All language subtitles for Take.Charge.of.My.Heart.S01E05.Episode.5.1080p.NF.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.H.264-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"حبك يشحن قلبي"

‫هل تعرف "بو باي"؟

‫بالطبع أعرفها.

‫فأنا

‫من أشد المعجبين

‫بالكاتبة "بو باي نا".

‫أيتها الكاتبة "نا".

‫ما الذي أتى بك إلى هنا؟

‫مرحبًا أيها المخرج.

‫قلت إنك تعملين على مشروع جديد ‫مع المخرج "يوم".

‫أهذا هو العمل الدرامي ‫الذي حدثك السيد "بيك" عن رعايته؟

‫أيّ رعاية؟

‫- بصراحة… ‫- أيها المخرج،

‫سمعت أن "أون هو جي" ‫سيشارك في العمل الدرامي لـ"بو باي".

‫عمّ تتحدثين؟

‫"أون هو جي" سيشارك في العمل الدرامي ‫الذي أعمل عليه مع الكاتبة "نا"؟

‫لا بد أن الكاتبة "نا" أخبرتك بما تتمناه.

‫أهذا ما حدث؟

‫ويحي! أسأت الفهم إذًا.

‫أخبرتني ذاك اليوم يا "بو باي"،

‫أن المخرج أُعجب بسيناريو عملك كثيرًا، ‫وسيؤدي "أون هو جي" دور البطولة.

‫فهمت.

‫قالت إنني أُعجبت به كثيرًا؟

‫أجل، أُعجبت به بالتأكيد.

‫أُعجبت به كثيرًا.

‫لكن سيناريوهات الكاتبة "نا" ‫صارت أفضل بكثير هذه الأيام.

‫أجل، إنها رائعة فعلًا.

‫المعذرة.

‫أبالغ أحيانًا في حديثي.

‫لا بأس. أتفهّم الأمر تمامًا.

‫تحتاجين إلى قليل من التباهي،

‫وإلا فلن تستطيعي الصمود في هذا المجال.

‫لا بأس.

‫ماذا؟

‫هل كنت تخدعينني؟

‫أساس مهمتنا نحن الكتاب ‫هو اختلاق القصص يا سيد "بيك".

‫فلا تصدّق كل ما تقوله "بو باي".

‫ألا يجعل هذا الكاتبة "نا" أكثر إبهارًا؟

‫إذ انطلت عليّ

‫قصتها.

‫أيتها الكاتبة "نا".

‫هلّا نذهب أولًا ‫لرؤية شقة المنتجع العلوية الفاخرة؟

‫تمالكي نفسك.

‫حسنًا.

‫لماذا تستمعين إلى شخص ‫يحاول استفزازك بوضوح؟

‫لكن بصراحة،

‫أراني بالغت قليلًا.

‫بالغت كثيرًا وليس قليلًا.

‫تماديت فعلًا.

‫سيد "بيك".

‫الأبواب تُغلق.

‫غادرت للتو اجتماعًا لإعلان "تي إس".

‫لم أتوقع رؤيتك اليوم.

‫أجل.

‫لم أرك منذ يوم مولدي.

‫لا بد أن الأسئلة انهالت عليك منذئذ.

‫بعد رؤية المقال، ‫ظن المحيطون أننا حددنا موعد الزفاف.

‫بالواقع،

‫أود التحدث معك بهذا الشأن.

‫- لا أظننا التقينا من قبل. ‫- عفوًا؟

‫صحيح. أنا سكرتيرته.

‫اسمي "بو باي نا".

‫أنت السكرتيرة "نا" إذًا.

‫- أنا "سول هي هان"، مديرة شركة "هانليم". ‫- أجل.

‫حسنًا.

‫ألا ينبغي لسكرتيرتك أن تغادر ‫إن أردت التحدث إليّ يا سيد "بيك"؟

‫سأبتعد قليلًا إذًا.

‫سأقول ما بجعبتي الآن.

‫أمهليني ثلاثة أشهر فقط.

‫- ثلاثة أشهر؟ ‫- أجل.

‫بحلول ذلك الوقت، ‫سأبين كيف سأقود مجموعة "تي إس".

‫وحينها لن تحاول جدتي ‫فرض هذا الزواج المدبر.

‫كما لا أظنك تريدين التضحية بحياتك ‫في سبيل الشركة، أليس كذلك؟

‫لكني أريد الزواج بك فعلًا.

‫عفوًا؟

‫ينبغي لنا التحدث في المسألة أكثر.

‫هلّا تحضرين لنا بعض القهوة ‫أيتها سكرتيرة "نا"؟

‫منزوعة الكافيين للسيد "بيك".

‫ادفعي بهذه.

‫أرى أننا على طرفي نقيض. فلنكتف بهذا.

‫عليّ الذهاب الآن.

‫وأنا بحاجة ماسة ‫إلى السكرتيرة "نا" برفقتي الآن.

‫لم أوظفها لجلب القهوة.

‫فهمت.

‫آسفة أيتها سكرتيرة "نا".

‫لا بأس، يمكنني الذهاب لإحضارها بسرعة.

‫قلت إنني بحاجة إليك الآن ‫يا آنسة "بو باي نا".

‫احرصي على شراء القهوة.

‫صانع القهوة في منتجعنا بطل عالمي سابق

‫لذا قهوته ممتازة.

‫سأفعل. أراكما لاحقًا.

‫بالتأكيد. أراك لاحقًا.

‫كان إعجابها بك باديًا للعيان،

‫فلماذا لا تتزوجها؟

‫فهي جميلة وكفؤة، ‫ويبدو أن شخصيتها جذابة أيضًا.

‫عُدت للتمثيل مجددًا.

‫ماذا قلت؟

‫قلت إنني لن أتزوج،

‫ولست مهتمًا بها.

‫ولماذا لا تشكرينني؟

‫جنبتك الإحراج أمام كاتبة أخرى، ‫وأنقذتك من أداء مهمة لا طائل منها.

