Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"حبك يشحن قلبي"
آنسة "بو باي نا".
ماذا؟
وأنا أيضًا.
ماذا تقصد؟
حين أكون
معك،
أقلق عليك كلّ يوم.
يخفق قلبي بقوة…
حتى يكاد ينفجر.
آنسة "بو باي نا".
أنا…
لا أريد الموت قبل جراحة قلبي.
عفوًا؟
لذا…
التزمي بخطتي وحساباتي فحسب.
سأخرج أولًا.
اخرجي دون أن يراك أحد.
وأيضًا،
راسليني كلّ 30 دقيقة وأنت بصحبة أصدقائك.
أشعر بالدوار.
ويلاه.
حسبت أنه سيعترف بحبه أو ما شابه.
لكن مُحال أن يصدر هذا عن ذاك الوغد طبعًا.
الفكرة الأخيرة هي "اعتراف في ليلة واحدة."
وفيها،
تتبع القصة صديقين قديمين يمضيان ليلة معًا في المنتجع
وتنتهي الليلة باعترافهما العفوي بما كتماه من مشاعر.
أشكركم.
ما رأيك؟
فكما اقترحت، صغناها بصيغة سيناريو.
- أيها تفضّلين يا آنسة "نا"؟ - أنا؟
أرى
أن للفكرة الثالثة الأفق الدرامي الأوسع.
كيف؟
في طريقة وصولهما إلى حديقة المنتجع.
فبدلًا من ملاحقة أثر حبّ قديم فحسب،
ما رأيكم في أن نجعلها مغامرة؟
فكرة سديدة.
ينغمس السيد "أون هو" في عالم منتجع "تي إس" الغامض،
ويخوض مغامرة هناك.
وبما أن دافع البطل واضح منذ البداية،
فسيتعاطف معه المشاهدون فورًا.
ولا داعي لأن يكون الدافع معقدًا.
فيكفي أن يكون مجرد شعور بسيط بالنقص أو رغبةً بسيطة كفيلة
بتحريك البطل طوال القصة.
وبما أن مدّته لا تتعدّى الدقيقة…
فصياغة القصة بهذه الطريقة
ستروّج لمنتجع "تي إس"،
وتضيف لمسة درامية،
وأرى أن السيد "أون هو" سيستمتع بتمثيله أكثر.
أعجبتني. فكرة شيّقة.
أبدعت في صياغة الحبكة. فلنصفّق لها.
الشكر لكم!
فُتح الباب.
آنسة "بو باي نا".
ماذا؟
اليوم…
أحسنت صنعًا.
فبفضلك، استقررنا على فكرة الإعلان.
وحتى موعد رحلة العمل إلى "جيجو"،
أعتمد عليك
في كتابة النص.
ويحي.
أتحسب أن انطلاقتي الفنية كانت ضربة حظ؟
نصّ مدته دقيقة؟ تكفيني عشر دقائق لكتابته.
- أنت تبالغين مجددًا. - لا أبالغ.
لعلّ العشر دقائق مبالغ فيها.
أمهلني ساعة واحدة، وسأكتب لك نصًا رائعًا.
سترى بعينك.
ابتعد!
عجبي منك…
ويحك.
ظنًا منه أن مكروهًا أصاب "بو باي نا"،
جاء مسرعًا.
بل وقاد سيارته وكأنه في سباق.
وكان يتملّكه الهلع.
"هو رانغ بيك".
مشاعره جادّة تجاه "بو باي نا".
ماذا؟
ماذا هنالك؟
سيد "بيك"؟
هل أردت قول شيء؟
"قول شيء"؟
أتحسبينني متفرغًا إلى هذا الحدّ؟
دعيني وشأني.
- وركّزي جيدًا على عملك فحسب. - ماذا تُراني…
شكرًا.
آنسة "نا".
أحببت الفكرة.
أجل!
المغامرات التي قد يخوضها في المنتجع…
تبدو شائقة.
ويحه. ما خطب هذا؟
حسنًا. عودوا إلى العمل.
سيدي.
سيدي!
ماذا جرى؟
هل أخطأت في شيء؟
هل هناك شيء في الأسفل؟
ذاك اليوم،
كنا أنا والآنسة "نا" تحت المكتب…
ماذا؟ متى جئت؟
أنا هنا منذ حين.
لا عليك. رشّ القليل من ذاك المعطّر فحسب.
حاضر، سيدي.
بالمناسبة يا سيدي،
يبدو أن اهتمامك زاد عن حدّه قليلًا بالآنسة "نا" مؤخرًا.
فأقترح أن تبقي مسافة بينكما.
أينبغي لي منح الجميع إجازة فحسب؟
عفوًا؟
أستطيع منح الجميع إجازة، وأشحن أنا في البيت…
أعني…
سيكون من المستحسن أخذ بعض الوقت لإعادة الشحن.
هذا ما قصدته.
سيدي.
لدينا رحلة عمل إلى "جيجو" غدًا.
أرسلت الآنسة "بو باي نا" رسالة الآن.
هل سمعتني؟
لماذا راسلتني فجأةً هكذا؟
سيد "هو رانغ بيك"! سأنصرف قبلك اليوم.
