All language subtitles for Take.Charge.of.My.Heart.S01E07.Episode.7.1080p.NF.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.H.264-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"حبك يشحن قلبي"

‫انظروا إليها.

‫ألا تحترق من الحرّ؟

‫سمعت أنها تعاني من رهاب الجراثيم.

‫غطاء هاتفها ضخم كالبلاطة.

‫تغلّفه هكذا خوفًا من الجراثيم.

‫ستبدأ الحصة.

‫فعودوا إلى مقاعدكم حالًا.

‫تحت أمر رئيس الصف!

‫كان هناك زمن

‫كان عندي فيه أمل.

‫أسمعت ذلك؟ رئيس الصف حريص عليك.

‫وأين الحرص عليّ في كلامه؟

‫فيمكننا أن نأكل معًا.

‫يقدّم مطعم "المأكولات الشهية" ‫الدكبوكي الجديد بالجاجانغ. أريد تذوقه.

‫ربما علينا تجنّب هذا المطعم…

‫ما هذا؟

‫ماذا؟

‫أشرق وجهك حين رأيت رئيس الصف الآن.

‫لا، لم يشرق.

‫بلى.

‫حسنًا. ركّزوا.

‫أمل بوجود إنسان في هذا العالم

‫يتقبّل وحشًا مثلي.

‫سنحسب متوسط معدّل التغيّر ‫من "إيه" إلى "بي".

‫فقسمة "دلتا واي" على "دلتا إكس" ‫تساوي دالة "بي" ناقص دالة "إيه"…

‫إنه يوم "بيبيرو".

‫حضّرت لك شيئًا أيضًا.

‫شكرًا.

‫سأستمتع بأكلها.

‫آسفة!

‫- أنا… ‫- ماذا فعلت؟

‫مهلًا، يبدو أنك تأذّيت.

‫هيّا، أرني.

‫ويلاه، الإصابة بليغة.

‫- هل تعمّدت ذلك؟ ‫- اذهب إلى طبيب.

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- عليك أن تذهب إلى طبيب.

‫أمتأكد من أنك بخير؟

‫- آسفة. هل أنت… ‫- لا تلمسيني.

‫لا تقتربي منّي.

‫لكن الواقع

‫ظلّ يسحق

‫كلّ بارقة أمل.

‫ليذكّرني دومًا بأنني مختلفة عن بقية البشر.

‫لا.

‫وبأنني مجرّد خطأ.

‫سيدي، عليك أن تُعالج الجرح أولًا.

‫لا مشكلة.

‫تحقّق من الرحلة القادمة ‫وتأكد من أن المطار استأنف حركته.

‫سيدي.

‫آسفة.

‫حتى الطائرة فاتتك بسببي.

‫وكنت تحاول حمايتي…

‫ما هذا؟ هل تأذّيت؟

‫لا، لا مشكلة.

‫- أرني. أنت تنزف من هنا… ‫- قلت لا مشكلة.

‫حتى السيد "هو رانغ بيك" صار على دراية.

‫بأنني وحش.

‫أظن أنك تأذّيت بسببي.

‫آسفة.

‫لا عليك.

‫لماذا أتمسّك بالأمل مجددًا كالبلهاء؟

‫لم يتغيّر فيّ شيء.

‫لماذا سمحت لنفسي…

‫بأن آمل بحياة عادية مجددًا؟

‫مهلًا.

‫ما هذا كلّه؟

‫جهّزته قبل الرحلة.

‫وعدتك بأن أعيد ترتيبه لك.

‫كان البيت فارغًا، لذا…

‫يمكنك

‫استخدامه كاستوديو للعمل.

‫ماذا عن السرير؟

‫ماذا؟

‫لماذا أخرجت السرير؟

‫في الواقع،

‫يُقال إن من الأفضل

‫فصل مساحة العمل عن غرفة النوم.

‫كما أن في البيت غرفًا شاغرة كثيرة.

‫فأظن أن من الأفضل ‫تخصيص هذه الغرفة للعمل فقط.

‫سأبقى هنا فحسب.

‫أستطيع النوم على الأريكة.

‫لماذا؟

‫ألا تريدين الانتقال إلى الداخل؟

‫يجمعنا عقد عمل فحسب.

‫فيكفي أن نكون ضمن نطاق عشرة أمتار فقط. ‫لا داعي للاقتراب أكثر.

‫هذا ما قلته أنت.

‫في الواقع،

‫إن كان هذا بسبب الإصابة…

‫لا، ليس هذا السبب. وإنما…

‫كنت أفكّر في ما قلته لي في "جيجو"،

‫ولم أرتح لذلك الكلام.

‫هلّا تغادر الآن؟ فأنا متعبة قليلًا.

‫مهلًا، ماذا…

‫صباح الخير.

‫صباح الخير.

‫هل ارتاح الجميع؟

‫- سكرتيرة "يانغ". ‫- أجل.

‫هلّا تراجعين لي جدول مواعيد السيد "بيك"؟

‫بالتأكيد.

‫أأنت من سرّبت معلومات "بو باي نا" الشخصية؟

‫"سيرة ذاتية"

‫"يبدو أنها تسكن في مكان آخر"

‫هذا لافت.

‫سرّبي خبر عملها في منتجع "تي إس" فحسب.

