهاتفك ليلة أمس.‬

‫شعرت بسعادة غامرة‬ ‫لأنها تمكنت من الاتصال بأحدنا.‬

‫كانت تحاول طوال اليوم.‬

‫يبدو أن العاصفة أحدثت فوضى.‬

‫صحيح. حتى إنها ستمضي أسبوعًا أو اثنين هناك‬

‫لتساعد خالتها على التنظيف.‬

‫والآن سأضطر إلى جلب جريدة الأخبار بنفسي.‬

‫لا. يمكننا مساعدتك في ذلك.‬ ‫أليس كذلك يا فتيات؟‬

‫- أجل. بالطبع.‬ ‫- بالطبع.‬

‫سنتناوب على منزلك، ‬

‫وبهذه الطريقة، لن تضطر إلى نقل كل شيء.‬

‫حسنًا، أأنتن متأكدات‬ ‫أنني لا أثقل عليكنّ بطلبي؟‬

‫إنها متأكدة.‬

‫لا عليك. هذا واجب الأصدقاء.‬

‫شكرًا. شكرًا يا سيداتي.‬

‫مرحبًا!‬

‫- أنت لم ترد على أي من رسائلي.‬ ‫- ماذا تفعلين هنا؟‬

‫جلبتني "كوني" إلى مجموعة الحياكة‬ ‫لأن شاحنة المخبوزات قيد الصيانة.‬

‫جميل.‬

‫إذًا، أما زال صديقك "باركر" في المدينة؟‬

‫فهمت الآن. هذا ما يزعجك.‬

‫لا. استغربت أنه جاء لزيارتك‬ ‫من دون سابق إنذار فحسب.‬

‫هذا من شيم "باركر". إنه عفوي.‬

‫- هل أنتما مقربان؟‬ ‫- تسكعنا مع بعضنا لمدة.‬

‫كم هذه المدة؟‬

‫لا أعرف. 3 سنوات مثلًا؟‬

‫حقًا؟‬

‫اهدأ. نحن مجرد صديقين الآن.‬

‫هل يعرف "باركر" ذلك؟‬

‫على أي حال، هلا نلتقي هذا المساء؟‬

‫على "كوني" أن تقل "كريستوفر".‬ ‫ثم تساعد "بريتشر" في إعداد العشاء.‬

‫فلن تعود إلى المنزل حتى وقت متأخر.‬

‫عليّ أن أدرس.‬

‫لقد تخرجت للتو.‬

‫أجل، أحتاج إلى البحث‬ ‫عن فصول الكلية التي يجب أن آخذها، لذا…‬

‫كما تحب. إن كنت لا تريد الخروج…‬

‫حسنًا.‬

‫ما رأيك أن أمرّ بك‬ ‫بعد مناوبتي اليوم، اتفقنا؟‬

‫ما رأيك أن أعرب لك عن شكري الآن؟‬

‫دعني أتولى هذا.‬

‫- حسنًا، "ريد ليبل".‬ ‫- حسنًا.‬

‫وأنا آسف لتأخري.‬

‫تأخرت لأن "كريستوفر" ‬ ‫رفض الذهاب إلى المخيم.‬

‫آمل أن يكون قد انصاع لأمرك.‬

‫أجل، أشعر أنني أفقد السيطرة عليه.‬ ‫لا أعرف كيف يفعلها العازبون.‬

‫أرجو ألا تخبرني‬ ‫أن تربية طفل أصعب مما يبدو.‬

‫لا يا رجل. أنت لن تواجه أي مشكلة، حسنًا؟‬

‫لأن وضعي فريد من نوعه.‬

‫بحقك! أنا أنتظر توأمًا.‬ ‫يستحيل أن يكون هذا أسهل.‬

‫أجل، أنت محق. لا يمكنني الجدال في ذلك.‬

‫هلا تتحقق إن كان هذا "كريستوفر"؟‬

‫"(جيمي)‬ ‫مرحبًا أيها الغريب!"‬

‫لا.‬

‫من "جيمي".‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا حدث إذًا؟‬

‫أهي معجبة بك؟‬

‫لا يا رجل. ليس كما تظن.‬

‫معذرة يا صاح. لم أقصد شيئًا بقولي ذلك.‬

‫حقيقة الأمر،‬

‫لقد رشّحتني لصديق طاه لها‬ ‫في "سان فرانسيسكو".‬

‫لقد عرض عليّ وظيفة.‬

‫وقبلتها.‬

‫- هل قبلت وظيفة أخرى؟‬ ‫- أجل، فعلت.‬

‫لكن بعد ذلك ظهر "كريستوفر"،‬ ‫وأُصبت أنت بطلق ناري،‬

‫لذا تخليت عنها.‬

