All language subtitles for Irreplaceable.S01E05.Episode.5.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.H.265-teamACH.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"لا للقرصنة، ادعموا الأعمال الأصلية"

‫"روي يانغ".

‫شكرًا لك.

‫أدين لك بمعروف آخر.

‫سأدعوك إلى وجبة فاخرة.

‫لا داعي.

‫أنت فتاة طيبة.

‫ثم إنها ليست المرة الأولى ‫التي أرى فيها "لونغ لين" تتلصص على ملفاتك.

‫بحكم أقدميتي عليك، رأيت أن أنبهك.

‫فتوخي مزيدًا من الحذر في عملك ‫من الآن فصاعدًا.

‫هل "روي يانغ" معجب بك؟

‫لا تقبلي مساعدته دون أن تردي له الجميل.

‫أيمكنك…

‫أيمكنك أن تشكري "هنغ تشاو" نيابةً عني؟

‫لم يساعدني إلا بسببك في الأغلب.

‫أنت تحيدين عن الموضوع.

‫لن أشكره، اشكريه بنفسك.

‫حسنًا، إلى صلب الموضوع.

‫كيف عرفت أن "لونغ لين" ستبتلع الطعم؟

‫بعدما حذرني "روي يانغ" المرة الماضية،

‫بدأت أنتبه.

‫كانت مرشدتي فيما مضى.

‫لذا نتشارك الحساب نفسه ‫على قاعدة بيانات الشركة.

‫راجعت سجل تصفحها في اليومين الماضيين،

‫فوجدت أن معظمه

‫يتعلق بـ"هتسونغ" و"شينتشي يه" ‫وخطوط "تيانهه" الجوية.

‫ومع ما أخبرني به "هنغ تشاو"،

‫ازددت يقينًا.

‫فتظاهرت بأنني أتحدث هاتفيًا مع "شينتشي يه".

‫وكما توقعت،

‫- ضبطتها تسترق السمع. ‫- أجل، وُقّع بالفعل.

‫أجل.

‫الفضل كلّه لك يا "ريتشارد".

‫حسنًا.

‫أرسل المستندات عبر البريد السريع إذًا.

‫وسأراجعها فورًا.

‫وماذا عن التوقيع الذي اختفى على نحو غامض؟

‫حبر متلاش من متجر القرطاسية.

‫تظل الكتابة واضحة في أول نصف ساعة.

‫لكن كلما طال تعرضه للهواء،

‫ازداد تفاعل الأكسدة وضوحًا.

‫"النسخة الأولى، ‫نموذج الإقرار باستلام مستند سري"

‫"الموقّع"

‫"استُلم بتاريخ 6 أكتوبر 2025"

‫هذا مستحيل.

‫- مذهل. ‫- هذا مخيف.

‫لن أجرؤ على معاداتك بعد اليوم.

‫لا تقولوا هذا، فقد ساعدنا صديقتنا معًا.

‫- "هنغ تشاو". ‫- أجل.

‫أنت رجل طيب.

‫لكن لا تضع وقتك معي، فلا طائل من ذلك.

‫أفهمت؟

‫لو أنفقت ذلك الوقت وتلك الطاقة ‫على فتاة أخرى،

‫لربما أهديت طفلك ظرفًا أحمر ‫في مثل هذا الوقت من العام المقبل.

‫طفل؟

‫بلغ بك التفكير حد الإنجاب أصلًا.

‫أما أنا فلم أفكر إلا في مغازلة عابرة.

‫برأيك، كيف ستتعامل "شا شا" مع "لونغ لين"؟

‫لن تفعل الكثير على الأرجح.

‫بسبب قانون العمل بالتأكيد.

‫لكن ثمّة أمر مؤكد على الأقل.

‫لن تتسلط عليّ بهذه السهولة بعد الآن.

‫لقد نصبت لي فخًا.

‫لقد نصبت لي فخًا.

‫لقد نصبت لي فخًا.

‫كان ذلك كلّه جزءًا من خطتها.

‫أولم تكن اتهاماتها صادقة؟

‫لولا ارتيابك الشديد،

‫وملاحقتك لها بالاتهامات وكبحك إياها،

‫ولولا أنك وقعت في فخها مباشرةً،

‫أكانت الأمور لتتفاقم إلى هذا الحد؟

‫تقولين دومًا إن "تشي شو" ‫تدبر مكيدة لتحل محلك.

‫لكن من وجهة نظري،

‫هي أبرع منك بكثير في لعب هذه اللعبة.

‫كتمت استياءها كلّه

‫ولم تفجره إلا في اللحظة الحاسمة.

‫طلبت منّي حلًا،

‫لكنها لم تضغط عليّ لأتخذ قرارًا.

‫"لونغ لين"،

‫لا أريد أن أؤذيك.

‫لكن أرجوك، بالهدوء والتمعن

‫اللذين يليقان بمستشارة كفؤة، أخبريني،

‫لو كنت مكاني،

‫فكيف كنت لتحلين هذا الأمر؟

‫إن أردت طردي فقولي ذلك صراحةً.

‫لا داعي للف والدوران.

‫بالتأكيد لا!