‫وهواة النبش في خصوصيات الناس

‫سيتكفّلون باكتشاف الباقي.

‫أتعرفون أين نحن؟ ‫منتجع "تي إس". أفخم منتجع في البلد.

‫جئنا للقاء خطيبة "أون هو جي".

‫انظروا! منتجع "تي إس"!

‫يرفضون الردّ حتى. أترون؟

‫المعجبون غاضبون جدًا، ‫والأمور خارجة عن السيطرة!

‫جُن جنونهم، ويسمّونها محسوبية. أترون؟

‫ويحي، هذا…

‫أجل.

‫سأعود إلى البيت بمفردي من الآن فصاعدًا.

‫آنسة "بو باي نا".

‫انتظري!

‫ماذا تفعل؟ قد يرانا أحد.

‫- اتفقنا ألّا نلتقي إلّا عند الشحن. ‫- لنعد إلى البيت معًا.

‫ليس من الآمن أن تبقي وحدك الآن.

‫أنسيت؟

‫أنا أخطر إنسانة على وجه الأرض.

‫ولم يعد يريحني البقاء بقربك ‫طوال الوقت الآن.

‫حسنًا جميعًا. لنستمع إلى موقف "تي إس".

‫ثمة سيارة قادمة!

‫أليست تلك الكاتبة "بو باي"؟ ‫أنت! ها هي هنا!

‫إنها في داخلها!

‫رجال "تي إس" يضربون الناس!

‫إنهم يضربون الناس!

‫هذا مؤلم!

‫هل أنت بخير؟

‫هل هم مراسلون؟ ‫لا يبدون من معجبي "أون هو جي".

‫إنهم متصيّدو مشاهدات ‫من صانعي محتوى "يوتيوب".

‫اكتشفوا بطريقة ما ‫أن الآنسة "بو باي نا" تعمل في المنتجع.

‫فظلّوا يتوافدون.

‫صانعو محتوى "يوتيوب"؟

‫أتقول إن جميعهم جاء ‫لتصوير الآنسة "بو باي نا"؟

‫قالت إنها ستعود بمفردها اليوم.

‫رأيتها تغادر من الباب الخلفي. ‫كما عيّنت حارسًا لمرافقتها.

‫أحقًا؟

‫حاليًا،

‫شدّد الإجراءات الأمنية في المنتجع.

‫وقدّم بلاغًا ضد جميع هؤلاء ‫بتهمة إعاقة سير العمل.

‫لا تدع أحدًا ‫يمسّ شعرة من الآنسة "بو باي نا".

‫حاضر، سيدي.

‫"15 رسالة جديدة من (سو جونغ)"

‫"تسع رسائل جديدة من مجموعة العائلة"

‫لماذا لا تجيبين يا "بو باي"؟

‫نحن بجانبك دائمًا، مفهوم؟

‫ألن تردّي يا "بو باي نا"؟

‫هل أنت بخير؟

‫اتّصلي بي حالما ترين الرسالة.

‫ماذا عساي أخبر "جي هيه" و"يونغ غي"؟

‫"(جو هي)"

‫"بو باي"، هل أنت بخير؟

‫ألهذا علاقة بك؟ هذا فظيع.

‫أعلم أنك تضحكين حين ترسلين تعابير البكاء.

‫"المرأة التي تقدّم (أون هو جي) ‫لها بالزواج كاتبة مسلسلات"

‫لم تكتب سوى عمل من حلقة واحدة.

‫- من "بو باي نا" أصلًا؟ ‫- كاتبة؟ واهمة.

‫- الجميع كتّاب الآن. ‫- أهي من كتبت أول عمل لـ"أون هو جي" إذًا؟

‫استطاعت إغوائه حينها.

‫- "شباب ملهوف"؟ ‫- ركّزي على كتابتك.

‫فشلت في الكتابة، فراحت تلاحق الممثّلين.

‫ليست بتلك الجمال حتى. ما هذا الشعر؟

‫- شعرها أشعث قبيح. ‫- فظيع.

‫عجيب.

‫مبتدئة لا تعرف حجمها.

‫لا يفقهون شيئًا.

‫ربما عليّ مقاضاتهم جميعًا.

‫هذا كذب. لماذا لا أستطيع قول ذلك؟

‫"بو باي"… أعني…

‫ماذا عن سمعة الكاتبة "نا"؟

‫أنا السبب. فأنا من عليه التوضيح.

‫اكتب "أون هو جي" في مربع البحث، ‫وستجد اسم "بو باي نا" بعد اسمه مباشرةً.

‫ستبدو كأحمق تلعب به امرأة بين أصابعها.

‫ما تعانيه أفظع بكثير مما أعانيه أنا.

‫حاليًا، يشغل الحديث ‫وسائل التواصل والأخبار…

‫بالضبط!

‫أنت نجم مشهور يا "أون هو".

‫فحالما تحاول نفي هذه الشائعة،

‫ستصبّ الزيت على نار ‫كانت سرعان ما ستخمد وحدها.

‫وماذا سيحلّ بها حينها؟

‫خير ما تفعله الآن هو التزام الصمت.

‫وأسرع حلّ لمرور هذه العاصفة هو السكوت.

‫اعرف من نشر الشائعة ‫عن الآنسة "بو باي نا" و"أون هو جي".

