All language subtitles for Virgin.River.S03E02.Sticky.Feet.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.x264-SPECT3R.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أتشعر بتحسن؟‬

‫أجل.‬

‫أأنت مستعد للذهاب؟‬

‫قال رئيس الإطفاء‬ ‫إنه لا يسعنا فعل أي شيء آخر.‬

‫حسنًا.‬

‫قالت "بري" إنها ستقيم في نزل "فيتشس"‬ ‫لو احتجت إلى غرفتك في الحانة،‬

‫وبابي مفتوح لك إن أردت المكوث معي.‬

‫لا أشعر أنني بخير.‬

‫مرحبًا.‬

‫الأدرينالين يصيبه بالغثيان.‬

‫أجل. عليّ أن أخرجه من هنا.‬

‫قد يكون تحت تأثير‬ ‫بعض المحفزات من "العراق".‬

‫أعرف.‬

‫أنا في غاية الأسف. أعلم أن هذا صعب عليكما.‬

‫شكرًا.‬

‫هيا.‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا.‬

‫كيف حاله؟‬

‫لا أعرف، صدّقني.‬

‫قد يستغرق المرء وقتًا طويلًا‬

‫قبل أن ينهار.‬

‫هلا أحضّر لك شيئًا لتأكله؟‬

‫لا، شكرًا.‬

‫- هل أنت واثق؟‬ ‫- أجل، لا أريد. شكرًا.‬

‫اسمع، لا داعي لأن تخفي مشاعرك،‬

‫خاصةً معي.‬

‫لقد فقدت منزلك للتو. وهو لهمّ مضن.‬

‫ولن يفيدني التحسّر عليه بشيء أيضًا، صحيح؟‬

‫فلن يحدث ذلك أي فارق.‬

‫مع ذلك، لا عيب في تقبّل ما يخالجك.‬

‫أشعر بأن المصائب تتوالى فوق رأسي.‬

‫أعرف. لقد عانيت الأمريّن.‬

‫وكذلك أنت.‬

‫أجل، وتركتني أنفّس عن ذلك بالبكاء والصراخ،‬

‫والبكاء أكثر.‬

‫الانفعال لا ينفع معي.‬

‫إذ ينتهى بيّ الأمر بتحطيم الأغراض.‬

‫فلتحطّم ما يعجبك إذًا.‬

‫لكنني أفضّل أن تفعل ذلك في الحانة‬ ‫لأنني لا أملك تأمين المستأجرين.‬

‫سأحاول تذكّر هذا‬ ‫عندما تأتيني رغبة تحطيم شيء ما.‬

‫اسمع.‬

‫أنا هنا لأجلك. أيًا كان ما تحتاج إليه.‬

‫أجل.‬

‫شكرًا. سأذهب لأستحم‬ ‫وأحاول أن آخذ قسطًا من الراحة.‬

‫حسنًا.‬

‫مهلًا!‬

‫أحبك.‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أجل، سيكون ذلك رائعًا.‬

‫حسنًا، سأمرّ عليك غدًا.‬

‫شكرًا.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- هل كان ذلك محقق الإطفاء؟‬

‫لا، بل "جو إيلين".‬ ‫اتصلت لأرى إن كان لديها أي أماكن شاغرة.‬

‫حسنًا.‬

‫ألا ترغب في المكوث هنا؟‬

‫هذا ليس دافعي، ‬ ‫وإنما المكان ليس رحبًا لكلينا.‬

‫يمكنني إخلاء إحدى الخزائن.‬

‫لن يعارض "دوك" تخزين الأغراض في العيادة.‬

‫لا أريد أن أحمّلك عبء القيام بذلك.‬

‫هذا ليس عبئًا صدّقني.‬

‫أتذكرين المثل الذي ضربته "هوب " عن الضيوف؟‬

‫لا أريد أن أكون ضيفًا ثقيلًا فحسب.‬

‫كان ذلك موقفًا مختلفًا كليًا،‬ ‫بخلاف أنه تجمعنا علاقة.‬

‫هذا لا يعني أننا لن ننكّد على بعضنا البعض.‬

‫معذرة. ما الذي أفعله يزعجك؟‬

‫لا شيء. بل أنا من يزعجك.‬

‫لا أريدك أن تشعري‬ ‫أنني أفرض عليك وجودي هنا.‬

‫هذا غير صحيح.‬

‫مرّت ليلة واحدة.‬

‫حسنًا، فكّر في الأمر.‬

‫يجب أن أذهب إلى العمل. سأراك لاحقًا.‬

‫حسنًا.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫غيّر الإعصار "آيدا" مساره.‬

‫يستعد سكان جُزر "هيلتون هيد"، ‬ ‫و"بورت رويال"،‬

‫و"فورت فريمونت" في "كارولينا الجنوبية"، ‬

‫لبلوغه اليابسة في وقت لاحق من هذا المساء.‬

‫بعد ترقيته إلى إعصار من الدرجة 3،‬

‫يتوقع خبراء الأرصاد ارتفاع العواصف‬ ‫إلى 3 أمتار ونصف المتر تقريبًا‬

‫مع رياح تصل سرعتها إلى 201 كيلومترًا.‬

‫تم تحويل مكالمتك‬ ‫إلى نظام آلي للرسائل الصوتية.‬

‫"هوب"، مرحبًا، هذا أنا.‬

‫اسمعي، إن كنت لا تزالين في "بورت رويال"،‬

‫عليك مغادرة المنزل أنت و"نانسي" فورًا.‬

‫فقد أصبح هذا الإعصار‬ ‫أقوى من أن تحاولي تجاوزه.‬

‫آمن واجهة لك أن تقودي إلى "ألينديل".‬

‫هذا أكثر طريق آمن استطعت إيجاده.‬

‫اسلكي الطريق السريع 21 شمالًا‬ ‫إلى الطريق السريع 278 غربًا.‬

‫واتصلي بي حالما تصلان إلى هناك،‬ ‫لأطمئن أنكما وصلتما سالمين.‬

‫وتوخي الحذر، اتفقنا؟‬

‫أحبك.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أيصدف أن أجد لديك ملف السيدة "غاردنر"؟‬