‫"لونغ لين"، ‫لماذا أنت شديدة الحساسية والتوتر؟

‫أقترح أن تبدئي إجازة الأمومة مبكرًا!

‫هذا مستحيل!

‫ما زال موعد ولادتي على بعد شهرين.

‫يجب أن أعمل حتى النهاية!

‫انظري إلى حالك الآن، أأنت قادرة على العمل؟

‫لم يصلني منك تقرير عمل واحد مؤخرًا!

‫فعدا مراقبة "تشي شو"،

‫هل شاركت في أيّ مشروع؟

‫هل بذلت أيّ جهد؟

‫"لونغ لين"، أصغي إليّ،

‫اختيار موعد إجازة أمومتك حق لك.

‫لكن تحديد مهامك بعد الإجازة مسؤوليتي.

‫علينا أن نبقى على تواصل وثيق مع "بولو"

‫خلال مرحلة تنفيذ هذا المشروع.

‫هذه فرصة سانحة.

‫تعلمي من بعض المديرين.

‫مفهوم، دعيني أحمل هذا عنك.

‫"هنغ"، أين هي؟

‫"لين" ليست بخير، فقد قدمت ‫إلى الموارد البشرية طلب إجازة أمومة مبكرة.

‫وأسندت "شا شا" مشاريعها إلى "له لو".

‫جربت كلّ شيء ولم أفلح في ذلك.

‫أما أنت فأفلحت.

‫لا بأس بك.

‫لم أجن إلا ثمار ما زرعه غيري.

‫ففي مشروع "بولو" للثقافة،

‫لست إلا جندية صغيرة.

‫إليك المستند الذي طلبته.

‫أحسنت.

‫"المجمع السكني رقم 92، طريق (يونغ آن)"

‫"المبنى الأول"

‫آنسة "شو"، أجئت لمعاينة الشقة ثانيةً؟

‫أجل.

‫لكنني لا أملك ثمن الدفعة الأولى حتى.

‫مالك الشقة 201 يردد أن السعر هبط كثيرًا.

‫وأن البيع الآن لا يجدي.

‫ربما حين تجهزين الدفعة الأولى،

‫يكون قد رضي بالبيع.

‫أيمكنك الاتصال بالمالك؟

‫دعني ألقي نظرة على الشقة على الأقل.

‫ويمكنني أن أدفع مقابل ذلك.

‫حسنًا… سأحاول.

‫ابذل قصارى جهدك من أجلي أرجوك.

‫وأخبرني إن استجد شيء.

‫- حسنًا. ‫- شكرًا لك.

‫إلى اللقاء.

‫ثمّة نزف خفيف.

‫وعنق الرحم قصير بعض الشيء أيضًا.

‫وهناك خطر ولادة مبكرة.

‫أعلم أن عملك مرهق.

‫لكن في هذه الحال،

‫ينبغي لك أن تستريحي أكثر حقًا.

‫- لكنني في إجازة أمومة بالفعل. ‫- هذا جيد.

‫سأصف لك البروجسترون أسبوعًا لتثبيت الحمل.

‫جئت اليوم لأنني أردت منك ‫أن تصفي لي دواءً يضبط مزاجي.

‫فكثيرون ظلوا يقولون

‫إن مشاعري مضطربة مؤخرًا.

‫وأشعر بأنني عاجزة ‫عن السيطرة على مشاعري كذلك.

‫إنني أشعر بقلق شديد.

‫لكن أدوية القلق في أثناء الحمل

‫تستوجب حذرًا بالغًا.

‫ولا أظن حالتك

‫سيئة إلى حد يستدعي الدواء.

‫وأنصحك بأن تكثري من الحديث مع عائلتك.

‫واحرصي على الراحة الوافرة.

‫"ريتشارد".

‫ما الذي تعذر قوله عبر "وي تشات" ‫واضطرك إلى المجيء إلى هنا؟

‫تأخر الوقت.

‫- لنتعش معًا. ‫- كلّا.

‫جئت إلى هنا لأنني لم أرد أن ألتقي أيّ زميل.

‫عليّ أن أصارحك بأمر.

‫اتخذتك طُعمًا

‫لأنصب فخًا لـ"لونغ لين".

‫فهي المشرفة التي أجبرتني على الشرب ‫في مطعم "وانغهو".

‫- ما الذي جرى حقًا؟ ‫- ثمّة من يتربص بي.

‫اركبي.

‫"لونغ لين" في انهيار تام الآن.

‫فماذا لو ظلت تنشر الشائعات وهي في إجازتها؟

‫قلت إن أوساط الاستشارات ضيقة.

‫فهل يمكن أن يضرك هذا؟

‫أهذا ما يقلقك؟

‫كنت شديدة الجرأة ‫حين واجهت "لونغ لين" سابقًا.

‫فلماذا هذا التوجس المفاجئ؟

‫أنت من لقبتني بـ"المتباهي".

‫لذا أظنني عريسًا مرغوبًا نوعًا ما.

‫خالطت الكثير من النساء،

‫المتزوجات والعازبات.

‫ونُسجت عني شائعات من كلّ صنف.

‫فما ضير واحدة أخرى منك؟

‫لن تثير ضجة تُذكر.