اليوم عيد ميلاد أختي، فسأقيم لها حفلة.
سآتي إلى البيت الليلة.
ويلاه.
سيدي!
سيدي!
- سيدي. - في الحقيقة…
هل غادرت الآنسة "بو باي نا"؟
أجل، قالت إن لديها مشاغل وغادرت فورًا.
هل كنت تريد تكليفها بشيء؟
ماذا؟ لا.
انصرفوا اليوم. أراكم في المطار غدًا.
- نعم، سيدي. - نعم، سيدي.
مع السلامة يا سيدي.
نلقاك غدًا.
سيدي.
مرحبًا.
جاءت أختنا الصغيرة!
"عيد ميلاد سعيدًا!"
لماذا يبالغ في كلّ شيء دومًا؟
هل أنت جائعة؟ ماذا سنطلب على العشاء؟
اطلبي ما تشائين.
حتى إنني اشتريت كمية كبيرة من الجعة!
مفاجأة!
إنه عيد ميلاد "جي هيه"، فيجب أن تختار هي.
هذا صحيح.
بما أنه عيد ميلادي،
فعلى الكاتبة ذات المكتب الجديد في "غانغنام" أن تدفع.
بالتأكيد! ماذا تريدين أن تأكلي؟
- ماذا علينا أن نطلب؟ - دجاج!
- دجاج مقلي! - دجاج؟
أنا شبعانة جدًا.
"بو باي نا"!
ما أجمل أن تكون لنا أخت صغيرة ناجحة.
ناجحة؟ بحقّي عليك.
لم يُعرض لي شيء حتى.
حين يُعرض مسلسلك،
لن يكفي الدجاج المقلي والدكبوكي.
بل سنتناول لحم عجل "هانو" الفاخر.
ومسلسلك…
متى سيُعرض؟
لست متأكدة في الحقيقة.
فصدور المسلسلات يستغرق بضع سنوات على الأقل،
فسيتأخّر ذلك على الأرجح.
مهلًا، سبق أن انتظرنا ثلاث سنوات. أسننتظر أكثر بعد؟
ربما لسنة أخرى
أو سنتين. أجل.
أمرك مريب. أحقًا تسير أمورك على ما يُرام؟
بالطبع!
أجريت أبحاثًا مكثّفة، ويتطوّر النص على نحو ممتاز.
حتى إنهم قالوا إن حبكتي الشاعرية تحسنت. و…
حين أكون
معك،
أقلق عليك كلّ يوم.
يخفق قلبي بقوة…
حتى يكاد ينفجر.
وماذا؟
فيم كنت تفكّرين؟ فقد شردت تمامًا.
ماذا؟
ماذا؟
- ماذا؟ لم أشرد. - ماذا؟
تصرّفاتها غريبة. ماذا يجري؟
صحيح، أليس كذلك؟
هذه هي النظرة
التي ترتسم على وجه "جي هيه" حين تفكّر في خطيبها.
ماذا تقول؟
أيّ خطيب؟
أنتما مضحكان.
كيف تقولان هذا لشخص يفني نفسه في العمل؟
"جي هيه". أمرها مريب حتمًا.
يخبرني حدسي بذلك.
هل تواعدين أحدًا؟
أواعد أحدًا؟ عليّ كتابة السيناريو!
ثم…
أنسيتما قواي الكهربائية؟
سأغادر.
- ماذا؟ - إلى أين تحسبين نفسك ذاهبة؟
بيتك بعيد، نامي هنا الليلة.
تصرّفاتك مريبة فعلًا. أتحاولين الهرب؟
إلى أين أنت ذاهبة؟ أتريدين أن أمنعك بحركاتي القتالية؟
سأستخدم قواي الكهربائية إذًا؟
متى ستعود إلى البيت؟
"الشاحن المحمول"
مرحبًا؟
سيد "هو رانغ بيك". أعتذر. لا أظنني قادرة على العودة إلى البيت اليوم.
لم لا؟ قلت إنك ستعودين الليلة.
يصرّ أخي وأختي على بقائي الليلة.
أخبرتهما أن لدي رحلة عمل غدًا،
لكنهما قالا إن أغراضي هنا، والبيت أقرب إلى المطار،
فعليّ المغادرة من هنا.
ماذا سنفعل بخصوص شحنك؟
هل عليّ التسلّل من هنا فجرًا؟
عندي شحن يدوم لنحو 20 ساعة،
حتى إن افترقنا.
فتستطيعين شحني شحنًا سريعًا في المطار غدًا.
لا عليك. ابقي عندك الليلة.
مع ذلك…
قلت لك لا عليك.
يومك حافل غدًا.
فانتهزي الفرصة لتسترخي مع العائلة.
شكرًا. نلتقي غدًا.
ماذا بي؟
"هو رانغ بيك"، هل جُننت؟
قلت إنني سأجدّد المرأب لها!
هذا صحيح.
لهذا ظللت أفكّر فيها.
هذا هو السبب إذًا.
مرحبًا يا سكرتير "يون". هذا أنا.
ابحث لي عن شركة تصميم داخلي. أريد أفضلها.
سيدي؟ حالًا؟
أجل. حالًا.
