All language subtitles for Virgin.River.S03E01.Where.Theres.Smoke.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.x264-SPECT3R.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫جرح طلق ناري في الربع الأسفل الأيسر.‬

‫فقد الكثير من الدماء في مسرح الجريمة.‬

‫يعاني تسارع دقات القلب.‬

‫حقنة وريدية بتجويف واسع.‬ ‫لنبدأ الحفرة المرفقية في الذراع الأيمن.‬

‫معدل ضربات القلب 140. ضغط الدم 110 على 65.‬

‫- أوجدت جرح مخرج الرصاصة؟‬ ‫- مرّت عبر الخاصرة اليسرى.‬

‫عند العد إلى 3. 1 ، 2 ، 3.‬

‫3. ألديك لتر محلول ملحي جاهز؟‬

‫لنجهّز دم فئة "أو" سالب من أجل سرعة النقل‬ ‫وضخّه في المحلول.‬

‫- أين أجده؟‬ ‫- الضغط ينخفض. من المسؤول الليلة؟‬

‫- "تومسون".‬ ‫- أبلغوها.‬

‫- ستستقبل أحدًا.‬ ‫- ضغط الدم 85 على 60، والنبض في تسارع.‬

‫افحصوا الأمعاء. جدوا الجرح واضغطوا عليه.‬

‫- اختلال بطيني.‬ ‫- ‬‫عُلم‬‫.‬

‫ضغط على الصدر.‬

‫- هل عُقّم ذلك؟‬ ‫- أين الدم فئة "أو" سالب؟‬

‫- نحتاج إلى مزيد من الضغط على الجرح.‬ ‫- لا يزال ال‬‫اختلال ‬‫ال‬‫بطيني.‬

‫مزيل الرجفان. شحن إلى 200.‬

‫مستعدة!‬

‫مجددًا. مستعدة!‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫لدينا الفودكا لكن ننتظر الويسكي والبوربون.‬

‫مفاجأة!‬

‫"مبارك يا (ريكي)!"‬

‫"ريكي"، تهانينا على التخرج مع مرتبة الشرف.‬

‫كلنا فخورون بك.‬

‫عجبًا. شكرًا يا رفاق.‬

‫"ريكي".‬

‫ليت أمك كانت هنا.‬

‫لشعرت بسعادة غامرة.‬

‫لم يكن عليك إقامة هذا الحفل.‬ ‫كانت الشاحنة كافية بالفعل.‬

‫لقد استحققت تلك السيارة.‬

‫لم أكن لأطلب حفيدًا أفضل،‬

‫لكن "جاك" هو من أقام هذا الحفل.‬

‫- "بريتشر".‬ ‫- مرحبًا!‬

‫- نفدت مني عصي الموتزاريلا.‬ ‫- أرى ذلك.‬

‫اطلب من أحد الندل أن يعيد ملء طبقك.‬

‫عُلم.‬

‫من شدّة ظرافته، يمكنني أن آكله بملعقة.‬

‫أجل، إنه فتى رائع.‬

‫هل تعرف متى سترجع "بيج"؟‬

‫هذا ليس من شأننا.‬

‫لماذا؟ هل هناك خطب ما؟‬

‫لا. ستعود حالما يتعافى والدها.‬

‫هل أطلب منها إعداد كعكة زفاف "هوب"؟‬ ‫يمكنني الاتصال بها.‬

‫هذه فكرة ممتازة.‬

‫ألا ترون أننا نستبق الأحداث قليلًا؟‬ ‫لقد خُطبا للتو.‬

‫بالتأكيد لا!‬

‫عندما يتعلق الأمر بالتخطيط للزفاف،‬ ‫عليك ألا تهدري ثانية واحدة!‬

‫سيداتي، بعد إذنكن. سأذهب لأتفقد المطبخ.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫- أهلًا!‬ ‫- تهانيّ يا بني.‬

‫شكرًا.‬

‫تعتذر "هوب" عن حضورها اليوم.‬ ‫توقفت رحلتها بسبب العواصف الرعدية.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- هذه من ثلاثتنا.‬

‫أجل. لم توافق "ميل"‬ ‫على هدية "هوب" الأصلية.‬

‫هذا لأنه كان كتاب بطاقات أعدّته بنفسها.‬

‫هيا، افتح هديّتك.‬ ‫ولتعلم أننا نهديك شيئًا مميزًا.‬

‫رائع. شكرًا.‬

‫- عفوًا. تهانئي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫سأذهب للاطمئنان على "جاك".‬ ‫أستكون بخير هنا؟‬

‫أجل، بالطبع. لم لا أكون كذلك؟‬

‫هل أخبرك "هوب" ألا أغيب عن مرمى بصرك؟‬

‫- لا، لقد…‬ ‫- عجبًا!‬

‫حسنًا، لا بأس.‬

‫أجل، لكنني أقسمت إنني لن أخبرك،‬ ‫لذا أرجو ألا تقل لها شيئًا.‬

‫أفعال هذه المرأة لا تُعقل!‬

‫إنها في الجانب الآخر من البلدة‬ ‫وما زالت تحاول التحكّم في حياتي.‬

‫إنها تحبك.‬

‫أو تظن أنني لا أستطيع العيش من دونها.‬

‫حسنًا، بمعرفة "هوب"، ربما يكون كلاهما.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا!‬