‫لم أطلب مساعدتك بتاتًا.

‫تساعد من تلقاء نفسك وتنتظر مني الامتنان؟

‫انس الأمر. ‫وساعدني لتحقيق قائمة أمنياتي فحسب.

‫هل نسيت عقدنا؟

‫أشحنك كل يوم.

‫لماذا انفعلت فجأةً هكذا؟

‫حسبتك من أباطرة المال،

‫لكن جدتك وابن عمتك والمديرة يتحكمون بك.

‫ألديك أيّ نفوذ تُظهره لي حتى؟

‫سأريك بعضًا من نفوذ الأثرياء.

‫ماذا عليّ أن أفعل؟

‫هل استأجرت المكان بأكمله؟

‫لكن كيف استطعت؟

‫طلبت مني أن أريك بعضًا من نفوذ الأثرياء.

‫تكادين تبلغين الـ30

‫ولم يسبق لك زيارة مدينة ملاه قط.

‫لماذا وضعتها ‫في قائمة أمنياتك الشاعرية أصلًا؟

‫ذهبت إلى مدن الملاهي من قبل،

‫لكن ليس مع حبيب لي.

‫هيّا بنا.

‫انتظر لحظة.

‫ما الأمر الآن؟

‫بما أننا في مدينة ملاه، ‫فعلينا الذهاب إلى هناك.

‫اقترب.

‫ارتداء أحد أطواق الشعر هذه ‫أمر أساسي في مدينة الملاهي.

‫ما شأن وضع طوق شعر ‫بالشاعرية في سيناريو عملك؟

‫هذه الإضافات البسيطة هي ما يلهمني.

‫أيها أرتدي؟

‫ما رأيك بهذا كي نشكّل ثنائيًا.

‫توقّف! قائمة الأمنيات.

‫كيف أبدو؟

‫ما هذا؟ ظريف جدًا!

‫هل يمكننا التقاط صورة؟

‫أهلًا!

‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫هذا ممتع جدًا.

‫ارفع يديك يا سيد "هو رانغ بيك".

‫ارفع يديك.

‫سأُصاب بنوبة قلبية

‫قبل أن ننهي قائمة أمنياتك.

‫آسفة جدًا.

‫هل أنت بخير؟

‫تتصبب عرقًا.

‫هل أنت بخير؟ ‫ألا ينبغي الذهاب إلى المستشفى؟

‫لا.

‫بالواقع…

‫أردت الذهاب إلى بيت الأشباح، أليس كذلك؟

‫فلنذهب إلى بيت الأشباح.

‫من الواضح أنك لست بخير.

‫تجاوز معدل نبضات قلبك المئة.

‫- فلندخل. ‫- لا.

‫يمكننا تجاوز هذه اللعبة.

‫عليك أن تعتني بصحة قلبك.

‫لا أظن أن الرعب المفاجئ مفيدًا لك.

‫ولا أمانع في تجاوز هذا أيضًا.

‫لا. لندخل.

‫إنه في قائمة أمنياتك.

‫أنا…

‫هل تحسبين هذا يخيفني؟

‫مهلًا يا سيد "هو رانغ بيك".

‫الأشباح أشخاص حقيقيون، ‫وإن لمسوني فسيقعون في مشكلة.

‫فلنذهب معًا.

‫- ما خطبك؟ ‫- هذا…

‫بئسًا!

‫فلندخل معًا.

‫- أنت خائف، أليس كذلك؟ ‫- كلا.

‫ظهري يؤلمني. انتظري.

‫أخافتني فعلًا.

‫فلنجد المخرج ونغادر المكان.

‫ألا توافقني؟

‫أنا بخير تمامًا،

‫لكن إن أصررت يا آنسة "بو باي نا".

‫هيّا. فلنذهب.

‫فلنذهب معًا.

‫ماذا؟ ماذا هناك؟

‫- لا شيء. ‫- صدقًا!

‫آنسة "بو باي نا".

‫- اركضي. الآن! ‫- ماذا؟

‫أين تذهب؟

‫إلى أين تذهب يا سيد "هو رانغ بيك"؟

‫آسفة.

‫انتظرني يا سيد "هو رانغ بيك".

‫آسفة.

‫آسفة.

‫أرجوكم توقّفوا. أنا آسفة.

‫ماذا فعلت في الداخل؟

‫وكيف انتهى بهم المطاف هكذا جميعًا؟

‫تقولها بجرأة ‫بعد أن تركتني بمفردي بالداخل وهربت.

‫لم أهرب.

‫ظننتني ممسكًا بيدك.

‫المهم، كيف عساي أدمج هذا في سيناريو عملي؟

‫تخيل بطلًا يتخلى عن البطلة ويهرب. ‫هذا مدعاة المشكلات.

‫ولماذا قد يكون مدعاة للمشكلات؟

‫هل أنت مستاءة؟

‫كما أسلفت،

‫كان خطئي في بيت الأشباح. لم أتعمّد تركك.

‫لا، أنا في مزاج جيد.

‫إنني سعيدة.

‫بالواقع، كانت زيارة مدينة ملاه

‫ضمن قائمة أمنيات حياتي ‫أكثر من كونها أمنية شاعرية.

‫ذهبت مرة واحدة حين كنت صغيرة جدًا،

‫لكنني لم أزرها منذ 20 عامًا تقريبًا.

‫واليوم، تسنى لي ركوب الألعاب ‫من دون وجود أحد سوانا.

‫كان الخروج برفقتك ممتعًا ‫يا سيد "هو رانغ بيك".

‫ذُهلت بمدينة الملاهي،

‫فهي ممتعة جدًا.

‫وقد حظيت بوقت رائع.

‫ولماذا لم تذهبي طوال هذه المدة؟ ‫أمكنك الذهاب ببساطة.

‫كنت ببساطة

‫خائفة قليلًا من مدن الملاهي.