‫لولا أن "شا شا" حذرتني تحذيرًا ذا مغزى،

‫لما جئت إلى هنا لأصغي إلى تباهيك.

‫"لا تدعي الشائعات التي لا لزوم لها ‫تعوق تقدمك."

‫أوصتك رئيستك بالحذر، فجئت لتحذيري أنا؟

‫تلك الليلة التي أفرطت فيها في الشرب،

‫كانت مع كبار مسؤولي ‫خطوط "تيانهه" الجوية، صحيح؟

‫قصتي التافهة لا ترقى إلى نميمة مثيرة أصلًا،

‫فلا خطب فيها.

‫لكن خطوط "تيانهه" الجوية ‫كانت مملوكة للدولة.

‫والهفوات الصغيرة ‫هي التي تهوي بالإمبراطوريات بأسرها.

‫فماذا لو انتشرت شائعات ‫عن تسريب معلومات أو جواسيس شركات،

‫وصدقها الناس فعلًا؟

‫قد يضر ذلك بمشروعك.

‫ثم تفقد وعيك من جديد.

‫ظفرت بمشروع خطوط "تيانهه" الجوية

‫بفضل سنوات من الخبرة العميقة في المجال

‫ونموذج "هتسونغ" الإداري الفريد.

‫لا بفضل سر تجاري كما في الأفلام،

‫حيث يهوي بالشركة كلّها قرص تخزين مسروق.

‫ولا أظن أن "شا شا" كانت تحذرك.

‫بل هي ترى فيك إمكانات حقيقية.

‫ولهذا كانت تسدي إليك النصح.

‫فالنساء يلاقين في العمل ‫متاعب أكثر بكثير مما يلاقيه الرجال.

‫- اربطي حزامك. ‫- لماذا؟

‫لقد ترقيت، ‫فعليك أن تدعوني إلى العشاء، صحيح؟

‫"(تايكو لي)"

‫يسعدني أن أحاسب.

‫لكن لا تبالغ.

‫فهذا المكان لا يبدو زهيدًا.

‫- هيّا. ‫- لنشرب نخبًا.

‫هيّا.

‫مهلًا، هلّا…

‫اخترت هذا المكان عن قصد.

‫فأعضاء فرع الاستشارات في مؤسسة "دا آي"

‫يتعشون هنا كلّ شهر.

‫ماذا تفعل؟

‫الشائعات تقلقك، صحيح؟

‫دعيني أعلمك شيئًا.

‫أفضل سبيل لإدارة أزمة محتملة ليس تجنبها،

‫بل المبادرة إليها ‫وسد كلّ منفذ أمام الشائعات.

‫هيّا بنا.

‫"دو"!

‫أنتم جميعًا هنا، يا لها من مصادفة!

‫في الواقع…

‫من هذه؟

‫هذه زميلتنا الصغرى، "تشي شو".

‫طلبت منّي عائلتها أن أرعاها.

‫لكنها التحقت بـ"ماكسمايز" بجهدها وحدها.

‫دعيني أعرفك به، هذا "دو".

‫كان في "بو إن"، وأصبح الآن مستقلًا.

‫مرحبًا يا سيد "دو".

‫ولا حاجة بي إلى تعريفك بـ"شا شا"، صحيح؟

‫- "شا". ‫- "شا شا".

‫هذه الفتاة شديدة العناد.

‫فاضبطي تصرفاتها في المكتب.

‫"شينتشي"، لماذا كلّ هذا التكلف معي؟

‫فقد باتت ركيزة في فريقي الآن.

‫التحقت للتو عبر التوظيف الجامعي،

‫وصارت محللة أعمال أول.

‫"دو".

‫عرفنا بمن معك.

‫نحن من فرع الاستشارات في مؤسسة "دا آي".

‫لنبدأ بالتعارف.

‫هيّا، هذا "تنغ وانغ" من "تنغفي" للاستشارات.

‫مرحبًا، أنا "تنغ وانغ" ‫من "تنغفي" للاستشارات.

‫- مرحبًا، أنا "تشي شو". ‫- نادني "وانغ" فحسب.

‫- سيد "وانغ". ‫- وهذا "وو".

‫"مينغ وو" من "هاووانغ" للاستشارات.

‫- مرحبًا. ‫- "وانغ" صغير السن في الحقيقة.

‫لكنه يبدو أكبر من عمره.

‫- على الإطلاق. ‫- أنت لا تحسن الكلام حقًا.

‫شكرًا لك.

‫ماذا؟ أأنت غاضبة منّي؟

‫أيزعجك أنني حولت مهنية شابة محترمة

‫إلى موظفة بالواسطة؟

‫قليلًا.

‫لكن لا يحق لي التحفظ على ذلك حقًا.

‫فقد أفلح أسلوبك فعلًا.

‫والآن وقد صرت زميلتك الصغرى،

‫لن يسيء أحد الفهم،

‫وصار طريقي أوضح.

‫لا عيب في أن تكوني زميلتي الصغرى.

‫فحتى "شا شا" تناديني بالزميل الأكبر.

‫لم أفعل الكثير.

‫قلت بضع كلمات فحسب.