‫عفوًا؟

‫علينا وضع حد لهذه الشائعة أولًا.

‫فهو الوجه الإعلاني لمنتجع "تي إس"، وهي…

‫سكرتيرتي.

‫سيدي، أحقًا الوقت مناسب لهذا؟

‫فقضية الاختلاس من منتجع "تي إس"…

‫آن أوان فضحها.

‫تغيّر الظرف.

‫فتتغيّر الخطة بتغيّر الظرف.

‫مرحبًا.

‫- أهلًا. ‫- يسرّني لقاؤكما.

‫شكرًا لتكلّفكما عناء المجيء.

‫- من دواعي سرورنا. ‫- أجل.

‫نائب الرئيس.

‫كانت مسيرتنا ناجحة ‫في السنوات الـ15 الماضية.

‫صحيح؟

‫أجل. صحيح.

‫قد ينتابك بعض القلق

‫إذ يبدو أنك ستكون كبش الفداء الوحيد،

‫لكنك تكسّبت من ذلك طوال هذه السنين أيضًا.

‫فاقض محكومية بسيطة،

‫وسأحرص على تأمين مستقبل ابنتك طوال حياتها.

‫ماذا؟

‫أجل.

‫حاضر، سيدي.

‫عجباه.

‫كم أنا متشوّق لرؤية وجه "هو رانغ".

‫أتساءل كيف سيكون ردّ فعله ‫عند صدور المقال الصحفي.

‫لكن لماذا طلبتما مجيئنا إلى هنا؟

‫هذا ما أريد معرفته.

‫ما حاجتكما

‫إلى دار نشر صحفية متعثّرة ومحطة تلفازية؟

‫بحقّي عليك. لا داعي للتواضع.

‫فأنتما تسيطران ‫على صحافة البلد وإعلامها كلّهما.

‫في الحقيقة، ‫يستعدّ ابني لتولّي إدارة "تي إس غروب".

‫المدير "دو يون تشوي"؟

‫أجل.

‫إن ساعدتمانا هذه المرة،

‫فسأردّ لكما الجميل في أيّ ضائقة تواجهكما.

‫سيدي.

‫سيدي. لدينا مشكلة.

‫- إنه يخرج الآن! ‫- ها هو ذا!

‫- أيّ كلمة عن السيد "هو رانغ بيك"؟ ‫- أيّ تعليق عن السيد "هو رانغ بيك"؟

‫هل لديك من تصريح عن السيد "بيك"؟

‫بصفتي فردًا من العائلة،

‫أتحمّل المسؤولية الكاملة ‫عن الجدل المحيط به.

‫ونيابةً عنه، أعتذر للرأي العام.

‫"صحيفة (دوسونغ) اليومية ‫مسؤول فندق (تي إس) يعترف بالحقيقة"

‫"(بيك) من منتجع (تي إس) ‫غدر بالعائلة واختلس 8 مليارات وون"

‫كاد يُغمى عليّ حين قرأت المقال.

‫ابن أخي…

‫من لحمي ودمي!

‫كان يختلس الأموال من فندق "تي إس" ‫لمجرّد الإيقاع بنا أنا و"دو يون"؟

‫لا أصدّق. يا للفظاعة!

‫وسائل الإعلام مستنفرة.

‫ويملأ الخبر وسائل التواصل و"يوتيوب".

‫بل هناك عريضة احتجاجية حتى.

‫لا يبدو أن الأزمة ستنجلي قريبًا.

‫كما انهارت قيمة أسهم الشركة.

‫أصحيح هذا يا سيد "بيك"؟

‫هلّا تقول شيئًا؟

‫المدير التنفيذي "بيك".

‫هل جُننت؟

‫صحيح أنني تناولت الطعام ‫مع نائب الرئيس "دونغ سوك يون".

‫وصحيح أننا ناقشنا قضية الابتزاز.

‫انظروا إليه.

‫لهذا لا يمكن الوثوق بأحد، ‫ولا حتى بمن هو من لحمنا ودمنا.

‫ذاك الوغد.

‫حقًا حسب أن في وسعه ‫الركوب على ظهر مجموعة "تي إس"…

‫صمتًا.

‫وماذا بعد؟

‫التقاني باعتباري كاشفًا للفساد ‫في قضية اختلاس فندق "تي إس".

‫وقال إن بحوزته أدلّة.

‫مهلًا يا مدير "بيك"!

‫اجلسي.

‫اعلم أن "دونغ سوك يون" ‫سبق أن اعترف بكلّ شيء!

‫سمعت أنه كان يسلّمك دفاتر الحسابات ‫بصفة دورية.

‫أين خبّأتها؟ أين الدفاتر الآن؟

‫أستطيع تقديم الأدلّة الآن.

‫- وحتى للإعلام. ‫- ستسرّنا رؤية الأدلّة.

‫إن كنت بريئًا فعلًا، فلتثبت براءتك.

‫حضرة رئيسة مجلس الإدارة، ‫لنثق بـ"هو رانغ" وننتظر.

‫يقول إن بحوزته أدلّة وكلّ ما يلزم.

‫كنت قد بدأت أؤمن بقدراتك.

‫وإن لم تعالج هذا، فسأستغني عنك…

‫دون أدنى تردّد.

‫تدرك ذلك، صحيح؟

‫الجميع قابل للاستبدال.

