Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"حبك يشحن قلبي"
تبادلنا قبلة.
أول قبلة في حياتي…
لم تشبه القبلات في الكتب أو المسلسلات إطلاقًا.
لا أصوات أجراس. ولا شرارات.
لكن…
الوقت
مرّ بسرعة رهيبة.
حلّ الصباح بسرعة…
آنسة "بو باي نا".
اخرجي.
فأنا أراك.
أنت هنا.
لماذا تختبئين؟
لا. لم أكن أختبئ.
بدت الطاولة غير متوازنة قليلًا،
كنت أفحصها فحسب.
صارت ثابتة الآن.
آنسة "بو باي نا".
ماذا؟
أنا…
هل سيدعوني إلى موعد بعد القبلة؟
أم
أنه يريد قبلة أخرى؟
إنها قبلة.
…أحتاج
إلى شحن.
ماذا؟
شحن.
صحيح، شحن.
شحن.
ماذا كنت تتخيّلين؟
ماذا؟ أتخيّل ماذا؟
هيّا بنا. سأشحنك.
ماذا؟ إلى أين أنت ذاهب؟ قلت إنك تحتاج إلى شحن.
لنشحن هنا.
في غرفتك.
أهذه
غرفتي؟
لا ترفضي هذه المرة.
تعالي وأقيمي في البيت. لا تبقي في المرأب.
ماذا تفعلين؟
أنا ممتنّة لكلّ شيء فحسب.
اعتبره شحنًا مجانيًا.
كان يُفترض بك شحني على كلّ حال.
أحقًا؟ دائمًا ما تفعلين ما يحلو لك.
انتهينا!
يكفي هذا!
علينا الاعتذار للسكرتيرة "نا"، صحيح؟
هل أتحدّث إليها أولًا؟
- أجل. - أجل.
سكرتيرة "نا".
- أجل. - في الحقيقة…
كاد يحين موعد الغداء.
فإن لم تكوني مرتبطة بموعد غداء مع السيد "بيك"،
فهل تودّين الانضمام إلينا؟
بالتأكيد.
مهلًا.
دائمًا ما تتناولين الغداء مع السيد "بيك". أمتأكّدة من عدم وجود حرج؟
أجل، لا حرج بتاتًا.
رائع! لنذهب ونتناول وجبة شهية إذًا.
فكرة سديدة.
من قال إن في وسعكم فعل هذا؟
عجباه.
لم نجتمع على مائدة منذ وقت طويل يا سيدي.
اجتمع الفريق على عشاء في "جيجو" مؤخرًا.
أجل. معك حق.
صحيح. كيف نسيت هذا؟
الغداء مع السكرتيرة "نا"
كان من روتيني اليومي عمليًا.
لكنها لم تتردّد في قبول دعوتكم إلى الغداء.
فاجأني ذلك.
سيدي.
شعرنا بأننا مدينون لها باعتذار.
فبادرنا إلى دعوتها.
في الحقيقة…
حين بدأت تنتشر الشائعات عنك وعن السيد "جي"،
صدّقتها وعاملتك بقسوة. أعتذر.
أعتذر بصدق.
حتى إنهم علموا أنك كاتبة مسلسلات، لذا…
أعتذر بصدق.
أعتذر.
لا، لا عليكم.
فيصعب التأكد من الحقيقة وسط تلك الشائعات كلّها.
أتفهّم.
كيف تحكمون على شخص هكذا؟
فلتراجعوا أفعالكم.
لا بأس فعلًا. طعامًا هنيئًا.
سكرتيرة "نا".
أحقًا لا تكنّين مشاعر للسيد "أون هو جي"؟
في الحقيقة…
أجل.
"أون هو" صديق مقرّب فحسب. وأعتبره بمثابة أخ أصغر.
لا أكثر.
لكنه وسيم جدًا
ويصغرك سنًا
ونجم كبير ينصت لكلّ حرف منك.
فإن لم تنجذبي إليه،
فما مواصفات رجل أحلامك يا سكرتيرة "نا"؟
يا للعجب!
لم أسمع المدير "يون" يطرح سؤالًا كهذا من قبل.
ماذا؟
أيُعقل أن يكون معجبًا بالسكرتيرة "نا"؟
مجرّد فضول لا أكثر.
ما من مآرب أخرى.
رجل أحلامي…
إن ذكرت صفة واحدة من صفات السيد "بيك"،
فسيُفتضح أمري، صحيح؟
في الحقيقة…
بدايةً، أنا…
- يعجبني الشخص المتحرر. - "المتحرر"؟
شخص من النمط "بي" على مؤشر "مايرز بريغز".
شخص يتّخذ قرارات مرتجلة ويذهب في رحلات مفاجئة.