‫إنها قادمة لتجري فحصًا صحيًا اليوم،‬ ‫وهو ما سيكون مسليًّا للغاية.‬

‫فآخر مرة رأيتها،‬

‫طلبت مني أن أستمتع بريعان شبابي‬

‫لأنه في يوم ما سيتوقف استقلابي،‬

‫ولن أتمكن من ارتداء الجينز الضيق ثانيةً.‬

‫أجل. ملفها في المكتب.‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا بك؟ أكل شيء على ما يُرام؟‬

‫جزيرة "بورت رويال"‬ ‫على وشك أن يضربها إعصار من الدرجة الـ3.‬

‫يا للهول! هل تمكنا من مغادرة المنزل؟‬

‫لا أعرف. أعجز عن الوصول إلى "هوب"‬ ‫أو خالتها،‬

‫وأظن أن تيار الكهرباء انقطع عندهما.‬

‫يا للهول!‬

‫- أنا آسفة جدًا.‬ ‫- أجل.‬

‫يمكنني أن أحلّ محلّك‬ ‫إن أردت العودة إلى المنزل.‬

‫ما من شيء لأفعله في المنزل.‬ ‫من الأفضل أن أشغل نفسي بالعمل.‬

‫حسنًا.‬

‫أعلمني إن غيرت رأيك،‬ ‫أو إن احتجت إلى أي شيء.‬

‫هذا لطف بالغ منك. سأكون بخير.‬

‫صحيح، كيف حال "جاك"؟‬

‫يقول إنه بخير.‬

‫يريد أن يمكث في النزل بدلًا من المكوث معي.‬

‫هذا لا يفاجئني في الحقيقة.‬

‫فـ"جاك" شخص عصامي. ويفخر بكونه كذلك أصلًا.‬

‫هذا صحيح تمامًا.‬

‫أجل، لعله بحاجة‬ ‫إلى الاعتماد على نفسه لبعض الوقت‬

‫ليشعر أن حياته ما زالت قبض يديه.‬

‫أستشف من كلامك ألا أقف في طريقه‬ ‫إن أراد المكوث في النزل.‬

‫أنا لا ألمّح إلى شيء،‬ ‫وإنما أصف ما أراه من وجهة نظري.‬

‫- أيها الجبان.‬ ‫- أجل، جبان يتمتّع بخبرة كبيرة.‬

‫جاءت "ليلي" تسأل عنك ليلة أمس‬ ‫بينما كنت أغلق.‬

‫هل "كلوي" بخير؟‬

‫إنها بخير.‬

‫شعرت أنه أمر يخص النساء.‬

‫- "يخص النساء!"‬ ‫- أجل.‬

‫أأنت متأكد أنك لست شخصية من "أوتلاندر"؟‬

‫يا لظرافتك!‬

‫أخشى أنني جئت باكرًا قليلًا.‬

‫صباح الخير يا "فيرجينيا".‬

‫لا بأس. تفضّلي واقعدي وسأوافيك حالًا.‬

‫سأذهب لأحضر ملفها.‬

‫مرحبًا؟‬

‫"فيرنون". مرحبًا.‬ ‫أنا "جوليا" من وكالة التوظيف.‬

‫مرحبًا. كيف حالك؟‬

‫أنا بخير. شكرًا.‬

‫لدي مرشحان واعدان قادمان للقائك اليوم.‬

‫رائع.‬

‫هل سيحضر أحد آخر المقابلة؟‬

‫- مثل من؟‬ ‫- ممرضتك.‬

‫من المفيد سماع وجهة نظر أخرى في المقابلة.‬

‫سبق وأخبرك أن هذا البحث سيبقى سريًا.‬

‫حسبتك تتحدث عن أطراف خارجية.‬

‫عادةً لا يحتاج تعيين الموظفين ‬ ‫في الشركات الصغيرة إلى سرية.‬

‫أطلع موظفيّ بالأمور الضرورية فحسب،‬ ‫وليس من الضروري أن يعرف أحد هذا.‬

‫بالطبع، لكنك ستود معرفة‬ ‫إن كان المتقدّم غير سوي نفسيًا‬

‫قبل تعيينه.‬

‫وحسب خبرتي، تضليل الموظفين‬

‫يمكن أن يتسبب بصداع كبير للإدارة.‬

‫حسنًا، ستبقى هذه الإدارة قائمة رغم المصاعب.‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- وأنت أيضًا.‬

‫لا مؤاخذة.‬

‫ليس عليك تغطية عينيك يا جدتي.‬

‫لا أريد اقتحام خصوصيتكما.‬

‫أيّ خصوصية؟‬

‫لقد أعددت لكما بعض الكعك هذا الصباح.‬

‫- شكرًا يا جدتي.‬ ‫- تفضلا يا عزيزيّ.‬

‫هذا لطف بالغ منك.‬

‫حسنًا.‬

‫سأعود إلى غرفتي.‬ ‫ناديا عليّ إن احتجتما إلى شيء.‬

‫نسيت الحليب.‬

‫لا يمكنني تناول الكعك من دون حليب.‬

‫أليست رائعة؟‬

‫حسنًا.‬

‫تفضلا يا عزيزيّ.‬

‫هذا لك وهذا لك.‬

‫هل أحضر لكما أيّ شيء آخر؟‬

‫هلا تجلبين ليّ منديلًا؟‬

‫بالطبع يا عزيزي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- منديل؟ حقًا؟‬