‫لعلّ الأحرى بك التحدّث إلى "سول هي".

‫سأنزل قبلك.

‫يبدو أنك تواصلت مع جدّتي.

‫أجل.

‫أعرف "دونغ سوك يون" في الحقيقة.

‫إذ التقيته بضع مرات مع "دو يون".

‫فأعرف أحاديثهما المعتادة.

‫كما أعرف نقاط ضعف "دونغ سوك يون" ‫حقّ المعرفة.

‫وأعلم أن "دونغ سوك" يحاول إلصاق التهمة بك.

‫هل ستشهدين في صالحي إذًا؟

‫لن أشهد فحسب.

‫بل أستطيع تسخير نفوذ شركة "هانليم" ‫لمساندتك أيضًا.

‫أقصد أنني أملك الورقة القادرة ‫على قلب الموازين.

‫وعندي الوسائل الكفيلة بإيصال الرسالة.

‫أفترض أنك لا تقدّمين هذا دون مقابل.

‫فلا بدّ من وجود شرط.

‫طبعًا.

‫فتعلم أنني أريد منك شيئًا.

‫سأنقذ

‫كلاكما، أنت و"تي إس".

‫ألن يكون الزواج منّي

‫صفقة مجزية؟

‫"هو رانغ بيك"، ‫المدير التنفيذي لمجتمع "تي إس"،

‫يواجه شبهات باختلاس أموال من فندق "تي إس".

‫ويتزايد السخط على السيد "بيك" مع بروز ‫اتهامات جديدة بإساءة استخدام السلطة.

‫ويزعم مصدر مقرّب منه

‫بأن السيد "بيك" ‫يعاني مرضًا نفسيًا خطيرًا منذ زمن طويل.

‫وتتزايد الشكوك ‫حول مستقبل إدارة مجموعة "تي إس".

‫- ما هذا؟ ‫- وينطبق الأمر نفسه على خليفته.

‫يا رفاق، ‫سألتقي هذه الكاتبة المزعجة وأخيرًا.

‫انظروا إلى هذا الحي الراقي. ‫كم من الثراء يكفي لنعيش هنا؟

‫هذه البيوت…

‫وصلنا يا رفاق.

‫حسنًا. سأرنّ الجرس.

‫"(القفاز المطاطي)"

‫من؟

‫آنسة "بو باي نا"؟ ثمة طلبية لك.

‫أحتاج إلى توقيعك.

‫طلبية؟

‫يا رفاق، ‫سألتقي هذه الكاتبة المزعجة وأخيرًا.

‫أظن أنها على وشك الخروج. ‫قلت لكم إنني سأكشف الحقيقة.

‫- المعذرة. ‫- ماذا؟

‫أسكن في البيت المقابل.

‫قلت إن هناك طلبية. أين هي؟

‫لا شأن لك. امض في طريقك.

‫- قلت إنني أسكن في البيت المقابل. ‫- وإن يكن؟

‫سمعت أن هناك لصًا في الأرجاء. فهل هو أنت؟

‫لصّ؟ أنا صحفي! أترى هذه الكاميرا؟

‫صحفيّ؟ لأيّ وكالة؟

‫وما شأنك أنت؟

‫لماذا تغطّي وجهك إذًا؟

‫أنت تعيش في منطقة راقية.

‫فهل أنت مشهور أم…

‫حاولت ضربي بالكاميرا. فأنت اللصّ إذًا.

‫سأتّصل بالشرطة يا وغد.

‫تتّصل بالشرطة؟ أتحسب أنك تستطيع؟

‫منتحل صفة عامل توصيل يطلب الشرطة ‫بعد تصوير أحد والاعتداء عليه؟

‫- فلتجرّب. ‫- هذا مؤلم! ويحك!

‫مهلًا!

‫أفلتني! أنت تكسر ذراعي!

‫ستكسرها! ويحك!

‫أفلتني يا وغد! هذه باهظة جدًا.

‫"أون هو".

‫كيف علمت أنني هنا؟

‫كنت أنتظر في البيت المجاور.

‫سمعت ما قاله الرجل.

‫آسفة لأنني كذبت عليك.

‫لا، آسف لأنني وضعتك في هذا الموقف.

‫حتى بعد أن رفضتني.

‫أنا معجب بك يا "بو باي".

‫على مدى آخر ثلاثة أعوام،

‫تجاوزت الصعاب كلّها بفضلك أنت.

‫"أون هو"، ‫لم يمرّ يوم إلّا وكنت سندًا لي فيه.

‫ودائمًا ما كنت تقول إنك من معجبيّ،

‫وتريد قراءة نصوصي.

‫وهكذا بلغت ما أنا عليه اليوم.

‫لماذا لا يطمئنني هذا الكلام؟

‫لكنني…

‫التقيت إنسانًا أشعر أنه من نصيبي.

‫وهو…

‫ليس أنت.

‫آسفة.

‫هذا قاس جدًا.

‫آسفة يا "أون هو".

‫وكيف حال هذا الرجل الذي ترينه من نصيبك؟

‫رأيت الأخبار. يبدو أن المأزق حقيقي.

‫لا أعرف في الحقيقة.

‫فلا علاقة لي بذلك.

‫فلماذا هذا العبوس إذًا؟

‫خفّفي عن نفسك.