‫لم أكن أعلم أنك مثبط يا رجل. أقصد…‬

‫لم أكن، لكن بعد أن رفضت عرض الشراكة،‬

‫قررت أن أبقي خياراتي مفتوحة.‬

‫"بريتش"، لم أملك فكرةً‬ ‫عن أهمية الشراكة بالنسبة لك.‬

‫لا تنس أنني من عرضتها عليك.‬

‫أجل، خلت أنك تحاول مساعدتي فحسب.‬

‫لا تشغل بالك بذلك يا "جاك". إنها حانتك.‬

‫وعملك.‬

‫مرحبًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أجل، سآتي بأسرع ما يمكن.‬

‫هذا اتصال من معسكر "كريستوفر". ‬ ‫يجب أن أقله.‬

‫لا بأس، اذهب.‬

‫لنتحدث عن هذا لاحقًا.‬ ‫ولا تقلق بشأن هذا المساء.‬

‫- سنتدبر الأمر.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أجل.‬

‫أعطني الخلاصة.‬

‫لقد غزت خنافس الصنوبر نصف قطعة الأرض.‬

‫وما هي إلا مسألة وقت لتغزو النصف الآخر.‬

‫ألا يمكن إنقاذ أي من هذه الأشجار؟‬

‫تقريبًا.‬

‫تبًا.‬

‫- حتمًا يسعنا فعل شيء ما.‬ ‫- لا يوجد الكثير من الخيارات.‬

‫لم يدفع "كالفن" لقاء فحوصات متابعة لائقة،‬

‫والشركة غير مؤمّنة.‬

‫- أنا المسؤول إذًا عن الأمر برمته.‬ ‫- فلتجرّب عرضها للبيع.‬

‫- لكن عليك أن تكشف عن تفشّي الخنافس بها.‬ ‫- لن أبيع الشركة.‬

‫سأجد حلًا. أحتاج إلى المزيد من الوقت. ‬

‫الوقت يداهمك.‬

‫شكرًا يا رجل.‬

‫هذا مفيد جدًا.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫إنه مجرد جرح ورقي بسيط.‬

‫تريّث. أحمل إسعافات أولية في حقيبتي.‬

‫صدقيني، لا أحتاج إلا منديل‬ ‫كي لا أنزف على طاولة "هوب".‬

‫لطالما قلت إن الأطباء يكونون أسوأ المرضى.‬

‫- فلنر.‬ ‫- هذا مؤلم.‬

‫عندما كنت في العشرينيات من عمري،‬ ‫واعدت طبيبًا من قسم الطوارئ.‬

‫أتعرف أنه أنهى مناوبته بذراع مكسورة؟‬

‫عندما يكون طبيب الطوارئ مشغولًا‬ ‫وعدد الطاقم الطبي قليل،‬

‫لا يمكنك الرحيل ببساطة.‬

‫عجبًا! لم أفكر في الأمر بهذا الشكل.‬

‫حسنًا، ها قد انتهينا.‬

‫ها قد عاد لحالته، وكأن شيئًا لم يكن.‬

‫أحسنت صنعًا.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫ها قد وصلت.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫حسنًا، ما الذي يجب القيام به؟‬

‫الكثير للأسف، فعليّ العودة إلى العيادة.‬

‫تفضّل أنت بالذهاب،‬ ‫وسأتولى مع "ميرييل" الباقي، اتفقنا؟‬

‫بالطبع. سننهي كل شيء هنا.‬

‫شكرًا جزيلًا على مساعدتكما.‬

‫لا شكر على واجب.‬

‫"ميرييل"، لولاك لما عرفت‬ ‫كيف أشغّل هذه الطابعة حتى الآن.‬

‫ما الخطب؟‬

‫لا شيء.‬

‫أنا هنا لأعمل.‬

‫حسنًا.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫- اسمع، سآخذ استراحة قصيرة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫إن كنت تحاولين أن تتملقني، فأنت تنجح.‬