- أتعرف ما هو "استعراض البذخ"؟ - عفوًا؟
أريد تصميمًا داخليًا من أعلى طراز. استعراضًا حقيقيًا لبذخ أباطرة المال.
مفهوم؟
لا أعلم ما الذي يقلقك هكذا في هذه الساعة المتأخرة، لكن…
لا. ليس هذا السبب.
بل أنا بحاجة ماسة إليه.
وأرسل إليّ قالب كعك
مع أفخر تشكيلة هدايا من لحم "هانو" الفاخر. فورًا.
أجل.
هل بطارية السيد "هو رانغ بيك" تكفيه حقًا؟
"(القفاز المطاطي)"
"السيد (هو رانغ بي)"
لا داعي.
انسي الأمر.
"(جوزي)، النمر والسمكة"
"النمر"
لم لا أستطيع التركيز؟
هيّا. ركّزي.
"(إي هيوك) و(هيه جو) يتجولان في البيت المسكون"
أنا خائفة قليلًا.
ألا نستطيع الخروج فورًا؟
سيدتي.
أنت تخافين بسهولة.
ألست خائفًا؟
أكره المفاجآت المرعبة و…
ويلاه!
أنا خائفة.
"يمسك (إي هيوك) يد (هيه جو)"
سيدتي.
اجري.
"يجري (إي هيوك) ممسكًا يد (هيه جو) بقوة"
"لم يعد يخيف (هيه جو) و(إي هيوك) شيء"
هكذا أفضل.
أجل، يجب أن يمسك البطل يد البطلة.
الجري مع الشبح؟ هذا غير منطقي.
"هو رانغ بيك". إنه مضحك جدًا.
هذه هي النظرة التي ترتسم على وجه "جي هيه نا" حين تفكّر في خطيبها.
أتواعدين أحدًا؟
أهذا مضحك؟ لا وألف لا.
أأواعد أحدًا؟ كلام فارغ.
إنه عمل إنساني لا غير.
فأنا أنقذ روح إنسان.
كما أن الآنسة "سول هي هان" في حياة السيد "هو رانغ بيك".
لكنه عمل إنساني فحسب.
لا بأس بالاتّصال والسؤال عن شحن البطارية المتبقّي.
لا!
لا.
لا.
تمالكي نفسك.
ماذا؟
سيد "هو رانغ بيك". ماذا تفعل هنا؟
أنا في الحقيقة…
اليوم عيد ميلاد أختك.
وبما أنني أعتمد عليك في الشحن،
فلن يكون من اللباقة أن أتجاهل هذه المناسبة.
وتذكّرت
أنك هنّأتني بعيد ميلادي أيضًا، لذا…
لكن…
هل اشتريت هذه كلّها وهرعت مهرولًا في هذه الساعة؟
لم أهرول. بل جئت بالسيارة.
والسكرتير "يون" هو من اشترى هذه.
لا تخطئي الفهم.
فمنتجع "تي إس" يولي رفاهية الموظفين اهتمامًا بالغًا.
لكن…
رفاهية الموظفين؟ في هذه الساعة؟
خذيها. هيّا.
ماذا؟ أستغادر ببساطة؟ ماذا عن شحنك؟
ماذا؟ شحني؟
مستوى شحني 85 بالمئة الآن.
وإن كنت أفقد أربعة بالمئة في الساعة،
فسيبقى لدي 50 بالمئة إن التقينا في الـ6 صباحًا.
فلا داعي للقلق.
لكن مع ذلك…
ولست بذلك الضعف.
أغلقي النافذة قبل النوم. أراك غدًا.
لكن يا سيد "هو رانغ بيك"…
ماذا…
يضرّ تسارع معدّل النبض بقلبي.
اهدأ.
كفى.
أكان يفكّر طوال هذا الوقت
فيّ أنا؟
ماذا أقول؟
تمالكي نفسك يا "بو باي نا". تمالكي نفسك.
آنسة "بو باي نا"!
سيد "هو رانغ بيك"!
أحلى أيام العمر.
يبدو أن أحدهما كان خارج البلد منذ بضع سنوات.
أحتاج إلى شحن.
أجل.
سهرت الليل وأنا أعمل ليلة أمس.
ولعلّي لست بأفضل حالاتي، فبطاريتي تنفد بسرعة أكبر.
- أنا قلق على قلبي. - سهرت حتى الصباح إذًا.
أجل.
أسرعت إلى هنا بسبب قلقي على بطاريتك. صدقًا، كان ذلك السبب الوحيد.
أشكرك
على اهتمامك بحياتي.
إنه مجرّد عمل إنساني.
عمل إنساني؟
لن يكون الشحن السريع هنا آمنًا.
فلنذهب إلى صالة كبار الشخصيات.
هيّا بنا. بسرعة.
سيد "بيك".
جئت باكرًا.
أجل.
أجل.
وجئت أنت باكرًا أيضًا يا آنسة "هان".
أبكر بثلاث ساعات.
توقّعت أن تأتي أبكر بثلاث أو أربع ساعات.
تفضّل بالجلوس.
لنتناول إفطارًا سريعًا.
بالتأكيد. هيّا بنا.
مهلًا.
عليّ أن آخذ شيئًا من السكرتير "يون".