‫وأقصى ما ستفعله أنها ستمنع "شا شا" ‫من الحذر منك لإزاحتك "لونغ لين".

‫أما صديقتك "تياننا بو" ‫فهي صاحبة العلاقات الحقيقية.

‫"تياننا بو" لا تتكل على العلاقات كليًا.

‫بل تجتهد بنفسها أيضًا.

‫عليك أن تتخلي عن عقلية الطالبة تلك.

‫أعلم، ولهذا أكرر لها دائمًا ‫أن لا عيب في استغلال علاقاتها.

‫هذا بالضبط ما أعنيه بعقلية الطالبة.

‫ما معنى "لا عيب"؟

‫وما معنى "لا تتكل على العلاقات كليًا"؟

‫تلك العبارات ‫توحي بأنك لا تمانعين قبول العون في مسيرتك،

‫لكنك في قرارة نفسك تحتقرينه.

‫يا آنسة، لقد تغيرت الأزمان.

‫فالاستشارات ليست مجالًا براقًا،

‫إذ تجني المال للشركات لا أكثر.

‫وإن عجزت عن فهم المجتمع ‫ورأس المال أسرع من غيرك،

‫فلن تصمدي طويلًا في هذا العمل.

‫وهل رفض العون نتيجة لعقليتي كطالبة أيضًا؟

‫أفطنت إلى ما ألمحت إليه؟

‫من مثلي ممن شقوا طريقهم بالكفاح،

‫لم يحالفهم الحظ يومًا.

‫لكنك كنت كريمًا معي أكثر من اللازم.

‫لم تقابلني إلا مرة واحدة، ‫ثم أسديت إليّ كلّ هذا التوجيه.

‫أنا…

‫لا تبالغي في حماسك.

‫فما يُمنح مجانًا أحيانًا هو الأبهظ ثمنًا.

‫صرت شريكًا الآن.

‫وسأحتاج إلى شخص أو اثنين أثق بهما.

‫لا من أهل الشركة.

‫بل من أهلي أنا.

‫كي أوكل إليهم ما يتعذر عليّ فعله بنفسي،

‫دون تسريب أيّ أسرار تجارية.

‫وقد تكونين أنت ذلك الشخص.

‫لذا مهدت لك الطريق قليلًا.

‫أما نجاح الأمر من عدمه فمرهون بك.

‫أمرك يا سيدي.

‫أوافقت دون أن تفكري في الأمر حتى؟

‫حسمت حدسي الأمر سلفًا.

‫فالطموح ما دفعني إلى الأمام دومًا.

‫والعمل لدى شريك في "هتسونغ" سنةً واحدة

‫سيعلمني أكثر من ثلاث سنوات ‫أتلمس فيها طريقي وحدي.

‫وكلما عجلت بصيرورتي مستشارة،

‫اقتربت من حلمي ومن شقة أمي القديمة.

‫فلماذا لا أنتهز فرصة كهذه؟

‫إذًا ماذا تريدني أن أفعل؟

‫أولًا، أنجزي ما بين يديك.

‫ودعيني أرى أنك قادرة ‫على إتمام مشروع كامل بمفردك.

‫أرسلي إليّ بريدك الشخصي.

‫فلديّ بعض المواد العامة.

‫طالعيها متى سنح لك الوقت.

‫ماذا؟ أليس العمل كافيًا؟

‫ستبكين من فرط الإرهاق.

‫لا أظن حالتك سيئة إلى حد يستدعي الدواء.

‫وأنصحك بأن تكثري من الحديث مع عائلتك.

‫واحرصي على الراحة الوافرة.

‫عدت.

‫أنت في البيت إذًا.

‫راسلتك وأخبرتك بأنني أعددت العشاء وأنتظرك.

‫ألم تر الرسالة؟

‫كنت منشغلًا طوال اليوم، ولم أتفقد هاتفي.

‫وقد أكلت بالفعل.

‫أنا لم آكل بعد.

‫كل معي.

‫"تشيوين"، ما كان ينبغي لي أن أثور

‫بشأن شراء والدك الشقة المرة الماضية.

‫لكنك تعلم أن مشاعري مضطربة في أثناء الحمل.

‫ولن أكرر ذلك بعد الآن.

‫فقد تقدمت بطلب إجازة أمومة مبكرة.

‫وسأمكث في البيت لأستريح الآن.

‫ولن تضطر إلى طلب الطعام بعد اليوم.

‫عد إلى البيت باكرًا بعد العمل فحسب.

‫وسأعد لك العشاء.

‫اتفقنا؟

‫تفضّل، تذوق هذا.

‫إنه طبقك المفضل.

‫أعددته من أجلك خصيصًا.

‫"تشيوين"، تذوقه فحسب.

‫فالطعام يبرد.

‫لا أتأخر في العودة بسبب العمل الإضافي.

‫بل كنت في النادي الرياضي.

‫ولم أذق النشويات ولا الطعام الدسم ‫منذ شهر تقريبًا.

‫هل تصغين أصلًا إلى شيء مما أقوله؟

‫وأنت أيضًا لا تعير شؤوني أيّ اهتمام.

‫اتصلت بك الطبيبة اليوم ‫بشأن خطر ولادتي المبكرة، صحيح؟

‫كنت أصغي إليها.