"مرتجلة"؟
شخص يصغرني سنًا بقليل
ووجهه طفولي وفاتح اللون.
ووجنتاه ممتلئتان تتمدّدان حين أقرصهما.
صحيح. وجه وديع كالتوفو.
أجل، وجه وديع كالتوفو.
"التوفو"؟
كما يعجبني الرجل
الذي بلا أيّ عضلات.
النحيل جدًا. النحيل كالعصا.
لهذا لم يناسبك السيد "جي".
صحيح. فلـ"أون هو" بعض العضلات.
معايير رجل أحلامك
دقيقة جدًا وصعبة.
أجل، أنا انتقائية بعض الشيء.
ماذا تفعل؟
هل عليّ أن أتخلّص من بعض الدهون والعضلات؟
عفوًا؟
هل عضلاتي مفتولة أكثر من اللازم؟
مهلًا، لكن عليّ ملء خديّ أيضًا.
- كيف لي أن… - سيدي.
- ماذا؟ - تكاد خلافة إدارة "تي إس" تُحسم.
فعليك التركيز.
ومن قال إنني غير مركّز؟
هل سلّمتهم دفتر الحسابات المشبوهة؟
أجل. ستتكفّل صحيفة "دوسونغ" بالباقي.
إن كانوا يستهدفون ثغراتي، فكان حريًا بهم إخفاء ثغراتهم.
يا لجرأتهم رغم كثرة أعدائهم.
سكرتير "يون".
أجل يا سيدي.
ما النمط "بي" على مؤشر "مايرز بريغز"؟
عفوًا؟
قالت الآنسة "بو باي نا" سابقًا
إنها تميل إلى الأشخاص من النمط "بي" على مؤشر "مايرز بريغز".
سيدي.
سأعود إلى العمل.
إنها مسألة في غاية الأهمية
بما أن خلافة مجموعة "تي إس" على المحكّ.
"شخص من النمط (بي) على مؤشر (مايرز بريغز)"
"لقطة من الخلف لـ(إي هيوك) واقفًا في قاعة الاجتماعات"
ماذا هنالك؟
لحظة فقط.
ماذا هنالك؟ هل من تهديد؟
- هل أنا في خطر؟ - لا.
حتى لو كان هناك تهديد، لما تركت أحدًا يقترب منك.
لم استدعيتني إلى هنا إذًا؟
بلا سبب محدّد.
ماذا؟
"يدفع (إي هيوك) (هيه جو) إلى الجدار"
"قلب (هيه جو) يتسارع حتى يكاد ينفجر"
لقد
استدعيتك إلى هنا لأراك.
ألا يسعني ذلك؟
"يدنو (إي هيوك) نحو شفتي (هيه جو)"
"تستسلم (هيه جو) له"
سكرتيرة "نا"!
"سكرتيرة "نا"!
ماذا؟
هل لي بلحظة، لو سمحت؟
ماذا هنالك؟
أريد لحظة فقط.
أليس هذا ما كتبته في النصّ بالحرف؟
لماذا تفعل هذا فجأةً؟
لقد
قرأت عنه على الإنترنت.
عمّ قرأت؟
- النمط "بي" على مؤشر "مايرز بريغز". - ماذا؟
على مؤشر "مايرز بريغز"،
"بي" يعني "مرن".
ويرمز إلى الأشدّ ميلًا إلى المرونة.
أجل.
يميل أصحاب النمط "بي" إلى التحرر والمرونة والاستكشاف
والعفوية.
هل تقدّم لي عرضًا توضيحيًا؟
- لماذا تقف هكذا… - استدعيتك إلى هنا عفويًا بلا تفكير.
وأتودّد إليك علانيةً في مكان العمل.
وليس من السهل
على مدير تنفيذي في شركة كبرى
أن يكون مرنًا.
لا أظن
أن هذا يعبّر عن النمط "بي".
أحقًا؟
ما رأيك في هذا إذًا؟
ماذا؟
هلّا تخرجين في موعد معي؟
ماذا؟
لم أدعك إلى موعد بعد.
فلنتواعد.
حتى بعد انتهاء عقدنا.
لنبق معًا.
هل تفاجأت؟ أنا عفوي ومتحرر، صحيح؟
لا، ليس هذا ما فاجأني.
لكنني…
بما أننا تبادلنا قبلة أصلًا،
فحسبت أننا نتواعد.
ماذا؟
لا، معك حقّ.
معك حق فعلًا.
لا، لكن…
قلت سابقًا إن رجل أحلامك هو من النمط "بي" المتحرر والعفوي.
صحيح؟
آنسة "بو باي نا".
ماذا هنالك؟
لماذا تضحكين؟
سيد "هو رانغ بيك".