‫أعرف نقطة ضعفك.‬

‫- رائع، طعمه شهي. مذاقه منزلي الصنع.‬ ‫- لأنه كذلك.‬

‫إذًا،‬

‫أين وصلت في بحثك عن عمل؟‬

‫أتريد الحقيقة؟‬

‫أجل. سيكون ذلك جيدًا.‬

‫أنا لا أبحث أصلًا.‬

‫لم لا؟‬

‫لا أعرف إن كنت أريد العودة‬ ‫إلى ممارسة القانون.‬

‫عم تتحدثين؟ ‬ ‫أردت أن تصبحي محامية منذ نعومة أظافرك.‬

‫أجل. لم أعلم وقتها ما كان ينتظرني.‬

‫والذي كان؟‬

‫العمل في شركة لا تكترث لأمرك‬

‫ما دمت تكسب قضاياك‬ ‫وتحاسب عملاءك بمبالغ طائلة.‬

‫آسف.‬

‫ليت بوسعي المساعدة.‬

‫أنت تساعدني بالسماح لي بالبقاء هنا.‬

‫أما الباقي، فعليّ أن أكتشفه بنفسي.‬

‫هذا نابع من "شيردان" الحقيقية.‬

‫امرأة مستقلة كليًا.‬

‫صحيح.‬

‫بالحديث عن ذلك،‬

‫كيف حال "شارمين"؟‬

‫يراودني شعور بأنها و"تود"‬ ‫سيحدان من وقتي مع التوأم.‬

‫ما الذي يجعلك تظن ذلك؟‬

‫جاءت لزيارتي هنا بعد الحريق.‬

‫أخبرتني ألا أقلق بأمر السكن.‬ ‫وأنه يمكنني "زيارتهما" متى أشاء.‬

‫لا، لا يمكنك السماح بذلك.‬

‫فالوصاية مرهونة بالسوابق القانونية.‬

‫أجل، أجريت بعض الأبحاث.‬

‫أفكر في تعيين محام.‬

‫أعرف محامية بارعة‬ ‫متمرّسة في شؤون الأسرة في "يوريكا".‬

‫وتدين لي بخدمة. سأتصل بها.‬

‫شكرًا. أقدّر لك ذلك.‬

‫بالمناسبة، أنا سعيدة جدًا‬ ‫أنك و"ميل" تتواعدان.‬

‫حقًا؟‬

‫- تعرف أنها أعلى مستوى منك.‬ ‫- مهلًا!‬

‫أمزح فحسب.‬

‫لكن لا تفسد الأمر.‬

‫أحاول ألا أفعل.‬

‫ماذا تعني بـ"أنك تحاول"؟‬

‫في الليلة الثانية من العيش معًا،‬ ‫وجدتها نائمة في سيارتها.‬

‫رباه! لقد سمعتك تشخّر. لن ألومها.‬

‫بحقك! هذا أمر لا يمكنني التحكم فيه.‬

‫نعرف كم أنت بارع ‬ ‫في الأمور التي لا يمكنك التحكم بها.‬

‫ماذا يُفترض بي أن أفعل؟‬

‫اسمع، إن "ميل" تحبك‬

‫لأنك تتصرّف دومًا على سجيّتك.‬

‫وصدقني، هذا نادر جدًا هذه الأيام.‬

‫لنأمل أن يكون هذا كافيًا.‬

‫أنت تبالغ في التفكير.‬

‫عليك أن تكفّ عن ذلك.‬

‫"مرفأ معسكر (بينهورست)"‬

‫"كريستوفر" يا صديقي،‬ ‫لا يمكننا الاستمرار في فعل هذا كل يوم.‬

‫لا أشعر أنني بخير.‬

‫ممّ تشكو؟ من وجع في معدتك؟‬

‫صدري يؤلمني، وأنا أشعر بالبرد.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، إن كنت مريضًا، ‬ ‫فيجب أن نجعل "دوك" يفحصك.‬

‫حسنًا.‬

‫لذا سنذهب إلى العيادة.‬

‫حسنًا.‬

‫للتوضيح فقط، سنذهب إلى العيادة الآن.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫"تارا". لم أتوقع رؤيتك هنا.‬

‫ليس لدي موعد، لكن "ميل" قالت‬ ‫إنه يمكنني الانتظار هنا.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫بمحض الصدفة رأيت أمك في منزل "هوب".‬