‫أتريد أن تأخذ استراحة؟‬ ‫قال "بريتشر" إنه يستطيع تولّي المشواة.‬

‫ألهذا علاقة بكونك ممرضة،‬ ‫أم أنك تحاولين الاختلاء بي؟‬

‫لم تمض إلا 3 أسابيع فقط. ‬ ‫عليك ألا تجهد نفسك.‬

‫هذه ليست الإجابة التي كنت أود سماعها.‬

‫حسنًا، بالطبع أرغب في الاختلاء بك،‬

‫إن كان هذا يجعلك تشعر بتحسن.‬

‫أجل، إنه كذلك. شكرًا.‬

‫أتعرفين ما الذي أرغب فيه حقًا؟‬

‫- أن نحتفل وحدنا بعيد ميلادك.‬ ‫- لا.‬

‫يمكننا فعل ما تشائين، اتفقنا؟‬ ‫تمنّي، وسأحقق رغبتك مهما كانت.‬

‫هذا لطف بالغ منك، لكن عليّ أن أعمل.‬

‫إن أردت حقًا،‬ ‫يمكنك أن تحضّر لي حمام فقاعات بعد العشاء‬

‫وتحضر لي كعكة جوز الهند.‬

‫لا يجوز أبدًا الجمع بين كعكة وجوز الهند‬ ‫في جملة واحدة،‬

‫كما لا يجوز لأحد أن يعمل يوم عيد ميلاده.‬

‫لا أوافقك.‬

‫أحب العمل. إنه يسعدني.‬

‫إنه اليوم الوحيد‬ ‫الذي يحق لك فعل ما تشائين.‬

‫أستنبط من كلامك ‬ ‫أنك لا تعمل يوم عيد ميلادك؟‬

‫عندما كنت في الخدمة فقط،‬ ‫وهذا لأنني كنت أخوض حربًا.‬

‫منذ أن امتلكت هذه الحانة،‬ ‫لا أعمل ذلك اليوم إطلاقًا.‬

‫حسنًا. كيف تقضّيه إذًا؟‬

‫أبدأ اليوم بالذهاب إلى الصيد، وأنهيه‬

‫مع شريحة لحم مطبوخة بإتقان وزجاجة ويسكي.‬

‫عجبًا! أفضّل العمل على الذهاب للصيد.‬

‫أنت ضالّة جدًا.‬

‫عدني ألا تخبر أحدًا كيف أقضي عيد ميلادي.‬

‫بحقك! لا تجبريني على هذا الوعد.‬

‫- ألا أستطيع‬‫؟‬ ‫- لا.‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫حسنًا، ربما يمكنك. حسنًا.‬