لماذا أنت بهذه الوداعة؟
وداعة؟ ماذا تقصدين؟
ألا تقصدين "الهيبة"؟
لا، أنت وديع جدًا فحسب.
وديع؟ أنا رجل ناضج.
هل "هو رانغ" النمر غاضب؟
يا للمسكين.
آنسة "بو باي نا". أتراجع عمّا قلته سابقًا.
سيد "بيك"…
سيد "هو رانغ بيك".
ويلي. "هو رانغ" وديع جدًا.
صدقًا.
"وديع جدًا"؟
ويلي. يا للابتذال.
للإنصاف،
هو من راح يقطر وداعة.
فكيف لرجل ناضج أن يكون بهذه الوداعة؟
صدقًا.
هلّا تخرجين في موعد معي؟
ماذا؟
كفى. توقّفي الآن.
ويحي.
الكاتبة "نا".
أنا واثق. سيحقّق العمل نجاحًا مدويًا.
استعدّي لتجديد العقد!
ويلي! يا مخرج!
الكاتبة "نا"!
أحقًا؟ ويلي!
كنت مؤمنًا بقدراتك دائمًا.
يا شقية.
هل رائحتي نتنة؟
لنركّز أكثر قليلًا بعد.
سأبذل روحي في هذا المشروع.
ويلي، هنا…
هنا تكمن أهمية التجربة.
نكتبها كما هي، فتصبح مسلسلًا.
ويلاه.
آنسة "بو باي نا".
عليك أن تتناولي الإفطار.
مفهوم؟
هيّا. استيقظي.
افتحي فمك.
طفح الكيل!
أنت مُقالة ابتداءً من اليوم.
ماذا؟
لماذا…
تقيلني؟
تأليف مسلسلك في مرحلة حاسمة، صحيح؟ تفكّرين في النص ليلًا ونهارًا.
إنها مرحلة حاسمة فعلًا.
لكن هل عليك إقالتي فعلًا؟
لست مرتاحًا لهذا.
عيّنتك سكرتيرة لي لخداع "دو يون تشوي" لا غير.
وعملت لأكثر من شهرين. فهذه مدة كافية.
ومع ذلك، هذا مباغت جدًا.
كان المغزى الأساسي من عقدنا أن تتفرّغي لكتابة نصّك.
فلا بدّ أن تكون له الأولوية.
سأطلب من السكرتير "يون" توضيح الأمور للسكرتارية الآخرين.
فلا تقلقي، وركّزي على نصّك فحسب.
أشكرك على هذه المراعاة كلّها.
الكاتبة "بو باي نا".
سأذهب إلى العمل الآن. أراك لاحقًا.
خذي وقتك، وأكملي طعامك.
ما هذا؟ صدقًا.
اتّخذت القرار الصائب بإقالتها.
ففي إبقاء الآنسة "بو باي نا" مخاطرة بالغة.
أيّ مخاطرة؟
ستفترقان عند انتهاء العقد على كلّ حال.
ألم يكن هذا التمهيد الطبيعي لقطع علاقتك بها تدريجيًا؟
ماذا تقصد؟ ولماذا عساي أقطعها؟
سأواصل لقاءها بعد انتهاء العقد.
أحقًا تواعدها؟
انتبه للطريق! ستعرّضنا لحادث!
حاضر، سيدي.
هذا صحيح.
أنا أواعد الآنسة "بو باي نا".
سكرتير "يون"، هل جُننت؟
آسف.
خُيّل إليّ أنني رأيت شيئًا في الطريق.
انتبه.
فلا يحتمل قلبي هذا.
آسف.
يا هذه!
هل فيها كافيين أم لا؟
إنها خالية من الكافيين.
لا تكذبي عليّ. فقد استطعمت الكافيين بلساني!
ألا تعلمين أنني أعاني من الأرق؟
خالية من الكافيين من فضلك!
حاضر يا سيدتي. آسفة.
أمر لا يُطاق.
مرحبًا يا أمّي. ما الأخبار؟
دفتر حسابات؟
ماذا؟ صحيفة…
صحيفة "دوسونغ" اليومية؟
أتقرّ بالتهم؟
خبر عاجل.
حصلت شبكة "جيه بي إس"، عبر صحيفة "دوسونغ"،
على دفتر الحسابات المشبوهة الذي أشار إليه المدير التنفيذي "هو رانغ بيك"
في مؤتمر منتجع "تي إس" الطارئ.
وتبيّن أن النائب "تاي سيك تشوي" هو من لفّق
المزاعم بأن السيد "بيك" أساء معاملة الموظّفين.
في حين يستمرّ الصراع على خلافة إدارة مجموعة "تي إس".
سنوافيكم بالمستجدّات حال ورودها…
"هو رانغ بيك".