‫ماذا؟

‫صحيح.

‫لا تدعي القلق يسيطر عليك.

‫لا أعرف السيد "بيك" جيدًا،

‫لكنه من ليس النوع ‫الذي يختلس أو يتسلّط على الناس.

‫وأنت أدرى بذلك منّي.

‫سأغادر.

‫لا تفتحي الباب لأيّ شخص كان.

‫حسنًا.

‫"بو باي".

‫رفضتني، لكنني لا أزال أكبر معجبيك.

‫سأظلّ أدعمك وأشجّعك.

‫فأنا البطل الرئيسي في عملك الدرامي.

‫بحقّك…

‫و…

‫لا تدعي الشائعات عنّا تزعجك.

‫حسنًا، لن تزعجني.

‫لا مواعدة. اكتبي فحسب. ‫فأكبر معجبيك بانتظارك.

‫أيّ مواعدة؟ لا أواعد أحدًا.

‫هيّا اذهب ومثّل.

‫فأنا من معجبيك أيضًا.

‫شكرًا جزيلًا.

‫- سأغادر. لا تخرجي. ‫- حسنًا.

‫تفاجأت بجرأتك.

‫فلم أتوقّع أن تأتي بي إلى جناح فندق.

‫هذا أكثر مكان آمن.

‫وأظن أنني بدأت أرى معدنك الحقيقي.

‫وما معدني الحقيقي؟

‫شخص

‫مثلي.

‫بالضبط.

‫أعجبني هذا الجواب.

‫أي أنك منجذب إليّ الآن؟

‫حين كنا في "جيجو"،

‫قلت إن كثرة الخطط

‫ليست إلّا دليلًا ‫على عدم اليقين، أتتذكّرين؟

‫معك حقّ. فالسبب هو عدم يقيني.

‫لإخفاء ضعفي تمامًا.

‫لكن…

‫ومع ذلك،

‫أنا مضطر إلى رفض عرضك.

‫رافقني القلق والهموم طوال حياتي،

‫فأميل إلى الهدوء في مثل هذه المواقف.

‫أأتيت بي إلى هنا لتقول لي هذا فحسب؟

‫أجل.

‫أرفض عرضك رفضًا لا رجعة فيه.

‫لو رآنا أحد في هذا الموقف،

‫لحسب أنك ستُحرجين.

‫كلّ شيء وارد.

‫فربما هناك من يصوّر هذا سرًا

‫ويعدّله

‫ليخدم أهدافه.

‫لم أتوقّع هذا منها، ‫لكن أساليب المديرة "سول هي هان" قذرة.

‫لا عجب في أنها لا تفارق "دو يون تشوي".

‫هل اعترفت بفبركة الشائعات ‫عن السيد "أون هو جي"؟

‫ما كان هناك داع، فتعابير وجهها كانت كافية.

‫والسكرتارية؟

‫عادوا مسرعين إلى المكتب.

‫عليّ الاتّصال بالآنسة "بو باي نا" أيضًا.

‫لا، لا تتّصل بها.

‫عفوًا؟ لكن ومع ذلك…

‫قلت لك لا تتّصل بها.

‫حاضر يا سيدي.

‫عجبي، إنه "أون هو جي"!

‫مرحبًا.

‫أنا "دو ري كانغ"، مخرج "صوت الليل".

‫أجل، أنا بخير.

‫فلا شيء يدعو لغير ذلك.

‫أنا ممتن للفرصة التي أتاحت لي ‫المشاركة في عمل ممتع كهذا.

‫وأشكركم جميعًا على حضوركم اليوم.

‫إن أمكنني قول كلمة سريعة ‫خارج موضوع الفيلم…

‫إيّاك أن تقولها.

‫المرأة في الفيديو المتداول مؤخرًا

‫هي كاتبة مسلسلات فعلًا.

‫ماذا يفعل الآن؟

‫لكن ثمة شائعات منتشرة ‫لا أساس لها من الصحة.

‫عن تقدّمي لها بالزواج

‫أو عن استغلالها لي.

‫هذه ادعاءات عارية عن الصحة.

‫فهي مجرد إنسانة مجتهدة ‫تدأب على كتابة نصوصها.

‫وهي إنسانة أكنّ لها عظيم الاحترام.

‫ولم أكنّ لها أيّ مشاعر تتجاوز ذلك.

‫إطلاقًا.

‫عن تقدّمي لها بالزواج

‫أو عن استغلالها لي.

‫- قلت لي لا تقلقي. ‫- هذه ادعاءات عارية عن الصحة.

‫يا كذّاب.

‫فهي مجرد إنسانة مجتهدة تدأب…

‫- يا له من رجل. ‫- …على كتابة نصوصها.

‫وهي إنسانة أكنّ لها عظيم الاحترام.

‫ولم أكنّ لها أيّ مشاعر تتجاوز ذلك.

‫إطلاقًا.

‫هذا مطمئن.

‫- حسنًا. مفهوم. ‫- هذا صحيح.

‫التقارير المتداولة لا أساس لها.

‫إنها عارية عن الصحة.

‫سأعالج ذلك فورًا.

‫- فليكن كلامي واضحًا. ‫- أجل.

‫هل قاعة المؤتمر الصحفي جاهزة؟

‫أجل.

‫تفضّل.

‫- شكرًا. ‫- هذا منتجع "تي إس".