‫هذا سبب مجيئي إليك في الحقيقة.‬

‫لا تتصرف أمي على طبيعتها مؤخرًا.‬

‫حقًا؟‬

‫كيف؟‬

‫تنام لمدة 12 ساعة في اليوم تقريبًا،‬

‫ومع ذلك تظل مرهقة طوال الوقت.‬

‫حسنًا، أحضريها وسأجري عليها فحصًا كاملًا.‬

‫هذا لب الموضوع. إنها ترفض مقابلتك‬ ‫أو أي طبيب آخر.‬

‫أتشكّين في شيء ما؟‬

‫لا، إطلاقًا.‬

‫أنا قلقة عليها فحسب.‬

‫حسنًا.‬

‫سأتصل بأمك، وسأقنعها بالمجيء.‬

‫لكن لا تخبرها أنني أتيت لرؤيتك.‬

‫اتفقنا؟ تعرف مدى حبّها للخصوصية.‬

‫أجل.‬

‫سأخبرك بشيء، دعيني أرتّب ما يمكنني فعله،‬

‫وفي هذه الأثناء، أبقيها تحت ناظريك.‬

‫سأفعل.‬

‫شكرًا يا "دوك".‬

‫عفوًا.‬

‫- وداعًا يا "ميل".‬ ‫- وداعًا.‬

‫شكرًا على تغطيتك لي سابقًا.‬

‫كان لدى "هوب" مشروع احتاجت إليّ لإنهائه.‬

‫سمعت ذلك.‬

‫إذًا، هل حدث أي شيء في غيابي؟‬

‫أجل.‬

‫لقد أُلغيت مقابلة الساعة الـ2.‬

‫ما زالت الرسالة على المجيب الآلي‬ ‫إن أردت سماعها بنفسك.‬

‫شكرًا على إخباري.‬

‫أهذا كل شيء؟ حقًا؟‬

‫ألن تشرح لي ما يحدث؟‬

‫لم أخطط لذلك.‬

‫حسنًا، هل توظف شخصًا جديدًا؟‬

‫أفكّر في الأمر.‬

‫مرحبًا يا رفاق.‬

‫مرحبًا. "كريستوفر"،‬ ‫هل تواجه صعوبة في التنفس؟‬

‫بدأ الأمر فور أن ركبنا السيارة.‬

‫قبل ذلك، قال إنه يشعر بالبرد‬ ‫وأن صدره يؤلمه.‬

‫"كريستوفر"، لم لا نذهب معًا‬ ‫إلى غرفة الفحص، ‬

‫ونكتشف مصابك، اتفقنا؟‬

‫لا أعرف. أعتقد أنه يحاول الخروج‬ ‫من المخيم فحسب.‬

‫قد تكون نوبة هلع.‬

‫في سنه؟‬

‫أعرف أنه يفتقد إلى "بيج"، لكن…‬

‫ألديك فكرة متى ستعود؟‬

‫لا.‬

‫حسنًا. لا تقلق. سنجد حلًا.‬

‫"ميل"! أحتاج إليك هنا.‬

‫إنه يعاني من نقص الأكسجين.‬ ‫أعطيني قناع الإنعاش.‬

‫ما خطبه؟‬

‫لا يحصل على قدر كاف من الأكسجين.‬

‫هل كان في الماء مؤخرًا؟‬

‫أجل، المخيم به حوض سباحة.‬

‫"كريستوفر"، سأضع هذا القناع‬ ‫فوق فمك، اتفقنا؟‬

‫"كريستوفر"، سيساعدك القناع‬ ‫على التنفس، اتفقنا؟‬

‫أريدك أن تأخذ نفسًا عميقًا ببطء.‬

‫حاولي أن تتبع عدّي.‬

‫1 "ميسيسيبي".‬

‫2 "ميسيسيبي".‬

‫3 "ميسيسيبي".‬

‫- إنك تبلي حسنًا يا صاح!‬ ‫- 4 "ميسيسيبي".‬

‫لقد دخلت المسبح اليوم يا "كريستوفر"، صحيح؟‬

‫هل ابتلعت بعض الماء عن طريق الخطأ؟‬

‫أجل، إنه مصاب بتشنّج الحنجرة.‬

‫حسنًا. مناورة "لارسون"؟‬

‫أجل.‬

‫"كريستوفر"، ستكون بخير. أعدك.‬

‫ماذا يحصل؟‬

‫الضغط على رئتيه‬ ‫يتسبب بتشنج حباله الصوتية، ‬

‫ويعيق مجرى التنفس.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫- جيد. إنه يتنفّس.‬ ‫- حسنًا.‬