‫المهم، شكرًا لك

‫لذهابك معي إلى مدينة الملاهي.

‫"(عطف مستدام)"

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫كنت تبحثين عن كتاب يُدعى "عطف مستدام"، ‫أليس كذلك أيتها الكاتبة؟

‫تُرى أيمكننا إيجاد هذا الكتاب هنا؟

‫سيُسعدني ذلك، فقد نفدت طبعاته.

‫يا للعجب!

‫لا ريب أن الغبار تراكم هناك.

‫"بو باي".

‫"أون هو". ماذا تفعل هنا؟

‫ما قصة طوق الشعر هذا؟

‫هل ذهبت إلى مدينة الملاهي ‫مع السيد "هو رانغ بيك"؟

‫أجل، ذهبنا.

‫كان هذا بغرض البحث وليس للتنزه.

‫آسفة. لم أستطع تفقّد هاتفي ‫لأنني كنت أركب الألعاب.

‫ماذا أردت إعطائي؟

‫صحيح.

‫قلت إنك استعصيت في الكتابة وتشعرين بالضغط.

‫أردت قراءة هذا الكتاب

‫لكن طبعاته قد نفدت،

‫فوجدته لك.

‫أحقًا؟

‫لا أتمنى أن تتكبد العناء يا "أون هو".

‫إن لم أفعل أنا، فمن سيفعل؟

‫"أون هو".

‫أنا الأفضل، أليس كذلك؟

‫يا للعجب! لا تكن سخيفًا.

‫كثرت لقاءاتنا يا سيد "أون هو جي".

‫بالفعل.

‫اتصل بك فريقي عشرات المرات، ‫لكنك لم تجب قط.

‫لا علاقة لذلك بمجيئي.

‫رفضت عرضك بأن أكون الوجه الإعلاني لمنتجعك،

‫لكن أنا و"بو باي" مقربان.

‫وأنا مقرب من الآنسة "بو باي نا" أيضًا.

‫هيا.

‫شكرًا جزيلًا لك يا "أون هو".

‫سأستمتع بقراءته.

‫اتصلي بي بعد قراءته، وأخبريني رأيك به.

‫- اتصلي بي. ‫- حسنًا.

‫- أجل. ‫- هيا، اذهبي.

‫سأذهب الآن.

‫لماذا تذهبين من هذا الاتجاه؟

‫الليل حالك جدًا فارتبكت. إنه ذلك المنزل.

‫سيد "هو رانغ بيك"، ‫شكرًا جزيلًا لك على التوصيلة.

‫ارتبكت لأنك أوقفت السيارة هنا.

‫طابت ليلتك يا سيد "هو رانغ بيك".

‫ماذا؟

‫شكرًا جزيلًا لك على مساعدتي في بحثي اليوم.

‫وشكرًا لك يا "أون هو".

‫عودا إلى منزليكما الآن.

‫سأعود إلى منزلي إذًا.

‫يا لخفة ظلك!

‫التقينا من أجل البحث فقط.

‫لا أكثر ولا أقل.

‫تأخر الوقت. يجب أن تغادر.

‫شكرًا لك.

‫- لا، لكن… ‫- اسمع.

‫هل ستذهب إلى امرأة وحيدة ‫في هذا الوقت المتأخر؟

‫سيد "بيك".

‫معه حق.

‫يجب أن تعود إلى منزلك. منزلك أنت.

‫بالتأكيد.

‫سأغادر.

‫- وداعًا. ‫- شكرًا لك يا سيد "هو رانغ بيك".

‫اصعد إلى سيارتك وعُد إلى منزلك. هيا.

‫شكرًا لك.

‫يجب أن تعود إلى منزلك ‫أنت أيضًا يا "أون هو".

‫هذا مؤسف. أردت التحدث لوقت أطول قليلًا.

‫افتقدتك طوال هذه المدة.

‫لكن ينبغي أن أغادر، أليس كذلك؟

‫- فلنتحدث أكثر في لقائنا القادم. ‫- أجل.

‫أيها الوغد!

‫لماذا تختفي دائمًا لحظة أشيح ببصري عنك؟

‫مرحبًا يا آنسة "نا".

‫ألا تعي عدد المخبولين ‫في الشوارع هذه الأيام؟

‫إن التُقطت صورة لموقف كهذا فسيُقضى عليك.

‫كُفّ عن إزعاج "هي تشان" واذهب.

‫هيا، اصعد إلى السيارة.

‫حسنًا، سأغادر. سأتصل بك.

‫- أجل. ‫- لأيّ سبب؟

‫سأتصل بك.

‫- وداعًا. ‫- وداعًا.

‫- وداعًا. ‫- وداعًا.

‫ها أنت ذا.

‫بفضلك، اضطُررت إلى التجول حول الحي.

‫إن اكتشف أننا نعيش معًا فسيكون الأمر محرجًا.

‫قد يسيء "أون هو" الفهم.

‫لماذا؟

‫هل يقلقك رأي السيد "أون هو جي"؟

‫لا نعيش معًا عمليًا، ‫وإنما على بُعد عشرة أمتار من بعضنا.

‫إذا ألقينا نظرة شاملة، ‫فيمكن القول إننا نعيش تحت سقف واحد.

‫لكن "أون هو" فتى طيب.

‫متأكدة من تفهّمه إن شرحت له.

‫طيب؟ يا للسخرية!

‫ما خطبك؟

‫أعرف ذلك لأننا صديقان منذ "شباب ملهوف".

‫لا يمكن أن تنشأ صداقة بين الرجل والمرأة.

‫أما "شباب ملهوف" أو أيًا كان،

‫إلى متى ستستمرين في الحديث ‫عن ذلك العمل الدرامي؟ مرت ثلاث سنوات.

‫كلما تقابلتما تتحدثان عن…

‫ماذا قلت؟

‫أعني،

‫أعلم أنه كان عملك الأول ‫وأنه عنى لك الكثير، لكن…

‫أجل.