‫تفضّل.‬

‫سأترككما وشأنكما الآن.‬

‫ما العيب في طلب منديل؟‬

‫ألا تريد الانفراد بيّ؟‬

‫نحن بمفردنا.‬

‫لسنا كذلك.‬ ‫لا ينقصنا إلا أن تجلس جدتك بيننا.‬

‫هذا منزلها.‬

‫بالضبط. إن أردت ممارسة الجنس ثانيةً،‬ ‫فلتجد مكانًا نختلي فيه ببعضنا.‬

‫"حانة (جاك)"‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫مرحبًا!‬

‫حاولت الاتصال بك ليلة أمس.‬

‫آسف. لم أقو على الحديث.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير.‬

‫احترق منزلي، لكن هذه فائدة التأمين، صحيح؟‬

‫- عليك أن تلعب اليانصيب.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأن الكون مدين لك.‬

‫لا أظن أن الكون يأبه أصلًا.‬

‫حسنًا، أتمكث عند "ميل"؟‬

‫أجل، بصورة مؤقتة.‬

‫عليّ أن أحسم قراري إما بالانتقال عندها‬ ‫أو المكوث في النزل.‬

‫لم قد ترغب في البقاء في النزل؟‬

‫لا أريد أن أثقل كاهليها أكثر.‬ ‫فلديها ما يكفيها من أعباء.‬

‫ماذا تريد منك أن تفعل؟‬

‫طلبت مني أن أمكث عندها.‬ ‫ماذا ستقول غير ذلك؟‬

‫لا أعرفها جيدًا، لكنها تبدو صريحة للغاية.‬

‫إنها كذلك. إنها حنونة أيضًا.‬ ‫لعلّها عرضت ذلك بدافع التعاطف.‬

‫لا أظن أن هذا هو دافعها.‬

‫إن كنت غير مرتاح، ارجع هنا.‬ ‫وسأمكث أنا في النزل.‬

‫حسبتك ستعودين إلى المنزل قريبًا.‬

‫لقد قررت أن أختلي بنفسي لمزيد من الوقت.‬

‫ووافق رئيسك على ذلك؟‬

‫لا تشغل بالك بي.‬

‫اعتن بنفسك فحسب.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا!‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫لست مضطرة للاطمئنان عليّ.‬

‫ستناول الغداء فحسب.‬

‫حقًا؟ لم يحن وقت الظهيرة حتى.‬

‫أعرف، ولكنني أتضور جوعًا بالفعل.‬

‫ماذا؟‬

‫أنت تعلم أنه من المعروف‬

‫أن التوتر يحفز الهرمونات المرتبطة بالشهية.‬

‫لهذا السبب يسمونه الأكل بدافع التوتر.‬

‫هذا يتعلّق بتوترك ليلة أمس، وليس توتري.‬

‫هذا صحيح.‬

‫لعلمك، لو لم تكوني ممرضة، ‬ ‫لغدوت محامية بارعة.‬

‫شكرًا.‬

‫إذًا، هل من أخبار عن المنزل؟‬

‫أجل، يقولون إن الأسلاك المعيوبة في العلية‬ ‫هي سبب نشوب الحريق.‬

‫حسنًا. هذا خبر جيد.‬

‫أقصد أن الحريق ليس بفعل فاعل.‬

‫عجبًا. معايير الأخبار الجيدة عندك‬ ‫منخفضة جدًا.‬

‫أجل، هذا يزيد من مقدار الأخبار الجيدة‬ ‫في العالم.‬

‫وجهة نظر سديدة.‬

‫مرحبًا يا "ميل".‬

‫آسف على تأخري. جاءت "كوني" للمساعدة،‬ ‫وبعد أن نظفت المطبخ،‬

‫استغرقت نصف ساعة لأجد مفاتيحي.‬

‫- كانت نواياها سليمة.‬ ‫- لكن لم يجد ذلك نفعًا مع المفاتيح.‬

‫يا لظرافتك!‬

‫شكرًا لكما.‬

‫أتودين أن آخذ طلب طعامك إلى نادل؟‬

‫سيكون ذلك رائعًا. شكرًا.‬

‫سآخذ سلطة الدجاج المشوي.‬

‫- عُلم.‬ ‫- شكرًا.‬

‫ستأتي الليلة، صحيح؟‬

‫أجل. سأحضّر العشاء.‬

‫رائع. لألقاك لاحقًا.‬

‫مرحبًا يا رجل! سمعت بأمر الحريق.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- سئمت من سؤال الناس عن حالي.‬

‫صحيح. فالصبر ليس من شيمك.‬ ‫كما لديك ثقب قطره 15 سنتيمترًا في ظهرك.‬

‫وبعد يومين فقط،‬ ‫تسألني متى يمكنك العودة إلى طاقمك.‬

‫- تعرف أنني أكره أن أكون في حالة يأس.‬ ‫- أتفّهم ذلك.‬

‫لكنني وجدت شيئًا قد يبهجك.‬

‫ما هذا؟‬

‫- دليل عن موقع "جيمي".‬ ‫- حقًا؟‬

‫أنا ذاهب للتحدث مع المأمور "دانكن".‬

‫حسنًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- عفوًا.‬

‫كم أشفق عليك يا رجل!‬ ‫لا بد أنك تفتقد الإثارة في الديار.‬

‫أستمتع بتواجدي في "فيرجن ريفر" في الواقع.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫لم أخل أنك رجل قد يعيش في بلدة صغيرة.‬

‫تروقني الأجواء.‬

‫حقًا، فاليوم مثلًا قبل العمل.‬

‫بدلًا من أن أكون عالقًا في الازدحام،‬ ‫ذهبت للصيد.‬

‫حقًا؟ هل اصطدت شيئًا؟‬

‫ليس هذا هو المغزى.‬

‫- على السمك اعتياد تواجدي.‬ ‫- أجل، تابع المحاولة.‬

‫- أراك لاحقًا يا أخي.‬ ‫- شكرًا لك يا رجل.‬

‫لا تبكي أرجوك. ها أنا بقربك.‬

‫شكرًا. لا بأس. أترين؟‬ ‫نحن نتحرك الآن يا عزيزتي.‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس يا حلوتي.‬