أكانت هذه خطتك الأخيرة إذًا؟
"هو رانغ بيك"!
يا مدير.
ابتعد. يا وغد!
يا مدير.
استدع الحرّاس.
إنهم قادمون.
لماذا لم تسجن سوى أبي؟
لماذا استثنيتنا أنا وأمّي؟
أتحاول إذلالي؟
أفلتاني.
حسنًا.
ما هذا السؤال الغبي؟
علينا تجاوز حفل الذكرى الـ30 لتأسيس "تي إس".
فانتظر حتى ذلك الحين.
سأتكفّل بكما بعده.
تتكفّل بنا؟
هذا أقصى
ما بمقدورك فعله.
الشتم والبصاق وافتعال الجلبة.
هذا هو مستواك.
أحقًا تحسب أنك أنت أو عائلتك قادرون على وضع أيديكم على "تي إس"؟
أجل.
لم تهلك عائلتي على الأقل.
لا نزال أحياء، فيمكننا التصدّي لك على الأقل.
بدلًا من المجيء إليّ،
اذهب وابك في أحضان عائلتك
ريثما لا يزالون أحياء.
وعليك أن تحرص على حماية "بو باي نا".
فعاقبة كلّ عزيز على قلبك الموت، صحيح؟
من يدري؟ فقد تلاقي "بو باي نا" أيضًا…
إيّاك أن تجرؤ
على ذكر اسم الآنسة "بو باي نا".
يكفي هذا يا سيدي.
- نظّفوا هذه الفوضى. - حاضر يا سيدي.
عليّ…
الذهاب لزيارة جدّتي.
ما رأيك في المسرحية التي قدّمتها؟
فُضح المختلس الحقيقي،
وبدأت أسعار الأسهم بالتعافي،
وبفضل حادثة "أون هو جي"، تحسّنت نظرة الرأي العام لمنتجع "تي إس".
أتثني على نفسك إذًا؟
ألست راضية؟
حتى إنني تكفّلت بإبعاد زوج عمّتي،
الذي كان يؤرقك.
في حفل الذكرى الـ30 القادم،
اكسب احترام الجميع
بهذه القدرات التي لا تنفكّ تتباهى بها.
حسنًا إذًا.
أراك في الحفل.
لقد جئت.
لقد عدت.
تعال معي.
ماذا؟ ماذا هنالك؟
ماذا هنالك؟
"نحن في المكتب. هل جُننت؟"
- أحقًا عليّ فعل هذا؟ - هيّا، دعنا نكمل.
"لا يهمّني
إن كنا في المكتب أو في الشارع.
فلا أرى سواك يا سيدتي."
أتمازحني؟
هذا ليس في النص.
لا، أسألك ما إن كنت تستهزئ بي.
فلا يمكنك قراءة الحوار هكذا.
بل عليك إضفاء الإحساس ليبدو أكثر واقعية.
وأنت لا تساعدني أبدًا.
هل أنا ممثّل؟
أنا مجرّد مدير تنفيذي.
ما عليّ سوى قراءة الحوار. فهل عليّ إضفاء الإحساس عليه أيضًا؟
لطالما كان "أون هو" رائعًا في هذا.
ولا أستطيع الاتّصال به حتى.
ماذا؟
لماذا تذكرين "أون هو جي" فجأةً الآن؟
إنه ممثّل، وأنا…
أجل، مدير منتجع "تي إس" التنفيذي.
واصل من فضلك.
لا أريد.
بحقّي عليك. لماذا؟
حسنًا.
اقرأه مرة واحدة فحسب. بسرعة.
في ذاك اليوم في الشركة، سألتني:
"هلّا تخرجين في موعد معي؟"
قلت لك انسي ذلك.
أعلم أنك قادر على إتقانه. لهذا ألحّ عليك.
جرّب مرة أخرى بعد.
"لا يهمّني
إن كنا في المكتب أو في الشارع.
فلا أرى سواك يا سيدتي!"
أمّي.
أمّي، هذا ليس سوى التباس.
تعلمين أنه رجل نزيه.
فهو نائب لأربع دورات ومرشّح بارز للرئاسة يا أمّي.
أتحسبين…
أنني سأتساهل معك لأنك ابنتي؟
هذا ليس الوقت المناسب للدفاع عن زوجك.
لم لا تتساهلين معي؟
كيف تعاملينني أسوأ من معاملة الكلاب؟ أتثقين بابنك الراحل أكثر ممّا تثقين بي؟
وهل "بوكدونغي" الكلب، أحبّ إليك منّي؟
بالطبع.
ماذا قلت؟
لو كان "غيونغ سوك" لا يزال حيًا، لتقاعدت منذ سنين.