‫عانيت لثلاث سنوات. وهذا يعني لي الكثير.

‫عندك يا سيد "هو رانغ بيك"،

‫قد يكون مجرد عمل دراميّ رديء ‫من ساعة واحدة، ولا يعرفه أحد،

‫لكنه في غاية الأهمية عندي.

‫أتذكّره أيضًا.

‫"شباب ملهوف".

‫لماذا تضخمين الأمر هكذا؟

‫أنت نجم كبير،

‫ويجب أن تدرس خطواتك جيدًا.

‫هذه الأيام، الجميع بمثابة صحفيين.

‫انظر، يحمل الجميع هاتفًا. ‫ماذا لو التُقطت لك صورة؟

‫سئمت من تكرار كلامي.

‫"هي تشان".

‫هل أوافق على الإعلان؟

‫ماذا؟ أحقًا؟

‫- انتبه إلى الطريق. ستصدم السيارة. ‫- حسنًا.

‫ما الذي جعلك تتوصل ‫إلى فكرة محمودة كهذه فجأةً؟

‫"بو باي" والسيد "هو رانغ بيك" ‫يتقابلان باستمرار

‫بسبب ارتباطهما بالعمل.

‫الكاتبة "نا" تلتقي السيد "بيك"؟

‫إن جمعنا العمل معًا مجددًا،

‫فتمكننا رؤية بعضنا أكثر، أليس كذلك؟

‫حبذا لو تتمكن من رؤية العميل أكثر.

‫تجاوز غالينا "أون هو" ‫مرحلة هوسه بالفن أخيرًا.

‫عفوًا؟

‫أعني أنك غيّرت رأيك. هذا رائع.

‫ما الذي جعلك تتصلين بي أولًا؟

‫أردت رؤيتك فحسب.

‫هل حدث مكروه لغاليتنا "سول هي"؟

‫أتريدينني أن أرفّه عنك قليلًا؟

‫هل أبدو مستاءة؟ بالواقع، حدث أمر جيد.

‫أيّ أمر جيد؟

‫التقيت السيد "بيك" اليوم وتحدثنا قليلًا.

‫"هو رانغ بيك"؟

‫كنت أعلم أنه طيب القلب،

‫لكنه يعتني بموظفيه

‫بدءًا من سكرتيرته.

‫أهذا هو السبب إذًا؟

‫السبب الذي يجعلك ‫تفتعلين نوبة غضب راقية هكذا.

‫أصبت التفكير.

‫"بو باي نا". كانت السكرتيرة.

‫المرأة التي رأيتها في منزل "هو رانغ بيك".

‫فهمت.

‫لا يكترث لأمرك حتى ويعيش مع امرأة أخرى.

‫ما سبب تعلقك به إذًا؟

‫"هو رانغ بيك" هو الرجل الوحيد ‫الجدير بأن يكون زوجي.

‫لا يمكنك الركض هكذا يا فتاة، كدت تُقتلين.

‫لماذا توقفت؟ هيا ادهسني.

‫آسف يا سيدي، تأبى تلك الفتاة الحراك.

‫أيتها الفتاة.

‫اغرب عن وجهي.

‫فكري.

‫فكري في كل وسيلة لحماية نفسك.

‫ابذلي قصارى جهدك لحماية نفسك.

‫لأن ذلك أفضل من الموت.

‫أتحدث إليك، إلى أين تذهبين؟ ‫"سول هي هان"، عودي إلى هنا.

‫أفضل طريقة لحماية نفسي.

‫غيّر السيد "بيك" حياتي.

‫هل يعرف أيّ شيء عن حياتك حتى؟

‫أعرف أكثر مما يعرفه.

‫وأعرف أنك ملتوية أيضًا.

‫ولهذا…

‫لهذا…

‫تعالي

‫إليّ أنا.

‫"دو يون".

‫لا يُحبذ لشخصين ملتويين أن يكونا معًا.

‫ستتصدر هذه المقالات الصفحات الأولى ‫للصحف الكبرى الأسبوع المقبل.

‫"كشف اختلاس فندق (تي إس) 8 مليارات وون"

‫"التحقيق مع مديري فندق (تي إس) ‫في اختلاس 8 مليارات وون"

‫يمكنهم استخدام صورة "دو يون تشوي" تلك.

‫التُقطت حين كان ثملًا ويشتم. ‫بدا وجهه وسيمًا فيها.

‫حاضر يا سيدي. سأخبرهم بذلك.

‫يجب أن تنتهي المهزلة حالًا.

‫حتى لا تستمر تلك العائلة ‫في اعتراض طريقي بعد الآن.

‫حسنًا.

‫ماذا عن الوجه الإعلاني الجديد؟ ‫ألم يُحسم الأمر بعد؟

‫آسف يا سيدي.

‫ادخل.

‫سيدي، اتصلت وكالة الممثل "أون هو جي"،

‫وقالوا إنه سيمثّل في الإعلان.

‫هكذا فجأةً؟

‫أجل. وسيحضر شخصيًا قريبًا.

‫- "أون هو جي" قادم إلى هنا الآن؟ ‫- أجل.

‫لا يُصدّق! يجب أن ألتقط صورة معه.

‫الصور ممنوعة أيها المساعد "لي".

‫تمالك نفسك.

‫المهم، هذا خبر رائع لنا!

‫عمل رائع للفريق.

‫- ارفعا أيديكما. ‫- مرحى!

‫- نجحنا! ‫- هاتي كفك أيضًا يا سكرتيرة "نا"!

‫حسنًا…

‫آسفة. وردتني مكالمة عاجلة.

‫مرحى!

‫"بو باي".

‫- هل تريدين تجربة كتابة سيناريو؟ ‫- "أون هو جي"!

‫- سيناريو قصير. ‫- "أون هو جي".

‫بالواقع، هناك مخرج وكاتبة ‫يريد ممثلي العمل معهما.