‫أنت! كعكاتك تحترق!‬

‫- لعلمك، أخي فاشل في تعدد المهام.‬ ‫- شكرًا على هذه المعلومة.‬

‫بالمناسبة، اتصلت أمي.‬

‫وتريد معرفة لماذا لا تردين على رسائلها‬

‫وإن كنت بحاجة إلى من يقلّك‬ ‫إلى المنزل من المطار.‬

‫تعرف أنني لا أحجز تذكرة العودة.‬ ‫إنها تحاول مراقبتي فحسب.‬

‫لست مضطرة إلى البقاء هنا. أنا بخير.‬

‫أجل، أرى ذلك.‬

‫ثمة خطب ما فيها.‬

‫ما قصدك؟‬

‫منذ أن تخرجت من كلية الحقوق،‬ ‫عملت لمدة 80 ساعة بلا توقف.‬

‫الآن تتصرف كأنها في عطلة.‬

‫حين كنت في المستشفى، كانت قلقة عليك بحق.‬

‫أعتقد أنها تحتاج إلى بعض الوقت‬ ‫لتتأكد من أنك بخير.‬

‫- قد تكونين محقة.‬ ‫- أجل.‬

‫أيمكننا مواصلة ما كنا نفعل؟‬

‫ماذا تعني؟ أتعني هذا؟‬

‫- أجل، هذا ما أعنيه.‬ ‫- حقًا؟ أجل.‬

‫"كوني"، هل تحدّثت إلى "هوب"؟‬

‫أجل، دردشنا قليلًا ليلة أمس.‬

‫ثمة إعصار متوجّه إلى "ميامي".‬

‫الطقس سيئ جدًا، واضطُروا إلى إلغاء‬ ‫كل الرحلات المتوجّهة إلى جنوب "فرجينيا".‬

‫أين هي بالضبط؟‬

‫تزور خالتها في "بورت رويال آيلاند"،‬ ‫"كارولاينا الجنوبية".‬

‫كان يُفترض أن تعود ليلة أمس.‬

‫من المؤسف أنها تأخرت.‬

‫ماذا؟ أكترث لأمر "هوب".‬

‫خاصةً عندما يتعلق الأمر بالطبيب.‬

‫أنا والطبيب صديقان مقربان،‬

‫ويسعدني أن أعتني به إلى حين عودتها.‬

‫والآن، المعذرة.‬

‫اعتناء "ميرييل" بالطبيب في غياب "هوب"‬

‫أشبه بثعلب يحرس حظيرة دجاج.‬

‫"ميرييل" كثيرة الكلام قليلة الفعل.‬ ‫ما كنت لتفعل شيئًا.‬

‫هذا رأيك.‬

‫أثق بأن "نيك" يتصرّف بتهذيب فحسب.‬

‫- مرحبًا يا "جاك".‬ ‫- "مايك"، لست مضطرًا للبقاء.‬

‫ما زال لديّ الكثير من العمل.‬ ‫باءت المداهمة بالفشل.‬

‫توقّف "كالفين" عن العمل.‬

‫بما أنه كان تحت المراقبة‬ ‫منذ حادث إطلاق النار،‬

‫فإن الفاعل حر طليق.‬

‫أما زال مكان "جيمي"‬‫ مجهولًا‬‫؟‬

‫بلى، وهذا سبب بقائي.‬

‫"جاك"، هل لي بثانية من وقتك؟‬

‫- خذ وقتك. سأحضر الطعام.‬ ‫- حسنًا.‬

‫تعرف أنك في إجازة اليوم، صحيح؟‬

‫- أشعر بأنني وغد.‬ ‫- لماذا؟‬

‫كل ما قلته لك بشأن حمل "شارمين" منك‬

‫ووقوعك في غرام "ميل"…‬

‫والآن تقيم لي حفلًا؟‬

‫أنا غبي.‬

‫أنت بمثابة أحد أفراد عائلتي. تعرف ذلك.‬

‫وأحيانًا يقول أفراد العائلة أشياء‬ ‫لا يعنو‬‫ن‬‫ها. لا تقلق بشأن ذلك.‬

‫يسعدني أنك لم تمت.‬

‫أجل، وأنا أيضًا.‬

‫"ريكي"،‬

‫أنا فخور بك.‬

‫اذهب واستمتع بحفلك.‬

‫يبدو أن "جاك" يشعر بتحسّن.‬

‫أجل، هذا مذهل، باعتبار ما حدث له.‬

‫أما زال لا يتذكّر ما حدث؟‬

‫أجل، يتذكّر أنه كان في كوخ "ميل"‬

‫ثم استيقظ في المستشفى بعد ذلك بيومين.‬

‫أليس هذا غريبًا؟‬

‫إن أُصبت بطلق ناري وعجزت عن تذكّر الفاعل،‬

‫تعقّبوا زوجتي.‬

‫شكرًا يا رجل.‬

‫- تهانئي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- أنا فخورة بك.‬ ‫- مهلًا!‬

‫- ماذا تفعلين؟ "كوني" هنا.‬ ‫- لا أراها.‬

‫أجل، هذا لأنها تراقبك مثل الـ"نينجا".‬

‫- أنت مرتاب جدًا.‬ ‫- لا أتصرّف بارتياب.‬

‫أشارت لي هذه الإِشارة قبل 5 دقائق،‬ ‫"أنا أراقبك".‬

‫ألم يكن هذا أفضل من القلق بشأن "كوني"؟‬

‫بكل تأكيد.‬

‫بما أن أكثر وقت مزدحم طوال السنة‬ ‫هو فصل الصيف،‬

‫لن أضمن لك الحديقة ومنطقة الجلوس،‬

‫إذ سيكون هذا سيئًا‬

‫لأنهما مناسبان جدًا للاحتفال.‬

‫أجل.‬

‫"جو إيلين"، أعتقد أنك تضجرين هذا المسكين.‬

‫لا أظن أن الطبيب يجد التخطيط‬

‫لأسعد أيام حياته مملًا.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫- أتريد إحداكما فطيرة؟‬ ‫- أجل! أود ذلك.‬

‫"جو إيلين"، هلا تحضرين لنا شريحة من فضلك‬‫؟‬

‫أظن ذلك.‬

‫وشوكتان؟‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫بدوت أنك بحاجة إلى مساعدة.‬

‫كنت أحاول الانتظار‬ ‫حتى تتوقّف لتلتقط أنفاسها،‬

‫لكن رئتها قوية كجندي بحرية.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫أجل. صداع بسيط فحسب.‬

‫لقد تعرّضت لضغط شديد.‬

‫أولًا مع "جاك" ثم تخلّي "هوب" عنك. الأمر…‬

‫تزور خالتها ابنة الثمانين.‬

‫- أجل، هذا ما قصدته بالضبط.‬ ‫- أجل.‬

‫على أيّ حال، عليك العودة إلى المنزل.‬

‫- "ريكي" سيتفهّم.‬ ‫- لا، أنا بخير.‬

‫أأنت متأكد؟‬

‫أجل.‬

‫إن احتجت إلى أيّ شيء، فاتصل بي.‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا يا "ميل".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- تعرفين أن الحفل هناك.‬ ‫- أعلم.‬

‫أنتظر غروب الشمس فحسب.‬

‫إنه وقتي المفضل في اليوم.‬

‫أجل، أتفهّم السبب.‬

‫أحيانًا أظن أننا لا نقدّر‬ ‫هذا المكان الخلاب الذي نعيش فيه.‬

‫هلا تحملين "كلوي" قليلًا‬ ‫حتى أحضر شيئًا لأشربه؟‬

‫بالطبع.‬

‫سأعود سريعًا.‬

‫خذي وقتك.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- عيد ميلاد سعيدًا يا عزيزتي.‬

‫شكرًا لك.‬

‫آخر عيد ميلاد قبل أن تصبحي أمًا.‬

‫هذا صحيح.‬

‫هل أشعلها؟ تمنّي أمنية.‬

‫لا، لست بحاجة إلى ذلك.‬

‫- لم لا؟‬ ‫- لأنني لا أريد تمنّي شيء.‬

‫فلديّ كل ما أردته يومًا.‬

‫"جاك".‬

‫مرحبًا.‬

‫تبدو بحال جيدة.‬

‫شكرًا لك.‬

‫آسفة لأنني لم آت إلى المستشفى.‬ ‫لم أكن متأكدة من أنك ترغب في وجودي.‬

‫لا تقلقي لهذا الشأن.‬

‫"ليدي" دعتني.‬

‫كان هذا لطف‬‫ًا‬‫ منها.‬

‫وآسفة لتأخري.‬ ‫كان لدى "تود" حالة طارئة في العمل.‬

‫أعتذر.‬

‫عندما تزدهر الأعمال، لا يتوقّف العمل أبدًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫"تود" محامي مرموق‬ ‫متخصص في الإصابات الشخصية.‬