‫لا عليك. ها أنا بجانبك.‬

‫لا. لا بأس يا عزيزتي.‬

‫أمي، ماذا تفعلين؟ حسبتك تريدين التسوق.‬

‫احتجت إلى بعض الهواء النقي فحسب.‬ ‫هذا كل شيء.‬

‫أمتأكدة أنك بخير؟ تبدين مرهقة.‬

‫أكبر في السن حسب ما أظن.‬

‫أفتقر إلى الطاقة‬ ‫التي كنت مفعمة بها في صغرك.‬

‫أنت لست عجوزًا.‬

‫أشعر أحيانًا أنني بلغت قرنًا من الزمان.‬

‫هذا لأنك تحمّلين نفسك فوق طاقتها.‬ ‫باعتنائك بي وبـ"كلوي".‬

‫أنا راشدة. يمكنني غسل ملابسي بنفسي.‬

‫أحب أن أخدمك. ‬ ‫فلن أكون حاضرة دومًا لأفعل ذلك.‬

‫عم تتحدثين؟‬

‫إن بلغت سن جدتي "فران"،‬ ‫فستلعبين مع أحفاد "كلوي".‬

‫ألن يكون هذا رائعًا؟‬

‫الأول على صفك، جامعة "واشنطن".‬ ‫جامعة رائعة.‬

‫كنت تمارس طب الأسرة‬ ‫في "سان فرانسيسكو جنرال".‬

‫هذا صحيح.‬

‫وتعيش حاليًا في "غرايس فالي".‬

‫أجل، ترعرعت زوجتي هناك.‬

‫أمستعد إذًا للعيش في "فيرجن ريفر"؟‬

‫لا، سآتي يوميًا.‬

‫بخلاف الممرضة المساعدة، ‬ ‫كم مساعدًا طبيًا لديك؟‬

‫ولا واحد.‬

‫إن كنت تعيش على بُعد ساعتين،‬ ‫فكيف ستلبي النداءات خارج ساعات العمل؟‬

‫أظنها ستوجّه‬ ‫إلى مركز الرعاية العاجلة في "كلير ريفر".‬

‫تظن ذلك.‬

‫لقد أخطأت الظن.‬

‫أيها الرئيس، لدينا مشكلة.‬

‫ما هي؟‬

‫تمزّق الخرطوم الهيدروليكي ‬ ‫الموجود على آلة القطع.‬

‫تبًا.‬

‫- هل تأذى أحد؟‬ ‫- كاد "باد" يفقد يده.‬

‫رباه!‬

‫إذًا؟ ما مقدار الضرر؟‬

‫يبلغ سعر ماكينة تقطيع الأشجار الجديدة‬ ‫حوالي 50 ألفًا.‬

‫ليس معنا هذا المبلغ. ‬ ‫كم سيكلفنا ثمن إصلاح آلتنا؟‬

‫نحتاج إلى ميكانيكي مركبات ثقيلة.‬ ‫والبارع منهم سيكلفنا 40 دولارًا في الساعة.‬

‫جد شخصًا مستعدًا لقبول سعر اتفاقي.‬

‫هؤلاء نادرون.‬

‫لكنني سأجد حلًا.‬

‫ولنبق هذا الأمر بيننا، اتفقنا؟‬

‫إن ظن الرجال أن الشركة في أزمة، سيستقيلون،‬

‫حينها سينتهي أمري.‬

‫لك ذلك.‬

‫اتبع ذلك الطريق،‬ ‫وسيعيدك إلى الطريق السريع الرئيس.‬

‫حسنًا. شكرًا. أعلمني إن غيرت رأيك‬ ‫بشأن تلك المراجع.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا! من كان هذا؟‬