‫وطلبت منها أن تنهي المكالمة ‫لأنني لم أشأ أن تقلق.

‫هل قلت لي كلمة واحدة فيها اهتمام ‫منذ أن دخلت؟

‫علمت أنك تدبرين هذا.

‫تريدين استغلال المرض ذريعةً ‫لترغميني على الخضوع لك.

‫ومن يرغمك؟

‫أنا أعتذر إليك.

‫وقد أعددت هذه المائدة كلّها.

‫ولنت لك أنا أولًا.

‫فماذا تريد منّي أكثر؟

‫بحقك.

‫أردت فقط أن تتباهي بكدك وفضلك.

‫وكأنني أرغم حاملًا على أعمال البيت.

‫أعجزنا عن استقدام عاملة نظافة؟

‫أعجزنا عن طلب الطعام؟

‫أريد أن أعرف هذا فحسب.

‫لماذا تصرين دائمًا على النظر إليّ ‫بازدراء من عليائك الأخلاقية؟

‫"تشيوين جيانغ"، اتق ضميرك فيّ.

‫انظر إلى حالي الآن.

‫حتى لو كنت تتظاهر،

‫أيعجزك أن تبدو مهتمًا بي على الأقل؟

‫أنا لست بخير حقًا الآن.

‫وجسدي منهك.

‫والعمل لا يسير على ما يُرام أيضًا.

‫وأنت تعرفني، أتظنني كنت لأقبع في البيت

‫في إجازة أمومة مبكرة كهذه لو كان لي خيار؟

‫من الآن فصاعدًا، افعلي ما يحلو لك.

‫لكن لا تقحميني في الأمر.

‫وحين يحين موعد ولادتك،

‫سآخذك إلى المستشفى.

‫وبعدها يمضي كلّ منا في طريقه.

‫"تشيوين جيانغ"، لا تذهب!

‫عد إلى هنا وفسر كلامك!

‫أتحاول أن تجبرني على الطلاق بهذه الجفوة؟

‫هل جُننت؟

‫ومن ذكر الطلاق؟

‫لم أعد أطيق سماع كلامك فحسب.

‫ضعي الطفل بسلام وحسب.

‫وستبقى بيننا رابطة الزوجية.

‫ولا تتخذي الطلاق سلاحًا دائمًا.

‫وإلا انتهى بك الأمر بلا شيء!

‫إلى اللقاء يا سيدي.

‫لماذا لم توصلها إلى بيتها؟

‫بيتها قريب جدًا من بيتي.

‫فلماذا أوصلها؟

‫قريب؟

‫إذًا كان عليك أن توصلها حتمًا.

‫أنت تقصر في دور الأكبر سنًا.

‫أخبرتها بأن لديّ أمورًا لأنجزها لاحقًا.

‫مهلًا، ما الذي يجري بينكما؟

‫أترسم الحدود الآن؟

‫كنت تحميها بشدة أمام الناس.

‫ولم تتوقفا عن الحديث طوال العشاء.

‫هي مختلفة عن الأخريات.

‫مختلفة كيف؟

‫كفّ عن هذه الابتسامة الماكرة.

‫أنا أعدها تلميذةً لي إلى حد ما.

‫فالاستشارات الإدارية في جوهرها شركاء

‫يقودون فرقهم إلى الميدان.

‫وأنا أحتاج إلى أناس أثق بهم.

‫فمن سبقوها لم يكونوا أهلًا لذلك.

‫وأخيرًا وجدت من تجمع ‫بين الذكاء العاطفي والكفاءة.

‫فبالتأكيد سأضمها إليّ.

‫إذًا، هل ستشركها في خطة "مونت كريستو"؟

‫ليس بعد.

‫لنصقلها أولًا.

‫وسنرى إن كانت أهلًا للمهمة.

‫صرت شريكًا الآن، ‫وسأحتاج إلى شخص أو اثنين أثق بهما.

‫لا من أهل الشركة.

‫بل من أهلي أنا.

‫وقد تكونين أنت ذلك الشخص.

‫أما نجاح الأمر من عدمه فمرهون بك.

‫العمل لدى شريك في "هتسونغ" سنةً واحدة

‫سيعلمني أكثر من ثلاث سنوات ‫أتلمس فيها طريقي وحدي.

‫وكلما عجلت بصيري مستشارة،

‫اقتربت من حلمي ومن شقة أمي القديمة.

‫أجتهد لأصير مستشارة كفؤة في أقرب وقت ممكن.

‫لا من أجل المال وشقة أمي القديمة فحسب.

‫بل أرجو أيضًا أن أستطيع يومًا

‫أن أكون قوية وذكية مثلك،

‫وأن أحفظ رباطة جأشي وأعالج كلّ أمر بيسر.

‫"(تينا)"

‫مرحبًا؟

‫أوشكت على إتمام عقد "آنده" للطاقة.

‫لكن السيد "بي" ينوي ‫ضم "له لو" إلى المشروع.

‫و"له لو" على صلة وثيقة بـ"لونغ لين".