عن إذنك.
بالتأكيد. إذنك معك.
حسنًا.
لا أظن أن في وسعنا الشحن في الصالة.
لنذهب إلى مكان ليس فيه أحد.
أولًا، ضع نظارتك ثانيةً.
لا، صدقًا.
- لا. من هنا. - سحقًا.
انتظريني!
تعلمان أن عليكما خلع الحذاء في الطائرة، صحيح؟
ويحك يا سكرتيرة "يانغ".
حتى تلاميذ المدارس لا ينطلي عليهم هذا.
لكن هذا صحيح.
أنحن ذاهبون في إجازة؟
لماذا هذه الملابس يا سكرتير "لي"؟
تأنّقت قليلًا. سأبدّلها عند وصولنا.
عجباه.
قالت السكرتيرة "نا" إنها ستأتي وحدها.
ألم تأت بعد؟
لماذا عساها تأتي وحدها؟ إنها مع السيد "بيك" على الأرجح.
تبًا. يتوافدون واحدًا تلو الآخر. ماذا نفعل؟
على هذه الحال، لن أستطيع شحنك. ما نسبة شحن بطاريتك؟
35 بالمئة الآن.
35؟
اتبعيني.
أستتناول الإفطار في ظرف كهذا؟
لن يأتي أحد من الشركة إلى هنا.
فهو مخبأ جيد. ولن يثير القرب بيننا الاشتباه.
لا تجلسي هناك. اجلسي بجانبي.
تفضّلا طبق الجييوك وحساء الدونجانغ.
بالهناء.
- شكرًا. - شكرًا.
دعنا…
دعنا نأكل ريثما…
- تعالي فحسب. - بالتأكيد.
- أنت تكثرين الكلام. - أمتعتك…
- مهلًا يا مخرج. - تؤلمني أذناي.
تعالي فحسب.
- اتبعيني. - أستغيب لأشهر؟
- انتبهي لها جيدًا. - إنها ثقيلة.
علينا زيارة مطعم كوري في المطار.
لماذا تأكل طعامًا كوريًا وأنت ذاهب إلى "جيجو"؟
إنه طقسي البسيط قبل السفر.
كُلي فحسب. كفى كلامًا.
ماذا؟
- ما هذا؟ - ماذا؟
ماذا هنالك؟
ماذا يأكلان؟ لا بدّ أنه شهي. فوجهاهما غارقان في الزبدية.
- "سو جونغ". - ماذا؟
لنأكل ما يأكلانه.
كما تشاء.
كان بإمكانهما الجلوس قبالة بعضهما. العشاق يبالغون دائمًا، صحيح؟
يبالغون جدًا.
أنا مطلّق كما تعرفين.
حسنًا. سأذهب لأطلب. بطاقة الشركة، لو سمحت.
هلّا تذهبين فحسب؟
- بطاقة الشركة! - لا أحملها. ادفعي أنت.
- سنتقاسم الفاتورة. - أسنتقاسمها؟ سأقسم رأسك.
- تريد كلّ شيء بالمجّان. - ما هذا؟
حساء الدونجانغ، والبيبيمباب.
- من أين أطلب الطعام الكوري؟ - عيدان الأكل…
أين هي؟
ماذا؟
المعذرة. أين هي عيدان الأكل والملاعق؟
ما نسبة شحن بطاريتك الآن؟
41 بالمئة.
لا تزال غير آمنة.
أرى أن نستكمل الشحن على متن الطائرة.
سكرتير "يون". آنسة "بو باي نا"…
أقصد بقية السكرتارية. أين هم؟
يبدو أن خطأ وقع في تفاصيل الحجز.
فبقية السكرتارية والطاقم في الدرجة السياحية.
السياحية؟
تبعد الدرجة السياحية أكثر من عشرة أمتار.
لماذا تأخّرت هكذا؟
اتفقنا على اللقاء بعد إشارة ربط الأحزمة.
الأنظار مسلّطة عليّ من كلّ صوب.
لنتعانق وننته سريعًا قبل مجيء أحد.
هل اكتمل تفقّد الركّاب؟
- أجل. - ما هذا…
- لنجهّز عربة المشروبات. - حسنًا.
"مشغول"
سأحضر الأكواب. وأحضري أنت المشروبات.
حسنًا.
حضّري المشروبات الغازية والمشروبات الأخرى، لو سمحت. والقهوة أيضًا.
ويلاه!
ماذا هنالك؟ هل هبطنا؟
يُرجى ربط أحزمة الأمان.
حزام الأمان يا سكرتيرة "غو". حزام أمانك.
- يُرجى ربط حزام الأمان. - ماذا؟ هل وصلنا؟
اجلس من فضلك، واربط حزام أمانك.
ماذا جرى؟
- آسفة. - لا تفعلي ذلك.
اهتزّت الطائرة ثانيةً.
آسفة. حسبت أنني سأسقط.
هل أخفتك؟
لا. بتاتًا.
بل هذا بسبب المطبات الجوية.
تصنيف السلامة لشركة الطيران هذه ممتاز في الرحلات المحلية.
فاحتمال وقوع الحوادث منخفض جدًا. ولهذا اخترتها.