‫"تود مصري".‬

‫"جاك شيردان".‬

‫"جاك". سُررت بلقائك شخصيًا.‬

‫- مرحبًا يا "ميل".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"ميل". لعلمك، أنا مرتبط.‬

‫أنت سيئ جدًا. أقلت هذا حقًا؟‬

‫حسنًا.‬

‫كيف التقيتما إذًا؟‬

‫- كان هذا قبل شهر.‬ ‫- بل 3 ‬‫أسابيع ‬‫تقريبًا.‬

‫صحيح. وجاء إلى الصالون لقص شعره‬ ‫وجلس على كرسيّ.‬

‫- أليس هذا جامحًا؟‬ ‫- ليس لمن يحتاج إلى قص شعره.‬

‫حلّاقي الشخصي في "يوريكا"،‬

‫لكنني اشتريت عقارًا في "كلير ريفر"،‬ ‫وقررت تفقّد صالون "تشار".‬

‫أجل. إنه القدر.‬ ‫لم يكن يُفترض بي العمل ذلك اليوم.‬

‫هذا قدركما.‬

‫هذا صحيح، وفي الواقع‬

‫لم أكن سأقول شيئًا بسبب حفل "ريكي"، لكن…‬

‫نحن مخطوبان.‬

‫عجبًا.‬

‫"(ميل)"‬

‫"عيد ميلاد سعيدًا"‬

‫"عيد ميلاد سعيدًا أيتها القصيرة‬ ‫مع حبي (جوي)"‬

‫عيد ميلاد سعيدًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫وأشكرك على هذه الزهور الجميلة.‬ ‫كان هذا لطف‬‫ًا‬‫ شديد منك.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫ما خططك أنت و"جاك" من أجل عيد ميلادك؟‬

‫- سأعمل.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لم لا تأخذين إجازة؟‬

‫بربك يا "جوي".‬ ‫تعرفين أنني لا أهتم بأعياد الميلاد.‬

‫لأن أبي لم يكن يحتفل بها‬ ‫لا يعني بأنه ينبغي أن نفعل مثله.‬

‫احتفلت بعيد ميلادي الماضي في "باريس"‬ ‫وأنفقت كل ما في بطاقتي الائتمانية.‬

‫حرفيًا. بطاقة بلا حد ائتماني.‬

‫لا أريد المبالغة في الاحتفال.‬

‫أريد حمام فقاعات وكعكة صغيرة فحسب.‬

‫بربك.‬

‫إنها فرصة لتحتفلي بنفسك.‬ ‫كم مرة تُتاح لك الفرصة لفعل ذلك؟‬

‫أتعرفين؟ حضر "جاك" للتو.‬

‫- أيمكنني التحدّث إليك لاحقًا؟‬ ‫- أجل. هنيئًا له. استمتعي.‬

‫حسنًا، أحبك.‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- ها هي فتاة عيد الميلاد!‬

‫عيد ميلاد سعيدًا.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- ظننت أنك ما زلت في الفراش.‬

‫لديّ عمل. أتتذكّر؟‬

‫- ستذهبين إلى المستشفى فعلًا؟‬ ‫- أجل، قلت لك ذلك أمس.‬

‫- لم أظنك جادة.‬ ‫- إنه بالنسبة إليّ مجرد يوم عادي.‬

‫لا أفهم. لماذا لا تريدين الاحتفال؟‬

‫لا أريد التطرق إلى هذا الموضوع الآن.‬

‫بالتأكيد. لا يهم. إنه يومك.‬

‫آسفة. لا أقصد أن أكون عنيدة. أنا فحسب…‬

‫أعلم. لا بأس.‬

‫هل أنت غاضب؟‬

‫لا، بالطبع لا. أريدك أن تكوني سعيدة فحسب.‬

‫أنا سعيدة.‬

‫من ذلك؟‬

‫المدلّكة.‬

‫- المدلّكة؟‬ ‫- لا بأس. انسي أمرها.‬

‫سأخبرها أن ترحل. لا بأس. لا.‬

‫لا.‬

‫- أأنت متأكدة؟‬ ‫- أجل. من أنا لأرفض التدليك؟‬

‫هذا ما أتحدّث عنه.‬

‫سأتصل بالطبيب. سأخبره أنك لست قادمة.‬

‫لا. سأفعل ذلك.‬

‫كما تشائين.‬

‫شكرًا لك.‬

‫إنه يومك.‬

‫إنه يومي.‬

‫ستُدلّلين.‬

‫"مخيم (بينهورست)"‬

‫أأنت مستعد؟‬

‫أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫أمسكتك. هيا.‬

‫هاك.‬

‫ها أنت ذا.‬

‫- حملتها؟‬ ‫- لم لا يمكنني البقاء معك؟‬

‫لأنك ستستمتع هنا بوقتك أكثر بكثير.‬

‫ألا يمكنك القدوم معي؟‬

‫لا، آسف يا صاح. هذا المخيم للأطفال فحسب.‬

‫- يمكنني البقاء مع "كوني" في المتجر.‬ ‫- ستكوّن صداقات جديدة كثيرة.‬

‫أجل. لست بارعًا في ذلك حقًا.‬

‫- أنا صديقك.‬ ‫- الأمر مختلف.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هل ستسجّل الدخول؟‬

‫أجل، هذا "كريستوفر".‬

‫- مرحبًا يا "كريستوفر".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫إنه متوتر قليلًا.‬