‫أتظنينها ستثير المتاعب في مشروعي ‫نقمةً عليك؟

‫أينبغي أن أدفع "آنده" للطاقة إلى رفضها؟

‫ولماذا العناء؟ أولًا،

‫عليك أن تثقي بأن مستشاري "ماكسمايز" ‫على قدر كاف من المهنية.

‫ثانيًا، ظلت تساعد "لونغ لين" طوال هذا الوقت

‫ومع ذلك عجزت عن المساس بي، صحيح؟

‫ثالثًا، حتى إن حاولت شيئًا،

‫فالرد بعد أن تبادر هي

‫يضعك في موقع أعلى.

‫هذا صحيح.

‫من أسباب حبي لك

‫أن التواصل معك بالغ الكفاءة.

‫- إلى اللقاء. ‫- مهلًا.

‫في الواقع، ثمّة أمر أريد مشورتك فيه.

‫لو، مجرد لو،

‫لاحت لك فرصة مغرية حقًا

‫ووافقت عليها بالفعل، ‫ثم شعرت بعدها بأنها محفوفة بالمخاطر،

‫- أكنت لتندمي؟ ‫- كلّا.

‫لأن حدسي يكون قد حسم الأمر سلفًا.

‫وبصراحة، لا تسنح لك فرص كثيرة في الحياة.

‫وما يفوتك منها لا يعود.

‫وماذا لو كانت محفوفة بالمخاطر؟

‫ما زلنا صغيرتين، ويسعنا تحمل الخسارة.

‫أجل.

‫- شكرًا لك. ‫- إلى اللقاء.

‫"(بولو) للثقافة، (ماكسمايز) للاستشارات"

‫شكرًا لك.

‫- رائع! ‫- يسعدنا العمل معكم.

‫ظفرت بهذا المشروع مع "بولو" للثقافة.

‫لكنها الخطوة الأولى فحسب.

‫سأصير ما أنت عليه الآن.

‫سأصيره حتمًا.

‫- أبي! أمي! ‫- أختي.

‫انتبه إلى طريقك!

‫ما الخطب؟

‫ما الخطب يا "نا"؟

‫أنت تحبين معجنات "تشانغ" المقرمشة.

‫وقد قدت السيارة بعيدًا لأشتريها،

‫فأوقعها هذا الشقي كلّها.

‫أيّ شقي؟

‫إنه أخوك.

‫أجل! لست شقيًا!

‫بحقك، تفتعلين المشاكل دائمًا ‫حين تأتين إلى البيت.

‫أهكذا تتصرف الأخت الكبرى؟

‫أبي، أنا… وبخته قليلًا فحسب.

‫ولم أضربه حتى.

‫فأيّ افتعال للمشاكل هذا؟

‫لماذا تتحامل على ابنتنا؟

‫لم تر "نا" منذ شهر تقريبًا.

‫فتحدث إليها حديثًا طيبًا.

‫حسنًا.

‫- لا، لا أريده! ‫- "جيه".

‫"نا"، تفضّلي، تناولي شيئًا، كلي.

‫فلم تأتي إلى البيت منذ مدة.

‫تناولي شيئًا، إنه طبقك المفضل.

‫كلي.

‫غدًا عطلة نهاية الأسبوع.

‫اذهبي لتلعبي الكرة مع والدك.

‫وسيكون السيد "هوانغ" هناك أيضًا.

‫وابنه يكبرك بعام.

‫وهو نائب رئيس في بنك استثماري.

‫وعلى الشباب أمثالكم أن يتواصلوا أكثر.

‫ومن يدري، ربما تستثمر شركته في شركتك.

‫إن أردتما منّي لقاءً للتعارف بغرض الزواج ‫فقولا ذلك صراحةً.

‫ولا داعي للف والدوران.

‫ثم إن "ماكسمايز" شركة استشارات ‫ذائعة الصيت عالميًا.

‫ولا حاجة بنا إلى استثمار.

‫ونواب الرؤساء في البنوك الاستثمارية ‫لا يُعدون ولا يُحصون.

‫والمدراء التنفيذيون في كلّ مكان.

‫أما نجاحه المبكر فلم يُحسم بعد.

‫كيف تجرؤين على مخاطبة أمك هكذا؟

‫أنت…

‫أنت لست مهذبة حتى بقدر "جيه".

‫أجل! وقحة جدًا!

‫"تياننا" سيئة!

‫- كل. ‫- "تياننا" سيئة!

‫على كلّ حال، ستأتين معي غدًا ‫لرؤية السيد "هوانغ".

‫فقد رآك تكبرين أمام عينيه.

‫وهو يريد رؤيتك، وأنت تتذرعين بالأعذار.

‫أيّ تصرف هذا؟

‫ومن سيئ التصرف حقًا؟

‫"تيانجيه بو" صغير،

‫ومع ذلك يشتمني.

‫فلماذا لا تفعلان شيئًا حيال ذلك؟

‫أما أنا فأقول بضع كلمات عابرة، فتوبخانني.

‫حسنًا، سأكون صريحة.

‫أنا لا أعرف السيد "هوانغ" أصلًا،

‫ولست في سن أتلهف فيها إلى الزواج.

‫ولن أذهب إلى أيّ لقاء تعارف.