‫مجرد سائح.‬

‫يسأل عن مراجع؟‬

‫حسبته قال "مواقع".‬

‫مواقع ماذا؟‬

‫علمي علمك! أتريدين بعض القهوة؟‬

‫أجل، من فضلك. أود ذلك.‬

‫لقد أحضرت لك هذه.‬

‫تلك المربى.‬

‫بطعم الفراولة.‬

‫شكرًا. آمل أنك لم تتكبدي الكثير من المتاعب‬ ‫على حسابي.‬

‫لا. إطلاقًا.‬

‫شكرًا.‬

‫هل وصلتك أي أخبار عن "هوب"؟‬

‫لا.‬

‫هل من جديد في الأخبار؟‬

‫في الغالب صعّب عليهم الطقس مغادرة المنزل.‬

‫خالتها "نانسي"،‬

‫تبلغ 90 عامًا تقريبًا على كرسي متحرك،‬ ‫وما كانت "هوب" لتتخلى عنها أبدًا.‬

‫الجزيرة مكشوفة جدًا.‬

‫تضربها أي عاصفة كبيرة، والفيضانات…‬

‫حسنًا، اسمعني.‬

‫إذا كنت سأراهن على شخص ما‬ ‫للنجاة من كارثة طبيعية،‬

‫فسأراهن على "هوب".‬

‫لا يملك إعصار "آيدا" فكرة عما يواجهه.‬

‫لم لا نلعب الطاولة لنشتت انتباهك؟‬

‫حسنًا، أظن أن لدي بعض الوقت‬ ‫قبل موعدي التالي.‬

‫- ممتاز.‬ ‫- سأجلبها من المكتب. سأعود حالًا.‬

‫وسأخلي الطاولة.‬

‫أشكّ أنني سألاعبك بتركيز.‬

‫لا بأس. لن أضغطك في اللعب.‬

‫حسنًا. ستضاعفين الرهان فحسب.‬

‫"ميل".‬

‫"بري"! مرحبًا!‬

‫- ماذا تفعلين هنا في "كلير ريفر"؟‬ ‫- أشتري ملابس لـ"جاك".‬

‫وأنا كذلك.‬

‫شعرت بأنني أغرق‬ ‫في بحر من الأقمشة المنقوشة.‬

‫من الواضح أنك تعرفين أخي.‬

‫أظن أنه خرج من الرحم‬ ‫وهو يرتدي قميصًا بأزرار.‬

‫يمكنني تخيل ذلك.‬

‫ثمة صالون أظافر في آخر الشارع.‬ ‫كنت سأجربه. أتريدين المجيء؟‬

‫أجل. قال "دوك" إن لدي بعض الوقت.‬

‫- ليس هناك ما يمنعك إذًا.‬ ‫- هذا صحيح. حسنًا.‬

‫إذًا، كم مرة تزورين "جاك"؟‬

‫لم أره منذ حوالي عام ونصف.‬

‫كانت آخر مرة ‬ ‫عندما جئت لرؤية صديق من الجامعة‬

‫انتقل إلى "غاربرفيل".‬

‫عجبًا. أيّ كلية ارتدت؟‬

‫ارتدت "تشابمان".‬

‫بحقك.‬

‫هل أنت جادة؟‬

‫- لقد ارتدت "تشابمان" أيضًا.‬ ‫- مستحيل.‬

‫أجل.‬

‫لم ألتق بأحد ارتادها قط. ‬ ‫معظم الناس لم يسمعوا بها أصلًا.‬

‫أعرف. لا أصدق هذا. متى تخرجت؟‬

‫- عام 2007.‬ ‫- كنا نرتادها في الوقت نفسه.‬

‫- ماذا كان اختصاصك؟‬ ‫- العلوم السياسية.‬

‫- العلوم الصحية.‬ ‫- في الجهة المقابلة من الحرم الجامعي.‬

‫- مع ذلك، أنا واثقة بأننا تقابلنا.‬ ‫- حتمًا فعلنا.‬

‫يا له من عالم صغير!‬

‫أيمكنني مساعدتك؟‬

‫أحمل مفاجأة لك.‬

‫إن أحضرت لي الغداء، فقد أكلت بالفعل.‬

‫لا، ليست غداءً.‬

‫ما هي؟‬

‫إن أخبرتك، فلن تكون مفاجأة.‬

‫حسنًا. لم تخبرني بهذا الآن إذًا؟‬

‫لأنه عليك أن تخبري "كوني" ‬ ‫أنك ستباتين الليلة في منزل صديقة.‬

‫لم قد أفعل ذلك؟‬

‫لأنني سآخذك إلى مكان ما.‬

‫مكان ما خارج "فيرجن ريفر"؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫حسنًا. ماذا أرتدي؟‬

‫ملابسك العادية فحسب.‬

‫- هل سأحتاج إلى سترة؟‬ ‫- لا أظن ذلك.‬

‫- كيس نوم؟‬ ‫- لا.‬

‫- هل سيكون هناك حلوى؟‬ ‫- إن أردت ذلك.‬

‫هل سأحتاج إلى منامة؟‬

‫لا.‬

‫حسنًا.‬

‫لقد أغريتني الآن.‬

‫جيد. هذا ما كنت آمله.‬

‫لا أصدق كم كانت أظافري غير متناسقة.‬

‫أعرف. أنا أيضًا.‬

‫أحب هذا اللون. ما اسمه؟‬

‫أليس جميلًا؟ أستخدم "بوت ات إن نيوترل".‬

‫- وأنا "ريد ريد هوت ريو".‬ ‫- لون فاقع!‬

‫أتعرفين ما علينا فعله أيضًا؟‬

‫نذهب إلى "تمبر". إنه متجر معجّنات.‬

‫يعدّون كعكة الكراميل المملحة‬ ‫بشوكولاتة الحليب.‬

‫كفاك.‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- ظريفة. إنها تناسب أظافرك.‬

‫أتظنين ذلك؟‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- رباه!‬

‫- آسفة.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫- دعيني أساعدك.‬ ‫- لا بأس. سأتولى ذلك.‬