‫لا تقلق. إنه اليوم الأول للجميع.‬

‫سأكون في انتظارك حين يحضرونك.‬

‫أتعدني؟‬

‫عليكم رؤية هويّة من سيقلّه، صحيح؟‬

‫ثمة شخصان فحسب مصرّح لهما‬ ‫بأخذ "كريستوفر" للمنزل.‬

‫أجل. بالتأكيد.‬

‫نتحقق من الهويّات قبل إخراج الأطفال.‬

‫حسنًا.‬

‫- ما رأيك في ملابس السباحة الجديدة؟‬ ‫- أجل، رائعة.‬

‫أنت، هل تبحث عن أحد؟‬

‫أتأكد من أن "كوني" ليست هنا.‬

‫هل جُننت؟ "كوني" تركب كاياك؟‬

‫آخر مرة ذهبت للسباحة كان عام 1900.‬

‫- لكن ماذا إن…‬ ‫- ظننت أننا اتفقنا أن ننسى أمرها.‬

‫- لا أريدها أن تتصل بوالديك.‬ ‫- وإن يكن، ماذا إن فعلت؟‬

‫ماذا إن أعادوك إلى "لوس أنجلوس"؟‬

‫ثق بي.‬

‫يفضّلون أن أكون هنا‬‫ على ‬‫و‬‫جودي‬‫ في المنزل.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫حين لا أكون هناك، ‬ ‫يمكنهم‬‫ا‬‫ فعل ما يحلو لهم‬‫ا‬‫.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫التسكّع مع أصدقائهما في النادي الريفي.‬ ‫الجميع مزيّفون.‬

‫- لا يفعلون سوى استغلال بعضهم.‬ ‫- أتعنين من حيث إنفاق المال؟‬

‫أعني كل شيء.‬

‫هل تشتاقين إليها؟‬

‫أعني الديار.‬

‫لا.‬

‫أيعني هذا أنك ستبقين في "فيرجن ريفر"؟‬

‫هذا يعتمد. ستلتحق بكلية المجتمع، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫إن كنت ستمكث، فلست مستعجلة على الرحيل.‬

‫أأنت متأكد‬ ‫من أنه التنكس البقعي المتعلق بالسن؟‬

‫أخشى ذلك.‬

‫واحتمال العمى الدائم؟‬

‫هذا يعتمد على مسار العلاج الذي ستخضع له،‬ ‫لكن أجل، هذا ممكن.‬

‫أجل، هذا ما توقّعته.‬

‫ربما عليك التفكير في إضافة‬

‫طبيب آخر في عيادتك ليغطّي غيابك.‬

‫في الواقع سألتقي في خلال دقيقتين‬ ‫مع مسؤول تعيين.‬

‫تصرّف ذكي.‬

‫أخبرني فحسب‬

‫حين تريد بدء العلاج.‬

‫أجل، سأفعل. وشكرًا لك يا "أليكس".‬

‫دكتور "مولينز"؟‬

‫"جوليا"، سُررت بلقائك شخصيًا.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫- اجلسي من فضلك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫أجل.‬

‫أتنوي التقاعد؟‬

‫الآن أتحرّى كل خياراتي فحسب.‬

‫وفي أيّ وقت تريد الموظف الجديد؟‬

‫في أقرب وقت ممكن،‬

‫وأريد الحفاظ على سرية هذا البحث.‬

‫سأخبر المرضى فور أن أجد بديلًا نهائيًا.‬

‫إذًا لا تنوي إنشاء طلب عبر الإنترنت؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫إن كان هذا الوضع، فتنتظرنا مهمة صعبة جدًا.‬

‫لماذا؟‬

‫الطب مجال تنافسي جدًا الآن.‬

‫إنها عيادة مزدهرة،‬

‫وتتيح فرصة علاج مجموعة متنوعة من الأمراض‬ ‫بلا بيروقراطية .‬

‫معظم الأطباء لا يتطلعون‬ ‫إلى ممارسة الطب الريفي.‬

‫ولم لا؟ ليس لدينا ازدحام مروري.‬ ‫كل الناس لطفاء جدًا.‬

‫المدن الكبرى تقدّم عروضًا أفضل.‬

‫مثل؟‬

‫أجور عالية، امتيازات…‬

‫عن أيّ نوع من الامتيازات نتحدّث؟‬

‫مكافآت توقيع وعضوية النادي الريفي.‬

‫- هذا سخيف.‬ ‫- هكذا السوق.‬

‫أعتقد أن هذا المكان لا يحتاج إلى ذلك.‬

‫حسنًا. لا تفتحي عينيك. لا أمزح.‬

‫حسنًا.‬

‫ممنوع اختلاس النظر.‬

‫افتحي عينيك.‬

‫ماذا؟ أحضرت لي السوشي؟‬

‫شكرًا لك!‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫لم أكن أعلم بوجود مطعم سوشي قريب.‬

‫لا يُوجد. أقرب مكان في "غريس فالي".‬

‫تبعد ساعتين عن هنا.‬

‫ليس إن كان صديقك طيّار.‬

‫ذهب بطائرته بينما كنت في جلسة التدليك.‬

‫يا إلهي. هذا مذهل. أعجز عن الكلام حتى.‬

‫طلبت من "جوي" أن ترسل إليّ قائمة‬ ‫بقطعك المفضّلة، لذا…‬

‫هذا مثالي ومذهل. شكرًا لك.‬

‫لقد بالغت.‬

‫آل "شيردان" يعتقدون أن أعياد الميلاد‬ ‫هي أفضل أيام السنة.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنك تشاركين العطلات مع الجميع،‬