‫تنفس من هنا يا صديقي.‬

‫أحسنت.‬

‫حسنًا.‬

‫ستكون بخير.‬

‫إنه بخير.‬

‫سأتفقد الأمر مع النائب "هاورد".‬ ‫سأعود في الحال.‬

‫مهلًا، لم لا تحضر لي "كوكاكولا" ‬ ‫من المطبخ أولًا؟‬

‫وإلا قد يجفّ حلقي ولا يُسمع صوتي بوضوح. ‬ ‫أتفهم قصدي؟‬

‫"قسم شرطة مقاطعة (هامبلت)"‬

‫أهلًا وسهلًا.‬

‫انظروا من يتمشّى هناك!‬

‫أيها المحظوظ.‬

‫أظن أن ممرضتك بارعة جدًا في عملها.‬

‫أنا محظوظ فقط لأن تصويبك رديء.‬

‫لو كنت أنا من سحب الزناد، لكنت ميتًا.‬

‫هذه كلمات جريئة من رجل مقيد إلى مقعد.‬

‫تعرف أنهم لا يستطيعون احتجازي، صحيح؟‬

‫لو كان لديهم ولو دليل واحد،‬ ‫لوُجّهت إليّ التهم بالفعل، أليس كذلك؟‬

‫- هل أسرفت في الشرب؟‬ ‫- نفّست عن غضبي قليلًا.‬

‫لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟‬

‫لا.‬

‫فما من شيء يشغل وقتي.‬

‫لكوني عاطلًا عن العمل‬ ‫في الآونة الأخيرة وما إلى ذلك.‬

‫أجل.‬

‫يؤسفني ذلك.‬

‫لكن لا تقلق حيال ذلك.‬

‫متأكد بأنك ستجد ما يشغلك في السجن.‬

‫مهلًا أيها الجندي!‬

‫تعلم أن "كالفن" يعرف أنك مسؤول‬ ‫عن تلك الغارة، أليس كذلك؟‬

‫جيد.‬

‫أجل.‬

‫عندما يتدبّر "كالفن" أمرك، حينها،‬

‫سأكون في غاية السعادة برعاية حبيبتك.‬

‫اخرس!‬

‫توقف! "جاك"!‬

‫تراجع!‬

‫ماذا تفعل بحق الجحيم؟‬

‫لقد هدّد "ميل"!‬

‫لا يُفترض بك أن تكون هنا.‬

‫أتريدني أن أجلس في المنزل‬ ‫منتظرًا أن يسلّم مطلق النار نفسه؟‬

‫اسمع، حتى الآن لا يملك "جيمي" حجة غياب،‬

‫لكن لا شيء يربطه بإطلاق النار.‬

‫أرجوك! لقد هددني بالقتل عدة مرات.‬

‫هذا غير كاف لإدانته.‬

‫إنه يخطط لشيء ما. أشعر بذلك.‬

‫اهدأ. نحن نجري إحالات مرجعية‬ ‫مع وكالات إنفاذ القانون المجاورة.‬

‫يستغرق الأمر وقتًا. فمعظم هذه البلدات ‬ ‫لم ترقّم أنظمتها بعد.‬

‫حسنًا، حتى ذلك الحين؟‬

‫عد إلى منزلك.‬

‫حاول أن تهدئ من روعك.‬

‫سوف أهدأ‬

‫حين أرى من حاول قتلي خلف القضبان.‬

‫حسنًا، كم لدينا؟‬

‫2903.‬

‫حسنًا، يتبقى لنا…‬

‫رباه! لست بارعة في الرياضيات.‬

‫يتبقى لنا 1079.‬

‫أحسنت. كدنا ننتهي.‬

‫للأسف، لا يمكنني البقاء لوقت أطول.‬ ‫عليّ أن أطعم "كلوي" عشاءها.‬

‫- بالتأكيد. سأتكفل أنا بالباقي.‬ ‫- سيستغرقك ذلك الليل بطوله.‬

‫أجل، لا أمانع. فنحن لا نفعل ذلك دون طائل.‬

‫أعلم أننا لا نستطيع مساعدة من نحب،‬ ‫لذا سأقول هذا ببالغ اللطف.‬

‫أظن أنك تسعين وراء الشخص الخطأ.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫أعرف "دوك" و" هوب" منذ 20 عامًا تقريبًا.‬