لماذا يصدر هذا الشيء طنينًا؟
لم تخف، فلماذا معدّل نبضك…
أيُعقل…
خفت فحسب!
لا تخطئي الفهم.
خفت فحسب.
من قال أيّ شيء؟
هل أنت بخير؟
نحن نمرّ بمطبّات جوية.
فيُرجى العودة إلى مقعدك لحين انتهائها.
معدتي مضطربة.
لم أنته من شؤوني بعد. فلا أستطيع التوقّف حقًا.
سأبقى جالسة هنا فحسب.
حسنًا.
آنسة "بو باي نا".
ألا تستطيعين التوقف؟
اصمت.
سنعود لشحنك لاحقًا إن سنحت الفرصة.
أظن أن الوضع بات آمنًا الآن، فسأخرج أولًا.
اخرج بعد قليل.
كفّ عن الضحك!
الطقس حارّ.
- جميل، أليس كذلك؟ - جدًا.
لم أرك من زمان يا سيد "هيو".
تشرّفني زيارتكم الكريمة لـ"جيجو" يا سيدي.
الشرف كلّه لي أنا.
تدير هذا المكان على أحسن وجه.
وعلى منتجعنا في "سول" الاقتداء بكم.
ليس إلى هذا الحدّ.
مواقع التصوير باتت جاهزة بالكامل، وسبق أن وصل الممثل.
- أحقًا؟ - أجل.
- مرحبًا. - أهلًا.
مرحبًا.
- تبدو رائعًا كالمعتاد. - هذا من لطفك.
"هل أكلت؟"
"أجل. وأنت؟"
سمعت أن موعد وصولك كان مقررًا عصر اليوم.
أردت معاينة موقع التصوير بنفسي، فعدّلت جدولي وأتيت باكرًا.
رائع! هذه الغرفة جميلة أيضًا.
يا للعجب. الإطلالة عجيبة.
عليّ التقاط صورة هنا.
عجبي، أظن أن الغرف هنا أفضل من غرفنا.
سكرتيرة "غو". في أيّ غرفة تمكثين؟
دعيني أرى.
عجبي.
سكرتيرة "نا".
ماذا؟
يطلب السيد "بيك" لقاءك.
سكرتير "يون". ماذا تفعل هنا؟
ألا يُسمح لي بالوجود هنا؟
فأنتما تشحنان فحسب.
لا. انصرف.
ماذا؟
انصرف.
ماذا؟
ألن تغادر؟
في الحقيقة…
ألن يكون مقبولًا
أن يبقى؟
فنحن نشحن فحسب. لا مشكلة في ذلك.
ألم تقولي إنه عمل إنساني؟
وإن كان الشحن في سبيل قضية نبيلة كهذه،
أفلا يجدر بنا إبقاؤه سريًا ومقدسًا؟
لكن…
- إنه على دراية بكلّ شيء أصلًا… - أنا حسّاس جدًا.
فيتشتّت انتباهي حين أشحن بحضور أحد.
انصرف.
قلت لك انصرف.
اخرج واحرس لنا الباب أو ما شابه!
وهل يستدعي ما تفعلانه الحراسة؟
كنت لأنتهي من الشحن بحلول الآن. انصرف حالًا.
ألن تغادر؟
انصرف حالًا.
انصرف!
"نائب رئيس فندق (تي إس) (دونغ سوك يون)"
أجل.
هذا أنا.
إنه لا يطيع الأوامر.
هل نبدأ الآن؟
حسنًا.
إذًا…
هاك.
تجاوز شحنها 50 بالمئة.
امتلأ نصفها. هذه نسبة آمنة. صحيح؟
أتدرين…
في الحقيقة…
يا آنسة "بو باي نا"؟
ماذا؟
كنت
أقصد الإمساك باليد فحسب.
ماذا؟ ويحي. لا.
حسبت…
بما أنك فتحت ذراعيك هكذا، حسبت أنك تريد عناقًا.
لهذا…
عجبي، هذا كاف.
- شكرًا. - لا عليك.
أجل.
سأستأذن إذًا…
من كان؟
سأراجع النص مراجعة أخيرة مع المخرج.
حسنًا.
- سأنصرف. - إلى اللقاء.
شكرًا.
لا عليك.
- الفراشة… - كفّي عن سؤالي.
أعتذر على التأخير.
- اذهبي إلى موقع التصوير حالًا! - سنذهب من دونها إذًا.
- الكاتبة "نا". - الفراشة.
كيف تعبّرين عن هذا؟
أين؟ تقصد هنا.
- هل انتهينا؟ - يبدو أننا سننتهي مبكرًا.
- "هي تشان"، هل لي أن أرى النص؟ - تفضّل.
آنسة "نا"، عندي سؤال.
أجل.
- المشاعر هنا… - في أيّ جزء؟
أنا أتظاهر الآن فحسب.
النص رائع يا "بو باي".
بحقّي عليك.
إنه نص مدته دقيقة واحدة، لكن مجهودك واضح فيه.
حتى وإن كان بصيغة سيناريو، فهو أول إعلان لي.
هل هو مقبول؟
ما بال هذين الاثنين؟
لاحظت ذلك أيضًا، صحيح؟
أجل.