إذ كان نافذ البصيرة في عمله، ولديه الجرأة على الطموح.
وأنت لا تُقارنين بـ"غيونغ سوك" وضوحًا.
أتعلمين؟ توقّعت منك أكثر لأنك ابنتي.
لكن "غيونغ سوك" كان من شابهني،
لا أنت.
وهل "بوكدونغي" أحبّ إلى قلبي منك؟
يطيع أوامري كلّها،
حتى إنه يتظاهر بالموت حين آمره بذلك.
ولا أرى منه سوى الظرافة والوداعة.
أمّا أنت،
فغارقة في عقد نقصك، وتتخبطّين في حياتك عبثًا.
هذا مثير للشفقة.
أنت حمقاء، وتعجزين عن إتقان أيّ شيء،
وتزوّجت رجلًا على شاكلتك تمامًا.
هل عليّ…
وهل عليّ أن أتقن كلّ شيء؟ هل عليّ أن أكون مثالية؟
أنا ابنتك!
أرجوك يا أمّي! أرجوك!
هلّا تكفّين عن معاملتي كحصان سباق
وتعاملينني كابنتك فحسب؟
أتعرفين لماذا عانيت من عقد النقص طوال حياتي أصلًا؟
بسببك أنت! أنت من ربّيتني على هذا النحو!
"غيونغ جين".
أنت ساخطة عليّ، صحيح؟ وربما تكرهينني حتى.
لا بدّ أنك تتساءلين كيف يمكن لأمّك أن تكون هكذا.
لكن…
الشعور متبادل.
فأنا ساخطة عليك أيضًا.
وأكره حتى رؤيتك.
وأتساءل كيف يمكن لابنتي الوحيدة أن تكون هكذا.
أفتقد "غيونغ سوك" إلى حدّ الألم.
أنت عجيبة.
ماذا كنت أتوقّع؟
من رئيسة مجلس الإدارة، "مان سول غونغ".
أنت و"تاي سيك تشوي" و"دو يون".
استعدّوا لإعادة كلّ ما حصلتم عليه.
سيد "هو رانغ بيك"!
ماذا؟ ماذا هنالك؟
- انظر إلى هذا. - ماذا؟
يعني هذا تبرئة ساحتك، صحيح؟
انتشر الخبر بالأمس. ألم تعلمي؟
كنت مشغولة بالنص، فلم أعلم.
لماذا لم تخبرني؟ فهذا خبر رائع.
توقّعت حدوث هذا.
ومع ذلك…
اجلسي، واشحنيني.
ماذا؟
أنت مشحون بالكامل.
لكن علينا إجراء الشحن الصباحي. فهذا من بنود العقد.
ماذا؟ لا بند كهذا.
ألا تريدين الإمساك بيدي؟
لا، ليس هذا ما لا أريده.
يمكنك أن تطلب منّي الإمساك بيدك بدلًا من التحجّج بالشحن.
إذًا…
أبقي يدك في يدي.
حسنًا.
- ماذا؟ - لا شيء.
لماذا تحاولين سحب يدك؟
ثمة شخص مارّ.
يؤكّد هذا أنك لم تخوضي علاقة عاطفية من قبل.
وهل إمساك اليد محرج إلى هذا الحدّ؟
ليس فعلًا، لكنه ربما… تعلم ما أقصد.
وهل خضت أنت الكثير من العلاقات؟
تودّدت إليك بضع فتيات، لا غير.
فلست صاحب تجارب واسعة في العلاقات أيضًا يا سيد "هو رانغ بيك".
لكن تبقى علاقاتي أكثر من علاقاتك.
كم عددها؟
ماذا؟
ليست كثيرة جدًا. ليست كثيرة إلى هذا الحدّ. أنت الأولى في حياتي يا آنسة "بو باي نا".
انتق كلماتك بعناية.
حسنًا.
لم يسبق لي أن فعلت هذا مع أحد من قبل.
تبادل قبلة في الشارع.
و…
هذا أيضًا.
- ماذا؟ ماذا تفعل؟ - هذه أول مرة لي.
أنزلني!
تعلمين أن قلبي ضعيف، صحيح؟
فلا تتحرّكي.
هل علينا
الإسراع إلى البيت؟
أجل.
أهلًا يا "سول هي"، كيف الحال؟ أتكلّفت عناء المجيء لرؤيتي؟
سأشرب ما يشربه.
عندي أنا سبب لأشرب،
لكن لماذا عزيزتي "سول هي" معكّرة المزاج؟
ابن خالك وجدّتك
عكّرا مزاجي.
ماذا؟
قلت إن من الأفضل لك الانسحاب الآن.
سيدتي.
كنت معجبة بك فعلًا.
وأحببت تظاهرك بالرقّة واللطف.