‫"نزل (سام) الكوخي"‬

‫مفاجأة.‬

‫يا إلهي! إنه رومانسي للغاية!‬

‫- هل أعجبك؟‬ ‫- أجل.‬

‫هل أستطيع مساعدتكما؟‬

‫أجل. نريد حجرة لو سمحت.‬

‫هل يرافقكما شخص بالغ؟‬

‫نبلغ كلانا الـ18. ‬ ‫في الواقع، عمرها 19 عامًا، لذا…‬

‫أحتاج إلى رؤية بطاقتيّ هويتكما.‬

‫- متى ستغادران؟‬ ‫- غدًا.‬

‫أمعكما أمتعة؟‬

‫لا.‬

‫سأعود حالًا.‬

‫أعتقد أنه يظن أننا سنمارس الجنس.‬

‫هذا ما سنفعله.‬

‫حسنًا، سريران مفردان…‬

‫نريد سريرًا مزدوجًا من فضلك.‬

‫حسنًا، لا بأس.‬

‫أحتاج إلى بطاقة ائتمان للنفقات الطارئة.‬

‫ليس معي إلا أوراق نقدية.‬

‫معذرة يا سيدي.‬ ‫نحتاج إلى بطاقة ائتمان لتأمين الكوخ.‬

‫- تفضّل.‬ ‫- شكرًا.‬

‫مرحبًا. أنا أعرفك. التقينا في منزل "جاك".‬

‫أنت…‬

‫"بري".‬

‫"بري". صحيح.‬

‫ماذا أحضر لكما؟‬

‫سأحتسي الويسكي الحامض. أتريد شرابًا؟‬

‫لا، شكرًا. عليّ أن أذهب.‬

‫كنت أتصرف بلباقة فحسب.‬

‫حسنًا، إن كنت ستجبرينني،‬ ‫سأحتسي مشروبًا آخر.‬

‫الجولة التالية على حسابي.‬

‫ما أدارك أنه ستكون هناك جولة أخرى؟‬

‫من واقع خبرتي.‬

‫هذا كلام جريء.‬

‫- هل يعرف "جاك" أنك هنا؟‬ ‫- لا. لماذا؟‬

‫حتمًا لا يريدني أن أحتسي شرابًا مع أخته.‬

‫كيف تعرف أنني أخته؟‬

‫بلدة صغيرة. ربما أكون استقصيت عن ذلك.‬

‫أفعلت ذلك؟‬

‫هل من شيء آخر ينبغي أن أكون على علم به؟‬

‫سمعت أنك محامية، وعازبة.‬

‫عجبًا! لديك مصدر سرّي رائع للمعلومات.‬

‫أثمة شيء خاطئ فيما سمعته؟‬

‫أحدها صحيح والآخر معقد.‬

‫- هل ستخبرينني أيها؟‬ ‫- أشك في ذلك.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني لا أعرفك.‬

‫إذًا علينا إصلاح ذلك.‬

‫أتمانع مغادرتي؟‬ ‫أريد تناول العشاء مع "كريستوفر".‬

‫لا، غادر. الزبائن قليلة.‬ ‫كنت أفكر في الإغلاق على أي حال.‬

‫هل حسمت قرارك بشأن "ميل"؟‬

‫- فكرت في المكوث عندها، لكن…‬ ‫- أجل، لكن.‬

‫أظن أنني سأمكث في النزل.‬

‫لماذا؟‬

‫الإجابة سهلة. لن أقلق حيال فرض نفسي عليها.‬

‫أو يمكنك رؤية الأمر كفرصة‬ ‫لمعرفة إن كان ثمة رابط بينكما أم لا.‬

‫وإن لم يكن؟‬ ‫هذا شيء لا أرغب في معرفته الآن.‬

‫حسنًا، لأذكرك فحسب،‬ ‫لم أرك يومًا تتهرّب من فعل أي شيء.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أنا في أمسّ احتياج إلى كوكتيل الآن.‬ ‫- بإضافة "سيفن أب"؟‬

‫يبدو أن هذا هو شرابي المفضل هذه الأيام.‬

‫- ارحل أنت يا "بريتش"، سأعدّه أنا.‬ ‫- شكرًا. وداعًا يا "شارمين".‬

‫وداعًا.‬

‫عجبًا!‬

‫ما زلت أتذكر أول مرة‬ ‫أتيت فيها إلى هذا المكان.‬

‫أمضيت 20 دقيقة‬

‫تحاول أن تثنيني‬ ‫عن طلب مشروب "زينفاندل" أبيض.‬

‫بشكل غير ناجح، إن جاز التعبير.‬

‫أجل، أقدّر جهدك.‬

‫ألا يبدو هذا من الماضي البعيد؟‬

‫حدث الكثير منذ ذلك الحين.‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫اسمع، جئت إلى هنا لأقدّم اعتذاري.‬

‫من أجل ماذا؟‬

‫لقد عاملتك بجفاء طوال فترة انفصالنا،‬

‫وما كان يجب عليّ أن أضغط عليك كما فعلت.‬

‫لا مشكلة.‬

‫لا، بل هناك مشكلة.‬

‫فهمت الأمر الآن.‬

‫في اللحظة التي قابلت فيها "تود"، شعرت…‬

‫يا للروعة، أتفهمني؟‬ ‫أنا وأنت لم نكن كذلك قط.‬

‫لم أكن أبحث عن علاقة دائمة.‬

‫أعلم، على عكسي، وكان عليّ الاستماع إليك.‬

‫شكرًا.‬

‫عفوًا.‬

‫وأنا في غاية السعادة لأنك وجدت "ميل"،‬

‫لأنه لو لم تفعل، لما قابلت "تود" قط.‬

‫حسنًا، سعادتك تسعدني.‬

‫عليّ أن أسأل.‬

‫بحقك. لم أكن لأتصورك مع رجل مثل "تود".‬

‫لم لا؟‬

‫كما تعلمين، الحلاق الخاص،‬

‫والعقار الذي يملكه.‬ ‫اعترفي أنه يبالغ قليلًا.‬

‫لا. هذا ما يعجبني فيه.‬

‫فهو واثق من نفسه، ويريدنا أن نتزوج‬

‫ونكوّن عائلة كبيرة.‬

‫وبفضل هذا العقار الذي يملكه،‬

‫ليس عليك القلق بشأن إيجاد مكان آخر للتوأم.‬

‫ماذا يعني هذا؟‬

‫سمعت عن الحريق، وأنا آسفة جدًا بالمناسبة.‬

‫لكن على الأقل لا داعي للقلق‬ ‫بشأن العثور على منزل آخر.‬

‫لست قلقًا.‬

‫فقد تحدثت إلى المقاول حول إعادة البناء.‬

‫يستغرق البناء دائمًا وقتًا أطول مما تظن.‬

‫لذا بدلًا من تأجير المنزل،‬

‫قررنا أنا و"تود" العيش معًا في "كلير ريفر".‬

‫في منزل به باحة كبيرة وبركة سباحة.‬

‫سيكون منزلي جاهزًا خلال 6 أشهر.‬ ‫لن يكونا الطفلين قادرين على المشي حتى.‬

‫أخبرك فحسب‬ ‫إن قررت عدم إعادة البناء أو أيًا ما ستفعله،‬

‫يمكنك زيارة التوأم وقتما تشاء.‬

‫زيارة؟‬

‫أجل، ويقول "تود" إننا لا نحتاج‬ ‫إلى اتفاقية حضانة رسمية حتى.‬

‫يمكننا أن نتبع سياسة الباب المفتوح،‬ ‫ولتأتي للزيارة كما يحلو لك.‬

‫في حدود المعقول، بالطبع.‬

‫هذا "تود".‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫شكرًا جزيلًا على الـ"سفن أب".‬