‫ألا يمكننا جعل العمل معهما جزءًا من العقد؟

‫هل يريد اختيار المخرج والكاتبة؟

‫ألا يمكننا فعل ذلك؟

‫سيتعين علينا التعاقد ‫مع المخرج والكاتبة أيضًا.

‫ولا يمكننا التعاقد مع شخص لا على التعيين.

‫يُحتمل أنكم تعرفون المخرج.

‫المخرج "مين كيو يوم"، مخرج أعمال درامية.

‫المخرج "مين كيو يوم".

‫المخرج "يوم" معروف جيدًا.

‫وماذا عن الكاتبة؟

‫أما الكاتبة،

‫فالسيد "هو رانغ بيك" يعرفها جيدًا.

‫سيد "أون هو جي".

‫أهذا هو السبب ‫الذي جعلك ترغب في توقيع العقد؟

‫أجل.

‫هل يهم السبب طالما أننا سنوقع العقد؟

‫سيد "بيك".

‫هل هناك قاعدة تمنع توقيع عقد

‫لأسباب شخصية؟

‫كلا. لا بأس، فلنوقّع العقد.

‫أنت والمخرج

‫والكاتبة.

‫ثلاثتكم معًا.

‫شكرًا لك.

‫أتوق للعمل معك.

‫أتوق للعمل معك.

‫لماذا اتصلت بي؟

‫آنسة "بو باي نا".

‫هل صادف

‫أنك طلبت من السيد "أون هو جي" ‫السماح لك بكتابة السيناريو؟

‫ماذا؟

‫قال السيد "أون هو جي" إنه سيؤدي الإعلان

‫بشرط أن تعملي أنت والمخرج "يوم" عليه.

‫المخرج "يوم" مجرد عذر.

‫من الواضح أنه يعزف على هذا الوتر ‫ليعمل معك فحسب.

‫أتسألني إن كنت قد استغللت "أون هو"؟

‫حسنًا.

‫بالأمس، طرحت موضوع "شباب ملهوف"

‫وقلت بعض الكلمات القاسية.

‫يبدو أنكما مقربان جدًا. ‫وبصراحة، لا بد أنك أحسست بضيق الوقت.

‫سينتهي عقدك بعد شهرين يا آنسة "بو باي نا".

‫ألا تحبذين أن تحظي بفرصة أخرى

‫لتُري المخرج "يوم" ما يمكنك إنجازه ككاتبة؟

‫اسمع يا سيد "هو رانغ بيك".

‫بالتأكيد،

‫ربما وافق "أون هو" ‫على أداء الإعلان من أجلي.

‫لكن كما تعلم،

‫يساند الناس الآخرين بدافع الطيبة

‫بدلًا من استغلال بعضهم.

‫وهذا أمر لن تفهمه أبدًا ‫يا سيد "هو رانغ بيك".

‫وسأكون ممتنة إن توقفت عن رفع الكلفة بيننا

‫بوجود امرأة قد تتزوجها.

‫فلا نريد أن تسيء الفهم.

‫قلت لك إنني لن أتزوج.

‫- وبخصوص الشحن… ‫- الشحن!

‫يمكننا شحنك بما يكفي ضمن نطاق عشرة أمتار.

‫لماذا غضبت؟

‫أتظنان أن السكرتيرة "نا" ‫والسيد "بيك" يتواعدان؟

‫كانا يتجادلان.

‫حتى إنها كانت توبخ السيد "بيك".

‫هذا مُحال!

‫حقًا؟ هذا جنون.

‫ما الذي قد يدفع سكرتيرة ‫لتوبيخ السيد "بيك" غير ذلك؟

‫لا بد أنهما يتواعدان.

‫- يا للعجب! هذا دليل قاطع. ‫- أجل، تمامًا.

‫أنا متأكد. سمعتهما ‫عندما كنت على وشك طرق الباب.

‫- غريب! ‫- يا للعجب!

‫- لذا توقفت وواصلت الاستماع. ‫- أحقًا؟

‫غير معقول.

‫- أليس كذلك؟ ‫- يا للهول!

‫معكم المكتب التنفيذي.

‫أتعرفون قائمة جهات اتصال ‫العلامات التجارية الفاخرة التي طلبناها؟

‫يُرجى إرسالها على الفور حتى نتمكن من…

‫رأيت شيئًا في ذلك اليوم أيضًا.

‫"ما الذي تنوين فعله يا (سول هي)؟"

‫أبي.

‫كدت تشق رأس ابنك الوحيد بهذا.

‫هل كنت تعلم أن "هو رانغ بيك" ‫يستعد لفضح الاختلاس في فندق "تي إس"؟

‫- عفوًا؟ ‫- لا بد من أنك لا تعلم.

‫لا تجعل من نفسك أحمق أمام "هو رانغ بيك".

‫لو لم يخبرني المراسل "بارك"،

‫لنُشر هذا المقال كما هو الأسبوع المقبل.

‫إذا اكتشفوا ما فعلناه،

‫أنت وأمك

‫وأنا،

‫فسينتهي أمرنا جميعًا.

‫ماذا كان اسمه؟

‫نائب رئيس فندقك.

‫"دونغ سوك يون".

‫أجل. تخلّ عنه. ‫واحرص على ألّا يترك دليلًا يقود إلينا.

‫والأحسن،

‫اربط "هو رانغ بيك" بالاختلاس ‫وتخلّص منهما معًا.

‫زوّر دفتر حسابات مثلًا.

‫اجعل الأمر يبدو كأن "هو رانغ بيك" ‫دفع "دونغ سوك يون"

‫يُوقع بعمته وابن عمته.

‫شيء من هذا القبيل.

‫سيد "بيك"، هذا "دونغ سوك يون"، ‫نائب رئيس فندق "تي إس".

‫أشكرك على تخصيص وقت لي ‫رغم انشغالك يا سيدي.

‫أولًا،

‫لنتناول مشروبًا.

‫الوقت مبكر على الكحول.