وارتأيت أنك تصلحين كنّةً لعائلة "تي إس".
وبعد رؤية نجاحك في تأسيس شركتك،
ارتأيت أنك قد تساعدين "هو رانغ".
لا تنزعجي، فهذا إطراء.
عبارات الإطراء كلّها بصيغة الماضي.
حتى لو كانت بصيغة الماضي،
فهو لإطراء كبير أنني وثقت بك، صحيح؟
لكن
أثبت "هو رانغ" جدارته دون مساعدتك.
اشربي كوبك.
أي أنك لم تعودي بحاجة إليّ؟
لم يعد عندي سبب للضغط عليه ليتزوّج، لذا…
لو تمنحينني فرصة…
تعلمين أن منحك فرصة أخرى ليس بيدي، صحيح؟
الشاي مرّ اليوم.
فلا أنصحك بشربه.
كان الاعتماد على تلك العجوز الشمطاء سيوصل إلى طريق مسدود حتمًا.
"دو يون".
لديك من يراقب "هو رانغ بيك"، صحيح؟
ماذا؟
أجل.
لطالما كان لديّ من يراقبه دائمًا.
إذًا
لا بدّ أنك تعرف بضعة أسرار عن "بو باي نا".
لافت أن أسمع اسم "بو باي نا" منك.
تعلّمت
أن أبذل قصارى جهدي في حماية نفسي.
لم لا نضع خطة احتياطية؟
"جراحة القلب والصدر (كي ووك جانغ)"
"السجل الطبي، (هو رانغ بيك)"
خضع لعمل جراحي إذًا،
لكن جهاز تنظيم نبض القلب تعطّل
بسبب انقطاع الكهرباء؟
"سجل المريضة المقيمة (بو باي نا)"
ما هذا؟
"سكتة قلبية ناجمة عن صاعقة برق"؟
أتصرّح باسمك دون حياء؟
مهلًا.
"(لي)"
مرحبًا، هذا أنا.
هل سبق أن لمحت "بو باي نا" و"هو رانغ" يمسكان بأيدي بعضهما
أو يتلامسان جسديًا؟
سحقًا. لا عليك.
سأتأكّد بنفسي.
عجبي، انظر. لا بدّ أن هناك تنزيلات.
- أحقًا؟ - تبدو لذيذة، صحيح؟
تبدو غير صحية بتاتًا.
بحقّي عليك. ليس هناك أيّ تصبيرات في البيت.
يبدو أن الاثنين بسعر واحد.
- لا أظن ذلك. - لنأخذ هذه.
مهلًا.
أهلًا يا مُخرج.
الكاتبة "نا"، قرأت النص المعدّل.
وهو جيد.
- أحقًا؟ - أجل.
أتريدين سماع خبر سارّ آخر؟
لدينا اجتماع مع البطلة.
الممثلة التي ستؤدّي دور "هيه جو"؟
أجل، ستأخذ "مين هي يو" دور البطولة.
"مين هي يو"؟ أليست نجمة شهيرة؟
بالتأكيد. إنها نجمة كبيرة.
وقد أُغرمت بالنص.
- تريد عقد اجتماع الأسبوع المقبل. - أحقًا؟
أجل. عُلم!
حسنًا.
مستحيل!
- هذا مذهل؟ - ماذا هنالك؟
صارت عندنا بطلة للمسلسل.
"مين هي يو".
- من "مين هي يو"؟ - ألا تعرفها؟
ألا تشاهد التلفاز؟
- التلفاز؟ - أجل.
- بحقّي عليك. كيف لا تعرفها؟ - لا تؤثّر فيه إذًا.
يستطيع "هو رانغ بيك" لمس "بو باي نا".
لكن تلك المريضة، "بو باي نا"، كانت غير اعتيادية.
كانت في جسدها كهرباء ساكنة قوية جدًا. وكانت بطارية قلب السيد "بيك" قد نفدت.
لكنها كانت تُشحن كلما كان بقرب الآنسة "نا".
كانت بمثابة شاحن بشري فعليًا.
هناك من يطير من الفرحة، صحيح؟
ستكون "مين هي يو" بطلة مسلسلي.
هل أحلم؟
هل أستطيع قرص خدّك؟
ولماذا تقرصينني؟ ألا يُفترض أن يقرصك غيرك؟
علمت أنه ليس حلمًا.
فتوقّعت ألّا تقبل القرص أبدًا. فأنت تخاف على نفسك.
ماذا قلت؟
لا ينقصنا سوى البطل الآن. أتمنى أن يختاروا ممثلًا وسيمًا جدًا.
وما همّك في وسامة الممثّل؟
لا يتابع الناس المسلسلات الرومانسية ما لم يكن البطل وسيمًا.