‫حسنًا، كفى كلامًا.

‫إن كنت لا تريدين الذهاب فلا تذهبي.

‫حدثينا عن عملك.

‫ودعي والدك يسدي إليك بعض النصح.

‫أجل.

‫تفضّلي.

‫قالت أمك إنك على وشك توقيع عقد.

‫إنه تعاون استراتيجي مع "آنده" للطاقة.

‫وذلك المشروع سيستمر عامًا كاملًا على الأرجح.

‫"آنده" للطاقة؟

‫أليست الشركة ‫التي استحوذ عليها "هونغجون يان" للتو؟

‫ذلك الفتى يحسن إسداء المعروف إليّ حقًا.

‫سمعت أن ابن "هونغجون" التحق ‫بأحد مكاتب المحاماة من "الدائرة الحمراء".

‫وسمعت أن ذلك الفتى يتحدث الفرنسية ببراعة.

‫صحيح؟

‫هذا مبهر إلى حد بعيد.

‫أنسجل "جيه" في دورة لغة أجنبية؟

‫أظن أن لديه موهبة لغوية كبيرة.

‫ربما الفرنسية والألمانية، والإسبانية أيضًا.

‫فلا يصح أن يتخلف عن الركب من البداية.

‫فكلّ أطفال الجيران يتلقون دروسًا.

‫فهل لنا أن…

‫أبي، أمي، اتصلوا بي من العمل للتو.

‫عليّ العودة إلى المكتب، سأذهب.

‫استمتعا بطعامكما.

‫"(تينا)"

‫مرحبًا؟

‫"تشي".

‫تعالي لتشربي معي الآن.

‫أنت…

‫سأذهب معك.

‫لا داعي.

‫أمتأكدة؟

‫ماذا لو ثملت وبدأت تتصرفين بجنون؟

‫أتقوين على ذلك وحدك؟

‫هيّا بنا.

‫مرحبًا أيتها الجميلة.

‫أتودّين شرابًا؟

‫أما زلت تودّ شرابًا؟

‫اغرب عن وجهي.

‫لماذا لا تسألينني عن السبب؟

‫ستخبرينني حين تصبحين مستعدة.

‫سأصارحك،

‫أردت حقًا أن أثمل الليلة.

‫لكن ثمّة صوتًا في رأسي يذكرني

‫بأنني لم أنته من إعداد التوصيات

‫الخاصة بمشروع "آنده" للطاقة.

‫فماذا لو استيقظت غدًا ‫وأنا أعاني آثار الثمالة؟

‫ماذا أفعل؟

‫دعي هم الغد للغد.

‫سأشرب معك.

‫فقد أحضرت سائقًا.

‫على رسلك.

‫"تشي".

‫أنت طيبة معي جدًا.

‫بالتأكيد أنا كذلك.

‫فأنا جميلة وطيبة القلب وسهلة الانقياد.

‫ولا ينقصني إلا قوامك.

‫دعيني أسألك شيئًا.

‫ألا تذكرين حقًا تلك المرة قبل بضع سنوات

‫في محطة مترو طريق "آنيانغ" حين أغثت شخصًا؟

‫أغث…

‫"قبل خمس سنوات"

‫أين أنت؟

‫أجبني.

‫لم آكل منذ أكثر من 12 ساعة.

‫ما الخطب؟ أأنت بخير؟

‫أظن أن سكري في الدم منخفض.

‫وأشعر بدوار خفيف.

‫لقد اشتريت للتو عصير برتقال.

‫أتريدين منه؟

‫اشربي قليلًا.

‫ولديّ خبز وبسكويت مملح أيضًا.

‫أتريدين منهما؟

‫على رسلك.

‫تمهلي، خذي وقتك.

‫أتريدين؟

‫شكرًا لك.

‫أنت تلك الفتاة التي فقدت وعيها؟

‫صاحبة انخفاض سكر الدم؟

‫ما أبطأك.

‫لماذا استغرقت كلّ هذا الوقت لتدركي ذلك؟

‫دعيني أخبرك بشيء يا "تشي".

‫لقد أنقذتني ذلك اليوم.

‫وسأحسن إليك أيما إحسان من الآن فصاعدًا.

‫أنا في قسم الإحصاء التطبيقي.

‫ألن تجيبي مباشرةً؟

‫أظن أن جامعتك واسمك لا يستحقان الذكر.

‫في ظل سوق العمل هذه،

‫سرحت "ماكسمايز" نفسها ‫عشرة بالمئة من كبار موظفيها.

‫وما دام التنافس بيننا محتومًا،

‫فلماذا عناء التظاهر بالود؟

‫أنت واثقة جدًا بقدراتك، أليس كذلك؟

‫"(ماكسمايز)، نصنع المستقبل معًا"

‫"ننمو مع المتحدين، ونتألق بثقة"

‫دعيني أسألك.

‫أتعرفين لماذا كنت هناك ذلك اليوم؟

‫وأنى لي أن أعرف؟

‫سأخبرك.

‫ما معنى استمارة الموافقة هذه؟

‫أتعرض أمي لخطر الإنجاب في سنها؟

‫هل إنجاب ابن بهذه الأهمية حقًا؟

‫- "نا"! ‫- "تياننا"!