‫فيم أردت التحدث معي؟

‫حسنًا.

‫آنسة "بو باي نا".

‫أيتها السكرتيرة "نا". إلى هنا.

‫شكرًا لك.

‫هل يتذكر جميعكم ما طلبه ‫وجهنا الإعلاني الجديد، "أون هو جي".

‫أجل. أراد اختيار المخرج والكاتبة.

‫السكرتيرة "بو باي نا" هناك هي الكاتبة.

‫مرحبًا، أنا "بو باي نا".

‫كنت كاتبة سيناريوهات درامية.

‫والآن،

‫كما تعلمون، ‫أعمل سكرتيرة لدى السيد "هو رانغ بيك".

‫لماذا قد تصبح ‫كاتبة سيناريوهات درامية سكرتيرة؟

‫هذا…

‫بصراحة،

‫كنت أعاني من ضائقة مالية.

‫بصفتي كاتبة سيناريوهات درامية،

‫لا أتلقى أجرًا عن السيناريو الذي أكتبه ‫إلا بعد عرض العمل الدرامي.

‫يا للهول!

‫كدت أتضور جوعًا، ‫وقد تبددت كل آمالي وأحلامي.

‫ثم عرض عليّ السيد "هو رانغ بيك" ‫وظيفة كسكرتيرة له.

‫لذا أستخدم مهاراتي في الكتابة الآن ‫بصفتي سكرتيرته.

‫جمعت الآنسة "بو باي نا" بالسيد "أون هو جي" ‫علاقة الكاتبة والممثل.

‫ستقدّم مساعدة كبرى.

‫ستستمر في عملها كسكرتيرة لي،

‫لكن بخصوص هذا المشروع، ‫عاملوها على أنها الكاتبة "بو باي نا".

‫- أتوق للعمل معكم. ‫- ونحن أيضًا.

‫لا عجب في ذلك.

‫كان الاسم غريبًا، وظننته مجرد تشابه أسماء.

‫لكنها كانت أنت.

‫أتوق للعمل معك أيتها الكاتبة "نا".

‫وأنا أتوق للعمل معك أيضًا.

‫الآن، لنلق نظرة على الأفكار التي جهزتموها.

‫جوهر الفكرة الأولى هو متعة تناول الطعام.

‫تلك فكرة تركز على الذواقين.

‫لا تقتصر التجربة ‫على تناول الطعام في المنتجع،

‫إذ يصبح هو سبب الرحلة.

‫التالي.

‫طعام الذواقين مهم،

‫لكن ما الذي يتبادر إلى ذهننا ‫حين نفكر في كلمة "راحة"؟

‫يتعلق الأمر حرفيًا بالراحة ‫والامتناع عن أيّ نشاط.

‫التالي.

‫بعدها، ركزنا ‫على الوجه الإعلاني "أون هو جي".

‫ارتأينا أن مساحة راحة "أون هو جي" ‫يمكن أن تصبح هوية المنتجع.

‫هذا كل شيء.

‫أهذه الأفكار الثلاث هي كل ما لديكم؟

‫أجل. عانينا من ضيق الوقت.

‫فهمت. شكرًا لكم جميعًا على جهودكم.

‫أولًا،

‫أرى ضرورة منحكم المزيد من الوقت.

‫أجل. أمهلنا أسبوعًا إضافيًا فقط، وسنتمكن من…

‫يومًا واحدًا.

‫عفوًا؟

‫يومًا واحدًا.

‫كانت الخطة "ألف" ‫أن تحول الكاتبة "بو باي نا" أفكار اجتماعنا

‫إلى عمل درامي مدته دقيقة واحدة.

‫لكن بما الاجتماع خال من الأفكار المبدعة

‫فسننتقل إلى الخطة "باء".

‫سيتعين علينا التوصل إلى فكرة ما، ‫حتى إن اضطُررنا إلى السهر طوال الليل.

‫طوال الليل؟

‫أجل. بالطبع.

‫يحب فريقي السهر طوال الليل لإنجاز عمله.

‫يُسعدني سماع ذلك. لنعمل بجد معًا.

‫سيد "بيك"، هل ستسهر طوال الليل مع الفريق؟

‫توقعت هذا، لذا فرّغت جدول أعمالي.

‫خططت لكل شيء.

‫كما هو متوقع.

‫سأنضم إليكم إذًا.

‫يبدو أننا سنحتاج الليلة ‫إلى الكثير من القهوة ومشروبات الطاقة.

‫- وأنا… ‫- أيتها السكرتيرة "نا".

‫عفوًا، أيتها الكاتبة "نا"، ‫يمكنك العودة إلى المنزل.

‫هذه مهمة يجب أن تتولاها شركة "هانليم"،

‫ووظيفتك هي كتابة السيناريو.

‫أيتها الكاتبة "نا".

‫نعم.

‫كنت أنوي إخبارك بهذا.

‫أعلم ضرورة بقائك ‫قريبة من السيد "بيك" لشحنه،

‫لكن أرجو أن تكوني شديدة الحذر

‫حين تكون المديرة "سول هي هان" في الشركة.

‫حذرة؟

‫بشأن ماذا؟

‫ألم تستمري خلال الاجتماع ‫بالتحديق بالسيد "بيك"؟

‫ذلك لأن السيد "هو رانغ بيك" أدار الاجتماع.

‫واستمررت في التحديق به ‫وأنت في طريقك للخروج.

‫ذلك كان…

‫كنت أرمقه بنظرة غاضبة.

‫المهم،

‫من المعروف علنًا ‫أن المديرة "سول هي هان" خطيبة السيد "بيك".

‫لذا من الأفضل ألّا تُظهري بوضوح ‫قربك من السيد "بيك".

‫لم أحاول جعل ذلك واضحًا.

‫نحن متقاربان فعلًا ‫بسبب مسألة الشحن، فماذا عساي أفعل؟

‫ومع ذلك، أود منك أن توخي الحذر.