‫مرحبًا!‬

‫أنت شجاع يا "ويلبور". وأريدك أن تعرف شيئًا.‬

‫ماذا يا "إيد"؟‬

‫إن كنت سأموت قبلك، فستورث كل ما أمتلك.‬

‫هذا لطف منك.‬

‫لكني سأبدو سخيفًا مع حدوات الفرس والسرج.‬

‫ليت بإمكاني أن أغادر…‬

‫رباه! هل عدت إلى "فيرجن ريفر" لتجلب ثلجًا؟‬

‫- يجب أن نغادر.‬ ‫- لقد وصلنا للتو.‬

‫- رأيت "تشارلي" في موقف السيارات.‬ ‫- "تشارلي" من؟‬

‫"تشارلي"، صاحب الشعر الرمادي، رفيق "جاك".‬

‫- ذلك الرجل العجوز؟‬ ‫- أجل.‬

‫أتذكرين موظف الاستقبال؟‬ ‫إنه ابن أخيه. ما احتمالات حدوث ذلك؟‬

‫في مكان كهذا؟ مرتفعة جدًا.‬

‫- "تشارلي" يعرف الجميع.‬ ‫- وإن يكن؟‬

‫يمكنه أن يخبر "كوني" بوجودنا هنا.‬ ‫أو يخبر "بول" أحدًا يعرف "كوني".‬

‫- "بول" من؟‬ ‫- الرجل الذي سجّل دخولنا.‬

‫لا يكترث ذلك الرجل لما نفعله،‬ ‫كما أن "تشارلي" رجل عجوز.‬

‫أراهن أنه نسي أنه رآك حتى.‬

‫رويدك!‬

‫نحن في هذا الكوخ المذهل وحدنا.‬

‫- أعرف.‬ ‫- لذا، دعنا لا نهدر وقتنا في الحديث.‬

‫أنا آسف. لا أنفك أفكّر في "كوني".‬

‫أتفضل أن تفكر في "كوني" بدلًا مني؟‬

‫طبعًا لا.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫هل هذا يساعد؟‬

‫أجل.‬

‫ما رأيك بهذا؟‬

‫- أجل، هذا أفضل بكثير.‬ ‫- حسنًا إذًا.‬

‫تم تحويل مكالمتك‬ ‫إلى نظام آلي للرسائل الصوتية.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ما الخطب؟ هل نسيت شيئًا في المكتب؟‬

‫لا. كنت أرغب في لعب الورق،‬ ‫و"جاك" مشغول. لذا…‬

‫لست في مزاج للعب…‬

‫لنلعب مرّة واحدة فقط. مرة واحدة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا. رائع.‬