‫لكن عيد ميلادك يخصك وحدك.‬

‫- لم تكن أعياد الميلاد مهمة في منزلي.‬ ‫- ألهذا لا تحتفلين بها؟‬

‫لم آخذك إلى شخص يبحث عن معلومات.‬

‫أعتقد أن هذا تخصص "هوب".‬

‫لم أواعد فتاة لا ترغب في الاحتفال‬ ‫بعيد ميلادها من قبل.‬

‫دائمًا هناك ضغط للقيام بشيء مميز.‬

‫أعتقد أنه ليس لي مثيل.‬

‫هذا صحيح.‬

‫دائمًا تفاجئينني بشكل يسرّني.‬

‫أحب أن أبقيك مترقبًا دائمًا.‬

‫جرب هذه.‬

‫إنها طيبة جدًا.‬

‫إنها لذيذة.‬

‫أسقطت "شارمين" الخبر علينا كالصاعقة.‬

‫أجل.‬

‫لا أعرف إن كانت جادة بشأن ذلك الرجل‬

‫أم أنها تحاول إزعاجي.‬

‫في كلتا الحالتين، ليس نوعها المفضل.‬

‫يبدو أنه معجب بها جدًا، كما أنه ناجح.‬

‫لا، "شارمين" لا تكترث للمال.‬

‫على أيّ حال، سأتحدّث إليها.‬

‫لا أريد أن يتسكّع شخص أخرق بجوار التوأم.‬

‫أعتقد أن هذا سابق لأوانه، أليس كذلك؟‬

‫الآن لا يمكنهما رؤيته، لكن يمكنهما سماعه.‬

‫لا يناسبني هذا.‬

‫على أيّ حال،‬ ‫ماذا تريدين أن نفعل على العشاء؟‬

‫لا أدري. نلتقي هنا.‬ ‫ربما نحضر شيئًا من الحانة.‬

‫- متأكدة من أنك لا تريدين الخروج؟‬ ‫- متأكدة.‬

‫ما دمت سأحصل على كعكتي الصغيرة‬ ‫وحمام الفقاعات، سأكون سعيدة.‬

‫حسنًا.‬

‫هل لي بقطعة أخرى؟‬

‫جرّب هذه.‬

‫- ماذا تفعل هنا بحق السماء؟‬ ‫- أتيت لتوصيل رسالة.‬

‫لا يحب أحد الواشي.‬

‫لا علاقة لي بالمداهمة.‬

‫حقًا؟‬

‫لست مسؤولًا إذًا عن القبض على "سبنسر"؟‬

‫لولا موظف مخلص، لكنت في السجن الآن.‬

‫هل تفاجأت…‬

‫عندما حضر صديقك الشرطي‬ ‫ولم يجد مخدرات أو نقود؟‬

‫لأن هذا ما حدث.‬

‫إن كنت ستقتلني، فلتفعل.‬

‫في الوقت المناسب. الوقت الذي يناسبني.‬

‫وحين أفعل ذلك، سأحرص على أن تظل ميتًا.‬

‫أعتقد أن الجانب الإيجابي‬ ‫أنك حاولت التعويض عن كل شيء،‬

‫باعتبار ما حدث لـ"جاك".‬

‫أريدك أن تتذكّر شيئًا.‬

‫ذات يوم سيعود رجال تنفيذ القانون‬ ‫إلى ديارهم،‬

‫وسأظل أنا هنا.‬

‫ها نحن أولاء يا فتاة.‬ ‫هيا. مرة أخرى. ها نحن أولاء.‬

‫مرحبًا يا "ليلي".‬

‫مرحبًا!‬

‫كيف حالك؟‬

‫عيد ميلاد سعيدًا!‬

‫أجل، شكرًا لك.‬

‫أظل أنسى أن "بري" أخبرت البلدة بأكملها‬ ‫أن اليوم عيد ميلادي.‬

‫يصعب الاحتفاظ بالسر في "فيرجن ريفر".‬

‫هذا صحيح.‬

‫كيف حالك؟ هل كل شيء بخير؟‬

‫أجل. "تارا" بخير. "كلوي" تكبر بسرعة.‬

‫ألديك أنت و"جاك" خطط كبيرة لليوم؟‬

‫لا. أخبرته أنني لا أريد القيام‬ ‫بشيء مميز من أجل عيد ميلادي.‬

‫كنت هكذا حتى تزوجت أنا و"باك".‬

‫كان "باك" يعتقد أنه ينبغي‬

‫الاحتفال بهبة الولادة في كل عيد ميلاد‬

‫ويقدّم شكره عن عام آخر لم يُصب فيه بأذى.‬

‫أنا ممتنة لقضاء احتفالات رائعة معه.‬

‫أيًا كان ما ستفعلينه الليلة مع "جاك"،‬ ‫أرجو أن تستمتعي بوقتك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- هيا يا صغيرة. ها نحن أولاء.‬