‫من مساعديه وموظفيه إلى العاملين في منزله،

‫هناك عيون وآذان ‫تراقب السيد "بيك" أكثر مما تدركين.

‫وليسوا جميعهم في صفه.

‫حسنًا إذًا.

‫لماذا يغيظني دائمًا؟

‫سأصعقه بالكهرباء.

‫لماذا لم تخبريني أنك كاتبة ‫أيتها السكرتيرة "نا"؟

‫لم تكن لديّ فكرة.

‫الآن بعد التمعن فيك، تبدين كالكتّاب حقًا.

‫يمكنني لمس ذكائك.

‫ما المسلسل الدرامي ‫الذي عملت فيه مع "أون هو جي"؟

‫كان مجرد عمل درامي من حلقة واحدة.

‫- أعمل سكرتيرة الآن. ‫- عمل درامي من حلقة واحدة؟

‫- هذا مدهش. ‫- ما الذي يجري؟

‫إن كنتم لا ترغبون ‫في السهر طوال الليل مع السيد "بيك"،

‫فيُفضّل أن تركزوا على عملكم.

‫- أمرك. ‫- حاضر.

‫أخبريني لاحقًا.

‫أنت رائعة.

‫كيف يُفترض بي أن أشحنه؟

‫يمكنه البقاء بعيدًا عني ‫حتى 25 ساعةً، لذا لا يهم.

‫هل أبحث عن بدائل مماثلة أخرى؟

‫سيأتي إليّ إن أراد. ‫هذا ما قاله المدير "يون" أيضًا.

‫"(دو يون تشوي)"

‫ليس اتجاهًا سيئًا. يعجبني.

‫مشاهدة تمثيل "أون هو جي" ‫قد تكون جزءًا من المتعة.

‫النمط…

‫"أرسل (دو يون تشوي) صورة"

‫أجل. إن كانت هناك قصة، ‫فستكون التجربة غامرة أكثر.

‫مرحبًا.

‫ما الصورة التي أرسلتها للتو؟

‫يبدو أن سكرتيرتك ‫ستعود إلى المنزل بمفردها اليوم.

‫"دو يون تشوي". لا تقترف أيّ حماقة.

‫كيف عرفت ذلك يا "هو رانغ"؟

‫أوشكت على اقتراف حماقة للتو.

‫اسمع يا "دو يون تشوي".

‫انتابني فضول شديد ‫حول سبب قربك من تلك المرأة

‫حتى قررت اكتشاف السبب بنفسي.

‫سمعت أنك ستحضر اجتماعًا طوال الليل.

‫حظًا موفقًا.

‫"الشاحن المحمول"

‫آنسة "بو باي نا".

‫أين أنت الآن؟

‫هل أنت بخير؟

‫عفوًا؟

‫أنا في الشركة.

‫ما بك؟ تبدو شاحبًا.

‫قبل قليل، لماذا لم…

‫لماذا لم تجيبي على هاتفك؟

‫كنت أتحدث مع صديقتي "سو جونغ"، على الهاتف.

‫لكن لماذا تبدو هكذا؟

‫ما خطبك؟ هل أنت مريض؟

‫لا.

‫لا يهم. لنتحدث في مكان آخر.

‫لكن…

‫لماذا كنت تبحث عني؟ هل أصاب قلبك خطب ما؟

‫هيا، أخبرني.

‫لا، ليست المشكلة في الشحن…

‫وإنما…

‫هل أصابك مكروه

‫مع "دو يون تشوي"؟

‫أخبريني،

‫هل حاول إيذاءك؟

‫أتعني ابن عمتك؟

‫التقيته قبل قليل عند محطة الحافلات.

‫مرحبًا يا آنسة "بو باي نا". ‫لم أرك منذ وقت طويل.

‫أنت ابن عمة السيد "هو رانغ بيك".

‫هل ستعودين إلى المنزل؟ هل أقلك؟

‫لا، شكرًا.

‫تعجبني الفتيات المتمنعات.

‫أتريدين تناول مشروب؟

‫يمكننا خوض محادثة عميقة.

‫مرحبًا.

‫أهلًا يا "سو جونغ".

‫هل ستأتين إلى منتجعنا حقًا؟

‫أجل. اتصلي بي بعد أن تُوصلي المخرج "يوم".

‫حسنًا.

‫وضعت للتو خططًا مع شخص آخر، ‫لذا لا يمكنني الشرب معك.

‫وبصراحة، لا أريد خوض محادثة سطحية معك حتى.

‫هذا مؤسف.

‫ليس بالنسبة إليّ.

‫اذهب في طريقك. أجل.

‫لسعتني.

‫ما هذا؟

‫وداعًا.

‫إنها جميلة نوعًا ما، أليس كذلك؟

‫بئسًا!

‫ماذا؟ ما خطب هذه السيارة؟

‫بئسًا!

‫أكان هذا كل شيء فعلًا؟

‫أجل. ثم عدت إلى الشركة لمقابلة صديقتي.

‫صديقتك؟ أيتهن؟

‫لماذا تسأل؟

‫أتظن أنني سأقابل "أون هو" ‫وأتآمر معه وراء ظهرك؟

‫لا شأن لك من أقابل. ‫إن لم تكن بحاجة إلى الشحن فسأغادر.

‫ماذا تفعل؟

‫أفلتني. ستمزق ملابسي.

‫آنسة "بو باي نا"،

‫ألا يمكنك إلغاء خططك لليوم؟

‫ماذا؟

‫أنا قلق فحسب.

‫بشأن صحتي.

‫أشعر بتوعك، وبطاريتي توشك على النفاد.

‫ماذا؟ لست بخير إذًا.

‫تحتاج إلى شحن سريع الآن، أليس كذلك؟

‫لا، لا أحتاج إلى شحن سريع.

‫ألا يمكنك

‫البقاء معي خلال اجتماعي؟

‫قلت إنك لست بحاجة إليّ خلال اجتماعك.