ألا تظنان أن هناك شيئًا بينهما؟
حسبت أن علاقة السكرتيرة "نا" والسيد "بيك" محسومة،
لكن ألعلّ العلاقة هي بين هذين في الواقع؟
كفى. انتبه لكلامك.
هذا ما قلته أنت أيضًا يا سكرتيرة "غو".
في الحقيقة…
أعني أنهما يليقان ببعضهما.
يليقان ببعضهما؟ كفى هراءً.
ألا ينبغي له الغوص أعمق؟
هذا كاف.
كما أن المياه ضحلة هنا.
لا.
أرى أن يغوص من هنا إلى هنا، ويقطع بضع دورات سباحة،
ليبدو المشهد واقعيًا.
أهذا ضروري حقًا؟
أين احترافيتك؟ أليس الإخراج قائمًا على البصريات؟
عليه أن يغوص ويسبح ثم يدور كالدلفين،
لنُظهر مدى اتساع مسبح منتجع "تي إس" في الحقيقة.
حتى السبّاحون لا يفعلون ذلك.
عجباه.
حسنًا.
أوقفوا التصوير.
عذرًا، لكن لنعاود تصوير المشهد.
عذرًا يا "أون هو"، لكن بعد استراحة قصيرة،
هلّا تسبح سباحة الفراشة كالدلفين من هنا إلى هناك؟
بالتأكيد!
اطلب منه أن يسبح ثلاث دورات.
قد نُضطر إلى تنفيذها بضع مرات أخرى.
لا مشكلة.
أعتذر. شكرًا.
هل أنت راض الآن؟
- آنسة "نا". - أجل.
في الحقيقة…
كيف كان أدائي؟
يجب أن أمارس الرياضة أكثر.
لا. تبدو رشيقًا أصلًا.
هل أشادت بعضلات بطن "أون هو"؟
برفع إبهامها؟
أنا متوتر لأنك تشاهدينني.
وربما أرتجف قليلًا.
أخبرتك ألّا تغازل مازحًا هكذا دائمًا.
ماذا تقصدين؟ أنا جاد.
ألا ترى؟ سيخطئ الناس الفهم.
لا. لن يخطئوا الفهم.
- ألا تشعر بالبرد؟ - لا تقلقي.
أتريد القليل من الماء؟
ماذا…
اذهب وخذ استراحة.
ماذا به؟
- سنبدأ بالدلفين! - أجل.
أنت بخير يا "أون هو"؟
- هيّا! - هذا رائع في رأيي.
- أعجبني. - أعلم.
شكرًا.
"أون هو"! ماذا تفعل عند المشواة؟
- تعال إلى هنا. - انتهينا.
لنجلس ونأكل. تعالوا جميعًا.
هيّا بنا. لنأكل.
- املؤوا كؤوسكم. - املؤوها.
- يجب أن نشرب معًا. - املؤوها.
تعالوا.
أنتم صاخبون جدًا.
- شكرًا. - لا داعي للشكر.
- املؤوا كؤوسكم. - املؤوها.
- ارفعوا الكؤوس! - ارفعوها!
حسنًا. ارفعوا الكؤوس!
نخب "مين كيو يوم"!
بصحتكم!
- بصحتكم. - بصحتكم.
شكرًا.
سيد "جي". بذلت جهدًا كبيرًا اليوم.
أبدًا. بذل الجميع جهودًا أكبر.
"أون هون"، تفضّل وكُل.
شكرًا.
لكن لا تكلّفا نفسيكما. سأخدم نفسي بنفسي.
آنسة "نا".
عليك أن تخلعي قفازيك وتأكلي الآن.
لا بدّ أنكما مقرّبان جدًا.
سمعت أنكما تعرفان بعضكما.
هذان مقربان جدًا!
أجل، نحن مقربان جدًا.
فهي أغلى شخص على قلبي.
مهلًا.
دائمًا ما يقول كلامًا مربكًا، صحيح؟ إنه فاتن إلى حدّ الخطر.
دائمًا ما يعطي الناس الانطباع الخطأ. هذه طريقة غريبة لقول بأنك من معجبيّ.
ألستما على علاقة إذًا؟ فأنتما تليقان جدًا ببعضكما.
أحقًا؟ آنسة "نا". تقول إننا نليق جدًا ببعضنا.
كيف لي أن أرتبط بـ"أون هو"؟
هل ستتصدر الكاتبة "نا" عناوين الأخبار الفنية
قبل صدور مسلسلها القصير حتى؟
بصفتها "حبيبة (أون هو جي)."
حبيبة "أون هو جي"!
كفى. أنت سكران.
لم أعد أستطيع الاستماع لهذا. فقد بدأ يزعجني.
هذه هي مشكلة "كوريا".
حين نرى رجلًا وامرأة مقرّبين أو في سنين متقاربين،
دائمًا ما نحاول ربطهما ببعضهما وحثّهما على المواعدة.
هذه ليست إلا تسلية رخيصة للفضوليين والناس الفارغين!
أما آن الأوان لنضع حدًا لهذا؟
من معجبيه لا أكثر!
هذا ما قالته.
قالا إنهما من المعجبين
بعمل بعضهما!