‫التقارير المتداولة لا أساس لها من الصحة.

‫ألا…

‫تحتاج إلى الشحن؟

‫تأخّر الوقت،

‫فكنت أشحن بمعدّل واحد بالمئة هنا.

‫يمكنك أن تطلب منّي هذا على الأقل.

‫فالعقد يكفل لك الشحن.

‫ستنتهي المسألة يوم غد وأخيرًا.

‫أقصد قضية الاختلاس.

‫سنعقد مؤتمرًا صحفيًا.

‫صحيح.

‫هذا جيد.

‫لكن إن كان مؤتمرًا صحفيًا،

‫فهل عليك مواجهة الكاميرات بنفسك؟

‫هذه أسرع وأسهل طريقة.

‫إذا تناولت دوائي وتحمّلت قليلًا،

‫فسأتدبّر أمري بطريقة ما.

‫لكن ماذا لو تأذّيت ثانيةً ‫كما في المرة السابقة؟

‫لا يجدر بك التعرّض لهذا أمام الكاميرات.

‫لا يجدر بي ذلك.

‫لا مشكلة.

‫واثق من أنني سأكون بخير.

‫فعليّ… أن أؤدّي عملي كما يجب.

‫هذا هو السبيل الوحيد لتولّي إدارة "تي إس".

‫لكن لماذا تتكبّد هذه المشقّة كلّها؟

‫من أجل والديّ.

‫فأعلم يقينًا أيّ شركة

‫أراد والداي أن تكونها "تي إس".

‫وأنا الوحيد القادر على تحقيق ذلك.

‫هذه أمر عليّ إتمامه حتى النهاية.

‫وفي سبيل ذلك،

‫عليّ أن أتحمّل…

‫الكاميرات ووميضها.

‫لماذا خوفك هذا كلّه من الكاميرات؟

‫لست متأكدًا.

‫ولأكون أكثر دقّة…

‫أخاف

‫من عيون الناس

‫المسلّطة عليّ.

‫لقد جاء!

‫إنه "هو رانغ"!

‫- إنه "هو رانغ". ‫- "هو رانغ"!

‫"هو رانغ"!

‫"هو رانغ"!

‫انظر هنا يا "هو رانغ"!

‫انظر هنا يا "هو رانغ"!

‫مقابلة واحدة فقط!

‫"هو رانغ"! مقابلة واحدة فقط!

‫"هو رانغ"!

‫"هو رانغ". ‫ألا يؤنّبك ضميرك على ما حلّ بوالديك؟

‫قلت لك في المرة الماضية.

‫حين تُوفّي والداي في حادث بسببي…

‫كيف كان ذلك بسببك؟

‫فالحادث مجرّد قضاء وقدر.

‫وقع لأنهما كانا قادمين للقائي.

‫بالتأكيد، فهما والداك.

‫هذا ما يفعله الأهل. هذه محبّة.

‫أولئك من سلّطوا عدسات الكاميرات ‫عليك كانوا المخطئين.

‫لماذا تحسب نفسك المذنب؟ ما ذنبك؟

‫في الحقيقة…

‫يبدو أنك محقة.

‫انظر إليّ.

‫أعرف

‫من هو "هو رانغ بيك" في الحقيقة.

‫فهو في الظاهر المدير التنفيذي المثالي،

‫الذي يلتزم دائمًا بالخطة.

‫أمّا في الباطن،

‫فهو مثقل بالهموم

‫ودائم القلق

‫ويحرص على غيره بقدر حرصه على نفسه…

‫وبقدر عطفه على نفسه.

‫أخبرني الأستاذ الجامعي "جانغ" بذلك.

‫أحيانًا في الحياة،

‫حتى القشة الصغيرة الغريبة

‫قد تنقذ حياة إنسان.

‫قشة واحدة فقط.

‫فلا تحتاج سوى إلى شخص واحد.

‫شخص واحد فقط.

‫شخص يراك على حقيقتك.

‫معك حق.

‫واحد فقط…

‫شخص واحد فقط يكفي.

‫فدعك من الآخرين.

‫تصوّر أن العيون كلّها خلف الكاميرات ‫هي عيوني أنا.

‫وأنا أنظر إليك

‫هكذا.

‫في الحقيقة…

‫عنيت كلّ كلمة قلتها،

‫لكنها نابعة من العطف الإنساني فحسب.

‫كما تعلم، من باب الإنسانية.

‫ويجمعنا عقد عمل على كلّ حال.

‫مفهوم.

‫لكن مع ذلك،

‫إن أتيت معي غدًا…

‫فأظن أنني سأبلي بلاءً أفضل.

‫لسنا في وضع يسمح لنا

‫بحضور فعالية رسمية معًا.

‫ستكون على ما يُرام.

‫تذكّر ما قلته لك فحسب.

‫حسنًا.

‫سأنصرف الآن.

‫تماسكي يا "بو باي نا".

‫لا تحزني عليه.

‫كفّي عن الانشغال به.

‫"(سو جونغ)"

‫أهلًا يا "بو باي نا".

‫- أسبق أن طلبت؟ ‫- أجل.

‫دعيني أصبّ لك كأسًا.

‫ويحي.

‫"أون هو" مخلص على الأقلّ، صحيح؟

‫قالها على الهواء في العرض الافتتاحي.