‫كن صريحًا معي.

‫هل أنت مريض؟

‫أشعر بوعكة، لكن ربما لا.

‫لنشحنك أولًا.

‫خرجت وما من أحد آخر هنا الآن.

‫يمكنك التحدث الآن.

‫أجل.

‫انتظر لحظة.

‫هذا المدير "يون"، أليس كذلك؟

‫أجل.

‫أظنه هو.

‫أراه يتحدث على الهاتف.

‫بئسًا!

‫إن اكتشف أنني معك، فسيوبخني مجددًا.

‫اتبعني.

‫لا أظن أن أحدًا هنا.

‫هيا. لنشحنك قبل أن يظهر أحد.

‫يا آنسة "بو باي نا". انتظري لحظة.

‫لم أطلب منك البقاء لشحني.

‫بالواقع،

‫هددني "دو يون تشوي"،

‫وقال إنه سيؤذيك.

‫كنت قلقًا بشأن ذلك.

‫هددك؟

‫لكنه لم يؤذني بشيء.

‫تحدثنا ربما لدقيقة.

‫لا تعرفين متى يأتيك غدره.

‫كان "دو يون تشوي" مصممًا دومًا ‫على إيجاد نقاط ضعفي.

‫لكن لا يمكن لـ"دو يون تشوي" ‫أن يفعل لي شيئًا.

‫ماذا؟ كيف يمكنك أن تكوني واثقة هكذا؟

‫حسنًا،

‫إن لمسني فسينتهي به الأمر كدجاجة مشوية.

‫أخبرتك أن أختي وأخي كانا رياضيين.

‫تعلّمت بعض حركات الدفاع عن النفس،

‫ولم أخسر شجارًا مع أحد قط.

‫لا تقلق.

‫يا للعجب! تقلق أكثر من اللازم.

‫هيا. سأشحنك بالكامل قبل أن أغادر.

‫عجبًا!

‫حبيبة؟

‫أليست هذه المديرة "سول هي هان"؟

‫إنهما في الاجتماع معًا.

‫سمعت من المساعدين

‫أن السيد "بيك" ‫كان يواعد الكاتبة في مشروعنا.

‫السكرتيرة.

‫ماذا؟

‫لم يبدآ حتى بالمواعدة ‫إلا بعد الإعلان عن الزواج.

‫أليست هذه خيانة؟

‫- إنها خيانة. ‫- أهذا ما هو عليه الأمر؟

‫- أجل. ‫- لم أحسبه من هذا النوع.

‫أيتها المديرة "هان". مرحبًا.

‫- أيها المخرج. لقد جئت. ‫- أجل.

‫آسف لاتصالي بك في وقت متأخر هكذا.

‫السهر طوال الليل عادة في مجال الترفيه.

‫أين "هو رانغ"؟

‫استدعى زميله الأكبر إلى هنا.

‫يُفترض أن يخرج حافي القدمين لاستقبالي، ‫أليس كذلك؟

‫- لحظة واحدة. سأتصل به. ‫- بالتأكيد.

‫- من هذا الاتجاه. ‫- بالتأكيد.

‫أفزعني ذلك.

‫"المديرة (سول هي هان)"

‫ألم تسمعي صوت اهتزاز هاتف هنا؟

‫إن كُشف أمرنا هنا، ‫فسيبدو الأمر مثيرًا للريبة.

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- عفوًا؟

‫أهو هنا؟

‫"هو رانغ".

‫بئسًا!

‫- تعال إلى هنا، بسرعة. ‫- ماذا تفعلين هناك؟

‫هيا، بسرعة.

‫ادخل، بسرعة.

‫يا للهول!

‫"هو رانغ"؟

‫"هو رانغ".

‫الباب مقفل.

‫لا يمكنك قفل هذا الباب إلا من الداخل.

‫هذا يعني أنه بالداخل الآن.

‫أنت نائم في الداخل؟

‫تستدعيني إلى هنا ثم تنام في الداخل؟

‫استيقظ.

‫"هو رانغ".

‫استيقظ قبل أن أكسر الباب. ‫تلك هي الخطة "ب".

‫استيقظ قبل ذلك.

‫أطفئه.

‫- أطفئه. ‫- حسنًا.

‫أظنني سمعت شيئًا.

‫- سمعت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ ‫- أجل.

‫سمعته، صحيح؟

‫"هو رانغ".

‫المخرج "يوم"؟

‫- أيتها المديرة "هان". ‫- أنت سكرتيرة السيد "بيك".

‫أظن السيد "بيك" في الداخل. ‫هل يمكنك الزئير كنمر لتناديه؟

‫ماذا؟

‫أمزح.

‫سأفعل أنا.

‫أيها المدير "يون"، ألديك مفتاح رئيسي؟

‫يُفترض أن يكون المفتاح الرئيسي في مكتبي.

‫لماذا تسألين؟

‫فهمت.

‫صمتًا.

‫أرأيت؟ انظري إلى هذا.

‫سيد "بيك". أرجو أن تمنحنا أسبوعًا إضافيًا.

‫ليس هو.

‫من هذا؟

‫يا للعجب! لا بد أنه متعب جدًا.

‫يا قائد الفريق.

‫أخبره أن يأتي إلى غرفة الاجتماعات ‫بمجرد استيقاظه.

‫سأغادر أنا أيضًا.

‫أين هذا الوغد؟

‫كيف يجرؤ على جعلي أنتظر؟ ‫أنا "مين كيو يوم".

‫لقد غادر.

‫نبضات قلبي تتسارع. أشعر كأنني سأموت.

‫آنسة "بو باي نا".

‫نعم؟

‫وأنا أيضًا.

‫ماذا تعني؟

‫عندما

‫أكون برفقتك.

‫أقلق عليك كل يوم.

‫نبضات قلبي تتسارع بقوة

‫حتى أشعر كأنني سأموت.

‫ترجمة "طارق إلياس"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.