‫قمت بعمل رائع هنا.‬

‫- أتظنين أنها ستعجبها؟‬ ‫- أجل.‬

‫حتى تبلغ الـ12، ثم سترغب في طلاء‬ ‫كل شيء باللون الأسود.‬

‫أتوق إلى لقائها.‬

‫أن أتعرّف عليها، وأعرف كيف ستغدو.‬

‫هذا معنى أن تكوني أم‬‫ًا‬‫.‬

‫وتنالي شرف مشاهدة طفلتك تكبر،‬

‫ويغيّر هذا نظرتك بأكملها للحياة.‬

‫للأفضل؟‬

‫أكثر مما تتخيلي‬‫ن‬‫.‬

‫نوبات صداع؟‬

‫القليل، لكن ليست قوية جدًا.‬

‫حقًا؟‬

‫أتشعر بدوار؟‬

‫لا.‬

‫حقًا؟‬

‫- هل تنام؟‬ ‫- أجل، جيدًا جدًا.‬

‫لنلق نظرة.‬

‫قام ذلك الجرّاح بعمل رائع.‬

‫يبدو بخير. أيمكنك الجلوس؟‬

‫إلى متى سأستمر في إجراء هذه الفحوصات؟‬

‫اطمأن الأطباء في "غريس فالي" على حالتك،‬

‫لكن في ظل وجود مشاكل الذاكرة لديك،‬ ‫أريد أن أبقيك تحت الملاحظة.‬

‫أيًا كان من أطلق النار عليّ،‬

‫فأنا أراه. الأمر فحسب…‬

‫لكن لا أتذكّر.‬

‫عقولنا تحمينا‬

‫بمحو ذكريات الأحداث الصادمة.‬

‫سأظل أحاول.‬

‫اسمع.‬

‫"مايك" هنا. المأمور يبحث في الأمر.‬

‫عليك أن تكون صبورًا وتركّز على التعافي فحسب.‬

‫على أيّ حال، ماذا خططت لليلة "ميل" المميزة؟‬

‫عشاء من الحانة.‬

‫في عيد ميلادها؟‬

‫أنت رجل مغامر.‬

‫قالت إنها لا تريد فعل أي شيء، لذا…‬

‫ماذا؟‬

‫من واقع خبرتي، حين تخبرك امرأة‬ ‫بألا تزعج نفسك بفعل شيء مميز،‬

‫فهذا يعني أنه يجدر بك أن تفعل شيئًا،‬

‫وإلا ستُفتح عليك أبواب جهنم.‬

‫لا أظن أن "ميل" من هذا النوع.‬

‫أجل، أوافقك، لكنك مررت ببضعة أسابيع عصيبة.‬

‫- إذًا؟‬ ‫- ربما لا يتعلق الأمر بما تريد هي.‬

‫ربما لا تريدك أن تضطر إلى فعل أي شيء.‬

‫مرحبًا؟‬

‫صدقًا لا أكترث لما تفعل بأغراضي.‬

‫ألق كل شيء في القمامة أو لا تفعل.‬ ‫كفّ عن الاتصال بي فحسب.‬

‫هل ستلتقي بأحد؟‬

‫لا، أبحث عن "جاك" فحسب.‬

‫إنه يملك المكان.‬

‫أجل، أعرف "جاك".‬

‫أحقًا تعرفينه؟‬

‫أجل. كنا نقيم معًا في الواقع.‬

‫حقًا؟ لا أتذكّر أن "جاك" عاش مع امرأة قط.‬

‫أعتقد أنني الاستثناء.‬

‫ما سرّك إذًا؟‬

‫حسنًا، يقول البعض إنني لا أُقاوم.‬

‫أتفهّم ذلك.‬

‫هل أشتري لك مشروبًا؟‬

‫الإجابة لا.‬

‫أنت، تحدّث عن نفسك.‬

‫يمكنك المغادرة.‬

‫أمهليني دقيقة.‬

‫مهلًا.‬

‫- تبدو بخير يا رجل.‬ ‫- أأرسلك "كالفين"؟‬

‫لا. انتهت علاقتي بـ"كالفين".‬

‫هذا مريح، بعد أن توقّف عن العمل.‬

‫جئت لأطمئن عليك فحسب.‬

‫أنا بخير، شكرًا لك.‬

‫يمكنك الذهاب الآن.‬

‫سمعت أنك فقدت ذاكرتك.‬

‫كم هذا مؤسف.‬

‫لا بد أن عدم تذكّرك ما حدث أمر محبط.‬

‫ماذا تريد يا "بريدي"؟‬

‫الأمر فحسب…‬ ‫أنه مرّ وقت طويل منذ رأينا بعضنا.‬

‫أجل.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫لا شيء.‬

‫أنا فحسب…‬

‫يسعدني استردادك عافيتك.‬

‫حسنًا. سأبتعد عن طريقك.‬

‫مرحبًا.‬

‫- أجل، ها أنت ذا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫مرحبًا! يبدو أن أحدًا استمتع بوقته.‬

‫ماذا فضّلت؟ رمي السهام؟ السباحة؟‬

‫مع من تناولت الغداء؟‬

‫لا أحد. لقد كرهته. لن أعود أبدًا.‬

‫- ربما يجب أن أتوقّف عن الزاوية.‬ ‫- لا.‬

‫الجو مشرق جدًا. التوقيت الصيفي…‬

‫مستحيل ‬‫إلّا ‬‫أن تكون "كوني" سمعت ذلك.‬ ‫علينا الذهاب.‬

‫توقّف!‬

‫أنصت إليّ.‬

‫أنت تدفعني إلى الجنون.‬

‫هوسك بـ"كوني" يفسد كل شيء.‬

‫آسف، لكنني الشخص‬ ‫الذي شُوهد بالسروال الداخلي!‬

‫انس ذلك. لم ينتشر الأمر.‬

‫يكفي أن يتناهى الخبر إلى علم ‬‫"كوني‬‫"‬‫!‬

‫المخاطرة هي ما تجعل الحياة ممتعة.‬

‫إن لم تعرف ذلك حتى الآن،‬ ‫فلا يمكنني مساعدتك.‬

‫أين تذهبين؟‬

‫إلى المنزل. حتى لا تقلق‬ ‫بشأن "كوني" بعد الآن.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫تغيير بسيط في الخطط.‬

‫معي تذكرتين لرحلة عشاء بحرية‬ ‫على ضوء القمر في "يوريكا".‬

‫تقول تذكرة السيدة إنك ستحتاجين إلى سترة،‬

‫وقد تحتاجين إلى تغيير المنامة.‬

‫لا أفهم ماذا يحدث.‬

‫سنذهب في رحلة عشاء بحرية على ضوء القمر.‬

‫لا، أفهم معنى رحلة عشاء بحرية.‬

‫ما لا أفهمه هو سبب ذهابنا.‬

‫"جاك"، فعلت الكثير بالفعل.‬

‫أحاول إسعادك فحسب.‬

‫لست بحاجة إلى الخروج.‬

‫وجودي معك يسعدني.‬

‫أنا جادة.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا. تقولين إذًا إن علينا البقاء،‬ ‫وفي العام المقبل سنفعل الشيء نفسه،‬