‫ووقف في وجه الجميع للدفاع عنك.

‫هذا صحيح.

‫لماذا هذا العبوس إذًا؟ ‫فقد تبدّدت الشائعات.

‫أيّ عبوس؟ أنا في مزاج رائق. بصحّتك.

‫أمتأكدة؟

‫لا تقولي إن "هو رانغ بيك" هو السبب.

‫- بسبب اختلاسه؟ ‫- مهلًا.

‫أحقًا تحسبين أنه اختلس الأموال؟ ‫لا شيء يدعوه إلى ذلك.

‫انظري إلى نفسك.

‫أتدافعين عنه منذ الآن؟

‫أنت معجبة بـ"هو رانغ بيك"، صحيح؟

‫ماذا؟

‫ماذا…

‫ماذا تقصدين؟ لماذا عساي…

‫هذا الانفعال وحده دليل كاف.

‫على من تتذاكين؟

‫شككت في هذا منذ رحلة "جيجو".

‫اسمعي، أنا "سو جونغ تشو"، ‫خبيرة العلاقات الغرامية.

‫صندوق أسرارك.

‫قلت إنني لا أكنّ له المشاعر.

‫ستنتهي علاقتنا ‫بمجرد انتهاء العقد على كلّ حال.

‫فسيظلّ يتأذّى ما دام بجانبي.

‫انظري إلى نفسك.

‫ها قد عدت للغرق في السوداوية مجددًا.

‫اسمعي، حتى بعد انتهاء العقد،

‫سيظلّ بإمكانكما اللقاء إن أردتما.

‫وكيف ستؤذيه؟ ‫فقواك لا تؤثّر فيه على كلّ حال.

‫ربما ليس بطريقة مباشرة،

‫لكنه تأذّى بسببي في المطار.

‫ويبدو أنه على دراية ‫بقواي الكهربائية أيضًا.

‫هل سألته؟

‫عن ماذا؟

‫فعلت هذا معي أيام الثانوية.

‫ابتعدي.

‫مهلًا يا "سو جونغ تشو".

‫لا تدعي أولئك الفاشلين يحبطونك.

‫رأيت ما جرى بعينك.

‫آذيت يده، و…

‫بحقّك، بالكاد تأذّى.

‫كان يبالغ فحسب.

‫لماذا يهمّ هذا أصلًا؟

‫أنا صديقتك.

‫وسأبقى بجانبك دائمًا.

‫هذا كلّ ما يهمّ.

‫ماذا لو لم أكن أرتدي قفّازين؟

‫كنت لتقولي:

‫"(سو جونغ) مثل الآخرين."

‫كنت لتهربي منّي.

‫لا، هذا مختلف تمامًا.

‫لا يختلف الناس عن بعضهم كثيرًا.

‫هذه هي مشكلتك! ويحك.

‫آسفة.

‫هذه هي مشكلتك.

‫تظلّين حبيسة قصة القوى الكهربائية دائمًا.

‫فتخافين وتهربين.

‫أخبريني، أما كنت لتتصرّفي مثلي؟

‫أتعلمين كم يصعب العيش هكذا؟

‫لا، لا أعلم!

‫لكنني أعلم شيئًا واحدًا.

‫أنت مجرّد جبانة تتظاهر بالقوة.

‫وينطبق هذا ‫على حادثة شائعة "أون هو جي" أيضًا.

‫إذ تتركين الجميع يلاحقونك بالاتهامات.

‫كنت لأصدر تصريحًا على الأقل.

‫أو أقاضيهم.

‫كيف لك أن تصمتي هكذا وتستسلمي؟

‫اسمعي، لولا تدخّل "أون هو جي"،

‫لكانت تلك نهايتك يا "بو باي".

‫- توقّفي. ‫- أتوقّف عن ماذا؟

‫أيخبرك أحد غيري بهذا؟

‫لا، لا أحد.

‫قلت لك كفى!

‫الحقيقة مؤلمة، صحيح؟ ‫أغاضبة لأنك لا تستطيعين الردّ؟

‫كم عمرك؟ تصرّفي حسب عمرك.

‫وأنت أيضًا!

‫ويحك.

‫ماذا إذًا؟

‫أستستسلمين للخوف وتهربين مجددًا؟

‫سيدي، أمتأكّد من قدرتك على هذا؟

‫فكما توقّعت، لا تبدو بخير.

‫أنا بخير.

‫إنه المدير التنفيذي "بيك".

‫لماذا اختلست الأموال؟

‫"مؤتمر صحفي عاجل لـ(هو رانغ بيك)"

‫- أفسحوا المجال من فضلكم. ‫- تفضّلوا بالجلوس.

‫اجلسوا.

‫دعك من الآخرين.

‫تصوّر أن العيون كلّها خلف الكاميرات ‫هي عيوني أنا.

‫وأنا أنظر إليك

‫هكذا.

‫أودّ أن أدلي بتصريح

‫بخصوص قضية الاختلاس الأخيرة ‫في فندق "تي إس".

‫لم أختلس في حياتي وونًا واحدًا ‫من فندق "تي إس".

‫وسأتعاون تعاونًا تامًا مع الشرطة

‫لضمان تقديم الجاني الحقيقي

‫إلى العدالة.

‫أفسحوا المجال.