تحلّوا ببعض الانضباط.
ما مشكلتك؟
هل بدر منّي خطأ؟
كفّ عن أكل الثوم يا مخرج.
ماذا به؟
هل بدر منّي خطأ؟
يتوتّر الناس عادةً قبيل حدث كبير.
حدث كبير؟
هل ثمة حدث قادم؟
في الحقيقة، كانت رئيسة مجلس الإدارة تلحّ علينا،
فيبدو أننا سنحدّد موعدًا عما قريب.
أحقًا ستتزوّجان؟
"هو رانغ".
أهذا صحيح؟
لماذا الجميع متفاجئ؟ فسبق أن أعلنت الخبر وسائل الإعلام.
وكأنكم كنتم لا تتوقّعون أن نتزوج!
لا. بتاتًا.
تهانيّ الحارة. عليكما أن ترسلا إليّ دعوة، اتفقنا؟
مأدبة دعوة الزفاف!
- "هو رانغ". مأدبة دعوة الزفاف! - لن تُقام أيّ…
قلت إنك بحاجة إلى ثلاثة أشهر.
ولم تنته الأشهر الثلاثة بعد.
خفّفت رئيسة مجلس الإدارة من إلحاحها، صحيح؟
إذ طلبت منها أن تصبر قليلًا.
يجب أن تحفظ ودّي يا سيد "بيك".
"بو باي". أتريدين الذهاب لاستنشاق الهواء؟
سنعود بعد قليل.
"بو باي". هل أنت بخير؟
أجل.
ماذا؟
انفكّ رباط حذائي.
"بو باي". انتظري.
اجلسي هنا.
لا يمكنك لمسي هكذا.
أعلم. سأربطه دون لمسك.
وما أدراك؟ فقد…
أعلم يا "بو باي". أنا على دراية بحالتك.
نعرف بعضنا منذ ثلاثة أعوام،
فكيف لي ألّا أعلم؟
إن كنت تعلم، فلماذا…
بدا لي أنك تريدين التكتّم على ذلك.
لم أكن أريد للمرأة التي تعجبني أن تشعر بأنني أعرف نقطة ضعفها.
لكن
كما أعلم أن السيد "هو رانغ بيك" لا يتأثّر حين تلمسينه.
إنه…
لا أعلم لماذا لا تؤثّر فيه…
لكن لا يهمّ ذلك الآن.
"بو باي".
بالنسبة إليك، هل أنا حقًا
مجرّد صديق مقرّب
وممثّل موهوب؟
أهذا كلّ شيء؟
"أون هو".
ليست هذه مشاعري.
"(إم بي إس دراما)"
"اختبار قبول جامعة (تشونغدام) الدولية"
"لم أكن أعلم كيف أواسيك فحسب، لذا…"
"حاولت أن أواسيك سابقًا، لكنني…"
"حاولت أن أواسيك سابقًا، لكنني أحرجتك فحسب."
"لم أكن أعلم كيف…"
"يُقال…"
"سابقًا…"
"…إن أحلك ساعات الليل سوادًا هي التي تسبق الفجر."
"يُقال إن أحلك ساعات الليل سوادًا هي التي تسبق الفجر."
"يُقال…"
"أحلك…"
"لا تفقدي الأمل…"
"(إم بي إس دراما)"
"تجارب أداء (الشريك الأسود)"
- مرحبًا! - لقد وصل البطل.
فليصفّق له الجميع تصفيقًا حارًا!
إنه وسيم جدًا!
"أون هو"، قابل كاتبتنا.
- مرحبًا أيتها الكاتبة. - أهلًا.
أنت الكاتبة إذًا.
أنت هي
التي يخفق لها قلبي بقوة.
ألا تبادلينني هذا الإحساس؟
هذا…
لكن تخفق قلوب الجميع بقوة.
ولنفترض أنني بادلتك المشاعر.
فقد تمضي حياتك كلها دون أن تتمكن من إمساك يدي أو تقبيلي.
فهل ستقبل ذلك؟
انتظرت اللحظة المناسبة ثلاث سنوات.
"حين أصبح ممثلًا أفضل."
"حين أحقق نجاحًا أكبر."
لكن تبيّن أنه ما من توقيت مثالي.
"أون هو".
أنا معجب بك.
ألا يكفي هذا؟
واضح أنها لحظة مهمة. فدعنا لا نقاطعهما.
أفلتيني.
أنت معجب بالآنسة "بو باي نا"؟
لا أرى داعيًا لإجابتي عن ذلك.
أحقًا؟
هل تهدّدينني؟
لا، أقول الحقيقة فحسب.
سواءً تزوّجنا أم لا، أنا هي
التي تتساهل معك للأشهر الثلاثة القادمة.
طلبت المهلة لإثبات جدارتي،
لا لكي تمارسي ضغوطك عليّ.
ثم إنك…
سألتني ما إن كنت معجبًا بها.
فإن قلت إنني كذلك،
فهل ستلغين الزفاف؟
في خططي كلّها من الألف إلى الياء،
ما من احتمالية واحدة بألّا تؤول شركة "تي إس" إليّ.
سأعيدها إلى قمة هذا القطاع مهما كلّف الأمر.