‫وبرغم كل المشادات التي كانت بينهما،‬ ‫إلا أنهما لم يتركا بعضها البتة.‬

‫أتظنين أنني أحاول سرقة "دوك" من "هوب"؟‬

‫حسنًا، مما سمعت،‬

‫كنت تفعلين الكثير من أجله‬ ‫منذ أن رحلت "هوب".‬

‫اسمعي، أعلم أن الجميع يخال أنني أطارده.‬

‫"لا تتركي زوجك بمفرده مع (ميرييل)"‬

‫لكنني لست مُدمرة علاقات.‬

‫منذ وقت ليس ببعيد‬

‫وواضح عليك للغاية أنك مولعة بـ"دوك".‬

‫لم أكن أدرك مدى تعقيد علاقتهما.‬

‫أعرف.‬

‫تحدّث "دوك" عن ذلك.‬

‫لم تولينه هذا القدر من الاهتمام إذًا؟‬

‫في الحقيقة،‬ ‫قليلون هم أصدقائي المقربين هنا.‬

‫كما لدينا قواسم مشتركة كثيرة.‬

‫فكلانا نحب الموسيقى الكلاسيكية،‬

‫والنبيذ الفاخر وألعاب الطاولة.‬

‫أظن أنني أستمتع بصحبته ببساطة.‬

‫لا يتعلق الأمر بـ "هوب" وحدها، مفهوم؟‬ ‫أريد مصلحتك أيضًا.‬

‫ما دمت تدركين أن "دوك" مخلص تمامًا لـ"هوب"‬

‫ستوفرين على نفسك الكثير من وجع القلب.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا. هل أنت في طريقك إلى المنزل؟‬

‫أنا عالقة في العمل. ‬ ‫قد أبقى لبضع ساعات أخرى.‬

‫- لا بد أنك مرهقة.‬ ‫- أجل، قليلًا.‬

‫أما زلت تصريّن ألا أمكث في النزل؟‬

‫حتى ولو لليلة واحدة؟‬ ‫لا أريد أن أرهقك أكثر.‬

‫ماذا؟ توليت المناوبة الليلية‬ ‫في المشفى لمدة عامين.‬

‫هذا ليس بشيء يُذكر.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫أجل.‬

‫كما أنني أتطلّع إلى العودة إلى المنزل‬ ‫وأجدك هناك.‬

‫أحبك.‬

‫أحبك أيضًا. إلى اللقاء.‬

‫مرحبًا.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"دوك" معه. ‬ ‫احتجت إلى أن أجلس دقيقة بمفردي.‬