‫لا أرى!

‫أنا "دونغ سوك يون"، ‫الذي ادّعى بأن السيد "هو رانغ بيك"

‫شريكه في الجريمة.

‫لكن شريكي الحقيقي…

‫هو عضو البرلمان "تاي سيك تشوي".

‫أعتذر.

‫ماذا يقول هذا الوغد المجنون؟

‫وغد مجنون.

‫أين "دو يون تشوي"؟

‫قال إنه سيتكفّل بأمر ذاك السافل!

‫ورشونا صحيفة "دوسونغ" اليومية ‫و"جيه بي إس". فماذا يجري؟

‫اتّصل بهم! حالًا!

‫هذا…

‫أعتذر.

‫"غيونغ جين".

‫"غيونغ جين بيك"!

‫هيّا، اتّصلوا بالإسعاف!

‫أفيقي يا "غيونغ جين". "غيونغ جين بيك"!

‫أتقصد

‫أنك ستسمح لفندق "تي إس" ‫بنشر المقالات الكاذبة؟

‫قد يكون ذلك في صالحنا.

‫ففي لحظة غفلتهم،

‫سيكون بمقدورنا تنفيذ

‫ما علينا تنفيذه.

‫ما هذا؟ من أنت؟

‫أفلتني.

‫"بيك"…

‫المدير التنفيذي "بيك".

‫ماذا هنالك؟

‫نائب الرئيس.

‫أحقًا حسبت أنني لن أعلم؟

‫عفوًا؟

‫حسبت أن في وسعك توريطي بدفتر حسابات مزوّر.

‫لست بهذا الاستهتار.

‫مزيّف؟ هذا حقيقي.

‫بحوزتي سجلات تحويل أموال سرية ‫على مدى عشرة أعوام أصلًا.

‫ماذا؟

‫هل وعدتك عمّتي وزوجها

‫بتأمين مستقبلك ‫إن أمضيت بعض الوقت في السجن؟

‫أم أن "دو يون تشوي" من وعدك؟

‫الأمر وما فيه…

‫هل تصدّق وعودهم؟

‫عفوًا؟

‫أعلم أنك فعلت هذا لأجل زوجتك وابنتك.

‫لكن

‫هل هذا حقًا

‫الخيار الأفضل لزوجتك وابنتك؟

‫ماذا عساي أفعل إذًا؟

‫فأنا متورط معهم في الاختلاس فعلًا.

‫ولا مخرج لي من ذلك.

‫ما عليك

‫سوى أن تؤدّي واجبك.

‫ادفع ثمن جرائمك واكشف الحقيقة.

‫أبلغ عن "تاي سيك تشوي" أولًا فحسب.

‫وسأتكفّل أنا بالبقية.

‫سيتعاون السيد "دونغ سوك يون" ‫تعاونًا صادقًا مع الشرطة.

‫بحوزتي الآن أدلّة على الاختلاس الحقيقي.

‫وسلّمتها كلّها للشرطة يوم أمس.

‫الممثل "أون هو جي" ‫الذي كان ضحية شائعات مغرضة

‫سيبقى

‫الوجه الإعلاني لمنتجع "تي إس".

‫وأخيرًا…

‫إلى المديرة "سول هي هان" ‫من شركة إعلانات "هانليم"،

‫التي ارتبط اسمها باسمي ‫منذ اتّهامي بالاشتراك في الجريمة،

‫فأودّ تقديم اعتذار رسمي.

‫على توريطها في تقارير زائفة ‫عن نيتنا بالزواج…

‫أقدّم اعتذاري الصادق.

‫ما علاقتك بالمديرة "سول هي هان"؟

‫آنسة "بو باي نا"!

‫لقد أخفتني.

‫آسف.

‫كيف…

‫كيف وصلت بهذه السرعة؟

‫عبر طريق مختصر.

‫لكن

‫لماذا هربت سابقًا؟

‫في الحقيقة…

‫متى هربت؟ كنت أجري فحسب.

‫هربت حين رأيتني.

‫أنا؟ متى؟

‫أنت تهربين…

‫منذ رحلة "جيجو".

‫آنسة "بو باي نا".

‫أحقًا حسبت…

‫أنني لا أعرف عنك شيئًا؟

‫ماذا؟

‫منذ انتقالك للسكن في بيتي،

‫وانقطاعات الكهرباء ‫وأعطال الأجهزة الكهربائية.

‫وارتدائك القفازين فجأةً.

‫بل وسمّيتني قفازًا مطاطيًا بشريًا حتى.

‫هل كنت…

‫على دراية بكلّ شيء؟

‫استغربت ذلك في البداية.

‫لكن

‫لم تبدي رغبة في التحدّث في الموضوع،

‫فلم أسألك.

‫و…

‫بعد "جيجو"…

‫لم يعد أيّ من ذلك

‫يهمّ.

‫لأنني معجب بك.

‫أنا معجب بك

‫يا آنسة "بو باي نا".

‫الكهرباء والعقد وكلّ ما هنالك.

‫لا يهمّ منها شيء.

‫أنا…

‫معجب بك فحسب.

‫الآنسة "بو باي نا"…

‫كما هي.

‫لذا،

‫حتى وإن تأذّيت بسببك،

‫فلم أعد أبالي.

‫ترجمة "طارق إلياس"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.