‫وستفكّرين أنني لا أقدّرك،‬

‫ولا أكترث لأمرك بما يكفي لأخطط لشيء.‬

‫"جاك"، أنت تخوض جدالًا مزيفًا مع امرأة غيري.‬

‫إن أردت شيئًا، فسأخبرك.‬

‫هذا ما تقولينه الآن.‬

‫هذا ما سأقوله في أي وقت.‬

‫حسنًا.‬

‫- سأصدّقك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- لكن ثمة شيء آخر عليّ فعله.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- قابليني في منزلي بعد ساعة.‬ ‫- "جاك"…‬

‫ثقي بي.‬

‫جميع الخطوط مشغولة.‬ ‫يُرجى المحاولة في وقت لاحق.‬

‫"ميرييل"؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أعددت لك لازانيا بالخضروات.‬

‫ناضجة بالفعل.‬

‫ليس عليك سوى تسخينها لـ10 دقائق،‬ ‫وستكون جاهزة للأكل.‬

‫ما كان عليك تكبّد كل ذلك العناء.‬

‫- ماذا تتناول؟‬ ‫- هذا عشاء جاهز مجمّد.‬

‫هذا إثبات لوجهة نظري.‬

‫شكرًا لك. يبدو هذا أفضل بكثير.‬

‫على الرحب والسعة. سأراك غدًا.‬

‫أتريدين الانضمام إليّ؟‬

‫لا؟ استمتع بوقت خلوتك.‬

‫"استيقظ القبطان أبكر من المعتاد‬ ‫واتّجه إلى الشاطئ،‬

‫ويتدلى سيفه‬

‫من تحت معطفه الأزرق،‬

‫واضعًا منظاره تحت ذراعه،‬ ‫وقبعته مائلة على رأسه."‬

‫يمكننا إكمال بقية القصة لاحقًا.‬

‫لست مضطرًا إلى العودة غدًا، اتفقنا؟‬

‫لا أجيد لعب "فورتنايت".‬

‫سخروا كلهم مني.‬

‫لم يكن هذا لطيفًا.‬

‫أشتاق إلى أمي.‬

‫أجل، أعرف ذلك.‬

‫آسف لأنها ليست هنا.‬

‫لكنك تعرف أنني لا أجيد لعب‬ ‫"فورتنايت" أيضًا.‬

‫لذا ربما نعلّم بعضنا.‬

‫ليس لديك "إكس بوكس" أو "بلاي ستيشن".‬

‫ربما علينا شراء واحد إذًا.‬

‫سيكون هذا رائعًا.‬

‫حقًا؟ حسنًا إذًا.‬

‫كما تعلم،‬

‫أحيانًا حين تشعر بالوحدة،‬

‫تجد شخصًا آخر يشعر بنفس الشعور‬

‫وفي النهاية تصبحان صديقين مقربين.‬

‫هل حدث هذا لك قط؟‬

‫أجل.‬

‫أجل، قابلت "جاك"‬ ‫حين انضممت إلى جنود البحرية.‬

‫لكن جنود البحرية أقوياء.‬

‫يمكن أن تكون قويًا وتشعر بالوحدة.‬

‫إذًا إن عدت إلى المخيم غدًا،‬ ‫فيمكنني العثور على صديق مقرّب كما حدث معك؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫سأجرّب ذلك. طابت ليلتك يا "بريتشر".‬

‫أجل. طابت ليلتك يا صغيري.‬

‫متحديًا قوانين الطبيعة، أقدّم لك…‬

‫كعكة جوز الهند.‬

‫إن جرّبتها، فستعجبك.‬

‫في هذ‬‫ه‬‫ المرحلة في حياتي أعرف ماذا أريد.‬

‫ما رأيك إن وضعت عجينة السكر في مكان‬

‫مثير؟‬

‫هذا غير منصف.‬

‫حسنًا.‬

‫- إنها طيبة.‬ ‫- أخبرتك.‬

‫عيد ميلاد سعيدًا.‬

‫آسف بشأن اليوم. ظننت أنني أفعل الصواب.‬

‫لا بأس.‬

‫- كل ما فعلته كان لطيفًا.‬ ‫- لكن لم يجعلك شيء تغيّرين رأيك.‬

‫هذه ليست غلطتك.‬

‫ماتت أمي قبل عيد ميلادي الـ11 بأسبوع.‬

‫وحين بلغت الـ12،‬

‫كان أبي مكتئبًا جدًا‬ ‫لدرجة أنه لم يغادر فراشه.‬

‫ومنذ ذلك الحين،‬ ‫لم يعد يومًا أرغب في الاحتفال به.‬

‫أنا آسف جدًا يا حبيبتي.‬

‫لا بأس. هذا هو الحال.‬

‫لا، ليس كذلك.‬

‫أكره فكرة أنك تتألمين.‬

‫ليت بإمكاني فعل شيء ما.‬

‫فعلت الكثير من أجلي بالفعل.‬

‫أنت لا تدرك ذلك حتى.‬

‫- ثمة شيء يحترق.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ثمة شيء يحترق.‬

‫أعتقد أن ثمة شيء يحترق!‬

‫تبًا!‬

‫حسنًا.‬

‫هيا.‬

‫"مستوحى من كتب (روبين كار)"‬

‫ترجمة: "أيمن فايق"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.