‫- أجل. بالطبع.‬ ‫- أجل.‬

‫استقر تنفسه.‬

‫وهو نائم حاليًا.‬

‫لم أقو على إيقاظ هذا المسكين.‬

‫ما زلت لا أفهم ما حدث.‬

‫يبدو أنه عانى من خلل في الجهاز التنفسي،‬

‫بسبب كمية قليلة من المياه‬ ‫حُشرجت في رئتيه.‬

‫أخبرني أنه كان يسبح مع فتيان أكبر حجمًا،‬

‫وقد أغطسوه في المياه عدة مرات،‬

‫وأعتقد أن هذا ما سبّب مشكلة‬ ‫في جهازه التنفسي.‬

‫إنه…‬

‫لم يخبرني بذلك قط.‬

‫أحسنت التصرّف بجلبك إياه ‬ ‫قبل أن تتضاعف الأضرار.‬

‫كنت أظنه يخادعني.‬

‫تعرف أنه من الصعب للغاية فهم الأطفال.‬

‫أجل، ربما يجدر به أن يكون مع شخص آخر.‬

‫شخص يرعاه بصورة أفضل.‬

‫"كريستوفر" يحبك.‬

‫إنه يثق بك. هذا كل ما يهم.‬

‫"ميل" محقة. لا تؤنب نفسك.‬

‫أنت تقوم بعمل رائع يا "بريتش".‬

‫شكرًا لكما.‬

‫لا أعرف ماذا كنت سأفعل لو أصابه مكروه.‬

‫أعرف. سيكون بخير.‬

‫وسيستشف منك ما يجري،‬

‫فعندما تدخل إليه‬ ‫احرص أن يعرف أنه ما من خطب به.‬

‫تنفس "كريستوفر" قوي.‬ ‫لا توجد علامة على الوذمة الرئوية.‬

‫هذا جيد.‬

‫لكنني أود مراقبته ‬ ‫خلال الساعات القليلة القادمة.‬

‫حسنًا. يمكنني البقاء‬ ‫إن أردت العودة إلى المنزل.‬

‫أقدّر ذلك. هل تريدين بعض القهوة؟‬

‫لا، شكرًا.‬

‫إن كنت تفكر في توظيف شخص آخر،‬ ‫ألا تظن أنني يجب أن أكون على إطلاع؟‬

‫لن أوظّف أي أحد.‬

‫مهلًا، ماذا يعني ذلك؟‬

‫اسمعي، لا طاقة لي في مناقشة ذلك الآن…‬

‫لكنني لا أسعى إلى شغل منصبك أنت.‬

‫مرحبًا. حسبتك لن تأتي.‬

‫كان عليّ مساعدة "جاك" في أمر ما.‬

‫- الجولة التالية على حسابي.‬ ‫- لا تعتل هم ذلك.‬

‫يمكنني شراء مشروبي الخاص.‬

‫لعلمك، يمكن أن يشتري لك شاب مشروبًا‬ ‫دون أي متطلبات أخرى.‬

‫هذا صحيح، لكن إن اتبعنا طريقتي‬ ‫لا نترك مجالًا للالتباس.‬

‫حسنًا.‬

‫سنتبع طريقتك.‬

‫عجبًا. كان ذلك سهلًا.‬

‫حسبتك ستقاومني قليلًا.‬

‫لا. لا أهدر طاقتي على الترّهات.‬

‫حسنًا. ماذا عن الأمور المهمة؟‬

‫حسنًا، لنقل إنني لن أبدأ الشجار،‬

‫لكنني لا أخشى أن أنهيه.‬

‫يعجبني هذا.‬

‫نخب عدم تحمّل أي هراء.‬

‫نخب عدم تحمّل أي هراء.‬

‫مرحبًا، كنت…‬

‫رأتنا "كوني" معًا في الحانة‬ ‫وانفجرت غضبًا عليّ مجددًا.‬

‫أأنت ذاهبة إلى مكان ما يا عزيزتي؟‬

‫في الواقع،‬

‫كنت آمل أن أبقى معكما لفترة أطول.‬

‫حسنًا.‬

‫"جاك"؟‬

‫لقد عدت.‬

‫مرحبًا.‬

‫ماذا تفعل عندك؟‬

‫أحاول إيجاد حل لأمر ما.‬

‫حسنًا.‬

‫أي زهر تفضلين؟‬

‫الورد أو الياسمين؟‬

‫أظن أنني أفضّل الياسمين قليلًا.‬

‫لم أخل أنك ستختارينه.‬

‫انتظري لحظة.‬

‫هل يجب أن أبدأ العشاء بينما تفعل ما تفعله؟‬

‫لا. لقد انتهيت.‬

‫لحظة واحدة.‬

‫لقد أعددت لي حمامًا.‬

‫بدوت بحاجة إلى الاسترخاء.‬

‫أنت ألطف وأروع رجل.‬

‫وأنت امرأة مذهلة.‬

‫هل ستدخل معي؟‬

‫لا. ثمة بعض التفاصيل عليّ الانتهاء منها.‬

‫تفاصيل؟‬

‫لا أريدك أن تشغلي بالك بأي شيء آخر سواك.‬ ‫ادخلي.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫مرحبًا، ما الأخبار؟‬