‫ماذا سنلعب؟‬

‫"غو فيش".‬

‫حقًا؟‬

‫إنها اللعبة الوحيدة التي أجيدها.‬

‫واضح أن هذا يتعلق بـ"هوب".‬

‫لا، شعرت برغبة في لعب الورق.‬

‫حسنًا، ما زلت لا أعرف شيئًا عنها‬ ‫إن كان هذا ما تودين معرفته.‬

‫هل شاهدت الأخبار؟‬

‫أجل، ضرب الإعصار اليابسة منذ حوالي الساعة،‬

‫ومن هول ما رأيت أطفأت التلفاز.‬

‫في الواقع، ستزيدك المشاهدة قلقًا.‬

‫سأبدأ أولًا.‬

‫هل لديك 7؟‬

‫هذه لعبة سخيفة. لم لا أعلّمك لعب "سوليتير"؟‬

‫هل معك 7 أم لا؟‬

‫أيتها العنيدة.‬

‫تمامًا مثل "هوب".‬

‫"غو فيش".‬

‫لو كان بإمكاني التواصل معها فحسب، لشعرت…‬

‫لشعرت بالطمأنينة.‬

‫هل اتصلت بقسم الشرطة المحلي؟‬

‫أجل، جميع خطوط الهاتف مشغولة.‬

‫يبدو أنه ما عاد بيدك حيلة.‬

‫أعرف.‬

‫وهذا يُفقدني صوابي.‬

‫بالطبع.‬

‫هل لديك رقم 9؟‬

‫حاليًا، موجة العاصفة على ارتفاع 3 أمتار.‬

‫إن كانتا لا تزالان في ذلك المنزل،‬ ‫فإن فرص الغرق…‬

‫ماذا عن فريق جهود الإنقاذ؟‬

‫مستحيل. تهب الرياح بسرعة‬ ‫تفوق الـ160 كيلومترًا في الساعة.‬

‫هل لديك ملك؟‬

‫"غو فيش".‬

‫لا أتحمّل فقدانها.‬

‫إنها العالم بأسره في نظري.‬

‫أعرف.‬

‫أعرف.‬

‫وأعرف مدى صعوبة الانتظار.‬

‫قضى "مارك" في غرفة العمليات‬ ‫3 ساعات قبل وفاته.‬

‫عدم المعرفة كان أمرًا لا يُحتمل.‬

‫أتفهّم الألم الذي تشعر به.‬

‫وقد فقدته على أي حال.‬

‫لا.‬

‫تلك كانت قصتي. هذا لا يعني أنها ستحدث لك.‬

‫- ولكن يمكن أن تحدث.‬ ‫- بلى.‬

‫لكن حتى الآن، لا يزال لديك أمل.‬

‫آسفة.‬

‫كان ذلك سيئًا جدًا.‬

‫أعتذر. خرج ذلك بشكل عفوي تمامًا.‬

‫شكرًا. شكرًا على قدومك.‬

‫لا شكر على واجب.‬

‫أريدك أن تعرف أنك لا تواجه هذا وحدك.‬

‫وجدت 10 حتى الآن.‬

‫- ألديك واحدة؟‬ ‫- لدي 3.‬

‫مرحبًا!‬

‫ماذا تفعلان؟‬

‫"بريتش"، لدي حشرات تعيش في شعري.‬

‫ماذا؟‬

‫وقعت حادثة قمل في المخيم.‬ ‫ألم تفحص البريد الإلكتروني؟‬

‫لا، لم أفعل. إذًا، ما مدى سوء الوضع؟‬

‫حسنًا، لقد غيّرت ملاءات الأسرّة،‬

‫وغسلت المناشف وملابس "كريستوفر".‬

‫وعندما أنتهي من تنظيف شعره،‬ ‫سأبدأ بتنظيف خزانتك.‬

‫لا يا "كوني"، شكرًا.‬

‫ليس عليك فعل ذلك. كما أن الوقت متأخر.‬

‫تفضّل وفلّ رأسه لو أردت، ‬ ‫ولكن إن فاتتك قملة واحدة،‬

‫ستضطر إلى إعادة غسل كل شيء‬ ‫وتبدأ العملية بأكملها من جديد.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، لن أقاطعكما إذًا.‬

‫"بريتش"، قرأت في "غوغل"‬ ‫أن القمل يلتصق بشعر الإنسان.‬

‫- أتريد أن تعرف كيف يتشبّث؟‬ ‫- لا، لا أريد.‬

‫باستخدام أقدامه اللزجة. أليس هذا مقرفًا؟‬

‫أجل، إنه كذلك.‬

‫أقدامه اللزجة.‬

‫أجل.‬

‫"(جون ميدلتون)"‬

‫"(بي إل)"‬

‫"سجّل المريض (كريستوفر لاستر) الطبي"‬

‫"(بريتشر)،‬ ‫إليك بعض الوثائق التي قد تحتاج إليها."‬

‫"رجاءً كن حذرًا. (بايج)"‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫آسفة على تأخري. مررت بـ"دوك" لأطمئن عليه.‬

‫لا عليك.‬

‫هل من أخبار عن "هوب"؟‬

‫لا، لكن الإعصار يبدو عاصفًا.‬

‫هل يجب أن أتصل به؟‬

‫قال إنه سينام، لكن اذهب لرؤيته غدًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا. جلبت لك بعض الثياب.‬

‫ماذا؟ لم يكن عليك فعل ذلك.‬ ‫أخبرتك أن لدي بعض الأغراض في الحانة.‬

‫أعرف، لكنك ستستهلك جواربك في النهاية.‬

‫حسنًا، إن كنت تعنين غدًا بقولك في النهاية،‬ ‫فأنت محقة.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- عفوًا.‬

‫ما الذي دفعك للذهاب إلى المتجر؟‬

‫لو كنت مكانك، فسأتجنب تذكّر كل شيء فقدته‬

‫بعدم ارتداء الملابس نفسها‬ ‫مرارًا وتكرارًا.‬

‫أنت امرأة جميلة حقًا. أتعرفين ذلك؟‬

‫تفكرين دومًا في كيفية تحسين حياة الآخرين.‬

‫- من أين ينبع ذلك؟‬ ‫- كانت هذه طباع أمي.‬

‫ليتني التقيت بها.‬

‫لأحببتها.‬

‫أنا أحب ابنتها بالتأكيد.‬

‫حسنًا…‬

‫كنت أتساءل،‬

‫أما زالت دعوتي بالمكوث عندك قائمة؟‬

‫أجل!‬

‫أجل، بالطبع. أجل.‬

‫- حسنًا. جيد.‬ ‫- أجل.‬

‫أتريد العودة إلى منزلي؟‬

‫توخي الحذر فحسب، لا أظن أنه عليك القيادة.‬

‫لنعد إلى منزلك إذًا.‬

‫ما رأيك أن أعيدك إلى حانة "جاك"؟‬

‫أو يمكننا إيجاد شيء آخر لنفعله.‬

‫كان هذا ممتعًا.‬

‫أجل.‬

‫أنت لاعبة بلياردو بارعة.‬

‫لا أريدك أن تعتقدي‬ ‫أنني أستغلّ الظروف وما إلى ذلك.‬

‫لا أفعل شيئًا لا أريد فعله.‬

‫هل تعرف أنك وسيم للغاية؟‬

‫أهذا رأيك عني؟‬

‫ألا تريد أن تقبلني؟‬

‫طبعًا.‬

‫إنما…‬

‫إن "جاك"…‬

‫ما أمره؟‬

‫منزعج جدًا مني…‬

‫لا داعي لأن يعرف أحد.‬ ‫قد يكون هذا سرنا الصغير.‬

‫"ليلي"، مرحبًا.‬

‫مرحبًا. أعتذر عن قدومي في وقت متأخر،‬ ‫يمكنني العودة في الصباح.‬

‫لا، لا بأس. تفضّلي.‬ ‫ذهب "جاك" إلى الحانة للتو.‬

‫حسنًا، شكرًا لك.‬

‫لا عليك، تركت لك رسالة صوتية.‬ ‫قال "دوك" إنك سألت عني.‬

‫أجل.‬

‫أجل. أنا آسفة جدًا.‬

‫لم أفكّر في أحد سواك لأخبره بذلك.‬

‫"ليلي"، ما الأمر؟‬

‫أنا مصابة بالسرطان.‬

‫"مستوحى من كتب (روبين كار)"‬

‫ترجمة: "أيمن فايق"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.