لكن إن فكّرت في الأمر،
أفلا تشير كثرة خططك إلى افتقارك إلى اليقين؟
على كلّ حال، سأنتظرك.
فعندي فضول لرؤية إمكانياتك يا سيد "بيك".
سيد "هو رانغ بيك".
أين كنت طوال هذا الوقت؟
ذهبت لأتمشّى وأصحو.
ماذا تفعل هنا يا سيد "هو رانغ بيك"؟
سابقًا، بعد إعلان زفافك، كنت تتهامس مع الآنسة "سول هي هان".
حسنًا…
وهل يزعجك ذلك؟
لا.
"ومع ذلك،
لنواصل السعي."
من أين أتى هذا الكلام؟
"حتى وإن بدا العالم كلّه خصمًا لنا وعبئًا،
وفشلت مساعينا كلّها،
فلنحاول مجددًا.
ودعينا لا نستسلم أبدًا، وإن سالت الدموع.
في الوقت الحالي…
دعينا فقط…
نواصل السعي."
أشاهدت "شباب ملهوف"؟
ظللت تتحدّثين عنه، لذا…
في نظرك يا سيد "هو رانغ بيك"، قد يكون مجرّد عمل درامي مغمور مدته ساعة،
لكنه يعني لي الدنيا وما فيها.
ومع ذلك،
لنواصل السعي.
حتى وإن بدا العالم كلّه خصمًا لنا وعبئًا،
وفشلت مساعينا كلّها مهما حاولنا،
فلنحاول مجددًا.
ودعينا لا نستسلم أبدًا، وإن سالت الدموع.
في الوقت الحالي، دعينا نواصل السعي.
أدرك الآن سر العلاقة المميزة التي تجمعك بالسيد "أون هو جي".
فلو أدّيت دورًا في نصّ كهذا،
لأصبحت من معجبي الكاتبة أيضًا.
لكن
أنا أيضًا…
من…
معجبيك يا آنسة "بو باي نا".
ها أنت تعاود الكرّة.
لا بأس. لا داعي للكلام اللطيف.
أريد أن…
أواصل السعي
معك.
في الوقت الحالي،
دعينا فقط
نواصل السعي.
مهما يحدث.
هذه أنا.
هل التقطت لقطة جيدة حينها؟
عدّل الفيديو بحيث يستفزّ معجبي "أون هو جي".
اجعله يبدو رخيصًا…
ودسمًا قدر الإمكان.
هل هذا حقيقي؟ عجباه.
- عجيب، صحيح؟ - يا للفظاعة!
- صباح الخير. هل نام جميعكم جيدًا؟ - عجبي.
هذا مبهر. مبهر بحقّ.
أخبرتكما. رأيتها تفعل ذلك مع السيد "بيك" أيضًا.
كيف وصلت إلى "أون هو" أصلًا؟
أجل يا آنسة "تشو".
عفوًا؟
الهوية الصادمة للمرأة التي تقدّم "أون هو جي" لها بالزواج.
تسرّب فيديو تقدّم "أون هو جي" بالزواج، محدثًا ضجة عارمة في "كوريا".
إذ تبيّن أن المرأة في الفيديو كاتبة مسلسلات درامية.
كتبت عملًا دراميًا من حلقة واحدة أعطت "أون هو جي" دور البطولة فيه،
ثم توارت عن الأنظار.
حظي عملها الدرامي الجديد باهتمام إعلامي كبير،
لكن تبين أنها نالت تلك الفرصة عبر إغواء "أون هو جي".
يُفترض بالكاتبة الدرامية الحقيقية أن تثبت جدارتها بنصها.
"كتبت أول دور بطولة لـ(أون هو جي)"
"محاولة استغلال نجم شهير للتسلّق"
ويحي، هذا…
ويلاه.
لم يمض على نشره سوى وقت قصير،
لكن هناك سيلًا من المقاطع تحمل التعليقات نفسها.
هذا ليس فعل شخص واحد، بل إنها حملة مدبّرة.
سأجمع التفاصيل بأسرع وقت ممكن.
علينا أن نعود إلى "سول".
إن احتشد المعجبون في المطار، فسنواجه كابوسًا حقيقيًا.
أحرى أن نتوجّه إلى المطار فرادى.
هذا غير مبشّر.
يُفضّل ألّا نتحرك جماعيًا.
يجب أن نتفرّق.
- أحضري الحقائب يا "سو جونغ". - عفوًا؟
أحضري الحقائب واتبعيني!
"سو جونغ"!
تخفّي جيدًا، مفهوم؟
أليست هذه الكاتبة؟
- أرني. - ماذا؟
إنها هي.
إنها تلك المرأة!
- اتبعوني. - ويحها، إنها متخفّية.
- إنها هي. - إنها تلك المرأة.
- إنها هي. - إنها تلك المرأة.
ويحها، إنها متخفّية.
- دعي "أون هو" وشأنه! - أيتها الساقطة المجنونة!
يجب أن ألجم نفسي.
يجب أن ألجم نفسي.
لا يا "بو باي نا".
الجمي نفسك. إن لم تستطيعي لجم نفسك الآن…
ترجمة "طارق إلياس"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.