‫اضطررنا إلى إطلاق سراح "جيمي".‬

‫تبًا. لماذا؟‬

‫لقد قدّم حجة غياب.‬

‫لعلّه رشى أحدهم.‬

‫إنه شريف مقاطعة "ترينتي"، لذا أشك في ذلك.‬

‫كان "جيمي" محبوسًا بتهمة الثمالة‬ ‫ليلة تعرضك لإطلاق النار.‬

‫ألم تكتشف ذلك إلا الآن؟‬

‫أجل. كما أخبرتك، ‬ ‫أغلب هذه البلدات الصغيرة‬

‫ما زالت تعمل بالأنظمة الورقية.‬

‫وفي هذه القضية، كان كاتب "ترينتي" مريضًا.‬

‫وهم متأكدون من أنه "جيمي"؟‬

‫أجل.‬

‫آسف يا رجل. خلتنا قبضنا على الفاعل.‬

‫حسنًا، ما التالي؟‬

‫سنستمر في البحث.‬

‫حسنًا. اسمع يا رجل، عليّ الذهاب.‬

‫- سنتحدث قريبًا.‬ ‫- أجل.‬

‫أتقول إن دكتور "بيترسن"‬ ‫يتفق مع دكتور… ذكرني باسمه؟‬

‫دكتور "ويسلي". وأجل، كلاهما يتفقان‬ ‫أنه ضمور بقعي مرتبط بالعمر.‬

‫ما هي خطة "بيترسن" لمعالجتك؟‬

‫قال إن أفضل طريقة ‬ ‫لعلاج الضمور البقعي المرتبط بالعمر‬

‫هي طريقة تُسمى‬ ‫العلاج المضاد للـ"في إي جي إف".‬

‫لم أسمع بها قط.‬

‫سيحقنون دواءً في عيني‬ ‫لتقليص الأوعية الحالية‬

‫ولمنع المزيد من النمو.‬

‫يقول إنها فعالة بنسبة 90 بالمئة.‬

‫هل هناك أي آثار جانبية؟‬

‫عدوى وانفصال في شبكية العين وسكتة دماغية…‬

‫سكتة دماغية؟ هذا ليس أثرًا جانبيًا!‬

‫هذا حكم بالإعدام. استشر طبيبًا آخر.‬

‫"هوب"، لقد استشرت الطبيب "بيترسن".‬

‫إذًا استشر طبيبًا ثالثًا!‬ ‫لا بد من وجود علاج أفضل.‬

‫حبيبتي، هذا لن يحدث فرقًا.‬

‫أنا مصاب بضمور بقعي مرتبط بالعمر،‬

‫ولن أجلس مكتوف اليدين حتى أُصاب بالعمى.‬

‫تبًا! علمت أنه ما كان عليّ المغادرة‬ ‫قبل أن نحسم هذا الأمر.‬

‫سأعود إلى المنزل.‬

‫لا، لن تبارحي مكانك.‬

‫لا يمكنك فعل شيء حتى وإن أتيت.‬

‫وثمة أمر واحد أريده منك،‬

‫ألا يعرف أحد آخر بتشخصي غيرك.‬

‫هل تسمعينني؟‬

‫"أنا في الخارج"‬

‫ما هذا كله؟‬

‫شمبانيا؟‬

‫يا للهول!‬

‫إنه النوع نفسه الذي كنت أحتسيه‬ ‫أنا و"جوي" في صغرنا.‬

‫لا أصدق أنك تذكرته.‬

‫بعد الحريق، كنت بجانبي طوال الوقت.‬

‫هذه طريقتي لأقول لك، "أنا أحبك،‬

‫وأقدّر وجودك."‬

‫أنت تجعلني سعيدة جدًا.‬

‫لدي‬

‫مفاجأة أخرى.‬

‫كيف فعلت ذلك…‬

‫حسنًا، حظيت ببعض المساعدة.‬

‫ساعدتني "بري" في وضع الشموع.‬

‫تلك كانت فكرتها.‬

‫رباه.‬

‫إنها لطيفة جدًا.‬

‫أنا منبهرة.‬

‫هذا هو رد الفعل الذي كنت أنتظره.‬

‫هلا تدفعين القارب؟‬

‫ما رأيك؟‬

‫إنه خلّاب.‬

‫حسنًا.‬

‫عجبًا.‬

‫بحقك! أنت تغش.‬

‫- كيف؟ لقد شاهدتني أرمي للتو.‬ ‫- لا أعرف. أنت تغش.‬

‫حسنًا.‬

‫أترى؟ لهذا أردت لعب البلياردو.‬

‫ستنجحين. إنك تطيلين الإمساك به.‬

‫عليك أن تتركيه أسرع. اتفقنا؟‬

‫لذا، أولًا، أمسكيه هكذا.‬

‫ثم…‬

‫بحقك! أنت تتباهى الآن.‬

‫أحب هذه الأغنية.‬

‫- فلنرقص.‬ ‫- لست بارعًا في الرقص.‬

‫هيا. أغنية واحدة فقط.‬

‫- أجل!‬ ‫- أرجوك يا إلهي، لا!‬

‫أظنك قلت إنه لا يمكنك الرقص؟‬

‫لم أقل هذا قط.‬

‫مرحبًا، أتذكرينني؟ أنا "ستيلا".‬ ‫كنت مساعدة "دون".‬

‫أجل. مرحبًا.‬

‫يعيش والداي في "كلير ريفر".‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- أقوم بزيارة.‬

‫أقسم إنه مقدّر لنا أن نلتقي‬ ‫لأنني أردت أن أخبرك أنك كنت محقة…‬

‫معذرة. يجب أن أذهب.‬

‫"بري"!‬

‫أنت هادئة للغاية.‬

‫كنت أفكر فحسب.‬

‫فيم؟‬

‫أتذكر هذا الصباح عندما تحدثنا ‬ ‫أن نكون صادقين مع بعضنا؟‬

‫ما هو شعورك‬

‫حيال إنجاب طفل؟‬

‫"مستوحى من كتب (روبين كار)"‬

‫ترجمة: "أيمن فايق"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.