الوسامة هي أقل المتطلبات.
لن تختاروا السيد "أون هو جي" لدور البطولة، صحيح؟
"أون هو"؟ ألا تظن أن هذا صعب المنال؟
فحتى لو تبدّدت الشائعات،
سيظلّ اسمانا مرتبطين بها.
ولا أريد توريط "أون هو" في شائعات جديدة.
لا يهمّ.
لست مهتمة بأحد سواك يا سيد "هو رانغ بيك".
فكفّ عن الغيرة بلا داع.
إنها تفقدني صوابي. صدقًا.
صفّ ذهنك
من الأفكار المشتّتة
والهموم.
مرحبًا يا "جي هيه".
ماذا قلت؟
"يونغ غي"! "جي هيه"!
أهلًا.
ماذا جرى؟ حادث دهس وفرار؟
ضربته سيارة في زقاق وهرب السابق.
ما خطورة إصابتك؟
ذراعي مكسورة فحسب. لا غير.
لا أحتاج إلى جراحة حتى. سأخرج بعد يومين.
لكن كيف ستدرّب بذراع مكسورة؟
وماذا عن مركز تدريبك؟
سبق أن أغلقته.
أحقًا؟ متى؟
أغلقه منذ فترة.
وظلّ هنا، لأنه لم يرد أن تبقي وحدك
في حال تركت الكتابة وانتقلت إلى "دايجون".
"بو باي"، ستبلغين الـ30 عمّا قريب.
وأنا سعيد جدًا بأنك جدّدت العقد وصار لك استديو مستقل.
وسعيد بأنني أستطيع العودة إلى "دايجون" وحدي الآن.
هنيئًا لك.
تناول الكثير من مرق العظام الذي أعددته لك لتتعافى سريعًا فحسب.
لا تعد وتثقل كاهل أبوينا بالعناية بك.
غادري إن كنت ستنكّدين عليّ.
اجلسي.
حسنًا.
هل أكلت؟
لا أريد.
- أتريدين شرب شيء؟ - لا، لا أريد.
"بو باي"، ستبلغين الـ30 عمّا قريب.
وأنا سعيد جدًا بأنك جدّدت العقد وصار لك استديو مستقل.
وسعيد بأنني أستطيع العودة إلى "دايجون" وحدي الآن.
حُدّد موعد العرض، واختيرت الممثّلة.
لست أكذب.
أنت هنا…
أين ذهب "يونغ غي نا"؟
- هل أنت مرافقته؟ - أجل.
السيد "يونغ غي نا"…
انتقل إلى غرفة كبار شخصيات قبل ساعتين.
غرفة كبار شخصيات؟
هيّا. القليل بعد.
أحقًا يصعب عليك هذا؟
قوة الجذع ضرورية هنا، أتعلم؟
مرّت دقيقة!
- أجل، شد عضلاتك الألوية. - شدّها!
ماذا تفعلان؟
- "بو باي". - مرحبًا يا "بو باي.
آنسة "بو باي نا".
- ويحكما. - لم نفعل شيئًا يا "بو باي".
- مجرّد دردشة بسيطة. - أجل! ما المشكلة؟
كنا ندردش فحسب.
لم ندردش كثيرًا فعلًا.
أنت فظيع.
ماذا؟
- زبون مقهانا؟ - مرحبًا، أنا "هو رانغ بيك".
فهمت.
سمعت أنك نقلتني إلى غرفة أفخم.
فمن أنت بالضبط؟
أنا والآنسة "بو باي نا" في الحقيقة…
صمتًا! لا أريد أن أسمع حتى.
لماذا يتحدّث هكذا؟
أنت وسيم جدًا.
كلام فارغ.
لكن ألم تقل إنك التقيت "بو باي" في المستشفى؟
فهل بك مرض؟
حينها…
كنت أُجري فحوصات روتينية.
كم دخلك السنوي؟
مهلًا!
لماذا تسأله هذا السؤال؟
كم يبلغ صافي ثروتك؟
وهل تمارس الرياضة؟
أجل، أمارس اليوغا.
اليوغا؟
سمعت أن اليوغا مفيدة لجهاز القلب والأوعية الدموية.
سيد "هو رانغ بيك".
لماذا عساك تتحمّل هذا كلّه؟
فأنت بارع في الرفض عادةً، كأيّ وغد وقح.
متى كنت في حياتي…
متى كنت في حياتي وغدًا وقحًا؟
وأنتما.
كيف تطلبان من مريض قلب ممارسة تمرين اللاطة؟
قلب؟
مريض قلب؟
أعني
قلبه…
قلبه. أي مشاعره.
فقلبه مرهق من الضغوط.
وهو مشغول بالعمل مؤخرًا.