‫أيلزم حقًا أن يكون الوريث ابنًا؟

‫أنا في العشرين من عمري.

‫وقد أنجب والداي صبيًا من ورائي.

‫لماذا؟

‫ألست ابنتهما الحبيبة؟

‫ألست كذلك؟

‫كلّا، لست كذلك.

‫فكلّ ما يعنيهما هو ابنهما.

‫أيّ شقي؟

‫إنه أخوك.

‫تفتعلين المشاكل دائمًا حين تأتين إلى البيت.

‫أهكذا تتصرف الأخت الكبرى؟

‫لقد سكبت كلّ ما لديّ

‫في مشروع "آنده" للطاقة، ليل نهار،

‫لأثبت له فحسب

‫أنني قادرة على وراثة أعماله.

‫لكنه…

‫لا يأبه بذلك إطلاقًا.

‫"آنده" للطاقة؟

‫أليست الشركة ‫التي استحوذ عليها "هونغجون يان" للتو؟

‫ذلك الفتى يحسن إسداء المعروف إليّ حقًا.

‫إنه لا يأبه بي إطلاقًا.

‫- سأعتذر إليك نيابةً… ‫- اصمت!

‫اسمع، أعرف تمامًا ما يدور في ذهنك.

‫أنت تفكر

‫أنه حتى لو آل معظم مال عائلة "بو" إلى أخي،

‫فسيبقى بعضه من نصيبي، صحيح؟

‫وتظن أن ذلك المال

‫سيكفي لقلب أحوال عائلتك كلّها ‫رأسًا على عقب، أليس كذلك؟

‫أنا آسفة.

‫لكنك مخطئ.

‫فأنا لست من ذلك الصنف.

‫وليس لديّ هذا القدر من القيمة لأقدمه.

‫فأفق!

‫لا حاجة بي إلى الإفاقة.

‫فمقدار قيمتك

‫أمر أقرره أنا، لا أنت…

‫أفقت؟

‫حسنًا.

‫تفضّلي.

‫اسكبيه على هذه السترة أيضًا ما دمت بدأت.

‫فأنا أعرفك، ستشترين لي واحدة جديدة ‫على كلّ حال.

‫وأنا بحاجة إلى واحدة جديدة.

‫لماذا أنت شديدة التحفظ؟

‫أتحسبين حقًا أن الجميع يسعون وراء مال أبيك؟

‫أنت جميلة وقديرة.

‫أفلا يجوز أن تجذبني شخصيتك وحدها؟

‫- ها أنت ذي. ‫- أفيقي.

‫حسنًا، أنا أفيق.

‫- خذ. ‫- أتعرفين أين تسكن؟

‫أجل، فقد أرسلت إليها شيئًا ‫مع مندوب شحن من قبل.

‫- توجه إلى شقق "بايروي" فحسب. ‫- حسنًا.

‫حسنًا.

‫رائع، كنت أفكر في حجز غرفة فندقية لكما.

‫إذًا فقد أعنتها من قبل.

‫لا عجب أنها لا تحب سواك.

‫أتحبها أنت حقًا؟

‫ومن لا يحب شيئًا جميلًا؟

‫ما تفعله من الآن فصاعدًا لا يعنيني.

‫لكن إياك أن تؤذها.

‫وإلا…

‫وإلا انتهى بي المطاف مثل "لونغ لين".

‫هذا ما أردت قوله، صحيح؟

‫أنا فعلًا رجل ماكر.

‫لكنني ماكر من صنف آخر.

‫فليست لي تلك العادات السيئة كلّها.

‫ومهما صارت علاقتنا في المستقبل،

‫فأنا في الوقت الحالي على الأقل ‫زميل محترم، صحيح؟

‫لا تحدقي بي هكذا.

‫فهذا مريب.

‫حسنًا، اركبي.

‫على رسلك.

‫لست ثملة.

‫- أتقوين على الصعود بنفسك؟ ‫- لا…

‫بالتأكيد أقوى.

‫حسنًا.

‫تذكري، مهما ساءت الأحوال،

‫فليس لك إلا ليلة واحدة تنغمسين فيها.

‫فالحزن زائل.

‫أما مسيرتك المهنية فباقية، صحيح؟

‫حسنًا، في المرة القادمة التي تحزنين فيها، ‫سأواسيك بالطريقة نفسها.

‫لماذا تتفاداني؟

‫لن آكلك.

‫تذكر، لن أدفع على هذه السترة ‫إلا أجرة التنظيف الجاف.

‫انسي أمر التنظيف الجاف.

‫وتناولي وجبة معي فحسب.

‫في أحلامك.

‫إلى اللقاء.

‫اعتني بنفسك.

‫أنتما…

‫إلى أين تذهبين؟ أوصليني.

‫طريقانا مختلفان.

‫لا تستغليني ثم تنبذيني.

‫فسنعمل معًا في المستقبل.

‫إذ آل إليّ الاستطلاعان ‫اللذان تركتهما "لونغ لين".

‫أخبريني حين تصلين صباح الغد.

‫حسنًا.

‫ترجمة "عبد الوهاب عرفة"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.