- فهو مضغوط جدًا. - أنا متوتّر جدًا.
قلبه مرهق من الضغوط.
بالضبط. تساعد الرياضة على تخفيف التوتّر.
لكن ما شأنكما في مساعدته على تخفيف التوتّر؟
أرني.
- "بو باي"! - لا!
لا تؤثّر فيه كهربائي.
ماذا؟
ماذا؟ ألا تؤثّر فيه؟
وهل يعلم عن كهربائك؟
أجل، يعلم.
أستطيع لمس جلده مباشرةً، ولا يحدث شيء.
- أجل. - أجل.
- لكن… - أنا بخير.
- لكن كيف… - هذا…
هيّا. أرني.
ألم تجهد نفسك؟ هل أنت بخير؟
أنا بخير.
فاليوغا أصعب من تمرين اللاطة.
ماذا يجري؟
- الكهرباء… - أنا بخير؟
كيف تكون بخير؟
كيف علمت أن أخي في المستشفى؟
لماذا لم تخبريني؟
كنت…
إنها مسألة عائلية.
وكنت مشغولًا أصلًا، فخشيت إزعاجك.
عجبي، أنا متألّم في الحقيقة.
ماذا؟
هذا مؤلم جدًا.
يؤلمني قلبي.
لكن لم يحدث فعلًا أن…
أليس السبب تمارين اللاطة؟
يبدأ يؤلمني قلبي
حين أقلق أو أتوتّر.
فأبدأ بتخيّل أفظع السيناريوهات.
وحاليًا،
يؤلمني قليلًا
لأنك لم تعتمدي عليّ.
ما يجعلني أتساءل عّما إن كنت لا تثقين بي.
ليس الأمر أنني لا أثق بك.
لكن…
لم أخبرك لأنني معجبة بك جدًا.
فخشيت إقلاقك أو إثقالك بهمومي.
فعندك ما يكفي من الهموم يا سيد "هو رانغ بيك".
ماذا جرى لك فجأةً؟
هل جُننت؟
أظن أنني أعلم لماذا قلت إنني وديع.
أنت وديعة جدًا.
بحقّي عليك…
لا تريدين إقلاقي؟
لأنك معجبة بي؟
طلبت منّي أن أعتمد عليك أكثر.
فلماذا لا تتذكّر سوى…
شاركيني حياتك من الآن فصاعدًا.
فأخبريني إن مرض أحد من عائلتك.
وإن حدث مكروه، فسنتجاوزه معًا.
لنعش معًا. أنا وأنت.
معًا؟
أجل، معًا.
في الحقيقة…
وبالمناسبة،
حفل ذكرى "تي إس" الـ30
بات قريبًا.
فهل…
تودّين مرافقتي؟
أكان هذا التمهيد كلّه من أجله؟
بالتأكيد. سأرافقك.
سنذهب معًا.
معًا؟
معًا.
- أهلًا. - أهلًا.
تفضّلا من هنا.
عذرًا. لا أحبّذ أن يلمس أحد جلدي بتاتًا.
لا يمكننا وضع مساحيق التبرّج دون…
- سيدتي. - أجل.
- أحسنّ العناية بها، لو سمحتن. - بالتأكيد.
شكرًا.
هيّا بنا.
توقّعت أن تنبهر.
السيد "بيك"
هو من سينبهر.
لكن ألن يرافقنا السيد "هو رانغ بيك"؟
السيد "بيك" بانتظارك مسبقًا.
شكرًا.
هيّا بنا.
يبدو أن المسألة محسومة تقريبًا.
فبعد اعتقال النائب "تاي سيك تشوي"…
هذا صحيح.
لعلّ هذا سبب إشراقتك الاستثنائية اليوم.
ربما أحرى أن تصبح الوجه الإعلاني بدلًا من "أون هو جي".
- كم أنت بليغ العبارة. - هذا صحيح.
شكرًا.
أكلّ شيء على ما يُرام؟
أجل.
أأستطيع شرب هذا الماء؟
أجل. سنغادر الآن.
حسنًا.
"(الشاحن المحمول)"
"السكرتير (يون)"
ماذا تفعل هنا؟
لقد جئت.
قلت إن لديك شريكة. فلماذا أنت وحدك؟
شريكتي قادمة.
لنتبادل الحديث حتى مجيئها إذًا.
إذ أُلغيت مسألة الزواج،
لكن لا يزال علينا إظهار الوفاق بين "تي إس" و"هانليم".
ستبدأ المراسم بعد قليل.
فيُرجى التفضّل بالجلوس.
اتّصلوا بالإسعاف أولًا.
لا تلتقطوا الصور! لا تصوّروا!
ترجمة "طارق إلياس"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.